حشد آلاف الجنود العراقيين استعداداً لاستعادة الموصل من داعش

كندا تسحب طائراتها المقاتلة من العراق في 22 فبراير الجاري

الجيش السوري يقترب من حدود تركيا

مناورات عسكرية لدول المغرب العربي للتنسيق بمكافحة الارهاب

احباط مخطط إرهابي لداعش على الأراضي الروسية

780 مليون دولار قيمة ما قدمته السعودية للشعب السوري

كر وفر في حرب اليمن للسيطرة على تلال ومواقع


    

حشود عسكرية استعااً لتحرير الوصل

نشرت السلطات العراقية الاف الجنود في قاعدة عسكرية في شمال البلاد استعدادا لعمليات استعادة مدينة الموصل معقل تنظيم داعش، حسبما افاد مسؤولون . واستولى التنظيم المتطرف في يونيو 2014 على مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق ولم يتعرض منذ ذلك الحين لاي هجوم باستثناء قصف جوي بينما تخوض القوات العراقية معارك في مناطق اخرى. وقال ضابط برتبة عميد ركن في الجيش العراقي لوكالة برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "وحدات من قوات الجيش بدات تصل الى قاعدة عسكرية قرب قضاء مخمور لبدء عملية عسكرية نحو الموصل". والهدف الاول في العملية هو قطع امدادات تنظيم داعش بين الموصل ومناطق كركوك والحويجة من جهة والموصل وبيجي الواقعة في صلاح الدين من جهة اخرى. واضاف المصدر نفسه ان "هناك ثلاثة ألوية متمركزة في تلك القاعدة حاليا ومن المقرر وصول 4500 جندي آخر من الفرقة 15 إلى القاعدة لتدخل التحضيرات لاستعادة الموصل في مرحلة جديدة". يشار الى ان الفرقة 15 والفرقة 16 من الجيش العراقي انهتا تدريباتهما في معسكرات في بغداد من اجل المشاركة في عمليات استعادة الموصل. وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس ان "الجيش العراقي يقوم باستحضارات من ناحية الجنود والمعدات والتجهيز والتدريب من اجل عمليات تحرير نينوى". ولم يذكر رسول اي موعد عن بدء العمليات لاسباب امنية. واغلب الجنود الذين ينتشرون في المنطقة الخاضعة لسيطرة حكومة اقليم كردستان العراق، هم اكراد يعملون ضمن الجيش الاتحادي العراقي، بحسب مسؤول عسكري كردي. وقال هلكورد حكمت وهو احد المتحدثين باسم قوات البشمركة الكردية ان "هذه القوات جاءت بموافقة رئاسة وحكومة اقليم كردستان العراق". والقاعدة ستكون مقرا للجنود وقاعدة عسكرية للطيران في ذات الوقت بحسب المسؤول الكردي. وانهارت عدد من الفرق العسكرية العراقية في الايام الاولى من الاجتياح الذي شنه المتطرفون على مدينة الموصل منتصف 2014، تمكنوا من خلالها السيطرة على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد. واستعادت القوات العراقية بمساعدة التحالف الدولي الذي قدم اسنادا جويا وتدريب للقوات العراقية مساحات كبيرة، من ايدي تنظيم داعش.لكن معركة الموصل تعد اصعب المعارك ضد المتطرفين بسبب كبر المساحة وبعدها عن العاصمة واتصالها بطرق امداد معقدة وكثيرة على معاقلهم في سوريا. في الأثناء، استعادت القوات العراقية السيطرة على منطقة جويبة في ضواحي مدينة الرمادي، وطردت منها مقاتلي تنظيم داعش. ولا تزال قوات مكافحة الإرهاب ووحدات الجيش العراقي تواصل تقدمها من أجل فتح الطريق الرئيسة التي تربط الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، بقاعدة الحبانية العسكرية. وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «قطعات عسكرية من جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة الثامنة في الجيش وعمليات الأنبار وشرطة الأنبار تمكنت خلال عملية عسكرية واسعة من تحرير منطقة جويبة بالكامل ورفع العلم العراقي فوق أحد أبنيتها». وأضاف المحلاوي أن القوات الأمنية تمكنت من إجلاء مئات الأسر التي كان تنظيم داعش يحاصرها في منطقة جويبة. وتواصل القوات الأمنية تقدمها لاستعادة السيطرة على منطقة حصيبة، آخر المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في ضواحي الرمادي. وكان العقيد أحمد الدليمي من قيادة عمليات الأنبار أكد، انطلاق عمليتين عسكريتين لتحرير مناطق جويبة وحصيبة الشرقية. وأكد مصدر عسكري أن القوات العسكرية وبإسناد من طيران التحالف الدولي والعراقي تمكنت من قتل نحو 15 إرهابياً من تنظيم داعش في منطقة جويبة. وأوضح الدليمي أنه مع كثرة الألغام داخل المنطقتين فإن عدداً من العائلات المتبقية داخل المنطقتين تعرقل تقدم القوات التي تعمل على فتح الثغرات المتواصلة لسلامة خروج العائلات بأمان. وأشار إلى أنه تم إجلاء أكثر من 1300 مدني من داخل منطقتي جويبة وحصيبة الشرقية خلال الـ48 ساعة الأخيرة. من جهتها، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن مقتل أكثر من 80 عنصرا من داعش بإحباط هجمات للتنظيم في الرمادي، وتحرير 68 مدنياً من قبضته. وذكر بيان للقيادة أن «قوات قيادة عمليات الأنبار المتمثلة بالفرقة العاشرة، أحبطت تعرضين فاشلين بالعجلات المفخخة والأحزمة الناسفة والأسلحة المتوسطة في منطقتي الجرايشي والبو ذياب، ما أسفر عن مقتل العشرات من داعش وتدمير أسلحته ومعداته». وأشار البيان إلى قيام قطعات جهاز مكافحة الإرهاب بإجراء التحصينات وفتح شارع 100 الرابط بمركز المدينة مع تقاطع شارع أربعين، وتحرير 68 مدنياً كانوا محتجزين من قبل داعش وإخلائهم، بالتنسيق مع شرطة طوارئ المحافظة، إلى المجمع السياحي في الحبانية. إلى ذلك، أعلن مصدر أمني في محافظة نينوى أن عناصر داعش أعدموا العشرات. وقال العميد محمد الجبوري إن عناصر داعش أعدموا مراسل صحيفة الحدباء اليومية واثق عبد الوهاب شرقي الموصل. وأوضح أن عملية الإعدام تمت رمياً بالرصاص في ساحة لكرة القدم بمنطقة الزهور. وأضاف أن الإرهابيين أعدموا أيضاً أربعة شبان بالرمي من سطح مبنى مرتفع وسط الموصل. وكان الحشد الوطني في نينوى أعلن عن قيام «داعش» بإعدام 300 من أهالي الموصل، غالبيتهم من منتسبي الجيش والشرطة والناشطين المدنيين. وأفاد مصدر عسكري بأن التنظيم فجر 11 منزلاً تعود لمسيحيين في مناطق متفرقة شرقي الموصل، مشيراً إلى أن داعش أخلى ستة منازل في منطقة البكر، وخمسة أخرى في منطقة العربي شرقي المدينة من كل محتوياتها، ومن ثم تم تفجير المنازل بالكامل بعد أن كان التنظيم يشغلها كونها مواقع بديلة له خشية استهدافهم من قبل التحالف الدولي. ودعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم إلى سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من العشائر وحصرها بيد الدولة، وأكد أهمية تكريم العشائر التي تدعم سيادة القانون، والتي تساعد على فض النزاعات، فيما شدد على ضرورة ملاحقة مثيري الفتن. وأكد معصوم، خلال استقباله وفداً من قبيلة البومحمد، أهمية دور العشائر في تعزيز سلطةالدولة، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي. وذكر البيان أن الرئيس العراقي أكد أهمية الدور الذي يمكن أن تنهض به العشائر، في دعم وتكريس سلطة الدولة وحماية المؤسسات المدنية، والمساعدة على مواجهة تحديات الأزمة المالية والاقتصادية، داعياً إلى سحب الأسلحة المتوسطة والثقيلة وحصرها بيد الدولة وحدها، لحماية المجتمع وتعزيز سلطة الدولة والقانون. وأضاف البيان أن معصوم شدد على أهمية تكريم العشائر التي تدعم سيادة القانون، والتي تساعد على فض النزاعات، مشيداً بالدور الوطني للعشائر العراقية. ولفت البيان إلى أن رئيس الجمهورية شدد على ضرورة ملاحقة مثيري الفتن العشائرية ومستخدمي العنف المسلح في حل الخلافات المحلية، والمعتدين على الأطباء وسواهم ومانعيهم من القيام بواجباتهم. هذا وأعلنت الحكومة الكندية الأثنين أنها ستنهي ضرباتها الجوية التي تستهدف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق وتعيد مقاتلاتها الست إلى البلاد في 22 فبراير. وقال وزير الدفاع الكندي هارغيت ساجان في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء جاستن ترودو وعدد من كبار المسؤولين أنه في مقابل سحب تلك المقاتلات، ستزيد اوتاوا عدد المدربين العسكريين في المنطقة إلى نحو 210 فيما ستواصل مجموعة من طائرات الاستطلاع وإعادة التزويد بالوقود المشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. على صعيد الملف السوري أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين بأن قوات النظام السوري وحلفاءه تواصل الاقتراب من الحدود التركية، وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن هذه القوات على مسافة خمسة كيلومترات من بلدة تل رفعت الاستراتيجية الواقعة بريف حلب الشمالي، أي أنها أصبحت على مسافة 25 كيلومترا من الحدود مع تركيا. وأوضح أن هذه تعد أقرب مسافة وصلت إليها قوات الحكومة من الحدود مع تركيا منذ خسارتها لمطار منغ العسكري في مطلع أغسطس من عام 2013، وذكر عبد الرحمن أن السيطرة على تل رفعت ستكون بمثابة انتصار آخر للقوات الحكومية التي تسعى إلى قطع خطوط الإمدادات التي تأتي للمسلحين من تركيا. في غضون ذلك، وصفت رئيسة بعثة منظمة "أطباء بلا حدود" إلى سورية موسكيلدا زنكادا الوضع عند معبر باب السلامة الحدودي بين تركيا وسورية بأنه "بائس" وأضافت أن المنظمة ترى أن الوضع في منطقة أعزاز بائس، وسط استمرار القتال ونزوح عشرات الآلاف من الأشخاص. وذكرت أن ثلاثة مستشفيات تدعمها المنظمة في المنطقة تعرضت للقصف خلال الأيام القليلة الماضية، موضحة أن موقعها قريب جدا من أماكن المعارك الدائرة حاليا ما يجعل من الصعب تقييم الأضرار. وأعربت المنظمة عن قلقها من حدوث أزمة غذاء ومياه ووقود خلال الأسابيع المقبلة في مدينة حلب التي يسيطر عليها المسلحون مع انقطاع شبه كامل في خطوط الإمداد للمنطقة. وفى اطار مكافحة الإرهاب يشارك الجيش المغربي في مناورات عسكرية خاصة إلى جانب جيوش حوالي 18 دولة أخرى، في كل من موريتانيا والسنغال بهدف التدرب على كيفية التعامل مع التحديات والتهديدات الإرهابية. وكشفت وسائل إعلام أجنبية أن هذه المناورات العسكرية الخاصة قد انطلقت الاثنين وستستمر إلى غاية ال29 من فبراير الجاري. وتضيف المصادر أن هذه المناورات جاءت استجابة للظروف الأمنية الخاصة التي تشهدها منطقة الساحل الإفريقي، والتي تعيش منذ فترة على إيقاع الهجمات المتكررة لإرهابيي "بوكو حرام" و"تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي"، وكذا سعي تنظيمات إرهابية أخرى ك"داعش" إلى توسيع نفوذها في المنطقة باستغلال الفوضى الأمنية وعدم الاستقرار في ليبيا. ونقلت "أخبار اليوم" المغربية عن خبراء في الشؤون الأمنية تأكيدهم على أن مشاركة الجيش المغربي في هذه المناورات جاءت لبعث رسائل واضحة إلى التنظيمات الإرهابية في المنطقة. وفي تصريح للمصدر ذاته، شدد الخبير المغربي في الشؤون الأمنية عبدالرحمن المكاوي، على أن مشاركة المغرب في هذه المناورة الخاصة تدخل في إطار التكتيكات العسكرية والأمنية لمواجهات الجماعات الإرهابية في المنطقة، خاصة القاعدة، إضافة إلى المتحالفين "داعش" و"بوكو حرام" اللتين ابتدعتا أساليب جديدة في القتال. وأضاف أن المغرب، كدولة مستهدفة من قبل هذه الجماعات يريد الاستفادة من التكتيكات العسكرية الجديدة، وخاصة في تحول الجيوش التقليدية إلى "كوماندوهات" صغيرة تتأقلم مع البيئة، وبالتالي يمكنها مواجهة هذه الأساليب الخطيرة التي تتبناها الجماعات الإرهابية في تضاريس وأجواء مشابهة لتلك التي تعرفها دول الساحل. وأوضح أن "المغرب سيستفيد من التكنولوجيات الحديثة التي ستوظف في هذه المناورات وسيستفيد كذلك من الإمكانات الرقمية والتكنولوجية التي سوف ستستخدم في هذه المناورات، بالإضافة إلى أساليب حربية عسكرية جديدة وخاصة استعمال المروحيات والأسلحة الخفيفة، وكذا التدرب على استعمال سيارات الرباعية الدفع التي تستعملها الجماعات المسلحة بكثرة". ويشار إلى أن هذه المناورات العسكرية تعرف مشاركة دول شمال إفريقيا (المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا)، ودولا إفريقية من جنوب الصحراء (بوركينافاسو وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وجنوب إفريقيا)، وكذا من أوروبا (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا)، ومن القارة الأمريكية (أمريكا وكندا). وقد أطلق على هذه المناورات، التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، اسم " Flintlock 16". ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن جهاز الأمن الروسي قوله إن قوات الأمن ألقت القبض على سبعة من أعضاء تنظيم داعش في مدينة ايكاترينبرج في جبال الأورال كانوا يخططون لشن هجمات في موسكو وسان بطرسبرج. وقال جهاز الأمن الروسي إن المجموعة تضم مواطنين روسا ومن دول آسيا الوسطى كانوا يخططون كذلك لشن هجمات في منطقة سفيردلوفسك في جبال الأورال. وأضاف أن المجموعة يقودها أحد مقاتلي التنظيم وصل قادما من تركيا، ولم يورد الجهاز مزيدا من التفاصيل. هذا ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مملكة البحرين بأنها «شريك مهم» لبلاده في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأكد بوتين أثناء لقائه الملك حمد بن عيسى آل خليفة حرص بلاده على بحث تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط مع الجانب البحريني بالتزامن مع ما وصفه بـ«الظروف المعقدة». وقال بوتين بحسب وكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء ان موسكو والمنامة تعملان على بلورة آليات التعاون الثنائي في سبيل تطوير العلاقات الثنائية التي تجمع روسيا بالبحرين. وبحث ملك البحرين والرئيس الروسي العلاقات الثنائية بين بلديهما إضافة الى التطورات الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الجانبين أكدا، خلال الزيارة أهمية الحفاظ على الأمن والسلم العالميين بجانب تعزيز الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.. مشددين على ضرورة التصدي ومكافحة الإرهاب. وأهدى ملك البحرين سيف النصر من الحديد الدمشقي والمعادن الثمينة للرئيس الروسي، بينما أهدى بوتين له حصاناً أكحل «تيكي» في الرابعة من عمره. وقال مصدر بالمكتب الصحافي للكرملين إن هذا الحصان فاز أكثر من مرة في بطولات العالم ضمن نوعه. وحول زيارة الملك حمد إلى روسيا أوضح وزير خارجية البحرين خالد بن عبد الله آل خليفة أن هناك العديد من الملفات تشمل الأوضاع في المنطقة ومحاربة الإرهاب بجانب التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي والدفاعي والطاقة، لافتا إلى تطلع البحرين إلى تحقيق تقدم كبير في مجالات التعاون المختلفة. وقال إن ملك البحرين أشاد خلال اللقاء مع بوتين بما تقوم به روسيا نحو إعادة الاستقرار إلى سوريا. ونقلت وكالة الانباء الروسية «تاس» عن خالد بن أحمد قوله عقب اجتماع الزعيمين في سوتشي "نعتقد ان على كل الدول الكبرى والمؤثرة التعاون مع روسيا من أجل اعادة السلام والاستقرار إلى سوريا". ونفى وزير خارجية البحرين خالد بن عبد الله آل خليفة ما نسب إلى سفير المملكة في لندن بشأن عزم بلاده إرسال قوات برية إلى سوريا أو أي مكان لمحاربة الإرهاب. وقال لقناة روسيا اليوم إن بلاده تحارب الإرهاب ضمن التحالف الدولي، مشيراً إلى أن البحرين تحارب الإرهاب في اليمن.. لكن فيما يتعلق بالتطورات الأخرى فالمملكة تساند جهد جميع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكل حسب إمكاناته. وأوضح وزير خارجية البحرين أن روسيا لها دورها وتأثيرها في المنطقة. في الرياض رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض. وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مضمون الرسالة التي بعثها لأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والرسالة التي تلقاها من أخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، والرسالة التي تسلمها من أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ونتائج استقبالاته لوزير خارجية جمهورية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي أندريه بلنكوفيتش. وثمن مجلس الوزراء ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثلاثين، من المفكرين والأدباء من تأكيد على حرص المملكة أن يعم الأمن والسلام المنطقة، ومن دعوة إلى التعاون لمواجهة الفقر والجهل وإعلاء شأن العلم والفكر والثقافة، وجمع الكلمة ووحدة الصف وتنوير الأمة، وما اشتملت عليه كلمته من تشديد على أن الدين الإسلامي الحنيف دين عدل ووسطية ورحمة، وأن ما يشاهد اليوم من إرهاب ممن يدعون الإسلام لا يمت إلى الإسلام بصلة. وأوضح وزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة أن مجلس الوزراء أعرب عن شكره لما عبر عنه الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان من إشادة بالدور الكبير للمملكة العربية السعودية في أفريقيا ومبادراتها الخيّرة في كل البلدان الأفريقية ودورها في توثيق العلاقات العربية الأفريقية، ومساعيها لتنقية الأجواء بين السودان ومصر وإثيوبيا. وأعرب المجلس، عن تقدير المملكة العربية السعودية للمملكة المتحدة والدول والجهات التي نظمت المؤتمر الرابع لمانحي سورية في لندن، مؤكداً أن تقديم المملكة مبلغ مئة مليون دولار إضافي لمبلغ المئة مليون دولار الذي تم التعهد به في مؤتمر الكويت، وكذلك توفر 90 مليون دولار من الالتزامات السابقة متاحة للصرف في الفترة القادمة، يجسد إيمان المملكة حكومة وشعباً بضرورة تقديم المساعدات للأشقاء السوريين حيث وصل مجمل المساعدات السابقة التي قدمتها المملكة إلى ما يزيد على 780 مليون دولار صرفت في الداخل السوري ودول الجوار لتقديم الاحتياجات الأساسية للاجئين السوريين والدول المضيفة لهم . ورحب مجلس الوزراء بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في ختام اجتماعهم في روما، وما أكد عليه البيان من عزم وتصميم على مواجهة ودحر هذا التنظيم وكبح طموحاته وحماية الأوطان منه بالمزيد من التعاون وتبادل المعلومات على الساحة الدولية. في اليمن أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة الأحد مديرية ميدي إحدى مديريات محافظة حجة محررة بشكل كامل من قوات الحوثي وصالح. وذكرت قيادة المنطقة في بيان لها أن وحدات من ألوية الجيش الوطني استعادت مدينة ميدي، واستكملت الاحد تطهير المدينة من حقول الألغام والمتفجرات داخل الأحياء وفي منازل المواطنين والمؤسسات الحكومية. وأكدت القيادة، استمرار عملياتها والتقدم نحو الحسم العسكري باتجاه كافة القطاع الجغرافي الذي يندرج ضمن مهام المنطقة الخامسة، وبما يُعيد للدولة قيادتها الشرعية، ويُنهي سلطة الحوثي وصالح . وأشارت في الوقت ذاته بأن تحرير مدينة ميدي يعتبر ضربة قاصمة للحوثي وصالح، لما لها من موقع استراتيجي استغلته المليشيا في استيراد وسائل الموت وتدمير اليمن وقتل اليمنيين، وأن هذه العملية هي البداية فقط لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية والالتحام بوحدات الجيش الوطني في بقية المناطق. ولفتت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة بأن مديرية ميدي ستكون مقر انطلاق العمليات العسكرية إلى مديريات ومحافظات مجاورة، داعية في الوقت ذاته القادة العسكريين من ضباط وصف ضباط وجنود ممن تورطوا في الانخراط بصفوف الميليشيا إلى المسارعة في مراجعة مواقفهم واتخاذ قرار شجاع بالانضمام لقوات الشرعية قبل فوات فرصتهم. من جانب اخر، قتل 12 مسلحا من الحوثيين و قوات صالح وأصيب آخرين خلال المعارك الدائرة بينهم ورجال المقاومة الشعبية المدعومين بقوات الجيش في المناطق القريبة من دمت شمال محافظة الضالع جنوبي البلاد. وقالت مصادر محلية وعسكرية ان اثنين من رجال المقاومة قُتلوا أيضاً، بالإضافة الى سقوط جرحى خلال معارك امتدت من يوم الأحد . واندلعت المعارك بين الطرفين بعد محاولة الحوثيين وقوات صالح التقدم نحو مواقع المقاومة في جبل مضرح وجبل الذاري، الذي خاضت المقاومة في سبيل تحريرهما أشرس المعارك خلال الأسابيع الماضية. وتصدت المقاومة للهجوم العنيف، ودمرت عربة للحوثيين بالإضافة للقتلى والجرحى من مسلحي الجماعة والقوات الانقلابية. وفي محافظة صنعاء استمرت الاشتباكات في وقت شن فيها طيران التحالف غارات مكثفة على مواقع للحوثيين وقوات صالح في منطقة محلي وقرى اخرى في مديرية نهم شرق صنعاء. وكان الجيش الوطني ارسل كتيبة مدربة للقيام بمهمة السيطرة على معسكر فرضة نهم والذي بات تحت حصار قوات الجيش الوطني والمقاومة. هذا فيما احتشد المسلحون الحوثيون والقوات الموالية لصالح بمنطقة نقيل شجاع في منطقة الشرفة بمديرية بني حشيش شرق العاصمة صنعاء، بعد تقدم القوات الشرعية في نهم. وأفاد بأن الحوثيين وقوات صالح يحتشدون للالتفاف على المقاومة من منطقة حريب في الجنوب من نهم. وكانت المقاومة قد حققت تقدماً في منطقة المدفون وسيطروا على جبل غيلمة المطل على وادي محلي جنوب فرضة نهم، بعد وصول قوات المهام الخاصة في الجيش الوطني. اما في تعز، فقد تمكن رجال المقاومة والجيش من تطهير تبة المزبار وبيت عبدالله شرف في الاقروض بمديرية المشراخ جنوب تعز. كما تمكن رجال المقاومة والجيش من تطهير تبة عبدالله غالب الاستراتيجية المقابلة لجبل ضحيح الاستراتيجي في الاقروض جنوب تعز. وكان 5 قتلوا واصيب اخرون من الحوثيين وقوات صالح فيما قتل 1 وجرح 18 اخرون من المقاومة في مواجهات شرقي مدينة تعز الاحد.