احتدام القتال حول حلب وتحرير منبج من داعش وتحرير الرهائن

عشرات القتلى والجرحى فى حلب والسلاح مازال يتدفق من تركيا

قاذفات روسية تغير على مواقع داعش قرب تدمر

الأمم المتحدة ترى فى استخدام الغاز فى حلب جريمة حرب

روسيا تتهم المخابرات الأميركية بالتخطيط لاغتيال الروس والايرانيين فى سوريا

القوات العراقية تقتحم القيارة من محورين

التحالف الدولى يعطى الضوء الأخضر لتحرير الموصل والجعفرى يؤكد مشاركة الحشد الشعبى فى معركة التحرير


    

الدمار فى حلب

قال متحدث باسم تحالف قوات سورية الديمقراطية إن التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة سيطر بالكامل على مدينة منبج الواقعة في شمال سورية قرب الحدود التركية بعد مغادرة آخر فلول مقاتلي تنظيم داعش المدينة. وقال شرفان درويش المتحدث باسم مجلس منبج العسكري المتحالف مع قوات سورية الديمقراطية إن المدينة تحت السيطرة الكاملة لقوات سورية الديمقراطية التي تقوم حاليا بعمليات تمشيط، ورصد تلفزيون وكالة أنباء هاوار رد فعل السكان الذين كانوا يستعدون لمغادرة المدنية. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "بعد وصول قافلة تنظيم داعش من منبج الى جرابلس وريفها، بات مئات المدنيين بحكم الأحرار" فيما أكد مصدر في قوات سورية الديموقراطية انه "تم إطلاق سراح البعض وتمكن آخرون من الفرار على الطريق" الى جرابلس شمالا. وغالبا ما يلجأ تنظيم داعش الى احتجاز المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية تفاديا لاستهدافه، ويهدف هجوم تحالف قوات سورية الديمقراطية الذي بدأ في نهاية مايو إلى طرد تنظيم داعش من المناطق التي يسيطر عليها على الحدود مع تركيا. وتمثل عملية منبج التي لعبت فيها القوات الخاصة الأمريكية دورا مهما على الأرض أكثر الانتصارات طموحا تحققها جماعة متحالفة مع واشنطن في سورية منذ أن شنت الولايات المتحدة حملتها العسكرية ضد تنظيم داعش قبل عامين، وتمثل خسارة منبج ضربة قوية للتنظيم نظرا لأهميتها الاستراتيجية حيث كانت تعمل كطريق لنقل المقاتلين الأجانب والإمدادات من الحدود التركية. ورحب الاتحاد الأوروبي بدحر تنظيم داعش الإرهابي من مدينة منبج السورية، وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فدريكا موغيريني في بيان نشره مكتبها في بروكسل: "إن استخدام تنظيم داعش الإرهابي للمدنيين كدروع بشرية واختطاف ألفي شخص خارج المدينة، عكس مرة أخرى أن المدنيين هم الضحايا الرئيسيين في الصراع الدائر بسورية". وأضافت فدريكا موغيريني أن تنظيم داعش الإرهابي مايزال يُشكل تهديدًا على أوروبا وما بعدها وعلى سورية والعراق والشعوب في المنطقة، مبينة أن الاتحاد الأوروبي يرحب بالتقدم العسكري الأخير الذي حققه التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في شمال غرب سورية، مشيرة إلى أن الاتحاد كشريك في التحالف الدولي ضد داعش سيواصل الالتزام بجهوده ونشاطاته غير العسكرية. وأفادت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أنه من الضروري بحث مسألة إلحاق الهزيمة الكاملة بداعش والحل السياسي في سورية، والأسباب التي تساعد التنظيم على تحقيق تقدم. وفي سياق متصل، قال مسؤول في البنتاغون إن تنظيم داعش أصبح على أعتاب الهزيمة الحملة التي تقودها قوات سورية الديموقراطية ضده في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي إثر معارك استمرت أكثر من شهرين. وبدأت قوات سورية الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة اميركية، في مايو وبغطاء جوي من التحالف، هجوما للسيطرة على منبج الاستراتيجية الواقعة على خط امداد رئيسي للتنظيم الإرهابي بين محافظة الرقة معقله في سورية، والحدود التركية. وتمكنت مذاك من السيطرة على أكثر من ألف كيلومتر مربع من الأراضي، وقال نائب المتحدث الإعلامي باسم البنتاغون غوردون تروبريدج إنه "إن تنظيم داعش أصبح على أعتاب الهزيمة بشكل واضح، وقد خسر وسط منبج، وفقد السيطرة" على المدينة. وأضاف أن تنظيم داعش "أظهر باستمرار استعداده لتعريض حياة الأبرياء للخطر، في انتهاك صارخ ليس فقط لقوانين النزاع المسلح بل لآداب السلوك الإنساني" وتعد منبج الخسارة الابرز لتنظيم داعش على يد قوات سورية الديموقراطية التي كانت قد طردته من مناطق عدة في شمال وشمال شرق سورية منذ تأسيسها في اكتوبر الماضي. في حلب، تمكنت المعارضة السورية من إدخال مساعدات إنسانية إلى الأحياء الشرقية للمدينة، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن إدخال المساعدات جاء عن طريق المعبر الواصل إلى هذه الأحياء عبر منطقة الراموسة، بعد قيام الفصائل برفع سواتر ترابية حول الممر، لمنع استهدافها من قبل قوات النظام وحلفائه، مشيرًا إلى أن الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب، لا تزال تشهد منذ السادس من شهر أغسطس الجاري، ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية لنحو ضعف ما كانت عليه في الأيام الأولى من الشهر الجاري، على الرغم من دخول عشرات الشاحنات التي تحمل الخضار والمواد الغذائية والمحروقات بشكل شبه يومي. إلى ذلك لقي 12 شخصًا مصرعهم جراء استهداف طائرات حربية لمناطق عدة في مدينة حلب شمال غربي سورية ، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان:"إن الطائرات استهدفت مناطق في حي الصاخور وأماكن في بلدات عندان وحيان والليرمون ومنطقة عبد ربه شمالي مدينة حلب وريفها الشمالي"، وشهدت محاور عدة جنوبي وجنوب غربي حلب اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة، لاسيما في محور الراموسة جنوبي حلب، وسط قصف جوي ومدفعي من القوات السورية على مناطق الاشتباك. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد قتلى الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف حلب وريفها ارتفع إلى أكثر من 50 شخصاً. وأوضح المرصد في بيان له الأحد أن من بين القتلى أربعة أطفال، سقطوا نتيجة قصف مدفعي وجوي لقوات النظام والطائرات الروسية تركز على مناطق تسيطر عليها الفصائل المعارضة، مشيرا أن مقاتلي المعارضة أطلقوا قذائف على المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري غرب حلب. فى سياق متصل تعهدت تركيا لدى استقبال وزير الخارجية الايراني الجمعة، التعاون مع إيران لإيجاد حل للنزاع في سورية، رغم الاختلافات الجوهرية في مواقف البلدين اللذين يدعمان فريقين متعارضين. وقد التقى محمد جواد ظريف نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو، قبل أن يلتقي الرئيس رجب طيب اردوغان، وهذه اول زيارة لمسؤول رفيع المستوى من المنطقة منذ الانقلاب الفاشل في 15 يوليو الماضي. وتأتي زيارة ظريف بعد ايام على زيارة اردوغان الى روسيا، والذي اعاد مع الرئيس الروسي فلاديمير وضع العلاقات التركية-الروسية في مسارها، بعد خلاف استمر حوالى تسعة اشهر، ونجمت عن تلك الزيارة تكهنات حول تقارب في شأن النزاع السوري. لكن تشاوش اوغلو قال بعد اللقاء ان تركيا "ستتعاون تعاونا وثيقا حول هذه المسائل" (سورية). واضاف "ثمة مسائل اتفقنا عليها وخصوصا حول وحدة الاراضي" السورية. واكد تشاوش "حول بعض المسائل، تتباين اراؤنا، لكننا لم نوقف الحوار ابدا. ومنذ البداية، شددنا على اهمية الدور البناء الذي تضطلع به ايران من اجل التوصل الى حل دائم في سورية". وصرح وزير الخارجية الايراني من جهته ان طهران وانقرة "تريدان حماية وحدة اراضي سورية"، وان "على الشعب السوري ان يقرر مستقبله بنفسه". ورغم التوترات حول سورية، كانت ايران، على غرار روسيا، من اوائل البلدان التي قدمت دعما صريحا للرئيس اردوغان ليلة محاولة الانقلاب، وزيارة ظريف ثمنتها تركيا التي انتقدت حلفاءها الغربيين الذين لم يبدوا كثيرا من التضامن معها، واعلن تشاوش اوغلو، ان ظريف كان وزير الخارجية الذي تحادث معه ليل 15-16 يوليو "اربع او خمس مرات" وحاولت انقرة في الاشهر الاخيرة الحفاظ على توازن صعب في علاقاتها مع طهران، على رغم التباينات حول سورية. وقال وزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيره التركي مولود جاويش اوغلو في انقرة ان هناك نقاط اتفاق واختلاف لكن يمكن تقريب وجهات النظر بين الجانبين. واضاف: "متفقون على وحدة الاراضي السورية ومكافحة الارهاب في الاراضي التركية"، مؤكدا انه "يمكن تقريب وجهات النظر بين البلدين بشان التجاذبات حول سورية عبر تكثيف اللقاءات". واكد ظريف "ان كافة الاطراف تريد السلام في سورية"ـ و"القضاء على التنظيمات الارهابية"، مشيرا الى ان ايران تحمل "ذات الفكرة والتوجهات مع تركيا في مكافحة الارهاب". واشار وزير الخارجية الايراني الى ان إيران تسعى لتعزيز سبل التعاون والشراكة مع تركيا، مؤكدا الاستعداد لمضاعفة رحلات السياح الايرانيين الى تركيا المستمرة. من جهته، قال جاويش اوغلو: "علينا مكافحة التنظيمات الارهابية معا وسنعزز تعاوننا مع ايران". هذا ورأت رئيسة لجنة «الدوما» الروسي لشؤون الأمن ومكافحة الفساد إيرينا ياروفايا، أن وكالة الاستخبارات الاميركية «سي آي ايه» تسعى للقيام بعمليات اغتيال تستهدف القوات الروسية والايرانية في سوريا. ورجّحت ياروفايا أن نائب رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية سابقاً مايكل موريل، الذي دعا إلى قتل الروس والايرانيين في سوريا، اعترف بإمكانية قيام قوات أميركية متخفّية بأقنعة إرهابيين بالاغتيالات سرًّا من أجل تنفيذ مُخطّطاتها المُدمّرة، ويكون بذلك قد سرّب جزءاً من المعلومات السرية جداً من الخطة الحالية لـ«سي آي ايه». وكانت موسكو قد طالبت واشنطن بتقديم إيضاح حول اقتراح موريل بتكثيف تعاون واشنطن مع المعارضة السورية لمساعدتها على «قتل» القوات الروسية والإيرانية، و«تخويف» الرئيس السوري بشار الأسد، معتبراً أن ذلك يسمح بالضغط على دمشق وموسكو وطهران من أجل إيجاد «تسوية ديبلوماسية». وامتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على تصريحات موريل. ومايكل موريل عميل مُخضرم لمدة 33 عاماً في «سي آي ايه»، وخدم مرتين كقائم بأعمال رئيس جهاز الاستخبارات. وقال موريل، في مقابلة مع قناة «سي بي أس» الأميركية: «عندما كنّا في العراق، زوّد الإيرانيون المُقاتلين الشيعة الذين قتلوا الجنود الأميركيين بالأسلحة. وأرغمَنا الإيرانيون بذلك على دفع حياتنا ثمناً، وعلينا أن نُرغم الإيرانيين والروس على دفع حياتهم في سوريا». وتقضي خطة موريل «للتسوية الديبلوماسية» في سوريا بشنّ اعتداءات على الجيش السوري وحلفائه الإيرانيين والروس ليلاً. واكتفى مصدر في وزارة الخارجية الأميركية بالدعوة إلى اعتماد التصريحات والمؤتمرات الصحافية للوزارة كمصدر للموقف السياسي حيال الأزمة السورية. وكشفت العمليات العسكرية الأخيرة في سوريا للفصائل المسلحة في حلب في مواجهة قوات الجيش السوري، عن مزيد من فصول الدعم الخارجي والإقليمي الذي يتلقاه المسلحون سعياً لإعادة خلط الأوراق الميدانية وتحسين ظروف تفاوض الدول الراعية لهم في مقابل موسكو ودمشق. وعلى الرغم من إشادة «المعارضة» السورية بتقدم الفصائل المسلحة في مدينة حلب واعتبار الأمر نجاحاً باهراً لـ «قوات متشرذمة» ائتلفت لمواجهة الجيش السوري والقوات الحليفة المدعومين روسياً، إلا أنه بات واضحاً أن الهجوم الذي استمر أياماً نال دعماً خارجياً أكبر مما يبدو عليه في العيان. ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية عن عدد من الناشطين والمسلحين، الذين رفضوا ذكر أسمائهم تبعاً لحساسية الموقف، أن جهات خارجية تولت تجديد أسلحة الفصائل المقاتلة وزودتها بالأموال والمعدات قبل المعارك الأخيرة وخلالها. يقول أحد الناشطين القريبين من «المعارضة»: «أحصينا في الآونة الأخيرة دخول عشرات الشاحنات المحملة بالاسلحة إلى سوريا آتية من تركيا، هذه التحركات كانت تحدث بشكل يومي وعلى امتداد اسابيع، ونحن لا نتحدث عن بعض الرصاص والبنادق، نتكلم هنا عن شحنات أسلحة تضم قطع مدفعية». هذا الكلام يؤكده ما كشفه عدد من المسلحين، إذ أوضحوا أن «الإمدادات والأموال التي كانت تصل خلال الاسابيع الماضية كان مصدرها دول إقليمية داعمة، وكانت تصل على متن شاحنات تعبر الحدود بين تركيا وسوريا». وعن مشاركة «جبهة النصرة» المصنّفة إرهابية في الهجوم المدعوم والممول خارجياً، أشار المسلحون إلى أن المسؤولين الاميركيين الذين يدعمون ما يسمونه بـ «المسلحين المعتدلين» غضّوا الطرف عن مشاركة «النصرة» لضمان نجاح الهجوم، وبالتالي إيجاد موطئ قدم ثابتة للمسلحين في حلب، وفي هذا الإطار، يقول أحد الديبلوماسيين الغربيين على اتصال بـ «المعارضة» إن «الأميركيين يعلمون بالطبع حقيقة ما يجري، لكنهم تجاهلوا ذلك لزيادة الضغط على روسيا وإيران». ويوضح ديبلوماسي غربي أن مشكلة فصائل «المعارضة» المسلحة «لم تكن يوماً متعلقة بعدم امتلاكهم للأسلحة»، مشيراً إلى ان النجاحات التي تحققت مؤخراً لا تعود فقط للمساعدة الخارجية، إذ أن تأثير «فتح الشام والجماعات الجهادية الأخرى المنضبطة بشكل لا يصدق وامتلاكها للكثير من المقاتلين المستعدين لتفجير انفسهم على جبهات القتال» كان له الأثر الأكبر في تحقيق تلك المكاسب. وتقدمت روسيا، فجر الخميس، بمشروع بيان مضاد للبيان الذي تقدمت به بريطانيا بخصوص السوريين المحاصرين في حلب. ووزعت البعثة الروسية على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع بيان يدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية شاملة لمنع المقاتلين الإرهابيين الأجانب من عبور الحدود ووقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى سوريا. كما يطالب ب الإيصال الفوري للمساعدات الإنسانية إلى حلب مع ضرورة التنسيق مع النظام السوري من أجل إيصالها. ويشير مشروع البيان إلى الإحاطة التي قدمها كل من مبعوث الأمين العام الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن اوبراين، في التاسع من الشهر الجاري، مؤكدا عزم مجلس الأمن القوي على مكافحة التهديد الإرهابي في سوريا بكل الوسائل. وبحسب نص مشروع البيان يدعو مجلس الأمن كافة جماعات المعارضة إلى الانسحاب فورا من الجماعات الإرهابية ووقف دعمها. ويؤكد مشروع البيان الذي يتطلب موافقة جميع أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 دولة على التصدي لجميع جوانب الوضع الإنساني المتردي في سوريا، بسبب تزايد الأنشطة الإرهابية، ويؤكد أعضاء مجلس الأمن دعوتهم لوصول المساعدات الإنسانية فورا، ودون عوائق وبشكل كامل لجميع المناطق السورية. ما يدعو للرفع الفوري للحصار عن كل المدن التي تعاني منه، بما في ذلك جميع مناطق حلب - بغض النظر عن الطرف المسيطر. ويرحب مشروع البيان الروسي ب جميع المبادرات الرامية إلى تحسين الوضع الإنساني في سوريا، مؤكدا أن أي مبادرة إنسانية يجب أن تعمل وفقا للمبادئ الإنسانية وأن تقودها جهات إنسانية فاعلة ومحايدة وتعمل في تعاون وثيق مع حكومة الأسد. ويتوافق مشروع البيان الروسي مع نظيره البريطاني في النص على أن أية مبادرة إنسانية يجب أن تعمل وفقا لمبادئ الإنسانية وأن تقودها الجهات الفاعلة المحايدة، ويجب أن تكون مضمونة من قبل جميع الأطراف وبشكل مستقل، كما ينبغي ضمان أن تكون حركة المدنيين طواعية بما في ذلك الحق في اختيار طريقهم والمقصد، إذا اختاروا الرحيل. ويؤكد مشروع البيان الروسي على ضرورة نزع سلاح المرافق الطبية والمدارس وغيرها من المؤسسات المدنية وتجنب إقامة مواقع عسكرية في المناطق المأهولة بالسكان واستخدام المدنيين كدروع بشرية. وكانت البعثة البريطانية وزعت مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن فرض هدنة إنسانية في مدينة حلب، شمالي سوريا.

تحرير المدنيين فى منبج

ويدعو مشروع البيان، إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية فورا، ودون عوائق وبشكل كامل لجميع المناطق السورية. كما يدعو إلى الرفع الفوري للحصار المفروض على مناطق في سوريا بما في ذلك جميع مناطق حلب، بغض النظر عن الطرف المسيطر. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ست قاذفات بعيدة المدى انطلقت من روسيا وقصفت مواقع لتنظيم «داعش» قرب مدينة تدمر السورية. وقال بيان صادر عن الوزارة إن «ست قاذفات بعيدة المدى من طراز «تو-22 ام 3» انطلقت من الأراضي الروسية في الثامن من آب ووجهت ضربة مكثفة باستخدام ذخيرة متشظية شديدة الانفجار إلى منشآت تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي في مناطق تقع شرق وشمال غرب تدمر قرب بلدتي السخنة وآراك». وأوضح البيان أن «القصف أدى إلى تدمير مركز قيادة ومعسكر ميداني كبير للمسلحين قرب السخنة، إضافة إلى مركزي قيادة ومستودع للذخيرة والأسلحة وثلاث مدرعات و12 سيارة مزوّدة برشاشات كبيرة وتنقل عدداً كبيراً من مسلحي داعش قرب تدمر وآراك». يذكر أن القاذفات الروسية بعيدة المدى قصفت ثلاث مرات الشهر الماضي مواقع لـ «داعش» شرق تدمر وقرب السخنة وآراك، بحسب الوزارة. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن «إسقاط إرهابيين لمروحية سورية يقودها طاقم روسي قرب تدمر» في الثامن من تموز الماضي، موضحة أن «طيارين روسيين كانا على متن الطوافة العسكرية مي ـ 25 السورية بكامل ذخيرتها». وتمكنت فصائل المعارضة السورية من قطع طريق إمداد النظام السوري الوحيد إلى حلب. وقال ناشطون سوريون إن فصائل المعارضة قطعت على النظام طريق خناصر المؤدي إلى مدينة حلب. وقال المتحدث باسم غرفة عمليات حلب ياسر عبد الرحيم في تصريح تلفزيوني بثته مواقع إخبارية سورية إن جيش الفتح وفصائل أخرى من المعارضة استعادوا كل النقاط التي سيطرت عليها قوات النظام والمليشيات في منطقة الراموسة بجنوب حلب ، ومن بينها مبنى البلدية والكازية (محطة المحروقات). وأضاف أن القوات المهاجمة وقعت في عدة كمائن أثناء تقدمها باتجاه المواقع التي سيطر عليها مؤخرا جيش الفتح وفصائل أخرى بالراموسة وتلة المحروقات، وأكد مقتل أكثر من ثمانين من جنود النظام وأعوانهم. وقالت جبهة فتح الشام إنها قتلت عناصر من حزب الله وحاصرت آخرين لدى محاولتهم التقدم نحو منطقة الدباغات في حي الراموسة الذي سيطر عليه جيش الفتح وفصائل أخرى مؤخرا بعد أسبوع من انطلاق معركة فك حصار حلب. وقد توالت التحذيرات دولياً من احتمال قيام قوات النظام السوري باستخدام الغاز السام في حلب. فبعد أن أكدت الأمم المتحدة الخميس أن هناك مخاوف جدية من احتمال أن تكون تلك الأسلحة الكيمياوية قد استعملت في حلب من قبل النظام، اعتبرت أنه في حال تم ذلك، فإنها تعتبر جريمة حرب. إلى ذلك، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها، مساء الخميس، حيال الاستخدام المحتمل المتزايد لأسلحة كيمياوية في سوريا، بعد معلومات عن وقوع هجوم الأربعاء في حلب أسفر عن 4 قتلى وعشرات الجرحى. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اليزابيت ترودو: "نستعرض المعلومات التي تفيد باستخدام أسلحة كيمياوية في حلب"، مضيفة "نحن نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد. وندين، كما فعلنا في الماضي، أي استخدام للأسلحة الكيمياوية". ولم تؤكد الدبلوماسية الأميركية الهجوم الكيمياوي في حلب، إلا أنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة "قلقة جدا لتزايد مزاعم استخدام الأسلحة الكيمياوية في الأسابيع الأخيرة". وأوضحت ترودو أنه في حال تم تأكيد استخدام النظام السوري مجددا للسلاح الكيمياوي، فإن هذا يشكل "انتهاكاً" لقرار مجلس الأمن الدولي. أما منظمة العفو الدولية فقد دانت الغارة الجوية على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في ما يزعم أنه كان هجوماً بغاز سام. كذلك نددت فرنسا على لسان وزير خارجيتها جان مارك أيرولت بكافة الهجمات على المدنيين، "وخاصة حين يتم استخدام أسلحة كيمياوية"، محملاً روسيا المسؤولية لأنها تعتبر الضامن على عدم استخدام النظام للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، بحسب تعبيره. هذا وقال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن الأمم المتحدة ستبحث مع الروس تمديد هدنة الـ3 ساعات في حلب، لأنها غير كافية لإيصال المساعدات، مشيراً إلى أن الفريق المعني يركز على مرور المساعدات من خلال طريق الكاستيلو. وأكد أن الأمم المتحدة مصممة على استئناف مفاوضات جنيف نهاية الشهر الجاري. كما لفت إلى أن هناك أدلة كثيرة" على أن هجوما بالغاز وقع في حلب وإذا تأكد فستكون جريمة حرب." وأحال الرئيس فلاديمير بوتين، الاتفاقية الروسية - السورية حول نشر مجموعة القوات الجوية الروسية في سوريا لتصديق مجلس النواب الروسي (الدوما) عليها، فيما أعلنت لجنة الشؤون الدفاعية في الدوما دعمها للإتفاقية. وأشار الموقع الرسمي للدوما الروسي إلى أن نيكولاي بانكوف نائب وزير الدفاع الروسي، سيعرض هذه الوثيقة على النواب بعد تعيينه مبعوثاً خاصاً للرئيس بشأن نظر البرلمان الروسي في التصديق على هذه الاتفاقية. وكانت الحكومة الروسية أقرت الاتفاقية نهاية تموز الماضي، وقدمتها إلى الرئيس الروسي ليحيلها إلى الدوما للتصديق عليها. وفي السياق، أعلن رئيس لجنة الشؤون الدفاعية في مجلس الدوما الروسي، فلاديمير كومويدوف، أن اللجنة تدعم التصديق على الاتفاقية، مضيفاً أن «في سوريا الوضع لن يهدأ لفترة طويلة، ولذلك يجب دعم حالة الإعداد الحربي بشكل قوي، تماماً كما دعمنا دائماً «طرطوس» (قاعدة طرطوس البحرية) كنقطة إمداد لقواتنا العسكرية البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط. والآن إلى جانب طرطوس تضاف قاعدة حميميم الجوية». ووفقا للبرلماني الروسي، فإن القاعدتين البحرية والجوية (طرطوس وحميميم) «تؤمنان التنسيق الدفاعي في الجمهورية العربية السورية»، مؤكداً «الجهوزية الروسية لكي نقدم للسوريين المساعدة الضرورية لإعادة بناء دولتهم ضمن حدودها الجغرافية». فى العراق بدأت القوات العراقية عملية واسعة عبر محورين لاقتحام وسط مدينة القيارة الاستراتيجية في عملية تحرير الموصل عقب تمكنها من تحرير الجســـــــر الرابط بين محافظتي نينوى وصلاح الدين بجانب عدد من القرى والمناطق المحيطة في وقــــــــت تجري عملية تحرير مدينة الموصل بوتيـــــرة متسارعة وكشفت عشائر سنية عن استلامها أسلحة أميركيــــــة متطورة بغرض محاربـــة تنظيــــم داعش. وأعلن مسؤولون عسكريون انطلاق عملية عسكرية لاستعادة ناحية القيارة جنوب الموصل من عدة محاور. يأتي هذا بعد أن أعلنت خلية الإعلام الحربي استعادة عدد من القرى والقريبة من مطارها بعد قصف مكثف من الطيران الدولي. وقال ضابط ميداني، إن القوات العراقية بدأت عمليات اقتحام مركز القيارة، مع غطاء جوي كثيف من طيران التحالف الدولي والعراقي. وتدور المعارك جنوب الموصل على محورين، الأول جنوب ناحية القيارة نحو القرى الحدودية مع محافظة صلاح الدين، والثاني باتجاه شمال قاعدة القيارة الجوية لاستعادة مركز الناحية. وقال الضابط في الجيش العراقي، الرائد تحسين سعيد، في تصريح صحفي، إن «قوات من الجيش بدأت في صباح السبت، عملية استعادة قرى القيارة من سيطرة داعش، وتمكنت من استعادة قريتي الجدعة والعجبة، إضافة إلى جسر القيارة». وبالتزامن تجرى الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل بوتيرة متسارعة و أفادت مصادر عشائرية في محافظة نينوى، بأن العشائر السنية في قضاء مخمور، التي تخوض الحرب ضد تنظيم داعش، تلقت من الولايات المتحدة أسلحة متنوعة لمحاربة التنظيم. إلى ذلك احبط مقاتلو الحشد العشائري هجوماً لتنظيم داعش على منطقة المقالع شمال شرق بعقوبة، فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن العثور على صواريخ وتطهير منازل ومعالجة عبوات ناسفة في الفلوجة والخالدية. وقال مصدر محلي في محافظة ديالى إن «مقاتلين محليين احبطوا هجوما لتنظيم داعش، شنه، على منطقة المقالع في حوض حمرين، شمال شرقي بعقوبة، واشتبكوا مع إرهابيي التنظيم بأسلحة مختلفة واجبروهم على الفرار». وبالتزامن أعلنت مصادر أمنية بمحافظة الأنبار عن مقتل العشرات من داعش وتدمير رتل للتنظيم بقصف لطيران التحالف الدولي في منطقة سكران، غرب الأنبار. وقال قائد الحشد العشائري في قضاء حديثة، عواد اسعيد، في تصريح صحفي، إن «طيران التحالف الدولي نفذ غارة جوية استهدفت رتلاً لتنظيم داعش في منطقة سكران،غربي قضاء حديثة، مما اسفر عن تدمير الرتل بالكامل ومقتل العشرات من عناصر التنظيم». وأعطى مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بريت ماكغورك العراقيين الضوء الأخضر لشن العملية العسكرية لتحرير الموصل، في ظل تكتم شديد على موعد انطلاقها. ونصح مبعوث الرئيس الأميركي خلال زيارته الحالية إلى بغداد العراقيين "بضرورة تركيز جهودهم لتحرير الموصل"، في إشارة إلى أهمية طي الخلافات بين القوى السياسية ومؤكداً "انتهاء التحضيرات للعملية العسكرية لتحرير المدينة المرتقبة". وقال ماكغورك إن "ما حدث بمجلس النواب مؤخرا شأن داخلي عراقي ولا يؤثر على حملتنا ضد داعش"، داعيا العراقيين إلى الاهتمام والتركيز على محاربة "داعش". وأكدت مصادر أن "هناك توافقاً بين واشنطن وطهران على مشاركة الحشد الشعبي في العملية العسكرية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل. وأضافت تلك المصادر أن "هناك اتصالات غير مباشرة بين الطرفين وأن واشنطن لا تضع فيتو على مشاركة الحشد، إلا أنها تفضل أن تكون مشاركة الحشد خارج مركز المدينة وعلى الأطراف الخارجية"، وهو ما يشير إلى إمكانية إعادة سيناريو تحرير الرمادي خلال العملية المرتقبة. وفي ظل استمرار حال الانقسام بين المكونات السياسية العراقية حول مشاركة قوات «الحشد الشعبي» في عملية تحرير الموصل، أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، عدم وجود أي مانع يحول دون مشاركة «الحشد» في العملية العسكرية. وجاء في بيان لمكتب وزير الخارجية، بعد زيارته مقر فرقة «العباس» المنضوية تحت لواء «الحشد الشعبي» في البصرة، أن «رئيس التحالف الوطني (الجعفري) أكد أنه لا يوجد شيء يمنع مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير الموصل، لأنه يعبّر عن كل مكونات الشعب العراقي»، مشدداً على أن «الحشد سيبقى متواجداً في كل خندق من خنادق المواجهة ضد إرهابيي داعش لأن تجربته أثبتت جدارتها في تحقيق الانتصارات الكبيرة ضد عصابات داعش الإرهابية». وفي دلالة على استمرار الانقسام العمودي في هذه القضية، جدد زعيم ائتلاف «متحدون للإصلاح» اسامة النجيفي رفضه لمشاركة «الحشد» في معركة الموصل، لأن مشاركة كهذه تثير «حساسية وتخوفاً من أجندات لا تصب في صالح المحافظة (نينوى) وإرادة أبنائها». ميدانياً، أعلن الضابط في الجيش العراقي امين شيخاني استعادة السيطرة على قرية إمام الواقعة جنوب مركز ناحية القيارة التابعة لمحافظة نينوى. من جهة ثانية، علّق زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر على أنباء تبرئة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري من تهم الفساد بالقول: إن «للفاسدين سلطةً ونفوذاً فلا تكون محاكمتهم أمراً هيناً»، داعياً رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لـ «التهيئة لمحاكمتهم ولو تدريجياً»، فيما طالب الشعب بـ «الصحوة من غفوته وإلا فات الأوان». على صعيد أخر «عدم كفاية الأدلة»، هو السبب الذي ذهب إليه القضاء العراقي، للإفراج عن رئيس المجلس النيابي سليم الجبوري وغلق الدعوى المقامة ضده بتهم الفساد، وهو ما يسلط الضوء على دعوى «التشهير» المقامة ضد وزير الدفاع خالد العبيدي وعما إذا كانت ستنتهي بتوقيفه، بعدما فشلت «أدلته» في إثبات الاتهامات التي وجهها للجبوري. التسجيلات الصوتية التي قدمها العبيدي للقضاء كأدلة تدين الجبوري وبعض البرلمانيين لم تكن كافية لإثبات اتهاماته، إذ أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار البيرقدار أن مجلس القضاء الأعلى في العراق قرر غلق الدعوى في قضية الفساد التي رفعها العبيدي ضد الجبوري لعدم كفاية الأدلة. وأوضح أن «الادلة المتحصلة بحق المتهم سليم الجبوري غير كافية، لذا قررت الافراج عنه وغلق الدعوى بحقه»، فيما كان المتحدث باسم رئيس البرلمان، عماد الخفاجي، يؤكد إلغاء قرار منع سفر الجبوري الذي كان أصدره القضاء في وقت سابق. وكان الجبوري مثل، أمام الهيئة القضائية للتحقيق باتهامات الفساد التي وجهها إليه العبيدي، وسبق ذلك رفع مجلس النواب الحصانة عن الجبوري بناءً على طلبه عند بداية الجلسة، إضافة إلى النائبين عن «تحالف القوى» محمد الكربولي وطالب معمار. وقال الجبوري في بيان «بالنظر الى ما اثاره وزير الدفاع، ورغبة منا في اتمام التحقيقات القضائية المتعلقة في جملة من الاتهامات بحق رئيس مجلس النواب وعدد من النواب ولما كان رفع الحصانة من حق المجلس، اني اتقدم طوعيا الى مجلسكم برفع الحصانة عني». وعقد مجلس النواب العراقي، جلسته التاسعة من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الثالثة برئاسة النائب الثاني لرئيس البرلمان آرام شيخ محمد وحضور 237 نائباً من اصل 328، وقد حضر الجبوري الجلسة بصفته نائباً، وتم خلالها إرجاء التصويت على قناعة المجلس بأجوبة العبيدي من عدمها إلى الجلسة المقبلة التي ستعقد الاثنين المقبل. وأوضح مصدر برلماني، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قرار إرجاء التصويت جاء بناء على مقترحين قدمهما نائب رئيس مجلس النواب، تمثلا إما بـ «التصويت (خلال الجلسة) على القناعة بأجوبة وزير الدفاع خالد العبيدي من عدمها وسحب الثقة عنه، أو تأجيل التصويت لحين استكمال التحقيقات بالاتهامات التي عرضها خلال جلسة استجوابه». من جهته، تخوف النائب هيثم الجبوري من أن يصبح ما قام به العبيدي اثناء استجوابه «سُنة يستغلها كل مسؤول يتم استجوابه لخلط الاوراق وابعاد شبهات الفساد عن نفسه»، مشيراً لامتلاك معلومات بشأن «نية بعض المسؤولين والوزراء الاستعداد بتلفيق التهم والادعاءات غير الصحيحة بحق النواب المستجوبين وبعض الرموز التي تحارب الفساد وتكشف ملفاته». وكانت سرت في الايام القليلة الماضية معلومات عن توجه كتلة «تحالف القوى العراقية» لإعادة خلط أوراقها السياسية بعد فضيحة الفساد التي فجرها العبيدي خلال استجوابه تحت قبة البرلمان في الأول من اب الحالي، فيصار إلى إقالة كل من وزير الدفاع ورئيس المجلس النيابي (ينتميان إلى التحالف نفسه) استعداداً لإعادة تعيينهما في مراكز سياسية أخرى. إلا أن تسارع الأحداث الأخيرة خلال اليومين الماضيين أدى إلى تراجع «الكتلة» عن إجراء إقالة الجبوري، في خطوة اعتبرت انها تمهد لتنحية وزير الدفاع، خاصة بعدما أعلنت «الكتلة» أنها بانتظار ما سيذهب إليه قرار القضاء إثر إصداره أمراً باستقدام العبيدي بتهمة «التشهير»، فيما توقعت مصادر في «تحالف القوى» بأن تنتهي الأزمة بتوقيف العبيدي بالتهمة المشار إليها سابقاً بالإضافة إلى «التستّر على قضايا فساد لأكثر من عام». ميدانياً، قال قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «قوة من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي تمكنت خلال عمليات تفتيش وتمشيط نفذتها، في مناطق قريبة من جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، من قتل ستة انتحاريين (ينتمون لتنظيم «داعش») يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا مهاجمتها»، مؤكداً أن «القوات المشتركة تستعد لتنفيذ عملية تطهير جزيرة الرمادي من تنظيم داعش خلال الأيام القليلة المقبلة». إلى ذلك، انفجرت عبوة بالقرب من معارض بيع السيارات في منطقة البياع، جنوبي غرب بغداد، ما اسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بين قتيل وجريح.