الرئيس محمود عباس يؤكد أن السلطة الوطنية انجاز للشعب وحلها غير مطروح

عباس : القرارات المصيرية ستخضع لاستفتاء شعبي

عريقات ينتقد تصريحات نتنياهو العنصرية التي تنال من أبناء الديانات

القمع الإسرائيلي والاعدامات العشوائية للمدنيين أمر يوم لقوى الأمن الإسرائيلية

نادي الأسير الفلسطيني : سبعة ألاف معتقل في سجون إسرائيل

إسرائيل تقرر مصادرة أراض فلسطينية قرب نابلس

حكومة إسرائيل تنفي وجود خطط لديها لبناء مستوطنات في المنطقة "ا ي ا"

     
      
       

فلسطينى تحت جنود القمع

أضاء الرئيس محمود عباس، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية في ذكراها الحادية والخمسين، في مقر المقاطعة في مدينة رام الله، مؤكداً إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال لنيل حقوقه. وفي خطاب وجهه إلى الشعب بمناسبة الذكرى كان لافتاً تركيز الرئيس على أن السلطة إنجاز وطني كبير وأن حلها أمر غير مطروح ، كما أعلن أن أية قرارات وطنية مصيرية، بالنسبة لقضايا الحل الدائم، ستخضع للاستفتاء الشعبي. كما لوحظ أن الرئيس أفرد جزءاً واسعاً من خطابه للقضايا الاقتصادية والمعيشية والخدمية للمواطنين، إذ أعلن أنه "سنعمل على إنشاء المزيد من المناطق الصناعية وعلى نحو يسهم في تطوير قطاع الصناعة، بما في ذلك بناء مشاريع الطاقة النظيفة، وسنشجع كذلك على إقامة المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة"، كما أعلن الرئيس قرب إنشاء الصندوق الوطني لدعم تشغيل الشباب. وقال: وندعو المستثمرين الفلسطينيين وسواهم لإقامة مجمعات صحية متخصصة وسنوفر لهم كل سبل النجاح الإدارية والقانونية وكذلك البنى التحتية، وفي هذا المجال، فإننا نعمل حالياً على إنشاء مستشفى مركزي كبير لمعالجة أمراض السرطان وآخر للعيون ومستشفيات أخرى متخصصة في الوطن. وقال الرئيس: أغتنم هذه المناسبة لأجدد التأكيد أن الهبة الشعبية الذي تشهدها بلادنا، هي رد فعل ناتج عن استمرار الاحتلال والاستيطان وامتهان المقدسات، وغياب حل عادل لقضيتنا، بل وانسداد الأفق السياسي، وغياب الأمل بالمستقبل، الأمر الذي يولد الإحباط لدى الشباب بانبثاق فجر جديد يشعرون فيه بالأمن والأمان، فالاحتلال يستبيح بسياساته القمعية كل شيء، ويعمل على تعقيد حياة شعبنا، وجعلها جحيماً لا يطاق. وأضاف: رغم كل ذلك، فإن شعبنا لن يركع، ولن يستسلم، ولن يذل، وسينبعث من جديد، وسنعمل معاً على استكمال بناء مؤسسات دولتنا، وتطوير اقتصادنا، ومن ناحية أخرى، سنستمر في خوض معركتنا السياسية والدبلوماسية، وتثبيت جذور دولتنا المسلحة بالقانون الدولي وبعضويتها في الأمم المتحدة والمنظومة الدولية. وقال الرئيس في خطابه: إننا طلاب حق وعدل وسلام، وإن السلام والأمن والاستقرار في فلسطين والمنطقة، بل في العالم، لن يتحقق أي منها إلا إذا تم الاعتراف بحقوق شعبنا وحل قضيته حلاً عادلاً، عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وزوال الاستيطان وتفكيك جدار العزل والفصل العنصري وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وعلى نحو يفضي إلى استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد الرئيس أن "إقامة السلطة الوطنية هو إنجاز من إنجازات شعبنا". مضيفاً: ولمن يراهنون على انهيار السلطة أو حلها، فهذا أمر غير مطروح، فهي واحدة من مكتسبات وإنجازات شعبنا على طريق إعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على أساس سيادة القانون، وتكريس الهوية الوطنية، وتحقيق الاستقلال. وأردف الرئيس: نقول للشعب الإسرائيلي، إن حكومة بلادكم تضللكم، وهي لا تريد السلام لكم أو لنا، وإنما تسعى بكل السبل لإطالة عمر احتلالها واستيطانها لأرضنا، وهي تريد الأرض والأمن والسلام لها وحدها، وهذا أمر مستحيل القبول به. نعم لن نبقى وشعبنا تحت سطوة احتلالكم واستيطانكم، ولن نقبل باستمرار احتجازكم لجثامين شهدائنا، ولن نقبل استمرار اعتقالكم لأسرانا، فاخرجوا من حياتنا وأرضنا وارفعوا أيديكم عن مقدساتنا المسيحية والإسلامية. وواصل رسالته للشعب الإسرائيلي بقوله: إن دباباتكم ومدافعكم وطائراتكم وجدرانكم واستيطانكم، كل ذلك لن يجلب لكم أي أمن أو سلام، وإنما اعترافكم بحقوق شعبنا، وبالظلم التاريخي الذي ألحقتموه به، وإصلاح الضرر والإقرار بالحقوق، والتحلي بالشجاعة للقيام بذلك هو ما يصنع السلام، فهل أنتم مستعدون لذلك؟ وشدد الرئيس على أن 'تحقيق السلام في منطقتنا، سيسحب الذرائع من المجموعات الإرهابية التي تعمل باسم الدين، وتستخدم اسم فلسطين والقدس ذريعة لإرهابها'. وقال: إننا ماضون في توجهنا الصادق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، فالواقع الذي يعيشه شعبنا وقضيتنا وخطورة المرحلة تفرض علينا أن نكون جسداً واحداً يكرس الوحدة الوطنية عبر حكومة تتمثل فيها فصائل وفعاليات العمل الوطني الفلسطيني كافة، بهدف تعزيز صمود شعبنا ومشاركة الجميع في تحمل المسؤوليات الوطنية. وأضاف: إننا سنواصل العمل على فك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، واستكمال مسيرة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وإن عودة الشرعية لقطاع غزة، ستؤدي حتماً إلى تخفيف المعاناة وإنهاء العديد من المشاكل التي يعاني منها شعبنا هناك. وقال: من هنا فإنه يتوجب، أن تتوقف جميع المزاودات وأشكال التحريض، وتصيد الأخطاء، لكي نمضي جميعاً في مسيرتنا نحو تحقيق الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال لشعبنا، كما ولا بد من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لتجديد هيئاتنا وأطرنا التنفيذية، فنحن متمسكون بالديمقراطية الفلسطينية الناشئة والواعدة، وهو أمر نعتز به كثيراً وسنظل نعمل على تنميتها وتطويرها، هذا في الوقت الذي نعمل فيه من أجل عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بهدف تدعيم منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي الإطار الجامع والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني حيثما وجد. وقال: نود أن نطمئن شعبنا بقواه كافة، بأننا متمسكون بمبدأ لن نحيد عنه، يقضي بأن جميع القرارات المصيرية، المتعلقة بمستقبل أرضنا وشعبنا، وحقوقنا الوطنية الثابتة في أرضنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، ستخضع للاستفتاء العام، والمجلس الوطني، لأن شعبنا الذي قدم التضحيات الجسام، هو صاحب الولاية، ومصدر السلطات. هذا و قرعت اجراس كنيسة المهد ايذانا ببدء احتفالات اعياد الميلاد في بيت لحم وعزفت فرق الكشافة الموسيقى. واحتفل الفلسطينيون والزوار بعيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد بالقرب من كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. وزار الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لله الكنيسة وغنت فرقة موسيقية للاحتفال بعيد الميلاد في حين عرضت شاشة صورا من مدينة بيت لحم جنبا إلى جنب مع الموسيقى. وأنار ائتلاف شباب الانتفاضة في غزة، شجرة عيد الميلاد في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، وأطلق عليها شعار شجرة الشهداء، بالتزامن مع احتفال الطوائف الغربية المسيحية حول العام بعيد الميلاد. ووضع أعضاء الائتلاف على الشجرة، صوراً لشهداء الأحداث المتفجرة في الضفة الغربية والقدس، وأحاطوا الشجرة بالشموع، كما ونصبوا مجسمات لعلم فلسطين محاطاً بالشموع. وأكد نائب المطران للعلاقات العامة راعي الكنيسة الكاثوليكية في الكويت الخوري ريمون عيد ان الكويت بلد المحبة والسلام وحرية العبادة مكفولة للجميع، موضحا ان الكويت بتنوعها وتسامحها تحتضن كل أصحاب الديانات فهي وطن ثان لكل الجاليات على أرضها، رافعا أسمى آيات التهاني والتبريكات لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ونائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ولعموم الشعب الكويتي بمناسبة العام الجديد، متمنيا ان يديم الله على الكويت الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، مثمنا دور رجال الأمن في الحفاظ على أمن وسلامة الجميع. واحتفلت كنائس الكاثوليك والروم الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد، في مصر، وأقامت الصلوات في مختلف الكنائس، تحت سيطرة أمنية كاملة لمنع حدوث أي أحداث إرهابية تفسد فرحة الاحتفال بالأعياد، بينما تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية التي يترأسها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بعيد الميلاد المجيد في 6 كانون الثاني المقبل. وانطلقت احتفالات المسيحيون بقداس اعياد الميلاد في العاصمة بغداد وسط اجراءات امنية مشددة خوفا من استهدافهم. وقال مصدر عراقي ان كنائس العاصمة بغداد شهدت احتفالات واقبالا واسعا من قبل ابناء الطائفة المسيحية احتفالا باعياد الميلاد المجيد للمسيح عليه السلام. واضاف ان المشاركين في القداس عبروا عن فرحتهم بالرغم من المآسي التي مر بها المسيحيون في العراق، معربين عن أملهم بأن يسود الأمن والسلام في البلد، مؤكدين أنهم مكون أصيل في العراق. واقتصرت احتفالات الطائفة المسيحية في الأردن بأعياد الميلاد المجيدة، على زينة متواضعة وأداء للصلوات والشعائر الدينية في الكنائس، ما يمثل تراجعا واضحا في مظاهر الاحتفال، مقارنة بالأعوام السابقة. ورغم الاحتفالات المتواضعة في الفحيص، التي تعتبر أكبر مدينة أردنية يقطن فيها المسيحيين، حرصت العديد من الجمعيات الخيرية، على إدخال الفرح إلى قلوب الأسر الفقيرة، من خلال تقديم أشخاص يرتدون لباس بابا نويل، بعض الهدايا لأطفال هذه الأسر، خاصة لأبناء اللاجئين العراقيين المقيمين في المدينة. واحتفل مسيحيو بابل بمناسبة اعياد الميلاد وسط حضور حكومي ومشاركة واسعة، وفيما اشاروا الى تزامن المناسبة مع المولد النبوي والانتصارات التي تحققها القوات الامنية، دعوا الى احترام الاديان وعودة النازحين الى ديارهم. وقال الاب صلاح جدو، ان اليوم اقيم في كنيسة مريم العذراء، وسط مدينة الحلة، قداس المسيح، بعد ان صدحت الحناجر بتراتيل المجد لله في العلا وعلى الارض السلام والدعوه من ملك السلام عيسى ابن مريم ان يحل السلام في عراقنا الحبيب المجروح الذي يمر الان في اوقات عصيبة وحرجة، من اجل ان نزرع البسمة والفرحة على وجوه العراقيين. واحتفلت الطوائف المسيحية في حلب بعيد الميلاد المجيد عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام بإقامة القداديس والصلوات. وبهذه المناسبة قدم الدكتور محمد مروان علبي محافظ حلب التهاني لرؤساء الطوائف المسيحية ومن خلالهم لكل أبناء طوائفهم، ولفت محافظ حلب إلى أن سوريا هي أرض الرسالات والديانات السماوية والحضارات الإنسانية ومنها شع نور الحضارة والإيمان ليشمل أرجاء العالم، مبيناً أنه رغم الجرائم التي ترتكبها العصابات الإرهابية إلا أن صمود الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته. وعرضت قناة روسيا اليوم تسجيل فيديو، لاحتفال أهالي دمشق بعيد الميلاد، والتقط الأطفال وعائلاتهم الصور مع بابا نويل، وجالوا وسط الحدائق المزينة في العاصمة السورية رغم الأوضاع المضطربة في البلاد. من جانبه دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات المجتمع الدولي إلى إدانة تصريحات رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو التي ادّعى خلالها أن قتل أي إنسان من قبل يهودي، لا يمكن مقارنته بقتل اليهودي على يد أي شخص آخر غير يهودي. وطالب عريقات في تصريح له بتوفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني، لحمايته فوراً من نظام الاحتلال وقادته، عادا السكوت عن هذه التصريحات الخطيرة واللا مسؤولة بمثابة الدعوة المفتوحة للتطهير العرقي، ويشكل تهديدا مباشرا على حياة كل من هو ليس بيهودي ليس في فلسطين فحسب، بل في العالم أجمع. ووصف هذه التصريحات بأحدث تجليات التفوق العنصري ويعيد إلى أذهاننا الخطاب العنصري الذي كان يبثه أسلافه من المتطرفين، بما في ذلك نشر الكتب التي تحتوي على قواعد وقوانين قتل غير اليهودي. ورأت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حنان عشراوي ، أن المخطط الاستيطاني التصعيدي الذي تعده الحكومة الإسرائيلية ، يتطلب خطوات فورية وحازمة من قبل المجتمع الدولي. وقالت في تصريح: إن إمعان إسرائيل في سياساتها الأحادية واستمرارها في سرقة الأراضي وبناء وتوسيع المستوطنات وخاصة في مشروع (E1) هو رسالة استفزاز وتحد للمجتمع الدولي تؤكد نيتها ومساعيها الحثيثة لتدمير فرص السلام من خلال العمل بشكل فعلي على عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية وتفتيت وحدة أراضي دولة فلسطين بهدف فرض إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية. ودعت عشراوي ، المجتمع الدولي ، بتنفيذ إدانته ورفضه لجميع أشكال النشاطات الاستيطانية عبر اتخاذ تدابير ملموسة وفاعلة من أجل كف يد إسرائيل عن أراضي وموارد ومقدرات الشعب الفلسطيني ، مشددة على ضرورة رد إسرائيل ومحاسبتها على انتهاكاتها المخالفة لقواعد القانون الدولي والاتفاقات الموقعة واستخفافها بقرارات الشرعية الدولية. يذكر أن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية ، كشفت عن مخطط تعده حكومة الاحتلال ، يتضمن بناء 55548 وحدة استيطانية غير شرعية في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة ، ويشمل مشروعات لبناء أكثر من 25 ألف وحدة شرق جدار الفصل العنصري و8372 وحدة في منطقة 1 E ومستوطنتين جديدتين هما "جفعات ايتام" جنوب مدينة بيت لحم و "ترونوت بروش" شمال وادي الأردن وأكثر من 12 ألف وحدة في مدينة القدس وبلدتها القديمة وغيرها من الخطط الاستيطانية غير الشرعية. أمنياً استشهد شاب فلسطيني في عملية إعدام ميدانية نفذها جنود الاحتلال ظهر الخميس على أحد الحواجز جنوب نابلس بإطلاق وابل من الرصاص عليه داخل سيارته بذريعة تنفيذه عملية دهس وإصابة أحد الجنود بجروح طفيفة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال في قرية حوارة جنوب نابلس فتحت النار على سيارة كان يستقلها شاب من قرية رابا شرق جنين، وإصابته بجروح وتركته ينزف حتى فارق الحياة. وكعادتها زعمت سلطات الاحتلال أن الشاب دهس جنديا وأصابه بجروح طفيفة قبل أن يطلق جنود آخرون النار عليه ما أدى إلى استشهاده، وإثر ذلك أغلقت قوات الاحتلال الحاجز ومنعت حركة المرور للسيارات الفلسطينية. من جهة أخرى، قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 6800 فلسطيني خلال عام 2015، أكثر من نصفهم خلال الثلاثة شهور الأخيرة أي منذ اندلاع الهبة الشعبية، والغالبية العظمى من الأطفال. وأضاف قراقع في مقابلة أجراها معه القسم الإعلامي في هيئة شؤون الأسرى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال اقترب من سبعة آلاف أسير وأسيرة منهم نحو 430 قاصرا و 5 نواب، و 55 أسيرة، و540 معتقلا إداريا ونحو 1500 حالة مرضية، موزعين على 23 سجن ومركز اعتقال داخل إسرائيل. ووصف قراقع العام 2015 بأنه عام الجريمة المنظمة، والإعدامات خارج نطاق القضاء، والاعتقالات الجماعية الواسعة وغير المسبوقة من جانب دولة الاحتلال. وقال إن دولة الاحتلال اعتمدت سياسة الإعدامات بدل الاعتقال إذ أن 85% من الشهداء الذين سقطوا خلال الهبة الشعبية من مطلع أكتوبر الماضي تم إعدامهم على الرغم من أنه كان بالإمكان اعتقالهم. وأشار إلى تصاعد نسبة التعذيب والتنكيل بحق الأسرى، وتشريع قوانين تعسفية كقانون اعتقال الأطفال حتى عمر 14 سنة، ورفع الأحكام بحقهم ما بين 3-20 سنة، وقانون عدم توثيق التحقيق بالصوت والصورة، وقانون الاعتقال لمجرد الاشتباه دون توفر دلائل قانونية، وقانون التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين، وقانون اعتقال الأسرى المحررين وإعادة الأحكام السابقة بحقهم وغيرها، إضافة إلى احتجاز جثامين الشهداء، والإبعاد والإقامة المنزلية خاصة على الأسرى في القدس ومنهم الأطفال، وتصاعد سياسة العزل الانفرادي والإهمال الطبي وسياسة الاقتحامات والنقل التعسفي للأسرى داخل السجون وفرض العقوبات الفردية والجماعية عليهم وغيرها. وشدد قراقع على ضرورة الإسراع في إحالة ملفات حول جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية والسعي والضغط على هيئة المحكمة للإسراع في فتح تحقيقات في جرائم الاحتلال.. وتفعيل قضية الأسرى إنسانيا وحقوقيا أكثر على المستوى الدولي. وأضاف: لدينا خطة تنسجم مع التوجه السياسي الفلسطيني لاستمرار تدويل قضية الأسرى وطرحها على المحافل الدولية والقضائية وتوثيق كل جرائم الاحتلال بحق الأسرى، منوها إلى إدراج انتهاكات إسرائيل بحق الأسرى في أكثر من بلاغ وتقرير سلم للجنائية الدولية. في سياق آخر أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن محتجزي الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط تمكنوا من إخضاع العدو الإسرائيلي الذي سخر كل ما يملك من تقنيات وإمكانيات وتحالفات داخلية وخارجية للوصول إلى مكان الجندي شاليط. وقال المصري خلال حفل تأبين الشهيد عبدالرحمن المباشر، أن خمسة من القادة الميدانيين أعلنت عنهم كتائب القسام ممن حافظوا على شاليط في بقعة أمنية صغيرة في عملية هي الأعقد في تاريخ الصراع مع المحتل الإسرائيلي. وبين أن ثمرة جهدهم وجهادهم هي تحرير الأسرى في صفقة وفاء الأحرار التي شكلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، منوهاً أن هذا الانجاز لم يأت من فراغ ومن صنع صفقة وفاء الأحرار الأولى سيصنع الثانية في القريب العاجل. ولفت المصري إلى أن عشرات الآلاف من رجال القسام يعملون ليل نهار فوق الأرض وتحتها للإعداد للمعركة القادمة، مشيراً أن هذه هي التهدئة التي تفهمها حماس والتي تعني التجهيز والإعداد بكل قوة. وأشار إلى أن أعتى قوة في المنطقة خضعت لإرادة القسام وأجبرته على الإفراج عن الأسرى في صفقة مشرفة رغم أنف نتنياهو، مؤكداً أن حماس تتحدى الاحتلال بهمة الرجال الذين ذكرهم الله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه". وحذر المصري العدو الإسرائيلي من اختبار صبر حركة حماس أو كتائب القسام، لافتا إلى أن عامل الوقت في صالح المقاومة الفلسطينية. وكانت كتائب القسام قد نشرت صورة للشهيد "عبد الرحمن المباشر" أحد قادتها الميدانيين الذي استشهد منذ أيام في انهيار نفق للمقاومة بخانيونس، وهو يظهر إلى جانب الجندي "شاليط". من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم عايدة وقرية نحالين في محافظة بيت لحم، وسلّمت عددا من الفلسطينيين بلاغات لمراجعة مخابراتها. وأفادت مصادر أمنية في بيت لحم أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا من مخيم عايدة شمالا، بعد دهم منزله وتفتيشه، فيما اعتقلت شابين من قرية نحالين غرب المحافظة أثناء تواجدهم في مدينة القدس، بحجة عدم حيازتهما على تصريح. وبينت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية نحالين، وداهمت عدداً من منازل الفلسطينيين وفتشتها، وسلّمت خمسة فلسطينيين بلاغات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة 'غوش عتصيون' جنوب بيت لحم. كما أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إلى أن أصوات القذائف المدفعية تردد صداها في أرجاء القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية المحرّرة. و قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ 7000 معتقل مع نهاية 2015. وأضاف النادي في تقرير له حول أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية "شهد العام 2015 اعتقال 6815 مواطنا ومواطنة من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 وتراوحت أعمارهم بين (10 أعوام - 73 عاما) منهم أكثر من 200 طفل وقاصر ونحو 200 امرأة وفتاة" منوها أن جميع هذه الحالات تعرضت للاعتقال حتى لو تم الإفراج عنها لاحقا. وأوضح النادي أنه مع نهاية العام 2015 "يصل عدد الأسرى في السجون (الإسرائيلية) إلى قرابة 7000 منهم نحو 450 طفلا وقاصرا و57 سيدة وفتاة وأكثر من 600 أسير إداري". وأضاف النادي في تقريره أن الاعتقال الإداري -وهو قانون تستخدمه إسرائيل في الإبقاء على معتقلين في سجونها بدون محاكمة لفترة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى ستة تكون قابلة للتجديد زادت وتيرته في العام الماضي "الذي صدر خلاله 1248 أمرا إداريا بين جديد ومجدد منها 498 أمرا جديدا صدرت بحق أسرى اعتقلوا هذا العام". وقتل 21 إسرائيليا ومواطن أميركي في هجمات فلسطينية بالطعن والدهس وإطلاق النار الأمر الذي أثار مخاوف من تصعيد أوسع بعد مرور عشر سنوات على الانتفاضة الفلسطينية الثانية. ووقع آخر هذه الحوادث حيث قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا فلسطينيا بالرصاص عندما صدمهم بسيارته في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس الماضي فيما تقترب موجة العنف من شهرها الرابع. ومنذ بداية أكتوبر قتل جنود إسرائيليون أو مدنيون مسلحون ما لا يقل عن 132 فلسطينيا بينهم 82 شخصا تقول السلطات إنهم مهاجمون، أما الباقون فقتل معظمهم في مواجهات مع قوات الأمن. وقتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون على الأقل بجروح حين أطلق مسلح مجهول النار الجمعة في حانة بوسط تل أبيب كما أعلنت الشرطة ومسؤولون طبيون. وقال شاهد لمحطة التلفزيون الأولى أن المهاجم استخدم سلاحا رشاشا ضد الأشخاص الذين كانوا في الحانة، وقالت الشرطة إن الدوافع وراء إطلاق النار الذي يأتي وسط موجة من الهجمات التي شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين في الأسابيع الماضية، لم تعرف على الفور وان المهاجم لا يزال فارا، وأفاد مسعفون أنهم نقلوا ثمانية أشخاص إلى مستشفيات تل أبيب حيث أعلنت الشرطة أن اثنين منهم توفيا متأثرين بإصابتهما. وكتب الناطق باسم الشرطة الإسرائيلي ميكي روزنفيلد على تويتر أن "وحدات الشرطة تفتش منطقة تل أبيب بحثا عن مشتبه بهم نفذوا إطلاق النار.. وتم نقل كل الجرحى إلى مستشفيات تل أبيب". وروت صاحبة صالون تزيين قرب الحانة أنها سمعت طلقات نارية وصرخات وبكاء، وقالت "لقد ارتميت أنا والزبائن أرضا كي لا يرانا الإرهابي.. كل الأمر استغرق عشرين دقيقة، كنا نرتجف من شدة الخوف وعانقنا بعضنا البعض"، وأضافت "قبل ذلك بدقيقتين كنت في الخارج، أدخن سيجارة، إنها أعجوبة، لأنني لو بقيت في الخارج لكنت قتلت". يذكر أن أكثر من 20 إسرائيليا و140 فلسطينيا قد قتلوا في موجة أعمال العنف التي اندلعت في المنطقة منذ أكتوبر الماضي. في سياق آخر، سلمت إسرائيل جثامين 23 شهيداً كانت تحتجزها. وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بأنه تم تسليم 23 من جثامين الشهداء مشيرة إلى أن الجهود ما زالت متواصلة من أجل تسلم باقي جثامين الشهداء. وذكرت مصادر أن 17 من هذه الجثامين من منطقة الخليل بالضفة الغربية. إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية إن إسرائيليين اثنين قتلا وأصيب ثمانية آخرون حالة أربعة منهم خطيرة، في عملية إطلاق نار في مرقص بشارع «ديزنغوف» بقلب تل أبيب في الأراضي المحتلة العام 1948. وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من قوات الاحتلال ومركبات الإسعاف. وأضافت المصادر إن مطلق النار تمكن من الانسحاب من المكان وأن المئات من عناصر قوات الاحتلال شرعت بعملية مطاردة واسعة في محاولة لاعتقاله. وقال شاهد لمحطة التلفزيون الأولى إن المهاجم استخدم سلاحا رشاشا ضد الأشخاص الذين كانوا في الحانة. وأوضحت الشرطة أن الدوافع وراء إطلاق النار، لم تعرف على الفور وأن المهاجم لا يزال فارا. وأفاد مسعفون انهم نقلوا سبعة أشخاص إلى مستشفيات تل أبيب حيث أعلنت الشرطة أن اثنين منهم توفيا متأثرين بإصابتهما. وروت صاحبة صالون تزيين قرب الحانة أنها سمعت طلقات نارية وصرخات وبكاء. وقالت: لقد ارتميت أنا والزبائن أرضاً كل لا يرانا الإرهابي. كل الأمر استغرق عشرين دقيقة، كنا نرتجف من شدة الخوف وعانقنا بعضنا البعض». وأضافت: «قبل ذلك بدقيقتين كنت في الخارج، أدخن سيجارة، إنها أعجوبة، لأنني لو بقيت في الخارج لكنت قتلت». هذا وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واقتحامات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة مما أدى إلى وقوع إصابات. وأوضحت عضو منظمة حقوق الإنسان بمخيم قلنديا الإعلامية شيماء المغربي، لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط برام الله، أن قوات الاحتلال داومت على اقتحام المخيم لشن حملة اعتقالات بعد اقتحام وتفتيش منازل الشهداء واعتقلت اليوم 3 شبان، مشيرة إلى أن كون المخيم يقع شمال مدينة القدس المحتلة واعتباره المنفذ الوحيد على القدس تقع العديد من المواجهات بين الشباب وقوات الاحتلال. وأضافت أن قوات الاحتلال اصابة شباب بالرصاص الحي في الوقت الذي منعت فيه دخول سيارات الإسعاف، مشيرة إلى أن المخيم قدم العديد من الشهداء وما زال لديه المزيد ولن ترهب انتهاكات المحتل أهالي المخيم. يأتي ذلك فيما اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان بعد اقتحام عدة أحياء بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، فيما كانت مدينة الخليل جنوب الضفة أيضا مع موعد لحملة اعتقالات واقتحامات حيث سلمت 3 أشقاء من بلدة يطا بلاغات لمراجعة مخابراتها، وذلك بعد اعتقالها مواطن 35 عاما من البلدة ذاتها. واندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أصيب خلالها عشرات الشباب إثر إطلاق القنابل الرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وقالت مصادر محلية من مدينة قلقيلية، إن المواجهات اندلعت إثر مطالبة الأهالي بالإفراج عن الطفلة كريمان أكرم سويدان 15 عاما، من قرية عزون، والتي اعتقلتها قوات الاحتلال بدعوى حيازتها سكين. وأشارت أن قوات الاحتلال تنتشر حاليا بكثافة على مداخل ومخارج القرية منعا لدخول أو خروج الأهالي، موضحين أن حالة من التوتر تسود المنطقة. واستشهد الشاب يوسف أبو سبيخة البحيري، من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة المحاصر، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة . وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن أحد مقاتليها استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة. وأضافت في بيان أن القائد الميداني، عبد الرحمن المباشر 29 سنة، من خان يونس، استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة، من دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل. وارتفعت حصيلة المعتقلين الفلسطينيين من مدينة القدس على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، إلى ستة مواطنين، بينهم طفل وفتاة. وأفاد مصدر فلسطيني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيساوية شرق مدينة القدس المحتلة ونشرت عناصرها بين أحيائها لتنفيذ الاعتقالات. وأكد أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد علي داود درباس 10 سنوات، دون إبلاغ عائلته بوجهة اقتياده، حيث تواصل عائلته البحث عنه في مراكز الاحتلال بمدينة القدس. وفي السياق ذاته، اعتقل جنديان إسرائيليان شابين فلسطينيين من شارع الواد في البلدة القديمة، واقتادتهما للتحقيق في أحد مراكزها في المدينة المحتلة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة على حاجز جبع العسكري شمال شرق مدينة القدس، قد أقدمت على اعتقال فتاة فلسطينية. كما اعتقلت فلسطينيَين إثر مزاعم تفيد بضبط أسلحة وعبّوات ناسفة في بلدة سلوان شرق القدس المحتلة، وشارع السلطان سليمان وسط المدينة. وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن قواتها دهمت منزلاً في حي رأس العامود ببلدة سلوان، وزعمت أنها عثرت على 6 عبوّات ناسفة وقنبلتيّ صوت، وكمية من الذخيرة مدفونه في فناء المنزل، مشيرة إلى أنه تم اعتقال صاحب المنزل على خلفية ذلك. وأضافت أن قوة عسكرية إسرائيلية أخرى، عثرت على عبوتين ناسفتين وذخيرة داخل كشك لبيع الفلافل في شارع السلطان سليمان وسط مدينة القدس، لافتةً إلى اعتقال مالك الكشك وهو من سكان حي واد الجوز. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن مصادر فلسطينية ذكرت أن إسرائيل سلمت جثامين 7 فلسطينيين نفذوا عمليات استهدفت إسرائيليين. ومن بين هذه الجثامين جثة الشهيد عصام ثوابتة الذي نفذ عملية الطعن في مفرق غوش عتصيون الشهر الماضي؛ والذي أدى إلى مقتل المستوطنة هداس بوخريس. وقال رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، إن الاتصالات مع إسرائيل تستمر لاستعادة جثامين جميع الفلسطينيين المحتجزين لديهم. وتسعى السلطات الإسرائيلية إلى اعادة إطلاق خطط لبناء 55 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت منظمة السلام الآن المناهضة للاستيطان. وأشارت المنظمة، التي حصلت على المعلومات عبر قانون حق الحصول على المعلومات، إلى أن وزارة الاسكان تسعى لبناء 55 ألفا و548 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك مستوطنتان جديدتان. وسيتم بناء 8300 وحدة استيطانية في منطقة أي-1 القريبة من القدس، التي يقول الفلسطينيون أنها ستؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية شطرين، ما يهدد الدولة الفلسطينية المقبلة. واندلعت مواجهات بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية بالخليل وبلدة الخضر قضاء بيت لحم فيما اصيب العشرات بحالات اختناق. وذكرت مصادر محلية ان عشرات الطلبة أصيبوا بحالات اختناق بعد اندلاع مواجهات بينهم وبين جنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية في الخليل، حيث تعمد الجنود إلى إلقاء قنابل الغاز صوب الطلبة ومنازل المواطنين، وتم تقديم العلاج لهم. وفي السياق ذاته، أفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في الخضر، أحمد صلاح، أن مواجهات اندلعت في بلدة الخضر قضاء بيت لحم، بين طلبة المدارس وجنود الاحتلال، الذين تعمدوا التواجد قرب تجمع للمدارس في البلدة ويقوموا باستفزاز الطلبة. واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 8 فلسطينيين، في الضفة الغربية خلال ساعات. وقال الجيش في تصريح مكتوب: تم خلال ساعات الليل، اعتقال 8 مطلوبين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن الاعتقالات جرت في مدن جنين وقلقيلية ونابلس، في شمال الضفة الغربية، ورام الله، والخليل. وينفذ جيش العدو حملات اعتقال ليلية في الضفة الغربية، حيث تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 6500 فلسطيني في المعتقلات الإسرائيلية. من جهة ثانية، قال الجيش الإسرائيلي إنه داهم-برفقة فرق هندسية- منزليْن لفلسطينيين اثنين في بلدة قباطية، قضاء جنين في شمال الضفة الغربية، يتهمهما بتنفيذ هجمات على جنوده والمستوطنين. ويعود المنزلان لمحمد رفيق حسين، وشعبان علاء الدين، اللذيْن قُتلا برصاص الجيش الإسرائيلي في حاجز حوارة، شمال الضفة، يوم السبت . وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء جثامين ثلاثة شهداء إلى طواقم الاسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لتسليم الجثامين لذويهم تمهيداً لدفنهم. وقد تسلمت طواقم الإسعاف التابعة للصليب الأحمر جثمان الشهيد عريبة من سكان العيزرية بالقدس المحتلة كما تسلمت جثمان الشهيد بسيم صلاح على حاجز حوارة جنوب نابلس ونقل جثمانه إلى مستشفى رفيديا بالمدينة فيما تسلمت جثمان الشهيد اياد ادعيسات عند حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل المحتلة. ويشار إلى أن الشهداء الثلاثة تم احتجاز جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأيام عدة بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي. ومن الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز أكثر من 50 جثمان لشهداء انتفاضة القدس المباركة. وأعلنت السلطات الإسرائيلية، مصادرة أراض فلسطينية جديدة في الضفة الغربية، وفق ما ذكر مراسل سكاي نيوز عربية في مدينة رام الله. وأوضح مراسلنا أن إسرائيل أعلنت مصادرة 500 دونم من أراضي قريتي قصرة وجوريش جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية، غسان دغلس، لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا إن سلطات الاحتلال قررت مصادرة وضم أراضي تقدر ب 500 دونم من أراضي قصرة وجوريش القريبة من مستوطنة مجدليم جنوبي نابلس. وذكرت الوكالة أيضا أن جرافات الاحتلال الإسرائيلي شرعت، بتجريف أراض في مدينة بيت ساحور في مدينة بيت لحم، كان عليها معسكر للجيش الإسرائيلي، قبل أن يخليه منذ سنوات. وقال الناشط في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية ل وفا، إن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف أراضٍ قرب منتجع عش غراب شرق بيت ساحور. وأشار بريجية إلى أن هذه المنطقة تتعرض منذ فترة إلى هجمة من قوات الاحتلال والمستوطنين، بهدف الاستيلاء عليها لأغراض استيطانية. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المقدم في الاستخبارات الفلسطينية إبراهيم خطاطبة على حاجز بيت فوريك شرق نابلس شمال شرقي الضفة الغربية المحتلة. وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أوقفت خطاطبة على حاجز بيت فوريك وقامت بتقييده ومصادرة ممتلكته ومن ثم نقلته إلى معسكر حوارة العسكري جنوب نابلس. واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان غير حكومي، في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وحطم محتوياته، وأصدر قراراً بإغلاقه، في حين اقتحمت قوة إسرائيلية أخرى مقر لجنة زكاة بيت لحم جنوب الضفة أهلية تعنى بجمع وتوزيع أموال الزكاة، وصادرت بعضاً من محتوياته. وقال مدير مركز أحرار، الحقوقي فؤاد الخفش، في تصريحات خاصة، إن الجيش الإسرائيلي داهم مقر المركز في وقت متأخر من مساء الاثنين، وعاث خراباً وتحطيماً بمحتوياته، وترك ورقة كتبت باللغة العبرية تقضي بإغلاق المركز. وأشار إلى أن القوة التي اقتحمت المركز، صادرت ثلاثة أجهزة حاسوب شخصية وأجهزة الكترونية أخرى، لم يوضح ماهيتها أو محتوياتها. وفي مدينة بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، مساء الاثنين، مقر لجنة زكاة بيت لحم وصادرت بعض محتوياتها، بعد تحطيم الأبواب الخارجية والداخلية. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واعتقالات شملت عدة مدن بالضفة الغربية المحتلة. وقالت دلال الجعبري الحقوقية من سكان مدينة الخليل برام الله إن مدينة الخليل تشهد حالة من التوتر بسبب تعنت الاحتلال مع أهالي الشهداء على خلفية رفضه تسليم جثامين الشهداء موضحة أن الاحتلال شن حملة اقتحامات واعتقالات شملت 3 مواطنين من بلدة ترقوميا غرب المدينة. وشهدت موجة جديدة من المواجهات والاقتحامات والاعتقالات على خلفية مقتل مستوطن متأثرا بجراح أصيب بها مؤخرا مؤكدة في الوقت ذاته أن الأهالي وأبناء المدينة لا يخافون وجاهزون للمواجهات مع قوات الاحتلال. واعتقلت قوّات الاحتلال 19 فلسطينياً في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وزعم الإعلام الاسرائيلي أنّ المعتقلين مطاردون لأجهزة الاحتلال الأمنية، مشيراً إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة، وأنّ من بينهم عشرة ضالعون في أنشطة مقاومة لأهداف الاحتلال بالضفة الغربية. وحسب مصادر أمنية أكّدت أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين بعد اقتحام منازلهم في بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل. وذكرت المصادر أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت الشاب حمزة القواسمة بعد اقتحام منزل عائلته في مدينة الخليل. كما شهدت مدينتي طولكرم وجنين شمال الضفة وضواحيها حملات دهم واسعة استمرارا لاقتحامات مكثفة للمدينة مستمرة منذ نحو شهر واعتقلت خمسة شبان بينهم فتاتين. وقال شهود عيان إن أعنف الاقتحامات شهدتها ضاحية شويكة غرب طولكرم والذي تركز قوات الاحتلال مداهماتها لها ولضاحية ذنابة منذ الهجوم الذي استهدف مستوطنين قبل أكثر من شهر قرب طولكرم. وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين في ضاحية شويكة بينهم فتاتين والمعتقلون هم الشقيقتين ديانا ونادية عبد الله ابراهيم خويلد واللتين تعرض منزليهما للتخريب والتنكيل لذويهما. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حمزة أحمد حامد ذات الحي قبل مغادرته وسط إطلاق نار كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية. وأضاف مواطنون أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد يوسف السلمان عقب مداهمة منزله جنوبي مدينة طولكرم، كما انتشرت في محيط مخيمي طولكرم ونور شمس لساعات. كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من قرية جلبون شرق مدينة جنين ونشرت حواجزها في أكثر من موقع في المحافظة في ساعات الليل. واعتقل الجيش الإسرائيلي، خلال ساعات 18 فلسطينيا في الضفة الغربية. واصدر الجيش الإسرائيلي بيانا، قال فيه إن قوات الجيش وشرطة حرس الحدود اعتقلت 18 فلسطينيا مطلوبين في الضفة الغربية الثلاثاء. وأشار البيان الإسرائيلي إلى أن الاعتقالات تركزت في طولكرم وقلقيلية في شمال الضفة الغربية، وفي رام الله وسط الضفة، فضلا عن الخليل جنوبي الضفة، موضحت أن 6 من نشطاء حركة حماس ضمن المعتقلين. وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثامين ثلاثة شهداء فلسطينيين، في وقت توفي مستوطن متأثراً بجروحه إثر عملية طعن مطلع الشهر الحالي في مدينة الخليل ما حدا برئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الزعم أن الحرم الإبراهيمي للإسرائيليين، بينما دعا حاخام إسرائيلي إلى حرق المساجد والكنائس في القدس المحتلة لتقويض حركة غير اليهود في المدينة. وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية في بيان إنها تسلمت جثامين الشهداء إياد ادعيسات وبسيم صلاح ومازن عربية، حيث تم تشييع جثامين الشهداء. جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال تحتجز جثامين أكثر من 25 شهيداً. في الأثناء، توفي مستوطن إسرائيلي متأثراً بجروح أصيب بها أوائل ديسمبر الحالي نتيجة عملية طعن في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت ناطقة باسم المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج. وأصيب جينادي كوفمان (41 عاماً) بجروح خطيرة قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل في السابع من ديسمبر الماضي بعد أن أقدم فلسطيني على طعنه، قبل استشهاده برصاص الجنود الإسرائيليين. وتعقيباً على ذلك، زعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو في افتتاح جلسة الحكومة الإسرائيلية أن الحرم الإبراهيمي ملك لإسرائيل، وادعى: نقول لمن يحاول اقتلاعنا من الحرم الإبراهيمي إننا هنا منذ أربع آلاف سنة وسنظل هنا للأبد ولن تتمكنوا من اقتلاعنا» حسب زعمه. كما دعا الحاخام الإسرائيلي بينتس كوبتشين إلى حرق المساجد والكنائس في مدينة القدس المحتلة لتقويض حركة غير اليهود في المدينة. وأضاف في لقاء تلفزيوني على القناة العبرية الثانية، أن «الوجود المسيحي في القدس غير مرحب به وهذا ما يجب أن تترجمه ممارساتنا وأفعالنا»، مدعياً أن «المسيحية ضرب من ضروب الوثنية وهو ما يوجب محاربتها ووضع العراقيل أمام انتشارها في القدس وأمام الممارسات الدينية المتعلقة بالديانة المسيحية في المدينة». ويرأس كوبتشين منظمة «لاهافا» اليمينية المتطرفة والمتهمة بحرق ثلاث كنائس مسيحية في القدس وتوجيه الإهانات لقساوسة الكنائس المسيحية وملاحقتهم والتضييق على تحركاتهم في المدينة. وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب بها هذا الحاخام حرق الكنائس أسوة بالمساجد في مدينة القدس، بل كرر هذه الدعوات العنصرية مرات عدة في لقاءاته التلفزيونية وحديثه للإذاعات والمؤسسات الصحفية الإسرائيلية. من جهة أخرى، قالت وزيرة القضاء الإسرائيلي اييلت شكيد، من حزب البيت اليهودي للمستوطنين، إنها قدمت شكوى إلى الشرطة ضد أكاديمي نعتها بـ«الحثالة النازية الجديدة». جاء ذلك بعدما نشر أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية عوفر كسيف على صفحته في «فيسبوك»، ملاحظة وصف فيها شكيد بأنها حثالة النازية الجديدة وأنها كانت شريكة غير مباشرة في إبادة شعب في أفريقيا وفي جرائم ضد الإنسانية، مضيفاً أن شكيد مسؤولة عن جعل إسرائيل دولة فاشية. وكتب كسيف ملاحظته هذه في إطار مشاركته في التعليق على ملاحظة دونها زميله البروفيسور عميرام غولدبلوم المحاضر في قسم الصيدلة في الجامعة العبرية كتب فيها أن رجل الأعمال اليهودي البلجيكي سيرج مولر، الذي باع أسلحة للقتلة في سيراليون ولعصابات السموم في كولومبيا، كان بين المتبرعين لحملة شكيد خلال الانتخابات الداخلية لحزبها البيت اليهودي، وتبرع مولر أيضاً لوزير الأمن الداخلي غلعاد اردان خلال منافسته في إطار الانتخابات الداخلية لحزبه «ليكود»، واعتقله جهاز الإنتربول في مارس الماضي بشبهة الاتجار في السموم والأسلحة، كما نشرت القناة الثانية الإسرائيلية في يونيو الماضي. هذا وارتفع معدل الاستيطان في فلسطين المحتلة لهذا العام بنسبة 10% عن العام الماضي بحسب ما كشفت معطيات رسمية اسرائيلية، ويعتبر هذا المعدل الأعلى مقارنة مع السنوات الـ 12 الماضية. وبلغ عدد المستوطنين الذين قدموا هذا العام الى فلسطين المحتلة 30 ألف، مقارنة مع 27500 مستوطن العام الماضي، وفقاً لتقرير مشترك بين "الوكالة اليهودية" ووزارة "الهجرة والاستيعاب" في إسرائيل. ولفت التقرير إلى أن فرنسا حلت في المرتبة الأولى من حيث عدد المستوطنين الجدد للعام الثاني، حيث وصل منها 7900 مستوطن، مقارنة مع 7200 في العام الماضي. وأضاف:" وحّدت "الوكالة اليهودية" ووزارة "الهجرة والاستيعاب" جهودهما في فرنسا في ضوء ارتفاع الاهتمام بالهجرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية، الاجتماعية والأمنية في ذلك البلد". وطبقا للمعطيات، فقد وصل 7 آلاف مستوطن من أوكرانيا، مما يمثل ارتفاعاً بنسبة 16% مقارنة مع العام 2014، حينما وصل 6 آلاف مستوطن منها إلى فلسطين المحتلة. وذكر التقرير:" لقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً في العام 2015 بتشجيع الهجرة من فرنسا وأوكرانيا في ضوء أوضاع الجاليات اليهودية في هاتين الدولتين". وحلت روسيا في المرتبة الثالثة بوصول 6600 مستوطن منها، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 40% مقارنة مع العام 2014، حينما وصل منها 4900 مستوطن. وكشفت معطيات الاستيطان في العام 2015 عن ارتفاع بنسبة 25% في عدد المستوطنين من دول أوروبا الشرقية، بما في ذلك من دول الاتحاد السوفياتي السابق، و عن ارتفاع بنسبة 6% من أوروبا الغربية. ولفت التقرير إلى أن" قرابة 3770 مستوطن وصلوا من الولايات المتحدة الأميركية في العام 2014 مقارنة مع 3870 في العام 2015". وبحسب التقرير، فإن 50% من المستوطنين في فلسطين المحتلة في العام 2015 كانوا دون سن الثلاثين عاما. وطبقا لمعطيات الوكالة اليهودية، فيبلغ عدد اليهود في العام 13 مليون و746 ألف يهودي، من بينهم 5.9 مليون يقيمون في فلسطين المحتلة، و 5.8 مليون في أميركا الشمالية و54 ألفا في أميركا الوسطى، و329 ألفا في أميركا الجنوبية و1.4 مليون في أوروبا و75 ألفا في إفريقيا و40 ألفا في آسيا و119 ألفا في أستراليا. وأشار تقرير أصدره جهاز الاحصاء المركزي، اليوم الأربعاء، أن عـدد الفلسطينيين المقدر فـي فلسطين المحتلة يبلغ حوالي 1.47 مليون، مشكلين نحو ربع عدد سكان المنطقة. وقال التقرير ان خصوبة الفلسطينيين أعلى من خصوبة اليهود حيث يبلغ معدل الخصوبة الكلي للمرأة الفلسطينية في إسرائيل 3.2 مولوداً وذلك للعام 2014، مقابل 3.1 مولوداً لكل امرأة في فلسطين المحتلة. واللافت في هذه النتيجة بحسب جهاز الاحصاء المركزي أنها تشير الى أن عدد العرب في فلسطين التاريخية سيتخطى عدد اليهود عبر الزمن. فعدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية حوالي 6.22 مليون نهاية عام 2015، في حين بلغ عدد اليهود 6.22 مليون بناء على تقديرات دائرة إحصاءات العدو الإسرائيلية نهاية عام 2014، ومن المتوقع ان يبلغ عددهم 6.34 مليون مع نهاية عام 2015. وسيتساوى عدد السكان العرب واليهود قبل نهاية عام 2017. وستصبح نسبة السكان اليهود حوالي 49.4% من السكان وذلك بحلول نهاية عام 2020 حيث سيصل عددهم إلى نحو 6.96 مليون يهودي مقابل 37.1 مليون عربي. على صعيد آخر عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتماعاً مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقلّد الرئيس محمود عباس، الملك سلمان وسام القلادة الكبرى، الذي يعد أعلى وسام في دولة فلسطين، تقديراً واحتراماً لخادم الحرمين للمواقف الخالدة تجاه فلسطين قضيةً وشعباً. وجرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وجدد خادم الحرمين التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. من جانبه عبر الرئيس الفلسطيني عن بالغ الشكر والتقدير لخادم الحرمين على دعم المملكة الدائم لفلسطين وشعبها. على الصعيد الاسرائيلى نفت الحكومة الاسرائيلية في بيان لها ما كشف عنه مؤخرا بخصوص بدء خطوات التخطيط العملية لاقامة الاف الوحدات الاستيطانية في المنطقة "اي 1" الواصلة بين القدس المحتلة ومستعمرة "معاليه ادوميم"، مشيرة الى ان خطط البناء الاستيطاني في هذه المنطقة تم اصدارها بدون ترخيص وبالتالي فهي غير سارية المفعول. وكانت حركة "السلام الان" الاسرائيلية كشفت النقاب مؤخرا عن خطط لدى وزارة الاسكان الاسرائيلية لبناء اكثر من 55 الف وحدة استيطانية في انحاء الضفة الغربية منها اكثر من 8 الاف وحدة في المنطقة "اي 1". وقال مكتب نتنياهو في بيانه: "ان وزير الاسكان السابق اوري اريئيل هو الذي بادر الى طرح هذه الخطط رغم كونه غير مخول صلاحية ذلك باعتبار وزارة الاسكان لم تتمتع بصلاحية التخطيط او البناء من وراء الخط الاخضر. وكانت صحيفة "هارتس" العبرية تحدثت بدورها في عددها يوم الاثنين الماضي عن قيام وزارة الاسكان الاسرائيلية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، باستئجار "مخطط مدن" مقابل 3.6 ملايين شيكل، من أجل دفع مشروع بناء 3200 وحدة استيطانية في منطقة "أي 1"، وفقا لما اظهرته وثائق الوزارة التي حصلت عليها حركة "السلام الان"، بناء على قانون حرية الحصول على المعلومات". ويتضح من الوثائق التي حصلت عليها حركة "السلام الان" ، ان وزارة الاسكان الاسرائيلية وعلى راسها اوري اريئيل دفعت في تشرين الثاني 2014، مبلغ 3.6 مليون شيكل لبلدية "معاليه ادوميم"، لتخطيط البناء في "أي 1" ، بدون نشر مناقصة. وتم بهذه الطريقة الالتفاف على المناقصة السابقة التي اثارت عاصفة دولية. واشارت الى ان مساحة المنطقة "أي 1" تبلغ نحو 12 كيلومتر مربع، شرق القدس. وقد بحثت اسرائيل البناء فيها حتى في عهد حكومة اسحق رابين، وقد اعد قبل سنوات مخطط لاقامة الاف الوحدات الاستيطانية الا ان الحكومة الاسرائيلية اضطرت الى تجميده بناء على الضغوط الدولية التي مورست عليها كونه ينسف حل الدولتين الذي دعا اليه المجتمع الدولي. وكانت وزارة الإسكان الاسرائيلية قد اعدت قبل سنوات، بنى تحتية لإنشاء 1500 وحدة في منطقة "أي 1" ، بدون ترخيص. وتم في المنطقة انشاء مقر شرطة "لواء شاي"، لكن بناء المساكن لم يبدأ. وقبل انتخابات 2013، وبأمر من نتنياهو نوقش مخطط البناء في "الادارة المدنية"، لكنه تم تجميد المخططات بعد الانتخابات. هذا واختبرت الهند بنجاح الأربعاء صاروخا جديدا بعيد المدى يمكنه التصدي للتهديدات الجوية فيما يدفع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي باتجاه تعزيز قدرات بلاده العسكرية. ويرجح أن تنفق الهند 250 مليار دولار خلال العقد المقبل لتطوير جيشها. والهند أكبر مشتر للعتاد الدفاعي في العالم لكن مودي يحاول بناء قاعدة صناعية دفاعية في البلاد لخفض مشترياتها من الخارج. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن السفينة الحربية (آي.ان.اس) كولكتا نفذت تجربة إطلاق نظام الصواريخ الذي تعاونت الهند وإسرائيل على تطويره. وقالت مصادر بالصناعات الدفاعية الوزارة لرويترز العام الماضي إن قيمة مشروع الصاروخ أرض جو باراك 8 تبلغ 1.4 مليار دولار. ويشمل نظام الدفاع الجوي رادارا للرصد والتتبع والتوجيه الصاروخي. وذكر متحدث باسم منظمة للأبحاث والتطوير الدفاعي أن عددا قليلا من الدول بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل يملك هذه القدرة. وإسرائيل أحد أكبر ثلاثة موردي سلاح للهند إذ تزودها بصواريخ وطائرات بدون طيار لكن ظلت هذه الصفقات طي الكتمان لوقت طويل بسبب مخاوف الهند من إثارة استياء الدول العربية ومواطنيها المسلمين الكثيرين.