بيان من الجيش السورى يعلن حلب مدينة أمنه

اجلاء أخر المسلحين المعارضين من حلب ودى ميستورا يتخوف من أن يحدث فى أدلب ما حدث فى حلب

الرئيس الأسد يرى فى تحرير حلب نقلة لإنهاء الحرب

الحوار حول تحقيق السلام فى سوريا يستأنف فى شهر فبراير المقبل

اجتماع وزراء الخارجية فى روسيا وتركيا وايران يضع اسس انهاء الأزمة

المعارضة السورية تحمل على الاتفاق الثلاثى "لأن مصير السوريين لا يتقرر بغيابهم"

الرئيس اوباما يوقع على قانون يسمح بتسليح المعارضين فى سوريا

     
      
       

اجلاء المدنيين من حلب

أعلنت القيادة العامة للجيش السوري «جلاء» آخر من تبقى من المسلحين الإرهابيين في حلب. إعلان الجيش السوري سبقه كلام للرئيس بشار الأسد، أكد فيه أن «تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصارا لسوريا فقط بل لكل من يسهم فعليا فى محاربة الإرهاب وخاصة لإيران وروسيا». وبينما بدا أن حرب استعادة مدينة حلب، تضع أوزارها، سارع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الى طرح ملف جديد: «حلب ثانية في ادلب». البيان الذي أعلنته القيادة العامة للجيش أوضح أنه «بفضل دماء شهدائنا الأبرار وبطولات وتضحيات قواتنا المسلحة الباسلة والقوات الرديفة والحليفة وصمود شعبنا الأبي، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة». وأكد أن «هذا الانتصار يشكل تحولاً استراتيجياً ومنعطفاً هاماً في الحرب على الإرهاب من جهة، وضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه من جهة أخرى»، مضيفا «كما أنه يؤكد قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه على حسم المعركة مع التنظيمات الإرهابية، ويؤسس لانطلاق مرحلة جديدة لدحر الإرهاب من جميع أراضي الجمهورية العربية السورية»، داعيا المسلحين الى إلقاء السلاح. وجاء إعلان الجيش السوري بعد دقائق من خروج آخر دفعة من المدنيين والمقاتلين من آخر جيب كان تحت سيطرة الفصائل «المعارضة» في شرق حلب، في إطار عملية إجلاء بموجب اتفاق روسي إيراني تركي بعد نحو شهر من هجوم شنته القوات الحكومية على الأحياء الشرقية للمدينة.

مزيد من النازحين

«الإعلام الحربي» كان قد ذكر أن المرحلة الأخيرة من عملية إخلاء المسلحين تنتهي نهائيا من مدينة حلب، وذلك بخروج الحافلات الأربع الأخيرة، لافتاً إلى أنه بذلك «يكون الاتفاق المتعلق بإخلاء المسلحين مما تبقى من أحياء حلب الشرقية وإجلاء عدد من المصابين والحالات الإنسانية من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي قد أنجز كمرحلة اولى». بدورها، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا انجي صدقي أكدت في وقت سابق، «خروج أكثر من أربعة آلاف مقاتل في سيارات خاصة، وحافلات وشاحنات صغيرة من شرق حلب الى ريف حلب الغربي خلال ليل الاربعاء الخميس في واحدة من آخر مراحل الإجلاء»، موضحة أن إجمالي من تم إجلاؤهم من شرق حلب وصل إلى نحو 34 ألفاً، في عملية استغرقت أسبوعاً عرقلتها الرياح وتساقط الثلوج بغزارة. ولاحقاً، خرجت عشر حافلات تتقدمها سيارة تابعة للصليب الأحمر الدولي من شرق حلب لتصل بعد وقت قصير الى منطقة الراشدين، نقطة استقبال المغادرين، التي تسيطر عليها الفصائل «المعارضة» غرب المدينة. وكالة «سانا» ذكرت أن حافلتين تقلان حالات إنسانية وعائلات من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب الشمالي، وصلتا إلى معبر الراموسة جنوب مدينة حلب. وأوضحت أنهما تقلان نحو 100 من الجرحى والمرضى والنساء والأطفال تم نقلهم جميعاً إلى مركز جبرين للإقامة المؤقتة. وبحسب صدقي، تم إخراج «ألف شخص» من الفوعة وكفريا، مشيرة إلى أن العملية تتواصل «أبطأ مما كان متوقعا بسبب الطقس السيئ، من ثلوج وعواصف، فضلا عن الحالة السيئة للآليات». من جهته، أوضح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن الآلاف الذين غادروا الأحياء الشرقية لحلب قد يواجهون المصير نفسه في ملجئهم الجديد في إدلب. وقال للصحافيين في جنيف، إن وقف الأعمال القتالية في مختلف أنحاء سوريا ضروري لتفادي معركة شرسة أخرى كتلك التي شهدتها حلب، مضيفاً «ذهب كثيرون منهم إلى إدلب التي يمكن أن تصبح حلب التالية». وعلى الرغم من تأخرها، ذكرت الأمم المتحدة أنها نشرت عشرات المراقبين في شرق حلب لمراقبة المرحلة الأخيرة من عمليات الإجلاء قبل سيطرة الجيش السوري عليها. وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لاركي، إن «31 مراقبا دوليا ومحليا موجودون عند مدخل حي الراموسة»، مضيفا أن نحو مئة من الموظفين في وكالات الأمم المتحدة، معظمهم سوريون، موجودون أصلا في حلب ولكن ليس بصفة مراقبين. وتابع «حتى الآن، كلف (المراقبون الـ31) الانتشار عند معبر الراموسة بالتناوب ليكونوا موجودين دائما». من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن عملية القوات الجوية الروسية في سوريا حالت دون تفكك الدولة السورية. وقال خلال اجتماع لقيادة وزارة الدفاع الروسية بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «ساهمت العملية بتحقيق أهداف جيوسياسية عدة، بالإضافة إلى تكبيد التنظيمات الإرهابية في سوريا خسائر كبيرة»، لافتاً إلى أن العملية الروسية «ساعدت في وضع حد لتوسيع نطاق سيطرة تلك التنظيمات في المنطقة، بالإضافة إلى الإخلال بمنظومة تغذية العصابات الإرهابية بالأموال والإمدادات، وقطع سلسلة الثورات الملوّنة في الشرق الأوسط وفي أفريقيا». وأوضح شويغو أنه منذ بداية العمليات الجوية الروسية في سوريا في أيلول عام 2015، تم توجيه 71 ألف ضربة للإرهابيين، أسفرت عن تصفية 35 ألف مسلح، وتدمير 725 معسكر تدريب، و405 ورشات لإنتاج الذخائر، و1500 آلية قتالية كانت بحوزة الإرهابيين. وأضاف أن الجيش السوري تمكن خلال هذه الفترة من تحرير 12360 كيلومترا مربعا من الأراضي السورية، بما في ذلك استعادة السيطرة على 499 مدينة وبلدة. بدوره ذكّر الرئيس الروسي بأن الجيش السوري تلقى دعماً عسكرياً ملموساً من القوات المسلحة الروسية، ما ساعده في إحراز سلسلة من الانتصارات في الحرب ضد الإرهاب، معتبراً أن الجيش الروسي أثبت صلابته خلال الحرب ضد الإرهابيين في سوريا. تركيا المدفوعة بخسارتها الفادحة، اثر مقتل 14 جندياً من جيشها في محيط بلدة الباب خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش»، ردت بغارات جوية على المدينة، ما أسفر عن مقتل 47 مدنياً، بينهم 14 طفلاً وتسع نساء، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». بدوره، أبدى رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تصميم بلاده على مواصلة عمليتها العسكرية «درع الفرات» في شمال سوريا، قائلاً إن «تركيا تخوض معركة مهمة ضد الارهاب وستتواصل داخل البلاد وخارجها، وبالتالي، يمكن أن يسقط لنا شهداء». وأضاف خلال تصريحات نقلها التلفزيون: «للأسف لقد فقدنا بالأمس 14 شهيداً من البواسل في حملة درع الفرات في محيط الباب». وتابع رئيس الحكومة التركية «انها بالنسبة لتركيا معركة وجود، إنها معركة كبرى تجري باسم وحدة تركيا». وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تطورات الأحداث في سوريا مع نظيريه السعودي عادل الجبير والكويتي صباح خالد الحمد الصباح، وذلك قبيل انعقاد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لـ «منظمة التعاون الإسلامي» بمقرها في مدينة جدة. هذا واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن الانتصار في حلب خطوة أساسية في طريق القضاء على الإرهاب فوق كامل الأراضي السورية، وتوفير الظروف الملائمة لإيجاد حلّ ينهي الحرب. وأكد الأسد، خلال استقباله مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابر أنصاري، أن تحرير حلب هو انتصار ليس لسوريا فحسب، بل «لكل مَن يُسهم فعلياً في مكافحة الإرهاب خاصة إيران وروسيا»، مُضيفاً أنه في الوقت نفسه «انتكاسة لكل الدول المُعادية لسوريا، والتي استخدمت الإرهاب وسيلة لتحقيق أهدافها». من جهته، أوضح أنصاري أن العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا وإيران على مدى عقود ساهمت في تحصين البلدين ودول المنطقة عموماً في مواجهة كل ما يُخطّط لها من الخارج، مؤكداً عزم بلاده الاستمرار بتطوير هذه العلاقات وتقديم كل ما يلزم لتعزيز ثبات الشعب السوري وصموده في وجه الإرهاب. كما التقى أنصاري وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وبحثا تطوّرات الأوضاع في سوريا والمنطقة، حيث أظهرت المباحثات تطابقاً تاماً في آراء ومواقف الجانبين بالنسبة لمختلف القضايا. واستمع أنصاري من المعلم لعرض مُفصّل حول مجريات ونتائج اجتماع موسكو بين إيران وروسيا وتركيا. ورحب وزير الشؤون الخارجية التونسية، ورئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، خميس الجهيناوي، بقرار مجلس الأمن نشر مراقبين دوليين في سوريا. وأكد الجهيناوي، خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بالقاهرة، أن الوضع في سوريا يمثل خطرا للأمن القومي العربي. وركز على أنه حان الوقت لتنكب الدول العربية للوقوف وقفة واحدة مع الأطراف الوليدة للحل في سوريا. وشدد على أن الحل العسكري زاد الأمر تعقيدا وتسبب في إسالة دماء الشعب السوري. ودعا إلى تقديم المساعدات اليومية الحياتية، مطالبا بحماية سوريا ووحدتها والتصدي لتمدد المخاطر الإرهابية. وأعرب عن أمله أن يخرج الاجتماع بقرارات تساعد على حماية المدنيين والحفاظ على وحدة الأراضي السورية. بدوره رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة سعد الحريري. ووفقا لبيان للجامعة العربية، جاء ذلك في إطار اتصال هاتفي أجراه أبو الغيط مع رئيس الوزراء اللبناني الجديد لتهنئته بتشكيل الحكومة. وأفاد البيان بأن أبو الغيط أعرب خلال الاتصال عن تمنياته بالتوفيق للحكومة الجديدة للاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في إعادة الحيوية للمؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية، وبما يدعم مسيرة الدولة اللبنانية نحو إرساء دعائم الاستقرار ووحدة الصف الوطني، لاسيما في إطار هذه المرحلة التي تشهد فيها المنطقة العديد من التحديات التي يمكن أن تكون لها تأثيراتها وتداعياتها في الساحة اللبنانية. وأكد أبو الغيط خلال الاتصال تطلعه لزيارة لبنان خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك في إطار الزيارات الدورية التي يقوم بها إلى مختلف الدول العربية منذ تولي مهام منصبه في يوليو الماضي. كذلك، عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اجتماع اللجنة الرباعية العربية بشأن عملية السلام على مستوى وزراء الخارجية، برئاسة سامح شكري وزير الخارجية، بحضور وزير خارجية الأردن ناصر جودة ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي والمغرب بالاضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط. ويبحث اجتماع اللجنة التحرك في الأمم المتحدة من المجموعة العربية، لتقديم مشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي. وقال المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا أنه قلق من أن يحصل لإدلب ما حصل لحلب من دمار وتشريد، في حال استمرار تجمع المسلحين في داخلها، وإعلان النظام رغبته في الهجوم عليهم. أما في حلب فقد بدأت المرحلة الأخيرة من عملية اجلاء المقاتلين والمدنيين، والتي استمرت طوال الليل، من آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في مدينة حلب، وفق ما افادت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في منطقة الراموسة جنوب حلب، والتي تمر منها قوافل المغادرين، عشرات السيارات الخاصة وسيارات الاجرة والشاحنات (بيك آب) والباصات الصغيرة تخرج من شرق حلب. وفي وقت لاحق، خرجت عشر حافلات بيضاء اللون تتقدمها سيارة تابعة للصليب الاحمر الدولي مرورا بالراموسة باتجاه مناطق سيطرة الفصائل المعارضة غرب حلب. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سورية إنجي صدقي لوكالة الأنباء الفرنسية: "بدأت آخر مراحل الاجلاء وذلك بخروج اكثر من اربعة آلاف مقاتل في سيارات خاصة وحافلات صغيرة وشاحنات من شرق حلب الى ريف حلب الغربي". وستستمر عملية الاجلاء، وفق قولها، "طوال النهار والليل ". ولفتت صدقي الى ان العملية تتواصل "بشكل ابطأ عما كان متوقعا بسبب الطقس السيء، من ثلوج وعواصف، فضلا عن الحالة السيئة للآليات". واستؤنفت الاربعاء عملية اجلاء السكان المحاصرين من شرق حلب، بعد تأخير بسبب العاصفة الثلجية ولاسباب لوجستية وخلافات حول آلية اخراج المدنيين بالتوازي مع بلدتي الفوعة وكفريا. ولم تتوفر اي احصاءات من اي جهة رسمية حول عدد الاشخاص الذين ما زالوا محاصرين وينتظرون اجلاءهم، فيما تحدثت صدقي عن "الآلاف الذين ينتظرون اجلاءهم". واكدت صدقي ان فرق الصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر السوري موجودة في شرق حلب وترافق القافلات طوال الطريق وصولا الى ريف حلب الغربي "للتأكد من ان الاجلاء يجري بسلاسة"، كما تواصل مرافقة "مئات المدنيين" من الفوعة وكفريا "لضمان سلامتهم". وتعتزم الأمم المتحدة استئناف محادثات السلام السورية في الثامن من فبراير المقبل. وقال متحدث باسم ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص لسورية الاثنين ان موافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع على إرسال مراقبين إلى مدينة حلب السورية، يعد من العلامات الباعثة على الأمل، "ومن الممكن أن يكون ذلك بداية إعادة الوحدة إلى مجلس الأمن". وأكد المتحدث أن من المهم الاستفادة من هذا الزخم، ولفت إلى أن دي ميستورا سيجري محادثات شاملة مع كل القوى المشاركة في الصراع، لدفع جولة المحادثات الجديدة قدما. على صعيد آخر قال شويغو إن الإعلان، الذي صاغه خبراء من روسيا وأطلق عليه اسم وثيقة «إعلان موسكو»، يشير إلى أن «إيران وروسيا وتركيا على استعداد لتسهيل صياغة اتفاق يجري التفاوض عليه بالفعل بين الحكومة السورية والمعارضة وأن تصبح الضامن له»، داعياً «كل الدول الأخرى التي لها نفوذ في الوضع على الأرض أن تقوم بالمثل (المساعدة في إبرام اتفاق)». وأوضح وزير الدفاع الروسي أن أي تسوية سورية ينبغي أن تحترم وحدة الأراضي السورية، مضيفاً «اتفق الوزراء على أهمية توسيع نطاق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية من دون أي معوقات وتحرك المدنيين بحرية في جميع أنحاء سوريا». وأشار إلى أن وثيقة «إعلان موسكو» ترقى إلى خريطة طريق لإنهاء الأزمة السورية، موضحاً أن وزراء الدفاع والخارجية لروسيا وإيران وتركيا سيقرون الإعلان. وأوضح شويغو أن روسيا استطاعت القيام بعمل لم تستطع الولايات المتحدة القيام به، ويتمثل بفصل الإرهابيين عن «المعارضة المعتدلة». وكان شويغو قال خلال لقاء مع دهقان، إن المحاولات السابقة كافة للتوصل إلى اتفاق حول اتخاذ إجراءات مشتركة مع الولايات المتحدة وشركائها، حكم عليها بالفشل، موضحاً «لم يكن لأحد منهم تأثير فعلي على الوضع الميداني في سوريا». وفي لقاء مع نظيره التركي فكري إيشيق، قبل انطلاق جلسة المحادثات الثلاثية، أكد شويغو أن نجاح عملية الفصل بين «المعارضة المعتدلة» والمتشددين في حلب، تم بفضل الجهود الروسية التركية الإيرانية المشتركة، مضيفا أن هذا الأمر يمهد الطريق لمواصلة محاربة الإرهاب في سوريا. بدوره قال إيشيق إن الجانب التركي يأمل في أن يساهم التعاون الروسي التركي في سوريا في تعزيز العلاقات الثنائية بين موسكو وأنقرة في مختلف المجالات. وذكرت وكالة «سبوتنيك» أن ايشيق وصف خلال لقائه شويغو عملية تحرير الأحياء الشرقية في حلب بالعملية الـ «ناجحة»، ناقلة عنه قوله: «اليوم نرى أنه تستمر هناك عملية ناجحة لتحرير حلب الشرقية من المسلحين وإجلاء أسر المعارضة، بمن فيهم الأطفال». وزارة الخارجية الروسية أوضحت في بيان أن لافروف أبلغ نظيره الاميركي جون كيري، خلال اتصال هاتفي، بنتائج الاجتماع الثلاثي في موسكو، مشيرة إلى أنه لفت إلى خطط وضع اتفاق بين الحكومة السورية و «المعارضة»، وإجراء مفاوضات في العاصمة الكازاخستانية، أستانا، حول إطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا. وأشارت إلى أن هذه الخطوة «ستمثل دافعا لتسريع سير الحوار في جنيف برعاية الأمم المتحدة، والذي لا يزال في مأزق منذ زمن طويل بسبب المطالب القطعية التي يطرحها المعارضون المهاجرون». وأوضح البيان أن البحث تطرق إلى «مسائل التطبيع التام للوضع في أحياء حلب الشرقية، والتي تنتهي بإجلاء المدنيين طواعية، وسحب المسلحين منها»، كما شملت المحادثة قضية «استئناف العملية التفاوضية بين الأطراف السورية من دون شروط مسبقة، الأمر الذي أصرّت عليه المعارضة السورية التي يرعاها الغرب». وكان لافروف أعلن، خلال مؤتمره الصحافي المشترك، أن بيان وزراء الخارجية يؤكد سيادة ووحدة أراضي سوريا، كدولة ديموقراطية وعلمانية، مضيفاً «من الضروري احترام وحدة وسيادة أراضي سوريا، بشكل كامل. والرأي الجامع بأنه لا يمكن حل الأزمة السورية عسكرياً». وأوضح أن الدول الثلاث عازمة على مواصلة محاربة تنظيمي «داعش» و «النصرة»، معتبراً أن العمل الذي تقوم به روسيا وإيران وتركيا في إطار التعاون الثلاثي حول تسوية الأزمة السورية هو الأكثر فعالية في سبيل تحقيق هذا الهدف. وإذ لفت إلى أنه «لا يجوز التخلي عن نتائج الجهود الروسية الأميركية لتسوية الأزمة السورية»، انتقد واشنطن، الغائب الاكبر عن النقاش، مؤكداً أنها لم تنفذ اتفاقات سابقة تم التوصل اليها، مشيراً إلى أن روسيا وإيران وتركيا تدعو الدول الأخرى للانضمام إلى الجهود لتسوية الأزمة السورية. وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ضرورة أن يعم نظام وقف إطلاق النار في سوريا أراضي البلاد كافة، من دون أن يشمل المجموعات الإرهابية، موضحاً أن الحديث يدور عن تنظيمي «داعش» و «جبهة النصرة». ومن جهته، قال ظريف، إن طهران وموسكو وأنقرة «تتعهد بمحاربة تنظيمي داعش وجبهة النصرة والمجموعات المتحالفة معها، بصورة مشتركة، وكذلك بفصل هذه التشكيلات عن المجموعات المعارضة الأخرى». ولفت الى ان البيان المشترك يحدد التزامات الدول الثلاث في تسوية الازمة في سوريا، مضيفا أن الحديث يدور عن «تقديم مساعدات إنسانية والبحث عن التسوية السياسية مع الأخذ بالاعتبار مبادئ احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها»، مضيفاً «نمضي قدما بصورة حاسمة ومنطقية وممنهجة». وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي والإيراني، أن روسيا وإيران وتركيا ستساعد على التوصل إلى اتفاق بين الرئيس السوري الأسد والمعارضة. وأضاف من موسكو أن بلاده تدعم الإعلان عن استئناف محادثات السلام السورية، وقال: نرحب بجهود التسوية في حلب، وشدد على أن البلدان الثلاثة تؤيد وقفاً شاملاً لإطلاق النار في سوريا. وكشف أن وثيقة تحت مسمى إعلان موسكو حول سوريا أقرت بموافقة تركيا وطهران. وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا مستعدة لتكون أطرافا ضامنة لمحادثات سلام سورية. كما أشار إلى أن روسيا وإيران وتركيا اتفقت على أهمية توسيع نطاق الهدنة في سوريا. وحول عمليات الإجلاء، أعلن أنه من المفترض أن تنتهي خلال يومين. وأضاف أن مسؤولي روسيا وإيران وتركيا استخدموا نفوذهم حتى يتحقق الإجلاء وإن المجموعة الدولية لدعم سوريا لم تتمكن من تنفيذ قراراتها. وقال لافروف للصحافيين ان روسيا وايران وتركيا تتفق على ان الأولوية في سوريا هي محاربة الارهاب وليست الاطاحة بحكومة الرئيس الأسد. من جهته، أمل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إنهاء الأزمة في سوريا، والبحث عن التسوية السياسية. وأكد أن العمل المشترك مع تركيا وروسيا سيساعد على إنهاء العنف في سوريا. كما أضاف أنه لا بد من التعاون لمواجهة الإرهاب في سوريا. أما وزير الخارجية التركية تشاووش أوغلو فأكد على دعم بلاده جهود احياء المفاوضات السورية. وأكد أن تركيا ضد تقسيم سوريا ولا يجب على أحد الإنزعاج من العمليات العسكرية التي تقوم بها في شمال سوريا ضد داعش والمجموعات الإرهابية. وقال أوغلو إنه ينبغي وقف الدعم لكل الجماعات من الخارج التي تذهب إلى سوريا. وقال إن العملية العسكرية التركية لطرد تنظيم داعش من الحدود السورية متواصلة حول بلدة الباب وإن تركيا ليس لديها أجندة خفية. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن خبراء من روسيا صاغوا وثيقة إعلان موسكو الذي يرقى إلى خارطة طريق لإنهاء الأزمة السورية وإنه يأمل أن تدعم تركيا وإيران الوثيقة. وأضاف شويغو خلال اجتماعات مع نظيريه الإيراني والتركي في موسكو أن الوثيقة تهدف إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا. وقال كل المحاولات السابقة للولايات المتحدة وشركائها في سبيل الاتفاق على تصرفات منسقة كتب لها الفشل. ليس لأي منهم نفوذ حقيقي على الوضع على الأرض. وتشير الموافقة على الإعلان على مستوى وزراء الدفاع والخارجية إلى استعدادنا لضمان وإجابة أسئلة ملموسة تتعلق بالأزمة في سوريا. وكان لافروف قال في بيان إن الاجتماع يهدف لاتخاذ إجراءات ملموسة بشأن سوريا. وأدان لافروف مقتل السفير الروسي لدى تركيا أندريه كارلوف بالرصاص أثناء إلقائه كلمة في معرض فني بأنقرة. وقال إن قتل السفير كان يهدف لمحاولة عرقلة الحرب ضد الإرهاب في سوريا. وتابع سنتخذ إجراءات تجعل من المستحيل على من يرعون أولئك الذين أمروا بهذه الجريمة ونظموها تحقيق خططهم. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قوله الجمعة إن إجلاء مقاتلي المعارضة من حلب اكتمل مما يوفر الظروف للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا. ونقلت الوكالة عن شويغو قوله خلال اجتماع مع الرئيس بوتين من وجهة نظري نحن نقترب للغاية من التوصل لاتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في أنحاء سوريا. وقال الرئيس الروسي إن روسيا وإيران وتركيا والرئيس السوري بشار الأسد وافقوا على إجراء محادثات جديدة تهدف لحل الصراع في سوريا بمدينة أستانة عاصمة قازاخستان. وأضاف بوتين أن عملية الإجلاء من حلب ما كان يمكن أن تتم دون مساعدة روسيا وإيران وتركيا أو حسن النوايا من جانب الأسد. وقال إن الخطوة التالية في سوريا يجب أن تكون وقف إطلاق النار على مستوى البلاد. وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الجمعة إنه يتوقع إجراء المحادثات في أستانة منتصف كانون الثاني. وأضاف أنه يتوقع أن تركز المحادثات على بحث ما يجب القيام به للتوصل إلى وقف إطلاق النار على مستوى سوريا. وعقد وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا محادثات بشأن سوريا يوم الثلاثاء الماضي في موسكو عبروا بعدها عن استعدادهم للمساعدة في التوسط في اتفاق لإحلال السلام في سوريا. وقال غاتيلوف إنه لا توجد اتصالات بين موسكو والإدارة الأميركية المقبلة بشأن سوريا لكن روسيا تعتبر دونالد ترامب شريكا أفضل في التفاوض من الرئيس الحالي أوباما. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن غاتيلوف قوله إن ترامب لم يربط قط بين حل الأزمة السورية ورحيل الرئيس السوري بشار الأسد الذي تدعمه موسكو. وأضاف أن هذا يعني أن لديه مساحة أكبر للمناورة مقارنة بإدارة أوباما المنتهية ولايتها. وذكر أن روسيا سترحب بتكثيف واشنطن لعملياتها لمكافحة الإرهاب في سوريا. وأردف لا ينبغي أن يكون هناك أي غيرة أو تنافس بهذا الصدد. يجب علينا جميعا أن نفكر في ضرورة توحيد جهودنا. على صعيد آخر، أمر الرئيس الروسي، بوتين، بتوسيع قاعدة بلاده الجوية حميميم في منطقة اللاذقية الساحلية. وكان الرئيس الروسي، اعتبر أن استعادة جيش النظام السوري مدينة حلب بكاملها يشكل خطوة مهمة جداً نحو تسوية النزاع في سوريا. وقال بوتين كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية خلال اجتماع مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، إن استعادة حلب تشكل خطوة مهمة جداً نحو إعادة الوضع إلى طبيعته بالكامل في سوريا، وآمل في المنطقة بأسرها أيضاً. كما أضاف أن هذه العملية انتهت، خصوصاً في مرحلتها النهائية بمشاركة وتأثير مباشر، لكي لا أقول حاسماً، لجنودنا. وتابع الرئيس الروسي يجب القيام بكل شيء لكي تتوقف المعارك في كل الأراضي السورية. وفي مطلق الأحوال، هذا ما نسعى للحصول عليه. وخرج إعلان موسكو الذي أقر في اجتماع موسكو الثلاثي بوثيقة روسية - تركية - إيرانية، اعتبرت الأطراف المشاركة فيها أنها تمثل خارطة طريق لحل الأزمة السورية وأكدت التزامها بتنفيذ بنودها. فيما انتقدت المعارضة السورية غيابها عن الإعلان، ورفضت تقرير مصير السوريين دون حضور المعنيين بأمرهم. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريه التركي والإيراني، أن روسيا وإيران وتركيا ستساعد على التوصل إلى اتفاق بين الأسد والمعارضة. وأضاف لافروف من موسكو أن بلاده تدعم الإعلان عن استئناف محادثات السلام السورية، وقال: نرحب بجهود التسوية في حلب، وشدد على أن البلدان الثلاثة تؤيد وقفاً شاملاً لإطلاق النار في سوريا. وكشف أن وثيقة تحت مسمى وثيقة موسكو حول سوريا أقرت بموافقة تركيا وطهران. وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا مستعدة لتكون أطرافا ضامنة لمحادثات سلام سورية. كما أشار إلى أن روسيا وإيران وتركيا اتفقت على أهمية توسيع نطاق الهدنة في سوريا. وحول عمليات الإجلاء، أعلن أنه من المفترض أن تنتهي خلال يومين. وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا استخدمت نفوذها حتى يتحقق الإجلاء وأن المجموعة الدولية لدعم سوريا لم تتمكن من تنفيذ قراراتها. من جهته، أمل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إنهاء الأزمة في سوريا، والبحث عن التسوية السياسية. وأكد أن العمل المشترك مع تركيا وروسيا سيساعد على إنهاء العنف في سوريا. كما أضاف أنه لا بد من التعاون لمواجهة الإرهاب في سوريا. أما وزير الخارجية التركية تشاووش أوغلو فأكد على دعم بلاده جهود إحياء المفاوضات السورية. وأكد أن تركيا ضد تقسيم سوريا ولا يجب على أحد الانزعاج من العمليات العسكرية التي تقوم بها في شمال سوريا ضد داعش والمجموعات الإرهابية. هذا، وقال الجيش التركي الأربعاء، إن قوات من المعارضة السورية تدعمها تركيا وتحاصر بلدة الباب الخاضعة لتنظيم داعش سيطرت بالكامل على الطريق السريع الذي يربط البلدة مع حلب بدعم من نيران برية وجوية كثيفة. وأعلن الجيش التركي مقتل ثلاثة من جنوده في اشتباكات قرب بلدة الباب. وفي إفادة يومية أعلنها الجيش التركي بشأن عملية درع الفرات التي بدأت قبل نحو أربعة أشهر بهدف طرد التنظيم من منطقة الحدود قال الجيش إن طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفا للتنظيم وقتلت 15 متطرفا. وقد قال الجيش التركي الأربعاء إن الاشتباكات بين قوات من المعارضة السورية تدعمها تركيا ومقاتلي تنظيم داعش اشتدت حول بلدة الباب في شمال سوريا، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود أتراك وأكثر من 40 متشددا. وقال الجيش التركي إن قوات المعارضة التي تحاصر مدينة الباب منذ أسابيع سيطرت بدرجة كبيرة على المنطقة الاستراتيجية المحيطة بمستشفى المدينة. وأضاف في بيان فور انتزاع السيطرة على هذه المنطقة ستنكسر هيمنة داعش على الباب. وأضاف أن التنظيم المتشدد يستخدم بكثافة المهاجمين الانتحاريين والسيارات الملغومة. وقتل نحو 20 جنديا تركيا في إطار عملية درع الفرات التي بدأت قبل قرابة أربعة أشهر لدفع متشددي داعش ومقاتلين أكراد بعيدا عن منطقة الحدود السورية مع تركيا. وفي أحدث اشتباكات قال الجيش إن أربعة جنود أتراك قتلوا وأصيب 15 آخرون بعضهم في حالة خطيرة. وقال بيان الجيش في الوقت الراهن الاشتباكات العنيفة مستمرة في المنطقة، مضيفا أن منطقة المستشفى الواقعة على سفح تلة تطل على الباب يستخدمها تنظيم داعش منذ فترة طويلة كمخزن للأسلحة والذخيرة. وقال الرئيس التركي إردوغان إن العملية التركية لانتزاع السيطرة على مدينة الباب بشمال سوريا اقتربت من نهايتها. وأضاف أثناء مراسم افتتاح ميناء للغاز الطبيعي ببلدة إزمير الساحلية أن الجيش السوري الحر سيسيطر على الباب قريبا بدعم من القوات التركية. ويحاصر مقاتلون من المعارضة السورية مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ أسابيع فيما تصاعدت حدة الاشتباكات بين المتشددين ومقاتلي المعارضة في الأيام القليلة الماضية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن الضربات الجوية التركية في شمال سوريا قتلت 88 مدنيا منذ الساعات الأولى من بينهم 24 طفلا. وأضاف المرصد أن 72 مدنيا قتلوا في الضربات الجوية ثم لقي 16 آخرون حتفهم في وقت مبكر . في أنقرة قالت قناة إن.تي.في التلفزيونية إن السلطات التركية احتجزت الجمعة 31 شخصا يشتبه في أنهم على صلة بتنظيم داعش بينما تتصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجنود الأتراك والتنظيم المتشدد في شمال سوريا. وذكرت القناة أن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 41 شخصا في اسطنبول لانتمائهم إلى تنظيم إرهابي مسلح. ولم تعثر السلطات على المشتبه بهم العشرة المتبقين وتواصل البحث عنهم بعد أن قامت بتفتيش منازلهم. وبدأت تركيا عملية عسكرية في سوريا يوم 24 آب دعما لمقاتلين سوريين في محاولة لإبعاد داعش عن منطقة الحدود. وداهمت مرارا مخابئ المتشددين في اسطنبول ومدن أخرى. وأعلنت القوات التركية أمس انها قتلت ٢٢ ارهابياً في غارة جوية نفذتها مقاتلاتها على اهداف لتنظيم داعش في منطقة الباب شمالي سوريا، في اطار عملية درع الفرات. وأوضح بيان صادر عن القوات المسلحة التركية ان الغارة استهدفت ٥١ هدفاً تابعاً للتنظيم الارهابي في الباب. وأضاف البيان ان المدفعية التركية بدورها قصفت ١٤٣ هدفاً تابعاً لداعش، كما قُتل عنصران من التنظيم خلال اشتباكات مع قوات درع الفرات، وتمت السيطرة على طائرة بدون طيار تابعة لحزبي العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي الكردي السوري. أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن أسفه لفشل الاتفاق بين واشنطن وموسكو بشأن سوريا، عازياً الأمر إلى «انقسامات» داخل الإدارة الأميركية. وقال كيري لصحيفة «ذي بوسطن غلوب»، التي ذكرت أن «صدامه» مع وزير الدفاع آشتون كارتر هو الذي حال دون تنفيذ الاتفاق بشأن إجراء عمليات عسكرية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، إنه «للأسف كانت ثمة انقسامات داخل صفوفنا، ما جعل تنفيذ ذلك (الاتفاق) أمراً في غاية العسر». وأضاف الوزير الاميركي «أن الأوان قد فات على ما يبدو، نظرا لما وقع في حلب، لكن الحقيقة هي أننا توصلنا إلى اتفاق كانت روسيا ستمنحنا بموجبه، حظرا على تحليقاتها وتصرفاتها في المنطقة، إذا قمنا بجهد مشترك»، مضيفاً «الآن هناك أناس في حكومتنا يعارضون بشدة هذه الفكرة. أنا آسف لذلك، أظن أن ذلك كان خطأً. وأظن أن الوضع كان سيختلف بصورة جذرية عما هو عليه الآن لو استطعنا فعل ذلك». هذا ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما، مساء الجمعة، على قانون ميزانية الدفاع لعام 2017 بعد أن وافق عليه مجلسا النواب والشيوخ، والّذي يجيز إرسال صواريخ مضادّة للطائرات المحمولة على الكتف للمسلّحين في سوريا. ويحدّد القانون كيفية تزويد المسلّحين، حيث ينصّ أحد بنوده على أن لا تُصرف أموال من الممكن تخصيصها للمسلّحين إلا بعد أن يقدّم وزيرا الدّفاع والخارجية تقريراً مشتركاً بهذا الشأن للكونغرس. وينبغي أن يحتوي هذا التقرير على عدد دقيق من المنظومات وتوصيفاتها، علاوة على التوضيحات المطلوبة بشأن سبل تسليمها. ويحقّ لأعضاء الكونغرس الاعتراض أو الإعراب عن شكوكهم من خطط تزويد المسلّحين بهذا النوع من الأسلحة في غضون 30 يوماً منذ تسلّمهم التقرير الوزاري. ويطالب القانون كذلك بإعلان أسماء فصائل المسلّحين التي ستحصل على الصواريخ. ويقضي القانون بتمديد برنامج تدريب وتسليح المسلّحين حتّى 31 كانون الأوّل من العام 2018. على صعيد اخر اعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، عن اختفاء طائرة عسكرية على متنها 91 شخصا، من على شاشات الرادار بعد إقلاعها من مدينة ادلر على البحر الاسود فى جنوب البلاد. وقالت الوزارة إن الطائرة كانت تقل 83 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم وأن فرق الإنقاذ أرسلت للبحث عن الطائرة وهي من طراز توبوليف تو-154. مضيفة أن الطائرة أقلعت في الساعة 5,40 (2,40 ت غ) من إدلر في جنوب منتجع سوتشي على البحر الأسود في رحلة إلى قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية. وقالت الوزارة إن الطائرة كانت تنقل عسكريين وأفرادا من فرقة الكسندروف الموسيقية التابعة للجيش للمشاركة في احتفالات رأس السنة في القاعدة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بسكوف لوكالات الأنباء إن الرئيس فلاديمير بوتين على إطلاع على تطورات الوضع. وذكر مصدر امنى لوكالة نوفوستى ان الطائرة تحطمت على الارجح فى جبال اقليم كراسنودار جنوب روسيا . وقال المصدر انه حسب المعطيات الاولية فإن طائرة "تو 154" التي اختفت، وصلت إلى سوتشي للتزود بالوقود من مطار تشكالوفسكي بضواحي موسكو. وهي تحطمت على الأرجح في المناطق الجبلية من إقليم كراسنودار". وأشار المصدر إلى أنه "حسب المعطيات المدققة، كان على متن الطائرة 91 شخصا، بمن فيهم موسيقيون وصحفيون". وأفاد بأنه حسب المعلومات الأولية، كانت على متن الطائرة فرقة ألكسندروف للغناء والرقص، التابعة لوزارة الدفاع.