من جعبة الأسبوع :

أميركا تتحسب لتزايد هجمات داعش

روسيا لا ترى افقاً لتحسن علاقاتها مع تركيا

تدريب مكثف للقوات الروسية على محاربة الإرهاب

رئيس حكومة العراق يتجه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط

الفشل يهدد خطة الاتحاد الأوروبى لتوزيع اللاجئين

إدانة 7 اندونيسيين لاقدامهم على دعم داعش

خامنئى يؤكد إعطاء الأولوية للإقتصاد الإيرانى

عقوبات أميركية ويابانية على كوريا الشمالية

إسرائيل تخطط لبناء كنيس يهودى تحت المسجد الأقصى

وزير الخارجية المصرى يطالب ليبيا بقيادة عمليات القضاء على داعش


    

مجلس النواب الفرنسى

ليبيا : تحطمت طائرة حربية تابعة لقوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، قرب مدينة درنة، شرق البلاد، يوم الإثنين، بعد تنفيذها ضربات ضد مواقع لتنظيم "داعش"، وفق مصادر عسكريّة عزت تحطمها إلى خلل فنيّ، في حين بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما، مع نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في البيت الأبيض، الجهود المشتركة لقتال التنظيم الإرهابي في البلاد. وأوضح أحد المتحدثين باسم القوات الموالية للحكومة المعترف بها، ناصر الحاسي، في تصريح لوكالة "فرانس برس" أنّ يونس الدينالي، قائد الطائرة وهي من طراز "ميغ-23"، "نجا إثر تحطّم طائرته ". وأضاف الحاسي أنّ "الطائرة وقبل سقوطها في وادي خالد (شرقي درنة على بعد نحو 1100 كيلومتراً شرقي طرابلس) نفّذت ثلاث طلعات جويّة استهدفت مقرات تابعة لتنظيم "داعش" في منطقتين تقعان على بعد نحو 15 كيلومتر شرقي المدينة. ورفض الحاسي الكشف عن سبب تحطم الطّائرة، لكن وكالة الأنباء الليبيّة الرسمية "وال"، القريبة من الحكومة المعترف بها، نقلت عن متحدّث عسكري قوله أنّ سقوط الطائرة "كان بسبب خلل فني". ويأتي تحطّم الطائرة، بعد يوم من مقتل امرأة وابنها ومقاتلين تابعين لجماعة "مجلس شورى مجاهدي درنة" المناهضة للسلطات الليبية في الشرق، في غارة جويّة أصابت مستشفى في درنة، من دون أن تتّضح الجهة التي تقف وراء ذلك. وفي سياق متّصل، التقى الرئيسان أوباما وماتاريلا وناقشا في المكتب البيضاوي الحاجة لمساعدة الليبيين على تشكيل حكومة وحدة. وأكّد أوباما للصحافيين: "سيسمح لنا هذا بمساعدتهم على بناء قدراتهم الأمنية والتصدي لمحاولات تنظيم داعش لإكتساب موطئ قدم له في ذلك البلد". وهاجمت "داعش" منشآت نفطية ليبيّة، واستولت على مدينة سرت مستغلّة الفراغ في السّلطة في ليبيا. وناقش أوباما وماتاريلا أيضاً، أزمة اللاجئين التي تواجهها أوروبا والوضع في العراق وسوريا. وفي موقف متصل، أكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، الاثنين، أن استقرار ليبيا في مصلحة المغرب وأوروبا، في حين تثير الفوضى فيها حالة من القلق المتنامية لدى جارتها تونس. وقال شولتز أمام البرلمان التونسي، إن "الاستقرار في ليبيا في مصلحة كل المغرب وكل أووربا"، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي لديه "الهدف نفسه وهو قيام حكومة وحدة وطنية تتولى مهامها بدعم كامل من الشعب الليبي". وأضاف أن على الأوروبيين أن يدركوا كل "التبعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لعدم الاستقرار في ليبيا على السلم المدني والنمو الاقتصادي لديكم ولدى جيرانكم". عدن : شهدت مدينة عدن في اليمن، يوم الثلاثاء، مواجهاتٍ بين القوّات اليمنيّة، مدعومة بغطاء جوي من "التّحالف العربي" بقيادة السعودية، مسلحين من تنظيم "القاعدة"، بحسب مسؤولين أمنيّين. وأشار المسؤولون إلى أنّ القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي حاصرت منصورة عدن وسط المدينة الجنوبية الكبرى، حيث اشتبكت مع المسلحين فيما وفرت مروحيات أباتشي تابعة للتحالف غطاء جويّاَ، مؤكّدةً مقتل مسلّحين اثنين من التنظيم على الأقل في المعارك. إلى ذلك، أعلن "التحالف العربي" أنّه "دمّر، يوم الثلاثاء، صاروخ سكود أطلق من اليمن على مدينة خميس مشيط في جنوب السعودية حيث تقع قاعدة عسكرية"، مشيراً إلى أنّ "شظايا الصاروخ سقطت في محافظة جازان الحدودية من دون تسجيل إصابات في السعودية". واشنطن : أكّدت وزارة العدل الأميركية أنّ "أرملة قيادي راحل في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في فرجينيا متّهمة بالتّآمر في مقتل موظفة الإغاثة الأميركيّة كايلا مولر، التي قُتلت قبل عام عندما كانت محتجزة كرهينة في سوريا في قبضة التّنظيم". وأشارت إلى أنّ "نسرين أسعد إبراهيم بحر، المعروفة باسم أم سياف (25 عاماً)، اعترفت لضباط في مكتب التحقيقات الاتحادي العام الماضي بأنّ مولر أصبحت ملك يمين زعيم داعش أبو بكر البغدادي أثناء احتجازها في مقر إقامة أم سياف". وأوضح بيان صادر عن رئيس "إدارة الأمن القومي" في الوزارة جون كارلن أنّ "أم سيّاف مواطنة عراقية"، مشيراً إلى أنّها "كانت زوجة القيادي السّابق في التّنظيم أبو سياف حتّى وفاته في أيار"، ومؤكّداً أنّهتا "الآن محتجزة لدى السلطات العراقية لأنشطتها المرتبطة بالإرهاب". ولفت المتحدّث باسم كارلن، مارك ريموندي، الانتباه إلى أنّ "الحكومة الأمريكية كانت تدعم تسليم أم سياف للسلطات العراقية"، موضحاً أنّ "وزارة العدل تواصل"التعاون مع السلطات العراقيّة لدعم استكمال المحاكمة وللمساعدة في ضمان تحقيق العدالة." وقال": إنّ الوزارة تعتقد أنّ أم سياف ستحاسب على الجرائم التي ارتكبتها على الرغم من أننا لا يمكننا أن نضمن أي نتيجة محددة". وكانت مولر ذهبت إلى تركيا في كانون الأول من العام 2012 للعمل مع منظمة تركية تقدم مساعدات إنسانية للاجئين السوريين على الحدود السورية. واحتجزت في آب من العام 2013 عندما كانت تغادر مستشفى في حلب بشمال سوريا. وقال مسؤولون أميركيّون لمحطة (إي بي سي) نيوز في آب "إنّ البغدادي بنفسه جاء بمولر لاحتجازها في منزل أم سياف في سوريا". واتّهمت أم سياف بتقديم الدعم المادي "لمنظمة إرهابية أجنبية مما أدى إلى مقتل شخص"، وهي وتواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا تمّت إدانتها. وفي سياقٍ منفصل، توقّع مدير "وكالة المخابرات العسكرية الأميركيّة" فنسنت ستيوارت أن يزيد "داعش وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدرتها الفتاكة في الأشهر المقبلة سعياً لتأجيج صراع دولي". وربط، في خطاب أمام مؤتمر أمني، تحذيره بتأسيس التّنظيم فروعاً ناشئة في مالي وتونس والصومال وبنجلادش وإندونيسيا"، مبدياً عدم تفاجئه "إذا وسّع داعش عمليّاته من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى مناطق أعمق داخل مصر". روسيا : استبعد الكرملين، التّحدث عن أي احتمال لتحسين العلاقات مع تركيا، يوم الثلاثاء، في حين نفى سقوط قتلى من المدنيين نتيجة للغارات الجويّة الرّوسية في سوريا، في رد على انتقاد المستشارة الألمانية انجيلا ميركل للحملة الجوية التي تشنها روسيا. وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحافي، أنّه لا يوجد "دليل موثوق به" على سقوط قتلى من المدنيين نتيجة للغارات الجويّة الرّوسية في سوريا، رداً على ميركل التي قالت إنّ الحملة الجويّة الرّوسية في سوريا، تسبب معاناة بين المدنيين. وردّ الكرملين على اتهامات الرّئيس التركي رجب طيب إردوغان، في أن "روسيا تشارك في غزو سوريا" في محاولة لإنشاء"دويلة خاصة" لحليفها الرّئيس السوري بشار الأسد، واصفاً اياها بأنّها "خطأ وسخيف"، معتبراً أنّه من المستحيل التحدث عن أي وسائل لتحسين العلاقات مع تركيا. وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، انطلاق اختبار مفاجئ للاستعداد القتالي في قوات المنطقة العسكرية الجنوبية، وكذلك في بعض وحدات قوات الإنزال الجوي وطيران النقل العسكري. وقال شويغو، خلال اجتماع في موسكو، إن «الاختبار المفاجئ للاستعداد القتالي للقوات على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي الغربي بدأ بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية» فلاديمير بوتين. وأضاف «يجب إتقان جميع المهمات التي تنفذها القوات وهيئات القيادة، بما في ذلك تلك المتعلقة بمكافحة الهجمات الإرهابية وإزالة آثار الكوارث الطبيعية والتقنية»، مشيراً إلى ضرورة تقييم قدرات القوات على المناورة. وأشار شويغو إلى أن «قوات أسطولي البحر الأسود وبحر قزوين ستقوم، خلال الاختبار المفاجئ، بتنفيذ مختلف المهمات العملية في البحر». وقال إن «قائد القوات الجوية الفضائية الروسية الجنرال فيكتور بونديريف سيتفقد الجيش الرابع للقوات والدفاع الجويين، للتأكد من استعداد الطيران وقوات الدفاع الجوي للتصدي لضربات العدو، وحماية منشآت حكومية وعسكرية، وسيراقب التدرب على نقل القوات وتوجيه ضربات جوية.(«روسيا اليوم». العراق : أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، أنه سيجري تغييرات وزارية على الحكومة لتعيين تكنوقراط بدلاً من الوزراء الذين عينوا على أساس انتماءاتهم السياسية. وقال في كلمة بثها التلفزيون وركزت أساساً على التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق: "أدعو إلى تغيير وزاري جوهري يضم شخصيات مهنية وتكنوقراط ومهنيين وأدعو في هذا الإطار مجلس النواب الموقر وجميع الكتل السياسية للتعاون معنا في هذه المرحلة الخطيرة". من جهة ثانية، أفاد تقييم أميركي نشره البرلمان العراقي أن سد الموصل، اكبر سدود البلاد، يواجه "تهديداً" بالإنهيار، وهو ما يمكن أن يدمر مناطق تقع جنوبه. وبني السد على أسس غير ثابتة تتعرض للتآكل المستمر، وأدى نقص صيانة السد بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليه لفترة وجيزة في العام 2014 الى اضعاف بنيته التي تشوبها عيوب. ونص التقييم الذي أصدرته كتيبة المهندسين في الجيش الأميركي، وورد في تقرير اصدره البرلمان، الاثنين، أن "جميع المعلومات التي تم جمعها العام الماضي تشير الى ان سد الموصل يواجه خطر الانهيار بشكل أكبر بكثير مما كان يعتقد اصلا". وقال التقرير إن السد "معرض للانهيار اليوم اكثر مقارنة مع عام مضى". ومنذ اكتمال بناء السد في العام 1984 سعت الحكومة العراقية الى تدعيم أساسه بضخ مادة إسمنت خاصة في الفجوات التي تظهر تحت البناء. وذكر ضابط أميركي أن الإرهابيين طردوا العمال وسرقوا معدات من السد في العام 2014، لكن تم استئناف ضخ الاسمنت منذ ذلك الحين. وطبقاً للتقييم الأميركي المؤرخ في 30 كانون الثاني، فإن "انخفاض القدرة على ضخ الإسمنت الخاص خلال العام الماضي، أدى بشكل شبه مؤكد الى حدوث مستوى غير مسبوق من الفراغات التي لم تعالج في الأساس بسبب التآكل الجيولوجي المستمر". وذكر العراق في مطلع شباط، انه منح شركة "تريفي" الايطالية عقداً لاصلاح وصيانة السد، وقال رئيس وزراء ايطاليا ان بلاده سترسل 450 جنديا لحماية السد. بروكسيل: تصطدم خطة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الساعية لاحتواء أزمة اللاجئين من خلال توزيعهم بين دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بتلكؤ الدول الأعضاء، ما يهدد بإفشالها، بحسب ما يرى دبلوماسيون وخبراء. ومنذ إقرار الآلية في سبتمبر الماضي، من أجل توزيع 160 ألف طالب لجوء من اليونان وإيطاليا اللتين تقفان في الخط الأول لموجة الهجرة، تتقدم دول الاتحاد الأوروبي بخطى بطيئة جداً لتنفيذها، حيث لم يستفد من هذا النظام سوى 500 شخص في أربعة أشهر. غير أن يونكر مهندس هذه الخطة التي يفترض أن تحتوي حركة الهجرة بعد تدفق أكثر من مليون مهاجر إلى الأراضي الأوروبية عام 2015. أكد أنه لن يستسلم. ورغم تأكيداته تتزايد الشكوك حول فرص نجاح مشروع إعادة توزيع اللاجئين، في وقت تتلكأ الدول الأعضاء ويبتكر مهربو المهاجرين أساليب ووسائل جديدة للاستمرار في تجارتهم المربحة. وقال دبلوماسي أوروبي، إن «الأشخاص (الضالعين في الخطة) يخشون فشل المشروع. ثمة أشخاص يفقدون الأمل وآخرون يستغلون هذا الشعور»، فيما تشير مصادر أوروبية إلى عدة عوامل خلف هذا الفشل. فبعض الدول مثل فرنسا وبلجيكا والسويد تريد أن تأخذ وقتها لرصد أي متشددين قد يسعون للتسلل بين الوافدين، ولا سيما بعد اعتداءات باريس. ومن أسباب التأخير الأخرى القصور في القدرات على استقبال طالبي اللجوء أو استيعاب أولادهم في المدارس، والمشكلات اللوجستية في تأمين الرحلات، وحتى بالنسبة لبعض الدول رفض استقبال أعداد كبيرة من المسلمين والأفارقة. وأقر وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس، بأنهم لا يريدون أشخاصاً من السود ولا عائلات كبيرة، ويطلبون منا المزيد من الأمن، مشيراً إلى أن أقل من نصف الدول الـ28 عرضت استقبال لاجئين. فيما يرى البعض أن دول أوروبا الشرقية هي الأكثر معارضة للخطة. وأعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أن «الإسلام لم يكن يوماً جزءاً من أوروبا». فيما لم تتقبل أثينا وروما الانتقادات الموجهة إليهما، وهما تشيران إلى البطء الشديد في تدابير إقامة مراكز تسجيل الوافدين الجدد المكلفة بغربلة اللاجئين ما بين لاجئين مؤهلين للحصول على حماية دولية ولاجئين اقتصاديين. ويخشى العديد من الدول الأعضاء في حال الفشل في تعزيز حدودها الخارجية التي هي حدود الاتحاد الأوروبي، أن ينهار فضاء «شنغن» لحرية الحركة، في وقت تضاعف الدول تدابير إعادة فرض المراقبة على حدودها. وأقر دبلوماسي من أوروبا الشرقية بأن الشعور المسيطر في بروكسل هو أن هذا المشروع لن يطبق أبداً بالشكل المناسب، وأنه مثالي أكثر مما ينبغي، لافتاً إلى أن المفوضية الأوروبية لم تنجح في الدفاع بشكل فعال عن قضية دمج المهاجرين، في وقت أدت موجة أعمال العنف والتعديات الجنسية في ليلة رأس السنة في ألمانيا، والتي نسبت بمعظمها إلى مهاجرين، إلى تأجيج الجدل. باكستان : أكد قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف بأن العمليات العسكرية التي بدأها الجيش الباكستاني في صيف عام 2014م بمنطقة القبائل الباكستانية ستستمر إلى أن يتم تطهير الأراضي الباكستانية من آفة الإرهاب. وقال إن القوات الباكستانية قد حققت نجاحات متواصلة في حربها ضد الإرهاب، وقد قامت بإخراج الإرهابيين من مخابئهم التي كانت تقع في المناطق الوعرة في منطقة القبائل وقامت بإعادة هيبة الدولة وسيطرتها على تلك المناطق، وعلى نفس الطريقة فإن الجيش الباكستاني يعتزم ملاحقة الإرهابيين إلى أن يتم القضاء على آخرهم. وأضاف بأن العمليات التي يجريها الجيش في منطقة القبائل تمر حالياً من مرحلة صعبة إلا أن صعوبتها لا تزيد عن عزم الجيش وإرادته. جاء ذلك في كلمة ألقاها أثناء ترأسه لاجتماع عقده مع زعماء القبائل في مدينة بشاور عاصمة إقليم خيبربختونخواه الشمال الغربي من باكستان، حيث طالب الجنرال شريف من زعماء القبائل بأن يقفوا إلى جانب الجيش الباكستاني للحد من عودة الإرهابيين مجدداً إلى منطقة القبائل. وأوضح بيان عسكري صادر عن مكتب العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية بأن الجنرال راحيل شريف قد أكد لسكان منطقة القبائل الباكستانية بأن السلطات تقوم حالياً بإعادة تأهيل المناطق التي تضررت جراء العمليات العسكرية. من جهة أخرى، قامت قوى الأمن الباكستانية بإجراء عمليات مسح أمنية في ضاحية ناصر باغ بمدينة بشاور قامت خلالها باعتقال 28 شخص مشتبه وصادرت كمية من الأسلحة والمتفجرات، وفي عملية مماثلة أجرتها في منطقة بنون القريبة من مدينة بشاور ألقت القبض على 5 أشخاص وصادرت أسلحة وقنابل يدوية وصواريخ وقذائف وجدتها معهم. أندونيسيا : أصدرت محكمة إندونيسية أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام بحق سبعة رجال بعد إدانتهم بدعم تنظيم داعش. وأدانت المحكمة في منطقة غرب جاكرتا تواه فيبريانسياه، المعروف أيضا باسم محمد فخري، بالترويج لداعش وأصدرت بحقه حكما بالسجن خمسة أعوام. وخلصت هيئة القضاة إلى أن تواه (47 عاما) قام بتحميل مقاطع فيديو لداعش تدعو للتجنيد على موقعه على الانترنت. وقال رئيس المحكمة أحمد فوزي إن "ما اقترفه المدعى عليه تسبب في قلق عام"، وطالب الادعاء بعقوبة السجن 8 أعوام بحق تواه. وأصدرت المحكمة نفسها أحكاما بالسجن لفترات من ثلاثة إلى أربعة أعوام بحق ستة أشخاص آخرين بعد إدانتهم بالسفر إلى الشرق الأوسط للانضمام لداعش وبالمساعدة في تمويل التنظيم وتجنيد متطوعين للقتال معه. ولم يتهم أي من الرجال السبعة بأنهم على صلة بالهجوم الذي وقع الشهر الماضي في العاصمة جاكرتا وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص، والذي أعلن داعش مسؤوليته عنه. وشهدت إندونيسيا في الأعوام الماضية طفرة في العنف المتطرف، والذي ارتبط في كثير من الأحيان بالجماعات الإرهابية، وتفيد تقديرات بأن مئات من مواطني إندونيسيا انضموا لداعش في الشرق الأوسط. وتبحث الحكومة والبرلمان في إندونيسيا وضع قوانين أكثر صرامة لمكافحة الإرهاب ردا على التهديد الذي يشكله داعش. وكان قانون مكافحة الإرهاب الحالي قد مررته إندونيسيا في أعقاب هجمات بالي عام 2002 والتي خلفت 202 قتيل. فرنسا : صوت النواب الفرنسيون مساء الثلاثاء، على تعديل أرادته الحكومة بعد إعتداءات باريس في نوفمبر 2015 وكان موضع إحتجاجات ضمن الاغلبية والمعارضة، ويقضي التعديل بإدراج إسقاط الجنسية في الدستور الفرنسي. ونص التعديل على ان يحيل الدستور إلى القوانين تحديد «شروط إسقاط الجنسية الفرنسية عن فرد ما أو إسقاط الحقوق المرتبطة بالجنسية في حالة إدانة شخص بجريمة أو جنحة تشكل مساسا خطرا بحياة الأمة». تركيا : أعلنت تركيا وألمانيا، أنهما ستطلبان من «حلف شمال الاطلسي» المساعدة لمواجهة مهربي المهاجرين على السواحل التركية، وذلك في ختام اللقاء الذي أجرته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، في إطار زيارتها الثانية للعاصمة التركية في أقل من ثلاثة أشهر لاحتواء أزمة اللاجئين. من جهته، استغل داود أوغلو زيارة ميركل، ليهاجم موسكو، وليؤكد أن بلاده لن تستقبل المدنيين السوريين العالقين على الحدود التركية «إلا إذا اقتضت الضرورة». وأعلنت ميركل أن انقرة وبرلين ستطلبان من «الحلف الاطلسي» المساعدة في القيام بدوريات على طول السواحل التركية لمنع المهربين من نقل المهاجرين في قوارب للعبور بهم في مياه البحر الخطرة الى اليونان. وأضافت المستشارة الألمانية أنه «سنستفيد من فرصة لقاء وزراء دفاع حلف الاطلسي لبحث الاحتمالات، وبأي شكل يمكن للحلف أن يساعد في مجال مراقبة البحر لدعم عمل فرونتكس (الوكالة الاوروبية لمراقبة الحدود) وخفر السواحل الاتراك. ودعت ميركل، من جهة أخرى، أنقرة إلى اتخاذ خطوات سريعة لتحسين أوضاع اللاجئين في تركيا، قائلة إن الثلاثة مليارات يورو التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي في مؤتمر للمانحين «يجب استغلالها على نحو فعال من دون تأخير». وأضافت «نحن نحتاج إلى مشروع أولي واضح. القول بأننا تعهدنا بثلاثة مليارات لن يفيد طفلاً من سوريا هو لاجئ هنا أو فصلاً دراسياً تركياً يستقبل لاجئين سوريين في حجرته. إنهم يريدون رؤية مدرسة جديدة في المدينة، وبسرعة»، لافتة إلى أنه «يتعين علينا العمل على ذلك. نحتاج للتأكد من عدم وجود الكثير من المعوقات البيروقراطية. اللاجئون يجب أن يروا المزايا بسرعة ومن دون بيروقراطية». من جهته، استغل داود اوغلو زيارة ميركل للتحذير مجدداً من أن بلاده لن تتحمل وحدها عبء اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن «نحو 30 الف مدني سوري يحتشدون على الحدود التركية» التي لا تزال مغلقة، خوفاً من المعارك جراء تقدم السوري في محيط حلب. وقال داود أوغلو «بالتأكيد، وكعادتنا دوماً، سنلبي حاجات أشقائنا السوريين ونقبلهم عندما سيكون ذلك ضروريا»، لكن بلاده «لن تتحمل وحدها كامل العبء المترتب على استقبال لاجئين». وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده «ستسمح بدخول المدنيين السوريين المنتظرين على الحدود عندما تقتضي الضرورة»، معتبراً انه «يجب عدم التهاون مع الهجوم الجوي الروسي على أساس أن تركيا سترحب باللاجئين». تونس : أكد مارتن شولز رئيس البرلمان الأوروبي في كلمة ألقاها في الجلسة العامة الاستثنائية التي عقدت بمجلس نواب الشعب التونسي بأن أوروبا تريد حكومة وحدة وطنية في ليبيا تضطلع بوظائفها وأنه على الاتحاد الأوروبي أن يكون في مستوى الرهان. وقال رئيس البرلمان الأوروبي "يجب أن نكون مستعدين للتعبئة المادية من أجل إقرار السلم والمصالحة في ليبيا لأن ليبيا مستقرة أمر في صالح أوروبا"، وأضاف مارتن شولز أن تونس عرفت خلال السنوات الخمس الأخيرة ديمقراطية قوية بمؤسسات شرعية وصحافة حرة، لكنها مرت بمراحل صعبة واغتيالات سياسية محزنة خاصة تلك التي طالت شكري بلعيد ومحمد البراهمي، لكن الشعب وفي وثبة وطنية رفض جميع أنواع الانقسام وأبدى تمسكه بالوحدة وهو مثال للتعددية وجائزة نوبل التي توجت هذا المسار وهذا الاستثناء ليست وليدة الصدفة. من جهته، دعا محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في تبني مخطط متكامل لإنعاش الاقتصاد التونسي وإخراجه من أزمته على شاكلة مخطط "مارشال" الذي استفادت منه أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. مؤكدا أنّ تونس تمثّل الاستثناء في منطقة تعصف بها الأنواء وتتهدّدها الأخطار وفي مقدّمتها خطر الإرهاب الذي إن استفحل فانه لا يبقي ولا يذر وإنّنا بقدر شعورنا بحساسية الفترة المفصلية التي تمر بها بلادنا وحجم التحديات التي تواجهها في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة والخطيرة والتهديدات الأمنية التي تحفّ بتجربة بلادنا وتسعى إلى إفشالها، بقدر حرصنا على مزيد إحكام التعاون و التنسيق مع البلدان الصديقة وفي مقدّمتها الاتحاد الأوروبي الذي كان سبّاقا لدعم التجربة التونسية الرائدة وحريصا على إنجاحها وعلى مؤازرة جهود الحكومة في دفع الاقتصاد ورفع التحديات التي تجابهها في مختلف الميادين. وعبر رئيس البرلمان التونسي عن استعداد تونس لمزيد توثيق علاقات التعاون والتشاور مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات وبالخصوص في مجال مقاومة ظاهرة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية قصد إحلال الأمن والاستقرار والرفاهية الاقتصادية لشعوب المنطقة بأسرها. مصر: قال وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار الاثنين إنه يرفض الاتهامات الإعلامية لقوات الأمن بأنها وراء قتل طالب إيطالي عثر على جثته على جانب طريق في القاهرة وعليها علامات تعذيب. وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي "ما أزعجنا بشكل كبير جدا عندما أثير الحادث أن هناك العديد من الترديدات والشائعات التي شاهدناها علي بعض صفحات الصحف التي تنسب لجهاز الأمن بعض التلميحات أنه يكون وراء هذا الحادث.. هذا طبعا أمر مرفوض.. مرفوض أن هذا الاتهام يوجه.. لأن هذه ليست سياسة جهاز الأمن المصري." وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن ليبيا بحاجة لتشكيل حكومة موحدة قبل أن تختار الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون التدخل العسكري ضد آلاف من مقاتلي تنظيم داعش في البلاد. وقال شكري في مقابلة مع وكالة رويترز: هذه عملية يجب أن تكون بقيادة ليبية وأقر بأن جهود تشكيل حكومة واحدة من حكومتين متنافستين في ليبيا صعبة. وناقش مسؤولون أميركيون شن ضربات جوية في ليبيا أو نشر قوات أميركية خاصة لكنهم يقولون إن أي حملة عسكرية لن تكون قبل أسابيع أو حتى أشهر. وأشار شكري إلى أن التدخل الدولي دون موافقة ليبية قد يأتي بنتائج عكسية. وقال شكري أعتقد أننا جميعا ندرك أن هذه مسألة يجب أن يتعامل معها الليبيون في المقام الأول. وعلى الرغم من الاتفاق الذي وقع في كانون الأول أخفقت الحكومتان المتنافستان في ليبيا في وضع الترتيبات النهائية لحكومة الوفاق الوطني. وخلال المقابلة رفض شكري الانتقادات المتزايدة لسجل حقوق الإنسان في مصر. وقال شكري إنه يعترض على التعميم الواسع واستخدام أرقام غير مدققة أو لم يتم التحقق منها. وأضاف شكري هناك بالتأكيد أعضاء من جماعة الاخوان المسلمين في السجن يواجهون المحاكمة لارتكاب أعمال وأنشطة خارج إطار القانون. وتابع شكري قائلا نقوم بذلك في إطار نظام قضائي دون أي لجوء إلى إجراءات خارج نطاق القضاء. وفشل المجلس الرئاسي الليبي في اختيار وزير للدفاع، واتفق مبدئياً على حذف الوزارة من تركيبة الحكومة، وتقرر أن يتولى المجلس كاملاً صلاحيات الدفاع. واقترح هذا الحل الوسط الدكتور عمر الأسود، ممثل مدينة الزنتان في المجلس، والذي لعب دور الوسيط بين ممثلي الجماعات المتصارعة على المنصب، ومن بينها الجماعة الليبية المقاتلة وإخوان ليبيا. وترفض كتلة نيابية، معظمها من نواب برقة، منح الثقة للحكومة إذا لم يكن وزير الدفاع الفريق خليفة حفتر قائد عملية الكرامة في بنغازي والضابط المخضرم المثير للجدل، والذي عينته الحكومة المعترف بها دولياً في البيضاء قائداً عاماً للجيش، مكافأةً له على دوره في محاربة المتطرفين الذين سيطروا على بنغازي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وأدت ملاسنة حادة وعراك بالأيدي بين علي القطراني، المحسوب على خليفة حفتر، وأحمد معيتيق، ممثل مصراتة في المجلس الرئاسي، لوقف اجتماع كان يفترض أن يستمر حتى الانتهاء من اختيار وزراء الحقائب السيادية. ورأت مصادر قريبة من المفاوضات الجارية في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط أن التشنج والنفور الشخصي، إضافةً للعداوة السياسية والمناطقية تؤثر سلباً على سير المشاورات وقد يجعلها تستمر لوقت طويل. وقال آمر غرفة عمليات سلاح الجو بالجيش الليبي محمد منفور إن سلاح الجو نفذ عدداً من الطلعات الجوية شرق البلاد. وأوضح المنفور في تصريح أن الغارات الجوية استهدفت معاقل الإرهاب في درنة وبنغازي وأجدابيا سواء كانت تمركزات للمقاتلين أو مخازن للذخيرة وبعض الآليات. وقال مصدر عسكري في بنغازي إن معارك عنيفة اندلعت في محوري الليثي وبوعطني بين قوات الجيش والجماعات المتطرفة. وأضاف المصدر ذاته أن طائرات سلاح الجو استهدفت مواقع في شارع البيلاح ومحيط الكتيبة ثلاثمئة وتسعة عشر بالإضافة إلى عدد من العربات داخل بوعطني. ووصلت خلال اليومين الماضيين عشرات الأسر النازحة من مدينة سرت إلى مدن زليتن والخمس وترهونة غرب ليبيا بالإضافة للعاصمة طرابلس، بعد تزايد الأنباء عن قرب توجيه الغرب عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في ليبيا. واستطاعت عشرات الأسر الوصول إلى مناطق غرب ليبيا بعد عدة أيام من بقائها في العراء قبل أن توافق ميليشيات مصراتة على فتح مؤقت لبواباتها التي أقفلها منذ أيام في مناطق السدادة وغرب المدينة، في إطار إعلانها للمنطقة الواقعة بينها وبين سرت منطقة حرب إثر سيطرة تنظيم داعش على بلدة بوقرين القريبة من مصراتة. فى مجال آخر تمكنت قوات الجيش الثالث الميداني من ضبط مخزن للمتفجرات تحت الأرض بمنطقة صحراوية بمركز الحسنة بوسط سيناء تابع لتنظيم بيت المقدس، وعثر بداخله على 5 اكياس من مادة تي إن تي شديدة الانفجار و5 اكياس أخرى من مادة البارود بإجمالي نصف طن من المتفجرات التي تستخدم في صناعة العبوات الناسفة. كما تم ضبط، أسلحة آلية وقذائف أر بي جي وكميات كبيرة من الذخائر، وتم التحفظ على المضبوطات وتمشيط المنطقة بحثا عن مخازن أخرى بالمنطقة. كما اصيب ضابط شرطة برتبة لواء، وجندي، بإصابات متنوعة في حادث تصادم بين سيارتين في منطقة وسط سيناء، وتم نقلهما الى المستشفى للعلاج. وأفادت قناة العربية في القاهرة، نقلا عن مصدر أمني، بإصابة 3 مجندين من قوات الأمن بمحافظة شمال سيناء، إثر انفجار عبوة ناسفة في مدرعة بمنطقة الشيخ زويد، وتم نقل المصابين إلى المستشفى للعلاج. وقالت المصادر إن مجهولين قاموا بزراعة عبوة ناسفة في طريق قوات الأمن أثناء قيامها بحملة للحرب ضد الإرهاب بعملية مداهمات لمعاقل تنظيم بيت المقدس، حيث انفجرت العبوة لحظة مرور إحدى المدرعات. وهذا، واستمعت محكمة جنايات القاهرة الى مرافعة النيابة العامة في محاكمة المتهم محمد مرسي و١٠ آخرين من جماعة الإخوان بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية وإفشائها الى قطر. واستعرض الياس إمام وضياء عابد الرئيسان بنيابة من الدولة العليا، وقائع وأدلة جرائم السعي والتخابر التي ارتكبها المتهمون وفقاً لخطة ممنهجة وتكليفات صدرت من قيادة جماعة الإخوان حينما استشعرت اقتراب ثورة المصريين في ٣٠ يونيو، مشيرين الى ان الوثائق والمستندات التي تم تهريبها من مؤسسة الرئاسة بقصد إرسالها الى جهاز المخابرات القطري وقناة الجزيرة، تتعلق بأقصى درجات السرية والحساسية في كافة مؤسسات الدولة، ومن بينها القوات المسلحة واجهزة المخابرات. وطلبت النيابة اعدام مرسي والمتهمين بقضية التخابر مع قطر. إيران : اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، السيد علي خامنئي، أن الانتخابات التشريعية وانتخابات مجلس الخبراء المرتقبة في إيران أواخر شهر شباط الحالي، يجب الا تنسي المسائل الأخرى الهامة في البلاد، وخصوصاً الاقتصاد. وقال خامنئي، في كلمة له امام مسؤولين عسكريين، إن «الانتخابات مسألة في غاية الاهمية، لكن القضية مرحلية رغم كل اهميتها»، لافتاً إلى ان «ما يبقى بعد بضعة اسابيع هي قضايا البلاد الاساسية، ومنها تحصين الاقتصاد». وأكد خامنئي أن على المسؤولين الإيرانيين «العمل لدفع عجلة تقدم البلاد الى الامام من خلال توجيه الارصدة نحو الانتاج الصناعي والزراعي وتحقيق ازدهار الانتاج وحل مشكلة الركود، ليدرك العدو تالياً بأن لا جدوى من وراء الحظر»، مجدداً تشديده على «ضرورة الحذر الكامل والدائم من مخططات واهداف جبهة الاعداء الواسعة». وشن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية هجوماً جديداً على واشنطن واصفاً الادارة الاميركية بـ «الوقحة الى الدرجة التي ترتكب معها ابشع الأعمال ومن ثم تبتسم في وجهك»، متسائلاً «ألا ينبغي اتخاذ الحيطة والحذر من هكذا عدو؟». ودعا خامنئي إلى مشاركة كثيفة في الانتخابات المقبلة، معتبراً ان «المشاركة الشاملة للشعب في الانتخابات (في 26 شباط) بضخها لدماء جديدة ستضمن عزة واقتدار الجمهورية الاسلامية وتحبط مخططات العدو المخادع»، ولافتاً إلى أن «المشاركة الجماعية تمنح البلاد العزة وتضمن مستقبلها، لذا فان المشاركة في هذا الحدث العظيم تعتبر واجباً على الجميع». إلى ذلك، وقعت إيران واليونان خلال زيارة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس إلى طهران، على وثائق لتنمية التعاون بين الجانبين ومذكرة تفاهم للتعاون السياسي ومذکرة إلغاء التأشیرات السیاسیة. وكان تسيبراس قد وصل إلى العاصمة الإيرانية على رأس وفد رفیع المستوی یضم وزراء الخارجیة والبیئة والطاقة والمالیة والسیاحة والتنمیة، بالإضافة إلى 50 من رجال الاعمال. وأکد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال لقائه تسيبراس استعداد بلاده لتوسیع التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وتعزيز العلاقات والتعاون مع أثینا بما یخدم مصالح البلدين، ولاسيما في مجال مكافحة الإرهاب. من جهة أخرى، نقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن المدير العام لشركة هندسة النفط والبناء الوطنية الإيرانية، حميد شريف رازي، قوله إن بلاده تمتلك حصة في مشروع تكرير في ماليزيا وتدرس شراء حصص في مشروعات في خمس دول أخرى. وأوضح رازي أن الشركة تمتلك حصة 30 في المئة في مشروع تكرير في ماليزيا بطاقة 250 ألف برميل يومياً، وأنها تعتزم شراء حصة 40 في المئة في مصفاة في طاقة 300 ألف برميل يوميا في إندونيسيا، كما تجري محادثات أيضاً مع جنوب إفريقيا وسيراليون والبرازيل والهند، وذلك بهدف «ضمان صادرات الخام الإيراني وضمان مصدر لاستيراد المنتجات المكررة إذا اقتضت الضرورة». لبنان: تساءل راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر عن "الذّنب الّذي اقترفه لبنان حتّى تصل به الحالة إلى مثل هذا السّوء ويكون من دون رئيسٍ للجمهوريّة"، داعياً إلى "ضرورة حلّ معضلة الرّئاسة بكلّ مسؤولية ومن دون أي إبطاء آخر في مساعينا". واعتبر، خلال ترؤّسه قداساً لمناسبة عيد مار مارون في كنيسة "مار مارون" في الجمّيزة، أنّ "كرامتنا الوطنيّة تحتّم علينا أن لا نربط هذا الاستحقاق بأي موقف أو بأي موقع أو بأي إرادة خارج حدود لبنان"، مرحّباً بـ"المبادرات الجديدة التي كسرت جمود الحقبة السابقة"، ومنبّهاً من "الوقوع في خطأ المرحلة السابقة عندما فصلنا بين الحفاظ على الدستور من جهة وبين احترام الميثاق الوطني من جهة أخرى". وحضر القدّاس كلُّ من: النائب عبد اللطيف الزين ممثّلاً الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الرئيس أمين الجميل، الرئيس ميشال سليمان، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس فؤاد السنيورة، مدير المخابرات اللواء إدمون فاضل ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، العقيد جوزف عبيد ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، رئيس "المجلس الدستوري" عصام سليمان، رئيس "مجلس القضاء الأعلى" جان فهد، رئيس مجلس "شورى الدولة" شكري صادر، النائب البطريركي المطران بولس عبد الساتر ممثلاً البطريرك الماروني بشارة الراعي، وعدد من الوزراء والنواب الحاليّين والسّابقين والسّفراء. كوريا الجنوبية: أجرت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي اتصالين هاتفيين مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي واتفقوا على العمل من أجل عقوبات "قوية وفعالة" يفرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية بعدما أطلقت صاروخا باليستيا في مطلع الأسبوع. وقال مكتب باك في بيان إنها اتفقت مع أوباما كذلك على الحاجة إلى فرض عقوبات مختلفة غير عقوبات الأمم المتحدة لمعاقبة كوريا الشمالية.وذكر البيت الأزرق مقر رئيسة كوريا الجنوبية أن أوباما وصف إطلاق الصاروخ بأنه تهديد مباشر للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها. اليابان : قالت اليابان يوم الأربعاء إنها فرضت عقوبات على كوريا الشمالية بعد أن أطلقت قمراُ صناعياُ تعتبره واشنطن وحلفاؤها- وبينهم طوكيو- غطاء لتطوير تكنولوجيا الصواريخ الباليستية قد تستخدم لإنتاج سلاح نووي. وأعقبت هذه الخطوة اليابانية إعلان كوريا الجنوبية أنها ستعلق العمل في مجمع صناعي داخل الشطر الشمالي يخضع لإدارة مشتركة في تحرك سيقطع مورداً مهما للدخل عن بيونجيانج. وقال يوشيهيدا سوجا الأمين العام للحكومة اليابانية في مؤتمر صحفي إن القرار سيحظر تحويلات الأموال لكوريا الشمالية باستثناء المبالغ التي تقل عن مئة ألف ين (869.94 دولارا) لأغراض إنسانية. وستشدد اليابان أيضا القيود على السفر مع كوريا الشمالية وستغلق جميع الموانئ أمام زيارات السفن الكورية الشمالية ولو لأغراض إنسانية وستحظر أيضا زيارات سفن أي دول أخرى قامت بزيارة موانئ في كوريا الشمالية. وقال سوجا في المؤتمر الصحفي "أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية رابعة متحدية دعوات لضبط النفس من قبل المجتمع الدولي وبعدها مضت قدماً في إطلاق صاروخ باليستي. "يمثل هذا تهديداً مباشراً وخطيراً لسلامة بلادنا ويضر بشكل كبير بالسلام والسلامة في منطقة شمال شرق آسيا والمجتمع الدولي, وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق." أميركا : تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء، عقوبات جديدة بحق كوريا الشمالية وذلك في رد فعل على تجربتها النووية الرابعة، وذلك في قانون يتعين ان يصادق عليه مجلس النواب ايضا. وصوت 96 عضوا في المجلس دون أي اعتراض على النص الذي يضفي طابعا إلزاميا على العقوبات القائمة بحق أي شخص أو شركة تساعد نظام كوريا الشمالية خصوصا في حيازة مواد لصناعة اسلحة دمار شامل. وكان مجلس النواب تبنى مقترح قانون مماثل في 12 يناير بأغلبية 418 صوتا مقابل صوتين، ويتعين الآن أن يصوت مجددا على الصيغة التي اعتمدها مجلس الشيوخ، الامر الذي يتوقع ان يتم سريعا، ويجعل القانون الجديد العقوبات القائمة اجبارية بعد ان كانت متروكة لتقدير رئيس البلاد. وتشمل العقوبات مصادرة أرصدة وحظر التأشيرات ورفض إبرام عقود عامة أميركية، والانشطة التي يمكن أن تكون موضع عقوبة تشمل توريد منتجات تكنولوجية من كوريا الشمالية وخدمات أو انشطة استشارية حول أسلحة دمار شامل وصواريخ وتوريد منتجات فاخرة وانتهاكات حقوق الإنسان وتبييض الأموال وبيع المعادن الثمينة والإتجار في المخدرات والبضاعة المقلدة والمواد التي تستخدم في برامج عسكرية أو نشر أي نشاط إرهابي عبر الإنترنت. رام الله : كشف مصدر يتابع الانتهاكات الاسرائيلية في القدس عن مخطط اسرائيلي لاقامة كنيس يهودي كبير أسفل وقف حمام العين على بعد أمتار من أسفل غرب المسجد الأقصى، وذلك في مسعى لتحويل محيط المسجد الأقصى القريب والملاصق له، الى مجمع من الكنس اليهودية وطمس وتهويد المعالم الإسلامية العريقة. ونقل المركز الاعلامي لشؤون القدس والاقصى "كيوبرس" في تقرير لها الاربعاء عن مصادر إسرائيلية ان سلطات الاحتلال وضعت مخططا للتنفيذ قريبا لبناء كنيس يهودي على حساب وقف إسلامي يضم آثاراً إسلامية عريقة، في حيّز موقع وقف حمام العين أسفل الأرض وقريب جدا من غربي المسجد الأقصى. واشار المصدر الى ان المشروع يتبناه ما يسمى ب "صندوق إرث المبكى" وهو شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية وبتمويل من الملياردير اليهودي "يتسحاق تشوفا"، فيما ستقوم ابنته بالتصميم الهندسي للكنيس. ووفق وثائق وصور داخلية اطلعت عليها مصادر إسرائيلية فان موقع إقامة الكنيس اليهودي سيكون في الأساس على حساب القاعة المملوكية التاريخية الواقعة أسفل وقف حمام العين، في أقصى شارع الواد في القدس القديمة وعلى بعد أمتار من حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى، والتي يطلق عليها الاحتلال اسم قاعة "خلف جدارنا" . ونوهت المصادر الى انه سيتم إجراء حفريات إضافية في الموقع قبل البدء ببناء الكنيس اليهودي المذكور. وكان "كيوبرس" كشف في يوليو الماضي بالصور ومقاطع الفيديو، بعد نجاحه في دخول الموقع، عن القاعة المملوكية وآثار إسلامية عريقة تمتد من الفترة الأموية وحتى العثمانية، حفرها الاحتلال وحوّلها الى مزارات ومتاحف وصالات عرض لتاريخ تلمودي مزيف. واثناء جولة طاقم "كيوبرس" في القاعة الكبيرة، تم الكشف عن ثلاث أروقة محمولة على مجموعة من الأعمدة والقناطر، على مساحة تقدر بنحو 400 متر مربع، مربعة الشكل تقريبا، وفيها حجارة بأحجام مختلفة تشير إلى تعاقب الفترات الإسلامية فيها. الأمم المتحدة : أدان أعضاء اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط بأشد العبارات جميع أعمال الإرهاب والعنف ضد المدنيين، وأعربوا عن القلق إزاء التطورات على الأرض التي تهدد حل الدولتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي ختام اجتماعات استمرت يومين في أوسلو، جدد أعضاء اللجنة دعوتهم لاتخاذ خطوات حاسمة لاستئناف العملية الانتقالية المنصوص عليها في اتفاقات أوسلو. وسلط الأعضاء الضوء على المساهمات الحيوية التي تقدمها النرويج سعيا للتوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين بناء على حل الدولتين. ويشارك في اللجنة الرباعية الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة. فلسطين : أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية اسحق هرتسوغ، الأربعاء، أن "عملية السلام غير ممكنة في الوقت الراهن مع الفلسطينيين"، مؤكداً أن "على إسرائيل، البدء بالانفصال من طرف واحد عن الفلسطينيين كلما كان ذلك ممكناً، بهدف ضمان أمنها". وقال هرتسوغ في مؤتمر صحافي، الأربعاء، "علينا أن نفهم الواقع الذي يدعونا للقول إن السلام ليس قاب قوسين أو أدنى"، مضيفاً أن "ما يجب القيام به هو الانفصال عن الفلسطينيين قدر الإمكان، وهذا يعني أن نحدد مصيرنا بأيدينا". وشدد على أنه "لا يزال يريد حل الدولتين، ولكنه لا يؤمن بأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس قادران على تحقيق أي انفراج في عملية السلام"، مضيفاً أنه "يجب أن يعطى للفلسطينيين سلطة مدنية أكبر في الضفة الغربية نفسها كجزء من إجراءات بناء الثقة"، مشدداً على ان "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل في أي مكان يراه ضرورياً في الضفة الغربية". وفيما تأتي خطة رئيس "حزب العمل" وسط موجة من هجمات ومحاولات هجوم بالسكاكين والسلاح، وعمليات صدم بالسيارة، يقوم بها فلسطينيون بحق جنود وأفراد شرطة ومستوطنين ومدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، اعتبر هرتسوغ أن "هذا العنف يرقى إلى مستوى انتفاضة جديدة". وكان هرتسوغ دعا في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي في كانون الثاني الماضي، إلى"فصل القرى الفلسطينية عن القدس الشرقية"، معتبراً أنه بعدها يمكن "إعادة توحيد القدس من دون مئات الآلاف الفلسطينيين الذين سيكونون في الجانب الثاني من الجدار"، مشدداً على أن "العيسوية ومخيم شعفاط للاجئين، لا يجب ان يكونا جزءاً من عاصمة اسرائيل الأبدية ولن يكونا". واعتبر هرتسوغ أن "رئيس الوزراء الأسبق ارييل شارون قام بالعمل الصائب عندما أقام الجدار الذي منع تسلل المخربين الانتحاريين، لكنه لم يستكمل العمل"، مؤكداً على "أننا نريد استكمال بناء الجدار ليفصل بيننا وبينهم".