الناخبون العمانيون انتخبوا المجالس البلدية فى جميع الولايات

وزير الداخلية يتفقد مركزى انتخابات المجالس البلدية بمدحاء والسنينة

وكيل وزارة الداخلية : المجالس البلدية حلقة فى سلسلة تكامل المؤسسات وترسيخ القانون والمشاركة الوطنية فى صنع القرار وفق ما اراده لعمان جلالة السلطان قابوس ابن سعيد

عدد الناخبين حوالى 550 الفاً منهم حوالى 251 الف ناخبة و 298 ألف ناخباً

نسبة التصويت بلغت 63.20 بالمائة

           
        

اعرن نتائج الانتخابات البلدية فى مؤتمر صحفى

عقدت اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية 2016 مؤتمرا صحفيا مشتركا بحضور المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية وناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عضو اللجنة الرئيسية رئيس اللجنة الإعلامية والشيخ الدكتور شهاب بن أحمد الجابري مستشار وزير الداخلية للشؤون القانونية عضو اللجنة الرئيسية وطلال بن أحمد السعدي مقرر اللجنة الرئيسية . وقال المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية : أنه في إطار تكامل المؤسسات وتـرسيـخ القانون والمشـاركة الـوطــنية في صنع القرار كأسـاس لبناء الدولة العصرية الحديثة كما أراد لها السلطان قابوس بن سعيد وانطلاقا من أهمية توسيع نطاق مشاركة المواطنين في بناء منظومة العمل الوطني على أسس من الفعالية والإنتاجية ، والمساهمة في خطط وبرامج التنمية الوطنية على مختلف المستويات ، وتطويرا للعمل البلدي في جميع محافظات السلطنة فقد انتهت بحمد الله وتوفيقه العملية الانتخابية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية حسب ما هو مخطط لها . وأضاف: ” وتنفيــذا لقــانون المجالس البلدية الصادر بالمرسوم السلطاني السامي رقم 116 / 2011 واللائـحة التنفيذيــة لقــانون المجـالـس البلدية الصادرة بالقرار الــديواني رقـــم 15 / 2012, وبعد استكمال كافة الإجراءات التنظيمية ، والإدارية والفنية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية بإشراف ومتابعة اللجنة الرئيسية للانتخابات واللجان المنبثقة عنها، ولجان الانتخابات البلدية في الولايات ، على امتداد الأشهر الماضية والتي بلغ عدد رؤسائها ومقرريها وأعضائها الخمسة آلاف وخمسمائة عضواً ، وبالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى ، فقـد أدلــى الناخبون بأصواتهم يوم الأحد الخامس والعشرين من ديسمبر 2016م منذ الساعة السابعة صباحا ولغاية السابعة مساء لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية البالغ عددهم مائتين واثنين عضوا من بين سبعمائة وواحد وثلاثين مرشحا بينهم ثلاث وعشرون امرأة.

العمانيون يقبلون على التصويت

وأشار أنه بلغ عدد الناخبين المثبتين للنظام الإلكتروني في البطـاقة الشخصية ( 549.048) خمسمائة وتسعة وأربعون ألفاً وثـمانية وأربعين ناخبا وناخبة، منهم ( 250.762 ) مائتان وخمسون ألفا وسبعمائة واثنين وستين ناخـبة في حين بلغ عدد الناخبين ( 298.286 ) مائتان وثـمانية وتسعون ألفاً ومائتين وستة وثـمانون ناخب وقــد اخـتار النـاخبون (202 ) مائتين وعضوين في المجالـس البـلديــة بالمحافظات في هذه الفترة، وقــد زاد عــدد ممثلي المحافظات بواقع عشرة أعضاء في خمس ولايات، نظرا لزيادة السكـان العمــانيين في كل ولاية عن ثـلاثين ألـف نسمــة وهذه الولايات هي : بهــلاء ولــوى والمصنعة وجعلان بني بو حسن وجعلان بني بو علي ، كما بلغ عدد مراكز الانتخاب مائة وسبعة مراكز على مستوى ولايات السلطنة، منها ثـمانية عشر مركزا مخصصا للذكور ، وثـمانية عشر مركزا مخصصا للإناث ، وواحد وسبعون مركزا مشتركا للذكور والاناث ، بمداخل ومخارج منفصلة لكل منهما . وأوضح” وحرصا من اللجنة الرئيسية للانتخابات على توفير كل التسهيلات الممكنة للمواطنين للإدلاء بأصواتهم، واختيار ممثلي ولاياتهم في المجالس البلدية بالمحافظات بكل سهولة ويسر، فقد تم فتح باب القيد في السجل الانتخابي بوقت مبكر، بالإضافة إلى تفعيل النظام الإلكتروني في البطاقات الشخصية لاستخدامها في عملية التصويت ، كما تم تدريب أعضاء اللجان الانتخابية لتأدية مهامهم بالشكل المطلوب. وأضاف” وحرصا على ضمان حيدة ونزاهة وشفافية عملية الانتخاب ، فان أعضاء من السلـطة القضـائية شـاركوا فـي عضوية اللجنة الرئيسية للانتخابات ، في كل مراحل العملية الانتخابية وآخرون ترأسوا لجان الفرز في المراكز الانتخابية، بالإضافة إلى وجود ممثل للجنة العمانية لحقوق الإنسان ضمن عضوية اللجنة الرئيسية للانتخابات . وأكد إن انتخابات المجـالس البلدية للفترة الثانية شهدت نقلة نوعية تمثلت في تقديم طلبات الترشح الكترونياً وفي عمليتي التصويت و الفرز الآلي ، وذلك باستخدام صندوق التصويت الآلي الذي تم من خلاله عملية الفرز الآلي للأصوات ، من خلال ماسح ضوئي مثبت به ، ودون تدخل بشري ، وهو ما ضمن سرعة عملية الفرز و دقة النتائج ، وتم متابعته من خلال اللجنة الرئيسية للانتخابات .

سيدة عمانية تدلى يصوتها

وأضاف” وتـمـكينـا للعمانيين المقيـمين فـي دول مـجلس التعـاون لدول الخـليج الـعــربـيـة مـن مـمارسـة حــقـهم الانتخــابـي فــي اختيار ممثليهـم في المجالس البلدية أتيح لهم التصويت يوم 18 ديسمبر الحالي، كــما تم التسهيل على الناخبين من محافظتي مسندم وظفار بالتصويت في المـركـز الانتخـابي المـوحـد في مـحافـظة مـسقط إضـافـة إلى إتاحة الفرصة للمتواجدين في محافظة ظفار من الإدلاء بأصواتهم في المركز الانتخابي الموحد في محافظة ظفار. وبين أنه قد تم استخدام عدد سبعمائة وتسعة وعشرين جهاز حاسب آلي منها ثلاثـمائة وستة وثلاثون جهازا للإناث و ثلاثـمائة وثلاثة وتسعون جهازا للذكور في المراكز الانتخابية, كما تم استحداث تطبيق الهواتف الذكية لمتابعة عملية الفرز . وذكر أن نســبة التـصويت بلغت في انتخابات المجالس البلديـة للـفترة الـثانـية ( 39.85 % ) حـيث شكل الناخبـون الذكور نسبة ( 63.20 % ) والناخبات الإناث ( 36.8 % ).

وزير الداخلية يتفقد بعض مراكز الانتخابات

وفي ختام حديثه توجه رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية بالشكر الجزيل لكل الجهات واللجان التي أسهمت في إنجاح عملية الانتخاب بكل مراحلها وبتضافر جهود الجميع تم الوصول بعملية الانتخاب إلى الأهداف المرجوة لخدمة الوطن والمواطن ، كما توجه بالشكر لكافة المرشحين والناخبين على مشاركتهم في إنجاح العملية الانتخابية وتعاونهم مع اللجان العاملة في الانتخابات . حضر المؤتمر عدد من الصحفيين والإعلاميين ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية المشاركة في تغطية الانتخابات. هذا وتوجه الناخبون العمانيون يوم الاحد للإدلاء بأصواتهم لانتخاب ممثليهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية في يوم تاريخي تعيشه السلطنة، وفقا لوكالة الأنباء العمانية. ومنذ الساعة السابعة صباحا بتوقيت السلطنة استقبلت المراكز الانتخابية البالغ عددها 107 مراكز موزعة على جميع ولايات السلطنة الناخبين والناخبات للإدلاء بأصواتهم وستظل مفتوحة حتى الساعة السابعة مساء من اليوم نفسه. وبلغ عدد الناخبين المسجلين 623 ألفًا و 224 ناخبًا وناخبة وذلك لانتخاب 202 عضو سيمثلون المجالس البلدية في الولايات.. وقد بلغ عدد المرشحين لعضوية المجالس البلدية 731 مرشحًا ومرشحة منهم 708 مرشحين و23 مرشحة. وقال وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي "إن عملية التصويت لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية انطلقت بفضل من الله وتوفيقه في جميع ولايات السلطنة وتمضي بكل انسيابية ويسر دون أي عوائق تذكر، وأنه ومن خلال التواصل مع القائمين على مراكز الانتخاب فقد أكدوا أن الناخبين بدأوا بالتوافد إليها منذ الساعة السابعة صباحا". وأضاف في تصريحه لوسائل الإعلام المحلية "إن هذه الفترة الانتخابية شهدت إدخال أحدث التقنيات التي ستسهل سير العملية الانتخابية أبرزها استعمال صندوق التصويت الآلي إذ يعد من أفضل الحلول التقنية لفرز وعد الأصوات بشكل فوري أثناء عملية التصويت، ويتمكن من استيعاب عدد جيد من استمارات التصويت، ويتميز الصندوق بتوفير أقصى درجات السرية لصوت الناخب مع مراعاة الخواص الأمنية لقراءة استمارة التصويت. وأشار رئيس اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية إلى أن هذه الفترة شهدت كذلك توسعا في مشروع مركز الانتخاب الموحد فإلى جانب مركز الانتخاب الموحد بمحافظة مسقط لناخبي محافظتي ظفار ومسندم أنشئ مركز آخر في محافظة ظفار تسهيلاً لناخبي جميع محافظات السلطنة الموجودين في المحافظة فيما عدا الناخبين من أبنائها للإدلاء بأصواتهم، وصوت فيه أيضاَ العاملون في اللجان الانتخابية من المحافظتين، وطبق في هاذين المركزين نظام التصويت الإلكتروني والذي استخدم أيضاً في مراكز الانتخاب بسفارات السلطنة في عواصم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب السلطنة التجاري بإمارة دبي والعاملون في اللجان الانتخابية مؤكداً إلى أن التصويت الإلكتروني أثبت فاعليته ودقته، وأن هناك آفاقا أوسع في المستقبل لاستخدام هذا النظام في العملية الانتخابية. وأكد على أن كل الظروف مهيأة لإنجاح الانتخابات في هذا اليوم الوطني إذ أن جميع اللجان الانتخابية في مختلف ولايات السلطنة على استعداد تام لهذا الحدث موضحاً بأن الوحدات الإلكترونية المتنقلة تم توفيرها في مراكز الانتخاب أثناء فترة التصويت ليتمكن الناخبون الذين لم يثبتوا النظام الإلكتروني في بطاقاتهم الشخصية والمقيدون في السجل الانتخابي من تثبيت ذلك النظام فيها مما سيمكنهم من ممارسة حقهم في الانتخاب وأنه سيعد في إجازة رسمية كل ناخب أدلى بصوته يوم التصويت من موظفي الوحدات الحكومية أو العاملين في القطاع الخاص. وبين أنه سيتم الإعلان عن مؤشرات الفرز الأولية أولاً بأول وأنه سيتم بث المؤشرات الأولية لعملية الفرز مباشرة على موقع انتخابات المجالس البلدية بشبكة المعلومات العالمية "الإنترنت" كما يمكن أيضا لمستخدمي الهواتف الذكية الاطلاع على هذه المؤشرات من خلال تطبيق انتخابات المجالس البلدية وعن طريق الرابط على موقع اليوتيوب، وكذلك سيكون هناك نقل مباشر لتلفزيون سلطنة عمان لمجريات العملية الانتخابية. وفي ختام تصـريحه أشاد وكيل وزارة الداخلية بتعاون الناخبين مع اللجان العاملة في تسيير عملية التصويت شاكراً في الوقت نفسه جميع العاملين في انتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية على مساهمتهم في نجاح العملية الانتخابية مثمناً جهودهم المخلصة طوال الفترة الفائتة ووجه شكره أيضا لوسائل الإعلام المحلية والعالمية المقروءة والمسموعة والمرئية التي تنقل هذا الحدث الانتخابي، متمنياً للجميع التوفيق. هذا وقبل بدء عملية الانتخابات وقال سالم بن حميد الحجري رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية لوكالة الأنباء العمانية إن كافة اللجان في جميع ولايات السلطنة الـ (61) (جاهزة ومستعدة للعملية الانتخابية واستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم وتم تدريب وتأهيل جميع الذين سيعملون يوم 25 ديسمبر في لجان التنظيم والتصويت والفرز في جميع المراكز الانتخابية ليقوموا بدورهم على أكمل وجه وتنفيذ كل الخطوات والضوابط لنجاح العملية الانتخابية) ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في السجل الانتخابي للفترة الثانية 623 ألفًا و224 ناخبًا وناخبة من بينهم 333 ألفًا و733 ناخبًا و289 ألفًا و491 ناخبة، فيما بلغ عدد المرشحين 731 مرشحًا ومرشحة منهم 708 مرشحين و23 مرشحة وسيجري التصويت لاختيار 202 مرشح ومرشحة للتمثيل في المجالس البلدية.. ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 107 مراكز من بينها 18 مركزًا مخصصة للذكور، و18 مركزًا أخرى مخصصة للإناث بالإضافة إلى 71 مركزًا مشتركًا للذكور والإناث.. ويبلغ عدد المجالس البلدية في كافة محافظات السلطنة 11 مجلسًا بلديًا بواقع مجلس بلدي واحد في كل محافظة. وكان الناخبون العمانيون المقيمون في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والطلبة الدارسون قد أدلوا بأصواتهم يوم الأحد الماضي لانتخاب من يمثلهم في عضوية المجالس البلدية للفترة الثانية بمقار سفارات السلطنة بعواصم هذه الدول ومكتب السلطنة التجاري بإمارة دبي. كما أدلى في اليوم نفسه ناخبو محافظتي ظفار ومسندم الموجودون في محافظة مسقط بأصواتهم بمركز الانتخاب الموحد في ولاية بوشر إضافة إلى العاملين في اللجان الانتخابية بولايات محافظة مسقط وفي مركز الانتخاب الموحد الذي أُستحدث هذه الفترة بمحافظة ظفار للناخبين من كافة محافظات السلطنة الموجودين في المحافظة. كما أدلى العاملون في اللجان الانتخابية واللجان المنبثقة عنها في جميع ولايات السلطنة بأصواتهم يوم الأحد الماضي لانتخاب من يمثلهم بمكاتب أصحاب السعادة الولاة لعدم تمكنهم من التصويت في يوم الانتخابات المقرر اليوم بسبب الأعمال المنوطة بهم يوم الانتخاب. وأكد رئيس لجنة الإعداد والتحضير لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية في تصريحه حرص وزارة الداخلية على إدخال التقنيات الحديثة في تنظيم العملية الانتخابية مستهدفة السرعة والسهولة لإجراءات التصويت والفرز وصولًا الى ظهور النتائج في وقت مبكر عن الفترة الأولى بما يضمن الدقة والشفافية مشيرًا الى أن صندوق التصويت الذي سيتم استخدامه في يوم الانتخابات يعتبر من أفضل الحلول التقنية لفرز وعدّ الأصوات بشكل فوري أثناء عملية التصويت. وأضاف إن الصندوق سيوفر أقصى درجات السرية لصوت الناخب مع مراعاة الخواص الأمنية لقراءة الاستمارة وعدم قدرة أي شخص على تكرار صوته إضافة الى الدقة المتناهية والسرعة القياسية في فرز الاستمارات في قاعة التصويت وإعلان النتائج بعد نهاية يوم التصويت. وبين الحجري أن الصندوق يحتوي على أحدث البرمجيات التي تحفظ الحقوق الانتخابية للناخبين ويمكن للماسح الضوئي قراءة استمارة التصويت من جميع الاتجاهات ونقل البيانات بشكل آمن عبر قنوات الاتصال المتوفرة للاستخدام في مراكز الانتخاب وقراءة كل استمارات التصويت وتصنيفها إلى مقبولة أو مرفوضة. وقال الحجري إن عملية فرز الأصوات في يوم التصويت تنقسم الى مرحلتين سيتم في المرحلة الأولى عملية فرز الأصوات آليًا ومباشرة في قاعات التصويت عند وضع الناخب لاستمارة التصويت في الجهاز دون إظهار النتائج في تلك المرحلة. وفي المرحلة الثانية ستتم عملية فرز الأصوات إلكترونيًا وبشكل كامل عن طريق رؤساء لجان الفرز في الولايات باستخدام بطاقات الذاكرة لتلك الأجهزة عبر قراءاتها بواسطة برنامج خاص لفرز النتائج ويتيح لرؤساء لجان الفرز التحقق من جميع الاستمارات المرفوضة آليا من الجهاز وإرسال نتائج الفرز مباشرة إلى رئيس لجنة الانتخابات البلدية إلكترونيًا بواسطة البرنامج ومن ثم إرسالها إلى رئيس اللجنة الرئيسية لاعتمادها وإعلانها. وحول آلية إصدار شهادات حضور الناخب وضح الحجري انه سيتم إصدار شهادات إثبات حضور الناخب من خلال إبراز البطاقة الشخصية لعضو لجنة التنظيم الذي سيقوم بقراءة البطاقة الشخصية عبر قارئ البطاقة آليا والتأكد ما إذا كان الناخب قد مارس حقه الانتخابي وسيتم استخراج الشهادة إلكترونيا. ودعا الحجري جميع الناخبين إلى التأكد من تفعيل بطاقاتهم الشخصية لضمان مشاركتهم في التصويت وقد تم توفير وحدات متنقلة لهذا الغرض في جميع مكاتب أصحاب السعادة الولاة تعمل بشكل مستمر مشيرًا الى أن الأجهزة الإلكترونية في اللجان الانتخابية تستطيع قراءة المعلومات للتأكد من تفعيل البطاقة. وتقام انتخابات المجالس البلدية تنفيذًا للمرسوم السلطاني السامي الذي أصدره حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في أكتوبر 2011 بشأن قانون المجالس البلدية التي تختص بكافة شؤون العمل البلدي وتقدم الآراء والتوصيات بشأن كل ما يتعلق بالجوانب الخدمية والتنموية وتطويرها في نطاق المحافظات في حدود السياسة العامة للدولة وضمن خطتها التنموية. وجرت انتخابات الفترة الأولى للمجالس البلدية في 22 ديسمبر من العام 2012 لكافة الناخبين في جميع محافظات وولايات السلطنة. وتمتد فترة المجالس البلدية أربع سنوات مما يتيح المجال أمام الشباب خاصة والمهتمين بالعمل البلدي والتطوعي تحقيق درجة أوسع وأعمق من التواصل مع المواطنين في الولايات من ناحية ومع مختلف المؤسسات المعنية خاصة في المجالات التنفيذية لتحقيق كل ما يمكن أن ينهض بالعمل البلدي والقيام بتنمية وتطوير ولاياتهم من جانب آخر. يذكر أن أول مجلس بلدي في السلطنة أنشئ في مدينة مسقط عام 1939، وقد أعيد تشكيله عام 1972 وكان خاصًا بمحافظة مسقط وكان جميع أعضائه من المعينين، ثم شهد عام 1973 إنشاء مجالس (أمهات المناطق) وتغير مسمى هذه المجالس إلى مسمى «اللجان البلدية» للنهوض بالعمل البلدي في مختلف ولايات السلطنة. ونظرًا لبلوغ عدد الولايات العُمانية 61 ولاية ولضمان تمثيل مناسب لكل المحافظات، حددت المادة (6) من قانون المجالس البلدية ممثلي كل ولاية في المجلس البلدي للمحافظة وفقًا لعدد سكانها على أساس أن الولايات التي لا يتجاوز تعداد سكانها 30 ألف نسمة تمثل بعضوين، والولايات التي يزيد تعدادها على هذا الرقم يمثلها أربعة أعضاء، أما الولايات التي يتجاوز تعداد سكانها 60 ألف نسمة فيمثلها ستة أعضاء. وسيضم المجلس البلدي لمحافظة مسقط للفترة الثانية ( 26 ) عضوًا منتخبًا إضافة الى الأعضاء الممثلين للجهات الحكومية المحددة في قانون المجالس البلدية واثنين من أهل المشورة والرأي، حيث سيمثل عضوان منتخبان ولاية مسقط و(4) أعضاء سيمثلون كل ولاية من ولايات مطرح والعامرات وقريات و(6) أعضاء لولايتي بوشر والسيب. وسيضم المجلس البلدي لمحافظة ظفار (24) عضوًا منتخبا حيث سيمثل عضوان كل ولاية من ولايات طاقة،مرباط، رخيوت، ثمريت، ضلكوت، المزيونة، مقشن، شليم وجزر الحلانيات وسدح و(6) أعضاء سيمثلون ولاية صلالة. وفي محافظة مسندم سيضم المجلس 8 أعضاء منتخبين يمثلون ولايات خصب، بخاء، دبا ومدحاء بواقع ممثلين لكل ولاية. وسيضم المجلس البلدي في محافظة البريمي (8) أعضاء منتخبين يمثلون ولاية البريمي 4 أعضاء وولاية محضة عضوان ومثلهما من ولاية السنينة. وفي محافظة الداخلية سيمثل ولايتي نزوى وبهلا (6) أعضاء منتخبين لكل ولاية و(4) أعضاء منتخبين لكل من ولايتي ازكي وسمائل وعضوان لكل ولاية من ولايات منح، الحمراء، أدم، وبدبد. ويضم المجلس البلدي لمحافظة شمال الباطنة للفترة الثانية (30) عضوا منتخبا حيث سيمثل ولايات صحار وصحم والسويق 6 أعضاء لكل ولاية و(4) أعضاء لكل ولاية من ولايات شناص ولوى والخابورة، بينما سيضم المجلس البلدي لمحافظة جنوب الباطنة(24) عضوا منتخبا، حيث سيمثل (6) أعضاء كل ولاية من ولايات الرستاق وبركاء والمصنعة، وعضوان لكل ولاية من ولايات العوابي ونخل ووادي المعاول. وفي محافظة جنوب الشرقية التي يبلغ عدد الأعضاء المنتخبين في مجلسها البلدي (20)عضوا سيمثل ولايتي صور وجعلان بني بو علي (6) أعضاء لكل ولاية وأربعة أعضاء سيمثلون ولاية جعلان بني بو حسن وعضوان لولاية الكامل والوافي ومثلهما لولاية مصيرة. وسيضم المجلس البلدي لمحافظة شمال الشرقية للفترة الثانية (16) عضوا منتخبا حيث سيمثل ولاية المضيبي 6 أعضاء بينما يمثل ولايات إبراء، بدية، القابل، وادي بني خالد ودماء والطائيين عضوان لكل ولاية منها. وفي محافظة الظاهرة سيضم المجلس البلدي 10 أعضاء منتخبين، حيث سيمثل ولاية عبري 6 أعضاء وعضوان لكل من ولايتي ينقل وضنك. وسيضم المجلس البلدي لمحافظة الوسطى 8 أعضاء حيث سيمثل كل ولاية من ولاياتها الأربع هيماء، محوت، الدقم والجازر عضوان منتخبان. وبينت قوائم المرشحين وجود 12 مرشحة في محافظة مسقط لعضوية المجلس البلدي من بين 95 مرشحا، ومرشحة واحدة في كل من محافظتي ظفار ( ولاية مقشن ) من بين 114 مرشحا ومسندم ( ولاية بخاء)، ومرشحتين في محافظة البريمي (ولاية السنينة( والداخلية (ولاية نزوى وولاية بدبد) وجنوب الباطنة ( ولاية وادي المعاول وولاية المصنعة)، وثلاث مرشحات في محافظة شمال الباطنة ( ولايات لوى، الخابورة والسويق) من بين 106 مرشحين، ولم تتقدم أي امرأة للترشح في محافظات جنوب الشرقية وشمال الشرقية والظاهرة والوسطى. وكانت وزارة الداخلية قد أطلقت أخيرا تطبيقًا إلكترونيا خاصا بالهواتف الذكية «انتخابات المجالس البلدية» لنظام الأبل والأندرويد، ويقدم التطبيق باقة متنوعة من الخدمات الإلكترونية للمتصفح يمكن من خلاله الاطلاع على العديد من المحتويات منها القوائم الأولية والنهائية للمرشحين وكذلك القوائم الأولية والنهائية للناخبين، كما يتيح التطبيق البحث عن حالة القيد في السجل الانتخابي، والاطلاع على مواقع مراكز الانتخاب التي يسمح للناخب الإدلاء بصوته فيها. ويقدم التطبيق العديد من المعلومات للمتصفح من ضمنها قانون المجالس البلدية ولائحته التنفيذية، وقواعد ووسائل وإجراءات الدعاية الانتخابية، وشروط الترشح والانتخاب، كما يتيح الاطلاع على كافة العمليات الانتخابية والنتائج أولا بأول في كل ولاية عبر منافذ التطبيق المتاحة في البرنامج. وقد بذلت الوزارة خلال الفترة الماضية ضمن الاستعدادات الجارية لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية جهودا متواصلة لضمان نجاح العملية الانتخابية وسيرها بكل يسر وسهولة، حيث عقدت لقاء تعريفيا لأصحاب السعادة الولاة رؤساء اللجان الانتخابية بولايات محافظات السلطنة من أجل توضيح المهام الموكلة إليهم يوم التصويت نظرًا لأهمية الدور الذي سيقومون به لأداء أعمالهم على أكمل وجه، كما عقدت الوزارة لقاء تعريفيا للإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام عرّفتهم خلاله بمستجدات العملية الانتخابية والوقوف على ما تتميز به هذه الفترة من استخدام التقنيات الحديثة ليوم الانتخابات. الى هذا زار السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية مركز انتخابات المجالس البلدية بولاية مدحاء يرافقه المهندس خالد بن هلال البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية ورئيس محكمة القضاء الإداري وعدد من أعضاء اللجنة الرئيسية يرافقهم في الزيارة السيد خليفة بن المرداس بن أحمد البوسعيدي محافظ مسندم حيث اطلع خلال هذه الزيارة على مدى جاهزية مركز الانتخابات وأهم الاستعدادات والتجهيزات التي تمت من قبل اللجنة المحلية لانتخابات مجالس البلدية بالولاية بالإضافة الى الاطلاع على القاعات المجهزة للذكور والإناث إضافة الى المداخل والمخارج ومواقع صناديق الاقتراع، كما استمع سعادته من أعضاء اللجنة المحلية أهم الترتيبات والآليات التي وضعت لاستقبال الناخبين من الجنسين. وزار السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية المركز الانتخابي بمدرسة السنينة للتعليم الأساسي بمحافظة البريمي للاطلاع على آخر الاستعدادات لانتخابات المجالس البلدية للفترة الثانية 2016 في المركز. وكذلك تحضيرات اللجان الانتخابية لتنظيم استقبال الناخبين للتصويت وعملية الفرز الإلكتروني للأصوات والتأكيد على سير العملية الانتخابية بكل ســـــهولة ويسر، كما هو معمول لها وفق المخطط الزمني والذي يبدأ من الساعة السابعة صباح الأحد 25 ديسمبر 2016 وحتى الساعة السابعة مساء. ورافق المهندس خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية وعدد من أعضاء اللجنة الرئيسية لانتخابات المجالس البلدية للفــــــــترة الثانية والسيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي و الشيخ فهد بن سلطان اليعقوبي والي الســـنينة رئيس لجنة الانتخـــابات بالولاية.