الرئيس المصري يدعو مجلس النواب لعقد أولى جلساته في العاشر من الشهر الجاري

مصر تتسلم رسمياً عضويتها في مجلس الأمن الدولي

السيسي يؤكد الالتزام بالتعاون مع السودان ودعم الحكومة الليبية

"مرصد الافتاء المصري" يحذر من مخطط لتقسيم دول المنطقة

ضبط طناً ونصف من المتفجرات في شمال سيناء

      
      

مجلس الشعب المصري

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس البرلمان المنتخب حديثاً إلى الانعقاد في 10 يناير المقبل، في أول جلسة للبرلمان منذ الإطاحة بمحمد مرسي قبل عامين، حسب ما صرح المتحدث باسم الرئاسة، وأفاد المتحدث السفير علاء يوسف أن "الرئيس السيسي دعا البرلمان إلى الانعقاد في 10 يناير المقبل". وعبر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن اهتمام مصر باستعادة عضويتها في الاتحاد البرلماني الدولي. وخلال لقائه مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، شدد السيسي على ضرورة تعزيز البُعد البرلماني في العلاقات بين البلدين. وأعرب الرئيس المصري عن تقديره لمواقف رئيس مجلس الأمة الكويتي الداعمة لمصر في المحافل الدولية، فيما رحب الغانم بتعزيز مصر نشاطها البرلماني على الصعد الإقليمية والدولية. وأشاد بدور الأمير صباح الأحمد في تعزيز وحدة الصف العربي. من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي اعتزاز الشعب الكويتي بتلك العلاقات وحرصه على تنميتها، مؤكداً دعم ومساندة بلاده لمصر في مسيرتها التنموية على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما أشاد بخصوصية العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. من جهة أخرى، أكد الرئيس السيسي حرص مصر على تطوير منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الراهنة التي يتعرض لها العالم الإسلامي، وذلك خلال لقائه مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني. وبحث رئيس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل، التحضيرات النهائية لمشروعات التعاون التي سيتم طرحها خلال زيارة رئيس الصين تشي جينبينغ لمصر الشهر الجاري. جاء ذلك خلال اجتماعه بوحدة الصين بحضور وزراء الإسكان والكهرباء والاستثمار والزراعة والتجارة والصناعة والنقل والتعاون الدولي والتعليم العالي والثقافة ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية بقناة السويس، ممثلين عن الوزارات والهيئات المعنية. في مجال آخر تسلمت مصر رسمياً مهام عضويتها غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي لمدة عامين. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن بلاده بدخولها مجلس الأمن تنتقل إلى مرحلة جديدة تعتبر فيها شريكاً في تحمل مسؤولية صون السلم والأمن الدوليين، وليس فقط حماية مصالحها. وكانت مصر حصلت مؤخرا على 179 صوتا من أصل 191 صوتا لاختيارها عضواً غير دائم في مجلس الأمن الدولي. ومصر هي البلد العربي الوحيد الذي حصل على مقعد غير دائم بمجلس الأمن في 2016 لتخلف الأردن بعد انتهاء عضويته. و أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر لن تدخر جهدا في دعم الحكومة الليبية الجديدة بحيث تتمكن من أداء مهامها، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي.

الرئيس المصري ووزير خارجية أثيوبيا

وشدد السيسي خلال لقائه فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، على ثوابت الموقف المصري إزاء ليبيا الشقيقة، مؤكدا أهمية دعم مؤسسات الدولة الليبية، ومن بينها الجيش الوطني والشرطة والحفاظ عليهما كونهما الركيزتين الأساسيتين لاستعادة الأمن في ليبيا ومكافحة الإرهاب. وأشار إلى أهمية رفع الحظر المفروض على توريد السلاح للجيش الليبي ليتمكن من أداء مهامه الأمنية على الوجه الأكمل، وضرورة الحفاظ على تماسك مجلس النواب باِعتباره إحدى الدعائم الأساسية للاتفاق السياسي. وأكد الرئيس المصري على أهمية قيام الحكومة الليبية بتعزيز مفهوم الدولة والحفاظ على سلامة النسيج الوطني الليبي، وأن يمتد اهتمام الحكومة ليشمل كافة ربوع ليبيا بما يصون وحدة الأراضي الليبية. وأعرب السيسي عن ترحيب مصر بتوقيع الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية في السابع عشر من ديسمبر الجاري، مشيرا إلى أن مصر دعمت العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة منذ بدايتها، وشجعت مجلس النواب بشكل دائم على المشاركة الإيجابية في كافة جولات الحوار. من جانبه، أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية عن تقدير بلاده لدور مصر الرائد في منطقة الشرق الأوسط وكونها ركيزة للأمن والاستقرار فيها، وأعرب عن أن بلاده تثمن غالياً الجهود المصرية الدؤوبة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والحفاظ على سلامتها الإقليمية ووحدة أراضيها وصون مقدرات شعبها. ولفت السراج إلى أن تحقيق السيادة الليبية يتطلب انحصار القوة العسكرية في مؤسسات الدولة فقط، بالإضافة إلى ترسيخ دور القضاء، موضحا أن أهم الملفات التي ستوليها الحكومة الليبية اهتماما متزايدا في المرحلة المقبلة تتمثل في بسط الأمن والنهوض بالاقتصاد، بالإضافة إلى تحقيق المصالحة الوطنية بين كافة الفرقاء الليبيين. وأكد اعتزام الحكومة الليبية مواجهة التنظيمات الإرهابية المتواجدة على الأراضي الليبية، والتي تسعى إلى تمزيق وحدة الدولة الليبية وتستهدف المواطنين الأبرياء، بما يؤثر سلبا على أمن واستقرار الشعب الليبي في مختلف المدن الليبية، وفي مقدمتها سرت ودرنة وبنغازي، مشددا على أهمية التعاون مع دول الجوار بشكل وثيق من أجل دحر هذا الخطر الداهم. و شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تخريج الدفعة 152 من ضباط الصف المُعلّمين بمعهد ضباط الصف في مدينة التل الكبير، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، ووزير الدفاع صدقي صبحي، وعدد من الوزراء، وقادة الأفرع الرئيسة بالقوات المسلحة، إضافة إلى أُسر الخريجين وعدد من طلاب الجامعات المصرية. وصرح الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف بأن السيسي شهد العروض التي قدمها طلاب معهد ضباط الصف المُعلمين للتعليم الأولي وإشارات الميدان، ومهارات استخدام السلاح، حيث قدم الطلاب مجموعة من اللوحات والتشكيلات التي أظهرت مدى ما يتمتعون به من مهارة فائقة وقدرة متميزة على العمل الجماعي. وأضاف الناطق أن الرئيس السيسي قلَّد أوائل الخريجين نوط الواجب العسكري من الطبقة الثالثة، تقديراً لتفوقهم وتفانيهم في دراستهم، كما أهدى مدير معهد ضباط الصف، درع المعهد للسيسي هديةً تذكارية. كما قام الرئيس المصري بزيارة مقر جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة. وأكد السيسي خلال اللقاء، على أن المشروعات الجاري تنفيذها في شبه جزيرة سيناء تهدف إلى دفع عملية التنمية في هذه البقعة الغالية من تراب مصر، مؤكداً على أهمية أن يستفيد الجميع من جهود التنمية التي تقوم بها الدولة في كافة أنحاء البلاد. كما أكد على أن المشروعات التنموية التي يتم تنفيذها تساهم في جهود مكافحة الإرهاب، مشدداً على أهمية الإسراع من وتيرة إنشاء المجمعات الصناعية في سيناء وأن تراعي تلك المشروعات أفضل معايير الجودة والكفاءة. أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قرارا جمهوريا بتعيين ٢٨ نائبا في مجلس النواب.

المتفجرات التى تم ضبطها

هذا وافتتح الرئيس السيسي الأربعاء المرحلة الأولى من مشروع ال 1.5 مليون فدان في واحة الفرافرة. وتطرق السيسي في كلمة ألقاها الى المفاوضات حول النهضة باثيوبيا، وقال: نهر النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة لنا، ونتفهم أن أشقاءنا الأثيوبيين يريدون أن يعيشوا زي ما إحنا عايزين نعيش ونساهم ونتقبل كده. وأضاف هما أكدوا لنا ومش لازم يتكرر كل شوية، ولكن المصريين قلقانين وأنا معاكو، ولكن أنا أطمئنكم بأن الأمور تسير بصورة جيدة وبشكل مطمئن لتحقيق المصلحة المشتركة بيننا. وتابع أنا مضيعتكوش قبل كده علشان أضيعكم دلوقتي، خالي بالكم، لأننا مضيعناكمش قبل كده علشان نضيعكم دلوقتي، قبل أن يختتم كلمته ب تحيا مصر..تحيا مصر. وقال إن من حق المصريين في الريف الحياة في منزل مناسب، وأن يتمتعوا بالخدمات اللازمة، مضيفًا أنه استمع إلى المتخصصين والبسطاء العاملين في الأراضي، وكذلك كبار المستثمرين في مجال الزراعة، للوقوف على صحة ما نقوم به. واضاف: كنا من قبل نقول إننا نعطي الناس الأرض وهم يقومون بالاستصلاح، ولكن الصورة لم تكن لتصبح بما هي عليه اليوم، والدولة تسعى لإقامة مجتمع صحي مثل ما نراه اليوم. وأشار الرئيس السيسي إلى أن مشروع المليون ونصف المليون فدان هي مسؤولية الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من إسكان وطرق وخلافه، مضيفًا أن الطريق السهل كان توزيع الأراضي على الناس والمستثمرين، وفقًا للقواعد المعمول بها. وقال إن الأمور تمت بقواعد ودراسات بما فيها آبار المياه لأنها حق الأجيال القادمة أيضًا، وتابع إنها خطوة على الطريق وخلال أيام قليلة ستطرح شركة الريف المصري الأرض وفقًا للشروط والمواصفات والمناطق المختلفة، وننتظر رد فعل المواطنين الراغبين في الحصول على أراضي بهذا الشكل من توافر الخدمات، ومدى الإقبال وعلى من يرغب في الشراء القدوم والعمل هو وأسرته. وأضاف أن كل المطلوب للحياة في القرية من خدمات ورعايا ومدارس هي موجودة ليعيش الناس فيها بالفعل، وقال إن التكلفة في المناطق الجديدة نراعي ألا تكون مجهدة على المزارع الذي يقوم بالشراء. وقام الرئيس عبد الفتاح السيسي بغرس أول شجرة في المشروع، كإشارة بدء لتنفيذ المشروع، كما قام كل من الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع ورئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل بغرس الشجرتين الثانية والثالثة في المشروع. هذا وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى عمق وإستراتيجية العلاقات بين مصر والسودان، وشدد على الالتزام بالتعاون مع الخرطوم لتحقيق المصالح المشتركة بما يرتقى إلى تطلعات الشعبين الشقيقين، ويمكّن الدولتين من مواجهة التحديات المشتركة. وبعث السيسي برسالة إلى نظيره السودانى عمر البشير، نقلها وزير الخارجية المصري سامح شكرى الذي شارك فى الاجتماع السداسى بالخرطوم للتفاوض بشأن سد النهضة. وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، إن شكرى حرص على إحاطة الرئيس السودانى بتطورات المحادثات السداسية الخاصة بسد النهضة، مؤكدا على أهمية ومحورية اتفاق إعلان المبادئ الثلاثي كأساس لتعزيز بناء الثقة وتحقيق المكاسب المشتركة لكل من مصر وإثيوبيا والسودان وعدم الإضرار بأى طرف. وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الإعداد للجنة العليا المشتركة المصرية السودانية، والتكليفات الموجهة إلى وزارتى خارجية الدولتين بالانتهاء من جميع الأعمال التحضيرية واستكمال الملفات المزمع تناولها خلال أعمال اللجنة فى أسرع وقت، وبما يضمن أن تعكس الدورة القادمة للجنة المشتركة نقله نوعية فى العلاقات الثنائية ومستوى التعاون بين البلدين. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفتاة اليزيدية ناديا مراد التي هزت مشاعر العالم بعد أن هربت من أسر تنظيم داعش. وخرجت لتعلن من على منصة مجلس الأمن الدولي تفاصيل ما جرى لها وما يجري لمثيلاتها من اليزيديات والعراقيات على يد التنظيم الإرهابي.

شحنة تحمل المتفجرات

وكانت الفتاة طلبت لقاء الرئيس المصري وقد استجاب لطلبها وجلس معها واستمع إليها، وصدر بيان رسمي من الرئاسة المصرية بتفاصيل المقابلة، حيث قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن المواطنة العراقية أعربت خلال لقائها مع الرئيس عن خالص شكرها وتقديرها باسم المواطنين اليزيديين لاستجابته لطلبها الالتقاء به خلال يومين، مؤكدة تقديرها لدور مصر الكبير في العالم الإسلامي، وفي مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. وأضاف المتحدث الرسمي أن المواطنة العراقية استعرضت خلال اللقاء الهجمات الوحشية التي تعرض لها اليزيديون من قبل تنظيم داعش في منطقة سنجار شمال العراق، وأنهم يبررون ذلك باسم الدين الإسلامي، مشيرة إلى التاريخ الممتد من التعايش السلمي بين المسلمين واليزيديين في العراق. في المقابل، رحب السيسي بالمواطنة العراقية في القاهرة، مؤكداً إدانة مصر القاطعة لكافة أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التي يقوم بها تنظيم داعش باسم الإسلام، وهو منها براء، مشدداً على إعلاء الدين الإسلامي لقيم الرحمة والتسامح وقبول الآخر، ومؤكدا على وقوف مصر إلى جانب الشعب العراقي، وحرصها على تقديم كافة أشكال الدعم له. كما أكد السيسي لنادية مراد أن الحضارة الإسلامية استوعبت كافة المواطنين من مختلف الديانات والأعراق، وقدرت إسهاماتهم في شتى مناحي الحياة، واعتمدت على النابغين منهم في الإدارة وغيرها لتقدم للبشرية نموذجاً واقعياً للتعايش السلمي بين مختلف الأديان والمذاهب والأعراق. وعقب اللقاء قالت الفتاة اليزيدية إنها توجهت الى مصر عقب عودتها من مجلس الأمن لأنها قلب العروبة والشقيقة الكبرى لكافة الدول العربية، وشعرت أنها ستجد من يستمع لمأساتها ويتحرك ضميره لإنقاذ ما تبقى من أبناء العراق، مضيفة أنها بعد 16 شهرا من الألم الذي تعيشه ويعيشه كل يزيدي في العالم، من الأطفال حتى الشيوخ والرجال والنساء، أصبح أكثر من نصف مليون مواطن من مجتمعها اليوم مشردين وسلبت منهم جميع مقومات الحياة. وأضافت بعد ما كل ما حدث قصدت مصر لعلمها أن هذه البلاد ستكون جسرا يوصل معاناة مجتمعها إلى العالم الإسلامي، داعية لإنقاذ 3400 طفل وامرأة يتم بيعهم. وأكدت أن هناك آلاف القتلى وغيرهم من المصابين، مضيفة أن التنظيم قتل والدتها و6 من أشقائها، وأسر العديد من الفتيات. كما شرحت للسيسي ما قام به تنظيم داعش في الثالث من آب الماضي، حيث أعطى لهم خيارين، إما الدخول في الإسلام على طريقتهم أو الموت. وأضافت حتى من استجاب لهم وأعلن دخوله الإسلام قتلوه أيضاً. على صعيد آخر عد مخاض عسير وقع وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا، في ختام اجتماعات مكثفة، استمرت ثلاثة أيام في الخرطوم، على «وثيقة الخرطوم» التي تضمنت عدداً من اﻻتفاقات، أبرزها الاتفاق على الشركات الاستشارية، التي ستجري الدراسات الفنية وهي (ارتيليا وبي ار ال) الفرنسيتين، بجانب الاتفاق على الإسراع في إجراءات الدراسة، بجانب الالتزام بوثيقة إعلان المبادئ، التي وقعها رؤساء الدول الثلاث بالخرطوم في مارس الماضي، واتفق الأطراف الثلاثة أيضاً على الاستمرار في بناء الثقة، كما اتفقوا على استئناف الاجتماعات على مستوى التمثيل نفسه بعد شهر، من دون أن يحددوا المكان. وقال وزير الخارجية السوداني، إن الوثيقة مرفق معها جدول لاجتماع اللجنة الفنية في مطلع يناير، من أجل استكمال الدراسات، وأكد في مؤتمر صحافي عقب التوقيع على الوثيقة أنهم ناقشوا شواغل الدول الثلاث، مشيراً إلى أن الشواغل المصرية أخذت جميعها في الحسبان، وتم الاتفاق عليها بما يرضي الدول الثلاث. وأضاف «لا نريد أن ندخل في تفاصيل لأن بها قضايا فنية لم تحسم، وتحتاج إلى عمل من الفنيين». وقال، إنه تم الاتفاق على كل التفاصيل، وعلى مناقشة بعض القضايا لاحقاً. وأوضح أن الشركات ستبدأ عملها بعد اجتماع اللجنة الفنية، وستفرغ من مهمتها خلال ثمانية إلى تسعة أشهر، وكشف أن مصر دفعت بمقترح لزيادة بوابات السد، وتم الرد عليها من إثيوبيا كتابة. وقال غندور، إن المفاوضات تميزت بالروح الإيجابية، والرغبة في التوصل لاتفاق. وأضاف «الأيام الثلاثة، التي قضيناها لم تضع هدراً، لأننا وبعد صبر وتدقيق توصلنا لاتفاق حول النقاط، التي طرحت في الاجتماع، وما دمنا قد اتفقنا أن نلتقي فإننا على الطريق الصحيح». وأشار إلى أن اتفاق الخرطوم ليس نهاية، وإنما استمرار لإعلان المبادئ وتواصل لحوارات سابقة، تمت في عواصم البلدان الثلاثة، وسيتواصل هذا الحوار. وأضاف «ولا أذيع سراً إن قلت إن حواراتنا المقبلة كوننا وزراء وفوق ذلك كوننا قيادة عليا لرؤساء ورؤساء وزراء حسب آخر توجيهات وصلتنا أن علينا أن نتطلع إلى علاقات استراتيجية، ولذلك اتفقنا اليوم وفي نهاية الاجتماع على انعقاد اللجنة العليا، التي اتفق عليها الرؤساء الثلاثة ليس لمناقشة قضية سد النهضة، وإنما لبحث علاقاتنا في الدول الثلاث، من حيث امتداداتها الشعبية، وفي مجالاتها الاقتصادية والثقافية وغيرها بالتالي. بدوره أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أنهم عملوا بكل جد وإخلاص في بناء الثقة للتوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تحقيق الغاية والهدف، الذي نسعى إليه، في إطار الحرص على المصلحة المشتركة، والمصلحة الفردية لكل من الدول الثلاث على أن تكون هذه المصالح متكافئة، تلبي احتياجات كل طرف، ولا تنتقص من مصالح أي طرف بأي شكل. وأبدى شكري سعادته بما تم التوصل إليه استكمالاً للاجتماع السداسي السابق في الخرطوم من وثيقة تؤكد مرة أخرى الالتزام الكامل بالإطار القانوني، الذي يحكم العلاقة، بشأن قضية سد النهضة، وهو إعلان المبادئ، الذي تم توقيعه بواسطة الرؤساء الثلاثة، وقال، نحن نسير بخطي واثقة ونعمل لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، ونبني في كل مرحلة مزيداً من التفاهم للقضية المشتركة، التي تجمع بيننا، وسوف نجد في ذلك ما يلبي احتياجاتنا. من جانبه وصف وزير الخارجية الإثيوبي تيداروس داحانوم اجتماعات الخرطوم بالمثمرة، ووصف مخرجات الحوار بالجيدة، وأنها أكدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الدول الثلاث. وقال، إن بلاده عندما قررت بناء سد الألفية فإن ذلك يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية هذه التي يجب أن تكون شراكة شاملة، وفقاً للارتباط المصيري بين البلدان الثلاث، التي لا يمكن أن نتفادى هذا الواقع وسنعمل معاً، ونتطلع إلى تحقيق الازدهار والتنمية في بلداننا والمنطقة. واجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بسامح شكري وزير الخارجية، ود. حسام مغازي وزير الموارد المائية والري، في إطار التحضير للاجتماع السداسي المقبل لوزراء الخارجية والري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن سد النهضة. وقال الناطق الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، إنه تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الدول الثلاث، بما يحفظ حقوقها في التنمية والحياة. وتم خلال الاجتماع التأكيد على حرص مصر على مصالح جميع الأطراف، وأخذ حقوق شعوب الدول الثلاث في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الاعتبار. وكشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية عن مواد إعلامية وكتابات غربية تؤكد سعي كتاب ومثقفين قريبين من صناع القرار من الترويج لفكرة تقسيم العراق وسورية، وإقامة دولة سنية بين البلدين تضم عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي. وأكد المرصد في بيان له الأحد أن هذه الأفكار التي يتم الترويج لها حاليا إنما هي بداية مشروع تقسيم المنطقة على أسس طائفية وعرقية وقومية لتحل الدويلات محل الدول وليكون الأساس العقائدي والطائفي والعرقي هو المحدد لطبيعة الدولة وعلاقاتها الخارجية وبالتالي فإن تنفيذ هذا المخطط يعني بدء تحقق مخطط التقسيم فعليا وعلى أرض الواقع. ولفت المرصد إلى أن عددا من وسائل الإعلام الغربية مثل موقع الإذاعة البريطانية ومجلة "الفورين آفيرز" وصحيفة "نيويورك تايمز" نشرت مواد رأي تطرح فكرة التقسيم على أسس عرقية وطائفية كحل نهائي لأزمة الشرق الأوسط. وأوضح المرصد أن المقترح تضمن إقامة دولة للأكراد في شمال سورية بينما يتم إقامة أخرى سنية في شمال شرق سورية وغرب العراق تكون مقرا للسنة المؤمنين بأيديولوجية "داعش" والموالين لها، بحيث يتم جلب كافة العناصر من مختلف البلدان ليسكنوا تلك الدولة الحديثة، كما يتم دمج هذه الدولة في النظام الدولي والإقليمي والاعتراف بها كدولة سنية خالصة وهو مقترح شديد الخطورة يهدد المنطقة بأسرها بتقسيم طائفي وعرقي يكون شرارة لحروب عرقية وأهلية طاحنة يخطط لها أن تنتشر لفترة من الزمن في العالم العربي والإسلامي. وأكد المرصد ضرورة رفض كافة مقترحات التقسيم، كونها تمثل مشكلة وليس جزءً من الحل كما أن معضلة التطرف والإرهاب لا يمكن القضاء عليها بإنشاء دولة أو كيان دولي حاضن وداعم لها، بل على النقيض تماما ينبغي تقويض كافة الكيانات والمؤسسات الداعمة والمتعاونة مع هذا التيار وتلك الأفكار لتصبح هذه الأفكار دون سند حقيقي على الأرض ولتصبح مطاردة في كافة المناطق والبلدان حتى لا تتوطن في منطقتنا فتجلب للمنطقة بأسرها الدمار والخراب. ونبه المرصد إلى أن الدولة المراد إنشاؤها في شمال شرق سورية وغرب العراق هي أقرب لنموذج دولة طالبان في أفغانستان كعنصر ضعف وتوتر دائم يمكن استخدامه أو التذرع به للتدخل في المنطقة وفرض أنماط من القوة والعلاقة بين الدول، مؤكداً أنها ستنتهي كما انتهى حكم طالبان بأفغانستان من خلال التدخل الدولي هناك وإقامة نظام هش لا يمكنه فرض السيطرة أو الأمن. ودعا المرصد كافة دول وشعوب المنطقة إلى التنبه إلى هذا المنزلق الخطير والذي تريد بعض الجهات الخارجية دفع المنطقة باتجاهه لتفتيت الدول والكيانات الإقليمية القوية لتحل محلها دويلات ضعيفة قائمة على أسس طائفية وعرقية، تحمل بذور الصراع والصدام وتنتفي معها فرص التعاون والتكامل بين دول المنطقة، مؤكدا ضرورة التمسك بمبدأ المواطنة كأساس لقيام الدول واستمرارها "فهو يضمن استقرار الدول وتماسكها وحقوق الأفراد وحرياتهم". أمنياً أعلنت القوات المسلحة المصرية أن إحدى الدوريات التابعة للجيش الثالث الميداني تمكنت من ضبط مخزن خاص تابع للعناصر الإرهابية بجبل أم حصيرة بالقرب من القصيمة عثرت بداخله على 32 شيكارة من مادة TNT شديدة الانفجار، في صورتها الأولية، بإجمالى وزن 1.5 طن. وأوضحت القوات المسلحة، في بيان أصدره المتحدث العسكري أنها ضبطت داخل المخزن 2465 طلقة عيار نصف بوصة وعدد 92 طلقة عيار 14.5مم وعدد ألفي لتر بنزين، بالإضافة إلى عربتين من طراز ربع النقل. وأضاف المتحدث أنه تمت إحالة الواقعة والمضبوطات لجهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. في الوقت نفسه قررت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان الإرهابية، برئاسة المستشار عزت خميس رئيس اللجنة، غلق شركة العالم العربي للصرافة وفروعها بالقاهرة والجيزة، بعد أن قامت لجنة المتابعة والتفتيش باكتشاف مخالفات مالية بالشركة. وقال المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح أمين عام اللجنة – في بيان له – إن اللجنة قامت بالتحفظ على أموال وكافة ممتلكات 45 فرداً من العناصر المنتمية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتنفيذ التحفظ على شركة اس.ام.اس تكنولوجي المملوكة للمدعو محمد عزالدين احمد خضر السداوي. وأضاف أن اللجنة تحفظت أيضا على جمعية ابن النفيس بطنطا، ومستشفى طيبة التخصصي بطنطا، ومستشفى الشروق للجراحات الدقيقة، والشركة العربية للخدمات الطبية، ودار الشروق للخدمات الطبية بطنطا، ومركز المنصورة المتكامل للخصوبة، ومستشفى قصر المروة التخصصي، ومستشفى مدينة الشفاء، ومستشفى النور التخصصي، ومستشفى الحمد التخصصي، ومستشفى السلام التخصصي، ومستشفى الشروق 2000. . و أعلنت القوات المسلحة المصرية عن ضبط أحد العناصر الإرهابية المطلوبة أمنياً وكميات من مادة "تي إن تي" شديدة الإنفجار في منطقة وسط سيناء. وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير في بيان إنه في إطار إستمرار جهود القوات المسلحة في أعمال التمشيط والمداهمة لمناطق تجمع البؤر والعناصر الإرهابية، قامت قوات الجيش الثالث الميداني بناءً على معلومات إستخباراتية مؤكدة بتمشيط ومداهمة عدة بؤر ومناطق لتجمع العناصر الإرهابية مما أسفر عن ضبط أحد المطلوبين أمنياً ويدعى عبدالله سلمان سالم. وأضاف العميد سمير أنه تم رصد مسار متحرك بواسطة الجمال يستخدم في إمداد العناصر الإرهابية بالأسلحة والذخائر والمواد الغذائية قرب منطقة "الأبرقين" وجبل "أم حلوف" وبتفتيشه عثر على 7 أكياس من مادة "تي إن تي" شديدة الإنفجار في صورتها الأولية و3 بنادق آلية بالخزنة وبندقية قناصة و59 طلقة عيار (39 مم) و4 طلقات عيار (51 مم) بالإضافة إلى نظارة ميدان ومواد غذائية . وأشار إلى أنه تم ضبط وتدمير عربة دفع رباعي ودراجة نارية بدون لوحات معدنية بمنطقة "جبل البحيري". وقضى 12 شخصاً مساء الخميس جراء غرق عبارة كانت تقل 13 شخصا في كفر الشيخ شمال مصر، بحسب ما أفاد الناطق باسم وزارة الصحة المصرية. وقال خالد مجاهد الناطق باسم وزارة الصحة المصرية: «تم انتشال ست جثث حتى الآن الى سيارات الإسعاف بالإضافة إلى شخص انتشل حيا لكنه في حالة أعياء». ولم يتبين على الفور أسباب غرق العبارة التي كانت تقل 13 راكبا بين قريتين في النيل في محافظة كفر الشيخ (حوالى 150 كلم شمال القاهرة)، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية، ولا يزال البحث عن ناجين مستمرا، بحسب الوكالة. وتكثر حوادث غرق العبارات في مصر ومعظمها ناجم عن مشاكل في الصيانة والإهمال. والعبارات المستخدمة لنقل المواطنين في النيل عادة ما تكون صغيرة، لكن مشغليها يحملونها أكثر من طاقتها لمضاعفة الأرباح. وفي يوليو الفائت، لقي نحو 40 شخصا مصرعهم بينهم نحو 20 طفلا إثر اصطدام مركب رحلات بمركب تجاري في الوراق بشمال القاهرة. وأعلن الناطق العسكري باسم القوات المسلحة المصرية أن قوات حرس الحدود تمكنت خلال شهر ديسمبر 2015 من اكتشاف وتدمير 10 أنفاق جديدة في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة. وقال العميد محمد سمير في بيان أصدره إن قوات حرس الحدود المصرية تمكنت من ضبط 48 قطعة سلاح مختلفة، بالإضافة إلى 32 كجم من المواد المتفجرة.