مواجهة الارهاب فى الشرق الأوسط والعالم

الجيش المصرى يقتل ارهابيين فى سيناء وسقوط ثلاثة شهداء فى القاهرة بينهم مستشار قضائى

الجامعة العربية تحذر من تدفق الارهابيين على الشرق الأوسط

داعش اعدم مئات النساء فى الموصل

انشاء وحدات لمكافحة الارهاب على سواحل روسيا

الصين تسن أول قانون لمكافحة الارهاب

بروكسل تلغى احتفالات رأس السنة واحباط مخطط لشن هجمات ارهابية

           
            

إجراءات الأمن في الصين

أعلنت القوات المسلحة المصرية الأحد عن مقتل اثنين من أخطر العناصر الإرهابية بمنطقة "جسر الوادي" بمدينة العريش و"جبل الحلال" في سيناء. وقال الناطق العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير في بيان صحفي إنه في إطار جهود القوات المسلحة في إحكام السيطرة الأمنية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية وتتبع فلول العناصر الإرهابية، قامت قوات الجيش الثاني الميداني، بناء على معلومات إستخباراتية مؤكدة، بمطاردة فردين مسلحين من العناصر الإرهابية مستقلين دراجة بخارية بمنطقة "جسر الوادي" بمدينة العريش مما أسفر عن مقتل أحدهم وهروب الآخر متأثراً بإصابته نتيجة لتبادل إطلاق النيران مع القوات وبتفتيش القتيل تبين تورطه في واقعة إستشهاد نقيب الشرطة المصري الشهيد أيمن الدسوقي يوم 13 يناير 2015 وعثر بحوزته على السلاح الشخصى للشهيد، طبنجة 9 مم، ومبالغ مالية وجهاز لاسلكي خاص بالعناصر التكفيرية. وأضاف العميد سمير أن قوات الجيش الثالث المصري الميداني قامت بمطاردة أحد العناصر الإرهابية خلال محاولته الهرب مستقلاً سيارة ربع نقل أثناء مداهمة القوات لأحد القرى بالقرب من "جبل الحلال" حيث أسفرت المطاردة عن مقتل الإرهابي جمعة سويلم سالم نتيجة لتبادل إطلاق النيران مع القوات، مشيرا إلى أنه بتفتيش العربة عثر بداخلها على بندقية آلية وطبنجة 9 مم و5 خزنات و132 طلقة مختلفة الأعيرة ونظارة ميدان وتليسكوب. ولفت إلى أنه تم إحالة الوقائع والمضبوطات إلى جهات الإختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. من ناحية اخرى كشف مجدي عبدالغفار وزير الداخلية المصري عن ضبط العديد من القضايا والخلايا الإرهابية التى تستغل الإنترنت فى نشر الفكر الإرهابى والتحريض والتجنيد والتهديد والترويع وبث الفتنة والفرقة. وقال عبدالغفار وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية حققت نجاحات مبهرة فى مجال حربها ضد الإرهاب الالكتروني. واضاف خلال كلمته امام ندوة (الإرهاب الالكتروني.. المخاطر.. والمواجهة الأمنية) إن المنظومة الأمنية المصرية خاضت عبر سنوات متواصلة مواجهات حاسمة ضد الإرهاب، وأنه بعد جهد ورصد للمخاطر والتهديدات، وتضحيات وأرواح الشهداء، وبدعم سيادي وتكامل بين كافة المؤسسات، مكن الله لمصر العلو فوق معاول الهدم الإرهابية؛ لتقتلع جذوره من التربة الطيبة. وأضاف أن وزارة الداخلية ليست ببعيدة عما تقوم به تلك التنظيمات الإرهابية من أنشطة إرهابية على شبكة الإنترنت؛ وتابع " في ضوء مسؤولية مصر تجاه المجتمع الدولى فى مجال مكافحة الإرهاب بشتى صوره، بصفتها رئيس لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الدولي، والتي أنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1373 لسنة 2001، يتم التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي تحت مظلة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الالكتروني ودحر مواقعه ومصادره وروافده". وطالب الوزير بمزيد من التكاتف وتعاون المواطنين والمنظمات والمؤسسات، خاصة غير الحكومية مع وزارة الداخلية؛ لمواجهة الإرهاب الالكتروني البغيض الذى يهدد الأمم ويهدم ثوابت الدول ومقدراتها. كما أكد اللواء عمرو الأعصر مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة أن الإرهاب الالكتروني أصبح أحد أخطر الجرائم التى ترتكب من خلال شبكة الإنترنت، خاصة بعد أن استطاع الإنترنت اختراق كافة الحدود الدولية، وهو ما يهدد الأمن القومي لكافة دول العالم. وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن انفجار بعقار سكني في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة جنوب العاصمة المصرية الأحد إلى ثلاثة أشخاص فيما أصيب 11 آخرون. وذكر التلفزيون المصري أن من بين الوفيات المستشار رشوان حسين نائب رئيس هيئة قضايا الدولة في مصر، حيث لفظ أنفاسه متأثرا بجروح قد أصيب بها جراء الانفجار. وأضاف التلفزيون أن إصابة المستشار رشوان جاءت نتيجة مروره بالصدفة أمام موقع الانفجار. وتباشر جهات التحقيق فحص موقع الحادث للوقوف على ملابساته. وذكر مسؤول المركز الإعلامي الأمني التابع لوزارة الداخلية المصرية في وقت سابق أن الانفجار وقع داخل شقة سكنية غير مستغلة بالعقار، حيث رجح بعض شهود الحادث أن الانفجار ناتج عن تسرب غاز دون ورود تأكيد رسمي. من جهة ثانية قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي و 10 متهمين آخرين من أعضاء جماعة الإخوان، إلى جلسة 2 يناير المقبل، في قضية اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية وموجهة إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية. وجاء قرار التأجيل لسماع شهادة اللواء أسامة الجندي مدير أمن الرئاسة، واللواء محمد أحمد زكي قائد الحرس الجمهوري، والرائد محمد طارق الضابط بقطاع الأمن الوطني مجري تحريات القضية. هذا وأكد الأزهر رفضه ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من انتهاك حرمات الناس مسلمين وغير مسلمين في دمائهم وأموالهم وأعراضهم على السواء. وشدد الأزهر في بيان له على ما ورد في وثائقه فيما يتعلق بالحريات ومنها حرية المعتقد امتثالا لقوله تعالى (لا إكراه في الدين) وقوله تعالى (لكم دينكم ولي دين)، وأنه يرفض رفضا قاطعا ما يقوم تنظيم داعش مؤكدا أنه ليس من الإسلام ولا من شريعته السمحة ما يقوم به هذا التنظيم المجرم من فرض الإسلام على غير المسلمين ولا خطف النساء والاعتداء على أعراضهن بدعوى السبي والاسترقاق الذي انتهى من عالم الناس وقضت عليه شريعة الإسلام، وأصبح استدعاؤه الآن من أكبر الجرائم الدينية والاخلاقية والإنسانية. ويؤكد الأزهر أن هذا التنظيم لا يملك شرعا حق الدعوة إلى الجهاد، ولا يملك حق تغيير أديان الناس وتبديلها بالإكراه، وهذا حكم عام ينطبق على جميع الناس. كما أكد الأزهر على أن إجبار أي إنسان على تغيير الهوية التي يحملها أو إكراهه على النطق بالشهادتين أو إجباره على الصلاة وغيرها من فرائض الإسلام لا يترتب عليه دخول المكره في الإسلام ولا يغير من معتقده ويعد ذلك تشويها للإسلام واعتداء على شريعته وأحكامه، كما يؤكد الأزهر على أن استحلال دم الناس أو أعراضهم أو أموالهم من المسلمين وغيرهم هو إنكار لما علم من الدين بالضرورة يخرج من دين الإسلام. من جانبها حذرت جامعة الدول العربية من خطورة تدفق الإرهابيين الأجانب على المنطقة، ودعت إلى تعزيز التعاون بين الدول وتنسيق الجهود لمنع تجنيد الشباب أو انتقال المقاتلين للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية المتطرفة والعمل على إغلاق حسابات التواصل الاجتماعي التي تنادي بالعنف والتجنيد. كما شددت الجامعة العربية على ضرورة رفع قدرات الأجهزة المختصة في مجال منع الإرهابيين من السفر للقتال في صفوف الجماعات الإرهابية، داعية الدول إلى الإسراع لوضع وتنفيذ نظم قانونية وإجراءات إدارية مناسبة لمقاضاة المقاتلين الإرهابيين الأجانب. جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي أمام أعمال الورشة العربية الأولى بشأن الإرهابيين الأجانب في المنطقة العربية «المخاطر ..التحديات» التي بدأت أعمالها الثلاثاء بمشاركة خبراء قانونيين وممثلي وزارات العدل والداخلية وإدارات الجمارك بالدول العربية. وأكد د.العربي في كلمة وجهها لورشة العمل وألقاها نيابة عنه مدير الإدارة القانونية بالجامعة العربية المستشار د.علاء التميمي، أن الجامعة تتابع بقلق شديد بروز ظاهرة تدفق الإرهابيين الأجانب على المنطقة العربية، كما تحرص على محاربة هذه الظاهرة عبر الوسائل المتاحة ووفقا لما نص عليه قرار الوزاري العربي في سبتمبر ٢٠١٤ المتضمن اتخاذ تدابير قانونية وقضائية على المستوى العربي من حيث الأجهزة والآليات المتاحة لوقف تدفق الإرهابيين الأجانب. ولفت إلى أن ما تغير على مدى السنوات الثلاث الأخيرة هو ارتفاع الأعداد الكلية ارتفاعا حادا من بضعة آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى ما يزيد اليوم على ٣٠ ألف مقاتل بالإضافة إلى عدد البلدان التي يأتي منها هؤلاء الإرهابيين التي وصلت إلى أكثر من ١٠٠ دولة في جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة و»داعش» ويرجح أن يكون بعضهم قد عاد إلى وطنه أو انتقل إلى بلدان ثالثة، وأن التدفق الخاص بالإرهابيين الأجانب إلى تنظيم القاعدة والكيانات المرتبطة به غير موزع بشكل متساو ويتأثر بعوامل مثل تركيز العمليات الإرهابية في أماكن معينة وسهولة الوصول إلى تلك المناطق. وأشار إلى أن الإرهابيين الأجانب يتركزون في الوقت الراهن على أكبر نحو في سوريا والعراق وأفغانستان، وتوجد أعداد قليلة في ليبيا واليمن والصومال، ومعظم المتوجهين للانضمام إلى تنظيم» داعش» يسافرون عبر تركيا التي تتحمل عبئا كبيرا يتمثل في إدارة ٩١١ كلم من الحدود مع الجمهورية العربية السورية و٣١١ كلم من الحدود مع العراق. وشدد العربي على ضرورة فهم السمات الاجتماعية للإرهابيين الأجانب المتجهين إلى مناطق النزاعات وإعداد الإستراتيجية الوقائية اللازمة لذلك، خاصة وأن أغلب هؤلاء الإرهابيين من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين ١٥ و٣٥ سنة على الرغم من وجود بعض الفئات العمرية المتقدمة والذين في الغالب سبق أن كانوا منتمين إلى القوات المسلحة بالأنظمة المستبدة والتي أراد لها الشعب أن تزول، والبعض منهم مدفوع بالاغتراب والملل وهناك من له صلة سابقة بالإجرام. وطالب العربي باتخاذ عدد من الخطوات لمواجهة هذه الظاهرة، منها ضرورة إقامة تشخيص شامل ودقيق لكافة جوانب الظاهرة.

الأمن في تركيا

فى اليمن قتل قائد مجلس المقاومة الشعبية في عدن أحمد الإدريسي في منطقة المنصورة وذكرت مصادر يمنية محلية في عدن أن القيادي أحمد الإدريسي تعرض لكمين أثناء سيره في خط التسعين داخل المنصورة ما أدى لمقتله على الفور رفقة اثنين من مرافقيه. وأشارت المصادر إلى أن مجهولين اغتالوا القيادي في المقاومة الجنوبية في مديرية المنصورة أحمد الإدريسي قرب فندق الهملايا في عدن. وأضافت المصادر نفسها أن المسلحين لاذوا بالفرار بعد إطلاقهم وابلا من الرصاص، مشيرة إلى أنها العملية الثانية التي تستهدف مسؤولين في المنطقة، فقد قتل الثلاثاء القاضي الحكيمي قرب المكان نفسه. فى العراق أفاد مصدر أمني في كركوك عن قيام قوة عراقية أمريكية مشتركة بعملية إنزال لفترة قصيرة بقضاء الحويجة هو الأول من نوعه بالقضاء بعد وقوعها بيد تنظيم داعش منذ العاشر من يونيو العام الماضي. وقال ضابط برتبة عقيد بجهاز الاستخبارات،لم يتم تسميته، "قامت قوة مشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب الوطني والقوة التكتيكية الأمريكية بالانطلاق من مطار بغداد-منطقة رابتر واتجهوا إلى قضاء الحويجة غربي كركوك ونفذوا عملية إنزال خلف المعهد الفني للقضاء ومبنى المجلس البلدي".وأوضح أن "العملية كانت نوعية وخاصة ودقيقه وسريعة وهي الأولى من نوعها بعد أحداث يونيو العام الماضي في قلب قضاء الحويجة التي تخضع لسيطرة داعش بشكل كامل". وأشار أن "القوه قتلت 27 إرهابيا واعتقلت ثمانية آخرين بينهم ثلاثة أجانب وانسحبت دون وقوع أية خسائر". وتابع أن "العملية هي الثالثة لانزال ضمن حدود مناطق جنوبي كركوك وغربيها واستندت إلى معلومات دقيقة". وأوضح أن عناصر داعش "يعانون من الانهيار وفقدان التواصل بين عناصرهم وقياداتهم". وأكد أن "الانتصار بالرمادي وتجمع القوات الأمنية بجبال حمرين والفتحة واستمرار ضربات طيران التحالف الدولي أفقدت داعش سيطرته"، مؤكدا أن من يقوم الآن بالسيطرة والحركة هم "المهاجرون من عناصر التنظيم الأجانب". الى هذا أفاد مصدر في شرطة نينوى السبت ان تنظيم (داعش) أعدم نحو 837 امراة منذ احتلاله الموصل في العاشر من يونيو من العام الماضي. وقال العميد ذنون السبعاوي إن "عناصر تنظيم داعش أعدمت نحو 837 بحسب إحصائيات مركز الطب العدلي الشرعي في الموصل الذي تسلم جثث تعود لهؤلاء النسوة منذ احتلال التنظيم للمدينة". وأضاف السبعاوي أن "داعش أقدم على إعدام غالبيتهن رميا بالرصاص بعد موافقة المحكمة الشرعية لداعش على إعدامهن ومن ثم تسليم جثثهن للطب العدلي الشرعي بالموصل". وتابع السبعاوي أن "أغلب النساء اللاتي تم إعدامهن هن من المرشحات لمجلس النواب ومجلس المحافظة فضلا عن الموظفات في دوائر الدولة كمحافظة نينوى والمفوضية العليا للانتخابات ومديرية بلدية نينوى ومديرية تربية نينوى ومحاميات وكاتبات عدل أيضا ناهيك عن ربات البيوت وعاملات في صالونات تصفيف الشعر وغيرهن من اللاتي قتلن تحت ذرائع مختلفة". وتبنى تنظيم داعش في بيان اغتيالَ رئيس تحرير جريدة حنطة، ومدير بصمة سورية، الإعلامي المعارض ناجي الجرف. واغتيل الجرف بمسدس كاتم للصوت من قبل مجهولين في مدينة غازي عنتاب التركية، وقد فتحت السلطات المعنية تحقيقاً في الموضوع. وكان نشطاء سوريون وجهوا الاتهام الى داعش، إذ إن الجرف يتابع أخبار داعش وجرائم التنظيم انطلاقاً من عمله كصحافي، كما أنه صاحب فيلم وثائقي بعنوان داعش في حلب، تم عرضه على قناة العربية. يشار إلى أن ناجي الجرف من مواليد 1977 من مدينة السلمية السورية وأب لطفلتين. ويذكر أن داعش تبنى في شهر تشرين الثاني الماضي ذبح الناشط السوري إبراهيم عبد القادر في تركيا أيضاً مع صديقه، حيث تم العثور عليهما يومها مقطوعي الرأس، وعبد القادر واحد من أعضاء فريق الرقة تذبح بصمت التي توثق لجرائم داعش في الرقة. وفى ليبيا قتل تسعة عناصر من التنظيم الإرهابي "داعش" ، جراء استهداف سلاح الجو الليبي لمقر "بوابة النهر" الواقعة 18 كيلومترًا جنوب مدينة "أجدابيا" ، والذي يستخدمه التنظيم كمقر له. ووفقاً لمصدر عسكري ليبي ، فإن سلاح الجو الليبي شن غارة جوية على مقر التنظيم المتطرف ، بناء على معلومات استخباراتية ، ما أدى إلى مقتل تسعة عناصر منهم. يذكر أن مدينة "أجدابيا" ، شهدت في الأيام الماضية انتفاضة شعبية مدعومة من الجيش الليبي تستهدف طرد الجماعات الإرهابية من المدينة. فى تونس أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن عمليات تمشيط كشفت عن مخابئ حديثة ل عناصر إرهابية في مناطق جبلية تتضمن مواضع قتالية ومعدات لتحضير ألغام. وقالت وزارة الدفاع، في بيان لها، إن قوة مشتركة من الجيش والحرس الوطني، تمكنت من العثور على مخيم حديث لعناصر إرهابية بمرتفعات جبال ورغة بولاية الكاف شمال غربي تونس، يحتوي على تجهيزات لتحضير الألغام وأغراض خاصة بالمسلحين. وأشار البيان إلى أن وحدات من القوات الخاصة للجيش التونسي، مدعومة بقوات جوية، تمكنت من الوصول إلى 4 مواقع تتحصن بها مجموعات إرهابية بجبلي الشعانبي والمغيلة بولاية القصرين وسط غربي البلاد خلال الفترة بين 4 و21 ديسمبر الجاري. وقد نشرت وزارة الدفاع التونسية على موقعها الإلكتروني الرسمي، إحصائيات لعدد المخيمات والأماكن التي تحصنت بها العناصر الإرهابية خلال عامي 2014 و2015، والتي بلغ مجموعها 79 موقعا، تتوزع بين 24 مخبأ بجبل الشعانبي و16 بكل من جبال السلوم وسمامة وورغة، و3 مخابئ بجبال جندوبة شمال غربي تونس و4 بجبل المغيلة. وأفادت وزارة الداخلية التونسية بأنه تم العثور على أسلحة وذخائر متنوعة في منزل شخص بمدينة قابس على اثر عملية مداهمة قامت بها دورية تابعة لمصلحة التوقي من الارهاب وفرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بقابس على اثر توفر معلومات لدى وحدات الحرس الوطني بقابس تفيد بحيازة أحد متساكني الجهة لاسلحة. وأوضحت وزارة الداخلية في بلاغ لها انه بعد تفتيش منزل الشخص المعني تفتيشا دقيقا تم العثور على مسدس حربي ومعه مخزن فارغ 35 اطلاقة مسدس ذات عيارات مختلفة بندقية صيد عيار 4/5 دون رخصة بندقية صيد عيار 12 مم وظرف مستعمل من نفس العيار 24 خرطوشة خلب صوت عيار 12 مم وعيارين فارغين من نفس العيار منظار نهاري علبة غاز مشل للحركة شمروخ كبير الحجم. وتمكنت دوريات بحرية تونسية تابعة للمنطقتين البحريتين للحرس الوطني بسوسة والمنستير من احباط عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة بسواحل المنستير على مستوى جزيرة قوريا في اتجاه احدى الدول الاوروبية وذلك بواسطة مركب بحري كان على متنه سبعة مجتازين جميعهم يحملون الجنسية التونسية وبحوزتهم مبلغ مالي قدره 600 يورو. وأوضحت وزارة الداخلية في بلاغ لها أن منظم العملية كان من بين المجتازين مبينة أنه تم العثور بعد تفتيش منزله على مبلغ مالي قدره 25 الف دينار أقر بانه تحصل عليه من كافة افراد المجموعة مقابل مشاركتهم في عملية الاجتياز. وأكد مصطفى بن أحمد الناطق باسم مجموعة ال31 في نداء تونس استقالة 17 نائبا من الكتلة البرلمانية للنداء. ونفى مصطفى بن أحمد ما كان صرح به القيادي في الحزب سليم شاكر بخصوص استقالة 3 نواب فقط من كتلة الحزب في مجلس نواب الشعب. وتحدث بن احمد عن حضور 12 نائبا من المجموعة في اجتماع المكتب التنفيذي وقال إنه ليس متأكدا من الأرقام والأعداد التي يتم الترويج لها مشيرا إلى أن ذلك يدخل في إطار الحرب النفسية وفق قوله. وأضاف بن أحمد إن عمل المجموعة في اتجاه تنظيم اجتماع الحمامات يوم 10 كانون الثاني 2016 بقيادة محسن مرزوق، قائلا سنذهب إلى اجتماع الحمامات مهما كان العدد، لأن القضية ليست مقابلة كرة القدم بل قضية التزام سياسي وأخلاقي من أجل أن نكون أوفياء لمن انتخبنا. من موسكو نقلت وكالة الإعلام الروسية التي تديرها الدولة عن الكرملين قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بإنشاء مقرات رئيسية لعمليات مكافحة الإرهاب في عدة مناطق ساحلية. وقالت وكالة أنباء انترفاكس إن هذه الوحدات ستنشأ في كاسبيسك على بحر قزوين ومورمانسك في شمال غرب روسيا وبتروبافلوفسك-كامتشاسكي ويوجنو-ساخالينسك على الساحل الشرقي لروسيا. وأمر بوتين أيضا بإنشاء مقار أخرى للعمليات في سيمفيروبول عاصمة منطقة القرم وهي شبه الجزيرة التي كانت موسكو قد ضمتها إليها من أوكرانيا عام 2014. هذا ويظهر في شريط فيديو رجل يرتدي زيا برتقاليا وهو يركع قرب بحيرة في سوريا ويعترف باللغة الروسية بأنه كان يتجسس على متشددي تنظيم داعش وبعد ذلك يستخدم متحدث روسي آخر يرتدي زيا مموها سكين صيد لذبح الرجل الراكع. عندما نشر تنظيم داعش هذا المقطع على الانترنت في الثاني من كانون الأول، نقل الصراع السوري البعيد إلى المواطن الروسي العادي. ففي هذا الفيديو المصور يظهر مواطن روسي يقتل آخر لأسباب لا يفهمها سوى قليلين، كما فجرت لغزا آخر. فقد قال السجين والجاسوس المزعوم إن اسمه ماجوميد خاسييف وإنه من منطقة الشيشان في روسيا وإنه كان يعمل مع المخابرات الروسية. وسارع زعيم الشيشان المؤيد لموسكو رمضان قديروف لنفي أن خاسييف كان جاسوسا. لكن مقابلات مع أكثر من عشرة أشخاص كانوا يعرفون خاسييف في روسيا، تشير إلى أن الشاب البالغ من العمر 23 عاما كانت له صلات بمجموعات متشددة وبجهاز الأمن الروسي وكان يعيش في ما يبدو حياة مزدوجة. وولد خاسييف وهو روسي عرقي في قلب روسيا الصناعي وأمضى سنوات المراهقة بين الشيشانيين الذين عرفوه يتحدث الشيشانية بطلاقة. وانضم بعض من أصدقائه الشيشان للقتال مع متشددين في الشرق الأوسط وشجعوه على الانضمام لهم. في حياته الأخرى كان مرتبطا بغير المسلمين وكان له صديق في الشرطة وكان يحمل تصريحا من وزارة الداخلية بالعمل كحارس أمن وفقا لأقوال مدرس سابق له وصديق وموظفين في عدة شركات أمنية. ولأسباب عدة بينها عمله كان خاسييف يستخدم اسمه الذي ولد به وهو يفغيني يودين. وإذا صدقت شهادته التي أدلى بها في مقطع الفيديو فقد انتهى به الحال في خضم عالم مظلم بين المشاركة الروسية الرسمية في الصراع في سوريا وبين الجهاد الذي انضم له آلاف من المواطنين الروس أو مواطني جمهوريات سوفياتية سابقة. ولم يرد مكتب الأمن الاتحادي الروسي، وهو الجهة المخابراتية التي زعم خاسييف انه كان يعمل لحسابها، أو وزارة الداخلية الروسية على طلبات بالتعقيب على القضية. وتبنت الصين اول قانون لمكافحة الارهاب بعد مسودات اولى للقانون اثارت انتقادات بسبب بنود قد تؤدي الى تعزيز المراقبة على وسائل الاعلام وتهدد الملكية الفكرية للشركات الاجنبية. وجاء تبني هذا القانون بينما تشن بكين حملة قوية لوقف العنف الاتني في اقليم شينجيانغ وتحاول تعزيز المراقبة على المنشقين السياسيين على الانترنت وعلى الارض. وقالت وكالة انباء الصين الجديدة انها "محاولة جديدة لمواجهة الارهاب في الوطن ومسعى للحفاظ على الامن العالمي". ولم تنشر على الفور تفاصيل القانون الذي اقرته لجنة المصادقة على التشريعات في المجلس الوطني الشعبي التي تعتبر موافقتها امرا روتينيا. وفي محاولة للتحكم في الاتصالات عبر الانترنت التي تقول الحكومة انها اسهمت في العنف، اشتملت مسودات القانون الجديد بنودا تطلب من شركات التكنولوجيا وضع تقنيات في المنتجات تمكن السلطات من مراقبة مستخدميها او تسليم شيفرات الوصول الى المعلومات الى السلطات، ويعتبر هذان الامران تهديدا لحرية التعبير والملكية الفكرية. واعربت الولايات المتحدة مرارا عن قلقها بشان مطالب السلطات، واثار الرئيس الاميركي باراك اوباما هذه القضية مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال زيارته الى واشنطن في سبتمبر. وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الاسبوع الماضي ان القانون الجديد "لن يفرض اية قيود على النشاطات القانونية للشركات، ولن يترك امكانيات لمراقبة المنتجات، ولن يعيق حرية التعبير على الانترنت كما لن يهدد حقوق الملكية الفكرية للشركات". فى مجال آخر قالت وكالة الطوارئ الرسمية في نيجيريا إن نحو 20 شخصا قتلوا وأصيب 90 آخرون في انفجار بمسجد في مدينة مايدوغوري بشمال البلاد. وجاء الانفجار بعد يوم من معركة خاضها الجيش ضد متشددي جماعة بوكو حرام غربي مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو ومهد الحملة التي تشنها الجماعة لاقامة دولة اصولية في شمال شرق نيجيريا أكثر دول أفريقيا سكانا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن الهجوم يحمل بصمات بوكو حرام التي أسفرت حملتها العنيفة عن مقتل الاف وتشريد نحو 2.1 مليون نسمة في المنطقة. ووقع الهجوم في ضاحية غربية حيث تبادل الجيش اطلاق النار مع من يشتبه في انهم مقاتلون من بوكو حرام قال الجيش انهم كانوا يحاولون التسلل لمايدوغوري لشن هجمات انتحارية. وأبلغ السكان حينها عن وقوع تفجيرات وتبادل كثيف للنيران. وعلى صعيد متصل قال مسؤولون محليون إن مهاجمتين انتحاريتين فجرتا نفسيهما في منطقة الشمال الأقصى في الكاميرون في هجوم لجماعة بوكو حرام المتشددة لكنه لم يسفر عن وقوع قتلى آخرين. وذكر أبجاسي أدوم رئيس بلدية ماكاري التي تتبعها بلدة بودو وقع التفجير الانتحاري عند مدخل بودو. حاولت مفجرتان انتحاريتان الوصول إلى السوق لكن الحراس أوقفوهما. وأضاف أن أحد الحراس اصيب باصابات طفيفة. وذكر مسؤول محلي أن مفجرا انتحاريا آخر قتل وأصيب اثنان في هجوم منفصل في قرية تولكماري في حي كولوفاتا. وأكد مدع بوسني مكلف قضايا الإرهاب توقيف متطرفين كانوا يخططون لشن هجوم في ساراييفو بمناسبة نهاية السنة وقتل "مئات الأشخاص" وفق ما نقلته عنه قناة التلفزيون الحكومية. واعتقل 11 متطرفا مفترضا بينهم عدد من الدعاة المتشددين، الثلاثاء في عدة مناطق في ساراييفو في عملية للشرطة. وقالت قناة "ار تي ار اس" إن محكمة في ساراييفو أمرت الجمعة بتوقيف ثمانية من المشتبه بهم ال11 لمدة ثلاثين يوما. ونقلت القناة عن المدعي دوبرافكو كامبارا قوله خلال جلسة استماع أمام هذه المحكمة أن المجموعة كانت تنوي تنفيذ "عمل إرهابي خلال نهاية السنة". ونقلت القناة عن كامبارا قوله "هددوا بشن هجوم بالمتفجرات لقتل مئات الأشخاص". لكن محامي المشتبه بهم وصفوا اتهامات النيابة بأنها "مهزلة" مؤكدين أن موكليهم "لم يقوموا سوى بممارسة شعائرهم". وبحسب النيابة كان المتهمون يتجمعون للصلاة في ضاحية ساراييفو في منزل قاموا باستئجاره. وبعد توقيفهم عممت النيابة على الصحافة صورة لهذه القاعة ظهر فيها علم تنظيم داعش. وقال المدعي انه لم يتم العثور على متفجرات أثناء العملية. وفي يوم المداهمات أشارت النيابة إلى أنه "عثر على أدلة مادية لها علاقة بهيكليات تنظيم داعش". نفذت العملية في عدة أحياء في ساراييفو خصوصا رايلوفاتش حيث قتل عسكريان بوسنيان فينوفمبر في هجوم بسلاح رشاش نفذه إسلامي أقدم لاحقا على الانتحار. تعد البوسنة 3,8 ملايين نسمة بينهم 40% من المسلمين المعتدلين بمعظمهم، أما باقي السكان فهم من المسيحيين الارثوذكس والكاثوليك. ولقي 18 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 50 جراء انفجار عنيف وقع أمام مكتب « تسجيل البيانات وإصدار الهويات الوطنية « التابع لوزارة الداخلية في مدينة مردان بإقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان. وقال شهود عيان «إن انفجاراً عنيفاً وقع أثناء تجمع عدد كبير من المراجعين أمام المكتب المستهدف ، وأن الانفجار أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمباني والسيارات القريبة إلى جانب الخسائر البشرية». من جانبه أوضح قائد شرطة مدينة مردان ، سعيد وزير أن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري نفذه شخص يستقل دراجة نارية، حيث قام بتفجير سترته الناسفة وسط المراجعين أمام مكتب تسجيل البيانات. وطوقت قوات الأمن موقع الانفجار لجمع الأدلة، وقامت فرق الإغاثة بنقل الضحايا إلى مستشفيات المدينة. ودانت على الفور الحكومة الباكستانية وكبار المسؤولين وقادة الأحزاب السياسية الانفجار وعدوه عملاً إرهابياً جبان. ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الانفجار. من ناحية اخرى اعتقلت قوة «سي.تي.دي» الباكستانية المختصة في ملاحقة الإرهابيين 8 أشخاص يمثلون خلية إرهابية مهمتها الترويج لتنظيم داعش داخل باكستان. وأفادت الأنباء الواردة من منطقة سيالكوت بشرق باكستان، بأن وحدة خاصة من قوات السي.تي.دي قامت بمداهمة منزل في منطقة سيالكوت وقامت باعتقال نحو 3 إرهابيين وصادرت بحوتهم على وثائق ومطبوعات ومنشورات واسطوانات مدمجة تحتوي على مواد معدة للطباعة بغرض الترويج لتنظيم داعش، كما صادرت بحوتهم على أسلحة تشمل مسدسات ورشاشات وقنابل يدوية، وعلى دلالة المعتقلين قامت الأجهزة الباكستانية باعتقال ما مجموعهم 8 أشخاص وهم كل من جواد أحمد، عامر سهيل، إعجاز أحمد، عدنان بابر، سعيد أحمد، ياسر علي، حمزه امتياز ووقاص أحمد من مناطق مختلفة من إقليم البنجاب الباكستاني، وصادرت بحوزتهم على مواد مماثلة. وبذلك فقد نجحت السلطات الباكستانية في قمع خلية أخرى مروجة لتنظيم داعش. وكانت حكومة اسلام اباد قد قامت بتأسيس وحدة أمنية مشابهة للشرطة أطلق عليها مسمى «سي.تي.دي» مهمتها ملاحقة العناصر الإرهابية المختبئة في المناطق السكنية ومن ثم اعتقالها، وذلك بهدف تطهير المناطق السكنية الباكستانية من العناصر المتحركة والنائمة المعادية للأمن الباكستاني. وذلك ضمن الخطة الوطنية التي تعمل عليها باكستان لتطهير أراضيها من آفة الإرهاب. ونفذت السلطات الباكستانية حكم الاعدام بحق أربعة أشخاص أدينوا بالتورط في قضايا تتعلق بالإرهاب. وأوضحت مصادر أمنية باكستانية أن الأشخاص الأربعة قد صدر بحقهم أحكام الاعدام من قبل محاكم عسكرية ادانتهم بتسهيل عمليات تفجير انتحارية والتسبب بأضرار لمؤسسات تعليمية وتأمين مواد متفجرة لانتحاريين وآليات لإرهابيين وقتل افراد من القوات المسلحة. وأضافت أنه تم تنفيذ عقوبة الاعدام بحق الأشخاص الأربعة في السجن المركزي في منطقة كوهات العسكرية شمال غرب باكستان، وقد تم تسليم جثثهم لذويهم. وأعلن رئيس بلدية بروكسل مساء الأربعاء للتلفزيون البلجيكي، إلغاء الاحتفالات بحلول رأس السنة وعروض الالعاب النارية بسبب التهديدات باعتداءات. وقال ايفان مايور رئيس بلدية العاصمة للتلفزيون البلجيكي «للأسف، الالعاب النارية وكل شيء كان مقررا (مساء الخميس) وكان يفترض ان يجمع الكثير من الاشخاص في وسط بروكسل، نحن مضطرون لإلغائه نظرا لتحليل المخاطر الذي أجراه مركز الأزمة». وكان قرابة 100 ألف شخص حضروا احتفال الانتقال إلى العام 2015 العام الماضي في ساحة بروكر في وسط بروكسل. وقال مايور «من الافضل عدم المجازفة" في حين أن الوضع لا يسمح ب «التأكد من أننا دققنا في كل من يأتي الى مكان الاحتفال». ومنذ نوفمبر، وضعت بلجيكا بما في ذلك بروكسل حيث المؤسسات الاوروبية ومنظمة حلف شمال الاطلسي، في «مستوى التأهب الإرهابي درجة ثالثة»، أي درجة واحدة أقل من الحد الأقصى، والتي تتطابق مع «تهديد محتمل». وذكرت قناة (آرتي بي إف) التلفزيونية الثلاثاء أنه تم إلقاء القبض على شخصين في بلجيكا بتهمة التخطيط لشن هجمات إرهابية كانت تستهدف العاصمة بروكسل وقوات الشرطة. وقالت القناة إنه تم احتجاز ما إجماليه ستة أشخاص خلال عمليات المداهمة التي قامت بها الشرطة في بروكسل، وفي مقاطعة والون برابانت القريبة، وبالقرب من مدينة ليج الواقعة في شرقي البلاد. وأضافت قناة «آر تي بي إف» إنه تم الإفراج عن أربعة أشخاص من الستة، غير أنه تم وضع الاثنين الباقيين رهن الاحتجاز بتهمة المشاركة في أنشطة جماعة إرهابية والتورط في التهديد بشن هجوم إرهابي. ولكن لم يتم التحقق من وجود علاقة بينهما وبين الهجمات الإرهابية المميتة التي وقعت في باريس الشهر الماضي، وكان العقل المدبر لهجمات باريس قد أقام في حي مولنبيك ببروكسل، كما أن أشخاصا آخرين لهم علاقة بهجمات باريس كانت لهم روابط بالمنطقة. وتم فرض أقصى حالة التأهب الأمني في مدينة بروكسل لقرابة أسبوع في أعقاب هجمات باريس. ومن ناحية أخرى ذكرت صحيفة «هت نيوفسبلاد» أنه تم رفع حالة التأهب الأمني حول مراكز الشرطة ببروكسل بعد ظهور دليل على وجود تهديد ضد أحد المراكز الشرطية الكائنة في «ساحة غراند بلاس» التي تعد من معالم العاصمة البلجيكية. وتعد ساحة غراند بلاس من بين الأماكن التي يتوقع أن يتجمع فيها الأشخاص في بروكسل مساء غد للاحتفال بحلول العام الميلادي الجديد. وأوقفت الشرطة التركية في أنقرة شخصين تشتبه بأنهما كانا يعدان لهجوم انتحاري ليلة رأس السنة في العاصمة، وفق ما أعلن مسؤول الأربعاء. وقال المسؤول رافضاً الكشف عن هويته "يشتبه في انتماء (الموقوفين) إلى تنظيم داعش، وأنهما كانا يعدان اعتداء في رأس السنة في العاصمة". وفى القاهرة أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية أن هناك حالة من التنافس والصراع المحتدم بين تنظيمي «القاعدة» و»داعش» لفرض السيطرة وإعلان النفوذ على مناطق الصومال وكينيا، خاصة وأن هذه المناطق تشهد العديد من الاضطرابات وعدم الاستقرار، بالإضافة إلى كونها بيئة حاضنة ومناسبة لنمو مثل تلك التنظيمات واستقرارها، لافتا إلى أن إفريقيا تعد المقصد الأول لتنظيمات «القاعدة وداعش» بدلاً من آسيا. ولفت المرصد في تقرير أصدره إلى أن وتيرة الصراع زادت بشكل محتدم بين القاعدة وداعش، بعد عدة محاولات من جانب تنظيم «داعش» لاستقطاب عناصر من حركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، وهو ما نجح فيه التنظيم بالفعل، وعزز ذلك ظهور عدة مقاطع مصورة لعناصر تابعة ل (حركة شباب المجاهدين) وهي تعلن البيعة والولاء لزعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، مما دفع حركة الشباب إلى إعلان نيتها عن قتل كل من يعلن ولاءه ل «داعش» بديلاً عن القاعدة، وهو الأمر الذي لم يمنع انضمام العديد من مقاتلي الحركة إلى «داعش» حتى الآن. وتابع مرصد الإفتاء أن حركة شباب المجاهدين الصومالية قد صعدت للمشهد في الصومال في عام 2007، إثر تفكك اتحاد المحاكم المتشدد، وأعلنت الحركة أنها تقاتل أعداء الصومال وترفض التسوية السياسية مع السلطة الحاكمة هناك.