الإرهاب يتابع عمليات القتل اليومي في المنطقة والعالم

نجاة مفتي مصر السابق من محاولة لإغتياله

مقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء

تأهب تونسي على الحدود مع الجزائر

تواصل الغارات الأميركية على مواقع داعش في ليبيا

عملية إرهابية في لندن وباريس تلغي مهرجان التسوق لأسباب أمنية

مؤتمر دولي في بغداد للتنسيق ضد الإرهاب

داعش يحول ثلاثة ألاف مدني إلى دروع بشرية في كركوك

      
            

الدكتور علي جمعه

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بفضيلة مفتي الديار المصرية السابق الدكتور علي جمعة للاطمئنان عليه عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة بأحد المساجد بمدينة السادس من أكتوبر. وأفاد بيان للرئاسة المصرية بأن الرئيس السيسي أكد خلال خلال الاتصال على إدانته القوية للإرهاب والتطرف ولكافة المحاولات الآثمة التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الوطن والمواطنين، والعلماء المعتدلين المستنيرين الذين يحرصون على نشر قيم الإسلام الصحيحة بوسطيته واعتداله ونبذه للعنف والإرهاب والتطرف، داعياً إلى التصدي لمثل تلك المحاولات من خلال مزيد من الجهود الدؤوبة لتصويب الخطاب الديني. ومن جانبه، أعرب فضيلة الدكتور علي جمعة عن عميق شكره وتقديره لحرص الرئيس السيسي على الاطمئنان عليه، مؤكداً أن هذه المحاولات الآثمة لم ولن ترهب علماء الدين المخلصين، أو تثنيهم عن أداء رسالتهم السامية، والدفاع عن صحيح الدين وتفنيد الأفكار المغلوطة والدخيلة على الدين وهو منها براء، وأكد ان هذه المحاولات هي نهاية الجماعات الإرهابية التى تريد فسادا فى الأرض ولا تريد أن تستمع إلى النصيحة. كما دان مجلس الوزراء المصري برئاسة المهندس شريف إسماعيل، في بيان، الحادث المؤسف الذي تعرض له فضيلة الدكتور علي جمعة، والذي نجا بعناية الله من حادث لإطلاق النيران عليه خلال توجهه لأداء صلاة الجمعة. وأكد المجلس أن هذا الحادث الخسيس حاول النيل بمنتهى الغدر، من إحدى قامات هذا الوطن ورموزه المضيئة، التي تضع على عاتقها دوما مسؤولية كشف جهل دعاة التطرف والعنف، والتأكيد على حقيقة الدين الإسلامي الذي يدعو إلى غرس مبادئ السماحة والوسطية. كما شدد مجلس الوزراء المصري، على مواصلة الجهود من جانب الجهات الأمنية لضبط مرتكبي هذا العمل الإجرامي، لينالوا الجزاء الرادع.

إستنفار أمني في لندن

كما أدان رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبدالعال محاولة الاغتيال الفاشلة. وأكد عبدالعال أن تلك المحاولات الخسيسة واليائسة لهذه الجماعات الظلامية والتي تستهدف إرهاب العلماء وزعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفكر الظلامي المغذي للتطرف والإرهاب لن تفلح في تحقيق أهدافها، وأنها لن تزيدنا إلا إصرارا على الاصطفاف والتصدي لها. كما استنكر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء من قبل الجماعات الإرهابية التي تحاول إرهاب العلماء المخلصين الذين يعملون على تصحيح المفاهيم المغلوطة وبيان سماحة الإسلام واحترامه لإنسانية الإنسان. وأكد المجمع أن تلك المحاولات البائسة لن تثني علماء الأزهر عن مواقفهم الثابتة في مواجهة الإرهاب وتحذير الشباب من الانخداع بشعاراته وأكاذيبه. وبدورها أدانت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بشدة، محاولة الاغتيال الفاشلة. وشددت على أن الأزهر الشريف سيبقى حصنا لمصر وللأمة من كل الأفكار المتطرفة. وأجرى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية اتصالا هاتفيا مساء "الجمعة" مع مفتي الديار المصرية السابق فضيلة الدكتور علي جمعة للاطمئنان عليه بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة. وأدان البابا تواضروس الثاني محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الدكتور علي جمعة، معربا عن استيائه من مثل تلك التصرفات الهمجية وقال "إن ما حدث مع الدكتور علي جمعة أمر غير مقبول". هذا وأعلنت القوات المسلحة المصرية مقتل زعيم تنظيم ما يسمى أنصار بيت المقدس في سيناء "أبو دعاء الأنصاري". وأوضحت القوات المصرية أن عددًا من مساعدي الأنصاري قتلوا خلال العملية التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية على معاقل التنظيم بمناطق جنوب غرب مدينة العريش. ودعا وزير الداخلية التونسي، الهادي مجدوب، إلى رفع درجة التأهب لدى القوات الأمنية والعسكرية لتأمين الحدود الغربية مع الجزائر. وتأتي دعوة الوزير في أعقاب الزيارة التي أداها مع وزير الدفاع فرحات الحرشاني إلى القوات الأمنية والعسكرية المشتركة بجهة جندوبة غرب البلاد، والمكلفة بتأمين الحدود مع الجزائر. والزيارة تأتي بعد أيام من اشتباكات بين القوات المشتركة، وعناصر إرهابية في جبل بورباح بالمنطقة إثر عمليات تمشيط انتهت بمقتل عنصران مسلحان. ويتحصن مسلحون موالون لتنظيمات متشددة من بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في مناطق جبلية وعرة على طول الحدود مع الجزائر، ويقومون من حين لآخر بعمليات سطو في مناطق سكنية للتزود بالمؤونة. ودعا مجدوب الوحدات الأمنية إلى الرفع من درجة التأهب والاستعداد والتحلي باليقظة لحماية الحدود. وتفقد مجدوب والحرشاني خلال الزيارة المراكز الحدودية بالجهة ومدى جاهزية القوات في مكافحة التهريب والإرهاب.

تأهب رجال الأمن في باريس

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية التونسية المكلف يوسف الشاهد إن مشاوراته بخصوص الحكومة الجديدة إنطلقت منذ حوالي 24 ساعة وقد خصصت للتداول حول تركيبة هذه الحكومة وما يتطلبه ذلك من وضع رؤية وبرنامج واضحين. وأضاف الشاهد في تصريح مقتضب، إلى قصر الضيافة بقرطاج حيث يلتقي رئيس الحكومة المكلف، عددا من الشخصيات الوطنية وممثلي الأحزاب والمنظمات، في إطار المشاورات حول الحكومة القادمة، أن الأسماء المقترحة لمسك حقائب وزارية ستطرح في مرحلة لاحقة. وتلتقي في تونس، حول عدة نقاط في تصوراتها ورؤاها حول الطاقم الوزاري، الذي سيشكله رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد، في مدة لا تتعدى شهراً على أقصى تقدير. وإن كانت لا تختلف على أن تكون حكومته مصغرة بأقطاب، فقد سُجّل تباين في الرؤى فيما يتعلق بالتمثيل والوزن داخل الحكومة الجديدة. وأعدت الأحزاب السياسية الأربعة، المشاركة في الائتلاف الحاكم، منذ طرح مبادرة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، المتعلقة بحكومة الوحدة الوطنية، تصوراتها، وكانت قد عرضتها عليه، إبان المشاورات. وتنوي عرضها أيضاً على رئيس الحكومة المكلف، لدرسها وإقناعه بتطبيقها. وفي هذا السياق، يرى حزب نداء تونس أن الحكومة المقبلة من الأفضل أن تكون محدودة الوزارات ذات أقطاب تهتم بالملفات الرئيسية. أما حزب النهضة التونسية، فإن مشاركته في حكومة الوحدة، مشروطة بسير المفاوضات حول هيكلتها وأهم الملفات التي ستعمل عليها. وفي هذا السياق، تقول الناطقة الرسمية باسم مجلس شورى الحركة، سناء المرسني، إن دخول النهضة في حكومة الشاهد ليس أمرا بديهياً، لا سيما وأن الحركة تدارست مسألة حصول النداء على الرئاسات الثلاث الحكومة والبرلمان والجمهورية، محذرة من خطر التغول وعودة الدكتاتورية بحصول حزب واحد على مراكز السلطة في البلاد، وهي تتطلع إلى أن يتم تدارك ذلك في التركيبة الحكومية. وتعتبر أن دعم الحزب لتكليف الشاهد بتشكيل الحكومة، لا يعني القبول بالتصورات والتركيبة التي سيقرها، مشيرة إلى أن الأهم هو نجاعة العمل الحكومي، والإصلاحات الجريئة التي يجب أن تقوم بها الحكومة في الفترة المقبلة، وبناء على ذلك ستحدد النهضة مشاركتها أو عدمها. أما حزب الاتحاد الوطني الحر، فتؤكد الناطقة الرسمية باسمه، سميرة الشواشي، لالعربي الجديد أن موقفه قد أعلن سابقاً على لسان رئيسه سليم الرياحي، وهو غير متمسك بالمشاركة في الحكومة الجديدة، شرط أن تتخذ من مكافحة الفساد وتحسين المقدرة الشرائية للمواطن، شعارا لعملها. وتلفت إلى أن الرياحي أبلغ قائد السبسي بتصورات الحزب لحكومة الوحدة، وتفضيله بأن تكون ذات أقطاب ووزارات محدودة. والحزب لا يزال متمسكا بهذا المقترح. وأعلنت أحزاب معارضة تونسية، انسحابها من مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، شرع بها، رئيس الحكومة المكلف، يوسف الشاهد، مع مجموعة من الأحزاب والمنظمات، بهدف إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية، وفقا لما ذكرته وكالة الأناضول التركية. وأكدت أحزاب حركة الشعب والمسار الاجتماعي الديمقراطي، والجمهوري، خلال مؤتمر صحفي عقدته الخميس، بمقر الأخير في العاصمة تونس، انسحابها من مشاورات تشكيل الحكومة، معتبرة أن المشاورات ستكون حكومة محاصصة حزبية، بحسب قولهم. وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما، إن تنظيم داعش لا يزال يملك القدرة على توجيه هجمات والإيعاز بها، متعهداً بأنه سيواصل قتال التنظيم الإرهابي بقوة على كل الجبهات. وأضاف في مؤتمر صحافي أن «داعش» سيظل باقياً ويهدد العالم أجمع، مشيراً إلى أن التنظيم عدو قابل للهزيمة. وأوضح أن الغارات الأميركية على «داعش» في سرت الليبية أسفرت عن مقتل عمر خليفة الذي كان عنصراً مهماً، فيما تعهد بمواصلة تقديم الدعم للحكومة الليبية في مواجهة «داعش». وتابع أن التحالف الدولي يحصل على معلومات مخابراتية في سوريا مع تقهقر التنظيم، مؤكداً أنه لم يحقق أي عملية كبيرة ناجحة في سوريا أو العراق منذ أكثر من عام. وفي الشأن السوري، قال إن الحكومة السورية تواصل انتهاك الهدنة، وأشار إلى أن «تصرفات روسيا في سوريا تثير تساؤلات بشأن التزامها بالهدنة»، وتابع: «لا بد من التنسيق مع روسيا لوقف المعاناة في حلب والمناطق المحاصرة». وتستمر معركة سرت، والمقاتلات الأميركية ماضية في قصف مواقع تنظيم داعش في المدينة. كما حققت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدماً واكتفت حالياً في تثبيت المواقع التي سيطرت عليها. ونجحت القوات الليبية في إحكام السيطرة على حي الدولار الواقع وسط سرت، وهي ماضية في تحصين تمركزها في هذا الحي الاستراتيجي ببناء متاريس دفاعية، في مواجهة المناطق التي يسيطر عليها داعش، تحسباً لأي هجمات معاكسة من المتطرفين. كذلك قامت بإرسال مزيد من المقاتلين والآليات العسكرية إلى منطقة المعارك في قصور الضيافة الواقعة بين حي الدولار ومركز قاعات واغادوغو للمؤتمرات، حيث المقر الرئيسي للتنظيم في سرت، وبذلك باتت القوات الليبية تسيطر على جميع المناطق حول مدينة سرت. ورغم الغارات الجوية الأميركية إلا أن داعش لا يزال يسيطر على مناطق عدة في سرت من بينها: مباني الجامعة، والمستشفى الرئيسي، ومركز واغادوغو للمؤتمرات. يشار إلى أن هذا الأخير مبنى شديد التحصين، ويضم طابقين أسفل الأرض تم بناؤهما منذ عهد القذافي بجدران إسمنتية شديدة التحصين، وفقاً للقوات الحكومية. من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية أن ما يقارب الألف مقاتل يتمركزون في ما تبقى من المواقع الخاضعة ل داعش في سرت. وأكّد مصدر عسكري ميداني من عمليات البنيان المرصوص، مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش، أبوالوليد التونسي، خلال الاشتباكات التي يشهدها محور قصور الضيافة في مدينة سرت. وقال المصدر العسكري إنّ أبا الوليد التونسي هو أحد القادة الميدانيين البارزين في التنظيم في جبهات القتال في مدينة سرت. ومن جهة أخرى أكّد مصدر أمني في غرفة العمليّات الأمنيّة المشتركة الموقتة في مصراتة، القبض على أشخاص أجانب وليبي يرتدون ملابس نسائيّة قرب بوابة دوفان جنوب مدينة مصراتة، يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش. وقال الرئيس الاميركي اوباما ان الضربات الجوية ضد داعش في ليبيا ستتواصل بعد الطلب الرسمي من حكومة الوفاق الليبية، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لحكومة السراج في معركتها ضد داعش. وأعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتّي أن إيطاليا على استعداد لتوفير القواعد العسكرية والأجواء للحرب ضد تنظيم داعش في الأراضي الليبية. وقالت الوزيرة الإيطالية خلال جلسة أسئلة في مجلس النواب حول قصف المقاتلات الأميركية لمواقع داعش في ليبيا إن الحكومة الإيطالية تُبقي مسار الحوار المباشر والمتواصل سواءٌ مع الطرف الليبي أو مع الحلفاء الأميركيين للإطلاع على ما يجري، ولمعرفة تطوّرات العمليّات ونتائجها والتأكّد من ضرورات الدعم غير المباشر، وهي الحكومة الإيطالية، مستعدّة لأن تأخذ في الاعتبار توفير القواعد العسكرية على أراضيها وإفساح الأجواء أمام الطائرات الأميركية، إذا كان ذلك ضرورياً لحسم سريع وفاعل لأهداف العمليات. وأكد مصدر عسكري اندلاع اشتباكات مسلحة بالمدخل الغربي لمدينة درنة بين قوات الجيش ومقاتلي مجلس شورى درنة المحسوب على تنظيم القاعدة. ونفى المصدر التابع لقيادة الجيش أن تكون الاشتباكات التي تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة بداية عملية عسكرية لتحرير المدينة. وعن أسباب الاشتباكات، قال المصدر إن الجيش صد هجوماً للمجموعات الإرهابية على تمركز له غرب المدينة ويقوم بملاحقتها بعد أن تقهقرت، نافياً أن تكون لدى الجيش نية في بدء الحملة العسكرية في الوقت الحالي. وأوضح المصدر الجيش بالفعل انتهى من وضع خطط محكمة لتحرير المدينة من قبضة المجموعات الإرهابية، ولكنه يكتفي في الوقت الحالي بتنفيذ غارات جوية على مواقع تابعة لهذه المجموعات فقط. وبيّن أن قوات الجيش لا تزال تعطي مهلاً للوساطات الاجتماعية بغية تجنيب المدينة ويلات الحرب وحفاظا على سلامة المدنيين والممتلكات. وفي بنغازي قال المصدر إن الاشتباكات تدور منذ أيام بشكل متقطع في كافة المحاور فيما لا يزال سلاح الجو ينفذ غاراته وكان آخرها استهداف جرافة كانت تحاول الاقتراب من ساحل المدينة وغارة أخرى تم خلالها تدمير آلية تابعة للإرهابيين بمنطقة قنفودة. من جانبه، طالب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح المجتمع الدولي بضرورة رفع الحضر المفروض على ليبيا لتوريد السلاح. وقال عقيلة، في بيان له، في معرض تقديمه التعازي لضحايا حادث التفجير في بوابة القوارشة الثلاثاء إن هذه الحادث الإرهابي يدعونا للتذكير بضرورة رفع حضر السلاح عن الجيش الليبي لعزيز قدراته في مواجهة الإرهاب. في لندن قتلت امرأة وأصيب خمسة أشخاص بعد أن هاجمهم رجل مسلح بسكين يشتبه بأنه يعاني اضطرابات عقلية في ميدان بوسط لندن في هجوم تقول الشرطة البريطانية إن لا صلة له بالإرهاب. وذكرت الشرطة أن ثلاثة من المصابين خرجوا من المستشفى بعد تلقيهم العلاج. وقالت الشرطة على تويتر "مازال اثنان من المصابين في حادث ميدان راسل سكوير في المستشفى، وخرج الثلاثة الآخرون". ووصل رجال أمن مسلحون بعد أن بدأ الرجل في مهاجمة أشخاص في راسل سكوير، وقال مارك راولي مساعد مفوض شرطة لندن للصحفيين "الدلائل الأولية تشير إلى أن الصحة العقلية عامل مهم في هذه القضية وهي خيط رئيسي في التحقيق". واستخدم رجال الشرطة -الذين وصلوا في غضون خمس دقائق من استدعائهم- مسدسا صاعقا من طراز تيزر في إلقاء القبض على المشتبه به الذي يبلغ من العمر 19 عاما، وقال راولي إن التحقيق تباشره وحدة جرائم القتل بدعم من ضباط من وحدة مكافحة الإرهاب. واضاف أن المرأة تلقت علاجا في موقع الهجوم لكنها توفيت متأثرة بإصابتها في وقت لاحق، وأكد أن الرجل الذي اعتقل بعد الهجوم يعاني من اضطرابات عقلية. وتقول بريطانيا إن مستوى التهديد بوقوع هجوم إرهابي لا يزال عند ثاني أعلى درجة، وكانت شرطة لندن وعدت بنشر عدد أكبر من أفرادها المسلحين بعد سلسلة هجمات دموية في فرنسا وألمانيا وبلجيكا. وأثارت الهجمات في أوروبا التوتر بين بعض الجاليات كما أثارت تساؤلات بشأن السياسات الحدودية لدول الاتحاد الأوروبي وعززت شعبية جماعات يمينية متطرفة مناوئة للاتحاد. ودعا صادق خان رئيس بلدية لندن وأول رئيس بلدية مسلم في عاصمة غربية كبرى إلى اليقظة، وقال "سلامة كل سكان لندن هي الأولوية الأولى بالنسبة لي.. قلبي ينفطر من أجل ضحايا حادث ميدان راسل سكوير وذويهم". وأضاف "أحث كافة السكان على الهدوء واليقظة، رجاء إبلاغ الشرطة عن أي شيء مريب.. لدينا جميعا دور مهم نضطلع به كعيون وآذان لشرطتنا وخدماتنا الأمنية وفي المساعدة في بقاء لندن آمنة". وقبل ساعات من هجوم ميدان راسل قال قائد شرطة لندن إنه سينشر 600 شرطي مسلح إضافي في أرجاء العاصمة للحماية من أي هجمات. ومحاطا بعدد من الضباط المدججين بالأسلحة في زي واق من الرصاص قال مفوض الشرطة برناد هوجان-هاو إنه سيكون من الحماقة تجاهل موجة الهجمات الأخيرة في فرنسا وألمانيا وبلجيكا. وحاصرت الشرطة البريطانية مستشفى بمدينة ليفربول، يعالج فيه شاب (26) سنة، تعرض لهجوم بالساطور من مجهول لاذ بالفرار بعد أن «تركه مطعوناً بذراعيه وفخذيه». وأصدرت شرطة ليفربول بياناً، قالت فيه إنه تم استدعاؤها في الساعة الثانية والنصف بعد الظهر إلى مستشفى «رويال ليفربول» الذي دخل إليه المطعون بنفسه وانهار فيه متأثراً بالطعنات، بعد أن قاد سيارته مسافة 8 كيلومترات طوال 20 دقيقة ليصل إليه طلباً لعلاج. وذكر البيان أن الشرطة نقلت سيارة المطعون، التي تركها عند مدخل المستشفى، للتحقيق الجنائي منها، مضيفة أن المطعون لم يتعاون حين تمكن من التحدث مع الشرطة. شهود عيان ذكروا، أن الضحية خرج من سيارته حين وصل إلى المستشفى، متهاوياً ومترنحاً، وفي داخل المستشفى انهار على الأرض، وأن أثر رصاصة ظهر على باب سيارته «لكن الشرطة ذكرت أنها لم تتبلغ شيئاً عن إطلاق رصاص في مكان الاعتداء» على الشاب الذي لم تكشف بعد عن اسمه ولا جنسيته. من جهة أخرى قالت بريطانيا إنها تشعر بالقلق على مواطنيها المسجونين في إيران وبينهم عاملة إغاثة من أصل إيراني محتجزة منذ أوائل أبريل ويتهمها الحرس الثوري الإيراني بمحاولة الإطاحة بحكومة طهران. ومثلت نازانين زاغاري-راتكليف التي اعتقلت أثناء محاولتها مغادرة إيران بعد زيارة مع ابنتها البالغة من العمر عامين أمام المحكمة الثورية يوم الاثنين الماضي. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "نواصل الحديث عن قلقنا الشديد بشأن السجناء البريطانيين في إيران وبينهم السيدة زاغاري-راتكليف على أعلى المستويات في لندن وطهران"، وتعمل زاغاري-راتكليف لدى مؤسسة تومسون رويترز ومقرها لندن وهي مؤسسة مستقلة عن شركة تومسون رويترز وعن خدمة رويترز الإخبارية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية إن رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون أثار القضية أكثر من مرة مع مسؤولين إيرانيين، وقالت "نشعر بقلق بالغ من التقارير الأخيرة عن أن السيدة زاغاري-راتكليف وجهت لها اتهامات لكن لم يسمح لها برؤية محام". وتابعت قولها "لا نزال على استعداد لتسهيل عودة ابنة السيدة زاغاري-راتكليف إلى المملكة المتحدة إذا طُلب ذلك". في فرنسا قررت مدينة ليل بشمال فرنسا إلغاء مهرجان "براديري" للتسوق في الشوارع هذا العام بسبب المخاوف الأمنية عقب سلسلة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد مؤخراً. ووصفت عمدة المدينة مارتين أوبري هذا القرار بأن صعب ومؤلم، موضحة أنها راجعت الاجراءات الأمنية واستعدت لاتخاذ إجراءات احترازية إضافية بعد الهجوم الذي وقع في مدينة نيس خلال الاحتفالات بمناسبة "يوم الباستيل" منتصف الشهر الماضي وراح ضحيته 85 قتيلاً. ولكنها ذكرت أنها قررت في نهاية المطاف إلغاء المهرجان هذا العام بسبب "المسئولية الأخلاقية" لتجنب سقوط قتلى أو مصابين، مشيرة إلى أنه لا يمكن إلغاء احتمالات الخطورة بشكل كامل. وعادة ما يشارك قرابة مليوني شخص في فعاليات المهرجان السنوي للتسوق الذي يقام في مدينة ليل منذ القرن الثاني عشر حيث يخرج آلاف البائعين لعرض بضاعتهم في الشوارع. ويذكر أن مهرجان براديري هو واحد من بين مهرجانات عديدة ألغيت في فرنسا هذا العام بسبب المخاوف من وقوع أعمال إرهابية. ولقي أكثر من 230 شخصا حتفهم في فرنسا منذ مطلع عام 2015 خلال هجمات نفذها أشخاص أعلنوا الولاء لجماعات متطرفة. هذا وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان السبت إن 13 شخصا قٌتلوا وأصيب ستة آخرون في حريق شب في حانة في بلدة روان بشمال فرنسا. وأضافت الوزارة أنه يجري التحقيق في سبب الحريق الذي شب في حانة خلال الليل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحريق شب بسبب شموع أوقدت لكعكة عيد ميلاد خلال حفل خاص . وشيعت روان الأسبوع الماضي جنازة قس مسن ذُبح في كنيسة في بلدة قريبة خلال هجوم شنه إسلاميون. في ايطاليا قال وزير العدل الإيطالي أندريا أورلاندو الأربعاء إن إيطاليا تحقق في احتمال ضلوع تنظيم داعش في تنظيم تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. وأغلق مسار الهجرة من تركيا إلى اليونان إلى حد كبير منذ إبرام اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة في آذار. لكن مئات الأشخاص ما زالوا يصلون إلى إيطاليا يوميا معظمهم من ليبيا. وقال الوزير أمام لجنة برلمانية من المعلومات المتاحة هناك تحقيق جار يركز على ما إذا كان لتنظيم داعش دور في عملية تدفق المهاجرين على إيطاليا وإدارتها. وأبلغ اللجنة بأن تفاصيل التحقيق سرية. وكانت اللجنة خصصت جلسة استماع بشأن موضوعات الهجرة واتفاق شنغن للحدود المفتوحة ونشاط منظمة الشرطة الأوروبية يوروبول. وقال إن المخاطر التي يجب علينا مواجهتها كبيرة مضيفا أن هناك اشتباها في أن المتشددين يسعون لأن يكون لهم دور في ما يتعلق بالأماكن التي يتم تسكين المهاجرين فيها في إيطاليا. هذا، وقالت الشرطة الإيطالية إنها احتجزت مواطنا سوريا في مدينة جنوة بشمال البلاد للاشتباه في أنه يخطط للسفر إلى بلده للانضمام إلى جبهة النصرة. وقالت الشرطة في بيان إن وحدتها لمكافحة الإرهاب ألقت القبض على شاب عاطل يبلغ من العمر 23 عاما كان يخطط للعودة إلى سوريا للانضمام إلى جبهة النصرة وإنه احتجز للاشتباه في دعمه الإرهاب الدولي. وغيرت جبهة النصرة اسمها الأسبوع الماضي إلى جبهة فتح الشام وقطعت صلاتها بتنظيم القاعدة. ورغم أن جبهة النصرة وتنظيم داعش خصمان في سوريا فقد تم استبعاد كليهما من اتفاق لوقف إطلاق النار دعمته الولايات المتحدة وروسيا هذا العام. وقالت الشرطة إنها تحقق في علاقة السوري مع أجانب آخرين في جنوة لتحديد ما إذا كانوا يحاولون تجنيد مقاتلين. وأضافت أنه لا يوجد ما يدل على أنه يجري التخطيط حاليا لهجمات في إيطاليا. وقال وزير الداخلية أنجلينو ألفانو إن إيطاليا طردت باكستانيا عمره 26 عاما ناصر تنظيم داعش وخطط للذهاب إلى سوريا للانضمام إلى متشددين اصوليين. من العراق أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ن قرب عقد مؤتمر دولي في بغداد بمشاركة خبراء من 50 دولة، لتعزيز التعاون الدولي مع العراق في حربه ضد داعش وتنسيق الجهود لمحاربة التطرف الديني والطائفي. وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي إنه تأكيدا لتوجه الحكومة نحو الاستعانة بمساندة المجتمع الدولي في المواجهة الشاملة ضد الإرهاب وتنسيق الجهود مع دول التحالف الدولي ضد العدو المشترك، سينعقد في بغداد وبرعاية رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وتحت شعار العالم مع العراق لهزيمة داعش، المؤتمر الدولي للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش، بمشاركة خبراء يمثلون خمسين دولة إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية. وأضاف الحديثي أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والتأكيد على دعم العالم للعراق ووقوفه معه وهو يقاتل في مقدمة الصفوف ضد الإرهاب وتضامن دول العالم في مواجهة دعاية داعش عالميا والتصدي لمنابعه الفكرية والبحث في سبل مواجهتها فكريا وإعلاميا وتنسيق الجهود لمحاربة التطرف الديني والطائفي من خلال الخطاب الديني والإعلامي والمناهج الدراسية والتوعية بالإسلام المعتدل. وقد أصدرت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، الجمعة، بياناً كشفت فيه إحباط مخططاً كبيراً لتنظيم داعش استهدف العاصمة بغداد، تحت إشراف مباشر من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. وقال البيان أن طيران الجيش العراقي بعد حصوله على المعلومات الوافية، شن ضربات موجعة على أهداف التنظيم، دمر خلالها سيارات مفخخة أعدها التنظيم للهجوم وقتل أيضاً 45 قيادياً وانتحارياً للتنظيم. وأعلن أن العملية التي حاول فيها التنظيم السيطرة على بغداد ومدن الجنوب، أطلق عليها التنظيم اسم غزوة بغداد الكبرى- الفتح، كما أشار البيان إلى أن الضربات الجوية كانت ضد أهداف داعش في مدينة القائم بالقرب من الحدود السورية، حيث كان من المقرر انطلاق المحاولة منها. هذا وأفادت مصادر بمقتل 13 من الحشد الشعبي في تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم داعش شمال شرق الرمادي غربي العراق. وقالت مصادر أمنية عراقية إن بين القتلى ضابطاً، وإن عشرة آخرين أصيبوا في التفجيرات التي استهدفت قوة للحشد في منطقة الملاحمة التابعة لجزيرة الخالدية. وأضافت إن عدداً من مقاتلي تنظيم داعش يتحصنون داخل المنازل وفي أنفاق بجزيرة الخالدية، ويقومون بتنفيذ هجمات تستهدف القوات الأمنية والحشد الشعبي في المناطق التي تمت استعادتها من قبضة التنظيم. وبالتزامن مع معارك الخالدية اشتبك مسلحو الحشد العشائري مع مقاتلي تنظيم داعش في معبر الوليد الحدودي غربي محافظة الأنبار عند الحدود مع سوريا، وسقط قتلى من الطرفين، حسب مصادر عراقية. من جانب آخر، قتل تسعة من عناصر تنظيم داعش في قصف جوي لطيران التحالف الدولي استهدف مواقع للتنظيم في أنحاء من الموصل، شمالي العراق. وقال مصدر أمني إن طائرات التحالف الدولي نفذت ضربة جوية دقيقة في منطقة غابات الموصل، ما أسفر عن مقتل تسعة عناصر من داعش وتدمير عدد من سياراتهم. وفي نينوى، أعلنت قيادة عمليات تحرير نينوى نشوب اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي وداعش في عدة قرى محررة في مفرقي القيارة وقضاء الحضر، جنوبي الموصل، مشيرة إلى أن قواتها قتلت العشرات من عناصر التنظيم، بينما خُيّر خمسة آخرون بتسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية. وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير يومي عن الأحداث في العراق إن مقاتلي تنظيم داعش أسروا نحو 3000 شخص حاولوا الفرار من قراهم الخميس وأعدموا 12 منهم، وجاء التقرير في أعقاب بيان أصدره المرصد العراقي لحقوق الإنسان وأشار فيه إلى أن بين 100 و120 مسلحاً من تنظيم داعش أسروا حوالي 1900 مدني، وذكر التقرير أن التنظيم يستخدم المدنيين كدروع بشرية في مواجهة هجمات القوات الحكومية العراقية مشيرا إلى أنه قد أعدم عشرات المدنيين وأحرق ستة منهم. وقال "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلقت تقارير عن أن تنظيم داعش أسر يوم الرابع من أغسطس نحو 3000 نازح من قرى في منطقة الحويجة في محافظة كركوك كانوا يحاولون الفرار إلى مدينة كركوك. ووردت أنباء عن مقتل 12 منهم في الأسر." وتقود الولايات المتحدة تحالفا عسكريا يوجه ضربات جوية إلى تنظيم داعش الذي سيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسورية عام 2014، وأدى القتال إلى نزوح 3.4 مليون مواطن في العراق حتى يوليو 2016، وأمكن انتزاع عدد من البلدات من قبضة تنظيم داعش منذ ذلك الحين لكنه ما زال يسيطر على معقليه الرئيسيين وهما مدينتا الموصل في العراق والرقة في سورية. وفي الشهر الماضي وجهت الأمم المتحدة نداء لجمع 284 مليون دولار لدعم حملة الموصل فضلا عن 1.8 مليار دولار لمعالجة النتائج المترتبة على الحملة العسكرية، وذكرت خدمة الشؤون المالية في الأمم المتحدة إن المنظمة لم تتلق شيئا حتى الآن. وبدأت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ببناء موقع شمال شرقي الموصل يتسع لستة آلاف شخص وهي تعد لإقامة موقع آخر شمال غربي المدينة يتسع لنحو 15 ألفا وهو جزء صغير من عدد النازحين المتوقع، وذكرت المفوضية أن عشرات آلاف النازحين من مدينة الفلوجة لم يعودوا إليها حتى الآن منذ استعادتها في يونيو، وقتل ثلاثة من المتطوعين الذين كانوا يساعدون في تطهير الفلوجة من آثار الدمار والمتفجرات أثناء عملهم داخل أحد المنازل. وجاء في التقرير "رغم أن السلطات المحلية لمحت إلى أن العودة إلى الفلوجة يمكن أن تبدأ في سبتمبر ذكرت وزارة الهجرة والمهجرين أنه قد تمر ثلاثة أشهر أخرى قبل أن تكون الظروف مواتية لعودة أعداد كبيرة" وذكرت المفوضية أن السلطات العراقية أعلنت عودة 300 ألف نازح إلى الرمادي حتى الآن، وأعلنت القوات العراقية النصر على تنظيم داعش في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في ديسمبر كانون الأول لكنها دعت لاحقا إلى توقف العودة بعد مقتل عشرات المدنيين جراء انفجار ألغام.