الرئيس اليونانى يبحث مع وزير خارجية دولة الامارات فى سبل تعزيز التعاون بين الدولتين

عبد الله بن زايد يعلن فى بودابست أن دولة الامارات تعتبر بموقعها الحيوى بوابة لأوروبا

ترشيح الامارات لاستضافة الكونغرس العالمى لمتلازمة داون

توصيات اماراتية لتعزيز مبادرات الأمم المتحدة للتحديات لحقوق الانسان

الأمين العام للجامعة العربية يتسلم أوراق اعتماد مندوب الامارات لدى الجامعة

     
      استقبل الرئيس بروكوبيس بافلوبولوس رئيس جمهورية اليونان في القصر الرئاسي في العاصمة أثينا الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والوفد المرافق.
ونقل خلال اللقاء تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الرئيس اليوناني وتمنيات سموه لليونان وشعبها دوام التقدم والإزدهار.
وأكد سموه أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما في ذلك الحاجة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار.
ومن جانبه حمل الرئيس اليوناني الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحياته إلى رئيس الدولة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز علاقات اليونان مع الإمارات والتي توليها حكومة بلاده اهتماماً خاصاً نظراً للمكانة المتميزة التي وصلت إليها الإمارات.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، حضر اللقاء سلطان محمد ماجد العلي سفير الدولة لدى الجمهورية اليونانية.
وفي إطار آخر افتتح الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي المبنى الجديد لسفارة الدولة في العاصمة أثينا بحضور نيكوس كوتزياس وزير الخارجية اليوناني.
ورفع سموه ووزير الخارجية اليوناني علم الإمارات أمام مبنى السفارة وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاح المبنى الجديد.
وتفقد سموه أقسام المبنى الجديد واستمع إلى شروح مفصلة عنه.
ومن جهة أخرى استقبل أليكسيس تسيبراس رئيس وزراء جمهورية اليونان في أثينا الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
ونقل خلال اللقاء تحيات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى رئيس الوزراء اليوناني وتمنيات سموهما لليونان وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وبحث سموه ورئيس الوزراء اليوناني علاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة والطاقة إضافة إلى تشجيع الاستثمارات والمشاريع الصناعية المتقدمة التي تحظى باهتمام البلدين الصديقين.
وحمل رئيس وزراء اليونان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحياته إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز أواصر علاقاتها مع دولة الإمارات التي توليها اهتماماً خاصاً.
والتقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في بودابست ميهالي فارجا وزير الاقتصاد المجري.
وأشار الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن دولة الإمارات تشكل بما تملكه من إمكانيات وقدرات لوجستية وبحكم موقعها الحيوي أهم بوابة لدول وسط أوروبا ومنها جمهورية المجر على المنطقة وأسواقها الغنية الواعدة.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من الموضوعات والتطورات الإقليمية والدولية.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن زيارة وفد الدولة لجمهورية المجر تتيح الفرصة لإعداد تصور ثنائي مشترك حول سبل تعزيز وزيادة التبادل التجاري وتعميق التعاون الاستثماري من خلال استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات وتشجيع مجتمع الأعمال على الدخول في شراكات استثمارية.
وقال إن دولة الإمارات مهتمة بتوسيع علاقات التعاون مع دول وسط أوروبا ومنها جمهورية المجر خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار.
ومن جانبه أكد وزير الاقتصاد المجري خلال اللقاء حرص بلاده على توطيد علاقاتها مع دولة الإمارات لما تحظى به من مكانة إقليمية ودولية مرموقة بفضل سياستها الحكيمة وما تتمتع به من إمكانيات وقدرات تجارية واقتصادية وخبرة بمجال التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الاقتصاد يشكل إحدى الركائز المهمة للعلاقات بين دول العالم وبالنسبة للمجر ودولة الإمارات تتيح المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الفرص للمضي بعلاقات التعاون إلى الأمام.
وفي إطار آخر التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بيتر سيراتو وزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها خاصة في المجالات السياسية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن ثقته بأن زيارته لجمهورية المجر تندرج ضمن رغبة دولة الإمارات في البحث عن آفاق جديدة يمكن من خلالها تحقيق تعاون أوسع وعلاقات أوثق بين الجانبين.
ومن جانبه رحب وزير الشؤون الخارجية المجري بالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق، مؤكداً حرص حكومة بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات انطلاقاً من المكانة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات والتقدم الاقتصادي الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن زيارة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان من شأنها أن تساهم في دفع علاقات التعاون والصداقة بين البلدين إلى الأمام وتوسيع آفاقها المستقبلية على الصعد كافة.
ومن جانب آخر عقد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وبيتر سيراتو مؤتمراً صحفياً، وتوجه خلاله بالشكر والتقدير للوزير المجري، مثمناً العلاقات الوثيقة القائمة بين دولة الإمارات والمجر. وأكد حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقات التعاون مع جمهورية المجر خاصة في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار، مشيداً بمساعي المجر لتعزيز علاقاتها التجارية مع دول الشرق الأوسط. وقال إنه أجرى مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري مباحثات بناءة وهامة حول مواضيع عديدة تهم حكومتي البلدين والشعبين الصديقين.
ومن جهته التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في بودابست شيميتشيكو إيشتفان وزير الدفاع المجري.
ورحب وزير الدفاع المجري بالشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق له، وتم خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها وبشكل خاص التعاون في الشؤون العسكرية والدفاعية، وتطرق الجانبان خلال اللقاء إلى الجهود الدولية المبذولة لمحاربة التطرف والجماعات الإرهابية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في القضايا التي تدعم الأمن والاستقرار وتعزز السلام في المنطقة ورؤى البلدين حولها.
وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في بودابست مع شيميتشيكو إيشتفان وزير الدفاع المجري عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر حول آخر المستجدات في المنطقة للقضاء على خطر الإرهاب وتنظيماته الإجرامية التي تهدد أمن واستقرار البلدين.
من جانب أخر اعتمد مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون في دبي التقدم باسم دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة الكونغرس العالمي لذوي متلازمة داون، الذي تعقده المنظمة العالمية لمتلازمة داون، ومقرها بريطانيا، كل 3 سنوات في إحدى دول العالم.
وقال عيد حارب رئيس مجلس إدارة الجمعية عقب الاجتماع الذي عقدته الجمعية: إنه في ظل المنجزات المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة، وما تشهده دولة الإمارات من تقدم مزدهر في الخدمات والأنظمة والقوانين الداعمة لذوي الإعاقة، وذوو متلازمة داون في مقدمتهم، وسعي دبي لتكون مدينة عالمية صديقة لذوي الإعاقة وجهود اللجنة العليا لذوي الإعاقة في تحقيق ذلك، وما تشهده الجمعية في ظل الرعاية الكريمة للقيادة الرشيدة ودعم وزارة تنمية المجتمع ووزارة شؤون الرئاسة ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة واللجنة الاجتماعية في المجلس التنفيذي لحكومة دبي؛ قررت الجمعية التقدم لاستضافة الكونغرس العالمي القادم عام 2021.
وكشف عيد حارب أن الجمعية تقدمت بملف رسمي للمنظمة العالمية لذوي متلازمة داون لاستضافة الكونغرس بعد موافقة الجهات الحكومية ودعمها للاستضافة، وستعقد مراسم التصويت لاستضافة الكونغرس العالمي لمتلازمة داون 2021 في الـ31 من يوليو الجاري في لندن.
على صعيد آخر أكدت دولة الامارات العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة لمعالجة قضايا حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وعرضت الدولة تجربتها المتميزة في مجال حماية حقوق الانسان القائمة على مبادئ التسامح واحترام التنوع الثقافي والديني بدعم من سيادة القانون والمؤسسات القوية والحكم الرشيد.
كما قدمت أربع توصيات ترمي إلى تعزيز استجابة منظومة الأمم المتحدة للتحديات التي تواجهها مسألة حقوق الإنسان. جاء ذلك في بيان أدلى به الدكتور عبد الرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القانونية أمام المناقشة رفيعة المستوى التي نظمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة على مدار يومين تحت عنوان «الأمم المتحدة بعد سبعين عاما: حقوق الإنسان في صميم جدول الأعمال العالمي».
وعبر عن إيمان الدولة بوجوب ارتكاز حقوق الإنسان على مبادئ التسامح واحترام التنوع الثقافي والديني بدعم من سيادة القانون والمؤسسات القوية والحكم الرشيد..مؤكدا أن دستور دولة الإمارات كفل الحقوق والحريات وذلك بدعم من الأطر والآليات التي تم وضعها لضمان التمتع بحقوق الإنسان عن طريق سن القوانين وتنقيحها وإنشاء هيئات وطنية تضطلع بالإشراف على الامتثال لحقوق الإنسان.
وأعطى مثالاً على ذلك بانتهاج الدولة مبدأ التسامح الديني الذي كفل للجميع ممارسة شعائر العبادة بحرية في الكنائس والمعابد والمساجد.
كما تطرق لمسألة المساواة بين الجنسين والتي أشار إلى أنها تعتبر حجر الأساس في المجتمعات المستدامة والسلمية، مؤكداً أن المرأة في دولة الإمارات ممثلة تمثيلا جيدا كشريكة على قدم المساواة في جميع مناحي الاقتصاد والمجتمع وأعطى مثالا على ذلك بتمثيل المرأة بنسبة 20 في المائة من المجلس الوطني الاتحادي و30 في المئة من مجلس الوزراء الاتحادي.
ولفت إلى تضاعف اهتمام الدولة بمسألة تعزيز حقوق الطفل لتحتل هذه المسألة قمة أولوياتها ونوه في هذا الخصوص بقانون حماية الطفل الجديد الذي دخل حيز النفاذ في يونيو الماضي ومن شأنه أن يسهم في تعزيز الإطار القانوني الخاص بالطفل لدينا وفقا لاتفاقية حقوق الطفل.
كما تطرق الدكتور العوضي للإجراءات التي اتخذتها الدولة لحماية حقوق العمالة الأجنبية متعددي الجنسية العاملين فوق أرض دولة الإمارات ويسهمون في التنمية لديها بما فيها إدخالها لإصلاحات تنفيذية جديدة في قانون العمل اعتبارا من يناير الماضي كفل بعضها أن يتم إبرام عقود العمل طوعا كما شملت هذه الإصلاحات أحكاما واضحة لإنهاء هذه العقود من قبل أي من الطرفين وتجعل من الأسهل للعمال الانتقال من عمل إلى آخر.
وأكد أن دولة الإمارات قطعت منذ تأسيسها عام 1971 شوطا كبيرا وأحرزت تقدما ملحوظا في مجالات تعزيز وحماية حقوق الإنسان الأمر الذي جعلها تحظى بالمرتبة رقم 41 في مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة ورقم 47 في مؤشر عدم المساواة بين الجنسين في الأمم المتحدة، كما ندرك جيدا بأن تعزيز حقوق الإنسان يتطلب مراجعة مستمرة وعليه فإنها تقوم من خلال الاستعراض الدوري الشامل الثاني بمتابعة التوصيات وتعزيز الآليات والمؤسسات الوطنية وفقا لمبادئ باريس.
هذا وأعربت ريم الهاشمي وزيرة دولة الإمارات لشؤون التعاون الدولي عن سعادتها بتنظيم دولة الإمارات اجتماعاً لـ"تايدووتر" السنوي بالتعاون مع لجنة المساعدات الإنمائية والذي يعكس مدى اهتمام دولة الإمارات وتطلعها إلى تعزيز وتنسيق الجهود الدولية في مجال التعاون الإنمائي لبحث سبل معالجة عدد من التحديات المتعلقة بالتنمية الدولية. وناقش اجتماع "تايدووتر" للتعاون في مجال التنمية الدولية الذي استضافته وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية -التعاون الإنمائي خاصة بالنسبة للاجئين ودور الدبلوماسية الوقائية وتعزيز التعاون الدولي في مجال تقديم المساعدات لليمن ودور لجنة المساعدات الإنمائية في إطار أجندة 2030.
كما ناقش الاجتماع بمشاركة 30 وفداً دولياً ظاهرة "النينيو" وتأثيراتها في دول منطقة جنوب أفريقيا والمساعدات المبنية على النتائج في قطاع تمويل التنمية إضافة إلى ربط الجهود التنموية والبيئية.
وتعتبر دولة الإمارات الأولى في المنطقة العربية التي تستضيف هذا الاجتماع السنوي والذي عقد أول دورة له في ولاية ميريلاند الأمريكية عام 1968. ومنذ العام 1968 درجت لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على استضافة اجتماع "تايدووتر" بالمشاركة مع أحد البلدان الرئيسية المانحة.. ولعل الطبيعة غير الرسمية للاجتماع هي واحدة من أبرز سماته ويهدف لتسهيل إجراء النقاشات والحوارات التي تتسم بالشفافية بين المشاركين وقد أسهم على مدى السنوات الماضية في التوصل إلى توافق عالمي حول عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بالتعاون الإنمائي.
وأكد ديفيد ديفيس، مستشار تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة أن الإمارات تعد بوابة التجارة الدولية في الشرق وتمثل أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للصادرات البريطانية، كما أنها أحد أقوى الشركاء التجاريين لبريطانيا في العالم.
وقال « إننا في بريطانيا اليوم أمام فرصة تاريخية لربط الغرب بالشرق عبر بناء جسر التجارة الحرة بين البلدين.
وأضاف أننا سنعمل مع هيئة التجارة والاستثمار البريطانية لمساعدة الشركات البريطانية على النجاح في الاقتصاد العالمي، مشدداً على دعم الشركات البريطانية في الإمارات وتحفيز الشركات الأجنبية بما فيها الإماراتية على جلب استثماراتها إلى بريطانيا.
وتوفر هيئة التجارة والاستثمار البريطانية الخبرة والاتصالات عبر شبكة واسعة من المتخصصين بالمملكة المتحدة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم. كما أنها توفر للشركات الأدوات التي تحتاجها للمنافسة على الصعيد العالمي.
فى القاهرة تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أوراق اعتماد السفير جمعة مبارك الجنيبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى جامعة الدول العربية.
وقال الجنيبي: تشرفت اليوم بتقديم أوراق اعتمادي مندوباً للدولة لدى الجامعة العربية، معرباً عن سعادته بلقاء الأمين العام أحمد أبو الغيط.
وأضاف أنه قدم خلال اللقاء أيضاً التهنئة للأمين العام بالمنصب الجديد، ونقل تحيات ورسالة تهنئة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
وأشار إلى أنه ناقش مع الأمين العام أهمية العمل العربي المشترك، مؤكداً أن مندوبية الدولة ستتعاون بأقصى حد مع الجامعة العربية لدعم العمل العربي المشترك، خاصة وأن الأمين العام يمتلك خبرات كبيرة في العمل الدبلوماسي والسياسي، التي من شأنها أن تساهم في بلورة الكثير من الأفكار البناءة لدعم العمل العربي.
وفي رده على سؤال حول أهمية القمة العربية في دورتها السابعة والعشرين المقررة في نواكشوط الشهر الجاري، أكد أهمية انعقاد هذه القمة كونها تأتي في ظل تحديات كثيرة تواجه الدول العربية وتناقش العديد من الموضوعات الهامة والقضايا المتعلقة بالعمل العربي المشترك.