الرئيس الروسي يبحث مع رئيس وزراء إيطاليا التطورات في سوريا

المعلم أبلغ دي ميستورا استعداد سوريا للمشاركة في مفاوضات جنيف

رئيس الائتلاف السوري يطالب الصين بدور فاعل للحل في سوريا

العالم يتحرك لايصال الأغذية والأدوية إلى مضايا جواً

آلاف الصواريخ الأميركية وصواريخ جوجو للعراق

مقتل نائب البغدادي في غرب الأنبار

إصابة الناطق بإسم داعش في غارة على الأنبار


    
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، الجمعة، الوضع في سوريا ومشاريع الطاقة المحتملة، بحسب ما أعلن الكرملين بعد أن علقت روما مؤقتاً الشهر الماضي تمديد العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو. وقال الكرملين في بيان، إن بوتين ورينزي اكدا خلال مكالمة بينهما " أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تنفيذ مشاريع طاقة مربحة للطرفين"، وناقشا "فرص حل النزاع في سوريا". وأضاف البيان أنه تم التركيز خلال الاتصال الذي اجراه رينزي مع بوتين "على أهمية التنسيق الوثيق لجهود مكافحة الارهاب الدولي". وأكدت مصادر مقربة من رينزي إجراء المكالمة الهاتفية، مشيرة الى أنهما تبادلا التهاني بالعام الجديد وناقشا الوضع الدولي، بحسب ما أوردت وكالات الأنباء الإيطالية. وترددت ايطاليا في كانون الاول، في دعم تجديد العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية، وأجّلت مؤقتاً قرارها تمديد العقوبات الى تموز، قبل ان توافق عليها رسمياً دول الاتحاد الـ28. وتضر تلك العقوبات إضافة الى حظر الكرملين استيراد مواد غذائية أوروبية كإجراء مضاد، بالعديد من الصناعات الايطالية الرئيسية. وتشعر روما كذلك بالاستياء من مشروع خط الأنابيب الألماني مع روسيا رغم دفع برلين باقي الدول الأوروبية الابقاء على العقوبات المفروضة على موسكو. وأثار المشروع المعروف رسمياً باسم "نوردستريم2"، غضب ديبلوماسيين اتهموا المانيا بالسعي بأنانية للحصول على خط موثوق لامدادات الطاقة بالاتفاق مع روسيا، بينما تم التخلي عن مشروع مماثل يصل الى جنوب أوروبا، بضغط من الاتحاد الاوروبي. وبحث بعض القادة الاوروبيين احتمال إخراج روسيا من عزلتها في مسعى لاقناعها بالمساعدة على حل الأزمة في سوريا والتي أدت الى تدفق اللاجئين على القارة الاوروبية. وتشن موسكو حملة ضربات جوية في سوريا بطلب من الرئيس السوري بشار الاسد منذ ايلول الماضي. من جهة أخرى أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السبت، ضرورة الحصول على قائمتين، واحدة بأسماء التنظيمات "الإرهابية" وأخرى بمكونات المعارضة التي تعتزم المشاركة في مؤتمر جنيف، مكرراً استعداد بلاده حضور هذه المحادثات المقررة في الـ25 من الشهر الحالي. وقال المعلم خلال استقباله موفد الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا، بحسب تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن "سوريا مستعدة للمشاركة في اجتماعات جنيف فى الموعد المقترح"، مؤكداً "ضرورة الحصول على قائمة التنظيمات الإرهابية وقائمة بأسماء المعارضات السورية التي ستشارك في جنيف". وشدد المعلم بحسب الوكالة، "على أهمية احترام قرارات مجلس الأمن، وخصوصاً المعنية بمكافحة الإرهاب"، لافتاً النظر الى أن "جهود الحل السياسي وقرارات مجلس الأمن الأخيرة بهذا الصدد مرتبطة بصدقية جهود مكافحة الارهاب التي تستدعي الزام الدول الداعمة للارهاب بالتوقف عن ذلك". وجدد المعلم، السبت، الإشارة الى "الموقف السوري المتمثل بمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام للامم المتحدة في سعيه لمكافحة الارهاب ودفع الحوار بين السوريين". وأفادت المتحدثة باسم دي ميستورا جيسي شاهين، في بيان بعد ظهر السبت، بأن المبعوث الأممي "أوجز خلال الاجتماع الاستعدادات الجارية تمهيداً للمحادثات السورية التي ستعقد في جنيف ابتداء من 25 كانون الثاني، بحسب البيانات التي اعتمدت في فيينا بقرار فريق دعم سوريا الدولي ومجلس الأمن 2254(2015)". وأعربت عن تطلع دي ميستورا "إلى المشاركة النشطة من جانب الأطراف المعنية في محادثات جنيف"، مضيفة أنه سيتابع "مواصلة مشاوراته في المنطقة". ونقلت الوكالة إن دي مستورا قدم خلال لقائه المعلم "عرضاً حول جهود الحل السياسي للأزمة فى سوريا.. والتحركات لعقد جولة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة أواخر الشهر الجاري". وقبل دمشق التي وصلها الجمعة، زار دي ميستورا الرياض، حيث التقى ممثلين عن المعارضة السورية لبحث موعد المفاوضات وتحديد أسماء الوفد، كما سفراء اجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا. وتبنى مجلس الأمن بالاجماع وللمرة الأولى منذ بدء النزاع قراراً في 19 كانون الأول، يحدد خريطة طريق تبدأ بمفاوضات بين الحكومة والمعارضة في كانون الثاني. وينص القرار أيضاً على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهراً، من دون أن يذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد، وهي نقطة محور خلاف بين واشنطن وموسكو. واتفقت الدول المشاركة في محادثات فيينا، ومن بينها ايران والسعودية، في تشرين الأول وتشرين الثاني على جدول زمني في اطار الحل السياسي للنزاع السوري. وعقد في الرياض اجتماع لأطياف المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، في التاسع والعاشر من كانون الأول. وانبثقت عن المؤتمر لهيئة العليا للمفاوضات التي تضم نحو ثلاثين عضواً والتي من المقرر أن تختار ممثليها. واعلن أكثر من عشرين فصيلاً مقاتلاً، الجمعة، ابرزها "جيش الاسلام" و"جبهة الشام" و"جيش التوحيد"، في بيان باسم "الجيش السوري الحر"، دعم هذه الهيئة "في وجه أي ضغوط ترمي الى فرض تنازلات محتملة عن ثوابت ثورتنا". وأبدت رفضها أي "لقاءات منفردة باسم الثورة السورية خارج إطار الهيئة العليا للتفاوض". ومن المفترض أن يتوجه دي ميستورا خلال الأيام المقبلة الى طهران التي تعد الى جانب موسكو من أبرز حلفاء دمشق، فيما تدعم الرياض الفصائل المقاتلة وتطالب برحيل الاسد. هذا وطالب رئيس الائتلاف الوطني المعارض خالد خوجة، الصين بلعب دور أكثر فاعلية، من أجل إيجاد حل سياسي في سوريا، وذلك قبل بدء المفاوضات مع النظام السوري. واوضح خوجة، في تصريحات، عقب لقاء جمعه مع وزير الخارجية الصيني في بكين، انه تم البحث مع الجانب الصيني فرص إطلاق مرحلة جنيف 3، وإيجاد حل السياسي يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي تشهد أزمة إنسانية، ووقف القصف، مبينا ان اللقاء هو الثالث من نوعه مع مسؤولين صينيين. وأشار خوجة الى انه اكد لوزير خارجية الصين ضرورة اتخاذ خطوات بناء ثقة، قبل بدء المفاوضات مع النظام السوري، مضيفًا عندما جلسنا على طاولة مفاوضات جنيف 2 مع النظام، واصل الأخير إلقاء البراميل المتفجرة، لذلك لانريد تكرار السيناريو السابق. وتجري التحضيرات لعقد محادثات سلام سورية في جنيف أواخر الشهر الجاري، فيما يسعى المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا الى عقد المفاوضات في 25 الجاري، وذلك بناء على القرار الذي أصدره مجلس الأمن صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في احد بنوده على بدء مفاوضات في سوريا في كانون الثاني المقبل. وحول العمليات العسكرية الروسية في سوريا، بين خوجة انه اطلع السلطات الصينية على سياسات موسكو المنحازة لجانب النظام، واستمرارها بقصف المدنيين، لافتا الى ان وزير الخارجية الصيني قال أن بلاده ستبذل جهودًا لتحقيق بناء الثقة في سوريا، عبر مواصلة لقاءاتها مع النظام والمعارضة. واردف خوجة ان الصين، التي هي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، حاولت الوقوف على مسافة متساوية من النظام، والمعارضة السورية، معتبرا ان أجواء الفوضى تخدم الإرهاب والأنظمة الديكتاتورية، ولن يكون معنى للمفاوضات من النظام السري، في ظل استمرار الموت في سوريا. ووقع ثمانية شهداء وجُرح 23 آخرون جرّاء سقوط قذائف أطلقها مسلّحو "جيش الإسلام" على أحياء في العاصمة السورية دمشق، بحسب وكالة الأنباء الرّسميّة (سانا(. ونقلت الوكالة عن مصدرٍ في وزارة الداخلية السورية قوله إنّ "إرهابيّين يتحصّنون في الغوطة الشرقية أطلقوا قذائف هاون على أحياء سكنية في دمشق"، مشيراً إلى "وقوع أضرار مادّيّة كبيرة أيضاً". وأكّد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" "وجود إصابات خطرة من بين الجرحى"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "القذائف استهدفت شارعي بغداد والعابد الواقعين في وسط دمشق ومناطق أخرى". وأعلن المتحدث باسم تحالف "قوات سوريا الديموقراطية" العقيد طلال سلو، والتي تدعمها الولايات المتحدة وتضم مقاتلين سوريين، أن القوات حققت تقدماً في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، في محافظة الرقة اليوم الاثنين، لتعزز مكاسبها قرب معقل التنظيم المتشدد في سوريا. وقال سلو إن قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على العديد من القرى والمزارع القريبة من مدينة عين عيسى (على بعد نحو 50 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة الرقة.( وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن التحالف سيطر على ست قرى ومزارع، مشيراً الى مقتل عشرات المقاتلين من الجانبين في اشتباكات خلال الأيام الماضية. وسيطرت "قوات سوريا الديموقراطية" الشهر الماضي، على سد مهم لتقطع طرق إمداد رئيسية عن التنظيم على ضفتي نهر الفرات. وكان التحالف قد انتزع عين عيسى من قبضة تنظيم "داعش" في تموز الماضي. ويضم التحالف كلاً من "وحدات حماية الشعب" الكردية وفصائل بينها "جيش الثوار" و"جيش الصناديد" المؤلف من قبائل عربية وجماعة من الأشوريين. ومنذ تشكل التحالف المدعوم من الولايات المتحدة في تشرين الأول الماضي، شن مقاتلوه العديد من الهجمات ضد "داعش" بهدف السيطرة في النهاية على مدينة الرقة. وتعد "وحدات حماية الشعب" أكثر الشركاء فعالية على الأرض للغارات التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم الاسلامي المتشدد. وتغيرت الاستراتيجية الأميركية في سوريا في العام 2015 من محاولة تدريب آلاف الجنود خارج البلاد، إلى إمداد جماعات تقودها شخصيات تثق بهم واشنطن بالدعم. وزادت المعارضة السورية، من الشكوك بإمكانية خروج المفاوضات، التي تخطط الأمم المتحدة لإطلاقها في جنيف في 25 كانون الثاني الحالي، بأي نتيجة، حيث حذرت من أن تزايد الضغوط الدولية عليها لتقديم تنازلات سيطيل من أمد الحرب، كما أنها شددت على تمسكها بـ«ثوابت ثورتنا». في هذا الوقت، عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى معزوفته من أن روسيا «تحارب قوات المعارضة المعتدلة لا داعش، وتستهدف أبناء جلدتنا التركمان بكثافة»، فيما اتهمت موسكو أنقرة بالتواطؤ مع «مختلف الجماعات الإرهابية والمتطرفة في سوريا، وساهمت إلى حد كبير، وما زالت تساهم في انتشار العنف والتطرف. والنتيجة ارتفاع عدد اللاجئين إلى أوروبا، وبتشجيع خفي من السلطات التركية». وجاء بيان المعارضة السورية، التي كانت قد اجتمعت في الرياض مؤخراً، مع وصول المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى دمشق، . والتقى دي ميستورا في فندق في دمشق معاون زير الخارجية أيمن سوسان. وكان مصدر في الأمم المتحدة المعلم لبحث التحضيرات للمفاوضات المرتقبة بين السلطات السورية ومعارضين في جنيف في 25 كانون الثاني الحالي. وقبل دمشق، زار دي ميستورا الرياض حيث التقى ممثلين عن المعارضة السورية لبحث موعد المفاوضات وتحديد أسماء الوفد، كما سفراء أجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد أكد دعم بلاده لعملية السلام السورية، لكنه كرر أنها ستواصل تسليح السوريين وأن لا مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سوريا. وذكرت جماعات معارضة، بينها «جيش الإسلام»، شكلت في الرياض مؤخراً هيئة عليا للتفاوض مع السلطات السورية، «نشهد ضغطاً دولياً وأممياً على الهيئة العليا للتفاوض لتقديم تنازلات شأنها إطالة أمد معاناة أهلنا وسفك دمائهم». وأعلنت أنها لن تقبل بأي تنازلات مع «ثوابت ثورتنا». ونددت بما وصفته «تواطؤاً دولياً ضد الثورة». ويسلط البيان الضوء على شكوكها حيال جولة جديدة من محادثات للسلام ترعاها الأمم المتحدة. وكان مجلس الأمن قد تبنى في 18 كانون الأول قراراً بالموافقة على خطة دولية للسلام في سوريا. وتشمل الخطة وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا وإجراء محادثات لستة أشهر تبدأ في كانون الثاني بين الحكومة والمعارضة لتشكيل حكومة وحدة. لكن بيان المجموعات المعارضة يسلط الضوء على قلقها المتنامي من العملية بما في ذلك غياب أي ذكر لمستقبل الأسد وهي نقطة خلاف جوهرية بين الأطراف المتحاربة. وكانت الهيئة العليا قد اجتمعت مع دي ميستورا في الرياض، وأبلغته أنه يجب على الحكومة السورية أن تتخذ خطوات لتأكيد حسن النيات، بينها الإفراج عن معتقلين ورفع الحصار عن المناطق، قبل أن تذهب إلى المفاوضات في جنيف. إلى ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اسطنبول، إن «روسيا تقول إننا في سوريا بناءً على دعوة الحكومة السورية، الحكومة الحالية في سوريا ليست شرعية، بإمكان الأمم المتحدة أن تقبلها على أنها شرعية، لكن أنتم غير مجبرين على الذهاب إلى أي مكان تتلقون دعوة منه». وتساءل «لماذا دخلتم إلى جورجيا سابقاً، هل لأنكم تلقيتم نداءً منها، وماذا كنتم تفعلون فيها؟ وهل دخلتم أوكرانيا بناءً على دعوة، ولماذا دخلتم إليها؟». وأضاف أردوغان «في سوريا يقولون (الروس) إننا نحارب تنظيم داعش هناك، وأنا أقول إن روسيا لا تواجه داعش، بل على العكس، تحارب قوات المعارضة المعتدلة، وتستهدف أبناء جلدتنا التركمان بكثافة». وتابع «بالأمس استقبلت وفدا عن ممثلي تركمان بايربوجاق (جبل التركمان بمحافظة اللاذقية)، وأخبروني بأن قراهم تتعرض لقصف عنيف». وكرر أردوغان «عزيمة وإصرار بلاده للحيلولة دون وصول قوات حزب الاتحاد الديموقراطي (الكردي السوري) إلى ضفة الفرات الغربية بسوريا».

عمليات ملاحقة داعش فى الموصل

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن «سياسة القيادة التركية الحالية، التي تنطوي على التواطؤ مع مختلف الجماعات الإرهابية والمتطرفة في سوريا، ساهمت إلى حد كبير، وما زالت تساهم في انتشار العنف والتطرف. والنتيجة ارتفاع عدد اللاجئين، مع العلم أن الكثير منهم يحاول البحث عن حياة أفضل في أوروبا بتشجيع خفي من السلطات التركية، الأمر الذي تعترف به الدول الأوروبية نفسها، التي تواجه موجة هائلة من المهاجرين من الشرق الأوسط، وخاصة سوريا». على صعيد آخر قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن متشدداً من تنظيم داعش أعدم والدته علناً في مدينة الرقة السورية، لأنها طلبت منه ترك التنظيم. وذكر المرصد أن السيدة، وهي في الأربعينيات من عمرها، تم إعدامها بذريعة «تحريضها ابنها على ترك التنظيم والهروب معاً إلى خارج الرقة». وأضاف المرصد «قام ابن السيدة بالإبلاغ عنها للتنظيم، الذي اعتقلها بدوره، ليقوم ابنها البالغ من العمر 20 عاماً، الأربعاء بإعدامها أمام جمع كبير من أبناء المدينة».ونقل المرصد عن مصادر محلية أن الابن قام بإعدام والدته «أمام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة، الذي كانت موظفة فيه». وأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، الجمعة، أن "33 شخصاً قضوا جوعاً في بلدة مضايا السورية المحاصرة منذ أوّل الشهر الماضي، والتي تستعد الأمم المتحدة لإرسال مساعدات إنسانية إليها". وأشارت إلى أن "من بين الأشخاص الـ33 الذي ماتوا جوعاً، ستة أشخاص، أحدهم لا يتجاوز عمره العام وآخرين خمسة فوق الستين من العمر"، مضيفةً أن "حالة وفاتهم حصلت في مركز صحي تشرف عليه المنظمة". وفيما رحبت المنظمة بـ"قرار دمشق السماح في دخول المساعدات الغذائية إلى البلدة الأيام المقبلة"، شددت على "ضرورة أن يكون إيصال الأدوية اللازمة لإنقاذ الحياة هو أولوية أيضاً". وقال مدير عمليات المنظمة بريس دو لا فيني الذي وصف مضايا بـ"السجن المفتوح"، إن "ما جرى مثال واضح على تداعيات استخدام الحصار كاستراتيجية عسكرية". وكشف لافيني في بيان، أنه "لا سبيل للدخول أو الخروج، وليس أمام الأهالي سوى الموت"، لافتاً الإنتباه إلى أن "الطواقم الطبيّة اضطرت إلى تغذية الأطفال بالأدوية السائلة لأنها المصدر الوحيد للسكر والطاقة". وفي سياق متّصل، ذكر "المرصد السوري لحقوق الانسان"، أن "13 شخصاً حاولوا الهرب بحثاً عن الطعام، فقتلوا بعد أن داسوا على ألغام زرعتها قوات النظام أو برصاص القناصة". واعتبر المتحدث باسم مكتب "حقوق الانسان" التابعة للامم المتحدة روبرت كولفيل أن "الوضع مروّع"، مشيراً إلى أنه "من الصعب التأكد من حجم المعاناة في مضايا بسبب الحصار". وأكدت منظمة اليونيسيف أن نصف المحاصرين في مضايا وعددهم 42 ألف شخص هم من الأطفال وأنهم بحاجة ماسة للمساعدات للبقاء علي قيد الحياة. وقال كريستوف بوليراك المتحدث بإسم المنظمة أن اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تجهز في الوقت الحالي قافلة إغاثة ومساعدات تتجه إلي مضايا وكذلك إلي كفريا والفوعة . وقال أدريان إدواردز المتحدث بإسم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن المفاوضات حول موعد وصول قافلة الإغاثة مازالت جارية. و حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من ارتفاع معدل الوفيات بين الأطفال وكبار السنِّ في مضايا نتيجة ندرة الغذاء وحليب الأطفال والأدوية اللازمة لعلاج الأوبئة والأمراض الناتجة عن الحصار. مشيرا بأنه يضع المجتمع الدولي، ومعهم أصدقاء الشعب السوري، أمام مسؤولياتهم إزاء ذلك. ودعا الائتلاف الأمم المتحدة لتصنيف الوضع في مضايا ومعها الزبداني ومعضمية الشام بالكارثة الإنسانية وإقرار تدخل دولي إنساني عاجل، وتقديم المساعدات عبر الجو في حال مواصلة المليشيات منعها من الدخول برَّاً. وطالب الائتلاف بدعوة مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني في مضايا والمدن المحاصرة، كونه يخالف قراراته السابقة، ومنها القرار 2254، وتحمل المسؤولية في إنقاذ أرواح المدنيين، وبينهم أطفال ونساء. كما ناشد الائتلاف الجامعة العربية لبحث الوضع بصفة طارئة في الاجتماع الوزاري واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد على إنهاء الحصار، وإدانته وتجريمه. ووجه الائتلاف نداء إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية والهيئات الإغاثية للعمل بصورة أكثر جدية في مساعدة المدنيين السوريين المحاصرين وتقديم المساعدات لهم بكل الوسائل الممكنة. هذا و كشفت وثيقة رسمية أميركية، نشرتها وكالة «اسوشييتد برس» أن السيناريو الأفضل لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لعملية الانتقال السياسي في سوريا تتضمن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد رئيساً حتى آذار العام 2017، أي بعد رحيل أوباما بشهرين. وكشفت الوثيقة، التي أعدها مسؤولون أميركيون، أن الأسد و «الدائرة المقربة منه سيرحلون» عن السلطة في آذار العام 2017، أي بعد 5 أعوام من مطالبة أوباما للأسد بترك السلطة. وحاولت الإدارة الأميركية التقليل من أهمية الوثيقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي إن الوثيقة «لا تمثل السياسة الرسمية الأميركية، وقد أعدها موظف في الخارجية كوسيلة محتملة للمضي قدماً في العملية السياسية في سوريا، وأنها ليست رسمية». وشدد كيربي على «مسار فيينا الذي يتحدث عن ستة أشهر لتشكيل حكومة انتقالية تبدأ نهاية الشهر (الحالي)، ثم العمل على وضع دستور وإجراء انتخابات في غضون 18 شهراً». وقال «لا أحد يمكنه أن يتوقع في أي شهر أو أي سنة يمكن تحقيق هذه الخطوات». وكرر كيربي موقف واشنطن التي دعت الأسد «مرارا للرحيل، وبأنه فقد شرعيته للحكم»، موضحاً أن «الولايات المتحدة تفضل أن يتم ذلك عبر عملية سياسية انتقالية تسمح بالحفاظ على المؤسسات الحكومية، ومن بينها الجيش السوري، كي لا يحدث أي انهيار». وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن مسألة رحيل الأسد عن الحكم في آذار العام 2017 لم تطرح في إطار اجتماعات أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا في فيينا. وأضاف «ربما تكون لهم خططهم وترتيباتهم (الجانب الأميركي)، لكن ذلك لم يطرح في فيينا، وطرحه أمر مستبعد»، مكرراً أن موقف موسكو المبدئي يتمثل في أن «مسألة مستقبل سوريا، بما في ذلك الرئاسة، يقرره الشعب السوري، وهذا مقرر في اتفاقات فيينا». وذكرت «اسوشييتد برس» أن النقاط الواردة في الوثيقة تنسجم مع القرار الدولي، فيما قال مسؤولون أميركيون إنها تعكس تفكير الإدارة الأميركية. وأشار مسؤول إلى أن الأسد قد يبقى حتى بعد آذار 2017. وتشير الوثيقة إلى إمكانية إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في آب العام 2017، على أن تدير هيئة انتقالية البلد حتى ذلك الوقت. وأوضحت الوكالة أن عوائق كثيرة تواجه تطبيق الخطة الأميركية، بينها تصاعد الخلاف السعودي - الإيراني، بالإضافة إلى رفض الأسد التنحي ما دام هناك مجموعات إرهابية في سوريا، كما أن روسيا وإيران ترفضان أي حديث عن مستقبل الرئيس السوري. يضاف إلى ذلك مطالبة المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض برحيل الأسد عن الحكم. ولا تذكر الوثيقة كيفية ترك بشار السلطة أو ما يتعلق بمصيره بعد تخليه عن الرئاسة. ميدانيا، سيطرت قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازرها على تلال رويسة أبو غنام ورويسة الشيخ سلمان والنقاط 292 و296 و387 وجبلي الحارة وبيت فارس المحيطة ببرج القصب الاستراتيجي في ريف اللاذقية الشمالي. كما وسعت من دائرة سيطرتها في الريف الشمالي الغربي والقطاع الأوسط عبر سيطرتها على قرية الصراف والنقاط 465 و342 و489. وقال مصدر عسكري، إن «أهمية السيطرة الجديدة تأتي في سياق تأمين نقاط الجيش السوري في مرتفعات برج القصب وجبل زاهية المحاذي للحدود التركية، كما تضيق الخناق على المسلحين في ناحية ربيعة، إحدى أبرز النقاط التي يتمترس فيها المسلحون في ريف اللاذقية». وكان قد قتل ثمانية مدنيين، وجرح 23، جراء سقوط قذائف على مناطق سكنية في دمشق، فيما أشار «المرصد السوري لحــقوق الإنسان»، في بيان، الى «مقتل 12 شخصا، وإصابة العشرات في قصف صاروخي وجوي سوري على مناطق في الغوطة الشرقية لدمشق». على الصعيد العراقي أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أخيرا، أن قيادة الطيران في الجيش العراقي تسلمت الشحنة الأولى من صواريخ يمكن إطلاقها من الجو من عيار 128 ملم. ولم تحدد الوزارة نوع الصواريخ ولا الجهة المصنعة، إلا أنها اكتفت بالقول إنها قادمة من «مصدر دولي». وأضافت إن التجارب على إطلاق الصواريخ كانت جيدة،وأن السلاح من المقرر له أن يلعب دوراً بارزاً ومؤثراً في المعارك المقبلة. هذا وأعلنت مصادر عسكرية عراقية عن مقتل القائد العسكري لمنطقة الجزيرة والنائب الثاني لزعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي بقصف جوي غربي الأنبار. وقالت خلية الاعلام الحربي في بيان: "إن ما يسمى بالقائد العسكري للجزيرة والنائب الثاني لأبي بكر البغدادي، الإرهابي المدعو عاصي علي محمد ناصر العبيدي قتل بقصف جوي لطيران الجيش العراقي في منطقة بروانة". وأضافت الخلية، أن "العبيدي أحد الهاربين من سجن أبو غريب". وكان العبيدي ضابطا برتبة عقيد ركن في تشكيلات الحرس الجمهوري التابع لصدام حسين. وانتمى لعصابات داعش وكان بحكم خبرته العسكرية آمر قوات خاصة في عصابة البغدادي وكان يطمح لأن يكون وزيرا لدفاع داعش. الى ذلك أعلن مصدر في شرطة نينوى مقتل 92 عنصرا من تنظيم داعش اثر قصف طيران التحالف الدولي لقريتين جنوب شرق الموصل. وقال العميد محمد الجبوري ان "طيران التحالف الدولي قصف قريتي الصالحية والخالدية اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش ما أسفر عن قتل 92 عنصرا منهم واصابة 14 اخرين". وتابع الجبوري ان "جثث عناصر التنظيم وصلت الطب العدلي بالموصل" مشيرا إلى ان التحالف الدولي يواصل قصف العشرات من معاقل داعش في مناطق قريبة من قضاء مخمور 90/ كم جنوب شرق الموصل/". وكان التحالف الدولي قصف أيضا قرية كرمندي التي كان التنظيم يحاول شن هجوم على قضاء مخمور من خلالها ما اسفر عن تدمير 11 عجلة همر بمن فيها وأجبر بقية عناصر التنظيم على الانسحاب باتجاه ناحية القيارة جنوب الموصل. الى ذلك اكد محمد المحمدي من جمعية الهلال الاحمر العراقي اجلاء المئات من المدنيين خلال الايام الماضية في مدينة الرمادي 110/كم غرب بغداد./ وقال المحمدي لوكالة الانباء الالمانية انه "تم اجلاء اكثر من 1200 مدني غالبيتهم من النساء والاطفال وكبار السن من مدينة الرمادي بمساعدة القوات العسكرية". واضاف ان "عملية اجلاء المدنيين جرت في الايام الماضية التي اعقبت تحرير مدينة الرمادي، مشيرا الى انه "لا يزال المئات من المدنيين محاصرين ومحتجزين من قبل تنظيم داعش في مناطق شرقي الرمادي". من جهة اخرى، اعلنت القوات المشتركة في الرمادي ان اسباب تأخرها في تحرير المناطق الشرقية للرمادي يرجع الى وجود العائلات المحاصرة فيها من قبل التنظيم. وقال الفريق الركن عبدالغني الاسدي قائد جهاز مكافحة الارهاب في تصريح صحفي ان "تأخر تحرير مناطق الصوفية والسجارية شرقي الرمادي بسبب تباطؤ تقدم قواتنا بسرعة الى هذه المناطق وتحريرها حفاظا على حياة المدنيين من الاشتباكات بين قواتنا وعناصر تنظيم داعش.. مؤكدا ان القطعات العسكرية تعمل على انقاذ المدنيين وفق آلية خاصة حتى لا يتخذهم التنظيم دروعا بشرية". من ناحية اخرى نفت السلطات العراقية تصريحات انقرة التي قالت ان جنودها المتمركزين في بعشيقة شمال العراق قرب الموصل قتلوا 18 متطرفا اثر تعرضهم الى هجوم من قبل تنظيم "داعش". وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امام صحافيين في اسطنبول الجمعة ان عناصر من تنظيم "داعش" حاولوا التسلل الى معسكر بعشيقة وان الجنود الاتراك صدوا الهجوم وقتلوا "18 عنصرا في تنظيم داعش الارهابي". ونفت قيادة العمليات المشتركة في بغداد في بيان "وقوع هجوم ارهابي على موقع القوات التركية في قضاء بعشيقة من قبل عصابات داعش الاجرامية حديثا". ونفت كذلك "وقوع اي اشتباك بين القوات التركية المتوغلة داخل الاراضي العراقية وعناصر داعش الارهابية سواء في بعشيقة او غيرها من المناطق". من جانبه، نفى عقيد في قوات البشمركة الكردية التي تسيطر على المنطقة لفرانس برس تعرض القاعدة التي تضم جنودا اتراك الى هجوم. واوضح ان تنظيم "داعش" يطلق بعض قذائف الهاون على المنطقة وليس على القاعدة بشكل محدد، والرد على هذه الهجمات تتولاها قوات البشمركة بشكل روتيني. وأعلن مصدر في شرطة نينوى السبت مقتل 92 عنصرا من تنظيم (داعش) اثر قصف طيران التحالف الدولي لقريتين جنوب شرق الموصل. وقال العميد محمد الجبوري ان "طيران التحالف الدولي قصف قريتي الصالحية والخالدية اللتين يسيطر عليهما تنظيم داعش ما أسفر عن قتل 92 عنصرا منهم واصابة 14 اخرين". وتابع الجبوري ان "جثث عناصر التنظيم وصلت الطب العدلي بالموصل" مشيرا إلى ان التحالف الدولي يواصل قصف العشرات من معاقل داعش في مناطق قريبة من قضاء مخمور 90/ كم جنوب شرق الموصل/". وكان التحالف الدولي قصف أيضا قرية كرمندي التي كان التنظيم يحاول شن هجوم على قضاء مخمور من خلالها ما اسفر عن تدمير 11 عجلة همر بمن فيها وأجبر بقية عناصر التنظيم على الانسحاب باتجاه ناحية القيارة جنوب الموصل. الى ذلك اكد محمد المحمدي من جمعية الهلال الاحمر العراقي اجلاء المئات من المدنيين خلال الايام الماضية في مدينة الرمادي 110/كم غرب بغداد./ وقال المحمدي لوكالة الانباء الالمانية (د. ب. ا) انه "تم اجلاء اكثر من 1200 مدني غالبيتهم من النساء والاطفال وكبار السن من مدينة الرمادي بمساعدة القوات العسكرية". واضاف ان "عملية اجلاء المدنيين جرت في الايام الماضية التي اعقبت تحرير مدينة الرمادي/ مشيرا الى انه "لا يزال المئات من المدنيين محاصرين ومحتجزين من قبل تنظيم داعش في مناطق شرقي الرمادي". وأعرب عن قلق المنظمات الانسانية على حياتهم بسبب وتيرة المعارك في تلك المناطق، مؤكدا ان القوات العسكرية عثرت مؤخرا على عدد من المدنيين فارقوا الحياة بسبب نقص الغذاء والدواء. من جهة اخرى، اعلنت القوات المشتركة في الرمادي ان اسباب تأخرها في تحرير المناطق الشرقية للرمادي يرجع الى وجود العائلات المحاصرة فيها من قبل التنظيم. وقال الفريق الركن عبدالغني الاسدي قائد جهاز مكافحة الارهاب في تصريح صحفي ان "تأخر تحرير مناطق الصوفية والسجارية شرقي الرمادي بسبب تباطؤ تقدم قواتنا بسرعه الى هذه المناطق وتحريرها حفاظا على حياة المدنيين من الاشتباكات بين قواتنا وعناصر تنظيم داعش.. مؤكدا ان القطعات العسكرية تعمل على انقاذ المدنيين وفق آلية خاصة حتى لا يتخذهم التنظيم دروعا بشرية". وكانت القوات الامنية العراقية قد اعلنت في الايام الماضية عن اجلاء العديد من المدنيين من المناطق التي تم تحريرها وطرد داعش منها. ونظم الجيش العراقي استعراضا للقوة حيث شارك جنود منه في عرض عسكري يُقام سنويا على مقربة من العاصمة بغداد. سار الجنود بزيهم العسكري وهم يحملون أسلحتهم أمام حشد في مدينة بسماية التي تقع على بعد نحو 90 كيلومترا جنوب شرقي بغداد بمناسبة عيد الجيش العراقي. وحضر وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان العرض العسكري وأشاد بالجيش. قال اليوم هذا الجيش ليس كما كان في السابق في عهد النظام المقبور الذي كان يُعزز سلطة الحاكم. اليوم الجيش العراقي، ونحن نفتخر ونعتز بهذا الجيش، يدافع عن العراق وهو اليوم الضمانة لوحدة العراق. في الوقت الذي يقاتل هذا الجيش ويقدم التضحيات، يسطر الانتصارات والملاحم بعد أن استعاد اليوم معنوياته وعافيته الى جانب قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية. اليوم جنبا الى جنب نقاتل من أجل، ان شاء الله، تحرير كل شبر من أرض العراق. هذا وأعلن، الناطق باسم التحالف الدولي ستيف وارن أن العراقيين هم أصحاب القرار في محاربة داعش، مؤكداً أن تطويق الفلوجة لتحريرها، فيما أعلنت خلية الإعلام الحربي في بيان أن صقور الجو تمكنوا من قتل الوزير الداعشي في ناحية بروانة التابعة لقضاء حديثة، واسمه ثامر محمد مطلوب المحلاوي، وعدد من مرافقيه. وقالت مصادر عشائرية إن التنظيم لم يعد يستخدم اسم وزير الحرب، بل رئيس المجلس العسكري المكون من قادة الولايات التي أعلنها في العراق وسورية، ورجحت ان يكون المحلاوي أحد القادة الرئيسيين في ولاية الفرات التي تضم منطقة القائم العراقية والبوكمال السورية. الى ذلك، قال وزير الدفاع خالد العبادي في مناسبة عيد الجيش إن معارك بيجي وتكريت والرمادي تمت بعقول وسواعد عراقية بامتياز، واعتبر الانتصارات المتحققة والتضحيات ضربة للناعقين ببوق الطائفية والقومية والعنصرية واراجيف التقسيم وضرب وحدة البلاد. وأضاف: ان الأيام المقبلة ستشهد انطلاقات كبرى لتحرير ما تبقى من أرض البلاد، مشيراً إلى أن معركة تحرير نينوى ستكون أقرب مما يتوقعون وأشد هولاً مما شهدوا ويشهدون. وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي خاطب الجيش في هذه المناسبة فقال: لقد أبليتم في عام 2015 بلاء حسناً، مع أخوانكم في الشرطة والأجهزة الأمنية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر والمتطوعين من جميع العراقيين على مختلف انتماءاتهم، وحررتم معظم المناطق المغتصبة ومساحات كبيرة من أرض العراق العزيزة، وسيكون هذا العام عام تحقيق الانتصار النهائي وستعود الموصل إلى حضن الوطن، وتتطهر كل أرض العراق من رجس الإرهاب والإرهابيين. من جهة أخرى، قدم وارن خلال مؤتمر صحافي عبر دائرة تلفزيونية شرحاً للوضع في الأنبار، وقال ان مناطق حديثة وسدها وبروانة محررة، وقال إن القوات الأميركية لم تلاحظ تحركات كبيرة لداعش بين نينوى والأنبار، مؤكداً محاصرة الفلوجة تمهيداً لتطهيرها، وتحديد ساعة الصفر في يد القيادة العسكرية العراقية. وأضاف: نحن سعداء بقدرة القوات العراقية على صد الهجمات في حديثة وبروانة، مشيراً الى أن داعش يحاول تغطية هزيمته في الرمادي بشن هجمات على المدينتين. وأشار الى ان التنظيم خسر 22 الف كيلومتر مربع، ما يعادل 40 في المئة من الاراضي التي كان يسيطر عليها، ونحو 30 في المئة من قدراته على استثمار حقول النفط بفضل الضربات الجوية للتحالف الدولي. وأكد ان معركة الموصل تحتاج الى تكتيك خاص. وأعلنت مصادر عسكرية عراقية إصابة الناطق باسم تنظيم داعش ابو محمد العدناني، وذكرت خلية الاعلام العراقي ان العدناني "أصيب بقصف جوي للقوة الجوية بمنطقة بروانة غرب محافظة الانبار"، مبينة ان العدناني "تم نقله إلى أحد الاوكار في الموصل وسط تكتم كبير من التنظيم عن مكان وجوده ووضعه الصحي". وكان مجلس محافظة الانبار سبق وان اعلن اصابة العدناني بجروح في منطقة (بروانة) غرب الرمادي. أما معهد بروكينغز الأميركي إن العدناني سوري من إدلب كان قد أعلن الولاء للقاعدة قبل أكثر من عشر سنوات وسجنته القوات الأميركية بالعراق في السابق. ولم يؤكد الكولونيل الأميركي ستيف وارين المتحدث باسم قوات التحالف صحة تقرير الجيش العراقي. وأعلنت خلية الصقور اﻻستخبارية التابعة لوزارة الداخلية عن تزويدها القوة الجوية بمعلومات مكنتها من تدمير أحد أوكار (داعش) في هيت، غربي الأنبار والواقعة على مسافة 110 كم غرب العاصمة بغداد، ما أدى إلى مقتل أكثر من 15 مسلحاً بينهم قيادات مهمة من جنسيات عربية. فضلاً عن تزويد التحالف الدولي بمعلومات أخرى عن التنظيم مكنت طائراته من إحباط هجوم واسع النطاق على حديثة، وقتل مجموعة كبيرة من مسلحيه وتدمير 19 عربة تابعه له بعضها مفخخة. وقالت الخلية إنها "تمكنت من رصد ومراقبة دقيقة لحركة قيادات تنظيم داعش وهي تتردد على وكر لهم في قضاء هيت (70 كم غرب الرمادي)، وبعد أن اكتمل تواجدهم، اليوم، بحضور قيادات مهمة للتنظيم تم تزويد القوة الجوية بالمعلومات بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، لتدك طائراتنا الهدف بصاروخين موجهين ما أدى إلى حدوث انفجارات داخل الوكر". وأضافت خلية الصقور الاستخبارية أن "العملية أسفرت عن قتل أكثر من 15 إرهابياً بينهم قيادات مهمة"، مبينة أن "القتلى هم كل من أبو همام الجزراوي، سعودي الجنسية، وهو مسؤول ما يسمى بكتيبة اﻻنغماسيين في قاطع راوة وعانه وحديثة. وشيبان فايز العاني، أبو ميسرة الأنصاري، مسؤول عن الانتحاريين في الخسفة والسد، وصلاح بردان الحيالي، المسؤول العسكري لقاطع هيت، وأبو وليد الحلبي، سوري الجنسية دخل العراق قبل أيام، فضلاً عن أبو حفص اﻻنباري، المسؤول الأمني للرمادي سابقاً، ودخل العراق حديثاً، وكان معتقلا في سجن بوكا". وأعلن مصدر أمني الجمعة مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة اثنين اخرين ومقتل عنصر من داعش باشتباكات بين الطرفين شرقي تكريت (160 كم شمال بغداد). وقال المصدر، الذي لم يتم تسميته، ان "عناصر من القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة، وعناصر من داعش من جهة أخرى، اشتبكوا اثر عملية تسلل قام بها عناصر داعش فجر الجمعة الى عدد من ابار النفط في منطقة علاس التي تبعد 40 كم شرقي تكريت". واضاف "الاشتباك اسفر عن مقتل احد عناصر الحشد الشعبي واصابة اثنين اخرين بجروح ومقتل عنصر من داعش وانتهت العملية بتراجع عناصر داعش دون تحقيق هدفهم باحراق ابار نفط جديدة". وقال رئيس البرلمان العراقي سالم الجبوري إن الغارات التي تشنها قوات خاصة على معاقل تنظيم داعش شمال العراق متواصلة قبل الهجوم المزمع لاستعادة الموصل. وقال الجبوري لرويترز إنه نُفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية عدة هجمات خلف خطوط داعش في محيط الحويجة الواقعة على بعد 210 كيلومترات شمالي العاصمة بغداد. وأكدت قناة الحدث ومقرها دبي ووسائل اعلام عراقية تنفيذ ما لا يقل عن ست غارات على الاقل منذ اواخر الشهر الماضي بقيادة قوات أميركية خاصة. وقال الجبوري "هذه العمليات تعطي ثمارها وهي تستهدف الارهابيين وتقضي عليهم وتحرر ابرياء وبالتالي بالنسبة الينا تمثل حالة ايجابية لمواجهة الارهاب" وصرح الجبوري بأن هذه الغارات تنفذ من "آن لآخر" ومدعومة بقوات عسكرية عراقية" وقال إن الغارات "لا تاخذ طابع الهجوم البري المباشر الممتد وانما من خلال عمليات تستهدف اوكارا لداعش وفي مناطق مهمة وحساسة" وأوضح أن الغارات لا تكفي للتخلص من داعش لكنها "توجه ضربات موجعة" وأنها تجيء في اطار هدف بغداد لاستعادة الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر الى الشمال من العاصمة العراقية. أما الولايات المتحدة فقد أعلنت أنها ستنشر قوة جديدة قوامها نحو مئة فرد من القوات الخاصة لشن غارات على تنظيم داعش في العراق دون تقديم تفاصيل. لكن الكولونيل ستيف وارن من الجيش الأميركي المتحدث باسم التحالف الدولي الذي يقصف داعش جوا نفى هذا الاسبوع التقارير الاعلامية عن وجود جنود أميركيين يقاتلون على الأرض، ووصفها تلك التقارير الإعلامية بأنها "معلومات ايرانية مغلوطة" هدفها "النيل من نجاحات الجيش العراقي" ضد داعش في مناطق أخرى. وقال لرويترز إن قوات التحالف في العراق ليس لها أي نشاط على الارض منذ تلك العملية التي أنقذت فيها 69 عراقيا في غارة على الحويجة وقُتِل فيها فرد من قوات الكوماندوس الأميركية. هذا وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون"، الخميس، أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة بيع خمسة آلاف صاروخ من طراز "هيلفاير" بقيمة 800 مليون دولار إلى العراق. ويحق للكونغرس الأميركي الاعتراض على الصفقة مع شركة "لوكهيد مارتن"، في غضون 30 يوماً على الرغم من أنه إجراء نادراً ما يتخذ. وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التي تشرف على صفقات بيع الأسلحة الخارجية للنواب إن حكومة العراق طلبت شراء خمسة آلاف صاروخ "هيلفاير" جو - أرض بالإضافة إلى عشرة صواريخ تدريب. وذكرت الوكالة في رسالة موجّهة إلى النواب الأميركيين، على موقعها الإلكتروني، أن الصواريخ ستساهم في حماية الأمن القومي للولايات المتحدة "وتحسن قدرة قوات الأمن العراقية على دعم العمليات القتالية المستمرة". وأشارت إلى أن الصفقة ستعزز قدرة قوات الأمن العراقية على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش". وأعلن مسؤول حقوقي عراقي، الجمعة، أن القوات الأمنية تمكنت من إجلاء ألف مدني غالبيتهم أطفال ونساء، كانوا محاصرين داخل مدينة الرمادي في محافظة الأنبار(غرب) التي تشهد معارك ضارية بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"- "داعش". وذكر عضو مفوضية حقوق الانسان (منظمة حقوقية ترفع تقاريرها إلى البرلمان) فاضل الغراوي، في بيان أن "قيادة شرطة الأنبار، وجهاز مكافحة الإرهاب أنقذا ألف شخص في الرمادي من المدنيين غالبيتهم نساء وأطفال تم نقلهم إلى المخيمات في الحبانية (شرقي الرمادي)". بدوره، قال رئيس لجنة المهجرين في البرلمان العراقي رعد الدهلكي، لـ"الأناضول"، إن "وضع النازحين يزداد سوءاً مع زيادة اعداد الهاربين من مدينة الرمادي وباقي المناطق الأخرى التي تشهد عمليات عسكرية"، موضحاً أن "النزوح لايزال متواصلاً في محافظتي الأنبار وصلاح الدين مع استمرار العمليات العسكرية، وبالتالي سيكون هناك مزيد من المعاناة للنازحين في المخيمات التي تديرها الحكومة". وأطلقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق (UNHCR)، في تشرين الثاني الماضي، برنامجاً لمساعدة 420 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري في البلاد استعداداً لموسم الشتاء وتحسباً لانخفاض شديد في درجات الحرارة. ومنذ مطلع العام الماضي، تخوض قوات من الجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي وقوات "الحشد الشعبي" والعشائر، معارك ضارية ضد مسلحي تنظيم "داعش" في مناطق شمال وغرب البلاد. وقررت الحكومة الألمانية الأربعاء تعزيز مشاركتها العسكرية في مالي والعراق، عبر إرسال مزيد من الجنود. لكن زيادة عدد الجنود ما زالت تحتاج الى موافقة البوندستاغ، مجلس النواب. وسترسل ألمانيا الى مالي حوالي 500 رجل للمشاركة في مهمة الامم المتحدة في هذا البلد (مينوسما)، للمساعدة في تطبيق اتفاق السلام بين حكومة مالي والمتمردين في شمال البلاد. وكان التفويض الممنوح للجيش الالماني لا ينص إلا على إرسال حد اقصى من الجنود يبلغ 150 للمشاركة في قوة مينوسما. وقد ارسل عشرة فقط. من جهة اخرى، يساهم حوالي 200 جندي الماني في المهمة الاوروبية لتدريب جنود من مالي في جنوب البلاد الذي يعتبر الوضع فيه اقل خطورة. وفي العراق، سيرفع عدد الجنود الالمان من 50 الى 150. ويتدخلون خصوصا الى جانب المقاتلين الاكراد الذين يحاربون تنظيم "داعش" في شمال العراق. وفي نوفمبر، بعد اعتداءات باريس، اعلنت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون در لين، انها تريد تعزيز مشاركة الجيش خصوصا في مالي لمساعدة فرنسا. واضافت "نريد ويجب ان نقف الى جانب فرنسا ونقوم بكل ما في وسعنا للمساعدة في هذا الوضع الصعب".