عاهل الأردن يؤكد أن المسجد الأقصى لا يقبل التقسيم ولا الشراكة

هل يقدم الرئيس أوباما مشروع قرار إلى مجلس الأمن حول الحل فى فلسطين ؟

بعد القدس اسرائيل تنفذ مخططاً استيطانياً فى الخليل

الاسكوا : لا سلام دون معاقبة اسرائيل

المستوطنون يتابعون اقتحامهم الأقصى والفلسطينيون يتصدون

      
         

سياسة الهدم الإسرائيلية

طمأن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مواطنيه، أن المملكة تسير على الطريق الصحيح، داعياً للاستمرار في البناء على أسس قوية «والتقدّم بثبات، من دون تردد أو خوف».. كما شدّد على أنّ بلاده «هي السند الحقيقي للشعب الفلسطيني»، وعلى أنّ «المسجد الأقصى لا يقبل الشراكة ولا التقسيم». وأكد عبد الله الثاني، في حوار صحافي نشر في عمّان ، أن بلاده هي السند الحقيقي للشعب الفلسطيني الشقيق، معتبراً «القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى ومصلحة وطنية عليا». وقال إن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، والسماح للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالابتعاد أكثر فأكثر عن حل الدولتين، يغذّي العنف والتطرف في الإقليم. وأكد أن الأردن يتعامل وبشكل متواصل مع هذه الانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل والجماعات المتطرفة، والمحاولات السافرة لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس، ومن انتهاكات لحقوق السكان العرب والتضييق عليهم وتهجيرهم، ومن مساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية. وشدد على أن الأردن سيستمر بالقيام بمسؤولياته الدينية والتاريخية تجاه كامل المسجد الأقصى، الذي يتعرض لمحاولات اقتحام متكررة من قبل المتطرفين، والتصدي لأي محاولة انتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أو المساس بها، والوقوف بوجه أي اعتداءات أو محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. وقال إن «مسؤوليتنا تجاه المقدسات الإسلامية في القدس الشريف على رأس أولوياتنا على الساحة الدولية، ونستخدم كل إمكاناتنا في الدفاع عن المسجد الأقصى/‏‏ كامل الحرم القدسي الشريف الذي لا يقبل الشراكة ولا التقسيم». وفي شأن الاستحقاق السياسي الانتخابي المرتقب في 20 سبتمبر المقبل، قال الملك، في حواره مع الزميلة «الدستور»، إنّ ما يميز هذه الانتخابات، أنها تشهد أكبر عدد ممن يحق لهم الانتخاب في تاريخ المملكة، مشيراً إلى أن عدد المؤهلين للتصويت اليوم، يزيد على أربعة ملايين ناخب. وأضاف في الحوار الصحافي أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من المواطن نفسه لحظة اتخاذه قرار المشاركة في الانتخابات النيابية. وأكد أن «التغيير لن يتحقق إلا عبر صناديق الاقتراع، ومن يريد الإصلاح، عليه أن يعمل من أجل تحقيقه». وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن المملكة «بلغت حدودها القصوى في تحمل» أزمة اللاجئين السوريين. وقال إن «الأردن يتحمل مسؤولية غاية في الأهمية على مستوى الإقليم نيابة عن العالم أجمع (...)، وبالفعل قد وصلنا إلى حدودنا القصوى في التحمل». وأضاف «نحن ملتزمون بالتعاون مع المجتمع الدولي لإيجاد حلول مناسبة (...)، لن تكون بأي حال من الأحوال على حسابنا». وقال إن إغلاق الحدود جاء «بعد تحذيرات أردنية متعددة من وجود عناصر متطرفة ضمن تجمعات اللاجئين». هذا وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي إن إمكانية تقديم الرئيس الأميركي باراك اوباما مشروع قرار إلى مجلس الأمن ينص على حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، هي واحدة من الاقتراحات المقدمة للإدارة الأميركية الحالية قبل انتهاء ولايتها. وكانت الإذاعة الإسرائيلية أوردت أن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية يستعدان لإمكانية قيام الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد انتهاء فترة ولايته بتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي ينص على حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وفقا لحدود عام 67 عملا برؤية حل الدولتين. ونقلت الإذاعة عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله "إن هذا الأمر ينطوي على إشكالية كونه سيكون نقطة انطلاقة في أية مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين"، مشيرة إلى أن صناع القرار في إسرائيل اجروا نقاشا بهذا الشأن ودرسوا عدة ردود فعل بينها ضم التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" بين الخليل وبيت لحم إلى إسرائيل. وقالت عشراوي "لا استطيع أن اجزم أن هناك قرارا أميركيا بالتوجه إلى مجلس الأمن لكن مما علمته هو أن هناك ثلاثة احتمالات تدرسها إدارة الرئيس اوباما قبل الخروج من البيت الأبيض، الأولى تنصحه بعدم فعل أي شيء لان الأمور صعبة وبالتالي من الأفضل عدم ترك إرث للإدارة القادمة بحيث يصعب عليها تنفيذه". وأضافت هناك مدرسة تقول للإدارة الأميركية "إذا عملتم شيئا فيجب الحفاظ على العلاقة المميزة مع إسرائيل، وعدم وضع الحزب الديمقراطي في مواجهة مع إسرائيل قبل الانتخابات المقررة في نوفمبر، والحرص أن تظل العلاقات ايجابية بين الحزب الديمقراطي وإسرائيل لاسيما في ضوء الاصطفاف الحاصل بعدما جر نتنياهو إسرائيل تجاه الحزب الجمهوري". ولفتت إلى وجود مدرسة ثالثة في الولايات المتحدة تقول انه آن الأوان لان تأخذ أميركا موقفا واضحا وصريحا وان تترك للإدارة المقبلة إطارا وأسسا لما هو قادم وماذا يتعين عليه أن يكون الموقف الأميركي بناء على تاريخ طويل من المواقف ومنها الموقف من حل الدولتين وحدود 1967 والقدس عاصمة لدولتين وحتى الموقف من الاستيطان والذي تعتبره غير شرعي.. هذه كلها مواقف أميركية معروفة. وأوضحت "الخلل كان هو التناقض بين القرارات والخطوات العملية والمواقف السياسية التي كان يفترض أن تشكل أساسا وقاعدة لصنع القرار الأميركي، وهذا تجلى في الضغط علينا ومكافأة إسرائيل وإعطائها غطاء وإفلاتها من العقاب". وأضافت "هناك من اقترح خطوات وموقف أميركي وسياسة معلنة، من الحدود والقدس وحل الدولتين، وعندها سيقولون إن الحدود مع تبادل للأراضي، وهناك من يريدون إدخال موضوع يهودية الدولة، واستيعاب الحقائق الديمغرافية البشرية على الأرض، وهي مقولة الرئيس السابق جورج بوش الابن.. وهناك من يقترح التقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يكرر حدود 67 وحل الدولتين دون الدخول في تفاصيل لان الدخول في تفاصيل مثل يهودية الدولة والقدس من شانه أن يحدث تضاربا لاسيما في ظل إرث الأمم المتحدة في القرارات السابقة". وقالت عشراوي إن التخوف الفلسطيني نابع من أن تتدخل أميركا للتأثير على صياغة القرار في مجلس الأمن بحيث يتضمن تبادل أراض وموضوع يهودية دولة إسرائيل وهذا إجحاف كبير بالحق الفلسطيني". وأضافت "إذا كان المطروح مشروع قرار ولا يوجد فيه إجحاف بالحق الفلسطيني فهذا بمثابة تطور ايجابي وأما إذا كان فيه انتقاص من الحق الفلسطيني وتكريس ذلك في مجلس الأمن فإن ذلك يعني تآكلا في القانون الدولي الذي تشكل قرارات الأمم المتحدة جزءا منه". وحول سبب انزعاج الإسرائيليين من مثل هذا المشروع في حال تقديمه، قالت عشراوي إنهم يرون في حدود 67 أراضي متنازع عليها، وإنهم يستطيعون ضمها، ولا يريدون تكريس حدود 67 وحل الدولتين، لذلك يريدون التدخل فيها من خلال إدخال الكتل الاستيطانية وربطه بتبادل الأراضي والأخذ بعين الاعتبار التغييرات الديمغرافية على الأرض وهذا يصعب علينا كفلسطينيين القبول به. وحول تأثير مثل هذا المشروع في حال تقديمه على المبادرة الفرنسية قالت عشراوي "المبادرة الفرنسية لا تزال قيد التطوير ونحن نراها وسيلة وليست هدفا، وسيلة للتدويل والا تظل القضية الفلسطينية احتكارا أميركيا وضمان تدخل دولي لتوسيع المشاركة ووضع قاعدة واضحة من القانون الدولي لإيجاد جدول واضح ملزم وخطوات عملية لإنهاء الاحتلال". وأضافت "لغاية الآن كل مضمون وخطوات المبادرة الفرنسية غير واضحة، كما سيعقد اجتماع في سبتمبر للأطراف التي شاركت في اجتماع باريس في 3 يونيو.. نحن نتمسك بالمبادرة الفرنسية لكن يجب أن نكون جزءا في بلورتها وصياغتها بحيث لا تكون الصياغة أميركية - إسرائيلية". على صعيد آخر لم تمر سوى بضع ساعات على مخطط استيطاني يشمل بناء 4200 وحدة في الضفة الغربية، حتى وضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاً استيطانياً كبيراً جديداً يشمل بناء مراكز تجارية ووحدات سكنية في منطقة جنوب الخليل، وهدمت منزلاً في المحافظة، في وقت طالب الأردن المنظمات العربية والدولية بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته. وكشفت صحيفة «هآرتس» عن وثيقة داخلية تم إرسالها في الشهور الأخيرة من مكتب رئيس «الإدارة المدنية» السابق العميد ديفيد مناحيم إلى رئيس مجلس مستوطنات جنوب جبل الخليل يوحاي دماري، تضمنت تعهداً بالعمل على إقامة عدد من مشروعات البناء الكبرى. وهدمت قوات الاحتلال، منزلاً لعائلة فلسطينية في قرية بني نعيم قرب الخليل. وتتهم سلطات الاحتلال نجل العائلة بتنفيذ عملية في مستوطنة كريات أربع والذي استشهد في حينها. من جانبها، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى وقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا المنطقة، وفرض عقوبات حقيقية على إسرائيل لإجبارها على وقف الاستيطان فوراً. وطالب الأردن، من جانبه، جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات الأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها في المسجد الأقصى. و توغلت، آليات الاحتلال في أراض شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار كثيف. وتوغلت ست آليات عسكرية تضم ثلاث دبابات وثلاث جرافات لمسافة 150 متراً في الأراضي الزراعية شرقي خان يونس. وشرعت الجرافات في أعمال تجريف ووضعت سواتر ترابية وسط إطلاق نار، إضافة إلى تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء. من جانبها أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أن تحقيق السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلّة يبقى صعب المنال في ظلّ استمرار إفلات إسرائيل من العقاب.ونشرت اللجنة على موقعها الالكتروني، مذكرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التي تُعدّها سنوياً حول الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الأحوال المعيشية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان في الجولان السوري المحتل.وخلُص التقرير إلى أن إسرائيل "مُستمرة في انتهاكها لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوّة ومن خلال سياساتها وممارستها التمييزية، فضلاً عن انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني".ويُشدّد التقرير على أن تحقيق السلام يبقى صعب المنال في ظل استمرار إفلات إسرائيل من العقاب، ويذكّر بما قاله الأمين العام بأنه من الطبيعة البشرية الردّ على الاحتلال.ويتناول التقرير مختلف جوانب نظام الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسياساته التي تتّسم بالتمييز والعقوبات الجماعية وغيرها من الممارسات والسياسات التي تتناقض مع القانون الدولي الإنساني، وانعكاسات ذلك على المواطنين الفلسطينيين والسوريين الرازحين تحت الاحتلال منذ العام 1967.وتمّ عرض هذا التقرير خلال الجلسة العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في نيويورك في تموز الماضي، على أن يتمّ عرضه مُجدداّ في الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضاً خلال شهر تشرين الأول المُقبل، لتتمّ مناقشته من قبل الدول الأعضاء وإصدار قرار بشأنه كما جرت العادة في كل عام. وأصيب 18 فلسطينيا على الأقل في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الذي يجري عمليات تفتيش في مخيم الفوار للاجئين جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت قوات الأمن الفلسطينية. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 25 شخصا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي خلال المواجهات. واندلعت المواجهات عند قدوم مركبات عسكرية إسرائيلية إلى المخيم الذي يعيش فيه 10 آلاف فلسطيني، بحسب شهود عيان. وقام الجنود بإجراء عمليات تفتيش وهدموا جدار أحد المنازل. من جانبها، زعمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية أن قوات الجيش الإسرائيلي "كانت تقوم بعمليات لضبط ورش تصنيع الأسلحة"، مدعية مصادرة مسدسين وأسلحة وذخائر أخرى في المخيم. وقالت "اندلعت أعمال شغب وقام عشرات من الفلسطينيين بإلقاء الحجارة والعبوات الناسفة" مشيرة إلى أن الجنود الإسرائيليين استخدموا وسائل مكافحة الشغب لتفريق الشبان بما في ذلك إطلاق الرصاص من عيار 22 على "المحرضين الرئيسيين". وقال مصور لوكالة الأنباء الفرنسية إن المواجهات استمرت لساعات قبل عودة الهدوء في منتصف النهار. إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثمانية فلسطينيين من محافظتي الخليل وجنين خلال عمليات دهم وتفتيش. وأفادت مصادر فلسطينية في المحافظتين أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين من مخيم جنين وبلدة يعبد، فيما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهم طفل، خلال مداهمة بلدة بيت أمر شمال الخليل. من جانب آخر أصيبت رضيعة فلسطينية بالاختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع خلال اقتحامهم قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية واعتقال أحد الفلسطينيين. وأفاد منسق حملة المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية واعتقلت الشاب صلاح صبح (22 عامًا)؛ حيث دارت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة الحية والمطاطية إضافة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة الرضيعة فرح يوسف (4 أشهر) بالاختناق نتيجة استنشاقها الغاز. وشهد المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي المزيد من اقتحامات المستوطنين الاستفزازية الجماعية إحياء لما تسمى "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم، فيما هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة شهيد في بلدة بني نعيم قضى برصاص المحتلين عقب تنفيذ هجوم أوقع قتيلة داخل إحدى المستوطنات. وذكرت مصادر الأوقاف الإسلامية أن عشرات المستوطنين استأنفوا اقتحاماتهم للمسجد في وقت شهدت البلدة القديمة من القدس مسيرات استفزازية لآلاف المستوطنين وصولا إلى حائط البراق؛ حيث تخللتها أعمال عربدة واعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وترديد شعارات عنصرية تدعو لقتل العرب وإقامة الهيكل المزعوم. وأوضحت المصادر أن عناصر من شرطة ومخابرات الاحتلال استبقت اقتحامات المستوطنين بحملة تفتيش في مرافق المسجد، شملت مصلى قبة الصخرة، وغيره، فيما تواصل قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة على دخول المصلين واحتجاز هوياتهم إلى حين المغادرة. وفي إطار الهجمة التي تستهدف القدس والمناطق المحيطة بها أصدر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرارا بإغلاق مدرسة "الخان الأحمر" ، وذلك بعد أن استدعى السفير الإيطالي قبل أيّام وأبلغه بقرار إغلاق المدرسة. وقال عيد خميس أبو دعوك المتحدّث الرّسميّ باسم التّجمّع البدويّ في الخان الأحمر إن مكتب نتنياهو يدعي أن المدرسة مقامة في بيئة صحية غير آمنة وفي مناطق "ج" التي تسيطر عليها قوات الاحتلال وأنهم سيبلغون عبر المحامي يوم الاثنين بقرار خطي. وأوضح أبو دعوك أنه سيتمّ يوم الثلاثاء عرض القرار على المحكمة العليا الإسرائيلية التي ستبتّ فيه. وتضم مدرسة الخان الأحمر 170 طالبا وطالبة من الصّفّ الأوّل وحتّى التاسع، وهي تخدم خمسة تجمّعات بدوية مقامة شرق القدس. وكان وزير التربية والتعليم صبري صيدم قد أعلن أنّ إطلاق العام الدراسيّ يوم الأربعاء المقبل سيكون من مدرسة الخان الأحمر الواقعة في بادية القدس، ردًّا على تهديدات الاحتلال بهدم المدرسة واستهدافه لأهالي التجمع البدوي. وفي الخليل، نسفت قوات الاحتلال، فجر الاثنين، الجدران الداخلية للطابق الأول في منزل عائلة الشهيد محمد الطرايرة في بلدة بني نعيم، شرق الخليل، فيما اندلعت مواجهات بين الشبان وهذه القوات التي أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز بكثافة. وكان طرايرة قد نفذ عملية طعن في مستعمرة "خارصينا" قبل شهرين، وقتلت فيها فتاة مستوطنة قبل إطلاق الرصاص عليه وإعدامه ميدانيا. من جهة أخرى، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 18 مواطناً من عدة أنحاء وبلدات في الضفة الغربية. ومن ضمن المعتقلين الفتاة آمال جمال كبها (15 عاما) من قرية طورة جنوب غربي جنين وقد اعتقلت عند حاجز لقوات الاحتلال بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن، وقد أعتقل والداها إثر ذلك إلا أنه أفرج عنهما في وقت لاحق. وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات الاحتلال أنها اعتقلت مؤخرا الشاب محمد يونس علي أبو حنك (21 عاما) من قرية العبيدية شرق بيت لحم ووجهت له تهمة تنفيذ عملية طعن لأحد عناصر شرطة الاحتلال أواخر العام 2013 قرب قرية جبع شمال شرقي القدس وإصابته بجروح متوسطة قبل أن يفر من المكان. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن هناك حاجة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين لبحث التصعيد الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى. وأضافت الخارجية في بيان لها أنه "لا يجوز الاكتفاء بترك مواجهة تلك الإجراءات والمخاطر (ضد المسجد الأقصى) على المواطنين المقدسيين المرابطين في القدس وبلدتها القديمة الذين يدافعون بأجسادهم وإمكانياتهم المتواضعة عن القدس والمقدسات." وشهدت ساحات المسجد الأقصى مواجهات محدودة مع دخول مئات اليهود الى ساحاته ضمن برنامج الزيارة لغير المسلمين وذلك بمناسبة إحياء ذكرى خراب الهيكل. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه عالج 15 مصابا بالضرب خلال المواجهات التي شهدتها ساحات المسجد الأقصى بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. وأضاف في بيان له أنه جرى نقل ثلاث حالات إلى المستشفى وتم علاج باقي الحالات ميدانيا. وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان "تم نهار اليوم تسجيل دخول 400 زائر يهودي وكذلك 587 سائحا خلال فترتي الزيارات الصباحية وما بعد الظهيرة المعتادة." وحذّر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، من تصعيد إسرائيل لممارساتها العدوانية في القدس المحتلة، بما في ذلك مشاريعها الاستيطانية و"سعيها المحموم لحسم موضوع القدس وفرض أمر واقع فيها". وأشار المكتب، في تقرير أسبوعي صادر عنه، إلى ما كشفته سلطات الاحتلال عن بناء ألفي وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة على أراضٍ فلسطينية تقع بين مستوطنة جيلو، المقامة هي الأخرى على أراضٍ فلسطينية، وبين شارع الأنفاق قرب بيت جالا، جنوبي الضفة الغربية. وقال المكتب: "يأتي هذا المخطط بعد أسبوعين فقط من الإعلان عن مخطط بناء 770 وحدة استيطانية في حي جيلو الاستيطاني في القدس المحتلة، بهدف عزل شرقي القدس المحتلة عن جنوب الضفة الغربية، بعد أن عزلها جدار الضم والتوسع عن شمالها، وترسيخ ضمها لإسرائيل، والحيلولة دون عودتها عاصمة للدولة الفلسطينية في المستقبل". وكشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن وثيقة قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية إلى المحكمة العليا الأسبوع الماضي، أظهرت عمل سلطات الاحتلال على توسيع المنطقة الواقعة بين مستوطنة "أفرات" المقامة على أراضي بيت لحم، وموقع يطلق عليه اسم "تل عيتم" الواقع شرق المستوطنة، تمهيدا لمصادرتها، والإعلان عنها أنها "أراضي دولة". وقالت هذه الوثيقة إنه" في هذه الأيام أجري مسح أراض في المنطقة بين "أفرات" و"تل عيتم"، من أجل إحداث تواصل لأراضي دولة"، وتقع "تل عيتم" شرق المستوطنة "أفرات"، وكذلك شرق جدار الضم والتوسع. وأشارت الصحيفة إلى أنه من شأن تنفيذ أعمال بناء استيطاني في هذا الموقع، توسيع منطقة البناء في الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون"، ووصلها إلى المشارف الجنوبية لمدينة بيت لحم، الأمر الذي سيمنع التواصل الجغرافي بين المدينة المحتلة، والبلدات الفلسطينية الواقعة جنوبها. ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات بمدن وبلدات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتيْن تخللتها مواجهات عنيفة وأسفرت عن اعتقال وإصابة عدد من الفلسطينيين. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد فوزي كنعان 30عامًا بعد اقتحامها بلدة جبع جنوب جنين ومداهمة منزل ذويه وعدة منازل والعبث بمحتوياتها وتخريبها بعد استجواب ساكنيها. ووفقًا للمصادر فقد أُصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع. وفي القدس اعتقلت قوات الاحتلال شابًّا مجهول الهوية، عقب تفتيشه والتنكيل به أمام منتزه روكفلر وسط المدينة المحتلة. وفي السياق ذاته، اقتحم جيش الاحتلال مخيم عايدة شمالي بيت لحم، وعدة أحياء في مدينة نابلس وسلَّم بلاغاتٍ للتحقيق، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وعلى صعيدٍ آخر ذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته أقدمت على اعتقال خمسة فلسطينيين ممّن وصفهم ب المطلوبين. وأوضح التقرير أن الاعتقالات طالت فلسطينيًّا من بلدة جبع جنوبي جنين، وشابًّا من بلدة حوارة جنوبي نابلس، واثنيْن من مدينة نابلس، ومعتقلا واحدًا من بلدة بني نعيم شرقي الخليل. وأمّنت قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، عملية لباحات المسجد الأقصى، حيث تجولوا في باحات المسجد، استفزازاً لمشاعر المرابطين المتواجدين داخله، والذين علت صيحات تكبيرهم، في محاولةٍ منهم للتصدي للاقتحام وطرد المستوطنين خارج أسواره. وفي سياق آخر، شنّت قوات الاحتلال، حملة مداهمات في عدة قرى وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، تخللها تفتيش للمنازل، مخلّفاً دماراً وخراباً في المحتويات والأثاث، واعتقال شابين فلسطينيين خلال الحملة. إلى ذلك، دهمت بقوات خاصة عدة أحياء في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة بشارع مؤتة وكروم عاشور وخلة العامود، وادعت مصادرتها لبندقية من أحد منازل الأهالي. كما سلمت قوات الاحتلال فتى فلسطينياً من مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بلاغاً لمراجعة مخابراته للتحقيق معه. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، عددا من المواطنين خلال حملات مداهمة لعدد من القرى والمدن الفلسطينية. فقد اعتقلت قوات الاحتلال من جنين مواطنين اثنين وهما: احمد رفيق كنعان من بلدة جبع، واحمد رافع زيدان من بلدة بني نعيم وفق مصادر محلية. وأشارت مصادر محلية آخرى الى أن قوات الاحتلال سرقت مصوغات ذهبية خلال اقتحامها لمخيم جنين. وفي بيت لحم، داهمت قوة من جيش الاحتلال، محيط بيت لحم، واقتحمت مخيم عايدة وسلمت فتى من عائلة الكردي بلاغًا للتحقيق معه. وفي نابلس، جابت الآليات العسكرية الإسرائيلية، المدينة، وخاصة في شارع مؤتة وكروم عاشور وخلة العامود دون التبليغ عن اعتقالات. على جانب آخر أعلن الجيش المصري الأربعاء، تدمير نفق خرساني على الحدود مع قطاع غزة، وضبط 197 مهاجراً غير شرعي، شمال وغرب البلاد، خلال الأيام الأربعة الماضية. وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمود سمير، إنه خلال الفترة من 8 الى 12 آب الجاري، تمكنت قوات حرس الحدود في نطاق الجيش الثاني الميداني بالتعاون مع عناصر المهندسين العسكريين من اكتشاف وتدمير فتحة نفق خرساني جديد على الشريط الحدودي بشمال سيناء. وتعمل السلطات المصرية، منذ تشرين الاول 2014 على إنشاء منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي مع غزة، وتحديداً في مدينة رفح، وبعرض 2 كيلومتر من أجل مكافحة الإرهاب. ومنذ منتصف ايلول الماضي بدأ الجيش المصري بضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي بين مصر وغزة، بهدف تدمير أنفاق ممتدة أسفله، يستخدمها الفلسطينيون في تهريب البضائع التي تمنع إسرائيل دخولها للقطاع، منذ فرضها حصاراً عليه عام 2007. وأشار المتحدث باسم الجيش في بيان، إلى أن الأجهزة الأمنية والقطاعات المختصة نظمت خلال الفترة نفسها دخول 1858عربة محملة بالبضائع والسلع المختلفة من منفذ كرم أبو سالم الحدودي بين القطاع وإسرائيل. في سياق آخر، ذكر المصدر نفسه أنه تم ضبط 197 شخصاً من جنسيات مختلفة خلال تلك الفترة من مناطق بشمال وغرب البلاد، كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية. ووُزع هذا العدد، وفق البيان، على 45 مصرياً و22 سودانياً و6 صوماليين و27 أريتريا و6 سوريين و3 إثيوبيين، جرى ضبطهم في منطقة أبوقير، إلى جانب ضبط 41 مصريا و11سودانيا و18 صوماليا ويمنيين اثنين ومثلهما من غينيا، في منطقتي رشيد والبرلس، إضافة إلى 14 شخصاً بمنطقة السلوم الحدودية مع ليبيا. هذا وفتحت نيابة سيدي جابر في الإسكندرية، شمال مصر، الأربعاء، تحقيقات موسعة حول سرقة خزينة مديرية أمن الإسكندرية، والاستيلاء على 87 ألف جنيه 10 آلاف دولار تقريبا، وهي حصيلة مبيعات وتوريد طوابع الشرطة، بمختلف أقسام الشرطة بالمحافظة. وكان قسم شرطة سيدي جابر تلقى بلاغا من المسؤول عن قطاع الحسابات بالمديرية، الذي فوجئ عقب حضوره إلى العمل بكسر في قفل الخزينة، واختفاء 87 ألف جنيه، قيمة متحصلات المديرية لطوابع الشرطة من جميع الأقسام الشرطية. هذا وذكرت مصادر أمنية وطبية في مصر إن شرطيين قتلا وأصيب خمسة بينهم مدنيان عندما هاجم مسلحون نقطة أمنية بمدخل مدينة السادات شمالي القاهرة فجر الأحد. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الهجوم إرهابياً أو له دوافع أخرى لكنه يتشابه إلى حد كبير مع هجمات شنها متشددون على أهداف أمنية في الأعوام الثلاثة الماضية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الطبيب أمجد عبد الحميد مدير مرفق الإسعاف بمحافظة المنوفية التي تتبعها مدينة السادات "إن الإصابات التي لحقت بالقتيلين والمصابين الخمسة نجمت جميعها عن طلقات نارية"، وأضاف أن الجثتين نقلتا إلى مشرحة أحد المستشفيات. فيما ذكرت مصادر أمنية أن من بين المصابين مدنيان تصادف مرورهما قرب النقطة الأمنية وقت الهجوم.