حماية حقول النفط فى داقوق والطيران العراقى يقتل 24 عنصراً من داعش فى بعقوبة

احباط هجوم لداعش جنوبى بيجى والجيش يسيطر على جسر استراتيجى

غارات التحالف تدمر قاعدة عمليات لداعش

محاولة اغتيال وزير الدفاع العراقى وخطف وكيل وزارة العدل

الجامعة العربية تدين جرائم داعش

قبول استقالة الحكومة المصرية والشروع بتشكيل حكومة جديدة

           
         افاد مصدر عسكري عراقي السبت ان طيران الجيش العراقي تمكن من قتل نحو 24 من عناصر تنظيم داعش في قصف استهدف مقرات للتنظيم في عدد من القرى شمال شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى (57 كم شمال شرقي بغداد).
واوضح مصدر في قيادة دجلة العسكرية في اتصال مع وكالة الانباء الالمانية (د ب ا) - ان "طيران الجيش العراقي نفذ فجر (السبت) ضربات جوية دقيقة على مواقع لتنظيم داعش في قرى الفارس والعميرة والسحك في جبال حمرين التابعة لناحية قرة تبة شمال شرقي بعقوبة تمكنت خلالها من قتل نحو 24 من عناصر التنظيم وتدمير اربع عجلات دفع رباعي عسكرية تحمل اسلحة ومعدات كانت تستخدم في العمليات العسكرية". 
وتكثف طائرات التحالف الدولي والطيران العراقي بشكل شبه يومي من غاراتها الجوية لاستهداف عناصر داعش المتمركزين في القرى المنتشرة في سلسلة جبال حمرين شمال شرقي بعقوبة المحاذية لمحافظة كركوك. 
من ناحية اخرى لقي أربعة أشخاص بينهم شرطي اتحادي، مصرعهم وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة في حوادث أمنية متفرقة في بغداد السبت. 
وأفاد مصدر أمني عراقي بمقتل أستاذ جامعي بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارته أثناء سيرها في منطقة الأعظمية، شمال بغداد. 
وأضاف المصدر، كما قتل شخصان, وأصيب تسعة آخرون بجروح متفاوتة بانفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي في قضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد. وفي هذه الأثناء قتل أحد عناصر الشرطة الاتحادية, وجرح ثلاثة آخرون بانفجار قنبلة يدوية ألقى بها شخص مجهول على دوريتهم في منطقة جسر ديالى جنوب شرق بغداد. 
الى ذلك أكد آمر اللواء التاسع في قوات البيشمركة الكردية العميد الركن آراز عبد القادر، السبت، أن قوات البيشمركة تمكنت من تأمين الطريق الدولي الرابط بين محافظتي كركوك وبغداد. 
وقال عبد القادر إن "قوات البيشمركة كسرت هالة تنظيم داعش الارهابي في عملية تحرير محيط قضاء داقوق (40 كم جنوب كركوك)"، مبيناً ان "العملية اسفرت عن تحرير ١٠ قرى وتحرير مساحة تقدر بنحو ١٥٠ كلم بعمق المناطق التي يسيطر التنظيم". 
واضاف أن "العملية التي شرعت بها قوات البيشمركة فجر الجمعة، ساهمت بتأمين حقول النفط وقضاء داقوق والطريق الدولي الرابط بين كركوك وبغداد من أي خطر كان التنظيم يعده بين فترة واخرى"، مبينا أن "تنظيم داعش هو اشاعي اعلامي كاذب يعتمد على بث الاشاعات والقتل عن طريق اشخاص جلبهم عبر الوعود بالجنة لتفجير انفسهم على المدنيين والقوات الامنية العراقية".
هذا وعزا مجلس محافظة الأنبار أسباب توقف المعارك بالمحافظة، إلى أسباب استراتيجية منها إعادة هيكلة القوات المشتركة، بينما أكد مصدر عسكري مقتل إكرام زيتوني، المعروف بأبي عباس اللبناني، مسؤول استخبارات حزب الله في محافظة صلاح الدين، في حين أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين، بأن القوات المشتركة أحبطت هجوماً لتنظيم داعش، جنوبي قضاء بيجي، شمالي تكريت، مؤكداً مقتل عدد من عناصر التنظيم. 
وقال المصدر في تصريح صحافي، إن «القوات الأمنية أحبطت هجوماً شنه عناصر تنظيم داعش بسيارتين، إحداهما تعود للجيش العراقي، على المحور الشرقي لمنطقة البو طعمة، جنوبي قضاء بيجي (40 كيلومتراً شمالي تكريت)، ما أسفر عن إحراق السيارة ومقتل من فيها»، مضيفاً ان «مجموعة أخرى من عناصر التنظيم هربت بالسيارة الثانية وهي عسكرية، ناقلة أشخاص».
وفي محافظة صلاح الدين أيضاً، أفاد مصدر أمني بأن خمسة من عناصر القوات الأمنية قتلوا وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين قرب مطار الضلوعية جنوب مدينة تكريت، مشيراً إلى أن مدنياً قتل وأصيب آخر بهجوم مسلح وسط قضاء الطوز شرق تكريت.
كما أكد مصدر في قيادة عمليات سامراء مقتل اكرام زيتوني المعروف بأبي عباس اللبناني مسؤول استخبارات حزب الله في محافظة صلاح الدين في انفجار الضلوعية، 80 كيلومتراً شمال بغداد.
وفي بيان لها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش في منطقة جسر البوعيثة في المحور الشمالي بمحافظة الأنبار.
وإلى ذلك، عزا مجلس محافظة الأنبار، أسباب توقف المعارك بالمحافظة، لإعادة هيكلة القوات المشتركة، إضافة الى قيام تنظيم داعش بتفخيخ مداخل المدن التي استولى عليها، وأكد أن مهمة القوات البرية الأميركية، إلى حد الآن، تقتصر على تدريب المتطوعين من أبناء الأنبار، الذين تجاوز عددهم الثمانية آلاف حالياً.
وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، في تصريح للصحافيين، إن هناك «تغييراً في الاستراتيجية العسكرية الخاصة بتحرير الأنبار بعد أن حققت القوات المشتركة تقدماً في عدة محاور»، مبيناً أن «العمليات في الأنبار متوقفة حالياً بعد قيام تنظيم داعش بتفخيخ مداخل المدن التي يسيطر عليها، خاصة الرمادي، ما أثر على تقدم القطع الأمنية، فضلاً عن السعي لإعادة هيكلية وانتشار القوات الأمنية وحشد الأنبار الشعبي وإعادة ترتيب الخطة العسكرية».
وأضاف كرحوت، أن حكومة الأنبار المحلية طالبت قيادة قوات التحالف بتشكيل قيادة عمليات مشتركة مع القوات العراقية ضماناً لتحرير مدينة الرمادي، مشيراً إلى أن القوات الأميركية الموجودة في الحبانية تتولى تدريب أبناء المحافظة، وحماية قطعها بالقاعدة، ولم تشارك، إلى غاية الآن، في أية معارك برية ضد تنظيم داعش في المحافظة.
وتابع كرحوت أن عدد المتدربين من أبناء المحافظة، تجاوز الثمانية ألاف مقاتل، معتبراً أنهم سيعززون زخم المعركة ضد تنظيم داعش.
وافاد مصدر عسكري عراقي ان طيران الجيش تمكن من قتل نحو 24 من عناصر تنظيم داعش في قصف استهدف مقرات للتنظيم في قرى شمال شرقي بعقوبة مركز ديالى. في حين أعلنت القيادة المركزية لقوات التحالف الدولي ضد عصابات داعش شن 30 غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق وسوريا خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن «الغارات استهدفت مواقع لتخزين الأسلحة والمدفعية ودمرت عدداً من المعدات تستخدمها عصابات داعش الإرهابية».
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ان قوات الامن العراقية بسطت سيطرتها على جسر التفاحة الإستراتيجي جنوب الفلوجة بعد معارك جرت مع عناصر داعش وتكبيدها خسائر بشرية ومعدات عسكرية.

واضاف ان القوات الامنية تواصل تقدمها في الانبار ومحاصرة الفلوجة من عدة محاور فيما تواصل حصارها لمدينة الرمادي من القواطع الجنوبية والغربية والشمالية. 

ولاحقا اعلن مصدر امني ان العيساوي اصيب برصاص قناص خلال تفقده الخميس القطعات العسكرية في المحافظة التي تشهد معارك مع تنظيم داعش، بحسب ما افاد مصدران محلي وعسكري. 
بدورها اعلنت خلية الإعلام الحربي، ان قوات الحشد الشعبي فرضت سيطرتها على جسر التفاحة جنوب الفلوجة، بعد معارك ضارية مع عناصر تنظيم داعش. وذكر بيان للخلية، ان قوات الحشد الشعبي تمكنت، ، من السيطرة على الجسر، الذي يعد من خطوط الإمداد المهمة للدواعش في الفلوجة. 

وأضاف البيان: أن قوات الحشد الشعبي تتقدم في محور جنوب الفلوجة وتسيطر على مساحات واسعة من حي النعيمية، مشيراً إلى أن داعش منع العائلات من الخروج من مناطق جنوب الفلوجة واستخدمها كدروع بشرية. 

وتحاصر قوات الجيش العراقي المدعومة بقوات الحشد الشعبي منذ أكثر من شهرين مدينة الفلوجة في محاولة منها لاقتحامها، وتعد المدينة من أهم المدن التي يسيطر عليها تنظيم داعش والتي تبعد 30 كيلومترا عن العاصمة بغداد. 

وأكد مصدر أمني، أن القوات المشتركة تحرز تقدما مهما في المحور الجنوبي للفلوجة في اليوم الثاني من عملية عسكرية بدأت الأربعاء، وأثمر يومها الأول عن تحرير بعض المناطق، من بينها زوبع والهيتاويين والنعيمية. وكشف فريق الإعلام الحربي عن سيطرة القوات المشتركة على الجانبين الأيمن والأيسر من ناحية الصينية التابعة لقضاء بيجي في محافظة صلاح -الدين. 

هذا وأكد منظمو المظاهرات التي خرجت في بغداد والعديد من المحافظات العراقية، أن احتجاجاتهم ستستمر إلى حين الاستجابة لمطالب الإصلاح ومحاسبة الفاسدين. 

وفي مؤتمر صحافي عقد في ساحة التحرير في بغداد وحضره عشرات من منظمي ومؤيدي هذه المظاهرات، أكد المنظمون -في بيان- استمرار وقوفهم الحازم في وجه ما وصفوها بمحاولات النيل من المظاهرات وإنهائها أو تأجيل مطالبها. 

وجدد المحتجون الدعوة إلى تنفيذ الإصلاح على أن يبدأ بالمنظومة القضائية، لأن أي عملية إصلاح لا تبدأ منها، ستكون بمثابة تكريس للفساد. واعتبر المتظاهرون أنه لم تحدث حتى الآن استجابة حقيقية لمطالب الإصلاح بالرغم من مرور أسابيع على انطلاق المظاهرات في بغداد والمحافظات.
ويواصل العسكريون العراقيون القتال غربي محافظة الأنبار من قرية إلى أخرى، مع التقدم بضع مئات من الأمتار فقط على الأرض يومياً، ومما لا شك فيه أن الحرب في العراق ضد تنظيم «داعش» في تباطؤ. وأفضل ما يمكن توقعه خلال العام الحالي هو إحلال الاستقرار في الرمادي والفلوجة. ولم يعد أحد يتحدث عن تحرير الموصل، ثاني أكبر المدن في العراق.
وبمعدل التقدم الحالي، فإن القوات الأميركية ستظل في العراق عندما يغادر الرئيس الأميركي باراك أوباما البيت البيض، وهو الأمر الذي لا يريده أحد، بمن في ذلك الرئيس الأميركي نفسه.
وتركز التفسيرات السائدة لهذه السياسة على تحفظ أوباما على تخصيص المستوى المطلوب من الموارد لمواجهة تنظيم «داعش» بشكل أسرع، أو عدم قدرة العراقيين على استخدام الدعم الأولي بالطريقة الأمثل في الحرب. ومن المريح الاعتقاد أن مشكلات الحرب هذه هي بسبب تردد الرئيس الأميركي أو عدم كفاءة الحلفاء.
إلا أن الحقيقة على الأرض أكثر مدعاة للقلق، فالجيش الأميركي ليس الحليف الذي كان يمكن أن يكونه، بسبب عدم قدرته على التخيل وافتقاره للمرونة. ومنذ البداية عانت البنتاغون من صعوبة تنفيذ مهامها ومواجهة تنظيم «داعش».
و«القيادة من الخلف» أمر صعب، ويعد أحد أوجه قصور القوات الأميركية في العراق أنها لا تزال عالقة في مساحة معينة من التاريخ، وهو عام 2007، حيث كان لدى القوات الأميركية 185 ألف جندي منتشرين على امتداد العراق. أما اليوم فالواقع مختلف، فهناك نحو 3 آلاف جندي أميركي في العراق فقط.
وواصلت البنتاغون ضخ جهود تدريب وتسليح مكثفة، حتى عندما كان هناك فقر في الموارد اللازمة لاستكمال المهام العسكرية، ولم تبد مرونة في استخدام القدرات العسكرية كاملة للتأثير في مجريات الأحداث. ويبدو أن النهج العسكري التقليدي الذي أتبعه أوباما كشف عن مجموعة من المفارقات، التي تمثلت إما في أن الولايات المتحدة بحاجة إلى زيادة جهودها بشكل كبير، وإما أن تعتمد على الموارد الحالية وأن تعمل ببطء بموجبها.
ومن أولى مبادرات القيادة المركزية الأميركية الدفع باتجاه محاولة تحرير الموصل، عاصمة ما تسمى بالخلافة الإسلامية في العراق. وأفضت أولى الاستراتيجيات العسكرية في الموصل إلى تطوير برنامج تسليح وتدريب كبير، يستهدف تأسيس ألوية هجومية جديدة خاصة بالجيش العراقي لتحرير الموصل.
واستخدمت وزارة الدفاع أسلوباً سريعاً يفتقر للكفاءة اللازمة لتصميم برنامج تمويل وتدريب الجيش العراقي بنحو 1.6 مليار دولار أميركي، وهي نسخة مصغرة من البرامج العسكرية الأميركية الكبيرة التي أوجدت نسخاً من الألوية الأميركية التي كانت موجودة في العراق بين عامي 2005 و2008.
التحديات العسكرية التي تواجهها أميركا في العراق لن تتلاشى بسهولة، فحتى في حال نشر أوباما أو الرئيس المقبل لأميركا قوات خاصة في العراق، فإنها لن تكون على مستوى التغطية العسكرية التي وفرتها يوماً القوات الأميركية .
الحروب السريعة الممكن إنجازها هي في صميم تركيبة التفكير الاستراتيجي الأميركي العسكري. إلا أن الابتكار لا يزال حاضراً في هذا النهج من التفكير أيضاً، وقد تبنت البنتاغون نهجاً لتحقيق نجاح عسكري في العراق خلال ما عرف بموجة التصعيد العسكري والحرب ضد العبوات الناسفة، والوقت ليس متأخراً لفعل ذلك مجدداً.
وأعلن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد «تنظيم الدولة»، شن غارات جوية الثلاثاء دمرت «قاعدة عمليات» ومخزنا لـ«داعش» على أطراف مدينة الرمادي العراقية، «بحسب بيان صادر الأربعاء».

وجاء في البيان الصادر عن القيادة المشتركة للائتلاف أن الطيران شن الثلاثاء «غارات جوية ضد قاعدة عمليات وموقع تجمع لداعش في منطقة الملعب قرب مدينة الرمادي.

وارفق البيان بشريط ملتقط من طائرة حربية، يظهر وقوع انفجارين على الأقل في ما يبدو ملعبا لكرة القدم. وبدا الانفجار الثاني ضخما، وتصاعدت على إثره سحابة دخان كبيرة.

وأوضح الائتلاف أن الملعب «كان مركز قيادة وإمداد رئيسيا لداعش في مدينة الرمادي، المكان كان يستخدم لتخزين كميات كبيرة من المتفجرات محلية الصنع والأسلحة والذخائر وكذلك مكونات تفخيخ السيارات، معتبراً أن تدمير هذا المركز سيضعف ويحد من قدرة داعش على شن العمليات وامداد مقاتلية فى الرمادى. 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الاثنين إن وزير الدفاع خالد العبيدي نجا بعد تعرض موكبه لنيران قناصة أثناء زيارة ميدانية قرب بلدة بيجي على بعد 190 كيلومترا شمالي بغداد. 

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة إن الوزير بخير. 
وجاء في بيان للوزارة تعرض موكب وزير الدفاع الدكتور خالد العبيدي في منطقة تل أبو جراد في بيجي إلى إطلاق نار من سلاح قناص أصيب على أثرها احد مرافقي الوزير إثناء جولته للإشراف الميداني على العمليات العسكرية في محور بيجي. 

واكد مسؤول في وزارة الدفاع ان العبيدي كان موجودا في الموكب لحظة وقوع اطلاق النار, وانه لم يصب بأذى. 

هذا وقال مسؤول أمني عراقي، الإثنين، إن طيران التحالف الدولي قصف رتلاً لمركبات داعش في محافظة الأنبار، وقتل 47 مسلحًا من التنظيم، شرقي الرمادي، فيما قتل 8 جنود بعد مهاجمة ثكنتهم شرقي الفلوجة. 

وأضاف إبراهيم الفهداوي، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية، أن معلومات استخباراتية وصلت إلى قيادة الفرقة الثامنة بالجيش تفيد بوجود رتل تعزيزات لتنظيم داعش، كان متوجهًا من الرمادي إلى جزيرة الخالدية. ونقلت المعلومات لطيران التحالف الدولي، الذي قصف الرتل ما أسفر عن مقتل 47 مسلحًا من داعش، وتدمير 15 مركبة له. 



من جانبه، قال العقيد وليد الدليمي، الضابط العسكري في قيادة عمليات الأنبار، إن داعش شن هجومًا عنيفًا بواسطة العشرات من عناصره على ثكنة عسكرية للجيش العراقي في منطقة البوخليفة التابعة لمدينة الكرمة شرق الفلوجة. وأضاف أن مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت بين 8 جنود وعناصر التنظيم المهاجمين، أسفرت عن مقتل الجنود الثمانية بعد نفاذ عتادهم، فضلاً عن مقتل 5 عناصر من داعش. 

من جانب آخر، قال ضابط عسكري في الجيش في قيادة عمليات الأنبار، إن تنظيم داعش قصف ثكنات الجيش في معسكر المزرعة، شرق الفلوجة، بقذيفة هاون 120 ملم، ما أسفر عن وقوع خسائر مادية، دون وقوع خسائر بشرية. 

وقد أشادت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون بنجاح القوات الجوية العراقية في تنفيذ ضربات جوية باستخدام مقاتلات اف 16 لأول مرة على مواقع ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية داعش. 

ووصف الناطق الرسمي باسم البنتاغون بيتر كوك في بيان هذه العملية بأنها ناجحة، موضحا ان العراق استلم الدفعة الأولى من طائرات اف 16 والبالغ عددها أربع طائرات في تموز الماضي. 

وأعلنت وزارة البيشمركة عن استحداث 3 ألوية عسكرية قتالية تمهيداً لاستلام الأسلحة والمعدات الأميركية ضمن خطة واشنطن لتسليح 12 لواء عسكريا عراقيا.

هذا وقالت ثلاثة مصادر أمنية إن مسلحين متشحين بالسواد خطفوا وكيل وزارة العدل العراقية من سيارته في شمال بغداد الثلاثاء ليصبح ثاني مسؤول كبير يخطف في العاصمة خلال أسبوع.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية على الفور. وشهدت بغداد في السنوات الأخيرة تزايدا في العصابات المسلحة التي تُستأجر لارتكاب جرائم قتل وخطف وابتزاز. 

واتهمت أيضا بعض العناصر في جماعات مسلحة ينظر إليها على أنها قوة ردع لمتشددي داعش بخطف أناس لأسباب سياسية أو إجرامية. 

وأضافت المصادر الأمنية أن مسؤلا آخر بالوزارة وحارسين خطفوا أيضا. وامتنع متحدث باسم الوزارة عن التعليق، لكنه قال إن وكيل الوزارة هو عادل كريم فارس. 

وفي الأسبوع الماضي خطف مسلحون 18 عامل بناء تركيا من استاد رياضي يشيدونه في شمال شرق بغداد. 

على صعيد آخر، أعلنت خلية الإعلام الحربي عن مقتل عشرات الإرهابيين في غارات لطيران التحالف في مناطق متفرقة من قواطع العمليات الساخنة، مؤكّدة احصاء 61 قتيلا، من بينهم القيادي المخطط للهجومات الإرهابية في تكريت. 
وقالت الخلية في بيان إن طيران التحالف قتل العشرات من عصابات داعش وبضمنهم قياديون، بضربة جوية تمت بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، وكبّد التنظيم خسائر بالأرواح والمعدات، في محافظة صلاح الدين، والأنبار، وشمال منطقة العوجة في تكريت. 

وأفاد البيان ب مقتل 50 داعشيا وتدمير 10 آليات وقتل من فيها وأحراق أربعة زوارق بمحاذاة الطريق السريع شمال غرب قرية الجبهة بالأنبار، فضلا عن ضربة جوية تمت بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية أسفرت عن قتل 11 عنصرا من داعش الارهابي، وإصابة 7 وتدمير أربعة عجلات تحمل أحادية. 

هذا وأعلن في ناحية البغدادي عن تشكيل لواء مقاتل، قوامه العشائر الرافضة لتنظيم داعش، وطالب القائمون عليه الدعم اللوجستي والمعنوي من رئاسة الحكومة المركزية في بغداد والحكومة المحلية في الأنبار. 

وقال آمر لواء الأسد العميد حمد عبدالرزاق الدليمي، إنه تم تشكيل لواء الأسد من 1100 مقاتل من أبناء عشائر البونمر والعبيد والكبيسات والبومحل في ناحية البغدادي، مبينا أن مقاتلي هذه العشائر هم من المنتفضين ضد تنظيم داعش.
فى القاهرة دعا مجلس جامعة الدول العربية لعقد دورة خاصة مشتركة لمجلسي وزراء الداخلية ووزراء العدل العرب لبحث تفعيل الاستراتيجيات والاتفاقيات والقرارات الخاصة بمكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي باتت تهدد أمن واستقرار دول المنطقة. 
كما دعا المجلس، في مشروع قرار أعده في ختام دورته الرابعة والأربعين بعد المئة على مستوى المندوبين الدائمين لرفعه إلى وزراء الخارجية العرب وزراء العدل العرب إلى إعداد اتفاقية لمواجهة الفكر الديني المتطرف الذي يدعو إلى التكفير وإثارة النزاعات الطائفية والتفرقة الدينية، ودعوة الدول الأعضاء إلى إصدار التشريعات وسن القوانين، واتخاذ الإجراءات والتدابير الخاصة بذلك، وتعزيز التعاون بينها في هذا المجال. 
وأكد مجلس الجامعة العربية مجددا على إدانته الحازمة لتنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" و"تنظيم القاعدة" والمنظمات المرتبطة بها، والجماعات والمنظمات الإرهابية التي تهدف إلى قتل المدنيين وتدمير المواقع الأثرية والدينية وزعزعة الاستقرار والأمن وتقويض مؤسسات الدولة. 
وجدد المجلس تضامنه الكامل مع الدول الأعضاء التي تعرضت للهجمات الإرهابية، وإدانته الحازمة للعمليات الإرهابية التي روعت المواطنين وهددت السلم الأهلي والتضامن الاجتماعي، مؤكدا على عزمه مواصله جهوده في مقاومة الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف. 
ودعا المجلس الدول الأعضاء إلى مواصلة تزويد الأمانة العامة للجامعة العربية بتقرير شامل يتضمن كافة الإجراءات والتدابير التي اتخذتها لمقاومة الإرهاب بما في ذلك التشريعات والقوانين التي أصدرتها بهذا الشأن، والبرامج والخطط التي وضعتها لمواجهة الفكر المتطرف وذلك في موعد غايته مطلع شهر ديسمبر المقبل. 
ويطالب المجلس الأمانة العامة للجامعة العربية بوضع الاقتراحات والتوصيات الواردة في دراسة الأمين العام للجامعة موضع التنفيذ، ووضع خطة عمل عربية شاملة ومتعددة الأبعاد بالتنسيق مع الدول الأعضاء. 
كما يطالب المجلس الأمانة العامة للجامعة العربية بتعزيز التنسيق مع الجهات العربية بمكافحة الإرهاب ومواصلة تعاونها مع المنظمات الإقليمية والدولية من أجل تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، والاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي تم إنشاؤه بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات في فيينا والمركز الدولي للتمييز لمكافحة التطرف في أبو ظبي ومركز "صواب" في أبو ظبي للتصدي لأنشطة تنظيم "داعش" من خلال قنوات التواصل الاجتماعي والمركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب في الجزائر. 
كما طلب المجلس الأمانة العامة للجامعة العربية بعرض نتائج ما توصلت إليه في تنفيذ هذا القرار على الدورة العادية 145 لمجلس الجامعة. 
إلى ذلك، جدد مجلس جامعة الدول العربية، التأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبوموسى" وتأييد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة. 
واستنكر المجلس، في مشروع قرار أقره برئاسة الإمارات بشأن احتلال إيران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات في الخليج العربي، تمهيدا لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب كما أدان استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر الثلاث وانتهاك سيادة دولة الإمارات بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين. 
ويدين المجلس قيام الحكومة الإيرانية ببناء منشآت سكانية لتوطين الإيرانيين في الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة. 
كما يدين المجلس المناورات العسكرية الإيرانية التي تشمل الجزر الثلاث المحتلة وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءا لا يتجزأ من دولة الإمارات، والطلب من إيران الكف عن مثل هذه الانتهاكات والأعمال الاستفزازية التي تعد تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ذات سيادة ولا تساعد على بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتعرض أمن وسلامة الملاحة الإقليمية والدولية في الخليج العربي للخطر. 
كما يدين المجلس افتتاح إيران مكتبين في جزيرة "أبو موسى"، مطالبا إيران بإزالة هذه المنشآت غير المشروعة واحترام سيادة الإمارات. 
ويشيد المجلس بمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تبذلها لإيجاد تسوية سلمية وعادلة لحل قضية الجزر الثلاث المحتلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 
ويعرب المجلس عن أمله في أن تعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية النظر في موقفها الرافض لإيجاد حل سلمى لقضية جزر دولة الإمارات العربية المتحدة المحتلة إما من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. 
ويطالب المجلس التزام جميع الدول العربية في اتصالاتها مع إيران بإثارة قضية احتلال إيران للجزر الثلاث للتأكيد على ضرورة إنهائه انطلاقا من أن الجزر الثلاث هي أراض عربية محتلة وإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بأهمية إيفاء القضية ضمن المسائل المعروضة على مجلس الأمن إلى أن تنهي إيران احتلالها للجزر العربية الثلاث وتسترد دولة الإمارات العربية المتحدة سيادتها الكاملة عليها . 
كما تم الخميس التوقيع على مذكرة تعاون بين الجامعة العربية والبرلمان العربي لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين والدفع قدما بالعمل العربي المشترك. 
وقع الاتفاقية عن الجامعة العربية أمينها العام الدكتور نبيل العربي، وعن البرلمان رئيسه أحمد الجروان وبحضور النائب الأول لرئيس البرلمان العربي سامية سيد احمد. 
وقال الجروان في تصريحات للصحفيين إن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التشاور والتعاون بين الأمانة العامة للجامعة العربية والبرلمان العربي باعتباره الذراع التشريعية لمنظومة العمل العربي المشترك. 
وأضاف أن هذه المذكرة تهدف أيضا إلى وجود آلية رسمية وقانونية للتعاون والتشاور بين الجانبين، مشيرا إلى أن التعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية مستمر منذ تأسيس البرلمان العربي "ونحن الآن في ظل تأطير بعض الأمور التي بها شراكة بين الجانبين ووضعها في اتفاقية يمكن الرجوع لها فيما بعد لتقنين وتعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين بشكل رسمي". 
وأكد الجروان أن البرلمان العربي داعم بشكل كبير للعديد من الأمور التي تقوم بها الجامعة العربية خاصة في ظل الظروف التي يمر بها الوطن العربي وظاهرة الإرهاب التي استفحلت بشكل كبير في المنطقة، فضلا عما تعانيه بعض دول المنطقة من إشكاليات داخلية ألقت بظلالها على المنطقة والمجتمع الدولي بصورة عامة ومنها القضية الفلسطينية والأزمة السورية التي أخذت أبعادا تمس الكرامة العربية والحرب التي تشنها الدول العربية على الإرهاب، مشددا على أن البرلمان العربي من خلال هذه الاتفاقية يسعى لتكثيف أعماله لتعزيز العمل المشترك وتعزيز التواصل مع القيادة السياسية في الوطن العربي.
فى القاهرة ايضاً قضت محكمة مصرية، السبت، بالإعدام شنقاً على 12 متهماً أدانتهم بالاتصال بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش" الذي بايعته جماعة "ولاية سيناء" المتشددة في مصر.
وقالت مصادر قضائية إن حكم دائرة الإرهاب في محكمة الجنايات في محافظة الشرقية شمال شرقي القاهرة "صدر حضوريا على ستة متهمين وغيابياً على ستة آخرين".
وقال مصدر قضائي إن المحكمة "أدانت المتهمين بتكوين خلية إرهابية هدفها تنفيذ مخططات داعش (الدولة الإسلامية) في مصر."
وأضاف مصدر "كانت النيابة العامة اتهمت من وصف بأنه زعيم الخلية خالد محمد مغاورى بتكوين خلية عنقودية للعمل على نشر الفكر التكفيري والجهادي واستقطاب الشباب وتسفيرهم لسوريا لتلقى تدريبات قتالية والعودة لمصر للقيام بأعمال إرهابية."
وكانت المحكمة أحالت أوراق المتهمين إلى المفتي يوم 27 آب الماضي لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن الحكم بإعدامهم، علماً ان رأي المفتي استشاري، لكن أكثر من محكمة مصرية امتثلت له في الآونة الأخيرة.
وللمحكوم عليهم الطعن على الحكم أمام محكمة النقض التي لها أن ترفض الطعن أو تقبله فتحيل الأوراق إلى دائرة أخرى في المحكمة التي نظرت القضية لإعادة المحاكمة.
وكانت النيابة العامة قد أحالت القضية إلى محكمة الجنايات في تشرين الثاني العام الماضي.
و أعلنت القوات المسلحة المصرية مساء الجمعة عن استشهاد 4 من جنودها وإصابة 3 ضابط ومقتل 98 إرهابيا وتفجير 13 عبوة ناسفة في خامس أيام العملية الشاملة "حق الشهيد" ضد العناصر الإرهابية في شمال سيناء. 
وقال الناطق العسكري الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير في بيان صحفي إنه في إطار استكمال مراحل العملية الشاملة " حق الشهيد " وتحقيق الضربات الاستباقية الناجحة وملاحقة العناصر الإرهابية بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي التي تقوم بها قوة إنفاذ القانون من عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية للقضاء على البؤر الإرهابية بمدن العريش والشيخ زويد ورفح وبعض المناطق بوسط سيناء قامت عناصر من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين بمواصلة مداهمة البؤر الإرهابية والقضاء على العناصر التكفيرية التي تتحصن بها. 
وأضاف العميد سمير أنه في إطار مشاركة القوات البحرية في العملية قامت القوات الخاصة البحرية بتنفيذ العديد من المهام لتأمين أعمال المجموعات القتالية للوحدات العاملة على المحاور الساحلية باحتلال المناطق الحاكمة لمنع تسلل العناصر الإرهابية التي تحاول الهرب في اتجاه البحر وتقوم عناصر الضفادع البشرية باستخدام اللنشات السريعة كوسيلة إنزال والتقاط ومعاونة نيرانية . 
وأشار إلى أن نتائج اليوم الخامس "الجمعة" من العملية الشاملة "حق الشهيد" أسفرت عن مقتل 98 من العناصر التكفيرية المسلحة نتيجة قصف للمدفعية والقوات الجوية والقبض على 23 فردا من المشتبه بهم وتدمير 4 عربات و7 دراجات نارية تستخدمها العناصر التكفيرية في عملياتها الإرهابية والإجرامية وحرق وتدمير 32 وكراً إرهابياً وحرق 88 عشة تتمركز وتنطلق منها العناصر الإرهابية . 
وأضاف أنه تم أيضا تفجير 13 عبوة ناسفة قامت العناصر الإرهابية بزرعها على محاور التحرك للقوات وتدمير ورشة تصنيع عبوات ناسفة تحتوي على 1.5 طن من مادة نترات الأمونيوم التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة ، بالإضافة إلى حرق وتدمير عدد من الأسلحة والمعدات التي تستخدمها العناصر الإرهابية وتدمير مخابئ للعربات خاصة بالعناصر الإرهابية. 
ولفت العميد سمير إلى أنه نتيجة لانفجار عبوة ناسفة أثناء تبادل إطلاق النيران مع العناصر التكفيرية تم استشهاد 4 جنود وإصابة 3 ضابط و4 أفراد آخرين ، داعيا الله أن يتغمد الشهداء بفسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يتم الشفاء العاجل للمصابين. 
وأكد أن القوات المسلحة المصرية تواصل أعمالها القتالية ضد العناصر التكفيرية وتكثيف إجراءات تأمين الأهداف الحيوية والمرافق والممتلكات العامة وفرض طوق أمني في محيط مدن رفح والعريش والشيخ زويد، مشيرا إلى أن العمليات تأتي بالتزامن مع البدء في القيام بأعمال البنية التحتية بمدن شمال سيناء وتهيئة المناخ الملائم للتنمية لهذه البقعة الغالية من أرض مصر .
فى سياق آخر أعلنت الرئاسة المصرية السبت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وافق على قبول استقالة حكومة رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب وكلفه بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة. 
وأفاد بيان للرئاسة المصرية عقب استقبال الرئيس السيسي للمهندس إبراهيم محلب بأن رئيس الوزراء وضع استقالة الحكومة تحت تصرف رئيس الجمهورية، فور تقديمه تقريرا شاملا عن أداء الحكومة خلال الفترة الأخيرة. 
وأشار البيان إلى أن رئيس الجمهورية أشاد بجهود رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب وأعضاء حكومته في أداء مهامهم وما حققوه خلال فترة عصيبة من تاريخ الوطن. 
كما استقبل الرئيس المصري المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروة المعدنية في حكومة محلب المستقيلة. 
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي كلف وزير البترول باتخاذ ما يلزم من إجراءات نحو تشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع من تاريخه. 
وفي الأسبوع الماضي أقيل وزير الزراعة واستصلاح الأراضي صلاح هلال وألقي القبض عليه في قضية فساد. 
وكانت وسائل إعلام محلية رجحت عقب إلقاء القبض على هلال أن تكشف الأجهزة الرقابية المصرية عن قضايا فساد في وزارات أخرى لكن الحكومة قالت في بيان إنها تتعرض "لحملة مغرضة" وشددت على أن قضية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي "لم تمس أحدا من الوزراء سوى وزير الزراعة السابق." 
وجاء إعلان استقالة الحكومة قبل ساعات من غلق باب الترشح لانتخابات مجلس النواب التي طال انتظارها وأعلن عن إجرائها على مرحلتين في أكتوبر ونوفمبر.