افتتاح الجناح العماني وليلة فنية تنشر عبق التاريخ في ربوع الأردن

استعراض التجربتين العمانية والأردنية في مجال الإعلام

وزير الإعلام العماني : الإعلام في سلطنة عمان يتميز بكونه إعلاماً هادفاً ومسؤولاً

المبعوث الأممي يؤكد على أهمية الدور العماني في التسوية اليمنية

الأمم المتحدة تثمن جهود السلطنة وتعتبر مسقط محطة مهمة لتحقيق السلام

مطار صلالة ينجح في استقبال وإنهاء إجراءات أكثر من 284 ألف زائر للخريف

ارتفاع أسطول العمانية للنقل البحري إلى 50 ناقلة بعد تدشين ضنك ومدحاء سيلفر

  
      
      
        

وزير الإعلام العماني

انطلقت بالعاصمة الأردنية عمّان فعاليات مهرجان الأردن للإعلام العربي الثالث الذي تشارك فيه السلطنة ضيف شرف بوفد يترأسه الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام. رعى افتتاح المهرجان الدكتور جواد العناني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني ويستمر يومين. وقال الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام في كلمة له خلال حفل الافتتاح: إن الإعلام جزء من صورة لحياتنا «لكنها الصورة الأقوى والأعمق أثرا في ذهن المتلقي». وأوضح أن المهرجان يمثل قيمةً مهمةً في عالم الإعلام المعاصر الذي يتسم بطفراته المتسارعة وخطاه المتجددة مشيرا إلى ما تقوم به مثل هذه المهرجانات من مدّ جسور التفاهم وتعميق الصلات وتوثيق العلاقات بين بلدان العالم العربي خاصة في مجال الإعلام». وأكد الدكتور وزير الإعلام أن العلاقات العمانية الأردنية هي علاقات متميزة في كثير من المجالات، وقد رسّخ هذه العلاقة التواصل المستمر بين قيادتي البلدين حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين. من جانبه قال الدكتور جواد العناني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني: إن المهرجان ينعقد في ظل التحرك العالمي والعربي لمواجهة خطر الإرهاب والفكر الظلامي حيث يبرز دور الإعلام كعامل أساسي لمحاربة التطرف بأشكاله كافة من خلال التوعية والتثقيف والتعريف بحقيقة الجماعات الإرهابية إلى جانب إظهار الصورة السمحة للإسلام وبُعده عن تلك الممارسات الضالّة. وأكد العناني على أهمية أن تنبري وسائل الإعلام العربية لتبنّي خطاب واضح ومحدد لدعم الجهود بحيث يركز على محاربة الفكر والأيديولوجيات المتطرفة وتوعية الشباب العربي والتنسيق مع وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية بهذا الشأن.

المبعوث الأممي إلي اليمن

وأشاد العناني بالسلطنة، الدولة ضيفة الشرف معتبرا أن مشاركتها في المهرجان تمثل إنجازا نوعيا للتعاون العربي والتنسيق الكبير لإنجاح الفعاليات المشتركة وصولا إلى مستويات أعلى من النجاح العربي على المستويات كافة. من جهته أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني الدكتور المومني لـ«عُمان» عمق العلاقات التاريخية التي تربط السلطنة والمملكة الأردنية الهاشمية. وقال المومني تزامنا مع تكريم مهرجان الإعلام العربي الذي يقام في الأردن حاليا والذي يحضره الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام وتشارك فيه السلطنة كضيف شرف: «نفتخر ونفاخر أن تكون السلطنة ضيف شرف على مهرجان الإعلام العربي.. السلطنة لها كل الحب والتقدير في نفوس كل العرب، وكذلك جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، بما يحظى به من مكانة مرموقة في نفس كل عربي نظرا لمواقف السلطنة القومية والناصرة للحقوق العربية في كل المحافل». والتقى وزير الإعلام مع نظيره الأردني لبحث علاقات التعاون الإعلامي بين البلدين.

إزدهار السياحه في ظفار

من جانبه قال الدكتور أمجد القاضي رئيس اللجنة العليا للمهرجان مدير عام هيئة الإعلام: إن مهرجان هذا العام الذي تحمل دورته الثالثة اسم «دورة النهضة العربية» يمثل حالة من المعرفة المشتركة ويعبّر عن ودّ وألفة تمثلها المشاركة الواسعة من الدول العربية مبينا أن المهرجان الذي تشارك فيه نحو 700 شخصية رسمية وإعلامية وفنية تمثل القطاعين الرسمي والخاص من دول عربية عدة يوفر الفرصة لمناقشة تحديات الواقع الإعلامي والفني العربي وسبل مواجهتها كما أنه يتيح الاطلاع على أحدث التقنيات في عالم الاتصالات المتعلق بالعمل الإعلامي وفنياته عبر معارض متنوعة أقيمت لهذه الغاية. وعرضت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمينة العامة المساعدة رئيسة قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية أبرز منجزات الجامعة في قطاع الإعلام وعلى رأسها ميثاق الشرف الإعلامي. وقد كرمت اللجنة المنظمة الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزيرَ الإعلام إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والإعلاميين والفنانين العرب من بينهم الفنان العماني سالم بن علي المقرشي، ووزيرة شؤون الإعلام السابقة في مملكة البحرين الدكتورة سميرة بن رجب ورئيس مجموعة CBC محمد الأمين من مصر ورئيس جمعية المنتجين والموزعين السعوديين المنتج محمد الغامدي والفنانة الكويتية سعاد عبدالله. كما كرمت اللجنة شخصيات أردنية هي الإعلامي هاشم خريسات والمنتج عدنان العواملة والإعلامي صالح ارتيمة والمطربة سلوى العاص والمخرج سعود الفياض خليفات والممثلة نادرة عمران والمطرب بشارة الربضي والمخرج حسين دعيبس والكاتب فراس المجالي والممثل ياسر المصري. واشتمل حفل الافتتاح على تقديم مغناة الثورة العربية الكبرى (السيف والقلم) أعدها سابقا الفنان هاني شاكر وقصيدة قدمها الفنان التونسي لطفي بوشناق. كما افتتح الدكتور جواد العناني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين سوق المهرجان الذي يتم خلاله عرض أبرز المنجزات الإعلامية والإنتاجية الفنية والمدن الإعلامية بمشاركة المحطات الفضائية والإذاعية والتقنيات الإعلامية والفنية المختلفة. وتجول العناني يرافقه الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام في الجناح العُماني الذي ضمّ معرضا للتصوير الضوئي وآخر للوثائق الوطنية العمانية ومعارض للفضّيات والمشغولات اليدوية والأزياء النسائية التقليدية والكتب من إصدارات وزارة الإعلام وجهات أخرى، إلى جانب معرض السعفيات. وتقام على هامش المهرجان ليلة عُمانية تتضمن كلمة لمعالي الدكتور وزير الإعلام سيكرم خلالها العديد من الشخصيات الإعلامية العربية.

وفد سلطنة عمان إلي الإتحاد العالمي للمكفوفين

كما تم عرض فيلم وثائقي متلفز عن السلطنة، ومقطوعات موسيقية على آلة العود وفقرة فنية فلكلورية وتقديم محاضرة عن تطور الإعلام العُماني. يذكر أنه تم توجيه الدعوة لأكثر من 700 شخصية من الإعلاميين والفنانين العرب إلى جانب وفود رسمية يترأسها وزراء إعلام ومديرون عامون لمؤسسات رسمية ورؤساء مجالس إدارات لمؤسسات إعلامية وصحفية ومسؤولو شركات إنتاج إعلامي. وتنظم فعاليات المهرجان هيئة الإعلام بالتعاون مع اتحاد المنتجين الأردنيين وجامعة الدول العربية وشركاء من جهات عربية عدة.

من إستعراضات التراث

وفيما أقيمت محاضرة “عُمان في عيون الصحافة العربية والعالمية” وكانت قد أقيمت محاضرة ضمن فعاليات مهرجان الأردن الثالث للإعلام العربي قدمها الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي مدير دائرة البحوث والدراسات في هيئة الوثائق والمخطوطات الوطنية استعرض من خلالها جهود هيئة الوثائق والمخطوطات الوطنية في توثيق وحفظ الوثائق.وقال الخروصي في ورقة العمل التي قدمها بعنوان “عُمان في عيون الصحافة العربية والعالمية” إن عام 1911 يعدّ التاريخ الحقيقي لظهور الصحافة العمانية من خلال نشر العدد الأول من صحيفة “النجاح” في زنجبار، والتي كان يرأس تحريرها أبو مسلم بن سالم الرواحي، واستمرت إلى سنة 1914 مضيفا أن توزيع صحيفة “الفلق” التي صدرت سنة 1920 وصل إلى مصر ولبنان وسوريا وتركيا والهند وأوروبا.وأكد أن الصحافة العُمانية تتبوأ مكانة رفيعة ومتميزة على المستويين العربي والعالمي، وذلك نظير دورها في نقل الأخبار بصدقية وموضوعية وحيادية.وتناول الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي نماذج من الصحافة العالمية التي تناولت عُمان في القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال المعلومات والتحقيقات والأخبار في مجالات وميادين شتى منها: الجغرافيا، والتاريخ، والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، بالإضافة إلى التنمية والتطور. وأوضح الخروصي أن مصادر الأخبار والمعلومات الواردة في الصحف والمطبوعات الأوروبية كانت تتمثل في مراسلات القناصل والتجار والرحالة والمستشرقين والمندوبين والمراسلين، مشيراً إلى أن هناك من كان يتواصل مع هذه الصحف من العُمانيين ويمدها بالمعلومات والأخبار عن عُمان.وقال إن بعض المعلومات الواردة عن عُمان كانت صحيحة وواقعية، وبعضها يشوبه النقص، مؤكداً أن الاهتمام الإعلامي بعُمان كان نابعاً من كونها دولة مستقلة ذات حضور فاعل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. من جانب آخر أقيم “ليلة عمانية” ضمن الفعاليات المصاحبة لمشاركة السلطنة كضيف شرف في مهرجان الأردن للإعلام العربي الثالث بحضور الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام الذي يرأس وفد السلطنة المشارك في المهرجان. وقال الدكتور وزير الإعلام في كلمته في افتتاح الليلة العُمانية إن الإعلام في السلطنة يتميز بكونه إعلاماً هادفاً ومسؤولاً، يقوم على المصداقية والموضوعية والحيادية، ويواكب العالمية. وأكد معاليه على دور الإعلام ورسالته الثقافية والحضارية والإنسانية، قائلاً إنه آن الأوان لإعلامنا العربي أن يحمل مشاعل الأمل ويصنع حلمنا العربي. وأشاد بالعلاقات العُمانية الأردنية التي تضرب جذورها في التاريخ، مشيراً إلى أن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى مثل هذه العلاقات المرتكزة على الاحترام والأخوة والفهم المشترك. وقال الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام إن العلاقات الوثيقة بين البلدين تتعدى الجانب الرسمي لتشمل الشعبين الشقيقين، حتى ليشعر العُماني عندما يزور الأردن أنه كمن ينتقل من بيته إلى بيته الآخر. بعد ذلك كرّم الدكتور وزير الإعلام عددًا من الشخصيات الإعلامية البارزة في الأردن، وهي: مدير هيئة الإعلام الدكتور أمجد القاضي، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محمد الطراونة، ومدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فيصل الشبول، وصالح ارتيمة، والمهندس محمد العجلوني، ونقيب الصحفيين طارق المومني، ومحمد العضايلة، وسلطان الحطاب. وألقت الشاعرة الأردنية عائشة الحطاب قصيدة بعنوان “عسل الشموع عُماني” عبّرت عن فيض المشاعر الطيبة التي يكنّها الأردنيون للسلطنة، قيادةً وشعباً. كما قدم الفنان سالم بن علي المقرشي عزفاً منفرداً على العود، وأدى بصوته أغنية شعبية، وأغنية “يا حلوة يا جارة” للفنان سالم راشد الصوري. تلا ذلك فقرة فنية تراثية أدتها فرقة الأجيال للفنون الشعبية، لاقت استحسان الجمهور وتفاعله. واستقبل الدكتور محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية بمكتبه في دار رئاسة الوزراء الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام رئيس وفد السلطنة المشارك في فعاليات مهرجان الأردن للإعلام العربي الثالث.

من لقاءات التعاون بين عمان والأردن

تم خلال المقابلة بحث أوجه التعاون الإعلامي بين السلطنة والأردن إضافة إلى استعراض التجربتين العمانية والأردنية في مجال الإعلام، كما ناقشا عدداً من القضايا التي تهم الشأن الإعلامي العربي. وأشاد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني بمستوى الخبرات والكفاءات الأردنية في مجال الإعلام، والتي ساهمت في بناء وتطوير المؤسسات الإعلامية العُمانية نظراً لما تتمتع به من خبرات حديثة وتجارب غنية ومتقدمة في المجال الإعلامي. وأبدى الدكتور إعجابه بحجم التعاون بين مؤسسات الإعلام الرسمي في البلدين، مشيراً إلى أن الإعلاميين العُمانيين استفادوا بشكل كبير من الفرص التدريبية التي توفرها مؤسسات الإعلام الرسمي الأردنية، مع التطلع إلى زيادة حجم التعاون مستقبلاً بما يسهم في إثراء التجربة الإعلامية في كلا البلدين. من جهته، أكد الدكتور محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية عُمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص الأردن على تعزيزها في المجالات المختلفة، خصوصاً في مجال الإعلام، وذلك من خلال توسيع نطاق تبادل الخبرات والمهارات بين المؤسسات الإعلامية والإعلاميين من كلا الجانبين. حضر اللقاء السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد لدى الأردن، وفيصل الشبول مدير عام وكالة الأنباء الأردنية بترا وأمجد القاضي مدير عام هيئة الإعلام والدكتور محمد الطراونة مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، إلى جانب عدد من موظفي السفارة العُمانية في عمّان. من جانب آخر زار الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام والوفد المرافق له وكالة الأنباء الأردنية بترا وذلك خلال زيارته للمملكة الأردنية الهاشمية. وشاهد والوفد المرافق له خلال الزيارة فيلمًا قصيرًا حول نشأة وتطور وكالة الأنباء الأردنية بترا إضافة إلى الخدمات الصحفية والتدريبية التي تقدمها الوكالة. وافتتح الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام يرافقه الدكتور جواد العناني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني بالعاصمة الأردنية عمّان الجناح العُماني الذي يقام على هامش مهرجان الأردن للإعلام العربي الثالث اشتمل على معروضات قدمت صورة شاملة عن تاريخ السلطنة وحضارتها وثقافتها عبر العصور. وضمّ الجناح معارض للتصوير الضوئي والوثائق الوطنية العمانية والفضّيات والمشغولات اليدوية والأزياء النسائية التقليدية والكتب والإصدارات والسعفيات ودُشّن بمناسبة اختيار السلطنة ضيفَ شرف في المهرجان . وتواجدت في أرجاء المعرض الذي نُظّم بالتعاون مع جمعية التصوير الضوئي صور تمثل صحراء الربع الخالي (عبري) وفلج وادي العربيين وآثار وادي العين (قريات) والجبل الأخضر (نزوى) وجبل شمس (الحمراء) وقرية «وكان» وقلعة نخل (نخل) وقرية بلد سيت وحصن الحزم (الرستاق) بالإضافة إلى الصور الفائزة بكأس العالم في بينالي «الفياب» للشباب وفي مسابقات دولية للتصوير الضوئي وللصورة الرقمية في دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية والجبل الأسود والهند. وقد التُقطت الصور المشاركة بعدسات الفوتوغرافيين سالم الوردي وماجد العامري وهيثم الفارسي والمهند الرويضي وحبيب الزدجالي وحمد البوسعيدي وولاء الهذيلية وهند الحجرية ولؤي الجابري وجهينة الهاشمية وعبدالله الرزيقي وأحمد الحضرمي وإبراهيم البوسعيدي وأحمد الشكيلي وخميس المحاربي وأحمد البوسعيدي وأحمد الطوقي وسالم العادي. وتضمن معرض الوثائق الوطنية الذي نُظّم بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية نماذج تؤرّخ لحضور السلطنة في الفضاء العالمي ودورها المؤثّر عبر التاريخ. ومن أبرز الوثائق المعروضة رسالة شكر من السلطان العثماني إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد حول المساعدة العسكرية والجهود التي قام بها من أجل حماية البصرة (1777م) واتفاقية فرنسا وبريطانيا حول الاعتراف بنفوذ سلطان مسقط (1902م) وصورة لقلعة بهلا (1911م) وصورة لحصن الرستاق (1911) ومجموعة صور تبرز تكريم السلطان لأفراد القوة الأردنية بمناسبة انتهاء مهمتهم في السلطنة في العام 1975. أما معرض الفضّيات والمشغولات اليدوية فقد احتوى على سيوف وخناجر ومجموع متنوعة من الحليّ والمصوغات النسائية كالأقراط والعقود والأساور تكشف مهارة واحترافا لدى صانعيها. وضمّ معرض الكتب كوكبة من إصدارات وزارة الإعلام وجهات أخرى حول حضارة السلطنة وتاريخها ونهضتها المباركة وتطور الإعلام فيها. وتوسطت الموسوعة العمانية هذه الإصدارات وتواجدت بينها كتبٌ قيمة من بينها «عُمان في التاريخ» و«مسيرة الخير» و«سلطنة وسلطان.. أمة وقائد» وكتب لمبدعين عُمانيين في القصة والشعر والرواية. وأبدى الجمهور إعجابه بالصور التي أبدعها الفوتوغرافيون العُمانيون الذين حققوا حضورًا عربيًا وعالميًا وقدموا من خلالها مشاهد بديعة من تضاريس السلطنة والتنوع البيئي فيها من بحر وجبال ووديان وسهول وصحراء. وأقيمت في العاصمة الأردنية عمّان «ليلة عمانية» ضمن الفعاليات المصاحبة لمشاركة السلطنة كضيف شرف في مهرجان الأردن للإعلام العربي الثالث بحضور الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام الذي يرأس وفد السلطنة المشارك في المهرجان. وقال الدكتور وزير الإعلام في كلمته في افتتاح الليلة العُمانية إن الإعلام في السلطنة يتميز بكونه إعلاماً هادفاً ومسؤولاً، يقوم على المصداقية والموضوعية والحيادية، ويواكب العالمية. وأكد على دور الإعلام ورسالته الثقافية والحضارية والإنسانية، قائلاً إنه آن الأوان لإعلامنا العربي أن يحمل مشاعل الأمل ويصنع حلمنا العربي، وأشاد بالعلاقات العُمانية الأردنية التي تضرب جذورها في التاريخ، مشيراً إلى أن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى مثل هذه العلاقات المرتكزة على الاحترام والأخوة والفهم المشترك. وقال الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام إن العلاقات الوثيقة بين البلدين تتعدى الجانب الرسمي لتشمل الشعبين الشقيقين، حتى ليشعر العُماني عندما يزور الأردن أنه كمن ينتقل من بيته إلى بيته الآخر. بعد ذلك كرّم الدكتور وزير الإعلام عددًا من الشخصيات الإعلامية البارزة في الأردن، وهي: مدير هيئة الإعلام الدكتور أمجد القاضي، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محمد الطراونة، ومدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فيصل الشبول، وصالح ارتيمة، والمهندس محمد العجلوني، ونقيب الصحفيين طارق المومني، ومحمد العضايلة، وسلطان الحطاب. وألقت الشاعرة الأردنية عائشة الحطاب قصيدة بعنوان «عسل الشموع عُماني» عبّرت عن فيض المشاعر الطيبة التي يكنّها الأردنيون للسلطنة، قيادةً وشعباً. وخاطبت الشاعرة عُمان التاريخ والحضارة والإنسان، بقولها: «رَحُبَتْ بي اللُغةُ الحَرونُ وَضَمَّنِي/‏ طَلٌّ يُغازِلُ أَحرُفي وَبَيانِي وَقَرَأتُ اسمَكِ في الأعالي ماطِراً/‏ قَبَساً مِنَ الياقُوتِ والمُرجانِ فصرختُ في الأكوانِ أنتِ مَدينَتِي/‏ فتخايلت بالزَّهرِ والألوانِ قُزَحِيَّةُ النَّفَحاتِ طِيبَتُها الهَوَى/‏ وأقامَ سُؤدُدُها على كِيوانِ وَكَأَنَّ أفلاجَ السَّنا رَوَّتْ دَمِي/‏ وَمَضَى بِساطُ الرِّيحِ في وِجدانِي». وقدم الفنان سالم بن علي المقرشي عزفاً منفرداً على العود، وأدى بصوته أغنية شعبية، وأغنية «يا حلوة يا جارة» للفنان سالم راشد الصوري. تلا ذلك فقرة فنية تراثية أدتها فرقة الأجيال للفنون التقليدية، لاقت استحسان الجمهور وتفاعله. وكان المهرجان قد شهد مشاركة وفود من السعودية، والكويت، ودولة الإمارات، وقطر، ولبنان، ومصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، وليبيا، والسودان، واليمن، العراق، وفلسطين، إلى جانب الأردن والسلطنة. وأقيم خلال المهرجان معرض شاركت فيه المدن الإعلامية والمحطات الفضائية والإذاعية وشركات الإنتاج والتقنيات، إضافة إلى ندوات ومحاضرات تناولت محاور منها: الإعلام الاقتصادي، والإعلام والتنمية المستدامة، وأثر تكنولوجيا الاتصال على المحتوى الإعلامي، والدراما العربية، وأخلاقيات الإعلام الإلكتروني، وتفاعل وسائل الإعلام مع قضايا الإرهاب، والقدس في الإعلام العربي، والإعلام والنهضة العربية. وتُختتم فعاليات المهرجان الذي تنظمه هيئة الإعلام بالأردن، بحفل تُعلن فيه نتائج مسابقة القدس الشريف، والمسابقات الإذاعية، والمسابقات التلفزيونية. على صعيد آخر أشاد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بجهود السلطنة ودورها الإيجابي في تسوية النزاع في الجمهورية اليمنية معربا عن شكره وتقديره وامتنانه لحكومة السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد. وقال في تصريح لوسائل الإعلام لدى مغادرته السلطنة: إن زياراته المتكررة إلى السلطنة جاءت للدور الإيجابي والحيادي الذي تقوم به السلطنة في هذا الملف خاصة فيما يتعلق بتسهيل المشاورات العديدة «التي قمنا بها في مسقط»، مضيفًا: إن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة قد زار السلطنة للتعبير عن تقدير الأمم المتحدة لجهود السلطنة في دعم السلام. وأكد المبعوث الأممي على أهمية الدور العماني للمساعدة في إيجاد تسوية للأزمة اليمنية، وذلك خلال لقائه مع يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وعدد من المسؤولين بالسلطنة في مسقط ، وأضاف: إن الأمم المتحدة تثمن الجهود التي تبذلها السلطنة من أجل السلام مبينًا أن مسقط تظل محطة مهمة لتحقيق تلك الغاية لما لها من مكانة ودور إيجابي لدى جميع الأطراف. وأشار ولد الشيخ إلى أنه سيعقد اجتماع بجدة في المملكة العربية السعودية بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة لمناقشة الطريق إلى السلام في اليمن، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تدعم التوصل إلى حل شامل وكامل لهذه القضية التي هي واضحة للجميع. فى مجال آخر تخطى عدد زوار الخريف بمحافظة ظفار الـ582.7 ألف زائر مواصلا الارتفاع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي فيما شكل العمانيون 74.5% من الزوار. وقدم 81 % من زوار المحافظة عبر المنافذ البرية حيث بلغ عددهم 473 ألفا و939 زائرا مقارنة بـ 19% منهم قدموا عبر الرحلات الجوية. وحتى نهاية يوم 21 أغسطس بلغ عدد زوار الخريف 582 ألفا و736 زائرا بنسبة نمو بلغت 22.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015 وفق ما أشارت نتائج مشروع حصر زوار خريف صلالة 2016م والذي ينفذه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع وزارة السياحة وشرطة عمان السلطانية. وأوضحت نتائج حصر زوار الخريف الذي بدأت أعماله في الحادي والعشرين من يونيو الماضي ان عدد زوار المحافظة من العمانيين بلغ 433 ألفا و959 زائرا مشكلين ما نسبته 74.5% من مجموع الزوار وبنسبة نمو بلغت 23.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015 التي سجلت 351 ألفا و11 زائرا عمانيا، فيما بلغت نسبة الزوار الخليجيين (ما عدا العمانيين) 16.3% من مجموع الزوار. وواصل الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرهم عدد الزوار الخليجيين غير العمانيين حيث بلغ عددهم 55 ألفا و685 زائرا وبنسبة نمو بلغت 13.9%. وارتفع عدد الزوار من المملكة العربية السعودية بنسبة 27.7% ليصل عددهم إلى 22 ألفا و393 زائرا، كما بلغ عدد الزوار من مملكة البحرين 5 آلاف و413 زائرا ومن دولة الكويت 5 آلاف و279 زائرا ومن دولة قطر 6 آلاف و77 زائرا. كما بلغ عدد الزوار من الدول العربية الأخرى 12 ألفا و59 زائرا، فيما أوضحت نتائج الحصر ارتفاع عدد زوار المحافظة من الآسيويين للفترة المذكورة بنسبة 5.9% حيث بلغ العدد 38 ألفا و795 زائرا أكثرهم من الجنسية الهندية الذين بلغ عددهم 22 ألفا و356 زائرا. كذلك ارتفع عدد الزوار الأوروبيين بنسبة 23.9% ليصل عددهم إلى ألف و901 زائر، وارتفع أيضا عدد الزوار من القارة الأمريكية بـ8.9% ليصل عددهم إلى 731 زائرا، فيما بلغ عدد الزوار من القارة الإفريقية 253 زائرا ومن اوقيانوسيا 162 زائرا. الجدير بالذكر ان أعمال مشروع حصر زوار خريف صلالة 2016 ستستمر حتى الحادي والعشرين من سبتمبر القادم بهدف بناء قاعدة متكاملة من البيانات والمعلومات الخاصة بالقطاع السياحي بمحافظة ظفار، وتحديد حجم السياحة في موسم الخريف بشقيها المحلية والوافدة. الى جانب تحديد اتجاهات نموه عبر الزمن. واختتم مشروع عُمان للإبحار النسخة الثالثة والأبرز من بطولة عُمان للإبحار الشراعي التي أقيمت الأسبوع الفائت في ولاية صور، وأثمرت هذه البطولة عن سطوع نجم أربعة أبطال شباب سيكون لهم شأن كبير في مسيرة السلطنة في رياضة الإبحار الشراعي محليًا ودوليًا. وشارك في البطولة حوالي 65 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 17 سنة من مختلف مدارس الإبحار الشراعي في السلطنة، وخاضوا خمسة أيام من السباقات الحافلة بالتحديات في ظل ظروف جوية متقلبة اختبرت لديهم مهارات كثيرة مثل التحكم في القارب، والتأقلم مع الظروف، وانتهاز الفرص، والصبر، وغيرها من المهارات الضرورية للتميز في منافسات الإبحار الشراعي، وبلغ مجموع السباقات التي خاضوها حوالي 39 سباقًا في أربع فئات هي الأوبتمست، والليزر 4.7 والألواح الشراعية تيكنو 293 (شراع 6.8 وشراع 7.8). وبعد السباقات أقيم حفل تتويج للأبطال الفائزين تحت رعاية سعادة الشيخ سعيد بن محمد السناني، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صور، وبحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الراعية من بينهم ديفيد جراهام الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار، وهيثم الخروصي، نائب الرئيس التنفيذي لوحدة مشتركي التجزئة بالشركة العُمانية للاتصالات (عُمانتل)، وراجا مراد، الرئيس التنفيذي للعمليات بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، كما شهد الحفل حضورًا غفيرًا من البحّارة والمدربين، والإداريين، وأولياء الأمور وممثلي وسائل الإعلام المحلية. تجدر الإشارة إلى أن الأبطال في الفئات الأربع جميعهم من مدرسة المصنعة، وهو مؤشر على التقدم الذي تحرزه المدرسة في صناعة البحّارة المحترفين، وكان البحّار زكريا الوهابي –الذي كان بطل فئة الأوبتمست في العامين الماضيين- الأجدر بلقب بطل السلطنة للعام الثالث، ولكن هذه المرة في فئة الليزر 4.7، وخلفه في فئة الأوبتمست البحّار الصاعد المعتصم الفارسي الذي سيطر على المركز الأول في تسعة سباقات من أصل 12 سباقاً، أما فئة الألواح الشراعية تيكنو 293 (شراع 6.8) فقد ظفر بلقبها البحّار عبدالله السرحي الذي لم يتراجع أداؤه عن المركز الثالث في كل السباقات في هذه الفئة، وفي نفس الفئة (شراع 7.8) جاء عبد المجيد الحضرمي في المركز الأول. وقد انضم زكريا الوهابي إلى عُمان للإبحار في عام 2013م وأظهر منذ بداياته موهبة فطرية في الإبحار الشراعي، وساعده على صقل هذه الموهبة المنافسات التي خاضها مع أقرانه من مدرسة المصنعة وغيرها من مدارس الإبحار الشراعي المحلية، ولكن منافسه الأصعب في السنوات الماضية كان مروان الجابري من مدرسة بند الروضة، والذي جاء ثانيًا في هذه البطولة بعد زكريا. تجدر الإشارة إلى أن زكريا ومروان يبحران الآن في الليزر 4.7 للإبحار الفردي، ولكنهما يشكلان كذلك ثنائيًا قويًا في فئة الـ 29 التي تعد تمهيدًا لفئة الـ 49 الأولمبية. أما المعتصم الفارسي فقد انضم إلى صفوف عمان للإبحار في عام 2014م وصعد بسرعة ملحوظة في برنامج مسار الأداء، وشارك في العديد من البطولات وأحرز بعض الميداليات الذهبية لعل أبرزها حصوله على المركز الأول في سباقات تحديد المستوى المحلية في شهري مايو ويوليو، وكان ضمن المجموعة البرونزية خلال مشاركته في بطولة العالم للأوبتمست في بولندا الشهر الماضي. وكانت منافسات الأشبال في فئة الأوبتمست تحت عمر 12 سنة الأكثر إثارة للمتابعين خلال الأسبوع، وانتهت بفوز الشبل أبلج بن علي الدغيشي باللقب متغلبًا على منافسيه السبعة الذين كانوا رغم صغر سنهم خصومًا أشداء لمن هم أكبر منهم. وبعد السباقات عبّر ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لعمان للإبحار عن سروره بمجريات البطولة ونتائجها، وقدم تهنئته للأشبال الفائزين وقال: «نبارك لأبطال السلطنة في نسخة العام 2016م من بطولة عُمان للإبحار الشراعي، وقد استحقوا اللقب بجدارتهم وتفانيهم، وأصبحوا الآن مثالًا يحتذي به أقرانهم ويتطلعون إلى التغلب عليه، وفي الوقت ذاته زادت مسؤوليتهم وأصبح لديهم مستقبل كبير سيتطلب منهم العمل بجهد أكبر، وهذا الأمر برمته سيعمل على رفع معايير الرياضة في السلطنة بشكل عام». وانضمت كل من الناقلتين “ضنك سيلفر” و “مدحا سيلفر” إلى اسطول الشركة العمانية للنقل البحري ليرتفع اسطول الشركة إلى 50 ناقلة. و تم بناء الناقلتين في حوض بناء السفن التابع لشركة هيونداي الكورية بمدينة اولسان بكوريا الجنوبية. وتعد الناقلتان الحديثتان هما السابعة والثامنة ضمن مشروع سيلفر الذي تنفذه الشركة مع شركة شل العالمية لبناء 10 ناقالات متوسطة الحجم لنقل المواد السائلة تصل سعة الحمولة لكل منهما إلى 50 ألف طن متري ومزودة بأحدث تقنيات الملاحة البحرية وأنظمة الأمن والسلامة. وسيتم تشغيل الناقلتين من قبل الشركة العمانية لإدارة السفن وهي إحدى شركات العمانية للنقل البحري التي تشغل 75 بالمائة من الأسطول. هذا ونجح مطار صلالة الجديد الذي تم أفتتاحة في نوفمبر من العام الماضي، في استقبال وإنهاء إجراءات السفر لأكثر من 284 ألف زائر وصلوا إلى المحافظة خلال موسم الخريف الجاري بدءاً من 15 يونيو الماضي، حيث كشفت آخر الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن عدد زوار الخريف تجاوز 529 ألف زائر، قرابة 93 ألف منهم قدموا عبر الرحلات الجوية الواصلة إلى مطار صلالة حتى نهاية يوم 15 أغسطس الجاري والتي وصل عددها إلى 2263 رحلة محلية ودولية. المدير العام لمطار صلالة سالم بن عوض اليافعي أكد أن إدارة المطار عملت على الاستعداد مسبقاً بشكل جيد للتعامل مع الزيادة المتوقعة خلال موسم الخريف، وعلى الرغم من تجاوز العدد للتوقعات، نجح المطار في التعامل مع الزيادة الإستثنائية في أعداد الزوار عن المتوسط العام والتي وصلت إلى أكثر من 90 ألف راكب، باحترافية تامة، حيث لا يستغرق الزائر بالمتوسط سوى دقائق قليلة لإنهاء إجراءات الوصول واستلام الحقائب والأمتعة ومغادرة مبنى المطار بغض النظر عن مواعيد وصول الرحلات، وهذا يدل على الكفاءة العالية التي تتمتع بها مرافق مطار صلالة و موظفو المطار على اختلاف مواقعهم والجهات التابعين لها من شركائنا الإستراتيجيين والذين عملوا كفريق واحد في خدمة زوار المحافظة. من جهته، تحدث مدير العمليات في المطار، علي بخيت بيت فاضل قائلاً : عندما يزداد أعداد المسافرين، يصبح أداء الموظفين هو أساس النجاح، ولقد استطاع فريق العمل في مطار صلالة أن يقدم المستوى المخطط له ويقدم أداءً استثنائياً عبر استقبال آلاف الزوار في اليوم الواحد سواء القادمين أو المغادرين دون حدوث أي تأخير في إنهاء إجراءات السفر أو عمليات التفتيش واستلام وتسليم الأمتعة الشخصية، نحن فخورون بالفعل بأداء فريق العمل المتكامل الذي يتطور يوماً بعد يوم من جميع الجهات العاملة في المطار". هشام عبدالمجيد أحد الزوار القادمين إلى المحافظة من دولة الامارات العربية المتحدة شارك برأيه عن المعاملة التي تلقاها في مطار صلالة فقال : "أسافر دوماً بحكم عملي أو بغرض السياحة مع العائلة إلى جهات مختلفه إقليميا و دولياً، وأتفهم حالات التأخير التي قد تقع في بعض المطارات نتيجة ارتفاع أعداد المسافرين القادمين والمغادرين في نفس الوقت، لقد توقعت أن تستغرق إنهاء إجراءات وصولي إلى مطار صلالة بعض الوقت نتيجة الضغط الذي يتعرض له المطار بحكم أن الجميع يريد القدوم والاستمتاع بالأجواء الرائعة لمحافظة ظفار خلال موسم الخريف، بصراحة فوجئت بالسرعة والاحتراف الذي تمت به الإجراءات، خلال دقائق فقط كنت خارج مبنى المطار، إنها تجربة جيدة جداً وتستحق الإشادة، هذا فضلاً عن التعامل الطيب الذي تلقيته وأسرتي وهذا ليس بغريب على الضيافة العمانية المعروفة". محمد بن حمود الحضرمي أحد المواطنين القادمين لزيارة المحافظة يقول : "أنا من الزوار الدائمين للمحافظة كل عام خلال موسم الخريف، وأفضل السفر جواً على القيادة لمسافة تزيد عن الألف كيلومتر من مسقط، في هذا العام شهدنا تطوراً ملحوظاً في أداء المطار والفريق العامل هنا والذي قابلنا بكل ترحاب على الرغم من مظاهر الإرهاق البادية على وجوههم، إنها جهود تستحق الثناء واسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لكل من ساهم في تطوير مستويات الخدمة لتصبح بهذا المستوى على الرغم من تضاعف عدد الزوار عن العام الماضي". يذكر أن مطار صلالة الجديد بدأ عملياته التشغيلية في 15 يونيو 2015 و أفتتح رسميا في نوفمبر من العام نفسه ضمن إحتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ 46 المجيد ليشكل إضافة هامة للبنى الأساسية للمحافظة والسلطنة بشكل عام في إطار الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد المحلي والتركيز على القطاع السياحي الذي تلعب فيه المطارات دوراً حيوياً. ويتميز المطار الجديد بتصاميم معمارية عصرية ومحطة ركاب ممتدة على مساحة تتجاوز 65,000 ألف متر مربع. حيث يحظى الزوار بفرصة التمتع بخدمات عالية المستوى، في ظل وجود مركز متطور لنظم المعلومات ووحدات مناولة الأمتعة ومرافق الخدمات التي تشتمل على 28 منفذ لإنهاء إجراءات السفر والخدمة الذاتية، فضلاً عن 8 جسور متحركة لتسهيل حركة نزول وصعود الركاب من وإلى الطائرات. كما يضم المطار الجديد أيضاً سلسلة واسعة من منافذ التجزئة والمطاعم والمرافق الحيوية التي من شأنها توفير الراحة للمسافرين، أبرزها ردهة كبار الشخصيات ومواقف السيارات القادرة على استيعاب 1957 مركبة متضمنة مساحات مخصصة لمواقف كبار الشخصيات وسيارات الأجرة، وقد تم تصميم المطار في المرحلة الأولى لاستيعاب 2 مليون مسافر سنوياً، على أن تتم مواصلة أعمال التوسعة والتحسين لضمان جاهزيته لاستقبال 6 مليون مسافر في المستقبل القريب. على صعيد آخر تشارك جمعية النور للمكفوفين في أعمال الجمعية العامة للاتحاد العالمي للمكفوفين بالولايات المتحدة الأمريكية ويمثل الجمعية راشد بن سليمان الفارسي رئيس مجلس إدارة الجمعية ومحمود بن عامر العلوي أمين السر. وعلى هامش أعمال الجمعية جرى افتتاح معرض الأجهزة التعويضية للمكفوفين التي قامت بتصنيعها كبرى الشركات في الصين وكوريا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول العالم، وبعد ذلك تم أيضا انتخاب الهيئة الإدارية للجمعية العامة، وإلقاء محاضرة حول الكوارث الطبيعية التي تشهدها بعض دول العالم وكيفية مواجهتها والحد من إخطارها. كما أقيمت محاضرة حول معالجة أوضاع اللاجئين السوريين من قبل هيئة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد العالمي للمكفوفين، قدمها أحمد اللوزي رئيس جمعية الصداقة للمكفوفين بالمملكة الأردنية الهاشمية رئيس المنظمة العربية للمكفوفين، وتم تعديل بعض فقرات المواد في دستور الاتحاد العالمي للمكفوفين.