السلطان قابوس بن سعيد يقيم حفل عشاء بحصن الشموخ بمناسبة يوم القوات المسلحة

وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب لتوريه

أكرو مصر تشتري حصصاً في أكرو عمان وصن انفينت

قرى وادي مستل زراعة وسياحة مثرية وتراث خالد

      
     

السلطان قابوس يكرم قادة القوات المسلحة

أقام السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفل عشاء بمناسبة يوم القوات المسلحة بحصن الشموخ بولاية منح. حضر حفل العشاء عدد من أصحاب المعالي والسعادة وقادة قوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وكبار الضباط العسكريين والمدنيين. يأتي هذا الحفل تكريمًا من لدن جلالته لقواته المسلحة الباسلة بجميع تشكيلاتها ووحداتها في هذا اليوم الماجد، على دورها الوطني العظيم، وشرف أداء واجبها المقدس في الذود عن حياض الوطن، وحماية أمنه، والسهر على استقراره وسلامته، والمحافظة على منجزاته ومقدراته، فتحقق لعماننا الغالية بفضـل الله الأمن والأمان والوئام والسـلام. وتفضّل السلطان قابوس بن سعيد فمنح وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب لسعادة الدكتور حمدون توريه الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للاتصالات تقديرًالجهوده الطيبة في خدمة الاتحاد وأهدافه. قام بتسليم الوسام السيد هيثم بن طارق آل سعيد خلال استقبال سموه له بمكتبه بحضور الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات والدكتور حمد بن سالم بن راشد الرواحي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات. على صعيد آخر ذكرت شركة أكرو مصر (ACRO)، أنها قررت شراء حصص في شركتي أكرو بسلطنة عمان، وصن إنفينت إيست للطاقة الشمسية في مصر. وأكدت الشركة في بيان لها على موقع سوق الأوراق المالية المصري أن مجلس إدارة الشركة قرر في 8 ديسمبر شراء حصة 70% من شركة أكرو في السلطنة والبالغ رأسمالها 250 ألف ريال عماني (11.8 مليون جنيه). كما قرر المجلس شراء حصة قدرها 24% من شركة صن إيست للطاقة الشمسية، والبالغ رأسمالها 30 مليون جنيه، بحسب البيان. يذكر أن نتائج أعمال الشركة المجمعة خلال الربع الثالث من 2016، أظهرت تراجعًا في الأرباح بنسبة 62.5% لتبلغ 13.6 مليون جنيه. وأغلق سهم الشركة 8 ديسمبر عند 35.3 جنيه، ولم يشهد السهم تداولات تذكر في سوق مصر . هذا وبهدف تنشيط الحركة السياحية في محافظة شمال الشرقية بصفة عامة وولايتي بدية ووادي بني خالد بصفة خاصة احتضنت ولاية بدية خلال الفترة من الثلاثين نوفمبر الماضي وحتى التاسع من ديسمبر الجاري ملتقى بدية السياحي الأول لعام 2016م الذي نظمه فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الشرقية تحت شعار (تنمية اقتصادية وإثراء سياحي). والملتقى يسلط الضوء على أهم المعالم السياحية في محافظة شمال الشرقية، بالإضافة إلى إيجاد تعاون بناء بين مختلف الجهات العامة والخاصة والاستفادة من تجارب الدول المجاورة في مجال تنشيط السياحة الداخلية لاسيما سياحة الملتقيات والمهرجانات. ويهدف الملتقى كذلك للمساهمة مع الجهود الحكومية المبذولة في تحقيق التنويع الاقتصادي من خلال تنشيط القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة العالية للسلطنة وأهمها القطاع السياحي والتعريف بالمنتجات السياحية لشركات السفر والسياحة بالمحافظة وخاصة المخيمات السياحية التي تشتهر بها ولاية بدية. وتضمن الملتقى فعاليات عديدة ومتنوعة أهمها القرية التراثية التي شهدت حضوراً كثيفاً من جميع الأعمار طوال فترة إقامتها، وقد ضمّت الكثير من الأركان والأقسام التي تحوي معروضات وصوراً ومطبوعات ومجسمات للأنشطة والخدمات التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الحكومية بولايتي بدية ووادي بني خالد. كما ضمت القرية التراثية نماذج للقرى الزراعية والريفية والبدوية تشتمل على الكثير من مفردات الحياة الاجتماعية بما فيها التراث والعادات والتقاليد والبيئات المحلية والفنون المتنوعة كالرزحة والعازي والميدان، بالإضافة إلى المهن التقليدية كصناعة الخناجر والبسور والسعفيات والرعي وغيرها. ومن الفعاليات المتخصصة التي اشتمل عليها الملتقى ندوة حول السياحة والاقتصاد وهي ندوة تناولت أطروحات سياحية عن فرص الاستثمار السياحي في السلطنة وسبل دعم المشاريع السياحية وكيفية التسويق إذا ما أُحسن استغلال الموارد الطبيعية والثقافية والتاريخية التي تتمتع بها جميع محافظات السلطنة. وقال علي بن سالم الحجري رئيس فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الشرقية والمشرف العام على الملتقى لوكالة الأنباء العمانية: إن ملتقى بدية السياحي كان ناجحا، وحقّق الكثير من الأهداف المرسومة والمحدّدة له، وقد ابرز رؤية سياحية جديدة ستساهم في تفعيل مختلف الاقتصادات الحيوية في محافظة شمال الشرقية لإيجاد نشاط اقتصادي فاعل قائم على صناعة السياحة من خلال استثمار ما تتمتع به المحافظة من مقومات سياحية، حيث يأتي الملتقى مواكبا لمفهوم صناعة السياحة الحديث من خلال استثمار الأنشطة الثقافية وإحيائها وتفعيل مواهب ومهارات الشباب بما يساهم في دعم أنشطة أبناء المحافظة ويصنع سوقا حيويا لأصحاب وصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وأعرب الحجري عن أمله في أن يحظى الملتقى بالتفاعل والاهتمام، وان يشكّل محورا هاما يرقى بالقطاع السياحي في السلطنة ويروج لمقوماته وعناصره الفريدة، ويجعل محافظات وولايات السلطنة مقاصد سياحية تتقدم بخطوات متسارعة، مؤكدا على أهمية السياحة ودورها في رفد الاقتصاد العماني وتوفير الفرص الوظيفية للشباب، والترويج للمقومات السياحية التي تشتهر بها ولايات محافظة شمال الشرقية وفرص الاستثمار المتاحة. واشتملت فعاليات الملتقى على تنظيم مسابقة للرماية بالبنادق الخفيفة والتقليدية بميدان الرماية بالولاية، شارك بها عدد كبير من الرماة لفئتي الكبار والصغار وشهدت منافسة قوية طوال مراحلها المختلفة. وكان للشباب ولمحبي السيارات نصيبٌ في ملتقى بدية السياحي، إذ أقيم عدد من الفعاليات الخاصة بهم منها عروض السيارات الكلاسيكية التي جذبت أنظار محبي السيارات القديمة، وأيضا مغامرات تحدي الرمال بسيارات الدفع الرباعي المعروفة محلّيا بـ (رونات السيارات) سواء بالسيارات المزّودة أو العادية، وهذه الرياضة لها جمهورها الكبير من داخل وخارج السلطنة. إلى جانب الفعاليات والأنشطة اليومية التي زخر بها الملتقى مثل المسابقات الثقافية والأمسيات الفنية وملتقيات الأسرة والأطفال والألعاب المختلفة، وأيضا التركيز على بعض مفردات العادات والتقاليد العمانية مثل المداومة على ارتياد المجلس أو السبلة العمانية للاستماع لأحاديث وقصص كبار السن ومعرفة عاداتهم وتاريخ البلاد والسؤال عن العلوم والأخبار وتقديم القهوة وإكرام الضيف وغيرها. الجدير بالذكر أن الملتقى افتتحه السيد محمد بن سالم آل سعيد بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة بفرعها بشمال الشرقية وبمشاركة العديد من الهيئات الحكومية والمؤسسات الأهلية، ويُمّثل مبادرة فريدة من نوعها لمساندة جهود الحكومة المبذولة لتحقيق تنويع مصادر الدخل من خلال تنشيط القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة لاقتصاد السلطنة حيث يشكل القطاع السياحي رافدا مهما وأساسيا للاقتصاد العماني. وقد شارك في تقديم أوراق عمل الندوة عدد من المسؤولين بوزارة السياحة وغرفة تجارة وصناعة عمان وبنك التنمية العماني وممثلون عن شركة الفا السياحية وشركة الصاروج والمخيمات الصحراوية، تناولت عدداً من المواضيع منها اثر السياحة في التنمية الاقتصادية وفرص الاستثمار السياحي والسياحة في محافظة شمال الشرقية وسياحة المخيمات إلى جانب استعراض تجربة بنك التنمية العماني في تمويل القطاع السياحي. ومن الفعاليات الجماهيرية الكبيرة بملتقى بدية السياحي الأول الأمسية الشعرية التي أحياها نخبة من شعراء ومنشدي السلطنة والخليج، حيث قدّم كل من الشعراء سعيد الحجري وسعيد بن مانع وعبدالكريم الجباري والمنشدون عبدالعزيز العليوي ومحمد بن غرمان مجموعة من القصائد والأناشيد والشلاّت الجميلة التي استمتع بها الحضور الكبير الذي ازدان به ملعب فريق العربي والذي ناهز حوالي (5000) متفرج، وقد حازت تلك الأمسية الجميلة على تجاوب وإعجاب الجماهير، حيث ردّدوا في تناغم وتجانس كبيرين مع المنشدين باقة من الشلاّت الجميلة الوطنية والحماسية. كما تضمن الملتقى عروضا للطيران الشراعي والتي جذبت أعدادا كبيرة من المشاهدين، حيث رسم الطيّارون في سماء المنطقة لوحات جوية بديعة ازدانت بأعلام السلطنة. وقد كان للتراث والعادات والتقاليد نصيب وافر من فعاليات ملتقى بدية السياحي، حيث أقيمت عرضة الخيل وعرضة الهجن ومزاينة الإبل، وقد اكتظت ميادين ومراكيض الولاية بأعداد كبيرة من محبي هذه الرياضات والعادات التي ما زال أهالي ولاية بدية يحافظون عليها ويُعلّمون بها أبناءهم ويُدّربونهم على امتطاء الخيل وركوب الجمال. ويعد وادي مستل بمحافظة جنوب الباطنة من الأودية الكبيرة والمشهورة في السلطنة لما يتميز به من جمال السياحة والآثار والزراعة والاقتصاد، إضافة إلى انتشار سكانه في أكثر من 30 قرية منها السهلية وأخرى الجبلية والتي يتبع عدد منها لولاية وادي المعاول وأخرى لولاية نخل. ويوجد في وادي مستل عدد من المواقع السياحية الواعدة والمُثرية والحِراك الاقتصادي والنشاط الزراعي الوفير وتكثر في جباله العالية الحيوانات والطيور البرية كالوعل العربي والوشق وكذلك الأشجارُ والنباتات والأعشاب البرية والطبيعية كـالبوت والزعتر والعتم والعلعلان والسدر والسمر والقفص وغيرها الكثير. ويشتهر الوادي بتربية سلالات عمانية أصيلة من الإبل والماشية ونحل العسل ويعمل الكثير من سكانه في الزراعة والتجارة وتربية الماشية والإبل، كما يصنع عدد من سكان الوادي الأدوية الطبيعية من الأعشاب والنباتات البرية والأشجار الطبيعية المتوفرة فيه ومنها ما يُعرف بالزيت أو (حَلّ القفص) والشوع والكحل ويمارس بعضهم الحرف والصناعات التقليدية المتنوعة. وتُغذي قُرى وادي مستل الأسواق المحلية بالكثير من المنتجات والصناعات والحِرف اليدوية والتراثية والتقليدية إضافة لمحاصيل الزراعة الموسمية كالنخيل والعنب والخوخ والمشمش والرمان والثوم والبصل والكثير من الأعلاف الحيوانية والثمار والنباتات البرية وكذلك المنتجات الحيوانية كاللحوم والألبان والسمن المحلي. ويقع الوادي في الجهة الشمالية الشرقية أسفل نيابة الجبل الأخضر ويمارس بعض السّيّاح والزّوار والأهالي هواية السير على الجبال أو تسلقها فرادى وجماعات للاطلاع على الطبيعة الجبلية وإحياء تراث الأجداد لا سيما الرياضة البدنية وحب المغامرات والاكتشاف. وتوجد في وادي مستل أكثر من 30 قرية منها 20 تتبع لولاية وادي المعاول إداريا وهي قُرى (الغبرة وقيس ووجمة والجيلة وحسماء والشبيك ودعننت وأمطي ومياقع والحيل والعقر والرمثة والمطيلع والرويسين ووادي سيجاء وصفا الأبيض وردة مويزة وردة السد وزقوت والصبحية) وتتبع باقي القرى ولاية نخل ومنها (وكان والقورة والهجار وحدش والظاهر وغيرها، كذلك القرى الموجودة بوادي بني حرّاص من جهة الغرب وهي سقلة والمويبين والعوينات والفيق والسويقمة والحاجر) وغيرها. وتُعد قرية الغبرة أكبر القرى التابعة لولاية وادي المعاول بوادي مستل وبها أكثر التجمعات السكانية كما تقف قلعة الغبرة شامخة في تلة عالية بوسط القرية حيث يوجد بها ثلاثة أبراج وسور يحيط بها بعض الغرف الصغيرة كما توجد بها بئر مياه عميقة ولكن عوامل الطبيعة قد أثرت على القلعة فانهارت أجزاء منها ومن سورها ومبانيها التي استخدم فيها الصاروج العماني والحجارة الجبلية ، كما يوجد بقرية الغبرة سدٌّ كبير لتخزين مياه الوادي وتغذية المياه الجوفية وعيون الأفلاج والآبار وينقسم إلى قسمين الأول جهة الشرق والثاني في جهة الغرب. وإيمانا بأهمية الطرق الحديثة في تيسير وتسهيل الكثير من الخدمات وتنمية الحركة الاقتصادية والسياحية والصحية وخدمة الروابط الاجتماعية وغيرها في ظل العهد الزاهر للسلطان قابوس بن سعيد قامت وزارةُ النقل والاتصالات بشقّ ورصف طريق الوادي الذي امتدَّ في مرحلته الأولى من بداية القرى الأولى للوادي وحتى نهاية قرية الغبرة بطول (13) كم ليصل إلى بداية القرى الجنوبية والجنوبية الشرقية بالوادي وذلك قُرب مدرسة وادي مستل والمستشفى. وقال بدر بن مالك المعولي عضو المجلس البلدي بولاية وادي المعاول في تصريح لوكالة الانباء العمانية إن وزارة النقل والاتصالات تواصل حاليًا تنفيذ شق ورصف طريق وادي مستل في مرحلته الثانية الذي يمر بمستشفى وادي مستل ومدرسة وادي مستل ومدرسة الإمام محمد بن سليمان المفرجي وصولا لبداية قرية الهجار التابعة لولاية نخل. وأضاف المعولي ان وادي مستل شهد نهضة عمرانية متسارعة فقد ساهم مشروع رصف الطرق في الوادي على تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية والتجارية وسهل حركة التنقل ويعد رصف طريق الوادي بتلك المواصفات والمقاييس العالمية نقلة نوعية تخدم الكثير من الجوانب الحيوية. وأشار إلى أن قرى وادي مستل حظيت بخدمات تنموية عديدة كالكهرباء والماء والصحة والتعليم حيث يوجد بها مستشفى ومدرستان حكوميتان وعدة شبكات لتقوية الهاتف النقال والخدمات البلدية والزراعية والاجتماعية وصيانة الأفلاج وغيرها من الخدمات الأساسية، وأوضح المعولي بأن وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه قامت بصيانة العديد من الافلاج بوادي مستل منها فلج الحيل الذي يُغذي عدد من المزارع منها مزارع الحيل. وقد حبى الله قُرى وادي مستل ذات الطبيعة البكر بالأشجار والثمار والنباتات والأعشاب والطقس الجميل المعتدل صيفا والبارد شتاء بالإضافة إلى المناظر الخلابة والتشكيلات الجبلية والزراعة النشطة وتربية الحيوانات المحلية حيث تضيف جمالاً أخاذاً ترتاح له الأنفس. ويقصد السياح من داخل السلطنة وخارجها وادي مستل للسياحة وحب الطبيعة والتمتع بهذه المناظر من الطبيعة العمانية الفريدة.