الرئيس الفرنسى اختتم زيارته للبنان باجتماعات مع قيادات روحية وسياسية وقائد الجيش

هولاند بحث اوضاع المنطقة مع الرئيس المصرى ورعيا معاً حفل توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائى

محادثات السيسى – رولاند دارت حول مكافحة الارهاب واللاجئين

الرئيس الفرنسى بحث مع عاهل الاردن فى عمان سبل تعزيز التعاون الثنائى والتعاون فى مجال مكافحة الارهاب


    

الرئيسان المصرى والفرنسى

اختتم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند زيارته للبنان بزيارة مخيم الدلهمية للنازحين السوريين، ثم غادر لبنان الى القاهرة عبر مطار رياق. وكان الرئيس هولاند، يرافقه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع سمير مقبل، زار مخيم الدلهمية في البقاع، متفقدا اللاجئين، مطلعا على اوضاعهم ومستمعا الى مطالبهم. وأكد هولاند أن زيارته تأتي في إطار التعبير عن المساندة والتضامن مع لبنان ومع اللاجئين والمنظمات الانسانية. وأثنى على استضافة اللبنانيين للنازحين السوريين وتضامنهم معهم. وتطرق الى الوضع التربوي والصحي للأولاد النازحين، فقال: هناك الكثير من الأولاد مضطرون للعمل في عمر ثماني سنوات لإعالة اهاليهم، وهذا امر غير مقبول. ان فرنسا يجب ان تلتزم بمساندة لبنان، ولهذا السبب وضعنا مبلغ خمسين مليون يورو في تصرف لبنان والمؤسسات الإنسانية فيه لتحسين شروط الإستقبال على المستويات التعليمية والصحية ولإعطاء الأمل لهؤلاء الأولاد. وأعلن ان فرنسا استقبلت نحو الف نازح عام 2015، وستستقبل الفين هذه السنة وفي السنة المقبلة. وقال: ان ما تطلبه هذه العائلات النازخة ليس السفر الى الخارج انما العودة السريعة الى ديارها، واعمار بلدها. العودة هي الأولوية وهذا ما يتمناه اللبنانيون ايضا، انهم لا يريدون توطين هذه العائلات، اللبنانيون اظهروا كرما كبيرا في الضيافة لكنهم لا يريدون ان يروا بعد عدة سنوات المخيمات في بلدهم. أضاف: من مسؤوليات فرنسا ان نرى انهاء للأزمة في سوريا وعملية انتقال سياسية، وهذا ما افعله منذ اربع سنوات تقريبا، من مكافحة الإرهاب والإعلان انه لا يمكن القبول بالإبتزاز الذي يمارسه النظام السوري. يجب ان تجلس كل القوى المعنية في سوريا الى طاولة المفاوضات لإيجاد حل سياسي. وعند حلول السلام الذي هو ممكن، ستعود هذه العائلات الى بلدها، ولكن يجب مرافقة الأطفال الذين شهدوا العنف والمجازر، وهذا ما يحصل الآن، وانا احيي العمل الذي يقوم به اللبنانيون، لتنشئة وتعليم هؤلاء الأطفال الذين سيتمكنون من اعادة اعمار بلدهم عند عودتهم اليه. ووجه رسالة الى اللاجئين والمنظمات الإنسانية واللبنانيين، بأن من واجبه الإعلان عن مساعدة فرنسية اضافية مخصصة للاجئين للمساهمة في تخفيف العبء عنهم وايجاد الحل السياسي. وقال: من واجبنا ايضا ضمان الامن للبنانيين، ولذلك اعلنت بالامس عن مساعدة فرنسية للجيش، تعلمون انه كان هناك اتفاق بين المملكة العربية السعودية وفرنسا من اجل مساعدة الجيش وقد تم تعليقه، لكن فرنسا ستستمر في المطالبة بأن يستعيد هذا الإتفاق فعاليته، وبالانتظار ستقدم مساعدات عسكرية للبنان. وردا على سؤال عن لقائه المسؤولين اللبنانيين، قال: كان اللقاء استثنائيا، التقيت كل ممثلي الاحزاب وعبرت لهم عن موقفي وتمنياتي بان يجد اللبنانيون الحل وأن يتمكنوا من انتخاب رئيس بأسرع وقت، ووضع قانون انتخابي يمكن اللبنانيين من الانتخاب، وقلت لهم ان لفرنسا مرشحا واحدا لهذه الإنتخابات وهو لبنان الذي يجب أن يكون المستفيد الوحيد من الحل اللبناني، ويجب تلافي التدخلات الخارجية، ولهذا لا اسمح لنفسي ان اتدخل ولكن اقول ببساطة انه من المهم للبنان والمنطقة ان ينتخب رئيس جمهورية، والإتفاق يقضي بأن يكون الرئيس مسيحيا، ومن المهم ان يكون هناك رئيس مسيحي في منطقة الشرق الاوسط. بعد ذلك تناول هولاند الغداء مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الفرنسية غير الحكومية العاملة مع اللاجئين، والتقى مدربين فرنسيين في الجيش الفرنسي وجنودا لبنانيين. واستهل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند نشاطه في اليوم الثاني للبنان لزيارته باستقبال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، يرافقه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر. وعقد هولاند عند التاسعة والربع لقاء موسعا مع بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، والروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام ومتروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، ومفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن. كذلك التقى قائد الجيش العماد جان قهوجي. بعد ذلك وضع الرئيس الفرنسي اكليلاً من الزهر أمام نصب الضحايا في قصر الصنوبر بمشاركة وحدة من اليونيفيل، ثم استقبل رجال فكر وثقافة، والفريق الذي اطلق مشروع وثيقة المتوسط للعيش المشترك. وكان الرئيس الفرنسي أقام مساء السبت حفل استقبال للجالية الفرنسية في قصر الصنوبر حيث القى خطاباً في المناسبة. بعد ذلك استقبل الرئيس هولاند الرئيس ميشال سليمان، ثم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ترافقه عقيلته السيدة نورا ونجله تيمور، فرئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه، ثم وزير الخارجية جبران باسيل. وعند الساعة التاسعة ليلا أقام عشاء في قصر الصنوبر ل القوى الحيّة في لبنان، وألقى كلمة بالمناسبة. وقال البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ، لقد آن الأوان للخروج من التصلّب في المواقف وحالة اللاثقة ورهن البلاد للمصالح الشخصية والفئوية. وقال الراعي في عظة الأحد في بكركي: يسعدني أن أحيي الوفد الفرنسي المؤلف من نواب البرلمان الأوروبي والبرلمان الفرنسي من مختلف الأحزاب السياسية، ومن شيوخ، وممثلي مؤسسات دينية، وصحافيين، ومن أعضاء جمعية التنسيق مع مسيحيِي الشرق الأوسط في حالة الخطر الراهنة المعروفة ب Chredo. هؤلاء جميعهم يزورون لبنان واربيل ومعلولا. نشكرهم ونتمنى لهم طيب الإقامة. كما نرحب بأصدقائنا الفرنسيين الأعزاء من مجلس النواب والشيوخ وممثلي المؤسسة الدينية ومن الصحافيين ومن التجمع من أجل مسيحيي الشرق المعرضين للخطر. ونحن نثمن مبادرتكم لمصلحة مسيحيي الشرق، أتيتم لدعمهم على الصعيد المعنوي، الاجتماعي والسياسي، في بلدانهم التي تعاني من الحروب والصراعات والأزمات السياسية والضائقة الاقتصادية.انتم تشجعونهم على البقاء في أرضهم، وعلى الحفاظ على هويتهم وثقافتهم وانفتاحهم، وايضا على التعاون والاعتدال. نحن شاكرون لكم ونتمنى لكم إقامة طيبة في منطقتنا وفي لبنان. أضاف: من واجب الكنيسة، برعاتها وأبنائها ومؤسساتها، أن تكون حاضرة في مجتمعاتها على مثال المسيح رأسها، لتساعد بشتى الطرق والوسائل المتاحة على إخراج الناس من حالات الحرج والحاجة والحرمان والفقر والفشل، على كل صعيد، ماديا كان أم روحيا أم ثقافيا أم إنسانيا. الكنيسة ملتزمة بهذه الرسالة منذ تأسيسها، فيما الحاجات تتفاقم عندنا بداعي الحرب والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وبسبب إهمال المسؤولين عن الشأن العام وسياسة البلاد لواجبهم في تأمين الخير العام. وتابع: فنحن في لبنان بلغنا إلى درجة غير مقبولة على مستوى الاداء السياسي والحالة الاقتصادية المتردية، والانحطاط الاجتماعي والأخلاقي، والأوبئة بنتيجة التلوث البيئي، وتزايد نسب الفقر لدى الشعب، ونزيف هجرة الأدمغة وقوانا الحية. لقد آن الأوان للخروج من التصلب في المواقف وحالة اللاثقة ورهن البلاد للمصالح الشخصية والفئوية. لقد دعونا، باسم الشعب اللبناني وندعو من جديد، الكتل السياسية والنيابية، للقيام بواجبهم الدستوري الأساسي والأول لانتخاب رئيس للجمهورية لكي تعود الحياة إلى المؤسسات العامة وتدخل الدولة في خط النهوض من معاناتها. وآن الأوان أيضا لأن تطرح هذه الكتل معا السؤال حول الأسباب التي تحول دون اكتمال النصاب وانتخاب الرئيس، وبروح المسؤولية والتجرد والإرادة الحسنة، والولاء للوطن، فيقوم كل فريق بالخطوة الفعلية اللازمة نحو المخرج من أزمة الفراغ الرئاسي وما يتصل به من عقبات.

الملك عبدالله والرئيس الفرنسى فى الأردن

أضاف: يجب أن يستفيد المسؤولون السياسيون في لبنان من هذا الكم من الزيارات الرسمية التي يقوم بها في هذه الأيام مسؤولون من مختلف الدول الصديقة، وكلهم حريصون على خير لبنان، دولة وكيانا، شعبا وقيمة ورسالة. يندرج في هذا الخط حضور الوفد الأوروبي والفرنسي الحاضر معنا هنا، وزيارة الرئيس الفرنسي السيد فرنسوا هولاند الذي أُسعدت بلقائه في جلسة عمل صباح اليوم في قصر الصنوبر في بيروت، وسلمته مذكرة خطية حول الشأن الوطني والإقليمي أسوة بأسلافي البطاركة. كما يندرج في هذا الخط أيضا وفد نواب البرلمان الفرنسي من مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية الذي زارنا الأربعاء الماضي، ومن قبله بأربعة أيام وفد رسمي من المانيا، ومنذ أسبوع وفد من نواب في البرلمان الأوروبي. وقد عقدنا مع كل وفد منهم جلسة عمل حول الأوضاع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. ولمسنا لدى الجميع جدية الاهتمام بلبنان وبإخراجه من ازمته ومن كبوته. من جانبه اعتبر النائب عمار حوري أن امتعاض البعض من زيارة رئيس فرنسا فرنسوا هولاند في ظل غياب رئيس للجمهورية مستغرب ولا سيما ممن يعرقلون انتخاب هذا الرئيس، واضعا الزيارة في إطار محاولة ايجاد حلول انسانية تخفف من معاناة اللاجئين السوريين في لبنان. وأشار في حديث الى اذاعة صوت لبنان الى أن فرنسا عانت من الارهاب في الفترة الأخيرة وهو ما نعانيه منذ أكثر من خمس سنوات، مؤكدا أن هولاند ركز خلال لقاءاته على دور الجيش في التصدي للارهاب على الحدود وعلى ضرورة تحصينه داخليا. وحمّل ايران مسؤولية تعطيل الملف الرئاسي ومن ورائها حزب الله والتيار الوطني الحر، مستغربا تحميل البعض تيار المستقبل مسؤولية الفراغ الحاصل رغم أن نوابه قد حضروا جلسات الانتخاب على مدى 77 جلسة. ودعا حزب الله الى لبننة الاستحقاق الرئاسي والعودة الى الداخل، وأكد أن الرئيس سعد الحريري ليس لاهثا وراء رئاسة الحكومة وفي حال ترأسها فلن يكون بمنة من أحد. وردا على سؤال، قال: الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله لم يحقق أهدافه الرئيسية ولكنه خفف من الاحتقان الحاصل في الشارع، والبديل الوحيد عن الحوار هو التقاتل. وعن قانون الانتخابات، أشار الى أن هناك 17 مشروعا في مجلس النواب والمطلوب اليوم مناقشتها، مستغربا الشروط التي يضعها البعض لقبول المشاركة في جلسات مجلس النواب، مشددا على أن التشريع أمر ضروري اليوم ولا مفر منه. وحمل حزب الكتائب اللبنانية على معطلي انتخاب رئيس الجمهورية، مشيراً الى أن زيارة الرئيس الفرنسي تؤكد هزالة مشهد رئيس دولة يزور دولة بلا رئيس، داعياً الى رفع الغطاء عن كل مشتبه به في أي فضيحة وإحالته الى القضاء. كما دعا الى حماية الانتخابات البلدية والاختيارية سياسياً. فقد عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل وناقش التطورات واصدر البيان التالي: 1. للمرة الثامنة والثلاثين يمعن المعطلون في تقويض الدولة ومؤسساتها مستخفين باستحقاق انتخاب رئيس للجمهورية. وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي وحرمانه زيارة قصر بعبدا لتؤكد هزالة مشهد رئيس دولة يزور دولة بلا رئيس. 2. يدعو حزب الكتائب الى رفع الغطاء عن كل مشتبه به في اي فضيحة كانت كبيرة ام صغيرة ويطالب باحالته امام القضاء لمتابعة التحقيقات بسرعة وشفافية واطلاع الرأي العام على نتيجتها واتخاذ الاجراءات القانونية منعا لمزيد من الارتكابات 3. يدعو حزب الكتائب الى حماية الانتخابات البلدية والاختيارية سياسيا من خلال التأكيد على التجانس في تأليف اللوائح على اساس المشروع والرؤية المستقبلية التي تضمن الازدهار والانماء للبلدات والمدن وفقا لمفهوم اللامركزية باطاره الصحيح. واستقبل النائب الجميل سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن في حضور الوزير السابق سليم الصايغ. وكان النائب الجميل تحدث خلال احتفال اقامه اقليم بعبدا الكتائبي تكريماً للجنة مهرجانات بعلبك الدولية ولجنة بيبلوس الدولية وفرقة كركلا، بحضور ممثل وزير الثقافة ميشال معيكي وقائمقام جبيل نجوى سويدان ورئيس بلدية جبيل زياد حواط، وعضو مجلس بلدية بعلبك أنطوان قالوف ورئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية السيدة نايلة دوفريج، ورئيسة لجنة مهرجانات بيبلوس السيدة لطيفة اللقيس وعميد فرقة كركلا عمر كركلا وحشد من الفاعليات. وأعلن النائب الجميّل تأييده ترشيح زياد حواط لرئاسة بلدية جبيل ودعمه في الانتخابات المقبلة، ونوه ب تجانس فريق العمل وادائه الذي جعل البلدية تتمتع بكل المواصفات التي يتمنى اللبنانيون رؤيتها في بلدياتهم، موضحا اننا نؤمن من خلال تجربتنا بأن الاحزاب لا يمكن ان تبقى منفصلة عن الناس فليكن عملنا الحزبي من خلال مشروع لمستقبل لبنان وقد أسميناه مشروع لبناني، لأننا مقتنعون بان المشروع يجب الا يكون شخصيا بل وطنيا، ولا يجب ان يكون حزبيا بل وطنيا، ولا يجب أن يكون طائفيا بل لبنانيا، ولا يجب ان يكون خارجيا بل لبنانيا من كل النواحي. وأكد رئيس الكتائب ضرورة كسر قاعدة الفصل بين الأحزاب والمجتمع المدني، مشيرا الى أننا وثقنا الإرتباط مع كل المجتمع المدني من فنانين واعلاميين وصحافيين لنقول ان السياسة ليست تلك التي اعتدنا عليها في لبنان، فهي أمر مختلف ويجب ان تكون نبيلة وصحية، ومشددا على ضرورة اعادة رسم صورة جديدة للأحزاب، ففيها أوادم واناس يعملون بأفكار واضحة لتطوير بلدهم، لأن هذا هو الشأن العام وهذا ما سنبرهنه في عملنا اليومي. كما تمنى أن يعود اللبنانيون ليؤمنوا بهذا البلد، وبمستقبله برغم الشواذ الذي نراه. واذ شدد على ان هذا البلد ملك اللبنانيين والطيبين الذين ذاع صيتهم بانهم اكثر شعب مضياف ومبدع وبامكانه ان يشع اينما وجد، لفت الى اننا في الداخل نعيش في كابوس لكن للخروج منه لا بد من ان يختار اللبنانيون الاوادم ليمثلوهم. وختم الجميل: نحن لبنانيون وعلينا أن نعود لنفتخر بجواز سفرنا وعلينا أن نضع يدنا بأيدي بعضنا البعض للمساهمة في بناء هذا البلد. على صعيد آخر جال رئيس هيئة أركان الدفاع الايطالي الفريق كلاوديو غراتسيانو على عدد من المسؤولين والقيادات فزار رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، ورئيس الحكومة تمام سلام في السراي الرئيس ميشال سليمان وتناول الغداء الى مائدته، وثمّن سليمان الاداء للجيش وللقوات الدولية لحفظ الأمن. وطالب سليمان ضيفه بذل الجهود لمتابعة اجتماع روما الذي ضم رؤساء أركان الجيوش تنفيذا لقرارات مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان ISG وتنفيذ بنودها المتعلقة بدعم الجيش اللبناني، إضافة إلى ضرورة نشر المراقبين الدوليين على الحدود اللبنانية السورية، عشية اقتراب الحل في المنطقة. وزار غراتسيانو قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة وبحث معه الأوضاع وسبل تطوير العلاقة بين جيشي البلدين. ثم قلّد الجنرال غراتسيانو العماد قهوجي وسام الإستحقاق الإيطالي من رتبة ضابط أكبر. وكان الجنرال غراتسيانو حضر حفل التسلم والتسليم بين قائد اللواء الايطالي آلبينا تاوريننسي الجنرال فرانكو فيديريتشي المنتهية ولايته، وخلفه الجديد قائد اللواء ساسساري الجنرال آرتورو نيتتي في قيادة القطاع الغربي لليونيفيل، اقامته قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان في مقر قيادة القطاع في بلدة شمع - جنوب صور، في حضور سفير إيطاليا ماسيمو ماروتي، رئيس البعثة القائد العام لليونيفيل الجنرال لوتشانو بورتولانو، قائمقام صور محمد جفال، قائمقام بنت جبيل خليل دبوق، مسوؤل الشؤون السياسية في اليونفيل نيراج سينغ، قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن شربل ابو خليل، مسؤول الشؤون المدنية في اليونيفيل باقرآدم، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، قائد اللواء الخامس العميد الركن عفيف صالح، رئيس بلدية صور حسن دبوق ونائبه صلاح صبراوي، رئيس بلدية شمع عبد القادر صفي الدين ومهتمين. بعد النشيدين اللبناني والايطالي ونشيد الامم المتحدة وعرض عسكري رمزي للكتائب الدولية المشاركة تحت قيادة القطاع الغربي لليونيفيل ورفع الاعلام، تم استعراض الوحدات الدولية المشاركة تحت قيادة القطاع الغربي لليونيفيل ثم قلد فيديريتشي وسام الامم المتحدة ودرع من الجيش قدمه العميد ابو خليل تقديرا لدوره في عملية السلام في جنوب لبنان ليسلم بعدها بورتولانو علم الامم المتحدة للجنرال الجديد نيتتي ايذانا ببدء مهامه في قيادة القطاع الغربي في اليونيفيل. وأكد غراتسيانو ان المشهد العام يتغيّر بشكل متواصل ويتطور ويصبح أكثر تعقيدا ودينامية في منطقة الشرق الاوسط بحيث يصعب توقع الأحداث، لافتا الى اننا نشهد إنتشارا لأشكال جديدة من عدم الإستقرار في المنطقة، فنحن ضحايا موجة إرهاب مكثفة، كما أظهرت الإعتداءات الإرهابية في تشرين الثاني الماضي في بيروت لمواجهة سرطان التطرف. وقال: نحن مدعوون للعمل معا جميعا وجنود اليونيفيل في القطاع الغربي يؤدون بشكل لامع حصتهم من هذه المهمة بما يتلائم مع العناصر الأساسية التي أكد عليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من خلال المحافظة على بيئة مستقرة أمنيا في جنوب لبنان ومن خلال إلتزام الجميع وقف الأعمال العدائية ومن خلال تعزيز قدرات الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن في كافة المناطق اللبنانية. واكد غراتسيانو ان لبنان من خلال تراثه الذي لا يقدر بثمن وبغض النظر عن الأوقات الصعبة التي يمر بها الشرق الأوسط، يعبر مجددا عن كرمه وسعة صدره من خلال إستقباله ومساعدته لأكثر من مليون لاجئ، رقم هائل إذا ما تمت مقارنته بعدد السكان الإجمالي للبنان. وفي نفس الوقت، إسمحوا لي أن أتوجه إلى المؤسسات اللبنانية والجيش اللبناني الذين أظهروا حزما وثباتا في مواجهة الإرهاب ووقف تسربه عبر الحدود. وقال: أرحب دائما بكل فرصة تتيح لي العودة الى هذا البلد الرائع لبنان الذي اعتبره بلدي الثاني وحيث قضيت ثلاث سنوات لا تنسى، واعتقد انني اتشارك مع الجنرال بورتولانو اليوم الاحاسيس ذاتها، لاننا كلينا خدمنا في اليونيفيل كرؤساء للبعثة وقادة لليونفيل. ان هذا الحدث الهام، يشكل خطوة اضافية في مجهود السلام الايطالي اللبناني، هذا المجهود الذي بدء في العام 1979 مع انتشار وحدة المروحيات الايطالية.انه التزام متواصل مرتبط بتطور الاحداث والذي شهد نقلة نوعية في العام 2006 مع صدور القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن في الامم المتحدة. اضاف: ان هذا الاحتفال يشكل مناسبة ممتازة للتأكيد على الروابط بين لبنان وايطاليا وجميع الدول الممثلة هنا. في الواقع ان مركزية لبنان الواقع على تقاطع طرق استراتيجي بين القارات هو اساس لمستقبل الشرق الاوسط واوروبا وللامن العالمي من خلال مروحة واسعة من المبادرات. نعمل جميعا من اجل ازدهار وسلام بلاد الارز، هذه البلاد ذات الماضي العريق المعترف بثقافتها وديناميتها الاقتصادية عالميا فتشكل مثالا يحتذى للاندماج بين الاديان المتعددة. بدوره عبر بورتولانو عن إمتنانه الكبير لحكومة إيطاليا على إلتزامها ودعمها المتواصلين لليونيفيل ولدفع قضية السلام والإستقرار نحو الامام في جنوب لبنان، وقال: أفتخر بالقول ان منطقة عمليات اليونيفيل ما زالت مستقرة في ظل وضع أقليمي مضطرب وهش، وان إحترام وقف الأعمال العدائي لا زال قائما وجنوب لبنان يشهد فترة طويلة من الهدوء والإستقرار وهو إنجاز يعود إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية والمرجعيات الروحية والمحلية والمجتمع المدني في جنوب لبنان. فالاستقرار هو هدف مشترك ويتطلب التزاما يوميا. وتابع: ان الزيارة الاخيرة التي قام بها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى اليونيفيل قد اعادت تثبيت التزام المجتمع الدولي بلبنان أمن وسلام. فقد شدد الامين العام على كون القرار 1701 العمود الفقري للسلام والاستقرار، وان اليونفيل تحمل رسالة امل من اجل تحقيق سلام مستدام. وختم موجها التحية للجنرال المغادر فيديريتشي وشكر له تفانيه وانجازاته الباهرة مهنئا جنود القطاع الغربي على تحقيقهم اعلى معايير حفظ السلام. و تمنى للجنرال الجديد نيتتي التوفيق بالمهام الجديدة في قيادة القطاع الغربي لليونيفيل واقامة مثمرة وآمنة في لبنان. وألقيت رسالة موجهة للجنرال فيديريتشي من السيدة رندا عاصي بري تقديرا لجهوده من أجل السلام في جنوب لبنان. وكان غراتسيانو تفقد قوة بلاده في شمع والتقى قائد اليونيفيل الجنرال بورتولانو وكبار الضباط الايطاليين والدوليين. فى القاهرة أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن العلاقات الثنائية بين القاهرة وباريس تشهد تناميًا ملحوظًا على جميع الأصعدة، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي في هذا التوقيت تؤكد مجددًا التطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين. وقال الرئيس السيسي في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الفرنسي فرانسوا أولاند، إن المباحثات استعرضت مختلف جوانب العلاقات الثنائية؛ حيث تم إعادة التأكيد على التمسك بثوابت العلاقات الوطيدة القائمة بين مصر وفرنسا وعلى استمرار تبادل اللقاءات رفيعة المستوى، ومواصلة التشاور بشكل متعمق بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك واستمرار التعاون بين البلدين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. وأوضح أنه تم الاتفاق على تنشيط حركة التبادل التجاري بين البلدين، واستعراض الفرص الواعدة المتاحة للاستثمار في مصر، والتأكيد على مواجهة التهديدات الإرهابية التي أصبحت تستهدف الجميع، لافتًا الانتباه إلى أنه تم بحث الجهود المشتركة لتسوية الأزمات في المنطقة وفي مقدمتها جهود إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصولاً إلى تنفيذ حل الدولتين، وضرورة ضمان وحدة وسيادة واستقرار الأراضي الليبية، وتنسيق الجهود للتوصل إلى حل سياسي في سورية يحافظ على كيان الدولة ووحدة واستقرار أراضيها وينهي معاناة الشعب السوري المستمرة منذ ست سنوات. وأضاف إنه فيما يتعلق باهتمام فرنسا وأوروبا بملف حقوق الإنسان والحريات في مصر، فإنه يؤكد للجميع حرص الدولة المصرية على أن يكون هناك مفهوم أوسع وأعمق للحريات وحقوق الإنسان في مصر. وأشار إلى أن المباحثات تناولت عودة السياحة إلى مصر، مؤكدًا استعداد مصر لاستقبال المزيد من الأصدقاء الأوروبيين مع توفير الأمن والاستقرار اللازم سواء عند تواجدهم في المطارات أو الأماكن السياحية. وقال السيسي إن "ما يحدث حاليا في مصر هو محاولة لتحطيم مؤسسات الدولة؛ حيث يتم مهاجمة الشرطة وإلصاق التهم بها حتى يتم إسقاطها، ثم يتم إلصاق التهم بالقضاء وإسقاطه حتى البرلمان الذي تم انتخابه يحاولون أن يشككوا فيه، يجب الانتباه إلى هذا ونحن نتحدث بكل صدق وأمانة وشرف". ونبه إلى أن المحاولة التي تتم في مصر، هي محاولة لعزلها عن صعيدها العربي والأوروبي، مؤكدا أن علاقات مصر بفرنسا وبقية الدول متميزة، محذرا من أن هناك حالة متفردة بالسوء تمر بالمنطقة ويجب الانتباه إلى ذلك جيدا. وقال الرئيس الفرنسي من جانبه إنه تم استعراض تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا خلال لقائه الرئيس المصري، مشيرًا إلى أنه بحث تعزيز التعاون في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي. وأوضح أنه تم مناقشة الأوضاع الإقليمية والمبادرات التي سيتم إطلاقها للإسهام في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وفيما يتعلق بالأزمة الليبية أكد أن بلاده سوف تعمل مع مصر لكي تتخلص مع المجتمع الدولي مما حصل من فوضى في ليبيا. وبشأن مستقبل سورية، قال إنه يمكن أن يتم التوجه إلى الحل خطوة خطوة ومرحلة تلو الأخرى شرط أن تجد المعارضة مكانها، وأن يتم احترام الهدنة، وأن يكون للدول المجاورة أو الدول الأجنبية الضغوط المناسبة لتستعيد سورية الاستقرار والأمن والسلم وأن تنتهي من المجازر والقمع والإرهاب. وأشار إلى أنه تم الحديث عن الأوضاع في اليمن، والمبادرة الفرنسية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أن الوضع في الشرق الأوسط خطير والإرهاب خطورته عميقة ولابد من مكافحته بحزم. كما شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي فرنسوا أولاند، التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون وخطط العمل والإعلانات المشتركة في العديد من القطاعات ومنها النقل والطاقة المتجددة والتدريب المهني والحماية الاجتماعية. وتشمل الاتفاقات إعلان نوايا بين وزارتي الدفاع المصرية والفرنسية، ومنحة لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل، واتفاق تسهيل ائتماني مبسط بقيمة 50 مليون يورو لتمويل مركز التحكم الإقليمي بالدلتا، وإعلان مشترك بشأن توسيع محطة معالجة مياه الصرف بغرب الإسكندرية بقيمة 60 مليون يورو، وكذلك إعلان مشترك لإقامة محطة الرياح لتوليد الكهرباء بخليج السويس بقدرة 200 ميجاوات وبقيمة 50 مليون يورو. كما وقع الجانبان إعلانا مشتركا لإعادة تأهيل ترام مصر الجديدة بقرض بقيمة 80 مليون يورو، وإعلان مشترك للتعاون في مجال الطاقة وتوليد ونقل الكهرباء وكفاءة الطاقة، وأيضا إعلان مشترك لتطوير الطاقة المتجددة، وخطة عمل للتعاون الاقتصادي والصناعي والفني والعلمي في مجال التدريب المهني، وإعلان نوايا في مجال الحماية الاجتماعية، وآخر في مجال السياحة، وثالث بين معهد العالم العربي والحكومة المصرية لتنظيم معرض كبير في باريس عام 2018 يتناول تاريخ قناة السويس، ورابع بشأن تعزيز التعاون في المجال الثقافي. وكانت صحيفة لا تريبيون الفرنسية قد ذكرت في مارس الماضي أن مصر تستعد لشراء سفن حربية وقمرين صناعيين عسكريين من فرنسا في صفقات تتجاوز قيمتها مليار يورو (1.12 مليار دولار). وتوقعت إبرام الاتفاقات الخاصة بذلك خلال الزيارة الحالية. وقال السيسي في المؤتمر الصحفي "نؤكد أننا حريصون على أن نكون دولة قانون تحترم شعبها وتحترم حريات الناس"، وأضاف "المنطقة التي نعيش بها منطقة مرتبكة جدا". وشدد على أن استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط كلها مرهون باستقرار مصر. لكن هولاند قال ردا على سؤال حول كيفية تعامل فرنسا مع حقوق الإنسان بعد هجمات باريس في نوفمبر الماضي وخلفت 130 قتيلا "كما تعرفون تعرضت فرنسا لهجمات إرهابية... ولكن قوة بلد ما عندما يتعرض لهجوم هو أن يكون قادرا على استخدام القوة ولكن باستخدام القانون ومسألة حقوق الإنسان. المسالة ليست هجوما ولكن ضرورة احترام حقوق الإنسان". وعلى صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين قال السيسي إنه اتفق مع هولاند على "تنشيط حركة التبادل التجاري بين بلدينا واستعرضنا الفرص الواعدة المتاحة للاستثمار في مصر في مختلف القطاعات وفي المشروعات الكبرى التي دشنتها مصر". وأضاف "كما استأثر تطوير التعاون في مجال الطاقة التقليدية والمتجددة والنقل بجانب مهم من مباحثاتنا وذلك في إطار خطط مصر الطموحة للتنمية وتوفير احتياجاتها من الطاقة"، كما تطرقت المباحثات لسبل مكافحة الإرهاب. وعقب المؤتمر الصحفي وقع وزيرا دفاع البلدين اتفاقا للتعاون في مجال الفضاء لكن لم تعلن عن أي تفاصيل بهذا الشأن، وكان تردد قبل فترة أن مصر تتفاوض لشراء قمرين صناعيين فرنسيين للأغراض العسكرية. كما وقعت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر عدة اتفاقات وإعلانات نوايا مشتركة مع الجانب الفرنسي بقيمة 308 ملايين يورو. والعام الماضي وافقت فرنسا على بيع حاملتي طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال إلى مصر مقابل 950 مليون يورو. وحصلت مصر أيضا على فرقاطة فرنسية في إطار صفقة قيمتها 5.2 مليارات يورو لشراء 24 طائرة رافال مقاتلة في نفس العام، وكانت هذه أول مرة تبيع فيها فرنسا الطائرة المقاتلة لدولة أخرى. هذا ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، في القاهرة إلى "عمل كل شيء للحفاظ على الهدنة" في سوريا. وقال هولاند، في كلمة ألقاها أمام الجالية الفرنسية في القاهرة، إنّه "يتعين علينا أن نعمل على أن تتم ممارسة الضغوط من أجل استئناف المفاوضات، ومصر يمكن أن تكون أيضاً شريكاً في ذلك". وأكّد أنّه "إذا لم تستأنف المفاوضات، وإذا على العكس استؤنفت المعارك، سيكون هناك مجدداً أسوأ المخاوف في شأن المدنيين، وما سيترتب على ذلك من نتائج على (مشكلة) اللاجئين". وأدلى هولاند بتصريحه بعد أن طلبت المعارضة السورية، من الأمم المتّحدة تأجيل الجولة الحالية من مفاوضات جنيف إلى أن يظهر وفد الحكومة "جدية" في مقاربة ملفي الانتقال السياسي والمساعدات الإنسانية، وذلك بعيد تلويحها بتعليق مشاركتها في المفاوضات. من ناحية ثانية، قال الرئيس الفرنسي ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في منتدى اقتصادي فرنسي-مصري عقد في القاهرة اليوم الاثنين، إنهما يأملان في تعزيز التجارة والاستثمارات بين البلدين. وأضاف: "نهتم بالطبع بالتجارة والنمو والأعمال والاستثمار ولكننا في ذات الوقت لا نتغاضى عن الاستقرار والأمن والتنمية ليس في مصر فقط ولكن في أنحاء المنطقة"، مضيفاً أن فرنسا سادس أكبر مستثمر أجنبي في مصر. وتطرق هولاند أمام مجموعة من رؤساء الشركات الفرنسية والمصرية الى موضوع آخر أكثر حساسية محدداً موقف فرنسا حياله وهو أوضاع حقوق الانسان في مصر. وقال إن "فرنسا لديها على الدوام مبادئ وقواعد وقيم"، مشيراً في الوقت نفسه الى أهمية تحقيق "الأمن والتنمية"، مضيفاً أن "هذا هو محتوى العلاقة التي تربطنا بمصر". واشار الى ان هذه العلاقة تأتي "في سياق الوضع في الشرق الاوسط" الذي يتميز بوجود "ارهاب يضرب في هذه المنطقة ولكن كذلك في اوروبا". وتابع انه "يتعين على اوروبا والشرق الاوسط العمل معا على تسوية الازمات، وهذا ما تفعله مصر وفرنسا". وقال السيسي من جانبه إن مصر "تعمل بجدية على توفير مناخ استثماري جاذب للشركات الأجنبية". وأضاف أمام المنتدى: "نحن نعمل بكل جدية لتوفير المناخ الاستثماري الجاذب للشركات الأجنبية. ولدينا رؤية شاملة للتنمية حتى العام 2030. ونتطلع إلى مشاركة واسعة النطاق من قبل الشركات الفرنسية في برامجنا الطموحة ومشروعاتنا المختلفة". واشار الى ان "فرنسا تعد تاسع شريك تجاري لمصر إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.58 مليار يورو (2.9 مليار دولار) في العام 2015. كما تأتي فرنسا ضمن أكبر عشر دول أجنبية مستثمرة في مصر بحجم استثمارات بلغ نحو 4.3 مليار يورو في نهاية عام 2015". وكان الرئيسان شهدا، الأحد، توقيع 18 عقداً ومذكرة تفاهم خصوصاً في مجالي الطاقة والنقل. وفاز "مجمع فرنسي من شركتي "فينسي" و"بويغ" بعقد خط جديد لمترو القاهرة تبلغ كلفته 1،2 مليار يورو (1،36 مليار دولار). وقام هولاند بزيارة موقع العمل في هذا الخط الجديد. وفي كلمة القاها أمام الجالية الفرنسية في مقر السفارة في القاهرة، أوضح هولاند أن فرنسا "تساند قدر المستطاع" عائلة اريك لانغ، المدرس الفرنسي الذي تعرض للضرب حتى الموت في العام 2013 في قسم للشرطة في القاهرة. وكانت أسرة لانغ اتهمت، الأربعاء، السلطات الفرنسية بعدم مساعدتها. وقبل بضعة أيام من زيارة هولاند الى مصر، دانت الاتحادية الدولية لحقوق الانسان و"منظمة العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش"، "الصمت المدوي" لفرنسا ازاء "خطورة القمع الذي تتعرض له منظمات المجتمع المدني والزيادة الهائلة في ممارسة التعذيب فضلاً عن الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري والعنف.. غير المسبوق في تاريخ مصر الحديث". واعتبرت هذه المنظمات أن "التغافل عن مسألة حقوق الانسان بحجة المصالح الاستراتيجية والعسكرية يمكن أن يؤدي الى تحميل (فرنسا) مسؤولية جسيمة". وقال الوفد المرافق للرئيس الفرنسي إن الأخير سيسلم السيسي "قائمة بـ 15 حالة" انتهاك مفترضة لحقوق الانسان. وزار الرئيس الفرنسي قلعة ومسجد محمد علي في العاصمة المصرية القاهرة، الاثنين. كما توقف هولاند لينظر من القلعة المرتفعة لأفق المدينة، حيث تأمل المسجد الأثري من الداخل أثناء الزيارة التي تلقى خلالها باقة زهور من مجموعة أطفال يمسكون أعلاماً مصرية. الى هذا شهد الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي و الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين، افتتاح المنتدى الاقتصادي المصري - الفرنسي الذي يشارك فيه 60 شركة فرنسية، بالإضافة إلى وزراء الصناعة والاستثمار والتعاون الدولي والنقل والكهرباء المصريين. وأكد الرئيس المصري، خلال الافتتاح، أن العلاقات المصرية- الفرنسية تشهد نمواً في مختلف المجالات، مشيراً الى ان مصر تعمل على توفير المناخ الجاذب للاستثمارات الاجنبية. واضاف ان هناك العديد من العوامل التي تساعد على تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، خاصة ان فرنسا تعد احد اهم الشركاء التجاريين لمصر. واضاف: إنني أُقَدِّر أهمية الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري وتطويرها، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً العمل على الاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها العمل والاستثمار في مصر سواء من خلال مشروعات التنمية بمنطقة قناة السويس وما توفره من مناطق صناعية أو في قطاعات ذات أهمية لكل من مصر وفرنسا يأتي في مقدمتها الطاقة الجديدة والمتجددة، والسياحة، والصناعات الوسيطة، والبنية التحتية، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تُعد فرنسا تاسع شريك تجاري لمصر، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.58 مليار يورو في عام 2015، وتتطلع مصر إلى زيادة صادراتها غير البترولية إلى السوق الفرنسية، مثل زيادة تصدير المنتجات ذات الميزة النسبية كالأسمدة، والمنسوجات، والآلات والأجهزة الكهربائية. كما تأتى فرنسا ضمن أكبر عشر دول أجنبية مستثمرة في مصر، بحجم استثمارات بلغ نحو 4.3 مليار يورو في نهاية عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من التحديات التي واجهت عدداً من الشركات الفرنسية بعد 25 كانون الثاني 2011، إلا أن هذه الشركات لم تخرج من السوق المصرية، حيث تتوافر آفاق واسعة لزيادة حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر خاصة في قطاع الخدمات. من جانبه، أكد الرئيس هولاند أن الاصلاحات الاقتصادية في مصر تحتاج الى عمل طويل وأن الشركات الفرنسية تريد ان تشارك في الاستراتيجية الاقتصادية المصرية، لافتاً الى انه ان لم تتم مواجهة التحدي الأمني، فلن يكون هناك تنمية على المدى المتوسط والطويل. واضاف أن الكثير من الشركات الفرنسية الحاضرة الآن مستعدة لتلبية الطلبات المصرية، مضيفاً أن الشركات الفرنسية برهنت على وفائها لمصر في الفترة الأخيرة ولم توقف اي شركة فرنسية عملها. واعرب عن استعداد العديد من الشركات الفرنسية للاستثمار في منطقة قناة السويس لما لها من امكانيات كبيرة، مطالباً بضرورة تبنى سياسات طموحة في مجال الطاقة المتجددة، وقال نحن على استعداد لتقديم عروض شاملة في مجال تطوير الطاقات المتجددة والنقل هو احد مجالات التعاون الكبير بين مصر وفرنسا. وأشار الى أن زيارته تأتي في سياق أزمات الشرق الاوسط، قائلاً: علينا ان نعمل معاً لحل الأزمات والخروج من النزاعات وهذا ما تفعله مصر وفرنسا بالنسبة لليبيا. وكان الرئيسان شهدا توقيع 18 عقداً ومذكرة تفاهم خصوصاً في مجالي الطاقة والنقل. وفاز كونسورسيوم فرنسي من شركتي فينسي وبويغ بعقد خط جديد لمترو القاهرة تبلغ كلفته 1.2 بليون يورو 1.36 بليون دولار. وقام هولاند بزيارة موقع العمل في هذا الخط الجديد. وتطرق هولاند أمام مجموعة من رؤساء الشركات الفرنسية والمصرية إلى موضوع آخر محدداً موقف فرنسا منه وهو أوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقال إن فرنسا لديها على الدوام مبادئ وقواعد وقيم، مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية تحقيق الأمن والتنمية، مضيفاً أن هذا هو محتوى العلاقة التي تربطنا بمصر. وأشار إلى أن هذه العلاقة تأتي في سياق الوضع في الشرق الأوسط الذي يتميز بوجود إرهاب يضرب في هذه المنطقة ولكن كذلك في أوروبا. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه بحث مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند سبل مواجهة الفكر الإرهابي المتطرف. وقال إن أي جماعات تعمل على تقويض سلطة الدولة هي جماعات إرهابية يجب مواجهتها بشتى الوسائل. وأضاف أن هولاند سجل حرصه على موضوع حقوق الإنسان والحريات في مصر، مؤكدا أن مصر تخطو خطواتها الأولى كدولة ديمقراطية وأن مصر حريصة على مدنية الدولة. وأشار الرئيس المصري إلى أن ضرب استقرار مصر يعني ضرب أمن الشرق الأوسط. وحول قضايا المنطقة قال السيسي اتفقنا على تنسيق الجهود للتوصل إلى حل سياسي في سوريا، وهناك حاجة ملحة لحل القضية الفلسطينية. وتابع السيسي: يكتسب اللقاء أهمية في ظل خطورة التهديدات الإرهابية التي تهددنا جميعًا في الشرق الأوسط، يستلزم تنسيقًا وتعاونًا لفهم طبيعة الإرهاب وسبل مواجهته من خلال مقاربة شاملة لا تقتصر فقط على المعالجة الأمنية بل مواجهة الأفكار المتطرفة وهو ما يتطلب معالجة فكرية شاملة. وأكمل، أن مصر تصدت للمقاتلين الأجانب بقوة، ونؤمن أن أي تنظيمات تعمل ضد الدولة والسيطرة علي مساحات من الأراضي، تنظيمات إرهابية يتعين مواجهتها ومكافحتها بشتي الوسائل وتجفيف منابع تمويلها. وقال: جهود تسوية الأزمات بالمنطقة وجهود إحياء مفاوضات فلسطين، ضرورة. وكذلك وحدة وسلامة الأراضي الليبية، ووحدة أراضي العراق، ودعم جهود مكافحة الإرهاب والتنسيق السياسي لحل سياسي في سوريا ينهي معاناة الشعب السوري. وأوضح أن علاقات التعاون بين البلدين توفر لمصر أساسًا متينًا للارتقاء بالعلاقات.. وأود أن أرحب بفخامة الرئيس هولاند والوفد الفرنسي، وأثق أن المباحثات التي ستجري ستثمر عن تطوير العلاقات الوثيقة وتحقيق غاية الشعبين. وأكد الرئيس أن مصر دولة مدنية حديثة حريصة على مفهوم أوسع وأعمق للحريات وحقوق الإنسان في مصر.. ونحن حريصون على أن نكون دولة قانون تحترم الحريات وحقوق الإنسان. ولفت إلى أن المنطقة تشهد حالة من الاضطرابات، ولا يمكن أن ننظر إليها بالمعايير الأروبية المتقدمة، وقياسها بالظروف التي تمر بها مصر، ملتزمين بالحريات وحقوق الإنسان. من جهته أكد هولاند حرص بلاده على إعطاء علاقاتها مع مصر زخما أكبر في جميع المجالات. وأشار إلى أنه في إطار الزيارة إلى القاهرة وفي المنطقة من المهم أن نتجه نحو الحلول لكن لا نخفي أن الوضع في الشرق الأوسط خطير وعلينا أن نكافح بحزم وتصميم الإرهاب. وقال الرئيس الفرنسي إن أمن المنطقة من أمن مصر، وأمن المنطقة من أمن أوروبا. وشدد على ضرورة توفير الدعم للحكومة والجيش في ليبيا، مشيرا إلى أنه لطالما انتظرنا حكومة ليبية لديها كل الصلاحيات ونعمل لتحقيق ذلك بدعم من المجتمع الدولي. وقال: نأمل أن يصوت البرلمان الليبي غدا على حكومة السراج وحول الموضوع السوري قال: لا بد من الوصول قريبا إلى سوريا مستقرة تنعم بالسلم. وجدد رغبته بدفع حل للقضية الفلسطينية الإسرائيلية إلى الأمام، مؤكدا أن المبادرة الفرنسية تركز على السلام. قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إن هناك العديد من الاتفاقيات بين مصر وفرنسا لتعزيز الأمن في المنطقة، معتبرًا أن فرنسا ستظل رهن الإشارة لمساعدة مصر على مكافحة الإرهاب. وكان الرئيس السيسي استقبل قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل، في حضور وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي. وصرّح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، بأن الرئيس السيسي رحّب بقائد القيادة المركزية الأميركية، ووجه له التهنئة لمناسبة توليه منصبه الشهر الماضي، مؤكداً العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة. وأعرب عن حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة على الأصعدة كافة، بما فيها على الصعيد العسكري الذي يشهد تعاوناً بناء وممتداً بين البلدين على مدار العقود الماضية. ووصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى الاردن في زيارة تطغى عليها ازمة اللاجئين ومكافحة تنظيم داعش في سوريا. وهذه الزيارة الرسمية هي المرحلة الاخيرة من جولة في الشرق الاوسط استمرت اربعة ايام وشملت لبنان ومصر. وبحسب مصدر في الرئاسة الفرنسية فان هذه الزيارة الرسمية ستكون فرصة لهولاند "لاعادة تأكيد تضامن ودعم فرنسا" لهذا البلد الذي يستضيف أكثر من 600 الف لاجىء سوري. واشاد هولاند خلال استقبال الملك عبدالله الثاني له في قصر الحسينية بعمان ب "تضامن الأردن الكبير" مع اللاجئين. وقال هولاند "ما زال هناك لاجئون سوريون يأتون من سوريا هربا من المعارك حول الرقة وتدمر، عليكم ان تمنحوهم الدعم لكن ايضا التأكد من عدم تسلل الارهاب بينهم". واعتبر ان تعليق محادثات السلام بين وفدي المعارضة والنظام السوري في جنيف "يثير القلق"، واضاف "اذا انتهت الهدنة، فالقتال سيستأنف، وسيفر المدنيين من جديد ولن يكون هناك أمل". وشارك الرئيس الفرنسي الذي يرافقه في زيارته 30 رجل أعمال في المنتدى الاقتصادي الاردني الفرنسي الذي تستضيفه غرفة تجارة عمان، ثم يعقد اجتماعا مع ممثلين عن برنامج الامم المتحدة الانمائي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمات غير حكومية فرنسية ناشطة في استقبال اللاجئين السوريين في الاردن. وعقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قمة في قصر الحسينية، ركزت على جهود محاربة الإرهاب، وعصاباته ومستجدات الأزمة السورية وتطورات الأوضاع في عدد من دول المنطقة. واعلن العاهل الأردني أن "الزيارة تشكل خطوة مهمة في سبيل تعزيز العلاقات الوثيقة بين بلدينا، والتي هي راسخة وتاريخية، ليس في المجال السياسي فحسب، بل أيضاً في جوانب التعاون الاقتصادي والعسكري والأمني". وأضاف الملك "لقد واجهنا جميعا تحديات كبيرة في الحرب على الإرهاب والخوارج. وقد ساندنا أصدقاءنا في فرنسا لما تعرضت له من اعتداءات، وسوف نستمر في التضامن مع أصدقائنا الفرنسيين في مواجهة الإرهاب". واكد أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تحديات كبيرة، ولكننا وفي كل مرة، نرى فرنسا تمارس دوراً قيادياً مميزاً، وإن مواصلتنا تنسيق مواقفنا حيال مختلف الأمور يثبت دفء ومتانة العلاقات بين بلدينا". وأعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بدوره، عن سعادته بزيارة الأردن، وتطلعه لإجراء مباحثات مثمرة مع الملك، تخدم العلاقات الأردنية الفرنسية، وقال إن "الأردن وفرنسا بلدان صديقان، وهذا هو الدافع الأساسي لزيارتنا لكم اليوم. إننا ندرك ما يواجهه بلدكم في هذه المنطقة من تحديات، وهي ليست وهمية، بل حقيقة ونراها واقعا". وأضاف "إننا نتعاون في الجانب العسكري، وهو تعاون مميز حقا. ولسوف أزور القوات الجوية الفرنسية، الموجودة هنا، المساهمة في الحرب على عصابة داعش الإرهابية، وهي مهمة ما كان بإمكاننا تنفيذها دون دعمكم وشراكتكم". وأكد الرئيس أولاند تفهم بلاده لأعباء اللاجئين السوريين الواقعة على كاهل الأردن، مشددا على أن الأردن قدم "جميع أشكال المساندة لهم، ولا يزال اللاجئون يفدون إليكم من سوريا، هاربين من القتل والدمار في مناطق عديدة، ومنها الرقة وتدمر". وأعرب عن تقدير بلاده لتضامن الأردن مع فرنسا عندما تعرضت باريس لهجمات إرهابية، وقال "في الحادي عشر من كانون الثاني، كنتم معنا، إلى جانب زعماء العالم، في مسيرة التضامن العالمي مع فرنسا وشعبها". كما أكد الرئيس أولاند أهمية إيجاد حلول سياسية لمختلف التحديات، وقال "لقد جئت اليوم من مصر، حيث ناقشنا تطورات الوضع في ليبيا، ونحن في الأردن الآن، مدركون تماما أهمية مباحثات جنيف، ومن المقلق للغاية أن نرى المفاوضات وقد أجلت هناك، ما يعني أن الهدنة قد تخرق بين لحظة وأخرى، وهذا يعني بدء القتال والقصف الجوي من جديد، ما سيزيد من معاناة المدنيين وويلات أخرى بفعل هذه الحرب، وبالتالي يضيع الأمل. وعليه، فإن علينا فعلا إيجاد حلول سياسية، وهذا هو أحد أسباب وجودي بينكم اليوم". وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي بين الأردن وفرنسا، أكد الرئيس الفرنسي أهمية "تشجيع الشركات الفرنسية على القدوم والاستثمار في الأردن، حيث بإمكانها أن تقدم عونا كبيرا لكم، خصوصا في مجال حل مشاكل المياه، على سبيل المثال". وخلال جلسة المباحثات الموسعة، أكد الزعيمان ضرورة بذل المزيد من الجهود في سبيل إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا، في هذا السياق، إلى أهمية الدور الذي تؤديه فرنسا، في محيطها الأوروبي والعالمي، لدعم هذه الجهود. كما جرى بحث التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خصوصا العسكرية والدفاعية منها، معربا في هذا الإطار عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه فرنسا للمملكة، ولاسيما دعم قدراتها في محاربة الإرهاب والتصدي لعصاباته المتطرفة.