سقوط عشرات القتلى والجرحى فى بغداد فى تفجيرات ارهابية

تجهيز 4 افواج عسكرية لحسم معركة الرمادى

تعديل وزارى محدود فى اليمن

اتساع نطاق القتال فى مأرب وصنعاء

روسيا ترى أن الوقت حان لانهاء الحرب فى اليمن

      
       ذكرت مصادر أمنية وطبية في العراق أن 23 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 68 عندما هزت ثلاثة تفجيرات منطقتين في وسط بغداد الخميس. 

وقتل تفجيران انتحاريان أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما 19 شخصا على الأقل في حي الباب الشرقي التجاري بوسط العاصمة مما يظهر أن الجماعة المتشددة لا تزال قادرة على شن هجمات في قلب بغداد على الرغم من جهود الحكومة لمنعها. 

وقالت المصادر إن تفجيرا ثالثا في حي باب المعظم القريب، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. وأفاد مصدر في أحد المستشفيات أن التفجيرات أدت إلى إصابة 68 شخصا. 

وتسعى الحكومة إلى طرد داعش من مناطق واسعة يسيطر عليها في شمال وغرب البلاد، وتحرز تقدما بطيئا خاصة في محافظة الأنبار الغربية التي تركز بغداد جهودها عليها منذ أشهر. 

وتمكنت القوات العراقية مدعومة بضربات جوية يشنها ائتلاف دولي تقوده واشنطن، من استعادة بعض المناطق التي سقطت بيد المتطرفين خلال الأشهر الماضية، لا سيما في محيط بغداد وإلى الشمال منها. 

وأعلنت قيادة عمليات الانبار، الخميس، أن قوات الجيش والشرطة تمكنوا من القاء القبض على اثنين من عناصر تنظيم داعش وقتلوا 20 داعشيا بمعارك تطهير الرمادي وكرمة الفلوجة، وأن القوات الامنية قتلت ايضا خلال المواجهات العنيفة في كرمة الفلوجة 6 من عناصر داعش في منطقة النباعي والبو جاسم مع تدمير سبع آليات. 

وقال امر الفوج الاول العقيد جمعة الجميلي، إن القوات الامنية تمكنت من تنفيذ عملية عسكرية استهدفت تجمعات ومعاقل تنظيم داعش الارهابي في منطقة الشهابي والجزيرة في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة، ما اسفر عن اعتقال اثنين من قادة داعش من بينهم المدعو خليل الجميلي الملقب ابو سرحان. 

واعلن قائد مقاتلي عشائر الخالدية الشيخ احمد البيلاوي، ان القطعات البرية وبغطاء من القوات الجوية نفذت عملية عسكرية واسعة استهدفت منطقة جويبة وجزيرة الخالدية والطوك شرقي الرمادي مما ادى الى مقتل 14 عنصرا من داعش ، مضيفا ان تنظيم داعش اصبح يستخدم الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون دون المواجه المفتوحة مع القوات الامنية ويعمل على تحصين مناطقه لحماية عناصره من الضربات الجوية والتقدم الكبير القطعات الجيش والشرطة. 

ولفت الى ان معركة حسم الرمادي اقتربت بعد انتهاء تسليح وتجهيز اربعة افواج بمعدل 500 مقاتل تم تدريبهم في اكاديمية الانبار في الحبانية والخالدية شرقي الرمادي مع محاصرة داعش واغلاق منافذه وطرق تحركاته وامداده في الرمادي.

هذا واستبعد قائد لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وقفا لاطلاق النار من جانب واحد وإتهم الحكومة التركية بالسعي للحرب لكسب مزيد من الاصوات. 

وقتل مئات في اشتباكات دموية شبه يومية بين حزب العمال الكردستاني وقوات الامن في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية منذ انهار وقف لاطلاق النار صمد لفترة طويلة في تموز. ومع اقتراب انتخابات ستجرى بعد ستة اسابيع تقول انقرة إنه يجب على المقاتلين الاكراد إلقاء اسلحتهم والعودة الى معسكراتهم في شمال العراق قبل ان توقف العمليات العسكرية وتستأنف محادثات السلام. وقال مراد قريلان القائد الميداني بحزب العمال الكردستاني في مقابلة مع وكالة الفرات للانباء المقربة من الحزب اي وقف لاطلاق النار لا يمكن إلا ان يكون ثنائيا..خبرتنا تعلمنا ان النتائج الايجابية لا يمكن تحقيقها من خلال وقف لاطلاق النار من جانب واحد.

وقالت جماعة كردية متشددة إنها مستعدة لاجراء محادثات برعاية طرف ثالث. 

ويتمركز قريلان في الجبال النائية بشمال العراق حيث يوجه تمرد حزب العمال الكردستاني ضد تركيا. واطلق حزب العمال حملة انفصالية مسلحة في عام 1984 قبل ان يخفض هدفه إلى تحسين حقوق الاكراد في تركيا وعددهم حوالى 12 مليونا. 

وبدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان -الذي عزز الحقوق الثقافية الكردية على مدى اكثر من عشر سنوات قضاها في السلطة- محادثات سلام مع عبد الله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في 2012. وقال قريلان حتى وان توقفنا فلن يتوقف حزب العدالة والتنمية.. سيواصلون الحرب ما دامت ظروف الحرب في مصلحتهم. الظروف لا تبدو مهيأة لوقف متبادل لاطلاق النار قبل أول تشرين الثاني.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو وأنقرة تريدان أن يكون الشرق الأوسط ديموقراطياً ومستقراً، برغم وجود خلافات في مواقف البلدين.

وقال لافروف، خلال اجتماع مع نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو في سوتشي، إن «تركيا شريك مهم لروسيا في الساحة الدولية، وموسكو تتبادل الآراء مع أنقرة بشأن عدد من القضايا الدولية الساخنة، خاصة الأزمة السورية وغيرها من النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».

وأضاف «برغم خلافات معينة في المواقف بشأن جوانب من الوضع في الشرق الأوسط، لدينا أهداف مشتركة، تتمثل في أننا نريد أن نرى هذه المنطقة مستقرة وديموقراطية، حيث تشعر أي طائفة في أي بلد بالأمان».

وأعلن لافروف أن «موسكو وأنقرة تحضِّران العام الحالي لإجراء اتصالات ثنائية على مستوى القمة»، مشيراً إلى أن «هذا العام يشهد مرور 95 عاماً على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين».

من جانبه، وافق سينيرلي أوغلو على أن «أهداف تركيا وروسيا مشتركة برغم اختلاف الآراء»، مضيفاً أن «تركيا هي ضمان للاستقرار في الشرق الأوسط».

على صعيد الوضع فى اليمن دفعت القوات الموالية لـ«التحالف» بتعزيزات عسكرية جديدة إلى مناطق في شمال مأرب، في محاولة لتطويق العاصمة، في وقت تكثفت فيه الغارات الجوية التي أودت بحياة تسعة مدنيين في صنعاء.

كذلك استهدفت الغارات الجوية مواقع الجيش و «اللجان الشعبية»، خصوصاً في الجفينة جنوب غرب مأرب، بالإضافة إلى منطقة بيحان الواقعة بين محافظتي شبوة في الجنوب ومأرب وسط البلاد.

وأعلنت مصادر عسكرية موالية لـ«التحالف» أنَّه تم إرسال تعزيزات إلى مناطق على بعد 60 كيلومتراً شمال مدينة مأرب، مركز المحافظة، وذلك بهدف السيطرة على منطقة جدعان ومفرق محافظة الجوف، وهي مناطق أساسية على طريق صنعاء.

ونقلت «فرانس برس» عن ضابط يمني من «اللواء 14 مدرع» قوله، إنَّ التعزيزات تتضمَّن «20 مركبة مدرعة وثلاث دبابات وقطعتي مدفعية» مع «مئات الجنود من الجيش الوطني اليمني والتحالف».

وأدت غارات جوية شنَّتها مقاتلات «التحالف» على منزل القيادي في جماعة «أنصار الله» إبراهيم الشامي في العاصمة صنعاء، إلى مقتل تسعة مدنيين، وفق مصادر طبية.

وقال سكان في صنعاء، إنَّ الطائرات الحربية شنَّت ضربات على قواعد تابعة للجيش اليمني ومنازل لأقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لساعات عدة، فيما وقع الهجوم الأعنف في حي الجرف في شمال العاصمة، حيث استهدفت الطائرات منزل الشامي.

وأكَّدت مصادر طبية أنّ بعض الضحايا سقطوا عندما احتشد في المكان سكّان من بينهم صحافي في قناة «المسيرة».

وكانت جماعة «أنصار الله» قد عرضت، تسجيلاً مصوراً لأحد الجنود السعوديين الأسرى لديها، عبر قناة «المسيرة».

وأوضح الجندي السعودي الأسير ويدعى إبراهيم عراج محمد حكمي، أنَّه من الكتيبة الرابعة في اللواء الأول المتمركز في جيزان، مؤكداً أنَّه يتحدَّث باسم أسرى الجيش السعودي في اليمن، مثنياً على المعاملة الحسنة التي يتلقونها في اليمن.
ولقي 18 من مليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح مصرعهم فيما تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة وقوات التحالف العربي من السيطرة على تلتي الدفاع والبس عند مدخل منطقة صرواح غرب محافظة مأرب بعد معارك عنيفة مع الحوثيين ومليشيات صالح. 
وسيطرت قوات الشرعية على منطقة الحمرا بعد مواجهات بالدبابات والرشاشات الثقيلة، كما تمكنت القوات الشرعية مدعومة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي، من مصادرة أسلحة وذخائر من المواقع العسكرية التي استعادتها من الحوثيين وقوات صالح. 
وأسفرت المعارك التي جرت بين مليشيا الحوثي والقوات الموالية لصالح من جانب والقوات الموالية للشرعية وقوات التحالف العربي من المملكة والإمارات والبحرين، عن مقتل 18 في صفوف الحوثيين، فيما سقط 6 من عناصر القوات الموالية للشرعية. 
هذا وشن طيران التحالف غارات استهدفت تجمعات الحوثيين في منطقة الجفينة وجبل البلق جنوب غرب مأرب، ما أدى إلى تدمير أربع مركبات عسكرية وسقوط قتلى وجرحى. 
وفي محافظة شبوة، أسفرت الغارات الجوية التي شنها التحالف العربي والتي استهدفت مركبتين عسكريتين عن مقتل 10 مسلحين حوثيين. 
وفي تعز، اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات المقاومة الداعمة للشرعية والمليشيات المتمردة، وتركزت المواجهات في منطقتي ثعبات جنوب شرقي تعز، والبعرارة غربي المدينة، وسمعت أصوات انفجارات من جراء قصف عشوائي لمليشيا الحوثي والقوات الموالية لصالح على أحياء سكنية. 
وعلى اثر الغارات تمكن رجال المقاومة من التقدم في منطقة الحصب والمرور غربي تعز وسيطروا على جولة المرور وبعض المباني التي كان يتحصن فيها قناصة ميليشيات الحوثي وصالح. 
من جانب آخر، أكد خالد بحاح نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء على أولوية الاهتمام بالملف الأمني، وذلك في أول اجتماع يعقد للحكومة اليمنية في مدينة عدن. 
وقال إن الحكومة ستعمل على عودة الحياة بشكل تدريجي، لافتاً إلى أن عودتهم إلى عدن تأتي في إطار ذلك، وأنه سيتم تحرير جميع المناطق في اليمن من قبضة "المليشيات المسلحة". 
وأوضح أن الحكومة لن تتحاور مع أي أطراف متطرفة "لم يسمها" وأن التطرف هو سبب المشاكل التي يعاني منها اليمن، لافتاً إلى أن سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة المكلا "احتلال لن يدوم". 
وتسيطر عناصر تنظيم القاعدة على مدينة المكلا التابعة لمحافظة حضرموت (770 كم شرق صنعاء) منذ ابريل الماضي. 
وأضاف بحاح ان الحكومة تسعى أيضا لوضع إصلاحات واسعة في أقرب وقت للقطاع التعليمي في عدن، كما ستكون هناك خطة تدريجية "لاستعادة سيولة البنك المركزي التي نُهبت من قبل الحوثيين". 
وأكد بحاح أن استعادة الدولة وتأمين الحياة وتطبيعها "بحاجة إلى جهد مشترك من أعضاء الحكومة وكافة أبناء اليمن في مقدمتهم أبطال المقاومة الشعبية". 
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها ستقدم مساعدات إضافية تقدر بحوالي 89 مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية في اليمن. 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في الإيجاز الصحفي للوزارة "إن العنف المتصاعد في اليمن نتج عنه معاناة 8% من المدنيين باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، ومن أجل ذلك سنقدم أكثر من 89 مليون دولار لمساعدة الأشخاص المتضررين من النزاع المستمر في اليمن". 
وأضاف "ان هذا التمويل الجديد يدعم جهود مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية الأخرى، كما يشمل الدعم المساعدات الغذائية الطارئة والمياه الصالحة للشرب والرعاية الطبية وخدمات التغذية وغيرها من الجهود الإنسانية العاجلة". 
إلى ذلك، أعلنت جمعية الهلال الأحمر السوداني أن الفريق الطبي التابع لها أجرى 40 عملية جراحية معقدة في تخصصي جراحة العظام وجراحة المخ والأعصاب، لجرحى العمليات اليمنيين في مدينة عدن، ونظم الفريق أيضا عيادات محولة بعدد من مشافي المدينة الجنوبية. 
وقال منسق الهلال الأحمر السوداني هيثم إبراهيم إن الفريق الطبي واصل تقييم الأوضاع بالمرافق الصحية التي تأثرت بالحرب خاصة في محافظتي عدن ولحج كمرحلة أولى إلى جانب تنفيذ برنامج رفع القدرات للأشقاء في الهلال الأحمر اليمني. 
وأوضح أن الفريق بدأ أيضا في تنفيذ مشاريع مشتركة مع المنظمات والهيئات الدولية في عدن، خاصة في مجال تقديم خدمات الأطراف الصناعية والمعالجة النفسية للجرحى. 
وأشار إلى أن هذه الشركات ينتظر منها أن تقدم الخدمات لخمسة آلاف جريح. 
وأضاف أن جمعية الهلال الأحمر السوداني نفذت بالتعاون مع السلطات الصحية بمحافظتي عدن ولحج ومنظمة ادرا العالمية حملة إصحاح بيئة تمثلت في الرش الضبابي للسيطرة على نواقل مرض حمى الضنك في الأطوار الأولى التي تعتبر من الأمراض التي أودت بحياة المئات من سكان اليمن وحملة نظافة عامة بمنطقة البساتين بعدن لعدد 43 ألف نسمة من سكان هذه المنطقة التي تعتبر من أفقر مناطق مدينة عدن. 
وقال ان الجمعية قامت بتوفير كميات من المبيدات تكفي لنحو 50 ألف نسمة.
وأجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أ تعديلا وزاريا في حكومة خالد بحاح شمل وزارات النفط والصحة والشباب والرياضة.
وبموجب القرار الرئاسي عين ناصر باعوم وزيرا للصحة حيث كان يشغل منصب نائب وزير الصحة، كما عين محافظ عدن نايف البكري وزيراً للشباب والرياضية، وعين سيف الشريف وزيراً للنفط.
في سياق آخر، أكدت مصادر يمنية أن هادي في طريقه لاتخاذ إجراء حاسم، والطلب رسمياً من قوات التحالف العربي بتحرير صنعاء، بعد إعلان رفض المفاوضات التي كانت مقررة مع الحوثيين وممثلين عن صالح، وذلك بعد رفض حزب صالح، المؤتمر الشعبي العام، المصادقة على قرار الالتزام بمقررات مجلس الأمن الدولي، قاعدة للتفاوض والحوار.
وأوضحت تقارير نشرتها مواقع يمنية أن الرئيس اليمني في طريقه لاتخاذ هذه الخطوة بعد رفض حزب صالح وتنصله من الالتزام علانية ورسمياً بتنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والقاضي بالعودة إلى الشرعية، وتسليم الأسلحة وإجلاء الحوثيين وأنصار صالح المدن التي يُسيطرون عليها والتشديد على دور صالح والإشادة به زعيماً في اليمن.
هذا وترى روسيا أنَّ الوقت قد حان لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على اليمن، هذا ما قاله سفير موسكو في صنعاء فلاديمير ديدوشكين، مؤكداً أنَّ بلاده تبذل جهوداً حثيثة لوقف هذه الحرب.
تصريحات ديدوشكين تزامنت مع تصريحات للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التي دعت مَن وصفتهم بـ «طرفي النزاع» إلى وقف الأعمال القتالية والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأعلن ديدوشكين، لدى وصوله إلى صنعاء أنَّه قام بزيارة إلى الرياض وأجرى لقاءات مع بعض السياسيين هناك، مشيراً، في حديث لوكالة «سبأ» للأنباء، إلى أنَّه سيلتقي في العاصمة اليمنية «بالأطراف السياسيَّة التي ستشارك في حلّ سلميّ» للأزمة في البلاد.
كذلك أعرب السفير الروسي عن «تفاؤله»، متوقعاً حلّ الأزمة اليمنية «في وقت قريب»، خصوصاً أنَّ «روسيا ترأس حالياً مجلس الأمن الدولي، إذ تبذل نشاطاً وجهوداً من أجل إعطاء القضية اليمنية الأولوية». وأوضح أنَّه سيستمر بأداء «دور مساعد للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي يلعب دوراً مهماً جداً، وروسيا تريد أن تساعده لإيجاد حل في أسرع وقت ممكن»، مضيفاً: «حان الوقت لوقف إطلاق النار بشكل كامل وإنهاء الحرب في اليمن».
في هذه الأثناء، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، «طرفي النزاع» في اليمن إلى إنهاء كافة الأعمال القتالية والجلوس إلى طاولة المفاوضات لاستئناف البحث عن حلول للتوافق حولها. وأشارت إلى أن الأزمة الإنسانية الشديدة الناجمة عن الأزمة السياسية العسكرية في البلاد، لا يمكن معالجتها إلَّا بعد تسوية النزاع.
على الجانب الآخر، كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يجري محادثات هاتفية مع الملك السعودي سلمان، ناقشا خلالها الأزمة الإنسانية في اليمن.
وبحث الطرفان، بحسب البيت الأبيض، الخطوات التي اتُّخذت للتعامل مع الأزمة الإنسانيّة في اليمن، بما في ذلك مساعدات أميركية إضافية قيمتها 90 مليون دولار. وأكدا «التزامهما بالعمل على وجه السرعة حتى يتسنَّى إدخال مختلف أشكال المساعدات الإنسانية من دون عائق، بما في ذلك الوقود، وفتح موانئ البحر الأحمر».
إلى ذلك، ذكرت قناة «الإخبارية» السعودية أنَّ ثلاثة مقيمين أجانب في المملكة قتلوا وجرح 28 آخرون في انفجار «مقذوف» أطلق من اليمن على بلدة صامطة في جيزان جنوب السعودية. وقد عرضت لقطات لمكان الانفجار ظهرت فيها سيارات متضرّرة وجدران تسبَّبت شظايا معدنية بإحداث فجوات فيها.
وقتل 14 مسلحاً من المقاتلين الموالين لعبد ربه منصور هادي في غارة جوية لطيران «التحالف» قيل إنَّها «عن طريق الخطأ» في بلدة حريب في محافظة مأرب (وسط)، بحسب ما أفادت مصادر قبلية وعسكرية.
وقالت مصادر عسكرية إنَّ «الطيران قصف تجمّعاً للمقاومة ظنّاً منه أنَّهم ينتمون إلى الحوثيين»، فيما أكّد زعيم قبلي أنَّ الضحايا ينتمون إلى قبيلة مراد.