وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يبحث مع الأمين العام للجامعة العربية تطورات الأوضاع في اليمن وسوريا

ملتقى الشورى بنزوى يناقش دور الأعضاء وأهمية التصويت ومشاركة المرأة

90 مشاركا يستفيدون من الدورة التدريبية بالجمعية العمانية للسيارات

أشجار الزيتون في الجبل الأخضر توفر مصدر دخل للمزارعين

موسم تعشيش السلاحف الخضراء يجذب السياح إلى رأس الجنز

     
      التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بالقاهرة الوزير المسئول عن الشئون الخارجية يوسف بن علوي بسلطنة عمان.

وتناول اللقاء بحث مستدات الوضاع فى اليمن وسوريا ونتائج اجتماعات الدورة الرابعة والاربعين بعد المائة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزارى التى عقدت برئاسة الامارات .

على صعيد آخر وصلت محطات ملتقيات الشورى التي تنظّمها وزارة الداخلية في إطار حملتها الإعلامية بمناسبة انتخابات مجلس الشورى للفترة القادمة محطتها الخامسة حيث استضافت كلية العلوم التطبيقية بنزوى هذه المحطة بحضور عدد من ولاة محافظة الداخلية ونوابهم ومديري العموم والمواطنين وطلبة وطالبات التعليم العالي.

تضمن الملتقى ثلاثة محاور تحدّث فيها عدد من المختصين في الندوة التي أدارها الإعلامي أحمد بن عبدالكريم الهوتي حيث تناول المحور الأول أدوار أعضاء مجلس الشورى وتحدّث فيه الدكتور سالم بن سلمــان الشكيلي المستشـار القـانـوني لمجلــس الشـــورى وأستــــــاذ القــــانون الدستــــــوري والإداري بكــلية الحقــوق بجامعـة السلطان قابوس أما المحور الثاني فكان حول أهمية المشاركة الانتخابية وتحدّث فيه الدكتور أحمد بن محسن بن محمد الغساني عميد كلية الدراســات المصــــــرفية والمالية فيما تناول المحور الثالث مشاركة المرأة في عملية الشورى وتحدّثت فيه الدكتورة عائـــشة بنـــت سعــــيد الغــــابشـــية مديرة دائرة التوعية والإعلام بوزارة البلديات وموارد المياه.

في المحور الأول تناول الدكتور سالم الشكيلي هيكلة مجلس الشورى واختصاص المجلس من الجوانب التشريعية والمالية والاختصاص الرقابي حيث بدأ الحديث بالتعريف بتاريخ الشورى بالسلطنة منذ إنشاء أول مجلس وهو مجلس عمان للزراعة والأسماك والصناعة عام 1979 ثم إلغاؤه بعد تشكيل المجلس الاستشاري للدولة الذي استمر عِقداً من الزمن وكان تجربة ثرية وناجحة حتى حلّ محله مجلس الشورى في عام 1991 والذي ظل منفرداً حتى العام 1996 بصدور النظام الأساسي للدولة باستحداث مجلس الدولة ليشكّل مع مجلس الشورى مجلس عمان كما تناول أيضاً الأدوار المنتظرة من أعضاء المجلس كما تناول الضمانات التي يتمتع بها مجلس الشورى وأعضاؤه وهي الضمانات الموضوعية والضمانات الإجرائية، وفي المحور الثاني تناول الدكتور الغساني دور الناخب في اختيار المرشح من المترشحين للمجلس وعناصر الكفاءة لدى المرشحين من مختلف الجوانب وكيفية اختيار الأكفأ من المرشحين مختتماً حديثه بالنطق السامي القائل ( إن تجربة الشورى في عُمان كما أكدنا دائماً تجربة ناجحة والحمد لله وجاءت متسقة مع مراحل النهضة، متفقة مع قيم المجتمع ومبادئه، متطلعة إلى بناء الإنسان الواعي لحقوقه وواجباته).

أما في المحور الثالث فقد تحدّثت فيه الدكتورة عائشة الغابشية عن دور المرأة في المشاركة السياسية كونها جزءا لا يتجزأ من حقوقها، وبما يُحقق التنمية البشرية المتكاملة التي تُمكن المرأة من تحقيق أدوارها المجتمعية مضيفة أن المشاركة السياسية للمرأة تحقق تكافؤ الفرص والعدالة بينها وبين الرجل، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعمل على تغيير الثقافة المجتمعية حيال هذه المشاركة كالعادات والتقاليد المجتمعية خاصة تلك التي تهتم بالذكور أكثر من الإناث كما تجعل من مساهمة المرأة في قضايا بلادها متساوية مع الرجل، في ختام الملتقى تم فتح باب النقاش والتساؤلات من جانب الحضور حول جوانب العملية الانتخابية.

كما أقيمت بقاعة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة مسندم بولاية خصب حلقة عمل تدريبية لأعضاء لجنتي التصويت والتنظيم لانتخابات أعضاء مجلس الشورى بالولاية للفترة الثامنة.

وتضمنت حلقة العمل تثقيف الأعضاء بالإجراءات الانتخابية والآليات المتبعة في سير العملية الانتخابية واستيعابها قبل وأثناء وبعد يوم التصويت والاطلاع على قانون الانتخابات وتوضيح دور كل عضو بكل لجنة حسب توزيعها بالمراكز الانتخابية لتمكينها من أداء مهامها على قدر عال من الكفاءة والجودة وتعريف أعضاء تلك اللجان بأجهزة ووسائل النظام الانتخابي وكيفية إرشاد الناخبين وتوجيههم للطرق الصحيحة في العملية الانتخابية.

كما اختتمت بقاعة التوعية ببلدية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة فعاليات وأنشطة الحلقة التدريبية لأعضاء لجنتي (التنظيم، والتصويت) لانتخابات عضوية مجلس الشورى بالولاية، والتي نظمتها وزارة الداخلية ممثلة في مكتب والي العوابي بهدف ضمان انسيابية عمليه التصويت والاستعداد لسير الانتخابات بالطريقة الصحيحة دون عراقيل واستمرت الحلقة على مدى يومين متتاليين، حيث خصص اليوم الأول للنساء، واليوم الثاني للرجال، أشرف عل الحلقة التدريبية كل من محمد الشامسي، وزاهر السنيدي مدربان من وزارة الداخلية، وشمل التدريب تقديم شرح واف لإجراءات العملية الانتخابية، وطرق وآليات العمل المتبعة وشرح كامل لدور رؤساء اللجان والأعضاء، كما تم توضيح مواقع عمل كل عضو، كما تابع الشيخ سلطان بن هلال العلوي نائب الوالي (مقرر لجنة الانتخابات بالولاية) سير عمل الحلقة، وحضرها المستهدفون بالتدريب رؤساء وأعضاء اللجان الفرعية ومشرفو الدعم الفني، والفنيون، وجاء تنظيم الحلقة حرصا من وزارة الداخلية على إنجاح عملية الانتخاب واهتماما من الوزارة بالأعضاء المشاركين وضرورة تدريبهم على الإجراءات المتبعة وتوضيح الطرق الكفيلة بسير العملية بنجاح وان لا سمح الله حدث أمر طارئ لأحد الكوادر العاملة أو الأجهزة المستخدمة.

واختتمت الجمعية العمانية للسيارات الدورة التدريبية التي نظمتها بحضور أكثر من 90 عضوا من كوادرها في مجالات مختلفة بالتزامن مع انطلاق روزنامة الموسم 2015- 2016 واستعدادًا لها، حيث امتدت الدورة على مدى 3 أيام متتالية وتضمنت كلا من الكوادر في الإدارة، والفحص الفني، والمراقبين، والفريق الطبي، الداعمين لفعاليات الجمعية، وهدفت الدورة التدريبية المكثفة التي نظمت تحت إشراف الاتحاد القطري للسيارات إلى رفع كفاءة كوادر الجمعية العمانية للسيارات، وتدريب الفرق الداعمة لرياضة المحركات في السلطنة على أولويات تحقيق السلامة والممارسة الآمنة لهذه الرياضة بشكل عام، وكيفية وضع الخطط الشاملة للمحافظة على أنفسهم والمتسابقين وفرق الصيانة، والإعلاميين والجمهور خلال الحدث، وفي نهاية الدورة التدريبية منح المشاركون الدورة شهادات معتمدة للاتحاد الدولي للسيارات.

وقال هاني شعبان نائب رئيس نادي السيارات السوري، ممثل عن الاتحاد القطري لسباقات السيارات والدراجات النارية، المدرب المعتمد من قبل الاتحاد الدولي للسيارات الـ «إف آي أيه» : تتضمن الدورة التدريبية التي تنظمها الجمعية العمانية للسيارات عدة أقسام رئيسية تشمل كلا من المنظمين والإداريين والفحص الفني والفريق الطبي والمراقبين «المارشالز»، ويقوم المدربون المعتمدون بتقسيم العمل في هذه الدورة كل بحسب اختصاصه، وما أقوم بالتركيز عليه في الدورة هو نقل الفكرة التي يركز عليها الاتحاد الدولي لرياضة المحركات منذ فترة والمعتمدة على دمج علم الإدارة في رياضة المحركات كمشروع متكامل يشمل كلا من المنظمين والمتسابقين وفرق الصيانة والجهات الراعية والمؤسسات الحكومية الداعمة والجمهور والوسائل الإعلامية والاستثمارات العملاقة بالإضافة لأمور السلامة التي يتم التركيز عليها، وكأي مشروع عملاق يتوجب على العاملين والمتعاونين في حقل رياضة المحركات الإلمام بمهارات الإدارة، ولذلك نستعرض أمام الكوادر القائمة على هذه العملية في السلطنة كيفية ادارة الرالي بشكل كامل، والتطرق لإدارة أجزاء محددة منه مثل إدارة منطقة معينة كمنطقة الصيانة، وكيفية وضع الميزانية المخصصة للمصروفات، والاستعدادات قبل الانطلاق، ووضع البرامج الزمنية، والتعريف بالإجراءات المتبعة والأجهزة المستخدمة وكيفية التعامل معها.

وأضاف شعبان: إن ما تم التركيز عليه في هذه الدورة التدريبية في نطاق الاستعداد للرالي الدولي، ينطبق تماما على كافة الأنشطة الأخرى المماثلة في رياضة المحركات لتعم الفائدة، وتمثل هذه الدورات ركائز أساسية لتطوير أداء الكوادر وتعزيز قدراتهم لمواكبة التطور السريع في رياضة المحركات».

مؤكدا أن وجود خطة جيدة وحدها لا تكفي لإنجاح أي تنظيم وحصوله على العلامة الكاملة، ولكن يجب تحديد المسؤوليات بين الجميع ومعرفة كل فرد بدوره وكيفية القيام به على أكمل وجه.

ولفت الى أن السلامة من الأمور التي يوليها الاتحاد الدولي لرياضة المحركات اهتماما كبيرا، وقد تم التركيز على السلامة خلال الدورة التدريبية وتعريف المشاركين من المنظمين والإدارة والمراقبين بكيفية التعامل مع الجهات المساندة مثل الشرطة والإسعاف والدفاع المدني، والتعامل مع المصورين والإعلاميين وتوجيههم للاماكن الآمنة للحصول على الصورة والمعلومة المناسبة التي تبرز نجاح الرالي، والتعامل مع الجمهور والحرص على سلامته، ووضع الخطط بعد دراسة المراحل الكاملة للرالي. واختتم شعبان حديثه: إن التجاوب والإقبال على الدورة التدريبية فاق توقعاتنا، ونرى وجوها جديدة بالإضافة إلى الأجيال القديمة المحنكة والتي تتمتع بخبرة في رياضة المحركات، وهو يعكس الدور التي تقوم به الجمعية العمانية للسيارات، ونتوقع تكاتف الجهود لخروج رالي عمان الدولي بشكل يليق بمكانة السلطنة التي تحظى بباع طويل في رياضة المحركات، وتعتبر من أحب الجولات للمشاركين، مشيرا إلى ان فريق المدربين المشارك في الدورة التدريبية له باع طويل في التعاون مع الجمعية العمانية السيارات، وأن أي نجاح تحققه رياضة المحركات العمانية هو تاج نضعه فوق رؤوسنا، وفخر واعتزاز لنا جميعا.
تنظيم الفعاليات
من جهته قال الدكتور مازن مراد عضو مجلس إدارة نادي السيارات السوري، ومدرب معتمد من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، وممثل الاتحاد القطري لسباقات السيارات والدراجات النارية: تعد الدورة التدريبية التي تعقدها الجمعية العمانية للسيارات هي الأكبر على الإطلاق منذ 5 سنوات، وعملنا خلالها على تغطية كافة الجوانب التنظيمية المتعلقة بتنظيم كافة فعاليات رياضة المحركات، وبالنسبة لدوري كمدرب ومحاضر في هذه الدورة فينقسم إلى شقين الأول متعلق بجوانب الفحص الفني وتدريب الكوادر العاملة بهذه المنطقة والتي تتحمل مسؤولية كبيرة خلال الرالي وتحدد مدى صلاحية السيارات للمشاركة في المسابقة، حيث تخضع لمعايير فنية دقيقة من قبل الاتحاد الدولي السيارات، والشق الثاني متعلق بالقسم الإداري المسؤول عن الوثائق والملصقات المتعلقة بالرالي وأقسامه ومعرفة كيفية تدفق البيانات والمعلومات والنتائج خلال الرالي، ومنحهم صورة توضيحية شاملة للتعريف برياضة المحركات.
الكوادر الطبية
بينما قال دكتور سامر خضر المسؤول الطبي بنادي السيارات السوري، ومدرب دولي بالاتحاد القطري لسباقات السيارات والدراجات النارية، المحاضر بالدورة التدريبية: القسم الطبي في هذه الدورة التدريبية التي تنظمها الجمعية العمانية للسيارات تناول كافة الجوانب الطبية المتعلقة بالرالي وتعزيز قدرات ومهارات الكوادر الطبية المشاركة في رالي عمان الدولي كونه مرحلة رئيسية في بطولة الشرق الأوسط للراليات وكذلك سلطنا الضوء على قواعد الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة في رياضة المحركات بشكل عام للكوادر غير الطبية العاملة في الجوانب الأخرى سواء تنظيمية أو إدارية، وكان التركيز الأكبر على عناصر فريق عمان الطبي لرياضة المحركات الذي يقوم بدعم الجانب الطبي في رالي عمان الدولي المزمع تنظيمه بالسلطنة شهر نوفمبر القادم، وتحتوي الدورة على عدة أقسام تم تناولها على مدى يومين، وتناول القسم الأول المخصص للكوادر الطبية كيفية وضع الخطة الطبية الشاملة لبطولة دولية مثل الرالي أو أي من المسابقات الأخرى التي تشملها رياضة المحركات ومراعاة الجوانب والمعايير الدولية المقررة والمعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات الـ«إف آي أيه» ، وفي القسم الثاني قمنا بالتدريب على كيفية التعامل مع الإصابات التي تحدث بشكل متكرر مثل الكدمات والرضوض، وكذلك رفع الجوانب المهارية في التعامل مع المصابين سواء من المتسابقين أو المنظمين والجمهور، وتطرقت الدورة لرفع مهارة الفريق الطبي في علاج الكسور والجروح والحروق والنزيف، بالإضافة إلى التعريف بالطريقة الصحيحة لنقل وتثبيت المصابين خلال مراحل الإسعاف، وكذلك شملت الدورة التدريبية في هذا الجانب التعريف بكيفية تطوير الخطط الطبية لجعلها تشمل جميع المتعاملين مع الحدث وتنظيمه بشكل آمن، وتحديد وظائف ومسؤوليات كل فرد من عناصر الفريق وكيفية تواصله مع الأعضاء في الفريق وكذلك مع الفرق الأخرى الداعمة للرالي، وقمنا بالتدريب على طرق الإنقاذ بمختلف أنواعه وشمل هذا القسم جوانب نظرية وعملية أيضا، واشتملت الدورة التدريبية على التعريف بأساسيات الإسعافات المطلوبة في رياضة المحركات سواء النظرية والجوانب العملية للمنظمين والمراقبين وكيفية التعامل مع الحالات لحين متابعتها من قبل أعضاء الفريق الطبي.
تجربة رائعة
وقال خالد أتاسي مدير مكتب رياضة السيارات بنادي السيارات السوري، مدرب من النادي القطري لسباقات السيارات والدراجات النارية ومجاز للتدريب من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، المحاضر بالدورة التدريبية: شهدنا تجربة رائعة مع الجمعية العمانية للسيارات، وقمنا بزيارات متكررة للسلطنة خلال الأعوام الماضية، ولاحظنا الاهتمام الكبير من قبل الجمعية العمانية للسيارات بالكوادر الجديدة، وأسعدنا التطور الذي لمسناه برياضة المحركات وعودة مرحلة رالي عمان ضمن روزنامة رالي الشرق الأوسط بعد نجاح الجولة التجريبية التي نظمت بالعام الماضي، وبالنسبة للدورة التدريبية التي نتواجد بها الآن كممثلين عن النادي القطري لسباقات السيارات والدراجات النارية هي لتدريب الكوادر العمانية المسؤولة عن تنظيم رالي عمان الدولي، والدور المحدد لي للقيام به هو التدريب للمراقبين «المارشالز» على الجوانب المنوط بهم تنفيذها خلال الرالي، ولاحظنا تعاونهم جميعا بحس وطني رائع وتحمسهم الفائق لإنجاح رالي عمان الدولي كونه حدثا وطنيا يجب أن يلتف الجميع حوله ليظهر بصورة مشرفة، ولاحظنا إقبالا فائقا من الشباب المشارك في الدورة التدريبية، وقمنا بنقل خلاصة خبراتنا السابقة للمشاركين، وتطرقنا لمراحل الاستعدادات للحدث والتخطيط له والأدوار والواجبات التنفيذية في شتى مراحله بالتفصيل وخصصنا هذه البرامج لفرق المراقبين، وتضمنت الدورة التدريبية جزءا آخر خاصا بالمنظمين والأعضاء المسند لهم دور تنظيمي أو تنفيذي من قبل الإدارة، وهناك شق آخر تم التركيز عليه وهو المتعلق برفع مهارات التواصل بين أعضاء الفرق سواء مع بعضهم البعض أو مع الإدارة العليا، وتعتبر مهارات التواصل والاتصال هذه من أهم النظم التي تدرس في علوم الإدارة لإنجاح أي مشروع وتعتمد على معرفة كيفية التواصل من الأساس وصولا إلى رأس الهرم الإداري والعكس.
إقبال وتجاوب
خالد بن يوسف البلوشي المنسق العام للدورة يقول: شهدت الدورة التدريبية إقبالا فائقا وتجاوبا لأكثر من 90 كادرا من الجمعية وذلك بالتزامن مع بدأ روزنامة الموسم الجديد 2015 -2016 ، ولهذا تم اختيار عناصر من المراقبين لتدريبهم على كيفية استخدام الأعلام التحذيرية، وتجنب الحوادث، وكيفية حماية أنفسهم، والوقوف في الأماكن المناسبة وهذا ضروري جدا للمراقبين أن يكونوا على دراية به حتى لا يقفوا في مكان خاطئ، وكذلك كيفية استخدام الاجهزة وارسال واستقبال المعلومة وكتابة التقارير والنتائج، وكذلك تم تدريب كوادر الفريق الطبي بشكل متخصص، ومتعمق حول الحوادث التي غالباً ما تقع في رياضة المحركات بشكل عام، والتي تحدث في سباق الرالي بشكل خاص، وكيفية التضميد والإسعاف والكسور، وخضعت مجموعة أخرى من كوادر الفحص الفني للتدريب حيث تم تعريف الفاحصين في البطولات المحلية بالقوانين الدولية، أما الفريق الإداري فتدرب على القوانين والإجراءات والأمور الإدارية.
دعم قدرات الشباب
من جانبه قال أنور بن علي الزدجالي مستشار الجمعية العمانية للسيارات: تسعى الجمعية العمانية للسيارات إلى تدعيم قدرات الشباب والكوادر العاملين لديها، وفي هذا الإطار جاء تنظيم هذه الدورة بهدف زيادة الخبرات لدى الشباب والتأكيد على أن رياضة المحركات تحتاج إلى المزيد من المعلومات الفنية عن السلامة لأنها تختلف بشكل كبير عن تلك التي تحتاجها القيادة العادية، وتعتبر هذه الدورة الـ 5 للعام الرابع، التي تقدمها الجمعية العمانية للسيارات وتقام في السلطنة بدعم من الاتحاد الدولي للسيارات، وتحت إشراف مباشر من معهد الاتحاد الدولي للسيارات، والاتحاد القطري للسيارات، وتعمل الجمعية من خلال هذه الدورة على تدريب كوادر لأول مرة تدخل مثل هذه الدورات مثل الفريق الطبي، وفريق الفحص الفني، والإدارة، وخضع جميع المشاركين بالدورة إلى تدريب مكثف لمدة 3 أيام تضمن أجزاء نظرية وعملية.

وأضاف الزدجالي: تم تنظيم الدورة للتركيز على كافة الخبرات وقد قمنا بتجهيز 3 قاعات، توجد بكل قاعة مجموعة مختلفة احداها خصصت للإدارة للتدريب حول ما تتطلبه الفعاليات الدولية مثل تسجيل السيارات والرخص والتأكد من الأوراق المقدمة والشهادات الطبية وكافة المستندات، وقاعة أخرى خضع فيها مشاركون بمجموعات الفحص الفني للتعريف بالخبرات والمعلومات التي تؤهلهم لمثل هذه الفعاليات الدولية، وقاعة أخرى للفريق الطبي يتلقون بها كل ما يلزم حول الإسعافات والإنقاذ، وما نحو ذلك من المهام التي يقوم بها أعضاء الفريق الطبي.
الفريق الطبي
بينما قالت الدكتورة نهال عفيفي رئيسة فريق عمان الطبي لرياضة المحركات: شاركنا في الدورة التدريبية التي نظمتها الجمعية العمانية للسيارات بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات، بكامل كوادر الفريق الذي وصل عدده 12 عضوا جميعهم من العاملين في الحقل الطبي، وتم التركيز على كيفية دراسة احتياجات الفريق والدعم اللوجستي وتجهيز العيادات الثابتة والمتنقلة، وتأمين احتياجاتها، والتجهيزات اللازمة في كل بطولة ومراحلها المتنوعة، وخضع الفريق لتدريب عملي على الطرق السليمة لنقل المصابين من داخل السيارات إلى سيارة الإسعاف وكيفية التعامل مع الحالة بطريقة سليمة. واختتمت د نهال أن فريق عمان الطبي يسعى إلى استقطاب متطوعين جدد وكوادر على دراية بجوانب الاسعافات الأولية للانضمام للفريق، وذلك استعدادا لموسم 2015 – 2016، حتى يتمكن الفريق من وضع خطط شاملة وتوزيع الاعضاء بالشكل الأمثل.
في مجال آخر بدأ صندوق التنمية الزراعية والسمكية في عام 2010م بتنفيذ مشروع زراعة أشجار الزيتون في نيابة الجبل الأخضر، وذلك بتوزيع قرابة ستة آلاف شتلة من الأنواع المثمرة من الزيتون للمزارعين، تعتبر من أجود أنواع الزيتون من الأصناف المنتجة للزيت، ومن النوع الذي يعد ثنائي المنفعة؛ أي الزيت والمائدة (المخلل)، لغرض تحقيق عائد زراعي واقتصادي مجد، كما أن شجرة الزيتون تستطيع العيش مع مناخ الجبل الأخضر الذي يتشابه مع مناخ حوض البحر المتوسط حيث الموطن الأصلي للزيتون.
ويهدف المشروع إلى تشجيع المزارعين على استخلاص زيت الزيتون بطرق حديثة لإيجاد مصدر دخل لهم ورفع مستواهم المعيشي والصحي والاقتصادي، وتشجيع استثمار القطاع الخاص في مثل هذه المشاريع الواعدة في محاولة لتلبية جزء من احتياجات السوق المحلية من زيت الزيتون وتشجيع الصناعات القائمة عليه كصناعة مخللات ثمار الزيتون.
وتم استيراد أشجار زيتون من دول عربية، فمن سوريا تم استيراد ثلاثة أصناف وهي “الصوراني” و”الجلط” و”الدان”، كما تم استيراد صنف “الكاروتينا” من إيطاليا، بجانب أصناف أخرى قام المواطنون بشرائها من المشاتل، ولحفظ الزيت في عبوات أنيقة، تم استجلاب عشرة آلاف عبوة خاصة لهذا المنتج.
وساهم الإنتاج الوفير الذي تعطيه الشجرة من الثمار في كل موسم، في زيادة الإقبال على زراعة شجرة الزيتون مع وفرة الإنتاج المتوافق مع معايير الجودة والنقاوة، لما يمثله من مردود اقتصادي قد يأتي في المرتبة الثانية بعد الرمان. كما تقوم الدائرة بخدمات الإرشاد والتوعية للمزارعين من خلال اقامة الندوات والبرامج التوعوية والإرشادية للمزارعين كافة.
زيت الزيتون
واعتبارا من عام 2012 بدأ حصاد الزيتون، حيث قامت دائرة التنمية الزراعية بنيابة الجبل الأخضر خلال العام نفسه بعصر 410 لترات من الزيتون البكر النقي للمواطنين، وهناك آلية تتبعها وزارة الزراعة والثروة السمكية بدائرة التنمية الزراعية بالجبل الأخضر لمساعدة المزارعين على استخلاص زيت الزيتون عن طريق جمع كميات ثمار زيت الزيتون الناتجة من شتلات الزيتون التي تم توزيعها مجانا على المزارعين، حيث يتم جمعها ووزنها من كل مزارع، ثم يعصر هذا الزيتون في ماكينة استخلاص الزيت الموجودة بمركز التنمية الزراعية بالجبل الأخضر، ثم تتم إعادة الزيت للمزارع حسب الكمية المستلمة منه بعد أن تعبأ في زجاجات يتم توفيرها ضمن المشروع، ومن ثم بيعه لتحقيق مصدر ربح للمزارعين.
ويوجد أيضا جهاز خاص لقياس جودة زيت الزيتون، وتشير النتائج إلى ان نسبة الزيت المستخلص لم تقل حتى الآن عن 10% وهي نسبة ممتازة، وتصل في بعض الأنواع من الزيتون الى 23 % ، وهي نسبة تعتبر عالية جدا قياسا بالنسب المسجلة في الدول التي تقوم بإنتاج زيت الزيتون.
وتصل قيمة القنينة سعة (250) ملم الى أكثر من 10 ريالات عمانية، وتحقق زراعة أشجار الزيتون واستخراج زيته فوائد واعتبارات أخرى كثيرة، منها تحول استهلاك المواطن من الزيوت النباتية المهدرجة الى زيت الزيتون النقي المعروف بفوائده الصحية، وهناك طلب كبير على المنتج المحلي من زيت الزيتون من قبل المواطنين والمقيمين.
ومن المتوقع أن يسهم إنتاجه في سد جزء من حاجة السوق المحلية بالإضافة إلى توفير احتياجات المزارعين المنتجين لهذا المحصول الحيوي كما يوجد تطلع لاستغلال بعض أشجار الزيتون البرية (العتم) وذلك بتطعيمها والاستفادة من إنتاجها.
فوائد
شجرة الزيتون تتميز بديمومة خضرتها مما يزيد من جمالها وكمالها، وتحملها الظروف البيئية وقلة استهلاكها للمياه، ولها مردود اقتصادي جيد لما يعود على المزارع من مردود مادي من خلال الحصول على أجود أنواع الزيوت وبيعها بأسعار مناسبة، وهي شجرة عظيمة ورد ذكرها في القرآن الكريم ولها فوائد كثيرة، وتعيش حياة طويلة تمتد إلى أكثر من 300 – 400 سنة أو حتى أكثر من ذلك، وإذا ما ماتت السيقان فإن للشجرة القدرة على النمو من جديد.
وقد استوطن الزيتون أراضي سوريا قبل أن ينتشر إلى باقي أراضي حوض المتوسط، وفي السلطنة فان زراعة الزيتون ليست منتشرة في جميع مناطق السلطنة وإنما مقصورة على بعض المناطق كالجبل الخضر والمناطق التي تتشابه مناخيا معه حيث يزرع الزيتون بمساحات محدودة وهذا يعود إلى المتطلبات البيئية التي تحتاجها زراعة الزيتون.
وتنمو أشجار الزيتون البري في سفوح الجبل الأخضر منذ آلاف السنين، وهي من الأشجار المعمرة، لكنها تنتج ثمرا قليلا، وتستخدم أخشابه للبناء، وأوراقه علفا للحيوانات، أما ثماره فكان بعض المواطنين يسحقونها ويستخرجون منها الزيت بطرق تقليدية.
في سياق آخر تنشط زيارة السلاحف الخضراء إلى رأس الجنز بولاية صور خلال هذه الفترة من العام، فهي تقوم بالتعشيش على شواطئ المنطقة بشكل ملحوظ خلال أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر مما تلفت انتباه الكثير من الزوار وتجعله مقصدا سياحيا فريدا من نوعة على مستوى السلطنة يرتاده محبو مشاهدة السلاحف.

وتوجد خمسة أنواع من السلاحف في السلطنة، ويكثر نوع السلحفاة الخضراء المسماة بـ(حمسة) باللهجة المحلية في محمية رأس الجنز، حيث تزور السلاحف شواطئ رأس الحد ورأس الجنز على مدار السنة للتعشيش، ويبدأ موسم كثرتها من شهر مايو وحتى شهر أكتوبر من كل عام.

واختارت السلاحف الخضراء بشكلها وألوانها المميزة من رأس الجنز ملاذا آمنا للتعشيش على مستوى العالم، فهي تقطع المسافات الطويلة على مستوى شواطئ الخليج العربي والبحر الأحمر وأيضا شواطئ جنوب أفريقيا لتأتي على رأس الجنز وتضع بيضها بأمان على شاطئ رأس الجنز التي حباها الله برمالها الذهبية وأجوائها المعتدلة طوال العام.

ويعتبر الضوء من المؤثرات الضارة لتكاثر ونمو السلاحف البحرية حـيث تبين أن الإضاءة المبهرة وغير الطبيعية على  الشواطئ تحول دون تعشيش السلاحف، وقد يؤدي التعشيش بالقرب من الشواطئ المضيئة إلى حدوث تأثيرات خطيرة على صغار السلاحف، ذلك أنها وبعد خروجها من البيض في الليل على الضوء الطبيعي للشاطئ تتحرك بطريقة طبيعية مباشرة نحو المياه، إلا أن الشواطئ التي تكثر فيها الأضواء تقوم بدفع صغار السلاحف إلى تغيير وجهتها وتكون بالتالي غير قادرة على الوصول إلى المياه مما يؤدي إلى ارتفـاع معدلات فقدها نتيجـة الجفـاف أو تعرضها للافـتراس، ولهذا تبقى مسألة زيــادة وتنشيط السياحة في رأس الجنز والتخطيط لإقامة مرافق سياحية مرتبطة بالقدرة على التماشي مع المتطلبات البيئية.

حماية السلاحف هو هدف أساسي وله الأولوية في خطط المشروعات التنموية، وقد تم اقتراح عدد من المشروعات التنموية السياحية التي ستحقق للمجتمع فوائد كثيرة وتعزز في الوقت ذاته برامج التوعية، وقد تم تحديد عدد من المشروعات مثل إنشاء مركز الزوار في رأس الجنز.

رفع الوعي البيئي

يقول فيجاي كومار هاندا مدير عام المركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز بشركة ضيافة التابعة لعمران: تأسس المركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز عام 2007 وبدأ تشغيله بعد عام، حيث صمم المركز بطريقة مبتكرة يمنع انتقال إضاءة المبنى للشاطئ والتي تعمل بدورها بمنع تغيير اتجاه السلاحف إليها مشيرا إلى أن الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ساهمت في إنشاء المركز ماليا.

وأضاف: يقوم المركز والذي تديره شركة ضيافة بتنظيم حركة الزوار والسياح بهدف تحقيق الهدف الأساسي وهو تقليل التأثير البشري على أماكن تعشيش السلاحف من خلال حجوزات مسبقة وذلك ضمن العدد الذي صرحت به وزارة البيئة والشؤون المناخية للرحلة المسائية 200 شخص والرحلة الصباحية 100 شخص.

وقال مدير عام المركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز: 

نسعى جاهدين في المركز على إشراك المجتمع في الفعاليات المتنوعة وذلك لرفع الوعي البيئي وأهمية المحافظة على بيئتهم الغنية بالموارد وتعريفهم بمهام المركز والأهداف التي أنشئ من أجلها.

وأوضح فيجاي كومار بأن المركز يقوم بتوفير دورات تدريبية قصيرة للباحثين عن عمل وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة وتدعم المشروعات الصغيرة بدون عائد مادي للمركز وذلك لتشجيع الشباب للحصول على فرص أكبر من حيث العمل ومن حيث إيجاد عائد مادي.

واستطرد فيجاي كومار حديثه: يتألف المركز من عدة أقسام ويبلغ عدد الموظفين العمانيين 54 موظفا عمانيا بينهم 49 من الذكور وخمس موظفات و12 موظفا أجنبيا و13 عاملا لتوفير الخدمات بعقد مؤقت، حيث يتألف المركز من 11 قسما تهتم بشؤون الإدارة والتسويق والإرشاد والصيانة والمالية والاستقبال ومحل الهدايا والحراسة والنقل وتدبير المركز والموارد البشرية والمتحف وخدمات الطعام.

قرى أثرية للصيادين

من جانبها تقول ليالي بنت حمد المخينية منسقة تسويق بالمركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز: نحرص دائما على تثقيف زوار المركز حول ماهية المحمية، وخصوصاً كمحمية طبيعية حيث يختلط المفهوم لدى البعض بمقومات المنتجع، لذا نعمل على توعيتهم قبل أن يقوموا بالحجز أو خلال عملية استفسارهم حول الحجوزات وخدمات المركز والتسهيلات المتوفرة وكيفية المساهمة في المحافظة على طبيعة المنطقة، حيث يقدم الكثير منهم بتوقعات قد تكون متعلقة بالكثير من الأنشطة الترفيهية والتي لا تتناسب وطبيعة المحمية.

وقالت منسقة تسويق بالمركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز: تحتوي منطقة المحمية على قرى كثيرة أثرية للصيادين يمتد عمرها لأكثر من 6000 سنة، هذا بالإضافة إلى المقابر القديمة المنتشرة في تلك المنطقة موضحة بأن الحفريات الأثرية أظهرت العديد من الآثار القديمة في السلطنة منها المركب العماني الخشبي الأول والمباخر، حيث تعكس هذه الآثار القديمة بجلاء تام العلاقات التجارية التي كانت تربط صيادي الأسماك بالواحات المنتشرة في عمق الصحراء وأنشطتهم التجارية مع بلاد الرافدين والهند وأفريقيا والصين.

وحول رحلات مشاهدة السلاحف قالت ليالي المخينية: لدينا تنظيم لجولات مسائية وصباحية وبشكل يومي لمواقع السلاحف، ويتم ذلك عن طريق عمل حجوزات مسبقة من قبل الزوار ضمن برامج خاصة للعمل يقوم بها موظفو الاستقبال مع توفير البرامج الإرشادية المختلفة.

أما عن محتويات مركز الزوار متحف السلاحف فتقول عنها: تم تجهيز المتحف بأول تقنية نوعها في منطقة الخليج وهي فريدة، حيث يحتوي على الكثير من المعلومات القيمة المتعلقة بحياة السلاحف وبعض الحقائق التاريخية المرصودة، كما تم تخصيص مساحات خاصة بأثريات منطقة رأس الجنز.

كما يوجد بالمركز ۳١ وحدة تتألف من ١٩ غرفة متميزة ومرتبة و١٢خيمة فاخرة صديقة للبيئة منها المزدوجة والمفردة وغرف خاصة للعائلات ومجهزة بكافة الاحتياجات الأساسية، وتشتمل الإقامة على الأسِرة مع وجبة الإفطار بالإضافة إلى رحلة مشاهدة السلاحف ودخول لـمركز الزوار جميعها تشمل رسوم الخدمات والضرائب للمقيمين فقط بالغرف.

كما يوجد في المركز مطعم عمالقة البحار والذي يستوعب ٦٠ شخصا يقدم الوجبات المتنوعة وذلك على مدى اليوم، كما يوجد لدينا محل الهدايا يحتوي على العديد من المنتجات الحرفية وبطاقات البريد والصور والكتب والمنتجات التي  تحمل شعار رأس الجنز، في حين يشتمل المركز على المكتبة وغرفة الاجتماعات تتسع لـ ٣٠ شخصا.

السلاحف ثروة فلنحافظ عليها

من جانبها قالت مريم بنت عبدالله الخمياسية أختصاصي موارد بشرية وإدارية بالمركز العلمي وخدمات الزوار بمحمية السلاحف برأس الجنز: تعتمد استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمركز على تنظيم واستضافة العديد من الأنشطة التي تسهم في رفع الوعي للتعامل مع السلاحف وأهمية المحافظة عليها وذلك من خلال المشاركة في يوم البيئة والذي نقوم من خلالها بتنظيم حملة تنظيف على الطريق المؤدي للمركز بالتعاون مع فريق رأس الجنز، كما نشارك في البرامج الإذاعية المختلفة لتشجيع السياحة، ولدينا أيضا زيارات سنوية نقوم بها لمركز الوفاء الاجتماعي بصور ونشارك في أنشطتهم الترفيهية المختلفة.

وأضافت: كما نشارك في الاحتفالية الدولية ساعة الأرض والتي نوعي من خلالها سكان المنطقة حول أهمية التقليل من الاحتباس الحراري من خلال إطفاء الكهرباء لمدة ساعة بين 8 مساء وحتى 9 مساء، ونقوم بتوزيع شتلات لزوار المحمية ونشارك مع وزارة البيئة والشؤون المناخية في حملة لتنظيف شواطئ السلاحف بنيابة رأس الحد ودشنا شعار(السلاحف ثروة فلنحافظ عليها) خلال فعاليات يوم الأرض العالمي.

وقالت مريم الخمياسية : في يوم السلاحف نقوم بتنظيم برنامج يشتمل على محاضرات توعوية وحملة تنظيف الشواطئ وتقديم عدد من الفعاليات الترفيهية المختلفة وأنشطة ترفيهية للأطفال المشاركين، كما ننظم بالتعاون مع جميعة المرأة العمانية بصور دورة في فن الطبخ لعضوات الجمعية، وهناك أيضا محاضرات توعوية حول الإسعافات الأولية للصيادين وذلك بالتعاون دائرة التنمية السمكية.

واستطردت مريم الخمياسية قولها: أطلقنا شخصية السلحفاة التفاعلية للالتقاء بالزوار، كما نظمنا حملة التبرع بالدم بالتعاون مع فريق بنك الدم بمستشفى صور، ولدينا مشاركات مختلفة في أنشطة غازي والتي تعدها الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ضمن برنامجها السنوي لشهر رمضان المبارك. وبدأت محمية السلاحف برأس الجنز تلفت انتباه شركات السفر والسياحة لإدراجها على خارطة السياحة البيئية في العالم، كما تصدرت قائمة اهتمامات السياحة البيئية القادمة ، مما يجعل رأس الجنز مقصدا للسياح ومحل اهتمامه متى وصل إلى السلطنة.

ويحرص عدد كبير من السياح والزوار على التجمع لمشاهدة وقت خروج السلاحف الوليدة من بيضها والانطلاق إلى البحر، مما يجعل الإثارة حاضرة يعيشها كل من يزور محمية السلاحف برأس الجنز خلال هذه الفترة من العام. وتولي السلطنة أهمية كبيرة لحماية الحياة الفطرية والبيئية لديها بمكوناتها المختلفة. ويُدرج المسؤولون هذا الأمر في خانة الحفاظ على الخصائص والسمات الطبيعية المتنوعة والغنية الموجودة على امتداد أراضي السلطنة والتي ستصب في صالح التوجه العام نحو تعزيز السياحة البيئية.