محمد بن راشد يقرر تعيين شاب في حكومة دولة الامارات تحت سن الـ 25

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان أعمال اليوم الختامي من خلوة الامارات ما بعد النفط

قيادة الامارات تبحث مع رئيس جمهورية اذربيجان سبل تطوير العلاقات الثنائية

اطلاق مهرجان "دبي كانفس" في شهر مارس المقبل


    

شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أعمال اليوم الثاني والختامي من خلوة الإمارات ما بعد النفط التي استمرت على مدى يومين في فندق ومنتجع باب الشمس في دبي، بحضور الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، وناقشت الأفكار والمبادرات التي من شأنها تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق توازن بين قطاعاته، وبما يضمن استدامته للأجيال القادمة.وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «تطوير العقول البشرية هو العملة العالمية لاقتصادات القرن الحادي والعشرين، والسبيل الوحيد لتحقيق تنمية مستدامة نقود من خلالها دولتنا نحو المزيد من التقدم والرخاء». وأضاف: «لدينا في دولة الإمارات الخبرات والموارد والإرادة والتصميم، والأهم من ذلك الرؤية والقيادة الحكيمة، لندفع باقتصادنا نحو الاستدامة». وقال: «الإمارات دائماً جاهزة وسباقة، وتمتلك الحلول المبتكرة والأفكار الخلاقة لمختلف التحديات، وهدفنا الريادة وتوثيق صورة تاريخية إيجابية للعالم عن منجزاتنا». وأكد في تدوينة على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «وجود أخي محمد بن زايد خلال الخلوة وإشرافه المباشر على الكثير من النقاشات ورؤيته الواضحة لمستقبل اقتصادنا الوطني أحد أهم مكتسبات هذه الخلوة. نريد أن نؤكد لشعبنا أن الإمارات بأيدٍ أمينة، ومستقبلها يمضي برؤية حكيمة، ونبشر شعبنا بأن القادم أفضل وأجمل بإذن الله». ووجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في ختام الخلوة الوزارية، بإطلاق استراتيجية متكاملة لإمارات ما بعد النفط، والإسراع في الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، حيث ستكون الاستراتيجية بمنزلة إطار عام للأفكار والمبادرات التي خرجت بها الخلوة، وتعمل على تطوير كفاءة وإنتاجية القطاعات الاقتصادية الحالية، والتمهيد لإضافة قطاعات جديدة، وبما يضمن تحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني، وتعزيز تنافسيته ونموه المستدام، إضافة إلى الارتقاء بأدائه وفق أعلى المعايير العالمية. من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال مشاركته في أعمال الخلوة: «نسعى إلى أن تكون الإمارات نموذجاً لدولة نجحت في تحويل اقتصادها من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى الاعتماد على مهارات وعقول أبنائها، وهم رهاننا لمستقبل زاهر». وأضاف: «التحول إلى ما بعد النفط نقطة تحول في تاريخنا كإماراتيين، والنجاح في هذا التحول هو الخيار الوحيد، وسيتحقق ذلك بعون الله، وستظل رؤية سيدي رئيس الدولة، هي المحفز الأول لمواصلة التميز والنجاح». وأوضح: «سنواصل استشراف المستقبل والتخطيط له، وسنمضي في إطلاق المبادرات الوطنية الفاعلة، وسنتبنى نهجاً غير تقليدي في رفد مسيرة التنمية الشاملة نحو مزيد من الإنجاز وترسيخ مكانة دولة الإمارات عالمياً». وقال: «نريد أن تكون دولة الإمارات متقدمة علمياً، ونطمح إلى اقتصاد إماراتي متين يعتمد على الصناعات المتقدمة والبحث العلمي، ونتطلع إلى ابتكارات إماراتية تغير حياة الأجيال القادمة للأفضل، ونحن قادرون بحول الله وقوته، وجهود أبناء هذا الوطن». وشهد أعمال اليوم الثاني من الخلوة، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. وشهدت الخلوة جلسات تفاعلية اتسمت بالشفافية في طرح الأفكار والتحديات، ومشاركة فعالة من مختلف ممثلي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.وتم خلال اليوم الثاني استعراض نتائج الجلسات النقاشية التي عُقدت خلال اليوم الأول ضمن أربعة محاور رئيسة: وترأس الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مجموعة عمل «محور العقول البشرية» الهادفة إلى تنمية أفضل العقول والمواهب المنتجة وجذبها والحفاظ عليها. وترأس الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مجموعة عمل «محور الاقتصاد» التي ناقشت بناء اقتصاد معرفي متين قائم على التكنولوجيا والابتكار. وترأس الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، مجموعة عمل «محور السياسات الحكومية» التي تهدف إلى ضمان الاستدامة المالية الحكومية، وتطوير الممكنات الحكومية، بما يسهم في انتقال الدولة إلى اقتصاد ما بعد النفط. وترأس الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، مجموعة عمل «محور المجتمع» الهادفة إلى استمرار تعزيز الرفاهية الاجتماعية للأسر الإماراتية وتنويع مصادر الدخل. وقدّم ممثل عن كل مجموعة عمل عدداً من المبادرات والأفكار ضمن كل محور التي من شأنها تفعيل دور المحور في الاقتصاد الوطني وتعزيز كفاءته، على أن تتم دراسة جميع هذه الأفكار والمبادرات، وإدراجها في إطار الاستراتيجية التي سيعلَن عنها. وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أعلن عن عقد خلوة الإمارات ما بعد النفط تماشياً مع توجهات الدولة في تنويع الاقتصاد وصولاً إلى استدامته، وفي إطار كلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضمن أعمال القمة الحكومية العام الماضي، التي ذكر فيها أننا سنحتفل بتصدير آخر برميل نفط، حيث تهدف الخلوة إلى تحقيق هذه الرؤية والخروج ببرنامج وطني شامل لاقتصاد متنوع ومستدام. إلى هذا أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي المكتبة الأكبر عربيا باستثمار يبلغ المليار درهم وبمساحات تتجاوز المليون قدم مربع وبإجمالي كتب يبلغ 4,5 مليون كتاب بين كتب مطبوعة وإلكترونية ومسموعة، وبعدد مستفيدين متوقع سنويا يبلغ 42 مليون مستفيد، وتضم المكتبة التي بدأت أعمال البناء بها وسيكون افتتاحها في العام 2017، 8 مكتبات متخصصة و1.5 مليون كتاب مطبوع ، و2 مليون كتاب إلكتروني، و1 مليون كتاب سمعي. كما ستكون المكتبة ببنائها الضخم الذي يقع على خور دبي بمنطقة الجداف محطة لأكثر من 100 فعالية ثقافية ومعرفية سنوية، ومعرضا دائما للفنون وحاضنا لأهم المؤسسات المتخصصة بدعم المحتوى العربي. وستعمل المكتبة على طباعة وتوزيع 10 ملايين كتاب في العالم العربي خلال الأعوام القادمة، واحتضان جوائز محمد بن راشد للغة العربية التي تبلغ قيمة جوائزها 2,4 مليون درهم، وإطلاق برنامج لدعم المحتوى العربي بترجمة 25 ألف عنوان. وبالإضافة لذلك ستكون حاضنا وداعما لتحدي القراءة العربي الذي يضم 2.5 مليون طالب من 20 ألف مدرسة في العالم العربي يعملون على قراءة 125 مليون كتاب سنويا. كما تضم المكتبة مركزا خاصا لترميم المخطوطات التاريخية ، ومكتبة خاصة بمقتنيات آل مكتوم ، ومعارض أدبية وفنية طوال العام لتكون نواة للإبداع والمعرفة، وملتقى للمهتمين بالثقافة والعلوم، ومتحفًا للتراث وتاريخ الحضارة الإنسانية. وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تصريح له بمناسبة إطلاق المشروع العربي المعرفي الأضخم أن العالم العربي يواجه فجوة معرفية حضارية ولا بد من مشاريع بحجم هذا التحدي الثقافي التاريخي. وقال: " نحن أصحاب حضارة ورسالة وثقافة، ولا بد من إحياء روح المعرفة في شعوبنا عبر مبادرات تتجاوز الحدود، فأحببنا أن نبدأ عام القراءة بقوة عبر إطلاق هذه المكتبة لنبعث رسالة للجميع بأننا جادون في تحويل الإمارات عاصمة ثقافية ومعرفية وجعل القراءة عادة مجتمعية راسخة، نريدها مكتبة حية تصل إليك قبل أن تصل إليها وتزورك قبل أن تزورها وتشجعك على القراءة منذ الصغر وتدعمك عالما وباحثا ومتخصصا عند الكبر. المكتبة ستكون مجمعا للكتب، ومجتمعا للقراء والأدباء، وجمعية لأصحاب المحتوى والثقافة والفكر" وختم التصريح قائلاً: "عقل الإنسان هو محور التنمية ، والكتاب هو أداة تجديد هذا العقل ، ولا يمكن لأمة أن تنمو بدون عقل متجدد وروح معرفية حية". ومن جهته، قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي: "إن مكتبة محمد بن راشد تعتمد اعتمادا كبيرا على تسخير التقنية الحديثة في مجال البحث وايصال معارفها وعلومها، وستكون مرجعية عالمية في اللغة العربية ومقصدا في تتبع الأثر العلمي لكافة المختصين والعلماء والمثقفين والأدباءوأصحاب المواهب المختلفة، والشعراء وطلبة العلم وجعلها. وأضاف قائلاً: "لقد تم دراسة مكونات المكتبة واقسامها وقُيمت على اساسٍ علميٍ سليم ومناسب للوقت الحالي وللمستقبل، حيث تبلغ مساحتها الاجمالية حوالي مليون قدم مربع. وتشمل اقساما متنوعة تخدم الكبار والصغار، الباحثين والمطلعين، وبالانظمة التقليدية والالكترونية، كما يوجد بها اماكن لأصحاب المواهب وقاعات للمعارض. وستضم اكثر من مليون ونصف عنوان، بالإضافة الى الاعداد الضخمة من الكتب المرئية والمسموعة، وستتعامل معا كثر من 42 مليون شخص في المنطقة والعالم." حضر حفل اطلاق مكتبة محمد بن راشد ، الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات والشيخ منصور بن محمد بن راشد ال مكتوم والشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومحمد عبدالله القرقاوي أمين عام مبادرات محمد بن راشد العالمية وعدد من كبار المسئولين ونخبة من الكتاب والادباء والمثقفين في الدولة. وكما كانت أعمدة الحكمة في عصور الحكمة ستة أعمدة، فإن مكتبة محمد بن راشد أيضاً تستند وتقوم على ستة أعمدة تشكل رسالتها وترسخ تميزها، وتضاعف تأثيرها. والأعمدةُ الستةُ هي: المكتبة الرئيسية والمكتبات المتخصصة، تشجيع القراءة ‘ نشر المحتوى‘ دعم التأليف والترجمة‘ حماية اللغة العربية، الحفاظ على الموروث الثقافي. على صعيد آخر أجرى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والرئيس إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان الزائر مباحثات رسمية تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والمتصلة بالسلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية خاصة في دول الإقليم وآسيا والشرق الأوسط. وتركزت مباحثات سموه وضيف البلاد التي جرت في قصره في زعبيل بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي على توسيع آفاق التعاون بين البلدين الصديقين لتشمل مجالات أوسع في الشراكة الاستثمارية والتبادل التجاري والسياحي والثقافي إلى جانب زيادة عدد الرحلات الجوية بين مطارات الدولة ومطار العاصمة باكو لتسهم بشكل إيجابي في تنشيط السياحة المتبادلة وتقريب المسافة بين الشعبين الصديقين خاصة لجهة تكثيف الزيارات المتبادلة بين رجال الأعمال والمستثمرين من كلا الطرفين. وقد أشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والرئيس إلهام علييف بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه علاقات التعاون في شتى الميادين وتعزيز أواصر الصداقة بين الدولتين في ضوء الزيارة التاريخية لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، على رأس وفد رفيع والتي قام بها سموه إلى باكو العام الماضي والزيارة الحالية لرئيس جمهورية أذربيجان إلى الدولة. وقد شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والرئيس إلهام علييف مراسم التوقيع على اتفاقية بشأن التعاون المؤسسي في مجال النقل البحري ومذكرة تفاهم بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين البلدين وقعهما محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء عن جانب دولة الإمارات، فيما وقعهما شاهين مصطفا بيف وزير التنمية الاقتصادية في جمهورية أذربيجان. وبارك والرئيس الضيف الاتفاقية والمذكرة وأعربا عن أملهما في أن تساهما في تعزيز جسور التواصل وتحقيق الأهداف المرجوة للبلدين والشعبين من أجل الوصول إلى مستويات أعلى من التعاون الاقتصادي والفني والتجاري والسياحي الذي يصب في خدمة المصالح العليا المشتركة للطرفين. حضر اللقاء ومراسم التوقيع الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة وعبدالله بن محمد سعيد غباش وزير دولة رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي والدكتور محمد أحمد هامل القبيسي سفير الدولة لدى جمهورية أذربيجان. كما حضر من الجانب الأذري ألمار محمدياروف وزير الخارجية وداشقين شيكاروف السفير الأذري لدى الدولة وبرويز إسماعيل زادة القنصل العام الأذري في دبي. من جانبه أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العمل الثنائي بين الدولة وأذربيجان في مختلف المجالات يحظى برعاية واهتمام من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. وأشار خلال استقباله في أبوظبي إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، والوفد المرافق له الذي يقوم حالياً بزيارة رسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن العلاقات التي تشمل العديد من المجالات تسير وفق مبادئ الاحترام المتبادل والصداقة والمصالح المشتركة. مؤكداً أن هذه العلاقات ستشهد آفاقاً أوسع من التعاون، بفضل حرص واهتمام قيادتي البلدين بتطويرها وتقويتها والاستفادة من الإمكانيات والمقومات المتاحة في البلدين. وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع إلهام علييف، علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة الرئيس الأذري للدولة، والتي تأتي في إطار العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين وفي تعزيز وتطوير الشراكة بينهما. من جانبه، أعرب الرئيس الأذري عن سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً اهتمام بلاده بتوثيق روابط الصداقة والتعاون مع الدولة. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، خصوصاً في قطاع الزراعة، بما يخدم مصالحهما المشتركة، وإمكانية الاستفادة من الفرص العديدة التي يتمتع بها البلدان، من خلال إقامة شراكات ناجحة ومثمرة تعود على البلدين والشعبين الصديقين بالمنفعة والخير. كما جرى خلال اللقاء تناول مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وعبدالله بن محمد سعيد غباش، وزير دولة رئيس بعثة الشرف المرافقة لرئيس أذربيجان، والدكتور محمد أحمد هامل القبيسي، سفير الدولة لدى جمهورية أذربيجان، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة. وحضر اللقاء من الجانب الأذري ألمار ممدياروف وزير الخارجية، وشاهين مصتفاييف وزير الاقتصاد والصناعة، ونوروز ممدوف نائب رئيس جهاز رئيس الجمهورية رئيس قسم العلاقات الدولية، وداشقين شيكاروف سفير جمهورية أذربيجان المعين في الدولة. وكان الرئيس إلهام علييف، وصل البلاد في زيارة رسمية للدولة، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأجريت للرئيس الأذري مراسم استقبال رسمية، حيث عزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لجمهورية أذربيجان ودولة الإمارات العربية المتحدة، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد.بعدها صافح الرئيس إلهام علييف مستقبليه من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، في حين صافح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كبار المسؤولين المرافقين للرئيس الأذري. واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقصر البحر، نينج جيتزي نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصيني، والوفد المرافق له . ورحب بنائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصيني وبحث معه تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين الدولة وجمهورية الصين الشعبية والسبل الكفيلة بزيادة مجالات التعاون في المشاريع الاقتصادية والاستثمارية بما يعكس العلاقات المتميزة والمتطورة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين. وأكد الجانبان أهمية بذل المزيد من الجهود للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية وتوسيع حجم الشراكة الاستثمارية والتجارية المشتركة وتنويعها في ضوء الإمكانيات والفرص العديدة التي يتمتع بها البلدان. حضر اللقاء الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية، والشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية. والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة. والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وعمر أحمد عدي نسيب البيطار سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية. كما حضر اللقاء تشانغ هوا سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة وكويو هيو كبير المهندسين في مؤسسة الاستشارات الهندسية الدولية الصينية وجو داوي المدير العام لإدارة استثمار رأس المال الأجنبي والاستثمارات الصينية في الخارج. هذا وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن تعيين وزير في حكومة الإمارات تحت سن الـ 25 ليمثل قضايا الشباب وطموحاتهم . وطالب الجامعات في الدولة ترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة ممن تخرج في آخر عامين أو ممن هم في سنوات دراستهم الأخيرة ليمثلوا قضايا الشباب وطموحاتهم. وقال في سلسلة من التغريدات في حسابه الرسمي على موقع تويتر: الأخوة والأخوات .. يمثل الشباب تحت سن 25 حوالي نصف مجتمعاتنا العربية .. ومن المنطق أن يكون الاهتمام بهم وبقضاياهم يوازي هذه النسب. للشباب آمال وطموحات وقضايا وتحديات وبهم تنهض المجتمعات أو تنهار وعلى يديهم تتحقق الإنجازات .. أو الإخفاقات. أريد أن نختار شابا أو شابة تحت سن الـ 25 ليمثل قضايا الشباب وطموحاتهم .. أريده وزيرا معنا في حكومة الامارات. أطلب من جامعاتنا في الدولة ترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة .. ممن تخرج في آخر عامين أو ممن هم في سنواتهم الاخيرة لنختار منهم وزيرا. دولتنا دولة شابة .. قامت على الشباب .. ووصلت للمراكز الأولى عالميا بسببهم ..وهم سر قوتها وسرعتها.. وهم الكنز الذي ندّخره للأيام القادمة. على صعيد أخرى أعلن "براند دبي"، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن تنظيم الدورة الثانية من مهرجان "دبي كانْفَس" خلال الفترة من 1-14 مارس 2016، بالشراكة مع "جي بي آر"، الوجهة التابعة لدبي للعقارات، في إطلالة جديدة ستحظى بحضور رفيع المستوى من الفنانين العالميين والمحليين، وستتضمن فعاليات فنية متميزة تستمر على مدار اسبوعين كاملين في"جميرا بييتش ريزيدنس"؛ وهو الموقع ذاته الذي شهد العام الماضي الدورة الأولى للمهرجان. ويأتي تنظيم " دبي كانْفَس" في إطار التزام "براند دبي" بتنفيذ رؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح يبهر العالم، والحرص على ترجمة هذه الرؤية في إطار مبتكر يعكس الروح العصرية والمكنون الحضاري لدبي، وما ترمز له كمدينة سريعة التطور يقف وراء تقدمها الاقتصادي والتقني قصة إنسانية ثرية كان الإبداع دائما حاضراً في شتى فصولها وظل عنواناً عريضا للإنجازات التي أحرزتها في مختلف المجالات. وبهذه المناسبة، قالت منى غانم المرّي، المدير العام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن الانطلاقة القوية لـ "دبي كَانْفَس" العام الماضي والتفاعل الإيجابي الكبير الذي قوبل به على المستويين الفني المتخصص لدى عامة الناس، وردود الفعل الإيجابية التي وجدها بينهم، ومقدار الاهتمام الذي تجسّد في الأعداد الكبيرة من الزوار بصفة يوميه خلال فترة انعقاده، حفزّنا لإطلاق دورة أكثر تميزاً وأوسع تنوعاً هذا العام بإضافة أعمال جديدة سيشاهدها الجمهور للمرة الأولى، وحرصنا أن يكون مضمونه ملبيّاً لما لمسناه من حس رفيع وقدرة كبيرة على تذوق الأعمال الفنية وما تحمله من معان وقيم جمالية، لذا كان الحرص على تقديم دورة نأمل أن ترقى إلى توقعات رواد المهرجان". وعن نسخة العام الحالي، قالت المرّي: "بعد النجاح الذي حققه مهرجان "دبي كانْفَس" 2015 على المستويين الفني والجماهيري كان لزاماً علينا الإعداد بشكل مبتكر للدورة الثانية وبدأنا في التحضير له مبكراً، وأجرينا تغييرات عديدة على مستوى الشكل والمضمون لضمان تقديم تجربة فنية شديدة التميز لاسيما في ضوء وجود مجموعة مختارة من أبرز الفنانين التشكيليين العالميين الذين ينتمون لمدراس فنية مختلفة". وعن قيمة المهرجان ومردوده، نوّهت بأثر ترسيخ القيَّم الجمالية في المجتمع وحثّ أفراده على تبنّي الفكر الابتكاري المنفتح في شتى مجالات الحياة، وقالت: "إن تأصيل القيم الجمالية والحضارية في المجتمع يجعله قادراً على التفكير خارج الأطر التقليدية ويعزز فرص تقدمه وقدرته على الإبداع في نواحي الحياة المختلفة سواء العملية أو الإنسانية وهو أسمى ما تطمح إليه المجتمعات المتقدمة في مختلف مراحل نموها". من جانبه أكد عارف مبارك، الرئيس التنفيذي لذراع إدارة الأصول التابعة لمجموعة دبي للعقارات، أن استضافة "جي بي آر" لمهرجان "دبي كانْفَس" تضيف بعداً غنياً جديداً لواحدة من أبرز المناطق السياحية في دبي يرتادها آلاف الزوار بشكل يومي، بينما تتضاعف أعداد الزوار مع انعقاد المهرجان لمشاهدة الأعمال الفنية التي يقدمها والتعرف على تجارب وأعمال فنانين كبار يستضيفهم من جميع أنجاء العالم، مشيرا إلى أن تمديد فترة الدورة الثانية للمهرجان إلى أسبوعين، وزيادة عدد المشاركين، كان حافزاً لزيادة المساحة المخصصة للمهرجان هذا العام لنشر الأعمال الفنية على مسافة تناهز الكيلومترين، استعداداً لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار التي تتوافد يوميا لمتابعة فعاليات وأنشطة هذا الحدث الفني المهم. ويسلّط المهرجان الضوء خلال دورته الثانية على مجموعة متنوعة من الأشكال والألوان الفنية بجانب الرسم ثلاثي الأبعاد الذي كان محوراً رئيساً للدورة الأولى، بينما يسعى في ثاني دوراته إلى المساهمة في تقريب الأنماط والاتجاهات الفنية الحديثة للناس، ونشر فكرة الإبداع بينهم من خلال قيام الفنانين المشاركين بعرض أعمالهم الفنية مباشرة أمام الجمهور الذي سيكون بإمكانه أيضا حضور الفعاليات والاستمتاع بأعمال تتنوع ما بين الرسومات ثلاثية الأبعاد والتكوينات التشكيلية وإبداعات فناني الرسم بالشريط اللاصق، والموسيقى وهي أشكال فنية حديثة سيشاهدها الجمهور في دبي ربما للمرة الأولى. ومن أهم ملامح التطوير في هذه الدورة، تمديد فترة إقامته إلى أسبوعين كاملين، بدلا من أسبوع واحد كما كان الحال في الدورة السابقة، علاوة على توسيع مساحة العرض على امتداد شاطئ "جي بي آر" وبطول كيلومترين كاملين، وذلك لاستيعاب الأعداد الإضافية من الأعمال الفنية والتي سيناهز مجموعها أكثر من 60عمل متميز لفنانين عالميين ومحلين، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة تلك الأعمال والتجول بينها بحرية فيما يشبه المتاحف المفتوحة. وتأتي زيادة الأعمال المشاركة مع ارتفاع أعداد الفنانين المشاركين إلى نحو ثلاثين فنان من 14 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وأستراليا، والصين، والمكسيك، سيقدمون إبداعات تنتمي إلى مدارس وألوان فنية مختلفة وجديدة كلياً يُعرض بعضها لأول مرة في المنطقة ما يعظّم الأثر والمردود الفني للمهرجان.