بلجيكا تعتقل مشتبهاً به بتهمة الاشتراك في هجمات باريس

انتقاد أميركي لسوء تعامل أوروبا مع معلومات المخابرات عن مخططات الإرهاب

تنسيق فرنسي – ألماني في مجال مواجهة الإرهاب

داعش يهدد بعمليات إرهابية في لندن وروما وبرلين

المخابرات الفرنسية تضع يدها على مخطط لداعش لخطف أجانب في تونس والجزائر

الكلاب البوليسية تشارك في حماية وسائل النقل في أميركا


    

محمد عبرينى المطلوب بتهمة ارتكاب الهجمات فى باريس بعد اعتقالة

أوقفت الشرطة البلجيكية محمد عبريني أحد المشتبه بهم بالقيام بدور أساسي في التخطيط لاعتداءات باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا ومئات الجرحى. وهو معروف لدى أجهزة الشرطة بارتكاب عمليات تتعلق بالمخدرات. ونشأ عبريني في حي مولنبيك في بروكسل إلى جانب صلاح عبد السلام، أحد الناجين القلائل من اعتداءات باريس، وشقيقه إبراهيم عبد السلام الذي فجر نفسه أمام مقهى في العاصمة الفرنسية. وشوهد عبريني بصحبة الأخوين عبدالسلام قبل يومين من الاعتداءات. كما كان بصحبتهما داخل سيارة في 10 و11 نوفمبر الماضيين لدى قيامهم برحلتي ذهاب وإياب بين باريس وبروكسل لاستئجار مخابئ في المنطقة الباريسية ينطلقون منها لشن الاعتداءات. وفي 12 من الشهر نفسه، شوهد عبريني في بلجيكا داخل محطة للوقود قرب الحدود الفرنسية داخل إحدى السيارات التي كانت تقل منفذي الاعتداءات. من جهة أخرى، أعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية القيام «باعتقالات عدة» في إطار التحقيق في الاعتداءات التي ضربت بروكسل في 22 مارس الماضي وأسفرت عن العشرات. وأشار بيان صادر عن النيابة الفيدرالية إلى أن الأخيرة «تؤكد حصول اعتقالات عدة خلال في إطار الاعتداءات، في مطار زافنتم ومترو مالبيك في بروكسل». وفي باريس، أعلن وزير العدل الفرنسي جان جاك اورفوا أن إبقاء بلجيكا على احتجاز صلاح عبدالسلام المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس «يؤجل تسلميه» إلى فرنسا «ولكن لا يلغي المبدأ». وأوضح في بيان أن «إبقاءه قيد الاعتقال في إطار الإجراءات البلجيكية يؤجل تسليم صلاح عبدالسلام إلى السلطات الفرنسية ولكنه لا يلغي المبدأ. الإجراءات البلجيكية تتطابق مع إجراءات مذكرة التوقيف الأوروبية. وهي لا تؤثر أبدا على مواصلة التحقيقات في فرنسا». وأوضح أنه بانتظار تسليم المشتبه به فعليا، فإن «قضاة التحقيق الفرنسيين أمامهم إمكانية الطلب من السلطات القضائية البلجيكية تسليمه موقتا من أجل استجوابه والتحقيق معه» موضحاً أن «تقديم هذا الطلب يعود فقط إلى السلطات القضائية المختصة». ويخضع صلاح عبد السلام لتحقيقين قضائيين في فرنسا وبلجيكا. وبالرغم من الإجراءات المعقدة التي من شأنها أن تؤخر نقله الى باريس، أشاد وزير العدل الفرنسي بـ«التعاون الفرنسي البلجيكي» معتبرا انه «انتصار حقيقي في التصدي للإرهاب» ومعتبرا انه من «المهم أن تتواصل التحقيقات بشكل جدي من على جانبي الحدود». وأعلنت أستراليا أنها ستجرد مزدوجي الجنسية المتورطين في الإرهاب من جنسيتها. وقال وزير الهجرة الأسترالي بيتر داتون للصحافيين إن حاملي الجنسية المزدوجة المتورطين في أنشطة إرهابية وأعضاء المنظمات المحظورة والمدانين بجرائم إرهابية يمكن أن يحرموا من الجنسية الأسترالية. وانتقد مسؤول أمني أميركي ما اعتبره تقصير الدول الأوروبية الحليفة لبلاده في استخدام البيانات الأميركية حول الإرهابيين، في وقت أصدرت النيابة العامة الفيدرالية البلجيكية مذكرة بحث جديدة عن المهاجم الثالث في مطار بروكسل، الذي أطلق عليه اسم «الرجل ذي القبعة»، بينما وجّه الادعاء السويدي اتهاماً إلى شاب سويدي بالتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري في البلاد. وقال مدير المركز الأميركي لرصد الإرهابيين، التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي «اف. بي. آي»، إن الدول الحليفة لبلاده، وخصوصا في أوروبا، «لا تستخدم كل معطياتنا»، التي تقدمها واشنطن في مجال مكافحة الارهاب، معتبراً ذلك أمراً «مقلقاً». وقال مدير المركز كريستوفر بيهوتا، الذي يملك قاعدة معطيات حول الذين يشتبه بتورطهم في الارهاب: «نحن نقدم لهم أدوات. نقدم لهم المساعدة واجد أنه من المقلق ألا يستخدموا أدوات الكشف هذه من أجل أمنهم الجوي والبحري وعلى الحدود أو في تأشيرات الدخول». وردا على سؤال عن منفذي هجمات باريس وبروكسل، قال المسؤول الأميركي ان الولايات المتحدة «كانت تعرف بعض هؤلاء الأشخاص». وأكد بيهوتا انه إذا كان المهاجمون في بروكسل «على لوائحنا وتم التعرف إليهم بشكل صحيح، أوقفوا على حدودنا». أما المشتبه بهم الذين ما زال البحث عنهم جاريا، فقال المسؤول الأميركي نفسه «نعتمد على شركائنا للبحث عنهم ويجرون تحقيقات وعمليات تساعدنا في كشفهم». وفي الأثناء، أصدرت النيابة العامة الفيدرالية البلجيكية مذكرة بحث جديدة عن المهاجم الثالث في مطار بروكسل، الذي أطلق عليه اسم «الرجل ذي القبعة»، في الاعتداءات التي شهدتها بروكسل في 22 مارس واسفرت عن سقوط 32 قتيلاً. ويظهر الرجل في تسجيل قصير لكاميرات المراقبة في المطار الى جانب الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما في المطار. وكشف المحققون هذه المرة تفاصيل تتعلق بمسار المشتبه به منذ مغادرته المطار الى أن فقد في بروكسل في 22 مارس. كما نشروا صورا جديدة من كاميرات المراقبة لدعم طلب الإدلاء بشهادات، يظهر فيها المشتبه به وهو يجري في بعض الأحيان ويمشي في الشارع مرات أخرى، ويبدو مرة وهو يستخدم هاتفا نقالا. ويقول صوت مسجل إنه «سلك جادة برابانسون حيث اختفى عند تقاطع طرق نواييه»، أي أقل من كيلومتر في خط مباشر في قلب الحي الأوروبي للعاصمة. والمحققون مهتمون خصوصاً بالسترة التي كان يرتديها في المطار وتخلص منها بسرعة، وهي فاتحة اللون مزودة بقبعة وداخلها داكن اللون. وأفادت المذكرة ان «السترة يمكن أن تقدم معلومات ثمينة إذا عثر عليها». وإلى ذلك، وجه الادعاء السويدي اتهاماً الى شاب سويدي بالتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري في البلاد. وقالت ممثلة الادعاء إيواماري هاجفيست عند سرد الاتهامات، أمام المحكمة الجزئية في منطقة أتوندا قرب ستوكهولم، إن الشاب (20 عاما) خطط لتنفيذ تفجير وقد يكون «انتحارياً». وأضافت في بيان أن «العمل الإجرامي الذي تم التخطيط له كان من الممكن أن يسبب أضرارا بالغة للسويد». وتمت مصادرة مواد يمكن استخدامها في صنع قنبلة في شقة المتهم، من بينها ست زجاجات أسيتون وثلاث عبوات كبيرة من الثقاب وكرات من الصلب وطنجرة ضغط تستخدم في طهو الطعام. وأنكر الشاب، الذي ألقي القبض عليه في فبراير الماضي، التهم الموجهة اليه. هذا و حث الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ألمانيا على تخصيص موارد لجيشها والتدخل خارج أوروبا مضيفا أن برلين يجب ألا تعتمد على حلفائها لمواجهة التهديدات الإرهابية. وفي مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار نشرت شكر هولاند برلين على الدعم العسكري الذي قدمته في مالي حيث تساعد القوات الألمانية على دعم مهمة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة وكذلك في سوريا. وقال يجب أن تتفق بلدانا على مخصصات للدفاع في الميزانية وعلى التحرك خارج أوروبا. دعونا لا نعتمد على قوة أخرى حتى وإن كانت صديقة للتصدي للإرهاب. وأنتقد هولاند تأخر أوروبا في عمل سجلات للمتطرفين، واصفا التأخير بغير المحتمل. وأشار هولاند وذلك عشية انعقاد الدورة ال ١٨ لمجلس الوزراء الفرنسي الألماني بمدينة متز شمال شرقي فرنسا - إلى التكلفة المتزايدة للوقت المهدر في هذا الشأن. وأضاف أن تبني هذا الإجراء سجلات المتطرفين سيتيح العمل بفاعلية أكبر وإقناع الأوروبيين بأنه يتم حمايتهم بصورة حقيقية، معترفا أن مشكلة أوروبا الرئيسية تتمثل في استغراق الكثير من الوقت لاتخاذ القرارات، مشيرا إلى نجاح أوروبا دائما في التوصل إلى حلول سواء بالنسبة للأزمات المصرفية والديون السيادية وتدفق اللاجئين ومكافحة الإرهاب. وحول أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، قال هولاند إنه غير وارد تكرار خلال عام 2016 ما حدث في 2015، مضيفا: أدرك الجهد الذي بذلته ألمانيا وأرحب بروح التضامن التي تحلت بها. وأضاف أنه سيتعين على ألمانيا تخصيص وسائل هائلة لاستقبال وإدماج اللاجئين، محذرا من أن عدم مواجهة أزمة المهاجرين على المستوى الأوروبي سيفضي إلى نهاية شينغن والعودة إلى الحدود الوطنية، وهو ما سيعد تراجعا تاريخيا. وعبر هولاند عن أسفه لتأخر الاتحاد الأوروبي في مواجهة تدفقات المهاجرين مما تسبب في إثارة توترات، مؤكدا أن أوروبا نجحت في نهاية المطاف في التوصل إلى حل شامل وتوافقي. وعلى جانب آخر، أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الأزمات التي واجهتها أوروبا قد ساهمت في تحقيق تقارب على المستوى الشخصي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالرغم من اختلاف توجهاتهما السياسية، مضيفا: لقد قمنا معا بوضع حل أوروبي ولكن مواقفنا كانت مختلفة. ونشر تنظيم "داعش" مقطع فيديو، الثلاثاء، يلمح إلى أن التنظيم ربما ينفذ مزيدا من الهجمات في الغرب، وحدد لندن وبرلين وروما أهدافا محتملة. وقال أحد أعضاء التنظيم بالإنجليزية في مقطع الفيديو "إن كانت باريس البارحة واليوم بروكسل فالله أعلم أين ستكون الغد، فلربما تكون بلندن أو برلين وربما روما". وعرض الفيديو صورا لمجلس العموم في لندن ومسرح الـ"كولوسيوم" في روما. في مجال آخر استقبل رئيس تونس الباجي قايد السبسي بقصر قرطاج المفوض الأوروبي لسياسة الجوار يوهانس هان. وثمّن رئيس تونس التعاون القائم بين تونس والإتحاد الأوروبي في شتى المجالات معربا عن تطلع تونس للحصول على دعم إستثنائي من شريكها الأول لمساعدتها على إنجاز برامجها الإقتصادية والإجتماعية والتصدي لآفة الإرهاب التي تهدد المنطقة بأكملها. وأبرز المسؤول الأوروبي في تصريح إعلامي عقب اللقاء الموقع المحوري لتونس في سياسة الجوار الأوروبية و دورها في تعزيز الإستقرار في المنطقة ودفع التعاون والتبادل التجاري بين الإتحاد الأوروبي والدول المغاربية والإفريقية. كما جدد إستعداد الإتحاد الأوروبي لمزيد دعم تونس لإنجاز الإصلاحات الجوهرية مؤكدا على أهمية تسريع نسق تنفيذ برامج التعاون الثنائي. علمت الأجهزة الأمنية في تونس والجزائر، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في باريس في مجال مكافحة الإرهاب، اعتزام تنظيم داعش الإرهابي، اختطاف سياح وأجانب في البلدين. ونقلا عن صحيفة الشروق الجزائرية، أن النشاطات التخريبية في البلدين العربيين قد يتم تنفيذها بأيدي عناصر الخلايا النائمة لتستهدف الأجانب من السياح، لمقايضتهم بعناصر تابعين لداعش في سجون تونس، حيث يقدر عدد منتسبي التنظيم في السجون التونسية بنحو 50 فردا. وقالت الصحيفة أن المفاوضات بين داعش ووسطاء من التشيك والنمسا حول الإفراج عن رهينتين يحتجزهما داعش في سرت الليبية انتهت بالفشل، حيث استمرت المفاوضات بهدف تحرير بافل روز، وهو طباخ تشيكي يعمل في شركة نفطية في ليبيا، والنمساوي دالبيرو سافيسكا مدير مشروع حقل الغاني على بعد 700كم جنوب شرق طرابلس. ولا يزال التشيكي والنمساوي في الحجز لدى عناصر داعش منذ 2015، في سرت، فيما أكدت مصادر متفرقة أن التشيك والنمسا عرضتا على التنظيم 500 ألف أورو، لم يرض بها الإرهابيون الذين قرروا تعليق التفاوض حتى إشعار آخر. ونفذت قوات الأمن التونسية عملية نوعية، تمكنت خلالها من اعتقال قيادي كبير في داعش، في صحراء منطقة بن قردان القريبة من الحدود الليبية، وأن الموقوف هو قيادي في التنظيم يلقب بأبي تراب الأندلسي ويحمل جنسية أوروبية، وكان ينشط في مدنية صبراتة الليبية، القريبة من الحدود التونسية، وجرى التحقيق معه في تونس من قبل أمنيين غربيين، في إطار التعاون بين تونس وعدد من الأجهزة الأمنية الغربية. وتسبب الإضراب المفتوح لموظفي الموانئ بكامل تراب تونس منذ 20 يوما في تعطل مصالح عدد من أصحاب الشركات وحرفائهم. وأكدت هالة اللموشي المديرة التجارية لشركة مواد بناء بسيدي الهاني أن شركتها تضررت من هذا الإضراب وخسرت حرفائها وأن زوجها التركي صاحب الشركة أصبح يفكر جديا في مغادرة تونس والعودة إلى تركيا للإستثمار هناك بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها خلال الشهر الأخير. وأشارت إلى أن شركتها صمدت طيلة الخمس سنوات الأخيرة رغم أن عددا من المصانع الأخرى بالجهة أغلقت أبوابها بسبب الأزمة الإقتصادية ولكنها اليوم باتت عاجزة عن الإستمرار بعد خسارتها لمئات الملايين بسبب هذا الإضراب. وأضافت أنها تقوم بخلاص جميع الأداءات للدولة كشركة وتشغل 15 عاملا وهي بصدد ايفائها بجميع تعهداتها لعمالها من اجور وتغطية اجتماعية مطالبة الدولة بالتدخل العاجل لإنقاذ شركتها من الإفلاس. من جهته أكد محمد الداهش وكيل شركة نقل وله باخرة تقوم برحلتين في الأسبوع لميناء سوسة وميناء صفاقس أن الباخرة تقوم برحلة اسبوعيا من ايطاليا الى سوسة وصفاقس مؤكدا أن جاءت إلى ميناء سوسة يوم 17 آذار وعادت إلى ميلانو دون أن تدخل الى ميناء صفاقس بسبب الإضراب. ويدرس الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل ما إذا كان سيوقف بشكل مؤقت حق المواطنين الأميركيين في زيارة الاتحاد المكون من 28 دولة من دون تأشيرة، حيث إن بعض الأوروبيين لم يسمح لهم بعد بدخول الولايات المتحدة من دون تأشيرات. وطبقاً لبيانات من المكتب الوطني الأميركي للسفر والسياحة، فإن أوروبا من المقاصد الرئيسية في الخارج للمسافرين الأميركيين، حيث قام نحو 12 مليون شخص بزيارتها في عام 2014. وحالياً، يمكن للأميركيين زيارة دول أوروبية لمدة ثلاثة أشهر من دون تأشيرة. ووقف هذا الحق يمكن أن يؤدي إلى توترات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث يعمل الجانبان على الانتهاء من اتفاق تاريخي للتجارة الحرة. وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية مينا أندريفا للصحافيين في بروكسل الثلاثاء الماضي، إن «هدفنا ما زال يتمثل في الإغفاء من تأشيرات الدخول بشكل متبادل وكامل مع شركائنا الاستراتيجيين ونعمل بشكل بناء معهم في هذا الصدد». هذا و أعلن مدير إدارة أمن وسائل النقل الأميركية بيتر نيفينغر، الجمعة، أنه يريد نشر كلاب بوليسية مدربة على رصد القنابل في كل المطارات الكبرى في جميع أنحاء البلاد. وقال نيفينجر إن الكلاب ستتيح للركاب الذين يسمح لهم بالمرور أن يقفوا في صفوف تفتيش بها أجهزة لكشف المعادن، لكنها لا تتطلب منهم أن يخلعوا أحذيتهم أو يخرجوا السوائل التي حفظوها في حقائب. وقال للصحافيين في مقر الإدارة: "أود أن أزيد بشكل كبير عدد الكلاب التي نستخدمها". وتستخدم الإدارة التي تشرف على أمن وسائل النقل في الوقت الراهن222 فريقاً من الكلاب لرصد أي مواد متفجرة في شحنات. وتم تدريب 140 من هذه الكلاب على شم الركاب كذلك. وذكر نيفينغر أنه يود تدريب كل فرق الكلاب على شم الركاب بحلول نهاية هذا العام أو بداية العام 2017. ورغم أن ولايته كمدير للإدارة على وشك الانقضاء عندما يغادر الرئيس باراك أوباما منصبه، في كانون الثاني 2017 ، فإن هدف نيفينغر هو نشر 500 من فرق الكلاب في كل المطارات المهمة في الولايات المتحدة بعد رحيله بفترة قصيرة. ويقول إن وزارة الدفاع الأميركية تحصل على الكلاب من مربين في أوروبا وتستغرق نحو عشرة أشهر لتدريبهم. وتقلص فترة التدريب العدد الذي يمكن نشره من الكلاب على الفور. وذكر أن إبدال نظام الفحص الأمني الراهن التي يستخدمها الركاب باستخدام الكلاب سيسرّع حركة الطوابير في المطارات. وتشكل هذه الصفوف في مناطق الفحص الأمنية في المطارات مصدر إزعاج للركاب بالإضافة إلى مخاطر أمنية. وقال نيفينغر الذي صادف هبوطه في مطار بروكسل بعد فترة قصيرة من تعرضه لهجوم يوم 22 آذار، إن حركة الطوابير ستجعل من الصعب على المهاجمين أن يحددوا منطقة يمكن أن يحدثوا فيها أكبر قدر من الأضرار. وأعلنت الشرطة الأميركية الجمعة أنها تدخلت في قاعدة جوية عسكرية في ولاية تكساس جنوب البلاد، إثر حصول إطلاق نار أوقع قتيلين على الأقل. وقال مكتب قائد الشرطة المحلية في تغريدة على موقع تويتر "وقع قتيلان في قاعدة لاكلاند الجوية، ولا يزال عناصر الشرطة داخل الموقع". و قالت السلطات الأميركية إن رجلا من نيويورك اعتقل بسبب مزاعم أنه هدد بقتل الرئيس باراك أوباما والرئيس الأسبق بيل كلينتون وبعض المرشحين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الذين يسعون لدخول السباق نحو البيت الأبيض في انتخابات تشرين الثاني. وقال مكتب المدعي العام الأميركي وليام هوتوشل في بافالو بنيويورك إن جوزيف جود 21 عاما من منطقة تشيكتواغا بنيويورك تعهد باستخدام بندقية متطورة لقتل أوباما. وهدد أيضا بقتل كلينتون وزوجته المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون إلى جانب المرشحين الجمهوريين المحتملين دونالد ترامب وتيد كروز. وقال ممثلو ادعاء إن جود قال إنه من الأشخاص الذين يكونون على استعداد للانفجار وتدمير مكان عام وقال إنه يريد أن يرى العالم يحترق. ولم يتضح على الفور لمن أدلى بالتهديدات. وداهمت قوات الشرطة الصينية شركة استثمار في شنغهاي، واعتقلت أكثر من 20 شخصاً مشتبه في تورطهم في مخطط احتيال للاستيلاء على 4.6 مليارات دولار، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية . وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» الخميس بأن شركة تسونجين لإدارة الأصول، التي تأسست عام 2013 وتم تسجيلها برأسمال 10 ملايين يوان (1.5 مليون دولار)، كانت واحدة من أكثر من 50 شركة و100 شركة تضامنية أخرى لها صلة بمجموعة تسونجين. ونشرت وكالة شينخوا باللغة الصينية أن مجموعة تسونجين احتالت على مستثمرين وتحصلت منهم على مبالغ وصلت إلى 34 مليار يوان، بما يساوي 5.25 مليارات دولار. وذكرت الوكالة عبر موقع تويتر باللغة الإنجليزية أن المبالغ تساوي «أكثر من 4.6 مليارات دولار». وألقي القبض على العقل المدبر لمجموعة تسونجين، تشو كين، وعدد من شركائه في المطار أثناء محاولتهم الفرار خارج البلاد، حسبما ذكرت الشرطة. وفي سيناء ارتفعت حصيلة تفجير مدرعتين لقوات الأمن المصرية، الخميس، إلى سبعة شهداء، هم خمسة جنود وضابطاً في الجيش وامرأة، فيما أصيب 15 بجروح بالتفجيرين المنفصلين اللذين تبناهما تنظيم "داعش" في شبه جزيرة سيناء. بحسب ما ذكرت مصادر امنية يوم الجمعة. وقالت المصادر إن عبوات عدة زُرعت على الطريق في رفح وجنوب الشيخ زويد، وتم تفجيرها عن بعد لدى مرور المدرعات. وكانت حصيلة أولية ذكرت، الخميس، أن هجمات أوقعت ثلاثة مجندين عندما انفجرت عبوة بمركبة مدرعة كانت تقلهم في محافظة شمال سيناء. في سياق آخر شددت الإمارات على ان الوضع العربي الراهن يحتم على البرلمانات العربية مضاعفة جهودها لتبني برامج واستراتيجيات تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدة ضرورة تكاتف البرلمانات العربية لتحقيق التضامن العربي والحفاظ على أمن واستقرار الأمة. وأكدت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أهمية تكاتف البرلمانات العربية وتوحيد جهودها لتفعيل العمل البرلماني العربي المشترك والعمل وفق الصلاحيات الدستورية للتعبير عن طموحات وتطلعات المواطن العربي وتعزيز التعاون البرلماني لتحقيق التضامن العربي والحفاظ على أمن واستقرار الأمة العربية. وأشارت القبيسي إلى أن الوضع العربي الراهن يحتم على البرلمانات العربية الممثلة للشعب العربي مضاعفة جهودها عبر التعاون والتنسيق والحوار الفعال لتبني برامج واستراتيجيات مخطط لها تهدف إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق الاستقرار والتنمية والاستدامة وبناء مستقبل وغد أفضل للشعوب. وشددت القبيسي لدى وصولها على رأس وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية للمشاركة في اجتماعات المؤتمر الـ23 للاتحاد البرلماني العربي في القاهرة على أهمية انعقاد المؤتمر الذي سيناقش كموضوع رئيسي الوضع العربي الراهن. وأشارت الى أن الوطن العربي يشهد في الوقت الراهن عددا من الأزمات والتوترات السياسية والاقتصادية إضافة إلى وجود عمليات إرهابية تتبناها مجموعات إرهابية وميليشيات مسلحة.. وأن الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي ترى أهمية تحقيق أهداف ميثاق الاتحاد البرلماني العربي عبر تبني رؤية برلمانية استراتيجية موحدة تساهم في رسم الإطار العام للتشريعات الوطنية وتعمل على التصدي للإرهاب والتطرف الذي يهدد استقرار وأمن العالم أجمع. وأكدت القبيسي أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الفعال بين برلمانات الدول العربية لاستكشاف السبل والوسائل الكفيلة لمواجهة خطر انتشار الإرهاب والأفكار المتطرفة والتصدي لمحاولات الافتراء والتشويه التي يتعرض لها الدين الإسلامي عبر تبني سياسات تشريعية واضحة وتحديث منظومة التعليم والقضاء على البطالة والفقر وتفعيل دور المؤسسات الدينية في نشر الفكر الصحيح وتعزيز مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح التي تميز دين الإسلام. من جانبها أبدت المملكة العربية السعودية عددا من الملاحظات الجوهرية على خطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف، وذلك خلال المؤتمر الدولي لمنع التطرف العنيف المنعقد . وقال مندوب المملكة في الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل طراد في كلمة أمام المؤتمر أن الخطة توضح بأن مفهوم التطرف لا يقتصر على منطقة بعينها أو جنسية أو عقيدة، وهو ما وصفه بالأمر الجيد، منتقدا الخطة لأنها لا تناقش سوى إرهاب القاعدة أو داعش أو بوكوحرام، دون التعرض إلى الإرهاب في أنحاء أخرى من العالم مثل أوروبا وأمريكا ودول أمريكا اللاتينية، إضافة إلى إطلاق اسم الدولة الإسلامية على داعش في صلب الخطة، الأمر الذي يؤدي إلى ربط التطرف العنيف أو الإرهاب بالدين الإسلامي وبالتالي تشويه صورة الإسلام وهو بالتأكيد أمر غير مقبول من الجميع، ويفوت الفرصة لحماية ومعالجة شعوب أخرى تقع ضحية لهذا الإرهاب والعنف. وأوضح السفير طراد أن جزم الخطة بأن نشر الديمقراطية والتعددية في المجتمعات والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمساواة وتمكين المرأة، يمثل أفضل بديل ملموس للتطرف العنيف وأنجع إستراتيجية تنزع عنه جاذبيته، مشيرا إلى أن هذا فيه إغفال لحقيقة وجود التطرف العنيف والإرهاب في الدول الغربية والمتقدمة والديمقراطية مثل جماعة "كلو كلوكس كلان " وجماعة "أوم شنريكيو". وتساءل كيف يمكن تفسير انضمام آلاف الشباب والأشخاص من الجنسين من هذه الدول الغربية والمتقدمة والديمقراطية لداعش، وقال "يضاف إلى ذلك إغفال حقائق إضافية عن إهمال المسببات الرئيسية للتطرف العنيف مثل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين لحوالي ستة عقود، وعدم حل النزاعات المسلحة، ودعم بعض الحكومات للمليشيات المسلحة القائمة على أساس عرقي، والفقر، واستمرار الحرمان الاقتصادي، والتهميش والعزلة ضد الأفراد بسب دينهم ومعتقدهم في المجتمعات الديمقراطية، وإطلاق العنان للحريات التي تتجاوز حدود المسؤولية بإهانة الرسل والأديان والمعتقدات". وعرض السفير فيصل طراد تجربة المملكة العربية السعودية الثرية والعميقة في منع التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب، وجهودها الناجحة المبذولة على المستوى الدولي والإقليمي ومنها، الإسهام في إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في نيويورك وتمويل المملكة له بمبلغ 100 مليون دولار للعشرة سنوات القادمة، وإنشاء مركز الملك عبدالله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا بالتعاون مع كل من النمسا وأسبانيا، وإنشاء المكتب العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف ومقره الرياض، وإسهام المملكة عبر العضوية في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف (سي في إيه) في إطلاق مذكرة روما الخاصة بالممارسات الجيدة لإعادة تأهيل ودمج المجرمين المتطرفين المستخدمين للعنف، واشتراك المملكة ودعمها للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وإنشاء التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب من 35 دولة عربية وإسلامية، واستضافة مقره في الرياض. وبين أنه على المستوى المحلي جرى وضع إستراتيجية شامله لمكافحة التطرف تجمع بين القوة الناعمة (مواجهة الفكر بالفكر على جميع الأصعدة والساحات) والقوة الخشنة (المواجهات العسكرية والعقوبات) وذلك من خلال تبني نظرية 3ف (فتيان ساخطين ومنظمين + أموال + فكر متطرف = إرهاب)، لمكافحة الإرهاب. واستعرض السفير طراد في كلمته أمام المؤتمر جهود المملكة عبر مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الذي جرى إنشاؤه عام 2005م، ويعنى بإعادة التأهيل الفكري للأشخاص المتورطين في الجرائم الإرهابية بالمملكة وفق طرق منهجية متخصصة تستند إلى القيم الحقيقة في الإسلام، والمعارف والعلوم الأخرى ذات العلاقة التي تساعدهم على فهم الأمور على وجهتها الصحيحة وليس كما تروج له التنظيمات الإرهابية في أيديولوجياتها الفاسدة، مشيراً إلى أن أهم أهدافه الإستراتيجية تتمثل في تعزيز فرص الاندماج للمفرج عنهم في قضايا الإرهاب. وبناء المعرفة بظاهرتي التطرف والإرهاب. وإيجاد الممارسات الفضلى في المعالجة الفكرية وإعادة الدمج. وأفاد أن إستراتيجية عمل المركز تقوم على ثلاثة برامج رئيسة هي، برنامج المناصحة وهو مسار علاجي ووقائي ينفذ داخل السجون وخارجها، وبرنامج التأهيل وهو مجموعة من البرامج تقام خارج السجن كمرحلة وسطية ما بين السجن والمجتمع. وبرنامج الرعاية اللاحقة ويأتي ما بعد الإفراج عن السجين. وأكد السفير فيصل طراد أن المملكة ترى أنه للقضاء على الأسباب الرئيسة للتطرف فإنه يجب أن يأخذ في الاعتبار بعض النقاط الوقائية، مثل التصدي للتنظيمات الإرهابية (فكريا) في المساحات التي تنشط فيها ومن أهمها العالم الافتراضي وبالذات وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت أكبر وسائل تستغلها التنظيمات الإرهابية في التجنيد والتحريض والدعاية، ويتطلب ذلك سن تشريعات دولية تحرم هؤلاء من استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في أنشطتهم الإرهابية بأشكالها كافة سواء في التجنيد أو التحريض أو الدعاية أو التأييد أو التهديد بأي لغة كانت، و بناء تشريعات وقوانين عقابية للجرائم الإرهابية تتناسب وحجم الضرر الناجم عنها ماديا ومعنويا وفقا لما يناسب كل دولة. وفي ذات السياق، دعت دولة الكويت، المجتمع الدولي إلى ضرورة الالتزام بخمسة محاور أساسية في سياق مواجهة التطرف والإرهاب، وقال مندوب الكويت الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير جمال الغنيم، إن الكويت تركز في المحور الأول على عدم جواز نسب التطرف العنيف أو الإرهاب لدين أو حضارة أو ثقافة أو عرق أو جنسية بعينها، ويتضمن المحور الثاني وضع خطط دولية وإقليمية ووطنية لمكافحة التطرف العنيف، في حين يركز المحور الثالث على خلق توازن بين المنظور الوقائي «مقاومة التطرف» والمنظور العلاجي «التصدي للإرهاب»، فيما يؤكد المحور الرابع على الأسباب الجذرية لظاهرة التطرف العنيف مثل التمييز والعنصرية وازدراء الأديان والأجانب والاحتلال. وفي المحور الخامس الاهتمام بالتعليم ونشر الوعي والاهتمام الكافي على صعيد مكافحة الأفكار الهدامة الداعية إلى التطرف العنيف. إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن الغالبية العظمى من ضحايا الإرهاب في جميع أنحاء العالم من المسلمين، موضحاً أن ظاهرة التطرف العنيف التي تؤدي إلى الإرهاب، لا تتجذر أو تقتصر على أي دين أو منطقة أو جنسية أو مجموعة عرقية. وحذر كي مون، أمام وسائل الإعلام على هامش المؤتمر الدولي في جنيف في شأن مكافحة التطرف، من أن تنظيم داعش ومتطرفين آخرين «ينتشرون كمرض السرطان» في أرجاء العالم، داعياً الدول إلى مزيد من التعاون لمكافحة «آفة الإرهاب».