محمد بن راشد يؤكد على اهتمام دولة الامارات بتفعيل التعاون مع الدول لمكافحة الإرهاب

توقيع مجموعة اتفاقات للتعاون التجاري مع المكسيك وعدة دول أخرى

محمد بن زايد : دولة الامارات بقيادة خليفة حريصة على بناء أقوى العلاقات مع دول العالم

"مواني دبي العالمية" تستثمر ملياري دولار في روسيا

    

ولى عهد أبوظبى يتباحث مع رئيس الوزراء الاسترالى

بحث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوميسلاف نيكوليتش، رئيس جمهورية صربيا، سبل تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين، لا سيما توسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وبناء شراكة استثمارية أوسع في ضوء المعطيات المتوافرة لدى الطرفين، والرغبة في ترسيخ أسس هذا التعاون المنشود. واستقبل في قصره في زعبيل لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي. وأبدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أسفه وتعازيه إلى الحكومة والشعب الفرنسي الصديق في ضحايا الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فرنسا أخيراً، مؤكداً ضرورة تفعيل التعاون الدولي لاجتثاث هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار مستقبل الشعوب في المنطقة. وفي سياق متصل، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات معنية بشكل مباشر بتحديات الطاقة العالمية، بحوثاً واستثماراً وابتكاراً وصنعاً للسياسات الدولية، ولا تنمية دائمة من دون طاقة مستدامة. وأضاف: «زخم دولي تشهده العاصمة أبوظبي لجمع صناع القرار مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص، بهدف إيجاد حلول لتحديات الطاقة العالمية المستقبلية»، مستطرداً خلال تغريدات لسموه على حسابه على «تويتر»: «شهدت اليوم برفقة أخي محمد بن زايد وضيوف الدولة فعاليات قمة طاقة المستقبل بأبوظبي». ورحب بالرئيس الصربي، متمنياً له زيارة ناجحة إلى الدولة تثمر نتائج إيجابية تعود بالخير على البلدين والشعبين الصديقين. إلى ذلك، أشاد الرئيس الصربي بالتطور المذهل الذي حققته دولة الإمارات خلال الفترة الماضية، إذ أكد أن هذا التقدم في شتى الميادين بارز للعيان ولكل من يزور الدولة، منوهاً بقيادتنا الرشيدة وحكمتها وسعيها الدائم لبناء مجتمع إماراتي ينعم بالاستقرار والازدهار الاقتصادي والتقني والاجتماعي. وتجاذب الشيخ محمد ووزير الخارجية الفرنسي أطراف الحديث حول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، لا سيما في المجال التقني والاستفادة المتبادلة من خبرة الطرفين في هذا الشأن. من جانبه، أشاد الوزير فابيوس بالعلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات بالجمهورية الفرنسية على أكثر من صعيد، مبدياً إعجابه بالتطور المتسارع الذي تشهده دولتنا العزيزة في مختلف القطاعات، بفضل السياسة الحكيمة لقيادتها الرشيدة التي تعمل بجهود مخلصة على مختلف المستويات، من أجل تحقيق التنمية المستدامة لشعبها، ومساعدة الآخرين في هذا المضمار. وتقدم وزير الخارجية الفرنسي إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالشكر والتقدير على ما توليه قيادة دولة الإمارات وحكومتها وشعبها من رعاية واحترام للجالية الفرنسية التي تعيش في كنف مجتمع متسامح، وتسهم في العديد من المشاريع التنموية من خلال الشركات الفرنسية العاملة في الدولة. كما أشاد الوزير برؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في العديد من القضايا السياسية والاقتصادية في عالم تسوده الاضطرابات وعدم الاستقرار، منوهاً بالاستقرار والتنمية التي تنفذ مشاريعها في دولة الإمارات، خاصة مشاريع البنية التحتية ذات المواصفات العالمية. وأعرب في ختام اللقاء عن رغبة بلاده رئيساً وحكومةً في بناء شراكة ثنائية بين دبي إكسبو 2020 وباريس إكسبو 2025 لتبادل الخبرات وخدمة المصالح الثنائية للطرفين. ووجّه الدعوة باسم الحكومة الفرنسية إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لزيارة فرنسا، وقبلها سموه واعداً بتلبيتها في الوقت المناسب. وأجرى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإنريكه بينيا نييتو الرئيس المكسيكي الزائر، مباحثات مطولة حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة، وسبل تعزيز التعاون الدولي من أجل دعم التنمية المستدامة في الدول المختلفة، وبناء جسور للتواصل البناء بين شعوب العالم، وصولاً لترسيخ مفاهيم العدالة والاستقرار والسلام. وبارك سموه والرئيس المكسيكي، توقيع 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين. جاء ذلك خلال استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصر سموه في زعبيل الرئيس إنريكه بينيا نييتو، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.. حيث تبادل سموه والرئيس الضيف الحديث حول إمكانية توسيع آفاق التعاون التجاري والثقافي والسياحي بين البلدين، وبناء شراكة استثمارية مجدية خاصة في قطاع النفط والطاقة المتجددة، بما يعود بالخير والمنفعة المشتركة على البلدين والشعبين الصديقين. وتطرق الحديث إلى مواضيع أخرى من شأنها دعم علاقات الصداقة والتواصل الإنساني والحضاري بين شعبي البلدين، وذلك من خلال التسريع بتسيير رحلات جوية بين دولة الإمارات والمكسيك في المستقبل القريب بواسطة أسطول «طيران الإمارات» التي تعكف على وضع الترتيبات النهائية لانطلاق هذه الرحلات. إلى ذلك؛ أكد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والرئيس المكسيكي، أهمية المشاورات السياسية بين الإمارات ودول المنطقة من جهة والمكسيك من جهة أخرى حيث تكون مكسيكو ستي مركزاً لدول المنطقة وكذا تكون العاصمة أبوظبي مركزاً لدول أميركا اللاتينية من أجل التشاور وتفعيل التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالخير على السلام والاستقرار في العالم. من جهة ثانية، شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والرئيس إنريكه بينيا نييتو؛ والى جانبهما الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مراسم التوقيع على 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين الإمارات والمكسيك. وبارك سموه والرئيس المكسيكي، الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ووصفاها بأنها تمهد الطريق لتعاون أوسع وأشمل بين البلدين وتساهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون في شتى المجالات في ضوء الرغبة الصادقة لتطوير هذه العلاقات بين البلدين وبناء جسور جديدة؛ خاصة الجوية لتفعيل هذا التواصل المنشود بما يحقق الخير والمنافع المشتركة للشعبين الصديقين. شملت الاتفاقيات التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن التعاون السياحي وقعها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وكلاوديا رويس ماسيو وزيرة الخارجية المكسيكية التي وقعت كذلك مع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مذكرة تفاهم بشأن تعزيز التبادل الثقافي بين الجانبين. ووقع الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وأوريليو نونيو ماير وزير التعليم العام المكسيكي مذكرة تفاهم بشأن تعزيز التعاون وتبادل الخبرة في مجالي التعليم والبحوث العلمية. فيما وقع سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وبدرو خواكين كولدويل وزير الطاقة المكسيكي على مذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزراتي الطاقة في البلدين في قطاعي النفط والغاز. كما وقع عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية وإلدفونسو بياريال وزير الاقتصاد المكسيكي على اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، فيما وقع الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة وبيدرو خواكين كولدويل وزير الطاقة المكسيكي على مذكرة تفاهم بشأن توطيد التعاون المشترك في مجال الطاقة النظيفة وقضايا الطاقة المتعلقة بالتغير المناخي. وتم كذلك التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة بترول المكسيك (pemex) وشركة بترول أبوظبي الوطنية، وقعها عبدالله ناصر السويدي الرئيس التنفيذي للشركة، وإيميليو لوزايا أوستن المدير العام لشركة بترول المكسيك. كما وقعت الدكتورة بهجت اليوسف المديرة المكلفة بمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وإنريكية كابريرو ميندوسا المدير العام للمجلس الوطني المكسيكي للعلوم والتكنولوجيا على اتفاقية لتأسيس برنامج دراسات عليا مشترك بين مصدر والمجلس الوطني المكسيكي. فيما وقع هاني راشد الهاملي أمين عام مجلس دبي الاقتصادي وأليخاندر ديازدي ليون كارييو المدير العام للبنك الوطني للتجارة الخارجية في المكسيك على مذكرة تفاهم بشأن الائتمان والمؤسسات المصرفية في المكسيك. ووقع مصبح هلال الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للبترول وإيميليو لوزايا أوستن المدير العام لشركة بترول المكسيك على مذكرة تفاهم تتصل بالتعاون الثنائي وتبادل الخبرات الفنية في شتى التخصصات. على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، بما يحقق علاقات فاعلة ومتوازنة مع مختلف بلدان العالم. جاء ذلك خلال لقاء سموه كلاً على حدة، إنريكه بينيا نييتو رئيس الولايات المتحدة المكسيكية، وعاطفة يحيى آغا رئيسة جمهورية كوسوفا، وتوميسلاف نيكوليتش رئيس جمهورية صربيا، وذلك على هامش مشاركتهم في «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الذي تستضيفه الإمارة. وعقد جلسة مباحثات مع إنريكه بينيا نييتو الرئيس المكسيكي، معرباً عن سعادته بأن تشهد العلاقات بين البلدين مزيداً من التطور والنمو في كل المجالات. وأضاف أن زيارة الرئيس إنريكه بينيا نييتو إلى دولة الإمارات، ستفتح آفاقاً أوسع للتعاون، تعود بالخير والنفع على البلدين والشعبين الصديقين، حيث يقوم رئيس الولايات المتحدة المكسيكية بزيارة رسمية للدولة، وقد جرت مراسم استقبال رسمية لضيف البلاد في ساحة قصر المشرف. وتوجه إنريكه بينيا نييتو فور وصوله قصر المشرف، يرافقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى منصة الشرف، حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين للولايات المتحدة المكسيكية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد. ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في بداية اللقاء، بزيارة الرئيس المكسيكي والوفد المرافق، متمنياً أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات العربية المتحدة والمكسيك. وقال: «نرحب بكم يا فخامة الرئيس.. ويسعدنا أن نبحث معكم تعزيز علاقات بلدينا في كل المجالات، بما يخدم مصالحنا المشتركة». من جانبه، أعرب الرئيس المكسيكي عن سعادته بزيارة الإمارات وبحفاوة الاستقبال الذي لقيه والوفد المرافق. وأبدى إعجابه بمستوى التطور والتقدم الذي وصلت إليه الإمارات، وبحيويتها وتفاعلها مع القضايا الدولية الملحة، وهو ما يؤشر إليه أسبوع أبوظبي للاستدامة في نوعية المناقشات والأبحاث والمشاريع والبرامج المقدمة في مسألة الحفاظ على استدامة الطاقة وتأمين المياه للأجيال في المستقبل. كما أبدى ارتياحه لتطور مسار العلاقات بين البلدين الصديقين، مؤكداً اهتمام بلاده بتعزيز علاقاتها وتطويرها مع الإمارات، خصوصاً ما يتعلق بالمجالات الاقتصادية والاستثمارية، وبناء جسور جديدة لتوثيق روابط التواصل وفتح آفاق جديدة وواسعة للتعاون الثنائي والعمل المشترك بين البلدين. واستعرض الجانبان مجالات التعاون بين البلدين في القطاعات الاقتصادية والتنموية. وأعربا عن رغبتهما في المضي في تطوير العلاقات القائمة وتطلعهما إلى المزيد من التنسيق والتعاون وتوسيع دائرة الشراكات الاقتصادية وتنويعها، وإتاحة الفرص أمام الاستثمارات المشتركة والاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة في تطوير مختلف القطاعات. كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث أكدا أهمية التعاون الدولي الفعال وبذل كل الجهود الرامية إلى إحلال السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. حضر اللقاء الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية. وحسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، وعبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وسعيد راشد عبيد الزعابي سفير الدولة لدى المكسيك. كما استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، عاطفة يحيى آغا رئيسة جمهورية كوسوفا، والوفد المرافق، والتي تزور البلاد حالياً للمشاركة في «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الذي تستضيفه الإمارة. ورحب برئيسة كوسوفا، وبحث معها علاقات الصداقة والتعاون وسبل تعزيزها وتطويرها، لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون القائمة بين دولة الإمارات وجمهورية كوسوفا، خصوصاً في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. وتطرق الحديث لفعاليات أبوظبي للاستدامة والقمة العالمية للطاقة. واستعرض الجانبان الجهود الدولية لإطلاق المبادرات والمشاريع المعنية بالطاقة النظيفة والمتجددة. وتم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الطرفان وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية. والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، توميسلاف نيكوليتش رئيس جمهورية صربيا الذي يزور البلاد لحضور فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016. ورحب بالرئيس الصربي، وبحث معه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين. وتناول اللقاء التعاون الثنائي، خصوصاً في المجالات الصناعية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية، والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها. وتطرق اللقاء إلى أبرز القضايا التي يتناولها أسبوع أبوظبي للاستدامة والأفكار والأبحاث التي تهم جميع الدول والمتعلقة بالطاقة المتجددة والأمن المائي. زار الرئيس أنريكي بينيا نييتو، رئيس المكسيك، جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، يرافقه حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف. واطلع الرئيس المكسيكي من يوسف العبيدلي، المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد، خلال جولة شملت قاعات هذا الصرح الديني الكبير وأروقته وساحاته الخارجية، على بدايات تأسيسه ومكوناته والأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت في بنائه. وتعرف الضيف إلى مكونات الباحة الخارجية وما تضمه من أعمدة يفوق عددها ألف عمود، وتمتد على جانبي صحن الجامع المكسوّ بالرخام الأبيض، والمزخرف بالنقوش الزهرية الملونة والفسيفساء. وزار الضيف ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مستذكراً صفاته ونهجه الحكيم، وجهوده الإنسانية. وفي ختام الزيارة، تم إهداء الضيف نسخة من كتاب «فضاءات من نور» الذي يضم الصور الفائزة في مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي ينظمها المركز سنوياً احتفاء بالجماليات المشهدية والثقافة البصرية في الجامع. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتمام دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وحرصها على مد جسور التعاون والصداقة مع دول أميركا اللاتينية، وتعزيز الشراكات القائمة، والبحث عن المزيد من فرص التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية. جاء ذلك لدى استقباله، في مجلس سموه بقصر البحر، مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي «غرولاك» التي تعد من أكبر المجموعات الجيوسياسية في الاتحاد البرلماني الدولي، برئاسة روبيرتو ليون، رئيس المجموعة، ترافقها الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي. ورحب بزيارة أعضاء مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في تعزيز التواصل والتعاون بين دول أميركا اللاتينية ودولة الإمارات العربية المتحدة. واطلع من الدكتورة أمل عبد الله القبيسي وأعضاء مجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي على نتائج جلسة المباحثات التي عُقدت بين المجلس الوطني ومجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي التي بحثت سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك في عدد من القطاعات، خاصة حول القطاعات السياسية والبرلمانية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يعزز العلاقات بين الإمارات ودول أميركا اللاتينية والكاريبي. حضر مجلس سموه، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية. والشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الشيوخ والمسؤولين. وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي، عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية والتطورات والمستجدات في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. ورحب بالوزير الفرنسي الذي يقوم بزيارة للدولة لحضور فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016. وبحث مع الوزير الفرنسي علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم البلدين والشعبين الصديقين، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية المتميزة وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة مشتركة. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث حول فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 والدور الذي تضطلع به الإمارات في مجال الطاقة المتجددة ومساهماتها مع شركائها من الدول والمؤسسات الدولية في إيجاد الوسائل والطرق الحديثة والمستدامة في تطوير الطاقة واستدامتها. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تدعم كافة الجوانب التي من شأنها تنمية وتطوير العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا وتحرص على مواصلة مد جسور التعاون مع الأصدقاء. جاء ذلك خلال لقاء سموه بقصر الإمارات الرئيس محمد بخاري رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية الذي يزور البلاد حالياً لحضور فعاليات أبوظبي للاستدامة 2016. ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بزيارة الرئيس النيجيري للبلاد معرباً عن سعادته بتطور وتقدم العلاقات بين البلدين الصديقين. وجرى خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات وبشكل خاص القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتنموية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمشاركة نيجيريا الاتحادية في أعمال أسبوع أبوظبي للاستدامة والقمة العالمية لطاقة المستقبل، منوها بأهمية التعاون وتبادل الخبرات وإطلاق مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة في كافة الدول لما لها من آثار إيجابية على الحياة الطبيعية وتأمين مستقبل أفضل للأجيال اللاحقة. ومن جانبه أعرب رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية عن سعادته بزيارة دولة الإمارات، مرحبا بتوسيع العلاقات معها في مختلف الجوانب. وأكد حرص بلاده على استثمار هذه العلاقات الطيبة التي تجمع الجانبين بما يعود بالنفع والخير على البلدين والشعبين الصديقين. وشهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس محمد بخاري التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية نيجيريا الاتحادية. حيث تم توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب المالي، وقعها من الجانب الإماراتي عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية ومن الجانب النيجيري كيمي اد اوشن وزير المالية، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات، وقعها من جانب الإمارات عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية ومن الجانب النيجيري أوكيه تشوكو اينليما وزير الصناعة والتجارة والاستثمار. ووقع سلطان بن سعيد البادي وزير العدل و أبو بكر مالامي وزير العدل النيجيري 4 اتفاقيات بين البلدين، هي اتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية واتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل المدنية والتجارية واتفاقية تسليم المجرمين واتفاقية نقل الأشخاص المحكوم عليهم. هذا وشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة افتتاح الدورة التاسعة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، احدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع ابو ظبي للإستدامة، وذلك بحضور عدد من قادة دول العالم ورؤساء الوفود المشاركة. كما شهدا ايضاً حفل توزيع جوائز الدورة السنوية الثامنة لجائزة زايد لطاقة المستقبل بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس المكسيكي انريكي نييتو وعدد كبير من ممثلي الدول. وفازت بالجائزة لهذا العام الدكتورة غرو هارلم برونتلاند رئيسة الوزراء النروجية السابقة عن فئة أفضل إنجاز شخصي تقديرا لالتزامها بدعم جهود التنمية المستدامة، وتشغل غرو منصب نائب رئيس مؤسسة الأمم المتحدة ونائب رئيس مجموعة الحكماء وهي مجموعة مستقلة من القادة العالميين يعملون معا من أجل السلام وحقوق الإنسان. وفازت عن فئة الشركات الكبيرة شركة بي واي دي الصينية المصنعة للمركبات الكهربائية، فيما فازت عن فئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة شركة أوف جريد إلكتريك التنزانية وفازت منظمة كوبرنيك الإندونيسية عن فئة المنظمات غير الربحية إضافة إلى خمس مدارس ثانوية من خمس مناطق حول العالم. وأكد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي خلال حضوره الحفل، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة كانت وستبقى دائما في طليعة الدول الداعمة للابتكار والإبداع في العالم. وقال إن دولة الإمارات نجحت من خلال إستضافتها للحوارات الدولية الهامة حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة، في إظهار وتأكيد إمكاناتها القيادية في هذه المجالات مشيرا إلى أن للابتكار دورا أساسيا في التصدي للتحديات المشتركة التي تواجهها دول العالم. وأضاف الشيخ محمد بن زايد أنه من هذا المنطلق أصبحت دولة الإمارات اليوم مساهما رئيسيا في العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة في شتى المجالات مستلهمة من رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه فالإرث العريق للشيخ زايد شكل أساسا راسخا لماضي الإمارات وسيستمر بإذن الله في رسم معالم حاضرها ومستقبلها المشرق. وقال إننا من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل نكرم الرواد الذين يمتلكون الشجاعة لتحدي المستحيل وتحقيق الإنجازات اللافتة من خلال الابتكار في الطاقة النظيفة.. وهؤلاء الرواد من أفراد وشركات ومنظمات كانوا وسيبقون دائما في طليعة الجهود الدولية لبناء عالم أفضل وأكثر أمنا واستدامة للجميع. وقد سجلت الدورة الثامنة من جائزة زايد لطاقة المستقبل رقما قياسيا في عدد المشاركات حيث تلقت ألفا و/437/ طلب مشاركة من/97/ دولة. وتهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية أربعة ملايين دولار إلى تكريم المبدعين في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة وكرمت حتى الآن /48/ من المبدعين والرواد منذ انطلاقها في العام 2008. وقام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والسفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف بتفقد الأشغال الجارية في القاعة 17 بقصر الأمم المتحدة، التي يجري تجديدها وتحديثها كمشروع متكامل بتبرع من دولة الإمارات العربية المتحدة للمنظمة الدولية ومقراتها. واطلع الأمين العام للأمم المتحدة وسفير الدولة على كافة ما تم إنجازه من المشروع من خلال المعرض، الذي أعد بمناسبة الزيارة، واشتمل على الخطوات المختلفة والمراحل التنفيذية للمشروع، إضافة إلى ما تم منه حتى الآن، وذلك بحضور المدير العام لمكتب الأمم المتحدة مايكل مولر. وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة على حجم ما تم تحقيقه من العمل حتى الآن، وعلى الدعم الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات العربية وقيادتها إلى المنظمة الدولية في المجالات كافة وللمنظمات والوكالات الإنسانية للمنظمة كافة، الذي يعتبر مثالاً وقدوة لبلدان العالم كافة على هذا الصعيد. كما أشاد بما تقدمه الإمارات من دعم للمنظمة الأممية لخدمة أهدافها الإنسانية وللرقي بالعمل الدبلوماسي بها. من جانبه شدد المدير العام للأمم المتحدة في جنيف على أن مكتبه يريد أن يجعل من افتتاح القاعة حدثاً مهما وعلى أعلى مستوى في جنيف، وذلك تقديراً لجهود دولة الإمارات ولإبراز هذا الإنجاز كنموذج للتعاون بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء في صيانة مبنى الأمم المتحدة في جنيف، خاصة وأن مسار تنفيذ المشروع كان مميزاً نظراً للسرعة في الإنجاز ولإحكام التنسيق بين دولة الإمارات والأمم المتحدة والشركات المكلفة بالعمل. من جانبه عبر السفير الزعابي عن اعتزاز دولة الإمارات في دعم نشاط الأمم المتحدة وجعله أكثر فعالية من خلال المساهمة في تحسين ظروف ووسائل العمل في الأمم المتحدة، الأمر الذي سيساعدها على القيام بتحقيق أهدافها على المستوى الدولي. من جانبه وفي لقاء خص به الأمين العام بان كي مون وكالة أنباء الإمارات للحديث حول هذا الحدث قال «أنا ممتن للغاية لدولة الإمارات ولشعب الإمارات على استمرار دعمهم وتعاونهم مع الأمم المتحدة في كل المجالات سواء في دعم السلام والأمن والمساعدة الإنسانية في العالم إلى ما تقوم به الإمارات في هذا المشروع المهم لتجديد القاعة رقم 17 بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف». هذا وسجلت ميزانية المصرف المركزي ارتفاعاً قياسياً جديداً وبلغت 393.66 مليار درهم بنهاية عام 2015 بأعلى مستوى تاريخي لها مقابل نحو 337.39 مليار درهم بنهاية عام 2014 بارتفاع سنوي بلغ مقداره 56.27 مليار درهم بنمو بلغت نسبته 16.68 % ومقابل 339.05 مليار درهم في نهاية شهر نوفمبر الماضي بارتفاع خلال شهر ديسمبر الماضي فقط بلغ مقداره 54.61 مليار درهم بنمو شهري بلغ 16.11 %. ووفقا لبيان ميزانية المصرف المركزي كما في نهاية شهر ديسمبر 2015 التي كشف عنها فإنه في جانب الأصول قفزت قيمة الاستثمارات المحفوظة حتى تاريخ الاستحقاق مرتفعة إلى 213.73 مليار درهم بنهاية العام الماضي مقابل نحو 207.2 مليارات درهم بنهاية عام 2014 ومقابل 186.51 مليار درهم في نهاية شهر نوفمبر 2015.. وبلغت قيمة الأرصدة النقدية والمصرفية 78.61 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2015 مقابل نحو 42 مليار درهم بنهاية عام 2014 ونحو 58.35 مليار درهم في نهاية شهر نوفمبر 2015 فيما بلغت قيمة الودائع 96.36 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2015 مقابل نحو 76.92 مليار درهم بنهاية عام 2014 .. ونحو 90.6 مليار درهم في نهاية شهر نوفمبر 2015 وبلغت قيمة القروض والسلف 2.73 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2015 مقابل نحو 2.82 مليار درهم بنهاية عام 2014 ونحو 1.93 مليار درهم في نهاية شهر نوفمبر 2015 في حين بلغت قيمة الأصول الأخرى 2.23 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2015 مقابل نحو 8.45 مليارات درهم بنهاية عام 2014 ونحو 3.23 مليارات درهم في نهاية شهر نوفمبر 2015. وأوضح بيان ميزانية المصرف المركزي أنه في جانب (الخصوم ورأس المال ) قفزت قيمة شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي إلى أعلى مستوى لها في أكثر من 6 سنوات وبلغت 139.77 مليار درهم مقابل 99.54 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2014 و 96.8 مليار درهم بنهاية نوفمبر 2015 بارتفاع سنوي بلغ 40.3 مليار درهم بنمو بلغ 40.5 % في حين تم تسجيل ارتفاع غير مسبوق بلغ 43.5 مليار درهم خلال شهر ديسمبر الماضي فقط بنمو شهري بلغ 45.17%. وأرجعت مصادر مصرفية هذا الارتفاع الكبير في حجم شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي إلى المستويات الجيدة لسعر الفائدة على شهادات الإيداع التي يصدرها للبنوك في الدولة مع زيادة مستويات السيولة في القطاع المصرفي. وأعلنت موانئ دبي العالمية والصندوق الروسي للاستثمار المباشر تأسيس شركة جديدة مشتركة تستهدف مشاريع البنى التحتية في قطاع الموانئ والنقل واللوجستيات في روسيا. ومن المحتمل أن تستثمر الشركة ملياري دولار في مشاريع بنى تحتية لموانئ بحرية وبرية ومراكز لوجستية في مناطق مختلفة من روسيا إضافة إلى مشاريع ترقية الموانئ الروسية، في الوقت الذي تطبق فيه أفضل الممارسات العالمية في عملياتها بهدف تحسين الربط التجاري بما يعود بالفائدة على الأعمال والاقتصاد والمجتمع الروسي. جاء الإعلان على هامش منتدى الاقتصاد العالمي المنعقد حالياً في دافوس في سويسرا وأعقب توقيع اتفاقية «إعلان نوايا» بين الجانبين من قبل سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، وكريل ديمترييف رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر. وتحدد الاتفاقية الشروط والبنود الرئيسية لتأسيس مشروع مشترك يحمل اسم «موانئ دبي العالمية - روسيا» تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى موانئ دبي العالمية و20 بالمئة لصندوق الاستثمار المباشر الروسي. وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجلس إدارة «موانئ دبي العالمية»، إن روسيا لطالما شكلت بالنسبة لنا سوقاً جذابة تتمتع بإمكانات نمو كبيرة على المدى الطويل. يعد هذا المشروع المشترك نموذجاً رائعاً للشركات الاستراتيجية مع أصحاب المصلحة الحكوميين، وقد أثبت نجاحه على مر السنوات حيثما طبقناه على امتداد محفظة أعمالنا التي تضم أكثر من 65 محطة بحرية في 31 بلداً. والبنى التحتية للموانئ واللوجستيات من الاستثمارات طويلة الأجل، ولهذا نسعى عند قيامنا بالاستثمار إلى تبني مقاربة تبادل المصادر من أجل تحقيق هدف مشترك. يتمتع الصندوق الروسي للاستثمار المباشر بسجل حافل من الاستثمارات الناجحة بالشراكة مع شركات عالمية ويسرنا تأسيس هذه الشراكة معه وتنفيذ مشاريع تعود بالنفع على الاقتصاد والشعب الروسي. وشدد على أهمية المشروع المشترك في دعم رؤية وتوجه الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة إلى تأسيس شراكات تجارية واستثمارية بين القطاعين العام والخاص في الدولتين والارتقاء بالعمل المشترك بينهما إلى أعلى المستويات.. إضافة إلى دوره، ليس فقط في تعزيز بيئة الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين، بل أيضاً التعاون والترابط بين الشعبين، منوهاً بجهود روسيا في تطوير اقتصادها، ودورها الفعال في دعم التعاون الاقتصادي الدولي من خلال دعوة الاستثمارات العالمية للمشاركة في تطوير الاقتصاد الروسي. وقال إن موانئ دبي العالمية بوصفها مشغلاً عالمياً للمحطات البحرية على تصدير خبراتها المتراكمة ومشاركتها مع الدول الصديقة للمساهمة في دفع عجلة النمو والتطور العالمي .. ودعم جهود تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021، انطلاقاً من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالانفتاح على الاقتصادات العالمية والتقدم إلى المركز رقم (1) في المجالات كافة للتنافس على الصدارة في التنافسية الاقتصادية وكفاءة الاستثمار. وأكد أن المساهمة في ربط الأسواق في مختلف المناطق والقارات بشبكة متطورة من الموانئ والمحطات البحرية مدعومة ببنى تحتية لوجستية فعالة ومبتكرة تعزز من دور دبي الرائد في تطوير الصناعة البحرية وتمكين التجارة العالمية. وقال كريل ديمترييف رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر، إن خبرة موانئ دبي العالمية وقدرتها المثبتة على دفع نمو التجارة وتطوير بنى تحتية فعالة يجعلها الشريك المثالي لدعم الأهداف طويلة الأمد لتطوير روسيا. يسرنا الترحيب بموانئ دبي العالمية في روسيا ونتطلع إلى بناء شراكة تعود بالنفع على روسيا والإمارات.