داعش وفق معلومات التحالف الدولى خسر 38 بالمائة من عناصره فى سورية والعراق

نائب الرئيس الأميركى يتحدث عن حل عسكرى فى سوريا

اتحاد القوى العراقية توافق على نشر قوات اميركية لمحاربة الارهاب

إجلاء تسعة الآف مدنى من الرمادى

الرئيس الروسى يؤكد حاجة سوريا إلى دستور جديد

الغموض قائم حول موعد المفاوضات السورية فى سويسرا

خادم الحرمين يبحث مع كيرى الوضع فى سوريا والعلاقات مع إيران

    

إحدى قطع الأسطول الروسى

أكدت باريس وواشنطن أن داعش خسر أكثر من 22 ألف مقاتل خلال عام ونصف من الغارات الدولية. وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري على هامش اجتماعات منتدى دافوس بسويسرا "نكبد اليوم داعش الكثير من الخسائر" بينما تحدث وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان لشبكة فرانس 24 الاخبارية التلفزيونية قائلاً ان "التحالف قتل أكثر من 22 الف عنصر من داعش منذ بدء العمليات في العراق وسورية". وقال وزير الدفاع الفرنسي ان التنظيم بات "في وضع ضعيف جدا". واضاف "لم يقع هجوم كبير لداعش منذ بعض الوقت ووسائلهم المالية بدأت تجف". لكن لودريان اكد ان التنظيم يواصل تجنيد المقاتلين. واضاف ان داعش لديه حالياً 35 الف مقاتل بعد أن كانوا 57 ألفاً بانخفاض 38 بالمئة. من جهته، قال الاميرال رينية جان كرينيولا قائد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول خلال توقف في ابوظبي ان "تكثيف الضربات ضد داعش يأتي بثماره". الا ان لودريان اكد انه "يجب ان نبقى حذرين للغاية". واضاف "اعتقد ان غاراتنا هزتهم واضعفت قدراتهم بما في ذلك العتاد الثقيل ولكنهم تأقلموا كذلك مع الوضع الجديد". واوضح "انهم يندسون بين المدنيين ويحتمون بهذه الطريقة وينفذون عمليات مقاومة آنية هنا وهناك". وادت الحملة الجوية الى تراجع التنظيم في كوباني السورية ثم في سنجار ومؤخرا في الرمادي بالعراق. من جهته، اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند غداة اجتماع لوزراء دفاع الدول السبع المساهمة في التحالف ضد داعش في باريس ان "وتيرة العمليات ستتسارع". واضاف ان الاستراتيجية التي تم تاكيدها مجددا في هذا الاجتماع "تمر عبر تحرير مدينة الرقة في سورية والموصل في العراق لانهما تؤويان مراكز قيادة داعش". وقال هولاند ان هذا الاجتماع "اكد مجددا وجود إرادة في تقديم دعمنا للقوات العربية والكردية التي تقاتل داعش على الارض". أما وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر فقال في خطاب بالعاصمة الفرنسية ان القوات الخاصة الاميركية موجودة في البلدين. وقال ان هذه القوات "تقدم قدرات فريدة تضاعف" الفاعلية العسكرية للتحالف. ودعا كارتر في هذه المناسبة، تركيا الى بذل "مزيد" من الجهود في اطار التحالف وخصوصا عبر مراقبة حدودها مع سورية بشكل افضل. إلى ذلك قال مسئول دولي إن الهزائم التي يتلقاها تنظيم داعش في العراق وسورية قد تدفع بقيادييه إلى (الهجرة) نحو ليبيا. واشار منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف إلى ان الخسائر التي تكبدها التنظيم المتطرف في مواجهته مع التحالف الدولي في سورية والعراق قد يدفع بعض قادته للانتقال الى ليبيا. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية حذر دو كيرشوف ايضا من ان الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات الروسية على تنظيم داعش، وكذلك العمليات البرية التي تقوم بها القوات العراقية والسورية، قد تدفع التنظيم الجهادي الى تنفيذ المزيد من العمليات في اوروبا على غرار الاعتداءات في باريس. ولفت الى ان تنظيم داعش بات في موقع دفاعي بعد ان طُرِدَ من مدينة الرمادي العراقية، وتكبد خسائرَ جمة في عمليات القصف الجوي الكثيفة التي تستهدف مواقعه في سورية. لذلك من المحتمل "ان يغادر قادة التنظيم الى ليبيا" كما قال المسؤول الاوروبي. واعتبر ان على الغربيين في هذه الحالة العمل على اتخاذ تدابير لمكافحة الارهاب بالتشاور مع حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت في ليبيا تحت رعاية الامم المتحدة. وراى انه سيكون من السهل في الوقت الحاضر على تنظيم داعش ان ينشط في ليبيا حيث يعد حوالى ثلاثة الاف مقاتل "لانه لا يوجد ضربات جوية ولا حكومة تعمل بشكل كامل". واضاف "نعلم ان المسؤولين الرئيسيين في تنظيم داعش في سورية يراقبون ما يجري في ليبيا. لذلك هم يشعرون ان الضغط بات قويا جدا وقد ينزعون الى محاولة الانتقال الى هذا البلد حيث تسود حاليا الفوضى العارمة التي يفضلونها". وتابع "كلما ازداد الضغط على داعش، كلما دفع ذلك التنظيم الى ان يقرر تنفيذ هجمات في الغرب بخاصة في اوروبا ليظهر انه يحقق نجاحات". وشدد المسؤول الاوروبي على انه "سيتعين وضع المزيد من القوات على الارض للتخلص منهم في الرقة والموصل لكنني اعتقد ان التحالف بقيادة الولايات المتحدة سجل نجاحات". وقد قتل حوالى 22 الف جهادي على يد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش منذ صيف 2014، كما اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان. وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري على هامش اجتماعات منتدى دافوس بسويسرا "نكبد اليوم داعش الكثير من الخسائر خسروا 40 بالمئة من الاراضي التي كانوا يسيطرون عليها في العراق وما بين 20 و30 بالمئة في الاجمال". واعتبر ان هذا التنظيم "سيضعف كثيرا" في العراق وسورية بحلول نهاية 2016. وتفيد معلومات بحوزة كيرشوف ان الطائرات الروسية بدأت أيضاً بشن هجمات مكثفة على التنظيم عقب اتهام الولايات المتحدة لها باستهداف مجموعات سورية مقربة من الغرب. وقال كيرشوف أن تكثيف الضربات الجوية التي تدمير الشاحنات الناقلة لنفط داعش قد ترغم عددا اكبر من المقاتلين الجهاديين القادمين من اوروبا على العودة الى بلدانهم. هذا وقدم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن دعمه لتركيا في حربها ضد حزب العمال الكردستاني، وتجاهل علنا الكلام عن خلافات بين البلدين بشأن الحرب على تنظيم داعش ووضع الحريات في تركيا. وقال بايدن في ختام لقاء عقده في اسطنبول مع رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو "ان تنظيم داعش ليس التهديد الوجودي الوحيد لشعب تركيا، ان حزب العمال الكردستاني يشكل ايضا تهديدا ونحن ندرك ذلك". وتجددت المعارك بقوة بين القوات التركية والقوات الكردية في جنوب شرق البلاد بعد وقف لاطلاق النار استمر اكثر من سنتين، ما اطاح بمفاوضات السلام التي كانت قائمة بين الطرفين منذ نهاية العام 2012 لانهاء نزاع اوقع اكثر من 40 الف قتيل منذ عام 1984. وتابع بايدن "نعتقد ان غالبية كبيرة من الاكراد تريد العيش بسلام، ومن الواضح ان حزب العمال الكردستاني لم يكشف أي رغبة في هذا الاطار". وقال نائب الرئيس الاميركي ان حزب العمال الكردستاني "ليس سوى مجموعة ارهابية، وما يواصل القيام به هو مشين بكل ما للكلمة من معنى". واجتمع بايدن لنحو ثلاث ساعات مع الرئيس رجب طيب اردوغان ولكنهما لم يدليا بأي تصريحات بشأن مضمون تلك المحادثات. وبعد لقائه مع داود اوغلو، اشاد بايدن ب "الاجراءات المهمة" التي اتخذتها تركيا لتكثيف الحرب ضد تنظيم داعش خصوصا على حدودها مع سورية. وقال "تباحثنا في سبل تعزيز الدعم المقدم الى القوات العربية (المعارضة السورية المصنفة معتدلة من الاميركيين) لاقفال المنافذ التي يسيطر عليها تنظيم داعش على الحدود التركية" مع سورية. وقال داود اوغلو من جهته "لا نريد داعش ولا حزب العمال الكردستاني ولا قوات عسكرية تابعة لنظام بشار الاسد. نحن على الخط نفسه بشأن هذه النقاط". وشدد رئيس الحكومة التركية على ضرورة محاربة الميليشيات الكردية في سورية (وحدات حماية الشعب) التي وصفها بانها "منظمات ارهابية" تشكل "تهديدا" لتركيا على غرار تنظيم داعش. وتطرق بايدن الى "حل عسكري" في سورية، في حال لم يكن الحل السياسي ممكنا. الا انه لم يكن واضحا ما اذا كان يقصد الغارات الجوية ضد تنظيم داعش او عملية عسكرية اخرى. ومما قال "نعلم بانه من الافضل التوصل الى حل سياسي.. الا اننا مستعدون، اذا لم يكن ذلك ممكنا، للمضي في حل عسكري لهذه العملية والقضاء على داعش". وحرص مسؤول اميركي بعد ذلك على الايضاح بانه لا يوجد أي "تغيير في السياسة الاميركية"، وأن بايدن متمسك بعملية البحث "عن حل سياسي" للنزاع السوري بموازاة "الحل العسكري" ضد تنظيم داعش. وكان بايدن حمل بعنف الجمعة في اليوم الاول من زيارته لاسطنبول، على الضغوط المفروضة على الصحافة والاصوات المعارضة في تركيا التي قال انها لا يمكن ان يضرب بها المثل في مجال حرية التعبير. وقال بايدن في مستهل لقائه ممثلين للمجتمع المدني التركي بحضور ستة اكاديميين ورؤساء تحرير وصحافيين اتراك مقربين من المعارضة "عندما يتم ترهيب وسائل الاعلام او سجن الصحافيين ويتهم اكثر من الف اكاديمي بالخيانة لمجرد انهم وقعوا عريضة، فهذا لا يشكل مثالا جيدا". ويشن اردوغان منذ الاسبوع الماضي حملة شرسة على الاكاديميين الذين وقعوا عريضة تندد "بالمجازر" قالوا ان الجيش ارتكبها خلال مواجهات مع متمردين اكراد في مدن تركية خضعت لحظر تجول في جنوب شرق البلاد لاكثر من شهر. وخضع نحو عشرين من هؤلاء الاكاديميين للاستجواب والتوقيف وتعرض بعضهم لعقوبات تأديبية، ما اثار الغضب في تركيا والخارج. وقال بايدن "اذا لم يكن بمقدوركم ان تعبروا عن رأيكم او ان تنتقدوا سياسة او تقدموا بديلا من دون خوف من الترهيب والعقاب، فهذا يعني ان بلدكم لا يوفر لكم الفرص". وأضاف "هذه ليست افكارا جديدة بالنسبة للشعب التركي وهي مدرجة في دستوركم. نحن نريد ان تشكل تركيا مثالا قويا يحتذى لكل المنطقة حول معنى الديموقراطية الناشطة". الى هذا قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ناقش مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحاجة إلى تعبئة دعم دولي لتحقيق الاستقرار في مدينة الرمادي التي استعادتها قوات الحكومة مؤخرا من متشددي داعش. وأضاف البيت الأبيض في بيان بشأن الاجتماع الذي عقده الزعيمان في منتجع دافوس السويسري ان بايدن "شجع على مواصلة الحوار بين العراق وتركيا لتسوية المخاوف بشأن وجود قوات تركية في شمال العراق وجدد إحترام الولايات المتحدة لسيادة ووحدة أراضي العراق من ناحية اخرى قال وزير الدفاع الاميركى اشتون كارتر الجمعة ان على التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة استعادة مدينتى الموصل والرقة وإنه سيستعين "بقوات برية" في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك. وأضاف كارتر الذي كان يتحدث في دافوس بسويسرا، في مقابلة مع شبكة "سي.ان.بي.سي" أن "يجب أن نقضي عليهم في هذين المكانين وأود أن نحرز تقدما بهذا الصدد في أقرب وقت ممكن". ومضى يقول إن التحالف يستخدم الغارات والقنابل للسيطرة على الطرق بين المدينتين وقطع الاتصالات بينهما، وأضاف "بالطبع سيفصل هذا المسرح العراقي عن المسرح السوري". وقال كارتر إنه سيتم إرسال المزيد من القوات البرية على الأرجح لدعم القوات الموجودة هناك لكن جزءا من الاستراتيجية أيضا تعبئة القوات المحلية "وليس محاولة أن نحل محلها."

إجلاء سكان الرمادى

بدوره قال وزير الدفاع العراقى خالد العبيدى أن بداية العمليات لاستعادة مدينة الموصل لن تتعدى النصف الأول من هذه السنة، مشيرًا إلى أن نهايتها ستكون سريعة، دون أن يحدد موعدًا محددًا لنهاية المعركة. وقال "المعركة ممكن تحدد بدايتها ولكن نهاية المعركة تعتمد على متغيرات.وأضاف "معركة الرمادى كان مخطط لها أن تنتهى خلال شهر أو شهرين على الأكثر ولكن دامت ستة أشهر بسبب المتغيرات التى حصلت فى الرمادى وحساباتنا للمدنيين والبنية التحتية والتكتيك الذى استخدمه داعش". وقال العبيدى: "الموصل ستكون معركة صعبة وأعقد مما فى الرمادي. الموصل ثانى أكبر مدينة فى العراق ويسكنها الآن أكثر من مليونى نسمة وهذا الموضوع كله فيه حسابات". ويرى "العبيدى" أن الخبرة التى اكتسبتها القوات العراقية فى الرمادى ستنعكس على معركة الموصل. وقال : الموصل فيها رمزية لما يسمى بداعش لأنهم يعتبرونها عاصمة الخلافة ونتوقع أنهم سيقاتلون بشدة وبشراسة هناك ولكن أيضا نحن سنقابلهم بأسلوب مفاجيء وتكتيك عال جدا فى هذه المرة لأن أيضا الجيش العراقى أصبح عنده من الخبرة للتصدى لمجاميع داعش. ورحب اتحاد القوى العراقية بنية الولايات المتحدة الأمريكية نشر قوات برية لمكافحة الإرهاب واستعادة الاستقرار في العراق. وأكد اتحاد القوى في بيان صحافي على لسان النائب محمد الكربولي عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى أن الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب وإن جاءت متأخرة إلا أنهم يعتقدون أن دورها سيكون حاسما في القضاء على تنظيم داعش وعصابات الإرهاب المنفلتة، ويعزز الاستقرار في العاصمة العراقية بغداد وباقي المحافظات، وسيعجل من عمليات تحرير المدن السنية المغتصبة. وأضاف بأن استراتيجية نشر قوات برية أمريكية على الأرض يؤكد ضعف القدرة والخطط الحكومية على مواجهة خطر التنظيم أو خطر المليشيات المنفلتة على أمن المواطن العراقي، مشدداً على أن تقاعس وتردد الحكومة العراقية في تسليح متطوعي العشائر المتصدية للإرهاب في الأنبار ونينوى وصلاح الدين كان سبباً رئيسياً في تبني الإرادة الدولية خيار التدخل الدولي البري. وذكر بأن ترحيبهم بنشر قوات برية أمريكية ليس قبولاً بنمط جديد من الاحتلال، وإنما بعد أن سئمنا من تنصل الحكومة من وعودها وعهودها بتحرير مدننا، ورغبة منا في تأهيل قوات متطوعة من أبناء المدن المغتصبة لمسك الأرض وتحريرها. وطالب عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى العراقية الإرادة الدولية إلى وضع الخطط الجدية للقضاء على داعش وعصابات الإرهاب المنفلتة، والالتزام الجدي بتسليح وتجهيز ودعم وإسناد أبناء متطوعي العشائر المتصدية للإرهاب وتأهيليها لتكون صمام أمان حفظ أمن المواطن العراقي مستقبلاً. وقال الجيش الأمريكي إن طائرة أمريكية قصفت موقعا لتوزيع الأموال تابعا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق في إطار جهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتعطيل تمويل التنظيم المتشدد لأنشطته. وقال اللفتنانت كوماندور بن تيسدال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بيان "يستخدم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) الموقع لتوزيع الأموال لتمويل الأنشطة الإرهابية." ونقلت شبكة سي.إن.إن الاخبارية عن مسؤولين عسكريين أمريكيين لم تذكر اسماءهم أن المبنى الذي يقع في الموصل دمر بقنبلتين تزن الواحدة 2000 رطل. وأضافت الشبكة أن المسؤولين لم يتسن لهم تحديد حجم الأموال أو نوع العملات لكنهم قالوا إنها بالملايين هذا وذكر مصدر امني عراقي ان عدد المدنيين الذين جرى اجلاؤهم من مناطق العنف بالرمادي الى مخيمات النازحين بلغ أكثر من تسعة الاف مدني من مختلف الاعمار. وقال العقيد ياسر الدليمي من قيادة شرطة الانبار ان" عمليات الاجلاء التي قامت بها قوات الامن العراقية خلال الاسابيع الماضية التي شهدت عمليات عسكرية لتطهير الرمادي من تنظيم داعش الارهابي كانت شاقة للغاية لان الارهابيين يحاولون ابقاء المدنيين رهائن عندهم". واضاف الدليمي ان" عدد المدنيين الذين تمكنت قوات الامن من اجلائهم من مناطق الرمادي وضواحيها الشرقية والغربية تجاوز تسعة الاف مدني غالبيتهم من الاطفال والنساء وكبار السن والمرضى.. العديد من المدنيين قتلوا بنيران داعش جراء محاولتهم الخروج عن طاعته". ولفت الدليمي الى" انه حتى الان توجد العديد من العائلات في مناطق السجارية والمضيق وجويبة وقواتنا تتبع خطط عسكرية عدة في محاولة الحفاظ على ارواح المدنيين الذين اتخذهم التنظيم الارهابي سواتر امنية ضد قصف الطيران الحربي والمدفعي وتقدم القطعات لاسترجاع الاراضي المغتصبة". وما تزال العمليات العسكرية متواصلة في مناطق شرقي الرمادي حيث يتوقع تحريرها خلال الساعات المقبلة بحسب تقديرات عسكريين في قيادة عمليات الانبار. من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية أن قوات الأمن قتلت تسعة من عناصر داعش عندما صدت هجوما له على الطرق العام بين الفتحة وبيجي. وقال المصدر ان"ان القوات الامنية صدت هجوما لتنظيم داعش بالقرب من الطريق العام بيجي الفتحة ودارت اشتباكات قوية بين الطرفين تمكنت القوات الامنية فيها من صد الهجوم وقتل تسعة من عناصر داعش وتدمير شفل مدرع وعجلتين وقتل من القوات الامنية احد عناصر الشرطة الاتحادية" وفي الوقت نفسه، قصف داعش عددا من المواقع الدفاعية في حقلي عجيل وعلاس النفطيين دون ان تسفر عن اصابات. على صعيد الملف السورى قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السبت إن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكري في سوريا إذا لم يكن التوصل لتسوية سياسية ممكنا. وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو "نعلم أنه من الأفضل التوصل لحل سياسي ولكننا مستعدون... إذا لم يكن ذلك ممكنا لأن يكون هناك حل عسكري لهذه العملية وطرد داعش" في إشارة إلى تنظيم داعش الذي يسيطر مسلحوه على أجزاء من سوريا. وقال بايدن إنه وداود أوغلو ناقشا أيضا كيف يمكن للبلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي تقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة العربية التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال إن واشنطن تدرك أن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا يمثل خطرا على أنقرة مثله مثل تنظيم داعش وإن أنقرة عليها أن تبذل قصارى جهدها لحماية شعبها. من جانبه قال الرئيس الروسي بوتين إن سوريا تحتاج إلى البدء في العمل على صياغة دستور جديد كخطوة أولى للتوصل إلى حل سياسي لحربها الأهلية، على الرغم من أنه اعترف بأن العملية ستكون صعبة على الأرجح. وقال بوتين في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية إن الأزمة في العلاقات بين السعودية وإيران ستعمل على تعقيد التوصل للسلام في سوريا. وأضاف بوتين في المقابلة التي جرت في الخامس من كانون الثاني أعتقد أنه من الضروري التحرك باتجاه إصلاح دستوري في سوريا. انها عملية معقدة بالطبع. وبعد ذلك ينبغي على سوريا على أساس الدستور الجديد أن تجري انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة. وفي إشارة غير مباشرة إلى الضغوط الدبلوماسية من الولايات المتحدة وفرنسا لتركيز الضربات الجوية الروسية على متشددي تنظيم داعش قال بوتين إن الجيش الروسي سوف يساعد أطرافا في المعارضة السورية في قتالها ضد تنظيم داعش علاوة على مساعدة الأسد. وأضاف بوتين تتحدثون عن الأسد كحليف لنا. هل تعرفون أننا ندعم أيضا تحركات المعارضة المسلحة التي تقاتل داعش؟ ... ننسق تحركاتنا المشتركة معهم وندعم عملياتهم الهجومية في أجزاء مختلفة بجبهة القتال بقوتنا الجوية. وتابع قائلا اتحدث عن مئات وآلاف المسلحين الذين يقاتلون داعش... بعضهم تحدث عن ذلك علنا بالفعل والبعض يلتزم الصمت لكن العمل مستمر. وأدلى بوتين بتصريحات مماثلة العام الماضي لكن مسؤولين روسا نفوا في وقت لاحق أن موسكو تقدم الدعم العسكري لجماعات المعارضة السورية التي ذكرها بوتين. وفي المقابلة مع صحيفة بيلد قال بوتين إن الخلاف بين السعودية وإيران سيعقد محاولات التوصل إلى حل للصراع السوري. وأضاف إذا كانت هناك حاجة لمشاركتنا فسوف نكون على استعداد للقيام بكل شيء لحل الصراع وفي أقرب وقت ممكن. واعتبر الرئيس الروسي أنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت موسكو ستمنح حق اللجوء للرئيس السوري بشار الأسد، الذي ارتكب أخطاء عدة، بحسب ما قال. وتابع: منحنا اللجوء لسنودن، وكان الأمر أصعب من فرضية منحه للأسد، في إشارة إلى إدوارد سنودن العميل الأميركي السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي الذي منح حق اللجوء في روسيا عام 2013. وأضاف بوتين، بحسب الترجمة الروسية للمقابلة التي نشرها الكرملين: أولاً يجب إعطاء الشعب السوري فرصة لتقرير مصيره بنفسه. وتابع: أنا أؤكد لكم أنه إذا حصل هذا الأمر بطريقة ديمقراطية، قد لا يضطر للذهاب إلى أي مكان، سواء كان رئيساً أم لا. هذا وأشاد الرئيس السوري بشار الأسد، بدور إيران وروسيا في "تحقيق الانتصارات" ضد "الإرهاب"، معتبراً أنها "تحدد لدرجة كبيرة معالم خريطة عالمية جديدة"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "سانا". وذكرت الوكالة السورية أن الرئيس الأسد أكد خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، يوم الثلاثاء، "أن للدول الصديقة وفي مقدمتها إيران وروسيا دوراً مهماً في رفد صمود السوريين على مدى خمس سنوات، وفي تحقيق الانتصارات في حربهم المصيرية ضد الإرهاب التكفيري". واعتبر الأسد أن من شأن هذه الانتصارات "أن تحدد لدرجة كبيرة معالم خريطة عالمية جديدة"، معرباً عن "تقديره والشعب السوري لمواقف إيران الداعمة لسوريا في مواجهتها للإرهاب". وشدد الوزير الإيراني من جهته، على أن وقوف بلاده إلى جانب سوريا "راسخ وثابت". وكان فضلي، أكد في مؤتمر صحافي الإثنين، مع نظيره السوري محمد إبراهيم الشعار، أن طهران تدعم دمشق في مجالات التجهيز والاستشارات ونقل الخبرات إلى قوات النظام السوري، مؤكداً عدم تدخلها في عمليات عسكرية في سوريا. وكان الأسد، أكد خلال لقائه في تشرين الثاني الماضي، المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي، ومعاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما، على تصميم سوريا وأصدقائها على المضي قدماً في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله. في سياق آخر أعلن اجتماع المعارضة السورية في الرياض أسماء المفاوضين في محادثات السلام المقررة في جنيف وبينهم محمد علوش المسؤول السياسي في جيش الإسلام. وتقرر تعيين أسعد عوض الزعبي رئيسا لوفد المعارضة السورية للتفاوض في جنيف، وجورج صبرا نائبا لرئيس الوفد، ومحمد مصطفى علوش كبيرا للمفاوضين. واجتمعت الهيئة العليا للتفاوض الأربعاء في الرياض، بهدف تحديد معيار المشاركة في محادثات جنيف، وإعلان أسماء فريق التفوض. وقال الزعبي لقناة الحدث إن تسمية علوش جاءت ردا على روسيا، والتي اعتبر أنها تجاوزت كل حدود اللياقة في سوريا، على حد تعبيره. وذكرت مصادر أن وفد المعارضة السورية إلى جنيف سيضم 17 عضوا. وقال منسق المعارضة السورية، رياض حجاب، إنه لا يمكن لفريق المعارضة السورية المشاركة في المفاوضات إذا انضم طرف ثالث للمحادثات. وأكد المنسق أن روسيا تعمل على عرقلة سير المفاوضات. وشدد حجاب في وقت سابق على رفض الهيئة محاولات روسيا إضافة أسماء محددة إلى فريق المفاوضين من المعارضة. ولفت إلى أن المعارضة ستدخل مفاوضات جادة لإنهاء مأساة سوريا، وعودة المهجرين، ونزع المجرمين من مقاعد السلطة. واكد ان المعارضة لا يمكن ان تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف. وقال رئيس وفد المعارضة العميد أسعد عوض الزعبي لن نتنازل عن أي حق من حقوق الشعب السوري، وسأكون متشدداً جداً فيما يخص الجانب الروسي. وأضاف أن تعيين محمد علوش كبير المفاوضين، هو اعتراف بأن السوريين والفصائل العسكرية المقاتلة هي يد واحدة. وقال السياسي المعارض جورج صبرا الذي اختير مفاوضاً ايضاً لقناة اورينت التلفزيونية ان وفد المعارضة بات جاهزاً الآن. وأضاف: وإنه ليس من حق دول مثل روسيا ان تعترض او تحاول توسيع نطاق فريق المعارضة المقترح. هذا وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نشاط الإرهابيين في سوريا ازداد بشكل ملموس قبيل انطلاق المفاوضات السورية في جنيف. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي ، للأسف، من اللافت بشكل خاص في الأيام الأخيرة أن ممارسات الجماعات الإرهابية ازدادت قبيل انطلاق المفاوضات السورية - السورية في جنيف، مشيرة إلى أن الإرهابيين يحاولون تغيير الوضع على الأرض لصالحهم. وأشارت زاخاروفا إلى أن مسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام حاولوا شن هجمات على مواقع القوات السورية بعد حصولهما على دعم من تركيا. وأعربت زاخاروفا عن دهشة موسكو من تصريحات واشنطن بخصوص عدم رؤيتها توريد المساعدات الإنسانية من روسيا الى سوريا. وقالت إن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت على لسان ممثلي مكتبها الصحفي أنها لا ترى تلك الجهود التي تبذلها روسيا بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وهذا غريب جدا خصوصا وأن وزارة الخارجية الأميركية ترى كل شيء، مثل الدبابات الروسية التي يتم نقلها جوا أو برا إلى أراضي الدول الأخرى، فيما لا ترى المساعدات الإنسانية. وأضافت أنه نظرا إلى ذلك، فقد حضر خبراؤنا مواد لمراجعة ما تم فعله على مدى عدة سنوات بخصوص تقديم المساعدة الإنسانية لسوريا من قبل هيئات رسمية روسية، ومنظمات غير حكومية على حد سواء. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسؤول جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة قتل في مدينة اريحا شمال غرب سوريا. وأوضح أن مسلحين اغتالوا أياد العدل أمير جبهة النصرة في مدينة أريحا بريف إدلب، ومحمد عبد الوهاب القيادي الاداري بالنصرة في المدينة نفسها عبر إطلاق النار على سيارة كانت تقلهما بالحي الغربي من المدينة، قبل ان يلوذوا بالفرار. وتعتبر حادثة الاغتيال هذه هي الأخيرة في سلسلة من عمليات الاغتيال طالت مسؤولين في جبهة النصرة وحركة أحرار الشام. وتمكنت الفرق الإنسانية والهلال الاحمر السوري الاثنين من ايصال كمية من الاغذية والمساعدات الطبية إلى مضايا والزبداني والفوعة وكفريا المحاصرة في سوريا، وفق ما اكد مسؤولون عن العمليات الإنسانية الثلاثاء. وأكد بيان مشترك صادر عن مكتب الأمم المتحدة في سوريا، والهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه تم "بعد تأخير استمر لعدة ساعات" إيصال المساعدات الغذائية والطبية إلى مدينة الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية والتي تحاصرها قوات موالية للنظام في وقت متزامن مع ادخال الوقود الى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة ادلب (شمال غرب)، والى بلدة مضايا المحاصرة من قوات النظام في ريف دمشق. وتمكنت فرق الاغاثة من الدخول الاسبوع الماضي مرتين الى الفوعة وكفريا ومضايا ولكنها لم تتمكن من الدخول الى الزبداني. وافاد البيان المشترك أن الفريق الإنساني لم يتمكن من الدخول الى الفوعة وكفريا لتقدير احتياجات السكان "إثر استلام تقارير من جماعات المعارضة المسلحة بأنهم في حاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال الترتيبات الأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. ولذلك، عاد الفريق المشترك الى دمشق بعد وصوله إلى قلعة المضيق". يعيش نحو 42 الف شخص تحت الحصار في مضايا منذ ستة اشهر حيث قالت منظمات انسانية ان بعض السكان قضوا بسبب الجوع وان عددا منهم يعاني من نقص حاد في التغذية. والوضع افضل قليلا في كفريا والفوعة حيث يعيش 20 الف شخص وحيث كانت قوات النظام تلقي لهم ببعض المؤن عبر المروحيات، وفي الزبداني حيث يحاصر نحو الف شخص. وتم الاتفاق في ايلول/سبتمبر على وقف اطلاق النار في البلدات الاربع بهدف ادخال المساعدات الانسانية اليها ولكن الامر لم ينتظم حتى 11 كانون الثاني/يناير عندما نشرت صور اطفال جوعى في مضايا. تؤكد الامم المتحدة ان نحو 400 الف مدني يعيشون في ظروف قاسية جدا في بلدات تحاصرها القوات الحكومية او الفصائل المقاتلة في 15 موقعا في سوريا حيث اوقع النزاع اكثر من 260 الف قتيل منذ 2011 وارغم نصف السكان او اكثر من 11 مليون شخص على النزوح داخل او خارج البلاد. وطالب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة نصر الحريري، المجتمع الدولي، بدعم المجموعات التي قاتلت نظام الأسد وتنظيم "داعش" من أبناء مدينة دير الزور، ليتمكنوا من طرد عناصر التنظيم وعناصر النظام وإعادة الاستقرار للمنطقة وإنقاذ أهلها. ولفت الحريري إلى أن هناك نحو 200 ألف مدني يعانون من حصار مزدوج منذ نحو عام من قبل نظام الأسد وحزب الله وتنظيم "داعش" في أحياء "الجورة، والقصور، وهرابش"، مما أفقد السكان أبسط سبل العيش. وأضاف الحريري بأن المجتمع الدولي مطالب بشكل عاجل لوضع خطة ناجعة لإنقاذ السكان في مدينة دير الزور، وإلا فقد نشهد مأساة أكبر من التي تحصل في "مضايا"، متأملاً ألا يكون هذا النداء كسابقاته التي لم تلق آذاناً صاغية، وكان الموت جوعاً مصيراً لعشرات الضحايا. ودعا الحريري المنظمات الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري بتقديم الدعم للسكان المحاصرين في مدينة دير الزور بصورة عاجلة، وعن طريق موظفي المنظمات وليس عن طريق عناصر أجهزة الأمن وقوات الأسد. ميدانيا كشف الائتلاف السوري في بيان بأن مقاتلي الجيش السوري الحر تمكنوا من استعادة قرية الدويركة في ريف اللاذقية ضمن معركة "رص الصفوف"، كما أحرز جيش الإسلام تقدماً على قوات الأسد في بلدة البحارية الواقعة في منطقة المرج بريف العاصمة دمشق. وأضاف البيان بأن نظام الأسد لازال يكمل حصاره لمختلف المناطق في سورية مانعاً الطعام والدواء عن المدنيين في سياسة الحصار والتجويع التي باتت مكشوفة أمام أعضاء مجلس الأمن والمنظمات الإنسانية. من جانب آخر بحث أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الوضع الميداني وآخر التطورات السياسية وأبرزها المفاوضات المفترض عقدها في جنيف الأسبوع المقبل. كما بحث أعضاء الهيئة السياسية عمل الهيئة العليا للمفاوضات وتشكيلها للوفد التفاوضي، وناقش المجتمعون تداعيات عدم وجود توافق دولي حول إزالة العقبات التي تقف حاجزاً أمام انطلاق المفاوضات. هذا واقدم تنظيم «داعش» اثر هجوم شنه على مدينة دير الزور في شرق سورية على خطف ما لا يقل عن 400 مدني بينهم نساء واطفال، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «اثر هجومه على مدينة دير الزور خطف تنظيم (داعش) 400 مدني على الاقل من سكان ضاحية البغيلية التي سيطر عليها ومناطق اخرى محاذية لها في شمال غرب المدينة». واوضح ان «بين المخطوفين، وجميعهم من الطائفة السنية، نساء واطفال وافراد عائلات مسلحين موالين للنظام»، مشيرا الى ان التنظيم عمد الى «نقل المخطوفين الى مناطق سيطرته في ريف دير الزور الغربي والى مدينة معدان في محافظة الرقة شمالا والحدودية مع محافظة دير الزور». وهناك خشية من ان «يقدم التنظيم المتطرف على اعدام المدنيين واتخاذ النساء سبايا كما حدث في مرات عدة سابقة»، وفق عبدالرحمن. وليس هذه المرة الاولى التي يقدم فيها التنظيم المتطرف على خطف مدنيين، اذ انه شن في فبراير 2014 هجوما على منطقة الخابور حيث توجد 35 بلدة اشورية في محافظة الحسكة (شرق)، وخطف 220 اشوريا من ابناء المنطقة بينهم نساء واطفال، ثم اطلق سراح العشرات منهم على دفعات منذ ذلك الحين. وفي شهر اغسطس العام 2014 اعدم التنظيم المئات، غالبيتهم بعد اسرهم، من افراد عشيرة الشعيطات السنية التي كانت تقاتل ضده في شرق محافظة دير الزور. كما اقدم على قتل 223 مدنيا خلال 48 ساعة في مدينة كوباني (عين العرب) في ريف حلب الشمالي في يونيو العام 2015، بحسب ما وثق المرصد السوري. وقتل في هجوم السبت 135 شخصا على الاقل بينهم 85 مدنيا و50 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد. واوضح المصدر ان التنظيم اقدم على اعدام الجزء الاكبر من هؤلاء. فى الرياض بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون في المنطقة إضافة إلى الأزمة السورية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين استقبل في قصر العوجا بالدرعية وزير الخارجية الأميركي جون كيري والوفد المرافق له. وأوضحت أنه تم خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة تجاهها خاصة مناقشة تطورات الأحداث على الساحة السورية وكذلك أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول. كذلك بحث ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، خلال اجتماعه في قصر العوجا بالرياض مع جون كيري قضايا المنطقة ومجالات التنسيق تجاهها، كما جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والمسائل ذات الاهتمام المشترك. والتقى وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، يوم السبت، مع ممثلين لمجلس التعاون الخليجي في السعودية سعياً لتهدئة القلق إزاء الاتفاق النووي مع إيران، مبدياً ثقته بإمكانية بدء محادثات السّلام السّورية. واستهلّ كيرى توقفه في الرّياض، بالاجتماع مع ممثلي الدول الست الأعضاء في المجلس، وهي السّعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان ودولة الإمارات. وأشار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مؤتمر صحافي مقتضب عقده مع نظيره الأميركي، إلى أنّ "الولايات المتحدة تدرك حقيقة الحكومة الإيرانية، إيران لا تزال تدعم الإرهاب"، مضيفاً أنّ "دول الخليج تعمل مع الولايات المتحدة لمواجهة تدخلات إيران في المنطقة". وأكّد كيري من جهته، أنّ "الولايات المتحدة تبقى قلقة إزاء بعض النشاطات التي تقوم بها إيران" في المنطقة، خصوصاً "دعمها لمجموعات إرهابية مثل حزب الله"، وبرنامجها للصواريخ البالستية، الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات شديدة عليها بشأنه. كما ناقش كيري، مع نظيره السعودي، محادثات السّلام المرتقبة في جنيف، خلال أيام بين "المعارضة السورية" والحكومة، بإشراف الموفد الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا. ولم يحدد كيري موعدا لهذه المحادثات، إلاّ أنّه أعلن أنّ مجموعة دعم سوريا، المؤلفة من 17 دولة، ستجتمع "على الفور بعد انتهاء الجولة الأولى" من المحادثات بين ممثلي الحكومة و"المعارضة"، قائلاً للصحافيين: "نحن واثقون من أنه بتوافر المبادرة الطيبة خلال يوم أو نحو ذلك، فسيمكن بدء تلك المحادثات، ومن أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا سيجتمع مع الناس، على النحو الملائم لإجراء محادثات التّقارب التي ستعقد أولى جلساتها في جنيف". من جهته، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة "فرانس برس" أن أميركا تريد أن تناقش مع وزراء مجلس التعاون الخليجي "في أهمية الغضب السعودي الذي نجم عن الهجمات على بعثتيها في إيران". وأضاف "نقف معهم بالكامل في هذه القضايا، لكننا نرى أن خفض التوتر هدف مهم، ليس للولايات المتحدة فقط بل للمنطقة". وعبّر الديبلوماسي الأميركي عن الأمل في أن تفكر الرياض، في احتمال "إعادة فتح سفارتها في طهران"، مشيراً إلى أنّه "من المهم أن يتوصل السّعوديون والإيرانيون إلى طريقة للتعايش".