الرئيس المصري يدعو المصريين للتعامل مع الحقائق بمسؤولية

السيسي افتتح 34 مشروعاً خدمياً ويعلن أن الدولة لا تتدخل في شؤون القضاء

دعوة سودانيه للرئيس السيسي للتدخل لإنهاء الصراع في جنوب السودان

البحث في مجالات الشراكة مع روسيا


    

الرئيس السيسى متحدثا فى الأفتتاح

دفع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بافتتاح 34 مشروعاً خدمياً بجملة من الحقائق مطالباً المصريين للتعامل معها بمسؤولية إن أرادوا لبلادهم النهوض، وشدد على ضرورة معالجة القضايا برحابة الصدر لا بالتجمهر الذي يكون مضراً في كثير من الأحيان، ووجه بتقديم مليار جنيه من صندوق «تحيا مصر» لصالح بناء 100 ألف وحدة سكنية جديدة. وأكد السيسي، خلال افتتاحه عدداً من المشروعات التنموية بمدينة السادس من أكتوبر، أنه سيتم توفير مليار جنيه لدعم المشروعات السكنية وبناء 100 ألف وحدة سكنية جديدة من صندوق «تحيا مصر» خلال العام الحالي، مؤكداً على ضرورة التعاون مع القطاع الخاص حتى لا يستمر التمدد العشوائي للدولة المصرية. وافتتح الرئيس السيسي عدداً من المشروعات الكبرى في محافظات عدة عبر دائرة الأقمار الاصطناعية، شملت المشروع القومي للإصلاح والتنمية 1.5 مليون فدان بمنطقة الفرافرة ومشروع الإسكان الاجتماعي في مدينة طيبة الجديدة بمحافظتي الأقصر وسوهاج ومشروع حفر 350 بئر مياه بمناطق مختلفة فضلاً عن مشروع المنطقة التكنولوجية بالمعادي، ومحطة تنقية مياه وأخرى لمعالجة مياه الصرف الصحي في مدينة 6 أكتوبر ومشروع مركز الخدمات البريدية بحلوان الحمامات. ووجه السيسي رسالة للشباب مفادها أن أمن وسلامة الوطن مسؤولية مشتركة بين الشعب والحكومة، وأن مشكلات مصر لن تحل بين يوم وليلة، لافتاً إلى أن معالجة المشكلات تتم بالرحابة وليس بالتجمهر الذي يصعب من خلاله الوصول للحقائق، ويؤذي الشباب نفسه في حال كان غير مسيطر عليه داعياً المصريين للتعامل بجدية ومسؤولية مع قضايا بلادهم إن أرادوا لها النهوض. وتطرق السيسي خلال كلمته للعديد من القضايا التي تشغل الرأي العام المصري في الوقت الحالي، منها واقعة انهيار كوبري سوهاج عقب شهور قليلة من افتتاحه، حيث أكد أن «الخطأ غير مسموح به»، مطالباً الرقابة الإدارية والهيئة الهندسية بمراجعة المشاريع التي يتم تنفيذها. ولام السيسي الجهاز التنفيذي معتبراً ما يقدمه من خدمات غير كاف ودعاه إلى بذل المزيد من الجهد موجهاً بقول الحقيقة للشعب المصري وعدم «مداراتها» وأردف القول: «إذا أردنا أن نكون دولة مؤسسات حقيقية يجب أن نتحمل، وكلنا مسؤولون لتشكيل وعي حقيقي». كما رد الرئيس المصري على المشككين في الجدوى الاقتصادية والاستثمارية لمشروع المليون ونصف المليون فدان، مشيراً إلى أن الدولة تتحمل فوق طاقتها وتدفع أكثر من المستثمر، لإنشاء مجتمع عمراني متكامل، مشيرا إلى أن المشروع ليس استثمارياً فقط وإنما مجتمع عمراني متكامل ذو بنية تحتية، وإلا كانت الدولة قد قامت بتقسيم المليون ونصف المليون فدان دون أن تتكلف عناء 1 في المئة مما تعانيه الآن. وطالب السيسي المصريين بضرورة ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، متطرقاً لمشاريع الصرف الصحي التي تم إنجازها خلال السنتين والنصف الأخريين، مطالباً المسؤولين بتوضيح حجم التحدي للمواطنين حول هذا الملف، وأن القرارات التي يتم اتخاذها حول بعض الملفات وإن كانت مؤلمة إلا أنها بها مصلحة المواطنين. واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، وزيرة التنمية الاقتصادية الايطالية فدريكا جويدي يرافقها وفد اقتصادي إيطالي كبير يضم 46 من ممثلي كبرى الشركات الإيطالية العاملة في القطاعات المختلفة. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي أشاد خلال لقائه الثنائي مع الوزيرة الإيطالية بالعلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين على جميع الأصعدة، مؤكداً حرص مصر على تعزيز التعاون مع إيطاليا في جميع المجالات. ونقلت الوزيرة الإيطالية تحيات رئيس حكومتها إلى الرئيس السيسي، مؤكدةً على أن مصر تعد من أهم شركاء إيطاليا في الشرق الأوسط، فضلاً عن دورها في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتقدير بلادها للتعاون الوثيق القائم مع مصر سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي الذي يشهد تنسيقاً وتشاوراً مكثفاً حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية، وبصفة خاصة الجهود الرامية لإعادة الاستقرار إلى ليبيا. وعقب ذلك عقد السيسي لقاءً موسعاً مع الوفد الاقتصادي الإيطالي، بحضور المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة، والمهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات المصرية، استهله الرئيس بالتأكيد على العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، والمكانة المتميزة التي تتمتع بها إيطاليا بالنسبة للاقتصاد المصري، إذ تُمثل الشريك التجاري الأول لمصر على مستوى الاتحاد الأوروبي والثالث على مستوى العالم. كما استعرض الرئيس المصري الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية للنهوض بالاقتصاد، مشيراً إلى نجاح الحكومة على مدار العام الماضي في تأمين الطاقة اللازمة لبرنامج التنمية الطموح الذي تتبناه مصر، بما يمكنها من استقبال مزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن مصر اتخذت خلال الفترة الماضية إجراءات اقتصادية وتشريعية لتحفيز الاستثمارات وإطلاق عدد كبير من المشروعات القومية لتطوير البنية الأساسية للبلاد تتضمن بناء ثلاث مدن جديدة وعدداً من الموانئ والمناطق الصناعية، منوهاً بمشروعات التنمية التي يتم تنفيذها بمنطقة قناة السويس، وتطلع مصر لمساهمة الشركات الإيطالية في تلك المشروعات بالنظر إلى ما تقدمه من فرص استثمارية متنوعة. وعرض السيسي مزايا الاستثمار في مصر، مما تؤهلها لتكون بوابة العبور للمنتجات الإيطالية إلى أسواق المنطقتين العربية والأفريقية، كما أشاد بنشاط الشركات الإيطالية العاملة في مصر في عدد من المجالات الحيوية، مثل الطاقة، والنقل، والتصنيع، والبنية التحتية، منوهاً بما يحققه عمل تلك الشركات من مكاسب اقتصادية كبيرة للجانبين. وأشار بشكل خاص إلى وجود إمكانيات كبيرة للتعاون مع الشركات الإيطالية في إنشاء مناطق صناعية للمجالات التي تتميز بها وتتمتع فيها بخبرة وسمعة دولية مرموقة مثل الرخام، والاثاث، والجلود. هذا وأكد الرئيس السوداني عمر البشير توجه بلاده لنزع السلاح من أيدي المواطنين تفاديا للتفلتات التي تحدث من وقت لآخر وتعزيزا للأمن والاستقرار بولايات دارفور. وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس البشير وعد لدى لقائه بالقصر الجمهوري رئيس السلطة الإقليمية لدارفور التجاني السيسي بإزالة كافة العقبات المالية التي تواجه السلطة بما يمكنها من القيام بدورها على الوجه المطلوب. ونقلت الوكالة عن السيسي تأكيد السلطة الإقليمية على ضرورة فرض هيبة الدولة خاصة ما يلي نزع السلاح. وأشار السيسي إلى أنه نقل للرئيس موقف السلطة الثابت من إجراء الاستفتاء الإداري لدارفور باعتباره من استحقاقات وثيقة الدوحة لسلام دارفور، وفق تعبيره. يذكر أنه تمّ التوصل ل وثيقة الدوحة لسلام دارفور في مؤتمر أصحاب المصلحة الذي انعقد في الدوحة بدولة قطر في أيار 2011. وفي 14 تموز 2011 وقعت حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة اتفاقاً بروتوكولياً ألزما بموجبه نفسيهما بالوثيقة التي تعد الآن إطاراً لعملية السلام الشامل في دارفور. واعتقلت قوات الامن السودانية قياديا في المعارضة الاريترية في الخرطوم من دون ان توضح اسباب اعتقاله، كما اعلن مسؤول في حزبه. وقال قيادي في جبهة التحرير الاريترية المعارضة لم يرغب بذكر اسمه ان الامن السودان اعتقل يوم السبت رئيس جبهة التحرير ورئيس تحالف المجلس الوطني الاريتري حسين خليفه دون ابداء اي اسباب. واوضح ان افرادا من جهاز الامن حضروا الى منزله بالخرطوم واخذوه دون تقديم معلومات. واضاف المصدر نفسه انه في ذات الوقت اعتقلت قوة من الامن عضو المكتب التنفيذي للجبهة عبد الله حموداي من منزله بمدينة كسلا في شرق السودان. واضاف نحن قلقون عليهما حيث لم توجه اليهما اي تهمة ولا نعرف مكان احتجازهما ونخشى تسليمهما للنظام الحاكم في اريتريا. وتتهم المعارضة الإريترية آسياس أفورقي الزعيم الأوحد للبلاد بأنه يمارسها حكما تسلطيا قمعيا، وبأنه ينكل بمعارضيه ويشردهم في عدد من الأجنبية بينها السودان واثيوبيا. ووصل رياك مشار، زعيم متمردي جنوب السودان، الى القاهرة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحثه على دعم تنفيذ اتفاق السلام الموقع في أغسطس الماضي لإنهاء الصراع في جنوب السودان. وأوضح موقع فويس أوف أميركا الأميركي أن القادة الأفارقة أعربوا عن خيبة أملهم في تحقيق السلام بين المتمردين وحكومة جنوب السودان، خلال مشاركتهم بالقمة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأسبوع المقبل، نظرا لعدم إحراز أي تقدم في خطوات تنفيذ اتفاق السلام بين الطرفين وخاصة فيما يخص تشكيل حكومة وطنية. وكان تنفيذ اتفاق السلام قد تعثر بسبب رفض المعارضة مقترح الرئيس سلفا كير بتقسيم جنوب السودان إلى 28 ولاية لما سيسببه ذلك من الاضطرابات المجتمعية بين القبائل هناك. ودعت هيئة التنمية في شرق إفريقيا إيغاد حكومة جنوب السودان الى التراجع عن قرارها بتقسيم إلى 28 ولاية جديدة.. معربة عن قلقها من يؤخر ذلك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المتفق عليها. وقالت الهيئة في بيان لها أن هذه الخطوة تتعارض مع بنود اتفاق السلام لإنهاء الصراع في جنوب السودان الذي تم التوقيع عليه في شهر اغسطس الماضي. وأعربت إيغاد عن قلقها تجاه الخطوات التي اتخذتها جوبا بشأن إنشاء الولايات الجديدة وقالت ان هذه الخطوة ينبغي ألا تؤخر أمر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية. وحثت المنظمة والتي تتولى عملية الوساطة الافريقية لتسوية الصراع في جنوب السودان طرفي النزاع على المضي قدماً في تنفيذ اتفاق السلام والسماح بمراجعة قرار حكومة البلاد بتشكيل الولايات الجديدة من خلال لجنة وطنية شاملة تضم كافة أطراف اتفاق السلام في مدة زمنية مقدارها شهر. فى القاهرة التقى القائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي وزير الصناعة والتجارة لجمهورية روسيا الاتحادية دينيس مانتروف والوفد المرافق له . وأكد الفريق أول صدقي صبحي خلال اللقاء اعتزازه بعمق العلاقات الإستراتيجية المصرية الروسية والتي تستند إلى تطابق الرؤى والمواقف المشتركة لكلا البلدين لدعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيدين الإقليمي الدولي.وأفاد بيان رسمي للقوات المسلحة المصرية بأن اللقاء تناول بحث عدد من الملفات والموضوعات المتعلقة بمجالات الشراكة والتعاون الاستراتيجي في ضوء بروتوكولات التعاون العسكري التي تم توقيعها بين القوات المسلحة لكلا البلدين خلال الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المشتركة التي ترأسها وزيرا دفاع البلدين. حضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي ووزير الدولة المصري للإنتاج الحربي الدكتور محمد العصار وعدد من قادة القوات المسلحة. على صعيد القضاء والأمن قضت محكمة النقض المصرية الأربعاء بقبول الطعن المقدم من 149 متهماً على الحكم الصادر ضدهم بالإعدام في القضية المعروفة إعلاميا ب"مذبحة كرداسة". كانت محكمة جنايات الجيزة قضت في فبراير الماضي بإعدام 149 متهماً حضورياً و34 غيابياً في القضية. ووقعت "مذبحة كرداسة" عقب فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة منتصف أغسطس عام 2013، بعد وقوع اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن. وكانت النيابة وجهت للمتهمين تهمة الاشتراك في "اقتحام مركز شرطة كرداسة" التي وقعت في أغسطس 2013، وأسفرت عن مقتل 11 ضابطاً من قوة القسم والتمثيل بجثثهم، بجانب شخصين آخرين من الأهالي تصادف وجودهما بالمكان. كما أسندت إليهم اتهامات ب"الشروع في قتل 10 أفراد آخرين من قوة مركز الشرطة، وإتلاف مبنى القسم، وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة، وحيازة الأسلحة النارية الثقيلة. هذا وقالت مصادر أمنية في مصر إن الشرطة قتلت الأربعاء شخصين يشتبه في أنهما متشددان خلال تبادل لإطلاق النار في أحد أحياء القاهرة. وذكرت أن رجلي شرطة أصيبا في تبادل إطلاق النار، بينما تطارد الشرطة اثنين مشتبه بهما لاذا بالفرار أثناء المداهمة. وقالت وزارة الداخلية في بيان صدر لاحقا إن معلومات توفرت لديها حول اتخاذ عناصر إرهابية مسلحة مرتبطة بتنظيم أجناد مصر المتشدد وكرا لهم في شقة سكنية بمنطقة البساتين بالقاهرة. وأضافت أن المشتبه بهم بادروا بإطلاق النار تجاه القوات واستمرت المواجهة بين الطرفين لمدة قاربت ست ساعات مما أسفر عن مقتل شخصين بينهما شخص مطلوب في قضية أمن دولة. وقالت الداخلية إن القتيلين تورطا في تنفيذ العديد من الأعمال العدائية من بينها قتل عدد من رجال الشرطة كما كانوا يخططون ويعدون لاستهداف شخصيات عامة وسياسية ورجال جيش وشرطة في نطاق منطقة القاهرة الكبرى. وأضافت أن الشرطة عثرت على أسلحة ومتفجرات في الموقع. هذا وقال الجيش المصري ان قواته قتلت أحد العناصر الإرهابية وبحوزته جهاز لاسلكي بوسط سيناء.. كما تمكنت قوات الأمن المصرية من تفكيك وتفجير خمس عبوات ناسفة وتوقيف 27 مشتبها به شمالي سيناء. ومشّطت قوات الأمن في شمال سيناء، شوارع الشيخ زويد، والشارع الدولي العام بين العريش والشيخ زويد ورفح، لضبط العناصر الإرهابية وللكشف عن العبوات الناسفة بجانب الطريق. وفي مدينة العريش داهمت قوات الأمن، بعض الأحياء الشعبية التي يعتقد أن المسلحين ينطلقون منها. وقال الأهالي إنّ مناطق غرب العريش هي أكثر المناطق التي شهدت استهدافًا للقوات الأمنية بالعبوات الناسفة التي كانت توضع على جانبي الطريق، سواء في قرية الميدان أو الكيلو 17 أو مناطق بوابة العريش القريبة من حي المساعيد غرب المدينة. وفي مدينة رفح، أطلقت قناصة كمين السنبلة والوفاق الرصاص الآلي والمتعدد بشكل كثيف. وأفادت مصادر بأن عناصر مسلحة كانت تقترب من الكمين بعد ساعات الحظر لاستهدافه. هذا وعثر على ٣ جثث ملقاة في احد احياء مدينة رفح المصرية. وقالت مصادر أمنية إنه تم التعرف على أحد الجثث وهي للشاب وائل الشاعر 28 عاما، والذي تعرض للاختطاف على ايدي تنظيم انصار بيت المقدس. واوضحت المصادر الأمنية أن تنظيم بيت المقدس أقدم على قطع رؤوس الثلاثة بدعوى تعاونهم مع الجيش المصري في سيناء ضد الارهاب.