ترتيبات مبدئية لبدء مفاوضات الحل في سوريا في 25 كانون الثاني الجاري

وزيرا خارجية روسيا وأميركا يبحثان هاتفياً آفاق التسوية في سوريا

استمرار المعارك في منطقة درعا والجيش يستعيد "الشيخ مسكين"

المعارضة السورية تستعيد سد تشرين من داعش

تدمير سيارات مفخخة في بغداد وقتل الانتحاريين فيها

التدهور الأمني يفرض حظر التجول في عدن اعتباراً من يوم الأثنين

  
      
       

انفجارات القامشلي

قالت الأمم المتحدة إنها تهدف إلى اجراء محادثات بين الأطراف المتحاربة في سوريا في 25 كانون الثاني في جنيف في محاولة لانهاء الحرب المستمرة منذ نحو خمس سنوات. وقال متحدث باسم ستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا إن دي ميستورا ينوي عقد لقاء بين ممثلين عن الحكومة السورية وأوسع نطاق ممكن من المعارضة السورية وآخرين. وأضاف البيان يعول دي ميستورا على التعاون الكامل من كل الأطراف السورية المعنية. لن يُسمح للتطورات المستمرة على الأرض بإخراج العملية عن مسارها. وأقر مجلس الأمن الدولي بالاجماع قرارا في 18 كانون الأول يدعم خارطة طريق دولية لعملية السلام في سوريا في مظهر نادر على الوحدة بين القوى الكبرى. ويعتبر القرار مباركة من جانب الأمم المتحدة لخطة تفاوضت عليها القوى الكبرى في وقت سابق في فيينا وتدعو إلى وقف اطلاق النار واجراء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة ووضع اطار زمني مدته عامين تقريبا لتشكيل حكومة وحدة واجراء انتخابات. وطلب القرار من الأمم المتحدة اجراء محادثات سلام في اوائل كانون الثاني. وقال بيان للأمم المتحدة إن شعب سوريا عانى بما يكفي. ودعا قرار مجلس الأمن ايضا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لوضع خيارات في غضون شهر لمراقبة وقف لاطلاق النار في سوريا. وقالت مصادر دبلوماسية إن الأمم المتحدة تدرس خيارات لمراقبة وقف محتمل لاطلاق النار في سوريا بحيث تظل المخاطر التي تواجهها عند أدنى حد ممكن وذلك بالاعتماد في الأساس على سوريين يعيشون على الأراضي السورية. هذا وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الجهود الدولية لإنهاء الصراع الدائر في بلاده يجب أن تركز على منع تسرب الإرهابيين من تركيا والأردن. جاء هذا في معرض تصريحات للوزير السوري نقلتها وسائل الإعلام الرسمية بعد اجتماعه مع مستشار الدولة الصيني يانغ جيتشي خلال زيارة لبكين. وذكرت وكالة الأنباء السورية أن المعلم تحدث عن ضرورة تركيز الجهود الدولية على تجفيف منابع الإرهاب ومنع تسرب الإرهابيين إلى سوريا من تركيا والأردن تنفيذا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب... بما يؤدي إلى تحقيق تقدم في الحل السياسي للأزمة. وأكد الوزير على الحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب. ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء الاثنين، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قوله إن المعارضة السورية لم تتفق بعد على قائمة المبعوثين الذين سيقودون المفاوضات مع حكومة دمشق. وقال لافروف إنه في الوقت ذاته، فإن الحكومة السورية مستعدة للمحادثات. هذا وقالت المعارضة السورية، ان النظام وروسيا يحاولان تصفية قيادات الجيش الحر التي شاركت في مؤتمر الرياض، ومن بينها جيش الإسلام وأحرار الشام. وحث الائتلاف، جميع فصائل الثورة في غوطة دمشق وما حولها على الوحدة واستكمال قتالهم حتى إسقاط النظام. وكان قائد جيش الإسلام زهران علوش قتل في غارات روسية، كما أكد الائتلاف السوري المعارض، وأتى قتل علوش رغم أنه يقود واحدة من أهم الفصائل العسكرية المقاتلة المعارضة في سوريا، والتي شاركت في مؤتمر الرياض، وتم تمثيله في الوفد الذي اتفقت عليه المعارضة السورية في الرياض، وهذا عرقل التوصل إلى وفد بعد انسحاب جيش الإسلام منه. واعتبر الائتلاف أن قتل علوش بمثابة محاولة لإجهاض جهود الأمم المتحدة للعودة إلى مسار التسوية السياسية، معتبرا أن موسكو تتجه إلى تصعيد خطير، وتنفيذ عمليات اغتيال واسعة، مما يتناقض مع قرار مجلس الأمن رقم 2254. هذا و بحث وزير الخارجية الروسي ، سير جي لافروف ، هاتفياً مع نظيره الأمريكي ، جون كيري ، آفاق التسوية السورية. وقال لافروف: إنه تمَّ بحث سبل التغلب على الأزمة في سوريا ، في سياق المفاوضات التي ينظمها المبعوث الخاص للأمين العام لهيئة الأمم المتحدة ، ستيفان دي ميستورا ، مع ممثلين عن النظام السوري والمعارضة ، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة. وطالب لافروف ، بضرورة التخلي عن كافة الشروط المسبقة ، لإقامة جبهة موحدة من أجل محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي ، وغيره من الجماعات الإرهابية الأخرى. يذكر أن دي ميستورا ، أعلن عن إجراء محادثات بين ممثلين عن الحكومة السورية و المعارضة في الخامس والعشرين من الشهر المقبل في “جنيف”. وقالت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء إن قواتها الجوية نفذت 121 طلعة وأصابت 424 هدفا في سوريا يومي 28 و29 كانون الأول. وذكرت الوزارة أن الضربات كانت في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وحمص ودرعا والرقة ودير الزور. وأضافت أن الأهداف اشتملت على مبنى في ضواحي الرقة تم تدميره عقب ضربة مباشرة من قاذفة سوخوي-34 وذلك بعد تلقي بلاغ بأن قادة ميدانيين في تنظيم داعش يجتمعون فيه. وفي تطورات المعارك الميدانية، قالت مصادر بالمعارضة السورية: إن عناصرها تمكنت من قتل وأسر عدد من عناصر الجيش النظامي أثناء المعارك في ريف اللاذقية، وأن قواتها أحبطت محاولات النظام التقدم في هذه المنطقة، واستولت على أسلحة وذخيرة. وفي دمشق، قال الجيش السوري إن قواته دخلت مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة درعا بجنوب سوريا الأربعاء في هجوم قال عناصر بالمعارضة المسلحة إنه كان مدعوما بأعنف حملة قصف جوي روسية في الجنوب حتى الآن. وأضاف الجيش في بيان أن قواته موجودة في الساحة الرئيسية بمدينة الشيخ مسكين وسيطرت على الأحياء الشرقية والشمالية بالمدينة التي تقع على طريق إمداد رئيسي من دمشق إلى درعا. وأكد مصدر من مقاتلي المعارضة أن القوات دخلت إلى مشارف المدينة لكنه قال إن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة. وأكد مصدر بالمعارضة دخول القوات الحكومية أجزاء من البلدة وقال إن اشتباكات عنيفة تدور في حي بالشرق يعرف باسم المساكن وهو منطقة تضم عشرات المباني السكنية التي شغلها في السابق ضباط كبار بالجيش. وقال قائد في فصيل معارض بارز يشارك في القتال بالمنطقة إن القصف الروسي العنيف لمواقع المعارضة لعب دورا حاسما في تحويل الكفة في غير صالح المعارضة التي أحصت مئة غارة على الأقل عليها خلال اليومين الماضيين. وقال قيادي بجبهة ثوار سوريا المشاركة في المعارك هذه أعنف غارات روسية لدعم الأسد شفناها في درعا من بداية العدوان الروسي وبدونها جيش النظام الذي يعاني النقص وكان متقهقرا ما كان حقق هذا التقدم. هذا وأكدت واشنطن أن الغارات الروسية على سوريا قد تسببت في نزوح أكثر من 130 الف شخص وإيقاع عدد كبير من الجرحى والقتلى في صفوف المدنيين، بالإضافة إلى الخسائر التي تسببت بها هذه الهجمات من تدمير المدارس والمستشفيات والأسواق. جاء ذلك خلال الموجز الصحافي للخارجية الأميركية والتي قال متحدثها مارك تونر نحن قلقون بشدة جداً من هذه التقارير التي تتحدث عن عدد مرتفع من الضحايا الناجم عن الغارات الروسية فوق المدن السورية. واشار إلى أن هنالك 130 الف نازح سوري خلال تشرين الاول والنصف الأول من شهر تشرين الثاني مستقياً ذلك من تقارير لمنظمات المجتمع المدني السورية التي تحدثت عن قتل الغارات الروسية في سوريا لمئات المدنيين بما في ذلك المسعفين والمنشآت الطبية والمدارس والأسواق. وأكد على أن هذه الهجمات العشوائية تعرقل جهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى من هم بحاجة ماسة إليها بشكل مطلق. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي جان لودريان، يوم الجمعة، أن طائرات بلاده نفذت غارات ضد مواقع نفطية قرب مدينة الرقة في سوريا، معقل تنظيم "داعش". وقال لودريان خلال زيارته لقاعدة عسكرية فرنسية في الأردن: "تلقيت إفادات بشأن الغارات التي تمت خلال الليل ولا بد أن نستمر في هذا الاتجاه." وكانت الطائرات الفرنسية "ميراج 2000" انطلقت من الأردن لضرب أهداف تابعة لـ"داعش" في الساعات الأولى من صباح اليوم الأول من العام 2016. وفرنسا هي أوّل دولة شاركت في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، ورفعت من وتيرة غاراتها بعدما تبنت "داعش" مسؤولية الهجمات التي ضربت باريس في 13 تشرين الثاني الماضي. ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن حصيلة ضحايا الانفجارات الثلاثة التي وقعت في مدينة القامشلي شمالي سورية على الحدود مع تركيا مساء الأربعاء ارتفعت إلى 16 قتيلا و30 مصابا على الأقل. وأضاف المرصد في بيان له، أن بعض الجرحى حالتهم خطيرة مما قد يرفع حصيلة القتلى، وأشارت مصادر إلى أن الانفجارات الثلاثة كانت عبارة عن تفجيرين انتحاريين وتفجير عبوة ناسفة ووقعت في حي الوسطي ذي الغالبية المسيحية الذي يسيطر عليه الأكراد. واستعاد الجيش السوري، يوم الأربعاء، مدينة الشيخ مسكين، التي كانت خاضعة لسيطرة جبهة "النصرة" في محافظة درعا جنوب البلاد. وتقدمت القوات الحكومية، داخل المدينة على عدة محاور وصولاً إلى منطقة الدوار والمساكن العسكرية، وسط فرار جماعي للإرهابيين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". وأعلن الجيش السوري في بيان، أن قواته موجودة في الساحة الرئيسية بمدينة الشيخ مسكين، وأكد سيطرته على الأحياء الشرقية والشمالية بالمدينة التي تقع على طريق إمداد رئيسي من دمشق إلى درعا. وتعمل وحدات الهندسة في الجيش السوري، بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في المناطق الشمالية والشرقية للمدينة، بحسب ما أشار مصدر للوكالة. إلى ذلك، أكد مصدر من مقاتلي "النصرة" أن القوات الحكومية، دخلت إلى مشارف المدينة، مشيراً إلى أنّ الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة، وزعم عنصر آخر لوكالة "رويترز" أنّ الهجوم كان مدعوماً بأعنف حملة قصف جوي روسية في الجنوب حتى الآن. يأتي ذلك، بعدما سيطرت القوات الحكومية، الثلاثاء، على تل الهش ومعسكر اللواء 82 المحاذي لمدينة الشيخ مسكين شمال مدينة درعا بنحو 22 كيلومتر. هذا، وقتل عدد من عناصر من جبهة "النصرة"، بينهم مسؤولون، ودُمّرت آليات وراجمة صواريخ ومربض هاون، وفقاً لمصدر سوري للوكالة السورية، لافتاً إلى أن "التنظيمات التكفيرية نقلت غرفة عملياتها من الشيخ مسكين إلى مدينة نوى". وأعلنت مصادر أهلية متطابقة لـ "سانا"، مقتل مسؤول عمليات جبهة "النصرة" في المدينة، وهو الإرهابي "أبو محمد حافظ"، إضافة إلى المتزعم الميداني لـ"لواء المهاجرين والأنصار"، الإرهابي "أبو محمد القنياوي". وأقرت جبهة "النصرة"، وفقاً لـ"سانا"، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بمقتل عدد من عناصر وقادة التنظيم. هذا وسقط ضحايا، جراء قصف على بلدة الطلف بريف حماة ومدينة الحارة بريف درعا، في وقت دارت اشتباكات في محيط حي جوبر بدمشق، الذي يعتبر بوابة الغوطة الشرقية إلى العاصمة السورية. وأفادت مصادر معارضة على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي أن قتلى وجرحى بينهم أطفال سقطوا جراء قصف جوي روسي استهدف محيط مدرسة في بلدة طلف بريف حماة الجنوبي. وفي درعا، قالت مصادر معارضة أن قصفاً جوياً طال مدينة الحارة بريف درعا ما تسبب بمقتل شخص وجرح آخرين. وفي دمشق، أفادت مصادر معارضة عن اندلاع اشتباكات في محيط حي جوبر، بين مقاتلين معارضين من جهة والجيش النظامي من جهة أخرى. ومن جهتها قالت مصادر مؤيدة أن قصف بالدبابات استهدف حي جوبر من جهة الشركة الخماسية. وأفاد مصدر من قيادة شرطة دمشق الأحد، بمقتل 10 مواطنين وإصابة 20 آخرين، نتيجة استهداف المسلحين لأحياء العاصمة دمشق بقذائف الهاون. وذكر المصدر، أن القذائف استهدفت أحياء ركن الدين والعباسيين وساحة العباسيين، داخل العاصمة، وأحياء مخيم الوافدين وضاحية الأسد، في أطراف دمشق، ما أدى لخسائر بشرية بين المواطنين، وكذلك مادية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ٧١ عنصراً على الأقل من قوت النظام والفصال الإسلامية قتلوا في معارك عنيفة في بلدة بمحافظة حلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الإسلامية من جهة ثانية، إثر تفجير انتحاري بعربة مفخخة نفذته جبهة النصرة على تجمع لقوات النظام في بلدة باشكوي في ريف حلب الشمالي. وأسفر التفجير الانتحاري والاشتباكات عن مقتل 33 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة الى 38 آخرين من الفصائل الإسلامية، بينهم أربعة قادة ميدانيين. وأشار المرصد إلى أن القتلى من جنسيات سورية وغير سورية، كما أصيب العشرات بجروح. وتمكنت الفصائل الإسلامية إثر الاشتباكات من السيطرة على مناطق عدة في باشكوي. كذلك استمرت الاشتباكات ليلاً في محيط بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي بين قوات النظام من جهة وجبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى من جهة ثانية. هذا وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الجوية نفذت 5240 طلعة منذ بدأت ضرباتها في سوريا في 30 أيلول بما في ذلك 189 طلعة اليوم الخميس الماضي فقط. وقال سيرغي رودسكوي المسؤول بهيئة أركان القوات المسلحة الروسية في مؤتمر صحافي في موسكو اعتبارا من 30 ايلول نفذ سلاح الجو الروسي 5240 طلعة بينها 145 طلعة بطائرات استراتيجية حاملة للصواريخ وقاذفات بعيدة المدى. وقال ضابط روسي كبير إن القوات الجوية الروسية لم تقصف أهدافا مدنية منذ أن بدأت حملة القصف في سوريا قبل نحو ثلاثة أشهر. وكانت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن قالت الأسبوع الماضي إن حملة القصف الجوي التي تشنها روسيا في سوريا قتلت كثيرا من المدنيين وقد تصل لحد جريمة حرب. ورفضت وزارة الدفاع الروسية بشدة هذه المزاعم. وقال الكولونيل جنرال فيكتور بونداريف القائد العام للقوات الجوية الروسية لم تقصف القوات الجوية قط أهدافاً مدنية في سوريا. وأضاف أن الطيارين تدربوا جيداً ولم يخطئوا مطلقا أهدافهم أو يقصفوا أبدا... ما يسمى بأهداف حساسة: مدارس أو مستشفيات أو مساجد. وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية على سد تشرين الواقع على نهر الفرات في شمال سوريا بعد طردها تنظيم داعش. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلّو تم تحرير سد تشرين والضفة الشرقية لنهر الفرات من تنظيم داعش، مشيرا إلى أن الاشتباكات مستمرة على الجهة الغربية من السد. وأضاف نأمل أن نحرر كامل المناطق المحيطة بسد تشرين، الذي يولد الكهرباء لمناطق واسعة في محافظة حلب. وأشار سلّو إلى مقتل العشرات من مقاتلي داعش في الاشتباكات. ويسيطر تنظيم داعش على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، بينها حركة أحرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية الى الرقة. وفي وقت سابق، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية، وهي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، بيانا أعلنت فيه تحرير الضفة الشرقية من نهر الفرات، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن تحرير السد بعد العبور إلى الطرف الغربي منه. وكتب شرفان درويش المتحدث باسم بركان الفرات، إحدى الفصائل المنضوية في قوات سوريا الديمقراطية، على تويتر مبروك لشعبنا، سد تشرين تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والمعارك مستمرة والحملة مستمرة والانتصارات مستمرة. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية الأربعاء الماضي بدء معركة تحرير الريف الجنوبي لكوباني في شمال حلب بغطاء جوي تؤمنه طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن. وحققت قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الثاني تقدما كبيرا في ريف الحسكة الجنوبي في أولى معاركها ضد تنظيم داعش منذ تأسيسها في 12 تشرين الأول. وأضاف سلو أن التقدم السريع خلال الليل لآلاف من مقاتلي تحالف قوات سوريا الديمقراطية مكنهم من انتزاع السيطرة على السد بعد ظهر السبت. ويزود السد مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش بالطاقة ويبعد 22 كيلومترا عن الرقة. ومنذ تشكيل التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة في تشرين الأول الماضي شن مقاتلوه عدة هجمات رئيسية على تنظيم داعش على أمل استرداد الرقة في نهاية المطاف. وقال سلو إن قوات سوريا الديمقراطية قطعت خط طريق إمداد رئيسيا من مدينتي باب ومنجب في ريف شمال حلب اللتين يسيطر عليهما داعش على الطريق إلى الرقة. وتابع أن القصف الجوي المكثف للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كان أساسيا لسرعة التقدم منذ بدء الحملة قبل أربعة أيام. وذكر إن مقاتلات التحالف شاركت في حملات سابقة وفي هذه الحملة وستشارك في الحملات المستقبلية أيضا مشيرا الى وجود شراكة استراتيجية يوفر بمقتضاها التحالف الغطاء الجوي على ان توفر جماعته القوات البرية. وقال سلو إن المتشددين تكبدوا خسائر فادحة في أحدث جولات القتال التي شارك فيها آلاف المقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية مزودين بأسلحة ثقيلة. على الصعيد العراقي قالت مصادر أمنية إن هجمات نفذها خمسة انتحاريين على قاعدة عسكرية عراقية شمالي بغداد الأحد أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل من أفراد قوات الأمن وإصابة 22 آخرين. وفجر اثنان من المهاجمين نفسيهما عند بوابة معسكر سبايكر الذي كان قاعدة أميركية ويقع خارج مدينة تكريت. وذكرت مصادر من الشرطة والجيش في قيادة عمليات صلاح الدين أن الثلاثة الآخرين فجروا أنفسهم بعد دخولهم إلى قسم من القاعدة تتلقى فيه قوات الشرطة العراقية تدريبات. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجمات في بيان نشره أنصار له على الانترنت. وقال التنظيم إنه استهدف متدربين مع مدربيهم. وقالت وزارة الدفاع العراقية ان هجمات تنظيم داعش بثلاثين سيارة مفخخة و22 انتحاريا في الأنبار محاولة يائسة للتغطية على الهزائم المنكرة التي لحقت بالتنظيم، مؤكدة تدمير والسيطرة على 25 سيارة مفخخة وقتل الانتحاريين جميعا إضافة إلى مسلحين آخرين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، في بيان الأحد، أن تحت الضغط الكبير الذي تعرض له داعش من القوات المسلحة العراقية بمدينة الرمادي، وفي مسعى يشير إلى عمق الانكسار وحركة الأنفاس الأخيرة، قامت عصابات داعش بهجوم واسع النطاق بثلاثين سيارة مفخخة وخمسة عشر انتحاريا على المحور الشمالي لمدينة الرمادي، وبامتداد خمسة وعشرين كيلومترا، إضافة إلى المقرات الخلفية للفرقة العاشرة باتجاه منطقة ناظم الثرثار. وأضاف تمكنت تشكيلات الجيش من التصدي للهجوم بإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية العراقية، ودعم طيران التحالف الدولي، ما أوقع خسائر بصفوف التنظيم أسفرت عن تدمير 20 سيارة مفخخة وتفكيك ثلاث منها والسيطرة على اثنتين أخريين، فيما لاذت خمس سيارات بالفرار.. مشيرا إلى أنه تم قتل 35 إرهابيا بمن فيهم الانتحاريون. وتابع لقد تعرض أحد الخطوط الدفاعية في منطقة الثرثار التابعة إلى لواء المشاة 59 التابع لقيادة عمليات بغداد، لاختراق من داعش تمكنت القوات خلال ساعات محدودة من استعادة المناطق التي تسلل إليها عناصر التنظيم وألحقت بهم خسائر وأجبرتهم على ترك مواقع احتلوها وآلياتهم وجثث القتلي. وأوضح أن التنظيم حاول تنفيذ هجوم بسبعة انتحاريين على مقر قيادة فرقة التدخل السريع الأولى التابعة لوزارة الداخلية استهداف مقر القيادة، وتم استدراجهم من قبل منتسبي مقر القيادة إلى مناطق مفتوحة وقتلهم. كان المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن قال، في تصريح له إن سبعة انتحاريين من داعش حاولوا الاقتراب من مقر الفرقة شرقي مدينة الفلوجة، ورصدتهم قوة من التدخل السريع وتمكنت من قتل ستة منهم، وأن أحد الانتحاريين تمكن من تفجير نفسه، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد قوة التدخل السريع وإصابة اثنين آخرين بجروح. وأفاد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق باستعادة السيطرة على أربعة أحياء جديدة في مدينة الرمادي التي سيطرت على معظمها ومركزها القوات العراقية المشتركة قبل أيام. ولوحت أسر مذعورة بالرايات البيضاء لدى خروجها من منازل مدمرة في مدينة الرمادي العراقية حيث لا تزال القوات الحكومية تكافح مقاتلي داعش المختبئين. وقال أحد الرجال الذين تم إنقاذهم من وسط المدينة لمصور لتلفزيون رويترز رافق الطابور العراقي هم تنظيم داعش ليسوا مسلمين.. إنهم وحوش. وأضاف قبل أن ينفجر في البكاء نشكر قواتنا الأمنية.. من الجنود إلى اللواءات. لقد أنقذونا. وذكر آخر لتلفزيون رويترز أن المتشددين قتلوا سبعة أشخاص رفضوا الذهاب معهم إلى حي آخر حيث كانوا ينظمون دفاعاتهم. في اليمن أقرّت اللجنة الأمنية بمدينة عدن، جنوبي اليمن، فرض حظر للتجول، اعتبارا من مساء يوم الاثنين. وقال الناطق باسم محافظة عدن، نزار أنور، إن "اللجنة الأمنية في المحافظة، أقرت فرض حظر تجول يومي من الساعة 8 مساء إلى 5 صباحاً، ويبدأ منذ مساء الإثنين". وجاء هذا الإعلان، بعد اجتماع عقدته اللجنة الأمنية بمقر إدارة الأمن بالمحافظة، واستمر لساعتين، على خلفية الاشتباكات، التي شهدتها عدن واستمرت لأكثر من ست ساعات. وأشار أنور، أن "اللجنة الأمنية ستقر لاحقاً موعداً لرفع حظر التجول"، في موعد لم يحدده، داعياً كافة الأهالي إلى الاستجابة لقرار اللجنة الأمنية، "لما فيه مصلحتهم وأمنهم". وقال العميد عيدروس الزبيدي، محافظ عدن اليمنية، إن قوات الأمن تصدت لمجموعة مسلحة (لم يحدد هويتها)، هاجمت مبنى المحافظة وأجزاء من ميناء عدن وإن قوات الأمن تصدت لها وسيطرت على الوضع، وذلك في تصريح لوسائل إعلام محلية. وتشهد عدن التي أعلنت الحكومة اليمنية تحريرها من قبضة مسلحي جماعة أنصار الله(الحوثيين)، منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، عددًا من الحوادث والتفجيرات والاغتيالات وهجمات لمسلحين. و تواصلت الخميس المعارك في عدة جبهات في محافظة تعز، إذ شهدت منطقة أسفل حميض على مدخل مديرية القبيطة شمال محافظة لحج أعنف المعارك بين رجال المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثيين المسنودين بقوات صالح. وذكرت مصادر محلية بأن المعارك كانت على أشدها بين الطرفين، واُستخدم فيها سلاح المدفعية والصواريخ والأسلحة الرشاشة، وأضافت إن مقاتلات التحالف العربي شنت غارات جوية على مواقع للحوثيين وقوات صالح في المنطقة. واندلعت المعارك بين الطرفين، حيث أسفرت عن مقتل سبعة حوثيين على الأقل عقب محاولة تسلل للحوثيين في المنطقة بُغية السيطرة على مواقع متقدمة في الجبهة، لكن رجال المقاومة تصدوا لهم بإمكانيات بسيطة، وأضافت المصادر بأن الحوثيين وقوات صالح حاولوا التقدم بإسناد مدفعي وصاروخي كثيف. فيما تواصلت المعارك لليوم الثالث على التوالي في منطقة الشقب وحدة في مديرية صبر الموادم شرق تعز عقب محاولات للحوثيين وقوات صالح التقدم باتجاه السيطرة على موقع العروس الاستراتيجي في أعلى قمة جبل صبر والذي يطل على مدينة تعز من الجنوب وعلى مناطق أخرى. وقال شهود عيان إن المنطقة تشهد أعنف المواجهات وتبادل للقصف وأن المقاومة تصد هجمات المتمردين بعد وصول تعزيزات إليها من مناطق أخرى في صبر وتعز، بينما كثف الحوثيين وقوات صالح من قصفهم الصاروخي والمدفعي على الأحياء السكنية والمنشآت الطبية. وذكرت مصادر طبية أن الحوثيين قصفوا مستشفى الثورة العام وسط المدينة بثلاثة قذائف دبابة، استهدفت القذيفة الأولى قسم العمليات، وأصابت الثانية قسم الأطفال، وأصابت الثالثة شبكة الكهرباء الخاصة بالمستشفى. وسبق أن تعرض المشفى المركزي والأكبر في المدينة لقصف متكرر منذ اندلاع المعارك أوائل العام الجاري، في الوقت الذي تحدثت مصادر طبية بأن القصف يُعطل من المنظومة الصحية ويُدمر الأجهزة الطبية. بالإضافة إلى أن العشرات من القذائف المدفعية والصاروخية استهدفت الأحياء السكنية ومنازل المدنيين وخاصة حي الروضة، حيث أدى القصف إلى مقتل طفل حين استهدفت قذيفة منزلهم في تبة الكشار، فيما قُتل مدني آخر برصاص قناص حوثي في حي كلابة أثناء مروره في الطريق العام. إلى ذلك، شنت مقاتلات التحالف في وقت متأخر من مساء الأربعاء، غارتين على مواقع مسلحي الجماعة وقوات صالح في مدينة المخا الساحلية غرب مدينة تعز، كما قصفت في الساعات الأولى من صباح الخميس منطقة واحجة التي تبعد قرابة سبعة كيلو جنوب مدينة المخا الساحلية. وقال مصدر محلي إن التحالف استهدف بغارتين موقع في منطقة واجحة كان الحوثيون قد أطلقوا منه عدة صواريخ كاتيوشا على قرى ومدينة ذباب. وأضاف المصدر أن مقاتلات الاباتشي حلقت بعد الغارات بشكل كثيف. وتشهد مدينه المخا لليوم الثالث على التوالي غارات عنيفة من قبل مقاتلات التحالف بعد أن نصب الحوثيين منصات لإطلاق الصواريخ واستهدفوا مواقع الجيش والمقاومة في معسكر العمري بمدينة ذباب. كما شنت مقاتلات التحالف الخميس، أربع غارات جوية على قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة صنعاء. وكانت المقاتلات الحربية قد شنت غارات على ذات المواقع في القاعدة خلال الأيام الماضية، ومن المرجح أنها تستهدف مخازن أسلحة لجماعة الحوثيين وقوات صالح. وفي محافظة مأرب استمرت الاشتباكات المتقطعة على مشارف مركز مديرية صرواح وجبال هيلان وبغطاء جوي، حيث تمكنت الشرعية من التقدم نحو جبال هيلان . إلى ذلك أسفرت المواجهات بين قوات الشرعية من جهة والحوثي وصالح من جهة أخرى في السلسلة الجبلية الممتدة من نهم إلى بني حشيش شمال شرق صنعاء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. من جانب آخر، نجا قائد المنطقة العسكرية الرابعة من محاولة اغتيال فيما أصيب ثلاثة من مرافقية بجروح إثر استهداف الموكب بعبوة ناسفة على طريق انما- البرقية بمدينة عدن، وذكرت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب اللواء أحمد سيف الضالعي قائد المنطقة العسكرية الرابعة، من نقطة "أبو حربة"، بالخط المقابل لمدينة إنماء السكنية. وتاتي الحادثة بعد قيام مسلحين يرجح انتماؤهم لفصيل في الحراك الجنوبي باقتحام مبنى كلية الهندسة في جامعة عدن جنوبي اليمن، وإثارة الرعب وسط الطلاب، وقال شهود عيان أن المسلحين قاموا باختطاف عميد الكلية صالح مبارك وأنهم قاموا بإطلاق النار في الهواء من أسلحة متوسطة وخفيفة. وسبق أن تعرضت جامعة عدن ومدرسيها لتهديدات من قبل تنظيم القاعدة، لمنع ما قالوا إنه اختلاط الفتيان والشابات داخل القاعات المدرسية. كما تأتي الحادثة بعد ساعات من اغتيال القيادي بالمقاومة والحراك الجنوبي أحمد الإدريسي وثلاثة من مرافقيه في كمين نصبه مسلحين بالمنصورة في عدن، وقال شهود عيان أن 4مسلحين يستقلون دراجتين نارية فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة على السيارة التي يستقلها الإدريسي ومرافقيه عند تقاطع شارع التسعين بالمنصورة. وشهدت المنطقة نفسها حوادث اغتيال مماثلة أبرزها اغتيال القاضيان العلواني والحكيمي وموظف إماراتي، وكذلك محافظ عدن السابق اللواء جعفر محمد سعد. وتعيش عدن حالة من الانفلات الأمني حتى بعد تعيين قيادات من الحراك الجنوبي على رأس السلطة والأمن في المدينة.