عكار ودعت الجندي الشهيد عامر المحمد

ممثل قائد الجيش جان قهوجي يؤكد في الجنازة : الجيش سيبقي بالمرصاد لمرتكبي الأعمال الإرهابية ولكل العابثين بالأمن

الجيش يعتقل المعتدين على حاجز الضنيه ويصادر الأسلحة التي استعملت

قائد الجيش تفقد لواء المشاة في بقاعصفرين وأعلن : سنواصل الحرب ضد الإرهاب واستئصال خلاياه التخريبية

قهوجي لألوية الجيش اللبناني : استعدوا لأدوار تتطلبها المرحلة الجديدة وبرهنوا كما أثبتم دائما أنكم الخيار الصائب وأمل لا يخيب

 
      
       

تشييع الشهيد في عكار

ودعت بلدة مشتى حسن الحدودية وعكار والمؤسسة العسكرية بمأتم مهيب، الشهيد الجندي عامر المحمد (مواليد 1991) الذي استشهد اثر اعتداء مسلح نفذه مسلحون على حاجز للجيش في بلدة بقاعصفرين – الضنية. وكان موكب جثمان الشهيد الذي لف بالعلم اللبناني، قد أوقف لمرات عدة في معظم البلدات التي عبرها من العبدة الى حلبا فالبيرة والقبيات وصولا الى مسقط رأسه، حيث انطلقت مسيرة من مدخل البلدة وصولا منزل الشهيد العائلي لتلقى عليه نظرة الوداع الاخيرة قبل نقله الى مسجد البلدة الكبير حيث اقيمت الصلاة وقدمت له ثلة من رفاق السلاح التحية العسكرية. وتقدم المشيعين، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد توفيق يزبك وضباط وممثلون عن القوى الامنية والعسكرية ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ووجهاء وفاعليات المنطقة. وألقى يزبك كلمة نقل فيها تعازي قائد الجيش الى العائلة، مؤكدا ان “الجيش سيبقى بالمرصاد لكل العابثين بالامن”. وتحدث عن مناقبية الشهيد، مقدما نبذة عن حياته العسكرية. ثم ووري جثمان الشهيد في الثرى بجبانة البلدة، وتقبلت العائلة وممثل قائد الجيش التعازي. ولقي الاعتداء الذي تعرض له الجيش في عكار واستشهاد احد جنوده واصابة آخر بجروح استنكارا واسعا من مختلف الهيئات الروحية والسياسية والحزبية. وقد اكدت قيادة الجيش خلال تشييع شهيدها ان الجيش سيبقى بالمرصاد لكل العابثين بالامن. وقد اصدرت قيادة الجيش بيانا حول الاعتداء قالت فيه أقدم مسلحون على إطلاق النار من أسلحة حربية باتجاه حاجز تابع للجيش في منطقة بقاعصفرين - الضنية، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح ما لبث أن استشهد أحدهما لاحقا متأثرا بجراحه. وتقوم وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة بتنفيذ عمليات تفتيش ودهم بحثا عن مطلقي النار لتوقيفهم. ولاحقا، نعت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، الجندي عامر مصطفى المحمد. وعصرا، ودعت بلدة مشتى حسن الحدودية وعكار والمؤسسة العسكرية بمأتم مهيب، الشهيد الجندي المحمد. وكان موكب جثمان الشهيد الذي لف بالعلم اللبناني، قد أوقف لمرات عدة في معظم البلدات التي عبرها من العبدة الى حلبا فالبيرة والقبيات وصولا الى مسقط رأسه، حيث انطلقت مسيرة من مدخل البلدة وصولا الى منزل الشهيد العائلي لتلقى عليه نظرة الوداع الاخيرة قبل نقله الى مسجد البلدة الكبير حيث اقيمت الصلاة وقدمت له ثلة من رفاق السلاح التحية العسكرية. وتقدم المشيعين، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد توفيق يزبك وضباط وممثلون عن القوى الامنية والعسكرية ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ووجهاء وفاعليات المنطقة. وألقى يزبك كلمة نقل فيها تعازي قائد الجيش الى العائلة، مؤكدا ان الجيش سيبقى بالمرصاد لكل العابثين بالامن. وتحدث عن مناقبية الشهيد، مقدما نبذة عن حياته العسكرية. ثم ووري جثمان الشهيد في الثرى بجبانة البلدة، وتقبلت العائلة وممثل قائد الجيش التعازي. وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه انه “بنتيجة البحث والتقصي ومتابعة حادث الاعتداء على حاجز الجيش في محلة بقاعصفرين – الضنية بتاريخ والذي أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح، تمكنت قوة من مديرية المخابرات ووحدات الجيش المنتشرة في المنطقة فجر اليوم بعد تنفيذها عمليات دهم واسعة من توقيف جميع منفذي الاعتداء وهم: (أ.و)، ( أ.ن)، (ز.ش)، ( ب.ش)، كما ضبطت في الأحراج المجاورة الأسلحة الحربية المستعملة في الاعتداء المذكور. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم”.

قائد الجيش يتحدث إلى عناصر لواء المشاة  في بقاعصفرين

وقد حيا نواب المنية - الضنية:أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز وكاظم الخير جهود الجيش اللبناني وفعاليته السريعة في إلقاء القبض على المتهمين بالعملية الإجرامية التي تعرض لها موقع الجيش في بقاعصفرين. ودعوا في هذه المناسبة الى وحدة الصف وتضامن أهالي المنطقة كافة خلف الجيش والقوى الأمنية القيمة على أمن البلد وسلامة أبنائه. كما دعوا الى تحقيق عادل وشفاف مع جميع الذين القي القبض عليهم في الأيام الأخيرة وإطلاق سراح الأبرياء في أسرع وقت ممكن حتى لا يذهب هؤلاء بجريرة المجرمين الفعليين". وأكد رئيس بلدية بقاعصفرين ـ الضنية سعد طالب “رفع البلدية والمخاتير والأهالي الغطاء عن كل متورط بالإعتداء على مركز الجيش اللبناني في البلدة مساء الأحد الماضي”، في مؤتمر صحافي عقده في مقر البلدية، في حضور المختارين ياسر زود وباسم طالب وعدد من الأهالي. واوضح “نريد معرفة حقيقة ما جرى، وأن يعاقب كل تورط في الإعتداء، ومن حرض عليه، لأن شكوكا كبيرة تراودنا في ما حصل، ولأننا في البلدة نرفض ما حصل بشدة، ولا نقبل به أبدا، سواء كان عملا فردياأم إرهابيا”. وشدد على أن “الأهالي متمسكين بالجيش وبولائهم له وللدولة والشرعية، ويعتبرون الجيش المدافع الأول عنهم وعن الوطن، وأبناؤه هم أبناؤنا”.واشار ردا على سؤال إلى أنه “إذا ثبت الإتهام بحق أحد من الموقوفين فإن أهلهم وأهالي البلدة سيتبرؤون منه، لأنهم يرفضون بشدة ما حصل”. ونوه الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداود، في بيان بـ “العملية النوعية والفورية، التي قام بها الجيش من خلال مخابراته، بإلقاء القبض على المجموعة الإرهابية، التي اعتدت على حاجز للجيش في بلدة بقاعصفرين، وادى العمل الجبان والغادر الى استشهاد جندي وجرح اخر”. وأضاف ان “السرعة التي قام بها الجيش بإلقاء القبض على المجرمين الإرهابيين، وقبل ان يجف دم الشهيد، هو رد بطولي، يكشف عن الدور الأمني الذي يلاحق الشبكات الإرهابية التي وقعت في مصيدته، ومنها رؤوسها”. وختم الداوود معزبا قيادة الجيش وأهالى الشهيد والذى لم يذهب دمه هدرا. وتفقد قائد الجيش العماد جان قهوجي وحدات لواء المشاة العاشر المنتشرة في منطقة بقاعصفرين - الضنية، حيث جال في مراكزها واطلع على الإجراءات الأمنية التي تنفذها للحفاظ على استقرار المنطقة وملاحقة المخلين بالأمن، ثم انتقل إلى قيادة اللواء في كفرشخنا واجتمع بالضباط والعسكريين وزودهم بالتوجيهات اللازمة. وتوجه العماد قهوجي بالتعزية إلى العسكريين لاستشهاد رفيقهم الجندي عامر المحمد، نتيجة العمل الإرهابي الذي تعرض له حاجز تابع للواء في محلة بقاعصفرين ليل الأحد الفائت، منوها "بجهودهم وجهود مديرية المخابرات التي أدت سريعا إلى توقيف جميع المعتدين"، ومثنيا على "الاحتضان الشعبي للجيش في منطقة الشمال عموما، والذي ترجم على أرض الواقع طوال السنوات الفائتة وصولا إلى الحادث الأخير". وشدد قهوجي على "مواصلة الحرب ضد الإرهاب والعمل لاستئصال خلاياه التخريبية أينما وجدت وبكل السبل المتاحة"، مطمئنا إلى أن "الاستقرار الوطني سيبقى محصنا في ظل الخيمة الأمنية المتماسكة التي يوفرها الجيش على امتداد مساحة البلاد". هذا وقبل الاعتداء بأيام وجه قائد الجيش العماد جان قهوجي، أمر اليوم إلى العسكريين، لمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين للاستقلال، وجا فيه: "أيها العسكريون، يحضر عيد الاستقلال هذا العام ويحضر معه الأمل الذي افتقدناه في سنوات الفراغ الرئاسي، ليبشر بحقبة واعدة في انتظام عمل مؤسسات الدولة وتكامل أدوارها، وليتعزز الاستقرار الذي صنعتموه طوال الفترة السابقة، ويمضي الوطن بزخم في مسيرة النهوض والتطوير. أيها العسكريون إن انتخاب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فتح صفحة جديدة، وأعاد صياغة خطوط عريضة لواقع سياسي شهد ما شهده من انقسامات واصطفافات خلال المرحلة الماضية، وسيؤسس من دون شك لانصهار وطني منشود، تحت عناوين سيادية تحصن الداخل من مخاطر تحوطه، ما انفكت تقرع طبول إرهابها على حدوده من أقصاها إلى أقصاها. لقد عبرتم بالوطن في أدق الظروف وأقساها إلى ضفة استقرار طبيعي بواقعه الأمني وسلمه الأهلي، تشارككم في تحصينه من اليوم وصاعدا مؤسسات دستورية تستعيد مكانتها، كان لكم الدور الكبير في حماية استحقاقاتها، وتتطلعون إليها بملء الثقة كي تستكمل خطوات تعزيز قدراتكم عتادا متطورا قادرا على مواجهة التحديات. أيها العسكريون ما ينغص علينا فرحة العيد، استمرار الإرهابيين باختطاف بعض جنودنا الأبطال، الذين لن نألو جهدا وفرصة في سبيل كشف مصيرهم وتحريرهم، وأيضا فقدان شهدائنا الأبرار الذين افتدوا بأرواحهم وطننا وشعبنا من شرور لو تحققت ما كنا لنعرف نهاية لها. وعلى الرغم من ذلك، كونوا فخورين بكل ما أنجزتم؛ بصمودكم في مواجهة العدو الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، وتعاونكم المثمر مع القوات الدولية تنفيذا للقرار 1701، وبانتصاركم على الإرهاب وشبكاته التخريبية على الحدود وفي الداخل، كذلك بحمايتكم الاستقرار الأمني والسلم الأهلي، وتوفير مناخات استمرار عمل المؤسسات الدستورية التي كانت قائمة خلال فترة شغور موقع رئاسة الجمهورية، والأهم من بينها المساهمة بحسب دوركم في إنجاح إتمام الاستحقاق الرئاسي. كونوا فخورين أنه ببطولات شهدائكم وجرحاكم وبشجاعتكم على الرغم من إمكاناتكم المتواضعة، أثبتم أنكم الأكثر كفاءة قتالية بين الجيوش، واستحققتم تنويهات أهم المدارس العسكرية العالمية. واعلموا أن هذه الثقة الكبيرة بمؤسستكم، هي التي شجعت الدول الصديقة على مد يد المساعدة لكم في الوقت الذي كان فيه الشلل ينخر في مفاصل وشرايين مؤسساتنا على مدى سنوات الفراغ. أيها العسكريون بمناعة مؤسستكم بقي الوطن، فتمسكوا بعقيدتكم القتالية وبثقافتكم الوطنية التي أثبتم من خلالها أنكم قوة عصية على الاستهداف، ومحصنة من أمراض التحريض السياسي والطائفي وسواهما. جيشكم كان وسيبقى الوسادة الآمنة التي تغفو عليها جفون اللبنانيين، فاستعدوا لأدوار تتطلبها المرحلة الجديدة، وبرهنوا كما أثبتم دائما أنكم الخيار الصائب والأمل الذي لا يخيب. وكانت جمعية "أنصار الوطن" أقامت حفل عشائها السنوي لمناسبة عيد الاستقلال في المجمع العسكري في الكسليك برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلا العميد الركن ابراهيم الباروك. حضر الحفل النائب عباس هاشم، العقيد روجيه صوما ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المقدم مروان صافي ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، الأب جوزيف زيادة ممثلا مطران جبيل ميشال عون،الشيخ احمد اللقيس ممثلا مفتي جبيل الشيخ غسان اللقيس،رئيس فرع امن كسروان في مخابرات الجيش العميد الركن انطوان جريج، رئيس فرع امن جبيل في مخابرات الجيش العميد الركن رفيق الزغندي، قائد الفوج المجوقل العقيد الركن المغوار جان نهرا، جاد جان قهوجي، عقيلة مؤسس "انصار الوطن" الراحل ميشال الحاج بولا غانم الحاج واعضاء الجمعية وحشد من الشخصيات الأمنية والاجتماعية. سابا بدأ الحفل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الجيش. ثم ألقى رئيس جمعية "أنصار الوطن" شكري سابا كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: "أقف اليوم بينكم لا كرئيس لانصار الوطن فقط، بل كشاب ينتمي الى جيل لبناني حلم بوطن ودولة ومؤسسات، جيلي ظن أنه وحده الجيل الوطني وان ما يؤمن به هو الحق والحقيقة المطلقة، جيل طمح الى التحرير وهتف حتى الانكسار حرية، سيادة، استقلال". وأضاف سابا: "كبرنا، وعلى الطريق اكتشفنا أن أجيالا لبنانية كثيرة، مثل جيلنا، سبقتنا فمن منا كان على حق؟ من منا أحب لبنان دون تمييز او تفرقة؟ من كان يدافع عن ال10452 كلم من اقصى الشمال الى أقصى الجنوب؟ كلنا احببنا لبنان لكننا احببنا لبناننا المفصل على مقاس أحلامنا ومناطقنا ومفاهيمنا". وتابع: "الجيش اللبناني وحده دافع عن كل شبر من لبنان ودفع ثمن كل حبة تراب، فكان الجامع المشترك والحاضنة الوطنية الحقيقية. اختار كل منا لونا وعلما يرفعه فدمجنا جميعا بألوان بذلته المرقطة وعلم لبنان الجامع، ولن اعدد انجازات الجيش وبطولاته، ومعظمكم يعرف الكثير عنها لكنني استفيد من هذه المناسبة لأوجه التحية لأبطالنا في الجيش الذين حققوا بالأمس القريب انجازا نوعيا اضافيا في جرود عرسال بعملية نظيفة بكل المعايير العسكرية والوطنية". وقال: "لم يكن اجتماعنا اليوم ليكون ممكنا لولا مبادرة شاب وطني متحمس ومبادر وشجاع هو ميشال الحاج، فتحية لروحه، تحية لايمانه بهذا الوطن، تحية للفكرة التي كان يرددها "لا للطائفية، نعم للمؤسسة العسكرية"، فكانت أنصار الوطن"، مؤكدا "اننا في الجمعية نواصل العمل على الفكرة نفسها ننحاز للبنان، لمؤسساته، لجيشه، لقيمه وفي طليعتها العيش المشترك وتضامن أبنائه والتفاهم حول قضاياهم الوطنية. نحن نواصل عملنا على اظهار كل البيئات الحاضنة للجيش، وها هي طرابلس وعرسال اكبر مثال على تعلق اللبنانيين بكل ما يجمعهم ويوحدهم، وقد شاركتهم انصار الوطن بحماسة واندفاع في احتفالهم بعيدي الجيش والاستقلال وسبقنا اهلها على توزيع الورود والاعلام محتفين بالدولة ورمزها الوطني الجامع". وختم سابا: "كما نحن الى جانب ابناء المؤسسة العسكرية على خطوط دفاعاتها المتنوعة، كذلك نحاول أن نواسي أهالي الشهداء بشهدائنا وننحني امام تضحياتهم. عهدنا لكم أن نواصل عملنا ونحفز الشباب اللبناني على الابتعاد عن الافات التي تدمر ونحثهم على الانخراط في الشأن الوطني وفي بناء الدولة ودعم مؤسساتها المدنية والعسكرية". بولا غانم وكانت كلمة لبولا غانم، قالت فيها: "نجتمع اليوم في زحمة الأحداث المتسارعة على وطننا الحبيب لبنان مع الأحبة والأصدقاء في عشائنا السنوي بعد أن لاحت بوادر الانفراج في الأفق بانتخاب العماد ميشال عون على رأس الدولة اللبنانية ليكون القائد الرابع للجيش اللبناني الذي ينتخب رئيسا للجمهورية". وأضافت: "ولدت أنصار الوطن من رحم الجيش اللبناني لأن مؤسسها ورئيسها الأول ورفاقه لم يكفوا يوما عن اعتبار انفسهم كجزء مدني انبثق روحا وقالبا من عنفوان وبطولات وتضحيات هذا الجيش". وتوجهت غانم الى العماد قائد الجيش قائلة: "سيدي القائد جان قهوجي، صحيح ان انصار الوطن تجندت بكل ما اعطاها الله من عزم لتقدم العون في مجالات عدة ولكنها لم تكن لتستطيع فعل ذلك لولا التشجيع الدائم من قيادتكم الحكيمة ومن الضباط والعسكريين حيث شرعتم لنا أبواب ثكناتكم وبيوتكم وأظهرتم محبة لا تقدر بثمن تجاه جميع افراد الجمعية، فكنتم العين الساهرة الحامية لأبناء الوطن في صقيع الليالي على جبهات الوطن كافة مهما صغرت او كبرت، حتى أحسستمونا بأننا من عسكركم، عسكر لبنان فاعطيتمونا عزة نفس ونفحات كرامة ما مكننا من الاستمرار في الدرب التي رسمناها عندما انطلقنا". واضافت: "لن ننسى فيض المساندة التي اغدقتموها على مؤسس الجمعية ورئيسها الأول ميشال الحاج في محنته ومرضه الذي اخذه مني ومنكم باكرا، ونحن اليوم ومن هذا المنبر نجدد العهد بأننا سنبقى دائما سراجا ولو بسيطا، يزيد على اشعاع شمس جيش هذا الوطن، الوطن الواحد الحر السيد المستقل، حيث لا فضل لمواطن على اخر الا بمقدار عطاءاته. انصار الوطن ستبقى كما عرفها الجميع صورة طبق الأصل عن شعارها والذي يتجسد بيد مدنية ممدودة تقابلها يد عسكرية لتتشابك على الدوام في مهمة حماية الوطن وانشاء جيل واع ومثقف مدرك بأن لا خلاص للوطن الا بالوحدة ورص الصفوف وان نكون يدا بيد مع الجيش". وختمت: "سنبقى هنا في جميع الظروف وفي كل العهود لا تحركنا الا الحرية وأنتم سياجها ولا يجمعنا الا حامي ديارنا وهو انتم، وفي النهاية اردد شعار القدوة الذي عاش ومات عليه المؤسس ميشال الحاج "لا للطائفية، نعم للمؤسسة العسكرية". ممثل قهوجي ثم القى العميد الركن الباروك كلمة العماد قهوجي، فقال: "باسم حضرة العماد جان قهوجي قائد الجيش الذي شرفني بتمثيله بينكم اليوم، أتوجه اليكم في جمعية "أنصار الوطن" والحاضرين الاعزاء بأخلص التهاني لمناسبة عيد الاستقلال كما احيي فيكم العاطفة الوطنية النبيلة التي سارت بكم الى هذا اللقاء، اعتزازا بهذه المناسبة المجيدة، وتقديرا للمؤسسة العسكرية، سياج الوطن ورمز حريته وسيادته واستقلاله". اضاف: "في عيد الاستقلال الذي ينتظره ابناء الوطن بشغف كبير، ليطلقوا من خلاله العنان لمشاعرهم السامية، تكريما للعلم وتقديسا لارض الاباء والاجداد، تعود بنا الذاكرة الى حقبة مفصلية من تاريخ لبنان وقف فيها المواطنون صفا واحدا في مواجهة الانتداب الاجنبي، رافضين الانصياع لمخططاته، والانحناء امام سياسة الاخضاع والترهيب التي مارسها بحقهم وبحق رجالاتهم الكبار، فكان بنتيجة صمودهم وتضحياتهم الجسام، ان تحقق حلمهم المنشود، علما واحدا يخفق بأنسام الحرية والكرامة، ووطنا سيدا مستقلا، يحتل موقعه الريادي بين سائر الاوطان، ويشكل بتنوعه الحضاري والثقافي وانفتاح ابنائه نقطة اشعاع ومركزية استقطاب للانسانية جمعاء". وتابع: "ان البناء يقوم على مجموعة دعائم ولبنات متماسكة في ما بينها تحمل ما يترتب عليها حمله، هكذا انتم في جمعية "انصار الوطن"، فلا يستصغرن احد منكم قدرته على البناء وليبدأ كل من ذاته بالالتزام بالقيم والاخلاق الانسانية المشتركة التي دعت اليها الاديان السماوية كلها والتمسك بمبدأ الولاء الوطني الذي يصهر جميع ابناء الوطن ويساوي في ما بينهم من دون اي تمييز، وبهذا وحده نصل الى بر الامان، ونستأصل نقاط الضعف هي مجتمعنا، ونمضي قدما لتحقيق اهدافنا الوطنية المنشودة، ونعبر بلبناننا الغالي الى غد اكثر استقرارا وازدهارا يكون على قدر آمال ابنائه وتطلعات اجياله". وقال: "في هذا اليوم المجيد من تاريخ لبنان، نعاهدكم مجددا بان الجيش الذي هو منكم ولكم، سيبقى الى جانبكم في السراء والضراء، وسيستمر وفيا لقيمه وثوابته الوطنية الجامعة، حاميا للوطن ومحافظا على امانة الاستقلال". بعدها، قدم العميد الركن المتقاعد جورج نادر جائزة ميشال الحاج الى ميلاد جبور تقديرا لعطاءاته ومسيرته الوطنية الداعمة. وعقد اللقاء الروحي الصيداوي اجتماعه الدوري في دار الافتاء الجعفري في صيدا، بدعوة من مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، ومشاركة مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان وراعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد ورئيس اساقفة صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون وراشيا الوادي للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري. وبعد عرض الأوضاع العامة في البلاد وعلى صعيد منطقتي صيدا والجنوب، قال عسيران باسم اللقاء: تداول المجتمعون في الشؤون المحلية والوطنية. يتقدم المجتمعون بالتهئنة الى اللبنانيين بمناسبة حلول عيدي المولد النبوي الشريف والميلاد المجيد معتبرين ان تقارب العيدين في الزمان يحمل دعوة ودلالة على تقارب المفاهيم والمبادىء الدينية والانسانية ودعوة الى التفاهم على القواسم المشتركة بين الديانتين المسيحية والاسلام انطلاقا من دور لبنان الرسالة في الوحدة والعيش المشترك والانصهار الوطني. أضاف: ثمن المجتمعون انتخاب فخامة العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية معتبرين ان انتخاب الرئيس فرصة تاريخية للاصلاح ولبناء دولة المؤسسات ولمكافحة الفساد وتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين وتفعيل ادارات الدولة للقيام بواجباتها تجاه المواطن والوطن. وان المجتمعين اذ يهنئون فخامة الرئيس عون، يشددون على لزوم التمسك بالثوابت الوطنية وهي محاربة اسرائيل والارهاب التكفيري والتمسك بسيادة واستقلال لبنان. وتابع: حث اللقاء على الاسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة لانطلاق العمل على توفير الخدمات العامة للمواطنين الذين يرزحون تحت اعباء معيشية كبيرة، متمنين على كافة القوى السياسية بذل الجهد وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية. واستنكر اللقاء الاعتداء الارهابي الذي تعرص له الجيش اللبناني في منطقة الضنية، مطالبا بإنزال اشد العقوبات بحق الجناة الذين اعتدوا على الجيش حامي الوطن والشعب ومشيدا بدوره الوطني الجامع. وأردف: كما طالب المجتمعون جميع القوى السياسية والحزبية والمسؤولين لا سيما مجلس النواب، بالاسراع في اعداد قانون عصري جديد للانتخابات النيابية. ودرسوا اوضاع النازحين السوريين وتفاقم هذه الأوضاع في ظل تراجع الاهتمام الدولي به والذي ترجم بتراجع الخدمات والمساعدات المقدمة لهم، وطالبوا الدولة بالعمل مع المجتمع الدولي على توفير العودة الآمنة لهم الى بلدهم سوريا وتوفير مستلزمات الحياة في تلك المناطق. وختم: ان المجتمعين اذ يؤكدون على التوعية في نبذ كل الآفات المضرة للشباب والشابات من مخدرات وغيرها، يتوجهون الى القوى الأمنية لكبح هذه الموبقات في مجتمعنا الصيداوي والجنوبي بل في كل لبنان. هذا و زار قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش العميد الركن خليل الجميل على رأس وفد من القادة مقر قيادة القطاع الغربي في اليونيفيل في شمع حيث كان في استقباله الجنرال أوغو تشيللو وطاقمه. وأقيم للجميل استقبال رسمي في ساحة المقر من قبل ثلة من الضباط والجنود الإيطاليين، ثم شارك في اجتماع حيث استمع من الجنرال تشيللو عن شرح مفصل عن طبيعة وسير مهمة اليونيفيل في القطاع الغربي وعن دور جنود حفظ السلام القادمين من وحدات إيطاليا، غانا، كوريا، ماليزيا، فنلندا، إيرلندا، أستونيا، سلوفينيا، صربيا، تانزانيا، سلطنة البروناي والمنضويين تحت قيادة القطاع الغربي لليونيفيل. واعتبر الجميل جنود حفظ السلام العاملين تحت راية الأمم المتحدة في مهمة اليونيفيل كشركاء للجيش اللبناني من أجل إحلال السلام في جنوب لبنان، مثمنا الانشطة العملانية المشتركة التي ينفذها عناصر الجيش اللبناني مع ضباط وعناصر اللواء بوزولو دل فريولي تحت امرة قائدهم الجنرال تشيللو للمساهمة بشكل فاعل في تعزيز الأمن والإستقرار في منطقة عملهم. وأشاد ب جنود حفظ السلام الإيطاليين ودعمهم للسكان المحليين في شتى المجالات. واختتم بجولة في المقر وغداء ثم تبادل للدروع التذكارية.