ترامب يغازل السود وعمدة لندن ويأسف لأي إنسان أهانه

ترامب يبدل إدارته ويدعو العرب للتعاون ضد الإرهاب وإيران

الفساد اطاح بمدير حملة ترامب

المرشح الجمهوري يهدد داعش بالأسلحة النووية

الرئيس الأميركي يقرر هجرة بلاده إلى كندا لأسباب أمنية

       
 
 

ترامب متوعدا

فاجأ المرشّح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب المُراقبين، الخميس، بإدلائه باعتراف غير متوقّع منه، إذ أبدى أسفه للتلفّظ بكلام مُهين في سياق الحملة الانتخابية، مُحاولاً الظهور كمرشّح أكثر ميلاً إلى الجمع. وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في شارلوت بكارولاينا الشمالية: "احياناً، في وسط نقاش محتدم، وأثناء تناول جملة مواضيع لا نختار الكلام الصحيح أو نقول ما لا ينبغي قوله"، مضيفاً "هذا ما قمت به. وصدّقوا أو لا تُصدّقوا، انني آسف على ذلك"، مثيراً الضحك والتصفيق بين الحشود. وأوضح: "أنا آسف حقاً. وخصوصاً حين يُمكن أن يكون ذلك قد أساء إلى البعض بصورة شخصية"، قبل أن يؤكد لأنصاره "سأقول لكم دائماً الحقيقة". وتُشير هذه التصريحات التي تندرج ضمن خطاب مكتوب قرأه ترامب والتزم بنصّه خلال تجمّع سادته نبرة هادئة غير معهودة من جانبه، إلى تحوّل في اسلوب حملة المُرشّح الجمهوري.وكان ترامب أعرب في الأيام الأخيرة عن رغبة مُخالفة لهذه النبرة المُهادنة، مؤكداً أنه يودّ العودة إلى الإعلانات المُدويّة التي قادته إلى الفوز بترشيح الحزب في الانتخابات التمهيدية، في وقت تسود البلبلة حملته ويُعاني من تراجع في استطلاعات الرأي على وقع سلسلة سجالات متتالية.وأدخل رجل الأعمال الثري، الاربعاء، تعديلات جذرية إلى فريق حملته، وعيّن على رأسها رئيس موقع "برايبرت نيوز" المُحافظ ستيف بانون، وهو إعلامي مُثير للجدل يفتقر إلى الخبرة السياسية، غير أنه معروف بحدّته وعدائه الشديد للقادة الجمهوريين.وبدأ ترامب خطابه برسالة إلى سكان لويزيانا، الولاية التي ضربتها فيضانات تاريخية، فأعلن "اننا بلد واحد، شعب واحد، ومعاً لدينا مستقبل عظيم أمامنا".وإذ أبقى على المواضيع الأساسية في حملته، وفي طليعتها بناء جدار على الحدود مع المكسيك ووقف الهجرة والحماية التجارية، قدّم ترامب نفسه على أنه مُرشّح التغيير بالمقارنة مع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي تُمثّل برأيه السلطة القائمة والتي يتّهمها بحماية الأثرياء وأصحاب النفوذ.وجدّد انتقاداته لهيلاري كلينتون "المُنافقة"، عارضاً تعزيز القواعد الأخلاقية للإدارة الأميركية لمكافحة استغلال النفوذ. وأكد المرشّح عزمه على الانفتاح، مُفصّلاً خططه المُوجّهة إلى الأميركيين السود، الذين صوّتوا في الانتخابات الأخيرة بنسبة 90 في المئة لصالح الديموقراطيين غير أنهم ما زالوا يعانون من الفقر والبطالة.وقال ترامب: "لن أستكين قبل أن ينضم أطفال هذا البلد، أياً كان لونهم إلى الحلم الأميركي"، مضيفاً "إذا أعطى الناخبون السود فرصة لدونالد ترامب وأدلوا بأصواتهم لي، فان النتيجة ستكون هائلة بالنسبة لهم"، متسائلاً "ماذا ستخسرون إن جربتم شيئاً جديداً؟".وقال إن هيلاري كلينتون والحزب الديموقراطي يعتبرون أصوات السود "مضمونة، حان الوقت للابتعاد عن فشل الماضي".وسخر الديموقراطيون من هذا الخط الأكثر توافقاً وانفتاحاً على الأقليات التي يُريد ترامب اتخاذه.وقالت المتحدثة باسم المرشّحة الديموقراطية كريستينا رينولدز إن "اعتذارات هذا المساء هي مجرد جملة مكتوبة بأسلوب جيد، إلى أن يقول لنا على أي من تعليقاته الكثيرة المُهينة والمُسيئة والمُثيرة للانقسام هو نادم، ويُبدّل نبرته بالكامل". وأثارت تماثيل تُصوّر ترامب عارياً في منتزه "يونيون سكوير" في حي مانهاتن وسط نيويورك، مدن أميركية أخرى، دهشة المارّة واستهجانهم.وأعلنت جماعة "إينديكلاين" مؤلفة من فنانين ومُوسيقيين ومُخرجين أنها المسؤولة عن وضع التماثيل في نيويورك وسان فرانسيسكو ولوس انجلس وسياتل وكليفلاند.وفي وقت لاحق أزال عمال من إدارة المتنزهات في نيويورك التمثال، حيث قالت المتحدثة باسم الإدارة ماي فيرغسون إن وضع أي مجسم في أي متنزه بالمدينة، من دون الحصول على موافقة، مُخالف للقانون. هذا وعدّل المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي تتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، مجدداً، فريق حملته، في محاولة جديدة لتسويق صورته كرئيس جمهوري، من دون ان تدل خياراته الجديدة على أي نية لديه لتغيير اسلوبه. وبات الصحافي ستيفن بانون الذي كان يتولى رئاسة موقع «بريتبارت نيوز» المحافظ مديراً عاماً لحملة الملياردير النيويوركي، فيما اصبحت الجمهورية كيليان كونواي المسؤولة عن الحملة.

رئيس بلدية لندن

ويشير تعيين بانون إلى أن ترامب لا يرغب في التخفيف من أسلوبه الحاد، بل أن يكون منظماً بشكل أكبر في تأكيد الأفكار التي كان لها صدى قوي لدى الناخبين مثل موقفه من المهاجرين وانتقاداته لهيلاري كلينتون. وقال مدير حملة ترامب السابق كوري ليفاندوفسكي الذي أقيل في حزيران الماضي إن بانون «مقاتل شوارع» مثله. وأشار بيان حملة ترامب إلى مقال لوكالة «بلومبرغ» وصفت فيه بانون بأنه «أكثر الناشطين السياسيين خطورة في أميركا». واعتبر الخبير الاستراتيجي الجمهوري بريان وولش، أن تعيين بانون يشير في ما يبدو إلى أن ترامب «يرفض الجهود التي يبذلها محترفون في السياسة لجعل حملته احترافية، وهو يسلك الطريق ذاته الذي اتخذه في الانتخابات التمهيدية: اليمين المتشدد. لقد ثبت أنه كارثة». وقبل 82 يوماً من الانتخابات، خسر ترامب نقاطاً في السباق الى الاقتراع الرئاسي بعد سلسلة اخطاء. وبحسب آخر استطلاع للرأي اجرته قناة «ان بي سي نيوز» و «سورفي مونكي»، حصلت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون على 43 في المئة من نوايا الاصوات مقابل 37 في المئة لترامب. وأعاد المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، النظر في الكثير من مبادئ سياسته لمكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف، وفي خطاب بولاية أوهايو أشار إلى التعاون مع الدول العربية وروسيا وحلف الأطلسي للقضاء على داعش. وفي إطار طرح الحلول، أعلن ترامب التخلي عن سياسة بناء الدول وأشار إلى العمل مع حلف الأطلسي والتعاون مع إمكانية التعاون مع روسيا لدحر داعش كما أشار إلى ضرورة دحر ما سمّاه الإسلام الراديكالي والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي والعمل مع الأصدقاء في الشرق الأوسط بمن فيهم إسرائيل، لتحقيق هذا الهدف لكنه شدّد على التعاون مع ملك الأردن عبدالله ورئيس مصر السيسي وكل من يعتبر أنه يجب القضاء على أيديولوجية الموت. وغاب عن خطاب ترامب التهجم على المسلمين عامة والمسلمين الأميركيين خاصة، وهو دفع ثمناً غالياً لانتقاده عائلة الضابط همايون خان الذي قتل في حرب العراق، وهذه المرة اقترح إعطاء سلطات الهجرة والأمن الصلاحية لتقصي مواقف المهاجرين قبل منحهم حق الدخول إلى الولايات المتحدة ومن ضمن شروط القبول بهم لدخول الولايات المتحدة التأكد من أنهم يقبلون بالقيم الأميركية ويؤمنون بمرجعية الدستور الأميركي، وأطلق على ذلك اسم التحقّق الأقصى، كما أشار إلى التعاون مع المسلمين الأميركيين وإلى ضرورة أن يتمّ ترحيل من يدعون للكراهية وهم على أراضي الولايات المتحدة. ومن اللافت أيضاً أن ترامب أشار مرتين خلال خطابه إلى دور إيران في رعاية الإرهاب، وقال إن الاتفاق النووي وتسهيلات إدارة أوباما سمحت بضخ ملايين الدولارات إلى إيران، وهي بالتالي ترسلها إلى تنظيمات إرهابية وقال إنه يجب فرض عقوبات على إيران في المستقبل. مستشار حملة ترامب أوضح في حديث خاص ل العربية أن ترامب يعتبر أن النظام الإيراني يعمل على بث وتدريب وتنظيم الشبكات الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وقال وليد فارس إنه ربما لأول مرة أعلن المرشح ترامب أنه سوف يواجه هذه الشبكات، ومنها حزب الله وسوف يشكل ضغطاً مع حلفائه على النظام الإيراني لكي يضع حداً لهذا الإرهاب. ربما يكون الأهم في خطاب ترامب وهو قرأه كاملاً من دون أي ارتجال أن المرشح الجمهوري يريد التعاطي مباشرة مع خطر الإرهاب والأهم أنه يريد التحالف مع الدول العربية في هذه المهمة، للقضاء على داعش لأن القضاء على داعش يعني أن تتحرر كل هذه المناطق التي تسيطر عليها هذه التنظيمات ويهتم أيضاً بما بعد داعش، لأن ما بعد داعش يعادل أهمية محاربة داعش، بحسب ما يقول مستشار حملة ترامب، ويضيف أن ترامب يدعو إلى تحالف كبير في المنطقة... وينظر إلى دول عربية معتدلة أخرى، مثل دول الخليج العربي وشمال إفريقيا، لأن ترامب يسعى - إذا انتخب رئيساً - أن تكون هذه الدول شريكة له. وقال ترامب إنه سيعمل عن كثب مع الشركاء في حلف شمال الأطلسي لهزيمة تنظيم داعش إذا فاز في الانتخابات ليعدل بذلك عن تهديد سابق بأن الولايات المتحدة قد لا تفي بالتزاماتها بموجب معاهدة الحلف تجاه أعضائه. وفي ثاني خطاب رئيسي بشأن السياسة خلال أسبوعين قال ترامب إنه سيشن حربا متعددة الجبهات عسكرية والكترونية ومالية لهزيمة التنظيم. وأضاف ترامب الذي أثارت تصريحاته بشأن الحلف في وقت سابق هذا الصيف انتقادات شديدة من جانب الحلفاء سنعمل عن كثب مع حلف شمال الأطلسي بشأن هذه المهمة. وقال إن ما وصفه بالنهج الجديد للحلف في محاربة الإرهاب قاده إلى تغيير موقفه وإنه لم يعد ينظر للحلف على أنه مهمل. وعلى صعيد متصل، بدأ فرع إسرائيل في الحزب الجمهوري الأميركي حملة لإقناع الناخبين الأميركيين المقيمين في إسرائيل بانتخاب مرشح الحزب دونالد ترامب. بالمقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن تصريحات المرشح الجمهوري التي قال فيها إن الرئيس باراك أوباما أسس تنظيم داعش زادت التهديدات المتعلقة بسلامة القوات الأميركية في العراق. وأضاف أمام حشد في ظهور له مع المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون في سكرانتون بولاية بنسلفانيا ترامب يجعل بالفعل بلدنا أقل أمنا. والى المعسكر الديمقراطي، حث الرئيس الاميركي باراك أوباما الديمقراطيين على عدم الافراط في الثقة بشأن احتمالات فوز هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة على الرغم من ادائها القوي في السباق إلى البيت الابيض. وأبلغ أوباما حوالى 60 متبرعا قدم كل منهم عشرة آلاف دولار لحفل جمع التبرعات الذي اقيم في منزل خاص في الجزيرة إذا لم نستمر في العمل بدأب حتى اليوم التالي للانتخابات فإننا سنقع في خطأ فادح. إذا أدينا مهمتنا عندئذ فإن هيلاري ستنتخب رئيسة للولايات المتحدة. لكن إذا لم نؤد مهامنا عندئذ فمن المحتمل أن تخسر. وأوضح أوباما غير مرة إستخفافه بترامب بأن وصفه بأنه غير مؤهل لشغل مقعد الرئاسة في البيت الابيض. وأبلغ المشاركين في حفل جمع التبرعات أنه سئم الحديث عن منافس كلينتون. وقال لست مضطرا لأن اضعف حجج خصمها لأنه في كل مرة يتحدث فإنه يضعف حجج ترشحه. ومن المتوقع أن يشارك اوباما بشكل مكثف في انشطة حملة كلينتون في تشرين الاول. وقدم مدير حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية بول مانافورت استقالته كما أعلن الجمعة فريق حملة دونالد ترامب الذي قرر الأربعاء استبعاده بعدما حامت حوله شبهات في قضية فساد في أوكرانيا. تأتي هذه الاستقالة بعد 48 ساعة على قرار المرشح الجمهوري دونالد ترامب تعديل فريق حملته الانتخابية فيما يسجل تراجعا في استطلاعات الرأي أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون. وكان بول مانافورت احتفظ بلقبه كمدير الحملة رغم استبعاده عن الفريق وتعيين مسؤول جديد للحملة هو كيليان كوواي ومدير عام هو ستيف بانون. وقال ترامب في بيان "هذا الصباح قدم بول مانافورت استقالته من الحملة وقبلتها. أنا ممتن جدا للعمل الممتاز الذي قام به لمساعدتنا للوصول إلى ما نحن عليه اليوم وخصوصا عمله في توجيهنا ضمن مسار المؤتمر والمندوبين". وأضاف "بول شخص مهني جدا وأتمنى له المزيد من النجاح". ونشرت السلطات الأوكرانية الخميس وثائق مفصلة عن دفعات مشبوهة بملايين الدولارات قدمت إلى مانافورت في الفترة التي كان يعمل فيها لدى مسؤولين سابقين موالين لروسيا في أوكرانيا. ويسعى المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب لإعادة اطلاق حملته الانتخابية على اسس جديدة في ظل تقدم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون عليه في استطلاعات الرأي، بعد اسابيع من السجالات المتتالية اثر تصريحات له، وشهدت الايام الثلاثة الاخيرة عدة تحولات في حملة رجل الاعمال الثري بهدف وقف تراجع شعبيته، فاجرى الاربعاء ثاني تعديل خلال شهرين على فريق حملته، واعرب الخميس عن "اسفه" لكلام مسيء صدر عنه، وطرح نفسه الجمعة في موقع من يجمع مختلف فئات الشعب الاميركي اذ زار ولاية لويزيانا التي تواجه فيضانات خطيرة، وتوجه الى الناخبين السود المؤيدين تقليديا للمرشحين الديموقراطيين، لطلب اصواتهم. وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في دايمونديل بولاية ميشيغن "ليس هناك في اميركا مجموعة عانت من سياسات هيلاري كلينتون مثل السود". وتابع "تعيشون في الفقر، مدارسكم سيئة، ليس لديكم وظائف، 58% من شبابكم عاطل عن العمل. ما الذي يمكن ان تخسرونه؟". وكان ترامب زار لويزيانا في خليج المكسيك قبل ساعات للكشف على الاضرار الناجمة عن الفيضانات وقال بعد ذلك "يجدر بأوباما التوقف عن لعب الغولف والتوجه" الى المنطقة. لكن الرئيس باراك اوباما الذي يقضي عطلة في شمال شرق الولايات المتحدة ابلغ انه سيزور لويزيانا الثلاثاء، واوضح البيت الابيض انه لم يشأ بلبلة عمل قوات الامن في الولاية بزيارة رئاسية في وقت تركز على عمليات الاغاثة. واستقال بول مانافورت مدير حملة ترامب الجمعة بعد 48 ساعة على تهميشه في اخر تعديلات اجراها المرشح على فريقه، في وقت ورد اسمه في سياق تحقيق في قضية فساد في اوكرانيا. وكان هذا الخبير الاستراتيجي الجمهوري عمل مستشارا لمرشحين للرئاسة في السبعينيات والثمانينيات فشارك في حملات جيرالد فورد ورونالد ريغان، ثم جورج بوش الاب عام 1988 وبوب دول عام 1996. وسعى مانافورت جاهدا لجعل ترامب (70 عاما) يكتسب صفات رئاسية تقربه من جميع الناخبين، بعدما عرف بتصريحاته الجارحة وهجماته الشخصية على خصوم وحلفاء، لكن من غير ان ينجح في تفادي سلسلة من الهفوات والاخطاء ارتكبها ترامب خلال الاسابيع الاخيرة، وفي طليعتها هجومه على والدي جندي اميركي مسلم قتل في حرب العراق، ودعوته روسيا الى اختراق رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية، وتصريحات اعتبرت بمثابة دعوة ضمنية الى قتل منافسته، وغيرها. ولم يبد ترامب من قبل اي رغبة في الانضباط وتبني نبرة معتدلة في حملته، غير انه تراجع في استطلاعات الرأي منذ انعقاد المؤتمر الوطني الجمهوري في يوليو الى ان وصلت نسبة التاييد له الى 41,2% من نوايا الاصوات مقابل 47,2% لهيلاري كلينتون ، بحسب معدل وسطي احتسبه موقع "ريل كلير بوليتيكس" المستقل. واعلن الاربعاء تعيين كيليان كونواي، خبيرة الاستطلاعات الجمهورية، مديرة لحملته، والاعلامي الشعبوي ستيف بانون رئيس موقع "برايبارت نيوز" الاخباري المحافظ المثير للجدل مديرا عاما للحملة. وما سرع خروج مانافورت من الحملة الشبهات بانه تقاضى ملايين الدولارات نقدا بين 2007 و2012 في وقت كان مستشارا لرئيس اوكرانيا السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفتيش وحزب المناطق الذي كان يترأسه، وقد ندد باتهامات "عارية عن الاساس وغبية". ويتزامن رحيله مع تحول جديد في خط ترامب الذي فاجأ الجميع مساء الخميس بابداء "اسفه" لبعض الكلام الجارح الذي تلفظ به خلال الحملة، في خطاب القاه في كارولاينا الشمالية. وقال "احيانا، في وسط نقاش محتدم، واثناء تناول جملة مواضيع لا نختار الكلام الصحيح او نقول ما لا ينبغي". وتابع بنبرة متواضعة غير معهودة "هذا ما قمت به. وصدقوا او لا تصدقوا، انني آسف على ذلك"، مثيرا الضحك والتصفيق بين الحشود. واضاف "انني آسف حقا. وخصوصا حين يمكن ان يكون ذلك اساء الى البعض بصورة شخصية". من جهة اخرى، بث ترامب الجمعة اول اعلان تلفزيوني هو عبارة عن لقطة تربط بين هيلاري كلينتون والفوضى والهجرة السرية. وجاءت هذه الحملة الاعلانية متأخرة بعد طول انتظار فيما انفقت هيلاري كلينتون حتى الان 61 مليون دولار على الاعلانات التلفزيونية، بحسب شبكة ان بي سي. وواصل المرشح الجمهوري للبيت الابيض دونالد ترامب هجماته على وسائل الإعلام التي يتهمها بالانحياز في تغطية حملته. وكتب ترامب على تويتر "إن وسائل الإعلام لا تغطي تجمعاتي الانتخابية بشكل صحيح. ولا تتكلم ابداً عن الرسالة الحقيقية ولا تظهر مرة حجم الحشد ولا حماسته". وكتب في تغريدة اخرى "ليست هذه (حرية الصحافة) حين يسمح لصحف ووسائل إعلام اخرى ان تقول وتكتب ما تريد حتى لو لم يكن صحيحاً على الاطلاق". وقبل ساعات من ذلك ندد رجل الأعمال الثري بوسائل الإعلام التي وصفها بانها "مثيرة للاشمئزاز وفاسدة". وهاجم بصورة خاصة صحيفة "نيويورك تايمز" منتقدا مقالة نشرتها تؤكد ان فريق حملته تساوره شكوك يثيرها تراجع المرشح في استطلاعات الراي. وكتب ترامب على تويتر إن الصحيفة "تذكر مصادر غير محددة الهوية وتتحدث عن اجتماعات لم تعقد على الاطلاق. مقالتها مختلقة"، مضيفا "ان وسائل الاعلام تحمي هيلاري" كلينتون منافسته الديموقراطية في السباق الرئاسي. ويشكو ترامب منذ اشهر من تغطية وسائل الاعلام الكبرى الاميركية التي يتهمها بالتحيز، وسحب الاعتمادات من عدد كبير منها بينها "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" لحضور تجمعاته الانتخابية. كذلك ندد مدير حملته بول مانافورت بتغطية وسائل الاعلام، في مقابلة اجرتها معه شبكة "سي ان ان". وقال مانافورت "خلافا لتقريركم وخلافا لموضوع نيويورك تايمز الذي يذكر مصادر لم يحدد هويتها، ان الحملة تمضي قدما وهي متينة جدا". كذلك ندد مستشار ترامب في السياسة الخارجية السناتور جيف سيشنز بالتغطية الاعلامية "السلبية" لحملة المرشح الجمهوري، في حديث لشبكة "ايه بي سي". وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في مقالة "ترامب على حق حين يقول ان معظم وسائل الاعلام تريد له الهزيمة" لكنها تابعت ان هذا "يصح لأي مرشح جمهوري، والفرق ان ترامب سهل كثيرا على وسائل الإعلام وخصومه" مهاجمته مع التصريحات المتهورة التي يدلي بها بانتظام. ووجه المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب أقوى نداء من جانبه حتى الآن للناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي لدعم حملته وقال إنه سيعيد إرساء القانون والنظام في الولايات المتحدة وذلك بعد أيام من تفجر العنف في الشوارع مرة أخرى في أعقاب قتل الشرطة لرجل أسود بالرصاص. وفي كلمة ألقاها على بعد كيلومترات قليلة من ميلوواكي التي هزتها أعمال شغب يومي السبت والأحد وصف ترامب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بأنها متعصبة وتعهد بحماية وظائف الأقليات من المهاجرين، ويصف منافسو ترامب الديمقراطيون رجل الأعمال الملياردير مرارا وتكرارا بأنه "متعصب". وقال ترامب "أطلب صوت كل مواطن أمريكي من أصل أفريقي يعاني في مجتمعنا اليوم ويريد مستقبلا مختلفا وأفضل بكثير". وتابع قوله "الوظائف.. الأمان.. الفرصة.. التمثيل المنصف والمتساوي.. نحن نرفض تعصب هيلاري كلينتون التي تتملق مجتمعات الملونين وتحتقرهم وتتعامل معهم باعتبارهم مجرد أصوات - هذا كل ما يهتمون به - وليسوا بشرا يستحقون مستقبلا أفضل". وفي وقت سابق شارك ترامب في ثلاث مناسبات في ميلوواكي التي لا تزال تشهد احتجاجات عنيفة بعد مقتل سيلفيل سميث (23 عاما)، وقالت السلطات إنه جرى توقيف سميث لأنه تصرف بشكل أثار الريبة وإن الشرطة أطلقت عليه النار لأنه كان يحمل سلاحا يدويا بما يخالف القانون ورفض الأوامر بإلقائه. ولم يصادف ترامب سوى محتجين سلميين بينما كان في المدينة بما في ذلك أثناء مؤتمر مغلق لجمع التبرعات. وعقد اجتماعا مقتضبا في المدينة مع قدامى المحاربين وأفراد إنفاذ القانون بمن فيهم قائد شرطة مقاطعة ميلوواكي ديفيد كلارك والمفتش إدوارد بيلي، لكن منظمي الاجتماع أخرجوا ممثلي وسائل الإعلام ولم يسمح لهم بسماع المناقشات. وانتقد كلارك -وهو أسود البشرة ألقى كلمة في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الشهر الماضي- المظاهرات وكتب مقال رأي لصحيفة ذا هيل وصف فيه المظاهرات بأنها "انهيار للنظام الاجتماعي حيث يؤدي السلوك القبلي إلى ردود فعل على ملابسات بدلا من انتظار ظهور الحقائق." وسافر ترامب لمدة 45 دقيقة خارج ميلوواكي التي يمثل السود 40 في المئة من سكانها ليوجه نداءه للناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي في ضاحية وست بيند بويسكونسن التي يمثل البيض 95 في المئة من سكانها، وألقى كلمته أمام حشد كان بأكمله تقريبا من البيض. وقال "أي صوت (لكلينتون) هو صوت لجيل آخر من الفقر وارتفاع معدل الجريمة والفرص المفقودة.. الجريمة والعنف هما اعتداء على الفقراء ولن يكونا مقبولين تحت إدارة ترامب". وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب أشار إلى أنه سوف يستثني رئيس بلدية لندن المسلم المنتخب مؤخرا من حظر مؤقت دعا إليه بهدف منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن ترامب الملياردير وقطب العقارات والمرشح الجمهوري المفترض قوله الاثنين "ستكون هناك استثناءات على الدوام" وذلك ردا على سؤال عما إذا كان اقتراحه المثير للجدل سيطبق على صديق خان وهو ابن لسائق حافلة باكستاني مهاجر وخياطة أدى اليمين الدستورية رئيسا لبلدية لندن يوم الأحد. وقال ترامب إنه سعيد لفوز خان بالانتخابات ونسبت له الصحيفة قوله "القيادة دائما أن تكون مثالا يحتذى به وإذا أبلى بلاء حسنا ... فهذا أمر رائع." كان ترامب طرح فكرة الحظر بعد هجمات عنيفة شنها مسلحون متشددون في باريس وكاليفورنيا العام الماضي. وندد مسلمون وجماعات معنية بحقوق الإنسان والخصوم الديمقراطيون لترامب والعديد من منافسيه الجمهوريين على الترشح للرئاسة بالاقتراح بوصفه مسببا للخلافات وغير مفيد ويتعارض مع القيم الأمريكية. وفاز خان وهو مرشح حزب العمال على خصمه من حزب المحافظين بفارق قياسي محققا أكبر تفويض فردي في التاريخ السياسي البريطاني بعد حملة انتخابية أثارت جدلا واسعا. وردا على سؤال بشأن أساليب المحافظين قال خان (45 عاما) لصحيفة (أوبزرفر) البريطانية "يستخدمون الخوف والتعريض لمحاولة تأليب المجموعات العرقية والدينية المختلفة على بعضها - لقد استقوا هذا الأسلوب من دونالد ترامب." وقال خان في مقابلة مع مجلة تايم إنه يود السفر إلى الولايات المتحدة للإطلاع على البرامج المشوقة لرئيسي بلدية نيويورك وشيكاجو لكنه ينبغي أن يفعل ذلك قبل يناير تحسبا لفوز ترامب بالرئاسة الأمريكية في الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر، وأضاف "إذا أصبح دونالد ترامب الرئيس فسوف أمنع من الذهاب إلى هناك بسبب ديني مما يعني أنه لا يمكنني التواصل مع رؤساء البلدية الأمريكيين وتبادل الأفكار." وذكر دونالد ترامب الذي يتصدر قائمة المرشحين عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية إنه لا يستبعد استخدام الأسلحة النووية ضد تنظيم داعش الإرهابي في حال أصبح رئيساً لأمريكا. وأوضح ترامب خلال مقابلة مع شبكة "إن بي سي" أن قوة السلاح، خاصة السلاح النووي، تعتبر مشكلة العالم الكبرى في الوقت الراهن وقد استخدمه للقضاء على داعش، غير أنه لا يريد استبعاد أي شيء من أجل القضاء على التنظيم الإرهابي. وأشار إلى أنه لن يكون سعيداً عند استخدام هذه الاسلحة، قائلًا "إنه سيكون آخر شخص يلجأ إلى السلاح النووي، واستطرد أن سياسته الخارجية يجب أن تعتمد على عدم القدرة على التنبؤ بها، لافتاً إلى أنه لا يريد أن يعلم تنظيم داعش ما هو عازم على فعله. هذا وأرجأ المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب الخميس زيارته لإسرائيل وسط ما أثاره من جدل بدعوته لمنع دخول المسلمين الى الولايات المتحدة. وأعلن ترامب قرار تأجيل الزيارة في تغريدة على موقع تويتر وقال أنه سيلتقي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "في موعد لاحق حين أصبح رئيساً للولايات المتحدة." وجاء القرار بعد أيام من إثارة ترامب انتقادات دولية بدعوته إلى فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة وهي تصريحات قوبلت بدعوات من داخل إسرائيل تطالب نتنياهو بإلغاء لقائه المرتقب مع ترامب. في السياق نفسه أعرب المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب عن أسفه لتصريحات ربما سببت ألما شخصيا مع سعيه لإعادة تركيز رسالته في مواجهة تراجع أعداد مؤيديه في استطلاعات الرأي وذلك في أول خطاب له بعد تغيير طاقم حملته الانتخابية هذا الأسبوع. وأبلغ ترامب حشدا في تشارلوت بولاية نورث كارولاينا أحيانا في ذروة الجدال والحديث عن قضايا متعددة لا يختار المرء الكلمات المناسبة أو أحيانا يقول الشيء الخاطيء.. لقد فعلت ذلك وأشعر بالأسف خصوصا تلك التي ربما تسبب ألما شخصيا. ومن جهة اخرى استقال رئيس حملة ترامب من منصبه بعد ايام من تقليص صلاحيات في عملية تغيير في قيادة الحملة وقال ترامب في بيان هذا الصباح قدم بول مانافورت استقالته من الحملة وقد قبلتها. وفي اعادة تصويب حملته بوجه كلينتون في اجتماع حاشد في ولاية أوهايو قال ترامب حول صحة هيلاري كلينتون إنها لا تمتلك القدرة العقلية على تحمل المسؤوليات التي يواجهها رئيس الدولة. وكان ترامب قد شكك في اللياقة الذهنية لدى كلينتون في وقت سابق خلال هذا الشهر قائلا إن هيلاري مصابة بمرض خطير. ومن جانبها قالت المتحدثة باسم ترامب، كاترينا بيرسون، إن هيلاري كلينتون تعاني من مرض خطير يصيب خلايا المخ. وأوضحت المتحدثة في تصريح صحافي أن السيدة الأميركية الأولى السابقة تعاني من عسر التلفُّظ. يذكر أن هيلاري غضبت من هذه الإشاعات وقامت بنفيها عبر مواقع التواصل وأظهرت الوثائق الطبية التي تنفي هذا الكلام الذي قاله منافسها. وتقول هذه الوثائق إنها تتمتع بصحة جيدة. وفي تصريح مفاجىء أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنه سوف يضطر وأسرته للرحيل من البلاد في حالة فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية. ومن خلال حديث أوضح باراك أن مسألة الرحيل، جدية أنا وزوجتي ميشيل وابنتينا إذا فاز ترامب في الانتخابات. لقد بحثت مسألة الهجرة هذه مع رئيس الوزراء الكندي تريودو.أما بخصوص التعليق على حملة ترامب واحتمال وصوله إلى السلطة، أعرب أوباما عن خيبة أمله فيه، وأشار إلى أن أسرته كانت تفضل البقاء في الولايات المتحدة حتى إنهاء ابنته ساشا تعليمها في المرحلة الإعدادية، فيما سوف تغادر بلا مماطلة إذا ما وصل مرشح الحزب الجمهوري ترامب إلى السلطة. والمثير للإنتباه في رغبة الرئيس الأميركي في الهجرة، أنها لم تقتصر على احتمال فوز ترامب، إذ أكد أن السبب الرئيس من وراء نية الهجرة لديه وأسرته يتمثل في أن العيش في كندا أكثر أمانا بالنسبة للإنسان أسود البشرة منه في الولايات المتحدة. وعلى صعيد متصل أعلنت جماعة من الفنانين أنها المسؤولة عن وضع تمثال يصور المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب عاريا في متنزه في نيويورك واماكن عامة في مدن أميركية أخرى. وكشفت الجماعة النقاب عن نسخة من التمثال في متنزه يونيون سكوير في حي مانهاتن بوسط نيويورك حيث أثار التمثال دهشة المارة مجتذبا نظرات فاحصة من البعض وإستهجانا من البعض الاخر. والى نشاطات كلينتون التقت المرشحة الديمقراطية لسباق الرئاسة الأميركية ثمانية من قادة إنفاذ القانون في البلاد، لبحث سبل مواجهة التحديات الأمنية. ونقلت مصادر عن كلينتون قولها خلال الاجتماع الذي عقد في نيويورك، وجاء غداة اجتماع أمني آخر لمنافسها الجمهوري، إن حوادث العنف الأخيرة أكدت أهمية إصلاح أواصر الثقة والاحترام بين العاملين في الشرطة والمجتمعات. وشددت كلينتون على ضرورة تضافر جميع الجهود لإصلاح الوضع الراهن وسد الفجوات ومنع الانقسام. وقالت إن قادة الشرطة بادروا بالجهود الرامية إلى الإصلاح. وكان من بين الحاضرين في الاجتماع بيل براتون مفوض شرطة نيويورك وتشارليز بيك من إدارة شرطة لوس أنجلوس وكريس ماغناس من شرطة ولاية أريزونا. و تلقى دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية أول مجموعة من تقارير المخابرات من مكتب مدير المخابرات الوطنية. وقال الجنرال المتقاعد مايكل فلين وهو مستشار لترامب حضر جلسة الإحاطة في فرع مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك إن المسؤولين الذين أداروا الجلسة التي استمرت ساعتين كانوا "محترفين بكل معنى الكلمة" وإنها شهدت "حوارا رائعا". ويطلع مسؤولو المخابرات المرشحين الرئاسيين الأمريكيين للاحزاب الرئيسية على معلومات بشأن قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي لكنهم لا يكشفون عن المعلومات الشديدة الحساسية بشأن العمليات السرية الأمريكية الجارية وأساليب أو مصادر الاستخبارات. بالمقابل اعلنت هيلارى كلينتون فى تصريحات متلفزة ان الرئيس الجديد سيواجه ثلاث تحديات رئيسية فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وكذلك فى السياسة الخارجية وبحسب كلينتون، سيتوجب على من سيفوز في الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أن يجعل الاقتصاد الأمريكي مثمرا لجميع أطياف المجتمع، وليس للأغنياء فقط. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، قالت كلينتون إنه على الرئيس الجديد "ضمان أمن الأمريكيين وتوفير الدور الرئيسي للولايات المتحدة في العالم". وأشارت إلى ضرورة أن يتمكن الزعيم الجديد "من توحيد أمريكا". وأكدت المرشحة الديمقراطية، في خطاب قدمت فيه برنامجها الخاص بالسياسة الضريبية، سعيها "لضمان أن يكون حلفاؤنا أقوياء، وحماية الولايات المتحدة من الإرهابيين من حيثما جاؤوا". وتطرقت كلينتون إلى مسألة حيازة الأسلحة وقالت: "أعارض قطعيا إلغاء التعديل الثاني للدستور (الذي يسمح بحيازة الأسلحة) ولا أدعم بأي شكل من الأشكال برامجا تجعل الناس يمتنعون عن حيازة الأسلحة. لكني أريد أن أساعد للجميع في أن يبقوا على قيد الحياة وضمان عدم وقوع الأسلحة في أيدي من يستطيع إلحاق أضرار للآخرين". هذا وانتزع الممثل الأمريكي، جورج كلوني، الأضواء في مهرجان كان السينمائي الفرنسي، الخميس، بقوله إن دونالد ترامب لن يصبح أبدا رئيسا للولايات المتحدة. وانضم كلوني إلى الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس، في مؤتمر صحفي، بمناسبة العرض الأول لفيلمهما "موني مونستر" (وحش المال)، الذي أخرجته الممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر. وأضاف كلوني "لن يكون هناك الرئيس ترامب " ـ مشيرا إلى أن الصعود السياسي لرجل الأعمال الأمريكي سببه حاجة الشبكات التلفزيونية لرفع نسبة مشاهدتها . وقال "الخوف ليس الشيء الذي يحرك دولتنا"، مضيفا أن الأمريكيين ليسوا خائفين من المسلمين أو النساء أو اللاجئين، واصفا أزمة اللاجئين بأنها الأكبر في العالم . وكان كلوني أعلن دعمه للمرشحة المحتملة للرئاسة، هيلاري كلينتون. فيما يعد ترامب هو المرشح الجمهوري المفترض.