من جعبة الأسبوع :

إجراءات اقتصادية جديدة في مصر

الرئيس السيسي يبحث مع الرئيس القبرصي سبل تعزيز علاقات التعاون

اغتيال إمام مسجد ومساعده في أحد شوارع نيويورك

منظمة الصحة العالمية تتابع توفير الخدمات الصحية في اليمن

فرنسا تزود الكويت بثلاثين مروحية

تونس تتسلم مدرعات متطورة لمكافحة الإرهاب

تفجير بئر نفط في شمال العراق

إقتراب موعد تحرير مدينة سرت من الإرهابيين

روسيا تنشر صواريخ "أس – 400" في القرم

    

أبو الغيط مجتمعاً مع وفد اللجنة

مصر : استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، وزير خارجية قبرص يوانيس كاسوليدس، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير قبرص بالقاهرة. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي رحب بوزير الخارجية القبرصي، مؤكداً اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة التي تجمع بين البلدين وما تشهده تلك العلاقات من تنام ملحوظ خلال المرحلة الراهنة. وأشاد بما تُحققه آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان من نجاحات وما تمثله من نموذج للتعاون بين دول البحر المتوسط، مؤكداً حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع قبرص في جميع المجالات والعمل على إطلاق مشروعات مشتركة تساهم في تفعيل ما تم التوصل إليه خلال القمة الثلاثية الماضية في أثينا. وأضاف المُتحدث الرسمي أن وزير خارجية قبرص نقل تحيات الرئيس القبرصي إلى الرئيس السيسي، مؤكداً عُمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين. كما أكد دعم ومساندة قبرص لجهود مصر الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار، لا سيما في ضوء ما تمثله من دعامة رئيسية للأمن والسلام بمنطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط. وأعرب الوزير القبرصي عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون القائم بين البلدين في جميع المجالات في ضوء ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر خلال الفترة الماضية وتحقيق خطوات ملموسة تساهم في ترسيخ أطر التعاون والصداقة القائمة بين البلدين. وأشار السفير علاء يوسف، إلى أن اللقاء تناول نتائج القمة الثلاثية الأخيرة التي عُقدت في أثينا في كانون الأول الماضي، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه من تنفيذ مشروعات مشتركة في عدد من المجالات، من بينها الزراعة والاستزراع السمكي، وذلك تحضيراً لعقد القمة الثلاثية القادمة في القاهرة خلال شهر أكتوبر القادم. كما تم مناقشة إمكانيات التعاون المتاحة في مجالات السياحة، والطاقة، والنقل البحري. وعلى الصعيد الإقليمي، تطرق اللقاء إلى الأزمات التي تمر بها بعض دول المنطقة، فضلاً عن سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. هذا واعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن إصلاح اقتصاد بلاده الواهن بحاجة لإجراءات قاسية ستلقي بظلالها على الشعب، في حين أوضحت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية أنه إذا توصلت مصر لاتفاق مع «صندوق النقد الدولي» فإن ذلك سينعكس إيجابيا على تصنيفها الائتماني. وقال السيسي، خلال مشاركته في جلسة برنامج «محاكاة الحكومة المصرية» الذي يعقد في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، إن المواطن المصري سيتمكن قريباً جداً من التوجه الى المصارف والحصول على الدولار «بسعر موحد»، موضحاً أن خطط «معالجة الدعم لن تطال محدودي الدخل. المصريون محبون لوطنهم وقادرون على تحدى الصعاب، إلا أنهم مشغولون بحياتهم اليومية، ولذلك يجب أن يتاح لهم قدر من المعرفة بشأن الإجراءات المطلوب اتخاذها لتجاوز الصعاب». ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية عن السيسي قوله، إن التحدي الرئيسي الذى يجابه مصر ليس الإجراءات «ولكن مدى قبول المجتمع والرأي العام له، الإشكالية تكمن في إذا ما كان الرأي العام لديه الاستعداد أو قدر من المعرفة لقبول الإجراءات التي قد تكون صعبة أو قاسية». وفي هذا الإطار، أوضحت وكالة «فيتش» في تقرير أنه إذا جرى استكمال المفاوضات خلال زيارة بعثة «صندوق النقد الدولي» للقاهرة «فقد يتم إبرام اتفاق بحلول أيلول» المقبل. وتستهدف الحكومة تمويل برنامجها الاقتصادي بنحو 21 مليار دولار على ثلاث سنوات بواقع سبعة مليارات دولار سنوياً، بما في ذلك قرض «صندوق النقد». وأضافت «فيتش» أن الاتفاق سيمهّد الطريق أمام المزيد من الخفض الضروري للعملة، كما سيسرّع وتيرة الإصلاح المالي ويعزز الثقة في الاقتصاد «الذي يعاني حاليا من عجز في الموازنة يقارب 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ونمو اقتصادي متوسط ومعدل تضخم في خانة العشرات». وأشارت إلى أنه ما زالت هناك مخاطر كبيرة تتعلق بتنفيذ الاتفاق، ورجّحت أن يتضمن برنامج «صندوق النقد» إجراءات مالية واسعة النطاق من بينها تطبيق ضريبة القيمة المضافة، وتخفيضات جديدة في الدعم وإصلاح منظومة الخدمة المدنية الحالية. إلى هذا استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس بوتسوانا السابق ورئيس المفوضية الافريقية المتابعة والتقييم المعنية بتنفيذ اتفاق التسوية السلمية في جنوب السودان فيستوس موخاي، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية. وقال السفير علاء يوسف، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي رحب بالرئيس موخاي، مؤكّدًا على دعم مصر للجهود التي تبذلها المفوضية المشتركة للمراقبة والتقييم من أجل تنفيذ اتفاق التسوية السلمية بما يعيد السلام والاستقرار إلى جمهورية جنوب السودان، لا سيما في ضوء العلاقات المتميزة التي تربطها بمصر والروابط المشتركة التي تجمعهما. وأكد الرئيس السيسي، على استمرار مصر في بذل مساعيها مع مختلف الأطراف من أجل استعادة الهدوء في جنوب السودان عقب ما شهده من توتر خلال الفترة الماضية، فضلا عن مواصلة تقديم البرامج التنموية في العديد من المجالات بما يساهم في دفع عملية التنمية في هذا البلد الشقيق. وأضاف المُتحدث الرسمي أن الرئيس موخاي أعرب خلال اللقاء عن تقديره لما تبذله مصر من مساعى تهدف إلى التقريب بين الأطراف المختلفة في جنوب السودان، مشيرًا إلى أهمية دور مصر في أفريقيا ودفاعها المستمر عن المصالح الأفريقية، خاصةً في ضوء عضويتها بمجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي. وعاد 23 مصرياً كانوا مخطوفين في ليبيا الى مصر بعدما حررتهم القوات الخاصة الليبية بالتنسيق مع الاستخبارات المصرية، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي المصرى. وقال التلفزيون الذي بث مشاهد وصولهم الى منفذ مساعد البري الليبي الواقع على الحدود مع مصر والمقابل لمنقذ السلوم البري المصري (شمال غربي)، إن «القوات الخاصة الليبية بالتنسيق مع الاستخبارات العامة المصرية وبناء على توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي حررت المصريين الـ 23». وأكد المخطوفون المحررون وجميعهم من العمال، في مقابلات مع التلفزيون الرسمي المصري انهم خطفوا في البريقة (جنوب غربي مدينة بنغازي) وظلوا محتجزين في مكان مجهول لمدة عشرة ايام وان الخاطفين كانوا يطلبون «أموالاً» لاطلاق سراحهم. وكشفت مصادر مطلعة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان يتابع بنفسه عملية تحرير المصريين، ال 23 من ليبيا ، والتأكد بنفسه على عملية تحريرهم ومغادرتهم ليبيا. وقالت المصادر، إن الرئيس السيسي، كلف السلطات المصرية، بتسهيل وصول المصريين المحررين إلى أهلهم. وكانت مجموعة مسلحة اختطفت المصريين عند توجههم من مدينة مصراته فى الغرب الليبى الى الحدود المصرية – الليبية فى الشرق الليبى وقد اختطفوا فى البريقة جنوب مدينة اجدابيا. وقد توجه العامل المصرى جمعة جعفر المحرر من قبضة الميليشيات المسلحة فى ليبيا بالشكر للفريق أول ركن خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطنى الليبى، والرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تحريره وزملائه من قبضة المتطرفين. وأكد جمعة جعفر من أمام منفذ السلوم الجمعة، أن قوات الصاعقة الليبية بتوجيهات من الفريق حفتر تمكنت من القبض على عدد من المتطرفين كانوا يستقلون سيارتين خلال عملية تحريرهم، مضيفاً "المخابرات العامة المصرية كانت على اتصال دائم بنا ولم تتركنا لحين عودتنا إلى أرض الوطن". وشهدت ليبيا أخيرا العديد من عمليات اختطاف الأجانب والمصريين على أيدي المسلحين بغرض الحصول على فدية، حتى إنها أصبحت تجارة رائجة ومضمونة النتائج بالنسبة للخاطفين. وتكررت تلك الحوادث بشكل كبير مع المصريين المقيمين في ليبيا، وكان آخرها الواقعة التي حدثت في منتصف شهر يوليو الماضي عندما تعرض 5 عمال مصريين من أبناء محافظة الفيوم في ليبيا للاختطاف من قبل عصابات مجهولة مطالبين بالحصول على فدية قيمتها نصف مليون دينار ليبي، بالإضافة إلى اختطاف 21 مسيحيا على يد تنظيم داعش وذبحهم ما دفع القوات المسلحة المصرية لتوجيه ضربات جوية لمواقع التنظيم. نيويورك : لقى إمام مسجد ورجل آخر يعتقد أنه مساعده حتفهما مساء (السبت) في أحد الشوارع المزدحمة في مدينة نيويورك الأميركية، وفقا لما ذكرته الشرطة المحلية. واطلق مسلح وحيد النار على الرجلين من مسافة قريبة حيث اصابهما في منطقة الرأس بالقرب من مسجد في حي كوينز، وفقا لبيان صادر عن إدارة شرطة مدينة نيويورك. ولم يعرف بعد الدافع وراء اطلاق النار كما لم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه به. وقال نائب قائد شرطة مدينة نيويورك هنري سوتنر إن الإمام اسمه ملاما كونجي 55 عاما. وتوفى مساعده، الذي لم يكشف عن هويته، لاحقا في المستشفى. وأدى كونجي صلاة الظهر في المسجد في الساعة الواحد ظهر السبت بالتوقيت المحلي (1700 مساء السبت بتوقيت جرينتش)، وكان عائدا من المسجد مع مساعده إلى المنزل، عندما أطلق عليهما المهاجم النار، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية محلية. وذكرت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" أن الإمام هو زعيم ديني يحظى باحترام الجميع وصل إلى مدينة نيويورك قادما من بنجلاديش قبل أقل من عامين. وقال سوتنر للصحفيين "لا يوجد شيء في التحقيقات الأولية من شأنه أن يشير إلى أنهما استهدفا بسبب دينهما". وقال مصدر أمني على معرفة مباشرة بالتحقيق لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية إن الرجلين كانا يرتديان زيا دينيا وقت إطلاق النار. ووصف بعض المترددين على المسجد جريمة القتل بأنها جريمة كراهية. اليمن : قالت منظمة الصحة العالمية أنها "تواصل توفير الخدمات الصحية والغذائية والبيئية المنقذة للحياة للملايين من الشعب اليمني بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية". وأضافت في بيان أصدرته "حتى وقتنا الراهن، تبرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بأكثر من 22 مليون دولار أميركي لدعم أنشطة الاستجابة التي تقوم بها المنظمة في اليمن". وأوضح البيان أن: "هذه المنح مكنت المنظمة من توفير 120 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية للمستشفيات في محافظات أبين، وعدن، والضالع، والمهرة، وشبوة، ولحج وحضرموت، وتعز (المنطقة المحاصرة)، والجوف، ومأرب وسوقطرة خلال 2016. وأشارت إلى أن تلك المنح تضمنت الإمدادات الصحية في حالات الطوارئ ومستلزمات علاج الصدمات وأدوية لمعالجة أمراض الإسهال، مثلما استخدمت المنح في دعم أنشطة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استهدفت 4,7 مليون طفل في البلاد. واستطاعت منظمة الصحة العالمية أن ترسل 25 فرقة صحية متكاملة متنقلة، ونشر 12 فريقاً من فرق الرعاية الصحية الأولية في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات الصحية، وتأمين خدمات الإحالة من خلال توفير سبع سيارات إسعاف في محافظات حجة، وصعدة، والضالع، وعمران، وتعز (داخل المنطقة المحاصرة وخارجها)، وحضرموت، والحديدة وعدن، وأبين، وصنعاء، وشبوة والمحويط. وفي سياق أنشطة التأهب للتصدي للملاريا وحمى الضنك، أجرت المنظمة حملات رش في عدن والحديدة شملت 10462 منزلاً في عدن و64737 منزلاً في الحديدة، وبلغ مجموع المستفيدين منها 64737 في عدن و587270 في الحديدة. ولتأمين عمل المرافق الصحية في 19 محافظة، استخدمت منظمة الصحة العالمية أموال المنح لتوفير نحو 390 ألف لتر من الوقود يحتاجها 59 مستشفى، وبنك للدم، ومختبر مركزي وأربعة مراكز للكلى ومركزين للأورام. وقدمت المنظمة أكثر من 12 مليون لتر من المياه للمرافق الصحية والمناطق التي تستضيف النازحين في محافظات صنعاء، وتعز والضالع حيث استفاد منها 950 ألف نازح. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور أحمد شادول "كثير من المرافق الصحية في اليمن متوقفة عن العمل جراء نقص الوقود والكهرباء، وعدم توافر الطواقم الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية". وتجددت الغارات الجوية لمقاتلات التحالف العربي الخميس، على مواقع عسكرية يُسيطر عليها الحوثيون وقوات صالح، في العاصمة صنعاء ومحافظات اخرى وسط اشتعال المعارك في كل من نهم والجوف وتعز وحجه. وذكر سكان محليون ان مقاتلات التحالف شنت فجر الخميس سلسلة غارات مكثفة طالت قاعدة الديلمي والكلية الحربية ومعسكر القوات الخاصة ، ومعسكر النهدين، ومعسكر الحفا وجبل نقم ، ومعسكر تابع للواء الربع حماية رئاسية بمنطقة الحيارة . وسمع دوي انفجارات عنيفة تهز العاصمة . وشملت الغارات مواقع للميليشيات في بني حشيش شرق صنعاء، وأهداف في مديرية نهم حيث ما تزال تجري معارك عنيفة منذ عدة أيام بعد اطلاق الجيش الوطني عملية عسكرية السبت لتحرير المنطقة من الانقلابيين. وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت طرد مسلحي المتمردين الحوثيين من عقبة المدفون والجبال المحيطة بها، في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، وقصفت مقاتلات التحالف مساء الاربعاء مواقع واهداف في حرض بمحافظة حجه الحدودية مع المملكة واسفرت عن مقتل ١٢ من الانقلابيين. وقالت مصادر في المنطقة العسكرية الخامسة ان مقاتلات التحالف استهدفت مخزن أسلحة ودبابة ومدفع وتجمع للمليشيات في أحد المباني جنوب حرض لترتفع عدد الغارات الى ٢٢ غارة جوية خلال ٢٤ ساعة، وعاودت مقاتلات التحالف الخميس قصف اهداف في حرض وعبس حيث تم استهداف معسكر اللواء 25 ميكانيك في عبس بمحافظة حجه. وفي تعز، قتل ٨ من ميلشيا الحوثي وصالح بينهم قيادي ميداني يدعى ابو كحلان في معارك مع القوات الشرعية في ثعبات والجحملية شرقي المدينة، وتمكنت القوات الشرعية من التقدم والسيطرة على بعض المباني، التي كان يتمركز فيها قناصة الحوثيين، كما أصبحت على مقربة من حي العسكري، الذي يعد معقلا مهما للحوثيين شرقي تعز، واقتربت القوات الشرعية من حارة قريش في الجحملية وهي معقل رئيس للمتمردين ومليشيا صالح، وتعرضت الاحياء الشرقية لقصف مكثف من قبل المتمردين باستخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة. وتتوقع مصادر ميدانية إشتداد المعارك بين المقاومة والمليشيات في منطقة الجحملية العليا وحارة قريش التي أضحت مرمى نيران قوات الشرعية من اتجاهين. هذا وأعلن اللواء الركن، محمد المقدشي، رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الوطني الموالي للحكومة اليمنية ، الثلاثاء، عن بدء الحسم العسكري، ضد مسلحي الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح. وقال اللواء المقدشي خلال قيامه بزيارة تفقديه للوحدات العسكرية المرابطة في مديرية نهم، حسب بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، "إن العملية العسكرية الجارية في نهم التي أطلق عليها اسم "التحرير موعدنا" تهدف إلى تطهير البلاد من العناصر الانقلابية واستعاده الشرعية وإعادة الحقوق المغتصبة وهي مستمرة في كل الاتجاهات وقريبا ستشمل عدة مناطق أخرى في اتجاه محتفظات البيضاء وذمار وصعده وفي كل الاتجاهات". وأكد أن" مرحلة الحسم قد بدأت وأن أفراد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية يحققون انتصارات كبيرة ويؤدون دورهم على أكمل وجه، وأن قوات كبيرة جدا لا زالت في محافظة مأرب، شرقي صنعاء، وهي على أهبة الاستعداد والجاهزية للالتحاق بالقوات المرابطة في الجبهات". ولفت اللواء المقدشي إلى أن القوات المسلحة التزمت بالهدنة، "غير أن الميليشيات الانقلابية لم تلتزم بها مع أننا حاولنا الوصول إلى مخرج لليمن لكن الميليشيات ليسوا حريصين على دماء اليمنيين وممتلكات الشعب وعلى أمن واستقرار" البلاد. ودعا المقدشي سكان العاصمة صنعاء، للابتعاد عن مصادر نيران "العدو" في إشارة منه إلى الحوثيين وقوات صالح، مؤكدا أن القوات المسلحة وقوات التحالف "سترد بقوة على أي مصادر للنيران". ووجه أيضا رسالة للعسكريين الذين انخرطوا في صفوف من أسماهم "بالانقلابيين" ولم ينضموا لقوات "الشرعية"، وقال "نحن حريصون على دمائكم وهدفنا هو ان نعيد لثورة (أيلول)سبتمبر مكانتها ولليمن أمنه واستقراره ونعيد لشعبنا الأمن والاستقرار والحياة التي تليق بهذا الشعب بما يمكن من قيام دولة اتحادية تضم كل أطياف المجتمع بعيدا عن الحزبية والمناطقية". الكويت : وقع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في الكويت عقدا لتزويد الكويت بـ 30 مروحية كراكال بقيمة اكثر من مليار يورو، وفق وزارة الدفاع الفرنسية. ويندرج العقد الذي اعلن عنه في 2015، ويتضمن 24 مروحية للجيش الكويتي و6 للحرس الوطني، ضمن اتفاقات تجارية وقعها البلدان في اكتوبر 2015 بقيمة اجمالية قدرها 2,5 مليار يورو. وينص العقد الموقع مع "ايرباص هليكوبتر" على تسليم اول مروحية خلال 29 شهرا، والاخيرة في مهلة 48 شهرا، بحسب ما اوضحت اوساط الوزير لوكالة فرانس برس. وستصنع المروحيات في مصنع مارينيان بجنوب فرنسا. كذلك ينص العقد على تدريب طواقم وعمال ميكانيكيين وعمال صيانة لمدة لا تقل عن سنتين. وقال لودريان بعد توقيع العقد ان "خيار الكويت يبرهن مجددا على تماسك الفريق الفرنسي وجودة الصناعات الدفاعية الفرنسية. وبهذا القرار، فان الكويت تعزز الشراكة الاستراتيجية التي تربط بلدينا منذ عدة عقود، في وقت نشارك اليوم جنباً الى جنب في مكافحة داعش في العراق وسورية"، بحسب ما جاء في بيان الوزارة. وشاركت "اغوستا" الايطالية و"سيكورسكي" الاميركية في الحصول على العروض الذي طرحته الكويت في 2013 ، لكن مصدرا في اوساط الوزير اوضح انه كان هناك "من الجانب الكويتي ارادة واضحة في منح هذا العقد لفرنسا في اطار علاقاتنا المؤسساتية". ويستخدم الجيش الكويتي مروحيات "كراكال" بصورة اساسية في مهمات انقاذ الطيارين، والنقل والدعم للقوات البرية. وأورد المصدر انه سيتم تسليم المروحيات مجهزة برشاشات، ومن المحتمل التفاوض لاحقا بشأن عقد لتجهيزها بصواريخ مضادة للسفن. الجامعة العربية : التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط الثلاثاء، الدكتور هادي بن على اليامي، رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية «لجنة الميثاق» على رأس وفد من أعضاء اللجنة، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة. وأكد اليامي في تصريح له عقب اللقاء، أهمية تعزيز دور اللجنة خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنه اطلع الأمين العام للجامعة على الألية العربية المستقلة للجنة الميثاق العربية وما تحقق لها خلال المرحلة الماضية واهمية تعزيز دورها خلال المرحلة المقبلة من الناحية الاستقلالية ومصادقة الدول الأعضاء. وأوضح «اليامي» ان الامين العام للجامعة العربية ابدى خلال اللقاء كل الدعم لهذه اللجنة في اطار احكام الميثاق العربي ووعد بتسهيل كل التحديات والمعوقات التي تواجه اللجنة لتحقيق منجزاتها. وحول الوضع في سوريا واليمن، قال اننا تباحثنا بشكل عام في الملفات الحقوقية ودور اللجنة في هذا الموضوع واتفقنا على ان تكون هناك لقاءات قادمة لتعزيز دور اللجنة بما يتوافق مع احكام الميثاق العربي لحقوق الانسان. وبدوره، صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية الوزير المفوض محمود عفيفي بأن رئيس اللجنة عرض خلال اللقاء لدور اللجنة في مراجعة التقارير المقدمة من الدول العربية التي صدقت على الميثاق وأبعاد الزيارات التي قامت بها إلى هذه الدول، وكذا مضمون الاتصالات التي تجريها مع الآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان فيما يخص الأولويات العربية فى مجال حقوق الإنسان، معرباً عن تطلع أعضاء اللجنة للحصول على دعم الأمين العام لعملهم خلال المرحلة المقبلة. وقال «عفيفي» إن «أبو الغيط» أكد تقديره لعمل اللجنة فى إطار الدور الهام الذي تقوم به فى مجال دعم وتعزيز حالة حقوق الإنسان فى الوطن العربي، مشيراً إلى أنه سيولي عملها اهتماماً خاصاً خلال المرحلة المقبلة، وأنه سيوجه الأمانة العامة لضمان تيسير عمل اللجنة اتساقاً مع ما جاء فى الميثاق العربي لحقوق الإنسان واللوائح المنظمة لعمل اللجنة، أخذاً فى الاعتبار الأهمية الكبيرة التى أصبحت تمثلها موضوعات حقوق الإنسان على أجندة العمل العربي والدولي وكونها تمس الواقع اليومي للمواطن العربي فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. تونس : أكد رئيس تونس الباجي قايد السبسي ان تونس في حاجة اليوم إلى وحدة وطنية وحكومة تقوم على الكفاءات الشابة من النساء والرجال على حد السواء. وأضاف لدى إشرافه في قصر قرطاج على إختتام ندوة البعثات الديبلوماسية والقنصلية والدائمة أن التوجه نحو تشبيب الحكومة وإعطاء المرأة المكانة التي تستحق في تركيبة هذه الحكومة تتويجا لنضالاتها، خيار تتطلبه هذه المرحلة لإعطاء دفع جديد لعمل الحكومة والتسريع في نسق الفعل والإنجاز. وشدد رئيس الجمهورية على أن المصلحة العليا للبلاد قبل مصالح الأحزاب والأشخاص معتبرا أن إختلاف المرجعيات الفكرية لعدد من الأحزاب لم يمنع من الإتفاق معها على أرضية مشتركة ومشروع مشترك بات محل توافق وإجماع عدد من الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية لما فيه مصلحة تونس. واختتم رئيس الحكومة التونسية المكلف، يوسف الشاهد، مشاوراته مع الأحزاب بشأن حكومته الجديدة بلقائه وفداً من حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم. وبدأ الشاهد مشاوراته مع الأحزاب والمنظمات الوطنية فور تكليفه من قبل الرئيس الباجي قايد السبسي، وعلى أثرها ما فتئ يعد بإصلاحات واسعة. ولا تعكس نتائج المشاورات التي كشفت عن هوة بعيدة بينه وبين الطبقة السياسية تفاؤل رئيس الوزراء الشاب المكلف. وكشف لقاؤه مسؤولين في حزبه النداء عن خلافات عميقة تعكس حالة الشقاق التي يعيشها الحزب، وهو ما سيكون مقدمة لعثرات للحكومة المنتظرة. ويكفي أن مسؤولي النداء المشاركين في المشاورات قرروا إرجاء مسألة تقديم الأسماء المرشحة إلى حين اتضاح الهيكلة الحكومية. كما اكتفى وفد النداء بتقديم مقترحات قال إنها تسهل تنفيذ محتوى وثيقة اتفاق قرطاج. ومن المتوقع أن يجري يوسف الشاهد مباحثات، لاحقاً، مع السبسي حول وزارتي الدفاع والداخلية طبقاً لأحكام الدستور. كذلك التقى رئيس الوزراء مسؤولين من الاتحاد الوطني الحر وحزب آفاق تونس، شريكي النداء والنهضة في الائتلاف الحاكم. واجتمع بوفد حركة النهضة، التي وافقت على المشاركة في الحكومة، ولكن بتمثيل أقوى. من جانبه، رفض حزب مشروع تونس المشاركة. وعلقت بعض الأحزاب، مثل الجمهوري والمسار الديمقراطي وحركة الشعب، مشاركتها في الحوار، مبررة موقفها بأن مبادرة السبسي تم إجهاضها ولم تعد حكومة وحدة وطنية، بل حكومة محاصصة حزبية. وتثير مسألة المحاصصة مخاوف العديد من الأحزاب رغم أن الشاهد حاول تقديم تطمينات بأن تحظى حكومته بغطاء سياسي أوسع من الحكومة الائتلافية الحالية. إلى ذلك، شهدت مدينة سيدي بوزيد وسط مسيرة احتجاجية نظمها ائتلاف الجبهة الشعبية اليساري المعارض تحت شعار ولدك في دارك. وقال عضو التنسيقية العامة للجبهة في سيدي بوزيد علي الكحولي إن هذا التحرك يأتي احتجاجاً على عملية التوريث، معتبراً أن ما يحدث في تونس اليوم في إطار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية منهج خطير في إطار ضرب السيادة الوطنية والتبعية الكاملة لمراكز النفوذ في العالم على غرار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وفق تعبيره. وأفاد المتحدث الإعلامي باسم وزارة الداخلية التونسية، ياسر مصباح، بأن الوزارة استلمت مدرعات متطورة ستوجه أساساً لتعزيز عمليات مكافحة الإرهاب. وقال مصباح إن الوزارة استلمت عدداً هاماً من المدرعات المتطورة، ستعزز من قدرات الأجهزة الأمنية. ولم تفد الوزارة بتفاصيل أخرى عن الصفقة، لكن مصباح أوضح بأنها معدات أمنية متطورة جداً، سيتم استخدامها خاصة في المناطق الحدودية وفي عمليات مكافحة الإرهاب. وعززت تونس من انتشارها الأمني والعسكري هذا العام في الموانئ والحدود والمطارات، كما كثفت من عمليات التمشيط في المناطق الجبلية الغربية على مقربة من الحدود الجزائرية أين تتحصن جماعات مسلحة. وكانت تونس تعرضت لثلاثة هجمات كبرى في 2015 أوقعت 59 قتيلاً من السياح، و13 عنصراً أمنياً. العراق : أفادت مصادر إعلامية عن وقوع انفجار الأربعاء، عند حاجز تفتيش للجيش العراقي في منطقة اللطيفية جنوبي العاصمة بغداد. وقالت إن انتحارياً كان يحمل حزاماً ناسفاً استهدف الحاجز ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، كما أن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة أمام أحد مقار الشرطة الاتحادية في منطقة التاجي شمالي بغداد ما أدى لمقتل عنصر أمن وجرح ثلاثة آخرين. هذا وقال مسؤول في شركة نفط الشمال التي تديرها الحكومة إن بئرا تضخ النفط إلى حقول كركوك في شمال العراق انفجرت الأربعاء مما أدى لاشتعال النيران في بعض منشآت الإنتاج. وأضاف أن رجال الإطفاء مازالوا يحاولون السيطرة على الحريق في البئر التي تضخ 2500 برميل يوميا. وأشار إلى أن الانفجار وقع في الساعات الأولى ومن المرجح أن يكون نتيجة عمل تخريبي. تخضع البئر لسيطرة مقاتلي البشمركة الكردية المشاركين في الحرب على تنظيم داعش. وينتشر مقاتلو التنظيم في غرب كركوك. من ناحية اخرى، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن تنظيم داعش سينتهي قريبا في العراق وسوريا وسيبحث عن أماكن أخرى. وأعلن العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الثاني للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش الذي عقد في بغداد عن إكمال المرحلة الأولى والثانية من تحرير الموصل، مؤكدا المضي نحو المرحلة الثالثة. وقال إن شعار داعش باق وتمدد، ونحن الآن بدأنا بتقليصهم، وشدد على أن دولة داعش فانية وليست باقية، ولكن لا يجوز أن نستهين بقدرات هذه المنظمة الإرهابية. وقتلت القوات العراقية ستة إرهابيين من تنظيم داعش خلال مواجهات مع الجيش خلال عملية تمشيط بمنطقة الثرثار شمال مدينة الرمادى بمحافظة الأنبار. وقال قائد عمليات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي، أن قوة من الجيش العراقى اشتبكت مع مسلحين خلال عملية تمشيط بحثا عن عناصر داعش الفارين من جزيرة الخالدية المحررة، مشيرًا إلى أن القوة حاصرت ستة إرهابيين وقتلتهم. على صعيد آخر، قال قائد القوة الجوية الفريق أنور حمه أمين، أن الدفعة الثالثة من طائرات F16 الأميركية، التي تضم اربع طائرات، والتي تسلمتها وزارة الدفاع، تعتبر قوة إضافية لقيادة القوة الجوية، لما تتمتع به الطائرات من مواصفات عالمية متطورة في معالجة الأهداف نهارا وليلا، وتدمير الارتال والسيارات وقطع خطوط الإمداد عن الإرهابيين. وأضاف أمين أن هذه الطائرات ستشارك في عملية تحرير نينوى من قبضة داعش، بعد أن أكملت طواقم القيادة والفنيين دورات تدريب على هذا النوع من الطائرات على أيدى مدربين عالميين، ليكونوا جاهزين للعمل عليها، متوقعًا استلام وزارة الدفاع دفعة جديدة من الطائرات خلال الشهرين القادمين وفق العقد المبرم بين العراق والولايات المتحدة بهذا الشأن. ليبيا : أوشك الليبيون على إعلان تحرير مدينة سرت من قبضة تنظيم داعش بعد سلسلة الانتصارات التي حقّقوها والسيطرة على مناطق استراتيجية في معقل الإرهابيين آخرها مقر القيادة، فيما أزالت قوات المرصوص وأحرقت رايات «داعش» من فوق المباني الحكومية والتعليمية في المناطق المحرّرة. وأكّد الناطق باسم عملية البنيان المرصوص العميد محمد الغصري في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الليبية، أنّ «معركة تحرير سرت وصلت مرحلتها النهائية بعد الهجوم الناجح الذي نفّذه الأبطال». وأضاف الغصري أنّ القوات الموالية للحكومة سيطرت على مجمع قاعات واغادوغو الحكومي والمقرات الحكومية ومستشفى ابن سينا وجامعة سرت والمدرجات ومصرف الوحدة فرع الجامعة والمصرف التجاري الوطني سرت. وعرضت قنوات تلفزيونية عدة لقطات لجنود في المناطق المحررة، وخصوصا مركز واغادوغو حيث وقفوا لالتقاط صور وهم يرفعون العلم الليبي وشارة النصر. وأعلنت قيادة عمليات القوات الحكومية العثور على جثث 20 من عناصر عصابات داعش بعد دخول الحرم الجامعي. وأفاد مركز العمليات والمستشفى الميداني في سرت عن استقبال جثامين 16 من القوات الحكومية في معارك التحرير. بدوره، كشف رضا عيسى أحد الناطقين باسم العملية، عن أنّ تحرير سرت سيعلن بعد القضاء على كل بؤر «داعش» في المدينة، مضيفاً: «ما زالت هناك الأحياء السكنية 1 و2 و3، فضلاً عن مجمع القصور على البحر التي تعمل القوات الموالية للحكومة على بسط سيطرتها عليها». إلى ذلك، أفادت تقارير إخبارية بمقتل عشرة من عناصر قوات عملية البنيان المرصوص لتحرير سرت من تنظيم داعش، التابعة لحكومة الوفاق الليبية في تفجير بسيارة مفخخة. وقال الناطق باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص العميد محمد الغصري لموقع بوابة الوسط، إن مسلحا من داعش يقود سيارة مفخخة قام بتفجيرها بعد دخوله وسط القوات بمحور الجيزة العسكرية ومجمع القاعات، ما أسفر عن مقتل عشرة من قوات البنيان المرصوص. روسيا : يتصاعد التوتر يومياً بين موسكو وكييف، حيث نشرت روسيا صواريخ إس 400 داخل شبه جزيرة القرم وهدّدت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا. ونقلت وكالات أنباء روسية ، عن بيان أصدرته وزارة الدفاع الروسية أن روسيا نشرت نظامها الصاروخي للدفاع الجوي إس 400 في شبه جزيرة القرم التي ضمتها من أوكرانيا. وجاء الإعلان بعد يومين من تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باتخاذ إجراءات مضادة بعد ما قال إنها اشتباكات بين القوات الروسية ومخربين أوكرانيين في شمال القرم. وفي كييف، قال ناطق باسم الجيش الأوكراني أولكسندر موتوزيانيك إن بلاده لم ترصد خلال الأيام القليلة الماضية زيادة تذكر في القتال في إقليم دونباس الشرقي رغم تصاعد التوتر بين كييف وموسكو. وأضاف في بيان تلفزيوني: «خلال الأيام القليلة الماضية لم نلحظ زيادة تذكر في القتال». «للأسف لم تحترم الجماعات المسلحة غير القانونية وقف إطلاق النار، لكن متوسط عدد عمليات القصف عند نفس المستوى تقريباً». واتهمت أوكرانيا روسيا بإثارة اضطرابات في أراضيها فيما يبدي المجتمع الدولي قلقه من التوتر بين البلدين على خلفية شبه جزيرة القرم. وقال فرع الاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية عبر «فيسبوك» إن «العدو يعتزم القيام باستفزازات واسعة على طول خط الجبهة في شرق أوكرانيا، يعقبها اتهام الجانب الأوكراني بعدم احترام اتفاقات مينسك». ووضعت أوكرانيا قواتها في حال تأهب على طول خط التماس مع القرم وشرق البلاد بعدما أعلنت روسيا أنها أحبطت «اعتداءات» خططت لها كييف في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو العام 2014. وعرض سكرتير مجلس الأمن القومي الأوكراني اولكسندر تورتشينوف صيغة مختلفة للوقائع، مؤكداً أن موسكو تسعى الى «تغطية» عمليات إطلاق نار داخل القوات الروسية «التي عادة ما تتعاطى الكحول». في الأثناء، قال رئيس وزراء روسيا ديمتري ميدفيديف إن موسكو قد تضطر لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا إذا ما تفاقمت الأزمة بين البلدين. وقال إن قطع العلاقات الدبلوماسية مع كييف أحد الخيارات، لكن قراراً في هذا الشأن لم يتخذ بعد. وذكر نص مكتوب عبر موقع الحكومة الروسية أن ميدفيديف قال «لا أريد للأمر أن ينتهي على هذا النحو، لكن إن لم يكن هناك سبيل آخر للتأثير على الموقف فقد يتخذ الرئيس على الأرجح مثل هذا القرار». وذكر المركز الصحفي لوزارة الدفاع الروسية أن أربعة أشخاص أصيبوا، عندما هبطت مروحية عسكرية روسية طراز (مي - 8) اضطراريا في منطقة يامال شمال غرب سيبيريا. وقالت وزارة الدفاع إنه خلال رحلة معتادة، هبطت المروحية اضطراريا على بعد 55 كيلومترا جنوب شرق فلاديمير ناك، وكان على متنها 17 جندياً. وخلال الهبوط، أصيب أربعة جنود إصابات متوسطة.