هجوم ارهابى على كنيسة فى القاهرة يؤدى إلى استشهاد عشرات القتلى والجرحى

الرئيس السيسى وأركان الدولة والمواطنين ودعوا الشهداء إلى مثواهم الأخير

الرئيس المصرى : حددت هوية المنفذ الانتحارى وتوقيف أربعة من المشتبه بهم

" الاخوان وراء اعداد وتمويل وتنفيذ التفجير"

نفى ما تردد عن تقديم رئيس وزراء مصر استقالته

إعدام احد أخطر العناصر الارهابية فى سيناء

     
      
      

الامن يحيط بالكنيسة فى القاهرة

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن سقوط 25 قتيلا وإصابة 49 شخصاً آخرين إثر التفجير الإرهابي الذي وقع بالكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة. وأكدت الوزارة في بيان صحفي وجود أكثر من 14 سيارة إسعاف في محيط الانفجار لسرعة إنقاذ المصابين، مشيرة إلى أن كافة المصابين والمتوفين تم نقلهم إلى مستشفيات دار الشفا والدمرداش والمستشفيات الواقعة بالقرب من موقع الحادث، فيما قام وزير الصحة المصري الدكتور أحمد عماد الدين بزيارة الجرحى بالمستشفيات. من ناحية أخرى كلف النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول، بسرعة الانتقال الفوري لمكان الحادثة لمعاونة نيابة غرب القاهرة الكلية، في التحقيقات التي تجرى في موقع حادث انفجار وقع بالكنيسة الكاتدرائية بالعباسية. ودان الدكتور شوقي علام - مفتي الديار المصرية - العملية الإرهابية التي استهدفت محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وأكد في بيان له أن الاعتداء على الكنائس بالهدم أو التفجير أو قتل من فيها أو ترويع أهلها الآمنين من الأمور المحرمة في الشريعة. ودعا علام مصر المصريين جميعاً إلى التعقل والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب الأسود الذي يسعى لبث الفتنة والطائفية بين جناحي مصر المسلمين والمسيحيين، حتى يضعفوا بناء الوطن ويصلون إلى غايتهم بالوقيعة بين أبناء الشعب المصري الواحد. كما أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التفجير الإرهابي الغادر، وشدد في بيانه الذي أصدره أن يد الإرهاب والغدر لن تستطيع زرع وإثارة الفتن الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وأكد المرصد أن وحدة وقوة الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه أقوى من كل المكائد والمؤامرات التي تسعى لبث ونشر الفتن الطائفية في مصر.

الرئيس السيسى واركان الدولة وحشود المواطنين فى تشيع الشهداء

وأوضح المرصد أن جميع الشرائع والأديان السماوية تنبذ استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء باعتبارها أعمال إرهابية إجرامية تخالف تعاليم كافة الأديان التي تدعو إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، وطالب قوات الأمن بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن الوطن والمواطنيين، داعياً المصريين جميعاً بالتصدي للإرهاب ونبذه. بدوره دان الأزهر العملية، وأكد في بيان له أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء أعمال إجرامية تخالف تعاليم الدين الإسلامي وكل الأديان التي دعت إلى حماية دور العبادة واحترامها والدفاع عنها، وأكد تضامنه الكامل مع الكنيسة المصرية ذات المواقف الوطنية في مواجهة هذا الاستهداف الإرهابي. وشيعت القاهرة شهداء الهجوم الارهابي على الكنيسة البطرسية في القاهرة، فيما اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان الدولة عازمة على القصاص للشهداء مشيرا الى ان منفذ الهجوم هو انتحاري. وكان انتحاري مجهز بعبوة تزن 12 كيلو دخل الكنيسة وفجر نفسه بين المصلين مما ادى الى استشهاد 25 شخصا واصابة 31 بجروح. وقال الرئيس السيسي ان مفجرا انتحاريا نفذ الهجوم وأضاف السيسي في كلمة خلال جنازة رسمية للشهداء أن السلطات ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم بينهم امرأة وأن البحث جار عن اثنين آخرين. وتابع أن الانتحاري يدعى محمود شفيق محمد مصطفى ويبلغ من العمر 22 عاما موضحا أنه نفذ الهجوم بحزام ناسف.

مصريات مسلمات يبكين لدى نقل جثامين الضحايا

وقال السيسي إن الضربة سببت ألما كبيرا لنا ولكن أبدا أبدا لن تكسرنا. سنقف وسنبقى أقوياء جدا جدا وسنصمد وان شاء الله سننجح. وقالت رئاسة الجمهورية في وقت سابق إن السيسي تعهد خلال اجتماع أمني مصغر عقده بالقصاص لضحايا الهجوم الذي أثار إدانة دولية ومحلية واسعة، وحضر الاجتماع رئيس الوزراء ووزيرا الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الاركان والمخابرات والاجهزة الامنية. وأكد الرئيس السيسي ضرورة مضاعفة الجهود من أجل سرعة القبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت، مؤكداً أن الدولة عازمة على القصاص لضحايا هذا الحادث من المصريين الأبرياء. وأضاف المُتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية في البلاد، حيث اطلع الرئيس على تقرير حول الإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة وقوات الشرطة لمكافحة العناصر والخلايا الإرهابية في مختلف أنحاء الجمهورية وترسيخ الأمن والاستقرار فيها. واضاف لن نترك ثأرنا حتى بعد الذين قبضنا عليهم، وكانت الاجهزة الامنية اعلنت اعتقال اربعة اشخاص ثلاثة من محافظة الفيوم والرابع من منطقة المطرية بالقاهرة. وتحدث البابا تواضرس بعد الصلاة على الشهداء قال إن المصاب يا أحبائي ليس مصابا في الكنيسة ولكن مصاب لكل للوطن ولكل مصر. وندد أيضا بالهجمات التي تستهدف قوات الأمن. وأضاف أن الذي يفعل هذا لا ينتمي لمصر على الإطلاق حتى ولو كان على أرضها لا ينتمي إليها ولا أرضها ولا حضارتها. وشدد الرئيس المصري في وقت سابق، على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل سرعة القبض على مرتكبى حادث الكنيسة البطرسية، وتقديمهم إلى العدالة فى أسرع وقت. وأكد فى اجتماعه الأمني الاثنين، أن الدولة عازمة على القصاص لضحايا هذا الحادث المصريين الأبرياء. وأضاف أن خطر الإرهاب لا يزال يلقي بظلاله الهدامة، وهو ما يتطلب الاستمرار فى جهود مكافحته بكل قوة وحسم، فضلاً عن تعزيز التكاتف والتضامن ووحدة الصف. ووجه الرئيس السيسي جميع الأجهزة الأمنية بأهمية استمرار العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين. وصرح السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي تلقي خلال الاجتماع تقريرا حول ملابسات الحادث الإرهابي وما توصلت إليه الأجهزة الأمنية من أدلة من واقع معاينة موقع الحادث وما تقوم به من جهود في سبيل الوصول إلى مرتكبيه. وقال إنه تم خلال الاجتماع أيضا استعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية في البلاد حيث اطلع الرئيس السيسي على تقرير حول الإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة وقوات الشرطة لمكافحة العناصر والخلايا الإرهابية في مختلف أنحاء الجمهورية وترسيخ الأمن والاستقرار فيها. وأشاد الرئيس السيسي بما أظهره الشعب المصري من الوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب الغاشم، مؤكدا على أن العمليات الإرهابية لن تزيد المصريين إلا إصرارا على اجتثاث جذوره من أرض مصر. الى ذلك أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن مقتل 23 شخصا وإصابة 49 آخرين كحصيلة نهائية لضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع صباح أمس الأحد بالكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية بالعباسية في القاهرة. ونوهت الوزارة إلى أن غرفة الأزمات منعقدة على مدار الساعة لمتابعة حالات المصابين لتوفير كافة الرعاية الطبية لهم، مؤكدة توافر أكياس ومشتقات الدم والادوية والمستلزمات الطبية بكافة المستشفيات. من ناحية أخرى، نفى المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري السفير أشرف سلطان ما تردد من أنباء بشأن تقديم وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار استقالته لرئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل إثر حادث التفجير الإرهابي، الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية بالعباسية. وأكد "سلطان" أن الوزير"عبدالغفار" يمارس عمله بشكل طبيعي، وأنه حضر الأحد الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل لمتابعة الحادث. على صعيد آخر، قال السفير البريطاني في القاهرة "جون كاسون"، في بيان له تعليقا على الهجوم الإرهابي: "أشارك المصريين شعورهم بالحزن والامتعاض بعد الهجوم الإرهابي على الكنيسة البطرسية بالعباسية والهجمات ضد الشرطة في الجيزة، وأيضا في كفر الشيخ". وتقدم "كاسون" بخالص التعازي لعائلات الضحايا، قائلا: "تدين بريطانيا هذه المحاولات الشريرة لتدمير مستقبل مصر وتشتيت المصريين، وتحارب المملكة المتحدة ومصر نفس العدو في الداخل والخارج". وأضاف "كاسون": "سنقف مع مصر لهزيمة الإرهاب والدفاع عن حق المصريين في العيش معا بسلام ولن نتهاون". وطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتعديل قانون الإجراءات الجنائية حتى يستطيع القضاء ردع الإرهابيين وسرعة محاكمتهم، مضيفا أنه لا يوجد خلل أمني ولكن توجد تعليمات بإثارة الإحباط وسط صفوف المصريين بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت في مصر خلال الفترة الماضية. وقال السيسي إن العزاء لكل المصريين، والمصاب مصابنا كلنا، وإحنا حاجة واحدة، واللي بيحصل ده.. عارفين الإحباط، عارفين اللي غلبوا في المصريين، غلبوا فينا، يعملوا في الاقتصاد مفيش فايدة، يعملوا إرهاب مفيش فايدة، يعملوا بلبلة مفيش فايدة. وأضاف السيسي، أن ده إحباط، لأن المصريين حيروهم، الحاجة غالية مفيش فايدة، ناخد الزيت والسكر مفيش فايدة. وتابع: 75 كنيسة يدمروها لكم مفيش فايدة برضه.. لا.. أولا إحنا مش هنسيب تارنا، وبصراحة بقى الحكومة والبرلمان لازم نتحرك بشكل أكثر من كده، لأن القوانين المكبلة القضاء مش هينفع كده، ولازم تعالج الإرهاب بشكل حاسم. واستطرد: كل من استهدف المساس بأمنا وبأحبائنا.. لا مش هينفع كده. هذا وقالت رئاسة الجمهورية إن الرئيس السيسي تعهد خلال اجتماع أمني مصغر عقده صباح امس الاثنين بضبط مرتكبي التفجير الذي وقع في الكنيسة وأودى بحياة ٢٤ شخصاً وتقديمهم للعدالة. وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صباح الاثنين إن السيسي عقد اجتماعا أمنيا مصغرا لمتابعة الموقف الأمني في ضوء الحادث الإرهابي الغاشم الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية. وأضافت أن الاجتماع عقد بمشاركة رئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير الدفاع صدقي صبحي ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار ومدير إدارة الاستخبارات الحربية ورئيس هيئة الأمن القومي ورئيس جهاز الأمن الوطني. وجاء في بيان صدر في وقت لاحق أن السيسي أكد خلال الاجتماع على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل سرعة القبض على مرتكبي الحادث وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت، مؤكداً على أن الدولة عازمة على القصاص لضحايا هذا الحادث من المصريين الأبرياء. وأشاد السيسي خلال الاجتماع بالجهود التي يبذلها رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في التصدي للعمليات الإرهابية في جميع أنحاء مصر، وما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وتحقيقاً لأمن الشعب المصري، مؤكداً ضرورة مواصلة هذه الجهود وتعزيزها، لاسيما وأن خطر الإرهاب لايزال يلقي بظلاله الهدامة، وهو ما يتطلب الاستمرار في جهود مكافحته بكل قوة وحسم، فضلاً عن تعزيز التكاتف والتضامن ووحدة الصف. وأشاد الرئيس بما أظهره الشعب المصري من الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب الغاشم، مؤكداً أن العمليات الإرهابية لن تزيد المصريين إلا إصراراً على اجتثاث جذوره من أرضها المقدسة. ووجه الرئيس السيسي في نهاية الاجتماع جميع الأجهزة الأمنية بأهمية استمرار العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين. هذا وعقد هشام العراقي، مدير أمن الجيزة، اجتماعًا مع قيادات كافة قطاعات المديرية بهدف وضع خطة تأمينة مشددة لتأمين الكنائس بالمحافظة تستمر حتى احتفالات أعياد رأس السنة. وقال مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته، إن الخطة تتضمن تأمين كافة الكنائس والطرق المؤدية إليها، ووضع حواجز أمنية حولها، وإجراء التحويلات المرورية الضرورية لعملية التأمين. وأضاف أن الجيزة تحتوي على 133 كنيسة، وتعد كنيسة العذراء بالوراق هي أكبر الكنائس، وتشهد هذه الكنائس حضورًا كبيرًا في الاحتفالات والصلوات التي تقيمها الكنيسة. وكشف المصدر أن مدير أمن الجيزة طالب بتكثيف الدوريات الأمنية، وزيادة قوات الانتشار السريع في محيط الكنائس، وإلغاء جميع إجازات الموظفين، وطالب ضباط الحماية المدنية بتمشيط محيط الكنائس يوميًا باستخدام الكلاب البوليسية لإبطال أي عبوة يتم العثور عليها دون وقوع خسائر في المواطنين. من ناحية اخرى، قال النائب المصري يوسف القعيد، إن مصر تخوض حربا حقيقية ضد جماعات التطرف والإرهاب تتطلب تغليظ العقوبات وإعادة النظر في إجراءات التقاضي، داعيا إلى عقد جلسة عاجلة بمجلس النواب يحضرها وزراء الدفاع والداخلية والعدل لبحث المطلوب للخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر. وأضاف أن الوطن في خطر في مواجهة عدو مجهول ينفذ هجماته مستخدما أناس محترفين وليسوا هواة، استطاعوا تنفيذ عملياتهم في الهرم والطريق الدولي بشرم الشيخ وقلب القاهرة في مكان رمزي أقدم كنيسة في مصر والكاتدرائية لما لها من رمزية للأقباط في الشرق الأوسط كله. وتابع: لا أعفي الإخوان من الحادث ولكن الأمر أصبح أكبر وأخطر من مجرد تنظيمات صغيرة وانما اختيار اليوم لتنفيذ العملية الارهابية يؤكد أننا أمام أناس لديهم معلومات حقيقية قد تتوفر لدى دول. هذا ووقالت مصادر أمنية إن ستة أطفال على الأقل من بين الضحايا بعد انفجار قنبلة تزن 12 كيلوغراما على الأقل في الجانب المخصص للنساء داخل الكنيسة. وأظهر بث تلفزيوني للصلوات البابا تواضروس وهو يقف أمام نعوش الضحايا ويتلو صلوات على أرواحهم وبدت عليه علامات الحزن الشديد وظهر أكثر من مرة وهو يبكي مطأطئ الرأس وقد استند بيديه على عصاه. وقال البابا في كلمة للمشاركين في صلاة الجنازة إن المصاب يا أحبائي ليس مصابا في الكنيسة، ولكن مصاب لكل للوطن ولكل مصر. وأضاف أن الذي يفعل هذا، لا ينتمي لمصر على الإطلاق حتى ولو كان على أرضها، لا ينتمي إليها ولا أرضها ولا حضارتها. وكانت وزارة الصحة المصرية قالت إن ٢٤ شخصا قتلوا وأصيب 49 آخرون في انفجار وقع داخل كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، وقال شاهد عيان إن الانفجار وقع لحظة الاستعداد لبدء الصلوات. وقال شاهد العيان عماد شكري إن الانفجار وقع في مكان مخصص للنساء بالكنيسة البطرسية في مجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية. وقال بمجرد أن طالبنا الكاهن بالاستعداد للصلاة وقع الانفجار. وأضاف التفجير هز المكان بالكامل والغبار غطى القاعة. سقطت على الأرض وكنت أبحث عن الباب على الرغم من أني لم أكن أرى أي شيء. خرجت وسط الصراخ. وفيه ناس كتير كانوا مرميين على الأرض. وقال أطباء لمراسلة من رويترز إن بعض المصابين في حالة حرجة. وقال طبيب إن اثنين منهم ماتا وهو يجري لكل منهما عملية جراحية. وجاء في بيان أصدرته رئاسة الجمهورية يدين الرئيس عبد الفتاح السيسي... ببالغ الشدة العمل الإرهابي الآثم الذي تعرضت له الكنيسة البطرسية. وأضاف البيان أن الرئاسة أعلنت الحداد ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد. وقال بيان رئاسي صدر في وقت لاحق إن السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس شدد فيه على عزم مصر شعبا وحكومة على الاستمرار في التصدي للإرهاب حتى اجتثاث جذوره. وقال البابا تواضروس بعد أن قطع زيارة لليونان وعاد إلى القاهرة فيه هناك مرارة حزن وألم شديد لكن بصفة الإيمان نقول... الله يحفظ مصر وكل المصريين ويحفظ حياتنا جميعا في سلام وهدوء. وأضاف أهم شيء هو الوحدة القوية اللي بيستند إليها الشعب المصري... في مثل هذه الظروف بنقف ويا بعض وبنسند بعض وهذا الحزن والألم الكبير بنتقاسمه كلنا. وقال البابا تواضروس، إن الشعب المصري لا يعرف العنف والإرهاب والتاريخ المصري نقي من هذه الحوادث. واستكمل: تكريم مصر للشهداء وتكريم الكنيسة لهم يستحق الشكر ونشكر كل الذين قدموا لنا العزاء وفي مقدمتهم الرئيس السيسي وبابا الفاتيكان. فى سياق متصل قرر النائب العام المصري حبس أربعة متهمين بينهم سيدة 15 يوماً على ذمة التحقيق في قضية تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية الذي وقع الأحد الماضي وراح ضحيته 24 شخصاً من طائفة الأقباط، وتمكنت وزارة الداخلية من فك طلاسم الجريمة وكشفت كافة خيوطها واتهمت رسمياً جماعة «الإخوان» بتخطيط وتمويل وتنفيذ العملية الإرهابية، ووضعت الأجهزة الأمنية يدها على مخبأ استخدمه الإرهابيون فيها، كما تمكنت من معلومات تفيد بأن المتهم الرئيسي في الجريمة ولقبه «الدكتور» كان على صلة بقادة الإخوان الذين يستهدفون «إثارة أزمة طائفية واسعة» في البلاد. في الأثناء قرر النائب العام المصري المستشار نبيل صادق حبس المتهمين الأربعة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم بالتخطيط وتنفيذ تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية الذي وقع يوم الأحد الماضي. وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، وحيازة أسلحة وذخيرة، منها أحزمة ناسفة، والقتل العمد والشروع في القتل والتخطيط، وتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة، واستباحة دماء الأقباط، وغيرها من الاتهامات. كما أمرت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول للنيابات، بسرعة القبض على اثنين من المخططين للحادث الإرهابي. ومساء الاثنين أكدت وزارة الداخلية في بيان أن الانتحاري واسمه الحركي «أبو دجانة الكناني» سبق وأن اعتقل في مطلع 2014 بتهمة تأمين مسيرات للإخوان باستخدام سلاح ناري قبل أن يخلى سبيله بعد شهرين تقريباً. وأكدت الوزارة في بيانها أن «نتائج المضاهاة للبصمة الوراثية لأسرة المذكور (دي ان ايه) مع الأشلاء المشتبه فيها والتي عثر عليها بمكان الحادث أسفرت عن تطابقها». وعثر المحققون في مخبأ تابع للانتحاري وشركائه على «عدد 2 حزام ناسف معد للتفجير وكمية من الأدوات والمواد المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة». وأضاف البيان أن قوات الأمن اعتقلت في هذا المخبأ كلاً من رامي عبد الغني (33 عاماً) المتهم بأنه «المسؤول عن إيواء انتحاري العملية وتجهيزه وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة»، ومحمد عبد الغني (37 عاماً) المتهم بتوفير «الدعم اللوجستي وتوفير أماكن اللقاءات التنظيمية لعناصر التحرك»، ومحسن قاسم (34 عاماً) وهو شقيق قائد المجموعة الملقب بالدكتور والمتواري عن الأنظار، وتهمته بحسب الوزارة هي «نقل التكليفات التنظيمية بين شقيقه وعناصر التنظيم والمشاركة في التخطيط لتنفيذ عملياتهم العدائية». كما اعتقلت السلطات إضافة إلى الرجال الثلاثة امرأة تدعى علا حسين محمد علي (31 عاماً) هي زوجة رامي عبد الغني ومتهمة بـ«الترويج للأفكار التكفيرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومساعدة زوجها في تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية»، أما المتهم الرئيسي في هذه الشبكة بحسب بيان الداخلية والذي لا يزال فاراً هو مهاب مصطفى السيد قاسم (30 عاماً) وهو طبيب واسمه الحركي «الدكتور» وقد ثبت اعتناقه الأفكار الإرهابية وارتباطه في مرحلة لاحقة ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس. وأكدت تحقيقات الوزارة أن المتهم بقي على تواصل مع قيادات جماعة الأخوان الإرهابية وتم تكليفه عقب مقتل القيادي الإخواني محمد محمد كمال، بالبدء في الإعداد والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها. وأعلن مصدر أمني مصري عن فحص 420 كنيسة بالقاهرة الكبرى، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة عقب حادث الكنيسة البطرسية، وتحسباً لوجود أي أجسام غريبة، بالتزامن مع العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها أخيراً. ويقوم خبراء المفرقعات بعمليات المسلح الشامل لمختلف المؤسسات والمباني الحيوية لاسيما في محيط السفارات ومؤسسات الدولة. ونفذت مصلحة السجون بوزارة الداخلية المصرية، وسط حالة من الاستنفار الامني في سيناء ، حكم الإعدام على أحد أخطر العناصر الإرهابية، وهو عادل حبارة، وذلك عقب رفض محكمة النقض الطعن المقدم من الدفاع في قضية «مذبحة رفح الثانية»..بالتزامن تمكنت قوات الأمن من إسقاط خلية تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي تخطط لأعمال عنف وتحريض ضد مؤسسات الدولة. واعلنت وزارة الداخلية المصرية أعدام، الإرهابي عادل حبارة شنقاً، تنفيذاً لحكم نهائي صادر بإعدامه في قضية تتعلق بقتل جنود في شبه جزيرة سيناء. وجاء تنفيذ الإعدام بعد أيام قليلة من صدور الحكم، على الرغم من تهديدات مؤيدي تنظيم داعش بإشعال «براكين» الإرهاب في مصر إذا ما نفذ الحكم.وأسفر حادث مذبحة رفح الثانية عن مقتل 25 مجنداً بقطاع الأمن المركزي المصري. وسادت حالة من الارتياح في الأوساط المصرية عقب تنفيذ الإعدام، وعبّر أهالي شهداء المجزرة عن ارتياحهم عقب لتنفيذ الحكم. وفي خطٍ متوازٍ، شهدت محافظة شمال سيناء تكثيفاً أمنياً موسعاً عقب الإعلان عن إعدام حبارة، وذلك تحسباً لأي ردود فعل انتقامية. وتمكنت قوات الأمن بمــــحافظة الشرقية في مصـــــر، من إسقـــاط خلية تابعة لتنـــــظيم الإخـــــوان الإرهـــابي تخطط لأعمال عنف وتحــريض ضد مؤسسات الدولة. وتشـــهد محــــافظة الشرقية وجوداً واسعاً لعناصر التنــظيم الإخواني، فيما نجــــحت قـــوات الأمن بالمحافظة في إلقاء القبض على عددٍ من الخلايا التابعة للتنظيم على مدى الفترات الماضية.