مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم تختتم تصفياتها بمسقط

القارب "سلطنة عمان" يتألق تحت شمس ايطاليا ويحرز لقب كأس روما

موسم سياحي متميز سجل أرقاماً قياسية في عدد زوار خريف صلالة

7 مغامرين يحيون طريق الحرير في أول رحلة للصين لمسافة 14 ألف كلم

      
     
       اختتم مركز مسقط لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم تصفياته الأولية التي شهدتها قاعة معهد العلوم الإسلامية بمسقط على مدى ثلاثة أيام متتالية والتي تنافس فيها أكثر من مائة وأربعة عشر متسابقا من مراكز الخوير والخوض والإرشاد النسوي، وقد أشاد محمد بن سعيد المنذري المحكم الفني بمسابقة السلطان قابوس للقرآن الـ25 في اختتام فعاليات التصفيات الأولية بالمستوى العام للمتسابقين المتنافسين حيث قال: تميز مركز مسقط بإقبال وحضور واسع ومنافسة قوية بين المتسابقين ونستطيع أن نقول إن نسبة الحضور ممتازة للغاية أما نسبة غياب المتسابقين فهي قليلة جدا.. كما أن مستويات هذا اليوم حاضرة بداية من حفظ جزءين إلى حفظ القرآن الكريم كاملا.. مشيرا إلى أن المسابقة في نسختها الـ25 لهذا العام تميزت بتدشين موقعها الإلكتروني لأول مرة مع بداية الإعلان للمسابقة وذلك من أجل مواكبة عصر ذروة المعلومات.
وأضاف المنذري: لا يسعني في هذه الفرصة السانحة إلا أن أتقدم بالشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة على هذه اللفتة الكريمة والهدية المباركة لأبناء شعبه الوفي من أجل تشجيعهم على حفظ وإتقان كتاب الله سبحانه وتعالى.
كما عبرت لينا بنت زاهر الخصيبية التي شاركت في المستوى الثاني -حفظ 24 جزءا- عن رأيها حول المسابقة واصفة إياها بالممتازة كما أنها تعطي حافزا وتشجيعا لحفظ كتاب الله عز وجل.
وأضافت: إن التشجيع في هذا المجال رحب وواسع فعندما يرى الواحد منا من هو أصغر منه سنا وقد حفظ بعض الأجزاء من القرآن الكريم لا شك أنه سيتمنى أن يحفظ مثله أو يصل إلى مستوى أفضل لذلك التنافس الشريف مطلوب ومشجع خصوصا في هذه المسابقة الجليلة في حفظ كتاب الله عز وجل ونتمنى أن نصل إلى المستوى الذي نطمح إليه ويأمله منا أهلونا ونحن نتوجه بالشكر الجزيل لأبينا جلالة السلطان قابوس المعظم على تفضله بإقامة هذه المسابقة من أجلنا.
وعن طريقة حفظها لكتاب الله تقول لينا: أحفظ في كل مرة صفحة واحدة من المصحف الشريف ثم أراجعها عدة مرات إلى أن تستقر في ذهني بعدها انتقل إلى الصفحة الأخرى وهكذا ثم أحاول أن أقرأ تلك الآيات في الصلوات حتى يستقر لدي الحفظ وبذلك والحمد الله وصلت إلى هذا المستوى وأطمح مستقبلا أن احفظ كتاب الله عز وجل كاملا عن ظهر قلب.
وتضيف لينا قائلة: أوقاتي المفضلة في حفظ الآيات الكريمات بعد صلاة الفجر وفي وقت العصر وقد دخلت إلى هذه المسابقة التي احبها كثيرا برغبة ذاتية حيث إنني أجد فيها نوعا من التنافس والتشجيع لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى.
وعن اقتراحاتها وملاحظاتها عن المسابقة بشكل عام تقول لينا: المسابقة بشكلها العمومي ممتازة إلى الغاية ولكن ملاحظاتي الوحيدة فقط هي تأكيد تذكيري بموعد التسميع ولو أن هناك جدولا معلوما ولكن للتذكير فقط والإشكالية التي وقعت فيها أن الوقت الذي تم التواصل فيه معي قبل أسبوعين فقط، الأمر الذي أحدث عندي نوعا من الربكة في الحفظ.. إلا أنني أشيد بالمسابقة بشكل عام وأتمنى أن أشارك فيها كل عام.
أما المتسابقة أسماء بنت سالم الخروصية والتي شاركت في المستوى الخامس -حفظ ستة أجزاء- فتقول: هذه أول مشاركة لي في هذه المسابقة المباركة وقد شاركت بحفظ ستة أجزاء إلا أنني بفضل الله احفظ عشرة أجزاء وقد شجعني على الحفظ وعلى الدخول في هذه المسابقة التي أحبها كثيرا والداي وأيضا المركز الذي أدرس فيه وهو مركز رياض الجنان.
وتضيف: إن أوقاتها المفضلة في الحفظ هي بعد صلاة العشاء وأحفظ كل ربع بشكل مستقل ثم انتقل إلى الربع الآخر وهكذا. وعن أمنياتها المستقبلية تقول أسماء: 
أتمنى أن أحفظ القرآن الكريم كاملا وأن تكون مشاركاتي في هذه المسابقة بشكل سنوي، ويعقب والدها سالم بن سليمان الخروصي قائلا: هذه المسابقة أعتبرها تاجا على رؤوسنا وأتمنى أن تدوم وتستمر وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على جلالة السلطان قابوس المعظم بالصحة والعافية والعمر المديد فلولاه لما كانت هذه المسابقة التي خدمت شريحة كبيرة في المجتمع وشجعتهم على حفظ كتاب الله عز وجل أسأل الله سبحانه أن يكون ذلك في ميزان حسناته.
كما شاركتنا الحوار الطفلة أساور بنت عادل الغافرية -خمس سنوات- فقالت: احفظ جزءين من كتاب الله عز وجل وهما جزء عمر وجزء تبارك وقد شاركت في المستوى السادس. وتضيف: ان الذي شجعها على حفظ القرآن الكريم والدخول في هذه المسابقة هي والدتها حيث تلقنها حفظ السور القرآنية في المنزل وأفضل الأوقات لديها في الحفظ هو الصباح الباكر. وقد تم تسجيلها كمشاركة في هذه المسابقة عن طريق مركز الخوض. وتتمنى أساور أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملا وأن يكون لها حضور سنوي في هذه المسابقة المباركة. أيضا الطفلة هالة بنت سعيد البطرانية -الصف الثالث الابتدائي- والتي شاركت في المستوى السادس من مركز الخوض بولاية السيب فتقول: أشعر بالسعادة الكبيرة والفرحة الغامرة لدخول هذه المسابقة التي أحبها كثيرا، وبالطبع هذه أول مشاركة لي وأتمنى أن تكون بشكل سنوي، وقد شجعني والداي على حفظ كتاب الله عز وعلى الدخول في هذه المسابقة الميمونة.
وتضيف هالة قائلة: سجلت عن طريق الموقع الإلكتروني للمسابقة وعن الأوقات المفضلة لديها للحفظ تقول: أحفظ في وقت الصباح الباكر كما أنني أراجع ما احفظه وقت العصر، وقد ساعدني أيضا على حفظ بعض سور القرآن الكريم مركز نوابغ القرآن بالسيب. أما عن أمنيات هالة فتقول: أتمنى أن أحفظ كتاب الله عز وجل كاملا كما أتمنى أن تستمر هذه المسابقة وأتمنى لأبينا قابوس الصحة والسلام والعمر المديد. وقد عقبت صفية الشكيرية والدة الطفلة هالة قائلة: أود أن اسجل كلمة شكر هنا وامتنان للسلطان قابوس بن سعيد على إقامة هذه المسابقة التي تقام كل عام بتوجيهه السامي الكريم حيث إنها خدمت شريحة كبيرة من المجتمع وهي مصدر فخر واعتزاز فهي لا شك أن تخرّج جيلا يحفظ ويعي كتاب الله عز وجلا لينعكس ذلك على أخلاقه الإسلامية العظيمة فهو نور الله المبين وصراطه المستقيم والحافظ لكتاب الله عز وجل لا شك انه يتحلى بالأخلاق الفاضلة والسجايا الحميدة ينفع به أمته ووطنه، سائلة الله سبحانه وتعالى أن يمن على جلالته بالصحة والعافية والعمر المديد متمنية أن تؤدي هذه المسابقة دورها المنشود وتحقق الهدف الذي أقيمت من أجله.
الجدير بالذكر أن لجنة التحكيم للتصفيات الأولية للمسابقة سوف تكون محطتها القادمة الاثنين المقبل بمركز مدحاء حيث تستأنف التسميع للمشاركين بولايتي دبا ومدحاء بعدها إلى مركز البريمي ثم صحار وشناص، ومن الرابع عشر وحتى السابع عشر من هذا الشهر سوف تكون بمركز عبري، ثم تنتقل إلى ولاية إبراء في الرابع من أكتوبر المقبل لتواصل عملها في اليوم التالي بولاية صور ثم ولاية جعلان، بعدها إلى مركز قريات يومي السابع والثامن من نفس الشهر ثم إلى ولاية محوت في الثاني عشر لتختتم تصفياتها الأولية بمركز سناو من الثالث عشر وحتى الخامس عشر من أكتوبر المقبل.
وتأتي المسابقة التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم التابع لديوان البلاط السلطاني سنوياً للراغبين في الاشتراك من الجنسين في عدد من جوامع السلطان قابوس والمراكز الأخرى بالمحافظات والولايات وتتضمن المسابقة ستة مستويات وهي: المستوى الأول بحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد والمستوى الثاني الذي يتضمن حفظ (أربعة وعشرين) جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الثالث الذي يتضمن حفظ (ثمانية عشـر) جزءاً متتالياً مع التجويد، أما المستوى الرابع فيتضمن حفظ (اثنى عشر) جزءاً متتالياً مع التجويـد، ويتضمن المستوى الخامـس حفظ ستة أجزاء متتالية مع التجويـد لمن هم في سن الخامسة عشرة فما دون، أما المستوى السادس فيتم خلاله حفظ جزأين مع التجويد لمن هم في سن الثمانية فما دون.


وبالتزامن مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الـ45 المجيد ينظم نادي عمان رايدزر في السادس من سبتمبر 2015 رحلة لإحياء طريق الحرير إلى الصين في أول رحلة باستخدام الدراجات النارية «بي إم دبيلو» على مستوى دول الخليج، وسيقطع خلالها الفريق نحو ما يزيد عن 14 ألف كيلو متر لمدة 35 يوما، حيث تقدر المسافة التي ستقطع في اليوم الواحد من 500 إلى 800 كيلو متر، ويشارك في الرحلة 7 مغامرين من عمان رايدرز تصاحبهم سيارة لحمل المعدات والأدوات اللازمة للمغامرة، وتهدف الرحلة إلى الترويج للسلطنة نهضة وتاريخا وثقافة وطبيعة من خلال عبور عدة دول، لتتوقف الدراجات في نقطة النهاية، وهي الصين، وقد تم تنسيق عمان رايدز منذ وقت مبكر مع الدول التي ستمر بها الرحلة، كما تم التنسيق مع سفارات السلطنة التي سيمر خلالها المغامرون في رحلتهم، كما تم تحديد فترات التوقف والمبيت وفترات الراحة وخلال محطات التوقف سيتم التسويق للسلطنة كوجهة سياحية وثقافية وتاريخية وطبيعة.
وسيخوض الرحلة المثيرة مغامرون لهم خبرة في الطرق الوعرة والشاقة وذلك من خلال خط سير يشمل كلا من الإمارات وإيران وتركمانستان وأوزبكستان وقرغيزستان وكازاخستان، وصولا إلى الصين في نقطة النهاية، وخلال الرحلة التي يحيي فيها الدراجون طريق الحرير سيتعرفون على أهم المعالم التاريخية التي كانت في طريق الحرير وصولا إلى ميناء (كانتون)، الميناء التجاري الذي كان التجار العمانيون يشحنون منه بضائعهم.
ونظرا للصعاب والطرق والأجواء التي سيخوضها الفريق خلال رحلته، اختار الفريق دراجات نارية من نوع خاص يمكنها أن تتحمل الرحلات الطويلة، حيث اختار الفريق أن تكون الرحلة على متن دراجات (بي.أم.دبليو) وذلك تحسبا لظروف الطرق التي قد تكون صعبة التضاريس في بعض الدول، حيث ستكون الدراجات خاصة ومهيأة للاستخدام في جميع التضاريس فتتناسب مع جميع الدول وتضاريسها المختلفة حيث تعتبر هذه الدراجات الأفضل للاستخدام في مثل هذه الظروف، كما تعتبر الأكثر سلامة وملاءمة لظروف الرحلات الطويلة، كما أن جزءا كبيرا من الأعضاء يتمتع بقدر كبير من الخبرة في التعامل مع هذه الأنواع من الدراجات ميكانيكيا، كما أنها تقلص التأخير في الطرق وتقلل من احتمال التعطل لفترة طويلة وأيضا تقلص فترات التوقف المحتملة.
ويشارك في الرحلة 7 من المنتسبين لنادي عمان رايدرز، ويرافق المغامرون سيارة دعم لحمل كافة المعدات اللازمة لتلك الرحلة الطويلة بما فيها معدات الصيانة والإسعافات الأولية، وقطع غيار للدراجات المشاركة، وكذلك معدات تخييم ومستلزمات الطبخ، وغيرها من الأدوات اللازمة لمثل هذه الرحلات، حيث سيرتدي الرحالة زيا خاصا مهيأ للسلامة على الطريق ويتناسب مع جميع أنواع الطقس والمناخ، بالإضافة إلى الأغراض الشخصية التي يحتاجها كل مغامر بشكل شخصي.
وتهدف الرحلة إلى إحياء التراث وما كان يفعله الآباء، وإعادة أمجاد التجار العمانيين لـ(طريق الحرير) باستخدام الدراجات النارية، ويعتبر «عمان رايدرز» أول فريق مغامرات على مستوى دول الخليج والوطن العربي يقوم بهذه الرحلة، وتهدف الرحلة أيضا إلى تسجيل رقم قياسي يضاف لسجل كل مغامر يوثق في الشبكة الدولية للدراجات، إلى جانب التأكيد على حرص العمانيين بتوطيد علاقاتهم الخارجية ببناء قاعدة علاقات أخوية في هذه الدول.
وانبثقت الفكرة بعد نجاح أول مغامرة قام بها النادي في رحلته إلى أوروبا عام 2013 كأول فريق مغامر على مستوى الخليج لـ 3 من الأعضاء، والتي نجحت بكل المقاييس من حيث التوقيت والمسافة المقطوعة والتنظيم والخبرة المكتسبة من التجربة، والفوائد التي حصل عليها المغامرون من خبرات في هذه الرحلة، التي شملت عدد من الدولي هي  إيران وتركيا واليونان وإيطاليا وفرنسا  وبلجيكا وهولندا وألمانيا، ونتيجة لهذا النجاح جاءت الفكرة في إعادة الرحلة على نطاق أوسع ومسافة أكبر، ليتم الاتفاق على اختيار «طريق الحرير» الذي كان يسلكه التجار العمانيون أثناء رحلاتهم التجارية منذ القدم.
في مجال آخر شهدت الفنادق والمنتجعات الموجودة في صلالة إقبالًا متزايدًا مع الارتفاع الكبير في عدد الزوار القادمين إلى محافظة ظفار للاستمتاع بمهرجان صلالة السياحي، في موسم سياحي متميز سجل أرقاماً قياسية جديدة في عدد الزوار سواء من السلطنة أو الخارج ، وفي السياق ذاته طرحت جميع المنشآت الرئيسية العاملة في مجال الفندقة والضيافة بصلالة تقريبًا، ترتيبات وعروضا خاصة مقدمة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من النزلاء، واتفق عدد من الخبراء العاملين في صناعة السياحة على أن افتتاح مطار صلالة الجديد، وتوفير خيارات منح تأشيرة الدخول عند الوصول، والجهود التي تبذلها الجهات المعنية لرفع كفاءة وتحسين المرافق السياحية والبنى الأساسية،  كانت من أهم العوامل التي أدت إلى جذب عدد أكبر من زوار مهرجان صلالة السياحي .
ولأن خدمة توفير مكان الإقامة من أكثر الخدمات المطلوبة من قبل زوار واحة المسافر سواء بالحضور شخصيا للواحة، أوعن طريق الاتصال أو عن طريق الموقع الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، فقد سألنا جميلة العمري مشرفة خدمة العملاء بواحة المسافر عن درجة الإقبال فقالت: كما هو معروف يستقطب موسم الخريف في صلالة السياح من داخل وخارج السلطنة بشكل كبير، وهذا الأمر يظهر بوضوح من خلال الطلب المستمر على الفنادق والشقق الفندقية وهو أمر غير مستغرب.
وحول مدى مساهمة واحة المسافر في زيادة الإقبال السياحي في موسم الخريف قالت جميلة: إن واحة المسافر تعد مركزاً خدميا رئيسيا مهما للسياح، يسهل للسائح والزائر للمحافظة قضاء وقت ممتع وزيارة المناطق السياحية، حيث تقدم الواحة خدمة استعراض الفنادق والشقق الفندقية، وأسعارها، ومواقعها، بالإضافة إلى خدمات أخرى تهم السائح، كالمعلومات السياحية عن أهم وأبرز المواقع السياحية في محافظة ظفار وخدمة تأجير السيارات. بالإضافة إلى توفير خدمة الواي فاي المجاني والمرافق المختلفة كساحة ألعاب الأطفال والمطاعم والعيادة، ومحل الهدايا والمصلى، والمرافق الصحية، ومن خلال الواحة أيضا تبرز مشاركة عمانتل للاتصالات وهيئة حماية المستهلك ومعرض الحرفيات ووزارة البيئة، والشؤون المناخية من خلال الأركان المخصصة لهم في واحة المسافر .

و الجدير بالذكر أيضا توفر خدمة مركز الاتصالات السياحية حيث يمكن للسائح الاتصال في أي وقت على مدار 24ساعة على الرقم 23383333 للاستفسار عن أيّ من الخدمات التي سبق ذكرها .
وتشير مشرفة خدمة العملاء بواحة المسافر إلى أن السياح يفضلون الحجز المسبق لمكان الإقامة، وذلك لعدم هدر وقتهم في البحث عند وصولهم، ولكنهم للأسف يواجهون مشكلة في اختلاف الأسعار وفق أوقات الذروة المختلفة في موسم الخريف؛ لذلك ننصحهم بالحجز عند وصولهم للمحافظة، وذلك من خلال زيارتهم للواحة، واستعراضهم أفضل العروض اليومية، حيث يتم تحديث كافة بيانات الفنادق والشقق الفندقية يوميا، مما يجنبهم الخوض في معمعة اختلاف الأسعار.
وتضيف جميلة أن قطاع الفنادق والشقق الفندقية مهم جدا لإنعاش السياحة في محافظة ظفار خاصة في موسم الخريف، ولكن تبقى الخيارات محدودة جدا بالمناطق السهلية التي يمكن وصفها بالبعيدة عن الأجواء الخريفية الخضراء، ويمكن استثمار المناطق الجبلية في إنشاء فنادق تُلامس مباشرة البساط الأخضر وهذا يعتبر من أكثر مطالب الزوار .
واستفادت الفنادق من مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية، بالإضافة إلى الفعاليات الترويجية للإعلان عن عروضها الحصرية لمهرجان صلالة السياحى، وقد وفر مهرجان عروض صيف عمان الذي استمر لمدة ثلاثة أيام ونظمته وزارة السياحة في مسقط سيتى سنتر ليكون ملتقى مثاليًا لمختلف الجهات المعنية في صناعة السياحة بما في ذلك الفنادق للإعلان عن عروضها الترويجية لفصل الصيف والخريف إلى المجموعة الأوسع من الزوار المحتملين للسلطنة.
يقدم فندق كراون بلازا صلالة هذه المرة أسعارًا خاصة للغرف للسكان المقيمين في السلطنة، ويتوقع الفندق امتداد أيام العمل لفترة إضافية بسبب ارتفاع الاستفسارات والحجوزات التي يتلقاها حسبما ذكر مانويل ليفونيان مدير عام فندق كراون بلازا صلالة.
وذكر ليفونيان أن مطار صلالة الذي تم افتتاحه مؤخرًا يؤدي دورًا حيويًا في استقطاب المزيد من الزوار لمهرجان الخريف، وهو ما يضيف إلى أرقام مبيعات الفندق، ويرى ليفونيان أن مشروعات تأهيل وتحسين المرافق العامة ساعدت في منح محافظة ظفار الملامح الجمالية التي كانت تحتاجها بشكل كبير، وهو ما ساهم في رفع مستوى جاذبية صلالة لزوار الخريف.
وقد ساهم سعر الغرفة الخاص لموسم الخريف الذي يقدمه فندق كراون بلازا، ويبدأ من 90 ريال فما فوق اعتبارًا من 15 يوليو إلى 10 سبتمبر، في جعل الفندق خيارًا مميزًا لزوار موسم الخريف من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى، وقد انتعشت أعمال الفندق، وحققت العروض الخاصة والترويجية معجزات بالفعل فيما يتعلق بالحجوزات حسبما ذكرت مصادر عاملة في الفندق.
وذكرت تلك المصادر أن الهدف الأساسي للفندق يتمثل في توفير أوسع مجموعة من خيارات الإقامة بأسعار تنافسية للغاية ليس فقط للمسافرين الفرديين ولكن للأسر أيضًا، كما يطبق الفندق إستراتيجية أخرى تتمثل في التعاون الوثيق مع وكالات السفر الكبرى في المنطقة بغرض تعزيز وضعية الفندق، وهو الأمر الذي حقق نجاحًا كبيرًا جدًا.
وبينما تزايد الإقبال على فندق ماريوت مرباط بشكل تدريجي منذ بداية موسم الخريف، كما يقول يوسف محمد مصطفى مدير المكاتب الأمامية بالفندق، والذي يضيف أن الإقبال مستمر في التزايد رغم أنه أقل من توقعاتنا حول الموسم مشيراً إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى وجود الفندق في مكان بعيد إلى حد ما عن فعاليات المهرجان .
وأشار يوسف محمد مصطفى إلى أن الإقبال على الحجز بالفندق تزايد منذ تقديم عدة عروض ترويجية لزوار المهرجان، مثل تخفيض الإقامة إلى أكثر من 50% ، وهي المرة الأولى من نوعها منذ افتتاح الفندق، إضافة إلى توفير مواصلات مريحة من وإلى صلالة بدون مقابل .
ويضيف أن أغلب رواد الفندق من دول مجلس التعاون الخليجي، وأغلبهم يأتون كعائلات مع بعضهم البعض، وهناك توقعات قوية بزيادة معدلات الإقبال على موسم الخريف وبالتالي على الفنادق والشقق الفندقية مما ينعش حركة السياحة بالمحافظة إلى حد كبير ، خاصة أن معظم رواد الفندق يعودون في المواسم القادمة وبرفقتهم أعداد أكبر من أقاربهم وأصدقائهم.
وكذلك طرح منتجع هيلتون صلالة عروضًا خاصة للنزلاء، وخصوصًا للزوار القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يرغبون في الاستمتاع بقضاء موسم الخريف الرائع في صلالة، ويقدم المنتجع أسعارًا خاصة للغرف، وذلك للزوار القادمين من دبي وأبوظبي، ويشتمل العرض على رحلات العودة والإقامة، فضلًا عن بوفيه الإفطار اليومي المفتوح وخدمة النقل المجانية التي يوفرها الفندق عند عودة النزيل إلى المطار، وتشمل جميع هذه العروض الضرائب ورسوم الخدمة التي يطبقها الفندق.
وقال جاي إبسوم، المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق بشركة هيلتون العالمية: إن المنتجع يشهد زيادة مطردة في أعداد النزلاء منذ بدء موسم الخريف قبل أكثر من شهر، ويعود العامل الرئيسي وراء ذلك إلى تطوير مطار صلالة، وقد أصبحت صلالة وجهة سياحية مختارة وشعبية لآلاف الزوار الخليجيين خلال موسم الخريف.
من جانبه، قال مسؤول تنفيذي بمكتب الاستقبال في منتجع هيلتون صلالة: إن الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة السياحة العُمانية قد حوَّلت مهرجان خريف صلالة إلى مهرجان عالمي، وقد أصبح مهرجان الخريف الآن خيارًا مثاليًا للسياح الدوليين، أيضًا في ظل حرص جميع الهيئات على توسيع مشروعات البنية الأساسية السياحية الحالية في صلالة.

وأضاف: “لقد طرحت شركة هيلتون العالمية عروضًا وتسهيلات جذابة تلبي احتياجات العائلات والأزواج والنزلاء الفرديين من أجل اقتحام هذه السوق، وهناك مفاجأة مدهشة تقدمها الشركة لكل فرد من نزلائنا. وقد ساعدتنا الزيادة في طاقة استيعاب الرحلات الجوية خلال موسم الخريف في جذب المزيد من الزوار.
كذلك حقق منتجع صلالة ماريوت نسب إشغال عالية خلال موسم الخريف الحالي، ويشير سمير خير المدير العام بمنتجع صلالة ماريوت إلى أن عدد نزلاء المنتجع من دول مجلس التعاون الخليجي سيزيد بشكل كبير خلال موسم الخريف الحالي. وقد صمم منتجع ماريوت عروضًا وحملات ترويجية خاصة للنزلاء من دول مجلس التعاون الخليجي، والنزلاء المحليين، فضلًا عن طرح المنتجع عروضا جذابة لنزلاء موسم الخريف بوجه عام.
على صعيد آخر وأعقاب فوز مستحق بلقب مرحلة سانت بطرسبرج للإكستريم 40، اختتم طاقم عمان للإبحار على متن القارب «سلطنة عمان» برعاية من وزارة السياحة ودعم من بنك إي.أف.جي موناكو شهرا حافلا بالإنجازات حيث استطاعوا الظفر بلقب كأس روما في سلسلة سباقات جي سي32 للقوارب الشراعية، ووسعوا بذلك فارق صدارتهم بثلاث نقاط عن منافسهم فريق ألينجي السويسري في المركز الثاني، والذي كان كعادته الخصم الأصعب في معادلة السباقات، وخصوصا في اليوم الأخير الذي شهد سيطرة استثنائية لفريق ألينجي، ولكن كما يقال فإن لكل جواد كبوة، حيث ارتكب ألينجي خطأ عند انطلاق السباق قبل الأخير مما أفسح فرصة للقارب العماني للحفاظ على صدارة السباقات، يتكون فريق عمان للإبحار المشارك في سباقات جي.سي32 من العماني ناصر المعشري، والربان البريطاني لي ماكميلان، وبيت جرينهال، وإيد سميث، وأليستر ريتشاردسون.
وتأتي مشاركة مشروع عمان للإبحار في هذا السباق انسجاما وتواصلا لمشاركاته المتميزة في سلسلة سباقات الإكستريم 40 الشراعية والتي ساهمت في الترويج للسلطنة في العديد من المحطات السياحية المهمة مثل سنغافورة، وأستراليا، والمملكة المتحدة، والصين، وتركيا، وروسيا، وألمانيا، وفرنسا، حيث تمر سباقات جي سي 32 بعدد من المحطات الأوروبية التي تقع ضمن الأسواق المهمة التي تستهدفها وزارة السياحة.
وحسبما يقول البحّار العماني ناصر المعشري إن مرحلة كأس روما تركت أثرا عميقا في نفوس البحّارة، وذلك لسببين رئيسيين أولهما أن الظروف الجوية في ميناء سيفيتافيتشيا منحت البحّارة فرصا كثيرة للطيران بالقوارب على أجنحتها الغاطسة، والسبب الثاني هو الطعام الإيطالي الشهي! وعن ذلك قال المعشري الذي يتولى مسؤولية مقدمة القارب:«نحن نعشق الطيران بهذه القوارب السريعة، واستقبلتنا الرياح بكل ترحيب في أول يوم واستخدمنا الأجنحة الغاطسة كثيرا، تكررت التجربة في اليوم الأخير لتكون ختاما سيبقى في الذكريات لفترة طويلة، أما الطعام والمأكولات الإيطالية فكانت من عالم آخر تماما، وكانت مثالية للبحارة الجائعين!» وأضاف المعشري عن تقدمهم في عالم القوارب ذات الأجنحة الغاطسة: «لا زلنا نتعلم أشياء جديدة على متن هذا القارب، ولذلك فنحن سعداء بفوزنا بكأس روما في ظروف كهذه».

اختتم المعشري حديثه بقوله: «مشاعرنا تمتزج بين الفرحة والفخر بهذا الفوز، حيث كان الفوز هدفنا منذ البداية واستطعنا تحقيقه بفضل العمل الجماعي، وإتقاننا لتقنيات التحكم في القارب والتواصل الفعال بين أعضاء الفريق، في مثل هذه السباقات يصبح ضبط الأعصاب والتروي والتركيز أمرا ضروريا عند انخفاض سرعة الرياح، واستطعنا الالتزام بهذا الأسلوب، استمتعنا بالإبحار في المياه الإيطالية ونأمل أن نعود مرة أخرى في يوم من الأيام».
ومن جهة أخرى علق الربان البريطاني لي ماكميلان على مجريات سباقات كأس روما: «كان يوما عصيبا بالفعل! كان فريق ألينجي يمضي كالمسعور من فوز إلى آخر، ولكننا لم نكن بعيدين عنهم وكنا دائما ضمن المقدمة بين المراكز الثانية والثالثة، ولكن انقلبت موازين القوى عندما ارتكب فريق ألينجي خطأ عند انطلاق السباق قبل الأخير وأفسح لنا المجال للسيطرة في السباق الأخير الذي خضناه ببعض الاسترخاء».  وأضاف ماكميلان: «كان الفوز بكأس روما في إيطاليا مصدر سعادة كبيرة للفريق، وبفضل ذلك أصبحت صدارتنا للترتيب العام في السلسلة أكثر طمأنة عن ذي قبل».
ومع إسدال الستار على مرحلة كأس روما، تستعد القوارب لخوض المرحلة الختامية من سلسلة جي.سي32، والتي ستقام بتاريخ 30 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر 2015م في مرسيليا، فرنسا.