الرئيس اليمنى يتجه الى تشكيل حكومة جديدة

الحوثيون يوافقون على قرار مجلس الأمن وسط استمرار الاشتباكات على الحدود اليمنية – السعودية

الرئيس اوباما وخادم الحرمين يبحثان عن الحلول لأزمات المنطقة

البيان المشترك يؤكد على استراتيجية جديدة بين البلدين للقرن الحالى

معلومات عن صفقة لشراء بارجتين وعشر طوافات وصواريخ

 
      
       
 شهدت الحدود اليمنية- السعودية الجمعة اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات البرية السعودية، في قريتي المصفق والجابري السعوديتين شرق مدينة الطوال. 

وشن الحوثيين هجوماً على مواقع سعودية فيما استخدمت القوات السعودية المدافع وراجمات الصواريخ لصد الهجوم. 

وأكدت المصادر، أن طيران الأباتشي المساند للقوات البرية السعودية شن هجمات لصد الهجوم الحوثي المسند بقوات من الحرس الجمهوري.

وتشهد مديريتا حرض وميدي قصفاً متبادلاً بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بين الحوثيين والجيش السعودي حيث وصف القصف بالأعنف منذ أسابيع. 

وجددت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في وقت مبكر الجمعة، غاراتها على العاصمة صنعاء، حيث استهدفت جبل عطان وكلية الطيران والدفاع الجوي غرب العاصمة، والمعهد التقني في حي ذهبان، ومعسكر الحفا جنوب العاصمة. كما شن طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت معسكرا للحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في تعز. 

ووفق مصادر صحفية استهدفت الغارات معسكر قوات الأمن الخاصة، حيث هز دوي انفجارات عنيفة تلك المنطقة وشوهدت أعمدة دخان ترتفع بكثافة. 
وأعلن علي البخيتي القيادي السابق في جماعة الحوثي أن الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وافقوا على قرار مجلس الأمن رقم 2216. وأكد أن الحوثيين وحزب المؤتمر وافقوا على عودة حكومة المهندس خالد بحاح لتحكم اليمن لمدة 90 يوماً يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية. 

وأشار البخيتي إلى اللقاء الذي جرى مساء الثاني من ايلول برعاية المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ وبحضور سفيرة الاتحاد الأوربي في اليمن، مؤكدا الاتفاق خلاله على عدد من النقاط حملها المبعوث الدولي الى الرياض الخميس. 

وقال أعلن الحوثيون والمؤتمر لأول مرة وبشكل صريح موافقتهم على قرار مجلس الأمن، وليس التعامل معه بإيجابية كما كان في السابق. 

وحسب البخيتي فالنقاط التي تم الاتفاق عليها وحملها ولد الشيخ الى الرياض هي: 

1- الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216 من جميع الأطراف وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها وبما لا يمس بالسيادة الوطنية مع التحفظ على العقوبات الصادرة بحق المواطنين اليمنيين. 

2- وقف دائم وشامل لإطلاق النار من جميع الأطراف وانسحاب كل الجماعات والمليشيات المسلحة من المدن ورفع الحصار البري والبحري والجوي. 

3- الاتفاق على رقابة محايدة على تنفيذ الآلية التي سيتم الاتفاق عليها بإشراف الأمم المتحدة. 

4- احترام القانون الإنساني الدولي وخاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين من كل الأطراف بمن فيهم من وردت أسماؤهم في قرار مجلس الأمن وتسهيل أعمال الإغاثة الإنسانية والسماح بدخول كل البضائع التجارية والمواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية وغيرها من المواد الأساسية بدون قيود. 

5- عودة حكومة خالد بحاح لممارسة مهامها كحكومة تصريف أعمال لفترة لا تتجاوز 90 يوما يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية. 

6- استئناف وتسريع المفاوضات بين الأطراف اليمنية التي تجري بوساطة الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن. 

7- التزام كل الأطراف بتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة وفقا لمخرجات الحوار الوطني الشامل. 

إلا أن تقارير إخبارية ذكرت أن الرئيس عبدربه منصور هادي، سيعلن في الأيام المقبلة، عن حكومة جديدة برئاسة إحدى الكفاءات اليمنية الشمالية، إضافة إلى تعيين نائبين جديدين لرئيس الوزراء. وأشارت التقارير إلى أن هادي حصل على مباركة من القوى السياسية اليمنية على التعيينات الجديدة.

هذا وشهدت محافظة مأرب تحركات وزيارات ميدانية لرئيس الاركان العامة للجيش اليمني اللواء محمد المقدشي ووزير الداخلية اللواء عبده الحذيفي. وعقد اجتماع مغلق بقيادة المنطقة الثالثة ضم كلاً من وزير الداخلية الحذيفي ورئيس الاركان المقدشي ونائبه وقائد المنطقة العسكرية الثالثة عبدالرب الشدادي ومحافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة وقيادات ميدانية في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. 

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من وصول طلائع الجيش الوطني الى مأرب والتحامه بجبهات القتال. 

وعلى المستوى الميداني شهدت جبهات القتال اشتباكات على مختلف الجبهات شاركت فيها مروحيات التحالف لأول مرة ،كما شارك فيها الجيش الوطني بقصف صاروخي استهدفت معدات وتجمعات للميليشيا. 

وعلى الصعيد نفسه كثف طيران التحالف من غارته على مختلف الجبهات في مأرب، شملت مواقع وتجمعات للمليشيا في صرواح وجبهة الجفينة وحريب، أدت الى خسائر في صفوف المليشيا. 

وتوقعت مصادر عسكرية بدء العمليات لتحرير العاصمة اليمنية خلال ثلاثة أيام. 

وأكد الناطق باسم قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، العميد احمد عسيري إن قوات التحالف لن تتوقف عند أسوار شمال اليمن وستتواصل المعارك في كل المحافظات، نافيا أي نوايا لدى التحالف تعزيز خيار انفصال الجنوب عن الشمال. 

وقال عسيري إن توقف القوات عند نهاية حدود جنوب اليمن، يأتي لعدة أسباب أبرزها؛ حفظ الأمن في المناطق المحررة كي لا يحدث فراغ أمني يتسبب بظهور مجموعات مسلحة. 
وأضاف من يقول بأن التحالف توقف بحدود الشطرين الجنوبي والشمالي كبادرة منه للانفصال، فهو مخطئ، فنحن لم نتوقف عند اسوار الشمال، والدليل أننا نواصل المعارك في مأرب والغارات الجوية في كل المحافظات. ونطمئن كل اليمنيين، بأن توقف تلك الاليات وعدم قدومها من حدود الجنوب، ليس ببوادر إنفصال وانما هي خطط حربية فقط.
الى هذا ناشدت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي ببذل أقصى الجهود لإنقاذ محافظة تعز من الوضع الصحي الكارثي الذي تمر فيه، في ظل حرب الإبادة التي تتعرض لها من قبل ميلشيات الحوثي وصالح، في حين أقرت إعادة تشكيل اللجنة العليا للإغاثة وتحديد مهامها، وأكد أن كافة القرارات والأوامر الصادرة عن ميلشيا الحوثي وصالح الانقلابية وكافة لجانها، ليس لها أي أثر قانوني، كونها صادرة عن غير ذي ولاية وغاصب للسلطة، وبالتالي، تعتبر في حكم العدم، وكأنها لم تكن من لحظة وقوعها.
واستنكرت وزارة حقوق الإنسان، في بيان، ما آل إليه الوضع الصحي في تعز، مع انتشار حمى الضنك التي أصبحت تصيب أربعة أشخاص من بين كل 10 يعيشون في محافظة تعز، بالإضافة إلى انعدام الأدوية والمحاليل الضرورية لمرضى الكلى، ما يهدد بوفاة ما يقارب الـ 700 مريض، إلى جانب المصابين ببعض الأمراض المزمنة الأخرى.
كما عبرت الوزارة، حسب ما نقل موقع «العربية نت»، عن قلقها من تفشي الأمراض الوبائية التي تفتك بحياة السكان مع تدهور الوضع الصحي، وتوقف معظم المستشفيات عن العمل، وانعدام الأدوية والمراكز الصحية، وتوقف فرع الهلال الأحمر اليمني عن العمل بعد اقتحام الميلشيا لمقره وسرقة محتوياته وترويع منتسبيه وسرقة سيارات الإسعاف التابعة له، ما ينذر بكارثة صحية وشيكة في تعز، قد تودي بحياة المئات من المرضى والجرحى.
وأشار البيان إلى أن محافظة تعز، تنال النصيب الأكبر من عملية استهداف الأطباء، ابتداء من القتل المباشر أثناء تأديتهم لعملهم، إلى قصف المستشفيات في المدينة.
وتعرض مستشفى الثورة العام، وهو المستشفى المركزي في المدينة، لـ 18 عملية قصف مباشر من ميلشيات الحوثي والمخلوع صالح، واشتعلت النيران في أجزاء منه. كما اقتحم الانقلابيون مستشفى اليمن الدولي وحولوه إلى ثكنة عسكرية، ونصبوا فيه الأسلحة الثقيلة لضرب المدينة منه.
من جهة أخرى، أقر مجلس الوزراء في اجتماع برئاسة نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، في العاصمة السعودية الرياض، إنشاء وتشكيل اللجنة العليا لإعادة الإعمار والتنمية، والتي ستعمل على تأمين التعافي القومي واستعادة الأمن والسلام، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وإعداد خطة وطنية لإعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة، مع وضع استراتيجية للتنمية بموازاة تلك الخطة، وتقييم الوضع الراهن وأثر الحرب في البنى الأساسية في اليمن، وتحديد متطلبات وتكاليف إعادة الإعمار والتنمية.
وأكد المجلس الوزاري في ختام جلسته، أن كافة القرارات والأوامر الصادرة عن ميلشيا الحوثي وصالح الانقلابية وكافة لجانها، ليس لها أي أثر قانوني، كونها صادرة عن غير ذي ولاية وغاصب للسلطة، وبالتالي، تعتبر في حكم العدم، وكأنها لم تكن من لحظة وقوعها.
فى سياق متصل أعلنت الإمارات عن ارتفاع عدد قتلاها العسكريين المشاركين في العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن إلى 45، في هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه، فيما أفادت "القيادة العامة لقوة دفاع البحرين" عن مقتل 5 عسكريين جنوب السعودية.
ونعى بيان صادر عن "القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية"، في وقت سابق، مقتل 22 من جنودها المشاركين في العملية العسكرية التي تقودها السعودية، في اليمن، من دون التطرق إلى ملابسات الحادثة. لكن في وقت لاحق أفاد موقع "سكاي نيوز" الالكتروني نقلاً عن مصادر رسمية في أبو ظبي عن ارتفاع عدد القتلى الى 45 عسكرياً في اليمن.
وكان شهود عيان وسكان محليون، قالوا إن قتلى وجرحى من قوات التحالف العربي سقطوا في تفجير "غامض" استهدف مخزن أسلحة في منطقة "صافر" في محافظة مأرب شرق اليمن.
وكانت جماعة "أنصار الله" الحوثية، أعلنت عن تمكنها من تنفيذ عملية نوعية في منطقة (صافر) في مأرب، أسفرت عن مقتل "عشرات الضباط والجنود من قوات التحالف المرابطة هناك، وتدمير عدد من المدرعات وطائرات الأباتشي".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن "الجيش الموالي للحوثيين، نفذ عملية نوعية بإطلاق صاروخ باليستي من نوع (توشكا)، على معسكر في منطقة صافر، ما أدى إلى اشتعال النيران في المعسكر، مخلفا سقوط عشرات القتلى والجرحى".
وأشارت أيضا إلى أن "النيران اشتعلت في المعسكر لفترة طويلة، وأن عددًا من طائرات الإنقاذ وصلت إلى مكان المعسكر، لانتشال القتلى، وإسعاف الجرحى، في ظل تكتم شديد".
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء البحرين الرسمية، عن "القيادة العامة لقوة دفاع البحرين"، أنه تم "استشهاد 5 عسكريين أثناء قيامهم بتأدية واجبهم الوطني المقدس في المشاركة بالدفاع عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية".
وأفاد البيان أن "الشهداء الخمسة هم: الرقيب أول، محمد نبيل حمد، والرقباء، محمد حافظ يونس، وعبد القادر حسن العلص، وحسن إقبال محمد، والعريف عبد المنعم علي حسين".
ويعد الجنود الخمسة هم أول قتلى بحرينيين يسقطون منذ إطلاق العدوان السعودي على اليمن في آذار الماضي.
سياسياً، أعلن القيادي السابق في جماعة "أنصار الله" الحوثي علي البخيتي أن "الحوثيين" وحزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يتزعّمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وافقوا على قرار مجلس الأمن رقم 2216 وعودة حكومة المهندس خالد بحاح لتحكم اليمن لمدة 90 يوماً يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأشار البخيتي إلى اللقاء الذي تمّ بين الطرفين برعاية المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ، مؤكداً الاتفاق خلاله على عدد من النقاط حملها ولد الشيخ.
وقال: "أعلن الحوثيون والمؤتمر لأول مرة وبشكل صريح موافقتهم على قرار مجلس الأمن، وليس التعامل معه بإيجابية كما كان في السابق".
النقاط الواردة في الوثيقة
وأفادت قناة "الميادين" بأن حركة "أنصار الله" وافقت على الوثيقة التي قدمها ولد الشيخ بصيغتها النهائية بعد مناقشتها وتعديلها، وأن وفد الحركة في مسقط ينتظر قرار هادي والرياض بالنسبة للصيغة النهائية للوثيقة.
وأضافت المصادر للقناة أن الوثيقة النهائية المعدلة تحتوي على ضمانات دولية واضحة، وتابعت أن الأمم المتحدة تبنت الوثيقة عبر مبعوثها إلى اليمن وتنتظر تجاوب الرياض مع مساعيها.
أما أبرز النقاط فهي:
أولاً: الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار رقم 2216 من جميع الأطراف وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها وبما لا يمس السيادة الوطنية، مع التحفظ على العقوبات الصادرة بحق المواطنين.
ثانياً: وقف دائم وشامل لإطلاق النار من جميع الأطراف وانسحاب كل الجماعات والميليشيات المسلحة من المدن وفقاً لآلية يتفق عليها لسد الفراغ الأمني والإداريي. ويرفع الحصار البري والبحري والجوي.
ثالثاً: الاتفاق على رقابة محايدة على تنفيذ الآلية التي سيتم الاتفاق عليها بإشراف الأمم المتحدة.
رابعاً: احترام القانون الإنساني الدولي بما في ذلك المواد التي تتعلق بحماية المدنيين وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين من كل الأطراف، بما في ذلك الأشخاص التي وردت أسماؤهم في قرار مجلس الأمن، وتسهيل أعمال الإغاثة الإنسانية والسماح بدخول البضائع التجارية والمواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية وغيرها من المواد الأساسية بدون قيود.
خامساً: تعود حكومة رئيس الوزراء خالد بحاح المشكلة بشكل توافقي لتمارس مهامها كحكومة تصريف أعمال لفترة لا تتجاوز 60 يوماً يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية بما لا يتعارض مع الدستور.
سادساً: استئناف وتسريع المفاوضات بين الأطراف اليمنية التي تجري بواسطة الأمم المتحدة، وفقاً لقرار مجلس الأمن.
سابعاً: تلتزم كل الأطراف بتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل.
اشتباكات على الحدود اليمنية السعودية
وشهدت الحدود اليمنية السعودية، الجمعة، اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والقوات البرية السعودية.
وحسب "المشهد اليمني" فإن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة اندلعت بين الحوثيين والجيش السعودي في قريتي المصفق والجابري السعوديتين شرق مدينة الطوال.
وشنّ الحوثيون هجوماً على مواقع سعودية، فيما استخدمت القوات السعودية المدافع وراجمات الصواريخ لصد الهجوم.
وأكدت المصادر أن طيران الأباتشي المساند للقوات البرية السعودية قصف داخل الحدود السعودية في قريتي المصفق والجابري لصد الهجوم الحوثي المسند بقوات من الحرس الجمهوري.
من جانب آخر، تشهد مديريتا حرض وميدي قصفاً متبادلاً بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بين الحوثيين والجيش السعودي حيث وُصف القصف بالأعنف منذ أسابيع.
وفي صنعاء، جدّدت طائرات "التحالف"، في وقت مبكر من الجمعة، غاراتها حيث استهدفت جبل عطان وكلية الطيران والدفاع الجوي غرب العاصمة، والمعهد التقني في حي ذهبان، ومعسكر الحفا جنوب العاصمة.
كما شنّ طيران "التحالف" سلسلة غارات استهدفت معسكراً للحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في تعز.
فى واشنطن استقبل الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفي بداية الاستقبال صافح خادم الحرمين الشريفين كبار المسؤولين الأمريكيين ، فيما صافح فخامته أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين . 
عقب ذلك عقد الرئيس الأمريكي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، جلسة مباحثات رسمية . وقد صدر بيان مشترك فيما يلي نصه:
 بدعوة من الرئيس باراك أوباما قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية في 20/11/1436هـ الموافق 4 سبتمبر 2015 م ، اجتمع خلالها بالرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض. 
وعقد الزعيمان جلسة مباحثات إيجابية ومثمرة استعرضا خلالها العلاقات المتينة بين البلدين، حيث نمت هذه العلاقة وتعمقت خلال السبعة عقود الماضية في كافة المجالات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والأمنية، والثقافية وغيرها من المجالات ذات المصالح المشتركة. وأكد الزعيمان أهمية الاستمرار في تقوية علاقاتهما الاستراتيجية بما يعود بالنفع على حكومتيهما وشعبيهما. 
وأشاد الرئيس بدور المملكة القيادي الذي تلعبه في العالمين العربي والإسلامي. 
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وخاصة في مواجهة نشاطات إيران الرامية لزعزعة الاستقرار، وفي هذا السياق عبر خادم الحرمين الشريفين عن دعمه للاتفاق النووي الذي وقعته دول 5 + 1 مع إيران والذي سيضمن حال تطبيقه عدم حصول إيران على سلاح نووي مما سيعزز أمن المنطقة. 
وعبر الزعيمان عن ارتياحهما عن نتائج قمة كامب ديفيد التي عقدت بين قادة الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والرئيس أوباما خلال شهر مايو الماضي، والتي تهدف إلى تقوية الشراكة الأمريكية الخليجية وتعزيز التعاون الدفاعي، والأمني، كما أكد الزعيمان عزمهما على التزامهما بتنفيذ كافة الموضوعات التي تم الاتفاق عليها في كامب ديفيد.
كما استعرض الزعيمان التعاون العسكري القائم بين البلدين في مواجهة ما يسمى بتنظيم داعش في سوريا، وفي حماية المعابر المائية ومحاربة القرصنة، كما ناقشا تسريع الإمدادات العسكرية إلى المملكة، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السبراني، والدفاع ضد الصواريخ البالستية.
وأكد الزعيمان على أهمية مواجهة الإرهاب والتطرف، كما جددا التزامهما بالتعاون الأمني بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بما في ذلك الجهود المشتركة لمواجهة القاعدة، وداعش، وأشادا بتعاونهما للحد من تدفق المقاتلين الأجانب ومواجهة حملات داعش الإعلامية الداعية للكراهية، ولقطع إمدادات تمويل المنظمات الإرهابية.
كما أكد الزعيمان على الحاجة لجهود طويلة المدى تمتد لعدة سنوات لمواجهة الإرهاب والقضاء على القاعدة وداعش مما يتطلب تعاوناً مستداماً من بقية دول العالم.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على ضرورة الوصول إلى حل سياسي في إطار المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216 وأبدا الزعيمان قلقهما من الوضع الإنساني في اليمن، وأكد خادم الحرمين الشريفين التزام المملكة العربية السعودية بتقديم المساعدة للشعب اليمني والعمل مع أعضاء التحالف والشركاء الدوليين بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة للسماح بوصول المساعدات المقدمة من الأمم المتحدة وشركائها، بما في ذلك الوقود، للمتضررين في اليمن، والعمل على فتح الموانئ اليمنية على البحر الأحمر لتشغيلها تحت إشراف الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الواردة من الأمم المتحدة وشركائها. ووافق الزعيمان على دعم ومساندة الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة.
وعلى صعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، أكد الزعيمان على أهمية مبادرة السلام العربية والتي قدمت في عام 2002 م ، وعلى الحاجة للوصول لتسوية شاملة وعادلة ودائمة لهذا النزاع، قائمة على حل الدولتين لتحقيق الأمن والسلام، كما أنهما شجعا الطرفين على القيام بخطوات بهدف المحافظة على حل الدولتين وتطويره.
كما شدد القائدان على أهمية الوصول لحل دائم للصراع في سوريا قائم على المبادئ التي اشتمل عليها إعلان جنيف 1 ، لإنهاء معاناة الشعب السوري، والحفاظ على مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية، والمحافظة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ولتكون دولة مسالمة تمثل كافة أطياف المجتمع السوري خالية من التفرقة والطائفية، كما أكد الزعيمان أن أي تحول سياسي حقيقي يجب أن يشتمل على مغادرة بشار الأسد الذي فقد الشرعية لقيادة سوريا. 
وأبدى الزعيمان دعمهما لجهود الحكومة العراقية للقضاء على داعش، والتطبيق الكامل للإصلاحات المتفق عليها وتلك التي أقرها البرلمان مؤخراً، وأن تطبيق هذه الإصلاحات يمثل دعماً لأمن العراق واستقراره ويحافظ على وحدته الوطنية وسلامة أراضيه، كما أنه يوحد الجبهة الداخلية لمحاربة الإرهاب الذي يمثل تهديداً لكل العراقيين. 
وأكد الزعيمان دعمهما القوي والمتواصل للبنان، وسيادته، وأمنه، واستقراره، وللقوات المسلحة اللبنانية في سعيها لتأمين لبنان وحدوده، ومقاومة التهديدات المتطرفة، كما أكد الطرفان الأهمية القصوى لانتخاب البرلمان اللبناني العاجل للرئيس وفقاً للدستور اللبناني. 
وناقش الزعيمان تحديات التغير المناخي واتفقا على العمل سوياً لتحقيق نتائج ناجحة في مفاوضات باريس في شهر ديسمبر القادم، مع مراعاة الظروف الخاصة للمملكة. 
وأخيراً ناقش الزعيمان شراكة استراتيجية جديدة للقرن الحادي والعشرين، وكيفية تطوير العلاقة بشكل كبير بين البلدين، وقدم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية إيجازاً للرئيس اشتمل على رؤى المملكة حيال العلاقة الاستراتيجية، وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين والرئيس توجيهاتهما للمسؤولين في حكومتيهما بوضع الآلية المناسبة للمضي قدماً في تنفيذها خلال الأشهر القادمة. 
وقد رحب الرئيس بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لزيارة المملكة العام القادم لاستكمال تنفيذ "الشراكة الاستراتيجية" للقرن الحادي والعشرين بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. 
وقد أقام الرئيس باراك أوباما مأدبة غداء عمل احتفاء بخادم الحرمين الشريفين ومرافقيه بمناسبة زيارته للولايات المتحدة الأمريكية .
هذا وأوضح وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وجها المسؤولين في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية للعمل على وضع آليات تأسيس شراكة استراتيجية جديدة بين البلدين للقرن الواحد والعشرين.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة في واشنطن إن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، قدم بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين إيجازاً للرئيس باراك أوباما عن رؤى المملكة العربية السعودية لهذه الشراكة الجديدة في القرن الواحد والعشرين.
وأضاف في هذا الخصوص أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي وجها المسؤولين في كلا البلدين للنظر في وضع أسس هذه الشراكة الجديدة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستشمل جوانب عديدة مثل الأمنية والعسكرية والاقتصادية والمالية والتعليمية وغيرها من الجوانب.
وقال "كان هناك رغبة ونية واستعداد من القائدين لنقل هذه العلاقات إلى أفق جديدة واستطاع ولي ولي العهد أن يشرح هذه الرؤية للرئيس أوباما بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين ورحب بها الرئيس أوباما وأبدى رغبته في العمل مع المملكة عن قرب لتحقيق هذه الرؤية وكما ذكرت وجه خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي المسؤولين في كلا البلدين على وضع آلية للبدء في تأسيس هذه الشراكة".
وبين أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة الأمريكية محورية وتاريخية ونقطة مهمة في العلاقات الثنائية بين البلدين جرى خلالها وضع أسس لأطر جديدة في العلاقات بين البلدين وستشهد خلال العقود القادمة تطورات فيها.
ووصف وزير الخارجية لقاء القمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما بالإيجابي والمثمر والمؤشر على عمق العلاقات بين البلدين الذي شمل بحث العديد من القضايا.
ولفت النظر إلى أن المباحثات تناولت التعاون بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الطاقة وحماية البيئة، مفيداً أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تغطي كل الجوانب.
وتطرق للإرهاب، وقال إن المملكة من أوائل الدول التي حاربت الإرهاب وتمويل الإرهابيين، والقوانين في المملكة تجرم تمويل التنظيمات الإرهابية، بهدف وقف تدفق التمويل على الإرهابيين بغض النظر عن المصدر.
وأوضح أن المباحثات بين الجانبين تناولت أيضا الاتفاق النووي مع إيران، حيث أكد الرئيس أوباما لخادم الحرمين الشريفين أن الاتفاق يمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
وبين أن إيران تقوم بالاعتداء على جيرانها منذ نهاية السبعينيات مؤكداً أنه على إيران وقف دعم الإرهاب وتغذية الخلافات الطائفية الداخلية والتدخل في شؤون الدول الأخرى، فالكرة في ملعب إيران وعليها أن تثبت جديتها في فتح صفحة جديدة.
وأشار الوزير الجبير إلى أن خادم الحرمين الشريفين والرئيس باراك أوباما بحثا أيضا سبل حل الأزمة اليمنية وسبل تخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين.
وقال "نود أن تشرف الأمم المتحدة على موانئ اليمن لتسهيل دخول المساعدات ونهدف أن يكون هناك يمن مستقر ومزدهر ونعمل على تخفيف معاناة اليمنيين"، مؤكداً أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2261 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني.
وفيما يتعلق بأمر خادم الحرمين الشريفين بتخصيص 274 مليون دولار للإغاثة في اليمن، أوضح أن المملكة طلبت توضيحا لكيفية صرف هذا المبلغ إلا أنها لم تحصل على رد في هذا الخصوص.
وأفاد الأستاذ الجبير أن المملكة توفر دعماً إنسانياً وإغاثياً بشكل مستمر لليمن عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيراً إلى أن المركز وقع عددا من الاتفاقيات مع عدد من المنظمات الدولية لصالح أعمال الإغاثة في اليمن.
وأوضح أن المباحثات تناولت أيضا الشأن الفلسطيني وأهمية المبادرة العربية التي انطلقت في العام 2002 والشأن السوري، حيث بحثت القمة السعودية الأمريكية حل الأزمة في سوريا وفقا لبيان جنيف 1، مؤكداً أن الأسد يتحمل مسؤولية ظهور داعش في سوريا والعراق.

وشدد على أن موقف المملكة بالنسبة لسوريا لم يتغير والحل يشمل رحيل الأسد، حيث إنه مسؤول عن قتل أكثر من 300 ألف سوري بينهم أطفال ونساء ، لافتا النظر إلى أن الدعم العسكري الروسي للأسد إن صح سيشكل تهديداً خطيرا.

وفي الشأن العراقي، بين أن الزعيمين أبديا دعمهما في أن تسهم الإصلاحات في العراق في تعزيز الوحدة الوطنية ، وشددا على أهمية انتخاب رئيس في لبنان.

وأشار وزير الخارجية إلى أن مباحثات خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي تناولت أيضا قضايا الاقتصاد العالمي والتغير المناخي والوضع الصحي العالمي.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقر إقامته بمدينة واشنطن رئيس الولايات المتحدة الامريكية السابق جورج دبليو بوش ورئيس الولايات المتحدة الامريكية الأسبق بيل كلينتون، كلاً على حده.

وجرى خلال الاستقبالين تبادل الأحاديث الودية، والأراء حول عدد من المسائل .

وقالت مصادر مطلعة إن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الاميركية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام. 

وبيع الفرقاطتين -وقيمتهما اكثر من مليار دولار، يمثل حجر الزاوية لبرنامج تحديث بمليارات الدولارات تأخر طويلا لسفن اميركية في اسطول البحرية الملكية السعودية في الخليج، سيشمل زوارق حربية اصغر حجما. كما يبرز روابط الاعمال والعلاقات العسكرية القوية بين البلدين. 

وابلغت المصادر المطلعة على المحادثات وكالة رويترز هذا الاسبوع ان اللمسات الاخيرة على الصفقة السعودية قد يتم الانتهاء منها بنهاية هذا العام. وقالت المصادر إن برنامج التحديث الاكبر سيشمل التدريب والبنية الاساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى. 

ويضع مسؤولون اميركيون وسعوديون ايضا اللمسات الاخيرة على تفاصيل صفقة بقيمة 1.9 مليار دولار لشراء عشر طائرات هليكوبتر ام.اتش.60آر قد تستخدم في العمليات الحربية المضادة للغواصات ومهام اخرى. وجرى إبلاغ المشرعين الاميركيين بالصفقة في ايار. 

وتقوم شركة سيكورسكي ايركرافت -وهي وحدة تابعة ليونايتد تكنولوجيز كورب- ولوكهيد بتصنيع طائرات الهليكوبتر. 

واحدى اكبر الصفقات السعودية مع شركات مقرها الولايات المتحدة في السنوات الاخيرة كان عقدا بقيمة 13 مليار دولار اعلن في شباط 2014 لشراء مركبات مدرعة خفيفة تقوم بتصنيعها الوحدة الكندية لشركة جنرال داينامكس. 
وتصنع شركة بوينج 84 مقاتلة إف-15 للسعودية ضمن صفقة قيمتها 33.4 مليار دولار تشمل عشرات من طائرات الهليكوبتر التي تقوم بتصنيعها سيكورسكي. 
وقال تود بليتشر المتحدث باسم بوينج أن اولى هذه المقاتلات يجري اختبارها في قاعدة ادواردز الجوية في كاليفورنيا. 

هذا ومنحت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عقدا لشركة رايثيون الأميركية المتخصصة في أنظمة الدفاع لتوريد 355 صاروخ جو - أرض للسعودية، وفي البيان الصادر عن البنتاغون، أن شركة رايثيون ستقوم، بموجب العقد البالغ قيمته 180 مليون دولار، بتوريد صواريخ من طراز إيه جي إم-154 للنظام السعودي، فيما يبدو على أنه محاولة واضحة لدعم الغارات الجوية التي يشنها الأخير في اليمن. 

ويتم توجيه صواريخ إيه جي إم-154 باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي GPS وأنظمة التوجيه الحراري، ويتضمن العقد أيضا، وفقاً للبيان، توريد 200 صاروخ من طراز إيه جي إم-154-1 للأسطول البحري الأميركي.