قادة في الحرب الجمهوري يقررون معارضة ترامب ويصفونه "بالجاهل وغير الكفء وغير الصالح لرئاسة أميركا"

عشرات الخبراء في الحزب الجمهوري يؤكدون أنه سيعرض أمن أميركا القومي للخطر

ترامب يتهم أوباما وكلينتون بتأسيس تنظيم داعش

كلينتون تقرر عدم المشاركة في المناظرات الرئاسية

وزير خارجية ألمانيا : انتخاب ترامب سيكون أمراً مفزعاً


    

ترامب يرذ

وجه خمسون جمهوريا تولوا مسؤوليات كبيرة في جهاز الأمن القومي الأميركي نقدا لاذعا لمرشح حزبهم للبيت الأبيض دونالد ترامب محذرين من أنه سيكون "أخطر رئيس في التاريخ الأميركي" في حال انتخابه. تضم المجموعة مسؤولين عملوا في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون في إدارة جمهورية على مدى عقود منذ عهد ريتشارد نيكسون وحتى عهد جورج بوش الابن. وكتب هؤلاء المسؤولون في رسالة مدوية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين "إننا مقتنعون بأنه سيكون رئيسا خطيرا وسيعرض أمن بلادنا القومي وازدهارها للخطر". وعقب الرسالة، تلقى ترامب نكسة جديدة حين أعلنت السناتور الأميركية النافذة سوزان كولينز أنه "غير جدير" بمنصب الرئاسة الأميركية وأنها لن تدعمه. وكتبت كولينز في مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الثلاثاء "لن أصوت لدونالد ترامب للرئاسة. هذا ليس قرارا اتخذته بسهولة، فأنا كنت جمهورية طوال حياتي. لكن دونالد ترامب لا يمثل القيم الجمهورية التاريخية، ولا نهج الحكم الجامع الذي يعتبر أساسيا لإنهاء الانقسامات في بلادنا". ومع أن خبراء الأمن الأميركيين لم يبدوا عزما على التصويت للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بل أعربوا عن بعض "الشكوك" حيالها، إلا أنهم أكدوا بوضوح "لن يصوت أي منا لدونالد ترامب"، وانضموا إلى انتقادات كلينتون لخصمها إذ اعتبروا أنه غير أهل لتولي مهام الرئاسة وكتبوا في رسالتهم أن "ترامب ليس لديه لا الشخصية ولا القيم ولا الخبرة لكي يكون رئيسا"، وهو "يعبر عن جهل مقلق لأبسط الوقائع" في السياسة الدولية. وأضافوا أن ترامب ليس فحسب "جاهلا" في الشؤون الدولية والمخاطر التي تهدد الأمن القومي، بل أنه "لا يبدي أي رغبة في الاستفهام"، معربين عن أسفهم لأنه "يتصرف بنزق" ولا يتمتع بضبط النفس و"لا هو قادر على تقبل الانتقادات الشخصية". كما لفتوا إلى أن الملياردير النيويوركي "غير قادر أو غير مستعد على التمييز ما بين الصح والغلط" وهو يمتلك "مواصفات خطيرة" تجعله غير أهل للرئاسة، وأكدوا "إننا مقتنعون بأنه سيكون أخطر رئيس في التاريخ الأميركي". وحذروا بأن "السلوك النزق" الذي يبديه ترامب الدخيل على السياسة أثار قلق أقرب حلفاء الولايات المتحدة وبأنه لا يقر بأن هذه العلاقات الدبلوماسية لا غنى عنها. وبين الموقعين على الرسالة مايكل هايدن، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في عهد جورج بوش الابن، وجون نيغروبونتي، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الوطنية، وتوم ريدج ومايكل شيرتوف، الوزيران الاول والثاني للامن الداخلي في عهد جورج بوش الابن، واريك ادلمان، المستشار السابق للأمن القومي لنائب الرئيس ديك تشيني، وكذلك روبرت زوليك، الدبلوماسي السابق ورئيس البنك الدولي سابقا. ورد ترامب على الرسالة ببيان لاذع وصف فيه الخبراء بأنهم "مجرد نخبة واشنطن الفاشلة التي تسعى للتمسك بسلطتها" داعيا إلى "محاسبتهم" لجعلهم العالم أقل أمانا. وجاء في بيان ترامب أن هؤلاء المسؤولين السابقين "مع هيلاري كلينتون، هم من اتخذ القرارات الكارثية باجتياح العراق والسماح بمقتل أميركيين في بنغازي، وهم الذين سمحوا بظهور تنظيم داعش"، وختم "إنني أحمل رؤية أفضل لبلادنا ولسياستنا الخارجية". وألمح المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب الى ان مؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة يمكنهم وقف تقدم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون او القضاة الذين يمكن ان تعينهم في المحكمة العليا مما اثار جدلا جديدا في الحملة الانتخابية، واثارت تصريحات ترامب هذه جدلا جديدا في الحملة بعدما فسرها عدد من وسائل الاعلام والمراقبون على انها دعوة الى استخدام العنف للحد من اندفاع كلينتون او القضاة. وقال رجل الاعمال الثري في تجمع انتخابي في ولمينتغتون في ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) "باختصار، كلينتون تريد الغاء التعديل الثاني" للدستور الذي يضمن حق حيازة الاسلحة. واضاف "اذا كانت لديها امكانية اختيار قضاتها، فلن تكونوا قادرين على فعل اي شئ"، مشيرا الى انه "هناك حل مع التعديل الثاني ربما، لست ادري"، بدون ان يضيف اي تفاصيل. وفي مواجهة سيل الانتقادات لهذه التصريحات، لم تتأخر حملة الملياردير عن نشر "بيان لحملة دونالد ترامب حول وسائل الاعلام غير النزيهة"، موضحة ان ترامب كان يريد ان يقول ان مجموعة المدافعين عن حق حيازة السلام المتماسكة جدا ستمنع انتخاب كلينتون اذا صوتت لمصلحته. وكتب جيسون ميلر كبير مستشاري ترامب للاعلام ان "هذا يسمى القدرة على التوحيد"، مشيرا الى ان "مؤيدي التعديل الثاني يتمتعون بحيوية كبيرة ومتحدون جدا مما يمنحهم سلطة سياسية كبيرة". وخلال تجمع آخر للمرشح الجمهوري في كارولاينا الشمالية، ايد الرئيس السابق لبلدية نيويورك رودولف جولياني مواقف ترامب. وقال ان "ما اراد ترامب ان يقوله، هو ان لديكم القدرة على ان تصوتوا ضدها (كلينتون)". ولقيت هذه التصريحات على الفور تأييد مجموعة الضغط النافذة لحيازة الاسلحة التي دعت في تغريدة على تويتر الى التصويت لمصلحة التعديل الثاني وبالتالي لدونالد ترامب. ووحدها المحكمة العليا قادرة على تغيير التعديل الدستوري الذي يضمن حق حيازة السلام. واحد مقاعد المحكمة شاغر منذ وفاة احد اعضائها التسعة في منتصف فبراير. وهي مقسومة بالتساوي حاليا بين اربعة تقدميين واربعة محافظين. وثمة فرص كبيرة لان تعود الى من سيخلف باراك اوباما امكانية تعيين القاضي الجديد. وهذه واحدة من الرهانات الاساسية لهذه الانتخابات الرئاسية. ويتمتع هؤلاء القضاة الذين يعينون مدى الحياة بقوة كبيرة للتأثير على قضايا المجتمع، لكن بيان حملة ترامب لم يقنع معارضيه كما تبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد اثارت تصريحاته جدالا في الاسابيع الاخيرة وخصوصا بين المرشح الجمهوري وذوي جندي اميركي مسلم قتل في العراق والتي تسببت بصدمة حتى لدى الفريق الجمهوري، والنتيجة هي تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي التي تعطي هيلاري كلينتون تقدما مريحا من سبع الى تسع نقاط في انتخابات الثامن من نوفمبر. وسارع روبي موك مدير حملة كلينتون الى الرد متهما ترامب باستخدام "لغة خطيرة". وقال ان "شخصا يسعى لان يصبح رئيسا للولايات المتحدة عليه الا يطلق دعوة الى العنف باي شكل" واعرب كريس مورفي السناتور الديموقراطي عن كونكتيكوت (شمال شرق) حيث قتل عشرون طفلا في مدرسة على يد مختل عقلي مسلح ببندقية رشاشة في 2012، عن اشمئزازه. وكتب النائب الديموقراطي دايفيد سيسيلين في تغريدة "هذه ليست لعبة، يسمعك اشخاص متوترون ومسلحون بأسلحة نارية ويحقدون على هيلاري كلينتون. اعترض على تصريحاتك" وتزايدت النقمة ايضا في المعسكر الجمهوري. فالمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) مايكل هايدن وصف هذه التصريحات بأنها "مفاجئة ومستهجنة". واعتبر خمسون جمهوريا تولوا مسؤوليات كبيرة في جهاز الامن القومي الاميركي في رسالة مدوية ان المرشح الجمهوري للبيت الابيض دونالد ترامب لا يصلح للرئاسة بسبب جهله وعدم كفاءته، محذرين من انه سيكون "اخطر رئيس في التاريخ الاميركي" والموقعون على الرسالة عملوا في البيت الابيض ووزارة الخارجية والبنتاغون في ادارات جمهورية على مدى عقود منذ عهد ريتشارد نيكسون وحتى عهد جورج بوش الابن. ومع انهم لم يدعوا الى التصويت للمرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون، الا انهم اكدوا بكل وضوح في رسالتهم التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز "لن يصوت اي منا لدونالد ترامب" وكتب الخبراء "اننا مقتنعون بانه سيكون رئيسا خطيرا وسيعرض امن بلادنا القومي وازدهارها للخطر". واعلنت السناتور الاميركية النافذة سوزان كولينز انه "غير جدير" بمنصب الرئاسة الاميركية وانها لن تدعمه، وكتبت كولينز في مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" "لن اصوت لدونالد ترامب للرئاسة. هذا ليس قرارا اتخذته بسهولة، فأنا كنت جمهورية طوال حياتي. لكن دونالد ترامب لا يمثل القيم الجمهورية التاريخية، ولا نهج الحكم الجامع الذي يعتبر اساسيا لانهاء الانقسامات في بلادنا". هذا ولم يتوقف المرشح الجمهوري للبيت الأبيض، دونالد ترامب، عن إثارة الجدل حوله غير آبه بحساسية الوقت الذي يسجل فيه تراجعاً كبيراً في استطلاعات الرأي، فاتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما بتأسيس تنظيم داعش، كما اتهم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بأنها شريكة في تأسيس التنظيم، ووصفها بالمحتالة. وفي تجمع انتخابي في فورت لودرديل في ولاية فلوريدا، اتهم ترامب، أولاً أوباما بأنه زرع «الفوضى» في الشرق الأوسط، ثم قال إن تنظيم داعش «يكرم الرئيس أوباما». وأضاف أنه مؤسس «داعش» في العراق وسوريا. وكرر «إنه المؤسس! أسس داعش في العراق وسوريا». وتابع ترامب «وأقول إن الشريكة في التأسيس هي هذه المحتالة هيلاري كلينتون». المرشحة الديمقراطية رأت قبل تصريحات ترامب بساعات قليلة، أن خصمها الجمهوري «تخطى الحدود»، مكررة الرأي الذي تعبر عنه كل يوم وهو أن ترامب لا يملك المؤهلات والصفات المطلوبة ليتولى أعلى منصب في البلاد. وقالت في تجمع عام في ولاية آيوا إن «للكلمات أهمية يا أصدقائي. عندما يكون الشخص مرشحاً للرئاسة ورئيساً للولايات المتحدة، يمكن أن يكون للكلمات تأثير هائل». وأكدت أن منافسها قد بالغ بدعوته مؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة إلى مقاومتها في حال وصلت إلى البيت الأبيض في نوفمبر. وأضافت في دي موين بولاية آيوا: «أمس، كنا الشهود على آخر التعليقات من سلسلة التصريحات التي تخطت الحدود». وتطرقت إلى «قسوة» خصمها حيال عائلة جندي أميركي مسلم قتل في العراق في 2004، وانفتاحه إلى دعوة دول أخرى لحيازة أسلحة نووية، والآن «تحريضه على العنف». وقالت «كل من تلك الحوادث تظهر أن دونالد ترامب لا يملك الشخصية المطلوبة ليكون رئيساً وقائداً أعلى للولايات المتحدة». من جهة أخرى، اعتقلت الشرطة الأميركية شاباً كان يتسلق برج ترامب في نيويورك بواسطة شفاطات على أمل لقاء المرشح الجمهوري. وكان الشاب البالغ من العمر 20 عاماً يستخدم خمس شفاطات لتسلق البرج الزجاجي الذي يملكه قطب العقارات. ولم تكشف هوية الشاب. لكن في تسجيل فيديو نشر عبر موقع «يوتيوب» ويحمل عنوان «رسالة إلى السيد ترامب: لماذا تسلقت برجك» لم تؤكد السلطات صحته بعد، يدعو شاب حجب جزءاً من وجهه بقبعة، الأميركيين إلى التصويت للمرشح الجمهوري. وذكرت تقارير إعلامية الاثنين أن جمهوريين يشعرون بخيبة أمل إزاء دونالد ترامب كمرشح رئاسي للحزب يعتزمون طرح بديل محافظ وهو المعاون الجمهوري الكبير السابق في مجلس النواب والضابط السابق بوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) إيفان ماكمولين. وذكرت (إم.إس.إن.بي.سي) و بازفيد أن من المتوقع أن يصدر إعلان إلكتروني في وقت لاحق ولم يتسن لرويترز تأكيد التقارير ولم يتسن كذلك الوصول على الفور إلى ماكمولين للحصول على تعليق. ويوجه ماكمولين كثيرا من الانتقاد لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي واصفا إياه بالسلطوي وانتقد موقفه بشأن الحريات المدنية وكذلك رفضه للكشف عن عائداته الضريبية. وجاء في منشور في السابع من مايو ايار على حساب باسمه على تويتر لم يجر التحقق منه: "معارضة دونالد ترامب تتعلق بتقديم المبادئ على القوة وهي فضيلة يسارع البعض في واشنطن بالتخلي عنها." وأتبع ذلك بوسم (هاشتاج) لا لترامب، بيد أن ماكمولين لم ينتخب لأي منصب على الإطلاق شأنه في ذلك شأن ترامب، ويظهر ملفه الشخصي على لينكد إن أنه عمل في الآونة الأخيرة كمدير السياسيات لمؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب وإنه يعمل في الكونجرس منذ 2013. وسبق أن قضى 11 عاما كمسؤول للعمليات في وكالة المخابرات المركزية. وقال مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب في بيان إن ماكمولين لم يعد يعمل لديه. وقال المتحدث باسم المؤتمر نيت هودسون "مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب لا معرفة له على الإطلاق بنواياه." ونسب مقدم البرامج في (إم.إس.إن.بي.سي) جو سكاربورو وهو مشرع جمهوري سابق إلى عدة مصادر قولها إن ماكمولين يترشح كمحافظ مستقل وسيعلن عن القرار الاثنين. وأضاف أن ماكمولين يحظى أيضا بدعم مانحين جمهوريين رئيسيين. في المقابل قالت حملة هيلاري كلينتون لانتخابات الرئاسة الأمريكية يوم الاثنين في بيان إن المرشحة الديمقراطية لن تشارك في المناظرات الثلاث التي حددتها لجنة المناظرات، وتحصلت هيلاري على أغلبية في انتخابات الحزب الديمقراطي الأمر الذي مكنها من أن تصبح مرشحة الحزب للرئاسة الأمريكية في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب. هذا ووقع أكثر من سبعين جمهورياً نافذاً رسالة الى حزبهم تطالب بوقف تمويل حملة مرشح الحزب للبيت الابيض دونالد ترامب والتركيز على انتخابات الكونغرس التي ستجري بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. وكتب الجمهوريون في مسودة الرسالة الموجهة الى رئيس المجلس الوطني الجمهوري رينس بريباس وتلقت صحيفة "بوليتيكو" نسخة عنها "إننا نعتقد ان نزعة دونالد ترامب الى اثارة الشقاقات وقلة كفاءته وتهوره وشعبيته المتدنية الى مستوى قياسي، كل هذه العوامل قد تحول هذه الانتخابات الى مد ديموقراطي". ودعا الجمهوريون الى "تحويل فوري" لاموال الحزب الى انتخابات مجلس الشيوخ الذي سيتم تجديد ثلث مقاعده في الانتخابات المقبلة، ومجلس النواب التي سيتم تجديد كامل اعضائه الـ435، لمساعدة المرشحين الجمهوريين الذين تضررت حظوظهم بسبب تدني شعبية ترامب. وتؤكد الرسالة ان "هذا القرار يفترض الا يكون صعبا، اذ ان فرص دونالد ترامب بالفوز في الانتخابات تتبخر اكثر يوما بعد يوم". وذكر الموقعون عدة مبادرات قام بها ترامب وقالوا انها "ابعدت ملايين الناخبين من الحزبين". وكتب الموقعون ان "هذه الاساءات الاخيرة اضيفت الى حملته القائمة على الغضب والاقصاء، والتي قام خلالها بالتهكم على ملايين الناخبين واهانتهم، بمن فيهم المعوقون والنساء والمسلمون والاقليات". وتابعت الرسالة "انه اظهر كذلك ميولا سلطوية خطيرة، تضمنت تهديدات بحظر ديانة كاملة من الدخول الى البلاد، واصدار اوامر الى القوات المسلحة بمخالفة القانون بتعذيب معتقلين وقتل عائلات مشتبه بهم في مسائل ارهابية، وادراج مواطنين مسلمين يمتثلون للقانون في قواعد بيانات، واستخدام اوامر تنفيذية لتطبيق اجراءات غير قانونية ومخالفة للدستور". واوضحت الصحيفة ان الرسالة بدأت تجول على الموقعين هذا الاسبوع ومن المتوقع ارسالها الى بريباس الاسبوع المقبل، وقد جمعت توقيع العديد من المسؤولين والاعضاء الاساسيين في الحزب. الى ذلك، نقلت الصحيفة في مقال اخر انه من المقرر عقد اجتماع الجمعة بين مستشاري ترامب ومسؤولين في الحزب الجمهوري بطلب من حملة المرشح، في بادرة قد تشكل مؤشرا الى ان ترامب يطلب المساعدة لانقاذ حملته المتدهورة. وقال مصدر للصحيفة "انهم يردون اصلاح خلاف يتطور باستمرار"، معلقا على الاجتماع الذي يتوقع ان يعقد في اورلاندو. واضاف المصدر "أدركوا أخيرا انهم بحاجة الى اللجنة الوطنية الجمهورية من اجل جملتهم، لان لا بد من الاقرار بانه ليس هناك حملة". ترامب من جانبه اتهم الرئيس باراك اوباما ووريثته السياسية هيلاري كلينتون بـ"تأسيس" تنظيم داعش، وذلك سعيا منه لاستعادة السيطرة على حملته الانتخابية المتراجعة. ولم يكن هذا الاتهام مجرد زلة لسان او من باب المغالاة، بل اكد ترامب "انني اعتبر الرئيس اوباما وهيلاري كلينتون مؤسسي تنظيم داعش"، مكررا هذه التهمة منذ الاربعاء في عدة تجمعات عامة ومؤكدا عليها في مقابلة صحافية. وفي اقل من 24 ساعة، طغت هذه التهمة الجديدة على كل السجالات العديدة التي اثارها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية منذ نهاية يوليو والتي ساهمت في تراجعه في استطلاعات الرأي. واقر هو نفسه بان استراتيجيته للفوز في انتخابات نوفمبر لم تحدد بصورة تامة بعد. وقال ترامب لشبكة "سي ان بي سي" "لا اعتقد انني ارتكبت اخطاء كثيرة"، ما يوحي باقرار ضمني بانه ارتكب بعض الاخطاء، وقال لصحيفة تايم قبل يومين "اقوم بحملة انتخابية مختلفة عن الانتخابات التمهيدية". واضاف "لكنني الان استمع الى الذين يطلبون مني ان اكون اكثر رفقا، اكثر هدوءا. هذا ما افعله، لكنني شخصيا لا ادري ان كان هذا ما تريده البلاد". وجرت المقابلة بعد ساعات من تصريح ترامب في جملة ملتبسة اثارت فضيحة، ان اصحاب الاسلحة الشخصية هم القوة الوحيدة القادرة على منع وصول هيلاري كلينتون الى البيت الابيض. لكن باتهامه اوباما وكلينتون التي تسلمت وزارة الخارجية بين 2009 و2013 بالوقوف خلف قيام تنظيم داعش، فان ترامب يعود الى موضوع أليف بالنسبة له وهو الارهاب. وقال ترامب امام تجمع كهنة محافظين في اورلاندو بولاية فلوريدا "انهما مؤسسا تنظيم داعش لانهما اثبتا سوء تقدير"، مضيفا "ان داعش سيمنحهما جائزة افضل لاعب". وسعى لطمأنة انصاره القلقين من عدم امتلاكه استراتيجية انتخابية فقال "لم أبدأ بعد حقا. تذكروا انني فزت في الانتخابات التمهيدية بمد شعبي". وندد فريق حملة هيلاري كلينتون الخميس بتصريحات ترامب منتقدا ثغراته في المسائل الدولية. وقال جيك ساليفان مستشار كلينتون "ان كلام دونالد ترامب ملفت لانه يردد مرة جديدة صدى الحجج التي يستخدمها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وخصومنا لمهاجمة القادة الاميركيين والمصالح الاميركية، في وقت لا يقدم اقتراحات جدية لمكافحة الارهاب". وبلغت نسبة التاييد لهيلاري كلينتون الخميس 48% من نوايا الاصوات مقابل 40% لترامب، بحسب متوسط آخر استطلاعات للراي وضعه موقع "ريل كلير بوليتيكس"، وهي نسبة لم يسبق ان حققتها المرشحة الديموقراطية منذ ابريل. كلينتون من جهتها حددت استراتيجيتها الانتخابية منذ اسابيع، وهي تقوم على وصف ترامب بانه شخص غير مستقر وغير مؤهل، والتوجه الى الناخبين من العمال البيض باعتماد خطاب يركز على النهوض بالاقتصاد، ومد اليد الى الجمهوريين والوسطيين الذين يرفضون شخصية ترامب. وتوقعت كلينتون الخميس قرب ديترويت "نهضة قطاع التصنيع" وتعهدت بحماية الوظائف الاميركية في وجه التبادل الحر غير المؤاتي لها، منددة بشدة باتفاقية الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، المجمدة حاليا في الكونغرس، كما نددت بالتخفيض الضريبي الذي يقترحه ترامب، معتبرة ان المستفيدين الاوائل منه سيكونون الشركات الكبرى والعائلات الاكثر ثراء. وعلى عكس خطاباته المعهودة بالثقة البالغة في الفوز، ظهر المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، في خطاب ليكسر ما هو معتاد عنه، قائلا إن حملته الانتخابية تواجه تحديات وصعوبات قد تدفعه للفشل والخسارة. وبحسب ما ذكرت مصادر أكد ترامب في حضور القساوسة الإنجيليين بولاية فلوريدا، على أن هناك مشكلة تواجهه في ولاية يوتا. كما أوضح ترامب أنه يعترف بالافتقار للدقة السياسية الأمر الذي سيؤثر عليه في الانتخابات، حال لم يتقبل الأميركيون أسلوبه. وبرغم سيطرة الطائفة المورمونية، المؤيدة للحزب الجمهوري، على ولاية يوتا، إلا أنهم لا يدعمون ترامب، حتى بعد أن أعلن حاكم الولاية عن تأييده له. وفي دعم لخيبة امل ترامب، الجمهوريون ينتقدون في رسالة نزعة دونالد ترامب المتهورة وشعبيته المتدنية ويطالبون التركيز على انتخابات الكونغرس. وقع أكثر من سبعين جمهوريا نافذا رسالة الى حزبهم تطالب بوقف تمويل حملة مرشح الحزب للبيت الابيض دونالد ترامب والتركيز على انتخابات الكونغرس التي ستجري بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني. وكتب الجمهوريون في مسودة الرسالة الموجهة الى رئيس المجلس الوطني الجمهوري رينس بريباس وتلقت صحيفة بوليتيكو نسخة عنها اننا نعتقد ان نزعة دونالد ترامب الى اثارة الشقاقات وقلة كفاءته وتهوره وشعبيته المتدنية الى مستوى قياسي، كل هذه العوامل قد تحول هذه الانتخابات الى مد ديمقراطي. ودعا الجمهوريون الى تحويل فوري لأموال الحزب الى انتخابات مجلس الشيوخ الذي سيتم تجديد ثلث مقاعده في الانتخابات المقبلة، ومجلس النواب التي سيتم تجديد كامل اعضائه ال 435، لمساعدة المرشحين الجمهوريين الذين تضررت حظوظهم بسبب تدني شعبية ترامب. وتؤكد الرسالة ان هذا القرار يفترض الا يكون صعبا، اذ ان فرص دونالد ترامب بالفوز في الانتخابات تتبخر أكثر يوما بعد يوم. وذكر الموقعون عدة مبادرات قام بها ترامب وقالوا انها ابعدت ملايين الناخبين من الحزبين. وكتب الموقعون ان هذه الاساءات الاخيرة اضيفت الى حملته القائمة على الغضب والاقصاء، والتي قام خلالها بالتهكم على ملايين الناخبين واهانتهم، بمن فيهم المعوقون والنساء والمسلمون والاقليات. وتابعت الرسالة انه اظهر كذلك ميولا سلطوية خطيرة، تضمنت تهديدات بحظر ديانة كاملة من الدخول الى البلاد، واصدار اوامر الى القوات المسلحة بمخالفة القانون بتعذيب معتقلين وقتل عائلات مشتبه بهم في مسائل ارهابية، وادراج مواطنين مسلمين يمتثلون للقانون في قواعد بيانات، واستخدام اوامر تنفيذية لتطبيق اجراءات غير قانونية ومخالفة للدستور. بالمقابل أوقفت وزارة العدل الأميركية تحقيقاً كان من المفترض فتحه مع مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، بعد ملاحظة عدة بنوك أميركية منذ بداية العام ل تعاملات مالية مريبة، في الحسابات الخاصة بمؤسسة كلينتون. ووفقاً لوكالة أنباء الأناضول، نقلا عن وسائل إعلام أميركية فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي، كان قد قدم طلباً لوزارة العدل الأميركية بفتح تحقيق بهذا الخصوص مع مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، ومؤسسة كلينتون، إلا أن الوزارة رفضت الطلب. من جهة أخرى، علق المتحدث باسم حملة دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، جيسون ميلر، على الموضوع قائلا، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، يستخدمان مؤسسات الدولة لمصالحهما الخاصة، معتبراً أن هذا ما أدى بالشعب الأميركي إلى فقدان الثقة في الإدارة الأميركية الحالية، وجعله مستعداً لانتخاب ترامب. ومن جهة اخرى قالت كلينتون في خطاب ألقته بولاية ميشيغان إن خططها الخاصة بالوظائف والضرائب ستساعد الأميركيين من الطبقة المتوسطة بصورة أفضل من خطط منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب والتي أعلنها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وعلى صعيد آخر تعتزم الولايات المتحدة فرض عقوبات إضافية ضد روسيا، وذلك بعد أن تعلن واشنطن رسميا عن تورط موسكو في دعم الهاكرز الذين اخترقوا مواقع الحزب الديمقراطي الإلكترونية واسترقوا رسائله. وكتبت صحيفة The Wall Street Journal الأميركية أن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات جديدة ضد روسيا، وذلك على خلفية وقوف الأخيرة وراء هجمة قراصنة الانترنيت التي أعلن عنها في ال30 من حزيران الماضي، مشيرة إلى أن العقوبات المحتملة وطبيعتها صارت قيد البحث في الدوائر الأميركية المعنية. ولفتت الصحيفة الأميركية النظر إلى أن واشنطن لن تقدم على العقوبات الجديدة، إلا بعد أن تتهم موسكو رسميا بالوقوف وراء هجمات الهاكرز، فيما لم تستعد واشنطن حتى الآن للكشف عن هويات القراصنة المحتملين. وألمح المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب، إلى أن مؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة يمكنهم وقف تقدم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون أو القضاة الذين يمكن أن تعينهم في المحكمة العليا. وأثارت تصريحات ترامب هذه جدلا جديدا في الحملة بعدما فسرها عدد من وسائل الإعلام والمراقبين على أنها دعوة إلى استخدام العنف لوقف كلينتون أو القضاة. ووحدها المحكمة العليا قادرة على تغيير التعديل الدستوري الذي يضمن حق حيازة السلاح. وأحد مقاعد المحكمة شاغر منذ وفاة أحد أعضائها التسعة في منتصف شباط. وهي مقسمة بالتساوي حاليا بين 4 تقدميين و4 محافظين. وقال رجل الأعمال الثري في تجمع انتخابي في ولمينتغتون في ولاية كارولاينا الشمالية جنوب شرق باختصار، كلينتون تريد إلغاء التعديل الثاني للدستور، والذي يضمن حق حيازة الأسلحة. وأضاف إذا كانت لديها إمكانية اختيار قضاتها، فلن تكونوا قادرين على فعل أي شيء. وفي مواجهة سيل الانتقادات لهذه التصريحات، لم تتأخر حملة الملياردير في نشر بيان لحملة دونالد ترامب حول وسائل الإعلام غير النزيهة، موضحة أن ترامب يريد أن يقول إن مجموعة المدافعين عن حق حيازة السلاح المتماسكة جدا ستمنع انتخاب كلينتون إذا صوتت لمصلحته. ولقيت هذه التصريحات على الفور تأييد مجموعة الضغط النافذة لحيازة الأسلحة التي دعت في تغريدة على تويتر إلى التصويت لمصلحة التعديل الثاني وبالتالي لدونالد ترامب. لكن بيان حملة ترامب لم يقنع معارضيه كما تبين من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي. أما روبي موك، مدير حملة كلينتون، فقد رد بسرعة، متهما ترامب باستخدام لغة خطيرة. وقال إن شخصا يسعى لأن يصبح رئيسا للولايات المتحدة عليه ألا يطلق دعوة إلى العنف بأي شكل. وكرر ترامب مضمون كلمات سابقة حيث وصف دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون ب أفضل لاعب ل داعش في العراق وسوريا، متهماً السياسة الخارجية لها بخلق تلك الجماعة إلارهابية، وفق ما قال. وأكد ترامب في كلمة له أمام أنصاره في ولاية نورث كارولاينا أن قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما الانسحاب من العراق أدى إلى ايجاد داعش. كذلك هنأ ترامب منافسته كلينتون في ذكرى ولادة تنظيم داعش، داعياً التنظيم إلى مكافأتها. وكان ترامب قال أمام النادي الاقتصادي في ديترويت إن كلينتون هي مرشحة من الماضي أما نحن فحملتنا هي للمستقبل، وأضاف خلال إعلانه عن برنامجه الاقتصادي إن القاسم المشترك لأفكار هيلاري كلينتون هو معاقبة من يعمل ويمارس الأعمال التجارية في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن كلينتون تحاول تسويق خطاب سياسي متعب لتقسيمنا. وعلى صعيد متصل اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأربعاء أن انتخاب المرشح الجمهورى للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب سيشكل أمرا مفزعا، بحسب ما نقلت عنه المتحدثة باسم الخارجية الألمانية سوسن شبلى. وقالت المتحدثة الألمانية، وهى من أصل فلسطيني، في مؤتمر صحافى دوري أن شتاينماير ليس على الحياد بالنسبة إلى هذه المسألة ورأيه أنه بمجرد متابعة تصريحات ترامب يمكن أن نصاب فعلا بالفزع ازاء ما يمكن أن يصبح عليه العالم في حال انتخب ترامب رئيسا، وسبق أن وصف الوزير الألماني ترامب بأنه داعية إلى الكراهية. إلا أن المتحدثة باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل شددت على حياد المستشارة ازاء هذه المسألة، وقالت المتحدثة أولريكي ديمير أنها لا تتدخل بالحملة الانتخابية الأميركية ولا تعلق عليها، واعتبرت المتحدثة شبلي أن من حق شتاينماير أن يتخذ موقفا من هذه المسألة. وفي السياق كشفت إيفانكا ترامب كريمة مرشح الرئاسة الأميركية الجمهوري عن اعتزامها القيام بدور في البيت الأبيض في حال انتخاب والدها دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وفي اشارة على انقسام الجمهوريين أفاد استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس أن نحو خمس الجمهوريين الأميركيين المسجلين يرغبون في أن ينسحب المرشح الجمهوري دونالد ترامب من السباق الرئاسي مما يعكس حالة الارتباك التي أحدثها ترشحه داخل حزبه.