برى يحذر اللبنانيين " فالبلد على مفترق طرق "

اسرائيل خرقت الحدود اللبنانية قرب مزارع شبعا

قائد الجيش تفقد موقع صور العسكري وأكد الاستعداد للتصدى لأى اعتداء اسرائيلى

الجيش يوقف عدداً من المشتبه بهم فى عرسال بعد انفجار قنبلة وإصابة 5 عسكريين

الكاردينال الراعى يدعو إلى انتخاب رئيس للجمهورية وإخراج لبنان من ازماته

      
        

قائد الجيش البناني

نقل النواب عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعد لقاء الاربعاء، ان الوضع لا يحتمل استمرار المراوحة والاهتراء في المؤسسات خصوصا وان ذلك ينعكس على المواطنين ويزيد من معاناتهم اليومية، كما ينعكس على الوضع والانتظام العام في البلاد. وأضاف: قلنا وما زلنا نقول ان المطلوب الاسراع في الاتفاق على الحل الشامل بدءا من رئيس الجمهورية، وان عامل الوقت ليس لصالح الجميع. وجدد التأكيد ان الانتخابات حاصلة في موعدها ولا عودة للتمديد تحت اي ظرف كان، وهذا يقتضي منا جميعا الاسراع في الاتفاق على قانون الانتخابات الذي يشكل العمود الفقري للحل. وحذر من مخاطر الوضع الاقتصادي الذي يتفاقم يوما بعد يوم، والذي يحتاج الى عناية خاصة ستبدو متعذرة دون ايجاد حلول سياسية للأزمة القائمة. وأشار الى ان الوضع في البلاد في نهاية العام الحالي سيكون على مفترق طرق اذا لم نتفق على الحلول المناسبة للملفات العالقة. وتناول النواب قضايا حياتية تتصل بمحطات المياه، ومشكلة الكهرباء وما استجد في ما يتعلق بملف النفايات. وكان الرئيس بري استقبل في اطار لقاء الاربعاء النيابي في عين التينة النواب: نبيل نقولا، عباس هاشم، علي عمار، علي بزي، هاني قبيسي، نوار الساحلي، بلال فرحات، ميشال موسى، اسطفان الدويهي، مروان فارس، قاسم هاشم، حسن فضل الله، علي خريس، عبد اللطيف الزين، علي المقداد، اميل رحمة، عبد المجيد صالح، وعلي فياض. واستقبل بري نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل الذي قال بعد اللقاء: الرئيس بري مرجعية وطنية وسياسية، ودائما نرغب في استشارته، خصوصا في هذه الايام العصيبة التي نمر بها وبالاستحقاقات العسكرية المقبلة. واريد ان اوضح أمرا، لكي لا نستمر في التساؤلات، لدي مسؤوليات دستورية وسأعمل بموجبها، كما هناك قوانين مرعية الاجراء سأطبقها، وهناك مثل فرنسي قلته صباحا وأكرره الآن: من يسمع يفهم. لن نتصرف إلا وفق مسؤولياتنا الدستورية والقوانين. - ما هي النتيجة؟ - غدا سأطرح في مجلس الوزراء قضية الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، إذ يستحق موعد إحالته على التقاعد في 20 من الجاري، وحسب القوانين والدستور فإنني سأطرح ثلاثة اسماء لتعيين واحد منها، وفي حال لم يحصل اتفاق او قرار بالثلثين فإنني سأمارس واجباتي الدستورية والقانونية، ولا أقبل بأي شغور في المجلس العسكري ولا في قيادة الجيش. وردا على سؤال قال: إن موقفي ليس مؤشرا لأي شيء، فأنا أسير وفق الدستور والقانون، ومن واجباتي ان اطرح ثلاثة اسماء لتعيين واحد منها، وفي حال لم يحصل أي اسم على الثلثين في مجلس الوزراء، فإن الصلاحيات تعود الى وزير الدفاع حسب المادة 55 من قانون الدفاع، وله صلاحية إصدار قرار تمديد مهلة تسريح الضباط. - ماذا عن قائد الجيش؟ - نحن الآن في 17/8/2016، وهناك وقت لكي نصل الى 30 أيلول. وعلى كل حال ما سيطبق الآن سيطبق ايضا لاحقا. وردا على سؤال قال: حتى الآن لم ننتخب رئيس الجمهورية الذي هو القائد العام للقوات المسلحة، فهل من المعقول في هذه الاوضاع الاستثنائية، إذا لم يحصل اتفاق في مجلس الوزراء على تعيين قائد جديد للجيش، أن أترك المجلس العسكري مكبل الأيدي ولا نستطيع ان نتخذ قرارا بالغذاء ولا بالطبابة ولا غيرها للجيش؟. فلنتكلم بلغة العقل بدلا من الاستمرار في الأوهام. ليس واردا ان يكون هناك فراغ في الجيش والمجلس العسكري. ثم استقبل بري الوزيرين أكرم شهيب ووائل ابو فاعور وعرض معهما الاوضاع العامة وبعض الملفات المطروحة. وفي هذه الأجواء لفتت مصادر عين التينة الى ان الرئيس بري يسعى الى تجنيب البلاد المزيد من الهريان وتفعيل عمل المؤسسات لقناعة منه ان استمرار الاوضاع سياسيا واقتصاديا على حالها من شأنه ان يؤدي الى سقوط الهيكل على رؤوس الجميع وعندها لا يعود ينفع الندم. وسوف يلتقي الرئيس بري ممثلين وموفدين للاحزاب والتيارات السياسية عارضا مغبة تمدد التعطيل والشغور الى ما تبقى من مؤسسات وفي مقدمها راهنا المؤسسات الامنية. وتقول المصادر ان بري كان التقى في الاونة الاخيرة كلا من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل فوزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب والوزير وائل ابو فاعور فوزير الدفاع الوطني نائب رئيس الحكومة سمير مقبل وعرض معهم ملء الشغور في المراكز الامنية بدءا من قيادة الجيش ومن ثم رئاسة الاركان وسواهما من المراكز الاخرى. وتضيف: ان بري ركز في تلك الاجتماعات على ضرورة تجنب الفراغ وانه في رئاسة المجلس النيابي وفي قيادة حركة امل يركز على مبدأ التعيين لا التمديد لان في ذلك التزاما بالدستور والاصول القانونية، ولكنه ضد الفراغ خصوصا في المؤسسات والاجهزة الامنية لان في ذلك قضاء على ما تبقى عاملا من مؤسسات الدولة التي يتمدد اليها الهريان مؤسسة بعد اخرى وكأن هناك خطة يراد منها القضاء على الجمهورية. وتتابع المصادر ان بري اصر في لقاءاته سواء مع اركان التيار او الحزب التقدمي الاشتراكي وسواهما من القيادات الاخرى على اتباع الاصول القانونية حتى اذا ما تعذر التوافق على التعيين يصار الى التمديد، حتى انه طالب الوزير مقبل بالقيام باتصالات ومشاورات مع الجهات الفاعلة والمعنية تجنبا لاثارة هذه المواضيع اعلاميا والتمهيد لتمريرها بسلاسة اذا أمكن لان من شأن الاثارة الاعلامية ان تنال من هيبة المؤسسات خصوصا المؤسسة الام الجيش اللبناني درع الوطن وحامي امنه واستقراره. واذ تمنى بري على الحكومة التزام السياق القانوني، قبل طرح التمديد كخيار اخير لان في ذلك الصواب وعلى المعترضين تسجيل اعتراضهم وتحفظهم مع التمني بالتزام الاصول وعدم الخروج عنها الى ما يلحق الضرر بالمؤسسات الامنية والبلاد. وبينما يحترف لبنان المتخبّط في أزماته فنّ إضاعة الوقت، تسعى اسرائيل الى أن تملأه على طريقتها التوسّعية والعدوانية. فقد صعّد العدو الموقف في منطقة مزارع شبعا ومحيطها، وأمعن في خرق السيادة الوطنية، بمحاولته شقّ طريق عسكرية في داخل الأراضي اللبنانية في خراج مزارع شبعا المحتلة، وتحديداً في منطقة الشحل مروراً بمحاذاة بركة النقار، الأمر الذي أدى الى استنفار ميداني، على ضفتي الحدود. أما بحراً، فإن اسرائيل أعطت إشارة الى خضوعها لقواعد اللعبة التي رسمتها المقاومة، مع قرارها بعدم التنقيب عن النفط والغاز في نقاط بحرية متنازع عليها مع لبنان، تجنّباً لأي مواجهة إقليمية محتملة. وقد أثار الخرق الإسرائيلي البرّي الفاضح، في منطقة "المزارع"، توتراً حدودياً كبيراً، دفع الجانب اللبناني الى تسجيل اعتراض شديد لدى قيادة القوات الدولية ("اليونيفيل")، فيما عُلم أن مهلة 24 ساعة أعطيت لـ "اليونيفيل" من أجل معالجة الوضع ووقف الأشغال الإسرائيلية المتمادية، وإلا فان تحركاً شعبياً سيحصل في اتجاه قوات الاحتلال، على الأرض، لمنعها من مواصلة أعمال شق الطريق. والمفارقة، أن السحر انقلب على الساحر أثناء انتهاك العدو للسيادة اللبنانية، حين انزلقت جرّافة إسرائيلية خلال عملية التجريف واصطدمت بناقلة جند عسكرية معادية، ما أدى الى سقوط إصابات عدة في صفوف جنود الاحتلال، سارعت سيارات الإسعاف وإحدى الطوافات الى إجلائهم من المكان، تحت مراقبة العيون اللبنانية. وفي المعلومات، أن العدو يحاول استحداث الطريق، خارج الشريط الشائك، بمسافة تمتد قرابة كيلومترين طولاً وتتراوح بين 50 و100متر عرضاً، في داخل الأراضي اللبنانية، مع الإشارة الى أنه سبق للبنان أن تحفّظ على الخط الأزرق الذي يمرّ خلف السياج الشائك بعمق 50 الى 60 متراً في الأراضي المحرّرة، ما يعني أن هذه المنطقة هي في الحد الأدنى، متنازع عليها، ولا يحق للعدو بأي شكل من الأشكال اختراقها أو التصرف بها. ويبدو أن العدو الإسرائيلي كان قد أبلغ قيادة القوات الدولية، قبل فترة، بنيّته استحداث الطريق، فرفضت، لكنه أصرّ على المضي في "ورشة التوسّع". وقد حذّرت جهات لبنانية قائد "اليونيفيل" من التداعيات التي يمكن أن تترتب على الخرق الإسرائيلي الذي يشكّل قضماً لجزء من التراب اللبناني، مؤكدة أن القوات الدولية تتحمل مسؤولية معالجة الواقع المستجد، وإلا فإن الموقف قد يتطور نحو الأسوأ، ما لم يتم تداركه سريعاً. وعُلم، ان "رسالة التنبيه" أخذت على محمل الجد في الناقورة، وسط خشية لدى قيادة القوات الدولية من ردود الفعل التي يمكن ان يتسبب بها التمدد الاسرائيلي خارج نطاق السياج الشائك، في منطقة شبعا المعروفة بحساسيتها الحدودية والعسكرية. وتفقّد المنطقة قائد اللواء التاسع في الجيش اللبناني العميد الركن جوزف عون، وقائد القطاع الشرقي في "اليونيفيل" الجنرال الفريدو بيريث دي اغوادو، وقائد الكتيبة الهندية العقيد ديرندرا سينغ، للاطلاع ميدانياً على الأشغال الإسرائيلية تمهيداً لوضع تقرير مفصّل ورفعه الى السلطات المعنية. الى ذلك، وبعد أيام قليلة من الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في بنت جبيل، لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لانتصار تموز 2006، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أن الحكومة الإسرائيلية، وتجنّباً لتفجير الموقف مع لبنان، عمدت إلى منع التنقيب عن الغاز في المنطقة البحرية المتنازع عليها. وكان نصرالله قد ضمّن خطابه رسالة تحذير "نفطية" الى العدو الاسراِئيلي، بقوله: اليوم نحن لدينا فرصة، وبسبب نتائج حرب تموز، وبسبب الردع المتبادل، كل الناس تعرف انه يوجد هنا نفط ويوجد هناك نفط، واضح؟ وهنا يوجد غاز وهناك يوجد غاز، وهنا ستعمل منشأة بالأراضي اللبنانية، وهناك توجد منشأة بالأراضي الفلسطينية، وفهمكم كفاية. وأضاف: لبنان اليوم في وضع قادر على أن يحمي نفطه وغازه، وكل ما عليه هو أن يأخذ قراراً ليستخرجهما، ويحل مشكلاته الاقتصادية والمعيشية والمالية. ومن الواضح، أن عبارة "فهمكم كفاية" أدّت غرضها، وبالتالي، نجحت المقاومة في تحقيق توازن ردع مع إسرائيل، دفعها الى لجم اندفاعتها النفطية الاستثمارية، عند الحدود البحرية مع لبنان، خصوصاً في النقاط المتداخلة. وأفادت "يديعوت أحرونوت" أن هذه المنطقة (المتنازع عليها) تنطوي على احتمالات عالية بوجود مخزون غاز يدخل إلى داخل المنطقة اللبنانية، مشيرة إلى أن الفحوصات التي أجريت على أرضية البحر بيّنت أن قسماً كبيراً من الخزان القائم قبالة رأس الناقورة يمتد خلف الحدود إلى داخل لبنان، وإسرائيل تفضّل عدم الدخول في مغامرة متفجّرة كهذه. وأوضحت الصحيفة أن وزارة الطاقة الإسرائيلية صادقت مؤخراً على خريطة جديدة تقرر المناطق المستقبلية المسموح التنقيب عن الغاز والنفط فيها داخل المياه الاقتصادية الحصرية في البحر المتوسط. وقد شطبت هذه الخريطة معظم التصاريح القديمة، عدا المناطق التي يوجد فيها غاز بشكل مؤكد. ويمكن في الخريطة الجديدة العثور على ترخيص مثير للاهتمام ما زال قائماً، وهو يقع على الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان. وهذا الترخيص يسمى "ألون د" وتملكه شركتا "ديلك و "نوبل إنرجي". سبق أن أعلن في الماضي عن أن إسرائيل تمنع تنفيذ عمليات تنقيب في نطاق هذا الترخيص بسبب قربه من الحدود البحرية، ليتبين حالياً السبب الحقيقي وراء ذلك وهو الخشية من تفجير الموقف مع لبنان و "حزب الله". وخلافاً لـ "ألون د"، فإن هذه المشكلة لا تشمل حقلي "تمار" و "لفيتان" الواقعين في عمق المياه البحرية الإسرائيلية. وقد أظهرت الفحوصات السسمولوجية أن البنية الجيولوجية تحت الأرض في هذا الموقع يمكنها أن تحوي مخزوناً كبيراً من الغاز، وهو يقع بالضبط على ذات الأرضية التي اكتشف فيها حقلا "تمار" و "لفيتان". وأوضحت "يديعوت" أن فحص الخرائط السسمولوجية يظهر أن قسماً كبيراً جداً من بنية المخزون تقع داخل الأراضي اللبنانية. وعندما طلبت الشركات صاحبة الترخيص بدء التنقيب، تم التوضيح لها أن هذا لن يحدث قريباً، برغم احتمالات أن يقرر اللبنانيون البدء منفردين بالتنقيب في منطقتهم واعتبار الحقل كله ملكهم. وأشارت الصحيفة إلى وجود نزاع على الحدود مع اللبنانيين في البحر. لذلك فإن رسم الخريطة الجديدة أشار إلى ثلاثة "بلوكات" تنقيب، حيث تظهر المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. وترخيص "ألون د" لا يدخل ضمن هذه المنطقة، لكن هناك خشية من أن العثور على الغاز فيه سيفجّر صراعاً مع لبنان. ودان حزب الله في بيان، "الانتهاك الصهيوني الخطير للسيادة اللبنانية وخرق حرمة الأرض في مزارع شبعا المحتلة، من خلال عملية شق الطرق في المنطقة المحاذية للمزارع، والمستمرة دون توقف"، ورأى فيها "جريمة تضاف إلى السجل الحافل لجرائم العدو ضد لبنان، والتي تكشف عن المطامع الصهيونية التي لا حدود لها بالأراضي والخيرات اللبنانية". ودعا "الدولة اللبنانية إلى ممارسة دورها الطبيعي في الدفاع عن سيادة لبنان، واتخاذ الإجراءات الضرورية في مواجهة الخطوات الإسرائيلية المرفوضة". هذا وتفقد قائد الجيش العماد جان قهوجي موقع صور والوحدات العسكرية المنتشرة في منطقة مرجعيون، حيث جال في مراكزها واطلع على إجراءاتها الدفاعية والأمنية، ثم اجتمع بالضباط والعسكريين وزودهم توجيهاته للمرحلة المقبلة. وأثنى على "الجهود المبذولة لحماية الحدود الجنوبية والحفاظ على استقرارها بالتعاون مع القوات الدولية"، لافتاإلى أن "مهمة الجيش الأساسية في الدفاع عن الجنوب ضد العدو الاسرائيلي، تتكامل مع مهماته الأخرى في مواجهة الإرهاب على الحدود الشرقية، والحفاظ على الأمن في الداخل"، مشددا على أن "الجيش سيتصدى بكل الإمكانات المتوافرة لديه لأي اعتداء اسرائيلي يستهدف لبنان"، مذكرا "العسكريين بمعركة المالكية التي خاضها الجيش ضد هذا العدو في العام 1948"، مؤكدا "التمسك بالقرار 1701 بمختلف مندرجاته". وأكد على أن "هذه المنطقة تنعم بالاستقرار والتعايش بين مختلف أطياف المجتمع اللبناني، وذلك بفضل الجهود العائدة للوحدات المنتشرة فيها، والتعاون القائم مع القوات الدولية". ودعا قهوجي العسكريين إلى "مزيد من الجهوزية واليقظة، والبقاء إلى جانب المواطنين لتعزيز صمودهم في أرضهم، وضمان أمنهم واستقرارهم". الى هذا صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجية البيان الآتى : " بتاريخه حوالى الساعة 11.20 تعرضت آلية عسكرية تابعة للجيش اثناء انتقالها فى محيط بلدة عرسال لانفجار عبوة ناسفة مزروعة الى جانب الطريق ومعدة للتفجير عن بعد زنتها حوالى 3 كلغ من المواد المتفجرة بالاضافة الى كمية من القطع المعدنية ، ما ادى الى اصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة وغير خطيرة. اتخذت وحدات الجيش المنشرة فى المنطقة التدابير الميدانية المناسبة وبوشر التحقيق فى الحادث. وصدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي: " على أثر الإنفجار الذي استهدف آلية تابعة للجيش قبل ظهر اليوم في منطقة عرسال، نفذت قوى الجيش عمليات دهم واسعة في البلدة ومحيطها، أسفرت عن توقيف عدد من المطلوبين والمشتبه بهم والموجودين داخل الأرضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص". هذا ووجه قائد الجيش العماد جان قهوجي فى آول آب ، لمناسبة عيد الجيش، أمر اليوم الى عناصر الجيش جاء فيه: "أيها العسكريون في مناسبة عيد الجيش، تعود بنا الذاكرة إلى مثل هذه الأيام من العام 1945، والتحضيرات التي سبقت تسلم الجمهورية اللبنانية المستقلة جيشها الوطني، والإعلان عن تأسيسه رسميا في الأول من آب. وما يعز علينا اليوم، هو إلغاء احتفال تقليد السيوف للضباط المتخرجين هذا العام وللمرة الثالثة على التوالي، بسبب استمرار الشغور الرئاسي الذي تجاوز السنتين. لكننا في هذا اليوم، نجدد قسم الدفاع عن لبنان، وحماية حدوده وثرواته. أيها العسكريون لقد حميتم وما زلتم تحمون لبنان، لبنان صيغة العيش المشترك التي أرسى دعائمها اتفاق الطائف، وحافظتم على سيادة الوطن ومكانته الإقليمية والدولية، بوجودكم وثباتكم على الحدود الجنوبية في مواجهة العدو الإسرائيلي الطامع بأرضنا وثرواتنا النفطية والتزامكم الكامل تنفيذ القرار 1701 ومندرجاته بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية. وبموازاة ذلك، تصديتم بكل بطولة وشجاعة للموجات الإرهابية التكفيرية على الحدود الشرقية، وتابعتم من دون هوادة استئصال خلاياها التخريبية في الداخل، ما حال دون انهيار الوطن وانزلاقه إلى المجهول. ومع قناعتنا بأن المواجهة الفاعلة للارهاب الذي بات خطرا عالميا شاملا يهدد عادات وثقافات الشعوب كلها، ويستخدم في أعماله الوحشية مختلف الوسائل والأساليب الإجرامية، إنما تتطلب استراتيجية شاملة، تأخذ بالاعتبار تنسيق الجهود الأمنية الدولية، ونشر الوعي الثقافي بين سائر الشعوب، ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية الشائكة، إلا أن الجهد الأمني الوطني يبقى أساسيا في تلك المواجهة، وهذا ما أثبتموه وأعطيتم فيه المثال. واعلموا أننا لن نألو جهدا في سبيل تأمين العتاد والسلاح الذي يليق بتضحياتكم، وإرادتكم الصلبة في مواصلة الحرب على الإرهاب. أيها العسكريون بأدائكم المتجرد والمتوازن خلال الانتخابات البلدية والاختيارية الأخيرة، أرسيتم قواعد الحياة الديموقراطية في البلاد، وشكلت جهودكم الأمنية الضمانة الأساسية لإجرائها في مناخ من الحرية والأمان. فكونوا دائما على قدر آمال اللبنانيين، ساهرين على استقرارهم وحرياتهم، ومستعدين لأي استحقاق آخر. باسمكم أحيي أرواح شهدائنا الأبرار الذين سقطوا على امتداد مسيرة الجيش، وأعاهد عائلات رفاقكم الأبطال المخطوفين لدى التنظيمات الإرهابية، أن نواصل العمل بكل جهد وإصرار لكشف مصيرهم وتحريرهم وعودتهم إلى كنف مؤسستهم وأحبائهم. في العيد الواحد والسبعين للجيش، يشخص إليكم المواطنون، رجالا يقوون على الشدائد والمحن، وحماة مخلصين لبيتهم الوطني الواحد، فامضوا إلى الغد بخطى واثقة، يشمخ بكم العلم، ويحصد وطنكم الخير والاستقرار والازدهار". على صعيد آخر دعا البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، "للصلاة من اجل ان يلهم الله المسؤولين المحليين والدوليين كي يخرجوا الناس من الازمات التي يتخبطون بها، بدءا بانتخاب رئيس للجمهورية يكون بمثابة مدخل اساس لانتظام جميع المؤسسات الدستورية والعامة الكفيلة بمعالجة كل الازمات الاقتصادية والمعيشية والاخلاقية والامنية". كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداس عيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، يعاونه المطران فرنسوا عيد ورئيس دير ماريوسف للاباء اللعازاريين الاب شربل خوري والوكيل الاب لابا عساف، في حضور النائب ابراهيم كنعان، سفير لبنان في الارجنتين انطونيو العنداري والقنصل انطوان عقيقي وحشد من المؤمنين. وبعد تلاوة الانجيل المقدس القى الراعي عظة بعنوان "لأن القدير صنع بي العظائم" وفيها: "أتينا من مختلف المناطق من قريب وبعيد ومعنا شبيبة من بلدان الإنتشار، من القارات الخمس، إجتمعنا اليوم في عيد إنتقال أمنا وسيدتنا مريم العذراء بنفسها وجسدها الى السماء لكي نعطيها الطوبى ولكي نعظم معها الرب على ما أجرى فيها من عظائم. ونجدد إيماننا بأن الله يواصل عظائمه في التاريخ عبر كل مؤمن ومؤمنة ونصلي لكي يكون كل واحد وواحدة منا من عداد هؤلاء. ننفتح بالإيمان والرجاء والمحبة لكي يواصل الله عظائمه في تاريخ البشر. ويسعدني اليوم أن أحييكم جميعا وان أرحب بكل الحاضرين معنا، فإنني أبدأ بالتحية بسيادة أخي المطران فرنسوا عيد المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي في روما ورئيس معهدنا الحبر الماروني في المدينة الخالدة. كما أرحب بسعادة سفير لبنان بالإرجنتين وأرحب أيضا بكل الشبيبة الآتية من القارات الخمس والتي تنظم لهم الأكاديمية المارونية التابعة للمؤسسة البطريركية للانتشار برنامجا ثقافيا وسياحيا وترفيهيا في لبنان". وأضاف: "إنني أحيي وأشكر رئيسة هذه الأكاديمية ونائبتها السيدة هيام بستاني والتي هي أيضا المديرة التنفيذية للمؤسسة المارونية للانتشار التي منها ولها تنتمي الأكاديمية المارونية. إنني أحيي ولا أنسى أبدا مؤسسي هذه المؤسسة المارونية للانتشار أبينا صاحب الغبطة والنيافة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير والوزير ميشال إده، نتمنى لهما العمر الطويل والصحة الكاملة. أود أن أحيي كل العاملين في كل عواصم العالم، منهم حاضر معنا يعملون من خلال هذه المؤسسة من أجل خدمة المنتشرين من أجل رباطهم بالوطن الأم وبخاصة من أجل تسجيل وقوعاتهم في المؤسسة في لبنان في قيود النفوس اللبنانية وهكذا تستمر هذه العضوية متينة في ما بيننا. أحيي سعادة النائب إبراهيم كنعان الحاضر معنا وكنتم حاضرين أمس لأننا دشنا في الكرسي البطريركي في قنوبين رسالة البطاركة التي تكرمتم بتقديمها أنتم والسيد الوالد الشيخ يوسف تحية كبيرة له الى جانب المزار الجميل في بكركي للسيدة العذراء نشكر حضورك معنا". واردف: "طبعا نحيي كل الشخصيات الحاضرة معنا وكل المؤمنين لكن أود أيضا أن أحيي المخيم الرسولي في بقرقاشا الذي ينظمه الآباء اللعازاريون أحييهم الأب شربل خوري ولابا عساف وأحيي الأب باتريس سافاتور لأن هذا المخيم الرسولي في بقرقاشا يقوم به الآباء اللعازاريون مع مؤسسة "تيتاني دوريان غروب فرنسيه" إنني أحيي مؤسس هذا اللقاء مع الآباء اللعازاريين وأشكرهم على العمل الروحي في بقرقاشا. أحيي أيضا معنا مؤسسة التعاضد للرسالة والصداقة الفرنسية السوسسيسون إنتريد ميسيون أميتيو أحيي رئيسها السيد إيلي مظلوم الذين في كل سنة في بشري ينظمون مخيما ثقافيا فرانكوفونيا لأطفالنا وأولادنا في رعية مار سابا وأحيي كاهنها الخوري شربل مخلوف. أشكرهم جميعا وقد أنهوا هذا المخيم الثقافي وإضطروا للعودة الى فرنسا". وتابع: "نحن اليوم نعظم أمنا مريم العذراء لأن الرب حقق فيها العظائم وآخرها وتتويج هذه العظائم أنه نقلها بنفسها وجسدها الى مجد السماء الى جانب إبنها ملك الملوك وسيد السادة، وبإنتقالها تم تتويجها ملكة السموات والأرض، عظائم الله فيها كثيرة، نحن نتأمل في ثلاثة منها هي ركائز إنتقالها بالنفس والجسد الى السماء. الركيزة الأولى أن الله بإمتيازه عصمها من خطيئة آدم الذي يولد فيها كل إنسان وتسمى الخطيئة الأصلية التي تزول منا بالمعمودية لكن الرب قبل المعمودية لم يشأ أن تولد هذه التي ستكون أم القدوس لم يشأ أن تجرح طبيعتها بخطيئة آدم فعصمها من الخطيئة الأصلية وهي بالنعمة الإلهية عصمت نفسها من كل خطيئة شخصية. فجدير بهذه الأم التي لم تعرف خطيئة لا بالجسد ولا بالنفس ولا بالروح ان لا تعرف فساد القبر. الركيزة الثانية أن مريم هي أم الإله المتجسد الدائمة البتولية التي أصبحت وهي أم يسوع التاريخي عند الصليب أصبحت أم البشرية أم الكنيسة وبولس الرسول يسمي يسوع البكر في إخوت كثيرين. هذه التي هي أم الإله، هذه التي أعطت الجسد للاله، هذه التي غذت الإله من أمومتها، هذه التي رافقته وربته جدير أن تكون بجانبه بنفسها وجسدها. والركيزة الثالثة هي أن مريم شاركت يسوع بآلام الفداء بكلمة نعم من البشارة الى الصليب، ظلت بإيمان ثابت ورجاء وطيد تتحمل وتتألم حتى مرارة الصليب فأضحت شريكة الفداء. وعندما أعلن هذه العقيدة الإيمانية المكرم البابا بولس الثاني عشر في أول تشرين الثاني 1950 قال: "من أجل هذه الإعتبارات شاء الله بإمتياز خاص ان ترفع مريم بنفسها وجسدها الى السماء وتتوج الى جانب إبنها ملك الملوك وسيد السادة ملكة السموات والأرض". وأضاف: "عظائم الله تتحقق فينا عبر التاريخ ويريد منا أن ننفتح بالإيمان والرجاء إليه لكي يستطيع أن يواصل عظائمه في التاريخ وبالحقيقة عظائم كثيرة حققها الله في مؤمنين ومؤمنات حققها في القديسين والطوباويين حققها في حبساء هذا الوادي المقدس حققها في البطاركة الخمس وعشرين الذين عاشوا في الإماتة والتقشف وحرمان الذات في هذا الوادي المقدس حقق عظائمه بشعب مجيد قام وإنتشر في العالم كله، حققها في أبينا القديس مارون الذي مثل حبة حنطة ماتت فأعطى الكنيسة المارونية". وتابع: "هذا هو إيماننا، الله ينتظر من كل واحد وواحدة منا من موقعه ان يحقق عظائمه في التاريخ، في العائلة، في المجتمع، في التجارة، في الإقتصاد، في السياسة، في الإعلام لأن كل شؤون الأرض تغمرها عظائم الله. شرفنا كبير أن نكون نحن من هؤلاء الذين يعطون الله الإمكانية أن يواصل عمله. إننا نحن نصلي اليوم لكي كل إنسان بإيمانه ينفتح لتتميم إرادة الله بعظائمه، نحن أعمالنا كثيرة، أعمالنا صغيرة، لكن أعمال الله كبيرة بصغرنا وبضعفنا يحقق الأمور الكبيرة. نحن فيما نصلي أيضا في هذه الأيام التي نعيش فيها أزمة وطنية كبيرة وأزمة أكبر على مستوى المنطقة، نحن نصلي اليوم لكي ينفتح جميع رجال السياسة عندنا أكان في البرلمان أو في الحكومة أو في الأحزاب أن يفتحوا قلوبهم الى الله، أن يخرجوا من ذواتهم ومصالحهم الضيقة، من نظرتهم الخاصة، من أسر مواقفهم، من إرتباطاتهم لكي يستطيع الله أن يحقق عظائمه في وطننا من خلالهم في جعلهم بناة دولة ووطن، بناة سلام وإستقرار، دولة قائمة على ركائز أساسية أربعة مثل ركائز البيوت، الحقيقة والعدالة والحرية والمحبة". واضاف: "نصلي من أجل كل مسؤولي الدول لكي يخرجوا من حساباتهم الخاصة، لكي يحقق الله سلامه في هذه المنطقة التي أعلن منها السلام للعالم من فلسطين والأراضي المقدسة سوريا والعراق، كل هذا المشرق منه إنبثق إنجيل السلام للعالم، نحن نصلي لكي يعمل المسؤولون المحليون والمسؤولون الدوليون لكي يحقق الله عظائمه في هذه المنطقة من العالم. إننا نصلي في عيد انتقال أمنا وسيدتنا مريم العذراء الى مجد السماء لكي نرتفع كلنا الى قمم الروح والأخلاقية والمسؤولية ونخرج الناس كل من موقعه من الازمات التي تتخبط ونتخبط فيها، أزمات سياسية، إقتصادية، معيشية، بيئية وأمنية، بدءا بإنتخاب رئيس للجمهورية يكون بمثابة مدخل أساس لإنتظام جميع المؤسسات الدستورية العامة الكفيلة بمعالجة كل هذه الأزمات والكفيلة بإحترام المواطنين المطالبين عبر إعتصاماتهم، ليس فقط بحقوقهم الشخصية بل وبخاصة بالخير العام الذي هو الواجب الأساسي، واجب الجماعة السياسية ومبرأ وجودها الوحيد". وختم الراعي داعيا للعذراء قائلا: "يا مريم أمنا في عيد إنتقالك الى السماء بالنفس والجسد ويا آخر عظائم الله فيك، نسألك أن ترفعينا الى قمم الروح لكي نتمكن أن نتحرر فكرا وقلبا وإرادة فيحقق الله في كل واحد وواحدة منا عظائمه عبر تاريخ البشر، ومعك نرفع المجد والتسبيح للآب والإبن والروح القدس الآن والى الأبد". وبعد القداس إستقبل البطريرك الراعي النائب ابراهيم كنعان وعرض معه الاوضاع العامة واكد كنعان بعد اللقاء "ان الحلول الجزئية لم تعد تنفع" وقال: "أهم الأمور هو التأكيد على التواصل الدائم مع غبطة البطريرك بكل الملفات والأمور، واليوم الزيارة تندرج في هذا الإطار، أما الأولويات فهي معروفة لأن الحلول الجزئية لم تعد نافعة، عشنا من الطائفة الى اليوم الكثير من التسويات التي حصلت إن كان على صعيد رئاسة الجمهورية أو على صعيد كل المواقع الأخرى، من قانون الإنتخاب وكل المؤسسات الدستورية والإدارية ورأينا الوضع الذي وصلنا إليه والذي بلغناه. غبطته ونحن وجميعنا إذا إلتقينا على شيء هو على إصلاح أو تصحيح الخلل الوطني الكبير الموجود على مستوى رئاسة الجمهورية، على مستوى المجلس النيابي، على مستوى الإدارة، جميعنا الذي نشهده من تمديد وراء تمديد وراء تمديد". واردف: "المطلوب أن يتم احترام هذه الإرادة التي هي ليست فقط إرادة المسيحيين بل إرادة جميع اللبنانيين، هي الإرادة الدستورية التي يجب ألا نتناقش بها اليوم، هنالك واقع ميثاقي ودستوري، يوجد خلل فادح على المستوى الرئاسي وقانون الإنتخاب هذا الأمر مطلوب معالجته وكل الذي نعيشه الآن ونشهده من إختلالات أخرى تحصل في مواقع أخرى مهمة في الدولة هو نتيجة هذا الوضع الذي أصبح له مدة ستة وعشرون سنة. كانت فرصة تبادلنا بها وجهات النظر حول كل هذه المسائل وأكدنا على الثوابت الوطنية التي ملتزمون بها نحن وبكركي وكل القوى التي تؤمن بالدستور والجمهورية وبالميثاق والشراكة الوطنية في لبنان وسيكون لنا حركة في الأيام المقبلة بإتجاه الوصول الى قواسم مشتركة، لأنه أكثر من هذا لا نستطيع أن نحتمل الإستمرار بضرب الدستور وضرب الميثاق وضرب الشراكة الوطنية ودائما الذهاب الى حلول ليست حلولا إنما هي مسكنات رأينا نتائجها السلبية على الدولة والجمهورية وعلينا جميعا". كما استقبل الراعي القنصل العام انطوان عقيقي الذي قدم دعوة للبطريرك للمشاركة في احتفال كفرذبيان في 28 الحالي، والتقى ايضا اطفال وشبيبة مخيم "مساعدة ورسالة" الذي اقيم في بشري حيث بارك الاطفال ونوه بالجهود التي يبذلها مسؤول الجمعية الياس مظلوم في سبيل تعزيز الصداقة بين اطفال لبنان وفرنسا. وظهرا استقبل البطريرك الراعي الوزير السابق جان عبيد وعرض معه الاوضاع على الساحتين المحلية والاقليمية. من جانب آخر ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء. وبعد الاجتماع الذي دام نحو خمس ساعات قال وزير الاعلام رمزي جريج: "بناء على دعوة دولة رئيس مجلس الوزراء عقد المجلس جلسته الأسبوعية عند الساعة العاشرة والنصف من يوم الخميس الواقع فيه الثامن عشر من شهر آب 2016 في السراي الحكومي برئاسة دولة الرئيس. في مستهل الجلسة جدد دولة الرئيس كما في كل جلسة، المطالبة بضرورة انتخاب رئيس جمهورية بأسرع وقت، لأن استمرار الشغور الرئاسي يشكل عبئا كبيرا على البلاد وينعكس سلبا على عمل سائر المؤسسات الدستورية. ثم تمت مناقشة الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية الجارية في الجنوب وفي منطقة شبعا، فتقرر أن تتابع الحكومة هذا الأمر وتجري الاتصالات اللازمة لإيقافها ووضع حد لها. بعد ذلك انتقل المجلس الى بحث المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، فتمت مناقشتها، وأبدى الوزراء وجهات نظرهم بصددها، وبنتيجة التداول إتخذ القرارات اللازمة بشأنها وأهمها: أولا: الموافقة على طلب وزارة التربية والتعليم العالي تأمين حاجة المديرية العامة للتربية- مديرية التعليم الثانوي لتعيين أساتذة تعليم ثانوي من الناجحين في المباراة التي يجريها مجلس الخدمة المدنية بعدد 1771 استاذا بمن فيهم 1223 استاذا موافق سابقا على تعيينهم من مجلس الوزراء، على أن يستكمل العدد من الناجحين لاحقا في مباراة مواد اللغة الفرنسية والفلسفة والتربية بقرار لاحق من مجلس الوزراء. ثانيا: الموافقة على مشروع قانون بتعديل القانون رقم 122 تاريخ 9/3/1992 وتعديلاته المتلق بإفادة المتقاعدين والموظفين السابقين من تقديمات تعاونية موظفي الدولة. ثالثا: الموافقة على طلب وزارة الداخلية الموافقة على إعتماد المطبوعات الأمنية في إصدار إخراجات القيود ولواحقها وتنظيم العقد اللازم لذلك. رابعا: الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياط الموازنة العامة الى موازنة بعض الوزارات والإدارات للعام 2016 على أساس القاعدة الإثني عشرية تلبية لبعض حاجاتها. خامسا: الموافقة على طلب بعض الوزارات قبول هبات مقدمة لصالحها من قبل بعض الأفراد والهيئات. سادسا: الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في مؤتمرات في الخارج وانتداب ممثلين عنها للسفر لأجل هذا الغرض. سابعا: الموافقة على مراسيم ترمي الى تصديق التصميم التوجيهي والنظام التفصيلي العام العائد لبعض المناطق والبلدات. ثامنا: الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تنظيم كيفية إدارة وتسيير الصندوق الخاص بالآثار والمنشآت التراثية والتاريخية. تاسعا: الموافقة على مشروع مرسوم يرمي الى تنظيم الصندوق الخاص بدعم الأنشطة والصناعات الثقافية. عاشرا: الموافقة على تفويض دولة رئيس مجلس الوزراء تأليف بعثات الحج الرسمية للعام 2016. وسئل: ماذا حصل في نهاية الجلسة بالنسبة إلى التعيينات العسكرية، فأجاب: "لقد طرح وزير الدفاع اقتراح تعيين ثلاثة ضباط للامانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، وطرح هذا الاقتراح على التصويت، ولم ينل الأكثرية المطلوبة". سئل: ماذا عن التعيينات العسكرية الأخرى، فأجاب: "كل شيء في وقته، فعندما يقترح وزير الدفاع تعيينات أخرى وفقا لصلاحياته ربما تنال موافقة مجلس الوزراء، المبدأ عند الجميع هو التعيين إذا تمكنا من التوافق على اسم، وإلا يلجأ وزير الدفاع إلى الصلاحيات المعطاة له قانونيا".