من جعبة الاسبوع :

تشكيل الحكومة الجديدة فى الكويت

لجنة خبراء أوروبيون ترى فى عمليات التطهير فى تركيا انتهاكاً للقانون الدولى

صواريخ روسيا المتطورة بعث القلق فى الدول الغربية

الرئيس الإيرانى يؤكد أن بلاده لن تسمح لترامب بإلغاء الاتفاق النووى

توجيه ضربات عسكرية ناجحة لمواقع وعناصر داعش فى ليبيا

تجديد انتخابات ميركل لترؤس الحزب المسيحى الديموقراطى فى ألمانيا

صفقات اسلحة أميركية جديدة مع ثلاث دول خليجية

السلطات الفرنسية تحبط 17 تفجيراً خلال عام وتمديد حالة الطوارئ

نقيب محررى الصحافة اللبنانية يستقبل وفداً فلسطينياً

أوروبا :

       
    قالت لجنة خبراء قانونيين بمجلس أوروبا الجمعة إن عمليات التطهير التي نفذتها تركيا وشملت آلاف المعلمين وأفراد الشرطة والجيش والموظفين المدنيين منذ محاولة الانقلاب في تموز تنتهك القانون الدولي والدستور التركي. 
وقالت لجنة الخبراء التي تعرف باسم لجنة البندقية في بيان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة تجاوزت ما يسمح به الدستور التركي والقانون الدولي. وأضاف الخبراء أن طريقة تطهير أجهزة الدولة توجد مظهرا قويا من مظاهر التعسف. 
هذا وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية إن الشرطة اعتقلت أكثر من 50 أكاديميا مرتبطين بجامعة اسطنبول المرموقة في إطار تحقيق يستهدف أنصار رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في تموز. 
وقالت إن الشرطة نفذت مداهمات متزامنة على مئة مكان في أكثر من عشرة أقاليم في عملية تستهدف الهيكل الأكاديمي لما تصفه أنقرة بالمنظمة الغولنية الإرهابية. 
وقال نور الدين جانيكلي نائب رئيس وزراء تركيا إن أنقرة تعتزم إجراء استفتاء بحلول أيار المقبل على تعديلات دستورية تعزز سلطات الرئيس وستجري بعد ذلك انتخابات رئاسية وبرلمانية معا في 2019. 
وقال جانيكلي لقناة خبر التلفزيونية في مقابلة إن حزب العدالة والتنمية الحاكم قدم اقتراحه بشأن التعديلات الدستورية إلى البرلمان الجمعة وأضاف أن حزب الحركة القومية اليميني سيساند الاقتراح. 
وأضاف يبدو أن الاستفتاء قد يجرى في آذار أو نيسان لكنه أيضا قد يؤجل أيضا إلى ايار مستبعدا إجراء أي انتخابات مبكرة قبل عام 2019. 
من ناحية أخرى، دعا الرئيس التركي اردوغان الأتراك إلى زيادة مبيعاتهم من النقد الأجنبي لشراء الليرة قائلا إن جهودهم لحماية الليرة التركية من تراجعات حادة غير كافية حتى الآن. 
كان تشرين الثاني أسوأ شهر لليرة منذ الأزمة المالية لعام 2008 بفعل صعود الدولار والقلق من عدم الاستقرار السياسي بعد محاولة انقلابية فاشلة في تموز. وفي الأسبوع الماضي حث اردوغان الأتراك على بيع النقد الأجنبي وشراء الليرة. 
وقال متحدثا إلى الصحافيين عقب صلاة الجمعة إنه يتوقع من الحكومة والبنك المركزي إبداء مزيد من الحساسية إزاء أسعار الفائدة في الفترة القادمة، وطلب من المواطنين عدم إسباغ المصداقية على جماعة ضغط سعر الفائدة. 
وسبق أن استخدم الرئيس التركي مصطلح جماعة ضغط سعر الفائدة للإشارة إلى المضاربين الأجانب الذين يحققون بحسب قوله مكاسب سريعة من أسعار الفائدة المرتفعة على حساب سلامة الاقتصاد التركي.

    
روسيا :
        
       كشف خبراء عسكريون عن قيام روسيا بإطلاق صاروخ أسرع من الصوت، أخيراً، يمكنه الوصول من الأراضي الروسية إلى المملكة المتحدة في غضون 13 دقيقة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الصاروخ «أوبجكت 4202» أطلق عن بعد آلاف الأميال من قاعدة «ياسني» في روسيا إلى شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى الشرق، وأن مسؤولي الكرملين قالوا إن اختبارهم تكلل بـ «النجاح».
ويقول الخبراء إن هذا الصاروخ لا يمكن رصده من قبل المنظومات الأميركية المضادة للصواريخ، إذ أنه ينتقل بسرعة عالية جداً تجعل من المستحيل اعتراضه عملياً.
ومتفاخرة بسلاحها الجديد، ذكرت شركة الصواريخ التكتيكية في روسيا أن هذا السلاح سوف يجعل القنابل الذرية مثل قنبلة هيروشيما تبدو كـ «لعبة أطفال».
وكانت روسيا قد كشفت أيضاً الشهر الماضي عن صور لأكبر صواريخها النووية على الإطلاق، والذي أفيد أنه قادر على تدمير مساحة بحجم فرنسا أو تكساس، والوصول إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة في غضون 12 دقيقة، وكان التوقيع على عقد تصميم هذا السلاح في عام 2011، على أن يغدو جاهزاً في عام 2018.
وسوف يوضع الصاروخ الجديد الأسرع من الصوت على أكبر منظومة صواريخ نووية لروسيا على الإطلاق، «أر إس-28 سارمات»، والتي يطلق عليها حلف شمالي الأطلسي (ناتو) اسم «ساتان 2». ويتمتع صاروخ «إر إس-28 سارمات» بسرعة قصوى تصل إلى 4.3 أميال (7 كم) في الثانية، وتم تصميمه للتفوق على منظومات الدروع المضادة للصواريخ. ويمكنه إيصال رؤوس حربية بزنة 40 ميغاطن، بقوة تصل ألفي مرة أكثر من القنابل الذرية التي تم إسقاطها على هيروشيما وناغازاكي في عام 1945.
وأفيد أن الرئيس الروسي يخطط في خضم سلسلة من الخلافات الأخيرة مع الغرب لإحلال الأسلحة الأقدم لروسيا من طراز «إس إس-18 ساتان» بهذه الصواريخ الجديدة.
ويحوي كل صاروخ من «سارمات» 16 رأساً حربياً نووياً، كما تشير الصور التي كشفتها «دائرة ماكاييف لتصميم الصواريخ» على الإنترنت، ونشرت رسالة معها تفيد: «بموجب المرسوم الصادر عن الحكومة الروسية بشأن (الدفاع عن الدولة لعام 2010 وفترة التخطيط 2012-2013)، فإن مركز ماكاييف لتصميم الصواريخ أُبلغ بالبدء بأعمال تصاميم سارمات وتطويره». وأفادت شبكة الأخبار الروسية «إزفيستا»، التي تملكها وزارة الدفاع الروسية أن صاروخ «أر إس-28 سارمات» قادر على تدمير منطقة بحجم فرنسا أو تكساس، وأنه قادر أيضاً على التهرب من الرادارات.
وكانت قد ظهرت منظومة الصواريخ البالستية العابرة للقارات «يارس إر إس-24» وهي تسير عبر الساحة الحمراء خلال عرض يوم النصر، لكن من دون أي دلائل على وجود صاروخ «ار إس -28 سارمات». ويتوقع للصاروخ مدى يصل إلى 6213 ميلاً (10 آلاف كم)، مما يسمح لموسكو بمهاجمة لندن وغيرها من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى الوصول إلى مدن على الساحلين الغربي والشرقي للولايات المتحدة.

    

إيران :
          
       
       أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لن تسمح للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بإلغاء الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية.
وأضاف في كلمة بجامعة طهران بثها التلفزيون الرسمي، أن ترامب "يريد القيام بالكثير من الأمور لكن أيا من أفعاله لن تؤثر علينا. "هل تعتقدون أن في إمكان الولايات المتحدة إلغاء خطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بالاتفاق النووي.. هل تعتقدون أننا وبلدنا سنسمح له بالقيام بذلك"؟

    
ليبيا :
       
       أعلنت القوات الليبية الموالية لحكومة الوفاق الوطني "فرض السيطرة الكاملة" على مدينة سرت على الساحل الليبي بعد أشهر من معارك متواصلة مع تنظيم داعش. وقال المتحدث باسم هذه القوات رضا عيسى لوكالة الأنباء الفرنسية: "قواتنا تفرض سيطرتها بالكامل على سرت"، و"شهدنا انهياراً تاماً للدواعش". وتم تحديث صورة الغلاف على صفحة "عملية البنيان المرصوص"، وهو اسم العملية العسكرية في سرت، على موقع "فيسبوك"، ونشرت صورة لجنود يرفعون شارة النصر، مع عبارة "انتصر البنيان وعادت سرت". وأوردت الصفحة "انهيار تام في صفوف الدواعش والعشرات منهم يسلّمون أنفسهم لقواتنا".
وانطلقت العملية العسكرية في 12 مايو، وحققت القوات الحكومية تقدماً سريعاً في بدايتها مع سيطرتها على المرافق الرئيسية في سرت (450 كلم شرق طرابلس) المطلة على البحر المتوسط. لكن هذا التقدم سرعان ما بدأ بالتباطؤ مع وصول القوات إلى مشارف المناطق السكنية في المدينة، لتتحول المعركة إلى حرب شوارع وقتال من منزل إلى منزل. ومنذ نهاية اكتوبر، كانت القوات الحكومية تحاصر عناصر تنظيم داعش في رقعة صغيرة في المدينة. وبدأ التنظيم يتغلغل في سرت في 2014 مستغلاً الفوضى التي سادت ليبيا منذ سقوط الزعيم معمر القذافي، وسيطر عليها بشكل كامل منتصف عام 2015. وتشكل خسارة سرت الواقعة ضربة جديدة للتنظيم بعد الهزائم التي مني بها خلال الاشهر الماضية في العراق وسورية. وتسببت المعارك لاستعادة المدينة التي اتخذ منها المتطرفون معقلاً وحاولوا التمدد خارجها، بمقتل 700 شخص وإصابة ثلاثة آلاف آخرين بجروح في صفوف القوات الحكومية. وخلال الأيام الماضية، دعت قوات حكومة الوفاق النساء والأطفال الى الخروج من مناطق المعارك.


       
    
موسكو :
       
       رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب رجل «ذكي»، متوقعاً أن يصبح سريعاً في مستوى مسؤولياته الجديدة، في وقت أعلن نائب ترامب أن المحادثة بين الرئيس المنتخب ورئيسة تايوان كانت «مجرد مجاملة».
وقال بوتين في مقابلة مع قناة «إن تي في»: «إن النجاح في عالم الأعمال يُظهر أنه شخصية ذكية»، وأضاف: «وبما أنه ذكي، فإن ذلك يعني أنه سيتحمل سريعاً وبشكل كامل المسؤوليات التي تنتظره». وكان بوتين تحدث من قبل عن أمله بأن يساعد ترامب على استعادة العلاقات الأميركية الروسية، وقال محللون إنه من المرجح أن يكبح انتقاده للغرب قبل تنصيب ترامب الشهر المقبل.
ويبدو أن تصريحات بوتين ترد على انتقادات معارضي ترامب الذين يقولون إن تصرفاته غير التقليدية منذ انتخابه، بما في ذلك انتقاده على «تويتر» لفرقة مسرحية في برودواي، توضح أن ترامب يفتقر إلى الخبرة.
وأكد بوتين، متحدثاً عن علاقات روسيا بالغرب، أن محاولات إقامة عالم أحادي القطب فشلت، مضيفاً أن «الوضع يتغير. أعتقد أنه لا يخفى على أحد وأن الجميع يرى أن كثيراً من شركائنا يفضلون بالفعل الالتزام بمعايير القانون الدولي، لأن التوازن العالمي يعود تدريجياً».
وشدد بوتين على أنه لدى إقامة علاقات مع دول أخرى ستحترم روسيا مصالح هذه الدول. في الغضون، أكد نائب الرئيس الأميركي المنتخب مايك بنس أن المحادثة الهاتفية بين ترامب ورئيسة تايوان، التي أثارت غضب بكين، «لا تعدو كونها مجاملة» بادرت بها الرئيسة لتهنئة الرئيس المنتخب.
وصرح بنس لشبكة «إيه بي سي»: «لا يعدو الأمر كونه تلقي مكالمة هاتفية من باب المجاملة من زعيمة منتخبة ديمقراطياً» في إشارة إلى رئيسة تايوان تساي إنغ-وين،
وقد أخلّت المكالمة بعقود من السياسة الدبلوماسية الأميركية، ويمكن أن تتسبب في خلاف خطر مع الصين. وقال الإعلام الرسمي الصيني إن «قلة خبرة» ترامب دفعته إلى قبول الاتصال الهاتفي، وحذّر من أن أي خرق لسياسة الصين الواحدة سيؤدي إلى «تدمير» العلاقات الأميركية الصينية.

    
ألمانيا :
          
أعاد "حزب الاتّحاد المسيحي الدّيموقراطي" انتخاب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زعيمة له لتقوده في الانتخابات التي ستجري العام المقبل.
وصوّت أعضاء حزب اليمين الوسط بنسبة 89.5 في المئة على بقائها على رأس الحزب في ثاني أسوأ نسبة من الأصوات تحصل عليها ميركل، فقد خسرت سبع نقاط مقارنة مع إعادة انتخابها قبل عامين على رأس الحزب، على خلفيّة الانتقادات الموجهة لها بسبب سياسة استقبال المهاجرين في العام 2015.

    
الصين :
          
       شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على أنه ينبغي استمرار الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة «5+1» بغض النظر عن أي تغيرات في الظروف الداخلية للدول الموقعة، وذلك خلال لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في بكين.
وخلال حملته الانتخابية، تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق رغم أن التفاصيل النهائية لسياسته الخارجية، بما في ذلك موقفه من إيران، لا تزال غير واضحة.
من جهته، اكد ظريف أن طهران تشترك مع بكين في وجهة النظر هذه. ونقلت عنه وكالة «تسنيم» للأنباء قوله إن «الاتفاق النووي اتفاق متعدد الأطراف وينبغي أن تحترمه كل الأطراف. إيران والصين لديهما الموقف ذاته بشأن ذلك».
وأضاف: «لن نسمح لأي دولة بخرق هذا الاتفاق من جانب واحد. لكن إذا قاموا بذلك فلإيران خياراتها الخاصة».

    
السعودية :
       
       زارت وزيرة الدفاع الألمانية اورسولا فون دير ليين، السعودية بهدف التوصل لاتفاق لتدريب ضباط الجيش السعودي.
واستقبل ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان بن عبد العزيز الوزيرة الالمانية، وجرى خلال اللقاء عرض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها خاصّة في المجالات الدفاعية، بالإضافة إلى تطوّرات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية .
وذكرت السفارة الالمانية في الرياض أن زيارة دير ليين تهدف الى «استكمال المحادثات في تعزيز التعاون في مجال التدريب. وابتداء من العام المقبل ستستقبل كلية الدفاع الالمانية العديد من الضباط الشباب من الجيش السعودي».
وسبقت زيارة فون دير ليين سلسلة زيارات للسعودية قام بها مسؤولون ألمان هذا العام ما يعكس «فترة من التبادلات المُكثّفة» بين الدولتين.


    
بريطانيا :
        
       دان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، «الحروب بالوكالة» التي تشنّها السعودية وإيران غداة مُشاركة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في قمة «مجلس التعاون الخليجي» في البحرين.
وفي شريط فيديو، بثّته صحيفة «الغارديان» البريطانية على موقعها الالكتروني، قال وزير الخارجية البريطاني، خلال مؤتمر في روما الأسبوع الماضي حول الحوار المتوسطي، «هناك مسؤولون سياسيون يُحرّفون الدين ويستغلّونه هم ومختلف فروع الديانة نفسها، بهدف مواصلة أهدافهم السياسية. إنها واحدة من أكبر مشكلات المنطقة».
وأضاف أن كلاً من السعودية وإيران «تستغلّان غياب القيادة في المنطقة وتخوضان حروباً بالوكالة، باستخدام شخصيات تُحرّكها كالدمى».
من جانبها، نأت المُتحدّثة باسم ماي بالحكومة البريطانية عن الانتقادات التي وجّهها جونسون، مضيفةً أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية «لا تُمثّل موقف الحكومة في ما يتعلّق على سبيل المثال بالسعودية والدور الذي تلعبه في المنطقة»، مؤكدة أن ماي تُريد أن تُعزّز علاقات بريطانيا بالسعودية.
ويأتي نشر التسجيل لتصريحات جونسون غداة زيارة لماي إلى البحرين حيث أكدت أمام قادة دول الخليج، أن بريطانيا ستُساند الدول الخليجية في «التصدّي لعدوانية» إيران، مُتعهّدة بترسيخ «شراكة استراتيجية» مع هذه الدول.

    
أفغانستان :
        
       يتزايد القلق بين المسؤولين الأفغان والأميركيين من أن يؤدي أي تعميق للعلاقات بين روسيا وحركة طالبان التي تقاتل للإطاحة بحكومة كابول إلى تعقيد الوضع الأمني المتزعزع. ونفى مسؤولون روس أنهم يقدمون أي مساعدات لمقاتلي طالبان الذين يحاربون في مناطق واسعة من البلاد ويتسببون في خسائر بشرية جسيمة ويقولون إن الاتصالات المحدودة بين الطرفين تهدف إلى دفع طالبان إلى مائدة التفاوض.
وتقول قيادات في كابول إن الدعم الروسي لحركة طالبان الأفغانية يبدو سياسياً في أغلبه حتى الآن، لكن تلك القيادات تقول إن سلسلة اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة في موسكو وطاجيكستان أثارت قلق مسؤولي المخابرات والدفاع الأفغان من أن يصل الأمر إلى تقديم دعم مباشر بما في ذلك السلاح والمال.
ووصف مسؤول أمني أفغاني كبير الدعم الروسي لطالبان بأنه «اتجاه جديد خطير»، وهو الرأي الذي ردده أيضاً الجنرال جون نيكلسون أرفع القادة العسكريين الأميركيين في أفغانستان. فقد قال للصحافيين في واشنطن الأسبوع الماضي إن روسيا انضمت إلى إيران وباكستان لتصبح من الدول ذات «النفوذ الخبيث» في أفغانستان، وقال إن موسكو تمنح الشرعية لحركة طالبان.
وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية في إفادة صحافية في موسكو إن تعليقات نيكلسون ساذجة وغير دقيقة. وأضافت: «قلنا مراراً إن روسيا لا تجري أي محادثات سرية مع طالبان ولا تقدم لها أي نوع من الدعم». وقالت زاخاروفا إن روسيا تفضل التوصل إلى سلام عن طريق التفاوض في أفغانستان وهو ما لا يمكن أن يحدث بغير إقامة علاقات مع كل الأطراف بما فيها حركة طالبان.
وأوضح السفير الروسي في كابول الكسندر مانتيتسكي للصحافيين أن اتصالات حكومته مع الحركة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين الروس والتشجيع على المشاركة في محادثات السلام. وأضاف «ليس لنا اتصالات مكثفة مع طالبان» وأعرب عن استيائه من الاتهامات المستمرة عن تعاون روسيا مع طالبان وقال إن تصريحات المسؤولين الأميركيين والأفغان محاولة لصرف الأنظار عن الصراع المتدهور.

       
واشنطن :
        
       قالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في بيان إن وزارة الخارجية أخطرت الكونغرس بمبيعات أسلحة محتملة للسعودية قيمتها 3.51 مليار دولار وللإمارات قيمتها 3.5 مليار دولار ولقطر بقيمة 781 مليون دولار.
وأضاف البيان أن مبيعات السلاح المحتملة للإمارات تشمل طائرات هليكوبتر أباتشي من طراز إيه إتش-64 إي وأن السعودية ستشتري طائرات هليكوبتر للشحن من طراز سي.إتش-47 إف شينوك والمعدات المرتبطة بها، بينما ستشمل الصفقة المحتملة مع قطر دعما لوجيستيا ومحركات ومعدات للطائرات من طراز سي-17.

       
دولة الامارات :
        

فاز مرشح دولة الامارات المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي بعضوية اللجنة الدولية الانسانية لتقصي الحقائق لفترة جديدة تمتد لخمس سنوات و ذلك من الجولة الأولى للاقتراع الذي أجري فى برن بسويسرا .
ونال الدكتور الكمالي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس اللجنة 53 صوتا يليه المرشح الجزائري بـ 50 صوتا و المرشح القطرى بـ 44 صوتا. الجدير بالذكر ان لجنة تقصي الحقائق أنشأت في عام 1991 و تضم فى عضويتها 76دولة من بينها معظم الدول الأعضاء فى مجلس الأمن و انضمت الدولة الى اللجنة في السادس من مارس 1992 .

       
تونس :
        
ذكر مسؤولون تونسيون إن الاتحاد العام التونسي للشغل ألغى إضرابا عاما كان مقررا، الخميس، بعد التوصل لاتفاق مع الحكومة بشأن تقسيط الزيادة في أجور موظفي القطاع العام على عامين.
ووقع ممثلون للحكومة والاتحاد على الاتفاق رسميا في مقر الحكومة. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين من الحكومة والاتحاد قولهم إن الاتفاق يقضي بأن تصرف الحكومة الجزء الأول من الزيادة خلال 2017 على أن تصرف الجزء الثاني في 2018.
وكان الاتحاد التونسي للشغل الذي يضم مئات الآلاف من الأعضاء، قد هدد بالإضراب العام بسبب خطة الحكومة لتجميد رواتب القطاع العام في إطار خطط واسعة لخفض الإنفاق للاستجابة لمطالب المقرضين الدوليين وخصوصا صندوق النقد الدولي.
ويقول مسؤولون من صندوق النقد الدولي إن كتلة الأجور في تونس هي من بين المعدلات الأعلى في العالم حيث تبلغ نحو 13.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
ولا تزال حكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد تواجه احتجاجات أخرى بسبب قانون الموازنة المثير للجدل الذي تضمن حزمة إجراءات تقشف من بينها إجراءات ضريبية جديدة تخص المهن الحرة مثل الأطباء والمحامين.
ودخل المحامون التونسيون في إضراب عام مفتوح منذ الاثنين الماضي بسبب رفضهم الضريبة الجديدة. كما يعتزم الصيادلة الإضراب يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري احتجاجا على ضريبة إضافية على الأدوية المستوردة. وينوي آلاف المدرسين الإضراب عن العمل في يناير/كانون الثاني المقبل.
ونشرت الرئاسة التونسية على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، تصريحاً للرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لـ "يور نيوز"، الذي تطرق فيه إلى موقفه من عودة الإرهابيين التونسيين، الذين يقاتلون في بؤر التوتر في العالم، إلى جانب التنظيمات "الجهادية"، مثل "القاعدة" و"داعش".
وقال السبسي: "نحن لا نمنع أيّ تونسي من العودة إلى بلاده وهذا مبدأ دستوري. ثانيا إنّ كل شخص يعود بما يحمله من خصاله أو مساوئه، ولا بدّ من أن نتعامل مع العائد، أمنيّا وسياسيّا، بما يقتضيه الوضع، لأنّنا في تونس اتّخذنا الاحتياطات اللاّزمة بالنسبة إلى جاليتنا والذين يرغبون بالعودة فمرحبا بهم. لكن كلّ إنسان يعرف أنّه يعود بأفعاله".

وعلمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة بالديوان الرئاسي، أنه على خلاف ما تناقلته وسائل إعلام محلية فإن الرئيس السبسي لم يشر أو يلمح أبداً لوجود تساهل مع عودة الإرهابيين التونسيين، الذين يمثلون برأيه خطراً كبيراً على أمن واستقرار البلاد وعلى المسار الديمقراطي.
ذات المصادر أشارت إلى أن الرئيس أكد على أنه سيتم تطبيق القانون على هؤلاء، وذلك حرصاً منه على التأكيد على أن المسألة بيد القضاء الذي هو من يحدد مصير هؤلاء، في الأول وفي الأخير والأمر ليس بيد السياسي، الذي عليه احترام التراتيب القانونية وخاصة الدستور، الذي لا يمنع أي تونسي من العودة لوطنه.
وتمكنت فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالتضامن من ولاية أريانة من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 7 عناصر تتراوح أعمارهم بين 23 و37 سنة.
وبالتحري معهم اعترفوا بمبايعتهم لتنظيم داعش الإرهابي، وعقد اجتماعات سرية والتواصل عبر شبكة الأنترنات مع عناصر إرهابية بالقطر السوري والعمل على مساعدتها على العودة الى تونس بطريقة غير شرعية.
وباستشارة النيابة العمومية أذنت لـفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بالتضامن بالاحتفاظ بهم جميعا، ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها "الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم ارهابي". بحسب بلاغ وزارة الداخلية.


       
فرنسا :
        

اعلن رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف، أن بلاده أحبطت 17 تفجيراً إرهابياً هذه السنة، وطلب من البرلمان تمديد حال الطوارئ الى 15 تموز (يوليو) 2017، بعد الانتخابات الرئاسية والنيابية.
وسيناقش البرلمان الطلب الثلثاء المقبل، ومجلس الشيوخ الخميس المقبل، علماً أن العمل بها ينتهي في منتصف كانون الثاني (يناير) المقبل. ومدّدت الحكومة الطوارئ أربع مرات، والأخيرة بعد الهجوم الذي أوقع 86 قتيلاً في 14 تموز الماضي، بعدما أعلنتها في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 الذي شهد تفجيرات في باريس أوقعت 130 قتيلاً.
وقال كازنوف أن الحكومة «ستطلب من البرلمان تمديد حال الطوارئ سبعة أشهر إضافية، حتى 15 تموز»، معتبراً الأمر «ضرورة ملحّة» لحماية فرنسا قبل الانتخابات. وحذر في ختام جلسة استثنائية للحكومة، من أن «هذه الفترة من الحملة الانتخابية التي ستشهد عدداً ضخماً من اللقاءات العامة والتجمّعات، يمكن أن تشكّل أيضاً إطاراً لخطر متزايد لحصول اعتداءات» يشنّها «الذين يريدون ضرب قيمنا الديموقراطية والمبادئ الجمهورية في القلب».
وأضاف: «بوضعنا تاريخ الاستحقاق بعد الانتخابات، نتيح لرئيس الجمهورية والبرلمان اللذين سينبثقان من الانتخابات المقبلة، وقتاً ضرورياً لتقويم الوضع قبل اتخاذ قرار في شأن تمديد إضافي محتمل». ونبّه الى أن «التهديد الإرهابي» ما زال «على مستوى عال» في فرنسا والدول الأوروبية المجاورة، متحدثاً عن «خطر وشيك» مرتبط بعمليات تنظيم «داعش».
واعتبر كازنوف أن حال الطوارئ «أثبتت فاعليتها في شكل كامل»، إذ شملت 4194 تفتيشاً لمنازل، ما أدى إلى توقيف 517 مشتبهاً به، واحتجاز 434 ومصادرة نحو 600 سلاح ناري، بما في ذلك 77 «سلاح حرب» العام الماضي. وأشار الى أن لـ420 من الموقوفين صلات بـ»شبكات إرهابية».
وأعلن إحباط 17 تفجيراً إرهابياً هذه السنة، لافتاً الى أن 700 فرنسي أو أجانب كانوا يقيمون في فرنسا، موجودون الآن في العراق وسورية. وتابع أن 222 منهم قُتلوا هناك، فيما أن أكثر من 2000 منخرطون في شبكات لمتشدّدين.
الى ذلك، أعلن مسؤولون عسكريون أن هجوماً شنّته طائرة أميركية بلا طيار في سورية، أسفر أواخر الشهر الماضي، عن مقتل المتشدد أبو بكر الحكيم في مدينة الرقة، معقل «داعش» في سورية. ورجّحوا تورّطه بالهجوم على أسبوعية «شارلي إبدو» الفرنسية الساخرة، ما أوقع 12 قتيلاً في باريس في 7 كانون الثاني 2015.
في غضون ذلك، أعلنت النيابة الفيديرالية البلجيكية توقيف شاب وشقيقته، متحدّرين من عائلة صربية مسلمة تقيم في بلجيكا، للاشتباه في ارتباطهما بـ»داعش». وأوقف الشقيقان قبل أسبوع، إذ إن الشاب (21 سنة) وشقيقته (19 سنة) أجريا ترجمات لمصلحة مجلة «دابق» الدعائية التي يصدرها التنظيم. كما عُثر في هاتف الشاب الخليوي على أفلام شديدة العنف، بعضها لإعدامات.

       
فيينا :
        
توصلت الدول المنتجة للنفط الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة «أوبك» في فيينا، إلى أول اتفاق في ما بينها منذ العام 2001، ونص الاتفاق على خفض جماعي للإنتاج للتخفيف من تخمة عالمية في الأسواق أضعفت الأسعار العالمية للنفط لسنتين ونيف ما ضغط على الموازنات العامة في دول كثيرة وتسبب باضطرابات في بعض الدول.
وجرى توقيع الاتفاق بعد سنة تقريباً من المناقشات داخل «أوبك» وشكوك متبادلة بين الدول الأعضاء والدول غير الأعضاء، خصوصاً روسيا الدولة المنتجة الكبرى غير العضو، ويرجح أن تركز الأسواق الآن على مدى التزام الموقعين بتعهداتهم. ويتوقع أن تنفذ روسيا التي لم تفِ قبل 15 سنة بوعود بتقليص الإنتاج جنباً إلى جنب مع «أوبك»، تخفيضاً حقيقياً في الإنتاج. لكن محللين يتساءلون ما إذا كان كثر من المنتجين الآخرين من خارج «أوبك» يحاولون تقديم انخفاض طبيعي في إنتاجهم على أنه مساهمة منهم في الاتفاق.
وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح : «أثمر اجتماع (أوبك) في فيينا مع المنتجين من خارج المنظمة عن اتفاق تاريخي سيوسع دائرة التعاون لتوازن الأسواق(.
وقال الأمين العام لـ «أوبك» محمد باركيندو لصحافيين قبيل المحادثات: «هذا اجتماع تاريخي للغاية... سيعزز الاقتصاد العالمي وسيساعد بعضاً من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تحقيق معدلات التضخم المستهدفة». وتضم منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية معظم الاقتصادات الأغنى في العالم. واتفقت دول «أوبك» الأسبوع الماضي على تقليص الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من كانون الثاني (يناير) المقبل وبلغ حجم مساهمة السعودية في ذلك التخفيض 486 ألف برميل يومياً. واتفق المنتجون المستقلون أمس على خفض إنتاجهم بواقع 562 ألف برميل يومياً، بما يقل قليلاً عن الحجم الذي كان مستهدفاً في البداية والبالغ 600 ألف برميل يومياً وفق ما قال مصدران في «أوبك».
وقال المراقب المخضرم لـ «أوبك» مؤسس «بيرا إنرجي للاستشارات» غاري روس: «جميعهم يتمتعون بالأسعار الأعلى والالتزام يميل إلى أن يكون جيداً في المراحل المبكرة. لكن بعد ذلك ومع استمرار ارتفاع الأسعار سيتآكل الامتثال». وأضاف أن المنتجين «غير الأعضاء في أوبك قدموا أكبر مساهمة رأيناها على الإطلاق»، معبراً عن اعتقاده بأن روسيا ستقلص إنتاجها بواقع 300 ألف برميل يومياً بما يتفق مع تعهداتها. وقال إن «أوبك» ستستهدف سعراً للنفط عند 60 دولاراً للبرميل لأن أي سعر فوق ذلك قد يشجع المنافسين على الإنتاج.
وساعد هبوط أسعار النفط دون 50 دولاراً للبرميل وأحياناً دون 30 دولاراً من مستويات مرتفعة بلغت 115 دولاراً في منتصف 2014، على الحد من نمو إنتاج النفط الصخري. لكنه أضر بإيرادات اقتصادات معتمدة على النفط من بينها السعودية وروسيا ما اضطر مصدري الخام الكبيرين إلى البدء في أول محادثات للتعاون النفطي في 15 سنة.
وإلى جانب روسيا حضر محادثات عدد من المنتجين المستقلين أو قدموا تعليقات أو تعهدات، وشملت القائمة أذربيجان والبحرين وبوليفيا وبروناي وغينيا الاستوائية وكازاخستان وماليزيا والمكسيك وعُمان والسودان وجنوب السودان. وتواجه دول كثيرة من غير الأعضاء في «أوبك» مثل المكسيك وأذربيجان انخفاضاً طبيعياً في إنتاج النفط، وعبّر بعض المحللين عن اشتباههم بأن تلك الانخفاضات الطبيعية ستدخل ضمن تقليص الإنتاج.
وقالت مصادر في القطاع إن عُمان وكازاخستان لم تخطرا بعد شركاءهما الأجانب في حقول النفط في شأن خفض الإنتاج المحتمل. وأخطرت السعودية زبائنها في أوروبا والولايات المتحدة الجمعة بأنها ستخفض إمداداتها النفطية اعتباراً من كانون الثاني، في إشارة إلى أنها بدأت بالفعل تنفيذ خطة خفض الإنتاج. وأخطرت الكويت والعراق والإمارات أيضاً مشتري خامها بخطط تقليص الإمدادات.


       
أنقرة :
        
طرح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا على البرلمان مشروع قانون لتعديلات دستورية تحوّل النظام رئاسياً، ما يعزّز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان الذي تحدث عن «بداية عصر جديد»، فيما اعتبرت المعارضة أن تركيا «تتّجه إلى نموذج كوريا الشمالية ودولة الحزب الواحد».
وتسلّم رئيس البرلمان إسماعيل حقي كهرمان المشروع الذي نال تأييد 316 من النواب الـ550، علماً أن إحالته على استفتاء عام تتطلّب موافقة 330 نائباً. ويدعم حزب «الحركة القومية» المشروع، ما يرفع إلى 355 عدد النواب المؤيّدين من الحزبين.
وكانت «خلافات بسيطة على الصياغة» أخّرت مرتين طرح المشروع، واضطُرت رئيس الوزراء بن علي يلدرم إلى لقاء رئيس «الحركة القومية» دولت باهشلي من أجل الاتفاق على كل النقاط، قبل تقديمه للبرلمان، استعداداً لبدء ماراثون مناقشة مواده العشرين، قبل التصويت عليها وطرحها على استفتاء عام ربيع العام المقبل.
وذكرت مصادر مقرّبة من القوميين أن الخلاف كان حول صوغ ديباجة المشروع وسبب تحويل النظام رئاسياً، إذ رفض القوميون حصر الأمر في رغبة أردوغان، مطالبين بوضع أسباب مقنعة.
وأضافت أن الجانبين اتفقا على رفع عدد النواب إلى 600، وتفعيل نظام «النائب الاحتياط» الذي سيُحدّد عن كل دائرة انتخابية، لكي يحلّ مكان النائب المعني، في حال وفاته أو عزله. كما اتفق الطرفان على تنظيم الانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية في آنٍ عام 2019.
ويُدخل المشروع تعديلات على تركيبة المحكمة الدستورية العليا والهيئة العليا للقضاة والمدعين، إذ سيعيّن الرئيس نصفهم والبرلمان نصفهم الآخر. وترى المعارضة في ذلك حصانة مطلقة لأردوغان، لأن معظم القضاة سيكونون إما معيّنين منه أو بواسطة حزبه.
وعلّق الرئيس على التعديلات قائلاً: «إن شاء الله، ستكون بداية عصر جديد. آمل بأن يعبر (المشروع) بنجاح مرحلة البرلمان». لكن المعارضة اليسارية والكردية وجّهت انتقادات عنيفة، إذ اعتبر رئيس «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيلجدارأوغلو أن «تركيا تتّجه إلى تطبيق نموذج كوريا الشمالية ودولة الحزب الواحد، من خلال الإبقاء على علاقة الرئيس بحزبه وتنظيم الانتخابات الرئاسية والنيابية في آنٍ، ما يضمن لأي رئيس مُنتخب غالبية مريحة في البرلمان، وسيطرة على المؤسستين التشريعية والتنفيذية... ستمتد إلى السلطة القضائية أيضاً». ورفض «إعداد دستور في مطبخ حزب»، منبّهاً إلى أن التعديلات المقترحة تهدّد «تقليداً برلمانياً يعود إلى 140 سنة».
أما ميرال دانيس بيشطاش، وهي نائب عن «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي، فرأت أن النظام الرئاسي «سيضع البلاد تحت وصاية شخص وإرادته».
إلى ذلك، بثّت شبكة «أن تي في» أن السلطات التركية أصدرت مذكرات لتوقيف 55 شخصاً، بينهم رجال أعمال، تشتبه في تقديهم دعماً مالياً لجماعة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز (يوليو) الماضي. وترجّح السلطات تورّط رجال الأعمال بنقل مبالغ مالية ضخمة بين تركيا وتنزانيا وأوغندا وكازاخستان، منذ العام 2014.


       
الكويت :
        
أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح السبت مرسوما بتشكيل الحكومة الكويتية الجديدة، وشملت الحكومة الجديدة وفقا لما بثته وكالة الأنباء الكويتية، 15 وزيرا ونص المرسوم على تعيين الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيسًا لمجلس الوزراء، إلى جانب تعيين صباح خالد الحمد الصباح نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية، ومحمد خالد الحمد الصباح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للدفاع.
بينما تم تعيين الفريق خالد الجراح الصباح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخلية، وتعيين أنس خالد ناصر الصالح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للمالية، ومحمد عبدالله المبارك الصباح وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء. 
كما تم تعيين سلمان صباح سالم الحمود الصباح وزيرًا للإعلام ووزير دولة لشؤون الشباب، وتعيين هند صبيح براك الصبيح وزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل ووزير دولة للشؤون الاقتصادية. 
إلى جانب ذلك، تم تعيين ياسر حسن أبل وزير دولة لشؤون الإسكان ووزير دولة لشؤون الخدمات، وجمال منصور عبدالله الحربي وزيرًا للصحة، وخالد ناصر عبدالله الروضان وزيرًا للتجارة والصناعة، وعبد الرحمن عبد الكريم محمد المطوع وزيرًا للأشغال العامة. 
إضافة إلى تعيين عصام عبدالمحسن حمد المرزوق وزيرًا للنفط ووزيرًا للكهرباء والماء، ود. فالح عبد الله علي العزب وزيرًا للعدل ووزير دولة لشؤون مجلس الامة، ود. محمد عبد اللطيف محمد الفارس وزيرًا للتربية ووزيرا للتعليم العالي، ومحمد ناصر عبد الله الجبري وزيرًا للأوقاف والشؤون الاسلامية ووزير دولة لشؤون البلدية. كما نصت المادة الثانية من المرسوم على أنه "على رئيس مجلس الوزراء إبلاغ هذا المرسوم إلى مجلس الأمة، ويعمل به من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية".
وكان أمير الكويت كلف الشيخ جابر المبارك بتشكيل حكومة جديدة، وتعقد الحكومة الجديدة أول اجتماعاتها بعد أداء القسم مباشرة بهدف التنسيق لانتخابات مكتب مجلس الأمة، خاصة ما يتعلق بانتخابات رئيس المجلس.


       
لبنان :
        

استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون ، وفداً إعلامياً فلسطينياً برئاسة ممثل الاتحاد الدولي للصحافة العربية عبد معروف ، وفريد جمال ، والدكتور مصطفى شهاب وطارق حرب . 

تم خلال اللقاء بحث حقوق وواجبات الصحفي الفلسطيني وكيفية انتسابه للاتحاد العام للصحفيين العرب .

وقد أخذ النقيب عون علماً بذلك على ان يبلغ اعضاء مجلس نقابة المحررين ويتكلم مع اعضاء اتحاد الصحفيين العرب في القاهرة ، لإيجاد الآلية المناسبة لدخول الصحافيين الفلسطينيين المقيمين في لبنان . 

       
: