أميركا تعلن عن تدخلها العسكري في ليبيا وأوروبا تستعد للتدخل عسكرياً ضد داعش

تعديل وزاري يشمل 4 وزارات في اليمن وقوات التحالف تنفي قصف السفارةالإيرانية في صنعاء

تفكيك خلية إرهابية لداعش في المغرب

إنشاء وحدة للتصدي للدعايات الداعشية في أميركا

مقتل 24 متمرداً من بوكو حرام

تأييد حكم الإعدام بحق رئيس الجماعة الإسلامية في بنغلادش

    

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

قالت ممثلة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، إن الوضع الأمني في ليبيا ما زال يشكل مصدر تحد أمام الإستقرار في البلاد، وكشفت عن أن الإتحاد الأوروبي قد خصص مليون يورو على شكل مساعدات إلى ليبيا. وأضافت موغيريني خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعها برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، سنقدم مزيدا من المساعدات الإنسانية إلى ليبيا، وأكدت أنها تشعر بالرضى حيال الحوار الذي أجرته مع السراج. وأجرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، محادثات في تونس، مع سياسيين ليبيين بينهم فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني. وحثت موغيريني، الليبيين على دعم اتفاق الوحدة الوطنية، وقالت إن شعب ليبيا يستحق السلام والأمن ولديه فرصة عظيمة لكي يضع انقساماته جانبا ويعمل معا ويتحد ضد التهديد الإرهابي الذي يواجه بلده. وأضافت أن حكومة وحدة وطنية ستسهم أيضا في الحفاظ على موارد ليبيا وهزم الإرهابيين الذين يريدون تقويض ازدهار ليبيا، وستعيد الاستقرار والأمن إلى مختلف أنحاء البلاد. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برلماني ليبيا إلى دعم اتفاق الوحدة الوطنية. وقال كي مون هذه الأعمال الإجرامية تذكر بقوة بضرورة تطبيق الاتفاق السياسي الليبي وتشكيل حكومة وحدة وطنية، في إشارة إلى التفجيرات التي وقعت أمس. وأضاف الوحدة هي أفضل طريقة لليبيين لمواجهة الإرهاب بكل أشكاله. وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا رسميا تدخلها العسكري في ليبيا وفق خطة عمل مدتها 5 سنوات، ترمي إلى تشديد الخناق على الجماعات الإرهابية في إفريقيا، وتحديدا في ليبيا. وستقوم استراتيجية مخطط العمل التي تم تبنيها خلال سنة 2015 على 5 أهداف أساسية، خاصة برفع التحديات الأمنية في القارة الإفريقية، حيث تصدر داعش المتطرف في ليبيا قائمة أولويات الجيش الأميركي. بيد أن مهمة القيادة العسكرية ستتمثل بالاستحواذ على أراضٍ جديدة في ليبيا، خاصة بعد نجاحها في إقامة شبكة وتوسيع عملياتها إلى تونس في غياب حكومة مركزية قوية قادرة على إفشال مخططاتها. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، أنها بدأت إجراءاتها للتحقق من صحة تقارير إعلامية عن اختطاف 21 مصريا في ليبيا، وذلك مع اقتراب الذكرى الأولى لإعدام 21 قبطيا مصريا على يد تنظيم داعش في ليبيا في 15 شباط عام 2015 بعد اختطافهم في شهر كانون الثاني. وكانت وسائل إعلام مصرية نشرت بعض التقارير عن خطف 21 مصريا من محافظة المنيا يعملون في ليبيا، ونشرت قائمة بأسماء المختطفين نقلا عن أسرهم. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، في بيان، إن السفير المصري لدى ليبيا محمد أبو بكر، والذي يمارس عمله من القاهرة، بدأ اتصالات فورية مع مصادر رسمية وغير رسمية للسفارة من مشايخ وعواقل المناطق التي تردد وجود هؤلاء الشباب بها، للتأكد من صحة الخبر، والقيام بالإجراءات اللازمة في هذا الشأن. وطالب المتحدث باسم الخارجية، جميع وسائل الإعلام وأسر المواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا توخي الحذر في التعامل مع مثل هذه الأخبار لحين التحقق من صحتها ودقتها، لا سيما أنه سبق أن تم تداول أخبار غير صحيحة بشأن أوضاع المصريين في ليبيا من قبل، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية. وتتأهب دول أوروبية للالتحاق بالولايات المتحدة في التدخل العسكري ضد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، حيث يتم وضع «بنك أهداف» للتنظيم، لمباشرة عمليات القصف قريباً، غير أن مصادر غربية تتخوف من تعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتربط التدخل الواسع النطاق، بوجود حكومة متماسكة، في ظل احتمال عدم النجاح في تشكيلها منتصف الشهر الجاري، وهو الموعد النهائي الذي تحدد في الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات الشهر الماضي، الأمر الذي دعا الاتحاد الأوروبي إلى ربط الدعم المالي والأمني بتشكيل الحكومة. ووعد الاتحاد الأوروبي بدعم ليبيا في مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش، خصوصاً على المستوى المالي، فور قيام حكومة الوفاق الوطني المقررة في الاتفاق الموقع برعاية الأمم المتحدة. وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، بعد اجتماعات استمرت لساعات في تونس، مع مسؤولين ليبيين: «ما بحثناه مطولاً، هو الدعم الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد الأوروبي لحكومة وحدة وطنية، بشأن الأمن». وأضافت أن هذا الدعم سيشمل «خصوصاً مكافحة الإرهاب، وأساساً داعش، وهذه معركة مشتركة لليبيين والأوروبيين». وأشارت تحديداً إلى أن الاتحاد الأوروبي «أعد خطة لدعم ليبيا بقيمة مئة مليون يورو، جاهزة فوراً حال تولي حكومة الوحدة الوطنية الليبية مهامها». كما يمكن أن تشمل المساعدة الأمنية الأوروبية، مجالات التدريب وتقديم المشورة، بحسب موغيريني. وكانت موغيريني قالت بعد اجتماعها مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المعين، فائز السراج، إنها عبرت له عن دعم أوروبا بالإجماع للاتفاق الموقع الشهر الماضي في المغرب برعاية الأمم المتحدة. والاتفاق الذي وقعه نواب في البرلمانين المتنافسين في ليبيا، يتعين التصديق عليه قبل 17 من الشهر الجاري، لكن لا تزال هناك عراقيل عديدة أمامه، بينها خصوصاً إقناع معارضيه في المعسكرين. إلى ذلك، ذكرت تقارير صحافية جزائرية، أن فرنسا والولايات المتحدة، أبلغتا الجزائر بعمليات عسكرية كبيرة، ستشنها دول غربية ضد تنظيم داعش في ليبيا. وقال مصدر جزائري مطلع، إن العمليات الحربية يجري التحضير لها، منوهاً بأن باريس وواشنطن، طلبتا من الجزائر تعاوناً أمنياً يتيح تقليص الخسائر المدنية. وتعمل أجهزة الاستخبارات الغربية منذ عدة أشهر، على جمع المعلومات عن نشاط داعش في ليبيا وتحليلها، من أجل التحضير لشن هجمات تهدف لتدمير أهداف أمنية وعسكرية تابعة للتنظيم في ليبيا. وقال المصدر إن الدول الغربية، لن تسمح بوجود معسكرات تدريب تابعة لتنظيم داعش في مواقع لا يفصلها عن البر الأوروبي سوى البحر. وتتخوف دول غربية من تحول هذه المعسكرات إلى مواقع لتخريج انتحاريين يهاجمون مدناً أوروبية. في السياق، أفادت تقارير صحافية في ألمانيا، بأن الجيش الألماني بصدد القيام بمهمة خارجية جديدة، حيث يعتزم المشاركة في تدريب جزء من القوات المسلحة الليبية. وأشارت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، إلى خطط داخلية يمكن بموجبها أن يبدأ جنود من الجيش الألماني بعد أشهر قليلة، بمشاركة جنود إيطاليين، البدء في المهمة المزمع القيام بها بصورة مبدئية في تونس المجاورة، وذلك لاعتبارات أمنية. وتابعت المجلة أن من الممكن أن يشارك في المهمة من 150 إلى 200 جندي ألماني في هذه المهمة الجديدة، لافتة إلى أن هذه المهمة ستحدد وفقاً لمهمة التدريب التي يقوم بها الجيش للأكراد في كردستان العراق. وكتبت المجلة، أنه يجب أن يسبق مهمة الجيش الألماني، تشكيل القوى السياسية المتناحرة في ليبيا، لحكومة وحدة وطنية. وتشير المعطيات إلى أن الهجمات الأخيرة التي شهدتها ليبيا، ونفذها تنظيم «داعش»، تعجِّل من فرص التدخل العسكري الأجنبي داخل ليبيا، لمنع التنظيم من تقوية وجوده وسيطرته على الموارد النفطية، ويزيد الضغوط للانتهاء من تشكيل حكومة وحدة وطنية. ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، عن مسؤول غربي، أن «الأوضاع داخل ليبيا ملحة، والفشل في تكوين حكومة وفاق وطني، يزيد الوضع سوءاً»، وحذر مسؤول آخر «من احتمال زيادة الحرب الأهلية، إذا تدخلنا قبل تشكيل حكومة شرعية». هذا و كشف المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في ليبيا علي الحاسي أن النيران التي نتجت عن الاشتباكات بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية والحرس قرب أكبر ميناءين للنفط في البلاد امتدت إلى خمسة صهاريج تخزين وما زالت مشتعلة الأربعاء. وقال الحاسي إن حرس المنشآت النفطية سيطروا على ميناءي السدر وراس لانوف غير أن المناوشات استمرت، وقتل ما لا يقل عن تسعة حراس وأصيب أكثر من 40 في القتال الدائر في محيط المنطقة يومي الاثنين والثلاثاء. وقال الحاسي إن الحرس انتشلوا جثث 30 من مقاتلي الدولة الاسلامية واستولوا على دبابتين ومركبات أخرى من المسلحين، وأضاف أن الحرس تلقوا أيضا دعما جويا من القوات الموالية للمؤتمر الوطني العام والحكومة التي تسيطر على طرابلس منذ أن انتقلت منافستها - المعترف بها دوليا - إلى البيضاء في الشرق في عام 2014. وهناك أربعة حرائق في السدر وواحد في راس لانوف، وقال الحاسي إن حريقين اندلعا جراء قصف من تنظيم داعش وإن النيران امتدت إلى ثلاثة صهاريج أخرى. وقال محمد المنفي المسؤول في شرق ليبيا إن كلا من الصهاريج الخمسة يحتوي على ما يقدر بما بين 420 ألفا و460 ألف برميل من النفط. والسدر وراس لانوف مغلقان منذ ديسمبر 2014 ويقعان بين مدينة سرت التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد ومدينة بنغازي في شرق ليبيا. إلى هذا هز انفجار قوي صباح الخميس معسكراً للشرطة في مدينة زليتن الساحلية غربي ليبيا، ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن الانفجار ناجم عن شاحنة مفخخة اقتحمت بوابة المعسكر، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا. وقال شهود إن هجوماً بسيارة ملغومة استهدف معسكراً لتدريب قوات الجيش في مدينة زليتن الليبية مما أسفر عن إصابة العشرات، وأضافوا أن من بين المصابين مدنيين نقل بعضهم إلى المستشفى في مدينة مصراتة القريبة. على الصعيد اليمني أجرى الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية ، تعديلاً وزارياً عين بموجبه أربع وزراء وأربعة نواب وزراء ووكلاء وزارات. ونص القرار الجمهوري بتعيين نهال ناجي علي العولقي وزيراً للشؤون القانونية، وتعيين عثمان حسين مجلي وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، و ياسر عبدالله الرعيني وزيراً للدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وهاني بن بريك وزيراً للدولة عضو مجلس الوزراء. كما نص القرار أيضاً بتعيين الدكتور عبدالله سالم لملس نائباً لوزير التربية والتعليم، والدكتور نزار عبد الله باصهيب نائباً لوزير التخطيط والتعاون الدولي، وعباس احمد عبدالله الباشا نائباً لوزير المالية، ومروان احمد قاسم دماج نائباً لوزير الإعلام. واطلعت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن على ما ذكره المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من اتهام لطائرات التحالف باستهداف سفارة إيران في العاصمة اليمنية صنعاء. وتود قيادة التحالف التأكيد أن قوات التحالف بعد المراجعة والتحقق أنه لم تُنفذ أي من العمليات في محيط السفارة أو قربها ، كما تأكد لقيادة التحالف سلامة مبنى السفارة وعدم تعرضه للأضرار. وتود قيادة التحالف أيضاً التنبيه على جميع البعثات الدبلوماسية بصنعاء بضرورة عدم إتاحة الفرصة لعناصر الميليشيا باستخدام مباني البعثة العاملة أو التي تم إخلاؤها في أي عمل عسكري لأن ذلك يعد مخالفة وانتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية ويعرض المواطنين وممتلكاتهم للخطر. وقال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن العميد أحمد عسيري إن التحالف سيحقق في اتهام من إيران بأن طائراته استهدفت سفارتها في صنعاء ليل الأربعاء. وأضاف أن طائرات التحالف نفذت هجمات مكثفة في صنعاء ليل الأربعاء مستهدفة منصات إطلاق صواريخ تستخدمها جماعة الحوثي ضد السعودية مضيفا أن الجماعة استخدمت منشآت مدنية منها سفارات مهجورة. وقال عسيري إن التحالف طلب من جميع الدول إمداده بإحداثيات مواقع مقرات بعثاتها الدبلوماسية، وإن الاتهامات التي تستند الى معلومات يقدمها الحوثيون ليست لها مصداقية. وكانت ايران قالت إن طائرات حربية سعودية هاجمت سفارتها في صنعاء. ونقل التلفزيون الرسمي عن حسين جابر أنصاري المتحدث باسم الخارجية الايرانية قوله السعودية تتحمل مسؤولية الاضرار التي لحقت بمبنى السفارة وإصابة بعض العاملين. وقال سكان وشهود بالعاصمة اليمنية إنه لم تلحق تلفيات بمبنى السفارة الذي يقع في منطقة حدة. وأضافوا أن ضربة جوية أصابت ميدانا عاما على بعد نحو 700 متر من السفارة وأن بعض الحجارة والشظايا سقطت في فناء السفارة. وكانت العاصمة اليمنية صنعاء تعرضت الخميس لعشرات الضربات الجوية وقال سكان إنها شهدت أعنف الهجمات الجوية منذ بدء الحرب قبل تسعة أشهر. وقصفت الضربات الجوية القصر الرئاسي وقاعدة عسكرية إلى الجنوب من المدينة مما دفع التلاميذ والمدرسين في عدد من المدارس إلى الفرار. قال سكان إن القوات اليمنية التي تدعمها السعودية قامت بعملية إنزال بحري ودخلت ميناء ميدي المطل على البحر الأحمر القريب من حدود السعودية في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء. وقال السكان إن قوات الرئيس اليمني هادي حاولت التحرك من ميناء ميدي الذي يتعرض منذ أسابيع لقصف من الجو والبحر والتوغل في المدينة المحيطة لكنها اصطدمت بمقاومة عنيفة بألغام أرضية. وقال اللواء عادل القميري من القوات الموالية للحكومة إن قواته سيطرت سيطرة كاملة على المدينة. وقال العميد أحمد العسيري المتحدث السعودي باسم التحالف لقناة العربية إن صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على السعودية خلال الليل انفجر لدى إطلاقه. فقد اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي في منطقة جازان على الحدود السعودية اليمنية صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من داخل الأراضي اليمنية، كان موجها إلى الحدود. ويأتي ذلك فيما استهدفت طائرات التحالف العربي مواقع عدة للانقلابيين في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة حجة، في وقت سيطرت فيه المقاومة الشعبية والجيش الوطني بشكل كامل على ميناء ميدي الاستراتيجي. من جانبها أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير نشرته يوم الخميس، أن "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية في حربها على اليمن، قصف أحياء سكنية في صنعاء، بقنابل عنقودية أميركية الصنع في ساعة مبكّرة الأربعاء، ونشرت صوراً لبقايا تلك القنابل. وأوضحت الوكالة، أنّ الطبيعة العشوائية للذخائر العنقودية، تجعل استخدامها انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب، مشددةً على أن "الاستخدام المتعمد أو المتهور للذخائر العنقودية، في المناطق المأهولة بالسكان، يصل إلى جريمة حرب". وأشار مدير برنامج الأسلحة في المنظمة، ستيف غوس الى أنّ "استخدام قوات التحالف المتكرر للقنابل العنقودية في وسط مدينة مزدحمة، يدل على نية لإيذاء المدنيين، وهو جريمة حرب. لافتاً الانتباه، إلى أنّ "هذه الهجمات الشنيعة تبين أن التحالف يبدو أقل قلقاً من أي وقت مضى حول تجنيب المدنيين أهوال الحرب". ونقلت المنظمة الحقوقية، عن أحد سكان حي شارع الزراعة قوله، إن أسرته استيقظت الساعة 5:30 صباح الأربعاء، على صوت عشرات الانفجارات الصغيرة. وقال أحد سكان حي "هائل سعيد" السكني، أنه سمع انفجارات صغيرة، نحو الساعة 6 صباحاً. وأضاف أنه حين خرج إلى الشارع، رأى أكثر من 20 مركبة منها سيارته مغطاة بثقوب صغيرة، وعشرات الثقوب المماثلة في الطريق، وأنه وجد شظية في سيارته. ووفقاً لـ"هيومن رايتس"، أفاد سكان في حي الذيبة في صنعاء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن هجوم ثالث بالقنابل العنقودية، يوم الأربعاء. لم يتسن للمنظمة التأكد منذ ذلك. وأشارت المنظمة إلى أنها راجعت صوراً فوتوغرافية، التُقطت أمس في صنعاء، تُظهر من دون شك، بقايا ذخائر عنقودية، منها لم تنفجر، وبطانات شظايا كروية من ذخائر صغيرة، تحطمت في مواقع الارتطام، وأجزاء من القنبلة التي حوت الحمولة. وأكدت أن هذه الذخائر الصغيرة، أميركية الصنع من طراز "بي إل يو-63" المضادة للأفراد والعتاد، ومكونات القنبلة العنقودية "سي بي يو-58"، لافتةً الإنتباه، إلى أنّ العلامات على بقايا القنبلة، تبين تصنيعها في العام 1978 في مصنع "ميلان" لذخائر الجيش في ولاية تينيسي في الولايات المتحدة. وأشارت الوكالة في تقريرها، إلى أنّ القنابل العنقودية "سي بي يو-58" تُطلق من الجو، وكل قنبلة تحتوي على 650 من الذخائر الصغيرة. من جهة أخرى، أكّدت المنظمة أنّ الولايات المتحدة طرف في الحرب على اليمن، وتلعب دوراً مباشراً في تنسيق العمليات العسكرية، مشيرةً إلى أنّها نقلت ألف قنبلة "سي بي يو-58" إلى السعودية بين عامي 1970 و1995، وفقا لسجلات الصادرات الأميركية، التي حصلت عليها "هيومن رايتس ووتش". واعتبرت أن أميركا "ملزمة بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب التي شاركت فيها قواتها". وأكدت المنظمةأنّها وثّقت في العام 2015، استخدام قوات "التحالف" بقيادة السعودية، ثلاثة أنواع من الذخائر العنقودية في اليمن، مشيرة في ذات السياق، إلى أنّ "منظمة العفو الدولية"، وثّقت استخدام قوات "التحالف" نوعاً رابعاً، كما اُستخدم نوع خامس من الذخائر العنقودية، لكن هوية المستخدم غير واضحة. وأوردت الصحيفة، حديثاً لمسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لم يكشف هويته، لصحيفة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، في آب الماضي، إلى أن "الولايات المتحدة تدرك أن السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن". وقال غوس: "ربما كانت آخر مرة زودت فيها الولايات المتحدة السعوديين بذخائر عنقودية منذ 20 عاماً، لكنها تُستخدم لقتل المدنيين الآن. أميركا، بوصفها طرفاً في النزاع، عليها أن تطالب التحالف، بالتوقف فوراً عن استخدام هذه الأسلحة وإلا تصبح شريكة في استخدامها" و نفت وزارة الخارجية اليمنية تعرض مبني السفارة الإيرانية في العاصمة صنعاء للاستهداف أو القصف. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الجمهورية اليمنية كانت قد اتخذت في الثاني من أكتوبر الماضي قراراً بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، فلم يعد هناك مبنى معروف ومسكون للسفارة الإيرانية منذ تاريخه. كما لم يعد هناك تمثيل قانوني شرعي لجمهورية إيران الإسلامية في اليمن. وحمّل المسؤول مليشيات الحوثي وصالح مسؤولية حماية جميع مباني البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية باعتبار تلك المليشيات غاصبة للعاصمة صنعاء بقوة السلاح. وحذر المصدر المليشيات الانقلابية من مغبة استخدام مقرات البعثات الدبلوماسية العاملة أو التي تم إخلاؤها في أي عمل عسكري لأن ذلك يعد مخالفة وانتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية ويعرض المواطنين وممتلكاتهم للخطر. وصعّد طيران التحالف من غاراته على مواقع الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح في مناطق متفرقة من اليمن في الوقت الذي تخوض فيه القوات الموالية للشرعية في تعز ومأرب والجوف وحجة مواجهات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح. اذ شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات على معسكرات الحرس الجمهوري السابق في مديرية أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء. وقالت مصادر محلية ان المقاتلات العربية قصفت معسكر اللواء 63 ومعسكر الصمع بنحو ثلاث عشرة غارة. وكثف طيران التحالف غاراته على مواقع مليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح في العاصمة صنعاء ومحيطها. اذ قصف تبة الامن السياسي ومعسكر الصيانة ومنزل يتبع حميد الاحمر يتخذه الحوثيون مقرا لهم. كما قُصِفت تبة التلفزيون شمالي صنعاء. وضرب الطيران مواقعَ وأهدافاً عديدة في صنعاء. كما شن الطيران غارات على مواقع للحوثيين في ميناء المخا بتعز ومعسكر الجبانة في الحديدة. وقصف التحالف أهدافاً في "دمنة خدير" شرق تعز. ونفذ الطيران ايضا غارات على مواقعهم في مكيراس بمحافظة البيضاء. وكان طيران التحالف قد شن غارات فجر الجمعة على معسكر مدرسة الحرس الواقعة على طريق مطار صنعاء. وفي تعز قُتِل خمسة مدنيين وأُصيب 17 آخرون في حصيلة للقصف العشوائي والمكثف من قِبل المسلحين الحوثيين وقوات صالح على الأحياء السكنية. وذكرت مصادر طبية ومحلية ان القصف طال منازل في وسط المدينة، وأحياء ثعبات والدمغة. ووصل ظهر الجمعة نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة خالد بحاح الى عدن العاصمة اليمنية المؤقتة. وقالت مصادر ان بحاح وصل على متن طائرة عسكرية الى مطار عدن قادما من الامارات، وانتقل على متن مروحية فور وصوله الى قصر المعاشيق الرئاسي للقاء الرئيس عبدربه منصور هادي. وقال بحاح في منشور له على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك: "وصلنا صباح اليوم إلى مدينة عدن لعقد لقاء تشاوري مع فخامة الأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي. يأتي ملف تحرير محافظة تعز ورفع الحصار عنها في طليعة أجندة اللقاء مع الرئيس. لاسيما في هذا الوقت الذي تشهد فيه المحافظة على قتل ودمار تشنه مليشيات الحوثي صالح ضد المدنيين والعزّل. كما ستتم مناقشة التحضيرات للمشاورات المقبلة مع الانقلابيين والتي ترعاها الأمم المتحدة. كما سيتم كذلك الاطلاع على الجهود الحكومية في مختلف الأصعدة من أجل التمهيد لعودة الحكومة بشكلها الكامل إلى عدن وذلك بالاعتماد على الجهود التي تبذلها السلطة المحلية بالمحافظة وكافة القوى الوطنية وبدعم ومساندة قوات التحالف من أجل ترسيخ الأمن وتطبيع الحياة بشكل كامل". واضاف "سنناقش الأوضاع في كل المحافظات المحررة وخصوصا تلك التي تسيطر عليها الجماعات المتطرفة والإرهابية وفي مقدمتها مدينة المكلا عاصمة حضرموت. وسنبحث الآليات المناسبة لتحريرها وعودتها إلى حاضنة الدولة، ونوجد الحلول الممكنة للقضايا الصحية والإمراض الخطيرة المنتشرة في عدد من مناطق تعز وحضرموت وشبوة والحديدة وغيرها" وتابع "كما ستتم مناقشة مختلف القضايا الإغاثية والمتعلقة بآلية إيصال المواد اللازمة للمناطق المحتاجة في المناطق المحررة. وسنستعرض خطة الحكومة في استثمار الموارد بما يضمن الدفع بعجلة الاقتصاد حيث سيتم العمل في عام 2016م على تنمية المناطق والمحافظات المحررة". واكد بحاح انه سيولي الاهتمام لدعم تدفق المشتقات النفطية بطريقة رسمية تحت إشراف الدولة في ظل عودة القطاع للدولة. وكذلك متابعة نشاطات القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية لاستكمال عملية دمج المقاومة وانتقالها بشكل كلي إلى العمل المؤسسي التابع للدولة. وختم رئيس الوزراء اليمني بالقول: "سوف نسعى إلى مواصلة التنسيق مع دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك العمل مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتنسيق والتحضير لإطلاق عملية الإعمار في المحافظات المحررة". و أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية، عن تشكيل لجنة اقتصادية، أوكلت إليها صياغة الإستراتيجيات والسياسات والبرامج التي تؤمن التعافي الاقتصادي والاستقرار في البلاد. وأكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، خلال ترؤسه في الرياض، اجتماعاً للجنة، ضرورة الشروع في تنفيذ برامج اقتصادية رغم كل التحديات الصعبة التي تمر بها اليمن.. مشيراً إلى أهمية الانشغال بالتنمية في إطارها الممكن والعمل الجاد من أجل الاستقرار الاقتصادي واستثمار الموارد وحسن إدارتها للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة. وأفادت " وكالة الأنباء اليمنية الرسمية " أنه تم في الاجتماع، إقرار مهام واختصاصات اللجنة والتي صُنفت بين مهام عاجلة ومهام متوسطة الأجل، إضافة إلى وضع أهداف فرعية تتمثل في رسم السياسات الاقتصادية القصيرة ووضع خطط لتعبئة وحشد الموارد والتحضير والإعداد للقرارات والقضايا الاقتصادية المعروضة على مجلس الوزراء اليمني والتمهيد لصياغة رؤية للتمنية الاقتصادية. وأوضحت أن المهام العاجلة للجنة التي أقرها الاجتماع اشتملت على البحث عن سبل وآليات التأمين والاستقرار المالي والنقدي والمصرفي والبحث عن مصادر مختلفة لدعم الميزانية العامة للدولة، واقتراح السياسات والبرامج لمكافحة البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، ووضع برنامج التدخلات لاستقرار التجارة الداخلية وأسعار السلع والخدمات، أما المهام متوسطة الأجل، فشملت العديد من الجهود والأنشطة المزمنة لإيجاد الحلول لمختلف القضايا الاقتصادية في ظل الإمكانيات الممكنة. على صعد أخرى كشفت التحريات الأولية مع عناصر الخلية الإرهابية التي جرى تفككيها، الجمعة، أنها كانت تخطط لعمليات تخريبية في عدد من المدن المغربية، وذلك بالتنسيق مع قادة ميدانيين ل"داعش". وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز المخابرات المغربية) قد أعلن، الجمعة، عن تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش" تتكون من سبعة متطرفين ينشطون بدار بوعزة (نواحي الدار البيضاء). وذكر بلاغ لوزارة الداخلية المغربية أن التحريات أكدت أيضا أن زعيم هذه الخلية كان على صلة وثيقة بقادة ميدانيين ل"داعش"، بالساحة السورية العراقية، في إطار التنسيق لتجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة من أجل اكتساب الخبرات العسكرية اللازمة بمعسكراته في أفق العودة إلى المغرب لتنفيذ عمليات إرهابية تتماشى مع أجندته التخريبية. وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مشيرا إلى أن تفكيك هذه الخلية يندرج في إطار تتبع التهديدات الإرهابية ذات الصلة بتنظيم "داعش". ويشار أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد تمكن، منذ تأسيسه قبل نحو سنة وإلى الآن، من تفكيك عدد كبير من الخلايا الإرهابية، واصطياد بعض العناصر المتطرفة الخطيرة، وتحقيق نتائج مهمة في مجال محاربة الإرهاب. ويعقد البرلمان العربي برئاسة أحمد الجروان رئيس البرلمان جلستيه الثانية والثالثة من دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الأول 2015- 2016 يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 12 ، 13 يناير الجاري بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة . وأفاد بيان للبرلمان العربي الأربعاء بأنه سيسبق جلستي البرلمان العربي اجتماعات لجانه الأربع الدائمة يومي 10 و 11 يناير الجاري، إلى جانب اللجنتين المشتركتين الذى شكلهما البرلمان العربي. وأضاف البيان أن لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي ستبحث مشروع إصدار وثيقة المصالحة الوطنية في الدول العربية، وأولويّات العمل العربي المشترك في ضوء قرارات القمة (26) وما ستتناوله القمة (27) بحضور نائب الأمين لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي ومراجعة (وثيقة مسيرة التطوير والتحديث والإصلاح) المعتمدة في قمة تونس 2004م ، العلاقات العربية الخارجية، إلى جانب البنود الدائمة على جدول أعمال اللجنة، والتي تتضمن مستجدات القضية الفلسطينية، الأمن القومي العربي، احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، الجولان العربي السوري المحتل . وأوضح البيان أن لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان يأتي على أولويات جدول أعمالها تبادل الرأي بين أعضاء اللجنة وجامعة الدول العربية بشأن سبل تفعيل الاتفاقيات المبرمة في إطار جامعة الدول العربية لاسيما الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب والاتفاقية العربية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وذلك بحضور السفير وجيه حنفي الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الشؤون القانونية بجامعة الدول العربية. وأشار البيان إلى أن اللجنة ستناقش تقريرا بشأن سبل تطوير موقف المحكمة الجنائية الدولية بفتح دراسة أولية حول الاعتداءات على الفلسطينيين وصولا الى فتح تحقيق في هذا الأمر بالتعاون مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في إطار تفعيل كافة آليات العمل العربي المشترك في هذا الموضوع. ولفت البيان إلى أن الإطار الاستراتيجي العربي للتنمية المستدامة ومواءمته مع ما أقرته القمة العالمية للتنمية المستدامة 2030 من بين المواضيع المدرجة على جدول أعمال اللجنة الى جانب مناقشة تفعيل وتنسيق التعاون مع لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق) . وعلى سياق أخر، تبدأ لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بتفعيل مذكرة التفاهم بين البرلمان العربي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث تعقد أول لجنة استماع حول استراتيجية العمل العربي المشترك، ومتابعة مستجدات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، مع الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، كما تعقد اجتماعا آخر مع مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة حول مستجدات موضوع التنمية المستدامة والإطار الاستراتيجي العربي. كما تناقش اللجنة مقترحها حول تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية العربية متعددة الأطراف المبرمة فى إطار جامعة الدول العربية تمهيدا لإرسالها للجامعة العربية، وتستكمل اللجنة مناقشتها حول مشروع «رؤية البرلمان العربي 2045» حيث يتقدم أعضاء اللجنة بمقترحاتهم حول هذا الموضوع. و أعلن البيت الأبيض الأميركي ، تشكيل خلية تضم ممثلين عن وكالات فدرالية عدة ، بهدف مكافحة التشدد والتطرف العنيف في الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي "ند برايس" في بيان :"إن الاعتداءات الرهيبة التي وقعت في باريس وسان برناردينو مؤخراً ، سلطت الضوء على ضرورة تحرك الولايات المتحدة لحرمان المتطرفين العنيفين والمنضوين لداعش من أرضية خصبة للتجنيد". وأضاف المتحدث أن هذه الخلية ستعمل على تضافر وتنسيق الجهود التي تقوم بها على الأراضي الأميركية وزارتا الأمن الداخلي والعدل. وأكد برايس في تعليق على اجتماع حكوميين مع شركات الانترنت في سيليكون فالي للبحث عن حلول لمشكلة التجنيد بالانترنت فقال : تعكس هذه المبادرات "التزام الرئيس باراك أوباما باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمواجهة النشاطات الإرهابية ومنعها أينما كانت ، وحتى عبر الإنترنت". وأعلن البيت الأبيض الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستنشئ وحدة جديدة لمكافحة الإرهاب مهمتها التصدي لدعاية تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتطرفة على الانترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي. وستقود وزارتا الأمن الداخلي والعدل هذه الوحدة الجديدة بمشاركة هيئات اتحادية ومحلية أخرى. وصدر الإعلان عن تشكيل "قوة المهام الخاصة بمكافحة التطرف العنيف" في حين يجتمع مسؤولون من البيت الأبيض مع مديرين تنفيذيين لشركات تكنولوجيا من وادي السيليكون لمناقشة تطوير سبل التصدي لاستخدام المتطرفين للإنترنت. ويتعرض أوباما للضغط لطمأنت الشعب الأمريكي بنجاح إدارته في المعركة ضد الدولة الإسلامية بعد هجمات في باريس وولاية كاليفورنيا.

رجال أمن فى فلوريدا

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الجمعة إنه لا يتوقع أن يصدر عن هذه الاجتماعات "بيانات أو اتفاقات ضخمة". ووفقا لجدول أعمال تم توزيعه على المشاركين في الاجتماع فإن المناقشات تركز على كيفية مكافحة استخدام الجماعات المتطرفة لوسائل التواصل الاجتماعي "لتجنيد وتعبئة (أتباعها) ودفعهم للتطرف". وقالت مصادر إن من بين القضايا المدرجة على جدول الأعمال الصعوبة التي تواجه هيئات إنفاذ القانون الأمريكية لفك شفرات التي يستخدمها المشتبه بهم للتواصل فيما بينهم. إلى هذا اعلنت الشرطة الاميركية ان رجلا أعلن ولاءه لتنظيم داعش حاول قتل شرطي في سيارته في فيلادلفيا (شرق الولايات المتحدة) بإطلاق النار عليه احدى عشرة مرة على الاقل فأصابه بجروح بالغة، واوضح المسؤول في الشرطة الكابتن جيمس كلارك في مؤتمر صحافي ان المهاجم (30 عاما) قال بعد توقيفه انه "أعلن ولاءه لتنظيم داعش". واضاف قائد شرطة فيلادلفيا ريتشارد روس ان ادوارد ارشر المعروف من اجهزة الشرطة "اعترف" بالهجوم وقال انه قام بفعلته ب"اسم الاسلام"، مضيفا انه اطلق النار "ما لا يقل عن احدى عشرة مرة من مسافة قريبة جدا" على الشرطي، في هجوم "يثير القلق". واضاف "انه يعتقد ان الشرطة تدافع عن قوانين مخالفة لتعاليم القرآن"، و"انه يستهدف الشرطة وحاول اغتيال هذا الشرطي" واكد ريتشارد روس ان اصابة الشرطي جيسي هارتنت (33 عاما) "خطيرة جدا" وكان روس صرح في وقت سابق ان الشرطي اصيب بثلاث رصاصات في ذراعه اليسرى وانه اصيب بكسر في ذراعه، وان بقاء الاخير على قيد الحياة معجزة". واوضح ايضا ان السلاح المستخدم كان مسدسا للشرطة من عيار (9ملم) سرق في اكتوبر 2013، وتجهل الشرطة كيف حصل المهاجم المقيم في فيلادلفيا عليه، كما تجهل ما إذا كان هناك شركاء له او إذا كان له علاقات متطرفة مؤكدة ان التحقيق ليس سوى في بداياته، وقال روس "لا يبدو انه غبي، بل انه عنيف للغاية". وقالت والدة مطلق النار فاليري هوليداي في فيلادلفيا انكوايرر ان ابنها المسلم متدين جدا "وكان يتصرف بشكل غريب في الآونة الاخيرة"، مضيفة "كان يتحدث الى نفسه .. يضحك ويتمتم، كان يسمع اصواتا في رأسه". وقد وقع الهجوم ليل الجمعة عند مفترق طرق قبيل منتصف الليل، وكان جيسي هارتنيت يسير بسيارته التابعة للشرطة عندما تعرض للهجوم، والمعتدي كان راجلا وقد بدأ يطلق النار على السيارة وهو يتقدم نحوها مع مواصلة إطلاق النار. واظهرت الشرطة صور كاميرات المراقبة حيث يظهر المهاجم وهو يرتدي ثوبا ابيض طويلا فوق ملابسه ويطلق النار فيما كان يقترب أكثر فأكثر من السيارة حتى اللحظة التي كان يطلق فيها النار وكأنه داخل السيارة من جهة نافذة السائق، وتظهر الصور بعد ذلك الشرطي خارج سيارته، ورد على إطلاق النار فأصاب مهاجمه بجروح، وقبيل ذلك قام بأخطار الشرطة بواسطة جهاز راديو قائلا "تعرضت لإطلاق نار وانا أنزف كثيرا". واشاد رئيس بلدية فيلادلفيا جيم كيني بشجاعته لكنه حذر من اي التباس، وقال كيني "انه امر مريع ومخيف، لكن ذلك لا يمثل باي شكل من الاشكال الإسلام" مضيفا "انه مجرم مع سلاح مسروق، ليس لذلك اي علاقة مع كونه مسلم" وقد سبق وتم توقيف المعتدي في السابق بحسب الشرطة. وهذا الهجوم من شأنه ان يزيد المخاوف من تنفيذ هجمات من قبل "ذئاب منفردة" يؤكدون انتماءهم الى تنظيم داعش في الولايات المتحدة، وهذه المخاوف تنامت الشهر الماضي مع هجوم سان برناردينو بكاليفورنيا حيث قتل زوجان مسلمان متطرفان 14 شخصا. واعلنت السلطات ايضا توقيف رجلين هذا الاسبوع يشتبه بعلاقتهما مع تنظيم داعش، أحدهما في تكساس (جنوب) والاخر في كاليفورنيا (غرب) واوقف اوس محمد يونس الجياب (23 عاما) وهو فلسطيني عراقي المولد الخميس في ساكرمنتو بكاليفورنيا، وكان وصل من سورية كلاجئ في 2012، ويتهم بانه عاد الى سورية للقتال مع مجموعات متطرفة. كما اوقف شاب في الخامسة والعشرين من العمر في روتشستر بولاية نيويورك وهو متهم بانه اراد ارتكاب اعتداء باسم تنظيم داعش في مطعم في 31 ديسمبر، وكان مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي أعلن العام الماضي ان حوالي مئتي اميركي توجهوا الى سورية للانضمام الى تنظيم داعش، وتم توقيف اخرين فيما كانوا يسعون للتوجه الى هذا البلد. وصرح قائد وحدة مكافحة الإرهاب بالكاميرون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) الأربعاء أنه تم القضاء على 24 متمرداً على الأقل من حركة بوكو حرام، عقب أن هاجموا قرية في أقصى شمال الكاميرون. وقال الكولونيل جوزيف نوما إن الجنود في الكاميرون، الذين يعملون ضمن قوة مهام متعددة الجنسيات، صدوا الهجوم، الذي وقع في وامباشي ليلة الثلاثاء. وأضاف "قتلت القوة 24 من متمردي بوكو حرام، وقد أصيب جنديان". وأشار إلى أن المتمردين هاجموا أيضا منطقة موزوجو، حيث قتلوا ثلاثة مواطنين، بينهم ابن وصديق للزعيم المسلم المحلي مالوم هاميزوي، كما أضرموا النار في عدة منازل. ولم ترد تقارير حول وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين في الهجوم على وامباشي. وكان الجنود في الكاميرون قد عبروا الحدود الشهر الماضي إلى قرية كيراوا-جيمني في ولاية بورنو النيجيرية، وقتلوا 70 شخصاً يعتقد أنهم من أعضاء بوكو حرام. ومع ذلك، تردد أن ال70 شخصاً كانوا من سكان القرى. ونفى المتحدث باسم الحكومة الكاميرونية عيسى تشيروما باكاري هذه الاتهامات، قائلا إن الجنود كانوا يعملون مع القوات النيجيرية، وإن الذين تم قتلهم كانوا فعلا من أعضاء بوكو حرام. وقال ممثل ادعاء إن المحكمة العليا في بنغلادش أيدت حكم الإعدام على زعيم حزب إسلامي أمس الأربعاء بتهمة ارتكاب أعمال وحشية خلال حرب استقلال البلاد عن باكستان قبل أكثر من أربعين عاما. وأدانت محكمة لجرائم الحرب أربعة ساسة معارضين بينهم ثلاثة زعماء لحزب الجماعة الإسلامية واعدموا منذ نهاية 2013. تأتي عمليات الإعدام وسط تصاعد عنف المتشددين في بنغلادش التي يغلب على سكانها المسلمون. وأعلنت جماعات متشددة مسؤوليتها عن قتل اثنين من الأجانب وأربعة كتاب وناشر العام الماضي. ورفضت المحكمة الطعن الذي قدمه مطيع الرحمن نظامي رئيس الجماعة الإسلامية الذي قضت محكمة بإعدامه في 2014 بتهم الإبادة الجماعية والاغتصاب وتدبير مذبحة لكبار المثقفين خلال حرب 1971. وقال ممثل الادعاء سيد حيدر علي لرويترز "أيدت المحكمة حكم الإعدام. نحن سعداء بالحكم." وتقول الجماعة الإسلامية إن الاتهامات الموجهة لنظامي لا أساس لها ودعت إلى إضراب عام اليوم الخميس احتجاجا على الحكم. وكان نظامي نائبا ووزيرا في عهد رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء وهو في السجن منذ 2010 عندما اتهمته محكمة انشأتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في نفس العام بارتكاب جرائم حرب. وقد يشنق نظامي خلال شهور ما لم تنظر المحكمة العليا قضيته مجددا أو يُمنح عفو رئاسي. وأكدت باكستان أنها لن تسمح باستخدام أراضيها للأنشطة الإرهابية ضد أي دولة أخرى. جاء ذلك خلال اجتماع رفع المستوى عقده رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في إسلام آباد بحضور رئيس أركان الجيش الجنرال راحيل شريف وعدد من الوزراء وكبار المسئولين الأمنيين، لمراجعة الوضع الأمني الداخلي والتطورات الإقليمية. وأوضح بيان صادر عن الحكومة الباكستانية عقب الاجتماع أن باكستان ملتزمة بمكافحة الإرهاب على أراضيها والتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء على ظاهرة الإرهاب. وأفادت مجلة «جينز دفنس ويكلي» بأن صاروخ أرض جو من طراز «باراك 8» تمكن، أخيراً، من الانطلاق من فوق ظهر سفينة حربية في إسرائيل للمرة الأولى، وقام باعتراض طائرة من دون طيار. ويتم تطوير هذا الطراز من الصواريخ من قبل البحريتين الإسرائيلية والهندية، حيث تقوم شركة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء بمهام المتعاقد الأول. ونفذت عملية الإطلاق التجريبية سفينة «لاهاف» التابعة للبحرية الإسرائيلية، وهي فرقاطة من طراز «ساعر 5» مزودة برادار متعدد المهمات، ونظام إطلاق عمودي مؤلف من ثماني خلايا، ومجهز لاستيعاب صاروخ أكبر حجماً. وقال بوعاز ليفي، المدير العام لشركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية: «يحظى عملاء إسرائيل اليوم بعرض حول قدرات صاروخ (باراك-8). وقد عمل النظام وفق الخطة المحددة، فتعقب الهدف في الجو، وأرسل التعليمات لنظام التحكم بإطلاق النار الذي حدد على نحو تقريبي الهدف المتوقع لمصدر التهديد وشكل منطقة اعتراض». وأضاف ليفي أن صاروخ «باراك 8» واصل تلقي التحديثات خلال المسار من نظام التحكم بإطلاق النار في السفينة قبل أن يرسو على الهدف،مستعيناً برادار التعقب الناشط الخاص به. لكن يبدو أن البرنامج قد تأخر بشكل كبير، حيث لم تطور إسرائيل سوى واحدة على الأقل من فرقاطات «ساعر 5» بحيث يمكنها استخدام صاروخ «باراك 8» لتأمين رصد مناطقي للبنى التحتية المتعلقة بالطاقة في البحر. وقالت مصادر في البحرية الإسرائيلية إن نظام التحكم بإطلاق النار الجديد على سفينة البحرية الإسرائيلية «لاهاف» قد تم تعديله بحيث يستطيع قيادة صاروخ «باراك 1» الموجود حيز الخدمة اليوم في الهند وإسرائيل. وعلى صعيد عسكري آخر، أعلنت شركة «أنظمة البيت» الإسرائيلية، أخيراً، عن توقيع عقد بقيمة 280 مليون دولار تقريباً مع الحكومة السويسرية لشراء طائرات من دون طيار من طراز «هرمز 900». ويؤمن العقد الذي تم التوقيع عليه في وزارة الدفاع الاتحادية السويسرية، دائرة الدفاع المدني والرياضة مخزوناً من محركات زيت الوقود الخاص بطائرات «هرمز 900» ومحطة تحكم أرضية. الصفقة المتوقع إنجازها في غضون أربع سنوات، بلغت حوالي 280 مليون دولار أميركي، وأتت بعيد إعلان وزارة الدفاع الاتحادية السويسرية في يونيو 2014 عن اختيار شركة «أنظمة البيت» الإسرائيلية، كأفضل مزود لبرنامج استطلاع الطائرات من دون طيار. ولم تتوفر أي معطيات أخرى سوى أن «هرمز 900» طائرة موجهة عن بعد غير مسلحة مصممة لتنفيذ عمليات استخباراتية، استطلاعية ومراقبة في كافة الظروف المناخية. وأشار بوعاز ليفي إلى أن الصاروخ «باراك 8» قد يدخل حيز الخدمة كلياً في غضون بضعة أشهر، في حين حدد العميد إيلي شارفيت المسؤول الإسرائيلي عن الطاقم البحري المدة الزمنية بالقول: «قد تمتد الفترة المتوقعة بين عام أو عامين من اليوم». يشكل «باراك 8» برنامجاً عسكرياً رئيسياً لكل من البحريتين الإسرائيلية والهندية كونه يعتبر عنصراً مركزياً للقدرات الحربية الجوية الخاصة بالمقاتلات الأرضية في المستقبل.