"القمة العالمية للحكومات" انعقدت في دبي بحضور ثلاثة آلاف مشترك

الرئيس الأميركي يؤكد في كلمته المتلفزة امكان تبادل برامج العمل مع دوله الامارات

محمد بن راشد يحضر وولي عهد أبو ظبي جلسة الافتتاح

محمد بن راشد يبحث مع رئيس وزراء مصر وأمين عام "التعاون الاقتصادي قضايا التنمية والطاقة النظيفة"

اجتماع وزير الدفاع المصري مع رئيس أركان الجيش لدولة الامارات

نائب رئيس دولة الإمارات يبحث مع رئيس وزراء الجزائر مسار علاقات الدولتين والتطورات في المنطقة


    

جلسة افتتاح أعال القمة العالمية للحكومة فى دبى

انطلقت، مساء الاثنين، أعمال اليوم الأول من الدورة الرابعة ل"القمة العالمية للحكومات" بمدينة جميرا بدبي، والتي جاءت بعنوان "استشراف حكومات المستقبل"، بمشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم بواقع 3000 مشارك و125 متحدثا وأكثر من 70 جلسة مختلفة يديرها كبار الشخصيات، وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، وقد شهد فعاليات اليوم الأول الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية. بينما ترأس وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني وفد المملكة العربية السعودية المشارك في القمة العالمية للحكومات، ويضم الوفد السعودي المشارك معالي مدير عام معهد الإدارة العامة الدكتور أحمد الشعيبي، ومعالي نائب وزير الخدمة المدنية الأستاذ عبدالله ملفي وعدد من المسؤولين. وألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مباشرة من البيت الأبيض، الكلمة الرئيسية للقمة، حيث تشارك الولايات المتحدة في هذه الدورة بصفتها ضيف الشرف السنوي، وقد هنأ أوباما الشيخ محمد بن راشد، لتنظيم دولة الإمارات لهذا الحدث السنوي الذي يعتبر التجمع الحكومي الأكبر على المستوى العالم، واستهل كلمته في الثناء على التجربة الإماراتية في مجالي الصحة والتعليم والخدمات الحكومية المتميزة بما يرقى لتطلعات المواطن ويحقق كرامته، حيث أكد على دور الحكومات في رعاية حقوق الإنسان قائلا: "الإمارات من الدول الملتزمة برعاية المواطنين صحياً وعلمياً، وهي تتخذ خطوات مهمة بالطاقة النظيفة، ونحن يسرنا أن نكون شركاء مع الإمارات بهذه الإنجازات". وأضاف قائلا: "الحكومات موجودة من أجل دعم الناس ومحاولة تحسين حياة المواطنين وعندما تستثمر الحكومات في الإنسان وتحديداً في صحته وتعليمه وتدافع عن حقوق الإنسان تصبح الدول أكثر سلماً وأمناً وازدهاراً". وأكد الرئيس الأمريكي على أهمية الأمن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي مشيرا إلى الأوضاع الأمنية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أعرب عن سعادة الولايات المتحدة الأمريكية بشراكتها الإستراتيجية مع الإمارات العربية المتحدة. تلت كلمة أوباما مداخلة لرئيس الوفد الأمريكي ضيف شرف الدورة الرابعة من قمة الحكومات العالمية ستيفان سيليج قال فيها: "يشرف الولايات المتحدة أن تكون ضيف الشرف في القمة العالمية للحكومات هذا العام". وأشار سيليج خلال كلمته أمام الحضور أن أميركا تدعم البحوث العلمية والفضائية للإمارات خاصة بعثة الفضاء "الأمل" التي تحققت بفضل الرؤى الحكيمة لسمو الشيخ محمد بن راشد، وأكد رئيس الوفد الأمريكي أن التجديد والابتكار مهم لذلك سنوقع مذكرة تفاهم مع دولة الإمارات التي تعتبرها أميركا الشريك العظيم، على حد تعبيره، والمضي قدما في التعاون لزيادة فعاليات الحكومات وتعزيز مؤسساتها بتهيئة الأرضية اللازمة للوصول للتنمية والتطور المنشودين، حيث من المنتظر توقيع اتفاقيات مع الإمارات في هذا الخصوص. وأعطى رئيس الوفد الأميركي مقارنة بين الاقتصاد قديما وما يشهده حاليا من تغيرات، حيث كان يعتمد على المنشآت الصناعية التي تحدد العوائد الاقتصادية والاجتماعية، إلى التوجه إلى اقتصاد أكثر وعي لتغير طبيعة الحكومات التي تتبع نهج اشراك المواطن وتمكينه مما يضمن تحقيق أهدافها. وقدم سيليج أمثلة حية في مجالي الصحة والتعليم في أميركا في ظل انفتاح تام على الانترنت وتوسيع نطاقها بدون اغفال حماية الملكية الفكرية؛ كما دعا إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على التعاون الدولي في حل الأزمات التي يواجهها المجتمع الدولي، والتركيز على التنمية المستدامة من خلال فرض بنود ومواثيق على الدول لتبني خيار الطاقة البديلة للتقليل من الانبعاثات الضارة للحد من التغير المناخي الذي يشهده العالم حاليا. ومن جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي أنه على الحكومات العربية بداية تحديد الرؤيا والتماسك في كلمة جامعة لاستعادة عزتها والتي يجب أن تتلخص بتوفير البيئة المزدهرة لكل الدول العربية، وفي المرحلة الثانية يجب القضاء على الإرهاب والقضاء على مصادره وحماية أبنائنا عبر تبني نهج تربوي واقتصادي واجتماعي شامل، والمحور الثالث وفقا للدكتور الزياني يتمثل بتقديم الدعم الإنساني لملايين اللاجئين في الدول العربية، وأضاف؛ "من العار أن يموت أطفال مضايا في سوريا جوعا، وأن يموت أطفال تعز والأنبار". كما أكد الزياني على ضرورة فرض القانون الدولي مشددًا على ضرورة أن يحترم المجتمع الدولي الشؤون الداخلية للدول وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل. ونوه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على الاستعداد لمرحلة ما بعد تحقيق السلم وتحقيق المصالحة الوطنية في الدول العربية المتضررة من الحروب والصراعات الدائرة. وشدد الزياني على واجب الحكومات الخليجية أن تطهر اليمن من الجماعات الإرهابية وتحقيق الأمن فيها، موضحا أن الهدف من استخدام القوة في اليمن هو العودة إلى المسار الصحيح وعودة الشرعية، وأضاف؛ "أشعر بالفخر كوني أحمل المواطنة الخليجية". إلى ذلك أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان في كلمته بالقمة العالمية للحكومات التي انطلقت أعمالها الإثنين في دبي، أن الذهاب الإماراتي إلى حرب اليمن لم يكن بداعي الحرب المجردة، أو السعي للدمار، بل جاء كمسعى حتمي وواجب لإعادة الأمل وإعادة الاعمار في بلد شقيق وجار، مستعرضاً ما تم إنجازه من ركائز وبنى تحتية في اليمن شملت قطاع التعليم والخدمات الصحية والأمن والشرطة والدفاع المدني وغيرها. وأضاف الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، «إن ما حققته الإمارات وتحققه من منجزات وطنية كبرى في مختلف القطاعات، يعود الكثير منه إلى العقيدة التكاملية التي تبناها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه من الرعيل الأول بناة الاتحاد، وسار على نهجهم رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مواصلاً مسيرة الازدهار والبناء. وختم الشيخ سيف كلمته بمقاربة مجملة قائلاً: «مثل ما أطفينا حريق الفندق ومنعنا امتداده، ولتبقى منطقة برج خليفة أرقى كيلومتر في العالم، سنطفئ حريق اليمن ونحافظ على حلمنا وأملنا في خليج آمن مزدهر موحد ». وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كلمة الدكتور جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي الذي قال إن النمو الاقتصادي يتراجع على المستوى الدولي والأسواق العالمية تتراجع بتراجع الطلب. وتابع «لقد استثمرت حكومة الصين في التعليم وطورت سياسات تحد من التطرف، وعلى جانب آخر طبقت حكومة الدنمارك مبادرات تقلل من تكاليف ممارسة الأعمال لتحفيز بيئة الاستثمار». وأضاف كيم «خلال زيارتي الأولى لدولة الإمارات تأثرت جداً بما تم إنجازه هنا، وإذا واصلتم هذا فإنني أتعهد بالتعلم منكم». واستعرض جيم يونغ كيم تجربة حكومة الإمارات على مدار السنوات الـ5 فيما يتعلق بجودة التعليم والجهود الاستثنائية التي تبذلها الحكومة في هذا الاطار، وأشاد بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بدعوة جامعات الدولة إلى ترشيح 3 شباب و3 شابات من كل جامعة، ممن تخرجوا في آخر عامين أو ممن هم في سنواتهم الأخيرة لاختيار وزير منهم في الحكومة الاتحادية. وكشف عن انتشال مليار شخص ممن يعيشون تحت خط الفقر خلال العام الماضي، بينهم 700 ألف شخص بمصدر دخل أقل من دولارين، وسلط الضوء على الجهود التي تبذلها مجموعة البنك الدولي على مدار 60 عاماً في دعم الدول النامية للنهوض، وخطة البنك الدولي لعام 2030 المتمثلة في وضح حد للفقر العالمي وتأمين الازدهار لتلك الدول حول العالم. وبين أن الوصول إلى الحوكمة الشاملة يكمن عبر النمو الاقتصادي، والاستثمار في التعليم والرعاية الصحية وتفادي المخاطر كالتغير المناخي وانتشار الأوبئة، لأن كثيرا من الاسواق الناشئة تراجعت اعمالها بسبب التغير المناخي، حيث كان عام 2015 الاكثر حرارة ما أثر سلباً في المليارات الذين يعيشون على كوكب الأرض. وعلى صعيد آخر تحدث الدكتور جيم عن ازمة اللاجئين التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط والمتمثلة في نزوح مئات الآلاف من اللاجئين الذين تشهد مناطقهم اضطرابات وتوترات حالية خلفت المزيد من العنف والتطرف، واصفاً اياها بأنها اسوأ أزمة انسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وأعلن عن سلسلة من المبادرات والاجراءات الاستثنائية التي يعمل عليها البنك الدولي بالتعاون مع بعض الشركاء حول العالم لتأمين 200 مليون دولار لدعم قطاع التعليم في لبنان والاردن، و20 مليون دولار للاستجابة لكافة التحديات المتعلقة بأزمة اللاجئين. وأكد أن الحوكمة الشاملة يكمن دورها في تأمين العلاقة بين المواطن والحكومة معتمدة على 3 مبادئ: الشفافية، والاستثمار في الكوادر البشرية، وتأمين بيئة أعمال محفزة للاستثمار، وتناول تجربة جمهورية الصين الشعبية بهذا المجال، وقال إنها استطاعت توفير ما يقارب 54 مليون وظيفة في القطاع الخاص على مدار 5 سنوات بفضل البيئة التنافسية التي تتمتع بها، وكذلك الدنمارك التي فازت بالمرتبة الأولى على صعيد ممارسة الأعمال. وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كلمة خوسيه أنخيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي قال «نريد أن نعزز من دور منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وننمي علاقتها بدولة الإمارات ودول الشرق الأوسط». وقال إن الآفاق الاقتصادية لا زال يعتريها بعض من عدم الوضوح وكنا نتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بشكل أكبر، مشيراً إلى أن رؤية دولة الإمارات 2021 هي خير مثال على التزام الحكومة بتحقيق التنمية التي ترسم خارطة طريق لتقدم الدولة. ولفت غوريا في كلمته إلى تعاون المنظمة مع دولة الإمارات في مجالات التربية والتعليم والمساواة بين الجنسين والحوكمة، مشيداً بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودولة الإمارات في تشجيع سياسة الحكومة المفتوحة والاستجابة لرغبات المواطنين. وأفاد بأن رؤية الإمارات 2021 هي خير مثال للنهج المطلوب، وأن الإمارات تعرف طريقها نحو المستقبل، ورؤية 2021 تمثل البوصلة التي تشير إليه. وذكر أن الوضع الاقتصادي العالمي بعد 8 سنوات من الأزمات لم يشهد النمو المطلوب، متوقعاً نموا بطيئا وتدريجيا للاقتصاد العالمي، لن يتجاوز 6% بحلول 2017. يشارك في القمة العالمية للحكومات، التجمع الأكبر عالمياً المتخصص في استشراف حكومات المستقبل، أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً في أكثر من 70 جلسة مختلفة، بما في ذلك كبار الشخصيات، وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، وصناع القرار، والوزراء فضلاً عن الرؤساء التنفيذيين، وقادة الابتكار، والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال، وممثلي المؤسسات الأكاديمية، ونخبة من طلاب الجامعات. وشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، جانباً من فعاليات القمة العالمية للحكومات في يومها الأول، كما استعرضا الابتكارات والمشاريع الخلاقة. وزار سموهما متحف المستقبل الذي تنظمه مؤسسة دبي لمتحف المستقبل، والذي يعد إحدى الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة. وأكد سموهما أهمية دور متحف المستقبل في تقديم المعرفة وعرض ابتكارات وعلوم المستقبل، وفي تعميم المعرفة وتقريبها من مفاهيم وعقول الناس مهما كانت مستوياتهم العلمية. وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «القمة العالمية للحكومات تنتقل هذا العام من استشراف المستقبل إلى صناعته، وتقدم صورة حية للمستقبل من خلال المتحف وما يشتمل عليه من إبداع في الرؤية.. نريد للحضور أن يلمسوا المستقبل واقعاً، وأن يستلهموا منه ما يعزز تجاربهم ويرتقي بمستوى حياة الناس». وأضاف: «أن كل ما نراه اليوم سيصبح في الغد واقعاً بفضل العلوم وتحديث وسائل التدريس، لتصبح أكثر ملاءمة لمستقبل أجيالنا». ودوّن على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، : «سعدت وأخي محمد بن زايد باستعراض مجموعة من ابتكارات متحف المستقبل ضمن القمة العالمية للحكومات». وأضاف : «القمة العالمية للحكومات ليست فقط تجمعاً لـ 125 حكومة.. بل تفاعلاً حكومياً دولياً من أجل مستقبل أفضل للشعوب». ويعد متحف المستقبل من أبرز الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة ويشارك فيها أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً في أكثر من 70 جلسة مختلفة، بما في ذلك كبار الشخصيات وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم، وصناع القرار والوزراء، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين وقادة الابتكار والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الأكاديمية، ونخبة من طلاب الجامعات. هذا وأكد عبدالله بن محمد سعيد غباش وزير دولة أن " القمة العالمية للحكومات " التي بدأت أعمال دورتها الرابعة في دبي، استطاعت خلال ثلاث سنوات ماضية أن تتصدر قوائم الأحداث الدولية التي تنظمها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدا بالنجاح الذي تحققه القمة في استشراف المستقبل بالإستناد إلى الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة. وقال في تصريح له بمناسبة انطلاق أعمال القمة - في مدينة جميرا - إن التجارب الثرية التي قدمتها جلسات القمة العالمية للحكومات في مجالات عدة واستضافة خبراء ومتحدثي وصناع القرار من شتى دول العالم..إضافة إلى إنتقاء أهم المواضيع المثيرة ومناقشتها وطرح الأهم منها بهذه الطريقة الإحترافية، ويعكس إهتمام الدولة وقيادتها في تعزيز جاهزية الحكومات لمستقبل الإنسان ومواجهة تحدياته وتعزيز التنمية المستدامة. وأشار إلى أن تحويل القمة من حدث عالمي إلى مؤسسة دولية هي باشرة خير ونقلة نوعية لإستشراف المستقبل حيث أن المشاركة بين الرؤى والأبحاث وأحدث الدراسات ضمن مظلة هذه المؤسسة ستخلق نوعا من الريادة والإنتقائية لأفضل الممارسات التي من شأنها النهوض بالعالم وإعداد المستقبل على النحو الذي نطمح إليه جميعنا لأجيال القادمة. وأوضح الوزير أن المتمعن في سياق الأحداث والنقاشات التي دارت في القمة، سيدرك جيدا أن لا مستحيل اليوم وأن هناك مفاتيح ذهبية وحلولا لكثير من التحديات التي نواجهها في عصرنا الحالي وستختصر الكثير من الجهد لمعالجة بعض المعوقات التي تعرقل مسيرة عصر التحدي الذي نعاصره اليوم وإن تراءى لنا عكس ذلك.

وزير الدفاع المصرى ورئيس أركان القوات المسلحة لولة الامارات

وتشمل فعاليات القمة ــ التجمع الأكبر عالميا المتخصص في استشراف حكومات المستقبل ــ أكثر من / 70 / جلسة يشارك فيها كبار الشخصيات و قادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم وصناع القرار بجانب الوزراء والرؤوساء التنفيذيين وقادة الابتكار والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال .. إضافة إلى ممثلي المؤسسات الأكاديمية ونخبة من طلاب الجامعات. وتعد القمة المنصة الرئيسية الأهم على مستوى العالم التي تعمل على استشراف المستقبل وتشكيل نماذج تعاون جديدة بين الحكومات والقطاع الخاص إضافة إلى تطوير حلول ابتكارية برؤية مستقبلية للعديد من التحديات المشتركة التي تواجه حكومات العالم. وفي ثانى أيام المؤتمر تفقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المركز الإعلامي للقمة العالمية للحكومات الذي وفرت له اللجنة المنظمة جميع الوسائل للإتصال والتواصل مع الجهات الإعلامية العربية والعالمية التي يمثلونها لتغطية أعمال القمة الرابعة . وقد تجول يرافقه محمد بن عبدالله القرقاوي رئيس القمة العالمية للحكومات وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي في صالات المركز وأطمأن على توفير كافة السبل التي تساعد الصحفيين والإعلاميين على أداء مهامهم دون أية معوقات . وأشاد بالتغطية الإعلامية المكثفة التي شهدتها القمة على مدى اليومين والتي حظيت بمشاهدة قرابة 3 ألاف تغطية في يومها الأول من 45 دولة حول العالم بست عشرة لغة ولأول مرة تحقق فعالية على مستوى الدولة مشاهدات الوسم "الهاشتاج" للقمة التي بلغت 3 مليارات مشاهدة أي مايعادل مشاهدات وسم الاوسكار العالمي مايؤكد ظهور القمة بشكل عالمي استثنائي . وقد تجاذب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال جولته في أقسام المركز وعدد من الصحفيين والإعلاميين البالغ عددهم نحو 800 من داخل الدولة وخارجها حول أعمال القمة وماحققته من نجاحات وشهرة عالمية بالنظر إلى حجم المشاركة العالمية ومستوى المشاركين فيها من قادة حكوميين وخبراء ومتخصصين في مختلف القطاعات . ويغطي القمة إلى جانب الإعلاميين فريق انتاج تلفزيوني يضم 40 مصورا وفنيا ومخرجا ومساعدا خاصا باللجنة المنظمة للقمة . والتقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عددا من القادة وممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركين في أعمال القمة العالمية الرابعة للحكومات . فقد استقبل بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي السيد عبدالمالك سلال رئيس الوزراء الجزائري والوفد المرافق الذي نقل إلى سموه تحيات أخيه فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الشعبية الديموقراطية الشقيقة وقد رحب الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم بالضيف الجزائري ومشاركة الجزائر على هذا المستوى الرفيع في القمة العالمية للحكومات ما يعكس أهمية هذه القمة بالنسبة للعديد من الدول الشقيقة والصديقة التي تشهد إصلاحات إدارية في حكوماتها وتعمل على استشراف وصنع المستقبل لاجيالها. وتبادل والوزير الاول الجزائري الحديث حول عدد من القضايا الثنائية والاقليمية لاسيما قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والادارية وسبل توطيد عرى الاخوة وتبادل الخبرات بين دولة الامارات والجزائر على مختلف الصعد. وإلى ذلك عبر السيد عبدالمالك سلال عن تقديره البالغ للدعوة الكريمة التي تلقاها للمشاركة في القمة التي وصفها بالمنصة العالمية وملتقى القادة الحكوميون والخبراء والمبدعين في مجال الادارة وتحسين الاداء الحكومي وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الشعوب وإسعادها منوها بتجربة دولة الامارات ونجاحها في قطاع الادارة الحكومية والارتقاء بخدماتها إلى مستويات عالمية من أجل راحة وإسعاد شعبها. حضر اللقاء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والشيخ منصور بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومحمد بن عبدالله القرقاوي رئيس القمة العالمية للحكومات وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وصالح عطية سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة. والتقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عدداً من القادة وممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركين في أعمال القمة العالمية الرابعة للحكومات . فقد استقبل بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، عبدالمالك سلال رئيس الوزراء الجزائري، والوفد المرافق الذي نقل إلى سموه تحيات أخيه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية الشقيقة. وتبادل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والوزير الأول الجزائري، الحديث حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية، لاسيما قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، وسبل توطيد عرى الأخوة وتبادل الخبرات بين دولة الإمارات والجزائر على مختلف الصعد. ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالضيف الجزائري، وبمشاركة الجزائر على هذا المستوى الرفيع في القمة العالمية للحكومات، ما يعكس أهمية هذه القمة بالنسبة للعديد من الدول الشقيقة والصديقة التي تشهد إصلاحات إدارية في حكوماتها، وتعمل على استشراف وصنع المستقبل لأجيالها. وإلى ذلك عبر عبدالمالك سلال، عن تقديره البالغ للدعوة الكريمة التي تلقاها للمشاركة في القمة التي وصفها بالمنصة العالمية وبملتقى القادة الحكوميين والخبراء والمبدعين في مجال الإدارة وتحسين الأداء الحكومي وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الشعوب وإسعادها، منوهاً بتجربة دولة الإمارات ونجاحها في قطاع الإدارة الحكومية والارتقاء بخدماتها إلى مستويات عالمية من أجل راحة وإسعاد شعبها. حضر اللقاء الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات. والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ومحمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس القمة العالمية للحكومات، وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، وصالح عطية سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة. إلى ذلك، استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري، والوفد المرافق الذي نقل إلى سموه تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة. ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالضيف، مؤكداً عمق علاقات الأخوة والتعاون القائمة منذ عهد الراحل الكبير الشيخ زايد، الذي أرسى قواعد راسخة لهذه العلاقات المميزة. وأشاد رئيس الوزراء المصري بتوجهات دولة الإمارات في تحقيق التنمية المستدامة، وحرصها الدائم على مساعدة الأشقاء والأصدقاء للنهوض بالإصلاحات الحكومية والتنموية على غير صعيد، منوهاً بالإصلاحات الشاملة الجاري تطبيقها في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعقب انتخاب أعضاء مجلس الشعب المصري الذي بدأ بمناقشة العديد من القضايا الوطنية ذات الصلة. حضر اللقاء محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس القمة العالمية للحكومات، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، ووائل السيد محمد جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة. واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مدينة جميرا بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، كلاً على حدة خوسيه غوريا أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية، وستيفان سيليغ وكيل وزارة التجارة الدولية الأميركية والوفد المرافق، المشاركين في أعمال القمة العالمية للحكومات. وتبادل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وخوسيه غوريا الحديث حول عدد من قضايا التنمية والطاقة النظيفة، وسبل تعزيز التعاون الدولي في هذين الميدانين. وأشاد المسؤول الدولي بمستوى التنظيم والمشاركة العالمية العالية في القمة التي جمعت قادة حكوميين وخبراء ومسؤولين في القطاعين العام والخاص، تحت شعار «استشراف مستقبل الحكومات». من جهته أعرب وكيل وزارة التجارة الدولية الأميركية عن تقدير حكومته والإدارة الأميركية لاختيار الولايات المتحدة الأميركية كضيف شرف في القمة العالمية الرابعة للحكومات والتي تعكس مستوى علاقات الصداقة والتعاون التي تربط البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات. في مجال آخر أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي على قوة ومتانة العلاقات الإستراتيجية المصرية-الإماراتية. كما أكد الفريق أول صدقي صبحي خلال لقائه الاثنين مع الفريق الركن حمد محمد الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق له الذي يزور مصر حرص القوات المسلحة المصرية على أهمية تعزيز مجالات التعاون ودعم ركائز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد شعوب المنطقة. ومن جانبه، نقل الفريق الرميثي تحية وتقدير الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ووزير الدفاع، واعتزازه والشعب الإماراتي للدور الذي تقوم به القوات المسلحة المصرية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة. وأفاد بيان لوزارة الدفاع المصرية بأن اللقاء تناول عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ضوء علاقات الشراكة والتعاون بين البلدين في العديد من المجالات، لاسيما في المجال العسكري ومكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط. وكان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمود حجازي استقبل نظيره الإماراتي، وتباحث الجانبان الجهود المشتركة تجاه مختلف الموضوعات المرتبطة بعلاقات الشراكة الإستراتيجية والعمل المشترك التي تجمع البلدين الشقيقين، والتنسيق المستمر لمواجهة المخاطر والتهديدات المختلفة التي تواجه المنطقة، حضر اللقاء عدد من قادة القوات المسلحة المصرية. وبحث صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية وأندريا أورلاندو وزير العدل الإيطالي، العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعاون القضائي. واستعرض سفير الدولة والوزير الإيطالي خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة العدل في روما، سبل تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وإيطاليا في المجالات كافة. على صعيد آخر قامت مجموعة موانئ دبي العالمية المحدودة بمناولة 61.7 مليون حاوية نمطية عبر جميع الموانئ التي تديرها في العالم في 2015، مسجلة زيادة في أحجام المناولة الإجمالية على أساس التقارير المحاسبية بنسبة 3 %، فيما بلغت الزيادة 2.4% على أساس المقارنة المثلية. وقالت المجموعة في بيان إن النمو جاء مدفوعا إلى حد كبير بأداء محطات الشركة في أوروبا والإمارات التي حققت أداء قياسيا من خلال مناولة 15.6 مليون حاوية نمطية بنسبة نمو بلغت 2.3% لكامل العام على أساس المقارنة المثلية في حين تحسن أداء موانئ دبي العالمية ـ لندن غيتواي ما انعكس بشكل إيجابي على محفظة الأعمال. ورغم تباطؤ نمو المناولة في الربع الرابع من 2015 إلا أن معدلات الإشغال ظلت مرتفعة بميناء جبل علي وبلغت حوالي 90%. وتميزت ظروف السوق بالتحديات في النصف الثاني من 2015 ما انعكس على تحقيق نمو مسطح في أحجام المناولة الإجمالية خلال هذه الفترة مقارنة بالفترة المقابلة. وقامت المحطات الموحدة التابعة لموانئ دبي العالمية بمناولة 29.1 مليون حاوية نمطية بنسبة نمو بلغت 2.7% على أساس التقارير المحاسبية، بينما بلغت نسبة النمو في الأحجام الموحدة لكامل العام 1.7% على أساس المقارنة المثلية. وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة المجموعة والمدير التنفيذي للمجموعة إن أداء منطقة الإمارات الذي ساهم إلى حد بعيد في تحقيق نتائج جيدة لكامل العام رغم الظروف الاقتصادية السائدة، إنما يؤكد على متانة اقتصاد الإمارات في وجه الأزمات كنتيجة لتركيز القيادة الرشيدة منذ سنوات على تطبيق استراتيجية تنويع الاقتصاد وتحصينه من تقلبات الأوضاع والأزمات المالية العالمية. وأكد أن هذه الاستراتيجية أثبتت نجاحها الباهر على مر السنوات وأدت إلى تعزيز قطاعات حيوية عديدة مدعومة ببنى تحتية متطورة وتسهيلات جاذبة للاستثمارات وتبني الابتكار في الاقتصاد المعرفي، الأمر الذي انعكس، ليس فقط على تأسيس تجربة تنموية رائدة تقتدي بها الدول، إنما أيضا على تعزيز تنافسية الدولة على الساحة العالمية وتحويلها إلى مركز تجاري رائد، إضافة إلى تقليل اعتمادها على النفط الذي أصبح يشكل 30% فقط من الناتج المحلي لعام 2014. وأضاف أن قيادة الدولة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حريصة على الانتقال بمسيرة التنمية في الإمارات إلى مرحلة جديدة من النمو والتطور، وتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، وهذا كان جليا في الخلوة الوزارية التي عقدت مؤخرا لمناقشة اقتصاد الإمارات ما بعد النفط، والتي حدد خلالها الشيخ محمد بن راشد معالم الطريق لضمان استمرار نمو وازدهار ورخاء الإمارات، مؤكدا على الحاجة إلى تطوير قطاعات اقتصادية جديدة، وتعزيز كفاءة وفعالية القائمة. وأشار في هذا الإطار إلى ريادة الدولة في نموذج المناطق الحرة في العالم، حيث إن نموها يعكس التنوع الاقتصادي، وتعتبر ركيزة للاقتصاد. وتعد موانئ دبي العالمية من أبرز المساهمين في دعم توجه ورؤية الدولة من خلال تمكين التجارة على الصعيد المحلي عبر مرافقها الحيوية، حيث إن ميناء جبل علي والمنطقة الحرة معا يساهمان بما يزيد على 20% من الناتج المحلي لإمارة دبي، وعلى الصعيد العالمي من خلال دورها كسفير تجاري للدولة في 31 دولة عبر 6 قارات، حيث تعمل من خلال مرافقها على نقل خبرة الإمارات ودبي التنموية ودعم اقتصادات الدول وتنمية مجتمعاتها من خلال شراكات استراتيجية طويلة الأجل مع الحكومات على امتداد محفظة أعمالها العالمية التي تتسم بقوة أدائها واستمرار النمو في أحجام المناولة. وأوضح أن النصف الثاني من 2015 اتسم بالصعوبة بالنسبة لمشغلي التجارة العالميين نتيجة لتأثر نمو التجارة بضعف العملة وانخفاض أسعار السلع. وعلى الرغم من هذه الخلفية المتسمة بالتحديات واصلت مناطقنا الثلاث تحقيق نمو على أساس المقارنة المثلية في أحجام المناولة لكامل العام، الأمر الذي يبين قوة محفظة أعمالنا. ونتطلع خلال عام 2016 إلى مساهمة الطاقة الجديدة في كل من روتردام في هولندا ومومباي في الهند وبرنس روبرت في كندا وياريمشا في تركيا، في أحجام المناولة لكامل العام. كما نتوقع افتتاح المرسى الثالث في موانئ دبي العالمية ـ لندن غيتواي في منتصف 2016 الذي سيضيف 600 ألف حاوية نمطية لطاقة الميناء الاستيعابية، علاوة على إضافة مليوني حاوية نمطية إلى المحطة الثالثة لميناء جبل علي أيضا في النصف الثاني من 2016. وأعلنت موانئ دبي العالمية تعيين سلطان أحمد بن سليم في منصب الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة، موانئ دبي العالمية، وذلك بأثر فوري. وتولى سلطان بن سليم منصب رئاسة مجلس إدارة موانئ دبي العالمية منذ مايو 2007 وأشرف خلال الفترة على توسع الشركة بما في ذلك صفقات الاستحواذ على «سي إس إكس» ومجموعة «بي أند أو»، ودفع تطورها لتصبح مشغلاً عالمياً رائداً للمحطات البحرية. وقال ديباك باراك، المدير الأول المستقل غير التنفيذي في مجلس إدارة موانئ دبي العالمية إن سلطان أحمد بن سليم وافق على تولي مهام المدير التنفيذي للمجموعة إضافة إلى دوره كرئيس لمجلس الإدارة. وارتأى المدراء المستقلون غير التنفيذيين بالإجماع أنه المرشح المناسب لمواصلة قيادة نمو الشركة، حيث إن خبرته الواسعة وسجله الحافل يؤهلانه لقيادة المجموعة إلى مستويات أعلى. وبدوره، قال سلطان أحمد بن سليم إن موانئ دبي العالمية شركة بارزة وأنا فخور بقيادتها خلال السنوات الماضية، وأتطلع قدما لتحمل المسؤوليات الإضافية لمهام المدير التنفيذي للمجموعة، واضعا نصب عيني التركيز على مواصلة تطبيق استراتيجيتنا العالمية لتمكين التجارة العالمية وإضافة قيمة مستدامة طويلة الأجل لجميع أصحاب المصلحة. وحققت موانئ دبي العالمية أداء يفوق توقعات السوق لنمو أحجام المناولة في 2015، ما يدفع إلى الثقة بالقدرة على تلبية التوقعات. وفيما تواصل السوق مواجهة تحديات خلال عام 2016 تعتقد الشركة أن محفظتها التي تركز على الأسواق الأسرع نموا إضافة إلى زيادة طاقة استيعابية تؤهلها لمواصلة التفوق على أداء السوق.