رئيس الحكومة الفلسطينية يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الاعدامات الميدانية

فلسطين رحبت بالتوجه الفرنسي نحو الاعتراف بالدولة وإسرائيل تشجب وترفض

مبادرة للمصالحة الفلسطينية المتعثرة يطلقها المجلس التشريعي في غزة

سقوط المزيد من القتلى والجرحى في الضفة وغزة

روسيا تطمئن إسرائيل أن السلاح الروسي لا يصل إلى حزب الله


    

صورة عن المأساه اليومية

طالب رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور رامي الحمد الله مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل والفوري لإلزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق ابناء الشعب الفلسطيني خاصة الإعدامات الميدانية والتي كان اخرها بحق الطفل هيثم البو من بلدة حلحول شمال الخليل، وسياسة التنكيل والعقاب الجماعي لا سيما حصار اهالي بلدة قباطية في جنين. وقال الحمد الله في بيان صادر عن مركز الاعلام الحكومي السبت:"إن استمرار سياسة اسرائيل في الإعدامات الميدانية والتنكيل الجماعي وحصار المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، سيزيد من تصعيد الأوضاع الأمنية"، محملا الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تدهور الاوضاع. وأكد الحمد الله "ان الحكومة الاسرائيلية تنتهك باستمرارها في التضييق على ابناء شعبنا وخنقه بالحواجز العسكرية كافة المواثيق والقوانين الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة"، مشددا على دعوة الرئيس محمود عباس لضرورة توفير حماية دولية لابناء شعبنا في وجه ممارسات وانتهاكات قوات الاحتلال خاصة الإعدامات الميدانية". وكانت قوات الاحتلال أعدمت الفتى هيثم إسماعيل محمد البو ( 14 عاما) من بلدة حلحول شمال الخليل وهو وحيد والديه واعتقلت آخر، وذلك بزعم محاولتهما إلقاء زجاجة حارقة باتجاه الية لقوات الاحتلال كانت تمر على الشارع الاستيطاني رقم 60 بالقرب من مفارق النبي يونس شمال شرقي البلدة. وبلغ عدد المصابين برصاص وذخيرة قوات الاحتلال خلال المواجهات التي شهدتها العديد من مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ، 96 مصابا، ما بين رصاص حي، ومعدني، وحالات اختناق بالغاز السام، وفقا لاحصاءات جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني. هذا ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاقتراح الفرنسي وقال في القمة افريقية في إثيوبيا إن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر. ولكن واشنطن ردت بحذر على الخطوة الفرنسية قائلة إنها تفضّل أن تتوصل إسرائيل والفلسطينيون إلى اتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي عن طريق المحادثات المباشرة. ورحب صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بتصريح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بلاده ستعترف بدولة فلسطينية إذا أخفقت جهود تزمع القيام بها خلال الأسابيع المقبلة لمحاولة إنهاء حالة الجمود بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال عريقات من مكتبه في مدينة اريحا بالضفة الغربية نرحب بتصريحات السيد فابيوس وزير خارجية فرنسا ونعتقد انها تأتي في الوقت المناسب إذ نرى ان منطقتنا تمر بواحدة من أكثر الفترات حرجا في تاريخها. نؤمن بضرورة نجاح الحرب ضد الأرهاب وأن تكون لها الغلبة. لكن لا يمكن ان نضمن ذلك بدون توازن وهو انهاء الاحتلال الإسرائيلي واقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وانهارت محاولات قادتها الولايات المتحدة للتوسط في محادثات سلام بخصوص حل الدولتين. وحذر فابيوس مرارا من السماح أن باستمرار الوضع القائم يهدد بالقضاء على حل الدولتين ويصب في مصلحة تنظيم الدولة الاسلامية. وقال عريقات انه آن الأوان لبذل مساعي جديدة. وأضاف اعتقد أن ثمة حاجة لإطار جديد وجدول اعمال جديد ومشاركة جديدة في عملية السلام. اعتقد ان الفرنسيين يتشاورون مع اميركا وروسيا والصين وبريطانيا والمانيا والدول العربية والفلسطينيين والإسرائيليين. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوجه أكثر يقظة في التعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وشجب مبادرة السلام الفرنسية قائلا إنه ليس من شأنها إلا تشجيع الفلسطينيين على رفض الحلول الوسط. وستثير مثل هذه الخطوة مخاوف في إسرائيل من أن تحذو دول أوروبية أخرى - تعارض أيضا منذ فترة طويلة بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة - حذو فرنسا. وفي تصريحات عامة لحكومته لم يرفض نتنياهو صراحة فكرة عقد مؤتمر دولي إلا أنه أوضح أن الأخبار التي وردت عن الخطة تجعل من المتعذر البدء فيها. وقال مساعد له إن إسرائيل ستدرس مثل هذا الطلب بمجرد أن يصلها. وقال نتنياهو إن التهديد بالاعتراف بدولة فلسطينية إذا لم تنجح جهود السلام الفرنسية يشكل حافزا للفلسطينيين لعدم القبول بحلول وسط. وأضاف تقديري أنه ستكون هناك يقظة بخصوص هذا الأمر.. على أي حال سنبذل جهدا حتى تكون هناك تهدئة هنا وموقفنا واضح للغاية: نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة ودون إملاءات. وأصدرت «مؤسسة القدس الدولية» تحليلاً للبيئة المحيطة بانتفاضة القدس، وتقديراً للموقف في عام 2016 خلصت فيه إلى الاستنتاج أن المجتمع الفلسطيني انخرط في هذه الانتفاضة استناداً إلى إرادة التحرر ورفض الاحتلال، وأن الانتفاضة الجارية اليوم هي الثامنة عشرة في سياق الانتفاضات والثورات والهبّات الشعبية التي شهدتها فلسطين خلال مئة عام منذ الاحتلال البريطاني في سنة 1917 حتى اليوم. ورأى «تقدير الموقف» أن الانتفاضة انطلقت في البيئة الجغرافية لاتفاق أوسلو حيث الكثافة السكانية الفلسطينية محاصرة في داخل المدن، والريف الفلسطيني، في معظمه، تحت السيطرة العسكرية والإدارية الإسرائيلية المباشرة، وأكثر من 522 حاجزاً إسرائيلياً يتحكّم بحركة الفلسطينيين في كل مكان. ولاحظ «تقدير الموقف» أن الضفة الغربية دخلت في هذه الانتفاضة من دون أن يكون لديها بنى تنظيمية فاعلة باستثناء حركة فتح، وهي حالة تختلف عما كانت الحال عليه في انتفاضتي 1987 و2000، وأن هذه الهبّة حلّت على فلسطين بعد سنوات من السير السياسي في الاتجاه المعاكس، وغداة استثمار دولي مديد في الميزانيات التشغيلية للسلطة الفلسطينية الذي كرّس سياسات الإقراض البنكية وتوسيع التوظيف الحكومي، الأمر الذي أبعد الكتلة السكانية الفلسطينية عن الإنتاج الزراعي والحرفي الذي كان يضمن قدراً من الاستقلالية في الدخل وفي الموقف السياسي. أما على المستوى السياسي، فالانقسام، على ما يورد التقرير، ما برح سيد الموقف، أكان في الضفة الغربية، أو في قطاع غزة، ما يعني أن الانتفاضة الحالية اندلعت في أحوال اجتماعية وسياسية واقتصادية وأمنية معاكسة لها، الأمر الذي يفسر، ولو جزئياً، تركزها في المدن ولا سيما القدس والخليل. وفي جانب آخر قال «تقدير الموقف» إن الانتفاضة نشبت عشية العام 2016 الذي سيتساوى فيه عدد اليهود والفلسطينيين في فلسطين التاريخية. وهذا الشأن سيكسر، أول مرة، التفوق السكاني اليهودي الذي صنعته حرب 1948، ويضع المشروع الصهيوني أمام معضلة وجودية هي أن اليهود يحاولون السيطرة على شعب يساويهم عدداً في نطاق الجغرافيا نفسها. وبعد أن عرض التقرير للبيئات الإقليمية والدولية والمحلية الحاضنة للانتفاضة، استنتج أن دور الولايات المتحدة الأميركية ينحسر، بالتدريج، في العالم، في الوقت الذي تعجز أي قوة دولية عن ملء الفراغ الذي يخلّفه هذا الانحسار. وبناء على المقدمات التي عرضها التقرير، وعلى الرؤية التي استند إليها، خلص إلى أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل الانتفاضة في سنة 2016: الأول يتوقع اتساع رقعة الانتفاضة جغرافياً، وتوسعها بشرياً، وهذا الاحتمال رهن تغير موقف السلطة الفلسطينية وتبنّي هذا الخيار. والثاني يرى أن الممكن هو استمرار وتيرة الانتفاضة كما هي عليه اليوم، أي استمرار العمليات الفردية من غير أن يتمكن أي طرف من فرض تسوية سياسية على الطرف الآخر تتوقف بموجبها هذه العمليات. والثالث يضع احتمال التوصل إلى تسوية لوقف الانتفاضة ممكناً، لكنه قليل الاحتمال. والرابع هو الذوبان التلقائي والمتدرج لعمليات الطعن والدهس جراء القمع واستنزاف قدرات الناس، وهذا الاحتمال هو الأسوأ لأنه يُنهي الانتفاضة من دون أي ثمن سياسي. يرجّح تقدير الموقف الاحتمالين الثاني (أي استمرار الانتفاضة على المدى المتوسط) وكذلك الاحتمال الرابع، (أي الذوبان التلقائي) مع أن تقدير الموقف نفسه يقرّ بأن جميع الاحتمالات تبدو متقاربة لكنها غير واضحة المآلات. بناء على هذه الرؤية، وعلى تقدير الموقف استطراداً، يوصي تقرير «مؤسسة القدس العالمية» بضرورة دفع الأمور نحو استدامة المواجهة؛ والبحث عن أدوات فاعلة لدعم الانتفاضة كي لا تبقى فردية الطابع؛ وتطوير فاعلية المواجهة في القدس والخليل؛ وصوغ بدائل شعبية مجدية تشجع الناس على الانخراط في فاعليات الانتفاضة؛ وكشف جرائم الاحتلال أمام العالم بصورة متواصلة. اللافت في التوصيات أن المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية لإسرائيل لا ترد على الإطلاق، مع أنها باتت واحداً من الميادين الرئيسة للنضال الوطني والأممي ضد إسرائيل. ثم إن التقرير لا يلحظ أي شأن لفلسطينيي الداخل، أي عرب 1948، في دعم الانتفاضة والضغط على إسرائيل. وعلى الرغم من أن التوصيات تؤكد ضرورة المحافظة على تواصل دائم ومفتوح مع الأردن لضمان اتزان أي مبادرة سياسية للتسوية، إلا أنها لم تتطرق إلى فتح الأبواب الموصدة مع مصر وسوريا. على صعيد أخر أطلق المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة مبادرة لتحقيق المصالحة تدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 20 مبنى جنوب الخليل في منطقة متنازع عليها قضائياً، وتركت عشرات الفلسطينيين من دون مأوى بحجة أن المباني مبنية من دون ترخيص في منطقة عسكرية وفق رواية مستوطنين والسلطات الإسرائيلية. وقال النائب الأول لرئيس المجلس عن حركة حماس أحمد بحر خلال مؤتمر صحافي في غزة إن المبادرة تستهدف الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للاتفاق على وضع استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأضاف بحر أن المبادرة تشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل الفلسطينية تضطلع بكافة الالتزامات الملقاة على عاتقها في الضفة الغربية وغزة. وذكر أن المبادرة تؤكد على ضرورة انعقاد المجلس التشريعي فور تشكيل الحكومة للاجتماع وإعطاء الحكومة الثقة للتمكن من مساندتها والرقابة عليها وتصويب سلوكها. كما تنص المبادرة على الإعلان عن موعد محدد لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني والتوافق على قانون انتخابي بشأن المجلس الوطني الفلسطيني. وتضمنت المبادرة بحسب بحر وضع برنامج سياسي يقوم على القواسم المشتركة، ودعوة الكل الفلسطيني لدخول حصن الشراكة الوطنية بالاتفاق على قضايا الإجماع الوطني. وحض بحر حركتي فتح وحماس على تحمل مسؤولياتهما التاريخية والوطنية والإنسانية وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني، مباركا الاجتماع المقرر بين الحركتين في العاصمة القطرية الدوحة. وكان مسؤولون في «فتح» و«حماس» أعلنوا عن لقاء مقرر بين الحركتين مطلع الشهر الجاري في قطر لاستئناف جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية المتعثرة منذ نحو عام ونصف العام. من جهة اخرى، هدمت سلطات الاحتلال أكثر من 20 مبنى جنوب الخليل في منطقة متنازع عليها قضائيا وتركت عشرات الفلسطينيين من دون مأوى بحجة ان المباني مبنية من دون ترخيص في منطقة عسكرية وفق رواية مستوطنين والسلطات الإسرائيلية. وبحسب مكتب شؤون الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «اوتشا» طرد الجيش الإسرائيلي عام 1999 معظم السكان من المنطقة ودمر او صادر معظم منازلهم وممتلكاتهم بعد ان اعلن ان المنطقة هي منطقة اطلاق نار. وبعد عدة اشهر رداً على التماسين قدمهما السكان اصدرت المحكمة أمراً احترازياً مؤقتاً قضى بالسماح لسكان القرى بالعودة إلى المنطقة لحين اصدار قرار نهائي. إلى ذلك، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي، عمليات دهم واعتقالات واسعة في مدن فلسطينية عدة طالت أكثر من 33 شاباً فلسطينياً. وذكر موقع سكاي نيوز عربية أن الجيش الإسرائيلي اقتحم سكن الطلاب في جامعة النجاح بنابلس شمالي الضفة الغربية، وأجرى تفتيشاً واسعاً فيه. في غضون ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل منفذ عملية حاجز بيت آيل أمجد السكري، تمهيدا لهدمه في الأيام القادمة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد رفع طوقاً أمنياً فرضه على مدينتي رام الله والبيرة، الأحد، في أعقاب هجوم مسلح على أحد حواجزه. إلى هذا بدأت القوات الإسرائيلية هدم عشرات المنازل لفلسطينيين في قريتين جنوبي الخليل بالضفة الغربية، بعد إعلان مكتب منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية عدم قانونية بناء تلك المنازل. وأكد المكتب، المعني بمراقبة الأنشطة المدنية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابع لوزارة الدفاع، عمليات الهدم وقال إن القرار اتخذ بعد أن لم يفض التحكيم عن أي نتائج لتحديد مصير هذه المنازل. وأضاف المكتب في بيان: تقع الأبنية محل الهدم في منطقة إطلاق النار 918 وهي أبنية غير قانونية. وكانت الإدارة المدنية بوزارة الدفاع الاسرائيلية قد أجرت حوارا خلال العامين الماضيين مع السكان بغية إضفاء صيغة قانونية على تلك الأبنية. ونظرا لعدم رغبة الملاك في التعامل مع الأمر بطريقة مناسبة واستمرار البناء غير القانوني، اتخذت إجراءات الهدم بمقتضى القانون. وتضم منطقة إطلاق النار 918 مساحة تصل إلى نحو 115 ميلا مربعا، وقد أعلنت منطقة عسكرية محظورة في سبعينيات القرن الماضي. وصدرت أوامر في عام 1999 بإخلاء القرى الواقعة بالمنطقة من سكانها، وأدى هذا إلى إذكاء صراع قانوني طويل. وقالت منظمة بيت سيلم، وهي منظمة غير حكومية تقود حملة لصالح السكان الفلسطينيين في المنطقة، إن الإدارة المدنية الإسرائيلية بدأت هدم المنازل باستخدام الجرافات في قرية خربة جنبا بعد توقف عملية التحكيم بين السكان والدولة. ووضع عدد من الفلسطينيين المحتجين يرفعون لافتات تندد بهدم منازلهم بعد وصول الجرافات الإسرائيلية إلى منطقة عسكرية متنازع عليها في جنوبي الضفة الغربية لهدم منازل فلسطينيين. وأضافت المنظمة في بيان أن السلطات حددت 40 منزلا للهدم في القرية وفي حي خربة الحلاوة. وتقول منظمة بيت سيلم إن أكثر من ألف شخص قد يتضررون من الإجراء، نظرا لأن نحو 10 قرى أخرى قد تواجه إجراء مماثلا. ورفع الجيش الإسرائيلي القيود التي فرضها على دخول مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة في أعقاب حادث لإطلاق النار الأحد الماضي. وكانت القيود قد منعت الفلسطينيين من غير سكان المدينة - التي يوجد بها مقر السلطة الفلسطينية - من دخولها. واستأنفت نقاط التفتيش الأنشطة المعتادة لها بعد تقييم الوضع، بحسب ما قاله الجيش الإسرائيلي. وأفادت مصادر فلسطينية، باستشهاد الشابين فؤاد أبو عطيوي وأحمد الزهار من مخيم النصيرات في قطاع غزة وذلك بانهيار نفق مساء أمس الاول، والذي نتج عنه ونعت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس الشهيدين، مشيرةً الى أنهما من عناصرها الميدانية. وكانت وزارة الصحة بقطاع غزة أعلنت أن الشاب أحمد حيدر الزهار 25 عاما من حيّ المغراقة، ارتقى إثر حادث عرضي وسط القطاع، وان جثمان الشهيد نقل الى مستشفى شهداء الاقصى في المحافظة الوسطى، فيما نتج عن انهيار النفق كذلك إصابة ثمانية آخرين، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، ليعلن عن استشهاده وهو فؤاد أبو عطيوي. وشيعت جماهير غفيرة في قطاع غزة، الأربعاء، جثماني الشهيدين الى مثواهم الأخير. وأشارت مصادر فلسطينية الى ان قطاع غزة شيع الجمعة سبعة شهداء كانوا قد استشهدوا إثر انهيار نفق عليهم الأسبوع الماضي، ليرتفع عدد شهداء الأنفاق خلال أسبوع إلى تسعة شهداء. واستشهد طفل فلسطيني وأصيب عشرات آخرون في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي تدور في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الطفل هيثم البو ١٤ عامًا برصاص قوات الاحتلال في بلدة حلحول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية . وأفادت مصادر فلسطينية في حلحول، أن جنود الاحتلال أعدموا الطفل من مسافة قريبة دون أن يشكل أي تهديد عليهم، فيما زعم الاحتلال أن البو حاول إلقاء حارقة تجاه سيارات مستوطنين كانت تمر في شارع استيطاني على أطراف البلدة، قبل أن يطلق الجنود النار عليه. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن جنود الاحتلال منعوا طواقمها الطبية من الوصول إلى الطفل لنقله إلى المستشفى، وترك ينزف حتى فارق الحياة. واندلعت مواجهات واسعة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أكثر من 20 منطقة بالضفة الغربية وقطاع غزة، كانت أبرزها في بلدة بلعين قضاء رام الله وكفر قدوم بقلقيلية وقباطية والخليل. وأصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري. كما أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من ٣١ عامًا. وأشد المواجهات كانت في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، حيث شهدت البلدة المحاصرة من قوات الاحتلال لليوم الثالث مواجهات في أكثر من محور، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين. وأفادت مصادر فلسطينية في البلدة، أن المواجهات مع قوات الاحتلال تدور عند المدخل الشرقي لقباطية، وفي منطقة الحسبة، حيث تشهد انتشارًا واسعًا لقوات الاحتلال. وأشارت المصادر أن 5 شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات في قباطية، فيما أصيب أكثر من 10 آخرين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وفي غضون ذلك، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، جثامين 3 شهداء من بلدة قباطية، استشهدوا خلال تنفيذهم عملية فدائية في مدينة القدس المحتلة، الأربعاء الماضي. واندلعت مواجهات في عدة محاور بمدينة بيت لحم، أسفرت عن إصابة تسعة فلسطينيين على الأقل بينهم صحافي. واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة محاور على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، أسفرت عن إصابة عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي. وذكرت مصادر فلسطينية، أن مواجهات تدور في محيط المواقع العسكرية المنتشرة لقوات الاحتلال في شمال غزة، وشرق مدينة غزة، ووسط القطاع، وشرق مدينة خان يونس. كما أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه مسيرة اقتربت من حاجز بيت حانون/ إيرز الإسرائيلي الواقع شمال القطاع. ومن جهة اخرى، قالت الشرطة الإسرائيلية، إنها اعتقلت فتاتين تبلغان من العمر 13 عامًا من فلسطينيي داخل إسرائيل طعنتا حارس أمن، وتسببتا في إصابته بجروح طفيفة في بلدة قرب تل أبيب . وفي الواقعة التي حدثت في محطة حافلات بالرملة وهي بلدة يسكنها مزيج من اليهود والعرب، سحبت الفتاتان سكينين وهاجمتا حارسًا أوقفهما بعد أن تسببتا في انطلاق صافرة الإنذار في جهاز كشف المعادن. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سامري، المؤشرات هي أن الدافع كان قوميًا. واستشهد 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بعد تنفيذهم عملية طعن وإطلاق نار عند باب العامود. يأتي ذلك في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي، حملة مداهمات وتوغل في مدن فلسطينية مختلفة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 13 فلسطينيا بينهم أسرى محررين. وقال شهود عيان إن القوات اقتحمت بلدات شمال مدينة نابلس، وداهمت عدداً من المنازل في بلدات صرة ومادما وعصيرة الشمالية، وشملت تفتيش عشرات المنازل، وإخضاع عدد من الفلسطينيين للتحقيق الميداني. وشهدت مدينة القدس، عملية طعن وإطلاق نار أسفرت عن إصابة 3 جنود إسرائيليين، ووقع الهجوم في مدخل المدينة القديمة منطقة باب العمود. وأفاد مراسل العربية باستشهاد منفذي الهجوم الثلاثة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص. والمنفذون الثلاثة من سكان الضفة الغربية قباطيا. أما الجرحى من الجنود الإسرائيليين فهم من شرطة حرس الحدود. وأضافت المتحدثة أن المهاجمين الثلاثة كانوا يحملون أسلحة مخبئة وفتح أحدهم على الأقل النار من مدفع آلي مما أدى إلى إصابة شرطية بجروح خطيرة قبل أن تقتله قوات الأمن الإسرائيلية بالرصاص. وقالت إن الشرطية الأخرى أصيبت طعنا وإنه عثر على قنبلتين اسطوانيتين في مكان الهجوم. وذكرت مصادر اسرائيلية ان فلسطينيين قاما قبل قليل بتنفيذ عملية طعن قرب باب العامود في مدينة القدس، اسفرت عن اصابة اسرائيليين بجروح متفاوتة، فيما قامت قوات الامن باطلاق النار باتجاه الفلسطينيين واصابتهما بجروح خطيرة. وتتواجد في المكان الطواقم الطبية التي تقدم الاسعافات الاولية للمصابين، فيما قامت قوات الامن باغلاق المنطقة والتحقيق في ملابسات العملية. هذا وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري في بيان صحافي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: في ساعات ظهيرة بالقدس بباب العامود، ووفقا للمعلومات والتفاصيل الاولية المتوفرة، تم تنفيذ عملية طعن. هذا وتواصل قوات كبيرة من الشرطة التي هرعت الى المكان باعمال التحري والتحقيق بكافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة والتي لم تتضح باقي معالمها بعد. وذكرت مصادر طبية اسرائيلية لاحقا أن فتاة اسرائيلية تبلغ من العمر 19 عاما أصيبت بجراح بالغة الخطورة بهذه العملية، فيما اصيب شاب يبلغ من العمر 20 عاما بجراح طفيفة، بينما أطلقت قوات الأمن النار على منفذي العملية. من ناحية أخرى، قالت مصادر اسرائيلية أن قوات الأمن التي هرعت الى المكان تفحص بلاغ عن امكانية وجود قنبلة على مقربة من مكان العملية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لاحقا تبين من المراجعات والتحريات الاولية، ان الحديث يدور وعلى ما يبدو حول عملية طعن واطلاق عيارات نارية مزدوجة تخللها قيام 3 شبان مسلحين ببنادق وسكاكين وعبوات ناسفة متقدمين وصولا لباب العامود مع ملاحظتهم من قبل طاقم شرطة حرس الحدود العاملين، هناك مثيرين شكوكهم حيالهم وبينما احد الشبان ابرز بطاقة هويته امام الافراد جنبا الى جنب قام اخر باشهار بندقية مباشرا باطلاق عيارات ناريه مع اصابة مجندتين بحرس الحدود بجراح من جراء العيارات النارية، وبالتالي مع رد فعل سريع من قبل طاقم افراد حرس للحدود مطلقين عيارات نارية محييدين والتحقيقات جارية. واضافت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري: لاحقا وصفت جراح المصابتين وهما مجندتان بشرطة حرس الحدود ما بين البالغة والحرجة تمت احالتهما على اثرها من قبل طواقم الاسعافات الاولية لمستشفى هداسا هارهتسوفيم، وكذلك تم اقرار مصرع الشبان الثلاثة في المكان والتحقيقات مع اعمال التحريات بكافة التفاصيل والملابسات ما زالت جارية. وأفادت مصادر طبية اسرائيلية أن احدى المجندات وتدعى هدار كوهين 19 عاما من اور يهودا، أعلن عن وفاتها في المستشفى متأثرة باصابتها جراء العملية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري: مساء الاربعاء اعلن بمستشفى هداسا عن وفاة احدى مجندات حرس الحدود هدار كوهين البالغة من العمر نحو 19 عاما من اور يهودا، ضحية العملية التي تم تنفيذها نهار الاربعاء بباب العامود بالقدس. وعبّرت رئيسة المجلس الاتحادي الروسي، فالنتينا ماتفيينو، عن قلق بلادها من التوتر الجاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، منذ أشهر، داعية الطرفين للعودة إلى المفاوضات. وقالت ماتفيينو، في مؤتمر صحافي عقدته في مقر الرئاسة، برام الله، وسط الضفة الغربية، عقب لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس: أجرينا مباحثات مع الرئيس عباس، وتبادلنا الآراء حول التعاون الثنائي، وناقشنا التسوية في الشرق الأوسط، وسبل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب. وأضافت روسيا قلقة تجاه ما يجري من تصعيد في فلسطين وإسرائيل، وما يثير قلقنا عدم وجود مباحثات بين الطرفين، نحن ندعم الجهود الدولية للعودة إلى المفاوضات. من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني، على ضرورة دعم المجتمع الدولي لعقد مؤتمر دولي للسلام، لإنشاء آلية لحل القضية الفلسطينية، على غرار الآليات التي وضعت لحل عدد من الأزمات في المنطقة، بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية. وأشار إلى ترحيب القيادة الفلسطينية بكل المبادرات الدولية الهادفة إلى إنقاذ عملية السلام، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت فتاتين تبلغان من العمر 13 عاما من الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل طعنتا حارس أمن وتسببتا في إصابته بجروح طفيفة في بلدة قرب تل أبيب. وفي واقعة حدثت في محطة حافلات بالرملة وهي بلدة يسكنها مزيج من اليهود والعرب سحبت الفتاتان سكينين وهاجمتا حارسا أوقفهما بعد أن تسببا في انطلاق صافرة الإنذار في جهاز كشف المعادن. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية المؤشرات هي أن الدافع كان قوميا. وأصيب عشرات الشبان الفلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، إثر اقتحامه وحصاره لبلدة قباطية، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن المواجهات في بلدة قباطية، جنوبي غرب جنين، أسفرت عن إصابة أكثر من 20 فلسطينيا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال. وأوضحت هيئة الإسعاف في بلدة قباطية، أن المواجهات أوقعت ما بين 20 إلى 30 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بالإضافة لإصابتين دهسا بآليات الاحتلال العسكرية، إلى جانب عشرات حالات الاختناق. وكانت قوات الاحتلال، قد أعاقت دخول مركبات الإسعاف التابعة ل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى داخل قباطية، قبل أن تسمح لها بنقل الإصابات الحرجة فقط، وفقا لبيان الجمعية. من جانبه، قال رئيس بلدية قباطية، محمود كميل، إن قوات الاحتلال ما زالت تغلق كافة مداخل البلدة بالسواتر الترابية، بالإضافة لتكثيف وجودها العسكري بمحيط قباطية من خلال الحواجز ووحدات المشاة. وهدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال، منشآت فلسطينية شرقي مدينة نابلس، وفي منطقة الأغوار الفلسطينية الشمالية شمال القدس المحتلة. وقال رئيس مجلس المالح، عارف دراغمة، إن قوة عسكرية من الاحتلال ولجنة التنظيم والبناء التابعة للإدارة المدنية، ترافقها جرافات صهيونية، دهمت منطقة المكسر، القريبة من حاجز الحمرا العسكري، وهدمت خيمًا وبركسات فلسطينية. وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة فروش بيت دجن، شرقي نابلس، وشرعت بهدم منشآت سكنية في المنطقة الشرقية من بلدة بيت دجن. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أثار غضباً واسعاً في الشارعين العربي والفلسطيني يظهر قيام عنصر من الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على فتاة فلسطينية. وتظهر اللقطات قيام العنصر بوضع رجله فوق رأس الفتاة التي حاولت طعن عدد من جنود الاحتلال قبل أن يكتشف أمرها ليتم بعد ذلك اعتقالها في مدينة الرملة الفلسطينية. على صعيد آخر أكد السفير الإسرائيلي في موسكو تسفي حافيتس في جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست أن روسيا تعهدت قبل عدة أسابيع بأن سلاح قواتها العاملة في سورية لا يصل إلى حزب الله. وطبقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية التي أوردت الخبر فان هذا التعهد الروسي جاء رداً على تقرير نشرته صحيفة "ديلي بيست " الأميركية نقلت فيه عن قياديين في حزب الله تأكيدهم أنهم حصلوا من القوات الروسية على صواريخ أرض – أرض موجهة بالليزر، وصواريخ مضادة للدروع، وذلك ضمن العمليات العسكرية المشتركة الروسية - الإيرانية ضد معارضي نظام الأسد. وبحسب الصحيفة الأميركية فإن روسيا سلمت مقاتلي حزب الله هذه الأسلحة المتطورة وتركت لهم مطلق الحرية في استخدامها ضد أي طرف. وقال السفير حافيتس لنواب الكنيست إنه فور نشر التقرير الأميركي بادر سفير موسكو في تل أبيب بالتوجه إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية ليؤكد أن ما ذكر عارٍ عن الصحة، ولا أساس له، وأوضح بأن حكومته فتحت تحقيقاً في الموضوع وتأكدت بأن سلاح قواتها في سورية لم يصل إلى حزب الله. من جهتهم قال النواب الإسرائيليون أعضاء لجنة الخارجية والأمن بالكنيست إن السفير حافيتس أكد لهم أن العلاقات مع روسيا في أفضل حالاتها، وأن موسكو حريصة على التشاور بشكل مستمر مع تل أبيب في كل ما يتعلق بالأزمة السورية. وأضاف السفير "هناك خط ساخن مع الروس على كل المستويات، وأوضحنا لهم خطوطنا الحمراء بشأن ما يجري في سورية، وتدخل إيران وحزب الله".وأوضح السفير الإسرائيلي للنواب خلال الجلسة بأن تدخل روسيا في الأزمة السورية دافعه حماية مصالحها وليس دفاعاً عن حليفها الأسد، وقال إن موسكو ترى في الأسد عامل استقرار ولهذا تدعمه ضد معارضيه. وفيما يتعلق بجولة مبعوث بوتين الى سورية في المنطقة في ديسمبر الماضي الكسندر لافرينتيف، أوضح حافيتس للنواب بأنها تشير الى سعي الروس للتوصل الى استراتيجية تسوية للأزمة السورية، وأنهم غير معنيين باستمرارها لوقت طويل.