تركيا تعلن التعبئة العامة بعد الانفجارات الأخيرة وأردوغان يؤكد أنه سيحارب الارهابيين حتى النهاية

تفجيرا تركيا خلفا 204 قتلى وجرحى

ادانه عربية ودولية للاعتداءات الارهابية فى مصر وتركيا

الرئيس ميشال عون اتصل بالرئيس السيسى معزياً

الرئيس نبيه برى للسيسى : استهداف لمصر ورسالتها ودورها

الرئيس سعد الحريرى للرئيس السيسى : الارهاب لا دين له ويتنافى مع كل القيم الانسانية والدينية

      
       
      

اردوغان يعود احد المصابين بالانفجارات

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاحد أن تركيا "ستحارب الإرهاب حتى النهاية" غداة التفجيرين اللذين وقعا في قلب اسطنبول. وقال إردوغان خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول حيث قتل 38 شخصا في تفجيرين السبت "أود أن أطمئن أمتي وشعبي بأننا سنحارب هذه اللعنة التي يشكلها الارهاب حتى النهاية. لن يفلت المسؤولون عن الاعتداءين من العقاب. سيدفعون الثمن غاليا". ووقع التفجيران، أحدهما بواسطة سيارة مفخخة والثاني انتحاري، مساء السبت بفارق دقيقة قرب استاد لنادي بشيكتاس لكرة القدم. وقتل ما لا يقل عن ثلاثين شرطيا وسبعة مدنيين وشخص مجهول الهوية واصيب 155 بجروح في التفجيرين بحسب السلطات التي اشارت الى "هجومين مرتبطين". والتفجيران اللذان وقعا في حي سياحي في اسطنبول هما الاخيران في سلسلة هجمات هزت تركيا منذ صيف 2015. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنهما لكن السلطات اكدت ان العناصر الاولية تشير الى تورط حزب العمال الكردستاني. وقال رئيس الوزراء بن علي يلديريم بعد ان تفقد جرحى في مستشفى اسطنبول إن الحكومة "ليس لديها شك تقريبا" في مسؤولية حزب العمال الكردستاني عن التفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 38 شخصا خارج استاد لكرة القدم في اسطنبول. وقال للصحفيين بعد زيارة المصابين في المستشفى إن الهجوم فرصة لكي تكثف قوات الأمن التركية جهودها لملاحقة الحزب المحظور. وأضاف "ما زال الأمر قيد التحقيق لكن يمكننا القول إن ليس لدينا شكوك تقريبا في أن هذا من عمل حزب العمال الكردستاني". من جانبه، وعد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو بالثأر بعد مقتل أكثر من 30 من رجال الشرطة في تفجيرين خارج استاد لكرة القدم وحذر من يعبرون عن دعمهم لمنفذي الهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الوزير في كلمة خلال الجنازة أمام مقر شرطة اسطنبول "سنثأر إن آجلا أو عاجلا، هذه الدماء لن تترك مهدرة على الأرض أيا كان الثمن وأيا كانت التكلفة"، وقالت تركيا إن المقاتلين الأكراد قد يكونون مسؤولين عن التفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل 38 شخصا وإصابة 155 آخرين فيما بدا أنه هجوم منسق على الشرطة بعد مباراة بين اثنين من أكبر الفرق التركية. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، التعبئة العامّة ضدّ جميع المنظّمات الإرهابية التي تُهدّد أمن البلاد وسلامتها، وذلك استناداً إلى المادة الرقم 104 في الدستور التركي. وطالب اردوغان، في لقاء مع المخاتير في المجمع الرئاسي في أنقرة، قوات الأمن ورجال الشرطة بعدم التردّد في استخدام صلاحياتهم ضدّ المنظمات الإرهابية، مؤكداً أن تركيا والمنطقة عامّة تتعرّض خلال هذه الفترة لمؤامرة دنيئة ودموية. وأشار إلى وجود عقول خفية تسعى لخلق حروب داخلية ومذهبية في المنطقة، بغية إفساد مستقبلها. وذكر اردوغان أن من بين هذه المنظمات حزب «العمال الكردستاني» وتنظيم «داعش»، وكذلك المنظّمات التابعة للداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتّهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز الماضي، والموجود حاليا في الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، أوضح اردوغان أنّ العمليات الأمنية الجارية ضدّ «العمال الكردستاني» الإرهابية، كبّدت المنظمة تسعة آلاف و500 قتيل وجريح ومُعتقل، بينهم قياديون تلطّخت أيديهم بدماء الأبرياء، مُضيفاً أنّ هناك أكثر من 40 ألف موقوف وأكثر من 10 آلاف و500 سجين من عناصر المنظمة. وأشار اردوغان إلى أنّ الهدف الرئيسي للمنظّمات الإرهابية، هو تقسيم تركيا أجزاء من خلال افتعال الحروب المذهبية والعرقية. وأعلنت تركيا، يوم الأحد، الحداد العام على ضحايا التّفجيرين اللّذين وقعا وسط اسطنبول وخلّفا 38 قتيلاً و166 جريحاً. وكانت سيارة مفخخة انفجرت مساء السّبت خارج ملعب "فودافون ارين" على ضفاف البوسفور بعد مباراة لكرة القدم بين فريقي كرة قدم، ليفجّر انتحاريّ نفسه بعد أقل من دقيقة في حديقة مجاورة. واتّهمت أنقرة "حزب العمال الكردستاني" بالتّفجيرين. وأمر رئيس الوزارء بن علي يلديريم بتنكيس الأعلام، بينما أرجأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان زيارةً مقررة إلى كازاخستان. هذا وأحبطت أجهزة الأمن الروسية، سلسلة من التفجيرات الارهابية في موسكو بأوامر من قادة تنظيم "داعش" في تركيا. وأفاد جهاز الأمن الفدرالي، في بيان، عن اعتقال مجموعة من أربعة أشخاص كانت تُخطّط لعمليات ارهابية واسعة النطاق في موسكو بواسطة عبوات ناسفة يدوية الصنع ذات قوة تدميرية كبيرة، موضحاً أن الموقوفين يتحدّرون من طاجكستان ومولدافيا. وأضاف البيان أن المُعتقلين يعملون بإيعاز مباشر من قيادي في "داعش" موجود في تركيا، مُشيراً إلى أنه تمّ العثور في أماكن إقامتهم على أسلحة نارية، وذخائر، وعبوات ناسفة يدوية الصنع، إضافة إلى كمية كبيرة من المادة المُخصّصة لصناعة المُتفجّرات. الى هذا أدانت الإمارات الاعتداءات الإرهابية في مصر وتركيا، مؤكدة رفضها المبدئي والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، داعية إلى تكاتف دولي لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة، مشيرة إلى أن التنظيمات الإرهابية، مثل الإخوان وداعش، ترمي إلى تحقيق أهداف سياسية تحت عباءة الدين. وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في القاهرة وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء. وأكد وقوف دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله. وقال إن دولة الإمارات إذ تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها المبدئي والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب تؤكد دعمها للقيادة المصرية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات حازمة للقضاء على الإرهاب واستئصاله والحفاظ على أمن مصر واستقرارها. وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة شعب مصر الشقيق وإصراره على مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، مؤكداً أن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وشدد على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتطلب وحدة الصف والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد لإفشال كل المخططات الإرهابية السوداء الرامية إلى تعكير صفو الوحدة الوطنية الراسخة في مصر عبر التاريخ. وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تعازي دولة الإمارات لعائلات الضحايا ولحكومة وشعب مصر وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة التفجيرين الإرهابيين اللذين شهدتهما مدينة اسطنبول التركية وأسفرا عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان موقف دولة الإمارات الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله والداعي إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها، معربة عن تضامنها مع الحكومة التركية تجاه هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف استقرار تركيا وأمنها ومواطنيها. وعبرت الوزارة في ختام بيانها عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا والحكومة التركية وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش ‏أن جرائم الإرهاب التي تجتاح المنطقة تثبت أن الحرب ضد التطرّف مواجهة ممتدة، وأن التنظيمات الإرهابية، مثل جماعة الإخوان، تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية تحت عباءة الدين، مشيراً إلى أنه لا فرق بين الإخوان وتنظيم داعش في هذا الصدد. وقال في تغريدات على «تويتر» إن «جرائم الإرهاب في اليمن وتركيا ومصر تؤكد أن الحرب ضد التطرّف والإرهاب مواجهة ممتدة، وتطويع الإرهاب لتوجهات سياسية شاذة خطر مشترك يهدد الجميع». وأضاف إن «الصِّلة بين التطرّف والإرهاب واضحة، والهدف تحقيق أهداف سياسية تحت عباءة الدين، عبرنا مرحلة الغفلة والسذاجة وأصبحت هذه الحقيقة واضحة». وأشار إلى أنه «يأتي دور الإخوان مؤكداً الصِّلة بين التطرّف والإرهاب في الجرائم التي تستهدف مصر الشقيقة، فخطاب العنف والتطرّف يمهد الأرضية للجريمة الإرهابية». وختم وزير الدولة للشؤون الخارجية تغريداته بالقول إن «المحصلة تأكيد طيف التيار المتطرف والإرهابي، والممتد من الإخوان إلى داعش، على لغة العنف كأداة سياسية، الهدف هو السلطة والغطاء خطاب ديني متوتر». واستنكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التفجير الانتحاري الذي تم في الكنيسة البطرسية بالقاهرة وخلف عشرات القتلى والجرحى. وأكدت الأمانة العامة في بيان صادر من مقرها بالعاصمة التونسية أن تبني تنظيم داعش الإرهابي لهذا العمل الإجرامي البشع يدل بما لا يدع مجالاً للشك على شناعة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها التنظيم وعلى زيف إدعاءاته وإساءته البالغة للإسلام الذي يتستر به والإسلام منه ومن أفعاله براء. وقدمت الأمانة تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا ولمصر رئيساً وحكومة وشعباً، معلنة تضامنها التام معها في مواجهة الإرهاب، ومشيدة بالتلاحم البناء بين الشعب المصري ومؤسساته لمكافحة قوى الشر والإرهاب. وأدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في إسطنبول والقاهرة ومقديشو وغيرها من حوادث الإرهاب والإجرام. وأوضحت في بيان لها ، أن الإرهاب يهدد العالم أجمع، وفي طليعته العالم الإسلامي الذي يعد أكثر المتضررين به، وبات يشكل خطرًا يهدد شعوبه ودوله باستقرارها ومكتسباتها، واتخذ ذريعة لتشويه صورة الإسلام النقية الطاهرة، والعبث بأمنه ومصالحه الحيوية والتدخل في شؤونه. وأكدت الأمانة العامة أهمية العمل المشترك، والتنسيق المستمر بين دول العالم الإسلامي لمحاصرة الإرهاب والإرهابيين في إطار التحالف الإسلامي الذي أطلقته المملكة العربية السعودية. وشددت الأمانة على أن علماء الإسلام قاطبة يحرّمون ويجرّمون هذه الحوادث الإرهابية التي تحصد أرواح الأبرياء في أماكن العبادة وفي الشوارع والطرقات والأبنية والساحات العامة، ويوجبون إيجابا شرعيا مكافحة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم واستئصال شرورهم. وأدان الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في القاهرة واستهدف الكاتدرائية المرقسية وأسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء. وصف الزياني التفجير بأنه عمل إرهابي جبان يتنافى مع القيم والمبادئ الانسانية والأخلاقية كافة. وأعرب الأمين العام عن استنكار دول مجلس التعاون لهذه الجريمة المروعة ووقوفها إلى جانب الحكومة المصرية في جهودها لمكافحة التنظيمات الارهابية والفتن والتطرف .. معبرا عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب المصري الشقيق ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل. وأدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة والتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة إسطنبول وراح ضحيتهما العشرات من الابرياء. وقال الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في بيان اليوم أن رابطة العالم الإسلامي تستنكر التفجيرات الإرهابية التي وقعت في إسطنبول والقاهرة وتؤكد موقفها من الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وتضامنها مع كافة الجهود المبذولة لمحاربة هذه الآفة الخطيرة. ودعا باسم رابطة العالم الإسلامي الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تضافر الجهود للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإذكاء النعرات الطائفية والعرقية وتأجيج فتنتها مشيرا إلى أنه يجب تفويت الفرصة عليها من خلال الوعي الكامل بأهدافها جنبا إلى جنب مع مواجهتها بما يدحر شرها بكافة السبل. وأضاف إن هذه الأعمال الإرهابية استهدفت أناسا أبرياء وأنفسا معصومة محاولة بث الرعب في المجتمعات الآمنة ما يتعارض مع القيم الإسلامية والمبادئ الدولية والإنسانية. وأهاب بقادة العالم ومنظماته وشعوبه أن يقفوا صفا واحدا في مواجهة هذا الشر مؤكدا ضرورة تكاتف المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب واجتثاث جماعاته الإجرامية. وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية وبأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع في الكاتدرائية المرقسية في العاصمة المصرية القاهرة ، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وأكد المصدر أن هذا العمل الإرهابي الجبان يرفضه الدين الإسلامي الحنيف، كما ترفضه بقية الأديان والقيم والمبادئ الإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية. وختم المصدر تصريحه بتقديم التعازي لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة، مع الأمنيات للمصابين بالشفاء العاجل. وأبرق رئيس مجلس النواب اللبنانى رئيس الإتحاد البرلماني العربي نبيه بري الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مدينا بشدة ومستنكرا الجريمة الإرهابية التي استهدفت الكنيسة البطرسية في القاهرة. وجاء في البرقية “إن الاعتداء الإرهابي التكفيري الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة والذي أدى الى مجزرة بحق مدنيين آمنين مؤمنين، يندرج في أطار الهجمة الإرهابية التي تستهدف مصر ورسالتها ودورها وتصديها لحلقات التآمر على الأمة العربية والإسلامية. باسمي وباسم البرلمان اللبناني والاتحاد البرلماني العربي، نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذه الجريمة، مؤكدين التضامن مع الشقيقة مصر قيادة وشعبا، ونتقدم منكم ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل الشفاء للجرحى”. كما بعث ببرقية ممائلة الى رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال جاء فيها: “إن الجريمة البشعة التي نفذها الإرهاب التكفيري والتي استهدفت الكنيسة البطرسية في القاهرة ليست جريمة موجهة ضد الكنيسة فحسب، بل ضد الشعب المصري وقيادته الحكيمة. باسمي وباسم البرلمان اللبناني والاتحاد البرلماني العربي نستنكر وندين هذه المجزرة التي تستهدف كل القيم الإنسانية والاستقرار لمصر ودورها الإقليمي والدولي. ونتقدم منكم ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل الشفاء للجرحى”. وأرسل برقية الى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواضروس الثاني جاء فيها: “تلقينا بأسى وحزن شديدين نبأ الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت الكنيسة البطرسية وجموع المؤمنين عشية مولد أنبياء الله عليهم السلام. إن هذا المخطط وحلقاته الإجرامية، الذي يستهدف المنطقة وحضارتها المبنية على التعايش الإسلامي – المسيحي وكل القيم والمبادئ السمحة والإنسانية، لن ينجح امام إرادة المؤمنين المتمسكين برسالتهم وبوحدتهم في وجه هذا الإرهاب التكفيري. باسمي وباسم البرلمان اللبناني والاتحاد البرلماني العربي ندين ونستنكر هذه المجزرة، ونتقدم منكم ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل الشفاء للجرحى”. وأصدر بري بصفته رئيسا للاتحاد البرلماني العربي بيانا دان بشدة “الجريمة الإرهابية التي استهدفت الكنيسة البطرسية”، وجاء فيه: “يعرب الاتحاد البرلماني العربي عن إدانته وإستنكاره الشديدن للإعتداءات الإرهابية الجبانة التي تعرضت لها الكنيسة البطرسية في العباسية بالقاهرة صبيحة يوم الاحد 11/12/2016، التي أدت الى وقوع شهداء وجرحى من الرجال والنساء والاطفال. ويعتبر الاتحاد هذه الاعمال جريمة نكراء موجهة ضد الإنسانية جمعاء، قام بها مجموعة من المجرمين المارقين الذين تجردوا من كل حس إنساني أو وطني، ومن كل وازع ديني، لا هدف لهم إلا زعزعة الامن والاستقرار في بلد الكنانة الشقيق”، مؤكدا ان “استهداف الاماكن الدينية ودور العبادة فيه خروج على كل القيم الانسانية. ويرى الاتحاد ان هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكا صارخا للمبادئ السمحة التي دعت اليها الاديان كافة، وخروجا على جميع الاعراف والمبادئ والقوانين، وتأتي بالتزامن مع ذكرى مولد خاتم الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام. وإذ يؤكد الاتحاد تضامنه مع الشقيقة مصر، ويتقدم من الشعب المصري الشقيق ومن اسر الشهداء بخالص العزاء راجين الشفاء العاجل للجرحى، وسائلين المولى عز وجل ان يحمي ارض الكنانة من كل أذى وأن يحفظها من كل مكروه، فإنه يعلن مساندته لجميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية من أجل ضرب الإرهاب واجتثاثه من جذوره، بإعتباره ظاهرة خطيرة تتعارض مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة، وملاحقة الجناة وإنزال العقاب الرادع بهم. ويدعو الاتحاد البرلماني العربي جميع البرلمانات والحكومات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، ومؤسسات المجتمع المدني العربية والدولية إلى دراسة ظاهرة العنف والإرهاب دراسة واقعية علمية للكشف عن جذورها وأسبابها، ووضع خطة متكاملة للقضاء عليها لتتمكن شعوب العالم أجمع من العيش بأمان وسلام”. ودان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، بشدة جرائم التفجير الإرهابية التي وقعت في مدينة اسطنبول وفي كاتدرائية العباسيين في القاهرة، وقال في بيان: "إن استهداف الإرهابيين لعامة الناس من المسلمين في الساحات العامة في اسطنبول، وللمصلين المسيحيين داخل الكنيسة في القاهرة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإرهاب الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية في العالم، لا دين له، ولا يفرق بين مسلم ومسيحي، وإن هدفه قتل أكبر عدد من الناس لأي بلد أو ديانة انتموا، وتدمير المجتمعات البشرية وتفكيكها". أضاف: "إن تكرار التفجيرات الإرهابية واتساع نطاقها على هذا النحو يرتب مسؤولية مضاعفة واستثنائية على المجتمع الدولي، ليس في تطوير التعاون ومكافحة هذه الظاهرة فقط، بل في الانكباب على معالجة الأزمات والحروب التي أدت إلى تنامي واتساع هذه الظاهرة المقلقة والمخيفة لكل الدول والمجتمعات على حد سواء، لا سيما القضية الفلسطينية والحرب في سوريا والعراق". وختم قائلا: "إنني في هذه اللحظات العصيبة أؤكد تضامني مع المسؤولين في القيادتين التركية والمصرية في مساعيهم وجهودهم لمكافحة هذه الظاهرة، وأعبر عن تعاطفي مع ذوي الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات الآثمة". واتصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقدم له التعازي بالضحايا البريئة التي سقطت نتيجة جريمة التفجير التي استهدفت كنيسة الأقباط في العباسية في القاهرة. وقال: إن هذه الجريمة المروعة التي هزت الضمير الانساني، تثبت ان الارهاب لا رادع أخلاقيا أو دينيا له وهو منتهى الاجرام. وأكد عون للرئيس المصري تضامن لبنان رئيسا وشعبا مع الشعب المصري الشقيق. كذلك قدم عون تعازيه إلى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني بضحايا تفجير الكنيسة، وذلك خلال اتصال مع رئيس طائفة الأقباط في لبنان الأب رويس الاورشليمي، أكد خلاله التضامن مع أبناء الكنيسة القبطية في المحنة التي أصابتهم. وأبرق رئيس مجلس النواب رئيس الإتحاد البرلماني العربي نبيه بري الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مدينا بشدة ومستنكرا الجريمة الإرهابية التي استهدفت الكنيسة البطرسية في القاهرة. وجاء في البرقية: إن الاعتداء الإرهابي التكفيري الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة والذي أدى الى مجزرة بحق مدنيين آمنين مؤمنين، يندرج في أطار الهجمة الإرهابية التي تستهدف مصر ورسالتها ودورها وتصديها لحلقات التآمر على الأمة العربية والإسلامية. باسمي وباسم البرلمان اللبناني والاتحاد البرلماني العربي، نعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذه الجريمة، مؤكدين التضامن مع الشقيقة مصر قيادة وشعبا، ونتقدم منكم ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل الشفاء للجرحى. كما بعث ببرقية ممائلة الى رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال: وبرقية الى بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواضروس الثاني جاء فيها: تلقينا بأسى وحزن شديدين نبأ الجريمة الإرهابية النكراء التي استهدفت الكنيسة البطرسية وجموع المؤمنين عشية مولد أنبياء الله عليهم السلام. إن هذا المخطط وحلقاته الإجرامية، الذي يستهدف المنطقة وحضارتها المبنية على التعايش الإسلامي - المسيحي وكل القيم والمبادئ السمحة والإنسانية، لن ينجح امام إرادة المؤمنين المتمسكين برسالتهم وبوحدتهم في وجه هذا الإرهاب التكفيري. باسمي وباسم البرلمان اللبناني والاتحاد البرلماني العربي ندين ونستنكر هذه المجزرة، ونتقدم منكم ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي سائلين المولى عز وجل الشفاء للجرحى. وأصدر بري بصفته رئيسا للاتحاد البرلماني العربي بيانا دان بشدة الجريمة الإرهابية التي استهدفت الكنيسة البطرسية. دان الرئيس المكلف سعد الحريري جرائم التفجير الإرهابية التي وقعت في مدينة اسطنبول وفي كاتدرائية المرقسية في القاهرة، وقال إن استهداف الإرهابيين لعامة الناس من المسلمين في الساحات العامة في اسطنبول، وللمصلين المسيحيين داخل الكنيسة في القاهرة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الإرهاب الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية في العالم، لا دين له، ولا يفرق بين مسلم ومسيحي، وان هدفه قتل اكبر عدد من الناس لأي بلد او ديانة انتموا، وتدمير المجتمعات البشرية وتفكيكها. اضاف ان تكرار التفجيرات الإرهابية واتّساع نطاقها على هذا النحو يرتّب مسؤولية مضاعفة واستثنائية على المجتمع الدولي، ليس في تطوير التعاون ومكافحة هذه الظاهرة فقط، بل في الانكباب على معالجة الأزمات والحروب التي ادت إلى تنامي واتّساع هذه الظاهرة المقلقة والمخيفة لكل الدول والمجتمعات على حدّ سواء، لا سيما القضية الفلسطينية والحرب في سوريا والعراق. وختم الرئيس الحريري إنني في هذه اللحظات العصيبة اؤكد تضامني مع المسؤولين في القيادتين التركية والمصرية في مساعيهم وجهودهم لمكافحة هذه الظاهرة، واعبّر عن تعاطفي مع ذوي الضحايا الذين سقطوا جرّاء هذه الاعتداءات الآثمة. قيادات ؤأبرق الرئيس أمين الجميّل الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني معزيا بالإعتداء الآثم الذي حصد ارواح المؤمنين قبيل الاعياد المباركة. وجاء في برقية الجميّل: ان هذا الاعتداء يشكّل حافزا إضافيا لمواجهة الإرهاب الذي يعصف بمجتمعاتنا وبمنطقتنا. وقدم التعازي بالضحايا الذين سقطوا، متمنيا لمصر وافر الاستقرار والسلام والعيش الاخوي. وأبرق رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة معزيا الى كل من الرئيس المصري المشير عبدالفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان. ودان الرئيس نجيب ميقاتي، في تغريدة عبر تويتر، وبشدة التفجيرات الارهابية في تركيا ومصر، معتبرا انها دليل صارخ ان الارهاب والعنف لا دين لهما ويقتضيان من الجميع التعاون لمحاربتهما. وأبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستنكرا التفجير الإرهابي الذي وقع في اسطنبول، ومعزيا بالضحايا الذين سقطوا. كما أبرق جنبلاط الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مستنكرا ومعزيا بالضحايا الذين سقطوا نتيجة التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة الأقباط في القاهرة. واستنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الارهاب المتنقل من دولة الى دولة، والذي ضرب مدينة اسطنبول في عمل جبان ومدان. وتقدم بأحر التعازي من الدولة التركية وعائلات الشهداء، مؤكدا ضرورة وضع حدّ لهذا الارهاب المتمادي الذي يهدد الاستقرار العالمي. وغرد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عبر حسابه على تويتر فقال: تدين وزارة الخارجية والمغتربين بشدة التفجير الارهابي المحرم الذي شهدته القاهرة، والذي استهدف الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأورثوذكس. كذلك دان التفجير الارهابي وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دوفريج. كما دان تفجير القاهرة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان. ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها بشدة التفجيرين الإرهابيين، والذي استهدف احدهما عناصر من جهاز الشرطة، في مدينة اسطنبول التركية مساء السبت. وجاء في البيان: تتقدم الوزارة بالتعازي والمواساة من القيادة والشعب التركيين ومن ذوي ضحايا هذا الإجرام المدان، الذي يستهدف الشرعية المؤسساتية في تركيا. اضاف: إن الحرب على الإرهاب هي القضية المشتركة للعالم المتحضر بأسره، والتي لا تعلو عليها أولوية في عالمنا اليوم، وهي تقتضي أن نوحد الجهود بغية الانتصار الناجز على الظلامية الفكرية والعقائد الإلغائية. كما دانت الوزارة في بيان، بشدة التفجير الإرهابي المجرم الذي شهدته القاهرة، والذي استهدف الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأورثوذكس. وشجب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في تصريح، التفجير الارهابي الذي استهدف كنيسة القديس بطرس قرب الكاتدرائية المرقسية والمقر البابوي للاقباط الارثوذكس في القاهرة صباح الاحد. وتوجه بالتعزية القلبية الى البابا تواضروس الثاني والى عائلات الشهداء، كما والى كل الشعب المصري، معتبرا ان الاجرام والارهاب لم ولن ينلا يوما من شهادة الابرياء، الذين باتوا يشفعون من سمائهم بكنائسهم وبأوطانهم وبالمؤمنين بالله وبابنه يسوع المسيح، وهم ابرار في الملكوت السماوي. وعبر الراعي عن تضامنه الكامل مع الكنيسة القبطية في هذه المأساة. وكلف المطران جورج شيحان راعي ابرشية القاهرة، تمثيله في مراسم الجنازة، ونقل تعازيه الحارة الى البابا تواضروس الثاني، سائلا للشهداء الراحة الابدية وللجرحى الشفاء العاجل ولعائلاتهم العزاء. واستنكر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم مار إغناطيوس أفرام الثاني، في بيان وزعته البطريركية، التفجير الإرهابي في كنيسة القديس بطرس بالقرب من الكاتدرائية المرقسية في العاصمة المصرية القاهرة، وكل التفجيرات التي تحدث في بلدان الشرق الأوسط، والتي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وخلق الفتنة بين أطياف الشعب الواحد. كذلك استنكر تفجير القاهرة بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان. ودان التفجير في القاهرة العلامة السيد علي فضل الله، ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله. ودان حزب الله، في بيان، التفجيرات الإرهابية التي شهدها عالمنا العربي والإسلامي خلال الساعات الماضية، والتي استهدفت عدة مدن من تركيا، إلى مصر، إلى الصومال، إلى نيجيريا وغيرها، مما أدى إلى وقوع العشرات من الضحايا، وجرح المئات من المدنيين. ورأى أن هذه التفجيرات هي استمرار لنهج التكفير المتوحش، الذي يوزع جرائمه على كل مكان وزمان، دون رحمة ولا وازع من ضمير أو إنسانية، معتبرا أن هؤلاء الإرهابيين التكفيريين هم آفة مجتمعاتنا والداء، الذي لا بد من علاجه بالكي، بعد أن استفحل خطره، ولم يعد ينفع معه أي علاج آخر، ولا سيما في ظل حصوله على دعم قوى رسمية غربية وعربية، تؤمن له الدعم المادي والمعنوي وترسم له خريطة استهدافاته. وإذ توقف خاصة عند جريمة استهداف الكنيسة القبطية في مصر، حيث كان المصلون متجهين إلى دار عبادة وصلاة، فيما القتلة يهدفون إلى الفتنة والإساءة إلى حرمة الدين وتدمير المجتمع والأمة وأمن المواطنين وسلامتهم، وهي استكمال للجريمة السابقة، التي ارتكبتها عصابات داعش ضد الجيش المصري وجنوده، تقدم من ذوي ضحايا هذه التفحيرات الآثمة بأحر التعازي، راجيا للجرحى الشفاء العاجل، داعيا العقلاء في عالمنا العربي والإسلامي إلى نهضة واحدة موحدة في مواجهة هؤلاء الإرهابيين وداعميهم، حماية لمستقبل أمتنا من المصير الأسود، الذي يقودونها إليه. ودانت التفجير كذلك حركة أمل وعزت أهالي الضحايا. ودانت حركة الناصريين الأحرار في بيان، سلسلة التفجيرات الإرهابية التي حصلت في جمهورية مصر العربية وتركيا، مستنكرة هذا المسلسل الإجرامي المراد منه ليس قتل الأبرياء وحسب، بل ضرب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة من منطلق الدول المستهدفة. وأكدت ان الإرهاب لا طائفة له ولا دين، معتبرة ان استهداف كنيسة في مصر هدفة اثارة النعرات الطائفية لإرباك الساحة الداخلية. ودان التفجير الارهابي حزب الديمقراطيون الأحرار، وقدم تعازيه الى أهالي الضحايا. كذلك دان التفجير: حزب الاتحاد، وحركة الأرض، وجبهة التحرير الفلسطينية. واعتبر المركز الكاثوليكي للاعلام، في بيان، ازاء التفجير الذي طال كنيسة القديس بطرس قرب الكاتدرائية المرقسية والمقر البابوي للاقباط الاورثوذكس في القاهرة صباح امس الاحد، ان هذا الاعتداء المتعمد والذي ذهب ضحيته 25 خمسة وعشرون شهيدا قرب مذبح الرب وواحد وثلاثون جريحا، لهو عمل اجرامي دنيء يدخل في ضمن الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون في اكثر من بلد في الشرق الاوسط والعالم، وهو يهدف بالطبع الى زعزعة الأمن، والى بث الرعب والخوف في نفوس المسيحيين، وزرع بذور الفتنة بين المواطنين. وأكد المركز ان رسالة المسيحيين في هذا الشرق هي الشهادة للمحبة المتجسدة والاستشهاد في سبيل نشر ثقافة الحب والسلام في مواجهة العنف والتعصب، وعليه فإن مثل هذه الاعتداءات لن تزرع في نفوسهم سوى المزيد من الرجاء والتشبث بايمانهم الداعي الى تحقيق رسالة الشراكة بالمحبة في هذا الشرق. وأهاب ب المسؤولين المصريين، وعلى رأسهم سيادة رئيس الجمهورية المصرية عبد الفتاح السيسي، والمعروف بانفتاحه على مختلف مكونات المجتمع المصري، بأن يعمل مع المسؤولين الامنيين لكشف ملابسات هذا الاعتداء واتخاذ الاجراءات القانونية بحق المعتدين، والسهر على منع تكرار مثل هذه الحوادث بحق دور العبادة وتأمين الحماية اللازمة لها. وتقدم المركز، من بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضرس الثاني، ومن اهالي الشهداء بأحر التعازي، سائلين الله تعالى ان يرحم نفوس الشهداء الابرار، وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وان تبقى الكنيسة في مصر مشعلا للشهادة المسيحية في هذا الشرق والعالم. ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في كلمة له خلال رعايته الاحتفال الديني الكبير الذي نظمته المديرية العامة للاوقاف الاسلامية في ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة رفيق الحريري في مسجد محمد الامين وسط بيروت، "التفجير الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية بمصر والتفجير في وسط مدينة اسطنبول في تركيا بالإرهاب الذي لا دين له ولا وطن بل اجرام وتخريب لزعزعة الامن والاستقرار في مصر العروبة وتركيا الابية". واستنكر "التفجير الارهابي الاجرامي الذي استهدف كاتدرائية الاقباط في القاهرة وان هذه اليد المجرمة التي تعيث فسادا في ارض مصر يجب علينا ان نقطعها، ومن قلب بيروت احيي الشعب المصري على وحدته والتمسك بعيشه المشترك بين مسلميه ومسيحييه فالشعب المصري الابي الكبيرهو الضمانة لعدم وقوع فتنة طائفية في مصر لا تبقي ولا تذر، ونحيي كل القيادات السياسية والروحية في مصر وليتعاونوا جميعا على الحفاظ على وحدة الشعب المصري وعلى ارض مصر الحبيبة". كما دان "التفجيرات التي حصلت في تركيا وبالتحديد في مدينة اسطنبول التي استهدفت امن تركيا واستقرارها وازدهارها وسلامتها وشعبها الطيب"، مشيراص إلى أنه "لا بد من التذكير ان ديننا في خطر وادياننا في خطر ومجتمعاتنا في خطر وانساننا في خطر علينا جميعا ان نواجه هذا الارهاب المعولم ليس له صلة ابدا باي دين وليس هو صناعة اسلامية بل صناعة اجرامية ارهابية، وسنكون نحن في لبنان مسلمين ومسيحيين يدا بيد لحماية عيشنا الواحد، ونأمل من كل العرب ان يكونوا جميعا يدا بيد للوقوف امام هذا الارهاب الذي لا يميز ابدا بين كنيسة ومسجد وبين مسلم ومسيحي". وتابع قائلا: "إن ذكرى المولد النبوي الشريف فرضت علينا التمسك بأهداب ديننا الحنيف، وأن يكون احتفالنا بهذه الذكرى العظيمة، موصولا بحاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها، وبالتحديات التي تواجهها، والمتغيرات التي تمر بها، وأن نستمد من سيرة رسولنا الكريم، ما يمكننا من مواجهة هذه التحديات، والتغلب على تلك الصعاب، في إطار من التمسك بالسماحة التي قام عليها ديننا الحنيف، وأن نصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة والمشوهة، التي تستهدف زورا وبهتانا رسالة الإسلام السمحة، القائمة على العدل والوسطية والتسامح والاعتدال، وأن نعزز الوعي عند أجيالنا، بأننا مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى، عن استنهاض أمتنا، والحفاظ عليها، وتحقيق موقعها الريادي الوسطي بين الأمم، وعن تجنيبها العثرات والكبوات، لتكون خير أمة أخرجت للناس، بتمسكها بأحكام هذا الدين الحنيف وقيمه". واستنكر نائب رئيس “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية في العاصمة المصرية القاهرة. واكد انه “اعتداء وحشي على المسلمين والمسيحيين على السواء”. ولفت الشيخ قبلا في حديث له الى ان “هذه الجريمة تشكل انتهاكا لحرمة الإنسان ودور العبادة وتنافي تعاليم كل الأديان السماوية التي تنبذ العنف وتشجب الإرهاب وتحرم العدوان على الإنسان”. وتقدم الشيخ قبلان “بالتعزية من الجمهورية العربية المصرية رئيسا وكنيسة وشعبا بهذا المصاب الجلل”، سائلا المولى “أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم جميل الصبر وان يحفظ مصر وشعبها من كل سوء”.