الطائرات الحربية الروسية تواصل عمليات القصف فى حلب

بان كى مون يحذر من كارثة ودى ميستورا يعمل على وضع تفاصيل هدنة بالاتفاق مع روسيا

أميركا استغربت الغارات الروسية ولافروف يؤكد أن الغارات لا تمثل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن

تركيا تقر بفشل سياستها فى سوريا

القوات العراقية تحرر 4 قرى فى محيط الموصل

الجيش الأميركى دمر 484 هدفاً لداعش فى العراق

اعدام 36 متهماً بارتكاب مجزرة سبايكر

           
 
 

إحدى طائرات القصف

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الدفاع سيرجي شويجو قوله إن روسيا والولايات المتحدة على وشك البدء في عمل عسكري مشترك في مدينة حلب السورية. واشتد القتال من أجل السيطرة على حلب في الأسابيع الأخيرة وحققت المعارضة بعض المكاسب في قتالها ضد قوات النظام. وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا قال يوم الخميس إن مسؤولين عسكريين كبارا من روسيا والولايات المتحدة أجروا مفاوضات في جنيف بشأن حلب وإعادة كاملة لوقف إطلاق النار. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن شويجو قوله «نحن الآن في مرحلة نشطة للغاية من المفاوضات مع زملائنا الأميركيين». «نقترب خطوة بخطوة من خطة -وأنا أتحدث هنا عن حلب فقط- ستسمح لنا حقا بالبدء في القتال معا لإحلال السلام بحيث يمكن للسكان العودة لديارهم في هذه المنطقة المضطربة». وعند سؤالها عن تصريحات شويجو قالت إليزابيث ترودو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين في واشنطن «سمعنا تقارير وليس لدينا شيئا نعلنه.. نحن على اتصال وثيق (بالمسؤولين الروس)». وقالت ترودو إن الولايات المتحدة تواصل الدفع باتجاه التوصل لاتفاق لوقف القتال في سورية بالاتفاق مع روسيا. وقال بيتر مورر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن المعركة للسيطرة على حلب «واحدة من أشد الصراعات الحضرية تدميرا في العصر الحديث». وقال مورر في بيان «لا شخص ولا مكان آمن. إطلاق القذائف مستمر والمنازل والمدارس والمستشفيات جميعها على خط النار والناس يعيشون في حالة من الخوف والأطفال في حالة صدمة ونطاق المعاناة هائل». وجددت اللجنة دعوتها لكل الأطراف المتحاربة بالسماح لوكالات المساعدات بنقل إمدادات إلى المدنيين المحتاجين بشدة للغذاء ومياه الشرب في حلب. هذا وقالت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء إن قاذفات روسية متمركزة في إيران قصفت عددا من أهداف المتشددين داخل سوريا بعد أن نشرت موسكو طائرات حربية في قاعدة تابعة للسلاح الجوي الإيراني في إطار توسعة حملتها في سوريا. وقالت الوزارة إن القصف تم بقاذفات توبوليف-22أم3 طويلة المدى والقاذفات المقاتلة سوخوي-34 انطلاقا من قاعدة همدان الجوية الإيرانية. ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تقصف فيها روسيا أهدافا داخل سوريا من إيران. وتظهر الخطوة أن روسيا توسع دورها ووجودها في الشرق الأوسط وتأتي مع تواتر تقارير إعلامية روسية ذكرت أن موسكو طلبت من إيران والعراق الإذن بإطلاق صواريخ كروز على أهداف سورية عبر أراضيهما من بحر قزوين. وقالت الوزارة إن غارات استهدفت تنظيم داعش ومتشددين كانوا يعرفون من قبل باسم جبهة النصرة في محافظات حلب وإدلب ودير الزور. وأضافت الوزارة أن القاذفات كانت تحميها طائرات مقاتلة في قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية. وأضاف بيان الوزارة نتيجة للضربات تم تدمير خمسة مستودعات سلاح كبيرة... ومعسكر تدريب عسكري.. وثلاث نقاط للتحكم والسيطرة... وعدد كبير المقاتلين. وتابعت أن جميع المنشآت التي دمرت كانت تستخدم لدعم متشددين في منطقة حلب لكن المعركة من أجل السيطرة على المدينة المقسمة والتي كان يقطنها نحو مليوني شخص قبل الحرب تصاعدت في الأسابيع القليلة الماضية. وكانت قناة روسيا 24 المدعومة من الحكومة قد نشرت صورا بدون تعليق لثلاث قاذفات على الأقل وطائرات نقل عسكرية روسية بدا أنها داخل إيران لكنها قالت إنه لم يتضح عدد المقاتلات الروسية التي وصلت إلى هناك بالفعل. وتقع القاعدة الجوية الإيرانية قرب همدان في شمال غرب إيران وسيتعين على الطائرات الروسية التحليق فوق العراق لضرب سوريا. وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني إن طهران فتحت منشآتها أمام موسكو في مجال محاربة الإرهاب وذلك بعد أن أكدت روسيا أن قاذفاتها طويلة المدى في إيران قصفت أهدافا داخل سوريا. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن علي شمخاني قوله التعاون الإيراني الروسي في محاربة الإرهاب في سوريا تعاون استراتيجي ونحن نشارك بإمكانياتنا ومنشآتنا في هذا المجال. هذا وقالت روسيا إنها بدأت تدريبات تكتيكية مقررة في شرق البحر المتوسط لاختبار قدرة أسطولها البحري على التصرف في مواقف الأزمة خاصة تلك التي لها طبيعة إرهابية. وذكرت وزارة الدفاع في بيان على موقعها الإلكتروني أن قطعا بحرية هجومية ستجري تدريبات بالذخيرة الحية وفق سيناريو أقرب ما يكون إلى هجوم حقيقي. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الخميس إنه سيعمل مع روسيا على تفاصيل هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب لإيصال المساعدات بسرعة إلى المدنيين. وفي وقت سابق قالت وزارة الدفاع الروسية في تغريدة على تويتر إن روسيا مستعدة لدعم خطة دي ميستورا الخاصة بوقف أسبوعي لإطلاق النار لمدة 48 ساعة للأغراض الإنسانية بدءا من الأسبوع المقبل. وقال دي ميستورا في بيان "المبعوث الخاص يرحب ببيان الاتحاد الروسي وفريق الإغاثة التابع للأمم المتحدة يستعد الآن لحشد قدراته للاستجابة لهذا التحدي." وأضاف "خطتنا هي أن نعمل بشكل شامل على التفاصيل العملية ونكون مستعدين لإيصال المساعدات في أسرع وقت ممكن." وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن قصف طائراتها الحربية الاربعاء ولليوم الثاني على التوالي مواقع التنظيمات الارهابية في سوريا انطلاقاً من قاعدة همدان الجوية في ايران. وقالت الوزارة في بيان لها ، اقلعت طائرات قاذفة سو-34 من مطار همدان في الاراضي الايرانية لضرب مواقع لتنظيم داعش في منطقة دير الزور في سوريا. وكانت الطائرات محملة بقدرتها القصوى من القنابل. واكد البيان تمكن الطائرات من تدمير موقعي قيادة ومعسكرات تدريب لتنظيم داعش وكذلك القضاء على اكثر من 150 مقاتلاً بينهم مرتزقة اجانب. وضربت روسيا للمرة الاولى اهدافاً في سوريا انطلاقاً من مطار همدان الواقع شمال غرب ايران، في خطوة اضافية في اطار التعاون العسكري بين البلدين ضد الارهاب. ويرى الخبراء ان استخدام القاعدة الايرانية إضافة الى قاعدة حميميم شمال غرب سوريا، يوفر تقدماً تكتيكياً لروسيا اذ يسمح لها بارسال طائرات قاذفة ثقيلة محملة بعدد اكبر من القنابل في مهمة اذا كان وقت طيرانها أقل. وقد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه ليس هناك أساس لاعتبار قرار موسكو توجيه ضربات في سوريا باستخدام طائرات روسية انطلاقا من إيران يمثل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وأضاف لافروف إن الطائرات الروسية تنطلق من إيران في إطار عملية الكرملين لمكافحة الإرهاب. وأضاف أنه لم يتم نقل أي طائرة أو إمدادات إلى طهران. ويمنع القرار 2231 إمداد أو بيع أو تحويل أي طائرات مقاتلة لإيران. وقالت الولايات المتحدة إنها تبحث ما إذا كانت الضربات الروسية انتهكت القرار. وتحدث وزير الخارجية الروسي الأربعاء، حول مكافحة الإرهاب في سوريا والتعامل مع الولايات المتحدة الأميركية. وحدد المهمة الرئيسية المطروحة على بلاده أثناء مكافحة الإرهاب في سوريا في تحقيق التناسق مع الولايات المتحدة. وقال سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده في موسكو: نناقش مع الولايات المتحدة وممثلي الأمم المتحدة إمكانية فرض السيطرة على ما يسمى بطريق الكاستيلو الذي يؤدي بعد عبور الحدود التركية السورية إلى ريف حلب والمناطق المتاخمة لها. وإذا تمكنا من السيطرة على هذا الطريق فسوف نكون واثقين بأن الهدنة لا تستخدم لإمداد تنظيمات الإرهاب. كما تبحث روسيا مع الولايات المتحدة تعزيز المبادرة الإنسانية التي ينفذها الطرف الروسي بصورة مشتركة مع القيادة السورية في حلب. وأوضح لافروف أننا نناقش مسارات إضافية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب الشرقية وحلب الغربية اللتين يسيطر المسلحون عليهما الآن. ولفت لافروف إلى أن المهمة الرئيسية تتمثل في تحقيق التناسق لتسوية الأزمة السورية، مشيرا إلى أن هذه المهمة قيد النقاش بين عسكريي روسيا والولايات المتحدة وأجهزتهما الخاصة ووزارتي خارجيتهما. وأضاف: سيتيح عملنا التحول للتعاون الأكثر فعالية وتنسيقاً في مكافحة الإرهابيين. وعبر لافروف عن أسفه لعدم تمكن الشركاء الأميركيين من تنفيذ وعدهم بفصل المعارضة السليمة السورية عن الإرهابيين. وحول انتخابات الرئاسة الأميركية قال لافروف إن روسيا لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وأنها ستكون مستعدة للتعامل مع أي رئيس ينتخبه الشعب الأميركي. وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من كارثة انسانية لم يسبق لها مثيل في حلب السورية وحث روسيا والولايات المتحدة على التوصل سريعا إلى اتفاق على وقف لاطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى في سوريا. وفي الاسابيع القليلة الماضية تصاعد القتال للسيطرة على حلب -المنقسمة بين الاحياء الغربية الذي تسيطر عليها قوات الحكومة والاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة- مما تسبب في مقتل المئات وحرمان مدنيين كثيرين من الكهرباء والماء والامدادات الحيوية. وأبلغ بان كي مون مجلس الامن في أحدث تقاريره الشهرية عن وصول المساعدات في حلب نحن نواجه مخاطر بأن نرى كارثة انسانية لم يسبق لها مثيل في أكثر من خمس سنوات من إراقة الدماء والمعاناة في الصراع السوري. وأضاف قائلا القتال للسيطرة على الارض والموارد يباشر من خلال هجمات عشوائية على مناطق سكانية بما في ذلك من خلال استخدام البراميل المتفجرة وقتل مئات المدنيين ومن بينهم عشرات الاطفال. وقال جميع أطراف الصراع تفشل في التقيد بما عليها من إلتزام لحماية المدنيين. وجدد الأمين العام دعوة للامم المتحدة لوقفة انسانية لمدة 48 ساعة على الاقل في القتال في حلب من أجل تسليم المعونات وحث أيضا موسكو وواشنطن على التوصل سريعا إلى اتفاق على وقف لاطلاق النار. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري ناقشا تنسيق العمل في سوريا من أجل التوصل لوقف لاطلاق النار. وقالت الخارجية الأمريكية إن استخدام روسيا قاعدة إيرانية لقصف مواقع بسوريا ليلاً، قد يمثّل خرقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في التنوير الصحفي اليومي للخارجية ، أن تصرف روسيا ” مؤسف وغير موفق”، لكنه ليس مفاجئاً. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن سفنا حربية روسية أطلقت من البحر المتوسط ثلاثة صواريخ كروز على أهداف للمتشددين في سوريا صباح الجمعة. وأضافت الوزارة أن الصواريخ مرت على مناطق غير مأهولة واستهدفت جبهة النصرة التي غيرت اسمها في الآونة الأخيرة إلى جبهة فتح الشام. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة السورية ومسلحين موالين لها من جهة، والفصائل المعارضة من جهة أخرى، تستمر في محيط الكلية الفنية الجوية بالراموسة والعامرية جنوب غرب حلب. وأفاد المرصد أن المزيد من الخسائر البشرية وقعت في صفوف الطرفين، الذي رافقه تنفيذ طائرات حربية غارات على مناطق الاشتباك، بينما استهدفت الفصائل المعارضة بصاروخ موجه، تجمعاً لعناصر من قوات الحكومة في ضاحية غربي حلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حيي المشهد وصلاح الدين بمدينة حلب، كما قتل وجرح عدة أشخاص جراء استهداف الطيران الحربي لحافلة كانوا يستقلونها على طريق حلب- خان طومان بريف حلب الجنوبي، في الوقت الذي تجددت فيه الاشتباكات العنيفة بين تنظيم داعش من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محيط بلدة الراعي على الحدود السورية- التركية بريف حلب الشمالي. هذا وبدأت قوات سوريا الديمقراطية عمليات جديدة لتحرير القرى القريبة من مدينة منبج بشمال شرق حلب، بعد تطهيرها الاسبوع الماضي ولابعاد مخاطر تنظيم داعش عنها. واستطاعت هذه القوات تحرير قرى توخار الكبير وتوخار الصغير وام روثة في شمال شرق مدينة منبج. وفي المقابل قام تنظيم داعش الارهابي بدفع المئات من عناصره من مدينة جرابلس الحدودية الى مدينة الباب وذلك بالتزامن مع عمليات تطهير القرى القريبة من منبج واستعداد قوات سوريا الديمقراطية لتطهير مدينة الباب الاستراتيجية في شمال شرق مدينة حلب. وقال مجلس منبج العسكري في بيان صدر عنه ، ان قوات سوريا الديمقراطية قامت بتسليم كل المواقع والنقاط العسكرية التي كانت تتمركز فيها ضمن مركز المدينة، لقوات مجلس منبج العسكري وكذلك تقوم بتسليم النقاط في الخط الدفاعي الشمالي على الضفة الشمالية لنهر الساجور لقواتنا. واضاف البيان أن قوات المجلس العسكري تستمر في تحصين وتمتين وتطوير دفاعات الجبهة الشمالية الممتدة في الريف الشمالي للمدينة، وتحديدا في محور التلال الشمالية عند نهر الساجور لتأمين الحماية اللازمة للمنطقة عبر خط دفاعي ممتد في هذه المنطقة. واوضح البيان ان الحملة العسكرية التي تقودها قوات المجلس العسكري لمنبج وريفها، بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية، مستمرة ضد تنظيم داعش، في ريف منبج الجنوبي بوتيرة متسارعة وعزيمة قوية، محققة انجازات كبيرة، حيث أفضت العمليات العسكرية لحين إعداد هذا البيان إلى تحرير العديد من القرى الواقعة في الريف الجنوبي للمدينة. وأبدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية التابعة للمعارضة، استعدادها لدعم هدنة ال48 ساعة أسبوعيا، والتي تسمح بإدخال المساعدات للمدنيين في حلب. وقالت إنها ترحب بأية مبادرة تحقن دماء السوريين وتسهم في إيصال المساعدات للمناطق المحاصرة، شريطة الالتزام الفعلي بها وفق آلية أممية للمراقبة وضبط الامتثال. وأضافت الهيئة أنها بانتظار تفاصيل مبادرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا لتقييم دورها في المبادرة لرفع المعاناة عن السوريين. وقد أجلى الهلال الأحمر السوري 18 حالة مرضية بينهم 13 طفلاً من بلدة مضايا المحاصرة من قوات النظام السوري بشكل كامل منذ عام، وفق ما أكد طبيب ومسعف في البلدة. وقال الطبيب محمد درويش تم إخراج 18 حالة مرضية عبر الهلال الأحمر السوري بتنسيق مع الأمم المتحدة باتجاه دمشق لتلقي العلاج. هذا وأعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني أن الاتحاد يدين بشدة التصعيد الراهن في مدينة حلب السورية فضلا عن الحصار الذي يعرض حياة مئات آلاف السوريين للخطر ويقف عائقا في وجه وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين. وأكدت أن بروكسيل تطالب بوضع حد للقتال والسعى للتوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر في البلد العربي، وأشارت إلى أن السلطات السورية مدعوة إلى توفير الحماية للمواطنين. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي، يدعم الجهود الرامية إلى حل سياسي للنزاع الذي تسبب أكثر من 290 ألف حالة وفاة منذ عام 2011. ووفقا لصحيفة الكوميرسيو الإسبانية فقد أشاد وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتلوني بمواقف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا دي ميستورا الذي دعا إلى تطبيق هدنة في مدينة حلب ل 48 ساعة لضمان نشاط فريق العمل الإنساني، خصوصا بعد أن أعلن دي ميستورا أن هذا الفريق علق نشاطاته في المنطقة بسبب التصعيد الأمني والقصف المتواصل على المدينة. وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، إن بلاده مستعدة لدعم أي جهد بخصوص سوريا يهدف لوقف معاناة أشخاص، مثل الطفل عمران دقنيس، البالغ من العمر خمس سنوات، والتي إنتشرت صورته بعد إنقاذه من تحت حطام أحد المباني في حلب. وأضاف كيربي، تعليقا على الدعوة الأممية لتطبيق وقف أسبوعي إنساني لإطلاق النار لمدة 48 ساعة في حلب، إن من المهم تجاوز إتفاقات وقف إطلاق النار المؤقتة والقصيرة والمناطقية. وتابع كيربي يمكن أن ندعم أي جهد يؤدي إلى الحد من العنف مستدركا أن وقف إطلاق النار الأسبوعي ليس حلا طويل الأمد، وليس هو ما نرغب في تحقيقه. ولفت كيربي إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي قال فيها، إنه في حال تطبيق وقف إطلاق النار المقترح بشكل كامل وبنية حسنة، يمكن أن تمتد إتفاقية إنهاء النزاعات لتشمل جميع الأراضي السورية. وطالب أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض بمصالحة مجتمعية بين جميع مكونات النخب السورية، معربا عن استعداده بشكل شخصي وتنظيمي للمساهمة بها والرهان عليها. واعتبر"الجربا" في بيان أصدره المكتب الإعلامي في تيار الغد السوري، أن تحرير "منبج" من رجس إرهابيي داعش خطوة "تثلج قلوبنا جميعا، وخطوة في الطريق إلى تحرير كل سورية من عصابات القتل والذبح والنهب المتسترة بالدين الإسلامي الحنيف". وبارك "الجربا" عملية تحرير"منبج" ، معربا عن أمله من قوات سورية الديمقراطية التي أنجزت هذه الخطوة المباركة، الانتباه لكل الأخطاء التي مارستها المليشيات التي مرت على مدن وبلدات وقرى سورية. وأكد "الجربا" أن التحرير مسؤولية كبيرة، وكي تكون عملية التحرير "حقيقية لا بد من الاستماع للسوريين ونخبهم، أيا كانت درجات الخلاف والاختلاف، وخاصة وجهاء ونُخب منبج، واستشارتهم في كل الخطوات اللاحقة لعملية التحرير، وترك عملية الإشراف على مراقبة أداء السلطات التنفيذية في يد أهل المدينة ووجهائها ضرورة". وقال "الجربا" إنه يكون من المفيد جدا، الدعوة إلى "مصالحة مجتمعية" تبدأ بدوائر صغيرة لتشمل كل الوطن في القريب العاجل، ولتكن دائرة منبج هي البداية". وأضاف الجربا "في البيان" أعبر عن استعداد شخصي وتنظيمي بحكم رئاستي لتيار الغد، للمساهمة في مثل هذه المصالحة والرهان عليها من أجل سورية المستقبل، سورية الديمقراطية المدنية التعددية، والوطن وأبنائه، كردا وعربا". وأعلنت المعارضة السورية السيطرة على مواقع استراتيجية وقتل عناصر من القوات النظامية بعد إطلاق معركة "ذات الرقاع 3" في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق . وذكرت قناة "أورينت نت" على موقعها الالكتروني الاثنين إن فصائل المعارضة تمكنت من السيطرة على حوش نصري وكتلة المزارع المحيطة بها بالكامل، وقتلوا خلال المعارك العديد من المليشيات وعناصر النظام، وسط قصف عنيف على المنطقة من قبل الطائرات الحربية. وذكر الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام "إسلام علوش" أن نتائج المعركة مبشرة، كما يوجد تحفظ للوضع الأمني، وأكد أن المعركة تهدف لضرب عدد من النقاط العسكرية على أوتوستراد دمشق بغداد. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتمكن جيش الإسلام من استعادة السيطرة على نقاط ومواقع خسرها قبل أيام في منطقة حوش نصري بغوطة دمشق الشرقية. وقال المرصد، في بيان إن ذلك يأتـي وسط استمرار محاولات جيش الفتح استعادة السيطرة على كامل بلدة حوش نصري. إلى ذلك، أعلنت فصائل المعارضة في مدينة حلب عن بدء عملية عسكرية جديدة تنطلق من محور جمعية الزهراء بهدف السيطرة على المخابرات الجوية، وكتيبة الزهراء المدفعية. وبدأ العمل الميداني بتفجير بسيارة مفخخة مسيرة عن بُعد، استهدفت مواقع قوات النظام في جمعية الزهراء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم بعد. كذلك استطاع الثوار تدمير مدفع عيار 37 فيما دمر مدفع 23 ملم في قلب مدفعية الزهراء. من جهة آخرى، قال ناشطون سوريون معارضون ومواقع لفصائل تابعة لتحالف "جيش الفتح" إن الهجوم الذي شنته الفصائل المعارضة انتهى بانسحاب المقاتلين من مواقعها في معمل الإسمن تحت وطأة غارات جوية روسية وسورية في المحور الجنوبي لمدينة حلب، لتعود قوات النظام والميليشيات للسيطرة عليه مجدداً وذلك عقب مواجهات استمرت نحو 10 ساعات. وكانت فصائل المعارضة قد سيطرت على أجزاء من مصنع الإسمنت، أحد أهم الثكنات العسكرية للنظام والواقعة عند أطراف منطقة الشيخ سعيد جنوب مدينة حلب، وذلك لتأمين طريق الراموسة الممتد على مسافة أكثر من ثلاثة كيلومترات. ويعد معمل الإسمنت أهم مركز عسكري لقوات الأسد جنوب حلب، إذ يحتوي على منصات إطلاق صواريخ ومدفعية ثقيلة، كما أنه يعدّ المركز الرئيسي لمليشيات حزب الله في المحافظة. يذكر أن حدة القتال تصاعدت في الأسابيع القليلة الماضية للسيطرة على حلب المقسمة بين النظام الذي تسيطر على غربها، والمعارضة التي تسيطر على أحيائها الشرقية، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، وحرمان كثير من المدنيين من الطاقة والمياه وغير ذلك من الإمدادات الحيوية. من جهة آخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 32 من فصائل المعارضة جراء انفجار استهدفهم داخل الحدود التركية عند معبر أطمة الحدودي مع لواء اسكندرون، وقال المرصد إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة. وأشار المرصد إلى أن المخابرات التركية على معبر أطمة، أبلغت مقاتلين أن عنصراً من تنظيم "داعش" فجر نفسه بحزام ناسف الاحد في المعبر من طرف لواء إسكندرون مستهدفاً الحافلة التي تقل المقاتلين، فيما وردت معلومات عن مقتل عسكريين أتراك في التفجير ذاته. دوليا، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن أنقرة تتوقع انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية شرقي نهر الفرات بعد أن استعادت مع قوات أخرى مدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على بلدة منبج من قبضة تنظيم داعش. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور الذي خاض تمردا استمر ثلاثة عقود في جنوب شرق البلاد. وتقول أنقرة إن واشنطن أكدت لها أن عملية منبج ستتشكل في الأساس من مقاتلين سوريين عرب. من جانبها، طالبت الحكومة الألمانية روسيا بالهدنة في مدينة حلب السورية، وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في برلين: "لا يمكن تخفيف معاناة المواطنين بإعلان وقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا، وقد يبدو ذلك تنازلا لكنه في الواقع استخفافا". وذكر المتحدث أنه من الضروري فورا توفير ممرات تسيطر عليها الأمم المتحدة لإدخال الإمدادات للمواطنين والاتفاق على هدنة محددة المدة على الأقل. وأضاف المتحدث أن المستشارة أنجيلا ميركل تسمع استغاثات المحاصرين ومناشدات الأطباء الذين لا يزالون في حلب، موضحا أن قرار "استمرار الموت في حلب" في يد موسكو والحكومةالسورية في المقام الأول. ورحبت الحكومة الألمانية بالانسحاب تنظيم داعش المعلن من قبل القوات السورية-الكردية من مدينة منبج شمالي سورية. وذكر زايبرت أن هذا يدل على أنه من الممكن التغلب على داعش، مضيفا أن مدنا أخرى حالفها النجاح في كسر السيطرة الإجرامية لداعش وتحرير المواطنين من ديكتاتورية إسلاموية شمولية ومن العبودية والانتهاك والوحشية التعسفية. هذا وأكد الرئيس السوري بشار الأسد، السبت، أن السوريين مُصمّمون على المضي في الدفاع عن وطنهم ووحدة بلدهم بالرغم من كل الضغوط والمعاناة. وقال الأسد، خلال استقباله وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية مبشر جاويد أكبر والوفد المرافق له، إن وقوف العديد من "الدول الصديقة" ومن بينها الهند الى جانب الشعب السوري "عزّز بشكل ملموس صمود سوريا في وجه حرب فُرضت عليها من قبل دول غربية وإقليمية استخدمت التنظيمات الإرهابية ودعمتها بطرق مختلفة وعرقلت حتى الوقت الحالي إيجاد حلّ سلمي يُوقف النزيف والدمار وجرائم الإرهابيين بحق الشعب السوري". من جانبه، أكد أكبر أنه من الضروري التعاون مع سوريا في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النجاحات التي يُحقّقها السوريون في هذا المجال، معتبراً أنه من الخطأ عدم إدراك مخاطر الإرهاب وغايته المُتمثّلة في نشر القتل والتطرّف وتهديد الاستقرار العالمي وتدمير الحضارة والإنسانية. وأعرب الوزير الهندي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شأنه تخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز صموده والمساهمة بشكل فاعل في عملية التنمية وإعادة الإعمار. من جهة آخرى بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونظيره الأميركي كيري، آخر تطورات الأوضاع في سوريا، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما. ذكرت مصادر دبلوماسية في أنقرة، إن الاتصال بين الوزير التركي ونظيره الأميركي تم خلال زيارة أوغلو الحالية للهند. يذكر أن واشنطن وأنقرة أعلنتا أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، سيزور تركيا يوم الأربعاء المقبل، ضمن جولة أوروبية، بدلاً من وزير الخارجية جون كيري. هذا وقال نعمان كورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي إن سياسة أنقرة تجاه سوريا أصبحت مصدرا لآلام كثيرة تعاني منها تركيا مشيرا الى أنه سيتم قريبا التوصل الى حل للأزمة السورية. وقال خلال لقاء عقده مع مجموعة من الصحافيين والأكاديميين ورؤساء المكاتب التحليلية: لم تتمكن أي من الدول، بما في ذلك تركيا، من تقديم نهج سياسي سالم من أجل التوصل إلى حل في سوريا. إنني كنت أتحدث عن ذلك منذ سنوات. ونقلت صحيفة حرييت عن المسؤول التركي قوله خلال اللقاء: ليتنا تمكنا من وضع آفاق صالحة للسلام قبل ذلك. إن شاء الله سيتم قريبا التوصل إلى حل يمكن للشعب السوري أن يقبله بدلا من فرض الحل من الخارج. وهناك حاليا عملية جارية من هذا القبيل، وفي هذه المرحلة تزداد العلاقات مع روسيا أهمية. وفي رده على سؤال حول الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد، تذكر كورتولموش تعليقات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين جاءت خلال أحد لقاءاته السابقة مع نظيره التركي أردوغان في إسطنبول قائلا: قال بوتين ردا على سؤالنا إنه ليس محاميا للأسد. إنني لا أعتقد أن روسيا ستربط سياساتها بشخصية واحدة فقط. إنني أؤمن بأنه حان الوقت لانتهاء الحرب بالوكالة. إننا سنجد الحل، إن شاء الله. وأوضحت أن تصريحات كورتولموش هي الانتقاد الأكثر شدة لسياسة أنقرة تجاه سوريا من جانب ممثلي القيادة التركية العليا منذ اندلاع الأزمة السورية. وتابعت الصحيفة أن اللقاء الذي أطلق خلاله نائب رئيس الوزراء التركي تصريحاته المفاجئة، لم يكن مكرسا للأزمة السورية، بل كان يتوقع أن يدور الحديث خلاله فقط عن الجهود الدبلوماسية التي تتخذها أنقرة فيما بعد الانقلاب الفاشل. الى هذا اعتبر نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أن سياسة بلاده تجاه سوريا باتت «مصدراً لكثير من المعاناة بالنسبة لتركيا اليوم»، مؤكداً فشل جميع الدول في إيجاد حل ناجع للأزمة القائمة في سوريا. في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ، ان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو قام بزيارة غير معلنة سابقاً لطهران لـ«بحث مسائل إقليمية»، وذلك بعد أسبوع من زيارة نظيره الإيراني محمد جواد ظريف لأنقرة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي إن جاويش اوغلو «قام بزيارة قصيرة لطهران، لمتابعة المشاورات بخصوص مسائل إقليمية والعلاقات الثنائية»، لافتاً إلى أن البلدين «قررا تنظيم العديد من اللقاءات على مختلف المستويات بين كبار مسؤولي البلدين في مستقبل قريب». من جهتها، نقلت صحيفة «حرييت» عن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش قوله خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين والأكاديميين ورؤساء المكاتب التحليلية يوم الأربعاء الماضي إنه «لا يوجد دولة، بما فيها تركيا، تمكنت من إنتاج سياسة صالحة للحل في سوريا، كنت أتحدث عن ذلك منذ سنوات، وقد أملت التوصل إلى تصور كهذا قبل الآن». وأعرب المسوؤل التركي عن أمله أن يتم التوصل لحل يحوز قبول الشعب السوري «بدلاً من فرض الحل من الخارج»، موضحاً أن «هناك عملية قائمة حالياً في هذا الاتجاه، وفي هذه المرحلة تظهر أهمية العلاقة مع روسيا». ولدى سؤاله عن الدعم الروسي والايراني للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب ضد «المعارضة» المسلحة، استرجع قورتولموش كلاماً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد قاله خلال لقاء مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، جاء فيه: «لست محاميا للأسد»، مضيفا «لا أعتقد أن روسيا ستربط سياساتها بشخص واحد، أؤمن بأنه حان الوقت لانتهاء الحرب بالوكالة، سنجد الحل». ووصفت الصحيفة التركية تصريحات قورتولموش بأنها أوضح انتقاد ذاتي لسياسة تركيا تجاه سوريا منذ بدء الحرب حتى الآن، وهي جاءت على لسان واحد من أرفع الممثلين للقيادة التركية. هذا وأعرب ضابط كبير في الجيش الصيني، عن رغبته بلاده في «علاقات عسكرية أوثق مع سوريا»، وذلك خلال زيارة قام بها إلى دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا». وتحاول الصين الاضطلاع بدور أكبر في سوريا، يشمل إرسال مبعوثين للمساعدة في السعي للتوصل لحل ديبلوماسي يوقف العنف واستضافة شخصيات من الحكومة والمعارضة السورية. وقالت «شينخوا» إن مدير «مكتب التعاون العسكري الدولي في اللجنة المركزية العسكرية الصينية» قوان يو في، اجتمع مع وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في دمشق. وقال قوان إن الصين «لعبت دوماً دوراً إيجابياً في السعي إلى حل سياسي في سوريا»، لافتاً إلى أن «جيشي الصين وسوريا يرتبطان تقليدياً بعلاقات ودية، والجيش الصيني يريد مواصلة تعزيز التبادل والتعاون مع الجيش السوري». وأضافت الوكالة أن المسؤولين الصيني والسوري تحدثا أيضا عن تدريب الأفراد «وتوصلا إلى توافق» بشأن تقديم الجيش الصيني مساعدات إنسانية. وقالت الوكالة إن قوان اجتمع أيضاً مع قائد عسكري روسي في دمشق، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. على صعيد العراق اقتحمت القوات العراقية، منطقة البوكنعان آخر معاقل تنظيم «داعش» في جزيرة الخالدية شرق الرمادي ضمن عملياتها لتطهير الجزيرة بشكل كامل من الإرهابيين. وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «القوات الأمنية والحشد الشعبي اقتحموا منطقة البوكنعان التابعة لجزيرة الخالدية من محاور عدة، مبيّناً أن «المنطقة تعتبر آخر معاقل تنظيم داعش في الجزيرة». وفي سياق متصل، ذكر مصدر أمني أن القوات المشتركة حررت قرية جوانة في أطراف ناحية القيارة، جنوب الموصل، مشيراً إلى أن العمل قائم على تطهير القرية من العبوات التي خلفها «داعش». وكان التنظيم الإرهابي أعدم، 14 مدنياً بإغراقهم داخل أقفاص حديدية في منطقة الفيصلية وسط مدينة الموصل بتهمة التخابر مع القوات الحكومية وقوات «البشمركة» و «الأسايش» الكردية. سياسياً، وفي استمرار لتبعات فضيحة الفساد، أكد تحالف «القوى العراقية» أن بقاء أو إقالة وزير الدفاع خالد العبيدي منوط بتصويت النواب في البرلمان، نافياً بذلك وجود أي مباحثات سرية للكتل لتأجيل التصويت على سحب الثقة عن العبيدي الثلاثاء المقبل. في إشارة لكلام النائب احمد الجربا (عضو التحالف) الذي اعلن وجود توجه لدى أغلبية المجلس النيابي للإبقاء على وزير الدفاع بسبب معركة تحرير محافظة نينوى. وفي هذا الإطار، كشف النائب عن «جبهة الإصلاح» احمد الجبوري عن وثائق قال إنها تتضمن تفاصيل إبرام وزير الدفاع 24 عقد تسليح فيها «شبهات فساد بأسلوب الدعوة المباشرة لشركات معظمها وسيطة وغير مصنِّعة». وتمكنت القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي، الثلاثاء، من تحرير 4 قرى ومحطة غازية من تنظيم داعش تابعة لناحية القيارة. وقال مدير ناحية القيارة صالح حسن جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الجيش العراقي واصلت تقدمها باتجاه مركز القيارة وتمكنت بإسناد من طيران التحالف الدولي من تحرير 4 قرى هي النورات وقرية الجواعنة والجدعة والحويج بالإضافة إلى المحطة الغازية في الجهة الجنوبية من الناحية. وأضاف أن الجيش العراقي دمّر ثلاث آليات مفخخة خلال تقدمه وبإسناد طائرات التحالف الدولي. وتُعد القيارة، أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة إستراتيجية لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصاف للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددا من الآبار النفطية. من جهته، قال العقيد أحمد الجبوري، الضابط في شرطة نينوى إن طائرات التحالف كثفت من طلعاتها الجوية منذ فجر اليوم على مدينة الموصل لإرباك صفوف التنظيم وقطع الإمدادات التي من المتوقع أن يرسلها إلى جبهات قتاله في أطراف المدينة. وقالت قوات البشمركة الكردية إنها أمنت نقطة عبور على نهر تمكنها من فتح جبهة جديدة ضد تنظيم داعش ومن ثم تشديد الخناق على الموصل معقل التنظيم. وبدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وصل المقاتلون الأكراد إلى الكنهش على الجانب الغربي من جسر الكوير والتي كانت هدفا لهجوم بدأ يوم الأحد. وكتب منصور بارزاني رئيس مجلس الأمن في إقليم كردستان على تويتر يقول السيطرة على مرتفعات الكنهش تمنح البشمركة ميزة استراتيجية على مواقع العدو القريبة والطريق الرئيسي إلى الموصل. وأضاف هذه العملية الناجحة ستضيق الخناق حول الموصل معقل التنظيم. وقال مسؤولون أكراد إن نحو 150 كيلومترا مربعا انتزعت من المتشددين على امتداد الزاب الكبير الذي يصب في نهر دجلة. هذا واعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق مقتل تسعة اشخاص هم سبعة من عناصر حرس الحدود وضابط ومدني واحد في هجوم شنه مسلحو تنظيم داعش على احد مقرات حرس الحدود على بعد 50 كلم من الحدود الاردنية. واكد قائد حرس المنطقة الثانية في الانبار اللواء الركن عمار الكبيسي أن مقر الفوج الثاني تحت سيطرة قواتنا ولم يستطع داعش الوصول او السيطرة عليه، بل كانت هناك مقاومة من قبل قطعاتنا في التصدي لتلك العصابات. واكد الكبيسي مقتل العشرات من ارهابيي داعش خلال صد الهجوم. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، في بيان لها، مقتل أكثر من مائة عنصر من داعش في غارات شنها طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والطيران العراقي على مناطق قرقوش والبعاج والقيارة وقرية الناصر في نينوى، شمال العراق. وقال مصدر أمني إن طائرات التحالف نفذت ضربة جوية دقيقة استهدفت مخزنا كبيرا للأسلحة والأعتدة داخل مقبرة وادي عقاب غربي الموصل، ما أدى إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومقتل سبعة من قياديي داعش. وقصف الطيران الروسي لليوم الثاني على التوالي مواقع في سوريا منطلقا من قاعدة همدان الجوية في ايران، على ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية. وقالت الوزارة في بيان "اقلعت طائرات قاذفة سو-34 من مطار همدان في الاراضي الايرانية لضرب مواقع لتنظيم داعش في منطقة دير الزور" في سوريا، واوضحت "ان الطائرات كانت محملة بقدرتها القصوى من القنابل". وهذه الضربات سمحت بحسب الوزارة بتدمير موقعي قيادة ومعسكرات تدريب للتنظيم وكذلك "القضاء على اكثر من 150 مقاتلا بينهم مرتزقة اجانب". من جانب آخر، أفاد مصدر أمني في عمليات نينوى بأن ما يسمى المسؤول الأمني لتنظيم "داعش" في الموصل قُتل مع عدد من معاونيه بضربة جوية. وقال المصدر في تصريح لـ"السومرية نيوز" إن "القوة الجوية العراقية وجهت، ضربة جوية لمقر كان يُعقد فيه اجتماع لعناصر من داعش في نينوى، ما أسفر عن مقتل ما يسمى المسؤول الأمني للتنظيم في الموصل وعدداً من معاونيه". وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الضربة استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأثارت الرعب والهلع بين صفوف عناصر التنظيم". كما ذكرت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أنها تمكنت فجر الأربعاء من صد هجومين لتنظيم داعش استهدفا مناطق غربي قضاءي داقوق والطوز خرماتو جنوبي مدينة كركوك (250 كلم شمال بغداد). وقالت المصادر إن عناصر داعش نفذوا هجوما بالقرب من قرية السماكة الواقعة غرب قضاء داقوق جنوبي كركوك عن طريق إطلاق قذائف هاون ثم إطلاق نيران، مضيفة أنه تم التصدي للهجوم الذي أسفر عن إصابة ثلاثة من قوات البيشمركة، بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما قتل عنصران من داعش. وأوضحت أن قوات البيشمركة صدت هجوما آخر لعناصر من داعش على منطقة الزركة الواقعة غرب قضاء الطوز، ولاذ عناصر التنظيم بالفرار. وترأس وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الخميس، اجتماعاً في قيادة العمليات المشتركة ببغداد حضره رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي وقائد عمليات نينوى نجم الجبوري وقيادات الأسلحة والضباط الكبار في قيادة العمليات المشتركة، لبحث خطط العمليات ومساراتها وطبيعة الاستعدادات التي تجريها القوات لإطلاق عمليات تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. وقال وزير الدفاع إن العراقيين سيخوضون معركة تحرير الموصل بإرادة صلبة وعزم لا يلين موحدين تحت علم العراق ليزفوا بشرى التحرير والنصر المؤزر للشعب العراقي ولكل أحرار العالم. وأشاد العبيدي بالجهود الكبيرة التي تبذلها القيادات العسكرية ومستوى الإعداد والتحضيرات اللوجستية والفنية والإدارية للقطاعات المشاركة في العملية، فضلاً عن جوانب التخطيط للعمليات المرتقبة، بما يؤمن هزيمة داعش في الموصل واندحار التنظيم في وقت قياسي وبأقل التضحيات. هذا وعلى الرغم من اعتراضات ورفض الأهالي ومسؤولي محافظة نينوى، على مشاركة مليشيا الحشد الشعبي في معركة الموصل المرتقبة، إلا أنّها تصرّ على ذلك، وقد شكّلت غرفة عمليات للتخطيط للمعركة. وفي هذا السياق، ذكرت مليشيا النجباء في بيان صحافي أنّ الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، والأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، بحثا تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع القوات الأمنية، لإدارة معركة تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش. وأعلن مصدر أمني عراقي مقتل 12 نازحا وإصابة 20 آخرين بقصف لتنظيم داعش بقذائف الهاون استهدف تجمعا للنازحين، شمال تكريت الخميس. وقال المصدر إن عددا من قذائف الهاون أطلقها تنظيم داعش، سقطت على تجمع للنازحين في منطقة الأسمدة، شمالي قضاء بيجي. وأفاد مصدر آخر بأن النازحين من العوائل الفارة من قضاء الشرقاط الواقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي والقرى المحيطة به. من ناحية اخرى، قالت القيادة المركزية الأميركية إن قوة المهام المشتركة التابعة لها نجحت، في الفترة ما بين 9 و15 آب الجاري، في الوصول إلى 484 هدفًا تابعًا ل داعش في العراق، تضمنت مواقع تجمع وصواريخ وأكداس أسلحة وأبراج للاتصالات ومقرات قيادة وآليات مفخخة ورشاشات من العيار الثقيل وغيرها من الأهداف المهمة والحيوية التابعة للتنظيم. وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن العمليات التي جرت بين 9 و15 آب الجاري دمرت 42 منصة صواريخ و76 موقعًا قتاليًا، و70 صهريج نفط و65 وحدة تكتيكية، و48 مركبة عسكرية تابعة للتنظيم. وأضافت القيادة، أن الضربات الجوية للتحالف تمكنت، في 11 آب الجاري، من تدمير مقر قيادي لداعش بالقرب من بلدة القيارة، مشيرة إلى أن التنظيم يستخدم المقرات القيادية لتصنيع الأسلحة وتخزينها. وأعلنت السلطات العراقية الأحد تنفيذ أحكام الإعدام بحق 36 مدانا بارتكاب مجزرة سبايكر العام 2014 التي راح ضحيتها 1700 عسكري ومتدرب خلال اجتياح تنظيم داعش لمناطق واسعة. وتمت ادانة هؤلاء بالتورط في مجزرة "سبايكر" نسبة الى قاعدة عسكرية قرب مدينة تكريت، حيث تم اختطاف 1700 عسكري ومتدرب قبل اعدامهم في مجزرة تبناها تنظيم داعش. وقال عبدالحسن داود المتحدث باسم محافظة ذي قار "تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا صباح الاحد بحق 36 مدانا بجريمة سبايكر داخل سجن الناصرية بحضور وزير العدل (حيدر الزاملي) ومحافظ ذي قار يحيى الناصري". واضاف ان "المدانين كانوا قد نقلوا الى سجن الناصرية الاسبوع الماضي، بعد مصادقة رئيس الجمهورية ومحكمة التمييز على احكام الاعدام". واكد محافظ الناصرية "تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق 36 مدانا بجريمة سبايكر" بحضوره ووزير العدل. وذكر المتحدث بان "عشرات من ذوي الضحايا حضروا تنفيذ الاعدام" مشيرا الى ان "400 من ضحايا مجزرة سبايكر من ابناء محافظة الناصرية". ودفع تفجير الكرادة الدامي الذي اوقع اكثر من 300 شخص الشهر الماضي، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اصدار امر بالاسراع بتنفيذ احكام الاعدام بحق المدانين. واصدر العبادي امرا، بتشكيل لجنة تتولى حسم "ملف المحكومين بالاعدام وتحديد المعوقات والاسباب التي تؤدي الى تأخير تنفيذ الاحكام". لكن الامم المتحدة انتقدت اثر ذلك، مساعي الحكومة العراقية للاسراع بتطبيق احكام الاعدام في ظل المشاكل التي يعاني منها النظام القضائي، واعتبرت ان ذلك قد يؤدي "للاسراع في تغييب العدالة". من جانبه دعا إياد علاوي زعيم حركة الوفاق العراقية الجمعة إلى تهيئة جميع مستلزمات معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش وتحقيق الانتصار عسكريا وسياسيا. وقال علاوي، في بيان صحافي "إن العراقيين عموماً وبمحافظة نينوى خصوصاً ينشغلون بمعارك التحرير من دنس تنظيم داعش وكيفية رفع المعاناة القاسية عن أهلنا الصابرين، وأملنا جميعاً بتحقيق هذا الحلم اليوم قبل الغد". وأضاف "أن واقع التعقيدات السياسية والأمنية والديموجرافية يتطلب تهيئة مجموعة من العوامل التي لابد منها لأنها تسهم في تحقيق الانتصار الناجز عسكرياً وسياسياً، ومن عناصر الانتصار المطلوب هو التعامل الجدي مع قضية النازحين لضمان المستقبل اللائق بهم بما في ذلك تعويضهم تعويضاً عادلاً وحماية كل المدنيين والاستعداد الكامل لاستقبال المزيد من النازحين من أبناء نينوى العزيزة". وأوضح "مما يلفت النظر هو عدم إعطاء مايلزم من جدية حول العلاقة (أو عدمها) المستقبلية مع الدول التي تشارك العراق في عمليات التحرير العسكرية، وتدعم مالياً الجهود العراقية للخلاص من التنظيم كما لا نرى ولحد الأن خطوات جادة لتنقية الأجواء مع أقيم كردستان سواء في مرحلة العمليات، وما بعدها، حفاظاً على وحدة التوجه ضد قوى التطرف وما بعد التحرير وتأييد وحدة البلاد". ودعا علاوي "قادة البلاد إلى البدء فوراً بأعداد خطط مفصلة للأشهر الثلاثة الأولى وكذلك للأشهر الستة التالية، فضلاً على خطط طويلة الأمد لإدارة المناطق المحررة وتحقيق أمن المجتمع ورفاهيته ومنع أي منزلقات نحو مشاكل وصراعات مستقبلية وعلى أن لا يكون هناك بديل. ولقد نبهنا مراراً على ضرورة الأخذ بهذه الملاحظات ووضع الترتيبات المناسبة".