جانب من يوميات التمدد الارهابى فى المنطقة والعالم

استهداف 7 مساجد فى العراق وخطر الارهاب يهدد أحد السدود

سقوط عدد من القتلى والجرحى بتفجير انتحارى ضرب اسطنبول

داعش يدمر خزانات نفط فى ليبيا وتجدد الاشتباكات فى بنغازى

السلطات اللبنانية توقف عناصر شبكة ارهابية داعشية

مقتل 14 واصابة 20 بجراح فى عملية انتحارية فى باكستان

قتلى نتيجة هجوم انتحارى فى الكاميرون

وزارة الدفاع الاميركية : سننشر قوات برية لمحاربة داعش فى العراق وسوريا

    

دمار الإرهاب فى مصر

قالت الشرطة العراقية إن انتحاريا أصاب ضابط شرطة بجروح بالغة وقتل اثنين من حراسه قرب مدينة بعقوبة في شرق البلاد. ووقع الانفجار بعد يوم من مقتل 51 شخصا على الأقل في هجمات انتحارية وأخرى بالقنابل. وكان من بين قتلى الأمس 23 شخصا سقطوا في انفجارين ببلدة المقدادية القريبة. وقالت مصادر أمنية ومسؤولون محليون إن قنابل حارقة ألقيت على سبعة مساجد على الأقل وعشرات المتاجر في شرق العراق بعد يوم على مقتل 23 شخصا في تفجيرين هناك أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنهما. وحاول مسؤولون عراقيون قطع الطريق على ارتكاب المزيد من أعمال العنف باستنكارهم الهجوم على المساجد فضلا عن تفجيرات . ووصف عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني العراقي التفجيرات بأنها سعي بائس لتحطيم الوحدة الوطنية العراقية في حين حذرت الأمم المتحدة في بيان من أن تفجيرات المساجد قد تعيد البلاد إلى الأيام المظلمة للصراع الطائفي. وقد تبنى تنظيم داعش، عملية احتجاز رهائن في بغداد قتل فيها 12 شخصا على الاقل. وجاء في بيان للتنظيم ولاية بغداد، نشر على الإنترنت، أن 4 عناصر انطلقوا لتنفيذ عملية وسط تجمع وأحدثوا مقتلة. وقال الجيش الأميركي إن طائرة أميركية قصفت موقعا لتوزيع الأموال تابع لتنظيم داعش في العراق في إطار جهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتعطيل تمويل التنظيم المتشدد لأنشطته. وقال اللفتنانت كوماندور بن تيسدال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان يستخدم داعش الموقع لتوزيع الأموال لتمويل الأنشطة الإرهابية. وأضاف المسؤول الأميركي أن قنبلتين بزنة 900 كلغ سقطتا على المنشأة ما أدى إلى تدمير أموال تساوي قيمتها ملايين الدولارات، مضيفا نقدر قيمة الأموال بملايين الدولارات التي حصل عليها التنظيم من نشاطات غير قانونية ومن بينها بيع النفط والنهب والابتزاز. وأضاف المصدر نفسه أن تنظيم داعش مجبر على إجراء كل تعاملاته نقدا. وتابع أن قوات التحالف سبق وأن قصفت مرة واحدة على الأقل هذا النوع من المخازن، إلا أن المنشأة التي قصفت الاثنين هي الأكبر حتى الآن. هذا وقتل إعلاميان عراقيان، بهجوم مسلّح أثناء عودتهما من مهمة كانا يرافقان فيها قائد عمليات دجلة، وهو يتفقد قاطع عمليات المقدادية التي شهدت حوادث عنف راح ضحيتها العديد من المدنيين. وأفادت مصادر صحافية أن مراسل قناة الشرقية العراقية، سيف طلال، والمصور، حسن العنبكي، قد تعرضا إلى هجوم مسلح، شرقي بعقوبة، في طريق عودتهما وافتراقهما عن موكب قائد العمليات. كما ذكرت أن المهاجمين تابعوا المغدورين ورصدوهما جيداً، حيث تم الهجوم على السيارة التي كانا يستقلانها بوابل من الرصاص، ما أدى إلى مقتلهما. في هذا الوقت، حذرمسؤولون أميركيون من مخاطر انهيار سد الموصل في العراق، وذلك بعد إمكانية إستمرار إرتفاع منسوب مياه نهر دجلة حتى الربيع القادم، كما أنه من الممكن أن يقضي على حياة 500 ألف شخص بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة. وأضاف المسؤولون أنه لشدة خطورة الموضوع، اتصل الرئيس الأميركي باراك اوباما برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هاتفياً وتباحث معه بهذا الشأن. وأشاروا إلى أن سد الموصل تعرض إلى ضغط كبير بعد سيطرة تنظيم داعش عليه ثم استعادته على يد القوات العراقية والكوردية. لاسيما وأن السد بني على أسس ضعيفة مؤلفة من الحجر والرمل الأحمر، وبمرور الزمن تسبب ضغط الماء في إضعاف دعاماته. وقتل انتحاري يعتقد أنه دخل تركيا في الآونة الأخيرة من سوريا عشرة أشخاص على الأقل معظمهم سائحون ألمان في وسط إسطنبول التاريخي في هجوم اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو تنظيم داعش بتنفيذه. وقال أوغلو إن جميع من قتلوا- ومعظمهم أجانب- كانوا في ميدان السلطان أحمد على مقربة من الجامع الأزرق وآيا صوفيا، وهما موقعان سياحيان اساسيان في وسط واحدة من أكثر المدن التي يقصدها السياح في العالم. وقال مسؤول تركي بارز إن تسعة منهم ألمان. وعبر نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش عن اعتقاده بأن الانتحاري دخل تركيا في الآونة الأخيرة من سوريا، لكنه لم يكن على قائمة الأشخاص الذين تشتبه السلطات التركية بانهم متشددون. وكان كورتولموش قال في وقت سابق إن الانتحاري بات معروف الهوية من أجزاء عثر عليها في موقع التفجير ويعتقد أنه سوري من مواليد عام 1988. وقال داود أوغلو إنه تكلم على الهاتف مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لتقديم التعازي وتعهد باستمرار تركيا في محاربة تنظيم داعش في الداخل وفي إطار التحالف الدولي. وأضاف في تصاريح بثها التلفزيون تركيا ستستمر في القتال في الداخل ومع القوات المتحالفة إلى أن نقضي على داعش. وتعهد بتعقب ومعاقبة كل من له صلة بالانتحاري. وشوهدت عدة جثث ممددة على الأرض في ميدان السلطان أحمد بعد التفجير مباشرة. وقال شرطي في المكان إن الميدان لم يكن مزدحما وقت التفجير، لكن عددا صغيرا من السياح كانوا يتجولون في أرجائه. وقالت السائحة الكويتية فرح زماني 24 عاما التي كانت تتسوق في أحد الأسواق المغطاة مع والدها وشقيقتها سمعنا صوتا عاليا ونظرت إلى السماء حتى أرى إن كانت تمطر لأني اعتقدت أنه صوت رعد ولكن السماء كانت صافية. وقال سكان إن دوي الانفجار سمع في أحياء في اسطنبول تبعد بضعة كيلومترات عن موقع الانفجار. وأظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزيون سيارة شرطة يبدو أنها انقلبت جراء قوة الانفجار. وقال مسؤولون إن مزارات سياحية منها ايا صوفيا وكاتدرائية مجاورة لها أغلقت بناء على أمر من حاكم المدينة. وقال كورسات يلمظ الذي ينظم رحلات سياحية في مكتب على مقربة من الميدان في البداية اعتقدنا انها قنبلة صوتية. كان الدوي عاليا جدا. لقد هاجموا السلطان احمد لاجتذاب الانتباه لأن هذا ما يفكر به العالم عندما يفكر بتركيا. وأضاف لسنا متفاجئين بأن هذا التفجير حصل هنا كان هذا المكان دوما هدفا محتملا. وقال الشرطي الذي كان في مكان الانفجار كان مشهدا لا يمكن تصوره واصفا تسجيل فيديو صوره احد الهواة فور وقوع الانفجار ويظهر ستة أو سبعة جثث على الأرض وعددا من المصابين بجروح خطيرة. وذكر علي إبراهيم بيلتيك 40 عاما الذي يدير كشكا للوجبات الخفيفة والمشروبات في الساحة تدفقت عربات الإسعاف وعلمت أنها قنبلة على الفور لأن نفس الأمر حدث هنا العام الماضي. هذا ليس جيدا بالنسبة لتركيا لكن الكل كان يتوقع هجوما إرهابيا. وقال رئيس الوزراء التركي إن الشخص الذي يشتبه في تنفيذه التفجير عضو أجنبي في تنظيم داعش. وقال نعمان كورتولموش نائب رئيس وزراء تركيا إن منفذ التفجير يعتقد أنه عبر إلى تركيا من سوريا مؤخرا ولم يكن على قائمة الترقب التركية لمن يشتبه بانتمائهم لجماعات متشددة. وقال كورتولموش إنه يجري تعقب آلاف الأشخاص للاشتباه في صلاتهم بمتشددين لكن المهاجم لم يكن من بينهم. هذا وقالت وزارة الخارجية النروجية إن نروجيا أصيب في الانفجار ويتلقى حاليا العلاج في مستشفى بتركيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان الهجوم الذي شهدته مدينة اسطنبول وادى الى مقتل 10 اشخاص واصابة 15 اخرين، نفذه انتحاري من اصل سوري، مؤكدا ان من بين القتلى اجانب. واضاف في كلمة في انقرة في اول رد فعل على التفجير الذي استهدف المنطقة السياحية في المدينة "ادين بشدة الهجوم الارهابي الذي نفذه انتحاري من اصل سوري". واضاف "للاسف سقط قتلى من بينهم مواطنون واجانب. هذا الحادث يظهر مرة اخرى ان علينا ان نقف معا في وجه الارهاب". واكد ان "موقف تركيا الحازم لن يتغير. نحن لا نفرق بين اسماء او مسميات (الجماعات الارهابية)". وتابع "ان تركيا هي الهدف الاول لجميع الجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة، لان تركيا تقاتل ضدها جميعا بنفس التصميم". واكد نعمان قورتولموش، نائب رئيس الوزراء التركي المعلومة قائلاً إن عددا كبيرا من الضحايا من الأجانب. معلناً أن الهجوم انتحاري نفذه سوري من مواليد عام 1988. وكانت صحيفة جمهورية التركية قد ذكرت استنادا إلى مراسل كان موجودا في موقع الانفجار أن الانتحاري فجر نفسه وسط مجموعة من السائحين الألمان. وقال نائب رئيس الحكومة التركي إن عدد المصابين 15 شخصا منهم اثنان إصابتهما شديدة. وذكرت صحيفة حرية التركية أن من بين المصابين تسعة ألمان وأنه جاري علاجهم إجمالا في أربعة مستشفيات . الى ذلك دعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى اجتماع ازمة في انقرة بعد الانفجار . ودعي بصورة خاصة الى الاجتماع ابرز المسؤولين الامنيين وبينهم وزير الداخلية افكان آلا ورئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان، على ما اوضح المصدر طالبا عدم كشف اسمه. وقال المصدر ان وزير الداخلية "ابلغ قبل ذلك التطورات" الى رئيس الحكومة. وأعلن مسؤول حكومي تركي ان السلطات التركية تشتبه في ان الانفجار القوي ناجم عن "عمل ارهابي"، مؤكدا بذلك افادات عدة شهود في المكان. وكان عشرة اشخاص قتلوا على الاقل واصيب 15 بجروح في اسطنبول في انفجار قوي ترجح السلطات ان يكون "ارهابيا" هز حي سلطان احمد السياحي . وياتي هذا الانفجار فيما تشهد تركيا حالة انذار قصوى بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي وقع على اراضيها واسفر عن 103 قتلى في 10 اكتوبر امام محطة انقرة المركزية. وهذا الهجوم نسبته الحكومة الاسلامية المحافظة الى تنظيم داعش. واظهرت الصور الاولى التي التقطت في المكان عدة جثث على الارض في الباحة الكبرى. ووصلت اجهزة الاسعاف والشرطة على الفور الى المكان واغلقت المنافذ المؤدية اليه . وفي تصريح نقلته وسائل الاعلام التركية قال محافظ اسطنبول ان الحصيلة الاولى عشرة قتلى و15 جريحا لم يحدد حالتهم. واضاف ان "التحقيق جار لمعرفة اسباب الانفجار، ونوعه وتحديد هوية منفذه او منفذيه". واكد مسؤول حكومي تركي سريعا افادات عدة شهود في المكان تحدثوا عن هجوم انتحاري. وقال "نشتبه بعمل ارهابي" . وقال احد الشهود في الموقع "سمعت انفجارا قويا ثم صيحات. ثم رأيت كتلة من النار وهربت من المكان". وقال الشاهد التركي الذي لم تكشف هويته "رأيت عشرة جرحى على الاقل، احدهم كان يتلقى مساعدة من سياح. انا متاكد ان الانفجار ليس ناجما عن قنبلة وانما اعتداء انتحاري". واكدت سائحة ان "الانفجار كان قويا لدرجة ان الارض اهتزت" مضيفة "لقد هربت مع ابنتي ولجأنا الى مبنى قريب". واضافت "كان الامر مرعبا فعلا". وقال شاهد اخر ان دوي الانفجار سمع حتى ساحة تقسيم، على بعد كيلومترات من حي السلطان احمد. وفي يناير 2015 فجر انتحاري نفسه امام مركز للشرطة في حي السلطان احمد ايضا ما ادى الى اصابة شرطيين اثنين بجروح. ونسبت الهجوم الى منظمة من اقصى اليسار، (الحزب الثوري لتحرير الشعب) التي نفذت عدة هجمات في السنوات الماضية. وفي 23 ديسمبر استهدف مطار صبيحة غوكتشين على الضفة الاسيوية لاكبر مدينة في تركيا ايضا بهجوم بقذيفة هاون اوقع قتيلا وجريحا، وتبنت منظمة كردية مسلحة تدعى مجموعة صقور حرية كردستان العملية ردا على "الهجمات التي تدمر المدن الكردية".

ضحايا الإرهاب فى تركيا

وبعد سنتين من وقف اطلاق النار، استؤنفت المعارك الدامية منذ الصيف بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني. وهذه المواجهات ادت الى انهيار محادثات السلام التي اطلقت في العام 2012 لوقف نزاع اوقع اكثر من 40 الف قتيل منذ العام 1984. ودعت ألمانيا مواطنيها إلى تجنب المواقع السياحية المكتظة في مدينة إسطنبول بعد مقتل عشرة أشخاص وإصابة 15 آخرين في هجوم يشتبه بانه ارهابي. وقالت وزارة الخارجية "ندعو المسافرين الى اسطنبول بشدة ان يتجنبوا في الوقت الحالي الحشود الكبيرة في الاماكن العامة والمواقع السياحية، وننصحهم بالاطلاع على مستجدات الوضع من خلال توصيات السفر الرسمية ووسائل الاعلام". وحذرت الوزارة على موقعها من "توتر سياسي محتمل واشتباكات عنيفة وهجمات ارهابية في ارجاء البلاد" مضيفة ان على السياح تجنب التظاهرات الكبيرة. وصرحت الوزارة في وقت لاحق انها لا تستطيع استبعاد اصابة مواطنين المان في الهجوم الذي شهدته اسطنبول وقالت ان فرق الازمات في الوزارة في برلين وفي القنصلية الالمانية في اسطنبول تعمل على التحقق من ذلك. وقع الانفجار في حي سلطان احمد السياحي الذي يضم معلم آيا صوفيا والمسجد الازرق، ابرز معلمين سياحيين في اسطنبول. وياتي هذا الانفجار فيما تشهد تركيا حالة تاهب قصوى بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي وقع على اراضيها واسفر عن 103 قتلى في 10 اكتوبر امام محطة انقرة المركزية وألقت الحكومة المحافظة مسؤوليته على تنظيم داعش. من جانبه اعتبر وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، يوم الخميس، أن تركيا تستطيع فعل المزيد، في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، ولا سيما التشديد في مراقبة حدودها. وقال في كلمة ألقاها في المدرسة الحربية في العاصمة الفرنسية باريس: "أعتقد أن تركيا تستطيع فعل المزيد، والخطة الميدانية التي ناقشتها مع وزراء الدفاع الآخرين في التحالف الأربعاء في باريس ستتحسن كثيراً بفضل مجهود أكبر تبذله تركيا". وأضاف: "التشدد في مراقبة حدودها مع سوريا سيكون أمراً بالغ الأهمية"، لكنه أقر في الوقت نفسه بأنها حدود طويلة وصعبة". وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن "الحدود التركية مكان يستطيع مقاتلو التنظيم عبوره ذهاباً وإياباً، حيث يمكن تأمين الأمور اللوجستية لتنظيم داعش، وأطلب من الجميع في إطار تحالفنا أن يبذلوا مزيداً من الجهود، كما يبذل الجيش الأمريكي مزيداً من الجهود، أرغب في أن تبذل تركيا أيضاً مزيداً من الجهود". واكد الوزير الاميركى ضرورة تعزيز الدعم اللوجستى من المجتمع الدولى لمحاربة داعش قائلا يتم التعاون مع 40 دولة فى محاربة التنظيم ويجب ان تتحد ونسرع القضاء عليه. ومشيرا فى نفس الوقت الى ان على روسيا وايران وقف ( الرئيس السورى بشار الاسد ). واضاف : " نركز فى محاربتنا لداعش على الموصل فى العراق والرقة فى سوريا حيث سنقضى على مصادر تمويل التنظيم فى البلدين" . واعاد كارتر التأكيد على دعم القوى التى تحارب داعش على الارض مشيرا الى التزامنا الى "التزامنا بالتعاون مع فرنسا في محاربة الإرهاب وسنقضي على داعش بتعاوننا". كما اكد وزير الدفاع الاميركى ان القوات الاميركية الخاصة تشارك مباشرة فى تحديد الاهداف وشن الهجمات ضد تنظيم داعش فى سوريا والعراق. وقال كارتر لقد فتحت القوات خطوط اتصالات جديدة مع مقاتلين محليين قادرين ومتحمسين وحددت اهدافا جديدة للضربات الجوية ومختلف اشكال الهجمات. ودعا كاتر حلفاء الولايات المتحدة الى المساهمة فى قوات خاصة كجزء رئيسى فى جهودهم لتعزيز قوات التحالف الذى يقاتل ضدد داعش موضحا ان لاميركا " قوة استطلاعية متخصصة متواجدة فى العراق تستعد للعمل مع العراقيين لتنفيذ هجمات مفاجئة طويلة المدى تستهدف مقاتلى وقادة داعش. على صعيد أخر ذكرت مصادر عسكرية ليبية ان اشتباكات عنيفة تجددت بمدينة بنغازي شمال شرقي ليبيا. واواضحت المصادر ان مواجهات تدور بين قوات الجيش الليبي وعناصر تنظيم داعش بمحور الليثي ببنغازي الليبية. وكانت قد اندلعت اشتباكات بين الجيش الليبي وانصار الشريعة ببنغازي، أسفرت عن إصابة شخصان جراء سقوط قذائف هاون عشوائية على مناطق متفرقة بمدينة بنغازي الليبية. وأفاد الناطق باسم غرفة عمليات أوباري مجدي بوهنة، بمقتل 14 شخصا وجرح خمسة آخرين في تجدد للاشتباكات بين مسلحين من التبو والطوارق في المدينة منذ يومين. وقال بوهنة: إن اشتباكات متقطعة تدور بين الطرفين منذ الصباح في مناطق مختلفة من المدينة، وتستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة، رغم الهدنة التي وقع عليها أعيان التبو والطوارق برعاية قطرية شهر تشرين الثاني الماضي. يأتي ذلك في الوقت الذي تجرى فيه لقاءات بين مشايخ وأعيان التبو والطوارق في سبها، لتنفيذ اتفاق الدوحة القاضي بوقف الاقتتال نهائيا بين الطرفين وانسحابهما من مواقع النزاع، وتسليم المدينة لقوة محايدة من قبيلة الحساونة، والعمل مع الهلال الأحمر الليبي والقطري على جبر الضرر الذي لحق بالمدنيين وممتلاكاتهم جراء الاشتباكات. وأكد مصدر من داخل مجمع مليتة للنفط والغاز عن تعرض المجمع لهجوم مسلح من قبل مجهولين. وأفاد المصدر أن صفارات الإنذار دوت بالمجمع عند الساعة 3 صباحا، وسماع إطلاق نار كثيف في اشتباك مسلح وقع عند بوابة المجمع. وعقد رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي، في قصر الحكومة بالاتسو شيغي، اجتماعًا طارئا، لبحث الأزمة الليبية، نقلا عن مصادر إعلامية محلية. وتتواصل المحاولات العربية والدولية لتسريع تشكيل حكومة الوفاق الوطني وضمان استقرار ليبيا وأمنها حيث أعربت إيطاليا، على لسان وزير خارجيتها باولو جينتيلوني عن دعمها التام لعمل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا المقترحة من قبل بعثة الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج. هذا وأضاف الوزير الإيطالي، أنه وخلال مكالمة مع السراج ومع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الخاص في ليبيا مارتن كوبلر قد أكد أنه من الضروري التركيز على الكفاح المشترك ضد الإرهاب. بدون وظائف ولا بيوت ولا وسائل لكسب الرزق تُقيم أُسر نازحة من مدينة بنغازي الليبية في مدارس حكومية مكتظة. وتناضل الأُسر النازحة لتحقيق أهدافها في المدينة التي تمزقها الحرب والتي كانت مهد الانتفاضة الليبية التي أطاحت بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في عام 2011. وهُجرت كل ضواحي المدينة..تُركت لمسلحين محليين وجماعات إسلامية يستخدمونها كساحة قتال لكل منهم في المنافسة على بقعة من المدينة. وقال نازح يدعى عارف المغربي يقيم في فصل بمدرسة إن الوضع يجعله بلا أمل في المستقبل. أضاف المغربي لتلفزيون رويترز نحنا نازحي بنغازي. أنا في مدرسة أبو بكر الرازي. وقالت مسؤولة في المنظمة الليبية للتنمية تدعى حنان الشهيبي إن غالبية الأُسر النازحة من بنغازي تُقيم في المدينة ويعيش كثيرون منهم في مدارس حكومية. أضافت حنان الشهيبي وصل عدد النزوح من مدينة بنغازي إلى 47 ألف عائلة تقريبا منهم من لجأ على حسابه الخاص إيجار خارج المدينة والأغلبية بآلالاف ضمتهم المؤسسات الحكومية. وأردفت أن حجم المشكلة أكبر من أن تتولاها بمفردها أي جماعة أو منظمة إغاثة واحدة دون دعم من الدولة. تابعت حنان الشهيبي مهما حاولت مؤسسات المجتمع المدني إن هي تغطي أو تدعم الأُسر في غياب الدولة وفي غياب مساعدات الدولة يكون الأمر صعب جدا. حاليا الدولة ما صرفتش حتى الإعانة. الإغاثة صعبة جدا. أغلبية الظروف المادية للأُسرة داخل المدارس تحت مستوى التدني للفقر. واشتعلت النيران بخزانات نفطية في شمال ليبيا اثر هجوم جديد شنه تنظيم داعش الجهادي للسيطرة على مواقع نفطية، في كارثة بيئية جديدة واستهداف لموارد البلاد. وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط ووسائل إعلام ليبية أن مقاتلين من تنظيم داعش هاجموا فجر امس خزانات في منطقة رأس لانوف الواقعة في قلب الهلال النفطي في ليبيا والتي تبعد نحو 650 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة طرابلس. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طرابلس مقرا لها في بيان أنه نتج عن الاشتباكات إصابات مباشرة لحضيرة خزانات ميناء رأس لانوف النفطي الأمر الذي أدى الى اشتعال النيران بالخزانات المملوءة بالنفط الخام، وانهيار أبراج وخطوط الكهرباء المغذية للمدينة السكنية والمنطقة الصناعية. وأوضحت المؤسسة أن الوضع الآن في منطقة رأس لانوف كارثي على الصعيد البيئي. وهدد تنظيم داعش الإرهابي بشن هجمات على منشآت نفطية ليبية أخرى عقب هجوم قرب ميناء راس لانوف حيث اشتعلت النيران في اثنين على الأقل من صهاريج التخزين التابعة لشركة الهروج للعمليات النفطية. وقال متشدد من داعش يدعى أبو عبد الرحمن الليبي في فيديو نشر على موقع تابع للتنظيم: اليوم ميناء السدرة وراس لانوف وغدا ميناء البريقة وبعدها ميناء طبرق والسرير وجالو والكفرة. وأعاد مفوض الأمم المتحدة مارتن كوبلر الخميس التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة العملية السياسية، لأن الموارد الليبية استهدفت مرة جديدة بهجوم إرهابي. من جهته، اعتبر السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت أنه باستهداف رأس لانوف فإن داعش يدمر إمكانية تعافي الاقتصاد الليبي. وعلى الصعيد السياسي، تتواصل المناقشات لتتمكن حكومة الوفاق الوطني التي تضم 32 وزيرا ويرأسها رجل الأعمال فايز السراج من مباشرة مهامها. وأحد التحديات التي تواجهها الحكومة يكمن في تواجدها في طرابلس التي تسيطر عليها فصائل مسلحة بعضها إسلامية منذ صيف العام 2014. وطالب مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر، السياسيين الليبيين بتحمل مسئولياتهم إزاء مستقبل البلاد والحكومة الجديدة، لافتا إلى أن العملية السياسية ينبغي أن تسبق الجهود العسكرية لتوحيد البلاد. وقال كوبلر نحن كأمم متحدة، نرافق هذه العملية، لكن المسئولية تقع في النهاية على عاتق قادة ليبيا.. مضيفا أن انتشار تنظيم داعش يأتي في الوقت الذي تُخلق فيه عملية سياسية.. وعندما تبرز بعض الخلافات فهذا الأمر يمثل تحقيقا لغاية تنظيم داعش. ومن جهة أخرى، حاول تنظيم الدولة الاسلامية مرة جديدة دخول مدينة درنة شرق لكن مجموعات مسلحة محلية اكدت انها صدته. وقال مصدر في مجلس شورى مجاهدي درنة الذي يضم مزيجا من الفصائل المسلحة، ان قواتنا المدعومة بشباب الأحياء صدت هجوما لتنظيم داعش اثناء محاولته دخول مدينة درنة عبر حي باب طبرق غرب المدينة في ساعة متأخرة من مساء الاربعاء. واضاف المصدر ان الهجوم كان عنيفا استخدمت فيه القذائف الصاروخية ومضادات الطيران، موضحا انه رد على مقتل خمسة من عناصر التنظيم الثلاثاء خلال مواجهات في ضواحي المدينة مع عناصر من مجلس شورى مجاهدي درنة في منطقة الفتائح. ووصل الخميس وفد إيطالي إلى قاعدة الأبرق الجوية شرق ليبيا. وأكد مصدر أمني من قاعدة الأبرق، بخسب وكالة الأنباء الليبية أن وفداً رفيع المستوى وصل على متن طائرة خاصة إلى قاعدة الأبرق. وقال المصدر إن الوفد توجه فور وصوله إلى مدينة المرج لمقابلة القائد العام للقوات العربية الليبية المسلحة الفريق أول ركن خليفة حفتر. وتمكنت السلطات اللبنانية من إلقاء القبض على لبناني وأربعة سوريين متهمين بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي. وأوضحت المديرية العامة للأمن العام اللبناني أن الموقوفين اعترفوا خلال التحقيق بأنهم بايعوا تنظيم داعش الإرهابي ويؤلفون مجموعة مسلحة بقيادة مواطن لبناني، نشط لصالح التنظيم في مجال تهريب المقاتلين والأسلحة والذخائر الحربية إلى سوريا، بالإضافة إلى تصنيع عبوات وأحزمة ناسفة وتجهيز سيارات مفخخة بهدف تنفيذ عمليات انتحارية تستهدف مراكز الجيش اللبناني. وتمت إحالة الموقوفين بعد انتهاء التحقيق معهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم. وأكد تنظيم "داعش"، أن المسلح البريطاني في صفوف التنظيم الذي اشتهر باسم "الجهادي جون" قد قتل في ضربة جوية لطائرة من دون طيار في نوفمبر. ونشر" داعش " نعيا للمسلح الجهادي، واسمه الحقيقي محمد إموازي في أحد الصفحات التابعة له على الإنترنت. وكان الجيش قال في نوفمبر إنه "متأكد بدرجة كبيرة" من أنه قد قتل في معقل التنظيم في الرقة. وقد ظهر إموازي في مقاطع فيديو تعرض ذبح بعض الضحايا، ومن بينهم عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هاينز وسائق سيارة الأجرة ألان هينينغ. وفي تأبين إموازي، الكويتي المولد، وصفه التنظيم بكنيته أبو محارب المهاجر، وهو الاسم الذي يطلق عليه داخل التنظيم، وجاءت تفاصيل مقتله مطابقة للرواية الأميركية للاحداث. وأعلنت النيابة الفدرالية في بلجيكا أن الشرطة البلجيكية رصدت ثلاث شقق اسـتأجرها منفذو اعتداءات باريس. وقالت النيابة في بيانها "إن المحققين عثروا على ثلاثة مساكن استخدمت للتآمر من قبل منفذي اعتداءات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر 2015". وأوضحت أن أحد هذه المساكن هو شقة في منطقة شيربيك الواقعة في بروكسل والثاني شقة في شارلوروا (جنوب بلجيكا) والثالث هو بيت في اوفليه في منطقة نامور (جنوب). والجدير بالذكر أن الاعتداءات التي نفذها تسعة جهاديين على الأقل موزعين في ثلاث مجموعات وشملت تفجيرات انتحارية بالقرب من "ستاد دو فرانس" وإطلاق النار على رواد مقاه وداخل مسرح باتاكلان في باريس، أوقعت 130 قتيلاً ومئات الجرحى. وقالت الشرطة الباكستانية إن تفجيرا يشتبه في أنه انتحاري وقع اليوم الأربعاء (13 يناير كانون الثاني) أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل قرب مركز تطعيم ضد شلل الأطفال في مدينة كويتا بغرب البلاد. وقال مسؤولون إن 12 على الأقل من الشرطة وضابط أمن ومدنيا كانوا بين القتلى وإن 20 آخرين أصيبوا بعد أن دمر الانفجار سيارة تابعة للشرطة كانت قد وصلت لتوها أمام المركز. وقال أحسن محبوب قائد شرطة إقليم بلوخستان لرويترز ان الادلة التي جمعتها الشرطة من مسرح الحادث تشير إلى انه ناجم عن تفجير انتحاري موضحا أن فريقا من الشرطة كان موجودا لمرافقة فرق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال. وتقول منظمة الصحة العالمية إن باكستان وأفغانستان هما البلدان الوحيدان اللذان لا يزال شلل الأطفال متوطنا فيهما. وكثيرا ما تستهدف حركة طالبان وجماعات متشددة أخرى الفرق التي تعمل على تطعيم الأطفال ضد الفيروس في باكستان بدعوى أن حملة التطعيم ما هي إلا ستار يتخفى وراءه جواسيس غربيون أو تتهم العاملين فيها بتوزيع لقاحات تصيب الأطفال بالعقم. وقتل 12 شخصا صباح الأربعاء في الكاميرون بهجوم انتحاري ضد مسجد في وقت الصلاة في مدينة في أقصى شمال الكاميرون الذي يستهدف بشكل متكرر بهجمات مسلحي جماعة بوكو حرام النيجيرية. وقال مصدر أمني في المنطقة أن الاعتداء استهدف مسجد كويابي، البلدة الصغيرة في منطقة كولوفاتا القريبة من الحدود مع نيجيريا. ويبحث الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قواعد تهدف إلى إثناء الإندونيسيين عن الانضمام لجماعات متطرفة بالخارج وذلك في محاولة لمنع وقوع هجمات أعنف من ذلك الذي شنه متشددون محليون في جاكرتا الأسبوع الماضي. وفي اجتماع عقد بالقصر الرئاسي وافق كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين على إجراء تعديلات في قوانين مكافحة الإرهاب التي تتيح للإندونيسيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم داعش بالخارج العودة إلى البلاد. وتخشى أجهزة الأمن أن يشن متطرفون عائدون لأرض الوطن هجوما أخطر من ذلك الذي شنه متشددون محليون يوم الخميس باستخدام مسدسين و11 قنبلة بدائية الصنع محدودة الأثر. وقتل في الهجوم ثمانية بينهم المهاجمون الأربعة. وقال رئيس البرلمان ذو الكفل حسن لرويترز "وافقنا على مراجعة قانون الإرهاب للتركيز على المنع". وأضاف "لا يوجد حاليا شيء في القانون يتعلق بالتدريب. كما لا يوجد حاليا شيء يتعلق بمن يسافرون إلى الخارج (للانضمام لجماعات متطرفة) ويعودون. يتطلب الأمر توسيع النطاق". وقال إن التعديلات المقترحة ستشدد أيضا أحكام السجن على المدانين في جرائم الإرهاب. وقال ويدودو إن المناقشات حول القانون الجديد لا تزال في مرحلة مبكرة واصفا القانون بأنه سيكون إجراء لسد ثغرة إلى أن يعدل البرلمان قانون مكافحة الإرهاب. ومضى قائلا إن هذا الأمر "ملح جدا. كثير من الناس سافروا إلى سورية وعادوا". وتعتقد السلطات أن 500 إندونيسي سافروا إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم داعش. ويعتقد أن مئة منهم عادوا دون أن يشارك معظمهم في القتال. من جهة ثانية قال رئيس الشرطة الإندونيسية إن بلاده بحاجة إلى مراجعة قانون مكافحة الإرهاب في أعقاب الهجوم القاتل الذي وقع الأسبوع الماضي فيها. وأضاف الجنرال بدر الدين هايتي عبر التليفزيون إنه يجب أن تكون الشرطة قادرة على استخدام المعلومات من أجهزة الاستخبارات كدليل لإلقاء القبض على المشتبه فيهم. وأوضح قائلا: "إن أيدينا مغلولة في ظل القانون الحالي". وتابع بدر الدين قائلا ينبغي أن يحظر القانون على الإندونيسيين القتال في دولة أجنبية. كما أوضح قائلا: "إننا نعلم أن بعض الأشخاص يشاركون في صراعات مسلحة تجري في دول أخرى، ولكننا لا نستطيع أن نفعل أي شيء حيالهم عند عودتهم إلى إندونيسيا". وقال إن الشرطة تسعى أيضا للحصول على حق احتجاز المشتبه بارتكابهم أعمال إرهابية لمدة شهر قبل إطلاق سراحهم أو توجيه الاتهام إليهم، مما يمثل زيادة عن نفس مدة الاحتجاز التي يسمح بها القانون الحالي وتبلغ سبعة أيام. وواجهت إندونيسيا خلال الأعوام الأخيرة زيادة في أعمال العنف من جانب المتطرفين، وغالبا ما كان يتم ربطها بالجماعات المتشددة، ويقدر أن مئات من مواطنيها انضموا إلى تنظيم داعش في منطقة الشرق الأوسط. يذكر أن القانون الحالي لمكافحة الإرهاب في إندونيسيا صدر في أعقاب أحداث التفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي عام 2002، وأسفرت عن مقتل 202 شخص. وصرح رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق بأن قوات الامن ستكثف من دورياتها في المناطق السياحية، في ظل حالة التأهب القصوى التي تشهدها البلاد بعد التفجيرات التي وقعت الاسبوع الماضي في دولة إندونيسيا المجاورة. وقال عبد الرزاق للصحفيين في مكتبه الذي يقع في الحكومة الاتحادية في قلب بوتراجايا بعد ترأسه لاجتماع مجلس الأمن القومي الذي شكل حديثا "يريد المجلس أن يشعر الناس بالأمان مع تواجد أفضل لعناصر الشرطة والجيش وقيامها بدوريات في الاماكن السياحية والعامة". وأضاف أن "السلطات مسيطرة على الوضع." وقال نجيب إن الدوريات المشتركة ستغطي منطقة بوكيت بينتانغ السياحية الرئيسية، وعددا قليلا من مراكز التسوق التي يرتادها السائحون. وكان وزير الأراضي الاتحادية عدنان منصور قال إن المناطق السياحية ومراكز التسوق في العاصمة الماليزية مستهدفة من جانب الجماعات الإرهابية. ويشار إلى أن الشرطة الماليزية ملتزمة بحالة تأهب قصوى منذ وقوع هجمات جاكرتا التي أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص يوم الخميس الماضي. وذكر موقع سايت الذي يراقب مواقع المتشددين على الإنترنت أن تنظيم داعش نشر صورا لتسعة متشددين يقول إنهم نفذوا هجمات 13 تشرين الثاني في باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا، وأضاف أن من بين المهاجمين عراقيين اثنين لم يكونا معروفين من قبل. وذكرت مجلة دابق الالكترونية التابعة للتنظيم كنيتي المهاجمين وهما عكاشة العراقي وعلي العراقي. وقد يكون الاثنان هما الانتحاريان اللذان حاولا الهجوم على استاد فرنسا. وكان الاثنان يحملان جوازي سفر سوريين يفترض أنهما مزوران ولم يتسن تحديد هويتهما بشكل رسمي. وهاجم تسعة رجال في ثلاث مجموعات استادا رياضيا وعددا من المقاهي وقاعة للحفلات وتم تحديد هوية سبعة منهم. لكن مذكرة اعتقال صدرت بحق رجل يدعى صلاح عبد السلام الذي ربما نجا من الهجوم ومداهمات الشرطة وعاد إلى بلجيكا. هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن تنظيم داعش أفرج عن 270 من حوالى 400 شخص معظمهم نساء وأطفال خطفهم عندما هاجم مقاتلوه مناطق تحت سيطرة قوات الحكومة في مدينة دير الزور بشرق سوريا في مطلع الاسبوع. لكن المرصد قال ايضا إن الجماعة المتطرفة إعتقلت حوالى 50 رجلا آخرين اثناء مداهمات لمنازل في مناطق استولت عليها اثناء أربعة أيام من القتال في دير الزور عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم. وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد إن الجماعة أبقت السجناء من الرجال الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 55 عاما لمزيد من الاستجواب. هذا ودمر داعش اقدم دير في الموصل شمال العراق. فلمدة ١٤٠٠ عام صمد هذا المجمع الأثري امام كافة العوامل الطبيعية والبشرية، ليأتي التنظيم الإرهابي ويسويه بالأرض. وأفادت وكالة اميركية بأن صوراً التقطتها الأقمار الصناعية كشفت ان دير القديس ايليا محي عن بكرة أبيه. وقال مسؤولون باكستانيون إن متشددين مسلحين اقتحموا جامعة في شمال غرب باكستان المضطرب مما أدى إلى مقتل 19 شخصا على الأقل وإصابة العشرات بعد أكثر من عام على مذبحة قتل فيها 134 تلميذا في مدرسة بالمنطقة. وأعلن متحدث كبير باسم حركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم بإقليم خيبر بختون خوا لكن متحدثا رسميا نفى مسؤولية الحركة فيما بعد وقال إن الهجوم يتنافى مع الإسلام. وأظهر الهجوم أن المتشددين ما زالوا قادرين على شن هجمات رغم حملة واسعة لمكافحة الإرهاب على مستوى البلاد وحملة عسكرية ضد معاقلهم على طول الحدود المضطربة مع أفغانستان. وقال مسؤول أمني إن عدد القتلى قد يرتفع إلى 40 شخصا في جامعة باتشا خان في مدينة تشارسادا. وقال الجيش إنه أنهى عمليات تمشيط الحرم الجامعي بعد ست ساعات من بداية الهجوم وإن أربعة مسلحين قتلوا. وقال متحدث باسم عمال الإنقاذ يدعى بلال أحمد فيضي إنه تم انتشال 19 جثة بينها جثث طلاب وحراس ورجال شرطة وأستاذ واحد على الأقل قالت وسائل الإعلام إنه يدعى سيد حامد حسين. وأظهرت لقطات تلفزيونية أن معظم القتلى أطلق عليهم الرصاص في الرأس على غرار عمليات الإعدام. وأوضحت الشرطة أن المسلحين اتخذوا من الضباب الكثيف ستارا وتسلقوا أسوار جامعة باتشا خان ثم دخلوا المباني وأطلقوا النار على الطلاب والأساتذة في قاعات المحاضرات وأماكن الإقامة. وأبلغ طلاب وسائل الإعلام أنهم شاهدوا شبانا يحملون بنادق من طراز كلاشنيكوف يقحتمون أماكن الإقامة في الجامعة حيث كان الكثير من الطلاب نائمين. وقال طالب من سريره في مستشفى مقاطعة تشارسادا جاءوا من الخلف. طلب منا المدرسون الرحيل على الفور. بعض الأشخاص اختبأوا في دورات المياه. ووقع الهجوم بينما كانت الجامعة تستعد لاستضافة منتدى لإلقاء الشعر لإحياء ذكرى وفاة خان عبد الغفار خان وهو ناشط ينتمي لقبائل البشتون وسُميت الجامعة على اسمه. وقال فضل رحيم نائب رئيس الجامعة للصحافيين إن أكثر من ثلاثة آلاف طالب يدرسون بالجامعة التي كانت تستضيف 600 زائر بمناسبة المنتدى الشعري. وأعلن عمر منصور وهو قيادي كبير في طالبان الباكستانية شارك في الهجوم على المدرسة التي يديرها الجيش في كانون الأول 2014 مسؤولية الحركة عن الهجوم وقال إن أربعة من رجاله نفذوه. وأضاف أنه تم استهداف الجامعة لأنها مؤسسة حكومية تدعم الجيش. لكن محمد خرساني المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان الباكستانية أصدر بيانا مكتوبا ينفى مسؤولية الحركة عن الهجوم. وقال نعتبر الشبان الذين يدرسون في مؤسسات غير عسكرية بناة المستقبل ونعتبر سلامتهم وحمايتهم واجبنا. وذكر الجيش أن المسلحين الأربعة قتلوا. وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال عاصم بجوى انتهت العملية وتم إخلاء الجامعة. وقال مسؤول أمني مطلع على العملية إنه شاهد جثث المهاجمين الأربعة وقد مزقها الرصاص مضيفا أنهم لم يرتدوا سترات ناسفة لكنهم كانوا يحملون أسلحة وقنابل. وأظهرت لقطات تلفزيونية الجنود وهم يدخلون حرم الجامعة فيما اصطفت سيارات الإسعاف خارج البوابة الرئيسية وواسى الأهالي القلقون بعضهم البعض. وقال صابر خان وهو محاضر بقسم اللغة الانكليزية إنه كان يهم بمغادرة مكان إقامته بالجامعة عندما بدأ إطلاق النار. وأضاف معظم الطلاب والعاملين كانوا في قاعات المحاضرات عندما بدأ إطلاق النار. ليست لدي أي فكرة عما يجري لكني سمعت مسؤولا أمنيا يتحدث في الهاتف إلى شخص ما ويقول إن أناسا كثيرين سقطوا بين قتيل وجريح. وقتلت باكستان المئات ممن يشتبه في أنهم متشددون أو اعتقلتهم في اطار حملة لمكافحة الإرهاب دخلت حيز التنفيذ بعد مذبحة نفذت في مدرسة في كانون الأول 2014 في شمال غرب البلاد. وقال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في بيان بعد هجوم إننا عازمون وماضون في التزامنا باستئصال الإرهاب من وطننا. وأجتمع في باريس وزراء دفاع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأربع دول أخرى لبحث سبل تعزيز المكاسب التي تحققت في الحرب ضد تنظيم داعش وزيادة أعداد مدربي الشرطة والجيش. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية إن التحالف ناقش سبلا لتكثيف الجهود بشكل عام. واضاف قائلا الأمر لا يقتصر على إضافة المزيد من الطائرات وإنما أيضا مدربين لزيادة السرعة التي تستعيد بها القوات المحلية الأرض من داعش. وكان وزير الدفاع الأميركي آش كارتر وصف الاجتماع بأنه فرصة لإجراء محادثات مباشرة بين المساهمين الرئيسيين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يضم أيضا ألمانيا وإيطاليا واستراليا وهولندا. وقال كارتر قبل بدء الاجتماع سأستطلع آراءهم وأشرح لهم أفكاري حول كيف يمكننا تسريع الحملة بما في ذلك مختلف القدرات العسكرية التي ستكون مطلوبة. ويتوقع كارتر زيادة في أعداد المدربين في الأشهر القادمة بما في ذلك الشرطة التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الأراضي التي يتم الاستيلاء عليها من مقاتلي داعش. وقال كارتر إنه سيبحث مع حلفائه كيفية الحصول على مساهمة أكبر من الدول العربية التي ينظر كثير منها بريبة للحكومة في بغداد. وهم يتهمون أيضا الولايات المتحدة بأنها لا تتعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد بالحسم الكافي. وأضاف كارتر قائلا ذلك شيء أريد أن أسمعه من نظرائي. كيف يمكننا إشراكهم في اللعبة. أقول منذ فترة طويلة إنه يجب أن يكون العرب والعرب السنة في اللعبة. وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن بريطانيا تزداد انزعاجا من الضربات الجوية الروسية التي تستهدف قوى المعارضة المعتدلة والمدنيين في سوريا، مضيفا أن الوقت حان لكي تستفيد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من نكسات تنظيم داعش. وقال فالون قبل اجتماع لوزراء الدفاع في باريس لتقييم جهود التحالف الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق يزداد انزعاجي من القصف الروسي. وتابع قوله عدد القتلى يرتفع. لدينا تقديرات تفيد بأن عدة مئات من المدنيين قتلوا بسبب استخدام الذخيرة غير الموجهة في مناطق مدنية وضد جماعات معارضة تحارب الأسد. وفي ختام اجتماع وزراء الدفاع في أهم الدول الكبرى المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في باريس الثلاثاء، لخّص وزيرا الدفاع الفرنسي والأميركي اللذان ترأسا الاجتماع حصيلة التحرك الدولي ضد هذا التنظيم في العراق وسورية والنقاط التي لابد من تعزيزها في المستقبل في إستراتيجية مواجهة هذا التنظيم بهدف القضاء عليه. وشارك في الاجتماع بالإضافة إلى الوزيرين الفرنسي والأميركي وزراء الدفاع في كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وأستراليا. وقال جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي في ختام الاجتماع إن الأشهر الأخيرة شهدت فعلا لأول مرة تراجع «داعش» في سورية والعراق. فيما أشار نظيره الأميركي أشتون كارتر، إلى أن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» مدعو للتعامل مع الخصم بوصفه «سرطاناً»، والعمل على القضاء على ما يعتبره الأورام السرطانية الأم أي مركزي السلطة الرئيسيين بالنسبة إلى «داعش» أي الرقة في سورية والموصل في العراق. كما دعا وزير الدفاع الأميركي في السياق ذاته للحيلولة دون ما وصفه «تفشي السرطان» إلى مناطق أخرى وحماية السكان المحليين منه في بلدان التحالف. أما اليوم فهنالك قناعة لدى المختصين في الحرب على تنظيم «داعش» أن عمليات التجسس الجوية التكنولوجية المتطورة التي تملكها الدول الغربية المشاركة في التحالف ولاسيما الولايات المتحدة الأميركية على مواقع «داعش» داخل الأراضي التي أصبح يسيطر عليها في كل من العراق وسورية ساعدت إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة على توجيه ضربات موجعة أثرت سلبا في بناه التحتية وآلية عمله وحقول النفط والغاز والمصارف التي كان يستخدمها لتمويل مشروعات توسيع دائرة سيطرته. ومع ذلك، فإن التقارير التي يعدها الخبراء العسكريون الذين يراقبون ملف «داعش» في سورية والعراق يرون اليوم أن هناك حاجة ملحة إلى دعم التعاون القائم بين بلدان التحالف ضد هذا التنظيم في مجالات عدة من أهمها المعلومة الميدانية التي يتم الحصول عليها من قبل أعوان تابعين لأجهزة المخابرات في بلدان التحالف أو متعاونين مع هذه الأجهزة داخل سورية والعراق، وقد لوحظ أكثر من مرة أن هذه الحلقة لا تزال ضعيفة في إستراتيجية التحالف. وقد علم من مصادر فرنسية مطلعة أن جزءا مهما من الوظائف التي أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن استحداثها في بداية العام الجديد في قطاع الدفاع والمقدر عددها ب3500 وظيفة ستخصص للعمل الاستخباراتي الميداني الذي لديه صلة بالإرهاب وتطوير آلية محاربته. ولا بأس من الإشارة إلى أن أجهزة الاستخبارات العسكرية الفرنسية كان لديها دور في السابق في تعزيز قدرات التصدي للإرهاب. وهذا ما حصل مثلا بشأن الإرهابي الفنزويلي إليتش راميريز سانتشيز الملقب ب»كارلوس» والذي أوقف في الخرطوم في 14 أغسطس عام 1994 ونقل إلى باريس لإيداعه في السجن ومقاضاته بعد ذلك بعد تورطه في عمليات إرهابية منها تلك التي ارتكبت في فرنسا. وقد حكم عليه بالسجن المؤبد. وكانت الاستخبارات العسكرية الفرنسية هي التي ساعدت على إيقافه. بل إن الدور الأهم في قضية الحال هو ذلك الذي لعبه ضابط في المخابرات العسكرية الفرنسية بمرتبة جنرال يدعى «فيليب روندو». وقد ألّف كتبا عديدة عن سورية والعراق. وكان يكتب زاوية أسبوعية في مجلة «كل العرب» إحدى المجلات التي كانت تصدر في العاصمة الفرنسية. وبفضل علاقات روندو الواسعة مع أجهزة المخابرات في العراق وسورية وبلدان مشرقية أخرى، تمكن من اقتفاء أثر كارلوس حتى عثر عليه في الخرطوم.والحقيقة أن حاجة بلدان التحالف الغربية وغير الغربية ضد تنظيم «داعش» إلى دعم الحصول على المعلومة الميدانية المتصلة بالتنظيم وأطره وطرق عمله وعلاقاته بالمواطنين وتقاسمها عاملان مهمان يسمحان بتحقيق أغراض كثيرة منها الحد من الخسائر البشرية التي تطال المدنيين في إطار الضربات الجوية الموجهة ضد مواقع «داعش». ولا شك أن الحاجة ذاتها ماسة اليوم في ما يخص المعارف والمهارات التي ينبغي أن تنقل إلى أعوان الأمن والعسكريين المحليين الذين يشاركون أو هم مؤهلون للمشاركة في التصدي للتنظيم ومحاربته. وإذا كانت تركيا التي التحقت بالتحالف الصيف الماضي قد اقترحت نقل مثل هذه المهارات للمعارضة المسلحة داخل سورية لمساعدتها على التصدي ل»داعش»، فإن عدد الخبراء العسكريين والأمنيين الذين أرسلوا حتى الآن إلى العراق للغرض ذاته يظل محدودا جدا. وتظل الولايات المتحدة الطرف الأساسي الذي انخرط بشكل محتشم حتى الآن في هذا المسار قبل فرنسا وأستراليا. وأضح أن عدم رغبة البلدان الغربية المنتمية إلى قوات التحالف ضد «داعش» في إرسال قوات تطارد التنظيم وتواجهه ميدانيا يفرض الحاجة إلى تعزيز قدرات الجيوش النظامية وقوات الأمن الداخلية في البلدان العربية وغير العربية التي مكن التنظيم لنفسه فيها بشكل مهم أو أقل أهمية. من جانبه رأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يوم الخميس، أنّ عمليات القصف التي يشنها "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وسوريا"_"داعش"، ستحقق هدفها في "إضعاف التنظيم بشكل كبير" في نهاية العام 2016. وأعلن كيري أمام الصحافيين، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "أعتقد أنّه بنهاية العام 2016، سيتحقق هدفنا بإضعاف التنظيم بشكل كبير في العراق وسوريا، ومحاولة أن يكون لذلك، تأثير على الرقة والموصل"، معقلي "داعش" في كلِّ مِن سوريا والعراق. وأضاف: "نحن نسير على الطريق الصّحيح، ونُلحق اليوم أضراراً جسيمة في التنظيم، الذي فقد 35 و40 في المئة، من الأراضي التي يسيطر عليها، 40 في المئة في العراق و20 إلى 30 في المئة في الإجمال". وأعلن كيري أنّه سيلتقي وزراء خارجية 24 من دول "التحالف" في روما، في الثاني من شباط المقبل، لـ"مناقشة الاستراتيجية"، وإمكانية تقديم "التزامات إضافية". وأضاف أنّ "وزير الدّفاع (الأميركي) آشتون كارتر، كان في اجتماع في باريس، مع أعضاء التّحالف، وجميعهم ملتزمون". ودعت أميركا حلفاءها، إلى المساهمة بقوات خاصة، لتكون جزءاً رئيسياً من جهود تعزيز قوات "التحالف"، التي تقاتل ضد تنظيم "داعش". وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان أن الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، منذ صيف العام 2014 اسفرت عن مقتل نحو 22 ألف "جهادي" في العراقى وسوريا. وقال لشبكة "فرانس 24" التلفزيونية الإخبارية، إن "هذا الرقم هو على الارجح تقريبي الى حد ما". ومن جهته، أكد قائد حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" العقيد البحري رينه جان كرينيولا، الخميس، أن تكثيف الغارات على تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، "يؤتي ثماره" رغم صعوبات تقاسم الأجواء مع روسيا فوق سوريا، متوقعاً الحاق الهزيمة بالإرهابيين "خلال اشهر". وقال كرينيولا، على متن حاملة الطائرات التي توقفت لستة أيام في القاعدة الفرنسية في أبو ظبي، إن "تكثيف الضربات ضد داعش يثمر". وتقوم حاملة الطائرات "شارل ديغول" المتمركزة في الخليج منذ نهاية العام 2014 بمهمة تكثيف الغارات الجوية ضد تنظيم "داعش" بعد اعتداءات باريس الدامية في 13 تشرين الثاني. وتضاف الطائرات الست والعشرون الموجودة على متنها الى 12 طائرة فرنسية أخرى هي ست طائرات "رافال" وست طائرات "ميراج 2000 " في الإمارات والأردن، تشارك في عمليات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق. واضاف كرينيولا: "سنواصل في هذا الاتجاه مع كل دول التحالف التي ستكثف جهودها قدر الامكان لالحاق الهزيمة النهائية بداعش خلال الاشهر المقبلة". ومع التشديد على اتخاذ تدابير لتفادي "الاضرار الجانبية" اكد المسؤول العسكري أن "داعش بات في موقف دفاعي" وخصوصا في العراق حيث "يتراجع وخسر اراضي. ينبغي الان تعزيز هذا التقدم ومواصلة هذه الجهود حتى نتمكن خلال الأشهر المقبلة من انزال هزيمة نهائية بداعش في كل من العراق وسوريا". وفي الإجمال نفذت أكثر من 300 طلعة في سماء سوريا والعراق، منذ نشر حاملة الطائرات الفرنسية في المنطقة بمعدل 10 الى 15 طلعة يومياً، بحسب ما قال العقيد البحري الذي أضاف: "نقوم بعمليات كذلك، بالطبع، فوق سوريا حيث ينشط الطيران الروسي والسوري". ولفت الانتباه الى أن الاتفاق الأميركي-الروسي على الإبلاغ بالطلعات، يتيح تجاوز صعوبات تقاسم المجال الجوي، عبر تفادي التصادم واي حادث "مؤسف" قد يحدث بين طيران التحالف والطائرات الروسية. ولكنه قال "لكننا لا نتعاون، ليس هناك لا تنسيق ولا تعاون" مع الروس، ثم اضاف ان الاهم هو ان "تتم الغارات بأمان. هذا ما نفعله والامور تسير تماما". وبعد توقفها في أبو ظبي ستتوجه "شارل ديغول" الى منطقة انتشارها العملية في المنطقة وفق قائدها. وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر الجمعة أنه سيتم نشر قوات برية في إطار استراتيجية محاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا، وأضاف كارتر أنه يجب استعادة الموصل والرقة من أيدي التنظيم. وقال الرئيس الروسي بوتين في مقابلة نُشرت الاثنين إن روسيا تريد مكافحة الإرهاب بشكل مشترك مع بقية العالم في الوقت الذي اتهم فيه من جديد الغرب بأنه يفاقم الأزمات الدولية التي ساهم فيها. وقال بوتين في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية تناولت قضايا شتى نواجه تهديدات مشتركة ومازلنا نريد انضمام جميع الدول في كل من أوروبا والعالم إلى جهودنا لمكافحة هذه التهديدات ومازلنا نناضل من أجل هذا. لا أشير إلى الإرهاب فحسب وإنما أيضا إلى الجريمة وتهريب البشر وحماية البيئة وتحديات كثيرة أخرى مشتركة. ومع ذلك فهذا لا يعني أنه يجب علينا الموافقة على كل شيء يقرره الآخرون في هذه الأمور أو أمور أخرى. وقال بوتين ان التدخلات العسكرية الغربية السابقة في العراق وليبيا ساهمت في زيادة الإرهاب في هاتين الدولتين ومناطق اخرى، مؤكداً ما قاله امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ايلول. وانتقد بوتين توسع حلف شمال الأطلسي تجاه حدود روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991 ودرع مضادة للصواريخ تقوم الولايات المتحدة بنصبها وقال إن توسع الغرب بعد الحرب الباردة أدى إلى تفاقم الأزمات الدولية. ووصف بوتين مرارا إسقاط الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانكوفيتش في 2014 بعد احتجاجات مؤيدة لأوروبا على مدى أشهر بأنه إنقلاب واتهم الغرب باثارته ومساعدته. وقال بوتين في إشارة ِإلى العقوبات التي يفرضها الغرب على موسكو الجميع يقول إن اتفاقيات مينسك لا بد وأن تنفذ وقد يعاد النظر بعد ذلك في قضية العقوبات. هذا بداية العبث لأن كل الأمور الأساسية التي يتعين إنجازها فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقيات مينسك تعد مسؤولية سلطات كييف الحالية. وعلى الصعيد الاقتصادي اعترف بوتين بأن اقتصاد بلاده تضرر بشدة من هبوط أسعار النفط ولكنه قال أيضا إن هناك جانبا إيجابيا إلى حد ما في ذلك لأنه سيجبر روسيا على تحسين هيكل وضعها المالي العام . وقال أعتقد أن عجزنا خارج نطاق النفط والغاز ارتفع إلى مستوى خطير جدا. ولذلك فإننا مجبرون الآن على خفضه. وهذا أمر صحي. يصعب جدا..مقاومة انفاق عائدات النفط والغاز لتغطية مصروفاتنا الحالية. ولكن خفض هذه النفقات يحسن الاقتصاد.