دولة الامارات تحتفل بيوم المرأة العالمى

محمد بن راشد : المرأة الاماراتية شريكة التنمية وصانعة الاجيال وعديلة الروح

محمد بن زايد : نهج الامارات بتمكين المرأة نهج راسخ نقطف ثمارها

الشيخة فاطمة بنت مبارك : المرأة الاماراتية حققت انجازات كبيرة فى جميع المجالات

المرأة الاماراتية ضخت 147 مليار ريال فى مجال العقارات خلال عشر سنوات

     
      
      أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للامومة والطفولة ان المرأة الإماراتية حققت انجازات مذهلة في كافة مجالات العمل التي مارستها لتعزيز التقدم الحضاري للدولة والمشاركة في بناء نهضتها جنبا الى جنب مع الرجل . 
وقالت في رسالة وجهتها للمرأة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من اغسطس "ان النجاح المبهر الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة وانما سبقته عوامل كثيرة أبرزها التشجيع الكبير للمرأة من القيادة الرشيدة في الدولة والمتابعة المستمرة لخطوات هذا النجاح واتاحة الفرصة للمرأة لتثبت جدارتها واخيرا قدرة المرأة الإماراتية على الانطلاق نحو المستقبل واستخدام امكاناتها وطاقاتها لما يفيد أسرتها ووطنها ". 
واضافت قائلة : ان القيادة الرشيدة في الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وحتى الان في ظل قيادة الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لم تدخر جهدا في سبيل تهيئة البيئة الداعمة للمرأة وتوفير المقومات كافة التي تمكنها من الاضطلاع بدورها المهم في الوطن إلى جوار الرجل كونهما شريكين في تحقيق انجازاته وترسيخ أسس رفعته وتقدمه مشددة على أن المرأة الإماراتية أثبتت جدارة واضحة في تولي المهام الموكلة إليها في مختلف المواقع. 
ونوهت بما توليه قيادة الدولة من أهمية لتمكين المرأة وتعزيز مكانتها في جميع الميادين خاصة أن الانجازات التي تحققت للمرأة الاماراتية خلال العقود الأربعة الماضية منذ قيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة جاءت بفضل النهج الذي أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس دولة الامارات والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث كان لهم الدور الاساس في دعم المراة واشراكها في جميع القطاعات وجعلها شريكا بجانب الرجل في عملية بناء الدولة ضمن المشروع الوطني الرائد والطموح لبناء الوطن والانسان. 
وقالت ان الدور الريادي للمرأة الإماراتية توج بالاعلان عن انشاء مجلس الامارات للتوازن بين الجنسين خلال القمة الحكومية العام الماضي 2015 برئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة من أجل تعزيز دور المرأة الإماراتية في جميع ميادين العمل حيث أن التوازن بين الرجل والمرأة أصبح من أهم متطلبات نجاح وازدهار المجتمعات المتحضرة وأن التوازن بين الجنسين في الحقوق والواجبات هو أحد السبل الرئيسية لتحقيق السعادة والأمن والاستقرار والرخاء والتقدم للشعوب ولذلك كانت دولة الامارات سباقة في هذا المضمار بما كفلته للمرأة من مساواة مع الرجل في مختلف مجالات الحياة ودولة الإمارات بلغت مراحل متقدمة في الوقوف إلى جوار المرأة ومساندتها لبلوغ مستويات أرقى من النجاح الذي يعني بدوره مزيدا من التقدم للمجتمع. 
واضافت الشيخة فاطمة ان اهتمام الدولة بالمراة وحصولها على حقوق تفوق ما تحصل عليه المرأة في كثير من دول العالم سيجعل دولة الامارات القدوة لدول المنطقة والعالم في دعم وتمكين المرأة والذي سيضيف بعدا جديدا لرؤية الإمارات المستقبلية فيما يتعلق بالمرأة وستمنح خطوة انشاء مجلس الامارات للتوازن المرأة المزيد من الحقوق وتتيح لها المجال للقيام بدور أكبر في شراكتها للرجل في خدمة المجتمع فهي مع تشكيل هذا المجلس مرشحة لتمثيل نحو 50 بالمائة من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الذي ترأسه ولاول مرة إمرأة هي معالي الدكتورة امل القبيسي بعد ان كانت المراة تشكل فيه 15 بالمائة فقط كما تتيح لها أن تتقلد 50 بالمائة من الحقائب الوزارية في المستقبل وهذه كلها مكاسب غير مسبوقة للمرأة الإماراتية . 
وقالت الشيخة فاطمةبنت مبارك انها اطلقت على الاحتفال بيوم المراة الاماراتية هذا العام عنوانا له ما بعده وهو / المراة والابتكار/ للاحتفاء بالمرأة الاماراتية ولافساح المجال لها بان تبدع وتطلق مخزونها وطاقاتها المتميزة ولتؤكد للعالم أن تجربة دولة الامارات العربية المتحدة في مجال تمكين المرأة انجزت تقدما كبيرا لها اذ اصبحت المراة الاماراتية مبدعة ومتميزة في كل شيء وتعد نموذجا لكثير من دول العالم والمنطقة خاصة أن المرأة الإماراتية تعد شريكا للرجل في مسيرة العطاء والبناء منذ تأسيس دولة الامارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971. 
واكدت ان النتائج المذهلة التي عبر عنها تفاعل عشرات الالاف من المؤسسات والافراد مع يوم "المراة والابتكار" كان سابقة لا مثيل لها للمراة الاماراتية وهو ما يعكس القناعة بقدرة المرأة على فعل الكثير المفيد لاسرتها ووطنها . 
وقالت ان اكثر من مائة الف مشارك وزائر و40 جهة حكومية عبروا عن تفاعلهم مع يوم المراة والابتكار من خلال المنصة الالكترونية التي انشأها الاتحاد النسائي وهو رقم كبير يعطي الثقة والاطمئنان بان دولة الإمارات برجالها ونسائها لديها الإمكانات الاقتصادية والبشرية والعقول النيرة القادرة على صنع الممكن وغير الممكن وما دام لدينا هذه العقول والكفاءات الوطنية فدولتنا بخير والقيادة بخير وسعادة واطمئنان إلى مستقبل أجيالها الواعدة . 
واضافت الشيخة فاطمة بنت مبارك ان المراة الاماراتية أصبحت شريكا أساسيا في قيادة مسيرة التنمية المستدامة وباتت تتبوأ أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية حيث تملك دولة الإمارات النسبة الأعلى تمثيلا للمرأة في المقاعد الوزارية على المستوى العربي يضاف الى ذلك أن المرأة الإماراتية نجحت وبفضل ما تملكه من مؤهلات تعليمية وقدرات قيادية في الدخول إلى العديد من قطاعات العمل المهمة. 
وأوضحت ان الاعلان عن يوم المرأة الإماراتية لهذا العام /المراة والابتكار/ جاء ليشكل منعطفا مهما في مسيرة المرأة الإماراتية الرائدة ولتثبت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع والتفوق في كل قطاع وأنها عند حسن ظن قيادتها بها كما كانت على الدوام وفي كل المواقف فهي الأم المبدعة والمبتكرة في عملها وعلمها وفي منزلها ومجتمعها تماما كما هي مبدعة ومبتكرة في تربيتها لأولادها وحسن تعاملها مع الآخرين. 
واختتمت الشيخة فاطمة رسالتها قائلة :" أوجه للمرأة الإماراتية التحية والاكبار لما صنعته من تقدم لها ولأسرتها ووطنها وأحثها على ارتياد الصعاب واستغلال الفرص التي سخرتها لها قيادتها الرشيدة والتعبير عن ذاتها وإطلاق إبداعاتها في كل مجال مستندة إلى مبادئ دينها الحنيف وتراثها العريق وتقاليد الاباء والاجداد ". 
هذا ووصف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المرأة الإماراتية، عبر «تويتر»، بـ«شريكة التنمية، وصانعة الأجيال، وأم الشهداء، وفخر الإمارات، وعديلة الروح». وأضاف: «اليوم، ثلثا موظفي الحكومة نساء، وثلثا خريجي جامعاتنا الوطنية نساء، وثلث مجلس الوزراء نساء، نحن لا نمكن المرأة، نحن نمكن المجتمع بالمرأة».
كما أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن نهج الإمارات بتمكين المرأة نهج راسخ نقطف ثماره بمسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والمكتسبات. وأضاف عبر «تويتر»: إن «المرأة في وطننا مصدر فخرنا الدائم بما تمارسه من دور وتبذله من تضحيات، وأمهات الشهداء نماذج ملهمة لتلك التضحيات».
 إلى ذلك، قالت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن ابرز عوامل النجاح الذي حققته المرأة هو تشجيع القيادة الرشيدة.
هذا وبلغ إجمالي استثمارات النساء في سوق عقارات دبي أكثر من 174 مليار درهم خلال السنوات العشر الماضية، وتمثل تلك الاستثمارات الإجمالية قيمة 86148 صفقة شملت عقارات جاهزة وعلى الخريطة حسبما ذكر لـ«البيان الاقتصادي» سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة أراضي وأمــلاك دبي، الذي أكد أن الصدارة كانت إماراتية بامتياز، لافتاً إلى أن المرأة تلعب الدور الأكبر في عملية شراء العقار، فهي إما تكون المشترية أو المـــحرك الأساس وراء قرار الرجل بالشراء.
وطبقاً لتحليل البيان الاقتصادي لبيانات الدائرة فإن متوسط ما تنفقه المرأة الإماراتية في شراء العقارات بدبي يومياً بلغ 16 مليون درهم خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وأوضح بن مجرن أن المرأة اشترت خلال السنوات العشرة الماضية 71896 عقاراً جاهزاً تجاوزت قيمتها 154 مليار درهم وكانت الصدارة إماراتية على كل الجنسيات، بينما كانت الصدارة للمستثمرة الهندية على الجنسيات الأجنبية، وفي الوقت نفسه اشترت المرأة 14252 عقاراً على الخريطة بقيمة إجمالية تجاوزت 20 مليار درهم خلال الفترة ذاتها.
وأظهرت بيانات دائرة الأراضي والأملاك صدارة المستثمرة الإماراتية في قائمة الأعلى شراء للعقارات الجاهزة حيث اشترت 7735 عقارا جاهزا بقيمة 30 مليار درهم تلتها المستثمرة الهندية بعدما اشترت 13405 عقارات جاهزة بقيمة 28.5 مليار درهم، في حين جاءت المستثمرة البريطانية ثالثة بشراء 9952 عقاراً بقيمة 19 مليار درهم، ثم حلت المستثمرة الباكستانية في المرتبة الرابعة بشراء 7039 عقاراً جاهزاً بقيمة إجمالية بلغت 8.8 مليارات درهم، أما المستثمرة الإيرانية فقد اشترت 3693 عقاراً بقيمة 5.5 مليارات درهم، تلتها المستثمرة الروسية بشراء 2885 عقاراً جاهزاً بقيمة 5.4 مليارات درهم.
وطبقاً لبيانات الدائرة فقد كانت المستثمرة الكندية من بين أعلى 10 مستثمرات أجنبيات في سوق العقارات الجاهزة بشرائها 2013 عقاراً بقيمة 4.2 مليارات درهم، أما الأميركية فقد اشترت خلال السنوات العشرة الماضية 1973 عقاراً جاهزاً بقيمة 3.6 مليارات درهم، وكان لافتاً أن المستـــثمرة الصينية موجودة بقوة في صفقات بيع العقارات الجاهزة لكنها غير موجودة على الإطلاق في قائمة أعلى 10 جنسيات شراء للعقارات على الخريطـــــة، وقد اشتـــرت 1813 عقاراً بقيمة إجمالية بلغت 2.6 مليار درهم، تلتها المستثمرة الكازاخستانية بشراء 1089 عقاراً جاهزاً بقيمة 2.4 مليارات درهم. أما باقي المستثمرات الخليجيات والعربيات وباقي الجنسيات فقد اشترين 20263 عقاراً بقيمة 43 مليار درهم.
وعلى صعيد أعلى 10 جنسيات شراء للعقارات على الخريطة خلال السنوات العشر الماضية فقد جاءت المستثمرة الهندية بالمرتبة الأولى بشراء 2276 عقاراً بـ 3.6 مليارات درهم، تلتها ثانية البريطانية بشراء 1880 عقاراً على الخريطة بمبلغ إجمالي تجاوز 2.1 مليار درهم، في حين جاءت في المرتبة الثالثة المستثمرة الإماراتية بشراء 1400 عقار بقيمة 1.5 مليار درهم، في حين حلت بالمرتبة الرابعة المستثمرة السعودية بشراء 715 عقاراً على الخريطة بقيمة 1.2 مليار درهم، ثم جاءت في المرتبة الخامسة المستثمرة الباكستانية بشراء 1012 عقاراً بقيمة 1.2 مليار درهم.
أما المستثمرة الروسية فقد حلت في المرتبة السادسة بشراء 624 عقاراً على الخريطة بقيمة 1.1 مليار درهم، تلتها في المرتبة السابعة المستثمرة الإيرانية فقد اشترت 845 عقاراً على الخريطة بقيمة مليار درهم، أما المستثمرة الكويتية فقد اشترت 341 عقاراً بقيمة 536 مليون درهم.
وتستثمر 687 سيدة أعمال أموالهن وخبراتهن
في مراكز التجميل والعناية الشخصية النسائية في دبي.
واتجهت 857 سيدة أعمال في دبي إلى استثمار أموالهن في مشاغل الخياطة والتطريز النسائي
ولفت سلطان بطي بن مجرن إلى أن عدة عوامل تحفز وتشجع المرأة على شراء العقار، وهي الاطمئنان على مستقبل واستقرار أفراد العائلة، والشعور بالرضا والسعادة من خلال امتلاك عقار، ورغبتها بالاستقلال المادي في إطار عائلي، ووفرة الخدمات والتسهيلات المصرفية المشجعة، وتشجيع المجتمع لدخول المرأة عالم الأعمال، والعائدات المجزية بيعاً وتأجيراً في السوق.
على صعد اخرى بحثت وكالة الإمارات للفضاء سبل التعاون المشترك في مجال الاستكشاف السلمي للفضاء الخارجي وتطوير قطاع الفضاء مع كوريا الجنوبية وذلك في إطار جهودها الرامية لتطوير وبناء الشراكات ذات المنفعة المتبادلة مع الدول المتقدمة في القطاع بهدف دعم مشاريعها ومبادراتها المستقبلية. 
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء سعادة بارك كانج هو سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة في إطار زيارته لمقر الوكالة بأبوظبي. 
وتطرق الجانبان إلى عمل الوكالة وأهدافها والمبادرات والبرامج المنبثقة عنها و إمكانية ابرام مذكرة تفاهم تخدم اهتمامات الجانبين في مختلف مجالات استكشاف الفضاء و تشمل التبادل المشترك للمعلومات والمعارف الفضائية وتنمية القدرات والمهارات والكوادر المتخصصة في تكنولوجيا وصناعة الفضاء إلى جانب آفاق التعاون الثنائي المشترك في استخدامات الأقمار الصناعية المختلفة وتطبيقاتها الحديثة. 
وبهذا الصدد قال الدكتور خليفة محمد الرميثي إن وكالة الإمارات للفضاء تواصل تطوير علاقات التعاون مع مختلف الدول التي تملك برامج فضائية متطورة بما يسهم في الوصول إلى أهدافها وخططها الاستراتيجية للارتقاء بالقطاع الفضائي في الدولة. 
وأضاف : " بحثنا مع السفير الكوري الجنوبي لدى الدولة سبل دفع جهود استكشاف الفضاء وتطوير القطاع الفضائي في الدولتين والتي نأمل أن يتم صياغتها في مذكرة تفاهم تدعم الطموحات المشتركة في هذا المجال الحيوي والهام". 
من جانبه قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي المدير العام للوكالة : " تصب جهود وكالة الإمارات للفضاء في الوقت الراهن في رفد مبادراتها المختلفة بالخبرات والمعارف الضرورية لتطورها والوصول إلى أهدافها ويأتي التعاون مع كوريا الجنوبية في سياق هذه الجهود".
وحافظت إمارة دبي على جاذبيتها للشركات في عام 2016 مع انضمام أكثر من 8 الاف شركة جديدة إلى عضوية غرفة تجارة وصناعة دبي خلال النصف الأول من العام ليرتفع عدد اعضاء الغرفة إلى 193 الف عضو بنسبة نمو بلغت 4.3 بالمائة لتعزز بذلك الغرفة من مكانتها كإحدى أكبر غرف التجارة عضوية في العالم. 
وحافظت تجارة أعضاء غرفة دبي على استقرارها خلال النصف الأول من العام الحالي مع بلوغ قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة 138 مليار درهم واحتلال المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى كأكبر وجهات صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة بقيمة وصلت إلى 44 مليار درهم. 
وكشفت الغرفة عن نمو عدد شهادات المنشأ الصادرة عنها بنسبة 2 بالمائة حيث بلغ عددها خلال النصف الأول من العام الحالي أكثر من 478 الف شهادة مقارنة بـ 469 الف شهادة خلال نفس الفترة من العام الماضي. 
وقال حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن اقتصاد دبي يثبت مرة أخرى مرونته أمام التحديات وقدرته على المنافسة وسط اقتصاد عالمي غير مستقر حيث إن استقرار تجارة الإمارة ومحافظتها على استدامتها هو دليل على قوة القطاع وتنافسيته العالمية. 
وأكد إن السبب الرئيسي في الحد من تحديات الاقتصاد العالمي على بيئة الأعمال في دبي هو التنوع الاقتصادي القائم في الإمارة والذي جاءت استراتيجية الإمارات ما بعد النفط لتشكل استكمالا للرؤية الحكيمة لقيادة دولة الإمارات بالوصول إلى اقتصاد تنافسي بعيد عن النفط. 
وشدد مدير عام غرفة دبي على إن التوجهات المستقبلية قائمة على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حيث نسير قدما تحت مظلة توجيهاته الحكيمة ونهج الابتكار المعتمد في كافة الخدمات والمبادرات لنعزز من مكانتنا كوجهة عالمية للأعمال.. مؤكدا إن الغرفة تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق استراتيجيتها للمرحلة 2016-2021 قريبا جدا خلال العام الحالي والتي تطبق خطة دبي 2021 وتعكس ديناميكية في تعزيز بيئة الأعمال وتنافسية شركات دبي في الأسواق الخارجية. 
ولفت إلى أهمية التركيز على أسواق جديدة لتجار دبي لأن تنويع الأسواق يعطي خيارات أوسع لتجار دبي.. مشددا على التركيز على أسواق إفريقيا ووسط آسيا ورابطة الدول المستقلة بالإضافة إلى أسواق امريكا اللاتينية والتي تعمل الغرفة بجد حاليا على توفير كل المعلومات وإيجاد منصات حوارية مع كبار صناع القرار تكون عونا للتجار بمسعاهم في التوسع الخارجي. 
وأضاف ان الغرفة تبنت خلال الفترة الماضية عددا من التوجهات التي تركز على تعزيز تنافسية أعضائها وتواجدهم في الأسواق العالمية الواعدة.. 
مؤكدا ان افتتاح المكاتب التمثيلية وإطلاق خدمات ذكية ومبادرات متنوعة وتنظيم العديد من المؤتمرات الاقتصادية الهامة ساهم في تعزيز تنافسية شركات دبي ومجتمع أعمالها للشركات العاملة في دبي. 
واشار بوعميم الى إصدار 125 دفتر إدخال مؤقت للبضائع خلال النصف الأول من العام الحالي مؤكدا إن هذه الخدمة تثبت ريادة دبي في تسهيل التجارة العالمية ودعم قطاع صناعة المؤتمرات والمعارض في دبي خصوصا مع محافظة دبي مؤخرا على المركز الـ 14 بين أفضل الوجهات العالمية الرائدة في استضافة فعاليات الأعمال حسب تقرير إحصاءات الاجتماعات الدولية الصادر عن اتحاد الجمعيات الدولية. 
واستقبلت الغرفة 308 وفود زائرة من 67 دولة ضم أكثر من 519 مسؤولا حكوميا ورجل أعمال في حين عقدت المكاتب الخارجية الخمسة للغرفة 202 اجتماع مع مستثمرين محتملين. 
وبرز الدور الذي تلعبه غرفة دبي في مجال تسوية النزاعات التجارية وتعزيز وعي مجتمع الأعمال حول اهمية الوسائل البديلة لتسوية النزاعات التجارية في بيئة الأعمال في دبي فاستقبل مركز دبي للتحكيم الدولي أحد مبادرات غرفة دبي 115 قضية تحكيم خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بـ 97 قضية استقبلها خلال نفس الفترة من العام 2015 في حين بلغ عدد قضايا الوساطة التي استقبلتها إدارة الخدمات القانونية بالغرفة خلال النصف الأول 401 قضية مقارنة بـ 301 قضية استقبلتها خلال نفس الفترة من العام الماضي أي بلغ مجموع قضايا النزاعات التجارية التي استقبلتها الغرفة خلال النصف الأول من العام الحالي 516 قضية. 
وانطلاقا من التزامها بخلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نموها قامت غرفة دبي خلال النصف الأول من العام الحالي بدراسة ومتابعة مجموعة من مشاريع القوانين الاتحادية والمحلية والقرارات الوزارية والتي بلغ عددها /26/ حيث أرسلت الغرفة توصياتها إلى دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي وإلى الجهات المعنية ومن أبرزها مشروع القانون الإتحادي بشأن تنظيم أنشطة التعدين وحماية الثروة المعدنية في دولة الإمارات ومشروع قانون اتحادي في شأن التأجير التمويلي ومشروع تعديل قرار مجلس الوزراء في شأن حماية البيئة وتنميتها ومشروع قرار مجلس الوزراء في شأن تنظيم استخدام الفحم كوقود صلب ومشروع قانون بشان تنظيم المنشآت الأهلية في إمارة دبي ومشروع قانون نظام الغذاء الموحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولائحته التنفيذية. 
وقامت الغرفة خلال النصف الأول من العام 2016 بخدمة اكثر من 194,000 عميل الأمر الذي عكس حرص الغرفة على تقديم أعلى مستويات الجودة في خدمة عملائها كأحد الركائز التي تعتمدها ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية إلى دبي وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة رئيسية لعالم المال والأعمال خصوصا وأنها حازت خلال العام الحالي على شرف الفوز بجائزة أفضل نتيجة في سعادة المتعاملين وجائزة الفكرة المبتكرة ضمن الدورة الأخيرة لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز. 
وافتتحت الغرفة خلال العام الحالي مكتبا تمثيليا خارجيا خامسا لها في العاصمة الموزمبيقية مابوتو ليرتفع عدد مكاتبها الخارجية إلى 5 مكاتب حيث عقدت هذه المكاتب 202 اجتماعا مع شركات تتطلع لدخول سوق دبي او دخول الأسواق التي تعمل فيها هذه المكاتب حيث نظمت هذه المكاتب العام الماضي 9 فعاليات مختلفة للترويج لبيئة الأعمال في دبي والأسواق التي تعمل فيها. 
وقد منح مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية الترخيص إلى 23 هيئة اقتصادية ومهنية مع نهاية النصف الأول من العام 2016 حيث يوفر المركز بيئة رسمية للهيئات لتأسيس تواجد لها في دبي مما سيسمح لممارسي مهنة ما في قطاع او مجال معين مسجل في الإمارة من تكوين هيئة قائمة على مبدأ العضوية. كما يوفر مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية الأطر اللازمة للهيئات الدولية لافتتاح مكاتب تمثيل إقليمية لها في دبي لممارسة أعمالها في الإمارات وانطلاقا منها إلى أماكن أخرى في العالم. 
وأطلق خلال العام 2014 مركز دبي للهيئات الاقتصادية والمهنية بعد توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري ومركز دبي التجاري العالمي حيث هدف المركز إلى استقطاب وترخيص الهيئات الإقليمية والدولية وتقديم المساعدة لتأسيسها أو فتح فروعها أو مكاتبها الرئيسية في الإمارة بالتنسيق مع الجهات الحكومية لما يضيفه تواجدها في الإمارة من أهمية في دعم مركز الإمارة الإقليمي والعالمي نظرا لما تتمتع به من خبرات وإمكانيات فنية في مجال اختصاصها. 
وعززت غرفة دبي من دعمها لرواد الأعمال المواطنين من خلال مبادرة "تجار دبي" البرنامج المتخصص بتأهيل الشباب لمساعدتهم على دخول عالم الأعمال بمشاريعهم الصغيرة والمتوسطة فقد نجح في تعزيز رؤيته الاستراتيجية حيث تم إطلاق 4 مشاريع تجارية خلال النصف الأول من العام الحالي ليصل إجمالي عدد المشاريع التي أطلقتها المبادرة إلى 20 مشروعا حتى الآن. 
واختتمت غرفة دبي مسابقة "دبي لرواد الأعمال الذكية" بالتعاون مع مكتب دبي الذكية التي هدفت للمساهمة في تعزيز دور رواد الأعمال في تحويل دبي إلى مدينة ذكية حيث تلقت الغرفة خلال الدورة الأولى للمسابقة 350 فكرة مبتكرة وتستعد حاليا لإطلاق الدورة الثانية من المسابقة التي حققت نجاحا كبيرا. 
وأطلقت الغرفة بالتعاون مع شركة - IBM - " دبي للمشاريع الناشئة " البوابة الرقمية الهادفة إلى تعزيز مقومات التكنولوجيا للابتكار والتميز والقيمة المضافة لبيئة ريادة الأعمال في دبي وذلك في إطار تعزيز بيئة الابتكار في إمارة دبي وتحت مظلة مبادرة دبي الذكية. 
كما أطلقت غرفة دبي خدمات ذكية لأعضائها ومجتمع الأعمال في دبي شملت التطبيق الذكي لتطوير الأعمال وخدمة الوساطة الذكية والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة لتعزز مفهوم مجتمع الأعمال الذكي وتمكن أعضاء غرفة دبي ومكونات مجتمع الأعمال من توفير وقتهم وجهدهم ووصلهم بشركاء محليين. 
فبذلك ارتفعت عدد الخدمات الذكية لغرفة دبي لتصل إلى 5 وهي تطبيق العضوية الذكية لغرفة دبي وتطبيق "بوابتكم إلى إفريقيا" و"التطبيق الذكي لتطوير الأعمال" و "تطبيق الوساطة الذكية" بالإضافة تطبيق الموارد البشرية الخاص بموظفي الغرفة حيث عكست هذه الخدمات الذكية التزام الغرفة بتبسيط خدماتها وإتاحتها امام شريحة اوسع من العملاء وممثلي مجتمع الأعمال في دبي التزاما برؤية دبي لتصبح أذكى المدن عالميا. 
واختتمت غرفة دبي خلال النصف الأول من العام الحالي بعثة تجارية إلى جنوب إفريقيا وموزمبيق ضمن كبار الشخصيات ورجال الأعمال في دبي حيث حققت البعثة أهدافها في تعريف المستثمرين بالأسواق الخارجية الواعدة عبر سلسلة من الحوارات والنقاشات مع القطاعين العام والخاص في البلدين بالإضافة إلى غرف التجارة المحلية في جنوب إفريقيا وموزمبيق. وجرى على هامش البعثة افتتاح مكتب غرفة دبي التمثيلي في موزمبيق. 
واستضافت إمارة دبي الدورة العاشرة من المنتدى العالمي لتجارة التجزئة 2016 الذي نظم بالتعاون مع غرفة دبي وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حيث حقق المنتدى الذي نظم لأول مرة في المنطقة وخارج القارة الأوروبية نجاحا كبيرا بمشاركة أكثر من 1400 من كبار الشخصيات المحلية والعالمية العاملة في مجال التجزئة. واعلن خلال المنتدى عن استضافة دبي للدورة الحادية عشر من المنتدى العام المقبل في تكريس لجهود غرفة دبي بجذب أهم المنتديات العالمية التي تضيف قيمة مضافة إلى الإمارة. 
ونظمت غرفة دبي الدورة الأولى من المنتدى العالمي للأعمال لرابطة الدول المستقلة ضمن سلسلة منتديات الأعمال العالمية التي أطلقتها حيث شهد المنتدى حضور مايزيد عن الـ 1000 مشارك من 50 دولة من رابطة دول المستقلة ودول الخليج والعالم ووفر المنتدى منصة مثالية لعقد مايزيد عن الـ 100 اجتماع ثنائي لبحث فرص تعزيز الاستثمارات بين رجال أعمال ومستثمرين وشركات من المنطقتين. 
كما نظمت الغرفة فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى دبي هامبورغ للأعمال تحت عنوان "انترنت الأشياء الابتكار للتواصل" وبالتعاون مع غرفة تجارة هامبورغ بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر والبناء في العديد من القطاعات الاقتصادية الهامة لمجتمعي الأعمال في دبي وهامبورغ. وقد وقعت الغرفتان مذكرة تفاهم لدفع مسيرة الابتكار وتوظيف التقنيات المتطورة وإنترنت الأشياء في قطاع الأعمال. 
وايضا نظمت غرفة دبي منتدى الأعمال الإماراتي المكسيكي بالتعاون مع السفارة المكسيكية في دولة الإمارات ومؤسسة "برو مكسيكو" على هامش زيارة الرئيس المكسيكي والوفد المرافق إلى الدولة حيث هدف المنتدى إلى تعزيز فرص الاستثمارات بين الإمارات والمكسيك. 
وإطلاق الدورة التاسعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الأولى من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال التي تعتبر العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة دبي إحدى أبرز جوائز تكريم الأداء المؤسسي حيث أطلقت الغرفة الدورة التاسعة من الجائزة وأعلنت عن إطلاق الدورة الأولى من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال التي تنظمها وزارة الاقتصاد بالتعاون مع غرفة دبي. 
وقام مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي خلال النصف الأول من العام 2016 بتنظيم 16 ورشة عمل تدريبية حول مختلف المواضيع بمشاركة أكثر من 1300 مشارك من مجتمع الأعمال في دبي في حين نشر المركز 3 أعداد من نشرة "المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات اليوم". كما قام المركز خلال نفس الفترة بتنظيم فعالية "يوم اعط واحصد" بمشاركة أكثر من 760 متطوعا والتي تعتبر أعلى عدد من المتطوعين من بداية اطلاق هذه المبادرة التوعوية "Engage دبي". 
ويرصد " متحف شرطة دبى " قصة تطور شرطة الإمارة منذ تأسيسها عام 1956 ويروي لزواره ما سجلته من صفحات ناصعة بيضاء ترسخت على مدى العقود الماضية ليغدو صرحا شامخا شاهدا على قوة شرطية مهيبة حققت إنجازات أمنية ومجتمعية عظيمة ولم يتخط عمرها بضعة عقود. 
وقال اللواء عبد الرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات بشرطة دبي إن شرطة دبي لم تكتف بتشييد متحف هو الأول من نوعه على مستوى الدولة وإنما تسعى لبناء متحف شرطة جديد يكون على شكل قبعة ضخمة تغطي سقف المبنى بقطر دائرة يبلغ 40 مترا وسيتكون المبنى من أربعة طوابق وأنظمة ذكية من ناحية الاتصالات وشاشات العرض 3 دي و4 دي إلى جانب خدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت إضافة إلى قاعة تدريب وقاعات عرض وقاعات للبحث وأكبر أرشيف وثائقي لشرطة دبي منذ تأسيسها حتى الآن من أفلام وصور وزيارات وتوثيق لجميع القضايا التي كشفتها شرطة دبي. 
وأضاف إن المتحف سيحتوي على أكبر عدد من المعروضات والتحف وذلك نظرا لأن مساحته ستكون أكبر من مساحة المتحف الحالي وسيتم تخصيص قاعات للبحث تتيح للباحثين الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها بسهولة عن تاريخ شرطة دبي وإنجازاتها .. وتوقع دخول المتحف موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر قبعة شرطة في العالم وتم نشر ذلك في عدة صحف ومجلات ومطويات وبرامج تلفزيونية وتوثيق تلك المعلومات مع جهات الاختصاص لدى مركز الشيخ حمدان بن محمد للتراث فيما تم تقديم طلب رسمي للملكية الفكرية لتوثيق حقوق التصميم. 
و أوضح اللواء رفيع أن متحف شرطة دبي هو أول متحف مؤسسي تابع لجهة حكومية في الدولة بشهادة هيئة دبي للثقافة وتمت إضافته إلى قائمة المتاحف العربية من قبل المجلس الدولي للمتاحف عام 1995 مؤكدا أن هدف تأسيس المتحف يتمثل في الحفاظ على التراث من الاندثار وتوثيق ما أنجزه السلف الأوائل الذين عاصروا نشأة شرطة دبي ونشر الثقافة الشرطية في مختلف قطاعات المجتمع وتنشيط الحركة الفنية والعلمية المتعلقة بالمتاحف إلى جانب خلق صلات طيبة بين جهاز الشرطة والمؤسسات العلمية والتربوية من خلال تنظيم الزيارات الميدانية لأقسام ومرافق المتحف. 
و ذكر أبرز الشخصيات التي زارت المتحف ممثلة بسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم و الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان بالإضافة إلى شخصيات عالمية ومحلية لها مكانتها المميزة ووفود من الشرطة العربية والأجنبية وزوار من الهيئات القنصلية والديبلوماسية. 
من جانبه قال اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي إن المتحف الحالي الذي تم افتتاحه عام 1987 يوثق مراحل تطور شرطة دبي وإنجازاتها منذ عام 1956 متضمنا صورا شخصية وتاريخية ومقتنيات لأدوات وأسلحة قديمة لم تعد تستخدم وأزياء عسكرية لدول مجلس التعاون الخليجي ومعدات اتصال سلكية ولاسلكية ورادارات قديمة وحملات توعية مرورية نظمتها الشرطة خلال الألفية الماضية فيدخل الزائر في مقارنة بين ما كانت تقدمه شرطة دبي وما امتلكته من إمكانيات وما حققته اليوم من قدرات وأجهزة تكنولوجية حديثة ومبتكرة جعلت منها قوة شرطية رائدة وسباقة في تطويع التكنولوجيا والخدمات الذكية لخدمة المجتمع وتحقيق الأمن والسلامة لأفراده إلى جانب وثائق ومعلومات عن أهم وأبرز قضايا القتل والجرائم الغامضة وأساليب إخفاء المخدرات وطرق التزوير في العملات والبضائع المقلدة. 
و أكد المري أن المتحف واجهة حضارية للشرطة يحفظ ويوثق إنجازاتها وما قدمه أفرادها من تضحيات وقدرات عالية على كشف أعقد الجرائم وأكثر أساليب القتل غموضا منها الشخصي وآخر سياسي .. موضحا أن المتحف يستقطب باستمرار زوارا عربا وأجانب وسياحا وقادات شرطية من أوروبا وولايات أمريكية ودول عدة إلى جانب الطلبة من كافة المراحل الدراسية المختلفة كاشفا عن زيارة 2992 شخصا منذ بداية عام 2013 منهم 155 خلال النصف الأول من العام الحالي. 
و تحدث وكيل أول منصور المنصوري مسؤول متحف شرطة دبي التابع للإدارة العامة لإسعاد المجتمع عن قاعات المتحف الحالي وأبرز ما يستعرضه من صور ووثائق ومقتنيات يمكن للزائر الاطلاع عليها والتعرف على تاريخ شرطة دبي العظيم واصفا الباحة الأمامية التي تحتوي على ناقلات الأفراد القديمة وهي برازيلية الصنع ويمكن للزوار الدخول إليها والاطلاع على محتوياتها و أيضا مدافع من ستينيات القرن الماضي يستخدم بعضها اليوم للإعلان عن لحظة الإفطار في شهر رمضان الكريم و سيارة عصابة النمر الوردي التي استخدمها أفراد العصابة لإخفاء المسروقات و قارب السمبوك الرياضي الذي حققت به شرطة دبي انتصارات في مسابقات رياضية عدة وصاروخ المفاجآت العلمية الذي ابتكرته شرطة دبي للفعاليات العلمية. 
وأضاف وكيل أول المنصوري أن باب المتحف تصميمه تراثي وما إن يلج الزائر من خلاله حتى يبدأ رحلته في ذاكرة قوة شرطية مهيبة فينتقل من قاعة تلو الأخرى عبر ممر طويل تزخر جدرانه بصور فوتوغرافية تاريخية عابقة برائحة الماضي فاتحة نافذة على أهم زيارات لشرطة دبي من قادة عرب وأجانب وشخصيات فاعلة ومؤثرة وعلى يمين الممر يبدأ الزائر جولته بالاطلاع على قاعة اليوبيل الذهبي التي أنشئت خصيصا بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس شرطة دبي من عام 1956 وحتى عام 2006 وتعرض صورا لأوائل من خدموا في شرطة دبي وصورا لتشكيلات قيادات شرطة دبي المتعاقبة إلى جانب أول شرطي إماراتي في شرطة دبي وهو المرحوم محمد سعيد بوحيمد وأول دفعة للشرطة النسائية شملت 18 طالبة عام 1977 وغيرها الكثير ثم تليها قاعة المشاركات المجتمعية التي تظهر الدور المجتمعي الذي تقوم به شرطة دبي حيث تحوي قسما خاصا بحملات التوعية المرورية التي تنظمها الشرطة منذ عام 1984 إلى جانب قسم خاص يستعرض الحرف والنماذج التي ينتجها قسم الحرف اليدوية التابع للإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية والعقابية وقسم آخر يعرض الأدوات القديمة للفرقة الموسيقية التي أسسها المرحوم النقيب محمد حسين كرم مؤسس فرقة موسيقى الشرطة عام 1962. 
وأشار إلى أن الزائر ينتقل إلى قاعة دكان المتحف التي تقع في نهاية الممر والتي تحوي تذكارات وقطعا فنية ومقتنيات لشرطة دبي إلى جانب لوحات توضح كافة إدارات الشرطة ومهامها وأدوارها الفعالة والمؤثرة في المجتمع ثم تليها قاعة التجهيزات الفنية والعسكرية التي تحوي أسلحة مختلفة منها ما تم مصادرته من أشخاص حاولوا إدخالها بطرق غير شرعية إلى أرض الدولة والأدوات التي استخدمت في مكافحة الشغب وكيف تطورت في تصنيعها من حيث الشكل والمادة إضافة لمعدات اتصال سلكية ولاسلكية ورادارات بحرية وبرية ورادارات المركبات وأول جهاز هاتف مرئي يدخل شرطة دبي من نوع سوني وأجهزة إعلام قديمة وأول جهاز حاسوب دخل شرطة دبي بريطاني الصنع في أوائل سبعينيات القرن الماضي وجهاز حاسوب ناطق يسجل أماكن تواجد الضباط والمسؤولين في الشرطة حسب أرقام نداءاتهم بحيث يتم وضع المؤشر على أحد الأرقام فيظهر مكان وجود الضابط برسالة صوتية، وهذا الجهاز اخترعه العميد صقر ماجد المري مستشار القيادة لشؤون الاتصالات في سبعينيات القرن الماضي.. تليها قاعة التحريات والأدلة الجنائية وتحوي وسائل إخفاء وتهريب المخدرات . 
ووجه وكيل أول المنصوري رسائل توعوية لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه من الطلبة والطالبات للحفاظ على أنفسهم من أجل ذويهم ومجتمعهم وأوطانهم . 
وتحتوى القاعة أيضا على مجموعة من القضايا الجنائية لإفادة أهل الاختصاص من الدارسين والعاملين وفي القاعة السادسة قاعة القيادة العامة لشرطة دبي توجد مجموعة من الهدايا التي منحتها دول عدة أثناء زيارتها للشرطة إلى جانب مجموعة من الجوائز التي حصدتها القيادة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. 
وتحدث وكيل أول المنصوري عن القاعة السابعة والأخيرة والمتمثلة بسجل الزوار التي يتجه إليها الضيوف صاعدين المنصة حيث كتاب يحفظ بين طياته أهم وأبرز الشخصيات القيادية والديبلوماسية ورؤساء دول وشيوخ وأطياف مختلفة من المجتمع موجهين كلمة إلى شرطة دبي ومتحدثين عن تجربتهم الفريدة والغنية داخل متحف هو الأول من نوعه في الدولة.