ارجاء اجتماع المجلس الوطنى الفلسطينى وبدء الاحتفالات برفع علم فلسطين أمام الامم المتحدة

عباس يبحث مع الرئيس المصرى أخر التطورات والاردن يرفض تدخل اسرائيل فى شئؤون الاقصى

السعودية تطالب بإزالة الجدار الفاصل وتنفيذ القرارات الدولية

المستوطنون يحاولون تهويد حى سلوان واسرائيل تمنع الفلسطينيات من دخول الأقصى

  
      
        أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، الأربعاء، إرجاء اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، والذي كان مقررا في 14 من أيلول الحالي، لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى، "لإجراء المزيد من التحضيرات".
وقال الزعنون، خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله، "أعلن رسمياً عن تأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني التي كانت مقررة منتصف الشهر الحالي في رام الله لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر".

وأضاف "ندرك أن نهوض المجلس الوطني بالمسؤوليات الكبيرة المطروحة على جدول الأعمال يتطلب المزيد من الوقت في الإعداد والتحضير، وفتح المجال أمام جميع القوى السياسية والشخصيات المستقلة للمشاركة في حمل المسؤولية، وفي إطار الالتزام الوطني الثابت بمنظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وقال الزعنون أيضاً "وصلتنا رسائل ومناشدات من عدد من الفصائل والشخصيات المستقلة، وكلهم يطالبون بان يعطى الإعداد للمجلس الوطني الوقت الكافي"، موضحاً أن التأجيل يأتي "من اجل منح أنفسنا الوقت الكافي لتذليل العقبات التي قد تفرزها نتائج عقد المجلس".

وأشار إلى أن "14 عضواً من اللجنة التنفيذية طلبوا تأجيل انعقاد المجلس الوطني من اجل إتاحة الفرصة لكافة الفصائل الفلسطينية المشاركة في جلسة المجلس"، داعياً إلى "تشكيل لجنة تحضيرية للمجلس للتحضير لعقد الدورة المقبلة".

وعلى الفور، رحبت فصائل فلسطينية بتأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، مطالبة بإعادة تفعيل وبناء "منظمة التحرير الفلسطينية" لتضم جميع القوى والفصائل.
ودعت أربعة فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة إلى "وضع إستراتيجية وطنية مشتركة وبدء حوار وطني شامل لتعزيز الوحدة الفلسطينية".

ورحبت حركة "حماس" بالإعلان عن تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني "استجابة لمطالب الفصائل والشخصيات الوطنية"، مطالبة "بعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لدراسة إعادة تشكيل مؤسسات المنظمة". كما دعت إلى "عقد مؤتمر وطني لوضع إستراتيجية نضالية وطنية مشتركة لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية".

بدوره، اعتبر القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش أن تأجيل انعقاد المجلس الوطني "خطوة وطنية عكست توافقا وطنيا من كل الفرقاء".
وفي السياق، أعربت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" عن ترحيبها بخطوة تأجيل عقد المجلس الوطني، داعية إلى "إعادة تفعيل منظمة التحرير وبناء مؤسساتها وتشكيل مجلس وطني يجسد الوحدة الوطنية ويضم جميع الفصائل والقوى الفلسطينية".

وفي الشأن ذاته، دعت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"إلى "حوار وطني شامل تشارك فيه كافة القوى والفصائل الفلسطينية لتفعيل منظمة التحرير، وإعادة بناء مؤسساتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم في شهر آب الماضي استقالته من رئاسة اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" مع أكثر من نصف أعضاء اللجنة التنفيذية.

ولم يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني رسميا منذ العام 1996، غير انه عقد جلسة ترحيبية بالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون حين زار قطاع غزة في العام 1998.
وتتشكل اللجنة التنفيذية من مختلف الفصائل الفلسطينية، باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وهي بمثابة القيادة السياسية المخولة اتخاذ قرارات مصيرية في ما يتعلق بالوضع السياسي، والصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وتعتبر منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة المحافل العربية والدولية، أما اللجنة التنفيذية فهي القيادة الاولى في منظمة التحرير ويتم انتخابها من "المجلس الوطني الفلسطيني".

وعقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، جلسة مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تناولت تطورات القضية الفلسطينية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتنسيق المواقف تحضيرا للدورة العادية المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نهاية ايلول الجاري. 

وقال جمال الشوبكي، سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، إن اللقاء جاء بعد اتصالات حثيثة بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، حيث اتصل سامح شكري، وزير الخارجية، بالرئيس عباس عدة مرات، ودعاه للقاء عاجل مع الرئيس السيسي، لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية. 

وأضاف الشوبكي، أن مصر كعادتها ترعى القضية الفلسطينية، ومن منطلق حرصها طلبت هذا اللقاء، للتباحث مع الرئيس، لإنجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني، لاختيار وتجديد شرعية قيادة منظمة التحرير.

وأوضح أن مصر تترأس القمة العربية، وهناك لجنة وزارية برئاسة مصر، وعضوية الأردن بصفته العضو العربي في مجلس الأمن، والمملكة المغربية، وفلسطين، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، والتي تبحث إمكانية طرح مشروع قرار في مجلس الأمن الشهر الجاري، بعد التشاور مع المجتمع الدولي. 

وأشار إلى أن مشروع القرار سيتضمن إنهاء الاحتلال وفق جدول زمني محدد، والتأكيد على ضمان دولة فلسطين ووجوب الاعتراف بها، ووجوب تحديد العلاقات مع إسرائيل وفقا للقانون الدولي، ومساعدة فلسطين أمام مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومواثيق جنيف الأربعة، والمحكمة الجنائية الدولية.

واقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسات مشددة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. 

ومنعت شرطة الاحتلال أكثر من 50 من المرابطات من كافة الأجيال من الدخول إلى الأقصى المبارك، في الفترة الصباحية والممتدة إلى ساعات الظهيرة، الأمر الذي دفعهن إلى الاعتصام على مقربة من بواباته. وخطّ مستوطنون شعارات عنصرية على باب الرحمة في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ومنعت قوات الاحتلال عمل طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في إزالة هذه الشعارات، وسط أجواء متوترة وغاضبة.

واعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 4 فلسطينيين في الضفة الغربية، فيما اعتقلت قوات الشرطة، فلسطينييْن في مدينة القدس. 

وقال الجيش في تصريح مكتوب، أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول للأنباء، إنه اعتقل 4 مطلوبين في الضفة الغربية. وأضاف: تم اعتقال مطلوب في يعبد، قضاء جنين، ومطلوب في قرية اللبن، قضاء رام الله، وآخر في خربة المصباح، شمال رام الله، ومطلوب في العوجا، قضاء أريحا. من جهة ثانية أعلنت متحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، عن اعتقال فلسطينييْن اثنين في مدينة القدس الشرقية. 

واحتفلت وزارة الاعلام في مدينة رام الله برفع علم فلسطين امام مبنى الوزارة، وذلك بالتزامن مع التصويت في الامم المتحدة على رفع العلم الفلسطيني امام مقر الامم المتحدة. 

ووجه وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة، في كلمة له، رسالة قال فيها أن غزة والضفة هي وحدة واحده، وأن الوطن بشقيه يجب دوما أن يكون موحدا وأن علم فلسطين الذي يمثل الفلسطيني اينما كان يجب أن يبقى مرفوعا دائما، مؤكدا في الوقت ذاته على أن حضور القضية الفلسطينية الدائم على الخارطة الدولية السياسية، هو نتاج لجهد فلسطيني متكامل. 

من جانبه اشار عبدالله الفرنجي مستشار الرئيس للشؤون العلاقات الدولية، أن علم فلسطين هو عنواننا وهدفنا دائما كشعب فلسطيني، مشددا على ضرورة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، منوها على أن كل العالم يريد اقامة دولة فلسطينية واسرائيل هي الوحيدة التي لا تريد ذلك. 

ودعت وزارةالخارجية الفلسطينية، إلى محاسبة دولية لموشي يعالون وزير الدفاع الإسرائيلي، بسبب موقفه من المتهمين بحرق عائلة فلسطينية في الضفة الغربية. 

واتهمت الوزارة، في بيان صحافي لها، يعالون بممارسة العنصرية، وإباحة الدم الفلسطيني، والتشجيع على قتل الفلسطينيين، من خلال تخفيف العقوبات على القتلة والمجرمين. وطالبت الوزارة دول العالم بمقاطعة يعالون، وعدم التعامل معه، ومحاسبته على تصريحاته التي قال فيها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعرف هوية من أحرق عائلة الدوابشة الفلسطينية ولن تحاكمهم. 

واعتبرت الوزارة أن هذه التصريحات تكشف حجم الاستهتار الإسرائيلي الرسمي بالدم الفلسطيني، وتظهر الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وسياساتها التهويدية والتوسعية. وكان يعالون صرح، وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعرف هوية المتطرفين اليمينيين الذين قتلوا أبناء عائلة دوابشة الثلاثة في قرية دوما في 31 من تموز الماضي. 

واتهم نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أراضي 48، كمال الخطيب، أطرافا عربية وفلسطينية، ب التوافق مع الاحتلال الإسرائيلي على التقسيم الزماني للمسجد الأقصى. 

وقال الخطيب، في تصريح: إن هناك أطرافا عربية رسمية، وأطرافا أخرى فلسطينية لم يذكرها توافقت مع الاحتلال على التقسيم الزماني للمسجد الأقصى. وأضاف الخطيب إن دليل اتهامنا لهذه الأنطمة، حجم الصمت الكبير من قبلهم، تجاه ما يجري من هجمة كبيرة، على المسجد الأقصى، منها إغلاق بوابات الأقصى، أمام المصلين صباحا حتى ساعات ما قبل الظهر.

هذا واستيقظت عائلة ابو سنينة الفلسطينية في حي سلوان قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة قبل بضعة ايام لتجد أنها تعيش مع مستوطنين يهود انتقلوا ليلاً الى المبنى الذي تسكنه ورفعوا عليه علم اسرائيل.

ويمثل استيلاء المستوطنين على مبنى آخر في الحي الفلسطيني الشعبي المكتظ خطوة جديدة في المساعي المستمرة لتهويد سلوان والقدس الشرقية المحتلة، بحسب الفلسطينيين، بينما يؤكد المستوطنون انهم يقومون باستعادة ما يعتبرونه "حقهم" التاريخي من دون اخفاء نواياهم.

وحي سلوان محط نزاع بين الفلسطينيين واسرائيل التي احتلت القدس الشرقية وضمتها في العام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

ويعيش مئات من المستوطنين وسط 55 ألف فلسطيني في حي سلوان الذي يشهد اشتباكات متكررة، ولكنهم لا ينوون التوقف عند هذا الحد.

والمبنى الذي انتقل المستوطنون اليه وسيعيشون فيه مع عائلة ابو سنينة هو السادس الذي يستولون عليه. وهذه المباني كلها قريبة من بعضها وتشكل جيبا يخضع لمراقبة وحراسة مشددة مع طرق معبدة حديثا وحاويات جديدة للنفايات بينما تنعدم الخدمات العامة في الشارع الفلسطيني المقابل.

ويثير وجود المستوطنين توترا شديدا في الحي، ولهذا فإنهم ينتقلون في ساعات الليل تحت حراسة مشددة.

وقال رئيس لجنة الدفاع عن حي سلوان فخري ابو دياب انه رأى المستوطنين يصلون في الثانية بعد منتصف الليل، مضيفاً انهم "في الساعة الثانية وخمس دقائق كانوا قد وضعوا أعلاما اسرائيلية على السطح".

وبعدها بايام، ما زال بعض المستوطنين يعملون على الشرفة حيث نصبوا عشرات من كاميرات المراقبة على الجدران.

ويقول دانييل لوريا من جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية التي تقوم بتسهيل شراء املاك في القدس المحتلة لليهود في الداخل والخارج انه سيتم استغلال الشقق التي تم شراؤها لاسكان خمس عائلات من المستوطنين وإعداد مهجع للطلاب الذين يدرسون الدين اليهودي.

واضاف: "لدي لوائح كاملة بعائلات تنتظر القدوم للعيش في القدس، أرض الانبياء".

وبحسب لوريا، فإن سلوان هي "جوهرة التاج"، وهي لا تبعد سوى عشرات الامتار عن الحي اليهودي وحائط المبكى (البراق)، والمسجد الاقصى الذي يطلق عليه المتشددون اليهود اسم "جبل الهيكل".

ويوجد ايضا في الحي موقع اثري يدعى "مدينة داود" حيث تدعي اسرائيل انه المكان الذي اسس فيه الملك داود عاصمته.

وللاستيلاء على املاك الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة تلجأ المنظمات الاستيطانية اما الى قانون أملاك الغائبين او الى سماسرة.

وبموجب قانون املاك الغائبين الذي اقرته اسرائيل في العام 1950 صادرت الدولة العبرية املاك الفلسطينيين والعرب الذين كانوا غائبين في 1 ايلول العام 1948 عن الاراضي الواقعة تحت سيطرة الكيان الصهيوني الناشئ حديثاً.

وفي حالة المبنى الذي تم احتلاله قبل ايام، قررت محكمة اسرائيلية اعادته الى مالكيه القدامى وهم يهود من اليمن عاشوا فيه في العام 1880.

وامام جواد ابو سنينة، الذي يستأجر شقة في المبنى منذ سبع سنوات، مهلة حتى نهاية العام لايجاد مسكن جديد لزوجته واطفاله التسعة. وقام المستوطنون بقطع المياه عن شقته عند انتقالهم الى المبنى والآن قطعوا الهوائي.

وهناك توترات شديدة بين الفلسطينيين والمستوطنين واشتباكات متكررة. ويظهر رجال مدججون بالاسلحة في مباني المستوطنين. ويؤكد ابو دياب "هذا ما حصل في الخليل" في جنوب الضفة الغربية المحتلة حيث يقيم 500 مستوطن في وسط المدينة خلف الاسلاك الشائكة وتحت حراسة مشددة.

هذا ووقّع وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، الأربعاء، قراراً اعتبر فيه "المرابطون والمرابطات" في المسجد الأقصى مجموعة "غير شرعية".

وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان مكتوب إن توقيع يعلون "جاء بناء على توصيات جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة وبعدما اقتنع أن هذه الخطوة مطلوبة من أجل الدفاع عن أمن الدولة والسلامة العامة والنظام العام".

وأضافت "تشكل أنشطة المرابطين والمرابطات عنصراً أساسياً في خلق التوتر واندلاع أعمال العنف على جبل الهيكل (المسجد الأقصى) خاصة، وفي القدس (المحتلة) عامة، ويقوم هذان التنظيمان بعمليات استفزازية وخطيرة بحق السياح والزوار والمصلين، ما يؤدي إلى اندلاع أعمال عنف وتعريض حياة المواطنين للخطر".

ويترتب على القرار، بحسب الوزارة الإسرائيلية، اعتبار "أي شخص يشارك في فعاليات تنظيمي المرابطين والمرابطات أو ينظمها أو يمولها، بأنه يمارس عملاً محظوراً، ويتوجب تقديمه إلى العدالة".

من جهتها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يعلون "وقع اليوم أمراً" يعتبر بموجبه "المرابطون والمرابطات" في الأقصى منظمة "غير مشروعة"، ناقلة عنه قوله إن "الغرض من وجود هذه المجموعات هو تقويض السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل".
وثارت القدس بأحيائها وبلداتها داخل حدود بلدية القدس المصطنعة، وخارج جدار الضم والتوسع العنصري، وامتدت حتى ساعات متأخرة من الليل غضباً على استشهاد الأم رهام دوابشة حرقا بمسقط رأسها دوما بنابلس.

واستخدم شابات وفتيان القدس بشكل لافت الزجاجات الحارقة المعروفة باسم قنابل المولوتوف خلال مهاجمتها بؤراً استيطانية في احياء بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، وجبل الزيتون/الطور المُطل على القدس القديمة، فضلاً عن مهاجمة مركبات وحافلة مخصصة لنقل المستوطنين في المنطقة، بالإضافة الى القاء ثلاثة قنابل على بؤرة استيطانية في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة واشعال ألسنة النيران فيها. 

وشملت المواجهات أيضا أحياء وادي الجوز، والصوانة قرب اسوار القدس التاريخية، ورد الشبان خلالها على قنابل الاحتلال الغازية والحارقة بالمفرقعات النارية والحجارة. واعتدت قوات الاحتلال على ثلاثة فتيان في بلدة سلوان هم: أحمد شويكي 15 عاما، ومحمد قعقور 14 عاما، ومحمد عواد 14 عاما. 

وامتدت المواجهات الى بلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، والرام شمالاً، والعيسوية ومخيم شعفاط وسط المدينة أصيب خلالها عشرات المواطنين باختناقات حادة، لكن لم يبلغ عن اعتقالات. 

وواصلت شرطة الاحتلال، منع قائمة حددتها سلفاً بأسماء نساء وفتيات مقدسيات من الدخول الى المسجد الاقصى المبارك حتى ساعات الظهيرة، ولاحقتهن وأبعدتهن عن بوابات الأقصى الرئيسية الخارجية. 

وانتظمت النساء في اعتصام قرب بوابات الأقصى رغم الأجواء الرملية والمغبرة، في الوقت الذي منعت فيه شرطة الاحتلال كذلك دخول الناشطات: صابرين عبيدات، ولواء أبو رميلة، وسماح الدويك. 

وأقدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، على تجريف مساحات واسعة من أراض زراعية فلسطينية في بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة. 

وعمدت جرّافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، إلى تجريف أراض زراعية في قرية أرطاس قضاء بيت لحم على مساحة 10 دونمات، حيث تعود ملكيتها للمواطن جمال قراقع. وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال طريقا زراعيا في قرية الرشايدية المجاورة لمستوطنة معالي عاموس اليهودية الجاثمة على أراضي القرية قرب بيت لحم. 

وأطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي نيرانها صوب مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب غزة. 

وتحدثت مصادر فلسطينية بأن زوارق الاحتلال فتحت نيران اسلحتها تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطىء السودانية، ما اضطرهم لترك المنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. ودرجت العادة بأن يتم استهداف مراكب الصيادين الفلسطينيين من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي يسفر عن اصابات في النفس وأضرار في الممتلكات تصل حد عطب المراكب بشكل كامل، ناهيك عن أسر عدد من الصيادين ومراكبهم. 

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا القاضي بتشريع هدم منازل الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، يمثّل إمعانا في العنصرية وتكريسا للاحتلال. 

وأوضحت الوزارة الفلسطينية في تصريح صحافي، أن سلطات الاحتلال تسعى لضم المزيد من أراضي دولة فلسطين وتهويدها عبر ذرائع ومبررات مختلفة. وأشارت إلى أن ما يحدث من تشريع للهدم ومصادرة للأراضي عملية تبادل للأدوار بين مؤسسات الاحتلال وأجهزته الأمنية على اختلاف أشكالها واختصاصها، وفق قولها. 
وكان قضاة إسرائيليين في المحكمة العليا قد أصدروا قرارا يتيح للسلطات الإسرائيلية صلاحية هدم مبان فلسطينية في المنطقتين المصنفتين A وB الخاضعتين للسيطرة المدنية الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو، بالإضافة لمناطق C الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. 

وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أن قرار المحكمة الإسرائيلية جاء ردا على التماس قدمه فلسطينيون ضد مصادرة أرض خاصة في منطقة الرأس الأحمر ببلدة العيزرية قرب مستوطنة معاليه ادوميم اليهودية داخل حدود المنطقة B، لغرض بناء جدار الفصل العنصري. 

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن هذا القرار يدلل بشكل واضح على أن ما يسمى بمنظومة القضاء في إسرائيل ما هي إلا أحد أذرع الاحتلال وأجهزته، ولا تصدر في قراراتها عن أي خلفيات أو مرجعيات أو أسس قانونية. وقالت إن الحكومة الإسرائيلية ماضية في مخططاتها الهادفة للقضاء على أي فرصة لقيام دولة فلسطين، وأي جهود دولية لتطبيق حل الدولتين. 

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر صحافي بالعاصمة القطرية الدوحة إنه يتعين تأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني إلى حين التوافق على عقده. 

أضاف مشعل ان اجتماع المجلس -المتوقع يومي 14 و15 ايلول الجاري- قبل توافق زعماء حركتي حماس وفتح سوف يُعمق الانقسام. وقال خطوة الدعوة إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني -الذي غاب عشرين عاما- ومنذ أن اتفقنا على إعادة إنتاجه وانتخابه وتجديد بنيانه بدل أن يظل حبيسا في بنيته القديمة..أن يُدعى بصورة انفرادية دون توافق وتشاور وبما يخالف اتفاقاتنا السابقة. هذا أمر يُعمق الانقسام ولا يعطي المنظمة مزيدا من الشرعية أو من الدور.

ومنعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قائمة حددتها سلفاً بأسماء نساء فلسطينيات من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك حتى ساعات الظهيرة، ولاحقتهن وأبعدتهن عن بوابات الأقصى الرئيسية. 
وأفادت مصادر فلسطينية في القدس المحتلة أن النساء انتظمن في اعتصام قرب بوابات المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن إجراءات الاحتلال بحق النساء تواصلت في الوقت الذي وفرت فيه شرطة الاحتلال الخاصة الحماية والحراسة المشددة لعصابات المستوطنين اليهود التي جددت اقتحامها للمسجد المبارك من باب المغاربة ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة فيه. من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة شبان فلسطينيين من مدينة جنين وقرية مركة. وذكرت مصادر أمنية في جنين، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد رائد السخن، أثناء اقتحامها قرية مركة جنوب جنين ومداهمة منزل ذويه وتفتيشه. وفي مدينة جنين اعتقلت قوات الاحتلال كلا من قيصر سعيد جرار، والجريح يوسف عبدالله أبو ناعسة، وإبراهيم محمد خليل عنتير، بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. كما اعتدى مستوطنون يهود بالحجارة على منزل مواطن فلسطيني في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت الأمر الذي تسبب بحالة من الرعب والخوف في صفوف ساكنيه، خاصة الأطفال، دون أن يبلغ عن إصابات.
وشيعت الجماهير في محافظة نابلس، في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب جثمان الشهيدة رهام دوابشة 27 عاما الى مثواها الاخيرة بقرية دوما جنوب نابلس. 

وردد المشيعون هتافات اسرائيل دولة ارهاب وحملوا أعلاما فلسطينية وحملوا جثمان رهام الذي كان مغطى بالعلم الفلسطيني من مدرسة الشهيد علي دوابشة رضيعها، الى المقبرة القريبة. وتوفيت ريهام دوابشة التي أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة غطت 80 بالمئة من جسدها، متأثرة بجروحها بعيد منتصف ليل الاحد- الاثنين في مستشفى شيبا في تل هشومير قرب تل ابيب، بعد خمسة اسابيع ونصف على احراق منزل عائلتها في قرية دوما شمال الضفة الغربية المحتلة. وريهام التي تعمل معلمة في مدرسة قرية قريبة من دوما بلغت 27 عاما الاحد قبل وفاتها. 

واعلن الرئيس محمود عباس الحداد الرسمي لثلاثة ايام على وفاة دوابشة، التي لم يبق من عائلتها الصغيرة سوى الطفل احمد اربع سنوات الذي ما زال يتلقى العلاج في المستشفى. 

وأظهرت إحصائيات للأمم المتحدة، أن هناك 13 ألف أمر إسرائيلي لهدم مبانٍ فلسطينية في مناطق ج بالضفة الغربية. 

وأشار التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، بعنوان تحت التهديد إلى أن إسرائيل أصدرت بين عامي 1988 و2014، أكثر من 14 ألف أمر هدم ضد منشآت مملوكة لفلسطينيين، منها 11 ألف أمر ما زال قائمًا. 
يذكر أن مناطق ج، التي تشكل ٦٠% من مساحة الضفة، تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، بموجب اتفاق أوسلو عام 1993، وتطال أوامر الهدم منازل، وبركسات غرف مجهزة للمعيشة، وحظائر للماشية. 

وأوضح التقرير أنه بينما يتم تنفيذ عدد قليل فقط من الأوامر الصادرة، فإن هذه الأوامر لا تسقط، وتترك العائلات المتأثرة في حالة من الارتباك والتهديد. وأضاف أنه في حالة تنفيذ هذه الأوامر، فإنها ستؤدي إلى النزوح وانقطاع سبل العيش وترسيخ الفقر وزيادة الاعتماد على المعونات. 

ويواجه الفلسطينيون صعوبات للحصول على تراخيص بناء لتفادي أوامر الهدم، وذلك حسب التقرير الدولي. ووفقًا للأرقام الصادرة عن الإدارة المدنية الإسرائيلية، فقد تمت المصادقة على ١.٥% من إجمالي عدد الطلبات، والبالغ 2020 طلبًا، أي أن إسرائيل وافقت فقط على 33 طلبًا ما بين عامي 2010 و2014 في الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. 

وذكر التقرير الدولي أن 4500 أمر هدم أثرت على حياة البدو الفلسطينيين، في الضفة الغربية. وتقول منظمات حقوقية، إن إسرائيل أجبرت البدو النزوح من أراضيهم لخدمة أغراض التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وهو أمر غير جائز، وفق القانون الدولي. 

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين خلال مداهمات شنتها في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. 

وذكر الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة بيت أمر في الخليل محمد عوض لوكالة صفا الفلسطينية أن جنود الاحتلال اقتحموا منازل الفلسطينيين وسط البلدة وشرقها وفتشوها واعتقلوا ثلاثة شبان بينهم أسيران سابقان. واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من بلدة بيت دجن شرق نابلس خلال اقتحامها البلدة إضافة الى امراة فلسطينية اعتقلت من منزل عائلتها في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية. 

كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بينهم 3 أطفال دون سن ال 18عاما بعد اقتحام منازلهم في قرية العيسوية والقدس القديمة في حين نصبت قوات الاحتلال نقطة مراقبة ومنطادا حراريا للتصوير في منطقة مرتفعة عند مدخل قرية العيسوية في القدس. 

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتدت قوات الاحتلال على شاب من عائلة أبو رميلة بالضرب المبرح في منطقة جبل جوهر ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض نقل على إثرها إلى المستشفى بينما داهمت عدة آليات عسكرية للاحتلال بلدات دورا وحلحول والظاهرية في الخليل.

الى هذا دانت جامعة الدول العربية التصعيد الخطير لانتهاكات المستوطنين المتطرفين وعدوانهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت أنظار وحماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الانتهاكات تؤكد السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف إفراغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من أهلها . 
واتهمت الجامعة العربية في بيان لها ، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتستر على الجناة في واقعة مقتل المواطنة الفلسطينية رهام دوابشة في قرية (دوما) جنوب نابلس متأثرة بجروحها جراء إقدام مستوطنين متطرفين على حرق منزل عائلتها، مستنكرة تلكؤ سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمدًا في تسليم هؤلاء الجناة وتقديمهم إلى القضاء لينالوا عقابهم على الجرائم التي يقترفونها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم . 
وأشار البيان إلى هذه الممارسات الإجرامية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين، لن تثير إلا الاستهجان والكراهية التي ستقود المنطقة إلى المزيد من المآسي والتدمير. 
وحذر البيان المجتمع الدولي من استمرار عدم إخضاع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لذات المعايير التي تطبق على الدول المخالفة للقانون الدولي، مما يدفعها لتتمادى في عدوانها على الشعب الفلسطيني كدولة فوق القانون، وفوق قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بإنهاء الاحتلال . 
وطالبت الجامعة العربية في بيانها جميع المنظمات الدولية المعنية، بإلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وتوقيع العقاب عليهم .
ورفضت الحكومة الأردنية أي تدخل إسرائيلي في شؤون المسجد الأقصى رفضا تاماً. 
وجاء في بيان لوزير الأوقاف الأردني هايل داود أن الحكومة الأردنية لن تسمح لإسرائيل بالتدخل في المسجد الأقصى المبارك . 
وأضاف نرفض من حيث المبدأ الحديث بمسألة السيادة على الأقصى، وإذا صدر قرار من الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن؛ فإن الأردن سيتدخل لأن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي خالص للمسلمين لا يحق لأحد التدخل في شؤونه . 
وأكد داود أن القانون الدولي يفرض على الحكومة الإسرائيلية أن لا تمنع أهالي الأرض المحتلة من القيام بشعائرهم الدينية في مقدساتهم، كما يحظر القانون أيضا عليها عدم التدخل في المؤسسات الدينية، وأي مخالفة إسرائيلية بهذا الصدد هي مخالفة للقانون الدولي وخرق للاتفاق بين الطرفين. 
يذكر أن السلطات الإسرائيلية تسمح للمستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي كما تسح لهم بإقامة شعائرهم في تحد سافر لقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي .
وبحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال لقائه الخميس مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في مقر رئاسة الجمهورية المصرية تطورات الأوضاع الخاصة بالقضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. 
وتناول اللقاء تنسيق المواقف تحضيراً للدورة العادية القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمقررة نهاية سبتمبر الجاري، بالإضافة للسياسة الخطيرة التي تنتهجها إسرائيل في القدس لتمرير المخطط الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك. 
وقال سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير جمال الشوبكي في تصريح صحفي إن اللقاء جاء بعد اتصالات حثيثة بين القيادتين الفلسطينية والمصرية حيث قام وزير الخارجية المصري سامح شكري بالاتصال مع الرئيس محمود عباس "أبومازن" عدة مرات وأخير تمت دعوة الرئيس أبومازن للقاء عاجل مع أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية. 
وأضاف الشوبكي إن مصر كعادتها ترعى القضية الفلسطينية ومن منطلق حرصها طلبت هذا اللقاء للتباحث مع الرئيس لإنجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني لاختيار وتجديد شرعية قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى إن اللقاء تناول بحث ما سيتناوله اجتماع وزراء الخارجية العرب والذي سيعقد في مقر الجامعة العربية الأحد والذي سيناقش التوجه العربي في الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري حيث سيكون للرئيس محمود عباس خطاب يضع فيه الإستراتيجية الفلسطينية لمواجهة العدوان الإسرائيلي ولحث المجتمع الدولي لاتخاذ قرار من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
فى لندن استقبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في مقر رئاسة الوزراء امس في مستهل زيارة رسمية يقوم بها نتنياهو للندن. 
ويستغل نتنياهو هذه الزيارة لحشد التأييد لاسرائيل والتحذير من المتشددين الاسلاميين في الشرق الاوسط في محاولة لتوجيه التركيز بعيدا عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقيود التي تفرضها على قطاع غزة وضرورة العودة لمحادثات السلام مع الفلسطينيين الذين يريدون إقامة دولتهم في الضفة والقطاع.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي اجتمع مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قبل السفر للندن. وتسعى أوروبا لوضع خطط لتحمل المنتجات التي تصنع في مستوطنات إسرائيلية علامات تشير الى أنها مصنوعة في أراض محتلة وليس في إسرائيل. واثار هذا التحرك غضب إسرائيل التي تعتقد أن أوروبا تطبق معايير مزدوجة وتعاقب شريكا تجاريا مهما. 
وتقوم بعض المتاجر في بريطانيا بالفعل بوضع علامات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية لتوضيح أنها منتجة هناك ونشرت وزارة الخارجية تحذيرات في موقعها من مخاطر التعامل مع شركات إسرائيلية تعمل داخل الضفة الغربية. 
لكن في الوقت ذاته فإن العلاقات بين كاميرون ونتنياهو وهما محافظان سياسيا تتسم بالود وكثيرا ما تحدث كاميرون بشكل إيجابي عن إسرائيل فيما مضى. ورغم ذلك واجه نتنياهو مظاهرات عندما وصل لندن فيما لوح مئات الأشخاص بلافتات معادية لإسرائيل خارج مقر كاميرون في داونينغ ستريت. ووقع أكثر من مئة ألف شخص في بريطانيا على عريضة تطالب باعتقال نتنياهو لارتكاب جرائم حرب في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس العام الماضي. 
وقالت بريطانيا إن الزعماء الزائرين يتمتعون بحصانة من الإجراءات القانونية ومن ثم لا يمكن اعتقالهم. كما قدمت تأييدا حذرا لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها فيما انتقدت عدد القتلى المروع في حرب غزة التي قتل فيها نحو 2100 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين إلى جانب 73 من جانب إسرائيل معظمهم جنود.
وفى بروكسل أكدت المملكة العربية السعودية أن إنشاء المستوطنات الإسرائيلية من أشد القضايا خطرا على عملية السلام في المنطقة ، لأنها تشعر الجانب الفلسطيني أن ماتبقى من الأراضي الفلسطينية في تناقص مستمر ويتضح ذلك من خلال استمرار الأعمال الاستفزازية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وتنفيذ إجراءات أحادية الجانب وخلق واقع جديد على الأرض عبر تسليح وتمويل المستوطنين وارتفاع عمليات التدمير والهدم العشوائي ومصادرة المنازل والممتلكات والمزارع وإقامة المستوطنات على تلك الأراضي بغير وجه حق. 
جاء ذلك خلال كلمة المملكة في اجتماع الأمم المتحدة الدولي المعني بقضية فلسطين الذي بدأت أعماله في بروكسل بعنوان (المستوطنات الإسرائيلية عقبه أمام السلام - السبل الممكنة) والقاها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ رئيس بعثه المملكة لدى الاتحاد الأوروبي عبدالرحمن بن سليمان الأحمد ، برعاية الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية . 
وناشدت المملكة المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير الضرورية اللازمة لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من الإجراءات العدوانية الإسرائيلية التي تعد استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وانتهاكًا صارخًا لأبسط حقوق الإنسان، وتهدد تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط . 
وطالبت بتنفيذ قراري مجلس الأمن رقمي 465 و497 اللذين يؤكدان عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة والعمل على إزالة الجدار الفاصل ووقف كل إجراءات التهويد الإسرائيلية في القدس ، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يواجه خطر فقدان ما تبقى من أراضيه المحتلة ، عبر استمرار إقامة المستوطنات الإسرائيلية التي تهدد وجوده بالإضافة إلى إنشاء جدار الفصل وعمليات تهويد القدس ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى والاعتقالات الجماعية ومحاولات نقل بعض المكاتب إلى مدينة القدس المحتلة فيما يسمى بخطه القدس 2020 وهي إجراءات وانتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني تعد غير شرعية بموجب القانون الدولي. 
وأثنى السفير الأحمد على ما صدر في بيان منظمة التعاون الإسلامي وبيان جامعة الدول العربية، مذكراً بأن هذا الاجتماع يعقد في ظل محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية لتسريع وتيرة الاستيطان بهدف فرض واقع ديمغرافي وسياسي لمحاولة نسف أي جهود دولية لتحقيق السلام . 
وقال : نتطلع للمزيد من جهود المجتمع الدولي لوقف العمليات الاستيطانية أسوة بخطوات الاتحاد الأوروبي بشأن عدم استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، مع أهمية تفعيل وتطوير هذه الخطوات . 
وشدد على أن المملكة العربية السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتخلي عن الانتقائية وازدواجية المعايير التي تخالف الشرعية الدولية والتصدي لقرارات الاستيطان الصادرة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية والعمل الجاد بالضغط على " إسرائيل " للانصياع للإرادة الدولية لتحقيق السلام عبر إنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة ودائمة لهذا النزاع ولتحقيق الأمن والسلام . 
وأكد مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية وإدانتها للمخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات واعتداءاتها السافرة على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني ، والدعوة إلى الإنهاء الفوري لأعمال العنف الإسرائيلية والأنشطة الأخرى كافة التي تتنافى مع القانون الدولي وتهدد المدنيين .
وفى اميركا فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 4 مسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية حماس وممولين لها وشركة مقرها السعودية يديرها أحدهم لتقديم تمويل مالي للحركة. 

ومن بين من ذكرت وزارة الخزانة اسماءهم عضو المكتب السياسي للحركة صالح العاروري الذي قالت إنه مسؤول عن تحويلات الأموال الى حماس وماهر صلاح وهو ممول للحركة مقيم في السعودية ورجل يحمل الجنسيتين الأردنية والبريطانية قالت الوزارة إنه يرأس اللجنة المالية ل حماس في السعودية، وابو عبيدة خيري حافظ الأغا وهو سعودي ومحمد رضا محمد انور عوض وهو مصري.