قتلى وجرحى بسبب مسلسل الانفجارات في بغداد

القوات العراقية تحبط هجوماً لداعش وتقتل 25 عنصراً في جبال حمدين

جنود ايطاليون يتولون مع الخبراء أبحاثهم لإنقاذ سد الموصل

البرزاني يدعو إلى استفتاء غير ملزم على استقلال كردستان

كندا ترفع العقوبات جزئيا عن إيران

مقتل 12 عنصراً من داعش بينهم أحد قادته في اليمن

تعزيز قوات التحالف لخوض معركة تعز و صنعاء


    

لقي 10 عراقيين مصرعهم وأصيب 33 آخرون بسلسلة تفجيرات وعمليات إطلاق نار في العاصمة بغداد. كما اصيب مدني إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة الدورة جنوب العاصمة، فيما قتل ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي أثناء مروره فوق جسر السلام جنوب بغداد، وأيضا أصيب أربعة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة حسينية المعامل شرق العاصمة. وقال مصدر أمني إن قوة أمنية عثرت على جثتين مجهولتي الهوية تعودان لرجلين في حي الشباب، جنوب غرب بغداد، موضحا أن الجثتين بدت عليهما آثار تعذيب وطلقات نارية في الرأس والصدر وكانتا معصوبتي العينين من ناحية اخرى، أعلن تحالف القوى العراقية رفضه إقامة سور يطوق بغداد ويعزلها عن باقي محافظات العراق تحت ذريعة حماية المدينة من الإرهاب. وقال رئيس التحالف النائب أحمد المساري في تصريح الجمعة إن الهيئة السياسية للتحالف تعرب عن قلقها الشديد وخشيتها من أن تكون وراء مشروع سور بغداد الأمني أهداف مشبوهة. وإننا نعده بداية لمخطط خطير يرمي إلى اقتطاع أجزاء من محافظة الأنبار وضمها إلى محافظتي بغداد أو بابل كمقدمة لإعادة رسم خريطة العراق وفق أسس طائفية وعنصرية بما يمهد الطريق لتقسيم العراق وتحويله إلى دويلات صغيرة خدمة لاجندات خارجية. وأضاف: أن المبررات التي ساقتها الحكومة العراقية لإنشاء هذا السور تعبر عن عجز كامل للأجهزة الأمنية في فرض سلطتها لتحقيق الأمن والاستقرار وغياب لي رؤية أو خطه امنيه أو جهد استخباري للتصدي للإرهاب والعصابات الإجرامية التي تعيث في ارض العراق فسادا رادع أو حساب. ولقي 4 أشخاص مصرعهم، فيما أصيب 15 آخرون بجروح متفاوتة إثر حوادث أمنية متفرقة في بغداد صباح الجمعة. وأفاد مصدر أمني بمقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين بجروح، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في منطقة سبع البور شمال بغداد. وأضاف المصدر، كما أدى انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شلال في منطقة الشعب شمال شرق بغداد، إلى مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح. وفي هذه الأثناء قتل مسلحون مجهولون بمسدسات كاتمة للصوت مؤذن أحد المساجد في منطقة المدائن جنوب بغداد. وأعلنت مصادر مطلعة بمحافظة صلاح الدين الاثنين أن القوات الأمنية والحشد العشائري تمكنوا من صد الهجوم الذي شنه عناصر تنظيم داعش فجر أمس على جميع محاور جبال حمرين من منطقة الفتحة شمالاً وصولاً إلى منطقة الزركة جنوباً. وقالت مصادر متطابقة في قيادة عمليات صلاح الدين والحشد العشائري والشرطة الاتحادية إن" القوات الأمنية تمكنت بعد قتال ضار من طرد جميع المهاجمين ولاذوا بالفرار باتجاه منطقة الحويجة بكركوك إلا من قتل منهم". وأضافت المصادر أنه "تم إحصاء 25 جثة على طول خط الجبهة تركها عناصر داعش فيما تم تدمير ثلاث شفلات مدرعة وأربع عجلات تحمل رشاشات ثقيلة". وأشارت إلى مقتل اربعة من القوات الأمنية بينهم احد عناصر الحشد الشعبي وإصابة 19 آخرين بجروح. وأكدت المصادر أن" طيران الجيش والقوة الجوية العراقية شاركت في قصف تعزيزات عناصر داعش المرسلة من قضاء الحويجة على طول الجبهة وأنها دمرت عدداً منها وحالت دون وصولها إلى خط الجبهة مما أسهم في إحباط الهجوم بوقت قصير". وتدور الآن اشتباكات متقطعة في حقل علاس النفطي بجبال حمرين مع بعض العناصر الذين لم ينسحبوا بعد فيما تواصل الجهات المسؤولة إرسال تعزيزات إلى جميع القواطع تحسباً لهجمات مقبلة. وعلى صعيد متصل، أعلن مصدر في قيادة شرطة صلاح الدين أن طريق تكريت كركوك اعيد افتتاحه أمس بعد أن تم إغلاقه لوقوعه تحت مرمى مدفعية داعش، مؤكداً زوال خطر استهداف الطريق في الوقت الحاضر وافتتاحه أمام حركة العجلات المدنية. كان تنظيم داعش بدأ هجوما في جبال حمرين وعلى جبهة خمسين كيلومترا ودارت اشتباكات في جميع المحاور شارك فيها طيران الجيش والقوة الجوية العراقية. من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية عراقية في مستشفى الفلوجة العام 50 وفاة عشرة اشخاص بينهم اطفال ونساء وكبار سن بسبب نقص المواد الغذائية والطبية. وقال جمال الفلوجي الطبيب في مستشفى الفلوجة إن" اطفالا ونساء ورجالا من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية"، مشيرا الى أن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن للذين يعانون من الامراض المزمنة. وأضاف أن" المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت الى اصابة هؤلاء الاطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من اسعافهم جراء الحصار المفروض"، واصفا معاناة سكان الفلوجة ب "الابادة البشرية". يذكر أن قوات الأمن العراقية تفرض طوقا خارجيا على كافة المنافذ المؤدية الى الفلوجة منذ أكتوبر الماضي في محاولة لمنع تدفق الارهابيين ونقل السلاح من والى الفلوجة. وطالبت شخصيات برلمانية بإنقاذ سكان الفلوجة من مجاعة قد تسبب كوارث انسانية قريبا حيث أكدت النائبة عن اتحاد القوى العراقية لقاء وردي في مجلس النواب ان حوالي 10 آلاف مدني في الفلوجة يقعون تحت سيطرة تنظيم داعش كرهائن ويمنع خروجهم الى الاماكن الأمنة منذ أكتوبر الماضي. ووصفت وضع سكان الفلوجة المدنيين بوضع مدينة مضايا السورية، محذرة من ان وفيات بأعداد كبيرة سوف تقع جراء نقص كافة المواد الغذائية الاساسية والعلاجات الطبية. وطالبت الحكومة العراقية بإيجاد الخطط العسكرية اللازمة والسريعة لإنقاذ المدنيين من الموت البطيء. هذا وعقدت الحكومة العراقية اتفاقا مع حكومة إقليم كردستان، لتطبيق خطة عاجلة لاستقدام خبراء إيطاليين، لمعالجة نقاط الخلل التي أصابت سد الموصل وإنقاذ العراق من المشكلات التي قد تنتج عن انهياره. وأوضح المستشار الإعلامي لإقليم كردستان، كفاح محمود، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن انهيار السد سيتسبب في كارثة إنسانية، موضحا أن قضية السد، الذي حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من انهياره في حال عدم توافر الموارد المطلوبة لإصلاحه، ويتسبب ذلك في تشرد مئات الآلاف من الأشخاص. وصدر تقرير الخارجية الأمريكية بعد استعادة القوات البيشمركة الكردية سيطرتها على الموصل التي سيطر عليها تنظيم "داعش" منذ عام 2014، بدعم من الغارات الجوية الأمريكية. من ناحية أخرى دعا رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، تركيا إلى المساعدة في الأخطار المحتملة التي يثيرها سد الموصل والسيطرة على حالة نهر دجلة، فيما أكد السفير التركي فاروق قيماقجي بلاده عرضت على الحكومة العراقية تقديم المساعدة والدعم عبر الشركات التركية المختصة لمعالجة حالة السد وهي جاهزة للعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية . وقال ائتلاف متحدون للإصلاح في بيان ، إن “رئيس الائتلاف أسامة النجيفي استقبل، سفير تركيا في العراق فاروق قيماقجي”، مبينا انه “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا وآفاق تطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين الصديقين”. وأضاف الائتلاف، أنه “تم بحث تطورات المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابي، وأهمية الدور التركي في مساعدة العراق وتقديم الدعم ضد عدو مشترك”، موضحا أنه “تم التأكيد أن تركيا جزء من التحالف الدولي المضاد للإرهاب وهي تقدم الدعم عبر تدريب قوات البيشمركة والحشد الوطني ومهمته مستمرة في هذا الجانب، وهي تحترم السيادة العراقية، وتعمل على تطوير العلاقات التاريخية بين الجانبين”. ودعا النجيفي، حسب البيان، إلى “زيادة الدعم في المجال العسكري وبالتنسيق مع الحكومة العراقية، والى المساعدة في الأخطار المحتملة التي تثيرها حالة سد الموصل والسيطرة على حالة نهر دجلة”. ودعت لجنة الزراعة النيابية الحكومة الى إفراغ سد الموصل وتحويل مياهه الى خزان الثرثار، معتبرا أن تحويل مياهه الى بحيرة الثرثار فيه سلبية واحدة تتمثل بارتفاع نسبة الملوحة في مياه البحيرة. وأكدت وزارة الموارد المائية، الجمعة، عدم وجود مؤشرات على انهيار سد الموصل، وفيما بينت أن كوادرها تعمل بانتظام في السد، أشارت الى أن المفاوضات مع الشركة الإيطالية لإعادة إصلاح السد وصلت الى مراحل متقدمة. يشار إلى ان التحذيرات بشأن إمكانية انهيار سد الموصل أكبر سدود العراق تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، الا ان الجهات الحكومية والرسمية تؤكد استمرار عمليات حقن وصيانة السد واستبعاد انهياره خلال الفترة الحالية. وقال بيان عسكري الأربعاء إن قوات الأمن العراقية بدأت تشييد سور أسمنتي حول العاصمة بغداد في مسعى لمنع هجمات تنظيم داعش. وأعلن التنظيم المتشدد -الذي استولى على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال العراق وغربه- المسؤولية عن عدد كبير من الهجمات في العاصمة العراقية خلال الأشهر الماضية. وفي أحدثها استهدف مسلحون مركزا تجاريا في 11 كانون الثاني الماضي وقالت مصادر أمنية إنهم قتلوا 18 شخصا على الأقل. وفي البيان الذي نشره موقع وزارة الدفاع العراقية، قال الفريق الركن عبد الأمير الشمري قائد عمليات بغداد إن السور الأمني المزمع إنشاؤه سيطوق المدينة من جميع الجهات. وأضاف أن التحضيرات لبدء العمل انطلقت يوم الاثنين الماضي. وأضاف البيان أن المشروع يسهم برفع السيطرة داخل العاصمة وفتح الطرق المغلقة، فضلا عن إشاعة الاستقرار فيها كونه يمنع تسلل العناصر المشبوهة والإرهابيين. وستبدأ أعمال التشييد في منطقة الصبيحات التي تبعد بنحو 30 كيلومترا إلى الغرب من بغداد ليتسنى عزلها عن الفلوجة التي يتخذ منها المتشددون معقلا منذ فترة طويلة ويسيطر عليها الآن تنظيم داعش. وتحيط أسوار أسمنتية بعدد كبير من أحياء العاصمة العراقية شيدت منذ أعمال العنف قبل نحو عشر سنوات. وقال الشمري إن بعض الجدران الأسمنتية سُتزال في المناطق التي لم تعد تتعرض لتهديد، وستستخدم في السور الجديد حول بغداد، بالإضافة لكاميرات مراقبة وأجهزة لكشف المتفجرات. ويتوقع أن تبقى الأسوار والحواجز حول المنطقة الخضراء التي أنشأتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والتي أسقطت حكم صدام حسين في 2003 وهي منطقة شديدة التحصين تضم في الوقت الحالي مباني الحكومة والبرلمان وعددا كبيرا من السفارات بينها الأميركية والبريطانية. هذا ولقي ٢٠ من مسلحي داعش مصرعهم في الأنبار ومحيط بغداد بنيران قوات العراق التابعة لقيادة عمليات.. بينما شرعت قوات البيشمركة الكردية مدعومة بمقاتلي العشائر العربية في الهجوم على قرية استراتيجية بمحور مخمور شمالي العراق لتحريرها من قبضة داعش. وكانت قوات عمليات بغداد قتلت 9 إرهابيين ودمرت سيارة مزودة بسلاح، ومخزن للعتاد العسكري خلال عمليات عسكرية في منطقتي البو شجل بالخالدية والنعيمية بالفلوجة، كما قتلت إرهابيين اثنين في محافظة الأنبار غربي العراق. وأفادت قيادة عمليات نينوى، بتحرير قرية كوديلا، الواقعة غرب مدينة الموصل، التي يسطير عليها تنظيم داعش، منذ أكثر من عام. وقال مصدر إن أفواجاً من الحشد الوطني من أبناء العشائر والبيشمركة، اقتلعوا تنظيم داعش من قريتين في جنوب الموصل. وتمكن حشد نينوى مع البيشمركة وقيادة عمليات نينوى من قتل 12 عنصراً من تنظيم داعش عند تحرير قرية كوديلا، التابعة لناحية القيارة جنوب الموصل. هذا وأعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي، في بيان، الأربعاء أن 450 عسكريا إيطاليا، سيتوجهون لتوفير الحماية لمشروع صيانة سد الموصل الذي فازت به شركة إيطالية، والواقع على مقربة من مناطق سيطرة تنظيم داعش. من جانبه قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، في وقت سابق، إننا نجري اتصالات مع بغداد حول سد الموصل منذ أسابيع، والجنود الايطاليون سيقومون بالدفاع عن السد بالاتفاق مع الحكومة العراقية وقوات التحالف. وسيتم تحديد تفاصيل مشاركة قواتنا في وقت قريب. وقال مسؤولون محليون وسكان إن عشرات الألوف من المدنيين العراقيين يعانون نقصا في الغذاء والدواء في مدينة الفلوجة معقل تنظيم داعش بغرب العراق والتي تحاصرها قوات الأمن. وتفرض قوات الجيش والشرطة وفصائل مدعومة من إيران تعززها ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، حصارا شبه كامل منذ أواخر العام الماضي على الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد في وادي الفرات. وقال سكان ومسؤولون إن أهالي المدينة يعانون نقصا في الغذاء والدواء والوقود وذكرت تقارير إعلامية أن أشخاصا توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية. وكان من الصعب التحقق من صحة هذه التقارير نظرا للوضع الأمني الهش وضعف الاتصالات داخل المدينة. وناشد صهيب الراوي محافظ الأنبار حيث تقع الفلوجة التحالف إنزال مساعدات إنسانية جوا على المدنيين المحاصرين وقال إن هذه هي الطريقة الوحيدة لتوصيل المساعدات بعد أن لغم تنظيم داعش مداخل المدينة ومنع المدنيين من مغادرتها. وقال لا تستطيع أي قوة أن تدخل وتؤمن المواد الغذائية إلى داخل المدينة... لم يبق لنا سوى أن تنقل الطائرات المساعدات. وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار إن تنظيم داعش جعل من الفلوجة مركز احتجاز ضخما. وأضاف قائلا من الرمادي إن قوات الأمن نجحت في السيطرة على كل المناطق المحيطة بالفلوجة وإن هذا ساعد في الحد من هجمات داعش خارج المدينة لكن تكلفة هذا عالية جدا لأن المدنيين يدفعون الثمن الآن. وذكرت طبيبة في أحد مستشفيات الفلوجة إن الأدوية والإمدادات تنفد خاصة في وحدة رعاية ما بعد الولادة. وقالت ما ذنب من ولدوا بعد أن عاشوا في رحم أمهاتهم بلا تغذية أو حماية إلا من الله؟ على الصعيد الميداني، تمكنت القوات العراقية من تحرير منطقة البوريشة شمالي الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق من قبضة تنظيم داعش بعد اشتباكات عنيفة لساعات، أسفرت عن قتل 33 إرهابيا وتدمير عشرات السيارات وآليات التنظيم. وقال قائد الفرقة 16 بالجيش العراقي العميد الركن خالد عبدالله إنه تم تحرير المنطقة بصورة كاملة من مسلحي داعش الذين تواجدوا في بساتين المنطقة، مشيرا إلى أن داعش زرع العبوات الناسفة بشكل كثيف ولغم عددا كبيرا من المنازل لإعاقة تقدم قوات الجيش، وتمكنت قوات السلاح الهندسي من تفكيكها. ولفت العميد عبد الله إلى أن عملية تحرير البوريشة قطعت ما نسبته ٩٠% من طرق إمداد داعش التي تأتي من قضاء هيت إلى مدينة الرمادي مما يسهل عملية تحرير منطقتي البوذياب والبوعلي الجاسم شمالي الرمادي، إضافة إلي قطع طرق إمداد داعش باتجاه مناطق السجارية وجزيرة الخالدية وحصيبة وجويبة شرقي الرمادي. وأعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أن تنظيم داعش شن هجوماً على القوات العراقية المتمركزة في جبال حمرين شمال بغداد. وقال المصدر إن داعش بدأ هجوماً في جبال حمرين وعلى جبهة خمسين كيلو متراً من منطقة الفتحة شمالاً إلى جسر الزقة جنوباً مروراً بحقلي عجيل وعلاس النفطيين ومنطقة الأبيض وأبو ساجية. وأوضح أن الاشتباكات تدور الآن في جميع المحاور، مشيراً إلى سقوط قتيل واحد وثمانية جرحى من الشرطة الاتحادية كحصيلة أولية، في وقت بدأ الطيران بالمشاركة في قصف قوات داعش. وفي هذه الأثناء أيضاً، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش إن ثلاث عمليات انتحارية استهدفت تجمعات القوات العراقية على الطريق الواصل بين تكريت وقضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن الولايات المتحدة زادت عديد قواتها في العراق إلى 3870 جندياً لتعزيز مهام التدريب وتقديم المشورة والإرشاد للقوات العراقية في حربها ضد تنظيم داعش. وتنحصر مهام هؤلاء العسكريين في التدريب وتقديم المشورة والمساعدة، لكنهم لا يشاركون مباشرة في المعارك ضد داعش. ويأتي الإعلان عن هذه الزيادة بعد قرار الإدارة الأميركية في الخريف الفائت تعزيز عملياتها الخاصة في العراق وسوريا. وحالياً ينتشر في شمال سوريا ما يصل إلى 50 عنصراً من القوات الخاصة الأميركية، مهمتهم التنسيق بين التحالف الدولي الذي تقوده بلادهم ضد التنظيم وبين فصائل المعارضة المسلحة، والتحضير لهجوم محتمل على الرقة، معقل داعش في سوريا. وهؤلاء الجنود بحاجة إلى إسناد من عسكريين آخرين هم حالياً منتشرون في العراق، وفق مسؤولين أميركيين. وقال الجيش الأميركي في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 22 غارة جوية على أهداف لتنظيم داعش في العراق وسوريا تركزت بالأساس على القيارة والموصل والرمادي في العراق. وقال البيان إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ ست غارات في محيط القيارة وقصف أسلحة ومواقع قتالية ومراكز للقيادة والتحكم. ونفذ خمس غارات في محيط الموصل وأربعة في محيط الرمادي تركزت على أهداف مماثلة. وتابع البيان أن الطائرات نفذت غارتين في سوريا أصابتا وحدات تكتيكية ومركبات قرب بلدتي عين عيسى ومارع. على صعيد آخر، تمكنت القوات المسلحة العراقية مدعومة بالحشد العشائري وإسناد من طيران التحالف الدولي، من تحرير قريتي كرمندي وكديلة في محافظة نينوى شمالي العراق من قبضة تنظيم داعش. وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن القوات التابعة لقيادة عمليات نينوى، ضمن قطاع مخمور، صدت أيضًا هجومًا لمسلحي عصابات داعش وقتلت العديد من الإرهابيين، دون وقوع خسائر في صفوفها. وأشارت الوزارة إلى أن القوات التابعة لعمليات الفرات الأوسط وشرطة محافظة كربلاء، جنوبي العراق، نفذت عملية إنزال في منطقة جسر الروضة، والتي تبعد مسافة 20 كم عن حدود محافظة الأنبار. وأسفرت العملية عن تفكيك وتدمير أربعة براميل بلاستيكية كبيرة بسعة ألف لتر مملوءة بمواد متفجرة كانت موضوعه أسفل قناطر طريق الرحاليه جسر ثعيلبه وجسر الروضة، كما تم تدمير سيارتين مفخختين كانتا متوقفتين على جانب طريق قناطر الرحالية. كما قتلت القوات العراقية عشرات الدواعش، الخميس، وتم تدمير 6 مركبات عسكرية تابعة لهم، وذلك في قاطع عمليات بغداد. وأفادت خلية الإعلام الحربي بأن الطيران العراقي نفذ عملية نوعية وقصف رتلاً عسكرياً ل داعش، ما نتج عنها مقتل وجرح العديد من العناصر الإرهابية وتدمير آلياتهم، وتم ذلك في منطقة البو شجل، ضمن قاطع عمليات بغداد. وتواصل القوات العراقية، بمساندة من طيران التحالف الدولي، عملياتها الواسعة في غرب وشمال ووسط البلاد، لاقتلاع تنظيم داعش، الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق. على صعيد آخر اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس البرلمان العراقي محمد الكربولي بأن مشروع سور بغداد ذريعة لإعادة ترسيم حدود المحافظة على حساب محافظة الأنبار. وكشف الكربولي عن تحفظ لجنة الأمن والدفاع البرلمانية على مشروع سور بغداد الأمني والذي باشرت قيادة عمليات بغداد تنفيذه. وأكد على تصاعد التخوفات والشكوك لدى اتحاد القوى العراقية من المخططات الغامضة التي تقف خلف تنفيذ هذا المشروع. وأضاف بأنهم مع تعزيز أمن العاصمة العراقية بغداد لكن تعزيز هذا الأمن لا يجب أن يكون على حساب محافظة الانبار أو صلاح الدين أو ديالى أو غيرها من محافظات العراق. وقال الكربولي: "أن استراتيجية حفر الخنادق وتسوير المدينة بحجة الإرهاب مؤشر على غياب الرؤى والخطط الأمنية، وقصور في الأداء المهني، ويجهض العمل الاستخباراتي، ويؤسس لدويلات أمنية، ويفتح الباب على مصراعيه أمام الصراع الديموغرافي بين أبناء الوطن الواحد وشركاء الأرض". وأشار إلى أن رسم حدود تقسيم العراق سيجعلهم مضطرين إلى قبول استقدام قوات برية عربية أو دولية إلى مدن الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وحزام بغداد وشمال بابل وكركوك لتحريرها من عصابات داعش الإرهابية والمليشيات الطائفية وإعلان الاقليم السني أسوة باقليم كردستان. وطالب رئاسة البرلمان بالموافقة على استضافة قائد عمليات بغداد والأنبار للوقوف على أبعاد وأهداف مشروع سور بغداد الأمني. بالمقابل، طالب الكربولي العراقيين بتحمل مسؤولية الحفاظ على وحدة البلاد إن كانوا جادين، أو المضي قدماً في تسوية تاريخية تضمن حقوق الجميع وتحافظ على ما تبقى من النسيج العراقي. من جهة أخرى حذرت النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار لقاء وردي في بيان صحافي من خطورة الأوضاع الإنسانية في مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها لنفاد المواد الغذائية والدوائية جراء محاصرتها منذ أشهر. وقالت الوردي ان الوضع الحالي ينذر بمجاعة شبيهة بما يحدث في مدينة مضايا السورية. وأكدت بأن عشرة آلاف أسرة موزعة بين الفلوجة والكرمة والصقلاوية والنساف والبو عيسي والبو علوان يحتجزهم تنظيم داعش دروعاً بشرية. وهم يعانون من مجاعة حقيقية فضلاً عن الأمراض التي تفتك بهم. وقد أدى هذا الوضع إلى وفاة العديد منهم وخاصة الأطفال وكبار السن. وطالبت الوردي الحكومة العراقية بفتح ممرات آمنة للأسر المحاصرة لإنقاذهم وتسهيل خروجهم ومنع استغلالهم من قبل داعش وتهيئة مواقع إيواء لهم في حال تمكنهم من الخروج من المدينة. وشددت الوردي على أهمية أن تتسلمهم الأجهزة الأمنية الرسمية المتمثلة بقيادة شرطة الأنبار وجهاز مكافحة الإرهاب للحفاظ على أرواحهم من الخطف من قبل جهات غير منتمية للدولة كما حصل لأهالي الأنبار في الرزازة. كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل وإيجاد آلية مناسبة للحفاظ على أرواحهم وإخراجهم من الفلوجة مثلما حصل مع اليزيدين في الموصل، حينما تمكن التحالف الدولي من إنقاذهم. وذكرت لقاء الوردي بأن الوضع الإنساني في الفلوجة ينذر بكارثة نتيجة الحصار المفروض منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وقالت أن الأهالي المحاصرين بدأوا يقتاتون على الحشائش. وأن كثيراً منهم قد توفي لانعدام الطعام والدواء. وأبدت الوردي تعجبها ممن يدعي وجود ممرات آمنة وعدم وجود مجاعة في الفلوجة، وأن المواد الغذائية والدواء يسمح بوصولها للسكان المدنيين في تلك المناطق المذكورة. وأكدت النائب العراقي وجود جهات تحاول تضليل الرأي العام وعدم نقل الواقع الذي يعيشه المدنيين في الفلوجة، معتبرةً ذلك مشاركةً في جريمة التجويع التي تشهدها المدينة، ولافتةً إلى أن الفلوجة تتعرض لجريمة حرب إنسانية من تنظيم داعش ومن مليشيات منفلته تهدف للتدمير وفق آلية ممنهجة. وقالت الوردي أن على القوات العراقية وشرطة الأنبار حماية الأهالي وتأمينهم بعد أن تدهورت أحوالهم الإنسانية. على صعيد كردستان قال مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي في العراق، إن الإقليم يجب أن يجري استفتاء غير ملزم على الاستقلال. وجاءت دعوته رغم أن الإقليم يواجه العديد من الأزمات. وكان البرزاني قد دعا في السابق لإجراء استفتاء على الاستقلال في كردستان، لكنه لم يحدد موعدا لإجرائه. وكان من شأن الفوضى التي أحدثها استيلاء تنظيم داعش على أجزاء واسعة من العراق وسوريا أن أتيحت للأكراد فرصة لتعزيز حلمهم الذي طال وقته بالاستقلال لكن المنطقة تكابد في الوقت الحالي لتجنب الانهيار الاقتصادي في وقت انخفضت فيه أسعار النفط بشدة. وقال البرزاني إن الوقت حان والموقف مناسب الآن للشعب الكردي لاتخاذ قرار من خلال استفتاء على مصيره. وأضاف أن الاستفتاء لا يعني إعلان قيام الدولة لكن ما يعنيه أن نعرف إرادة ورأي الشعب إزاء الاستقلال، وعلى القيادة السياسية الكردية أن تنفذ إرادة الشعب في الوقت المناسب والظروف المناسبة. وفي السنوات الأخيرة سعى أكراد العراق لتعزيز الحكم الذاتي في كردستان من خلال بناء خط أنابيب نفط إلى تركيا وتصدير النفط بشكل مستقل في الوقت الذي ضعفت فيه العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد بسبب تقاسم السلطة وعوائد النفط. وقاومت القوى الإقليمية على مر التاريخ الطموحات الكردية للاستقلال خاصة الدول المجاورة للعراق التي توجد بها أقليات كردية كبيرة. وتقول الولايات المتحدة أيضا إنها تريد أن يبقى أكراد العراق جزءا منه. وقال البرزاني إنه إذا انتظر شعب كردستان أن يأتي أحد آخر ليقدم لهم حق تقرير المصير كمنحة، فإن الاستقلال لن يتحقق أبدا. وشدد على أن هذا الحق موجود ولا بد أن يطالب به شعب كردستان وأن يضعه في حيز التنفيذ. ويرى البعض مثل هذه الدعوات للاستقلال محاولة تشتيت الانتباه عن القضايا الداخلية وتوحيد الشعب الكردي وراء البرزاني الذي انتهت فترة رئاسته العام الماضي لكنه ما زال في المنصب. هذا وقال تقرير للمخابرات الأميركية كشف البيت الأبيض النقاب عنه إن تنظيم داعش لديه 25 ألف مقاتل في سوريا والعراق بتراجع عن تقدير سابق بأن عدد مقاتليه يبلغ 31 ألف مقاتل. وأشار مسؤولون أميركيون إلى عوامل مثل القتلى في ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم لتفسير التراجع الذي بلغ نحو 20 في المئة في عدد مقاتلي التنظيم وقالوا إن التقرير أظهر إن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لسحق التنظيم تحقق تقدما. وقال غوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن التقدير الجديد للمخابرات يعني أنهم التنظيم ما زالوا يمثلون تهديدا كبيرا ولكن الأعداد المحتملة تراجعت. تنظيم داعش مُني بخسائر كبيرة. وأضاف إن لعمليات القتال البري لشركاء الولايات المتحدة في التحالف تأثيرا في القتال ضد التنظيم. وأردف قائلا إن قوات الأمن العراقية المدعومة من الولايات المتحدة والمقاتلين القبليين وجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا كان لها دور. وكذلك كان للحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والتي شنت أكثر من عشرة آلاف هجمة ضد التنظيم دور أيضا. وقال ايرنست إن تنظيم داعش يواجه صعوبة أكثر من ذي قبل في تعويض النقص في صفوفه ونعلم منذ فترة طويلة ضرورة تعاون المجتمع الدولي لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى المنطقة. ويشير تقرير المخابرات الجديد إلى أن عدد مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا يتراوح ما بين 19 ألفا و25 ألفا مقابل تقديرات 2014 بتراوح عدد المقاتلين بين 20 ألفا و31 ألفا. وقالت إميلي هورن وهي متحدثة باسم مجلس الأمن القومي إن هذا التراجع يعكس التأثير المشترك لقتلى ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم والإجراءات التأديبية الداخلية والنقص في عمليات التجنيد والصعوبات التي تواجه المقاتلين الأجانب في السفر لسوريا. ولم يشر تقرير المخابرات إلى فروع التنظيم في جنوب آسيا ومناطق آخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث يتوسع فرعه الليبي. هذا وأعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في بيان أن مقاتلاته نفّذت 30 غارة على المتشددين في العراق وسوريا . وجاء في البيان أن 21 غارة في العراق نفذت على مقربة من خمس مدن من بينها خمس ضربات قرب مدينة الموصل حيث استهدفت وحدات تكتيكية تابعة للتنظيم ومواقع قتالية ومخازن أسلحة ومناطق تجمع ومركبة. وأضاف البيان أن قوات التحالف نفذت أيضا تسع غارات في سوريا وأصابت أهدافا للتنظيم المتشدد على مقربة من الرقة. وأكدت وزارة الدفاع العراقية تسلمها دفعة جديدة من طائرات F16 الأميركية، وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن الطائرات المقاتلة هبطت في إحدى القواعد الجوية، مبينا أن هذه "الدفعة تشكل تكملة لسلسلة الدفعات التي ستصل للعراق في القريب العاجل استكمالاً للعقد المبرم بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية نهاية هذا العام". يذكر أن العراق وقع اتفاقاً مع أميركا لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز F-16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في (سبتمبر 2011)، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع. في لبنان قال وزير خارجية العراق ابراهيم الجعفري إننا نرقب الانتخابات الرئاسية في لبنان ونأمل التغلب على العقبات التي تقف في طريقها، مشيراً الى الحرص على عدم تدخلات الجوار الجغرافي في شؤون العراق، وتحديداً التدخل التركي. فقد زار الجعفري السبت رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة يرافقه سفير بلاده علي العامري، وتمحور الحديث حول التطورات في المنطقة. وبعد اللقاء قال الجعفري: كان اللقاء مع الرئيس بري ممتعا، وتداولنا حول مجموعة من القضايا انطلاقا من التطورات التي تحصل سواء كانت على الساحتين العراقية واللبنانية أو على الساحة العربية والدولية. وطرحنا ملفات متعددة، وكانت وجهات النظر متقاربة إلى حد التطابق بضرورة تجنيب المنطقة أي بؤرة من بؤر التوتر في المنطقة وتنعكس على دول العالم. أضاف: وجرى التأكيد على بعض الملفات الساخنة، وكانت وجهات النظر متطابقة في ما يتعلق بالحرص على عدم تدخلات الجوار الجغرافي في شؤون العراق، وتحديدا ما حصل بالنسبة للتدخل التركي. ونحن بدورنا نرقب الانتخابات الرئاسية في لبنان ونأمل كل الخير والتغلب على العقبات التي تقف في طريقها. وتابع: وتناولنا أيضا ما حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، وكيف خرجنا بموقف عربي بالاجماع لصالح العراق. وتحدثنا أيضا عن بعض البؤر الحالية الموجودة وضرورة تكثيف الجهود من اجل تجاوزها. ولم نستهلك الحديث في اللقاء عن المشاكل فقط، بل تناولنا أيضا الحلول وضرورة تغليب حل المشاكل العالقة في المنطقة. ثم زار الجعفري والوفد نظيره اللبناني جبران باسيل في دارته في البترون في حضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب ومدير الشؤون السياسية في الخارجية السفير شربل وهبي. بعد الاجتماع، قال الجعفري: نود أن نشكر وزير الخارجية جبران باسيل على دعوته الكريمة لنا لزيارة لبنان، حيث التقينا عددا من المسؤولين وأصحاب الخبرة في لقاءات مفتوحة. كانت الحوارات مثمرة، وتداولنا في مجمل الاوضاع في الدول العربية وعلى الساحة العراقية التي تشهد حراكا على صعيد تقدم القوات العراقية واندحار وتراجع قوات داعش. بحثنا في الوضع السياسي وفي بعض الخلافات الاقليمية الموجودة على الساحة العراقية. وقمنا بمراجعة سريعة لاجتماع وزراء الخارجية العرب ووجهات النظر لجهة الاجماع العربي ضد الاكتساح التركي للأراضي العراقية. واشار الى وجود ترقب عن كثب لمجمل الأمور المحتملة التي تحصل في الشرق الاوسط وانعكاساتها. والجميع يحدوه الامل بالسيطرة على اي ردود فعل، على أن يكون الدور للمعالجات السياسية والاعمال الميدانية في العراق بشكل يجنبنا اي تداعيات للاوضاع القائمة. وقال: ان الازمة السعودية الايرانية استحوذت على محاور اللقاءات وتم الاتفاق على ان أي ازمة الآن من شأنها ان تترك آثارها وتداعياتها على كل الدول العربية. وقد لمسنا الحرص لدى الطرف اللبناني الممثل بمعالي وزير الخارجية الى جانب اشقائنا واخواننا العرب على بذل الجهود معا لاخماد كل شيء يمكن أن يصعد الوضع. وختم مثمنا اللقاء المثمر واللطيف ونشكر الأخ الصديق الوزير جبران على استضافتنا. ورد الوزير باسيل بكلمة قال فيها: تشرفنا بزيارة الاخ الصديق معالي الدكتور الجعفري صديق لبنان والذي يمثل بالنسبة لنا صورة العراق القوي الوطن العربي الذي يحتاج لبنان والدول العربية لعودته الى قوته ليعود مركز الثقل والتوازن العربي على كافة المستويات حتى على المستوى الاقتصادي الذي بحثنا فيه بأهمية عودة العراق المعافى التي من خلالها نستطيع استرجاع التبادل الاستثماري والتجاري بين لبنان والعراق. والاهم من كل ذلك هو عودة لبنان والعراق الى أصالتهما بما يمثلان من تراكم حضاري وثقافي وتنوع في المنطقة نحن في أمس الحاجة اليه في مواجهة الارهاب. اليوم العراق يدفع ثمنا عربيا باهظا جدا في وجه الارهاب، وكما أن لبنان يقدم النموذج في حربه وسلمه، فالعراق يقدم النموذج القتالي في مواجهة الارهاب في سبيل استعادته تنوعه وعودته الى النموذج الذي نريده في الشرق الاوسط المتنوع. وأضاف: قيل الكثير عن عرقنة لبنان ولبننة العراق، وكل هذه التعابير نستبدلها في اتجاه الخير فيبقى لبنان والعراق على أصالتهما. ومن خلال التنسيق القائم والدائم مع معالي الصديق وبين لبنان والعراق نأمل في ان نتمكن من لعب الدور الذي يمثل الجسر وصلة الوصل ما بين المتصارعين، فنستطيع فعلا أن نفهم معنى الانفتاح والتسامح والتوازن ونقدم في بلدينا تلك الخطوط القائمة على التهدئة والحوار في سبيل التخفيف من الصراع الحاصل في المنطقة لكي نقضي على الارهاب وعلى اسرائيل العدو المتربص بنا الذي بدأ بتنفيذ مخططه في تدمير لبنان والعراق، واليوم بدأ بتفتيت المنطقة تباعا من اجل أن يحكم السيطرة الكاملة. ونحن اليوم باستعادة لبنان والعراق والدول العربية قوتها نسترجع مناعتنا ونعود الى تاريخنا وحضارتنا. وختم مرحبا بضيفه العراقي وامل في التعاون لما فيه خير البلدين. واقام باسيل مأدبة عشاء لنظيره العراقي والوفد المرافق. في إيران اجتمع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مع الرئيس الايراني ونظيره الإيراني مع سعي شركات وبنوك أوروبية لاقتناص فرص تجارية بعد رفع العقوبات عن إيران. وقالت غرف التجارة والصناعة الالمانية إنها تتوقع ان ترتفع الصادرات إلي إيران لمثليها إلى خمسة مليارات يورو 5.5 مليار دولار في السنوات المقبلة وأن تتضاعف مرة أخرى على المدى الطويل. وقال شتاينماير انه أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني أن ألمانيا ترحب بزيارته لها في المرة القادمة التي يذهب فيها إلى أوروبا. وعقب اجتماع مع روحاني في طهران قال شتاينماير إنه دعاه لأن يضع في اعتباره أن تكون ألمانيا وجهة له في زيارته القادمة لأوروبا. وعلى صعيد متصل، قال روحاني إنه يمكن النظر لانخفاض أسعار النفط على انه فرصة لتنويع الموارد الاقتصادية لبلاده. أضاف ان معظم مشاكل إيران داخلية وليست نتيجة العقوبات الدولية في تأكيد لتصريحات الزعيم الروحي الاعلى علي خامنئي. وذكر في مقابلة بثها التلفزيون بالطبع يمثل انخفاض أسعار النفط ضغطا علينا. ولكن حين ننظر لخطر استمرار انخفاض سعر النفط ينبغي ان نرى مجالا لاقتناص فرصة. وأكد على ضرورة تقليص اعتماد الاقتصاد على النفط والبحث عن مصادر أخرى للدخل. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن أحد كبار مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوله إن إيران تدعو لتوطيد العلاقات مع روسيا والعراق وفنزويلا في مجال الطاقة. وقال علي أكبر ولايتي أثناء زيارته لموسكو في قطاع الطاقة ينبغي لإيران وروسيا عدم الشعور بالمنافسة بل عليهما أن يتعاونا مع بعضهما البعض. وأضاف موقفنا هو أن دولا مثل إيران وروسيا وفنزويلا والعراق... يجب أن تحظى بمزيد من الاتصالات والمشاورات بخصوص سوق الطاقة. بالمقابل وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ضئيلة على مشروع قانون يقيد قدرة الرئيس باراك أوباما على رفع العقوبات بموجب الاتفاق النووي الدولي مع إيران بعد حوالى ثلاثة اسابيع من إلغاء تصويت مماثل. ووافق أعضاء مجلس النواب بأغلبية 246 صوتا مقابل 181 صوتا على قانون شفافية تمويل إيران للإرهاب. وجاءت نتيجة التصويت شبه متطابقة مع الانتماء الحزب إذ صوت الجمهوريون بالموافقة بينما عارض الديمقراطيون القانون بأغلبية ساحقة. ومن غير المتوقع أن يصبح التشريع قانونا رغم سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس. وحتى إذا وافق مجلس الشيوخ على التشريع فإن أوباما وعد باستخدام سلطة النقض الرئاسي الفيتو قائلا إن مشروع القانون سيقتل الاتفاق النووي التاريخي. وكان مجلس النواب وافق بأغلبية ضئيلة على التشريع الشهر الماضي لكن جرى إبطال التصويت بعد حضور ما يقرب من ثلث النواب متأخرين للإدلاء بأصواتهم. وحدث إبطال التصويت في 13 يناير كانون الثاني. وفي السادس عشر من الشهر نفسه أعلنت السلطات الأميركية والإيرانية عن صفقة معقدة تم بموجبها الإفراج عن أربعة سجناء أميركيين مع بدء تنفيذ الاتفاق النووي الدولي. وقال مساعدون في الكونغرس إنه جرى إبطال التصويت في مجلس النواب لأن رئيس المجلس الجديد بول ريان كان يحث الأعضاء على الحضور للتصويت في الموعد وليس بسبب أي صلة باتفاق مبادلة السجناء. ومن جهة اخرى، ربما يكون رفع العقوبات على ايران نعمة ونقمة لتركيا في آن واحد إذ قد يفتح إمكانية الاستفادة من سوق سريعة النمو مضمونة الربح لكنها في الوقت نفسه سوق قد تصبح في يوم من الأيام منافسا لأنقرة كوجهة للاستثمارات ودولة مصدرة. ولا تزال تركيا عضو حلف شمال الأطلسي المحرك الاقتصادي في المنطقة إذ يبلغ ناتجها ما يقرب من 800 مليار دولار عام 2014 بالمقارنة مع 425 مليار دولار للناتج الاقتصادي الايراني كما أنها مركز متقدم للصناعات التحويلية تصدر أجهزة التلفزيون والسيارات والغسالات لأوروبا. غير أن قيادات قطاع الأعمال في تركيا تقول إن ايران التي يقارب عدد سكانها عدد سكان تركيا يمكنها أن تسد هذه الفجوة بفضل حوافز حكومية والأيدي العاملة المدربة بالاضافة إلى احتياطيات النفط الضخمة التي تلغي الحاجة لاستيراد موارد الطاقة. وقال رجل الأعمال البر كانجا الذي كانت شركته كانجا دومي جيليك تنتج قطع غيار محركات لشركات السيارات الايرانية على مدى 20 عاما قبل فرض العقوبات هو اقتصاد ذو إمكانيات كبيرة. وأضاف ثمة دعم استثنائي من الحكومة الايرانية للتوسع في الصناعة المحلية. وأعلنت كندا، الجمعة، الغاءً جزئياً لعقوباتها الاقتصادية بحق ايران، والاستئناف التدريجي للحوار الديبلوماسي مع طهران، مع اعتزامها اعادة فتح سفارتها في العاصمة الايرانية، بعد ساعات على اعلان رئيس الوزراء جاستين ترودو، أن "كندا لن تتعجل برفع العقوبات عن إيران بالرغم من دعوات إلى إلغاء هذه العقوبات بسرعة، لكي تتمكن الشركات الكندية من المنافسة على العقود". وقال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون: "ان كندا تسحب عقوبات بحق ايران" ما يعني خصوصاً "الغاء الحظر العام على الخدمات المالية والواردات والصادارت". ومن شأن هذا القرار ان يتيح للشركات الكندية مثل شركة "بوبماردييه" لصناعة الطائرات، التموقع مجدداً في سوق ايران التي تضم 80 مليون نسمة. وأضاف ديون أنه "من المؤكد بالنسبة لشركة مثل بومباردييه فان تمكنها من المنافسة على قدم المساواة مع ايرباص في هذا السوق الجديد سيكون أمراً جيداً". في المقابل يبقى الحظر قائماً على صادرات كندا الى ايران من البضائع والخدمات والتكنولوجيات التي تعتبر حساسة، بحسب الوزير. وأشارت وزارة الخارجية الكندية، خصوصاً، الى ان كندا ستعطل اي صادرات من السلع او التكنولوجيات النووية، "اضافة الى تلك التي قد تساعد على تطوير البرنامج الايراني للصواريخ البالستية". وقطعت العلاقات الديبلوماسية بين ايران وكندا منذ العام 2012 ، لكن الوزير الكندي اشار الى ان حكومته "على استعداد للتباحث مع ممثلين ايرانيين بما في ذلك بحث امكانية استعادة الاتصالات الديبلوماسية". واكد ديون ان استئناف الحوار الثنائي سيتم "على مراحل بشكل حذر لكن بتصميم". ولاحظت اوتاوا ان "كافة دول مجموعة العشرين باستثناء واشنطن واوتاوا والرياض ، لديها حاليا ًسفارات في طهران". وكان ترودو قد اعتبر أن "الإتفاق (النووي بين ايران والدول الكبرى الست) ساعد بالفعل على إضعاف قدرات إيران النووية، إلا أنه لا زالت هناك مخاوف كبيرة حول رعاية إيران للإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان"، مضيفاً "سنكون حذرين وحريصين للغاية، ونعمل وننسق مع حلفائنا بالأسلوب الذي نتحرك به لإعادة الارتباط ورفع العقوبات عن إيران". على الصعيد اليمنى قال سكان في اليمن الخميس إن طائرتين بدون طيار يعتقد أنهما أميركيتان قتلتا ١٢ متشددا في جنوب اليمن بينهم قيادي كبير في تنظيم القاعدة ربما يكون هو الزعيم الجديد لتنظيم داعش في اليمن. وقتل في إحدى الغارتين ستة رجال في سيارة في مدينة الروضة بمحافظة شبوة وهي منطقة صحراوية نائية، يعتقد أن متشددي القاعدة ينشطون فيها. واستهدفت طائرات بدون طيار محافظة شبوة هذا العام. واستهدفت غارة أخرى سيارة كانت تقل متشددين في محافظة أبين الساحلية مما أسفر عن مقتل ستة بينهم جلال بلعيدي وهو قيادي ميداني بارز يشتبه في أنه مدبر هجمات للقاعدة باليمن. ويعتقد أن بلعيدي انشق مؤخرا عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وأصبح زعيم فرع تنظيم داعش في اليمن وذلك في وقت شهد تصاعد القتال في البلاد وسط حرب أهلية دامت تسعة أشهر وتدخل عسكري من جانب دول عربية خليجية. هذا، وتمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبيه من استعادة السيطرة على مقر قيادة اللواء 312 بفرضة نهم بعد مواجهات عنيفة خلفت عشرات القتلى والأسرى في صفوف ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي اجبرت على الفرار خارج المعسكر تحت ضربات أبطال الجيش والمقاومة. وأوضح مصدر عسكري أن الجيش الوطني استعاد أيضا كميات كبيرة من العتاد والتجهيزات العسكرية والأسلحة بينها مدرعات ودبابات وصواريخ. وأكد ان الجيش والمقاومة يطوقان منطقة مسورة التي تعد النقطة الوسطى مابين نقيل الفرضة ونقيل ابن غيلان الأقرب لصنعاء. وتمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر الخميس، من استكمال تحرير مدينة ميدي الساحلية، شمال غربي محافظة حجة، المحاذية. واسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وأسر خمسة من مسلحي الحوثي وثلاثة خبراء ألغام من قوات الرئيس السابق في المناطق الشمالية لميدي فيما يستمر تحريرها من قناصة يعتلون أسطح منازل وأماكن مرتفعة. وأشارت المصادر إلى تقدم وحدات عسكرية إلى منطقة الجر الساحلية غربي بلدة عبس حيث يستعد الجيش لتحرير مديرية عبس الساحلية ضمن العملية التي أطلقتها المنطقة العسكرية الخامسة بمساندة التحالف العربي. ويأتي تحرير مدينة ميدي من مسلحي الحوثي والرئيس السابق، بعد أسابيع من سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة على شمال المديرية وتحرير ميناء ميدي الاستراتيجي والقلعة العسكرية. ونعى تنظيم "القاعدة" في جزيرة العرب، في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قيادياً كبيراً فيه بجنوب اليمن، لقي حتفه في ضربة يشتبه بأن طائرة أميركية بدون طيار نفذتها الأسبوع الماضي. وكشف بعض السكان أن "القيادي جلال بلعيدي قُتل في ضربة بطائرة من دون طيار أثناء تنقله في سيارة مع اثنين آخرين في محافظة أبين الساحلية". وكان بلعيدي يدير العمليات القتالية لتنظيم "القاعدة" وقد أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار نظير قتله. وجاء في بيان التنظيم: "نتقدم بالعزاء إلى أمتنا المسلمة ونخص منهم أهلنا في اليمن وعلى رأسهم قبائل المراقشة الكريمة في مقتل القائد البطل جلال بلعيدى المرقشي رحمه الله الذي قُتل إثر غارة صليبية استهدفته وهو بين قبيلته في ولاية أبين". وتواصل الولايات المتحدة شن ضربات بطائرات من دون طيار لاستهداف الجماعات المتشددة منذ أن اندلعت الحرب الأهلية وبدأ تدخل عسكري خليجي في اليمن. وكشف مصدر مقرب من قائد محور تعز العميد يوسف الشراجي عن ترتيبات جديدة لاستلام دفعة ثانية من الآليات والعربات العسكرية قادمة من دول التحالف العربي لحسم معركة تعز. ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن المصدر القول بأن معركة فك حصار تعز سيكون من عدة جبهات وبدعم وتغطية طيران التحالف، مؤكداً أن ألاف من أبناء تعز انضموا مؤخراً للجبهة وسيساندون رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في المعركة وهم على استعداد تام وخاصة في جبهة الضباب. هذا وحققت المقاومة الشعبية والجيش الوطني اليمني تقدما في المعارك الدائرة على جبهة نهم شمال شرق صنعاء، حيث أحكمت سيطرتها على معسكر اللواء 312 في منطقة فرضة نهم بعد قتال مع مسلحي الميليشيات، لتتقدم بعدها لمحاصرة منطقة مَسوَرة الواقعة على بعد نحو 12 كلم فقط غرب الفرضة على مشارف العاصمة صنعاء. وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تحاصر منطقة مسورة الواقعة على بعد نحو 12 كلم غرب الفرضة، في وقت تواكب فيه مقاتلات التحالف عملية التقدم البري لقوات الشرعية في جبهة نهم من خلال تنفيذ غارات مكثفة على مواقع الميليشيات وفلولها الهاربة من جبهات القتال. وشملت الغارات أيضاً العاصمة صنعاء مستهدفة لليوم الثاني على التوالي معسكر قوات الاحتياط في منطقة سواد حزيز جنوب المدينة، إضافة إلى مبنى إدارة أمن المسراخ في محافظة تعز الذي تسيطر عليه الميليشيات. وفي الجوف، تتواصل المعارك العنيفة في مديرية خب والشعف شمال المحافظة، حيث شهدت المنطقة تبادلاً للقصف بالأسلحة الثقيلة في محاولة من المقاومة لتطهير مواقع في محيط سوق الثلوث، بعد نجاحها في السيطرة على مواقع للمتمردين في المناطق الواقعة وسط وشمال شرق مدينة الحزم بعد فرار عناصر الميليشيات. وقد بدأت الحكومة الشرعية في اليمن حرباً اقتصادية لسحب القطاع المصرفي من الحوثيين، وإيقاف عبثهم بالقطاع المالي في البلاد. وأكدت مصادر حكومية، أن الحكومة قررت وقف الهدنة الاقتصادية وبدأت مشاورات مع مؤسسات عربية ودولية لإنهاء سيطرة المليشيا على القطاع المالي والمصرفي اليمني. وأوضحت المصادر أن القرار الحكومي يأتي على خلفية العبث، الذي تمارسه جماعة في القطاع المصرفي اليمني واستنزافها الاحتياطي النقدي الأجنبي للبلاد لتمويل حروبها، وتغطية التزامات إضافية خارج موازنة البلاد. وبحسب المصادر نفسها، فإن الحكومة تعمل على وضع حلول لمحافظ البنك المركزي لسرعة إيجاد بنوك بديلة وعمل مالي بديل، مع الاستفادة من الأصول الثابتة من الخارج، ونقل الاعتمادات المركزية وصلاحيات الإنفاق إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، بهدف تضييق الخناق الاقتصادي والتمويلي على تحالف الحوثيين وصالح. وأوضحت المصادر أن وزير المالية سيمارس مهامه من مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، وسيعمل مع فريق اقتصادي شامل لوضع خطة الموازنة العامة للدولة بالاستفادة من الموارد المحلية للموانئ، وقطاع النفط، والغاز، وقطاع الطيران، بالإضافة إلى الحصول على تمويلات خارجية مباشرة.