السلطة الفلسطينية ترفض حديث نتنياهو عن استعداده للقاء عباس وتصفه "بحديث علاقات عامة"

غارة إسرائيلية على غزة وهدم منازل في الضفة

وزارة الخارجية الفلسطينية تدين ابعاد موظفين من المسجد الأقصى

اعتقالات واعتداءات يومية فى الضفة واسرائيل تصادر مقبرة قرب الاقصى

عباس مازال مصراً على الاستقالة

     
      
        ردت السلطة الفلسطينية على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتعلقة باستعداده للذهاب إلى رام الله ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، برفض الاقتراح واعتباره مجرد أحاديث علاقات عامة.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن «حديث نتنياهو مجرد علاقات عامة فارغ المضمون». وأضاف عريقات في حديث للإذاعة الرسمية: «ما قاله نتنياهو فارغ المضمون، لرئيس حكومة مستوطنين، رفضت الإفراج عن الأسرى القدامى، وتنكرت لكل الاتفاقيات الموقعة». وتابع: «نتنياهو يعمل على تدمير خيار حل الدولتين، ويواصل الاستيطان بزيادة شهرية تقدر بـ18 في المائة عن الشهر الذي يسبقه، ويصر على بقاء القدس واللاجئين خارج المفاوضات، ويريد إبقاء جيشه على طول نهر الأردن وفي الجبال الوسطى». وأكد أن نتنياهو «يعمل على تكريس استراتيجية سلطة من دون سلطة، واحتلال من دون كلفة، وإبقاء قطاع غزة خارج الإطار الفلسطيني».

وتساءل عريقات: «عن أي سلام يتحدث نتنياهو؟». وشدد على أن إيقاف الاستيطان، وإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، وقبول ترسيم الحدود على أساس حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، هي مفتاح أي عملية سياسية.

وكان نتنياهو، الذي التقى وفدًا من حركة «نساء يصنعن السلام»؛ قد قال لهن: «ليس لدي أي شرط مسبق للمفاوضات، أنا مستعد الآن أن أذهب إلى رام الله، أو إلى أي مكان آخر للتفاوض بشكل مباشر ومن دون شروط مسبقة»، وأضاف: «نريد التفاوض مع الفلسطينيين. الحل هو دولتان لشعبين.. دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي. إن كنتن ترغبن في لقاء الرئيس أبو مازن، يمكنكن إخباره بأنني مستعد للقائه، ويمكنكن سؤاله إن كان مستعدًا للقائي».

وجاء حديث نتنياهو بعد ساعات من تسريب أنباء على نية عباس الاستقالة تدريجيا من ناصبه.

وقالت مصادر إسرائيلية إنه بعد فترة من اللامبالاة في إسرائيل، حول توجهات عباس، يبدو أن رسالته وصلت أخيرا.

وتزامنت تصريحات نتنياهو مع أخرى مثيرة للاهتمام، جاءت على لسان منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية، الجنرال يوأف (بولي مردخاي)، الذي نفى عقد أي مفاوضات، مباشرة أو غير مباشرة، مع حركة حماس، قائلا، إن «إسرائيل تنسق فقط مع السلطة الفلسطينية وليس مع جهات أخرى». واتهم مردخاي حركة حماس، بتأخير إعادة إعمار غزة.

ويبدو أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون إرسال إشارات لعباس من شأنها أن تشجعه على البقاء.

وتقدر جهات أمنية إسرائيلية أنه ليس هناك من بديل مناسب لمحمود عباس.

لكن ليس كل المسؤولين الإسرائيليين أخذوا توجهات عباس على محمل الجد. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان: «يمكننا فقط أن نأمل بأن تتحقّق تهديدات الاستقالة الخاصة بعباس، لأنه العقبة الكبرى أمام الاتفاق الدائم والتعايش بين إسرائيل والفلسطينيين». مضيفا: «مع الأسف، سمعنا تهديدات أبو مازن بالتقاعد مرات كثيرة، ولكنه لا يزال معنا».

وكان عباس أبلغ رفاقه في اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، أنه ينوي ترك مناصبه تباعا لكن من دون أن يترك أي فراغ سياسي. وأصر عباس، على عدم ترشيح نفسه لرئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، في اجتماع المجلس الوطني منتصف الشهر الحالي.

ولا يزال الجدل قائما على الساحة الفلسطينية بشأن هذا الاجتماع الذي وافقت عليه فصائل منظمة التحرير ورفضته حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

وأكدت اللجنة التنفيذية للمنظمة على ضرورة إنجاح الدورة العادية للمجلس الوطني الفلسطيني، التي قامت رئاسة المجلس بتوجيه الدعوات لعقدها يومي 14 و15 سبتمبر (أيلول) الحالي، وبجدول الأعمال الذي يشمل تعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، ورفض كل المشاريع المشبوهة الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن دولة فلسطين، من خلال ما يسمى الهدنة طويلة الأمد، والدولة ذات الحدود المؤقتة، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الصادرة في 2015 والرامية لتحديد العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع سلطة الاحتلال (إسرائيل)، وذلك في ضوء تنكر الحكومة الإسرائيلية لالتزاماتها كافة، ورفضها وقف الاستيطان والإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، والرفض المستمر لترسيم حدود الدولتين على خط الرابع من يونيو (حزيران) 1967.

وقالت حركة حماس، إن عقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني بطريقة منفردة وبشكل يتجاوز جميع الاتفاقيات الوطنية، يشكل «خطوة عملية لشطب جميع الاتفاقات الوطنية وتمزيق الصف الفلسطيني». وعدت الحركة في بيان لها «إصرار محمود عباس على ذلك يمثل عمليًا شطب الاتفاقات الوطنية، وتمزيق الصف الوطني، وتشكيل المنظمة وفق مقاسات عباس الشخصية والحزبية». ودعت الحركة «الفصائل الفلسطينية وأعضاء المجلس الوطني إلى مقاطعة اجتماعات المجلس لقطع الطريق أمام هذه السياسات العبثية». وحذر القيادي في الحركة، أسامة حمدان، من أن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بصيغته الحالية، في ظل غياب قوى فلسطينية أساسية عنه، سينتج «مجلسا لا يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني».

ودعا حمدان الفلسطينيين إلى «الحؤول دون انعقاد المجلس الوطني بصورته الراهنة»، قائلا: «عقد المجلس الوطني بالطريقة المطروحة حاليا، وبهذه الخلفية، يشبه حالة اللص الذي سرق شيئا ويريد أن يحتفظ به بعد أن أدرك أن أصحابه يريدون استعادته».

وأضاف حمدان: «في اتفاق المصالحة وضعنا قواعد لاستعادة الشعب الفلسطيني منظمة التحرير كإطار شامل للجميع، لكن للأسف، البعض لا يريد ذلك، وعلى هذا الأساس جرى التحايل من أجل الدعوة لانعقاد هذا المجلس، ولذلك فإن ما سينشأ عن هذا المجلس في ظل غياب قوى فلسطينية أساسية، لن تكون نتائجه معبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني»، كما قال.

وتابع: «المطلوب فلسطينيا هو دعوة الشعب لانتخاب مجلس وطني يكون معبرا عن إرادته، وذلك ضمن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين القوى الفلسطينية».

على صعيد أخر اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الأمعري وبلدة بيرزيت ومدينتي البيرة ورام الله، وسط الضفة الغربية، ودهمت منازل المواطنين وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها والتدقيق في البطاقات الشخصية لعدد من سكانها. 

وأوضح شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت منزل عائلة المواطن سامي صوالحي في مدينة البيرة، وسلّمته بلاغاً لمراجعة استخباراتها في معسكر عوفر غرب رام الله. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت وللمرة الثانية على التوالي خلال أقل من شهر منزل عائلة أبو عرام في بلدة بيرزيت، شمال رام الله، وقامت بتفتيش المنزل قبل أن تغادره دون الإبلاغ عن اعتقالات أو استدعاءات. 

وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات وصفت ب العنيفة بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، عقب مداهمة الاحتلال لمخيم الأمعري، القريب من مدينة رام الله. وبيّن شهود العيان أن قوات الاحتلال انتشرت وبشكل مكثف في عدد من حارات وشوارع مخيم الأمعري قبل أن تندلع المواجهات، التي أطلق خلالها الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز بشكل عشوائي. 

وأفادت المصادر أن المواجهات أسفرت عن إصابة شابين بالعيارات المطاطية وصفت ب الطفيفة وعولجت ميدانيا. لافتة النظر إلى أن قوات الاحتلال سلّمت شابين تبليغات لمراجعة استخباراتها في عوفر. 

ووزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قائمة تضم أسماء 40 سيدة فلسطينية يمنعن من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، بدعوى افتعال المشاكل. 

وذكرت مصادر أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي وضعت حواجزها الحديدية على جميع أبواب المسجد الأقصى، ونشرت قواتها وأفرادها عليها، وفرضت قيودها على دخول المسلمين من النساء والرجال وطلبة المدارس الشرعية، فيما سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر باب المغاربة. 

من جانبه، قال مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، إن شرطة الاحتلال منعت مجموعة من النساء من الدخول إلى الأقصى، فيما فرضت قيودها على دخول الرجال بتحرير هوياتهم الشخصية واحتجازها على الأبواب، أما طلبة مدارس الأقصى الشرعية فقد حددت باب حطة لدخول الطلاب الذكور بمرافقة أحد الأساتذة، وفرضت على الطالبات الدخول عبر باب السلسلة بمرافقة معلمة. 

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيدة فلسطينية من المرابطات في المسجد الأقصى من منزلها في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بعد تفتيش منزلها بشكل استفزازي. 

في الوقت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال منازل عدد من السيدات المقدسيات المرابطات في الأقصى المبارك وسلمت السيدتين جهاد وسماح الغزاوي أوامر استدعاء للمكوث أمام مركز التوقيف والتحقيق القشلة في باب الخليل بالقدس القديمة للتحقيق معهن. 

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا من بلدة قباطية جنوب جنين داخل أراضي عام 1948، وذكرت مصادر أمنية أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشاب محمد حسن فضاله 40 عاما، بحجة عدم حيازته تصريحا. 

وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أربعة منازل، وثلاثة بركسات في قرية الطيبة شرق رام الله. 

وأوضح أحد أفراد العائلة المتضررة، أن جرافات الاحتلال بتعزيزات عسكرية هدمت هذه المنشآت، بحجة أنها موجودة في منطقة C، وهي تؤوي 25 فردا، من عائلة من بدو عرب الكعابنة، حيث قدرت الخسائر الأولية بنحو 40 ألف شيقل. وأضاف، إنه قبل أسبوعين تسلموا إخطارات بالهدم. 

وأفادت مصادر فلسطينية ان الطائرات الإسرائيلية أغارت على موقع تابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شمال قطاع غزة. 

واطلقت الطائرة الاسرائيلية صاروخين على الاقل على موقع فلسطين ما ادى لوقوع اضرار مادية دون الاعلان عن وقوع اصابات. واضافت المصادر: وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق ان رصاصة قناص فلسطيني اصابت منزلا في مستوطنة نتيف هعتسرا المحاذية للقطاع ما مهد للغارة التي استهدفت موقع القسام.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي ابعاد 6 من حراس وموظفي المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر فلسطينية في رام الله أن قائد شرطة الاحتلال الاسرائيلي في القدس قرر ابعادهم عن المسجد لمدة شهرين، في محاولة لاستكمال حلقات المخطط الاسرائيلي الهادف الى فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد، وتسهيل اقتحامات اليهود المتطرفين وقوات الجيش لباحات الحرم القدسي.

كما أدانت الوزارة، في بيان لها استيلاء مجموعة من المستوطنين على منزل فلسطيني في حي ‘بطن الهوى’ ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة ملكيتهم له

وأكد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي، أهمية اجتماع الدورة “144” لمجلس الجامعة العربية المقرر انعقاده برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة يوم 13 من الشهر الجاري. 

وأفاد السفير بن حلي في تصريح أن الاجتماع سيناقش عدداً من القضايا منها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق واليمن، موضحا أن هذه القضايا سيتم طرحها في ضوء تقرير يستعرضه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، في ضوء مداخلات الدول الأعضاء. 

وأشار إلى أن الاجتماع سيبحث أيضا قضايا اقتصادية وثقافية واجتماعية وإدارية، والملف الخاص بإعداد التحرك العربي خلال انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري، إضافة إلى استعراض كافة الأنشطة والتحركات اقليميا ودوليا، منوها إلى أنه سيتم تقديم تقرير من الأمين العام للجامعة العربية حول مختلف تلك القضايا، في ضوء المناقشات والمداولات. وعما إذا كان موضوع القوة العربية المشتركة سيكون مطروحا على جدول أعمال الدورة العادية الجديدة لمجلس الجامعة قال بن حلي إن موضوع القوة العربية المشتركة له منحى أخر”، موضحًا أن الأمين العام سيواصل المشاورات خلال الأيام القليلة المقبلة للاتفاق مع الدول الأعضاء لاستكمال هذا الموضوع بالصيغة المطلوبة. 
وعن الموعد الجديد للاجتماع المشترك لوزراء الدفاع والخارجية العرب أكد بن حلي أنه سيتحدد من خلال المشاورات والاتصالات التي يجريها الأمين العام.

هذا وازال مواطنون أعمدة وسياجًا وضعتها سلطات الاحتلال على مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، ما أدى لمناوشات مع شرطة الاحتلال التي تواجدت بكثافة في الموقع. 

وافاد الناشط فخري أبودياب لالقدس دوت كوم، أن طواقم تابعة لما تسمى سلطة الطبيعة الإسرائيلية حضرت إلى مقبرة باب الرحمة منذ ساعات الفجر، وبدأت بنصب أعمدة حول المقبرة وتسييجها، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال، ما دفع المواطنين للتوجه إلى المنطقة لإفشال المحاولة.

واوضح أن المواطنين خلعوا الأعمدة وأزالوا السياج وتجمعوا في المقبرة لمنع إعادة تسييجها، كما أطلقوا هتافات منددة بالخطوة ومؤكدة على إفشالها، ما أدى لمناوشات ومشادات مع الاحتلال، ما زالت مستمرة حتى لحظة تحرير الخبر. 

واضاف أن مقبرة باب الرحمة تخضع بشكل قانوني ورسمي لسلطة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للملكة الأردنية، كونها جزءًا من المسجد الأقصى وأرض وقف إسلامي، موضحًا أن المقبرة موجودة منذ 1400 عام وتضم قبورا لصحابة وفاتحين، ومازالت مستخدمة في دفن الموتى حتى الآن. وتابع، لا يوجد عائلة مقدسية إلا ولها موتى دفنوا في هذه المقبرة. 

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم فتيين قاصرين من مدينة القدس المحتلة. 

أوضح رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتيين وسيم طه 13 عاما ومحمد مرقصتو 15 عاما من البلدة القديمة، واقتادتهما إلى مركز القشلة في باب الخليل في المدينة للتحقيق. من جهة أخرى، ذكر مركز معلومات وادي حلوة في سلوان أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين عمار شويكي وخالد الزير، كما صادرت مركبة أحدهما، والتي كانت مركونة قرب مقبرة باب الرحمة الملاصق لسور المسجد الأقصى المبارك. 

وأصيب شاب فلسطيني، برصاص جنود الجيش الإسرائيلي قرب الحدود بين شمالي قطاع غزة وإسرائيل. 

وقال شهود عيان، إن قوات من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار تجاه شاب فلسطيني، اقترب من السياج الحدودي الفاصل بين بلدة لاهيا، شمالي قطاع غزة وإسرائيل. وأوضح الشهود أن الشاب أصيب على الفور، قبل أن تهبط مروحية عسكرية إسرائيلية، وتنقله إلى جهة مجهولة. 


من جانبها صرحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قوة من الجيش أطلقت النار على فلسطيني، لدى محاولته التسلل الى اسرائيل من قطاع غزة، عبر شاطئ زيكيم، ما أدى إلى إصابته في قدمه اليمنى. 

واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ثمانية عشر مواطنًا فلسطينيًا بعد دهم منازلهم في الضفة الغربية المحتلة. 

وذكر موقع القناة السابعة في التلفزيون الاسرائيلي، أن جيش الاحتلال اعتقل ثمانية عشرفلسطينيًا ممّن يصفهم ب المطلوبين لقواته في الضفة، بينهم متهمين بممارسة أنشطة ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه. وأوضحت مصادر فلسطينية بان جيش الاحتلال شن حملة اعتقالات واسعة في الخليل ورام الله وجنين. 

ورفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب بدعوى تلقيها لإنذار ساخن بنية مجموعة فلسطينية تنفيذ عملية بالقطار الخفيف شمالي مدينة القدس المحتلة. 

وذكرت القناة الاسرائيلية العاشرة أن تم توجيه عناصر الشرطة لتشديد الحراسة على محطات القطار الخفيف القريبة من حي شفعاط، فيما تشير المعلومات إلى قيام المجموعة باستخدام مركبة من نوع GMC. ونشرت الشرطة حواجزها في الأحياء الشمالية من المدينة بحثاً عن المركبة فيما لم توجه تعليمات خاصة للإسرائيليين. 
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن ما جاء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو بخصوص استعداه للذهاب إلى رام الله، والجلوس مع الرئيس عباس مجرد حديث علاقات عامة فارغ المضمون. 

وكان نتنياهو قال في حديث نقلته عنه وسائل إعلام إسرائيلية، إنه مستعد اليوم للذهاب إلى رام الله والجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل عودة المفاوضات. وأضاف عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين أن ما قاله نتنياهو هو مجرد حديث علاقات عامة فارغ المضمون لرئيس حكومة مستوطنين رفضت الإفراج عن الأسرى القدامى وتنكرت لكل الاتفاقيات الموقعة. 

وتابع: نتنياهو يعمل على تدمير خيار حل الدولتين ويواصل الاستيطان بنسبة زيادة شهرية ١٨% عن الشهر الذي يسبقه، مضيفًا أن المذكور يريد سلطة فلسطينية بلا سلطة وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية. 

واشتكت إسرائيل الى الامم المتحدة من مبادرة للفلسطينيين لرفع علمهم إلى جوار أعلام الدول التي تتمتع بالعضوية الكاملة فوق مقر المنظمة الدولية قائلة إن هذه إساءة استخدام أخرى للأمم المتحدة من جانب السلطة الفلسطينية. 

وفي الوقت الحالي لا ترفع سوى الدول الأعضاء أعلامها فوق مقر الأمم المتحدة. وفي حين وافقت المنظمة الدولية التي يبلغ عدد أعضائها 193 دولة بأغلبية ساحقة على الاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة في 2012 فإن محاولة الفلسطينيين الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة باءت بالفشل. وتعتبر فلسطين دولة غير عضو. 

لكن علمي دولتي فلسطين والفاتيكان - ولكل منهما صفة الدولة غير العضو - قد يرفرفان قريبا على مبنى الأمم المتحدة.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح خلال اجتماعها في رام الله نيته عدم الترشح لرئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. 

وقالت المصادر إن الاجتماع الذي استمر لأكثر من ٣ ساعات، بحث موضوع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في موعده يومي ٤١و ٥١ الشهر الجاري، وذلك بهدف تجديد شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، ومناقشة ما ورد باجتماع المجلس المركزي الأخير، بالإضافة إلى انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مشيرة إلى أن الرئيس أبومازن أبلغ أعضاء اللجنة أنه يريد أن يفسح المجال لقيادات أخرى وأنه بلغ 80 عاما، حيث طالبه أعضاء اللجنة بالتريث وخاصة في هذه المرحلة الصعبة والخطيرة. 

ونوهت المصادر إلى أن هذه الخطوة هي بمثابة أن الرئيس أبومازن سيبقى رئيسا للسلطة الفلسطينية، ولكنه سينسحب من قيادة منظمة التحرير التي يترأسها منذ أكثر من 10 سنوات. 

وقالت وسائل إعلام أردنية، إن قيادات فلسطينية، نفذت اتصالات مع الأردن للضغط على الرئيس عباس لثنيه عن الاستقالة من رئاسة دولة فلسطين، إلا أن الرئيس أصرّ على موقفه. 

وأجرت تلك القيادات، اتصالات مطولة مع الجانب الاردني، بهدف البحث عن مخرج للأزمة التي بدأت تعصف بالحركة، والتي ستنعكس حتما على قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن هذا المنطلق طلبت قيادات فلسطينية تدخل الملك عبد الله بشكل مباشر لثني عباس عن قراره. وأكدت وسائل الإعلام، إن الرئيس محمود عباس، ابلغ الملك عبد الله خلال استقباله في عمان، انه يفكر جدياً بالاستقالة من موقعه. 
وقال الجيش الإسرائيلي ومصادر طبية محلية إن خمسة فلسطينيين وأحد أفراد شرطة الحدود الإسرائيلية أصيبوا في مداهمة بالضفة الغربية المحتلة لالقاء القبض على ناشط من حركة حماس. 

ولم يتضح على الفور مصير الناشط المطلوب. وقال الجيش إن جنوده دمروا منزلا في مدينة جنين يشتبه ان المطلوب يختبئ فيه بعد أن تعرضوا لإطلاق نار. وقال مصدر في حماس بجنين إن المشتبه به يدعى بسام السعدي وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي. وأضاف أن القوات الإسرائيلية احتجزت اثنين من نشطاء حماس. 


وذكر الجيش في بيان أن مئات الفلسطينيين احتشدوا في المكان أثناء العملية التي جرت في وقت متأخر من مساء الاثنين وأن الحشد رشق الجنود بالحجارة والقنابل الحارقة. وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون إن خمسة فلسطينيين أصيبوا بطلقات مطاطية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في كلمة تناولت القضايا الأمنية ألقاها في تل أبيب إن أحد أفراد وحدة تابعة للقوات الخاصة الإسرائيلية أصيب بطلق ناري وإن الإصابة نجمت عن نيران صديقة فيما يبدو. 

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 4 مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين، وهدم منزل، بحسب مصادر فلسطينية. 

وقال محافظة جنين إبراهيم رمضان، إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، وبدأت عملية عسكرية واسعة، حيث حاصرت عدة منازل فلسطينية في حي الهدف ومخيم جنين، مما أدى إلى وقوع مواجهات. وأضاف رمضان أن الجيش اعتقل أربعة مواطنين من عائلة أبو الهيجا، بينهم سيدة عجوز، لافتاً إلى أن جرافات عسكرية بدأت بهدم منزل العائلة بعد استهدافه بعدة قنابل، دون معرفة السبب حتى الساعة. 

وقال شهود عيان، إن شبان فلسطينيين أطلقوا أعيرة نارية وقنابل محلية الصنع كواع، تجاه القوات، فيما استخدم الجيش قنابل الصوت والغاز والرصاص الحي والمطاطي، مما أدى إلى إصابة 6 مواطنين بجراح، نقلوا للمستشفى لتلقي العلاج. 

ويُسمع بين الفينة والأخرى أصوات انفجارات ضخمة في منطقة حي الهدف ومخيم جنين بالمدينة، حيث تتمحور العملية، وتمنع إسرائيل التي تحكم السيطرة على الموقع، طواقم الإسعاف ووسائل الإعلام من الوصول للمكان. 

وحذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من خطورة شروع حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، من خلال تسهيل عمليات اقتحام المستوطنين لباحاته ومنع المصلين من دخوله، بمن فيهم النساء، في محاولة لتطبيع الأوضاع تدريجيا وعلى مراحل مبرمجة وفق المخططات الإسرائيلية العدوانية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك.
فى القاهرة أعلن البرلمان العربي أن رئيسه أحمد الجروان التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذلك على هامش مشاركة الجروان في المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات بنيويورك وذلك بحضور عبدالرحمن لبدك نائب رئيس البرلمان العربي. 
وأفاد بيان للبرلمان العربي أصدره من مقره بالقاهرة  بأن الجروان أثنى على جهود الأمين العام للأمم المتحدة في رعاية الأمن والسلم الدوليين والتنمية في العالم، كما تناول الجانبان أهم القضايا الملحة على الساحة العربية والدولية، حيث أشار الجروان الى أهمية التواصل بين الشعب العربي والأمم المتحدة بهدف نقل رؤى وتصورات الشارع العربي الى المنظمة الدولية. 
وأوضح الجروان أن الشعب العربي يدين كافة أشكال الإرهاب، مشددا على أن الإرهاب لا دين له ولا يمت للإسلام وتعاليمه السمحة بأي صلة داعيا من أجل العمل على محاربته دوليا. 
وفي الشأن الفلسطيني، أشار الجروان إلى أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، داعيا إلى إدانة جرائم اسرائيل المتكررة ضد الفلسطينيين ومحاسبتها عليها، والحث نحو إيفاء اسرائيل بالتزاماتها تجاه عملية السلام واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 
ونقل الجروان وقوف الشعب العربي بجانب الشعب اليمني والشرعية في اليمن، مشيراً إلى دعم القرار 2216 ومؤكدا على جهود التحالف العربي لإستعادة الشرعية في اليمن وداعيا لمزيد من الجهود الدولية بهدف إعادة إعماره. 
كما نقل دعم البرلمان العربي لمجلس الشعب الليبي المنتخب، مدينا العمليات الإرهابية الأخيرة في ليبيا وداعيا الى رفع الحظر على تسليح الجيش الوطني الليبي لمواجهة الإرهاب وإعادة الاستقرار. 
ودعا الجروان الى ضرورة التحرك الدولي لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة السورية، مشيرا الى استمرار المأساة الإنسانية، وداعيا الى إدانة استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري والتحقيق الفوري في هذه الجرائم. كما أشاد خلال اللقاء بالتقدم السريع الذي انجزته مصر في المجال الأمني والاقتصادي مقدما دعم البرلمان العربي لترشيحها لعضوية مجلس الأمن. 
وفي الشأن العراقي، قال الجروان إن الشعب العربي يدعم جهود الحكومة العراقية تجاه سياسة جديدة تعمل على تلبية حاجات المواطنين وانهاء الطائفية ومحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي. 
كما أعرب الجروان عن أمل البرلمان العربي أن يؤدي الاتفاق النووي الأخير مع ايران إلى الوفاء بالتزاماتها على النحو التام وبما يقي المنطقة خطر الانتشار النووي المسلح، ويتطلع إلى قيام ايران بفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع دول المنطقة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. 
مدينا استمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ومشيدا بالدعوات السلمية المتكررة لدولة الإمارات من أجل تحقيق تسوية عادلة لهذه القضية وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي. 
ولفت البيان إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شكر رئيس البرلمان العربي والوفد المرافق له مؤكدا على أهمية العمل البرلماني في المشاركة بالعمل من أجل الأمن والسلم والتنمية في العالم، مشيدا بدور البرلمان العربي في هذا المجال وفي التواصل مع المنظمات والهيئات الدولية. 
وسلم الجروان درع البرلمان العربي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
من جانبه دعا شيخ الأزهر د. أحمد الطيب الدول المحبة للسلام إلى إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الفلسطينية من الاعتداءات المتكررة من جانب المحتلين الصهاينة. 
جاء ذلك خلال استقباله وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الشيخ يوسف ادعيس الذي يزور مصر حيث تم بحث سبل تدعيم التعاون بين الأزهر وفلسطين في النواحي التعليمية والدعوية. 
وأفاد بيان لمشيخة الأزهر بأن اللقاء تطرق إلى بحث تطورات الواقع الفلسطيني، وخاصة الأوضاع في مدينة القدس الشريف، حيث أطلع وزير الأوقاف الفلسطيني شيخ الأزهر على الواقع الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني الصابر، وقيام الكيان الصهيوني بمنع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي الشريف عشرات المرات خلال شهر أغسطس الماضي، إضافة إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من تضييق ومحاولات تقسيمه واعتداءات على المرابطين والمرابطات في حماية قوات الأمن الصهيونية. 
وأكد الوزير الفلسطيني أن جهود شيخ الأزهر في إرساء السلام العالمي والدفاع عن الحقوق المسلوبة وبياناته لها صدى مدوٍّ في كافة أنحاء العالم.
وانطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع السابع للجنة مفتوحة العضوية، على مستوى المندوبين الدائمين، لإصلاح وتطوير جامعة الدول العربية برئاسة مندوب مصر السفير طارق عادل، وبحضور نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، وبمشاركة وفد الدولة الذي ترأسه مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية عبدالرحيم العوضي.
وبحث الاجتماع ما توصلت إليه فرق العمل المنبثقة عن اللجنة، والمعنية بمراجعة الميثاق وتطوير الإطار الفكري لمنظومة العمل العربي المشترك، وتطوير أجهزة جامعة الدول العربية وآلياتها، وتطوير العمل الاقتصادي العربي المشترك.
وأعلن مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية السفير عزيز الديحاني، أن الفرق الأربعة المعنية بتطوير وإصلاح الجامعة العربية قد أنجزت 90 في المئة من مهامها، حيث أعدت اللجنة مفتوحة العضوية المعنية بتطوير وإصلاح الجامعة العربية، تقريراً بشأن ما توصلت إليه فرق العمل الأربعة في ما يتعلق بتطوير منظومة العمل العربي المشترك، خاصةً ما يتعلق بتعديل الميثاق والإطار الفكري وتطوير العمل الاقتصادي وإدخال البعد الشعبي في العمل المشترك، إضافة إلى تطوير مؤسسات العمل العربي المشترك، تمهيداً لرفعه إلى مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في 13 سبتمبر الجاري.
 كما شاركت الدولة في أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد في مقر الأمانة العامة برئاسة الأردن، وبحضور الأمين العام للجامعة د. نبيل العربي، وذلك عقب اجتماع اللجنة المفتوحة العضوية لإصلاح وتطوير جامعة الدول العربية.
وأوضح مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية السفير عزيز الديحاني، أن الاجتماع جاء بناء على طلب المملكة العربية السعودية وبتأييد من دولة الكويت والإمارات العربية لمناقشة مشروع قرار حول أوضاع مكاتب وبعثات الجامعة العربية في الخارج، في ضوء ما توصلت إليه اللجنة المصغرة برئاسة دولة الكويت بشأن أوضاع هذه المكاتب، وذلك تمهيداً لرفع مشروع القرار إلى الدورة الـ144 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية المقرر في 13 سبتمبر الجاري.