افتتاح الملتقى التاريخى الثانى " حضارات الشرق المهد والنور " فى جامعة السلطان قابوس

البرلمان العربى يشيد بدور السلطنة الداعم لإقرار مشروع الدستور الليبى

رفع الحد الأقصى لاستثمار البنوك فى السندات والصكوك الحكومية الى 45%

انجاز مشروع تحسين مصفاة صحارى بنهاية 2016 يرفع معدلات الانتاج

زيادة فى البولى بروبلين وغاز البترول والبنزين ووقود الطائرات بعد التشغيل

معرضا " جيدكس" و " التعمين والتوظيف" اكثر من 300 جهة دولية تحت سقف واحد

توفير فرص تدريبية للباحثين عن عمل وتعليم عالى الجودة

اكتشاف مواقع لإنتاج وصهر النحاس فى " الخشبة" تعود الى 3200 قبل الميلاد


    

موقع يضم ابراجا اثرية ضخمة ومبنى حجريا

انطلقت فعاليات المعرض العالمي للتعليم العالي «جيدكس»، ومعرض التعمين والتوظيف 2016، برعاية الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، وذلك بمركز عمان الدولي للمعارض بالسيب بتنظيم من الشركة العُمانية الدولية للمعارض وبشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم العالي، ووزارة القوى العاملة.ويستمر المعرض حتى يوم غد. وقالت لارا غسان عبيدات مدير عام الجامعات والكليات الخاصة بالإنابة بوزارة التعليم العالي «المعرضان فرصة ممتازة للطلبة وأولياء الامور ويتيحان لهم اختصار عناء البحث عن الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة من خلال الزيارة الميدانية أو من خلال زيارة المواقع الالكترونية لتلك المؤسسات، فهنا نجد أغلب المؤسسات التعليمية وكبرى الشركات من داخل السلطنة وخارجها». وأضافت: «الإقبال كبير جدا، وهذا يعكس مدى اهمية الفعاليات والجهات المشاركة سواء للطلبة أو أولياء الامور وكذلك أصحاب وممثلي المؤسسات، وبدورنا نوجه دعوة لجميع أفراد المجتمع من طلبة وأولياء امور بأن يتواجدوا في أرض المعارض للاستفادة من العروض والتعرف على كل ما هو جديد لدى المؤسسات المشاركة، كما أن هناك تنسيقا مع وزارة التربية والتعليم لتنظيم رحلات طلابية إلى أرض المعارض لتحقيق أكبر استفادة ممكنة». ويحتضن معرض التعليم العالي 200 جامعة من أكثر من 25 دولة، من ضمنها 170 جهة دولية مما يجعل المعرض أكبر حدث دولي في مجال التعليم العالي في السلطنة. ومن الدول المشاركة في المعرض أستراليا والنمسا والبحرين وكندا وقبرص ومصر وفرنسا وألمانيا وإيرلندا ومالطا وهولندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية. وتشارك في معرض «التعمين والتوظيف» 30 جهة من كبريات الشركات العاملة في مختلف القطاعات والاختصاصات من أهمها مجموعة الزبير، وشركة أوربك، والطيران العماني، وصندوق الرفد، وحيدر درويش. ويتخلل المعرضان حلقات نقاش وعروض غنية تتضمن التحول الرقمي، وتقنيات التعلم عن بعد، والمواءمة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى نشاطات أكاديمية أخرى. ومن الأوراق العلمية المقدمة خلال أيام المعرض ورقة بعنوان «المنصات الرقمية» يقدمها المحاضر «سوانيل موراندي» من كلية مجان الجامعية، وورقة بعنوان «كيف تستخدم الواقع الافتراضي والتكنولوجيا الحديثة في التعليم» تقدمها أميرة بنت عبدالله البوسعيدي من هيئة تنظيم الاتصالات، وورقة بعنوان «الطرق الجديدة للمحاكات في تنمية الموارد البشرية» يقدمها الدكتور «توماس لومباردي» من كلية واشنطن وجيفرسون الامريكية، وورقة بعنوان «التدريب المهني» يقدمها كل من محمد بن عبدالستار البلوشي ولبنة بنت سالم العلوية من وزارة القوى العاملة. ويهدف المعرض إلى توفير فرصة تدريبية وثمينة للطلبة العُمانيين والوافدين الباحثين عن تعليم عالي الجودة وبرامج وظيفية للوصول إلى أهدافهم المتعلقة بالتعليم العالي. ويمثل المعرض المنصّة الوحيدة التي توفّر لجميع الشركات فرصة لمقابلة الباحثين عن العمل من جميع التخصصات تحت سقف واحد، كما يتيح الفرصة للخريجين الجدد والمهنيين إمكانية تطوير مسارهم المهني من خلال العمل في كبرى شركات القطاعين العام والخاص في السلطنة. ويمثل المعرض كذلك فرصة عظيمة للطلاب العُمانيين والوافدين الذين يسعون للحصول على مستوى جيد من التعليم والفرص المناسبة للاشتراك في برامج التدريب وبرامج التخطيط المهني المتعلقة بها، مما يمكنهم من متابعة أهدافهم المتعلقة بالتعليم العالي. وحققت الدورة الأخيرة لمعرض «جيدكس» رقما قياسيا في عدد المشاركين على مدى 16 عامًا، باستقطاب أكثر من 25.000 زائر وأكثر من 200 من الجامعات والكليات من أكثر من 23 دولة مشاركة، وحظي المعرض بأكثر من 170 مشاركة دولية و30 مشاركة محلية من هيئات ومؤسسات تعليمية مختلفة. يذكر أن معرضي «جيدكس» و«التعمين والتوظيف» قد انطلقا تزامنا مع معرض عمان الرياضي الذي بدأ أمس في أرض المعارض برعاية معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف وزير الشؤون الرياضية. على صعيد آخر أنهت وزارة التراث والثقافة أعمال التنقيبات الأثرية المشتركة بينها وبين جامعة توبنجن الألمانية بقرية الخشبة بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية. وقال سلطان بن سيف البكري مدير دائرة التنقيب والدراسات الأثرية بوزارة التراث والثقافة إن التنقيب في الخشبة هو عمل مشترك بين الوزارة وجامعة توبنجن الألمانية ويأتي هذا استكمالا للدراسات الأثرية السابقة التي قامت بها الوزارة في الثمانينات من القرن الماضي بالتعاون مع متحف برجباو الألماني للتعدين. وأضاف البكري أن موقع الخشبة يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد وهو أحد أهم مواقع حضارة مجان الواقعة على مسار طريق تجارة النحاس ويضم الموقع أبراجا أثرية ضخمة ومبنى حجريا ضخما مستطيل الشكل وتم الكشف فيه عن أقدم مواقع إنتاج صهر النحاس التي تعود إلى 3200 قبل الميلاد أو ما يسمى فترة حفيت، كم تم الكشف عن برج أثري عثر عليه أثناء التنقيب وهو واحد من أقدم الأبراج الأثرية العائدة إلى فترة حفيت. وتعتبر التنقيبات الحالية هي الثالثة بولاية المضيبي تقوم بها وزارة التراث والثقافة على مدى السنوات الماضية آخرها التنقيبات الأثرية بقرية العيون بالتعاون مع جامعة بولونيا بجمهورية إيطاليا تم خلالها العثور على كنوز أثرية تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد والبعض الآخر من العصر الحديدي لتشابه ملامح وتكوينات مدافنه الحجرية التي تشبه إلى حد كبير الأبراج الدائرية الشبيهة بكثير من المواقع التي تم اكتشافها في السلطنة في فترات سابقة. وتعود بعض المكتشفات إلى حقبتين زمنيتين الأولى إلى فترة منتصف العصر البرونزي أو فترة أم النار وهي الفترة المزدهرة تسمى حضارة مجان والفترة الثانية تعود إلى العصر الحديدي فترة لزق وتم العثور على مستوطنات تعود إلى الحقبة البرونزية وتم العثور أيضا على مقابر من هذه الحقبة الانتقالية ما بين فترة حفيت وأم النار عثر فيها على العديد من المكتشفات ضمت أواني فخارية وحليا وأدوات الزينة الأخرى كالخرز تضم حوالي 250 قبرا من فترة أم النار وحقلا كبيرا من فترة العصر الحديدي واقعا على المنطقة التجارية من العصور القديمة حتى العصر الحديث. تبادل تجاري مستمر بين البادية والحضر حيث يلاحظ حركة انتقال البدو في فترة الصيف من أجل حصاد النخيل والتجارة أيضا وهذا يبدو موجودا أيضا في العصور القديمة وهو السبب الرئيسي لازدهار المنطقة. فى مجال آخر أشاد البرلمان العربي بالدور الكبير الذي لعبته السلطنة في إنجاح إبرام اتفاق التوافق على مشروع الدستور الليبي الجديد والذي تم مؤخرا. جاء ذلك خلال جلسة البرلمان العربي الرابعة من دور الانعقاد العادي السنوي الرابع ٢٠١٥-٢٠١٦ من الفصل التشريعي الأول برئاسة أحمد بن محمد الجروان، رئيس البرلمان العربي، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. وقد شاركت السلطنة في أعمال الجلسة ممثلة بعدد من أعضاء اللجان بمجلس الشورى. فى سياق آخر رفع مجلس محافظي البنك المركزي العماني الحد الأقصى المسموح به لاستثمارات البنوك في سندات التنمية والصكوك التي تصدرها الحكومة من 30% حاليا إلى 45% من صافي قيمة البنوك، ويسري التطبيق بدءا من بداية أبريل الحالي. وأوضح البنك المركزي أن القرار يستهدف منح مساحة أوسع للبنوك لاستثمار ما لديها من فوائض نقدية مقابل عوائد جيدة. وتشير الإحصائيات إلى أن استثمارات البنوك في سندات التنمية الحكومية ارتفعت بنسبة 32.3% خلال 2015 لتبلغ 750 مليون ريال، كما وصلت استثمارات البنوك في أذون الخزينة الحكومية إلى 408 ملايين ريال بنهاية سبتمبر 2015. وكان عام 2015 قد شهد إصدارين من سندات التنمية الحكومية بلغ مجموعهما 500 مليون ريال، بالإضافة إلى إصدار واحد من الصكوك السيادية بمبلغ 250 مليون ريال. وأشار البنك المركزي إلى أن خطط 2016 تتضمن صافي اقتراض محلي بقيمة 300 مليون ريال، وقد تم العام الحالي بالفعل إصدار واحد بقيمة 100 مليون ريال من السندات الحكومية وهو الإصدار 48، كما أن البنك المركزي على وشك إعلان نتائج المزاد الثاني للإصدار 49 من السندات الحكومية بقيمة 100 مليون ريال. هذا ورعى حسن بن محمد اللواتي مستشار وزير التراث والثقافة للتراث افتتاح الملتقى التاريخي الثاني بعنوان «حضارات الشرق المهد والنور» الذي نظمته جامعة السلطان قابوس ممثلة بجماعة التاريخ والآثار بعمادة شؤون الطلبة، وذلك بقاعة المعارض بمركز خدمات الطلبة، تتمحور فكرة الملتقى حول التعريف بحضارات الشرق كونها مهد الحضارات الإنسانية ومنها انبثقت أنوار الحضارات كما يسعى الملتقى إلى التعريف بحضارات الشرق الأدنى القديم وإسهاماتها في مختلف جوانب الحياة الإنسانية بما يحقق الوعي اللازم بإنجازاتها الخالدة ويستقطب طلبة الجامعة والجامعات الخاصة وكليات التعليم العالي وطلبة المدارس ومختلف فئات المجتمع عامة وطلاب المدارس والجامعة خاصة كذلك تتمثل أهداف الملتقى في التعريف بالحيز الجغرافي الدقيق لحضارات الشرق الأدنى القديم مع التعريف بالعلاقات الحضارية المتبادلة بين بلدان الشرق الأدنى القديم وأيضا التعريف بالإبداعات في مجالات العلوم التطبيقية والجوانب الدينية وطبيعة الحياة اليومية في العديد من بلدان الشرق الأدنى. بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة المعرفة التاريخية والأثرية وغرس أهمية الوعي بدور تلك الحضارات وإرثها التاريخي ومخلفاتها الأثرية. يتضمن الملتقى مجموعة من الفعاليات منها المعرض الذي يناقش حضارات الشرق الأدنى من نواح متعددة ويستمر لمدة أربعة أيام وفعالية تجربة وسيرة حياة وهو عبارة عن برنامج يستضيف أحد المختصين في التاريخ ممن لهم تجربة حياتية زاخرة وهو الدكتور محمد بن سعد المقدم أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية الذي شغل منصب رئيس قسم التاريخ ومنصب عميد شؤون الطلبة في الجامعة. يقول الدكتور علي بن سعيد الريامي أستاذ مساعد بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم والاجتماعية والمشرف الأكاديمي على جماعة التاريخ والآثار: من وجهة نظري الرسالة التي ينبغي أن تصل من خلال هذا الملتقى هو أننا جزء من عالم متحضر يمثل مهد التطور ومنه كان النور الذي أشرق على العالم جمع ولهذا قال المفكر والمؤرخ الكبير جوزف هورس: «علينا أن نفتش عن جذور التاريخ في الشرق الأدنى من مصر إلى كلدانيا» الشرق مهبط الرسل والرسالات السماوية، والحضارة الإسلامية استطاعت بما أشاعته من حرية فكرية وتسامح أن تستقي من معين جميع الحضارات دون استثناء ومن ذلك الإرث الحضاري الكبير الذي حافظ عليه الإسلام من الضياع كان بمثابة الأساس لبناء الحضارة الغربية مضيفا في الصدد ذاته بأن الحضارة الإسلامية وهي تشكل جزءا جغرافيا كبيرا من حضارات الشرق القديمة عموما بمفهومها الواسع لم تكن مجرد حضارة شعائر وطقوس تعبدية وإنما حضارة تقوم على الإيمان والعلم، تبدأ من الإنسان وتنتهي بسعادة الإنسان. وحول أهمية اختيار موضوع الملتقى وأسباب هذا الاختيار ذكرت الطالبة هاجر بنت درويش البرختية رئيسة جماعة التاريخ والآثار بأننا جزء من هذا العالم وكنا على تواصل مع حضارات الشرق بحكم الموقع الجغرافي فقد كان التأثر سمة بارزة من سماتنا الحضارية وعليه فإن التعريف بتلك الحضارات وإنجازاتها مهم لاستيعاب تلك المتغيرات المستقلة، وفهماً للحراك الحضاري في منطقة لطالما اعتبرت بأنها مهد الحضارات. يشتمل المعرض على ثمانية أركان الأول بعنوان ركن الاستقبال ويوضح فكرة المعرض والهدف منه التعريف بأركان المعرض وعنوان الركن الثاني حضارات بلاد الرافدين يناقش هذا الركن قدرة ذكاء الإنسان العماني القديم في التغلب على ظروف حياته، والتعامل مع بيئات شتى لإنتاج حضارة بهذه الدقة والروعة والأهمية، كما أنه يناقش أبرز المقتنيات الأثرية التي اكتشفت في الحضارة وما تحمله من دلالات مختلفة وأما الركن الثالث فهو بعنوان حضارة مصر القديمة ويعرف بهذه الحضارة بجميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والمعمارية، وبالنسبة لركن الحضارة الفارسية فيتناول العلاقات الخارجية والمعتقد الديني وجوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها وهناك ركن حضارات شمال الجزيرة العربية ويتطرق إلى جغرافية المنطقة وأهميتها الاستراتيجية وأبرز المقتنيات الأثرية المكتشفة وبعض ملامحها التاريخية ويوضح الركن السادس أهمية وجود حضارات الجزيرة العربية في الشرق الأدنى القديم وهناك مساحة في المعرض لإشراك الزوار في بعض المسابقات والمقابلات عبر ركن الاستوديو إلى جانب ركن الضيافة الذي يعبر فيه الزائر عن انطباعه حول المعرض. فى سياق آخر تستكمل مصفاة صحار مشروع تحسين المصفاة بنهاية العام الجاري وقد بلغت نسبة الإنجاز الإجمالي للمشروع 83.8%. وصرح المدير العام لمشروع تحسين المصفاة أنه تم إحراز تقدم كبير في المشروع حيث إن أعمال الهندسة قد انتهت بالكامل وأعمال التوريد شارفت على الانتهاء بإنجاز 96%، أما أعمال البناء فقد تم الانتهاء من 60% منها وبهذا يكون التقدم الإجمالي لأنشطة الهندسة والتوريد والبناء قد وصل إلى 81%، وذلك كله في ظل تواجد 12000 شخص يعملون في الموقع مؤكدا الالتزام بتحقيق مستوى «صفر من الأضرار» وعدم القيام بأي أمر تغييري وإنهاء المشروع وفقاً للموعد النهائي المحدد. وقال المدير العام للمشروع: إن المشروع فريد من نوعه وله خمسة أهداف رئيسية وعند اكتماله سنتغلب على عدد من التحديات الفنية التي تعاني منها المصفاة حالياً، مشيرا إلى انه بعد تشغيل المشروع سيزيد حجم إنتاج الشركة حيث سيرتفع إنتاج البولي بروبلين من 798 طنا متريا يومياً ليصل إلى 1246 طنا متريا يومياً وسيرتفع إنتاج غاز البترول المسال من 779 طنا متريا يومياً ليصل إلى 1504 أطنان مترية يومياً، أما البنزين فسيرتفع من 5309 أطنان مترية يومياً إلى 7130 طنا متريا يومياً أما فيما يتعلق بوقود الطائرات فإن الكمية المنتجة يوميا منه سترتفع من 1133 طنا متريا يومياً إلى 2239 طنا متريا يومياً أما زيت الوقود فسيرتفع حجم إنتاجه من 4098 طنا متريا يومياً إلى 9859 طنا متريا يومياً. وأوضح سينج أن مشروع تحسين مصفاة صحار يتضمن إضافة خمس وحدات جديدة لتحسين قدرة المصفاة على تكرير النفط الخام الثقيل.