محمد بن راشد : شباب دولة الامارات يخدمون وطنهم فى بناء دولة العلم

لجنة الأسلحة النووية تبحث فى القاهرة بمشاركة دولة الامارات مخاطر اسلحة الدمار الشامل

اشادة دولية بالتعامل الاحترافى للهيئات المختصة مع حادث الطائرة فى دبى

إستئناف حركة الطيران فى مطار دبى بعد ساعات من الحادث

دولة الامارات تحتل المركز الثانى عالمياً فى سلامة الطيران

     

عائلة هندية من ركاب الطائرة

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ، أن الكفاءات والكوادر الوطنية أثبتت للعالم أن شباب دولة الإمارات العربية المتحدة قادرون على الإبداع والابتكار واستيعاب كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا، وتوظيفها في خدمة وطنهم وبناء دولتهم القائمة على العلم والإبداع والثقة بالنفس والإيمان بالله وبقدرات شعبنا العظيمة في شتى المجالات. وأشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدى زيارته مقر شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في العاصمة أبوظبي ، وإلى جانبه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، بالمبادرات المبتكرة والطموحة التي تطلقها مؤسساتنا الوطنية في إطار التوجيهات السديدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومتابعة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منوهاً بإنشاء شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، والمبادرات الوطنية الأخرى، ومن بينها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي نفذته هيئة كهرباء ومياه دبي في إطار استراتيجية دولتنا العزيزة الهادفة إلى ترسيخ مقومات التنمية المستدامة التي أرسى مفهومها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ تأسيس دولة الاتحاد الراسخة البنيان، حرصاً منه، رحمه الله، على مستقبل أجيال شعبنا العزيز وتوفير العيش الكريم والآمن لكل فرد من أفراد هذا الشعب الوفي على امتداد رقعة الوطن. واعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الجهود الاستثنائية لشباب دولة الإمارات وعلى رأسهم الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، ساهمت في جذب اهتمام العالم للإنجازات التي تحققها دولتنا الحبيبة ورسخت مكانتها وموقعها الرائد على خريطة العالم للابتكار والإبداع العلمي والتقني والاقتصادي والأمني وغيرها من الميادين التي تضمن تحقيق الأمن الاقتصادي والسياسي والاستقرار المعيشي والاجتماعي لمختلف شرائح وأفراد مجتمعنا. وكان قد استهل زيارته لمدينة مصدر بالتوقف عند مجسم ضخم للمدينة ومرفقاتها، والتي تبلغ مساحة الأرض المقامة عليها نحو 6 كيلومترات مربعة عقب بلوغ بنيانها التمام. واطلع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على مكونات المدينة الواعدة التي تضم مقار شركات عالمية ومراكز دراسات وبحوث تعنى بالبحث والدراسة والتطوير التقني في قطاع الطاقة المتجددة المولدة من الطاقة الشمسية والرياح، إلى جانب معهد مصدر الذي أسس في المدينة لتخريج كوادر بشرية مؤهلة تأهيلاً عالياً في مجالات البحث والتكنولوجيا المتطورة والابتكار، والذي وصل عدد خريجيه منذ إنشائه في العام 2008 إلى نحو 450 طالباً وطالبة من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول شقيقة وصديقة يحملون درجتي الدكتوراه والماجستير في مجال الطاقة المتجددة كمصدر مستدام وذات جدوى اقتصادية تعزز برامج التنمية المستدامة وتسهم في ترسيخ مفهوم أمن الطاقة في بلادنا والعالم. وتعرف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الجولة في أقسام مدينة مصدر التي رافقه فيها الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة شركة مصدر، ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، إلى المشاريع التي تنفذها «مصدر» داخل الدولة وخارجها، ومنها مشاريع في أبوظبي ودبي والأردن وبريطانيا وإسبانيا وأفغانستان وغيرها، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الرامية للوصول بخطة التنمية المستدامة إلى خواتيمها بإذن الله تعالى، وزيادة حصة الطاقة المستدامة في مزيج الطاقة إلى 24 % بحلول عام 2021، مع الأخذ بعين الاعتبار تطبيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 على أرض الواقع. وقبل جولة سموه في مختبرات ومراكز أبحاث معهد مصدر وقع على الشبكة الإلكترونية، المعدة خصيصاً لكبار زوار المدينة ثم تابع جولته في منشأة الفحص المجهري الإلكتروني التي تضم 6 مجاهر إلكترونية في مختبر واحد مفتوح، والتي تساعد الباحثين والدارسين في معهد مصدر على البحث والابتكار دون الحاجة للسفر الى خارج الدولة. واستمع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من الشباب المواطنين الدارسين في المعهد إلى تفاصيل عمل الأجهزة الإلكترونية المتطورة التي يستعملها الدارسون في ترجمة أفكارهم الإبداعية كل في مجال تخصصه الأكاديمي في قطاع الطاقة النظيفة، وشملت جولة سموه «غرف نظيفة» في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وهي الأولى من نوعها في المنطقة، وتستخدم كمختبر للبحوث التي تتطلب توفر بيئة نقية وخالية من أية شوائب أو ملوثات جوية، بحيث يتم توفير بيئة مثالية لإجراء البحوث على أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية.

عمليات إطفاء الحريق

كما توقف ومرافقوه في مركز بحوث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة الذي يهدف إلى تحديد المواقع الأنسب لإنشاء محطات إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح، واستمع من الباحثين والباحثات إلى شروح حول كل مشروع ينفذه الطلاب الدارسون في المعهد في مجالات تحلية المياه وعلوم الفضاء والوقود الحيوي وتطبيقات بحوث الطابعات ثلاثية الأبعاد وغيرها من البحوث ذات الصلة بقطاعي الطاقة والمياه في دولتنا. كما اطلع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على عروض توضيحية من الطلبة الدارسين حول أبرز مشاريع «مصدر»، وأهمها مشروع غنتوت في إمارة أبوظبي لتحلية المياه بالاعتماد على الطاقة المتجددة ومشاريع «شمس 1» للطاقة الشمسية المركزة، ومحطة شعب الإمارات للطاقة الشمسية في سيوة بطاقة تصل إلى 10 ميجاواط، ومحطة الرياح في ساموا ومحطة مصفوفة لندن لتوليد الكهرباء من الرياح البحرية في المملكة المتحدة، ومحطة الطفيلة في الأردن لطاقة الرياح وغيرها. وفي ختام زيارته لأقسام ومرافق ومراكز مدينة مصدر عرج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، حيث كان في استقبال سموه ومرافقيه الأمين العام للوكالة الدكتور عدنان أمين وموظفو الوكالة، حيث صافحهم ثم اطلع من الأمين العام على خريطة أنشطة الوكالة وإنجازاتها منذ العام 2009 تاريخ انتقال مقرها الدائم إلى العاصمة أبوظبي ضمن مدينة مصدر. وساهمت شركة «مصدر» بفاعلية على مدى أكثر من 10 سنوات في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي وتطوير الموارد البشرية المواطنة، حيث لعبت دوراً حيوياً في تعزيز الموقع الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة ليشمل الطاقة المتجددة إلى جانب الموارد الهيدروكربونية الاستراتيجية. ووفقاً للتقرير الذي صدر بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس «مصدر» بين إن مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة جاءت كخطوة استباقية نحو دخول عصر اقتصاد المعرفة وتنويع مزيج الطاقة من خلال تطوير وتسويق ونشر تقنيات وحلول الطاقة المتجددة وإرساء ركائزها في الإمارات ومختلف أنحاء العالم. وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة «مصدر»: «بفضل الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة كانت دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا تزال سباقة في استشراف المستقبل والتخطيط له والعمل على إرساء ركائزه لضمان حياة آمنة ومستقرة لأجيال الغد، وجاء قرار تأسيس «مصدر» تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل والانتقال إلى الاقتصاد القائم على المعرفة». وأضاف: «حققت «مصدر» خلال العقد الماضي العديد من الخطوات الملموسة على أرض الواقع بما فيها إنجاز العديد من المشاريع المحلية والإقليمية والعالمية في مجال الطاقة المتجددة التي لا يقتصر أثرها على توليد الطاقة النظيفة فحسب، وإنما تسهم أيضاً في تحقيق قيمة إضافية مستدامة للمجتمعات في المناطق التي تم تنفيذها فيها وإلى جانب هذه الإنجازات ومن خلال كونها أول مبادرة متكاملة وشاملة للطاقة المتجددة على مستوى المنطقة، ساهمت «مصدر» في تعزيز التوجه الإقليمي نحو تنويع مزيج الطاقة وزيادة حصة الطاقة المتجددة فيه، فضلاً عن دورها في تعزيز المكانة المرموقة لدولة الإمارات في قطاع الطاقة والاستدامة من خلال استضافة منظمات ومنصات عالمية مرموقة». وتعد «مصدر» من أولى الشركات المتخصصة في تطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة في المنطقة، وساهمت منذ إنشائها في تطوير العديد من المشاريع الحيوية داخل الدولة وخارجها في مجال الطاقة المتجددة شملت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمختلف أنواعها إلى جانب أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية. وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لمصدر إن «مصدر» شهدت على مدار العقد الماضي نمواً كبيراً لتصبح أحد المساهمين الرئيسيين في مسيرة التنويع الاقتصادي في إمارة أبوظبي، كما عززت من مكانتها كشركة رائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة، حيث ساهمت منذ تأسيسها في وضع إمارة أبوظبي في طليعة رواد البحوث والتكنولوجيا الخاصة بقطاع الطاقة النظيفة. وأوضح الرمحي أن «مصدر» تعمل على تطوير واعتماد مشاريع وتكنولوجيا الطاقة النظيفة في مختلف أنحاء العالم، وبالتالي تجاوزت فوائد هذا القطاع حدود الدولة، وقال في هذا الصدد: «لقد رسخ السجل الحافل بالإنجازات مكانة «مصدر» كواحدة من أكبر شركات تطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة في العالم فهي باتت تمتلك خبرات واسعة في هذا القطاع، ابتداءً من التخطيط ووصولاً إلى البناء والتشغيل». وتوجه الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر»، بالشكر والامتنان إلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لزيارته مقر مصدر، مثمناً غالياً هذه الزيارة الكريمة التي اعتبرها زيارة توجيهية للشباب من أبناء وبنات الوطن الذين أعربوا عن سعادتهم البالغة واعتزازهم العظيم بزيارة سموه التي تزيدهم تصميماً ومثابرة على تطوير أعمالهم ودراستهم وتحفيزهم لمزيد من النجاح والتقدم في سبيل خدمة الوطن العزيز وإعلاء شأنه وتمهيد الطريق أمام أجيال شعبنا الصاعدة للتوجه نحو التحصيل العلمي وتفجير طاقاتهم الإبداعية من أجل مستقبل حافل بالإنجازات. الى هذا أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن لهذا الوطن رجالاً بهم تفخر الأجيال. وأعرب في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن عزائه لأسرة وأصدقاء شهيد الوطن الإطفائي، جاسم عيسى البلوشي، الذي استشهد خلال عملية إطفاء الحريق، الذي تعرضت له طائرة طيران الإمارات، لدى هبوطها في مطار دبي. وأضاف: «بقدر حزننا على جاسم يكون فخرنا بشبابنا وبتضحياتهم أثناء تأدية واجباتهم في حماية الأرواح وإنقاذ الناس، لهذا الوطن رجال بهم تفخر الأجيال». وكانت أجهزة الإنقاذ في مطار دبي تعاملت باحترافية عالية مع حادث الهبوط الاضطراري للطائرة، وهي من طراز بوينغ 777-300، وكانت قادمة من مطار ترافندرام في الهند، في رحلة اعتيادية، وعلى متنها 282 غالبيتهم هنود و18 أفراد الطاقم، حيث تم إخلاء وإنقاذ الجميع بسرعة وأمان ومن دون إصابات تذكر. وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات في مؤتمر صحافي، إن طيران الإمارات تتعاون حالياً مع السلطات المعنية للوقوف على أسباب حادث الطائرة، مؤكداً أن جميع ركاب الطائرة بصحة جيدة، وأن هناك 13 راكباً تعرضوا لإصابات بسيطة، وتم الاطمئنان عليهم بعد خروجهم من المستشفى منهم مواطنان اثنان. وأشاد سموه بحسن تصرف قائد الطائرة ومساعده وجميع أفراد طاقمها وتعاملهم مع هذا الحادث، مؤكداً أن سلامة الركاب والطاقم تأتي على رأس أولويات طيران الإمارات. وذكر أن طيران الإمارات تسلمت الطائرة في مارس 2003، وفي سجل قائديها 7 آلاف ساعة طيران لكل منهما. ونوه بأن آخر عمليات الصيانة التي أجريت للطائرة كانت العام الحالي. من جهة اخرى شاركت دولة الإمارات في أعمال الاجتماع الـ 38 للجنة كبار المسؤولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، التي بدأت، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية. ومثل الدولة مسؤول شؤون مندوبية الدولة الدائمة لدى الجامعة العربية هاني بن هويدن، فيما ترأس الاجتماع مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية بمملكة البحرين السفير عبد الحميد حسن. وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الأمن القومي بالجامعة العربية خليل الزوادي، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة مهمة وحرجة يتعرض فيها أمنها القومي لتهديدات كبيرة. ومنها: الأسلحة النووية الإسرائيلية التي تعتبر تهديداً أكبر لأمن وسلامة المنطقة، في ظل المحاولات المستمرة لإفشال الجهود العربية لتحقيق التوازن الإقليمي من خلال إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، مشيراً إلى أنّ جدول الأعمال حافل بعدد من البنود المتعلقة بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، ومنها التحضير للدورة العادية الـ 60 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمقرر عقده الشهر المقبل في فيينا. على صعيد آخر وجه الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشكر إلى الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني رئيس طيران الإمارات، وإلى أطقم العمل، التي تعاملت مع حادث طائرة طيران الإمارات. وقال في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «أشكر أخي أحمد بن سعيد، وطيران الإمارات، والطيران المدني، وكل أطقم العمل، لما رأيناه من عقيدة تكاملية أدت إلى النجاح». وأضاف: «شهيد الوطن جاسم عيسى البلوشي سيبقى رمزاً للرجولة والتضحية في سبيل رفعة وسلامة الوطن». وأشاد اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي في إمارة أبوظبي بالتعامل الاحترافي والراقي من الجهات والهيئات المعنية في إمارة أبوظبي، حيث تم استقبال 7 رحلات وأكثر من 1500 مسافر عقب الحادث الذي تعرضت له الرحلة EK521 التابعة لطيران الإمارات والتي أقلعت من ثيروفانثا بورام في الهند متجهة إلى دبي. وأكد أن الاحترافية العالية في التعامل مع هذا الظرف الطارئ يعبر عن القدرة العالية في التعامل مع الأحداث الطارئة المشابهة وبما يحقق الانسيابية في حركة الطيران المدني وتسهيل الرحلات الجوية القادمة الى دولة الإمارات العربية المتحدة أو المغادرة منها. وكان فريق إدارة الطوارئ والأزمات المحلي في إمارة أبوظبي قام بالتنسيق بين القيادة العامة لشرطة أبوظبي وإدارة الجنسية والإقامة أبوظبي إلى جانب الإدارة العامة للمنافذ ومطارات أبوظبي ومكتب التنسيق والاستجابة أبوظبي لتفعيل إجراءات الاستعداد عقب الحادث الذي تعرضت له الرحلة. وكان مطار دبي الدولي استأنف حركته الاعتيادية بعد تأجيل لعدة ساعات بسبب تعرض رحلة طيران الإمارات " EK521 " القادمة من ثيروفانانثابورام في الهند لحادث لدى هبوطها في المطار بعد ظهر الأربعاء . وأعلنت هيئة الطيران المدني في دولة الإمارات قبل أحد منسوبي الدفاع المدني (جاسمعيسيالبلوشي ) خلال التعامل مع حريق طائرة طيران الامارات وأثناء عمله على إنقاذ حياة الآخرين. وبحسب وكالة أنباء الإمارات كانت طائرة فيديكس أول الطائرات التي أقلعت من المطار ، كما هبطت أول طائرة وهي لطيران الإمارات الساعة 6.43 مساء اليوم به. وأفادت شركة طيران الإمارات في وقت سابق أن جميع ركاب الطائرة التي هبطت اضطراريا في مطار دبي اليوم الإربعاء، تم نقلهم لصالة المطار بسلام، وقال مسؤول في الشركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ركاب الطائرة ينتمون لـ 20 جنسية . وأوردت الشركة جنسيات الركاب وأفراد الطاقم وهم 226 من الهند ، و 24 من المملكة المتحدة ، و11 من الإمارات ، وستة من الولايات المتحدة ، وستة سعوديين وخمسة من تركيا ، واربعة من ايرلندا ، واثنان من كل من استراليا والبرازيل وألمانيا وماليزيا وتايلاند ، وراكب من كل من كرواتيا و مصر و البوسنة والهرسك و لبنان و الفلبين و جنوب أفريقيا وسويسرا وتونس. وأظهرت مقاطع فيديو صورها سكان بمناطق محيطة بالمطار، الطائرة وقد احترقت أجزاء كبيرة منها، وتحيطها قوات الاطفاء وسيارات الدفاع المدني. هذا وأشاد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات بحسن تصرف قائدي وطاقم الطائرة، التي تعرضت لحادث ، أثناء هبوطها في مطار دبي، ما أدى إلى إخلاء الركاب بنجاح في زمن قياسي، مشدداً على أن سلامة المسافرين والطاقم تأتي على رأس أولويات الناقلة الوطنية. وقال خلال مؤتمر صحافي عقدته طيران الإمارات: إن «طيران الإمارات» تتعاون حالياً مع السلطات المعنية، للوقوف على سبب حادث الطائرة رقم «ئي كيه 521»، التي تعرضت له لدى هبوطها نحو الساعة 12:45 ظهر أمس بالتوقيت المحلي، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن سبب الحادث والأولوية لسلامة المسافرين. وأكد أن جميع ركاب الطائرة بصحة جيدة، وأن هناك 13 راكباً تعرضوا لإصابات بسيطة، وتم الاطمئنان عليهم بعد خروجهم من المستشفى، ومنهم إماراتيان اثنان. وأوضح أنه تم إخلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم بسرعة وأمان، بفضل يقظة وسرعة استجابة فرق العمل في طيران الإمارات، ومطار دبي الدولي. وقال: «نترحم على روح الشهيد من رجال الدفاع المدني، الذي استشهد خلال عملية إطفاء الحريق، الذي تعرضت له الطائرة»، مشيداً بمبادرته العناية بركاب الطائرة. وذكر أن الطائرة التي تعرضت للحادث من طراز بوينج 777-300، ومسجلة تحت الرقم A6-EMW، وتعمل بمحركات ترينت 800 من رولز رويس وكانت قادمة إلى دبي من مطار ترافندرام الدولي في الهند، وعلى متنها 282 راكباً و18 من أفراد الطاقم، مشيراً إلى أن طيران الإمارات تسلمت هذه الطائرة في مارس 2003، وفي سجل قائد الطائرة الإماراتي ومساعده الأسترالي 7 آلاف ساعة طيران لكل منهما. ونوه بأن آخر عمليات الصيانة، التي أجريت للطائرة كانت العام الحالي 2016، وشدد في هذا الشأن على اتباع الناقلة أعلى معايير السلامة العالمية المتعارف عليها. وذكر أن نتيجة لهذا الحادث أغلق مطار دبي الدولي لساعات ، كما تم إلغاء أو تأخر أو تحويل عدد من الرحلات، ثم أعيد فتحه في الساعة السادسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، واستأنفت طيران الإمارات عملياتها، حيث تقوم حالياً بجدولة إعادة وتسيير الرحلات المتأخرة والمحولة. وأضاف، إن جميع ركاب طيران الإمارات، الذين يحملون تذاكر تجارية أو تذاكر مقابل أميال «سكاي واردز» بتاريخ 3 أغسطس الجاري أو قبله يمكنهم إعادة الحجز أو الإلغاء دون تحمل أية رسوم. وعن كيفية تعامل «طيران الإمارات» مع المسافرين الذين تأخرت أو تأجلت رحلاتهم بسبب الحادث، قال ، إن طيران الإمارات لديها خطط لإدارة مثل هذه الحالات سواء في الدولة أو خارجها، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ اللازم لضمان وجود رحلات بديلة للمغادرين وإلغاء الغرامات الناتجة عن تأخير المسافرين، وتقوم الشركة حالياً بتقديم المساعدات والدعم اللازم للمسافرين، الذين تم إجلاؤهم من على متن الطائرة. وأكد أن إدارة الطيران المدني بدأت التحقيق في أسباب حادث الطائرة ، وليس هناك أي مؤشرات بأن الحادث له أسباب أمنية، مشيراً إلى أنه من الصعب تحديد ما حدث في اللحظات الأخيرة، ولكن الأمر يرجع في النهاية إلى التحقيقات علماً بأنه من الواضح أنه لم يكن هناك حريق قبل هبوط الطائرة، والانفجار وقع بعد هبوط الناقلة. وقال إنه تم التعامل باحترافية تامة مع الحادث، وكان رجال الإنقاذ آخر من غادر الناقلة، حيث تم إخلاء الطائرة في زمن قياسي. وأعربت شركة بوينغ الأميركية عن امتنانها لنجاح عملية إخلاء الطائرة من جميع الركاب بأمان. وكانت فرق الإنقاذ والتدخل السريع في مطار دبي تعاملت مع الحادث الذي تعرضت له الطائرة بوينغ 777 باحترافية، وأخلت جميع الركاب والطاقم بأمان. وذكرت بوينغ في بيان صحافي ، أن هناك فريقا فنيا تابعا للشركة على أهبة الاستعداد حالياً للبدء باتخاذ الإجراءات اللازمة بدعمٍ من المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل. قال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن فريق قسم تحقيقات الحوادث يعمل مع «طيران الإمارات» ومطار دبي الدولي للتحقيق في الحادثة، مؤكداً أن الأولوية تتركز في هذه الظروف على سلامة وأمن الجميع. وأضاف: «نشكر الله على سلامة جميع المسافرين وأفراد الطاقم على متن الطائرة، ويؤسفنا أن نعلن عن وفاة إطفائي في أثناء قيامه بمساعدة الآخرين». وحلت «طيران الإمارات» في المركز الثاني عالمياً، في أمن وسلامة الطيران في 2016، بحسب المؤشر الصادر عن مركز تقييم بيانات حوادث الطائرات «JACDEC»، ومقره ألمانيا. ويرجع حصول الناقلة الإماراتية على هذا المركز المتقدم في الأمن والسلامة إلى انخفاض عمر أسطولها، الذي يعتبر ضمن الأحدث على مستوى العالم، إذ تنتهج الناقلة سياسة صارمة في ما يتعلق بإحلال الطائرات، لضمان الحفاظ على متوسط عمر تنافسي للأسطول على نحو دائم. وخلال السنة المالية الماضية أحالت «طيران الإمارات» 9 طائرات على التقاعد، ما خفض معدل عمر أسطول طيران الإمارات إلى 74 شهراً (6.1 سنوات)، أي نحو نصف المستوى العالمي، البالغ 140 شهراً، كما حافظت الناقلة على مكانتها كونها أكبر مشغل لطائرات البوينغ 777 والإيرباص A380، وهما من أحدث الطائرات في الأجواء الدولية وأعلاها كفاءة في استهلاك الوقود. ويعتمد مركز تقييم بيانات حوادث الطائرات على العديد من المعايير، التي تخص قطاع الأمن وسلامة سواء في ما يتعلق بالصيانة على اختلاف أنواعها أو بمعدل ساعات الطيران. وتعمل الناقلة الوطنية باستمرار على مراجعة الحالة الأمنية بالنسبة لمختلف المحطات، التي تسير رحلاتها إليها، خصوصاً في المناطق وفوق الأجواء المضطربة لتقييم معايير السلامة والأمن علماً بأن الناقلة تضع سلامة ركابها على قائمة أولوياتها بغض النظر عن التكلفة التشغيلية الإضافية، التي قد تتسبب فيه بعض الإجراءات. وبحسب التصنيف، حلت كاثي باسافيك من هونغ كونغ في المركز الأول، في حين جاءت شركة الطيران التايوانية في المركز الثالث. ويعتبر عنصر الصيانة الدورية من أهم العناصر التي تضمن أمن وسلامة الطيران، وفي ما يتعلق بطيران الإمارات يتراوح حجم الإنفاق السنوي على صيانة أسطول طيران الإمارات ما بين 7 إلى 9 مليارات درهم سنوياً، حيث تعتمد الناقلة أعلى المعايير العالمية في عملية الصيانة التي تمر بمجموعة من المراحل حتى يتم اعتمادها من جهات متخصصة، حيث كانت أبرمت طيران الإمارات في وقت سابق اتفاقية صيانة لمدة 10 سنوات مع شركة «يونيون إندستريز» لدعم أسطولها من محركات «جي إي 90» و«جي بي 7200»، الذي يعد الأكبر في العالم. وزاد إجمالي المسافات التي قطعتها طائرات أسطول طيران الإمارات منذ يناير 2016 على 342 مليون كيلو متر، أي ما يعادل الدوران حول الكرة الأرضية نحو 10700 مرة. وتشغل طيران الإمارات ما معدله 3600 رحلة في الأسبوع، حيث زاد مجموع رحلاتها خلال النصف الأول من عام 2016 على 96 ألف رحلة. وكانت دولة الإمارات حققت إنجازاً كبيراً وغير مسبوق بتصدرها دول العالم في تطبيقها لمعايير سلامة الطيران المدني، وذلك خلال برنامج تقييم مراقبة سلامة الطيران المدني، الذي تديره منظمة الطيران المدني «إيكاو»، حيث تصدرت الإمارات دول العالم في تطبيق معايير السلامة، وحصلت على معدل نجاح في تطبيق معايير سلامة الطيران المدني بنسبة بلغت 98.8%، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق، الذي تمنحه المنظمة الدولية في هذا الإطار.