المعرض المتحفى الدائم يبرز تاريخ سلطنة عمان عبر الحقب الزمنية

السيد هيثم يؤكد اهميته كمرجع مهم للباحثين والسياح

الميزان التجارى للسلطنة يحقق فائضا بأكثر من 842 مليون ريال حتى يوليو الماضى

المنتجات المعدنية تتصدر الصادرات بقيمة 369 مليون ريال

السلطنة تستضيف المؤتمر السابع للاتحاد العالمى للنقل العام فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المركز العربى للإعلام السياحى شارك فى اجتماع وزراء السياحة العرب وميثاق موحد للحفاظ على التراث العمرانى العربى

تقليد أبو غزاله مفوض أممى للتبشير بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030

      
       

أحد شرايين الاقتصاد العمانى

سجل الميزان التجاري للسلطنة بنهاية يوليو 2016 فائضا بـ842 مليونا و200 ألف ريال عماني وفق ما أشارت الإحصائيات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. وبلغ إجمالي قيمة الصادرات السلعية للسلطنة بنهاية يوليو الماضي 5 مليارات و792 مليونا و900 ألف ريال عماني بانخفاض 28.2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015م الذي بلغ إجمالي الصادرات السلعية فيها 8 مليارات و71 مليونا و400 ألف ريال عماني. كما سجلت الواردات السلعية انخفاضا بنسبة 24% لتبلغ بنهاية يونيو 2016 حوالي 4 مليارات و950 مليونا و700 ألف ريال عماني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015م حيث سجلت 6 مليارات و513 مليونا و100 ألف ريال عماني. وبلغت قيمة صادرات السلطنة من النفط والغاز 3 مليارات و125 مليونا و900 ألف ريال عماني بانخفاض بلغ 35% عن الفترة نفسها من عام 2015م التي سجلت فيه 4 مليارات و809 ملايين و200 ألف ريال عماني. ومن ضمن صادرات النفط والغاز بلغت قيمة صادرات السلطنة من النفط الخام مليارين و646 مليونا و500 ألف ريال عماني فيما بلغت قيمة صادرات النفط المصفى 85 مليونا و300 ألف ريال عماني في حين بلغت قيمة صادرات السلطنة من الغاز الطبيعي المسال 394 مليونا و100 ألف ريال عماني. وأوضحت الإحصائيات أن الصادرات السلعية غير النفطية انخفضت بنسبة 24.9% لتبلغ مليارا و422 مليونا و900 ألف ريال عماني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015 التي بلغت فيها مليارا و893 مليونا و500 ألف ريال عماني. وحازت المنتجات المعدنية على القيمة الأكبر من الصادرات السلعية غير النفطية رغم انخفاضها بنسبة 15.4% لتبلغ حتى يوليو 2016 ما قيمته 368 مليونا و700 ألف ريال عماني مقارنة مع 435 مليونا و600 ألف ريال عماني حققتها خلال الفترة نفسها من عام 2015م.

أحد شرايين الاقتصاد العمانى

وسجلت منتجات البلاستيك والمطاط أكبر نسبة انخفاض في الصادرات السلعية غير النفطية للسلطنة لتبلغ 77 مليونا و400 ألف ريال عماني بانخفاض بلغ 50.2% عن الفترة نفسها من عام 2015 الذي بلغت فيها 155 مليونا و400 ألف ريال عماني. وبلغت قيمة صادرات منتجات الصناعات الكيماوية 332 مليونا و100 ألف ريال عماني بانخفاض قدره 24.2% عن الفترة نفسها من عام 2015 كما انخفضت قيمة صادرات المعادن العادية ومصنوعاتها بنسبة 33.1 بالمائة لتسجل 264 مليونا و400 ألف ريال عماني. وانخفضت صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها بنسبة 22.7% لتسجل 62 مليونا و200 ألف ريال عماني وسجلت صادرات الحيوانات الحية ومنتجاتها انخفاضا نسبته 25.5% لتبلغ قيمتها 92 مليونا و700 ألف ريال عماني. من ناحية أخرى انخفضت قيمة عمليات إعادة التصدير من السلطنة بـ9.1 بالمائة لتسجل حتى نهاية يوليو 2016 ما قيمته مليار و244 مليونا و100 ألف ريال عماني مقارنة بمليار و368 مليونا و700 ألف ريال عماني خلال الفترة نفسها من عام 2015م. وانخفضت عمليات إعادة التصدير في معدات النقل بنسبة 30.9% لتبلغ 623 مليونا و700 ألف ريال عماني مقارنة مع 902 مليون و400 ألف ريال عماني خلال الفترة نفسها من عام 2015م. وفي المقابل ارتفعت قيمة إعادة التصدير للمنتجات المعدنية بنسبة 68.2% لتبلغ 399 مليونا و900 ألف ريال عماني مقارنة مع 237 مليونا و700 ألف ريال عماني حتى نهاية يوليو 2015م.

النقل العام مؤسسة رائدة فى السلطنة

وسجلت عمليات إعادة تصدير المنتجات الأخرى ما قيمته 220 مليونا و500 ألف ريال عماني بانخفاض نسبته 3.6% عن الفترة نفسها من عام 2015 والتي بلغت خلالها 228 مليونا و600 ألف ريال عماني. أما الواردات السلعية للسلطنة فقد سجلت واردات السلطنة من الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها أعلى قيمة لتبلغ 987 مليونا و600 ألف ريال عماني بانخفاض نسبته 20.2% عن نهاية يوليو 2015 حيث بلغت القيمة خلال تلك الفترة مليارا و237 مليونا و500 ألف ريال عماني. كما بلغت قيمة واردات المنتجات المعدنية 726 مليونا و300 ألف ريال عماني بانخفاض 26% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015م والتي بلغت خلالها 982 مليونا و100 ألف ريال عماني. وبلغت قيمة واردات السلطنة في معدات النقل 563 مليونا و800 ألف ريال عماني وبانخفاض 47.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015 حيث بلغت فيها مليارا و75 مليونا و600 ألف ريال عماني.

السيد هيثم احد اجنحة المعرض المتحفى

وبلغت قيمة واردات السلطنة من المعادن العادية ومصنوعاتها 675 مليونا و600 ألف ريال عماني بانخفاض 7.3% عن القيمة في 2015 والتي بلغت 729 مليون و200 ألف ريال عماني. وانخفضت واردات السلطنة من الحيوانات الحية ومنتجاتها بنسبة 3.4% لتبلغ 258 مليونا و100 ألف ريال عماني فيما ارتفعت قيمة الواردات من منتجات صناعة الأغذية والمشروبات بنسبة 1.4% لتبلغ 264 مليون ريال عماني. وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات التبادل التجاري في الصادرات غير النفطية وإعادة التصدير والواردات. وبلغت صادرات السلطنة غير النفطية إلى الإمارات حتى نهاية يوليو 2016 ما قيمته 367 مليونا و900 ألف ريال عماني بانخفاض2 2.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2015 والتي سجلت 377 مليونا و700 ألف ريال عماني. كما بلغت قيمة الصادرات العمانية غير النفطية إلى المملكة العربية السعودية 161 مليون ريال عماني تليها جمهورية الهند بـ156 مليونا و700 ألف ريال عماني ثم اليمن بـ141 مليون ريال عماني والصين بـ108 ملايين و100 ألف ريال عماني. كما بلغ نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة من عمليات إعادة التصدير ما قيمته 321 مليونا و400 ألف ريال عماني تليها العراق بـ169 مليونا و900 ألف ريال عماني. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة في إعادة التصدير بما قيمته 126 مليونا و300 ألف ريال عماني تلتها الصين بـ117 مليونا و700 ألف ريال عماني وإيران بـ67 مليونا و900 ألف ريال عماني. وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول المصدرة للسلطنة حيث بلغت الواردات من الإمارات بنهاية يوليو 2016 ما قيمته ملياران و514 مليونا و400 ألف ريال عماني. وجاءت اليابان في المرتبة الثانية بـ252 مليون ريال عماني ثم الهند بـ250 مليون و400 ألف ريال عماني ثم الصين بـ222 مليونا و500 ألف ريال عماني تلتها السعودية بـ201 مليون و600 ألف ريال عماني.

تقليد طلال ابو غزالة الجائزة الذهبية للتنمية المستدامة

على صعيد آخر تستضیف السلطنة ممثلة في شركة النقل الوطنیة العمانیة “مواصلات“ المؤتمر السابع للاتحاد العالمي للنقل العام في الشرق الأوسط وشمال إفریقیا ، والمقرر إقامته في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 16 فبرایر 2017. یفتتح المؤتمر الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطیسي، وزیر النقل والاتصالات في 13 فبرایر المقبل، والذي سیناقش الخطة الرئیسیة للنقل العام في السلطنة خلال جلسة الافتتاح التي ستضم المهندس خالد الحقیل – رئیس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للمواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا والرئیس التنفیذي للشركة السعودیة للنقل الجماعي “سابتكو” والمتحدث الرئیسي داریو هیدالغو – باحث وخبیر في مجال النقل المستدام الذي سیعرض أفضل الطرق لجعل وسائل النقل العام الخیار المفضل للتنقل في السلطنة. و سیترأس الجلسة الأولى ألین فلوش – الأمین العام للاتحاد العالمي للمواصلات العامة، التي ستجمع كلا من أحمد بن علي البلوشي – الرئیس التنفیذي لشركة “مواصلات “ وجون لیسنیوسكي – رئیس العملیات التجاریة في المجموعة العُمانیة العالمیة للوجستیات، وراكیش بلوال ، أستاذ مشارك ومنسق في برنامج الماجستیر في إدارة الأعمال في جامعة صحار لمناقشة الخطة الرئیسیة للنقل العام في السلطنة من خلال الحدیث عن الإنجازات و التحدیات التي تواجه تطویر البنى الأساسیة ومرافق خطة النقل العام الكاملة. أما الجلسة الثانیة فسیترأسها محمد المزغاني، نائب الأمین العام للاتحاد العالمي للمواصلات العامة وسیقدم حلولاً لتعزیز كفاءة قطاع النقل العام من خلال عرض ممارسات فعالة ومناقشة سبل الحد من التكالیف وتعزیز عملیات الخدمات في القطاع ، ومن ضمن المتحدثین في الجلسة یوكامیناجاي، رئیس قسم التصمیم في الهیئة الذاتیة للنقل في باریس ومارتا لاباتا، الرئیس التنفیذي لشبكة الحافلات في النقل المطارنة دي برشلونة حیث سیعرضون تجارب بعض المدن وإنجازاتها وأسالیب تحسین مفهوم وصورة النقل العام لدى المواطنین في السلطنة. یلي المؤتمر، دورتان تدریبیتان من 14 إلى 16 فبرایر 2017، وستركز الجلسة التدریبیة الأولى على قطاع النقل العام بالحافلات وستعرض طرقا لكیفیة تخطیط وتنفیذ نظام النقل العام بالحافلات وفهم حسابات وتكالیف العملیات بالإضافة إلى التعرف على أحدث الابتكارات التقنیة في القطاع.

وزراء السياحة العرب

وستناقش الجلسة التدریبیة الثانیة موضوع مركبات الأجرة وذلك لمساعدة المعنیین في تنظیم العملیات وتقدیم معلومات قیّمة بشأن الإطار المؤسسي والتنظیمي لقطاع النقل في هذا المجال. كما ستشهد الجلسات التدریبیة حضور خبراء ومهنیین في مجاليّ النقل بالحافلات و مركبات الأجرة من ضمنهم كان یلدیزوز، مدیر التدریب في الاتحاد العالمي للنقل العام، و جویدو بروغمان، خبیر في النقل، وماثیو دوس، محاضر معروف في شبكة ویندل ماركس، الذین سینقلون خبرتهم الواسعة في القطاعین من خلال ورش عمل و مناقشات جماعیة وجلسات أسئلة وأجوبة بین المشاركین. یذكر أن ، “مواصلات” عضو دائم في الاتحاد العالمي للمواصلات العامة منذ عام 1983 وهي شركة النقل العام الرائدة في السلطنة. فى مجال آخر دشن السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية المعرض الوثائقي الدائم للمحفوظات والوثائق الوطنية والمقام خلف مبنى الهيئة بمرتفعات المطار. وأنجزت الهيئة العامة للوثائق والمحفوظات الوطنية بهذا المعرض أحد طموحاتها في أن يكون للوثيقة العمانية معرض دائم مفتوح أمام الزوار وفق أحدث التقنيات المتحفية. وقال السيد هيثم بن طارق: إن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية خطت خطوات سليمة منذ إنشائها وبرامجها تشكر عليها ونحن نرى اليوم هذا المعرض الدائم وهو مرجع مهم للباحثين وكذلك مزار للسياح القاصدين معرفة تاريخ السلطنة. مؤكدا أن مبنى متكاملا سيكون للهيئة في المستقبل. ويحكي المعرض تاريخ عمان الطويل من خلال الوثائق والمخطوطات، كما يضع خطا تاريخيا لمسيرة التوثيق ليس في السلطنة فقط بل في العالم. ولا تقتصر الوثائق المعروضة في المعرض على الوثائق الرسمية، بل يجد القارئ أعدادا كبيرة من الوثائق الخاصة التي تسند الوثيقة الرسمية وتكتب خطا آخر للتاريخ إلى جوار الخط الرسمي. ويسعى المعرض المتحفي إلى إبراز تاريخ عمان عبر الحقب الزمنية.. ولا يكتفي المعرض بإتاحة تاريخ عمان المكتوب على الورق بل يعرض لنماذج لما نُحت منه على أحجار سومر وآكاد، ورُسم على الخرائط الدولية، وصُك على العملات والطوابع، وُوثق في المخطوطات، وسُطر في الصحف والمجلات العالمية، وسُرد في الصور والأفلام. وتعـــــــود أقدم وثيقة عمانية إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وهــــي حصاة بن صلت في ولاية الحمراء.. ونقشـــــت عـــلى هذه الحصاة الكثير من الرسومات التـــي توثــــق لتلك المرحلة التاريخية.ويضم المعرض قاعـة مخصصــــة عن عهد جلالة السلطان والنهضة العمانيــــة المباركة عبر فيلم متكامل باللغـــتين العربية والإنجليزية. وقلدت اللجنة العليا لمؤتمر عمان الدولي للمسؤولية المجتمعية لعام 2016 الدكتور طلال أبوغزاله بلقب "مفوض أممي للتبشير بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030"، ومنحته "الجائزة الذهبية للتنمية المستدامة لعام 2016". ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات "مؤتمر عمان الدولي للمسؤولية المجتمعية لعام 2016"، في مدينة صلالة في محافظة ظفار في سلطنة عمان، تقديرا لدوره الكبير في برامج الخدمة والمسؤولية المجتمعية وطنيا ودوليا. وأعرب ابوغزاله "عن اعتزازه وفخره بهذا التكريم"، مشيرا "إلى أن المشاركة في برامج الخدمة والمسؤولية المجتمعية ما هو إلا جزء يسير من رد المعروف الذي تقدمه لنا المجتمعات، والتي ما نشأت المؤسسات وكبرت ونجحت إلا من خلال هذه المجتمعات"، وشدد "على أن المشاركات في برامج الخدمة المجتمعية يجب أن تكون واجبة على جميع الافراد وخاصة ممثلي القطاع الخاص". وأعلن "عن افتتاح المكتب رقم 86 في مجموعة طلال أبوغزاله في صلالة"، لافتا "إلى أن مسقط لها مكانة خاصة لدينا لأن فيها أول مكتب دولي منذ بزوغ عهد السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد أعز الله ملكه". وأثنى "على إنشاء وكالة مسؤولية للأنباء لإدارة ثلاث وكالات أنباء متخصصة (تقنية معلومات - التعليم والملكية الفكرية) واضعا خبرة مجموعة طلال أبوغزاله كاملة في خدمة هذه الوكالة". وبين "أن المجموعة منذ نصف قرن عملت على سياسة ثابتة لأداء دورها في خدمة المجتمع، حيث تخصص نصف أرباحها السنوية لمؤسسة طلال أبوغزاله فاونديشن للمسؤولية الاجتماعية، كما أنشأنا ثلاثين مؤسسة بناء قدرات نمولها بالكامل، ووضعنا في خدمة المجتمع حوالي ثلاثمائة برنامج تدريب متخصصة، ونقدم برامج بناء القدرات كمسؤولية مجتمعية"، لافتا "إلى أن المجموعة كانت إحدى مؤسسي برنامج الاتفاق العالمي للأمم المتحدة UNGCO عام 2000، وتولى نيابة رئاسته مع الأمين العام كوفي عنان ومن بعده بان كي مون". ويعقد المؤتمر برعاية فخرية من الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية الوزيرة العمانية - رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية - السفيرة الدولية للمسؤولية الاجتماعية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للاتفاق العالمي، كما يعقد برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم محاد الرواس رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان محافظة ظفار. وتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات التي تبرز الممارسات المسؤولة للعديد من الهيئات والمؤسسات والشركات العمانية والخليجية والعربية والدولية في مجالات خدمة المجتمع. وجاء المؤتمر بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية وبشراكة استراتيجية مع شركة صلالة للميثانول، وبتحالف مع اللجنة العليا للمؤتمر والمتمثلة في وزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان ومركز عمان للحوكمة والاستدامة والهيئة العامة للصناعات الحرفية وبرنامج عمان للمسؤولية المجتمعية والشبكة الإقليمية للاستشارات وبرنامج السفراء الدوليون للمسؤولية الاجتماعية إضافة الى برنامج منظمة الأمم المتحدة للاتفاق العالمي". فى مجال آخر قلدت اللجنة العليا لمؤتمر عمان الدولي للمسؤولية المجتمعية لعام 2016 الدكتور طلال أبوغزاله بلقب "مفوض أممي للتبشير بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030"، ومنحته "الجائزة الذهبية للتنمية المستدامة لعام 2016". ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات "مؤتمر عمان الدولي للمسؤولية المجتمعية لعام 2016"، في مدينة صلالة في محافظة ظفار في سلطنة عمان، تقديرا لدوره الكبير في برامج الخدمة والمسؤولية المجتمعية وطنيا ودوليا. وأعرب ابوغزاله "عن اعتزازه وفخره بهذا التكريم"، مشيرا "إلى أن المشاركة في برامج الخدمة والمسؤولية المجتمعية ما هو إلا جزء يسير من رد المعروف الذي تقدمه لنا المجتمعات، والتي ما نشأت المؤسسات وكبرت ونجحت إلا من خلال هذه المجتمعات"، وشدد "على أن المشاركات في برامج الخدمة المجتمعية يجب أن تكون واجبة على جميع الافراد وخاصة ممثلي القطاع الخاص". وأعلن "عن افتتاح المكتب رقم 86 في مجموعة طلال أبوغزاله في صلالة"، لافتا "إلى أن مسقط لها مكانة خاصة لدينا لأن فيها أول مكتب دولي منذ بزوغ عهد السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد أعز الله ملكه". وأثنى "على إنشاء وكالة مسؤولية للأنباء لإدارة ثلاث وكالات أنباء متخصصة (تقنية معلومات - التعليم والملكية الفكرية) واضعا خبرة مجموعة طلال أبوغزاله كاملة في خدمة هذه الوكالة". وبين "أن المجموعة منذ نصف قرن عملت على سياسة ثابتة لأداء دورها في خدمة المجتمع، حيث تخصص نصف أرباحها السنوية لمؤسسة طلال أبوغزاله فاونديشن للمسؤولية الاجتماعية، كما أنشأنا ثلاثين مؤسسة بناء قدرات نمولها بالكامل، ووضعنا في خدمة المجتمع حوالي ثلاثمائة برنامج تدريب متخصصة، ونقدم برامج بناء القدرات كمسؤولية مجتمعية"، لافتا "إلى أن المجموعة كانت إحدى مؤسسي برنامج الاتفاق العالمي للأمم المتحدة UNGCO عام 2000، وتولى نيابة رئاسته مع الأمين العام كوفي عنان ومن بعده بان كي مون". ويعقد المؤتمر برعاية فخرية من الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية الوزيرة العمانية - رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية - السفيرة الدولية للمسؤولية الاجتماعية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للاتفاق العالمي، كما يعقد برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم محاد الرواس رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان محافظة ظفار. وتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات التي تبرز الممارسات المسؤولة للعديد من الهيئات والمؤسسات والشركات العمانية والخليجية والعربية والدولية في مجالات خدمة المجتمع. وجاء المؤتمر بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية وبشراكة استراتيجية مع شركة صلالة للميثانول، وبتحالف مع اللجنة العليا للمؤتمر والمتمثلة في وزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان ومركز عمان للحوكمة والاستدامة والهيئة العامة للصناعات الحرفية وبرنامج عمان للمسؤولية المجتمعية والشبكة الإقليمية للاستشارات وبرنامج السفراء الدوليون للمسؤولية الاجتماعية إضافة الى برنامج منظمة الأمم المتحدة للاتفاق العالمي". فى مجال آخر أصدر اجتماع وزراء السياحة العرب، المنعقد في سلطنة عمان، ميثاقا موحدا للمحافظة على التراث العمراني في الدول العربية وتنميته وتحديد الكيانات المختصة لتنمية العمل العربي المشترك وتطويره في مجال السياحة. وشملت الأجندة الختامية للاجتماع على 10 بنود رئيسية تمثلت في: تنفيذ الإستراتيجية العربية للسياحة واللجنة الفنية للسياحة العربية ومساعدة السياحة في فلسطين والجودة في مجالي الاعلام السياحي والوكالات السياحية والسفر، وادراج سياحة الرياضة البحرية ومناقشة التقارير السنوية للهيئات في المجلس وعضوية المكتب التنفيذي واختيار مكان الدورة العشرين. وخلصت الدورة الحالية إلى توصيات تمثلت في: "موافقة الوزراء على دعوة كل الدول العربية على المشاركة في اجتماعات لجنة متابعة تطوير الاستراتيجية العربية للسياحة وتنفيذها لتحديد البرامج والأنشطة التي يتم الاتفاق عليها لتمويلها من البنك الاسلامي للتنمية، موافقة الوزراء على قيام وزارة السياحة فى جمهورية مصر العربية بفتح حساب خاص لإيداع المبالغ التي يقدمها البنك الاسلامي للتنمية، وموافقة الوزراء على مهمات واختصاصات ونظام عمل اللجنة الفنية للسياحة العربية، وفصل السياحة عن النقل في المجلس الاقتصادي في الجامعة العربية أسوة بمجلس وزراء الداخلية العرب، والترحيب بالتعاون والتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأنكسو) بصفتها جهة الاختصاص، بالإضافة الى احالة كل طلبات الكيانات التي ترغب في العمل في مجال السياحة العربية إلى اللجنة الفنية للسياحة العربية، وحض الوفود العربية على التنويه والترويج في المحافل كافة على أن الاثار الموجودة في الاراضي المحتلة هى أثار فلسطينية وتكذيب الادعاءات الإسرائيلة في هذا الشأن والدعوة من خلال القمم العربية مع أميركا الجنوبية على أن يتم تأمين اتفاقات سياحية مع دول أميركا الجنوبية لدعم زيارة دولة فلسطين وتحديدا مدينة القدس من مواطني هذه الدول وتأييد وجهة النظر الفلسطينية لتشجيع زيارة مدينة القدس واعتبار الزيارة ليست تطبيعا بناء على طلب الجانب الفلسطيني". وتمت الموافقة على عرض معايير الجودة السياحية في مجالي الإعلام السياحي ووكالات السياحة والسفر على منظمة السياحية العالمية، ودعوة الدول العربية الى المشاركة في الفعليات التي تنظمها المنظمة العربية للسياحة في مجال سياحة الرياضات البحرية (سباق الفورمولا1 للزوارق السريعة - رياضة صيد الاسماك البيئي )، وعقد اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية يومي الأحد والاثنين 23 و24 أيار 2017. وللمرة الأولى، شارك المركز العربي للإعلام السياحي في تغطية الحدث عبر وسائله الاعلامية المتنوعة في ربوع الوطن العربي، ونشر المركز العربي للاعلام السياحي 16 تغريدة و45 صورة، بالإضافة الى عقد 17 لقاء صحافيا مع المسؤولين والوزراء، ونشر المركز اخبار الاجتماع في 24 صحيفة عربية (4 محلية في سلطنة عمان و14 خليجية في دول مجلس التعاون و8 صحف في الوطن العربي حتى اللحظة) وسط تغطية مميزة للاجتماع وفاعليات المكتب التنفيذي. وقدم المركز العربي للاعلام السياحي "الشكر والتكريم الى وزير السياحة في سلطنة عمان احمد المحرزي، بالإضافة الى تكريم الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث في المملكة العربية السعودية"، وتلقت وزيرة السياحة في تونس السيدة سلمى اللومي درعا تكريمية من المركز، بالإضافة الى الدكتور محمد أبو زيد وزير السياحة في السودان ولفيف من الوزراء العرب وممثلي الدول العربية ومنظمة السياحة العالمية، وذلك في حضور رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني في السعودية ووزراء السياحة في مصر وتونس وجيبوتي وجزر القمر وسلطنة عمان واليمن والسودان وممثلي وزارات السياحة في المغرب والجزائر ولبنان والعراق وقطر والبحرين والكويت والامارات. واعتذر الاردن والصومال، بالاضافة الى ممثلي جامعة الدول العربية، ومنظمة السياحة العالمية والمنظمة العربية للسياحة والمركز العربي للاعلام السياحي. هذا وتعد حرفة النسيج إحدى الحرف التقليدية التي مارسها الإنسان العماني على مر العصور حيث كانت وما زالت مصدر دخل ثابتا يعود على من يمتهنها من أبناء هذا الوطن الغالي، وأولت حكومة السلطنة اهتماما كبيرا بإحياء هذه الصناعات التقليدية وتطويرها لتواكب العصر الحديث وأنشأت جهة حكومية تقوم بأدوار كبيرة من أجل المحافظة على هذه الصناعات وتطويرها وهي الهيئة العامة للصناعات الحرفية. وقطعت الهيئة العامة للصناعات الحرفية شوطا كبيرا في هذا المجال ويعد مركز تدريب وإنتاج النسيج والتطريز بولاية سمائل بمحافظة الداخلية الذي أنشأته الهيئة واحدا من المراكز التدريبية التي تعمل على صقل المواهب العمانية ويوجد العديد من الدوائر والبيوت الحرفية المنتشرة في مختلف محافظات السلطنة المعنية بتدريب وصقل المواهب العمانية المتخصصة في مجال الصناعات النسيجية بمختلف أنواعها. وتشمل حرفة النسيج العديد من الصناعات النسيجية المختلفة باختلاف المنتج المراد تصنيعه وفي السلطنة توجد أنواع كثيرة من الصناعات القائمة على الغزل الصوفي والقطني، ويشتهر سكان البادية بصناعة النسيج الصوفي لوفرة المادة الخام (الغزول) لهذه الصناعة من الصوف المستخرج من الماشية وما زالوا ينتجون الملابس المختلفة من الصوف والمفارش والسجّاد و(الحصائر) والخيام والميداليات ويصنعون من شعر الماعز الحبال والأثاث المنزلي ومن وبر الإبل صناعات أخرى مثل المناسيل والبشوت والحقائب والأحزمة. وقال ناصر بن سيف بن سعيد الحاتمي مدير مركز تدريب وإنتاج النسيج والتطريز بسمائل إن مرحلة نسيج الصوف تتم بواسطة آلة "النول" وغالبا ما تكون مسطحة على الأرض وتعتمد على خطوط الطول الرئيسية الثابتة ثم تبدأ عملية الحياكة مع خيوط العرض والترصيص أولا بأول حتى النهاية فيظهر المنتج كاملا بالشكل المطلوب ومن خلال الترصيص يمكن إضافة لمسة جمالية تعرف محليا باسم "الرقم" وهي نقوش وزخارف ومساحات خطية لونية جميلة تمتد على طول المنتج النسيجى لتعطيه اللمسة الجمالية ودلالات مربوطة بالهوية العمانية، أما بالنسبة للنسيج القطني فتكثر صناعته عند الحضر وتتداول منتوجاته في الأسواق ويكثر عليه الطلب وكان مستخدما في الماضي حيث يتم نسج القطن بواسطة المغازل والأنوال اليدوية المصنوعة من الخشب. وتمر مراحل إنتاج النسيج اليدوي بعدة مراحل وهي: أولا: مرحلة "إعداد المقايسة": وهي من المراحل الأولية والمهمة لمعرفة سعر المنتج من خلال حساب كل ما يدخل في عملية النسيج ابتداء بحساب عدد خيوط "السداء" حسب عرض النسيج المطلوب ومعرفة طريقة "اللقي" في "الدرأ" ومعرفة "الدرأ" المستخدم وحساب التطريح حسب عدة الأمشاط المستخدمة ثم تنفيذ التصميم المعد مسبقا حسب نوع واستخدام قطعة النسيج ثم إعداد الخيوط المستخدمة من حيث النمرة والألوان. ثانيا: "عملية التسدية": وتتم يدويا بواسطة إطار التسدية للسداءات القصيرة في عملية التسدية مثل الأحزمة وتتم عملية التسدية بالدوارة الخاصة بتسدية المنتجات النسيجية ذات الأطوال مثل: "السيحة والشواذر والأوزرة"، ويتم هي هذه المرحلة تحويل الخيوط الملفوفة على البكرة إلى خيوط ملفوفة على مطوة السداء بالطول والتصميم المطلوب. ثالثا: "اللقي": وهو وضع خيوط السداء في عيون النير الموجود "بالدرأ" حسب التصميم المطلوب، وهناك ثلاثة أنواع من اللقي هي: لقي طردي، وعكسي، وزخرفي. رابعا: "التطريح": وهو وضع خيوط السداء في أبواب المشط حسب طريقة التطريح المطلوبة وحسب التصميم وأعداد الأمشاط المستخدمة. خامسا: "عملية النسيج": وهي المرحلة الأخيرة التي يتم الحصول من خلالها على المنسوج من خلال تداخل خيوط السداء ( الخيوط الطولية ) مع خيوط اللحمة ( الخيوط العرضية ) باستخدام آلة "النول" وتتميز مفردات المنسوجات العمانية بين أوزرة وأردية وعمائم وسباعيات ذات جودة عالية وخواص عملية وجمالية تتمثل في رقة ملمسها وجمال أشكالها وثبات ألوانها وجودة صناعتها ويطلق على هذه المنسوجات مسميات مختلفة مثل : الأوزرة "الصحاري والسمائلي والجابري والسعيدي" وهذه التسمية تأتي من العائلة المصنعة أو المنطقة التي تشتهر بصناعة المنتج وكان الإقبال على هذه المنتجات في دول شرق افريقيا وآسيا إقبالا نشطا من خلال حركة التبادل التجاري عبر السفن العمانية التي تعمل بالتجارة. والإزار العماني هو نوع من أنواع اللباس الداخلي الأساسية للرجل العماني ويكون بثلاثة أحجام مختلفة وهي الحجم الكبير ويتراوح طوله بين 207 سم و117سم، والحجم المتوسط ويبلغ طوله 205سم وعرضه 104سم، والحجم الصغير ويبلغ طوله 180سم وعرضه 95سم، ويكون شكل الإزار مستطيلا في كل الاحجام واللون السائد للإزار العماني هو اللون الأبيض مع وجود صنفة على طرفي الإزار بألوان مختلفة وقد يعطى أحيانا لونا آخر غير اللون الابيض، وللإزار العماني عدة أنواع مختلفة حسب الصنفة وهي: الإزار الديواني: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار لونين أو أكثر وتسود فيها أحد الألوان الأخضر أوالاحمر أو الوردي الغامق أو الأزرق. إزار "أبو ظريس": هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار لونين أو أكثر وتسود فيها أحد الألوان الأخضر أو البني أوالوردي الغامق أو الأزرق أو الأسود. الإزار السعيدي: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار ثلاثة ألوان أو أكثر وتسود فيه ألوان الأخضر والوردي الغامق والأزرق. الإزار الجابري ذو ثلاث قفول: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار أربعة ألوان أو أكثر وتسود فيه ألوان الأصفر والوردي الغامق والأسود والأزرق. إزار نصف جابري ذو قفل واحد: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار ثلاثة ألوان أو أكثر وتسود فيه ألوان الأصفر والوردي الغامق والأسود والأخضر والأزرق. إزار ربع جابري بدون قفل: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار ثلاثة ألوان أو أكثر وتسود فيه ألوان الأصفر والوردي الغامق والأسود والأخضر والأزرق. الإزار السمائلي: هو إزار به صنفة من خطوط أفقية عبارة عن تكرار ثلاثة ألوان الأصفر والوردي الغامق والأخضر. وأضاف ناصر بن سيف بن سعيد الحاتمي مدير مركز تدريب وإنتاج النسيج والتطريز بسمائل في حديث لوكالة الأنباء العمانية أن عملية صناعة الإزار القطني تبدأ بواسطة آلة يطلق عليها "الكارجة" وهي مصنوعة من أخشاب الأشجار المحلية ومثبتة على الأرض أسفلها حفرة يصل عمقها إلى متر واحد ليأخذ الصانع مكانه فيها عند الإنتاج وهي تتكون من محركات يدوية يقوم الصانع من خلالها بضبط الحركات الأفقية والسفلية مع طوي المنتج في المطوى وهي القطعة الخشبية الأمامية من النول وسحبه وإرخاء الغزول وتكرر حركة سير العمل والاستمرار في صنع خيوط العرض من خلال "المكوك أو الكريب" ورصها من خلال القطعة الخشبية التي تحمل المشط حتى يتم الوصول الى القطعة المنسوجة (الإزار). وكان الإزار العماني ينتج بـ (الكارجة) على قطعتين (مرتوق) نظرا للحد الاقصى لعرض النول (الكارجة) الذي يتسنى للنساج من خلاله تناول المكوك الذي يحمل الخيوط العرضية (اللحمة)، وبتطور الكارجة (النول) أصبح باستطاعة النساج إنتاج الإزار قطعة مستطيلة واحدة يحدها من الأسفل والأعلى شريط ذو ألوان حسب نوع الصنفة، ومن اليمين واليسار علامة وهي دلالة على بداية الإزار ونهايته متمثلة في خطوط لونية. ومن أهم المنسوجات التي تنتج "الشــــــــــــاذر والسـباعية والسيحة والشيـلة والحزام القطني وحزام الخنجر والحضية" والستائر. و"الشاذر" هو عبارة عن قطعة قطنية منسوجة مستطيلة الشكل ذات خطوط لونية رأسية تضاف إليها أحيانا خطوط أفقية ولا تكون محددة بألوان معينة وتتميز بتنوع وتناسق ألوان مختلفة ويبلغ طول الشاذر 290 سم وعرضه 170 سم ويسمى محليا "الشرشف" وهو غطاء السرير. أما "السباعية" فهي عبارة عن رداء طويل غير مخيط ذي خطوط لونية مختلفة وتوجد على طرفيه خيوط مهدبة وهو منسوج قطني خالص طوله 275 سم وعرضه 136 سم ويغلب على "السباعية" اللون الأزرق الغامق وتوجد بها تقسيمات منظمة وتوزيع معين للألوان حسب مراحل تدرج الألوان بطريقة تسلسلية بينما في الوسط توجد تقسيمات متباعدة على مساحة أوسع وتستخدم لأغراض مختلفة ولها خصوصية عند الرجل العماني إذ يتخذها عمامة ورداء في فصل الشتاء بينما تستخدم كغطاء خفيف في فصل الصيف فهي تتميز بالنعومة ولطافة الملمس. و"السيحة" هي مفرش أو سجادة تقليدية تستخدم لأغراض متعددة تصنع من الصوف الحيواني الخالص وبتصاميم جمالية زاهية حسب نوع الصوف المستخدم فهناك الصوف الاسود والأبيض والأحمر وتنسق هذه الأنواع من الصوف عند غزل السيحة وإنتاجها بطريقة فنية وبرموز ورسومات هندسية جميلة، وتستخدم غطاء أو لحافا في فصل الشتاء كما تستخدم فراشا على الأرض ويبلغ طولها 130 سم وعرضها 60 سم، والألوان السائدة المستخدمة في صنعها هي الأحمر والأسود والأبيض. أما "الشيلة" فهي لباس قطني نسائي عبارة عن لحاف طويل تلفه المرأة على رأسها وهو لباس ساتر محتشم له خصوصية فنية في التقسيمات الهندسية تلبسه المرأة عند خروجها من المنزل ويبلغ طوله 200 سم وعرضه 65 سم ذو شكل مستطيل ويصنع بألوان مختلفة حسب ذوق المرأة. ويصنع الحزام القطني من نسيج متين يستخدم لتزيين الملابس النسائية كالعباية لاحتوائه على مادة الزري اللامع وتختلف أحجامه على حسب الطلب والتصميم والمقاس المتعارف عليه 200 سم طولا أما العرض فمقاساته مختلفة. أما حزام الخنجر فيربط الخنجر من الطرفين لتثبيته على خاصرة الرجل ويتكون من قطعتين إحداهما طويلة والأخرى قصيرة ويصنع من القطن والزري المطلي بالفضة او الذهب ويبلغ أطواله من 85 سم أو 95سم أو 105 سم وعرضه بين 5 سم و6 سم. و"الحضيـة" هي شريط مزخرف له أهداب طويلة وملونة تتزين به المرأة عند جانبي لحافها وتستخدمه المرأة العمانية عند خروجها من المنزل وفي المناسبات الوطنية والدينية ويطلق عليه محليا (الليسو) أو الشيلة. وتعد الستائر من أثاث المنزل وكمالياته، وتصنع من القطن الخالص ولها أهمية خاصة فهي إضافة إلى أنها عنصر جمالي في المنزل تعد عنصرا مهما للتقليل من حرارة الشمس في فصل الصيف ولها ألوان مختلفة ويبلغ طولها 270 سم وعرضها 80 سم وتتخذ الشكل المستطيل. وأوضح ناصر الحاتمي قائلا : "يتم خلال التدريب إيجاد جيل حرفي شاب يمتلك المعرفة والمهارة العملية من خلال إدخال تقنيات حديثة في عملية الصناعات النسيجية مثل الأنوال اليدوية التي تحاكي عمل الكارجة التقليدية والأنوال الآلية واستخدام خامات من الغزول، وتطور تصميم المنتجات النسجية من حيث الجانب الجمالي والوظيفي مع المحافظة على الهوية العمانية التي أنتجت العديد من الصناعات النسيجية الحرفية التي تناسب الاستخدامات العصرية سواء في الأزياء الرجالية مثل أحزمة الخنجر المطرزة بالنسيج والزخارف العمانية والألوان المتنوعة والمصر القطني الذي يأخذ شكل وألوان السباعية العمانية والأزياء النسائية مثل الشيلة والأحزمة القطنية التي تضيف اللمسة الجمالية على العباية والملابس النسائية".