وزارة الخارجية الأميركية ترفع قيمة اعتقال أو قتل البغدادى زعيم داعش إلى 25 مليون دولار

القوات العراقية تواصل تقدمها فى الموصل وارتفاع اعداد النازحين إلى أكثر من 110 عراقى

خطط جديدة تضعها القوات العراقية لتحرير الموصل

الحشد الشعبى يتوقع اكتمال تحرير الموصل خلال أشهر

           
         
          

افواج النازحين

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، ان الولايات المتحدة زادت قيمة المكافأة المرصودة لمن يدلي بمعلومات تقودها إلى أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي. وأضافت الخارجية الأميركية إنه تم رفع قيمة المكافأة إلى 25 مليون دولار، من مبلغ عشرة ملايين دولار الذي تم عرضه لأول مرة عام 2011، عندما اضيف اسم البغدادي إلى قائمة الإرهاب الأميركية، منوهة إلى ان التهديد الذي يشكله البغدادي "زاد بشكل كبير". وقالت وزارة الخارجية إنه "في ظل زعامة البغدادي، أصبح التنظيم الإرهابي مسؤولاً عن مقتل الآلاف من المدنيين في منطقة الشرق الأوسط، ومن بين ذلك عمليات القتل الوحشي للعديد من الرهائن المدنيين من اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة". وأشارت الخارجية الأميركية أيضاً إلى الهجمات بالأسلحة الكيميائية التي شنها التنظيم الإرهابي في كل من سورية والعراق، في تحد للمعايير الدولية ضد استخدام هذه الأسلحة. وكان البغدادي زعيماً لتنظيم القاعدة في العراق، قبل الإعلان عن إنشاء تنظيم داعش الإرهابي ثم إعلانه زعامته للتنظيم. على صعيد العمليات العسكرية قال قائد عمليات الفلوجة، الفريق عبدالوهاب الساعدي، إنه تم تحرير نحو 39 حيا من مجموع 60 في مدينة الموصل. مشيرا إلى أن العملية تسير بحسب الخطة الموضوعة. يأتي هذا بعد شهرين من بداية عملية تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، مشددا على أن القوات ستبقى حتى يتم تطهير الساحل الأيسر كمرحلة أولى بالكامل. وقد حشدت القوات العراقية المزيد من قواها لخوض معارك أكبر مع انسحاب آخر خيط من الغيوم المتفاقمة بأمطارها، للقضاء على تنظيم داعش في آخر أوكاره داخل النصف الثاني من الساحل الأيسر وكامل الموصل مركز نينوى شمال العراق. ولليوم الثاني على التوالي، مازال سوء الأحوال الجوية، يعرقل تقدم القوات العراقية في معركة قادمون يا نينوى لتخليص المدنيين والأرض من سيطرة تنظيم داعش. وأعلن قائمقام مدينة الموصل، حسين حاجم، عن أنباء وصفها بالمفرحة، عن تقدم مجموعة من منتسبي الشرطة الاتحادية من القاطع الغربي إلى الشرقي لنهر دجلة في عمليات الموصل. وأوضح، أن قوات الشرطة الاتحادية، تحركت للانضمام إلى الفرقة التاسعة من القوات المسلحة العراقية، لتقاتل معها لاقتلاع داعش، من قاطع حي السلام في شرقي الموصل، ضمن الساحل الأيسر من المدينة. وأكد حاجم، أن القوات ستنطلق من قاطع السلام، نحو أحياء سومر وفلسطين والوحدة نزولا ً إلى الفيصلية لتحريرها بالكامل من سيطرة داعش الإرهابي، مشيرا ً إلى دور جهاز مكافحة الإرهاب المقاتل في الخط الأول في المحاور الشمالية والشمالية الشرقية. وقال أن تقدم القوات بسيط وحذر جداً، لأنها تتعامل مع عدد كبير من المواطنين الذين يستخدمهم تنظيم داعش كدروع بشرية في داخل المدينة، مشيرا إلى تجنب القوات العراقية إطلاق الصواريخ لاستهداف داعش كي لا يذهب ضحيتها المواطنون العالقون. هذا ويتدفق المدنيون الهاربون من الموصل على مخيمات النازحين للنجاة بحياتهم، كذلك على الجانب الأخر، فرّ العشرات من أحد الأحياء، وطالت موجات النزوح أَغْلب الأحياء التي تمت استعادتها. وبات أكثر من مئة ألف نازح من الموصل عرضة لمزيد من المعاناة مع تسجيل درجات حرارة دون الصفر أثناء الليل، في خيام لا تقيهم البرد، وهو ما يؤثر سلبا على الوضع الصحي للقاطنين في المخيمات، لا سيما كبار السن والأطفال. وقال الدكتور ستار سبهان، أحد المشرفين على تقديم الرعاية الصحية للنازحين، إن امرأتين في عقديهما السادس توفيتا أَثْناء اليومين الماضيين جراء برودة الطقس واجتياح مياه الأمطار خيم النازحين في مخيم الخازر شرق الموصل. وحذر سبهان من أن الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح في تدهور خطير جراء عدم توافر الإمكانيات الملائمة لإيوائهم ونقص الخدمات المقدمة لهم ومنها الرعاية الصحية. وعن الوضع الصحي للأطفال النازحين حَكَى في غُضُون قليل إنه يزداد تدهورا كل يوم، وهم يعانون من أمراض الصدر وضيق التنفس والإسهال، وتلك الأوضاع تنذر بكارثة صحية قد لا يحمد عقباها. وارتفع عدد النازحين العراقيين إلى 107 آلاف شخص منذ انطلاق عمليات تحرير الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق في 17 تشرين الأول الماضي. وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، خلال رئاسته الاجتماع الدوري للجنة العليا للنازحين ببغداد ، ان تعداد النازحين من محافظة نينوى وقضاء الحويجة بمحافظة كركوك بلغ 107 آلاف شخص، مشيرا إلى أن كوادر الوزارة مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية لإعادة العوائل النازحة إلى مناطقهم المحررة من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. وأشار إلى أنه تم خلال الاجتماع الذي حضره ممثلو الوزارات المعنية بحث الموازنة العامة للعام المقبل والمخصصات المالية في قانون الموازنة للجنة العليا لإغاثة وإيواء النازحين وكيفية الاستفادة من المخصصات المالية لتقديم الخدمات الضرورية للنازحين، فضلا عن دعم العوائل النازحة للعودة إلى مناطقهم المحررة عن طريق تنفيذ المشاريع اللازمة لدعم الاستقرار للمناطق المحررة. وناقشت اللجنة العليا للنازحين، بحضور محافظ نينوى نوفل سلطان العاكوب، أوضاع نازحي محافظة نينوى ومستوى الخدمات المقدمة لهم في مخيمات الايواء، لاسيما المناطق المحررة، ودور كوادر الوزارة المتواجدة في الميدان في تقديم الخدمات للعوائل النازحة، فضلا عن دور الوزارات المعنية في تقديم خدماتها للنازحين. هذا وقال الجيش العراقي إنه استعاد السيطرة الكاملة على حي آخر شرق الموصل. وأضاف أنه طرد متطرفي داعش منه خلال تقدمه داخل المدينة التي يواجه سكانها المليون نقصا في الوقود والغذاء والمياه. وقال بيان الجيش إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب استعادت حي النور مما يوسع نطاق المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في شرق المدينة. وقال الفريق الركن عبدالغني الأسدي من جهاز مكافحة الإرهاب "هذا الحي تحرر قبل نصف ساعة والآن نحن متواجدون به". وقال اللواء الركن معن الأسعدي "نحن نتجول في حي النور الذي حررناه اليوم واتممنا المرحلة الأولى وما بقى لنا إلا أيام قليلة ونتحرك باتجاه الأحياء الأخرى حتى نصل إلى ضفاف نهر دجلة ونكمل تحرير الساحل الأيسر بالكامل". وعلى الرغم من تقدم القوات العراقية إلى داخل الموصل إلا أن هذا التقدم ما يزال بطيئا حيث يواجه الجنود هجمات مضادة شرسة من مسلحي داعش الذين يسيطرون على المدينة منذ منتصف عام 2014 ويقل عددهم بكثير عن عدد القوات لكنهم مجهزون بشكل جيد ولديهم عتاد قوي. من جهة أخرى قالت الشرطة ومصادر طبية إن ثمانية أشخاص قتلوا في تفجير سيارتين ملغومتين في مدينة الفلوجة العراقية الواقعة غربي بغداد. وذكرت وكالة أعماق الإخبارية القريبة من تنظيم داعش إن مقاتلين من التنظيم نفذوا الهجومين. ووقع التفجيران في الوقت الذي تشن فيه القوات العراقية حملة عسكرية منذ ثمانية أسابيع لسحق داعش في مدينة الموصل، معقلها بشمال العراق. وذكرت المصادر أن مهاجما انتحاريا فجر سيارة عند نقطة تفتيش أمنية في غرب المدينة ووقع التفجير الثاني في وسط المدينة قرب نقطة تفتيش أخرى ومقهى مكتظ. وقالت مصادر في المستشفى الذي نقل إليه ضحايا التفجيرين إن المستشفى استقبل ثمانية جثث. وذكرت وكالة أعماق أن الهجومين نفذهما انتحاريان بسيارتين ملغومتين. إلى ذلك أعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين مقتل سبعة من القوات الامنية العراقية واصابة 11 اخرين في هجمات ليلية شنها عناصر تابعون لتنظيم داعش في الساحل الايسر من قضاء الشرقاط (280 كيلومترا شمال بغداد). واشار الى ان "المعارك مستمرة منذ عشرة ايام لاستعادة الساحل الأيسر من الشرقاط وهي اخر مناطق صلاح الدين تحت سيطرة داعش وتبلغ مساحتها 5 الاف كيلومتر مربع ولها حدود مع محافظات كركوك واربيل ونينوى". من جهة أخرى قال الجيش التركي إن طائراته شنت ضربات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق في وقت متأخر ودمرت مقرا ومواقع قتال وملاجئ للمسلحين. وجاءت الضربات التي قال البيان إنها استهدفت منطقة الزاب في العراق بعد ساعات من إعلان جماعة تابعة لحزب العمال الكردستاني مسؤوليتها عن تفجيرين أسفرا عن مقتل 38 شخصا وإصابة 155 آخرين خارج استاد لكرة القدم في اسطنبول. ويخوض مسلحو حزب العمال الكردستاني تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا الذي يغلب على سكانه الأكراد. ويتمركز المسلحون في الجبال بشمال العراق وتستهدفهم المقاتلات التركية بشكل مستمر منذ انهيار وقف لإطلاق النار في يوليو العام الماضي. وقتل في الصراع ما يربو عن 40 ألف شخص بينهم آلاف منذ استئناف القتال العام الماضي. وتضع تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الإرهابية. وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أنه تمت «إعادة النظر» في خطة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش»، وبينما أشار إلى تحقيق تقدم «كبير» في العمليات العسكرية بالمدينة، أكد وصول القوات العراقية إلى «مرحلة الحسم النهائي». يأتي ذلك في وقت حذرت أربيل من اندلاع «نيران جديدة» في الموصل في حال عدم وجود اتفاق سياسي يحكم مرحلة ما بعد «داعش». وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي في بغداد، إنه «تمت إعادة النظر بكل خطة تحرير الموصل، ونحن راضون عن سير العمليات العسكرية»، مضيفاً «وصلنا إلى مرحلة الحسم النهائي في الموصل، ورصيدنا الأساس في المعركة هم المقاتلون»، مؤكداً في الوقت ذاته أن «طيران الجيش يلعب دورا مهما في المعركة». وكانت وسائل إعلام عراقية قد ذكرت قبل أيام أن القيادة العراقية أجرت تعديلات على خطة تحرير الموصل تهدف لدفع «داعش» إلى تلعفر حيث ستكون المعركة الحاسمة. وذكرت أنه بعد أسبوع من جمود العمليات العسكرية في الموصل، سمح «تكتيك» جديد بوصول القوات الى قلب الساحل الأيسر وتحرير أحياء جديدة بحركة خاطفة وسريعة، وذلك في وقت كانت الولايات المتحدة توصي بإيقاف التقدم شرق الموصل لحين إخلاء المدنيين. وبحسب مسؤولين عراقيين، فقد أشارت التدابير العسكرية الجديدة الى تراجع القيادة العراقية عن خطة تطويق الموصل، إذ لا يزال هناك «منفذ بري» يؤدي الى غرب المدينة لا يشهد إجراءات مشددة. كما تراجع العبادي عن تمسكه بالسقف الزمني لتحرير المدينة، إذ إنه بعدما كان يؤكد مراراً أن عمليات تحرير الموصل ستنتهي قبل نهاية 2016، قال خلال مؤتمر صحافي في السادس من الشهر الحالي، إن «معركة الموصل تسير سيراً سليماً ولا ننتظر نتائج سريعة منها»، مؤكداً أن «تحرير الموصل مسألة وقت». وبعد يوم من إعلان قائد «البشمركة» الكردية في بعشيقة العقيد نابي احمد محمد نية قواته البقاء في المدينة وعدم الانسحاب منها في مرحلة ما بعد «داعش»، حذر رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البرزاني، من اندلاع «نيران جديدة» في الموصل في حال عدم وجود اتفاق سياسي يضمن حقوق جميع مكونات المدينة، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالموضوع ومنع حدوث «كوارث» أخرى في المنطقة. وقال خلال كلمة في مؤتمر التعايش والتسامح في أربيل: «نحن نؤكد ضرورة إيجاد اتفاقية سياسية بين مختلف الأطراف والمكونات في الموصل لمرحلة ما بعد داعش»، مشيراً إلى أن «تحرير الموصل من الناحية العسكرية عملية سهلة لكنها بحاجة لعمل جدي على الأصعدة الاجتماعية والتعايش المشترك». وأضاف البرزاني أن «اتفاقا واقعياً على جغرافية وديموغرافية المنطقة له أهمية كبيرة لضمان حقوق جميع مكوّنات المنطقة، ولمنع اندلاع نيران جديدة تحاول جهات داخلية وخارجية إشعالها»، مشدداً على «ضرورة الاهتمام بالموضوع ومنع حدوث كوارث أخرى في المنطقة». وتابع «لغاية الآن لم نلمس نية جدية وقراءة واقعية بهذا الشأن»، لافتاً إلى أن «هناك تهربا من هذا الموضوع». ميدانياً، أكد قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حيي الفلاح الأول والثاني في المحور الشرقي بالساحل الأيسر لمدينة الموصل. على أن التطور الأبرز في عمليات تمثل في المحور الغربي، حيث التقت قوات «الحشد الشعبي» الآتية من المحور الجنوبي لقضاء تلعفر غرب نينوى بالقوات المتقدمة من المحور الشمالي للقضاء في الشارع الرابط بين ناحية تل عبطة ومطار الشهيد سيد جاسم آل شبر تلعفر سابقاً، وبهذا التقدم يكون «الحشد» قد قطع آخر خطوط إمداد «داعش» مع قضاء تلعفر من الجهة الجنوبية. هذا وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي الاربعاء أن عملية تحرير الموصل من قبضة داعش تحتاج لأشهر، نافياً حصول بطء في عملية سير المعارك. وقال النائب أحمد الأسدي، في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الإيرانية طهران: وضعنا توقيتاً أساسياً وآخر احتياطياً لتحرير الموصل والسبب في وضع التوقيتين في هذه العملية بالذات هو وجود عدد كبير من المدنيين. وأوضح الأسدي أنه لا بطء في معركة تحرير الموصل وأن العملية تحتاج لأشهر، مشيراً إلى أن الحشد حرر في المحور الغربي ما يقارب 4000 كلم مربع حتى الان وبحدود 150 قرية وعدد كبير من المواقع الاستراتيجية أهمها مطار شبر ومطار تلعفر. ونفى قائد كتائب جند الإمام، المنضوية في الحشد الشعبي، وجود تنسيق مع القوات الأميركية التي تتولى دعم قوات الجيش العراقي في عملية تحرير الموصل، قائلا: لم يكن لدينا أي مستوى من التنسيق مع الأميركان حالياً ولا نتوقع التنسيق معهم مستقبلا. وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بحسم معركة الموصل قريباً، بينما عزا عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني بطء المعركة إلى أن تنظيم داعش يتخذ سكان المدينة دروعًا بشرية. وقال الحكيم، في مؤتمر صحافي بالعاصمة الإيرانية طهران، إن عملية تحرير الموصل تسير ببطء لوجود السكان بالمدينة، وإن تنظيم داعش يتخذهم دروعاً بشرية، مضيفاً أن العراقيين يرفضون وجود قوات أجنبية في معركة الموصل إلا بموافقة السلطات العراقية. هذا وذكر بيان لوزارة الدفاع ان قيادة القوة الجوية تمكنت وبناءً على معلومات دقيقة من المديرية العامة للاستخبارات والأمن من تدمير عدة أهداف معادية في مناطق وادي عكاب - الموصل الجديدة، حي اليرموك، حي السكك، 17 تموز، حي المأمون، حيث دمرت معامل لتصفيح وتلغيم الآليات إضافة إلى عدة مخازن للأسلحة والاعتدة المختلفة. وفي السياق ذاته نفذ طيران التحالف الدولي وبناءً على معلومات المديرية أعلاه عدة ضربات مركزة في مناطق قضاء تلعفر والبو سيف تم خلالها تدمير معمل لتلغيم العجلات إضافة إلى عدد من العجلات الملغومة التي كانت معدة للتفجير وقتل عدد من الإرهابيين وذكرت وسائل إعلام عراقية، أن مقاتلي العشائر أحبطوا هجومًا لتنظيم داعش بصواريخ كاتيوشا على سد حديثة غرب العراق. وقال ناظم الجغيفي، المسؤول في مدينة حديثة، امس، إن قوة من أبناء حشد العشائر تمكنت من إحباط الهجوم على السد الواقع على نهر الفرات، في محافظة الأنبار. وأضاف إن القوة تمكنت من قتل ثلاثة إرهابيين من التنظيم وإلقاء القبض على اثنين آخرين، إلا أن اثنين لاذا بالفرار. وكانت القوات الأمنية والعشائر تفرض سيطرتها الكاملة على مدينة حديثة والسد القريب منها، فيما تتعرض تلك القوات لهجمات داعش من الصحراء المحيطة بين فترة وأخرى. وقال الجيش العراقي إنه سيطر بالكامل على منطقتين أخريين في شرق الموصل، وأجبر مقاتلي تنظيم داعش على التقهقر في زحف بطيء وصعب بالمدينة التي يواجه سكانها البالغ عددهم نحو مليون شخص نقصا متزايدا في الوقود والمياه والغذاء. وقال بيان عسكري من جهاز مكافحة الإرهاب إن الجنود سيطروا على حيي المرور والقادسية الأولى ليوسعوا نطاق سيطرتهم في شرق المدينة. ورغم التقدم المعلن فإن تقدم الجيش في الموصل لا يزال بطيئا بشكل ملحوظ ويواجه هجمات مضادة وحشية من المتشددين والمدججين بالسلاح رغم قلة عددهم. وتسيطر وحدات جهاز مكافحة الإرهاب على نصف الضفة الشرقية من المدينة التي يشقها نهر دجلة من منتصفها. ويقود الجهاز حملة الموصل منذ اجتيازه دفاعات التنظيم في الضواحي الشرقية من المدينة في أواخر أكتوبر تشرين الأول. وقال صباح النعماني المتحدث باسم الجهاز في تصريح للتلفزيون العراقي إن قواته باتت على مسافة ثلاثة أو أربعة كيلومترات من نهر دجلة معربا عن أمله في السيطرة على الأحياء المتبقية على الضفة الشرقية للنهر بنفس السرعة التي حققتها قواته حتى الآن. وقالت الشرطة ومصادر طبية إن ثمانية أشخاص قتلوا في تفجير سيارتين ملغومتين في مدينة الفلوجة العراقية الواقعة غربي بغداد. وذكرت وكالة أعماق الإخبارية القريبة من تنظيم داعش إن مقاتلين من التنظيم نفذوا الهجومين. وذكرت المصادر أن مهاجما انتحاريا فجر سيارة عند نقطة تفتيش أمنية في غرب المدينة ووقع التفجير الثاني في وسط المدينة قرب نقطة تفتيش أخرى ومقهى مكتظ. وقالت مصادر في المستشفى الذي نقل إليه ضحايا التفجيرين إن المستشفى استقبل ثمانية جثث. وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن وزير الدفاع آشتون كارتر وصل إلى بغداد لإجراء محادثات مع القادة العراقيين بشأن الحملة العسكرية في الموصل. وقال كارتر الأسبوع الماضي إن معركة الموصل رغم صعوبتها قد تنتهي قبل أن يتسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مهامه رسميا الشهر المقبل. لكن ذلك قد يستلزم تسريع تقدم الجيش العراقي. وقال البنتاغون إن كارتر التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس كردستان العراق مسعود البرزاني واللفتنانت جنرال ستيف تاونسند قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويساند القوات العراقية.