الرئيس المصري يؤكد على أهمية تحقيق الإستقرار والوحدة في اليمن

وزير خارجية مصر : وحدة اليمن واستقراره جزء من أمن مصر والعالم العربي

مقتل 28 مسلحاً في سيناء بغارات مصرية

واشنطن تسحب معظم مستشاريها في حرب اليمن

      
          
      
      استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس وزراء اليمن، والوفد المرافق له الذي يضم وزراء الخارجية والسياحة والصحة وشؤون المغتربين، وذلك بحضور كل من المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وسامح شكري وزير الخارجية. 
وصرح السفير علاء يوسف، المُتحدث باسم الرئاسة المصرية، بأن رئيس وزراء اليمن نقل رسالة من الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الرئيس السيسي تضمنت الإعراب عن تقدير بلاده لمواقف مصر الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن سواء في إطار التحالف العربي أو من خلال الدفاع عن مصالح اليمن في مجلس الأمن والمحافل الدولية. 
كما أكد بن دغر على محورية دور مصر باعتبارها قلب الوطن العربي والدعامة الرئيسية لأمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى تطلع بلاده لمواصلة مصر لدعمها لليمن وتكثيف التعاون بين البلدين على جميع الأصعدة خلال الفترة المقبلة. كما استعرض رئيس الوزراء اليمني تطورات الأوضاع في بلاده، مشيراً إلى حرص الحكومة اليمنية على استعادة السلام والاستقرار في اليمن والتمسك بوحدته وسلامة أراضيه. 
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي رحب برئيس الوزراء اليمني والوفد المرافق، مؤكداً على ما يجمع البلدين من علاقات وثيقة وروابط تاريخية. كما طلب نقل تحياته إلى الرئيس اليمني، متمنياً للشعب اليمني الشقيق كل السلام والاستقرار والتقدم.
كما أكد السيسي على وقوف مصر إلى جانب اليمن الشقيق ومواصلة دعمها للحكومة الشرعية برئاسة الرئيس هادي، وحرصها على دعم جهود استقرار الدولة اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في التشاور الوثيق بين الجانبين في إطار مجلس الأمن والمحافل الدولية الأخرى. 

كما نوه بأهمية تجنب الدخول في صراع مُسلح طويل الأمد، مؤكداً على أهمية مواصلة المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة سعياً للتوصل إلى حل سياسي للأزمة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية بما يفسح المجال لبدء عملية إعادة الإعمار في أقرب فرصة. 
وذكر السفير يوسف أن اللقاء تناول عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن سُبل تكثيف التشاور والتنسيق بين الجانبين في المنظمات والمحافل الدولية. 
وقد أكد الرئيس حرص مصر على تقديم كل أوجه الدعم الممكنة لأبناء اليمن الشقيق لتمكينهم من تجاوز الأزمة الراهنة والتركيز على مسار التنمية وإعادة الإعمار بما يلبي طموحات الشعب اليمني في استعادة السلام والاستقرار.
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن التزام بلاده بدعم الشرعية في اليمن ودعم استقرار اليمن وسلامته هو التزام أصيل ينبع من العلاقات التاريخية القوية بين البلدين، ومن المصلحة المشتركة، باعتبار أن استقرار اليمن وسلامته ووحدته جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية خلال لقاء شكري مع رئيس وزراء اليمن أحمد عبيد بن دغر حيث تناول اللقاء سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر واليمن، واتفق الطرفان على استمرار التشاور خلال المرحلة القادمة الهامة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في البيان إن لقاء شكري وبن دغر، والذي يزور مصر لإجراء لقاءات هامة مع القيادة السياسية المصرية وعدد من المسؤولين، تناول الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن، والتداعيات المترتبة على إعلان تشكيل جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح ما يسمى بالمجلس الرئاسي في اليمن. 
وأضاف أبو زيد إن المسؤول اليمني أكد تقدير اليمن حكومة وشعباً للدور التاريخي الهام الذي تقوم به مصر لدعم الشرعية في اليمن سواء على المستوى السياسي أو العسكري، من خلال عضويتها في التحالف الدولي لدعم الشرعية في اليمن، كما أعرب رئيس الوزراء اليمني عن شكره وتقديره للدعم السياسي الذي تقدمه مصر لليمن في المحافل الدولية، لاسيما من خلال عضويتها الحالية في مجلس الأمن.
على صعيد آخر أظهر استطلاع رأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" أن 82% من المصريين موافقون على أداء الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب مرور 26 شهرا من توليه الرئاسة مقابل 12 بالمئة "رافضون" بينما لم يستطع 6 بالمئة الحكم على أداء الرئيس السيسي.
وقال مدير المركز الدكتور ماجد عثمان، في تصريحات له الاثنين، إن الاستطلاع تم إجراؤه على عينة احتمالية حجمها 1533 مواطنا في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية وقد تمت كل المقابلات يومي 8 و9 أغسطس 2016 وأظهر أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس السيسي تراوحت ما بين 84 بالمئة من الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى 78 بالمئة بين الحاصلين على تعليم جامعي.
وأضاف أن أسباب الموافقة على أداء الرئيس السيسي كان مشروع قناة السويس وهو السبب الأساسي للموافقة على أداء السيسي بنسبة 32 بالمئة يليه تحسن الأمن بنسبة 16 بالمئة ثم شبكة الطرق والكباري بنسبة 11 بالمئة كما لم يستطع 21 بالمئة من الموافقين على أداء الرئيس السيسي تحديد سبب للموافقة.
وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار جاء كأهم سبب لعدم الموافقة على أداء الرئيس السيسي بنسبة 53 بالمئة يليه عدم وجود فرص عمل للشباب بنسبة 20 بالمئة ثم ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وعدم تحسن أوضاع مصر بنسبة 8 بالمئة لكل منهما.
وأشار إلى أنه تم سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون "السيسي" إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غدا فأجاب 66 بالمئة بأنهم سينتخبونه و13 بالمئة لن ينتخبوه و21 بالمئة ذكروا بأن قرار انتخابه يتوقف على المرشحين أمامه.
ولفت إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ألقى خطابا بمناسبة مرور سنة على افتتاح قناة السويس الجديدة وبسؤال المصريين عن سماعهم أو قراءتهم للخطاب أجاب 27 بالمئة بأنهم قد سمعوا أو قرأوا الخطاب بينما 73 بالمئة لم يسمعوه أو يقرأوه.
وعما إذا كانت قناة السويس الجديدة قد أثرت بشكل إيجابي على مصر، أجاب 43 بالمئة أن قناة السويس الجديدة كان لها تأثير إيجابي على مصر خلال هذه السنة مقابل 39 بالمئة يرون أنه لم يكن لها تأثير إيجابي و18بالمئة أجابوا بأنهم لا يعرفون.
فى سياق آخر قال العميد محمد سمير المتحدث العسكرى، إن رجال القوات البحرية تمكنوا من إحباط محاولة هجرة غير شرعية لـ 153 فردا ، مشيرا إلى أنه تم القبض عليهم أثناء قيام إحدى وحدات القوات البحرية بأداء مهامها فى تأمين ساحل البحر المتوسط، حيث تم الاشتباه فى أحد البلنصات والمسمى " الأميرة ناهد" شمال الضبعة وبتنفيذ حق الزيارة والتفتيش تبين أنه يحمل على متنه 146 فردا ينوون الهجرة غير الشرعية من جنسيات مختلفة من "مصر - أثيوبيا - السودان - جزر القمر - الصومال - إريتريا ) بالإضافة إلى طاقم البلنص وعددهم 7 أفراد مصريين.
وأوضح المتحدث العسكرى فى بيان له أنه تم اقتياد البلنص والأفراد والطاقم إلى إحدى القواعد البحرية وتقديم الرعاية الطبية والإدارية اللازمة، وتسليمهم إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم. 
وعلى صعيد متصل ذكرت صحيفة "بيلد" أن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، دعت الرؤساء التنفيذيين لعدد من كبرى الشركات الألمانية لحضور قمة الشهر المقبل حيث ستحثهم على توظيف مزيد من اللاجئين.
وتدفق أكثر من مليون مهاجر على ألمانيا العام الماضي وتريد الحكومة أن تدخل أكبر عدد ممكن منهم لسوق العمل بما سيقلل اعتمادهم على الدولة ويعوض نقص العمالة مع تقدم عمر الأيدي العاملة. وقالت الصحيفة إن ميركل ستشجع الشركات الألمانية على عرض المزيد من منح التدريب والوظائف للاجئين. وتعرضت الشركات الكبرى لانتقادات لعدم بذلها ما يكفي للمساعدة في دمج اللاجئين في سوق العمل المزدهرة.
وتقول الشركات إن أغلب الوافدين الجدد يفتقرون لمهارات التحدث بالألمانية والمستوى التعليمي المطلوب للتعيين في وظيفة.
وذكرت صحيفة بيلد أن شركات كبرى تشمل عملاق الهندسة سيمنس وإيفونيك وهي مجموعة للصناعات الكيماوية وصناع سيارات مثل أوبل وفولكس فاجن سيعرضون على ميركل نتائج مشروعاتهم التجريبية مع اللاجئين. وأحجم مكتب ميركل عن تأكيد تقرير الصحيفة التي قالت إن الاجتماع في سيعقد في مقر المستشارية في 14 سبتمبر أيلول.
فى المقابل قالت زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا، الذى يمثل اليمين المتطرف، إن على برلين إرسال المهاجرين، الذين رفضت طلبات لجوئهم والمهاجرين غير الشرعيين إلى جزر خارج أوروبا، وتحويل مكتب اللاجئين التابع لها إلى مكتب للتهجير.
وتسبب تدفق أكثر من مليون مهاجر، العام الماضى، فى زيادة شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا، الذى له الآن مقاعد فى 8 من مجالس الولايات الـ16. ومن المتوقع، أن يحقق الحزب مكاسب قوية فى انتخابات الولايات الشهر المقبل فى برلين ومكلينبورغ-فوربوميرن، وأدلت زعيمة الحزب فراوكه بيترى بهذه التصريحات فى مقابلة مع صحيفة بيلد. وقالت بيترى "سيتم نقل المهاجرين غير الشرعيين وطالبى اللجوء الذين ترفض طلباتهم إلى جزيرتين خارج أوروبا تحت حماية الأمم المتحدة"، لكنها لم تحدد الجزيرتين اللتين قصدتهما.
وفسرت وسائل إعلام ألمانية تصريحات بيترى بأنها إشارة إلى ناورو ومانوس وهما جزيرتان فى المحيط الهادى تمول فيهما أستراليا مخيمات لإيواء طالبى اللجوء الذين تعترض طريقهم فى أثناء محاولتهم الوصول إلى شواطئها بالقوارب. ويتم إبلاغ هؤلاء بأنهم لن ينقلون أبدا إلى استراليا. وقالت بيتري "أقترح تحويل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إلى مكتب للتهجير (إلى خارج البلاد) بما يضمن مغادرة كل المهاجرين غير الشرعيين لهذه الأرض بأسرع ما يمكن."
ومنذ العام الماضى يعج مكتب الهجرة بمئات الآلاف من طالبات اللجوء.
في اليمن التقى الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ.
وقُتل 28 مسلحاً، في قصف جوي للجيش المصري، استهدف ثلاث منازل تأوي مسلحين في مدينة رفح، بمحافظة شمال سيناء، وفق مصدر أمني. 
وقال المصدر  الامنى إن "20 مسلحًا قتلوا في قصف جوي استهدف منزلاً بقرية بلعة غربي مدينة رفح، بينهم قيادي بتنظيم أنصار بيت المقدس (ولاية سيناء) المبايع لتنظيم داعش الإرهابي . وأضاف المصدر أن "قناصاً مجهولاً كان يستعد لاستهداف قوات الأمن، لقي حتفه، في قصف للجيش باستخدام الدبابات، لمنزل مهجور برفح، ما أدى إلى انهيار المنزل بالكامل".
وفي واقعة أخرى، قتل 7مسلحين في قصف جوي لمنزل بالقرية ذاتها، كانوا يتلقون العلاج فيه جراء إصابتهم في عملية سابقة .
وبحث الجانبان وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية خلال اللقاء فرص السلام في اليمن، وآفاقها الممكنة التي تعمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على متابعتها وتحقيقها رغم الصعوبات والتحديات الماثلة.
وثمن الرئيس هادي، المساعي التي يبذلها ولد الشيخ، وذلك ترجمةً لقرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار 2216، مجدداً حرصه التام والحكومة الشرعية على السلام المبني على الأسس والمرجعيات المحددة والواضحة من خلال المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرارات الاممية ذات الصلة.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي، عن تطلعه في أن يتجاوز اليمن مختلف التحديات الراهنة، وصولا إلى تحقيق غاية السلام، منوهًا بجهود الرئيس هادي، ومواقفه الواضحة تجاه السلام لمصلحة وطنه وشعبه.
الى ذلك أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، أن القيادة الشرعية في البلاد، لن تحيد عن مشروع السلام.
وقال بن دغر، لدى لقائه، محافظ ذمار اللواء علي محمد القوسي، في الرياض وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن: "تعنت الانقلابيين لن يزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة للمضي نحو تحقيق السلام الدائم والشامل لليمن".
وأضاف " نحن دعاة للسلام وسنظل نحمل راية النور والتفاؤل في كل المناطق بالبلاد، فلن نحيد عن مشروعنا وكل أبناء اليمن الضامن للعدل والمساواة بين كل أبناء الشعب اليمني الواحد". وأشار، رئيس الوزراء اليمني، إلى أن شعبه لا يؤمن بالمشاريع الرخيصة، ويلفظ كل الأجسام الغريبة.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة اليمنية أنها لن تتعامل مع البنك المركزي في صنعاء، بعد إجراء الانقلابيين تغييرًا في إدارته، وذلك في مخالفة صريحة وواضحة للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وأكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، قيام الانقلابيين، بإقالة أعضاء في مجلس إدارة البنك المركزي اليمني وتعيين آخرين، وتغيير تركيبته.. لافتًا الانتباه إلى أن الإجراء يعد عملاً مخالفاً للدستور والقوانين التي تعطي لرئيس الجمهورية وحده حق تعيين أو تغيير مجلس الإدارة والمحافظ.
وأشار بن دغر، إلى أن الحكومة "لن تتعامل منذ اليوم مع مجلس إدارة البنك المركزي بتركيبته الجديدة وتدعو محافظ البنك المركزي إلى عدم التعامل مع التغيير في مجلس إدارة البنك وإدارته التنفيذية لعدم قانونيته، وتعارضه مع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216".
وأضاف أن "ما أقدم عليه الانقلابيون الحوثيون يعد إجراء سياسيًا غير مسئولاً يزيد من حدة الانقسامات الوطنية في المجتمع و الدولة ، ويضفي مزيداً من السيطرة الحوثية الانقلابية على مفاصل المنظومة المالية والمصرفية في البلاد".
وأعلن مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي سحب من الرياض غالبية مستشاريه العسكريين الذين كانوا يشاركون في تنسيق الغارات الجوية للحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وأنه قلّص بشكل حاد عدد المستشارين الذين يشاركون في تقديم المشورة للحرب من أماكن أخرى.

وقال المتحدث باسم سلاح البحرية الأميركية في البحرين أيان ماكونهي لوكالة «رويترز» إن أقل من خمسة أفراد أميركيين يعملون حالياً كامل الوقت في «خلية التخطيط المشترك» التي أنشئت العام الماضي لتنسيق الدعم الأميركي، ومنه تزويد طائرات «التحالف العربي» بالوقود في الجو والتبادل المحدود للمعلومات.
وأوضح المتحدث أن هذا العدد يقل كثيراً عن عدد العسكريين الذي بلغ في ذروته نحو 45 فرداً جرى تخصيصهم كامل الوقت في الرياض ومواقع أخرى.
وجاء هذا الاعلان الأميركي في وقت تتعرض الادارة الاميركية الى انتقادات داخلية ودولية بسبب مساندتها المفتوحة للحرب على اليمن واستمرار سقوط الضحايا المدنيين بالآلاف في الحرب المستمرة منذ نحو عام ونصف العام من دون أي مؤشرات على قرب نهايتها.
من جانب آخر، أعلن التحالف أنه يريد أن يجتمع بسرعة مع منظمة «أطباء بلا حدود» بعد قرار هذه المنظمة غير الحكومية إجلاء موظفيها من ستة مستشفيات في شمال اليمن، وذلك بعد غارة جوية الإثنين الماضي طالت مستشفى تدعمه، وأدت إلى مقتل 19 شخصاً وجرح 24 آخرين.
وعبّر التحالف في بيان عن «أسفه الشديد لقرار» المنظمة، مضيفاً أنه «يسعى إلى عقد اجتماعات عاجلة مع المنظمة لنعرف كيف يمكن أن نتوصل معاً إلى إيجاد حل لهذا الوضع».
وأكدت المنظمة أنها وبهدف الحصول على «ضمانات بوقف الغارات على المستشفيات»، التقت «مرتين» في الرياض خلال الأشهر الثمانية الماضية «مسؤولين كباراً في التحالف». مؤكدةً أن «القصف الجوي استمر في حين أن منظمة أطباء بلا حدود سلّمت أطراف النزاع حيثيات نظام المواقع الجغرافية للمستشفيات التي تعمل فيها فرقها».
وأكد وزير الدولة اليمني لمجلسي النواب والشورى عثمان مجلي أن العاصمة باتت شبهَ ساقطة، متحدثاً عن تنسيقاتٍ مع شيوخ قبائل وقيادات محلية في محيط العاصمة، والتي قال إنها تجاوبت مع الشرعية في ظل الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون والمخلوع صالح في العاصمة. 
وكانت غارات جوية للتحالف العربي قد قصفت مخزن سلاح في معسكر الفرقة الأولى مدرع وسط العاصمة صنعاء ومعسكرات عطان والصباحة غربا، والجميمة في بني حشيش. كما قصفت الغارات أهدافا حيوية تابعة للمخلوع صالح في مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة وفي وادي الأجبار وجبل الريد. 
وقد حقق الجيش اليمني مدعوما من المقاومة الشعبية على الأرض، وجوا من طيران التحالف، نجاحات مهمة على الأرض لاسيما في جبهة تعز، وسط هروب وانسحاب قوات الانقلابيين على وقع قذائف المدفعية والدبابات، مما يبشر بقرب فك الحصار عن المدينة. 
وقد ضيّقت القوات الشرعية الخناق على الانقلابيين في عدة نقاط عسكرية لاسيما وسط اليمن، محققةً نجاحات كبيرة في ساحات المعارك. 
وكشف الناطق الرسمي للجيش اليمني العميد سمير الحاج عن نجاح المرحلة الأولى من مهمة فتح المنفذ الغربي لمدينة تعز، معلنا تحقيق تقدم في منطقة حسنات على الجبهة الشرقية للمدينة، وذلك استكمالا للمراحل الأخيرة لفك الحصار عن تعز. 
وتستمر المعارك وسط انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات، حيث أعلن الناطق باسم المجلس العسكري في تعز منصور سعد الحساني أن خط الضباب سيفتح من جديد وسيتم تطهيره من الألغام التي زرعتها الميليشيات خلال ساعات. 
هذا وأدى سقوط قذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، امس الجمعة، على محافظة الطوال في منطقة جازان السعودية إلى إصابة 5 مقيمين، حسب ما أعلن الدفاع المدني. 
وقصفت المدفعية السعودية بكثافة في قرية الحثيرة المتاخمة للحدود في جازان مواقع ومخابئ للميليشيات قبالة القرية، وسط تمشيط مستمر لطائرات الأباتشي على كامل الشريط الحدودي في منطقة جازان. 
وقد أعرب التحالف الذي تقوده السعودية عن أسفه الشديد لقرار منظمة أطباء بلا حدود إجلاء كل عامليها من شمال اليمن وقال إنه يحاول عقد اجتماعات عاجلة مع المنظمة. 
وكانت المنظمة قد قالت إنها ستجلي موظفيها من ستة مستشفيات في شمال اليمن بعد أن استهدفت ضربة جوية منشأة صحية تديرها المنظمة مما أوقع 19 قتيلا. 
وقال التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية عبر تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيانٍ له عن أسفه الشديد لقرار منظمة أطباء بلا حدود بإجلاء موظفيها من 6 مستوصفات في شمال اليمن، ويؤكد التحالف تقديره للعمل الذي تقوم به المنظمة مع الشعب اليمني في ظل هذه الظروف الصعبة. 
وأضاف البيان يسعى التحالف إلى عقد اجتماعات عاجلة مع المنظمة للتعرف كيف يمكن أن نتوصل معا إلى إيجاد حل لهذا الوضع. وتابع ويلتزم التحالف بالاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي في كافة عملياته في اليمن. وقد أنشأ التحالف فريقا مستقلا مشتركا لتقييم الحوادث للتحقيق في التقارير عن سقوط ضحايا بين المدنيين نتيجة أعمال التحالف ونقوم بتغييرات مستمرة في عملياتنا في حال حدوث أي مشاكل على الأرض.
وأعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أنه فتح تحقيقاً مستقلا، في التقارير التي تحدثت عن قصف مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود في اليمن. 
وقال فريق تقييم الحوادث المشتركة في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: اطلع فريق تقييم الحوادث المشتركة على تقارير تشير إلى وقوع غارة جوية على مستشفى في محافظة حجة شمال اليمن، وقد بادر الفريق بفتح تحقيق مستقل في هذه التقارير وبشكل عاجل. 
وأضاف البيان: سيقوم فريق التقييم وكجزء من التحقيق بالحصول على معلومات إضافية من منظمة أطباء بلا حدود، وسوف يعلن الفريق النتائج التي توصل إليها بشكل علني. 
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت إن غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية أصابت مستشفى تشغله المنظمة في محافظة حجة بشمال اليمن امس الاول مما أسفر عن مقتل أحد عشر شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين. 
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الضربة الجوية، ودعا إلى إجراء تحقيق. 
من ناحية اخرى، عثرت أجهزة الأمن اليمنية في عدن على مخزن أسلحة ومتفجرات تابع لتنظيم داعش، وذلك خلال حملة تفتيش ومداهمة قبضت فيها أجهزة الأمن على أحد المشتبهين وبحوزته ألغام وعبوات معدة للتفجير. 
وأوضح مصدر أمني أن الأسلحة التي تم العثور عليها كانت مخزنة في أحد المنازل بمنطقة جعولة شمال عدن، وتضم ألغاماً ومواد متفجرة واسطوانات مجهزة للتفجير، كما تم ضبط سيارتين مفخختين كانتا مجهزتين للتفجير في عدن. 
وقد استعاد الجيش اليمني بمساندة المقاومة الشعبية، الثلاثاء، السيطرة على موقع الأجاشر العسكري شمالي محافظة الجوف الحدودية مع السعودية. 
وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف، عبد الله الأشرف، في اتصال مع الأناضول، إن الجيش والمقاومة شنوا هجوماً على موقع الأجاشر العسكري، الذي كان يسيطر عليه الحوثيون، شرقي منطقة المهاشمة بمديرية خب والشعف شمالي المحافظة، وتمكنوا من السيطرة عليه. 
هذا وشنت مقاتلات التحالف العربي 11 غارة استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح في تعز، جنوب غرب اليمن. وقال مصدر في المقاومة ان مقاتلات التحالف تواصل تحليقها المكثف فوق محافظة تعز، بعد شن خمس غارات على موقع ميليشيات الحوثي وقوات صالح بالمجمع الحكومي لمديرية سامع في منطقة فوفلة جنوب تعز. وذكر أن طيران التحالف استهدف مركز مديرية سامع لأول مرة، وأدت الغارات إلى إعطاب ثلاثة أطقم ومنصة صورايخ كانت في باحة المجمع الحكومي. 
ولفت إلى ان عدد من الحوثيين قتلوا خلال القصف الذي استهدف المجمع الحكومي، حيث يتخذ مركزاً لإسناد عناصرهم التي تقاتل في مديرية الصلو. 
في سياق متصل، شن طيران التحالف ظهر الثلاثاء، 5 غارات على المحجر القديم لميناء المخا جنوب المدينة غرب تعز، والذي حولته المليشيات الى معسكر ويوجد فيه مخزن للسلاح. 
كما قصف طيران التحالف موقع مليشيات الحوثي وقوات صالح في البرقة الحمراء بالقرب من هيجة العبد في مديرية المقاطرة محافظة لحج. 
وأكدت مصادر محلية استحداث مليشيات الحوثي وقوات صالح مواقع لقناصتهم في مناطق بين الاحكوم والمقاطرة، منها، البرقة الحمراء. وذكرت ان الميليشيا تقوم باستهداف المدنيين والقوات الحكومية في طريق هيجة العبد التربة.