حرب عالمية بشكل مختلف لضرب الارهاب

المانيا تشدد مواد القانون لمكافحة الارهاب وقوات الأمن تداهم مقار الاصوليين

اعتقال شاب على صلة بقتلة الكاهن فى فرنسا

تفكيك شبكة ارهاب الكترونية ومصادرة اسلحة فى روسيا

انفجاران يسفران عن ستة قتلى و50 جريحاً فى تركيا

البنتاغون : سقوط 45 الفاً من داعش خلال عامين

75 قتيلاً فى تفجير انتحارى فى باكستان

قتلى وجرحى فى ثلاث عمليات ارهابية فى تايلاند


    

ضحايا الأنفجار

ذكرت الصحافة الالمانية الاربعاء ان وزير الداخلية الالماني يعد سلسلة اجراءات لتشديد ادوات مكافحة الارهاب بعد الاعتداءين في يوليو واللذين تبناهما تنظيم داعش. ونقلت صحيفة بيلد عن مصادر امنية ان الوزير توماس دي ميزيير الذي يعقد مؤتمرا صحافيا الخميس يريد خصوصا اعتماد الية سريعة لترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء "الذي يشكلون خطرا على الامن العام". وياتي هذا الاجراء اثر اعتداءين ارتكبا نهاية يوليو في جنوب البلاد التي استقبلت اكثر من مليون لاجىء في 2015. واسفر اعتداء بفاس نفذه فتى في السابعة عشرة يرجح انه يتحدر من افغانستان داخل قطار عن خمسة جرحى، فيما اسفر اعتداء اخر عن مقتل منفذه واصابة 15 شخصا خلال مهرجان موسيقي. واضافت بيلد ان الوزير يسعى الى الحصول على تخفيف للسر الطبي ليتمكن الاطباء من "ابلاغ السلطات في الوقت المناسب بالجرائم التي خطط لها مرضاهم". وفي يوليو ايضا، قتل شخص مختل مستلهما القاتل النروجي اليميني المتطرف اندرس بيرينغ بريفيك تسعة اشخاص قبل ان ينتحر في ميونيخ. ويعتزم دي ميزيير ايضا ان يصوغ بالاحرف الاولى في اغسطس "اعلان برلين" مع وزراء داخلية المقاطعات المنتمين الى الحزب المحافظ وفرعه البافاري والذي يدعو الى الية لنزع الجنسية وحظر للنقاب، بحسب مجموعة "آر ان دي" الصحافية. ويدعو هذا الاعلان ايضا الى تجنيد 15 الف موظف في الشرطة بين 2015 و2020 وانشاء مركز لمكافحة جرائم الانترنت تابع للشرطة الجنائية الالمانية لمكافحة تهريب الاسلحة عبر مجموعة مواقع "دارك نت" السرية. كذلك، تدعو الوثيقة الى منع تمويل المساجد من جانب تنظيمات متطرفة وتطالب بطرد المسؤولين الدينيين الاجانب "الذين يدعون الى الكره". الى ذلك، دهمت الشرطة الالمانية صباح الاربعاء اماكن سكن وعمل ثلاثة اشخاص يشتبه بانهم عملوا في 2015 على تجنيد افراد وتقديم دعم لتنظيم داعش، وفق النيابة الفدرالية. كذلك، يشتبه بان احدهم قدم دعما لوجستيا وماليا للتنظيم المتطرف، بحسب المصدر نفسه. ولم يتم اعتقال اي من هؤلاء الذين يقيمون في ساكسونيا السفلى (شمال غرب) ورينانيا-شمال-وستفاليا (غرب(. وفي قضية اخرى، اعتقل سوري في الرابعة والعشرين من عمره يشتبه بانتمائه الى تنظيم الدولة الاسلامية الجمعة الفائت في غرب المانيا، وفق ما اعلنت السلطات المحلية الثلاثاء. وقال رالف غيغر وزير الداخلية في ولاية نورد راين فستفاليا إن اعتقال المشتبه به الثاني يتعلق بأعمال عنف في سوريا مشيرا إلى عدم وجود دليل على خطط ملموسة لشن هجوم في ألمانيا. ونفى غيغر أيضا تقارير إعلامية ألمانية أفادت بأن اللاجئ السوري الذي اعتقل كان يخطط لشن هجوم خلال افتتاح دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم في 26 آب. وقال في مؤتمر صحافي لا توجد أي خطط ملموسة لشن هجوم على راينلاند بالاتينات أو نورد راين فستفاليا وخاصة على الدوري الألماني لكرة القدم. وقال مكتب المدعي الاتحادي إن الشرطة الألمانية داهمت منازل وأماكن عمل ثلاثة أشخاص يشتبه بمحاولتهم تجنيد مؤيدين لتنظيم داعش. ولم يتم إلقاء القبض على أحد. وقالت متحدثة إن أحد المشتبه بهم يعتقد بأنه قدم دعما ماليا ولوجيستيا للتنظيم المتشدد مشيرة إلى أن المداهمات تمت في ولايتي نورد راين فستفاليا وسكسونيا السفلى. وقالت وسائل إعلام ألمانية إن عمليات التفتيش نفذت في مدن دويسبورغ ودورتموند ودوسلدورف وهيلدسهايم. وقالت المتحدثة إن المشتبه بهم الثلاثة يعتقد أنهم حاولوا تجنيد أعضاء ومؤيدين لتنظيم داعش المنظمة الإرهابية الأجنبية في الفترة بين كانون الثاني وتموز من عام 2015. وأضافت أنه لا يمكن كشف تفاصيل أخرى بشأن هذه القضية بسبب استمرار التحقيقات. وعلى صعيد متصل أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن وزير الداخلية الألماني سيقترح مجموعة من الإجراءات الأمنية الجديدة ردا على موجة هجمات خلال الشهر الماضي ومن بينها الترحيل الأسرع والسماح للطبيب بإفشاء أسرار مرضاه في بعض الحالات. وما زالت ألمانيا تشعر بالقلق الشديد بعد مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات في خمسة هجمات متفرقة وقعت في الفترة بين 18 و26 تموز. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن اثنين منها فيما كان ثلاثة من المهاجمين من طالبي اللجوء. ونقلت صحيفة غولنر شتات-أنتسايغر الألمانية عن مصادر من الائتلاف الحاكم قولها إن وزير الداخلية توماس دي مايتسيره سيعلن الإجراءات الجديدة اليوم وإنه يهدف لإقرارها خلال الفترة البرلمانية الحالية. ويعني هذا أن الاقتراح سيتحول إلى قانون قبل الانتخابات المقبلة المقررة في خريف عام 2017. ونقلت صحيفة بيلد عن مصادر أمنية قولها إن الإجراءات الجديدة تتضمن الإسراع بترحيل المهاجمين والمجرمين المحتملين من الأجانب واستحداث سبب جديد للترحيل هو خطر على السلامة العامة. وقالت صحيفة غولنر شتات-أنتسايغر إن التشريع الجديد سيعمل على تيسير الاحتفاظ بالبيانات وتقليص مدة بقاء اللاجئين الذين رفضت طلباتهم في البلاد. وقالت بيلد إنه علاوة على ذلك سيسمح القانون المقترح للأطباء في حالات محددة بإفشاء أسرار مرضاهم وإبلاغ السلطات في حال أنهم كشفوا عن خطط لتنفيذ جرائم. وأضافت أن الإجراءات ستكون بالإضافة إلى خطة من تسع نقاط لتعزيز الأمن كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنتها في أعقاب الهجمات. وأصيب 22 شخصا بإصابات طفيفة إثر اندلاع حريق في نزل للاجئين بمدينة فيستنهاون في ولاية هيسن الألمانية. وذكرت الشرطة في كاسل أنه لم يُعرف بعد سبب اندلاع الحريق في قبو النزل. وكان معظم قاطني النزل، الذين يبلغ عددهم 23 نزيلا، قد غادروا المبنى عند وصول الشرطة وقوات الإطفاء. وتمكنت قوات الإطفاء من السيطرة على الحريق بسهولة. وقال متحدث باسم الشرطة إن التحقيقات بدأت لمعرفة أسباب اندلاع الحريق. وعلى صعيد متصل اعتقلت الشرطة الدانماركية طالب لجوء إيرانيا بعدما هدد بتفجير نفسه فوق سطح المبنى الذي يقيم فيه. وقالت الشرطة في بيان إن المعتقل 22 عاما أراد الانتحار بعدما انفطر قلبه مما يشير إلى أن الأمر يتعلق بعلاقة عاطفية خاصة وليس لسبب سياسي. وأضاف البيان أن مفاوضا من الشرطة أقنع الرجل بالعدول عن الفكرة. ووقعت الحادثة في جزيرة فون الدانمركية. ومع تفاقم الأزمة اقامت اليونان على عجل عشرات المخيمات لايواء حوالى 47 الف لاجئ علقوا في القارة بعد اغلاق الحدود الاوروبية، لكن عليها ان تجد الآن حلولا افضل اذ ان كثيرين يمكن ان يبقوا على ارضها لفترة طويلة. فيما تسعى الامم المتحدة لاعتماد اتفاقية حول اللاجئين في ايلول المقبل. وفي تصريح قال مصدر حكومي في البداية لم نكن نتصور ان عددا كبيرا من اللاجئين سيبقون في اليونان، مشيرا الى ان السلطات تسعى حاليا الى تحسين اقامة هؤلاء الاشخاص على المدى الطويل. وبعد ضغوط مارستها بلدان اوروبية اخرى مطلع آذار، عمدت مقدونيا الواقعة شمال اليونان، والتي تشكل المرحلة الاولى على طريق البلقان الذي سلكه مليون شخص منذ بداية 2015 للوصول الى اوروبا، الى اقفال حدودها. لذلك فان ما لا يقل عن 50 الف شخص وجدوا انفسهم عالقين في بلد لم تكن تتوافر لديه الاموال والتجهيزات اللازمة لاستقبالهم. ومن المتوقع أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية بشأن حل القضايا المتعلقة باللاجئين والمهاجرين على الصعيد العالمي، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى سيجري في 19 أيلول المقبل، وفقا لما قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، موغنس ليكيتوفت. وقال ليكيتوفت للصحافيين إن الدول الأعضاء تضع اللمسات الأخيرة في المفاوضات بشأن مسودة الاتفاق، الذي سيكون بمثابة قاعدة صلبة لتغيير النموذج المتعلق بكيفية تعامل الدول الأعضاء مع قضايا اللاجئين والمهاجرين. وأفاد بأن أزمات اللاجئين والمهاجرين الحالية قابلة للتحكم على أساس التعاون الدولي ومبدأ المسؤولية المشتركة. وتقدم مشروع الوثيقة إطارا شاملا للاستجابة لأزمة اللاجئين، فضلا عن طرح ميثاق عالمي حول هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، حيث يحدد توصيات فيما يتعلق باستقبال اللاجئين والمهاجرين وكذلك دعمهم بالمساعدة المستمرة. وستكون قضايا اللاجئين والمهاجرين إحدى أبرز العناوين الرئيسية لإجراء نقاشات حولها خلال الاجتماع السنوي لقادة العالم في مقر الأمم المتحدة في شهر أيلول القادم. وسيتم عقد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بشأن هذا الموضوع لمعرفة أفضل السبل للتعامل مع التحديات. ذكرت صحيفة ان اكثر من ألفي واقعة تشمل الاعتداء الجنسي والهجوم ومحاولة ايذاء النفس حدثت خلال نحو عامين في مركز استالي لاحتجاز طالبي اللجوء، في جزيرة ناورو وأن أكثر من نصفها لأطفال. فى فرنسا دعا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى تعاون ثنائي معمق بين الجزائر وفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب، معتبراً أن التطرف عدو مشترك. وقال هولاند في رسالة إلى بوتفليقة، نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، أنه يشكر الرئيس الجزائري على تعازيه بمناسبة الاعتداء الذي استهدف كنيسة سانت إتيان دو روفريه قبل أسبوعين، والذي راح ضحيته كاهن الكنيسة، مشيرا إلى أن الظروف الحزينة التي تعيشها فرنسا تؤكد أكثر من أي وقت مضى، ضرورة إقامة تعاون ثنائي معمق في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على التطرف حماية لمواطنينا. وأضاف هولاند في رسالته: باسم الشعب الفرنسي وباسمي الخاص، أعبّر لكم عن شكري نظير التعازي التي وجهتموها لي بعد الاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف كنيسة سانت إتيان دو روفريه بالسين البحري، فقد تأثرت كثيرا لعبارات المواساة والتضامن الصادرة عن بلد صديق عانى هو نفسه أشد المعاناة من العنف الإرهابي. وذكر الرئيس الفرنسي أن آفة الإرهاب تعتبر عدونا المشترك، ومواجهتها تشكل أولوية لبلدينا، ونحن بحاجة إلى العمل معا أكثر، وأنا مدرك لأهمية تعهدات بلدكم بخصوص تحقيق هذا الهدف. وتابع في رسالته: إنني مدرك أيضا أن تلك الأعمال الهمجية لا علاقة لها بالإسلام، والجمهورية الفرنسية ترفض كليا منطق الإرهابيين الذين لا يسعون إلا لزرع الانقسام والحقد، ويريدون جعل مسلمي فرنسا رهائن. وإسلام فرنسا، اليوم، مجند لمكافحة أولئك الذين يستهدفون بلدنا وقيمه، من خلال تبني تصور خاص بهم للدين يتمثل في زرع الموت، غير أننا لن نتركهم يفعلون ذلك، وسنقف حاجزا أمامهم، وسننتصر في هذه الحرب. هذا وأوقفت الشرطة الفرنسية رهن التحقيق شابا في ال 21 من العمر في منطقة تولوز رهن التحقيق، في اطار التحقيقات في ذبح الكاهن داخل الكنيسة. واعتقل الشاب يوم الاثنين الماضي وكان لا يزال رهن التحقيق لدى الشرطة، ويتم التحقيق معه في مكاتب اجهزة مكافحة الارهاب. ويمكن ان يستمر توقيفه رهن التحقيق 4 أيام بحسب القانون الفرنسي في شأن قضايا الارهاب. وافادت الشرطة ان الشاب الموقوف اجرى اتصالات هاتفية مع قاتلي الكاهن اللذين اعلنا انتماءهما الى تنظيم داعش.

موكب مسلحين فى داعش

واكدت التحقيقات ان الشاب لم يكن في مكان الاعتداء لدى وقوعه، الا ان المحققين يريدون معرفة ما اذا زار الكنيسة في بلدة سانت اتيان دو روفريه قبل ايام من الاعتداء. وكان عادل كرميش وعبد الملك بوتيجان وكلاهما في ال 19 من العمر احتجزا 5 اشخاص رهائن داخل الكنيسة وقتلا الكاهن خلال القداس قبل ان يقتلهما عناصر الشرطة. وتعرف الشابان اللذان ارتكبا الاعتداء الواحد على الآخر قبل ايام من الجريمة عبر خدمة الرسائل تليغرام. وأعلن جهاز الأمن الروسي الخميس عن ضبط متفجرات وأسلحة خلال مداهمات في إطار تفكيك شبكة دعائية إلكترونية لتنظيم داعش. وقال الجهاز في بيان إنه أجرى 27 مداهمة في مناطق سفيردلوسك الاورال وتيومين وتشيليابينسك سيبيريا الغربية وضبط أسلحة رشاشة ومتفجرات وقنابل يدوية ومعدات للدعاية الجهادية وأجهزة كمبيوتر وهواتف نقالة. وأضاف المصدر أن المداهمات سمحت ب كشف وتفكيك أنشطة هذه الشبكة الإلكترونية التي تم إنشاؤها للدعاية على الانترنت لتنظيم داعش. وجاء في البيان أن الشبكة الناشطة على الانترنت تضم أكثر من 100 ألف عضو موزعين في روسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط، كانت تهدف لتجنيد مقاتلين إرهابيين وجمع هبات لتمويل داعش. وفتح تحقيق بحق زعيم الخلية وثلاثة من أفرادها بتهمة التخطيط والمشاركة في أنشطة إرهابية كما قال جهاز الأمن الروسي دون تحديد ما إذا تم توقيف الأشخاص الأربعة. وكان الجهاز أعلن في شباط اعتقال في سفيردلوسك سبعة أعضاء مفترضين في داعش بتهمة التخطيط لاعتداءات في عدة مدن روسية كبرى منها موسكو. وفي أيار أعلنت أجهزة الأمن إفشال عدة اعتداءات خطط لها إرهابيون أتوا من تركيا وسوريا. ومنذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في 30 أيلول تلقت روسيا حليفة نظام دمشق، تهديدات من تنظيم داعش وجبهة النصرة. وانضم حوالى 7000 من رعايا دول من الاتحاد السوفياتي السابق الى المجموعات الجهادية في سوريا والعراق وفقا لأجهزة الأمن الروسية. وذكرت وسائل إعلام تركية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا خلال انفجارين جنوب شرق تركيا. وحسب وكالة دوجان التركية للأنباء فإن سيارة مفخخة انفجرت الأربعاء في مدينة سور بمحافظة ديار بكر مما أدى الى مقتل أربعة أشخاص، وقتل شخصان آخران وجرح 50 على الأقل في تفجير آخر استهدف حافلة تابعة للشرطة بمدينة ماردين بالقرب من الحدود التركية مع سورية. واتهمت دوائر حكومية حزب العمال الكردستاني المحظور بتنفيذ الانفجارين وقالت إن من بين الجرحى خمسة أطفال على الأقل، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن. وفي وقت سابق ذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء أن خمسة جنود على الأقل لقوا حتفهم وأصيب ثمانية آخرون بمحافظة شرناق جنوب شرقي البلاد جراء تفجير عبوات ناسفة لدى مرور مركبة عسكرية مدرعة. من جانب آخر صرح الجنرال الأميركي شون ماكفارلاند قائد الحملة التي يشنها التحالف بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش الإرهابي أن ما يقارب 45 ألف جهادي قتلوا في العراق وسوريا منذ بدء الحملة التي يشنها التحالف لهزيمة التنظيم الإرهابي قبل عامين. واضاف "تشير تقديراتنا إلى أنه خلال الأشهر ال11 الماضية قتلنا نحو 25 ألفا من مقاتلي العدو. وعندما نضيف ذلك العدد إلى 20 ألفا قتلوا بحسب تقديرات (سابقة) فقد تم القضاء على 45 ألفا من مقاتلي العدو وإزالتهم من أرض المعركة". وقتل مالا يقل عن 75 شخصاً معظمهم محامون وبينهم صحافيين وأصيب عشرات آخرون، اثر تفجير انتحاري وسط حشد تجمع حداداً على مقتل رئيس نقابة محامي بلوشستان داخل مستشفى كويتا في جنوب غرب باكستان. في هجوم تبناهلاول مرة تنظيم داعش وطالبان. وقال وزير الصحة في إقليم بلوشستان المضطرب رحمة صالح هناك 75 قتيلاً على الأقل وفق الأرقام المؤكدة ونحو خمسين جريحاً، وبهذه الحصيلة يكون الاعتداءالأكثر دموية في باكستان هذه السنة، بعد مقتل 74 شخصاً في انفجار قنبلة خلال عطلة نهاية أسبوع الفصح في لاهور. وأكد نديم شاه، وهو مسؤول كبير في الشرطة أن عدداً من المحامين والصحافيين كانوا في المستشفى بعد سماعهم مقتل رئيس نقابة المحامين في بلوخستان بلال أنور كاسي الذي اغتيل بالرصاص بينما كان في طريقه إلى مجمع المحاكم الرئيسي في كويتا. وأضاف أن الهجوم الانتحاري الذي وقع بعد قتل كاسي استهدف مشيعيه فيما يبدو مضيفاً «يبدو أنه كان هجوماً مدبراً». وذكر تقرير إخباري أن صحافيين اثنين قتلا في الهجوم الانتحاري الذي استهدف حشداً من المحامين وأفادت قناة «جيو»الاخبارية الباكستانية بأن الصحافيين هما مصوران صحافيان يعمل أحدهما في قناة «عاج» التليفزيونية الاخبارية الباكستانية، والآخر في قناة «دون» التليفزيونية الاخبارية الباكستانية. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مستشفى في باكستان. في العام 2010 أدى انفجار قنبلة الى مقتل 13 شخصاً امام قسم الطوارئ في احد مستشفيات كراتشي، حيث كان يحتشد أقارب ضحايا اعتداء آخر. في الاثناء، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف حشداً من المحامين في كويتا، وقال مصدر قريب من التنظيم لوكالة الأنباء الألمانية، إن خلية من تنظيم داعش في منطقة خراسان، الواقعة بين باكستان وأفغانستان، تقف وراء الهجوم القاتل. وبعد ساعات أعلن فصيل جماعة الأحرار ، التابع لحركة طالبان الباكستانية، مسؤوليته عن الهجوم، الذي وقع في كويتا وأرسلت جماعة الأحرار بريدا إلكترونيا إلى وسائل الإعلام يحذر من شن المزيد من الهجمات. وغالبا ما تتنافس المجموعات المسلحة في باكستان في إعلان مسؤوليتها عن الهجمات الكبرى. وتناثرت الجثث وسط الدماء وشظايا الزجاج المحطم، فيما كان ناجون يبكون ويواسي احدهم الآخر، كثير من القتلى يرتدون بزات سوداء ويضعون ربطات عنق. وقال عدنان الطبيب في مستشفى كويتا المدني «دوى الانفجار عندما تجمع المحامون خارج قسم الطوارئ. بعضهم كان في الداخل، والبعض الآخر خارج بوابة الدخول»، وأضاف «دوى انفجار كبير واصبح كل شيء مظلماً. في البداية اعتقدت أن الأمر يتعلق بانهيار مبنى، ومن ثم سمعت صراخاً». ودان رئيس الوزراء نواز شريف الهجوم وأمر باتخاذ إجراءات أمنية جديدة. وقال في بيان صادر عن مكتبه «لن نسمح لأحد بتعكير صفو السلام الذي عاد مجدداً الى الإقليم بعد تضحيات قوات الأمن والشرطة والشعب». وأوضح رئيس وزراء إقليم بلوشستان الجنوب الغربي من باكستان ثناء الله زهري بأن جهاز الاستخبارات الهندي "را" يقف وراء تنفيذ الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة ما يزيد عن 70 شخصاً في مدينة كويته. وأوضح ثناء الله بأن معظم الهجمات والعمليات الإرهابية التي تقع في إقليم بلوشستان تقف وراءها الاستخبارات الهندية، والتي تهدف إلى إفشال مشروع الممر الاقتصادي بين باكستان والصين، وقال إن الإرهابيين بدأوا يستهدفون الأهداف السهلة ما بعد نجاح قوى الأمن الباكستانية في تضييق الخناق عليهم. من جانبه، أصدر قائد الجيش الباكستاني أوامر صارمة لإجراء عمليات مصيرية ضد الإرهابيين في منطقة كويته التي تمت محاصرتها كلياً منذ لحظة وقوع الهجوم، وقال الجنرال راحيل شريف بأن الجيش الباكستاني قد ألحق هزيمة نكراء بالإرهابيين في إقليم خيبربختونخواه الشمال الغربي من باكستان وقد انتقل بعضهم إلى إقليم بلوشستان وسيتم القضاء عليهم خلال فترة قصيرة. كما قام الجنرال راحيل شريف بزيارة مدينة كويته ومقر المحكمة العليا بها للإعراب عن حزنه على وفاة عدد كبير من المحامين الباكستانيين في الهجوم الانتحاري الذي تم تنفيذه باستخدام سيارة مفخخة في المستشفى المركزي بمدينة كويته. من جانبه، توجه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى مدينة كويته للإعراب عن حزنه العميق تجاه الخسائر الناجمة عن العملية الإرهابية، وقال بأنه سيتم مواجهة الإرهابيين بيد من حديد، كما قام بزيارة إلى ضحايا الهجوم الإرهابي في المستشفى المركزي بمدينة كويته عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني. فى العراق أعلنت السلطات في كردستان العراق عن عملية إنزال مشتركة مع القوات الأميركية في منطقة القائم قرب الحدود العراقية السورية حيث قتلت قياديا في تنظيم داعش. وأكد مجلس الأمن في إقليم كردستان في بيان القيام بعملية مشتركة بين المديرية العامة لمكافحة الإرهاب التابعة للإقليم وقوة أميركية خاصة في منطقة القائم قرب الحدود العراقية السورية. وأكد أن القوة تمكنت من قتل سامي جاسم محمد الجبوري الذي فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه ضمن 15 آخرين، كونه يشرف على عمليات تمويل تنظيم داعش من خلال بيع النفط والغاز. والعملية التي لم يؤكدها الجيش الأميركي ليست الأولى من نوعها، ما قد يزيد من الخلافات السياسية الداخلية في العراق.

أحد ضحايا انفجارات تايلاند

وكانت القوات الأميركية والكردية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني نفذت العام الماضي عملية إنزال في محافظة كركوك الخاضعة لسيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني المنافس. وينفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية ضد المتطرفين الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في منتصف 2014، كما يقدم هذا التحالف الاستشارة والتدريب للقوات العراقية. وتعهد الرئيس الأميركي أوباما عدم مشاركة أي جندي على الأرض في قتال تنظيم داعش، لكنه أرسل قوات خاصة لاستهداف المتطرفين الذين تمكنوا حتى الآن من قتل ثلاثة جنود أميركيين. فى كندا قالت الشرطة الكندية إن الرجل الذي قتل خلال مداهمة الشرطة لمنزله في أونتاريو كان مؤيدا لتنظيم داعش وكان في المراحل الأخيرة لشن هجوم على مركز حضري كبير بقنبلة بدائية الصنع. وأضافت الشرطة أن قواتها داهمت منزل آرون دريفر في بلدة ستراثروي الصغيرة بعد أن تلقت معلومات موثوقا بها - تشمل فيديو استشهاد - من السلطات الأميركية تفيد بأنه خطط لشن هجوم مروع. وقالت الشرطة في مؤتمر صحافي في أوتاوا إن دريفر قتل بعد أن فجر عبوة ناسفة في المقعد الخلفي لسيارة أجرة بعد أن أطبقت الشرطة عليه. وقالت الشرطة إنها أطلقت الرصاص عليه وقتلته لكن الشرطة في المؤتمر الصحافي لم توضح إذا ما كان دريفر قتل بسبب الانفجار أو إطلاق نار. وقال نائب مفوض الشرطة مايك كابانا لو لم نتمكن من اعتقاله فالنتيجة بناء على تصرفاته عندما واجهناه كانت ستصبح مروعة جدا... كان سباقا ضد الزمن. وتمكنت الشرطة من التعرف على دريفر ومداهمة المنزل بعد تلقي تسجيل فيديو من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي إف.بي.آي عرضته الشرطة الكندية في المؤتمر الصحافي. وأظهر الفيديو رجلا مرتديا ملابس سوداء تخفي أغلب وجهه وهو يقتبس آيات قرآنية ويشير إلى جرائم ضد مسلمين ويتعهد بشن هجوم وشيك على مدينة كندية. وقال الرجل وهو يبايع التنظيم المتشدد كندا لقد تلقيت الكثير من التحذيرات وعلمت أكثر من مرة ماذا يحدث لمن يحارب ضد داعش. وأشار الفيديو إلى أن الهجوم كان مخططا ليتم تنفيذه خلال 72 ساعة في وقت الذروة. وقالت الشرطة إنه ليس هناك دلائل على أن دريفر - وهو رجل تحول لاعتناق الإسلام ويبلغ من العمر 24 عاما - كان له شركاء في خطته. واعتقل دريفر - الذي يستخدم أيضا كنية هي هارون عبد الرحمن - العام الماضي لتأييده العلني لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي. ولم توجه له اتهامات بارتكاب أي جريمة لكن أمرا قضائيا صدر في وقت سابق هذا العام بتقييد تحركاته واتصالاته. وقالت الشرطة في المؤتمر الصحافي إن دريفر لم يكن يخضع لمراقبة مستمرة لكنه كان مرصودا. وعلى صعيد متصل ذكر موقع سايت المتخصص في رصد مواقع الجماعات المتشددة على الانترنت أن وكالة أعماق للأنباء الموالية لتنظيم داعش قالت إن أرون دريفر الرجل الذي قتل في مداهمة نفذتها الشرطة الكندية بمنزله يوم الأربعاء كان جنديا من التنظيم. ونقل سايت عن أعماق قولها منفذ الهجوم الذي استهدف الشرطة في كندا هو جندي ل داعش ونفذ العملية استجابة لنداءات لاستهداف دول التحالف. وقالت الشرطة في اونتاريو إن دريفر كان في المراحل الأخيرة من التخطيط لهجوم على مدينة كبيرة بقنبلة بدائية الصنع. وشهدت تايلاند ثالث هجوم بقنبلة في أقل من 12 ساعة مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما ذكرته الشرطة الجمعة، وكان انفجاران قد وقعا في إقليم "سورات ثاني" حوالى الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0100 بتوقيت جرينتش)، أحدهما أمام مركز شرطة الإقليم والآخر أمام مركز للشرطة البحرية. وجاء الهجوم بعد أقل من 12 ساعة من هجوم منفصل بقنبلة في منتجع هوا هين، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 20 آخرين، ووقع انفجاران في هوا هين قبيل منتصف الليل، مما أدى إلى مقتل بائع تايلاندي، وفقا لقائد الشرطة المحلية كاسانا جامسوانج، وقال إدوين ويك، وهو أحد سكان هوا هين وكان موجودا في موقع الحادث، لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" إن هناك سائحين أجانب بين المصابين، ووقع الانفجاران في تقاطع به العديد من الحانات التي يتردد عليها السكان المحليون والسائحون الأجانب على حد سواء، بحسب ويك، ووقعت هجمات هوا هين بعد ساعات من مقتل شخص في هجوم بقنبلة في إقليم ترانج جنوبي البلاد 850 كيلومترا جنوبي بانكوك. وأعلنت مصادر إسبانية الجمعة عن سقوط جرحى قرب مركز تجاري في مدينة سرقسطة الإسبانية. وقالت وكالة رويترز أنه أصيب اثنين في إطلاق نار قرب مركز للتسوق في سرقسطة بإسبانيا. وقال السفير الأفغاني لدى باكستان الجمعة إن زعيم فرع تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان وباكستان قتل في ضربة نفذتها طائرة أمريكية دون طيار في إقليم بشرق أفغانستان وهو ما أكده مسؤول دفاعي أمريكي، وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم نشر اسمه إن الضربة وقعت في منطقة كوت بإقليم ننكرهار الأفغاني. وقال السفير عمر زخيلوال لرويترز إنّه تلقّى تأكيدا من قوات الأمن الأفغانية بمقتل خان، وأضاف "أؤكد أن حافظ سعيد خان زعيم ولاية خراسان التابعة لتنظيم داعش قتل مع كبار قادته ومقاتليه في ضربة نفذتها طائرة أمريكية دون طيار في 26 يوليو في منطقة كوت بإقليم ننكرهار الأفغاني"، ويوجه مقتل حافظ سعيد خان ضربة لجهود التنظيم الإرهابي لتوسيع سيطرته الميدانية إلى أفغانستان وباكستان. كما يمثل ثاني عملية ينفذها الأمريكيون لقتل متشدد بارز في المنطقة في غضون أشهر، ففي مايو قتلت طائرة دون طيار أمريكية زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا أختر منصور في غارة في باكستان. وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أنه إلحاقاً لما صرح به الناطق الإعلامي لشرطة منطقة عسير بتاريخ 7 / 11 / 1437هـ عن تعرض العريف بدوريات أمن محافظة بيشة / مذهل فهد محمد السلولي لعملية دهس متعمد وطعن بعد خروجه من صلاة الفجر بمسجد الصماهدة بحي العزيزية بالمحافظة مما نتج عنه مقتله (رحمه الله - وتقبله من الشهداء) وتمكن الجهات الأمنية من الإطاحة بالجاني والقبض عليه في اليوم ذاته وهو مقيم يمني يدعى / عمر سعيد مهدي باهيصمي يبلغ من العمر (20) عشرون عاماً، فقد كشفت نتائج التحقيقات الأولية مع الجاني عن إقراره بانتمائه لتنظيم داعش ومبايعته لهم وقيامه برصد المجني عليه داخل المسجد وترصده بعد خروجه منه وعندما حانت له الفرصة المناسبة باغته بدهسه عمداً بسيارته ثم ترجل منها وأجهز عليه بتوجيه عدة طعنات إلى نحره حتى قتله، وأن دافعه على ارتكاب هذه الجريمة لكون المجني عليه من رجال الأمن، كما أقر بتواصله مع عناصر التنظيم في الخارج قبل ارتكابه الجريمة للإعداد والترتيب لها، وقد تمكنت الإجراءات الأمنية بحمد الله من ضبط أداة الجريمة وهي عبارة عن سكين وجد عليها آثار دماء ومن ضبط السيارة التي استخدمها في عملية الدهس، مع مبلغ مالي كبير وجد بحوزته، كما ألقي القبض على ستة أشخاص آخرين جميعهم من الجنسية اليمنية للاشتباه بعلاقتهم بالقضية. ولا تزال التحقيقات مستمرة في هذه الجريمة الإرهابية والعمل جارٍ على تعقب وضبط كل من له صله بها، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات تتوفر لاحقاً. والله الهادي إلى سوء السبيل.