زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر تسفر عن توقيع 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون بين البلدين

الملك سلمان يعلن قراراً بإنشاء جسر بري بين مصر والسعودية

المباحثات بين قيادتي الدولتين تناولت تعزيز مجالات التعاون وأوضاع المنطقة

الرئيس السيسي : التنسيق المشترك نقطة انطلاق لمعالجة أزمات المنطقة

نتنياهو يرفض قلقاً أميركياً من إعدام فلسطنيين

اتهام وزير الداخلية الإسرائيلي بالفساد وإخضاعه للتحقيق


    

حفل توقيع الأتفاقيات بين البلدين

قلد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بقصر الاتحادية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قلادة النيل ارفع الأوسمة تقديرا له لما قدم من خدمات إنسانية جليلة. ثم ألقى الرئيس المصري كلمة فيما يلي نصها: بسم الله الرحمن الرحيم أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة. إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض الكنانة في هذه الزيارة التاريخية التي تحلون فيها أخاً كريماً وضيفاً عزيزاً في بلدكم وبين أهلكم، الذين يحرصون دوماً على أن ينقلوا إليكم مشاعر الود والأخوة والإعزاز التي يكنها الشعب المصري لكم وللشعب السعودي الشقيق. بعثنا قبل أيام برسالة إلى العالم عبر «رعد الشمال» نعلن فيها قوتنا في توحدنا.. وتحالفنا وتضامننا دشن لعصر عربي جديد يكفل لأمتنا العربية هيبتها ومكانتها إن هذه الزيارة إنما تأتي توثيقاً لأواصر الأخوة والتكاتف القائمة بين بلدينا وتُرسي أساساً وطيداً للشراكة الاستراتيجية بين جناحيّ الأمة العربية مصر والمملكة العربية السعودية، وتفتح المجال أمام انطلاقة حقيقية بما يعكس خصوصية العلاقات الثنائية خاصة في مجال العمل المشترك، وبما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية غير المسبوقة التي تواجهها الأمة العربية. نأمل أن تكلل بالنجاح الجهود المبذولة لإنشاء القوة العربية المشتركة تمر أمتنا العربية والإسلامية بمرحلة دقيقة نتحمل فيها مسؤولية كبرى أمام شعوبنا وخاصة الأجيال القادمة، وأثق أن خصوصية العلاقات المصرية السعودية، وما تنطوي عليه من عمق ورسوخ سوف تمكننا سوياً من مواجهة التحديات المشتركة والتعامل الجاد مع كل من يسعى للمساس بالأمن القومي العربي أو الإضرار بالمصالح العربية، أو تهديد الأمن والاستقرار الذي تتطلع إليه شعوبنا. إن ثقتي كاملة في أن التنسيق المشترك بين مصر والمملكة العربية السعودية يمثل نقطة انطلاق حقيقية لمعالجة العديد من أزمات المنطقة على نحو ما نشهده في القضية الفلسطينية واليمن وليبيا وسورية وغيرها من الأزمات. ورغم ما تعانيه بعض دول المنطقة من صعوبات نتيجة احتدام الصراعات، فإن زيارتكم تدفعني إلى التفاؤل بأن نُعيد معاً الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية الجامعة للوقوف في مواجهة الإرهاب والتطرف اللذين يقوضان الاستقرار ويُمثلان خطراً على مستقبل الإنسانية بأسرها. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يرحب بكم اليوم تسعون مليون مصري عهدوا فيكم أخاً محباً وداعماً لمصر وشعبها، فالشعب المصري لم ينس يوماً مواقفكم النبيلة، وتطوعكم مع أشقائكم في القوات المُسلحة المصرية في التعبئة العامة لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ودوركم في دعم المجهود الحربي إبان حرب الاستنزاف التي تكللت بنصر أكتوبر المجيد، وهي مواقف تنم عن أصالة وشهامة عربية خالصة كانت وستظل دائماً محل إعزاز وتقدير من شعب مصر الوفي لشخصكم الكريم. جعلتنا نعيش اليوم واقعاً عربياً وإسلامياً جديداً تشكل التحالفات أساسه واليوم ندشن معاً صفحة جديدة على درب العمل العربي المشترك، ونضيف لبنة في صرح العلاقات المصرية - السعودية ونسطر سوياً فصلاً جديداً سيُسجله التاريخ وستذكره الأجيال القادمة، فزيارتكم إلى وطنكم الثاني مصر إنما تفتح آفاقاً ممتدة لمجالات التعاون الثنائي حيث نشهد اليوم التوقيع على اتفاقيات في العديد من مجالات التعاون المشترك، وهو الأمر الذي يمثل نقلة نوعية في إطار سعينا الدؤوب لتأمين المستقبل المشترك للأجيال القادمة من أبناء البلدين الشقيقين. الجسر يعد نقلة نوعية ذات فوائد عظمى ويرفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستويات غير مسبوقة ولقد جاء تقليدكم يا خادم الحرمين الشريفين أرفع الأوسمة المصرية، قلادة النيل، تعبيراً عن مشاعر الإخاء والإعزاز والمحبة التي تكنها لكم مصر، رئيساً وحكومة وشعباً. كما ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية ... بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. فخامة الأخ العزيز الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة أصحاب المعالي والسعادة الحضور الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. يسرنا اليوم ونحن نزور أرض الكنانة، بلد التاريخ والحضارة والعلم والثقافة، أن نتقدم بالشكر لفخامتكم وللشعب المصري الشقيق على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، إن زيارتنا هذه تأتي في إطار سعينا لتعزيز صرح العلاقات التاريخية الوطيدة بين بلدينا الشقيقين، والتي تصب في خدمة شعبي البلدين، وتوثيق عرى التعاون المشترك، وخدمة قضايا أمتنا العربية والإسلامية، ودعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي. أكدنا تضامننا من خلال تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب شمل 39 دولة هو الأقوى في تاريخ أمتنا الحديث فخامة الأخ الرئيس: لقد حرص الملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - على ترسيخ أساس صلب للعلاقات السعودية - المصرية. وكانت زيارته إلى مصر عام 1946م هي الزيارة الخارجية الوحيدة التي قام بها طيلة فترة توليه الحكم، مما أكد الأهمية الكبيرة التي كان يوليها - رحمه الله - لهذه العلاقة الفريدة والمتميزة، ولقد وقفت المملكة العربية السعودية منذ ذلك التاريخ إلى جانب شقيقتها جمهورية مصر العربية بكل إمكاناتها وفي مختلف الظروف، مما جعل بلدينا حصناً منيعاً لأمتنا العربية والإسلامية. فخامة الأخ الرئيس: أيها الأخوة الكرام: إننا إذ نشيد بما نشهده اليوم من إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية والتي ستعود بالخير - بحول الله - على بلدينا وشعبينا الشقيقين، نود أن نعبر عن تقديرنا لرئيسي وأعضاء الجانبين في مجلس التنسيق السعودي المصري لما بذلوه من جهود موفقة للارتقاء بمستوى العلاقات في مختلف المجالات، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إعلان القاهرة، وخدمة لمصالح بلدينا وتطلعات شعبينا الشقيقين. وامتداداً لهذه الجهود المباركة فقد اتفقت مع أخي فخامة الرئيس على إنشاء جسر بري يربط بين بلدينا الشقيقين اللذين يقعان في قلب العالم. إن هذه الخطوة التاريخية، المتمثلة في الربط البري بين القارتين الآسيوية والأفريقية، تعد نقلة نوعية ذات فوائد عظمى، حيث سترفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستويات غير مسبوقة، وتدعم صادرات البلدين إلى العالم، كما سيشكل الجسر منفذاً دولياً للمشاريع الواعدة في البلدين، ومعبراً أساسياً للمسافرين من حجاج ومعتمرين وسياح، إضافة إلى فرص العمل التي سيوفرها الجسر لأبناء المنطقة. خصوصية علاقتنا وعمقها ورسوخها سوف تمكننا سوياً من مواجهة التحديات المشتركة والتعامل الجاد مع كل من يسعى للمساس بالأمن القومي العربي إننا فخورون بما حققناه من إنجازات على كافة الأصعدة والتي جعلتنا نعيش اليوم واقعاً عربياً وإسلامياً جديداً تشكل التحالفات أساسه، فلقد اتحدنا ضد محاولات التدخل في شؤوننا الداخلية، فرفضنا المساس بأمن اليمن واستقراره والانقلاب على الشرعية فيه، وأكدنا تضامننا من خلال تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب شمل 39 دولة هو الأقوى في تاريخ أمتنا الحديث، وبعثنا قبل أيام برسالة إلى العالم عبر رعد الشمال، نعلن فيها قوتنا في توحدنا. وقد كانت جمهورية مصر العربية وكعادتها من أوائل الدول المشاركة بفاعلية في هذه التحالفات وهذا التضامن الذي دشن لعصر عربي جديد يكفل لأمتنا العربية هيبتها ومكانتها. كما نأمل أن تكلل بالنجاح الجهود المبذولة لإنشاء القوة العربية المشتركة. وختاماً، أدعو الله عز وجل أن يبارك جهودنا، وأن يوفقنا إلى ما فيه خير شعوبنا وأمتنا العربية والإسلامية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا و شهد خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتعاون بين البلدين في عدد من المجالات: - اتفاقية قرض مشروع جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز بمدينة الطور ضمن برنامج الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنمية شبه جزيرة سيناء، وقعها من الجانب السعودي معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزيرة التعاون الدولي الدكتوره سحر نصر. - اتفاقية قرض مشروع التجمعات السكنية ضمن برنامج الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنمية شبه جزيرة سيناء، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر. - اتفاقية قرض بشأن مشروع توسعة محطة كهرباء غرب القاهرة، حيث وقعها من الجانب السعودي معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر. - اتفاقية قرض بشأن مشروع مستشفى قصر العيني حيث وقعها من الجانب السعودي معالي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزيرة التعاون الدولي الدكتورة سحر نصر. - اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير المالية الدكتور عمرو الجارحي. - اتفاقية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية، ووقعها من الجانب السعودي معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني، ومن الجانب المصري معالي رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور عاطف عبدالحميد عبدالفتاح. - اتفاقية تعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في مجال النقل البحري والموانئ، ووقعها عن الجانب السعودي، معالي وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل وعن الجانب المصري معالي وزير النقل الدكتور جلال مصطفى سعيد. - مذكرة تفاهم في التعاون في المجالات الزراعية بين وزارة الزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في جمهورية مصر العربية، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير الزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عصام فايد. - مذكرة تفاهم تنفيذية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في مجال الكهرباء، ووقعها عن الجانب السعودي معالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الحصين، وعن الجانب المصري معالي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور المهندس محمد شاكر المرقبي. - مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإسكان بين وزارة الإسكان في المملكة العربية السعودية ووزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية في جمهورية مصر العربية ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الدكتور المهندس مصطفى كمال مدبولي. - مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التجارة والصناعة بين وزارة التجارة والصناعة في المملكة العربية السعودية ووزارة التجارة والصناعة في جمهورية مصر العربية، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل. - مذكرة تفاهم في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد بين الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية وهيئة الرقابة الإدارية في جمهورية مصر العربية، ووقعها عن الجانب السعودي معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الدكتور خالد بن عبدالمحسن المحيسن وعن الجانب المصري معالي رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأستاذ محمد عرفان جمال الدين. - مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير القوى العاملة الأستاذ محمد سعفان. - برنامج تنفيذي تربوي تعليمي بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور الهلالي الشربيني. - البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين وزارة الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة بجمهورية مصر العربية، ووقعها من الجانب السعودي معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي فيما وقعها من الجانب المصري معالي وزير الثقافة الأستاذ حلمي النمنم. - برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مصر العربية، ووقعها عن الجانب السعودي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون المكلف الدكتور عبدالملك بن عبدالعزيز الشلهوب فيما وقعها عن الجانب المصري معالي رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأستاذ عصام الأمير. - اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ووقعها عن الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع فيما وقعها عن الجانب المصري دولة رئيس الوزراء السيد شريف إسماعيل، حضر مراسم التقليد وتوقيع الاتفاقيات أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء أعضاء الوفد الرسمي والمرافق لخادم الحرمين الشريفين في زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية. واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته في القاهرة اليوم، دولة رئيس الوزراء بجمهورية مصر العربية المهندس شريف إسماعيل. وجرى خلال الاستقبال، استعراض مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها. حضر الاستقبال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان. كما حضره من الجانب المصري المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء السفير حسام القاويش، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء حسن شوقي. واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته في القاهرة فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال عن أهمية دور الأزهر في نشر العلم الشرعي وخدمة قضايا الأمة الإسلامية. من جهته رحب فضيلته باسمه واسم علماء وطلاب الأزهر بخادم الحرمين الشريفين في زيارته التاريخية لجمهورية مصر العربية، معربا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على ما توليه المملكة من دعم ورعاية بالأزهر. حضر الاستقبالات، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان. و شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في القاهرة حفل العشاء الذي أقامه سفير خادم الحرمين لدى جمهورية مصر العربية أحمد قطان. وقد تشرف بالسلام على خادم الحرمين فور وصوله أعضاء السفارة والمكاتب والملحقيات السعودية في مصر. حضر حفل العشاء الأمراء، والوزراء أعضاء الوفد الرسمي والمرافق لخادم الحرمين خلال زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية. فيما حضره من الجانب المصري رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ورئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور، وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ورئيس مجلس النواب علي عبدالعال، وبابا الأقباط المصريين البابا تواضروس، والوزراء في الحكومة المصرية. في مجال آخر جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوته إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي، من أجل التوصل إلى مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب، تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الفكرية والدينية لمواجهة انتشار الفكر المتطرف ودحضه، وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف. وحذر الرئيس المصري، خلال استقباله رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان على رأس وفد من أعضاء المجلس، من مغبة سقوط الدول الوطنية في المنطقة، وتداعيات ذلك المرتبطة بانتشار الجماعات الإرهابية وتوسعها في المنطقة. وقال الناطق باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي أكد ترحيب بلاده بالتواصل والحوار المستمر مع الولايات المتحدة، وتبادل وجهات النظر إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، آخذاً في الاعتبار دقة الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط على الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية، وما تواجهه من خطر الإرهاب ومحاولات نشر الفكر المتطرف. وعبّر الرئيس السيسي عن تقديره للعلاقات الاستراتيجية الممتدة بين البلدين منذ عقود، مؤكداً تثمين مصر للمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة، والتي أسهمت في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين. ونوَّه بالتزام مصر بشراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وشدد على أهمية منح مكافحة الإرهاب أولوية متقدمة على الصعيد الدولي. من جانبه، أكد رايان اعتزاز الولايات المتحدة بعلاقاتها الاستراتيجية مع مصر، وحرصها على تنميتها وتطويرها، والوقوف إلى جانب مصر لمواجهة مختلف التحديات، مشيراً إلى أن زيارته لمصر تأتي في إطار أول جولة خارجية يقوم بها منذ توليه مهام منصبه، وهو الأمر الذي يؤكد الاهتمام الذي يوليه مجلس النواب الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط، وحرصه على تعزيز العلاقات الممتدة والمتميزة مع مصر. وأشار إلى اتفاق الجانب الأميركي مع مصر بشأن أهمية دفع هذه العلاقات قدماً في المرحلة الراهنة، لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، والتي تؤثر في المصالح المشتركة للبلدين، مشيداً بالجهود التي تبذلها مصر في مكافحة الإرهاب والتطرف. وأكد أن مصر دعامة رئيسة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. في السياق، أكد فولكر كاودر، رئيس الكتلة البرلمانية للائتلاف الحاكم في البرلمان الاتحادي الألماني، تقدير ألمانيا لدور مصر المركزي بالشرق الأوسط، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، فضلاً عما تبذله من جهود مُقدّرة في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للفكر المتطرف.